الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




الأعلام - خيرالدين الزركلي ج 5

الأعلام

خيرالدين الزركلي ج 5


[ 1 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين 5

[ 3 ]

الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين تأليف: خير الدين الزركلي الجزء الخامس دار العلم للملايين ص. ب. 1085 بيروت - لبنان تلفون: 224502 - 291027

[ 4 ]

جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980

[ 5 ]

ابن هلال (649 - 729 ه‍ = 1251 - 1329 م) علي بن محمد بن عمر، أبو الحسن، نجم الدين ابن هلال الازدي: من العلماء بالاصول والحديث. من أهل دمشق. ولي نظر الايتام، وتوفي بها. له " جزء فيه أحاديث وفوائد حسان عوالي - خ " في دار الكتب المصرية (52598 ب) خرجه لنفسه عن 12 شيخا (1). ابن بري (نحو 660 - 730 ه‍ = نحو 1261 - 1330 م) علي بن محمد بن الحسين الرباطي، أبو الحسن، المعروف بابن بري: عالم بالقراآت، من أهل تازة. ولي رياسة ديوان الانشاء فيها. من كتبه " الدرر اللوامع في أصل مقرأ الامام نافع - ط " أرجوزة في القراآت، لقيت من الذيوع في شمالي إفريقية مثل ما لقي كتاب " الآجرومية " (2). الخازن (678 - 741 ه‍ = 1280 - 1341 م) علي بن محمد بن إبراهيم الشيحي علاء الدين المعروف بالخازن: عالم بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. بغدادي الاصل، نسبته إلى " شيحة " بالحاء المهملة، من أعمال حلب. ولد ببغداد، وسكن دمشق مدة، وكان خازن الكتب بالمدرسة السميساطية فيها. وتوفي بحلب. له تصانيف، منها " لباب التأويل في معاني التنزيل - ط " في التفسير، يعرف بتفسير الخازن،


(1) شذرات 6: 91 ومخطوطات الدار 1: 211. (2) ابن شنب في دائرة المعارف الاسلامية 1: 96 وفيه: وفاته سنة 730 أو 33 و 321: 2. brock 350: 2) 842 (, s وهدية العارفين 1: 716 وفيه: وفاته سنة 709. و " عدة الافهام في شرح عمدة الاحكام - خ " في فروع الشافعية، و " مقبول المنقول - خ " الجزء السابع منه، وهو في عشر مجلدات، في الحديث (1). الجلدكي (000 - بعد 742 ه‍ = 000 - بعد 1341 م) علي بن محمد بن أيدمر الجلدكي، عز الدين: كيميائي حكيم اختلفت المصادر في اسمه واسم أبيه. نسبته إلى " جلدك " من قرى خراسان على فرسخين من مشهد الرضا. صنف أحد كتبه في دمشق عام 740 ه‍، وآخر في القاهرة " بأواخر شوال 742 ه‍ ". من كتبه

(1) الدرر الكامنة 3: 97 وبرنامج المكتبة العبدلية 135 ومعجم المطبوعات 809 وفهرست الكتبخانة 1: 428 و 135: 2. brock. 2: 331) 901 (, s " كنز الاختصاص في معرفة الخواص - ط " وعليه اسمه " علي بن محمد " وبه أخذت، ومنه نسخة مخطوطة باسم " درة الغواص وكنز الاختصاص " عليها اسمه أيدمر، و " البدر المنير في معرفة أسرار الاكسير - خ " وهو الذي ألفه في دمشق، وعليه اسمه " أيدمر بن علي " وكذا سماه صاحب كشف الظنون، وتابعه بروكلمن. وله " البرهان في أسرار علم الميزان - خ " أجزاء منه، واسمه عليه " علي بن أيدمر " ومنه " مختصر - خ " سمي فيه أيدمر بن عبد الله، و " المصباح في علم المفتاح - ط " الجزء الاول منه، كيمياء، واسمه فيه " علي بن أيدمر بن علي " وبه أخذ الكاتب عنه في الدائرة الاسلامية، و " نتائج الفكر في أحوال الحجر - ط " وهو الذي ألفه بالقاهرة. قال صاحب كشف الظنون: " هو لا يدمر بن عبد الله الجلدكي ". وله " لوامع الافكار المضية - خ " رسالة، و " نهاية الطلب في شرح المكتسب في زراعة الذهب - خ " ثلاثة مجلدات. كتب اسمه عليه " أيدمر بن علي " في خزانة الرباط (46 جلاوي) (1). الديواني (663 - 743 ه‍ = 1265 - 1342 م) علي بن محمد بن أبي سعد بن عبد الله، أبو الحسن الواسطي المعروف بالديواني: خاتمة المقرئين بواسط. مولده ووفاته فيها. له " جمع الاصول " و " روضة التقرير - خ " في شستربتي (3695) قصيدتات في القراآت، وشرحهما (2).

(1) كشف الظنون 230 و 241 و 1707. 1339 و 1811 و 173: 2 brock ودائرة المعارف الاسلامية 7: 75 والفهرس التمهيدي 511 و 512 و 513 و 543 والكتبخانة 5: 377 و 393 و 397 والذريعة 1: 355 ثم 3: 69 و 89 وهدية العارفين 1: 723. (2) غاية النهاية 1: 580 والدرر الكامنة 3: 104.

[ 6 ]

القزويني (000 - 745 ه‍ = 000 - 1344 م) علي بن محمد بن أحمد، أبو الحسن، تاج الدين القزويني: عالم بفقه الشافعية، له نثر ونظم وأدب. من قزوين. سكن بغداد ودرس فيها بالنظامية إلى أن توفي. وكف بصره في أواخر أعوامه. له تصانيف، منها " شرح المصابيح " للبغوي، و " المحيط بفتاوى أقطار البسيط " و " العجاب " في النحو، و " الرغاب " في التصريف، و " اللطائف " و " شرح المقامات الحريرية " (1). ابن فرحون (698 - 746 ه‍ = 1298 - 1345 م) علي بن محمد بن أبي القاسم ابن فرحون اليعمري المدني، نور الدين: أديب، تونسي الاصل مولده ووفاته في المدينة. دخل دمشق والقاهرة غير مرة. وصنف كتبا، منها الزاهر في المواعظ والحكايات والاحاديث والذخائر - خ " و " تواريخ الاخبار والتعريف بنسب النبي المختار - خ " في خزانة الرباط (1348 د) و " نزهة النظر وتحفة الفكر " في شرح لامية العجم. وله نظم في " ديوان " (2). ابن الجياب (673 - 749 ه‍ = 1274 - 1349 م) علي بن محمد بن علي بن سليمان، أبو الحسن ابن الجياب: شاعر أندلسي غرناطي أنصاري، من شيوخ لسان الدين ابن الخطيب. له " ديوان شعر - خ " قطعة منه، بالظاهرية في 13 ورقة، ونسخة في دار الكتب مرتبة على الحروف. ويقال: إن جامع " ديوانه " هو لسان


(1) نكت الهميان 203 وفيه: " وفاته بعد سنة أربعين وسبعمائة " وهدية العارفين 1: 719. (2) جذوة الاقتباس 309 والدرر الكامنة 3: 115 و 227: 2. brock. s وهدية العارفين 1: 709. الدين (1). ابن عمار (000 - 760 ه‍ = 000 - 1344 م) علي بن محمد بن أبي بكر، جلال الدين ابن عمار: من قضاة الدولة المجاهدية في اليمن، ثم من وزرائها. كان عاقلا حسن السيرة. تولى نظر عدن، ثم وزارة المجاهد الرسولي واستم فيها إلى أن توفي (2). ابن الد ريهم (712 - 762 ه‍ = 1312 - 1361 م) علي بن محمد بن عبد العزيز بن فتوح الثعلبي الشافعي، تاج الدين، المعروف بابن الدريهم وبابن أبي الخير: باحث كثير التصانيف، من أهل الموصل. سافر إلى دمشق والقاهرة تاجرا، أكثر من مرة. ثم بعثه الناصر (حسن) رسولا إلى ملك الحبشة فوصل إلى قوص فمات بها. من كتبه " الانصاف بالدليل في أوصاف النيل " و " سلم الحراسة في علم الفراسة " و " إقناع الحذاق في أنواع الاوفاق " و " بسط الفوائد في حساب القواعد " و " تنائي المناظر في المرائي والمناظر " و " رسالة التراضي بين الامير والقاضي " و " إيقاظ المصيب في ما في الشطرنج من المناصيب " و " كنز الدرر في حروف أوائل السور " و " غاية الاعجاز في الاحاجي والالغاز " و " غاية المغنم في الاسم الاعظم - خ " و " منهج الصواب في قبح استكتاب أهل الكتاب - خ " نسختان: إحداهما في المكتبة العربية بدمشق، مذكور فيها أنها لعلي ابن الدريهم، والثانية في دار الكتب المصرية ذكر أنها لعلي بن أبي الفتح (3).

(1) نيل الابتهاج: بهامش الديباج 204 والكتيبة الكامنة 183 وشعر الظاهرية 192 ودار الكتب 3: 106. (2) العقود اللؤلؤية 2: 111 وتاريخ ثغر عدن 2: 158. (3) الدرر الكامنة 3: 106 والبدر الطالع 1: 477 وفيه = المهدي لدين الله (705 - 773 ه‍ = 1305 - 1371 م) علي بن محمد بن علي بن منصور، من سلالة الناصر ابن الهادي إلى الحق: من أئمة الزيدية في اليمن. ولد في هجرة من قرى " الهان " وكانت دعوته سنة 750 ه‍، في مدينة " ثلا " وبويع له بعد وفاة المؤيد بالله يحيى بن حمزة، فافتتح صنعاء، واستولى على صعدة وذمار، وقاتل الباطنية وخرب قراهم، وكانت القوافل تقضي الشهر والشهرين بين صنعاء وظفار، فأمن الطرق، وأزال سبع عشرة إمارة مستقلة، وفلج سنة 772 (أو أصيب بعلة في دماغه " فتولى ابنه محمد (الناصر) شؤون الامامة. وتوفي المهدي بذمار ونقل إلى صعدة. وكان فقيها مجتهدا، له تصانيف ومختصرات ورسائل (1). الخزاعي (710 - 789 ه‍ = 1310 - 1387 م) علي بن محمد بن أحمد بن موسى ابن مسعود، أبو الحسن ابن ذي الوزارتين، الخزاعي: بحاثة مؤرخ أديب، أندلسي الاصل. مولده بتلمسان، ووفاته بفاس. استكتبه السلطان إبراهيم المريني. ثم كتب في ديوان بني زيان بتلمسان. واستقر أخيرا في بلاط بني مرين. وصنف للسلطان المتوكل على الله أبي فارس المريني (سنة 786 ه‍) كتابه " تخريج الدلالات السمعية، على ما كان في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم من الحرف والصنائع والعمالات الشرعية - خ " اطلع عبد الحي الكتاني على نسخة منه غير تامة، فأضاف إليها زيادات كثيرة ونسب الكتاب كله إليه، وسماه " التراتيب الادارية - ط " في مجلدين، وعلمت

= " هو من أهل دمشق، ثم من سكان الموصل، رحل إلى القاهرة تاجرا مرتين " وأرخ وفاته سنة 766 و. brock 213: 2.. s (1) العقيق اليماني - خ. والبدر الطالع 1: 485 وبلوغ المرام 411.

[ 7 ]

أن ما فات الكتاني من كتاب الخزاعي هو نحو ربعه ثم رأيت هذا الربع في إحدى خزائن تطوان الخاصة ونقلت عنه خزانة الرباط نسخة بالتوصير الشمسي (1). ابن اللحام (000 - 803 ه‍ = 000 - 1401 م) علي بن محمد بن عباس بن شيبان، أبو الحسن علاء الدين ابن اللحام: فقيه حنبلي أصله من بعلبك. سكن دمشق وصنف كتبا، منها " القواعد الاصولية والاخبار العلمية في اختيارات الشيخ تقي الدين ابن تيمية - خ " في المحمودية بالمدينة (34 - أصول الفقه) وناب في الحكم بدمشق ثم توجه إلى مصر واستقر مدرسا في المنصورية إلى أن توفي عن نيف وخمسين عاما (2). ابن وفا (759 - 807 ه‍ = 1357 - 1405 م) علي بن محمد بن محمد بن وفا، أبو الحسن القرشي الانصاري الشاذلي المالكي: متصوف، إسكندري الاصل. مولده ووفاته بالقاهرة. له مؤلفات، منها " الوصايا - خ " رسالة، و " الباعث على الخلاص في أحوال الخواص " و " العروش - خ " في شستربتي (3692) و " الكوثر المترع من الابحر الاربع " في الفقه، و " المسامع الربانية - خ " تصوف، و " مفاتيح الخزائن العلية - خ " تصوف، و " ديوان شعر وموشحات - خ "


(1) فهرست السراج - خ. والتراتيب الادارية 1: 26 - 74 وتاريخ الجزائر العام 2: 102 وشجرة النور، الرقم 854 وتذكرة المحسنين - خ. وهو فيه " علي بن مسعود " نسبة إلى جده، أخذ ذلك عن درة الحجال 2: 422 ووقعت وفاته في النسخة المطبوعة من الدرة سنة " 689 " خطأ. وهو في نسختي المخطوطة من الدرة " 789 " بالحروف، كما في المصدر الاول. وقرأت في مجلة المكتبة (ايلول 1962) أن " تخريج الدلالات " طبع بتونس في عهد الحماية، وما زال مطمورا في مكان خاص محبوسا عن جمهور الباحثين... ؟ (2) شذارت 7: 31 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 49: 400. قال السخاوي: وشعره ينعق بالاتحاد المفضي إلى الالحاد، وكذا نظم أبيه في أواخر أمره. وقال أيضا: كثر أتباعه وأتباع أبيه فرتب لهم أذكارا بتلاحين كان يستميل بها قلوب العوام. وأثنى عليه المقريزي، فقال: كان جميل الطريقة، مهيبا معظما، دان أصحابه بحبه، واعتقدوا رؤيته عبادة وبذلوا له رغائب أموالهم. وقال الشعراني: لم ير في مصر أجمل منه وجها ولا ثيابا " (1). ابن هطيل (000 - 812 ه‍ = 000 - 1410 م) علي بن محمد النجري المعروف بابن هطيل: من فضلاء اليمن. نشأ وتعلم في مدينة حوث، وسكن صنعاء وتوفي بها. له " شرح المفصل " و " شرح الظاهرية " صنفه للمنصور علي بن محمد (2). ابن العفيف (752 - 813 ه‍ = 1351 - 1410 م) علي بن محمد بن إبراهيم الجعفري النابلسي: فاضل من أهل نابلس. ولي قضاءها. له " رشف المدام في وصف الحمام " و " كشف القناع في وصف الوداع ". وله شعر (3). الجرجاني (740 - 816 ه‍ = 1340 - 1413 م) علي بن محمد بن علي، المعروف بالشريف الجرجاني: فيلسوف. من كبار العلماء بالعربية. ولد في تاكو (قرب استراباد) ودرس في شيراز. ولما دخلها تيمور سنة 789 ه‍ فر الجرجاني إلى

(1) الضوء اللامع 6: 21 وخطط مبارك 5: 142 و 149. brock. 2: 641) 021 (, s وطبقات الشعراني 2: 20 وأرخ مولده سنة 761 والكتبخانة 2: 135 و 136 ثم 7: 6 والازهرية 5: 106. (2) البدر الطالع 1: 493 وفي هامشه رواية أخرى بوفاة ابن هطيل سنة 813 في محل يقال له " مرقص ". (3) السحب الوابلة - خ. والضوء اللامع 5: 279. سمرقند. ثم عاد إلى شيراز بعد موت تيمور، فأقام إلى أن توفي. له نحو خمسين مصنفا، منها " التعريفات - ط " و " شرح مواقف الايجي - ط " و " شرح كتاب الجغميني " في الهيئة، و " مقاليد العلوم - خ " و " تحقيق الكليات - خ " و " شرح السراجية - ط " في الفرائض، و " الكبرى والصغرى في المنطق - ط " و " الحواشي على المطول للتفتازاني - ط " و " مراتب الموجودات - خ " رسالة، ورسالة في " تقسيم العلوم - خ ". و " رسالة في فن أصول الحديث - ط " و " شرح التذكرة للطوسي - خ " في الهيئة، و " شرح الملخص - خ " هيئة، و " حاشية على الكشاف - خ " إلى آية " إن الله لا يستحيي " في القرويين (1). ابن الادمي (768 - 816 ه‍ = 1366 - 1413 م) علي بن محمد بن محمد، أبو الحسن، صدر الدين ابن الادمي: قاض، من الشعراء الكتاب المترسلين. مولده ووفاته في دمشق. باشر كتابة السر في دمشق ثم قضاءها. وجمع له في دولة المؤيد بين القضاء والحسبة. وأصيب مرارا وامتحن من أجل اختصاصه بالمؤيد. وأكثر من مدح ابنه ناصر الدين محمد. له " ديوان - خ " في الظاهرية ثمان وأربعون ورقة، وآخر فيها يقاربه سماه " المثالث والمثاني " قال السخاوي بعد أن أثنى على شعره: ونظمه سائر. وأشار إلى أنه كان مستهترا يأتي مالا يليق بالفقهاء (2).

(1) الفوائد البهية 125 ومفتاح السعادة 1: 167 وبروكلمن C. brockelmann في دائرة المعارف الاسلامية 6: 333 والضوء اللامع 5: 328 ومعجم المطبوعات 678 وآداب اللغة 3: 235 وبرنامج القرويين 25. (2) الضوء اللامع 6: 8 ومطالع البدور 1: 54 ثم 2: 84 وشعر الظاهرية 109، 370.

[ 8 ]

المنصور الزيدي (775 - 840 ه‍ = 1373 - 1436 م) علي (المنصور) ابن محمد (صلاح الدين الناصر) ابن علي (المهدي) ابن محمد الحجاج بن يوسف، أبو الحسن، نجاح الدين، من سلالة الهادي يحيى ابن الحسين، ويقال له ابن صلاح: صاحب صنعاء اليمن، وابن صاحبها. ملكها بعد أبيه سنة 793 ه‍، بعهد منه. وطالت أيامه وعظم شأنه. وأضاف إلى صنعاء " صعدة " بعد محاصرته لملكها عدة سنين. واستولى على حصون للاسماعيلية، وأخرجهم من " ذي مرمر " وصفت له تلك البلاد حتى مات بصنعاء. وللسيد محمد بن إبراهيم الوزير كتاب فيه، سماه " الحسام المشهور في الذب عن دولة الامام المنصور " (1).


(1) الضوء اللامع 5: 232 و 324 (الترجمتان 781 و 1071) وقد جعله اثنين: الاول " علي بن صلاح " والثاني " علي بن محمد " وهما واحد، فإن أباه = ابن أبي القاسم (769 - 837 ه‍ = 1367 - 1433 م) علي بن محمد بن أبي القاسم بن محمد بن جعفر، من سلالة الهادي يحيى ابن الحسين: مفسر يماني، من مجتهدي الزيدية. صنف " تجريد الكشاف - خ " وأضاف إليه لطائف ودقائق، مجلدات في مكتبة خدا بخش. و " تفسيرا للقرآن " في ثمانية أجزاء، كما يقول الشوكاني، منها جزء في شستربتي (4195) أنجزه سنة 789 ه‍ وعاش عاكفا على إقراء الطلبة إلى آخر حياته. وكتب " رسالة " إلى تلميذه محمد بن إبراهيم، ابن الوزير (المتوفى سنة 840) كانت سببا لان يصنف ابن الوزير كتابه المشهور " العواصم والقواصم " (1).

= محمدا كان يعرف بصلاح، أو صلاح الدين. وانظر العقيق اليماني - خ. وبلوغ المرام 52 و 53 والبدر الطالع 1: 487. (1) البدر الطالع 1: 485 وصحيفة المكتبة بطهران 3: 16. ابن خطيب الناصرية (774 - 843 ه‍ = 1372 - 1440 م) علي بن محمد بن سعد بن محمد بن علي، أبو الحسن، علاء الدين الطائي الجبريني المعروف بابن خطيب الناصرية: مؤرخ، من القضاة. من أهل حلب مولدا ووفاة. أصله من " بيت جبرين الفستق " بشرقي حلب. من كتبه " الدر المنتخب في تاريخ حلب - خ " مجلدان، جعله ذيلا لتاريخ ابن العديم، و " سيرة المؤيد " و " تفسير الفاتحة " وغير ذلك. رحل إلى دمشق والقاهرة، ودرس وأفتى، وولي قضاء طرابلس ثم قضاء حلب وحمدت سيرته في جميع مباشراته. قال المقريزي: كان رئيس حلب على الاطلاق (1). ابن الصباغ (784 - 855 ه‍ = 1383 - 1451 م) علي بن محمد بن أحمد، نور الدين ابن الصباغ: فقيه مالكي. من أهل مكة، مولدا ووفاة. أصله من سفاقس. له كتب، منها " الفصول المهمة لمعرفة الائمة - ط " و " العبر فيمن شفه النظر " قال السخاوي: أجاز لي (2). ابن أقبرس (801 - 862 ه‍ = 1398 - 1458 م) علي بن محمد بن أقبرس: من فضلاء الشافعية. مولده ووفاته بالقاهرة. ناب في القضاء سنة 827 وصحب السلطان الظاهر جقمق، وأصاب ثروة واسعة. له " فتح الصفا بشرح معاني ألفاظ الشفا - خ "

(1) الضوء اللامع 5: 303 والبدر الطالع 1: 476 وإعلام النبلاء 5: 224 و 30: 2. brock. s ومجلة المجمع العلمي 16: 184 وكشف الظنون 1: 249 وفي فهرس المكتبة الازهرية 5: 435 " الدر المنتخب، لابن الشحنة " وفي نهر الذهب 1: 9 ما خلاصته: المشهور بين الناس أن تاريخ حلب هو لابن الشحنة مع أننا لم نقف على تاريخ خاص بحلب من تأليف أحد بني الشحنة. (2) الضوء اللامع 5: 283 و 224: 2.. brock. s

[ 9 ]

ثلاثة أجزاء، لم يقتصر فيه على كشف معاني الالفاظ اللغوية بل تجاوزها إلى مباحث في الكلام والتفسير والاصول، قال السخاوي: فيه فوائد و " تحكيم العقول - خ " في الازهرية، رد به على البدر الدماميني في كتابه " نزول الغيث " في نقد " الغيث المسجم للصفدي " (1). ابن المشعشع (000 - 863 ه‍ = 000 - 1459 م) علي بن محمد بن فلاح، من سلالة الامام موسى الكاظم: من أمراء دولة " المشعشعين " في الاهواز والحويزة. ويلقبه صاحب الضوء اللامع بالخارجي " الشعشاع " ويدعوه غيره بالمولى علي. اشترك في ما كان بين أبيه وجيوش التركمان المتسلطين على العراق، من حروب. وولي الامر في أواخر أيام أبيه. وحمل الناس على الاعتقاد بأن روح الامام علي قد حلت فيه، ثم ادعى الالوهية، وأغار على المشاهد المقدسة في العراق، فنهبها، واعترض الحجاج سنة 857 ه‍، فأخذ المحمل ونهب الاموال والدواب والجمال. واستمر في إلحاده وظلمه إلى أن أصابه سهم من بعض الاتراك في " بهبهان " بالقرب من جبل " كيلويه " فمات، في حياة أبيه (2). مصنفك (803 - 875 ه‍ = 1400 - 1370 م) علي بن محمد (مجلد الدين) بن مسعود الشاهرودي البسطامي، علاء الدين والملة، المعروف بمصنفك: باحث، له مصنفات عربية وفارسية، أكثرها حواش وشروح. ولد بخراسان ونشأ في هراة، ثم انتقل إلى قونية معلما، فالآستانة، وتوفي بها. وهو من سلالة فخر الدين الرازي. لقب


(1) الضوء اللامع 5: 292 وبرنامج المكتبة العبدلية 263 وشذرات الذهب 7: 301 والازهرية 5: 43. (2) تاريخ العراق 3: 149 والضوء اللامع 6: 7. بمصنفك لاشتغاله بالتأليف من صغره والكاف فارسية للتصغير. من كتبه " الارشاد " و " شرح المصباح " في النحو، و " شرح آداب البحث " و " حل الرموز - خ " شرح مختصر للسهرودي في التصوف، و " الحدود والاحكام - خ " في فقه الحنفية، و " حاشية على المطول - خ " في نشرة 2: 38 و " شرح الهداية " و " شرح المصابيح " للبغوي، و " حاشية على الكشاف " و " مختصر المنتظم وملتقط الملتزم - خ " اختصر به المنتظم لابن الجوزي (1). الطوسي (000 - 877 ه‍ = 000 - 1473 م) علي بن محمد الطوسي البتاركاني، علاء الدين: حكيم، من فقهاء الحنفية. من أهل سمرقند. أقام زمنا في القسطنطينية، وأكرمه السلطان مراد العثماني ثم ابنه محمد ابن مراد ورحل إلى تبريز، ومنها إلى ما وراء النهر، ومات في سمرقند. من كتبه " الذخيرة - ط " في المحاكمة بين كتابي تهافت الفلاسفة للغزالي والحكماء لابن رشد، و " حاشية على التلويح للتفتازاني " في الاصول، و " حواش " على شرح المواقف وغيره (2). القوشجي (000 - 879 ه‍ = 000 - 1474 م) علي بن محمد القوشجي، علاء

(1) البدر الطالع 1: 497 والشقائق النعمانية 1: 181 والفوائد البهية 192 وهدية العارفين 1: 735 و. brock 329: 2. s وآداب اللغة العربية 3: 237 وشذرات الذهب 7: 319 وهو فيه: " علي بن محمود ابن محمد بن مسعود ". ومفتاح السعادة 1: 151 والكتبخانة 2: 81 ثم 5: 145 ثم 7: 242. (2) ابن إياس 2: 146 والشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان 1: 105 والفوائد البهية 145 وكشف الظنون 497 و 513 و 1856 آخر الصفحة، ومواضع أخرى منه، وفيه: " وفاة الطوسي سنة 887 " وتابعه صاحب هذية العارفين 1: 737 وآخرون. ورجحت رواية ابن إياس لان الطوسي مات في أيامه، ولان كتابه " بدائع الزهور " مرتب على النسين. الدين: فلكي رياضي، من فقهاء الحنفية. أصله من سمرقند. كان أبوه من خدام الامير " ألغ بك " ملك ما وراء النهر، يحفظ له البزاة (ومعنى القوشجي في لغتهم حافظ البازي " وقرأ علي على الامير ألغ بك - وكان ماهرا في العلوم الرياضية - ثم ذهب إلى بلاد كرمان فقرأ على علمائها، وصنف فيها " شرح التجريد - ط " للطوسي، وعاد. وكان ألغ بك قد بنى " رصدا " بسمرقند، ولم يكمل، فأكمله القوشجي. ثم رحل إلى تبريز فأكرمه سلطانها (الامير حسن الطويل) وأرسله في سفارة إلى السلطان محمد خان (سلطان بلاد الروم) ليصلح بينهما، فاستبقاه محمد خان عنده، فألف له رسالة في الحساب سماها " المحمدية - خ " أجاد فيها، ورسالة في علم الهيئة سماها " الفتحية - خ " فأعطاه محمد خان مدرسة " أيا صوفية " فأقام بالآستانة وتوفي فيها. وله " حاشية على أوائل حواشي الكشاف للتفتازاني " و " عنقود الزواهر - ط " في الصرف، و " حاشية على شرح السمرقندي على الرسالة العضدية - ط " في الوضع، وكتب أخرى بالعربية والفارسية (1). الطبناوي (800 - 888 ه‍ = 1398 - 1483 م) علي بن محمد بن أحمد، نور الدين الهيثمي ثم الطبناوي القاهري المالكي الاشعري: عالم بالميقات، متصوف. ولد ونشأ بمحلة أبي الهيثم بمصر. وتقدم عند بعض الامراء، وأصيب بمحنة في أيام الظاهر " جقمق " فسجن مع المجرمين. وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " راحة القلوب - خ " أرجوزة في الميقات،

(1) البدر الطالع 1: 495 والفوائد البهية 214 في الهامش. و 329: 2. brock. s وهو فيه " القشجي " بضم القاف وسكون الشين، خطأ. وكشف الظنون 348 وهدية العارفين 1: 736 والكتبخانة 2: 31 ومعجم المطبوعات 1530.

[ 10 ]

و " وسيلة الخدم إلى أهل الحل والحرم - خ " في ترجمة ست البنين وغيرها من الفقراء، و " الحمى الاحمدي والرباط الصمدي " متنوعات، وأرجوزة في " المقنطرات " (1). ابن أبي قصيبة (000 - بعد 878 ه‍ = 000 - بعد 1473 م) علي بن محمد بن علي، ابن أبي قصيبة، الحسيني الغزالي: باحث. له تصانيف، منها مصابيح الفهوم ومفاتيح العلوم - خ " في الرباط (2446) ودار الكتب، عرف فيه بواحد وستين علما، و " تحرير السلوك في تدبير الملوك " و " تنويه العاقل بتنبيه الغافل - خ " و " عرف روح الفلاح وعرف روح الصلاح - خ " و " نشر عرف الهدي المحمدي وبشر عرف الهدى الاحمدي - خ " الثلاثة الاخيرة في شستربتي (4259) كتبت سنة 8281 ه‍ (2). الزمزمي (000 - 885 ه‍ = 000 - 1481 م) علي بن محمد بن إسماعيل، نور الدين الزمزمي: فرضي، بارع في الميقات، شافعي، مشارك في أصول الفقه والعربية، من أهل مكة مولدا ووفاة. له منظومة " فتح الوهاب في علم الحساب " شرحها الارموي (931) و " تحفة الطلاب " و " كنز الطلاب " كلاهما في الحساب، و " المشرع الفائض في الفرائض " منظومة ألفية (3).


(1) الضوء اللامع 5: 287 و (77) 92: 2. brock ووقع فيه " المكي " " مكان " المالكي " تطبيع، وضبطه بضم الطاء وسكون الباء خطأ، قال الزبيدي: " طبني " كجمزي، أي بثلاث فتحام. والكتبخانة 5: 247. (2) شستربتي 5: 80 وهدية العارفين 1: 734 وكشف الظنون 1702 ودار الكتب 6: 191 قلت: والقصيبة، ككريمة، الخصلة الملوية أو المجعدة من الشعر. (3) الضوء اللامع 5: 291 وذيل كشف الظنون 2: 176 وهدية 1: 737. القلصادي (815 - 891 ه‍ 1412 - 1386 م) علي بن محمد بن علي القرشي البسطي أبو الحسن، الشهير بالقلصادي: عالم بالحساب، فرضي، فقيه من المالكية. وهو آخر من له التآليف الكثيرة من أئمة الاندلس. أصله من بسطة () baza وبها تفقه. وانتقل إلى غرناطة فاستوطنها. ورحل إلى المشرق، وتوفي بباجة تونس. من كتبه " النصيحة في السياسة العامة والخاصة " و " شرح الارجوزة الياسمينية - ط " في الجبر والمقابلة، و " كليات الفرائض " و " بغية المبتدي وغنية المنتهي - ط " فرائض، و " قانون الحساب " و " كشف الاسرار - ط " رسالة في الجبر، و " انكشاف الجلباب - خ " رسالة في قانون الحساب، و " أشرف المسالك إلى مذهب مالك " فقه، و " هداية الانام في مختصر قواعد الاسلام " و " شرح إيساغوجي " في المنطق، و " الضروري في علم المواريث " ومختصرات وشروح في النحو، والعروض، واللغة، والادب، والجبر والمقابلة وغير ذلك (1). الاشموني (838 - نحو 900 ه‍ = 1435 - نحو 1495 م) علي بن محمد بن عيسى، أبو الحسن، نور الدين الاشموني: نحوي، من فقهاء الشافعية. أصله من أشمون (بمصر) ومولده بالقاهرة. ولي القضاة بدمياط. وصنف " شرح ألفية ابن مالك - ط " في النحو، و " نظم المنهاج " في الفقه، و " شرحه " و " نظم جمع الجوامع "

(1) البستان 141 ونظم العقيان 131 ولقط الفرائد - خ. ونفح الطيب 2: 684 والفهرس التمهيدي 468 و 469 وشجرة النور 261 والكتبخانة 7: 570. ومعجم المطبوعات 1519 ونيل الابتهاج، بهامش الديباج 209 وفيه النص على أن " القلصادي " بالقاف والصاد واللام المفتوحة. والضوء اللامع 5: 14. وهو فيه بفتح القاف وسكون اللام. و " نظم إيساغوجي " في المنطق. قال السخاوي: راج أمره ورجح على الجلال ابن الاسيوطي، مع اشتراكهما في الحمق ! غير أن ذلك أرجح (1). الهيتي (812 - 900 ه‍ = 1410 - 1495 م) علي بن محمد بن عبد الحميد الهيتي البغدادي ثم الدمشقي الصالحي: فقيه، عراقي الاصل. سكن دمشق، وتوفي في صالحيتها. له " فتح الملك العزيز بشرح الوجيز " في فقه الحنابلة خمس مجلدات (2). ابن الخلال (000 - بعد 902 ه‍ = 000 - بعد 1497 م) علي بن محمد بن أحمد، علاء الدين الفوي، ابن الخلال: فقيه شافعي أصولي نحوي. من تلاميذ السخاوي صاحب الضوء. ولد ونشأ بفوة، من

(1) خطط مبارك 8: 74 والضوء اللامع 6: 5 وكشف الظنون 1: 153 ومعجم المطبوعات 451. (2) السحب الوابلة - خ. وشذرات الذهب 7: 365.

[ 11 ]

البلاد المصرية، وقرأ بالقاهرة وأفتى ودرس وناب في القضاء بدمنهور. قال السخاوي: وما كنت أحب له القضاء ؟ وصنف " أنوار الاسرار وأسرار الانوار - خ " في شستربتي (4648) وعاش إلى ما بعد وفاة السخاوي (1). ابن مليك (840 - 917 ه‍ = 1436 - 1511 م) علي بن محمد بن علي ابن مليك الحمودي ثم الدمشقي، علاء الدين: شاعر. ولد بحماة، وانتقل إلى دمشق، فتفقه واشتغل بالادب وبرع في الشعر، وتوفي بدمشق. له " النفحات الادبية من الرياض الحمودية - ط " ديوان شعره (2). الشيرازي (000 - 922 ه‍ = 000 - 1516 م) علي بن محمد الشيرازي، مظفر الدين الرومي: فقيه شافعي متصوف. كان نزيلا في بلدة بروسة، وتوفي بها. له كتب، منها " شرح تهذيب المنطق للسعد التفتازاني - خ " في الظاهرية (الرقم العام 7080) (3). المغربي (000 - بعد 923 ه‍ = 000 - بعد 1517 م) علي بن محمد اللخمي: فاضل، أندلسي الاصل، من إشبيلية، سكن المغرب. صنف كتابا في سيرة السلطان سليم العثماني، سماه " الدر المصان في سيرة المظفر سليم خان - خ " بخطه سنة 923 في 48 ورقة (4).


(1) الضوء 5: 285 الرقم 971. (2) الكواكب السائرة 1: 261 ومعجم المطبوعات 253 و (20) 23: 2.. brock (3) هدية العارفين 1: 741 ومخطوطات الظاهرية، الفلسفة 117. (4) المخطوطات المصورة، فؤاد 2: 57. ابن أبي اللطف (856 - 934 ه‍ = 1452 - 1527 م) علي بن محمد بن علي بن أبي اللطف: فاضل، من الشافعية، له اشتغال بالفقه والحديث. ولد في بيت المقدس، ورحل إلى مصر والشام والحجاز، وأخذ عن علمائها. وعاد فاستوطن دمشق يفتي ويدرس بالجامع الاموي. وألف " مر النسيم في فوائد التقسيم " وأضاف إلى كتاب " التحرير " لابن قاضي عجلون، فوائد مهمة. ولما دخلت الدولة العثمانية دمشق، تمنى الموت، لفتنة حصلت، وأشار إلى ذلك في أبيات أولها: " ليت شعري من على الشام دعا " منها قوله: " قد دعا من مسه الضر من ال‍ - ظلم والجور اللذين اجتمعا " " فأصاب الشام ماحل بها " الخ والابيات في شذرات الذهب. وتوفي في دمشق (1). البلاطنسي (851 - 936 ه‍ = 1447 - 1530 م) علي بن محمد بن خالد البلاطنسي: أديب دمشقي من فقهاء الشافعية: نسبته إلى بلاطنس قرب اللاذقية. له كتب، منها " نزهة الناظر وبهجة الخاطر - خ " بخطه (سنة 904 ه‍) في الاسكوريال الرقم 537 (2). المتوفي (857 - 939 ه‍ = 1453 - 1532 م) علي بن محمد بن محمد بن خلف المنوفي المصري الشاذلي، أبو الحسن: من فقهاء المالكية. مولده ووفاته بالقاهرة. له تصانيف، منها " عمدة السالك " في

(1) شذرات الذهب 8: 204 وإيضاح المكنون 2: 469. (2) ذيل كشف الظنون 2: 642 وفهارس المخطوطات التي حصلت عليها بعثة معهد المخطوطات: الوصلة 9 الصفحة 5 ولم أجد له ترجمة يعول عليها. الفقه، و " تحفة المصلي - خ " و " غاية الاماني - خ " في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، و " كفاية الطالب الرباني - ط " في شرحها أيضا و " شفاه العليل في لغات خليل " و " شرحان على البخاري " أحدهما " معونة القاري لصحيح البخاري - خ " في مجلد ضخم، فرغ من تأليفه في رمضان 921 ه‍ رأيته في خزانة الرباط (1912 كتاني) وعليه اسم مصنفه " علي ابن محمد بن علي المالكي " والثاني " صيانة القاري عن الخطأ واللحن في البخاري " ذكره صاحب نيل الابتهاج. وله " شرح صحيح مسلم " و " الجوهرة المعنوية على الجرومية - خ " نحو (1). الشيرازي (000 - بعد 945 ه‍ = 000 - بعد 1538 م) علي (علاء الدين) بن محمد (محيي الدين) العلائي الشيرازي: مفسر حنفي. له كتب، منها " مصباح التعديل في كشف أنوار التنزيل - خ " الاول منه في الازهر، حاشية على تفسير البيضاوي، و " أسئلة القرآن وأجوبتها " و " دستور الوزراء " (2). أبو حسون الوطاسي (000 - 961 ه‍ = 000 - 1554 م) علي بن محمد الشيخ بن أبي زكريا يحيى الوطاسي، أبو الحسن، ويقال له أبو حسون، وقد يعرف بالبادسي: ثالث ملوك بني وطاس في فاس، وآخرهم. بويع بعد وفاة أخيه (محمد بن محمد) سنة 932 ه‍، وثار عليه ابن أخيه أبو العباس " أحمد بن محمد " واعتقله وأشهد عليه بخلع نفسه في آخر السنة نفسها. فأقام

(1) السنا الباهر - خ. وخطط مبارك 16: 49 والصادقية، الرابع من الزيتونة 350 وشجرة النور 272 وفهرسة الجزائر 15 والكتبخانة 4: 35 ونيل الابتهاج 212. (2) هدية 1: 744 وكشف 1: 193 وفيه: فرغ من المصباح، في رجب 945 والازهرية 1: 296.

[ 12 ]

إلى أن استولى السعديون أصحاب مراكش على فاس (سنة 956) ففر إلى ثغر الجزائر، فاتصل بالترك، وكانوا قد استولوا على المغرب الاوسط، فاتفق معهم على غزو فاس، ووعدهم بمال. وأقبلوا معه تحت راية " صالح باشا التركماني " فقاتلوا السلطان محمدا الشيخ السعدي واستولوا على فاس بعد حرب عنيفة (سنة 961 ووليها أبو حسون. وكثرت شكاية الناس من عيث الترك في البلاد، فبادر إلى دفع ما اتفقت معهم عليه من المال، فخرجوا إلا قليلا منهم. وحشد السعدي جيشا وعاد إلى فاس، فقاتله أبو حسون وانهزم، فأدركه السعدي فقتله في موضع يعرف بمسلمة. وبمصرعه انقرضت الدولة الوطاسية، وهي المرينية الثانية، بالمغرب الاقصى (1). ابن عراق (907 - 963 ه‍ = 1502 - 1556 م) علي بن محمد بن علي بن عبد الرحمن ابن عراق الكناني، نور الدين: فقيه، متصوف له نظم، وفيه قوة على نقد الشعر. ولد في دمشق ورحل إلى الحجاز، فتولى الامامة بالمدينة وتوفي فيها. له " تنزيه الشريعة المرفوعة عن الاخبار الشنيعة الموضوعة - ط " في مجلدين، في الحديث، أتم تأليفا بمصر سنة 954 ه‍، وأهداه إلى السلطان سليمان العثماني، و " نشر اللطائف في قطر الطائف - خ " رسالة صغيرة في تاريخ الطائف (2).


(1) الاستقصا 2: 174 و 179. (2) در الحبب - خ. والكواكب السائر 2: 197. وشذرات الذهب 8: 337 والرسالة المستطرفة 113 والتذكرة الظاهرية - خ. الجزء الاول. والمكتبة الازهرية 1: 398 والمكتبة العبدلية 48 وهو في = حناوي زاده (918 - 979 ه‍ = 1512 - 1572 م) علي بن محمد حناوي زاده، علاء الدين: قاض، من الشعراء. تركي الاصل والبيئة، مستعرب. ولد في اسبارسة، وتفقه بالعربية، وتأدب، واشتغل بالتدريس. ثم ولي القضاء بدمشق، فقضاء بروسة فأدرنة فالقسطنطينية، ومات بأدرنة. كتب حواشي في النحو والفقه، وصنف " الاسعاف في علم الاوقاف " ورسالة ضخمة في " التفسير " وكتابا في " الاخلاق " وله نظم بالعربية والتركية والفارسية (1). المجروتي (000 - 1003 ه‍ = 000 - 1594 م) علي بن محمد بن علي بن محمد، أبو الحسن المجروتي: فاضل، من أعيان المغرب. وجهه السلطان المنصور، من فاس إلى القسطنطينية، بهدية إلى ملك الترك، مع الكاتب أبي عبد الله محمد بن علي الفشتالي، فصنف كتاب في رحلته سماه " النفحة المسكية في السفارة التركية - ط " ترجم إلى الفرنسية، ونشر بها ثم بالعربية. قال صاحب الصفوة: وهو كتاب مفيد وقفت عليه وقد انتقيت منه فوائد، قلت: والمجروتي نسبة إلى تمجروت، باعتبار التاء الاولى مزيدة، وهي كلمة بربرية بالجيم المعطشة. ولا يخطئ من كتبه " التمجروتي " أو " التمكروتي ". وتمجروت، من بلاد درعة في المغرب الاقصى. وكانت وفاته بمراكش. وهو في مناقب الحضيكي (2: 248): الجزولي ثم الدرعي التمجروتي (2).

= 534: 2 brock بفتح العين وتشديد الراء، خطأ، قال عبد القادر بن حبيب يخاطب والد صاحب الترجمة: " يا ابن العراق، تهن يا ولدي وطب ماكل من طلب السعادة نالها ". (1) العقد المنظوم، هامش الوفيات 2: 232. (2) صفوة من انتشر 106 وخلال جزولة 1: 62 ونشر المثاني 1: 31 وتاريخ القادري - خ. وهو فيه " التمجروتي " وتاريخ تطوان 1: 159 ودراسة ببليوغرافية 138. ابن غانم المقدسي (920 - 1004 ه‍ = 1514 - 1596 م) علي بن محمد بن علي، من ولد سعد ابن عبادة الخزرجي، نور الدين ابن غانم: أحد أكابر الحنفية في عصره. أصله من بيت المقدس، ومولده ومنشأه ووفاته في القاهرة. من كتبه " الرمز في شرح نظم الكنز - خ " في الصادقية ببتونس، أربعة مجلدات، شرح به " نظم الكنز " في فقه الحنفية، لابن الفصيح، و " نور الشمعة في أحكام الجمعة - خ " و " بغية المرتاد في تصحيح الضاد - ط " و " حاشية على القاموس - خ " صغير، أورد فيه استدراكات وزيادات مفيدة (1). الملا علي القاري (000 - 1014 ه‍ = 000 - 1606 م) علي بن (سلطان) محمد، نور الدين الملا الهروي القاري: فقيه حنفي، من صدور العلم في عصره. ولد في هراة وسكن مكة وتوفي بها. قيل: كان يكتب في كل عام مصحفا وعليه طرر من القراآت والتفسير فيبعيه فيكفيه قوته من العام إلى العام. وصنف كتبا كثيرة، منها " تفسير القرآن - خ " ثلاثة مجلدات، و " الاثمار الجنية في أسماء الحنفية " و " الفصول المهمة - خ " فقه، و " بداية السالك - خ " مناسك، و " شرح مشكاة المصابيح - ط " و " شرح مشكلات الموطأ - خ " و " شرح الشفاء - ط " و " شرح الحصن الحصين - خ " في الحديث، و " شرح الشمائل - ط " و " تعليق على بعض آداب المريدين، لعبد القاهر السهرودي - خ " في خزانة الرباط (2503 ك) و " سيرة الشيخ عبد القادر الجيلاني - ط " رسالة،

(1) خلاصة الاثر 3: 180 والبدر الطالع 1: 491 وانظر 429 , 395: 2. brock. 2: 404) 213 (, s والزيتونة 4: 58 باسم " أوضح رمز " وانظر جامعة الرياض 5: 120.

[ 13 ]

ولخص مواد من القاموس سماها " الناموسن " وله " شرح الاربعين النووية - ط " و " تذكرة الموضوعات - ط " و " كتاب الجمالين، حاشية على الجلالين - ط " جزء منه، في التفسير، و " أربعون حديثا قدسية - خ " رسالة، و " ضوء المعالي - ط " شرح قصيدة بدء الامالي، في التوحيد، و " منح الروض الازهر في شرح الفقه الاكبر - ط " ورسالة في " الرد على ابن العربي في كتابه الفصوص وعلى القائلين بالحلول والاتحاد - خ " و " شرح كتاب عين العلم المختصر من الاحياء - ط " و " فتح الاسماع - خ " فيما يتعلق بالسماع، من الكتاب والسنة ونقول الائمة، و " توضيح المباني - خ " شرح مختصر المنار، في الاصول، و " الزبدة في شرح البردة - خ " في مكتبة عبيد. ونقل لي عن هامشه، بشأن الخلاف ح. ل اسم أبي صاحب الترجمة، الحاشية الآتية: " ودأب العجم أن يسموا أولادهم أسماء مزدوجة مثل فاضل محمد وصادق محمد وأسد محمد. واسم أبيه سلطان محمد. فهو من هذا القبيل على ما سمع واما كونه من الملوك فلم يسمع " (1).


(1) خلاصة الاثر 3: 185 ونظم الدرر - خ. والفوائد البهية 8 التعليقات، وهو فيه: " علي بن سلطان محمد ". والبدر الطالع 1: 445 وهو فيه: " علي بن سلطان بن محمد " ومعجم المطبوعات 1791 والتيمورية 3: 234. ودار الكتب 1: 41 و 44 وبرنامج المكتبة العبدلية 190 والكتبخانة 2: 33 و 56 و 86 و 92 و 99 و 243 = علاء الدين الطرابلسي (950 - 1032 ه‍ = 1544 - 1623 م) علي بن محمد الطرابلسي الاصل، الدمشقي، علاء الدين: عالم بالقراآت والفرائض، من فضلاء الحنفية. كان يدرس في الجامع الاموي بدمشق، ومولده ووفاته فيها. من كتبه " سكب الانهر " على فرائض ملتقى الابحر، و " المقدمة العلائية " تجويد و " الالغار العلائية " في القراآت العشر (1). رضائي (000 - 1039 ه‍ = 000 - 1629 م) علي بن محمد، المعروف برضائي، سبط شيخ الاسلام زكريا بن بيرام: قاض، من فقهاء الحنفية. تركي، تفقه بالعربية. ولد في القسطنطينية، وولي القضاء بمصر. له " نقد المسائل في جواب السائل - خ " فقه، و " عود الشباب - خ " اختصر به خريدة القصر للعماد. وكان شاعرا بالتركية له فيها " ديوان " (2). الحداد (000 - بعد 1040 ه‍ = 000 - بعد 1630 م) علي بن محمد، أبو الحسن الحداد: متأدب مصري. له " حديقة المنادمة - خ " بالازهرية، في الادب، فرغ من كتابته سنة 1040 ه‍ (3).

= ثم 7: 21 - 26 في ذكر رسائل من تأليفه، و 129 - 135 كذلك. وانظر.: brock فهرسته. يقول المشرف: كان في نية المؤلف - رحمه الله - أن تأتي ترجمة (القاري) في علي بن سلطان محمد " بعد أن تبين ذلك من خط المترجم له. ولكن أبقي هنا اعتمادا على هذا التوضيح. (1) خلاصة الاثر 3: 186 وعلماء طرابلس 20. (2) خلاصة الاثر 3: 187 وفهرست الكتبخانة 3: 144 ثم 4: 286. (3) هدية 1: 755 والازهرية 5: 71. ابن مطير (950 - 1041 ه‍ = 1543 - 1632 م) علي بن محمد بن إبراهيم، ابن مطير الحكمي العبسي اليمني: فقيه شافعي، له علم بالتفسير واللغة والادب، وله نظم. توفي بعبس الحضن من المخلاف السليماني باليمن، وإليها نسبته (العبسي). له " الاتحاف " مختصر التحفة لابن حجر، و " الديباج على المنهاج " للنووي، و " كشف النقاب بشرح ملحة الاعراب " للحريري، وغير ذلك (1). الخطيب (000 - بعد 1061 ه‍ = 000 - بعد 1651 م) علي بن محمد الخطيب: مؤرخ، رومي. كان خطيبا في جامع قره جه أحمد باشا بمدينة ميخاليج. له " مصباح القلوب - خ " في دار الكتب فرغ من تأليفه سنة 1061 ه‍ (2). الاجهوري (967 - 1066 ه‍ = 1560 - 1656 م) علي بن محمد بن عبد الرحمن بن علي، أبوالارشاد، نور الدين الاجهوري: فقيه مالكي، من العلماء بالحديث. مولده ووفاته بمصر. من كتبه " شرح الدرر السنية في نظم السيرة النبوية " مجلدان، و " النور الوهاج في الكلام على الاسراء والمعراج - خ " و " الاجوبة المحررة لاسئلة البررة - خ " فقه، و " المغارسة وأحكامها - خ " و " شرح رسالة أبي زيد - خ " فقه، و " مواهب الجليل - خ " في شرح مختصر خليل، فقه، و " غايه البيان - خ " في

(1) خلاصة الاثر 3: 189 وملحق البدر 176 وهدية العارفين 1: 755 ونفحة الريحانة - خ. وفيه: " هو من بني مطير، الذرية المختارة، والكواكب الدرية السيارة، مسكنهم بلد عبس من أعمال كوكبان، ولهم بها الشهرة الخ ". (2) هدية 1: 757 ودار الكتب 5: 347.

[ 14 ]

إباحة الدخان، و " شرح منظومة العقائد - خ " في التوحيد، و " الزهرات الوردية - خ " مجموعة فتاويه، جمعها أحد تلاميذه، و " فضائل رمضان - ط " شرح فيه آية الصوم، وشرح مختصر ابن أبي جمرة - خ " في الحديث، رأيت نسخة منه في الرباط (448 جلاوي) و " مقدمة في يوم عاشوراء - خ " وغير ذلك (1). المطيري (000 - 1084 ه‍ = 000 - 1673 م) علي بن محمد بن أبي بكر المطيري: فقيه، من علماء بني مطير. له " مختصر التلخيص " في الفقه. توفي بمدينة الزيدية باليمن (2).


(1) خلاصة الاثر 3: 157 وخطط مبارك 8: 33 والمكتبة الازهرية 2: 347 وصفوة من انتشر 126 وهو فيه " علي بن أحمد بن عبد الرحمن " وبرنامج المكتبة العبدلية 129 قلت: وقعت لي نسخة متقنة من كتابه " مقدمة في يوم عاشوراء " في 22 ورقة نقلت عنها فوائد: الاولى: قال في الغنية - من كتب الحنفية -: إن الاكتحال يوم عاشوراء لما صار علامة لبغض أهل البيت وجب تركه. والثانية: اتخذ بعض الناس يوم عاشوراء عيدا، واتخذه غيرهم مأثما - والمأثم بالثاء المثلثة محل الاثم - فالذي اتخذه عيدا اليهود، وكان أهل الجاهلية يقتدون بهم، فنسخ شرعنا ذلك. وأما اتخاذه مأثما، لاجل قتل الحسين بن علي - رض - فهو من البدع السيئة إذ لم يأمر الله ولا رسوله باتخاذ أيام مصائب الانبياء وموتهم مأثما. فكيف بمن دونهم ؟ والقاص الذى يذكر للناس قصة القتل يوم عاشوراء، ويخرق ثوبه، ويكشف رأسه، ويأمرهم بالقيام والتشنيع تأسفا على المصيبة يجب على ولاة الامر أن يمنعوه الخ. والثالثة: قوله في سبب قتل الحسين الشهيد: إن يزيد لما استخلف سنة ستين أرسل لعامله بالمدينة أن يأخذ له بيعة الحسين، ففر الحسين لمكة، فسمع بذلك أهل الكوفة فأرسلوا إليه أن يأتيهم ليبايعوه ويمحى عنهم ماهم فيه من الجور، فنهاه ابن عباس وبين له غدرهم وقتلهم لابيه وخذلانهم لاخيه، وأمره أن لا يذهب بأهله إن ذهب، فأبى إلا أن يذهب، فبكي ابن عباس وقال: واحسيناه ! وقال له ابن عمر نحو ذلك، فأبى، فبكى ابن عمر وقبل مابين عينيه وقال: أستودعك الله من قتيل ! (2) خلاصة الاثر 3: 193. الدادسي (000 - 1094 ه‍ = 000 - 1683 م) علي بن محمد بن أبي القاسم بن إبراهيم الدادسي: موقت، عارف بالفلك. مغربي. استوطن مدينة فاس، ثم انتقل إلى مصر وتوفي بها. له كتب، منها " اليواقيت لمبتغي معرفة المواقيت - خ " منظومة، وشرحها " فتح المقيت في شرح اليواقيت - خ " قال صاحب النشر: وهو مفيد في بابه جدا، و " بداية الطلاب في علم وقت اليوم بالحساب - خ " أرجوزة، في تمكروت (1). العقيبي (1033 - 1101 ه‍ = 1624 - 1690 م) علي بن محمد، عفيف الدين العقيبي الانصاري: الشافعي: محدث الديار اليمنية. من أهل تعز. نسبته إلى ذي عقب من قرى ذي جبلة، باليمن الاسفل. ولد ونشأ في تعز. ورحل إلى الحرمين رحلتين أطال الغياب في ثانيتهما. وتصدر لاقراء الحديث والاجازة بالامهات السبع. وصنف كتبا، منها " عنوان القبول إلى تيسير الوصول " حاشية، و " مختصر فتح الرحمن على زبد ابن رسلان " فقه، عشرون كراسا، و " فتح المنان، شرح المدخل في المعاني والبيان " 15 كراسا، و " حاشية الجلالين 20 كراسا و " الفتاوى " مبوبة (2). علي زين الدين (1013 - 1103 ه‍ = 1604 - 1692 م) علي بن محمد بن حسن بن زين الدين، الجبعي العاملي ثم الاصبهاني: فقيه إمامي، يعرف بسبط الشهيد، توفي بأصبهان. من كتبه " الدر المنظوم

(1) نشر المثاني 2: 127 وطبقات الحضيكي 2: 240. و 708: 2. brock. s وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني 296 والازهرية 6: 323 وتمكروت (الرقم المتسلسل 2939 د) (2) نشر العرف 2: 269 - 271. من كلام المعصوم - خ " عدة نسخ منه، و " الدر المنثور من الخبر المأثور وغير المأثور - خ " و " السهام المارقة من أغراض الزنادقة - خ " رسالة في الرد على الصوفية (1). العكاري، الجد (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1707 م) علي بن محمد بن علي العكاري نسبا، المراكشي أصلا ومنشج، الرباطي دارا ووفاة: شيخ مدينة " الرباط ". صنف حفيده علي بن محمد، المتوفي (1159) رسالة في مناقبه وتراجم شيوخه وتلاميذه، يأتي ذكرها. ولاحد تلاميذه أبي يعزى المسطاسي رسالة أخرى في ترجمته. مدحه ورثاه كثير من معاصريه (2). الصفاقسي (1053 - 1118 ه‍ = 1643 - 1706 م) علي بن محمد بن سالم، أبو الحسن النوري الصفاقسي: مقرئ من فقهاء المالكية. من أهل صفاقس. رحل إلى تونس ومنها إلى المشرق، فأخذ عن علماء كثيرين دون أسماءهم في " فهرسة " حافلة، وعاد إلى صفاقس، فصنف كتابا، منها " غيث النفع في القراآت السبع - ط " و " تنبيه الغافلين وإرشاد الجاهلين - ط " في تونس و " عقيدة " في التوحيد، و " منسك " (3). علي بركة (000 - 1120 ه‍ = 000 - 1709 م) علي بن محمد بن محمد بركة

(1) روضات الجنات 411 و 450: 2. brock. s وانظر ريحانة الادب، جلد دوم. ص 160 الرقم 341 والذريعة 8: 67، 79. (2) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. (3) شجرة النور 321 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 14 وعلوم القرآن 115 وسركيس 1873 وهو في الزيتونة 1: 155. 169 " علي بن سالم شطور المعروف بالنوري " ؟

[ 15 ]

الاندلسي التطواني، أبو الحسن: شيخ تطوان وأديبها في عصره. توفي بها. له كتب، منها " الدرر - خ " في الكلام على الاسلام والايمان والاحسان، و " حاشية على المكودي - خ " طرر كتبها على مواضع من شرح المكودي لالفية ابن مالك، جمعها أحد تلاميذه في رسالة، و " شرح الاجرومية - خ " في مجلد. وله نظم (1). المصري (000 - نحو 1127 ه‍ = 000 - نحو 1715 م) علي بن محمد المصري، علاء الدين: فقيه واعظ. له رسائل، منها " التعليق على كشف القناع عن ألفاظ شبهة السماع - خ " و " الاجوبة الغالية عن المسائل الخافية - خ " و " مشكاة الانوار في لطائف الاخبار - خ " و " مشارق الانوار في فضل الورع - خ " (2).


(1) تاريخ تطوان 1: 347 - 383 ونشر المثاني 2: 104 والدر المنتخب المستحسن - خ، المجلد السابع. ومختصر تاريخ تطوان 281 وكناش مخطوط عندي. (2) 472: 2. brock. 2: 354) 443 (, s ودار الكتب 1: 358 وهدية العارفين 1: 773. القاضي العنسي (000 - 1139 ه‍ = 000 - 1727 م) علي بن محمد بن أحمد اليمني الصنعاني العنسي: شاعر من القضاة الحكام. نشأ بصنعاء وأقام مدة في بلاد العدين (باليمن الاسفل) وقلد القضاء فيها بأيام المهدي (صاحب المواهب) محمد ابن أحمد، وأيام المتوكل (القاسم بن الحسين) واشتهر بشعره ورسائله. ورفع حاكم " وصاب " وشاية به إلى المتوكل، فعزله وحبسه. ثم ظهرت براءته، فرضي عنه وأقامه حاكما بالحيمة (من بلاد صنعاء) فاستمر إلى أن توفي في العر (من قرى الحيمة) فجأة، وقيل مسموما. وجمع الامام عبد القادر بن أحمد الكوكباني معظم شعره ورسائله، وشعره الملحون الحميني، في ديوان " كأس المحتسي من شعر القاضي علي بن محمد ابن أحمد العنسي - خ " في الامبروزيانة والظاهرية، ومنه " ديوان العنسي - خ " في دار الكتب المصرية (13316 ز) (1).

(1) 419 Ambro. G و 545: 2. brock. s ونشر العرف 2: 280 - 295 والبدر الطالع 1: 475 وفيه قصيدة رقيقة له. وأن غالب شعره على أسلوبها، = العكاري (000 - 1159 ه‍ = 000 - 1764 م) علي بن محمد بن علي، أبو الحسن العكاري: أديب، له اشتغال بالادب والتراجم، وموشحات وأزجال. من أهل الرباط. صنف " البدور الضاوية في ذكر الشيخ - جده - وأصحابه وتلامذته وبناء الزاوية - خ " في خزانة الرباط، صغير، غير كامل. في سيرة جده (علي ابن محمد المتوفى سنة 1118) وتلاميذه. ونقل عنه صاحب الاغتباط كثيرا. وله رسائل أخرى، منها " جوهر القلائد في ذكر نبذة من العقائد " أرجوزة (1). علي باشا باي (000 - 1169 ه‍ = 000 - 1756 م) علي بن محمد بن علي تركي، أبو الحسن: باي تونس. له اشتغال بالادب والعربية. صنف " شرح التسهيل لابن مالك - خ " في النحو. وثار على عمه " الباي حسين بن علي " واستعان بصاحب الجزائر، وقاتل عمه فأخرجه من تونس سنة 1147 ه‍ وتوالت المعارك بينهما إلى أن استشهد عمه في جنوب القيروان (سنة 1153 ه‍) وصفا له الجو، ونعمت البلاد في أيامه، إلا أنه اشتد في الانتقام من أشياع عمه. وكان أبناء هذا قد ذهبوا إلى الجزائر، فرجعوا منها بجيش حاصروا فيه تونس أياما، وقاتلهم " علي باشا " فأسروه وقتل في الاسر (2).

= ووصف " ديوانه " بأنه مجموع في مجلد لطيف، ولم يشر إلى رسائله وشعره الملحون. ولا أعلم ان كانت مخطوطة " الامبروزيانة " المسماة " كأس المحتسي " هي التي جمعها الكوكباني، ام التي وصفها الشوكاني، أم هما كتاب واحد ؟ وفي خزانة الرباط 1697 مخطوطة من ديوانه مشرقية كتبت سنة 1204 وانظر شعر الظاهرية 352 - 353. (1) دليل مؤرخ المغرب 1: 184 والاغتباط بتراجم أعلام الرباط - والانبساط 55. (2) خلاصة تاريخ تونس، للسيد حسن حسني عبد الوهاب 152 - 154 و Histoire de la regence 73 - 61 de Tunis ودائرة البستاني 7: 52 وهذه تونس 20.

[ 16 ]

القلعي (000 - 1172 ه‍ = 000 - 1758 م) علي بن محمد تاج الدين بن عبد المحسن القلعي الحنفي المكي: أديب في عصره. ولد ونشأ بها، وعلت مكانته. وقام برحلة إلى الشام وبلاد الترك سنة 1142 ه‍. وزار مصر سنة 1160 ه‍ ثم سنة 1170 ه‍ وفيها الوزير علي باشا ابن الحكيم، فبالغ هذا في إكرامه فأقام معه. وعزل الوزير، فنكب القلعي وسلب كل ما يملك، ونفي إلى الاسكندرية فمات فيها. له " ديوان شعر " و " بديعية - خ " شرحها في ثلاث مجلدات، منها المجلد الاول مخطوط في دار الكتب، ورسالة في " علم الرمل " (1). السقاط (000 - 1183 ه‍ = 000 - 1769 م) علي بن محمد بن علي بن العربي السقاط، فقيه مالكي، مغربي. من أهل فارس نزل بمصر. وجاور بمكة. له " ثبت - خ " 32 ورقة في مجموع بدار الكتب (842 الزكية) (2). علي المرادي (1132 - 1184 ه‍ = 1720 - 1771 م) علي بن محمد بن مراد، المرادي: مفتي الحنفية في دمشق وأحد علماء عصره. أصله من بخارى، ومولده ووفاته في دمشق. له رسائل، منها " أقوال الائمة العالنة في أحكام الدروز والتيامنة " و " القول البين الرجيح - خ " بمكتبة عبيد، في تزويج أولي الارحام. وله نظم كثير جمعه ابنه خليل المرادي صاحب سلك الدرر، في " ديوان " (3).


(1) نظم الدرر - خ. والجبرتي 1: 211 - 216 ودار الكتب 7: 63 في موضعين. (2) سلك الدرر 3: 229 ومخطوطات المصطلح 1: 198. (3) سلك الدرر 3: 219 - 228. العابد (000 - بعد 1189 ه‍ = 000 - بعد 1775 م) علي بن محمد بن أحمد بن عبد الله العابد: مؤرخ يماني، من القضاة. من أهل صنعاء تفقه بها وحج عدة مرات. وفي عودته إليها (أول سنة 1178 ه‍) زار الامام المهدي العباس بن الحسين، وانتظم في سلك القضاة وحكام ديوان الامام. ورأى نسخة من كتاب " الافادة في الائمة السادة - خ " يأتي ذكره في ترجمة يحيى بن الحسين (424 ه‍) ورأى على النسخة زيادات لبعض العلماء إلى سنة 1087 ه‍، فأضافا إليه " ذيلا " فرغ من تصنيفه بحضرة الامام المهدي العباس، بصنعاء في ذي القعدة 1184 ه‍ سماه " تهذيب الزيادة " لعله ما زال مخطوطا (1). علي الشرواني (000 - 1200 ه‍ = 000 - 1785 م) علي بن محمد بن علي الزهري الشرواني المدني: رئيس علماء الحنفية في عصره بالمدينة. مولده ووفاته فيها. له " حاشية على ديباجة الدرر " و " هوامش على المختصر " ونظم (2). السليمي (1113 - 1200 ه‍ = 1701 - 1786 م) علي بن محمد بن علي بن سليم

(1) نشر العرف 2: 266 - 269. (2) سلك الدرر 3: 231. الشافعي الدمشقي الصالحي، أبو الحسن علاء الدين، المعروف بالسليمي: فاضل دمشقي. من كتبه " تكملة شرح تفسير البيضاوي " للنجم عمر الرومي، من سورة الاسراء إلى آخر القرآن، و " حاشية على شرح الاختصار " لابن قاسم، في الفقه، و " شرح نظم الاجرومية " (1). علي الشمعة (1157 - 1219 ه‍ = 1744 - 1804 م) علي بن محمد بن عثمان الشمعة: متفقه شافعي دمشقي، له معرفة بالقراآت. أصله من بعلبك، ووفاته بدمشق. له " انفتاق الزهر عن انفلاق البحر - خ " رساله، و " رفع التعدي عن رفع الايدي " رسالة في رفع اليدين بالصلاة (2).

(1) الروضة الغناء 140 وسلك الدرر 3: 219. (2) مقدمة شرح الام للحسيني - خ. وروض البشر 180. ومنتخبات التواريخ لدمشق 671 و 870.

[ 17 ]

الطباطبائي (1161 - نحو 1231 ه‍ = 1748 - نحو 1816 م) علي بن محمد علي بن أبي المعالي الطباطبائي النسب، الاصبهاني الاصل، الكاظمي المولد، الحائري المنشأ والوفاة: مجتهد إمامي. له " رياض المشائل في تحقيق الاحكام بالدلائل - ط " جزآن، ورسائل وحواش وأجوبة مسائل. ولد في مشهد الكاظمين وتوفي في الحائر (1). السويدي (000 - 1237 ه‍ =... - 1822 م) علي بن محمد سعيد بن عبد الله السويدي البغدادي العباسي: من علماء الحديث في العراق. مولده ببغداد ووفاته في دمشق. من كتبه " العقد الثمين في بيان مسائل الدين - ط " عقائد، و " تاريخ بغداد " و " شرح التعرف في الاصلين والتصوف " و " رد على الامامية " و " شرح مقاصد الامام النووي " ورسالة في " الخضاب " ونظم حسن (2).


(1) روضات الجنات 414 ومعجم المطبوعات 1226. (2) جلاء العينين 27 والمسك الاذفر 73 - 79 وروض البشر 178. الميلي (000 - 1248 ه‍ = 000 - 1833 م) علي بن محمد الميلي الجمالي المغربي المالكي: فاضل. نسبته إلى " ميلة " بقرب قسنطينة. سكن مصر، وتوفي بها. له " الكواكب الدرية - خ " في التوحيد، و " السيوف المشرفية - خ " في الرد على القائلين بالجهة والجسمية، توحيد، و " الحسام والسمهري - خ " في تكذيب فرية نسبت إلى الامام الاشعري، و " العجالة - خ " متممة للسيوف المشرفية، و " مناسك الحج على مذهب الامام مالك - خ " فقه، و " الشمس والقمر والنجوم الدراري - خ " في إثبات القدر والكسب والاستطاعة والجزء الاختياري، و " أشراط الساعة وخروج المهدي - خ " وغير ذلك. وكلها رسائل (1). ابن الشوكاني (1217 - 1250 ه‍ = 1802 - 1834 م) علي بن محمد بن علي بن محمد الشوكاني: فقيه، من أهل الاجتهاد. يماني من صنعاء. ولد بها وتوفي قبل وفاة أبيه بشهرين. له كتب، منها " القول

(1) فهرست الكتبخانة 2: 39 ثم 7: 77 و 78 و 202 و 203 و 880: 2. brock. 2: 556) 905 (, s وهدية العارفين 1: 773. الشافي السديد في نصح المقلد وإرشاد المستفيد - خ " في خزانة الرباط (المجموع 1105 كتاني) مات بالروضة من أعمال صنعاء (1). الباب (1235 - 1266 ه‍ = 1819 - 1850 م) علي محمد ابن المرزا رضى البزاز الشيرازي: مؤسس " البابية " التي هي أصل " البهائية ". إيراني. ولد بشيراز، ومات أبوه وهو رضيع فرباه خاله المرزا سيد علي التاجر، ونشأ في " أبي شهر " فتعلم مبادئ القراءة بالعربية والفارسية، وتلقى شيئا من علوم الدين. وتقشف، فكان يمكث في الشمس ساعات عديدة. وأثر ذلك في عقله. ولما بلغ الخامسة والعشرين (سنة 1260 ه‍) جاهر بعقيدة ظاهرها توحيد الاديان، وقوامها تلفيق دين جديد. ولقب نفسه بالباب " أنا مدينة العلم وعلي بابها " وتبعته جماعة كبيرة، فأذاع أنه " المهدي المنتظر " وقام علماء بلاده يفندون أقواله ويظهرون مخالفتها للاسلام. وخشيت حكومة إيران الفتنة فسجنت بعض أصحابه. وانتقل هو إلى شيراز، ثم إلى أصبهان فحماه حاكمها " معتمد الدولة منوجهر خان " وتوفي هذا، فتلقى خلفه أمرا بالقبض على " الباب " فاعتقل وسجن في قلعة " ماكو " بأذربيجان، ثم انتقل إلى قلعة " جهريق " على أثر فتنة بسببه، ومنها إلى " تبريز " وحكم عليه فيها بالقتل، فأعدم رميا بالرصاص. وألقي جسده في خندقها، فأخذه بعض مريديه إلى طهران. وفي حيفا (بفلسطين) قبر ضخم للبهائية يقولون إنهم نقلوا إليه جثة " الباب " خلسة. له عدة مصنفات، منها كتاب " البيان - ط " بالعربية والفارسية (2).

(1) نيل الوطر 2: 162 وهدية 1: 775 وهو فيه: حنبلي. (2) دائرة المعارف الاسلامية 3: 227 - 231 والحراب 163 - 219 وعشر سنوات 40.

[ 18 ]

الاخباري (000 - 1273 ه‍ = 000 - 1857 م) علي بن محمد بن عبد النبي بن عبد الصانع الاخباري، الميرزا: مؤرخ، عالم بالاصول. هندي: له كتب، منها " سبيكة اللجين - خ " في الفرق بين الاصوليين والاخباريين، بخطه (1). البحراني (000 - بعد 1297 ه‍ = 000 - بعد 1880 م) علي بن محمد الغريفي البحراني: فلكي، من أهل الغريف في البحرين. له أرجوزة في الهيئة، سماها " لب الفن - خ " عرف نفسه في مقدمتها بقوله: الموسوي الغريفي الجاني. علي الشهير بالبحراني (2). البسطامي (1227 - 1306 ه‍ = 1812 - 1888 م) علي بن محمد بن الحسن البسطامي: مؤرخ إمامي، استقر في خراسان. له كتب، منها " روضة المؤمنين في أحوال سيد المرسلين - خ " في شستربتي (3884) و " سرور العارفين " في التراجم (3). السوسي (000 - 1311 ه‍ = 000 - 1893 م) علي بن محمد (بفتح أوله) السوسي السملالي، أبو الحسن: فاضل، من علماء سوس (في جنوبي المغرب) أخذ الفقه والادب عن علمائها، وقرأ بالصويرة ومراكش. واستقر بفاس إلى أن توفي. له كتب، منها " منتهى النقول ومشتهى


(1) الذريعة 12: 136 و 137 وانظر كشف الحجب 307. (2) الذريعة 18: 287. (3) شستربتي. وهدية العارفين 1: 777. العقول - خ " في خزانة الرباط (633 د) وهو كتاب رحلة، كان فيها من أعضاء بعثة أوفدها السلطان الحسن بن محمد إلى حدود الجزائر لتسوية مشكلة الحدود المغربية الجزائرية، مع فرنسا. استطرد فيه إلى ذكر أعيان الادارسة بالمغرب وبعض العلماء بفاس. وله " فتاوى " و " مقامات " و " شرح ألفية ابن مالك " وتقاييد وطرر (1). النقوي (1260 - 1312 ه‍ = 1844 - 1894 م) علي محمد بن محمد بن دلدار علي النقوي النصير آبادي باحث، من فقهاء الامامية. من أهل " لكهنو " بالهند. كان يحسن الفارسية والعربية والسريانية والعبرية. له نحو مئة كتاب، أكثرها بالفارسية. ومن العربية " أحسن القصص - ط " في تفسير سورة يوسف، و " الاثنا عشرية في البشارات المحمدية - ط " و " فصل الخطاب - ط " في شرب الدخان (2). المسفيوي (1256 - 1316 ه‍ = 1840 - 1898 م) علي بن محمد المسفيوي المراكشي، أبو الحسن: مؤرخ. من أهل مراكش، وبها وفاته. كان وزير الشكايات بالمغرب في الدولة الحسنية وصدر الدولة العزيزية. له " الدرر السنية في الدولة الحسنية - خ " منه نسخة في الخزانة الزيدانية بمكناس. قال ابن سودة: تكلم فيه على دولة الحسن بن محمد، عن مشاهدة وعيان وتثبت (3).

(1) سلوة الانفاس 3: 351 وفهرس مخطوطات الرباط: الثاني من القسم الثاني. الرق 2125 ودليل مؤرخ المغرب 408 وفي جريدة الجنوب (بالرباط) 1 نوفمبر 1963 وصف دقيق لمخطوطة " منتهى العقول ". (2) أحسن الوديعة 201 - 205 والذريعة 1: 115 و 288 ثم 5: 289. (3) فواصل الجمان 91 والذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب. الرقم 442 و 540 وأهم مصادر 69. الببلاوي (1251 - 1323 ه‍ = 1835 - 1906 م) علي بن محمد بن أحمد الببلاوي الادريسي الحسني المالكي: فقيه، ممن ولي مشيخة الازهر. ولد في " ببلاو " بأسيوط، وإليها نسبته، وتعلم في الازهر. وألف " الانوار الحسينية - ط " رسالة في شرح الحديث المسلسل. وتوظف في دار الكتب المصرية، وكان اسمها " الكتبخانة " فوضع لها أساس الفهارس والارقام والترتيب والتنويع. وولي نظارتها سنة 1299 ه‍، واستقال. وعين نقيبا للاشراف 1312 ه‍، ثم شيخا للجامع الازهر سنة 1320 - 1323 ه‍. وتوفي بالقاهرة (1). ابن عائض (000 - نحو 1325 - 000 - نحو 1907 م) علي بن محمد بن عائض المغيدي: من أمراء هذه الاسرة في عسير. نشأ في بيت الامارة وقتل أبوه صبرا مع 35 رجلا من رؤساء قومه، بأيدي الترك العثمانيين، سنة 1289 ه‍. وتداول إمارة عسير عدد من ولاة العثمانيين، إلى أن كانت سنة 1322 ه‍ (1904 م) فانتقض علي بن محمد (صاحب الترجمة) ثائرا على الحامية التركية المرابطة بأبها، واجتمع حوله نحو 25 ألف مقاتل، وطوق أبها بالحصار. وتكررت الوقائع مدة شهرين وانهزم جيشه. ولم أجد له ذكرا بعد

(1) التاريخ الحسيني للسيد محمود الببلاوي ابن المترجم له. ص 57 - 73 وتراجم أعيان القرن الثالث عشر لتيمور 81.

[ 19 ]

ذلك (1). السملالي (000 - 1328 ه‍ = 000 - 1910 م) علي بن محمد أبو الحسن السوسي السملالي: باحث، من مؤرخي المغرب. وفاته بفاس. له كتب، منها " طوالع الحسن واتباع السنن بظهور راية مولانا الحسن - خ " في مجلد بالخزانة الزيدانية بمكناس، ألفه سنة 1291 وأهداه إلى السلطان الحسن بن محمد، و " مطالع السعادة، في فلك سياسة الرياسة " تكلم فيه على سياسة السلطان المذكور، و " منتهى النقول أو ما يجب أن يقال - خ " في الخلاف بين السلطان الحسن ودولة الحماية (فرنسا) على الحدود بين المغرب والجزائر، وما وقع به الاتفاق بين الدولتين، فرغ منه سنة 1302 ه‍ وكان أحد السفراء في تلك المهمة، وفيه ذكر أعلام من الدولة الحسنية وشرفاء فاس، في خزانة الرباط (العدد 633) و " قصيدة رائية - خ " في المجموع رقم 633 وهي 250 بيتا، و " قمع أهل الرعونة - خ " في دار المخزن بفاس (2). الحبشي (1259 - 1333 ه‍ = 1843 - 1915 م) علي بن محمد الحبشي العلوي: فاضل، من وجوه العلويين في حضرموت. له نظم وحميني في " ديوان - ط " و " مجموع مكاتباته - خ " في مكتبة الكاف بتريم (حضرموت) 475 ورقة (3). علي الارمنازي (000 - 1333 ه‍ = 000 - 1915 م) علي بن محمد الارمنازي: كاتب،


(1) تاريخ عسير للنعمي 220. (2) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. ودليل مؤرخ المغرب، الطبعة الثانية 156. 160. 365. 428. (3) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع. ومراجع تاريخ اليمن 278. شهيد، من أهل حماة (بسورية) أصدر بها جريدة " نهر العاصي " قبيل الحرب العامة الاولى، وشارك في الحركة القومية العربية أيام حكم الترك (العثمانيين) فلما نشبت الحرب كان في جملة من حكم عليهم " الديوان العرفي " التركي، في " عاليه " بالموت، لدخوله في حزب " اللامركية " وقتل شنقا في بيروت (1). ابن كاشف الغطاء (1267 - 1350 ه‍ = 1850 - 1931 م) علي بن محمد رضا بن موسى بن جعفر كاشف الغطاء النجفي: فاضل إمامي، من أهل النجف (في العراق) جمع خزانة كتب تشتمل على مخطوطات نادرة. وصنف " الحصون المنيعة في طبقات الشيعة - خ " مسودة غير مرتبة في عشرة أجزاء، و " سمير الحاضر - خ " على نسق الكشكل، خمسة أجزاء. وهو والد محمد حسين كاشف الغطاء، الاتية ترجمته (2).

(1) إيضاحات عن المسائل السياسية 119 ونبذة عن وقائع الحرب الكونية 311 وانظر مذكرات فائز الغصين 50. (2) لغة العرب 9: 479 وديوان محسن الخضري 8 وأحسن الوديعة 2: 107 في ترجمة ابنه أحمد والذريعة 7: 24 وفيه وفاته سنة 1352. العراقي (1278 - 1361 ه‍ = 1861 - 1942 م) علي بن محمد علي العراقي، ضياء الدين: فقيه متأدب من شيوخ النجف. له كتب مطبوعة، منها " بدائع الافكار " في الاصول، و " روائع الامالي " و " القضاة " (1). السمناني (1286 - 1363 ه‍ = 1869 - 1944 م) علي بن محمد السمناني الناصحي: طبيب عراقي. له تصانيف ما زالت مخطوطة في خزانة جواد " البلاغي " بالنجف. منها " جواهر العيون " و " حفظ الصحة " و " قواعد الصحة " و " جواهر العلاج " خمسة أجزاء (2). الكيالي (1287 - 1363 ه‍ = 1870 - 1944 م) علي بن محمد بن علي بن أحمد بن أبي بكر بن مصطفى الكيالي الحلبي، ويعرف بالعالم: فقيه حنفي، من رجال الافتاء والقضاء، له علم بالادب واللغة،

(1) معجم المؤلفين العراقيين 2: 156 ورجال الفكر 309. (2) رجال الفكر 434.

[ 20 ]

ونظم. مولده في " كفرتخاريم " بقرب حلب، وإقامته ووفاته بحلب. ولي أمانة الافتاء بها نحو 20 عاما، ثم القضاء نحو 12 عاما ثم كان مفتيا للديار الحلبية إلى أن توفي. له " إرشاد السائل إلى صحيح المسائل - خ " مجموعة، في الفقه، جزآن، أطلعني عليهما ابنه سامي الكيالي صاحب " مجلة الحديث " بحلب (1). الهواري (1298 - قبيل 1370 ه‍ = 1881 - قبيل 1950 م) علي بن محمد الهواري، من قبيلة هوارة، من سوس، في المغرب الاقصى: مؤرخ متأدب. تعلم في مدرسة " مزوضة " بسوس، وجمع كتابا في أخبار " المزوضيين " ومن تخرج بمدرستهم، سماه " النور الخفي في مناقب سيدي محمد الحنفي - خ " في خزانة المختار السوسي، نقل عنه وقال: أسدى مصنفه إلى التاريخ يدا لا تنسى. ومحمد الحنفي كان مديرا للمدرسة بمزوضة (2). الصباغ (000 - 1380 ه‍ = 000 - 1961 م) علي بن محمد بن حسن بن إبراهيم الصباغ: شيخ المقارى المصرية. له " فتح الكريم المنان في آداب حملة القرآن - ط " (3). علي بدوي (1312 - 1385 ه‍ = 1895 - 1965 م) علي بن محمد بدوي: عالم بالقانون. مصري، من أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة. ولد في نزلة بدوي، من قرى


(1) مجلة الحديث 18: 222 - 236 والراحلون، لسامي الكيالي 165 وإعلام النبلاء 7: 529 في ترجمة أبيه " محمد بن علي ". (2) المعسول 18: 272، 273، 274. (3) الازهرية 7: 506. ديروط، في أسيوط. من أسرة صعيدية. ونال شهادة الحقوق في القاهرة (1917 م) وشهادة في العلوم الجنائية في فرنسا (1923 م) وأرسلته وزارة الخارجية إلى بعض سفاراتها إلى سنة (1927 م) وعاد، فكان قاضيا بمحكمة الاسكندرية. فمدرسا بكلية الحقوق وعمل في المحاماة (1942 م) وعين وزيرا للعدل (1952 م) ولم يطل، فانصرف إلى المحاماة بقيه عمره. من كتبه المطبوعة " الاحكام العامة في القانون الجنائي " الاول منه، و " مبادئ القانون الروماني " و " أبحاث في التاريخ العام للقانون " الاول منه، في تاريخ الشرائع، و " مكانة الشريعة الاسلامية في الفقه الحديث " (1). اليشكري (595 - 680 ه‍ = 1198 - 1281 م) علي بن محمود بن حسن بن نبهان اليشكري الربعي: عالم بالفلك، له شعر رقيق. أصله من بغداد. ولد في البصرة، وتوفي بدمشق (2). الايوبي (635 - 692 ه‍ = 1238 - 1293 م) علي بن محمود المظفر ابن محمد المنصور ابن تقي الدين عمر المظفر ابن شاهنشاه أيوب، نور الدين: أمير من الايوبين. كان مقيما في دمشق بعد انحلال دولتهم، وتوفي فيها (3). البدخشاني (000 - بعد 909 ه‍ = 000 - بعد 1503 م) علي بن محمود بن محمد الرابض البدخشاني: فاضل. نسبته إلى بدخشان،

(1) عزيز أباظة. في مجلة المجمع اللغوي 2: 185 - 195 والمجمعيون 131 والمحاماة قديما وحديثا 77. (2) فوات الوفيات 2: 85. (3) ابن الوردي 2: 238. في أعلى طخارستان. اختصر " خالصة الحقائق " للفاريابي، سنة 909 وسماه " أخلص الخالصة - ط " منه نسخة بخطه مع رسائل أخرى له، في المجموع 8025 بخزانة " سراي كتاب " في مغنيسا (1). الريماوي (1277 - 1337 ه‍ = 1860 - 1919 م) علي بن محمود الريماوي: شاعر فلسطيني مجيد، علت له شهرة قبيل الحرب العامة الاولى، وفي خلالها. مولده ووفاته بالقدس. أصل أسرته من حلب، انتقل منها أسلافه إلى فلسطين، في عهد صلاح الدين الايوبي، فكانوا يعرفون بالحلبيين، وتوطن بعضهم " بيت ريمة " في الشمال الغربي من القدس، في ناحية " بني زيد " فنسبوا إليها. وتعلم صاحب الترجمة في الازهر بمصر، ثم عين مدرسا للفقه والعربية في مدرسة المعارف بالقدس، فمحررا للقسم العربي بجريدة " القدس الشريف " الرسمية. وقام بتحرير جريدة " النجاح " مدة عامين. وكان قد كتب لي أنه عامل على جمع " ديوان شعره " ولعله أكمله (2).

(1) مخطوطة مغنيسا. ومعجم المطبوعات 540 وانظر إيضاحا لبذخشان في التاج 4: 281 وياقوت 1: 528. (2) من ترجمة مخطوطة للريماوي بقلمه.

[ 21 ]

علي محمود طه (1321 - 1369 ه‍ = 1903 - 1949 م) علي محمود طه المهندس: شاعر مصري، كثير النظم. ولد بالمنصورة. وتخرج بمدرسة الهندسة التطبيقية. وخدم في الاعمال الحكومية إلى أن كان وكيلا لدار الكتب المصرية. وتوفي بالقاهرة، ودفن بالمنصورة. له دواوين شعرية، طبع منها " الملاح التائه " و " ليالي الملاح التائه " و " أرواح شاردة " و " أرواح وأشباح " و " زهر وخمر " و " شرق وغرب " و " الشوق العائد " و " أغنية الرياح الاربع " وهو صاحب " الجندول " أغنية كانت من أسباب شهرته (1). علي الغاياتي (1301 - 1376 ه‍ = 1884 - 1956 م) علي بن محمود الغاياتي الدمياطي المصري: كاتب صحفي، من الشعراء. ولد وتعلم بدمياط. واشتغل بالادب، فصنف كتاب " القول الوافي في علمي


(1) مذكرات المؤلف. والصحف المصرية 18 / 11 / 1949 والادب العربي المعاصر 1: 134. العروض والقوافي " وانتقل إلى القاهرة (1907 م) فكان من محرري " الجوائب المصرية " ثم جرائد الحزب الوطني، وتشبع بدعوة مصطفى كامل، وبمبادئ الحزب. واشتهر بنظم الشعر السياسي، فجمع منظوماته في ديوان سماه " وطنيتي - ط " وذيل صفحاته بذكر ما أشار إليه في شعره من الحوادث، وتواريخها، فصادرته الحكومة وأرادت القبض عليه، ففر (في 5 يوليه 1910 م) ونزل بالاستانة وفيها بضع جرائد عربية، إحداها حديثة العهد بالصدور، اسمها " دار الخلافة " كان يصدرها عبد الوهاب عبد الصمد (؟) فتولى تحريرها، ومكث نحو ستة أشهر. وسافر إلى سويسرة (في أواخر 1910 م) ودخل طالبا في جامعة جنيف، وكتب لي يقول: " وهمي الان هو الوصول إلى إتقان اللغة الفرنسية وتحصيل العلوم الاجتماعية في المدة التي قضى علي القدر بمكثها بعيدا عن وادي النيل رعاه الله وأفاض عليه من الحرية المنشودة ما يتمناه " وأتقن الفرنسية، ثم كان المحرر الشرقي لجريدة " تريبون دي جنيف " وفي سنة 1922 م أصدر جريدة " منبر الشرق " بالعربية والفرنسية، فاستمرت أكثر من عشر سنوات، وعاد إلى مصر (1937) فتابع إصدارها. وأعيد طبع " وطنيتي " سنة 38 وله أيضا " ديوان هجرتي - خ " و " فجر الثورة - ط " و " على هامش الحج - ط " صغير، ومثله " قلة ذوق - ط " وتوفي بالقاهرة. وأشارت الصحف بعد وفاته إلى أن الحكومة أمرت بإعداد كتاب عن " حياته " ولوحة لتخليد ذكراه (1). علي محمود (1320 - 1387 ه‍ = 1902 - 1967 م) علي محمود الشيخ علي: فاضل، بغدادي. له " آراء " في القضية العربية وذكريات عنها - ط " و " المعاهدات غير المتكافئة - ط " و " من وحي سجن أبي غريب - ط " (2). علي ناصر الدين (1312 - 1394 ه‍ = 1894 - 1974 م) علي بن محمود ناصر الدين: مناضل سياسي لبناني عاش حياته مجاهدا في سبيل العروبة بلبنان. وتعرض للسجن والتشريد أكثر من مرة في عهد الاحتلال الفرنسي. وأنشأ جريدتي " المنبر " و " اللواء "، وأسس مع رفاق له " عصبة العمل القومي " سنة 1933 و " عصبة تكريم الشهداء " واعتقلته السلطان الفرنسية (1939 - 1943 م). ووضع كتبا أكثرها رسائل أو محاضرات طبعت كلها، منها " قضية العرب "، و " الثائرون في التاريخ " و " أبو ذر الغفاري " و " إيمان ساعة " و " هكذا كنا نكتب " و " سيف بن ذى يزن " و " جنود الابطال " و " الثأر أو محو العار " وأصيب بنوبة من تصلب الشرايين أوائل 1959 م لازمته إلى أن توفي ببيروت ودفن في مقابر الطائفة الدرزية بها (3).

(1) مذكرات المؤلف وجريدة المفيد - بيروت - آب 1910 وتاريخ الصحافة العربية 4: 366 والاهرام 28 / 8 / 1956 وجريدة القاهرة 21 / 10 / 56 وشعراء الوطنية للرافعي 305 وبحث لنقولا يوسف. في مجلة الاديب: اكتوبر 1971 جاء فيه انه لما فر سنة 1910 حبست الحكومة عبد العزيز جاويش ثلاثة اشهر ومحمد فريد ستة اشهر. لكتابتهما مقدمتين للديوان. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 434. (3) جريدة الحياة 30 / 4 / 1974 و 1 / 5 / 1974 والاديب: يونيو 1974.

[ 22 ]

العمري (1060 - 1147 ه‍ = 1650 - 1734 م) علي بن مراد العمري، أبو الفضائل: مفتي الموصل، وأحد فضلائها. رحل إلى القسطنطينية مرارا وولي الافتاء ببغداد عامين ونيفا. من كتبه " شرح الفقه الاكبر " لابي حنيفة، و " شرح كتاب الآثار " لمحمد بن الحسن. وله شعر (1). ابن مزيد (000 - 408 ه‍ = 000 - 1018 م) علي بن مزيد الاسدي، سند الدولة، أبو الحسن: أول الامراء المزيديين وأصحاب الحلة. كان شجاعا، اشتهر بوقائعه مع " بني دبيس " وقلده فخر الدولة البويهي أمر الجزيرة الدبيسية (سنة 403 ه‍) وقاتله مضر ابن دبيس فانتزعها منه، بعد حرب طويلة. وانحصرت إمارة ابن مزيد في نواحي الحلة. وتوفي فيها (2). ابن الشهرزوري (000 - 533 ه‍ = 000 - 1139 م) علي بن المسلم بن محمد بن علي بن الفتح، أبو الحسن جمال الاسلام السلمي، ابن الشهرزوري: فرضي شافعي دمشقي كان مفتي الشام في عصره. له كتب في الفقه والتفسير، قال ابن عساكر: لم يخلف بعده مثله. من كتبه " أحكام الخنثى " قال من رآه إنه غاية في بابه، و " مسألة زكاة الابل - خ " في شستربتي (3854) (3).


(1) تاريخ الموصل 2: 152. (2) ابن الاثير 9: 105 وابن خلدون 4: 276. (3) الطبقات الصغرى. للسبكي - خ. وشذرات 4: 102 والعبر 4: 92 قلت: لم يذكر أحد من هؤلاء تعريفه بابن الشهرزوري. وانفرد به فهرس شستربتي 4: 36 (لعله عن المخطوطة ؟) وصاحب هدية العارفين 1: 696 نقلا عن عقد المذهب (؟). علي بن مسهر (000 - 189 ه‍ - = 000 - 805 م) علي بن مسهر القرشي بالولاء، أبو الحسن الكوفي: قاض، من حفاظ الحديث. كان ثقة، جمع الحديث والفقه. وولي القضاء بالموصل، ثم بأرمينية، وعمي فيها فرجع إلى الكوفة. له أحاديث في الكتب الستة (1). علي مصباح = علي بن أحمد 1125. الميقاتي (1104 - 1174 ه‍ = 1692 - 1760 م) علي بن مصطفى الدباغ، المعروف بالميقاتي: فاضل من أهل حلب. له " شرح البخاري " لم يتمه، و " حاشية على شرح الدلائل للفاسي " ونظم ونثر (2). علي مصطفى (000 - 1196 ه‍ = 000 - 1782 م) علي بن مصطفى بن علي بن نور الدين الحسني، ويقال له العجمي: أول من أدخل ألواح " الزجاج " و " الصيني " و " التوت الابيض " إلى اليمن، وأول من أبر النخل بصنعاء. كان تاجرا من أهل دمشق، إيراني الاصل، سكن مكة ودخل اليمن، فحمل للامام المهدي (العباس بن الحسين) ألواحا من " الصيني " زخرف بها جدران ديوان بناه المهدي ببستان المتوكل. واستخرج نهرا في شمال صنعاء عرف بنهر مصطفى أو " غيل

(1) نكت الهميان 219 وتهذيب التهذيب 7: 383. (2) سلك الدرر 3: 233 - 245. مصطفى " وتوفي بصنعاء (1). علي باش حمبه (1296 - 1336 ه‍ = 1879 - 1918 م) علي بن مصطفى بن علي الشريف باش حمبه التونسي المولد، التركي الاصل: منشئ حزب " تونس الفتاة " بتونس. تعلم في جامع الزيتونة، ودرس الحقوق بباريس. وعاد محاميا، فانصرف إلى تأليب الشعب للتحرر من الحكم الفرنسي، وألف حزب " تونس الفتاة سنة 1907 م متأثرا بفكرة حزب " تركيا الفتاة " وعمل على توحيد المغرب العربي في الكفاح. وأجاد عدة لغات. وأصدر صحفا أولها " التونسي " بالعربية والفرنسية (سنة 1907 م) واحتلت إيطاليا طرابلس الغرب (سنة 1911 م) فاصطدم أهل تونس بمن كان فيها من الايطاليين،

(1) نشر العرف 2: 302 وملحق البدر 181.

[ 23 ]

فاعتقله الفرنسيون، ونفوه من البلاد، فتوجه إلى الآستانة ودخل في الوظائف الحكومية بها، فكان مستشارا لوزارة الخارجية (سنة 1916 م)، ثم مستشارا للصدارة العظمى. وظل على اتصال بالحركة الاستقلالية ورجالها في تونس إلى أن توفي بالاستانة ونقل رفاته إلى تونس (في أبريل، نسيان 1962 م) (1). الدكتور مشرفة (1316 - 1369 ه‍ = 1898 - 1950 م) علي بن مصطفى بن عطية بن جعفر بن أحمد بن عطية، من آل مشرفة، ويعرف بالدكتور علي مصطفى مشرفة باشا: باحث بالفلسفة والرياضيات، مصري، من كبار رجال التربية والتعليم. ولد في دمياط، وتخرج بمدرسة المعلمين العليا بالقاهرة، ثم بجامعة نوتنجهام، فالكلية الملكية، بلندن (سنة 1923 م) ولقب " دكتورا " في الفلسفة والعلوم. واشتغل بالتعليم إلى أن كان وكيلا لجامعة القاهرة سنة 1946 م فعميدا لكلية العلوم سنة 1948 م. وألف من الكتب: " النظرية النسبية الخاصة


(1) الحركات الاستقلالية في المغرب 50 - 55 وجريدة " العمل " التونسية 9 ابريل 1962 وهو فيها " باش حانبه ". - ط " و " نحن والعلم - ط " و " الذرة والقنابل الذرية - ط " و " العلم والحياة - ط " و " مطالعات علمية - ط ". وشارك في تأليف " الهندسة وحساب المثلثات - ط " مدرسي، و " الميكانيكا العملية والنظرية - ط " مدرسي، و " الرياضة - ط " مدرسي، و " الهندسة المستوية والفراغية - ط " و " حساب المثلثات المستوية - ط ". وعلق على كتاب " الجبر والمقابلة - ط " لمحمد بن موسى الخوارزمي. وكتب فصولا علمية في بعض كبريات المجلات الانكليزية. وتوفي بالقاهرة. ولسكرتيره أحمد بن عبد الرحمن سباق، كتاب " الدكتور علي مصطفى مشرفة - ط " في ترجمته وما قيل في تأبينه. (1). الكندي (640 - 716 ه‍ = 1242 - 1316 م) علي بن المظفر بن إبراهيم الكندي الوداعي، علاء الدين، ويقال له ابن عرفة: أديب متفنن شاعر، عارف بالحديث والقراآت. من أهل الاسكندرية. أقام بدمشق، وتوفي فيها. له " التذكرة الكندية " خمسون جزءا، أدب وأخبار وعلوم، و " ديوان شعر " في ثلاثة مجلدات (2).

(1) من ترجمة مخطوطة كتبها أحد أخصائه. والشخصيات البارزة سنة 1948 ص 533 وانظر بعض مقالاته في: 529: 102 415 , 157. roy. soc. proc. A. vols , 177: 46. 371: 44. 943: 43 751: phil. mag. vols. 548: 135. 726: 124. 96: 116 nature vols. 335: 131. 35: 126 , 237: 107. 541: 105 ,. 161: T. XVI , 375. bulletin de linstitut d Egypte (2) فوات الوفيات 2: 87 والبداية والنهاية 14: 78 ولسان الميزان 4: 263 والدرر الكامنة 3: 130 = علي الاثرم (000 - 232 ه‍ = 000 - 846 م) علي بن المغيرة، أبو الحسن، الملقب بالاثرم: عالم بالعربية والحديث. كان مقيما ببغداد. اشتغل نساخا في أول أمره. له " النوادر " و " غريب الحديث " (1). ابن المفضل (544 - 611 ه‍ = 1150 - 1214 م) علي بن المفضل بن علي بن مفرج بن حاتم، أبو الحسن، شرف الدين اللخمي الاسكندري: فقيه مالكي، من الحفاظ. له تصانيف في الحديث وغيره، ومقاطيع شعرية. أصله من القدس، ومولده وسكنه بالاسكندرية، ووفاته بالقاهرة. من كتبه " كتاب الاربعين المرتبة على طبقات الاربعين - خ " في الظاهرية (2). ابن مقاتل (695 - 761 ه‍ = 1295 - 1359 م) علي بن مقاتل بن عبد الخالق الحموي: زجال، من أهل حماة. كان شاعرا، وغلب عليه الزجل، فاشتهر به، وانتهى إليه فنه في زمانه. جمعت أزجاله في " ديوان " مجلدان (3).

= وفيه: " الوداعي، نسبة إلى ابن وداعة الحلبي ". والنجوم الزاهرة 9: 235 وفيه: " وهو المعروف بكاتب ابن وداعة ". (1) إرشاد الاريب 5: 421 ونزهة الالبا 218 وإنباه الرواة 2: 319. (2) الاعلام بتاريخ الاسلام - خ في وفيات سنة 611 وحسن المحاضرة 1: 200 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء 27 وتاريخ ابن الفرات: المجلد الخامس، الجزء الاول 159 والازهرية 1: 393 ومخطوطات. الظاهرية 220. (3) الدرر الكامنة 3: 133.

[ 24 ]

الشيخ علي المقداد (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1921 م) علي المقداد: من كبار القائمين على الترك أيام الدولة العثمانية، في اليمن. كان في بدء أمره من ذوي الزعامة، واتصل بالولاة العثمانيين وناصرهم. وشك بعض قوادهم في أمره فقبض عليه وربط بعجلة مدفع، وأهين وكسرت يده. ثم أطلق، فعاهد الله على أن يقف حياته وأولاده لمحاربتهم. واشتدت عصبيته في قضاء أنس (في الجنوب الغربي من صنعاء) واستمر يقاتل جيوشهم ويطارد موظفيهم ويغزو مراكزهم نحو ثلاثين عاما، إلى أن توفي (2). ابن المقرب العيوني (572 - 629 ه‍ = 1176 - 1232 م) علي بن المقرب بن منصور بن المقرب ابن الحسن بن عزيز ضبار الربعي العيوني، جمال الدين، أبو عبد الله: شاعر مجيد، من بيت إمارة. نسبته إلى العيون (موضع بالبحرين) وهو من أهل الاحساء (غربي الخليج الفارسي) اضطهده.


(1) تاريخ اليمن للواسعي 152 و 153. أميرها " أبو المنصور علي بن عبد الله بن علي " وكان من أقاربه، فأخذ أمواله، وسجنه مدة. ثم أفرج عنه، فأقام على مضض. ورحل إلى العراق، فمكث في بغداد أشهرا. وعاد فنزل في " هجر " ثم في " القطيف " واستقر ثانية في بلده " الاحساء " محاولا استرداد أمواله وأملاكه، ولم يفلح. وزار الموصل سنة 617 ه‍، للقاء الملك الاشرف ابن العادل، فلما وصل إليها كان الاشرف قد برحها لمحاربة الافرنج في دمياط. واجتمع به في الموصل ياقوت الحموي، ورورى عنه بيتين من شعره، وذكر أنه " مدح بالموصل بدر الدين - لؤلؤا - وغيره من الاعيان، ونفق، فأرفدوه وأكرموه " وعاد بعد ذلك إلى البحرين، فتوفي بها أو ببلدة " طيوي " من عمان. له " ديوان شعر - ط ". وللمعاصر عمران بن محمد العمران " ابن مقرب، حياته وشعره - ط " (1).

(1) التكملة لوفيات النقلة - خ. ومعجم البلدان 6: 259 وجاء اسمه في نسخة مخطوطة من ديوانه - في دار الكتب المصرية رقم 126 أدب - كتبت سنة 1067 ه‍: " محمد ابن علي بن المقرب " ورجحت رواية التكملة ومعجم البلدان، لاتفاقها مع نسخة ديوانه المطبوعة في الهند سنة 1310 ه‍، طبعة يغلب عليها الضبط، مشروحة الابيات ببيان ما أشار إليه الشاعر من وقائع وحروب. سديد الملك (000 - 479 ه‍ = 000 - 1086 م) علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو الحسن، سديد الملك: أمير. كان شجاعا قوي النفس، كريما. مدحه جماعة من الشعراء. وله شعر جيد جمع في " ديوان " وهو أول من ملك قلعة شيزر (بين المعرة وحماة) من بني منقذ، وكانت في يد الروم فاستولى عليها سنة 474 ه‍، واستمر فيها إلى أن توفي (1). ابن منجب (463 - 542 ه‍ = 1071 - 1147 م) علي بن منجب بن سليمان، أبو القاسم، تاج الرياسة، ابن الصيرفي: منشئ، مؤرخ، من أعيان المصريين. ولي ديوان الانشاء بمصر، في أيام الآمر الفاطمي سنة 495 ه‍، واستمر إلى سنة 536 ه‍. له " الاشارة إلى من نال الوزارة - ط " و " قانون ديوان الرسائل - ط " و " عمدة المحادثة " و " عقائل الفضائل - خ " مع ست رسائل أخرى من تأليفه، في فهرس المخطوطات المصورة، و " منائح القرائح " و " رد المظالم " و " كتاب فيه المختار من شعر شعراء الاندلس المعاصرين - خ " قطعة منه، رأيتها في مكتبة حسن حسني عبد الوهاب، بتونس، بخط الدنوشري (2).

= وفي هذا الشرح ذكر جماعة من أمراء " اليونيين " وغيرهم أغفل ذكرهم المؤرخون، أو ضاع ما كتبوه عنهم. وسماه 460: 1. " brock. 1: 203) 062 (s علي بن عبد الله بن المقرب " وكناه بأبي منصور، وما في التكملة أصح. وانظر مجلة العرب 1: 177. (1) النجوم الزاهرة 5: 124 ووفيات الاعيان 1: 367 وفيه: " توفي سنة 475 وقيل 552 " وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. واسمه فيه: " علي بن منقذ ". (2) الاشارة 2 - 12 وإرشاد الاريب 5: 422 وفهرس المخطوطات المصورة 1: 146.

[ 25 ]

ابن الغدير (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) علي بن منصور بن مضر بن قيس الغنوي الجزري، المعروف بابن الغدير: شاعر فارس، من أهل الجزيرة. كان في زمن عبد الملك بن مروان. له شعر في فتنة ابن الزبير. وهو القائل: فذو الرأي منا مستقاد لامره وشاهدنا قاض على من تغيبا " (1). ابن القارح (351 - بعد 424 ه‍ = 962 - بعد 1033 م) علي بن منصور بن طالب الحلبي، أبو الحسن، المعروف بابن القارح، ويلقب بدوخلة: أديب من العلماء. من أهل حلب. ولد بها. وخدم أبا علي الفارسي في داره وهو صبي. ثم لازمه وقرأ عليه جميع كتبه. وسافر إلى بغداد والموصل، وأقام بمصر فأدب أبا القاسم المغربي وولدي الحسين بن جوهر القائد. وأقام بالمعرة سنة واحدة. وكانت معيشته من التعليم، بالشام ومصر. له شعر قليل الحلاوة وكان آخر العهد به في تكريت، سنة 421 وبها أرخ السيوطي آخر ما عرف عن حياته. وهو صاحب الرسالة المعروفة برسالة ابن القارح، كتبها إلى أبي العلاء المعري، وأجابه عليها أبو العلاء برسالته المشهورة (الغفران) ويظهر أنه أملاها سنة 424 ه‍ ؟ وتوفي ابن القارح بالموصل (2). الظاهر الفاطمي (395 - 427 ه‍ = 1005 - 1036 م) علي (الظاهر لاعزاز دين الله) ابن


(1) سمط الآلي 799 والآمدي 164 والمرزباني 280. (2) مجلة المقتبس 5: 545 - 564 وفيها نص الرسالة. وبغية الوعاة 355 ومجلة مجمع اللغة العربية: البحوث والمحاضرات 1967 ص 305 وسامي الكيالي في مجلة المجمع العلمي 34: 144 والجامع في أخبار المعري 1: 475. (وجديد في رسالة الغفران لعائشة عبد الرحمن - المشرف). منصور (الحاكم بأمر الله) ابن العزيز ابن المعز الفاطمي العبيدي، أبو الحسن: من ملوك الدولة الفاطمية. كانت له مصر والشام وخطبة إفريقية. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 411 ه‍) بعهد منه. وكانت عمته " ست النصر " أخت الحاكم بأمر الله، هي القائمة بأمور الدولة، لصغر سنه، واستمرت إلى أن توفيت (سنة 415 ه‍). واضطربت أحوال الديار المصرية والبلاد الشامية في أيامه، وتغلب حسان بن مفرج الطائي شيخ عربان جبل نابلس على أكثر الشام. ودامت دولة الظاهر قرابة ستة عشر عاما. وكان محبا للعدل، فيه لين وسكون مع ميل إلى اللهو. مولده ووفاته. في القاهرة (1). الكثيري (1298 - 1357 ه‍ = 1881 - 1938 م) علي بن منصور بن غالب بن محسن الكثيري: سلطان حضرموت. ولد في سيوون، ونشأ في دار السلطنة " المكلا " وناب عن أبيه وعمه السلطان محسن في توقيع المعاهدة المعقودة بعدن بين الدولة الكثيرية والدولة القعيطية عام 1336 ه‍. وقضى على فوضى العبيد. وأقام الحصون في ضواحي سييون. وتولى السلطنة بعد وفاة والده (سنة 1347 ه‍) وفي أيامه كثر تردد الضباط البريطانيين على حضرموت. بصفة سائحين، وأقاموا آلة لاسلكية بالمكلا أثناء الحرب الحبشية الايطالية سنة 1354 ه‍ ثم أعلنوا الحماية على القطر الحضرمي كله سنة 1356 ه‍ (1937 م) وقت في عضد السلطان على، وتوفي فجأة (2).

(1) اتعاظ الحنفا 271 وابن خلدون 4: 61 وابن الاثير 9: 110 و 154 وابن إياس 1: 58 ولقبه فيه: " الظاهر لدين الله " وابن خلكان 1: 366 وكناه بأبي هاشم. ومورد اللطافة 10 وهو فيه " الظاهر بالله ". (2) رحلة الاشواق القوية 61. علي بن مهدي (000 - 554 ه‍ = 000 - 1159 م) علي بن مهدي بن محمد الحميري الرعيني: القائم في اليمن. كان في بداءة أمره من رجال الصلاح والارشاد والوعظ من أهل قرية تدعى " العنبرة " من سواحل زبيد. وكان يحج كل سنة. ولقي بعض علماء العراق والشام والحجاز، فاستمال إليه القلوب واتبعه خلق، فكانت تأتيه الهدايا والصدقات فيردها، إلى أن كانت سنة 545 ه‍، فبايعه بالامامة عدد كبير من أهل اليمن. وقوي أمره، فارتفع إلى الجبال وسمى من ارتفع معه " المهاجرين " وأخذ بعير على قرى تهامة ويعود إلى الجبال، فملك كثيرا من التهائم. ونشبت بينه وبين حاتم بن عمران صاحب اليمن حروب. واستولى على " زبيد " قبل وفاته بشهرين، أخذها من المتوكل على الله (أحمد بن سليمان) واستمر على حاله هذه إلى أن توفي وكان أصحابه يسمون " المهللة " لكثرة التهليل فيهم، ورأيه رأي الخوارج (1). شمس الدين (000 - 1377 ه‍ = 000 - 1957 م) علي مهدي شمس الدين: شاعر عاملي. له " الوطنية والحياة - ط " مجموعة صغيرة من شعره. توفي في مجدل سلم، من جنوب لبنان (2). ابن مهزيار (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 865 م) علي بن مهزيار، أبو الحسن: فقيه إمامي، من أهل الاهواز. أصله من الدورق (بخوزستان) كان هو وأبوه نصرانيين، وأسلما. ونشأ علي في الاهواز.

(1) بلوغ المرام 17 وبهجة الزمن 71 وتاريخ اليمن، لعمارة 120. (2) شعراء من لبنان 243.

[ 26 ]

وتفقه. وروى عن " الرضا " علي بن موسى، واختص بأبي الحسن العسكري (علي بن محمد) وصنف نحو ثلاثين كتابا، منها " الرد على الغلاة " و " التجمل والمروءة " و " المواريث " و " الملاحم " و " التقية " (1). علي الرضى (153 - 203 ه‍ = 770 - 818 م) علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق، أبو الحسن، الملقب بالرضى: ثامن الائمة الاثني عشر عند الامامية، ومن أجلاء السادة أهل البيت وفضلائهم. ولد في المدينة. وكان أسود اللون، أمه حبشية. وأحبه المأمون العباسي، فعهد إليه بالخلافة من بعده، وزوجه ابنته، وضرب اسمه على الدينار والدرهم، وغير من أجله الزي العباسي الذي هو السواد فجعله أخضر، وكان هذا شعار أهل البيت، فاضطرب العراق، وثار أهل بغداد، فخلعوا المأمون، وهو في " طوس " وبايعوا لعمه إبراهيم ابن المهدي، فقصدهم المأمون بجيشه، فاختبأ إبراهيم ثم استسلم وعفا عنه المأمون. ومات علي الرضي في حياة المأمون بطوس، فدفنه إلى جانب أبيه الرشيد، ولم تتم له الخلافة. وعاد المأمون إلى السواد، فاستألف القلوب ورضي عنه الناس (2). القمي (000 - 305 ه‍ = 000 - 917 م) علي بن موسي بن يزداد القمي: إمام الحنفية في عصره. له ردود على أصحاب الشافعي. من كتبه " أحكام القرآن " (3).


(1) النجاشي 177 ومنهج المقال 239 وفيه النص على أن " مهزيار " بالزاي. وسفينة البحار 2: 251 والذريعة 2: 105. (2) ابن الاثير 6: 119 والطبري 10: 251 ومنهاج السنة 2: 125 و 126 واليعقوبي 3: 180 وابن خلكان 1: 321 ونزهة الجليس 2: 65. (3) الجواهر المضية 1: 380 وكشف الظنون 20. الانصاري (515 - 593 ه‍ = 1121 - 1197 م) علي بن موسى بن علي، أبو الحسن، ابن أرفع رأسه الانصاري الاندلسي الجياني، نزيل فاس: حكيم، عالم بالكيمياء، شاعر. قيل في وصفه: شاعر الحكماء وحكيم الشعراء. كان خطيب فاس. ينسب إليه كتاب " شذور الذهب - خ " في خزانة الرباط (1460 د) باسم " ديوان الشذور وتحقيق الامور " كما في مخطوطات الرباط (2: 277) ومنه نسخة مع شرح للجلدكي، في طوبقبو (3، 788، 789) ونسخة كاملة في الرباط (103 د) في صناعة الكيمياء، وهو " ديوان " مرتب على الحروف، خمسه محمد بن موسى القدسي، وشرحه الجلدكي (1). ابن طاووس (589 - 664 ه‍ = 1193 - 1266 م) علي بن موسى بن جعفر بن طاووس الحسني: فاضل إمامي. من كتبه " الامان من أخطار الاسفار والازمان - ط " أربعة عشر بابا في آداب السفر، و " سعد السعود - خ " و " زوائد الفوائد - خ " و " فرج المهموم - خ " و " الطرائف خ " و " جمال الاسبوع - خ " و " الملهوف على قتلى الطفوف - ط " (2). ابن سعيد المغربي (610 - 685 ه‍ = 1214 - 1286 م) علي بن موسى بن محمد بن عبد الملك

(1) فوات الوفيات 2: 91 وغاية النهاية 1: 581 وكشف الظنون 1029 وانظر مخطوطات الرباط (الثاني من القسم الثاني) الارقام 2468 و 2469 و 2470. (2) منهج المقال 239 هامشه. والذريعة 2: 343 ومجلة الزهراء 2: 635 ومكتبة الحكيم 66 و 103 و " مشاركة العراق في نشر التراث العربي " الرقم 58 ففيه أسماء كتب من تصنيفه طبعت في العراق. وكتابخانه دانشكاه تهران: جلد أول 127 واسمه فيه: " علي بن علي بن موسى " ؟ ومجلة المجمع العلمي العراقي 12: 192 ومجلة معهد المخطوطات 4: 216. ابن سعيد، العنسي المدلجي، أبو الحسن، نور الدين، من ذرية عمار بن ياسر: مؤرخ أندلسي، من الشعراء، العلماء بالادب. ولد بقلعة يحصب، قرب غرناطة، ونشأ واشتهر بغرناطة. وقام برحلة طويلة زار بها مصر والعراق والشام، وتوفي بتونس، وقيل: في دمشق. من تآليفه " المشرق في حلى المشرق - خ " و " المغرب في حلى المغرب - خ " أربعة مجلدات منه، طبع منها جزآن، وهو من تصنيف جماعة، آخرهم ابن سعيد، و " المرقصات والمطربات - ط " في الادب، و " الغصون اليانعة في محاسن شعراء المئة السابعة - ط " و " الادب الغض " و " ريحانة الادب " و " المقتطف من أزاهر الطرف - خ " و " الطالع السعيد في تاريخ بني سعيد " تاريخ بيته وبلده، و " ديوان شعره " و " النفحة المسكية في الرحلة المكية " و " عدة المستنجز " رحلة، و " نشوة الطرب في تاريخ جاهلية العرب - خ " و " وصف الكون - خ " و " بسط الارض - ط " كلاهما في الجغرافية، و " القدح المعلى - ط " اختصاره في تراجم بعض شعراء الاندلس، و " رايات المبرزين - ط " انتفاه من " المغرب ". وأخباره كثيرة وشعره رقيق جزل (1).

(1) نفح الطيب 1: 453 وبغية الوعاة 357 وفوات الوفيات 2: 89 وعلماء بغداد 145 وهو فيه " علي بن سعيد الغماري " تحريف " العماري " نسبة إلى عمار بن ياسر =

[ 27 ]

ابن موسى (000 - نحو 1320 ه‍ = 000 - نحو 1902 م) علي بن موسى المدني: متفقه متأدب، له اشتغال بالتاريخ، من أهل المدينة. كان فيها إمام المالكية الثاني في المسجد النبوي. وكان من الموظفين البارزين في ديوان محافظها. له نظم ركيك وردت قصيدة منه في " مرآة الحرمين " (2: 265 - 268) نظمها سنة 1295 ه‍. وله رسالة في " وصف المدينة المنورة - ط " على طريقة الخطط، في مجموعة نشرها الاستاذ حمد الجاسر، سماها " رسائل في تاريخ المدينة " (1). ابن غسان (435 - 515 ه‍ = 1044 - 1121 م) علي بن المؤمل بن علي بن غسان، أبو الحسن: كاتب مصري، من الشعراء. له " ديوان " في مجلدين (2). ابن عصفور (597 - 669 ه‍ = 1200 - 1271 م) علي بن مؤمن بن محمد، الحضرمي الاشبيلي، أبو الحسن المعروف بابن عصفور: حامل لواء العربية بالاندلس في عصره. من كتبه " المقرب - ط " المجلد الاول منه، في النحو و " الممتع - ط " بحلب، في التصريف، و " المفتاح " و " الهلال " و " المقنع - خ " في القرويين بفاس و " السالف والعذار " و " شرح الجمل " و " شرح المتنبي " و " سرقات الشعراء " و " شرح الحماسة ". ولد


= والفهرس التمهيدي 434 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 199 وآداب زيدان 3: 207 وفي صدر " المغرب في حلى المغرب - ط " الجزء الاول من القسم الخاص بمصر، ترجمة له، يرجع إليها، وفيها تحقيق وفاته بعد سنة 683 وترجيحها سنة 685. (1) رسائل في تاريخ المدينة المنور 6 - 21 و 1 - 81. (2) خريدة القصر 2: 227. باشبيلية، وتوفي بتونس (1). الهادي (757 - 836 ه‍ = 1356 - 1432 م) علي بن المؤيد بن جبريل بن المؤيد بن أحمد بن يحيى، أبو الحسن، الملقب بالهادي لدين الله: من أئمة الزيدية في اليمن. قام بالدعوة في هجرة " قطاير " من أرض جولان، لما سجن المهدي أحمد ابن يحيى. وانبسطت يده في الجهات الخولانية والاهنومية والشرفية، وطافها مرارا. ولما أطلق المهدي، استمر صاحب الترجمة على دعوته إلى أن توفي، ودفن في " فللة ". (2). ابن ميمون المغربي (854 - 917 ه‍ = 1450 - 1511 م) علي بن ميمون بن أبي بكر بن يوسف الهاشمي الحسني الادريسي، أبو الحسن: قاض، من العلماء، الغزاة. ولد في غمارة (من أعمال فاس " وأقام بفاس، وتولى القضاء بمدينة شفشاون ثم عكف علي غزو الافرنج في السواحل، فاجتمع له عدد كبير من الغزاة وولوه قيادتهم. ورحل إلى المشرق فتوفي في مجدل معوش (من قرى لبنان). وكان شديد الانكار على علماء عصره ولا سيما المتصوفة، على أنه من كبارهم، وإنما كان يدعوهم إلى التزام السنة والتقيد بروح الدين. وله مؤلفات، منها " غربة الاسلام في مصر والشام وما والاهما من بلاد الروم والاعجام - خ " مع بعض رسائله في الظاهرية

(1) فوات الوفيات 2: 93 و 546: brock. s. I وشذارت الذهب 5: 330 وعنوان الدراية 188 وهو فيه: " علي بن موسى " وفي سائر المصادر " بن مؤمن ". وفي وفيات ابن قنفذ - خ: " سنة 667 توفي أبو الحسن ابن عصفور النحوي، غريقا بتونس " قلت: في وفاته روايات، سنة 663 و 67 و 69 وانظر كشف الظنون 1822 وفهرست الكتبخانة 4: 113 ورحلة العبدي - خ. وبرنامح القرويين 96. (2) العقيق اليماني - خ. وملحق البدر 182 وانباء الزمن - خ. وتاريخ اليمن للواسعي 44 وبلوغ المرام 53. بدمشق، وفي دار الكتب بالقاهرة و " تنزيه الصديق عن صفات الزنديق " دفاعا عن ابن عربي، وبضع عشرة رسالة، منها رسالة الاخوان من أهل الفقه والقرآن - خ " في خزانة الرباط (95 أوقاف) وفي مقدمتها نسبه كاملا، و " الرسالة الميمونية في توحيد الجرومية - خ " مع السابقة (1). المكي (000 - بعد 915 ه‍ = 000 - بعد 1509 م) علي بن ناصر المكي، علاء الدين: فقيه من علماء الشافعية، من أهل مكة. له كتب في التفسير والاصول والحديث. منها " تفسير القرآن الكريم - خ " المجلد الخامس منه، في مكتبة خدابخش (2). علي الناصر (1311 - 1390 ه‍ = 1894 - 1970 م) علي الناصر، الدكتور: طبيب، غلب عليه الشعر والادب. ولد في حماة. واستقر في حلب فأقام نحو عشرين سنة، ووجد مقتولا بالرصاص في عيادته، ولم يعرف قاتله. له كتابان نثريان " البلدة المسحورة - ط " و " دن الدموع - ط " وثلاثة دواوين شعرية مطبوعة سماها " قصة قلب " و " الظمأ " و " اثنان في واحد " وترك مخطوطات من شعره، منها " الاغوار " و " هذا أنا " و " نهاية المطاف " (3).

(1) الكواكب السائرة 1: 271 والسنا الباهر - خ. ونسب إليه صاحب هدية العارفين 1: 741 كتاب " منتهى الطلب في أشعار العرب - خ " وهو لمحمد بن المبارك ابن محمد بن ميمون. وانظر مخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الاول 29 ونشرة الدار 1: 38 وعلوم القرآن 247 وطبقات الحضيكي 2: 320. (2) شذرات الذهب 8: 71 وفيه: وفاته سنة 915 إلا أن خطه في محرم 916 وصحيفة المكتبة 3: 18 والكواكب 1: 278. (3) الاديب: عدد يوليو 1970.

[ 28 ]

زرياب (000 - نحو 230 ه‍ = 000 - نحو 845 م) علي بن نافع، أبو الحسن، الملقب بزرياب، مولى المهدي العباسي: نابغة الموسيقى في زمنه. كان شاعرا مطبوعا، عالما ببعض الفنون من الطبيعي وغيره، عارفا بأحوال الملوك وسير الخلفاء ونوادر العلماء، اجتمعت فيه صفات الندماء. وكان حسن الصوت. وهو الذي جعل العود في خمسة أوتار، وكانت أوتاره أربعة. أخذ الغناء ببغداد عن إسحاق الموصلي وغيره وغنى في صباه بين يدي هارون الرشيد. وسافر إلى الشام، ومنها إلى الاندلس وقد سبقته إليها شهرته، فركب عبد الرحمن ابن الحكم الاموي، بنفسه، لتلقيه. وجعل له في كل شهر مئتي دينار، واستغنى به عمن عداه من الندماء والمغنين، فأقام بقرطبة. وبها اخترع مضراب العود من قوادم النسر، وكانوا يصنعونه من الخشب. وتوفي بها. وللمستشرق ليفي بروفنسال، في محاضرته " الشرق الاسلامي والحضارة العربية الاندلسية - ط " بتطوان، بحث عن " زرياب " جزم فيه - ولم يذكر مصدره - بأن زريابا ولد في الجزيرة سنة 172 ه‍ (788 م) ودخل الاندلس سنة 207 ه‍ (822 م) وتوفي سنة 243 ه‍ (857 م) وقال إنه علم أهل قرطبة أرقي أنواع الطهي البغدادي، وفتح فيها ما نسميه " معهد جمال " يدرس فيه فن التجميل واستعمال معجون الاسنان، وعلمهم أن يفرقوا شعرهم في وسط الرأس، بدلا من أن يتركوا خصلات الشعر فوق جبينهم تغطي أصداغهم، ويعقصوه حول رأسهم، وأن يظهروا الحاجبين والعنق والاذنين، وأن يلبسوا ملابس بيضاء من أول شهر يونيو حتى نهاية سبتمبر، وأن الربيع هو موسم الملابس الحريرية الخفيفة والقمصان ذات الالوان الزاهية، وأن الشتاء فصل الفراء والاردية الثقيلة.. (1).


(1) نفح الطيب 2: 749 والاغاني، طبعة الدار 4: 354 وكتاب بغداد، لطيفور 153 وتاج العروس 1: 286 ووقع فيه تاريخ دخول زرياب الاندلس، سنة 136 وعنه أخذ مصححو الاغاني، ولابد هنا من التنبيه إلى ثلاث ملحوظات: 1 - أن المهدي الذي كان زرياب من مواليه، ولد سنة 127 وتوفي سنة 169 والرشيد الذي غنى زرياب بين يديه، قبل أن يشتهر، ولي سنة 170 وتوفي سنة 193 وعبد الرحمن بن الحكم، الذي عرفه صاحب التاج بعبد الرحمن الاوسط، ولي الامارة سنة 206 ومات سنة 238 فلا يصح أن يكون زرياب ذهب إلى الاندلس سنة 136 بل يمكن أن يستفاد من هذه التواريخ أن ولادة زرياب كانت نحو 160 ودخوله الاندلس قادما من الشام، نحو سنة 210 ه‍. (2) في أكثر المصادر أن صاحب الترجمة لقب بزرياب " لسواد لونه وفصاحة لسانه، تشبيها له بطائر غرد أسود " وعلى هامش التاج 1: 286 " زرآآب في الفارسي وزان تذكار، معناه ماء الذهب، وعربوه بكسر الزاي وإبدال الالف ياء " قلت: هذا التفسير أقرب إلى الصحة، فان من المغنيات الشهيرات " زرياب الوائقية " وليس في أخبارها في الاغاني، طبعة الدار، 10: 70 و 278 و 281 ما يدل على أنها كانت سوداء. (3) في الاغاني 5: 222 خبر عن مغنية اسمها " صلفة " روى أبو الفرج أن المقتدر - أو المعتضد - العباسي ابتاعها من " زرياب "، ولا يمكن أن يكون البائع هو " رزياب " صاحب الترجمة، لتباعد الزمان والمكان بينه وبين المقتدر والمعتضد. وإن كان مراد أبي الفرج " زرياب الوائقية " المتوفاة تقديرا سنة 270 فيكون مبتاع صلفة المعتضد حتما لا المقتدر.

[ 29 ]

علي بن نزار (470 - 530 ه‍ = 1077 - 1136 م) علي بن نزار بن معد بن علي ابن الحاكم بأمر الله منصور العبيدي الفاطمي: أول أئمة الاسماعيلية النزارية في قلعة " الموت " من نواحي قزوين. ولد ونشأ في القاهرة. وارتحل إلى الموت فتولى إمامة الاسماعيلية، بعد موت أبيه وتلقب بالهادي، كما لقب مقدمهم الحسن بن الصباح بشيخ كبير الجبل. وانتشرت دعوتهم أيام صاحب الترجمة في خراسان وما وراء النهر وامتدوا إلى بلاد الشام (520) وقاتلهم السلجوقيون. وأنشأ علي فرقة " الفدائية " للاغتيال. وضعف أمرهم ومات علي في إحدى قلاع الموت. ويذكر له الاسماعيلية مؤلفات، منها " صفات المؤمنين " و " نور العارفين " (1). ابن نشوان (000 - نحو 620 ه‍ = 000 - نحو 1223 م) علي بن نشوان بن سعيد الحميري: شاعر مؤرخ يماني. تولى أعمالا كبيرة وجمع " سيرة الامام المنصور بالله " وله شعر، في أجزاء، وصنف لكثير من مشاهد المنصور وحروبه ومنه ما خص به قبائل همدان على الجهاد مع المنصور، توفي بجهة خولان (2). مهذب الدولة (335 - 408 ه‍ = 946 - 1017 م) علي بن نصر أبو الحسن، مهذب الدولة: أمير البطيحة (بين واسط والبصرة) وليها بعد وفاة خاله المظفر (سنة 376 ه‍) بعهد منه. وحسنت سيرته،


(1) تاريخ الدعوة الاسماعيلية 187 - 190. وأعلام الاسماعيلية 417 - 419 وفيه: وفاته في قلعة " لامستر " ؟ (2) فوائد الارتحال - خ. الثالث من الجزء الثالث. ولم أجد تاريخا لفواته، فقدرته مراعيا وفاة أبيه سنة 573 وأخيه " محمد " سنة 610. فصاهره بهاء الدولة البوبهي بابنته. وعظم شأنه حتى أن القادر العباسي لجأ إليه لما خاف من الطائع، فأجاره، وبقي عنده إلى أن أتته الخلافة فانصرف إلى بغداد. وثار على مهذب الدولة أحد قواده (ابن واصل) فضعف أمره، فأنجده البويهي بقوة، فعاد إلى نفوذ سلطانه. وصفت له إمارة البطيحة إلى أن توفي فيها (1). الهمام العبدي (000 - 596 ه‍ = 000 - 1200 م) علي بن نصر بن عقيل العبدي، من بني عبد القيس، من ربيعة، أبو الحسن، المعروف بالهمام: شاعر بغدادي. انتقل إلى دمشق سنة 595 ه‍، واتصل بالملك العادل. وتوفر على مدح الامجد صاحب بعلبك. قال ابن شامة: وهو أشعر من رأيته في هذا الزمان، سمعته ينشد الملك العادل، ودمشق محصورة، ومعه ديوان شعره، وكان ذا سمت حسن وفصاحة وحصافة. مات بدمشق (2). علي أبو النصر (000 - 1298 ه‍ = 000 - 1881 م) علي أبو النصر المنفلوطي: شاعر من أهل منفلوط، مولدا ووفاة. تعلم بالازهر. وكان يحسن النظم الفصيح والزجل، مولعا بالتاريخ الشعري. له " ديوان أبي النصر - ط " مصدر

(1) ابن الاثير 9: 17 و 22 و 62 و 63 و 104. (2) أبو شامة، في الروضتين 2: 240 وعنه المصادر الزاهرة 6: 158 ومرآة الزمان 8: 473 والبداية والنهاية 13: 24 قلت: الهمام العبدي هذا، هو الذي أورد ابن شاكر ترجمته، في فوات الوفيات 1: 124 في " حرف الحاء " وسماه " الحسن بن علي بن نصر " وكنيته أبو علي. وأخذته عنه موجزا في حرف " الحاء ". ولم أجد مرجحا لاحدى الر. وايتين في اسمه، إلا أن كتاب ابن شاكر مبوب على الحروف، فلا يمكن أن يكن أراد " علي بن نصر " وكتبه " الحسن بن علي " في حين أنه كثيرا ما يقع الخطأ في الاسماء التي تر عرضا في الكلام على الوفيات، كما في الروضتين. ابن خيون (328 - 374 ه‍ = 940 - 984 م) علي بن النعمان بن محمد بن حيون، أبو الحسن: من قضاة مصر. كان فقهيا عادلا، عالما بالادب. وافر الحرمة عند الفاطميين، له شعر جيد. قدم مع " المعز " من المغرب إلى مصر، ونظر في الحكم، ثم ولي القضاء استقلالا سنة 366 ه‍. وهو أول من لقب بقاضي القضاة بالديار المصرية. استمر إلى أن توفي (2). الالوسي (1277 - 1340 ه‍ = 1861 - 1921 م) علي بن نعمان بن محمود الآلوسي، علاء الدين: قاض فاضل، من أهل بغداد. تخرج بمدرسة القضاة بالآستانة، وولي القضاء في عدة مدن. وانتخب " مبعوثا " عن بغداد في العهد العثماني. وعين قاضيا لبغداد سنة 1335 ه‍ وفلج سنة 1338 ه‍ فتوهم بعض من ترجمه أنه توفي في تلك السنة. وكانت وفاته ببغداد. وصنف كتابا في تراجم المتأخرين سماه " الدر المنتثر في رجال القرن الثاني عشر والثالث عشر - ط " ونسخ بخطه كتبا ورسائل كثيرة. وله شعر متفرق، جمعه الاثري في " ديوان - خ " (3).

(1) مذكرات العناني 218. (2) وفيات الاعيان 2: 167 والولاة والقضاة 495 و 589. (3) الروض الازهر: المقدمة. ولب الالباب 230 ومحمود شكري للاثري 44.

[ 30 ]

علي النقي (000 - 1060 ه‍ = 000 - 1650 م) علي النقي بن محمد هاشم الشيرازي: فقيه إمامي. ولي قضاء شيراز. ثم دعي إلى أصبهان ونصب شيخا للاسلام إلى أن توفي بها. من كتبه " مناسك الحاج " و " رسالة في تحريم التتن " و " جواب مفتي الروم " في الامامة، كبير في مجلدين، و " المقاصد العلية في الحكمة اليمانية " كبير في الحكمة والكلام، ورسائل (1). علي نقي (000 - 1289 ه‍ = 000 - 1872 م) علي نقي بن حسن بن محمد بن علي الطباطبائي الحائري: فقيه إمامي من أهل كربلاء. انتهت إليه الزعامة الدينية والدنيوية في الحائر. من كتبه " الدرة الحائرية - ط " في شرح كتاب الشرائع، و " الدرة في العام والخاص - ط " (2). ابن ثمامة (000 - 787 ه‍ = 000 - 1385 م) علي بن نوح بن محمد بن أحمد بن نجاح، أبو الحسن، المعروف بابن ثمامة: قاض، من أهل المخلاف السليماني - جازان وصبيا وأبي عريش وما حولها من البلدان، في تهامة " ولي القضاء ببلدة " القحمة " وكان من فقهاء الشافعية المدرسين. يقال له " البكاء " لكثرة خشوعه وسرعة دمعته. وبنو ثمامة يعود نسبهم إلى " الخرائج " من قبائل " عك " وهم يسكنون قرية " الضحي " (3). علي النوري (000 - 1118 ه‍ = 000 - 1706 م) علي النوري بن محمد، أبو الحسن:


(1) روضات الجنات 409 - 411. (2) احسن الوديعة 64 وديوان محسن الخضري 91 وهو فيه: " علي النقي ". (3) العسجد المسبوك - خ. والعقيق اليماني - خ. فاضل مجاهد. من أهل سفاقس، مولده ووفاته فيها. انتقل إلى تونس، ورحل إلى مصر. ثم تصدر للتدريس في بلده. وكان يبذل من ماله ما يجهز به الغزاة في البحر. وأنشأ سفنا لدفع ضرر القرصان الافرنج. وكانت داره زاوية ومدرسة لطلاب العلم. وكان لا يأكل إلا من عمل يده، يغزل بما يقتات به. له " تآليف " (1). ابن المنجم (276 - 352 ه‍ = 889 - 963 م) علي بن هارون بن علي بن يحيى، أبو الحسن، من آل المنجم: راوية للشعر، من ندماء الخلفاء. مولده ووفاته ببغداد. له كتب، منها " شهر رمضان " ألفه للراضي العباسي، و " الرد على الخليل " في العروض، و " النوروز والمهرجان " و " الفرق بين إبراهيم ابن المهدي وإسحاق الموصلي في الغناء " (2). ابن ماكولا (421 - 475 ه‍ = 1030 - 1082 م) علي بن هبة الله بن علي بن جعفر، أبو نصر، سعد الملك، من ولد أبي دلف العجلي: أمير، مؤرخ، من العلماء الحفاظ الادباء. أصله من جرباذقان (من نواحي أصبهان) ولد في عكبرا (قرب بغداد) وسافر إلى الشام ومصر والجزيرة وما وراء النهر وخراسان، وقتله غلمان له من الترك بخوزستان، خارجا من بغداد، طمعا بماله. من كتبه " الاكمال - ط " أربعة مجلدات منه، في المؤتلف والمختلف من الاسماء والكنى والانساب، قال ابن خلكان: لم يوضع مثله، و " تكملة الاكمال - خ " و " الوزراء " و " تهذيب مستمر الاوهام على ذوي المعرفة وأولي الافهام - خ " في المخطوطات المصورة

(1) ذيل البشائر 33 - 36. (2) ابن النديم 1: 143 و 144 والوفيات 1: 356 واليتيمة 2: 283 والمرزباني 296. 121 ورقة. وله شعر حسن (1). ابن أثردي (000 - بعد 507 ه‍ = 000 - بعد 1113 م) علي بن هبة الله بن علي بن الحسين، أبو الحسن ابن أثردي: طبيب المقتدي بأمر الله العباسي. من أهل بغداد. له كتب، منها " شرح دعوة الاطباء لابن بطلان " فرغ منه 507 و " رسالة في الطب - خ " بالازهر (2). ابن الجميزي (559 - 649 ه‍ = 1164 - 1252 م) علي بن هبة الله بن سلامة أبو الحسن بهاء الدين اللخمي المصري الشافعي، ابن الجميزي: مسند الديار المصرية في عصره، وخطيبها ومدرسها. مولده ووفاته بمصر. سمع بها وبدمشق وبغداد والاسكندرية وانتهت إليه مشيخة العلم بالديار المصرية. له " مشيخة - خ " في شستربتي (5270) (3). ابن البواب (000 - 423 ه‍ = 000 - 1032 م) علي بن هلال، أبو الحسن المعروف

(1) فوات الوفيات 2: 93 وكشف الظنون 1637 وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وفيه: " قتل سنة 475 أو 486 " والوفيات 1: 333 وفيه: " لاأعرف معنى ماكولا، ولا أدري سبب تسميته بالامير، هل كان أميرا بنفسه أم لانه من أولاد أبي دلف العجلي " والفهرس التمهيدي 326 وآداب اللغة 3: 69 والتبيان - خ. وفهرس المخطوطات المصورة، القسم الثاني من الجزء الثاني 45 قلت: جعله ابن قاضي شهبة في وفيات سنة 475 وقال: " قيل قتل في هذه السنة، وقيل في سنة 479 وقيل سنة ست أو سبع وثمانين، وقد ترجمه الذهبي سنة 487 " اه‍. وكتب لي الاستاذ سعد حسن بترجيح مقتله سنة 475 وقال: " كسا في المنتظم 9: 5 والمختصر لابي الفداء 2: 194 والتذكرة للذهبي 4: 5 والبداية لابن كثير 12: 123 والنجوم الزاهرة 5: 115 ". (2) ابن أبي أصبيعة 1: 297 - 298 وهدية 1: 695 والازهرية 6: 114. (3) شذرات 5: 246.

[ 31 ]

بابن البواب: خطاط مشهور، من أهل بغداد. هذب طريقة ابن مقلة وكساها رونقا وبهجة. وفي رثائه قال الشريف المرتضى قصيدته التي مطلعها: من مثلها كنت تخشى ايها الحذر والدهر إن هم لا يبقي ولا يذر نسخ القرآن بيده 64 مرة، إحداها بالخط الريحاني لا تزال محفوظة في مكتبة " لا له لي " بالقسطنطينية (1). علي هيبة (000 - نحو 1265 ه‍ = 000 - نحو 1848 م) علي هيبة: طبيب مصري، تخرج بمدرسة قصر العيني بالقاهرة، وأرسل إلى فرنسة في إحدى البعثات الحكومية وعاد سنة 1833 م. ترجم عن الفرنسية " طالع السعادة والاقبال في علم الولادة وأمراض النساء والاطفال - ط " و " إسعاف المرضى في علم منافع الاعضا - ط " و " فيزيولوجيا - ط " (2). ابن وردان (000 - 345 ه‍ = 000 - 956 م) علي بن وردان: ثائر، من المتغلبة في


(1) وفيات الاعيان 1: 345 ومفتاح السعادة 1: 77 والبداية والنهاية 12: 14 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 103 وقيل: وفاته سنة 413 أو 410 وديوان الشريف المرتضى 2: 16 والمنتظم 8: 10. (2) معجم الاطباء 319 وسركيس 1370 والبعثات العلمية 44 وبناء دولة 111. اليمن. كان من موالي آل يعفر ووثب على صنعاء فامتلكها سنة 345 وقاتلته قبائل خولان. وتوفي في العام نفسه بصنعاء (1). علي الطرابلسي (000 - 942 ه‍ 000 - 1535 م) علي بن ياسين الطرابلسي، نور الدين: شيخ الحنفية بمصر، وقاضي قضاتها. كان متفننا في العلوم. ولي القضاء مكرها، في أيام السلطان سليم العثماني. واستبدل به السلطان سليمان قاضيا تركيا، فلزم منزله يفتي ويدرس. فكتب القاضي الجديد إلى السلطان ينكر على الطرابلسي، زاعما أنه " أفتى بغير المذهب " فأرسل السلطان يأمر بقتله أو نفيه، فوصل المرسوم يوم موته بعد دفنه، قال مترجموه: فكان ذلك كرامة له (2). علي بن يحيى (000 - 249 ه‍ = 000 - 863 م) علي بن يحيى الارمني، أبو الحسن:

(1) غاية الاماني 1: 222 - 223. (2) الكواكب السائرة 2: 213 وشذرات الذهب 8: 248. قائد من الامراء في العصر العباسي. أصله من الارمن. استعرب أبوه، فنشأ في بيئة عربية. وولي الثغور الشامية ثم أرمينية وأذربيجان ومصر. وكان شديد الوطأة على الروم، له فيهم غزوات وفتوح. وقتل في إحدى وقائعه معهم بالثغور الجزرية (1). أبو الحسن المنجم (201 - 275 ه‍ = 816 - 888 م) علي بن يحيى بن أبي منصور: نديم المتوكل العباسي. خص به وبمن بعده من الخلفاء إلى أيام المعتمد، يفضون إليه بأسرارهم ويأمنونه على أخبارهم، ويجلس بين أيدي أسرتهم. وكان راوية للاشعار والاخبار، شاعرا محسنا. توفي بسامراء. ورثاه عبد الله بن المعتز. له كتب، منها " أخبار إسحاق بن إبراهيم الموصلي " و " كتاب الشعراء القدماء الاسلاميين ". وكان أبوه " يحيى " فارسي الاصل، أسلم على يد المأمون (2). الزندويستي (000 - 382 ه‍ = 000 - 992 م) علي بن يحيى بن محمد، أبو الحسن الزندويستي البخاري: فقيه، له " روضة العلماء ونزهة الفضلاء - خ " في شستربتي (3868) و " نظم " في فقه الحنفية ذكره العجمي (3). الصنهاجي (000 - 515 ه‍ = 000 - 1121 م) علي بن يحيى بن تميم بن المعز

(1) النجوم الزاهرة 2: 245 و 279. (2) وفيات الاعيان 1: 356 والمرزباني 286 وسمط الآلي 525 وفيه من أمالي القالي: علي بن يحيى أدرك المأمون، ورثاه. (3) العجمي في ذيل لب اللباب - خ. وطبقبو 2: 367، 396 و 361: 1. brock s والدرر الكامنة 2: 381 ووقع فيه " الزندويستي " وموزه سي 1: 180 وهو في كشف 928 " ابو علي حسين بن يحيى ".

[ 32 ]

الصنهاجى: صاحب إفريقية. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 509 ه‍) وكان في سفاقس، فقدم المهدية في اليوم الثاني، وأقام فيها. وكانت توفس في يد أحد الامراء، فاستردها علي منه. وتوالت الفتن بينه وبين الاعراب، فكانت حاله معهم كحال أبيه وجده من قبله. واشتد ما بينه وبين روجر الثاني (Roger II صاحب صقلية) فأعد عدته ليهاجم صقلية، فعاجلته المنية. وكان شجاعا حازما (1). الجزيري (000 - 585 ه‍ = 000 - 1189 م) علي بن يحيى بن القاسم الصنهاجي الجزيري، أبو الحسن: فقيه مالكي. أصله من ريف المغرب. نزل بالجزيرة الخضراء (في الاندلس) وولي قضاءها، فنسب إليها. له " المقصد المحمود في تلخيص العقود - خ " يعرف بوثائق الجزيري (2). ابن المخرمي (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) علي بن يحيى المخرمي، أبو الحسن، جمال الدين: فاضل، من أهل بغداد. كان ينطم شعرا جيدا. له من الكتب " نتائج الافكار " مختصر، في رياضة النفس ومدح العقل وذم الهوى (3). العنسي (000 - 646 ه‍ = 000 - 1282 م) علي بن يحيى، شمس الدين، من بنى


(1) الخلاصة النقية 50 وابن الوردى 2: 28 وابن خلدون 6: 161 والبيان المغرب 1: 306 وأعمال الاعلام 33 وفى Larousse pour tous أن " روجر " الوارد ذكره، أو " روجيه " كما يلفظه الافرنج، حكم صقلية من سنة 1101 - 1154 م = 494 - 549 ه‍. (2) شجرة النور 158 والصادقية، الرابع من الزيتونة 390. (3) الحوادث الجامعة 236 والبداية والنهاية 13: 175 وهو فيه " المحرمي " من خطأ الطبع. وفي اللباب 3: 109 " المخرم، بكسر الراء المشددة، محلة ببغداد ". عنس من مذحج: شاعر يماني، من الاجواد ذوي المكانة. نقم عليه الملك المظفر (الرسولي) أمرا، فحبسه في حصن تعز. فمات سجينا (1). السمرقندي (000 - نحو 880 ه‍ = 000 - نحو 1475 م) علي بن يحيى، علاء الدين السمرقندي ثم القرماني: مفسر من علماء الحنفية. نزل بلارندة، من بلاد قرمان، وتتلمذ لعلاء الدين البخاري (المتوفى بلارندة سنة 860 ه‍) له كتب، منها " تفسير القرآن - خ " أربع مجلدات إلى سورة المجادلة، وهو المسمى " بحر العلوم " ورد ذكره في فهرسي الازهر (1: 178) الطبعة الاولى، ودار الكتب (1: 37) منسوبا إلى أبي الليث نصر بن محمد السمرقندي. خطأ. ولصاحب الترجمة " حاشية على شرح الشمسية " وعلى " شرح المواقف " للسيد الشريف (2). الزيادي (000 - 1024 ه‍ = 000 - 1615 م) علي بن يحيى الزيادي المصري، نور الدين: فقيه، انتهت إليه رياسة الشافعية بمصر. نسبته إلى محلة زياد بالبحيرة. كان مقامه ووفاته في القاهرة. من كتبه " حاشية على شرح المنهج لزكريا الانصاري - خ " فقه (3). الكيلاني (000 - 1113 ه‍ = 000 - 1702 م) علي بن يحيى بن أحمد الكيلاني القادري الحموي: فاضل متصوف. كان

(1) العقود اللؤلؤية 1: 225. (2) هدية 1: 733 والكشف 225 ودار الكتب الشعبية 44 - 45 وفيه أن الجزء الثاني من بحر العلوم مخطوط في صوفية. (3) خلاصة الاثر 3: 195. شيخ السجادة القادرية بحماة. وتولى نقابة الاشراف، وتوفي فيها. له نظم جمعه في " ديوان - خ " بالظاهرية (1). البرطي (1061 - 1119 ه‍ = 1651 - 1707 م) علي بن يحيى بن أحمد بن مضمون البرطي الاصل الصنعاني المولد والنشأة والوفاة: قاض زيدي. كان مشغوفا بضبط الكتب وتعليق الحواشي عليها وله نظم. جمعت " فتاويه - خ " في مجلد رآه صاحب نشر العرف. وتولى القضاء بصنعاء (1111 ه‍) بأمر الخليفة المهدي محمد ابن أحمد بن الحسن. ولازمه تلميذه عبد الله بن علي الوزير نحو 12 سنة. وصنف في سيرته وبعض مشايخه وتلاميذه كتاب " نشر العبير المودع طي نسمة التحرير لفضائل علامة العصر الاخير " في مجلد (2). البكري (673 - 724 ه‍ = 1274 - 1324 م) علي بن يعقوب بن جبريل البكري الشافعي المصري، أبو الحسن، نور

(1) سلك الدرر 3: 246 - 257 وشعر الظاهرية 207. (2) نشر العرف 2: 327 - 330 وفيه 2: 15 " البرط: الجبل المشهور باليمن على مسافة خمسة أيام شرقا إلى الشمال من صنعاء ".

[ 33 ]

الدين: فقيه من أهل القاهرة. هاجم القبط في إحدى كنائسهم، لاستعارتهم قنديلا من جامع عمرو بن العاص، فشكوه إلى السلطان، فسمعه السلطان يقول وهو يخطب بين يديه: أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر، فقال: أنا جائر ؟ فأجاب: نعم ! أنت سلطت الاقباط على المسلمين. فطرده، وأمر بقطع لسانه، ثم اكتفى بنفيه من القاهرة، فخرج إلى دهروط (بالصعيد الادنى) وتوفي بها ودفن بالقاهرة. له كتاب في " البيان " وآخر في " تفسير الفاتحة " ولابن تيمية كتاب يعرف بالرد على البكري - ط، في مسألة الاستغاثة بالمخلوقين. قال ابن كثير: " كان البكري في جملة من ينكر على شيخ الاسلام ابن تيمية، وما مثاله إلا مثال ساقية ضعيفة كدرة لاطمت بحرا عظيما صافيا ! " (1). علي يوسف (صاحب المؤيد) = علي بن أحمد 1331 ابن تاشفين (477 - 537 ه‍ = 1084 - 1143 م) علي بن يوسف بن تاشفين اللمتوني، أبو الحسن: أمير المسلمين بمراكش، وثاني ملوك دولة الملثمين المرابطين. ولد بسبتة. وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 500 ه‍) بعهد منه، بمراكش. قال السلاوى: " ملك من البلاد ما لم يملكه أبوه، لان البلاد كانت ساكنة والاموال وافرة والرعايا آمنة بانقطاع الثوار واجتماع الكلمة " وسلك طريقة أبيه في جميع أموره. وقال ابن خلكان: " كان حليما وقورا صالحا عادلا " ومن أعماله أنه جاز إلى الاندلس (سنة 503) مجاهدا، فعبر البحر من سبتة في جيوش تزيد على مئة ألف فارس، فانتهى إلى قرطبة، ثم فتح مدينة طلاموت


(1) البداية والنهاية 14: 114 والدرر الكامنة 3: 139 وحسن المحاضرة 1: 239. ومجريط ووادي الحجارة و 27 حصنا من أعمال طليطلة، وعاد. وكانت له بعد ذلك معارك مع الفرنج، حالفه فيها الظفر. وفي أيامه ظهر محمد بن عبد الله الملقب بالمهدي (ابن تومرت) فعجز علي عن دفع فتنته، واضطربت أموره، فمات غما في مراكش. ولم يشهر خبر موته إلا بعد ثلاثة أشهر منه. ومدة خلافته 36 سنة و 7 أشهر (1). الافضل الايوبي (566 - 622 ه‍ = 1171 - 1225 م) علي (الملك الافضل نور الدين) بن يوسف (صلاح الدين) بن أيوب: صاحب الديار الشامية. استقل بمملكة دمشق بعد وفاة أبيه (سنة 589 ه‍) وأخذها منه أخوه العزيز وعمه العادل سنة 592 وأعطياه " صرخد " ثم دعي إلى مصر بعد وفاة صاحبها العزيز (أخيه) وولاية. ابنه المنصور (محمد ابن العزيز) وكان صغيرا، فتولى الافضل شؤون مصر سنة 595 مساعدا للمنصور إلى أن أخرجه منها العادل وأعطاه " سمسياط " فأقام فيها إلى أن توفي. ومولده بمصر. قال ابن الاثير: كان من محاسن الزمان، خيرا عادلا فاضللا حليما كريما، حسن الانشاء لم يكن في الملوك مثله (2). القفطي (568 - 646 ه‍ = 1172 - 1248 م) علي بن يوسف بن إبراهيم الشيباني

(1) الاستقصا 1: 123 - 126 والحلل الموشية 61 - 90 ورقم الحلل 53 وفي جذوة الاقتباس 291 " توفي سنة 539 ". (2) ابن الاثير 12: 164 ووفيات الاعيان 1: 371 وحلى القاهرة 199 والاعلام - خ. والشرفنامه 92 والسلوك للمقريزي 1: 216 وفيه بيتان لطيفان من نظم الافضل بعث بهما إلى الخليفة الناصر لدين الله العباسي، يشكو أخاه العزيز عثمان وعمه العادل أبا بكر، وهما: " مولاي ! إن أبا بكر وصاحبه عثمان، قد آخذا بالسيف إرث علي فانطر إلى حظ هذا الاسم كيف لقي من الاواخر، ما لاقى من الاول ! ". القفطي، أبو الحسن، جمال الدين: وزير، مؤرخ، من الكتاب. ولد بقفط (من الصعيد الاعلى بمصر) وسكن حلب، فولي بها القضاء في أيام الملك الظاهر، ثم الوزارة في أيام الملك العزيز سنة 633 ه‍) وأطلق عليه لقب " الوزير الاكرم " وكان صدرا محتشما، جماعا للكتب، تساوي مكتبته خمسين ألف دينار، لا يحب من الدنيا سواها. ولم يكن له دار ولا زوجة. وتوفي بحلب. من تصانيفه " إخبار العلماء بأخبار الحكماء - ط " مختصره، و " إنباه الرواة على أنباه النحاة - ط " ثلاثة مجلدات منه، و " الدر الثمين في أخبار المتيمين " و " أخبار مصر " ستة أجزاء، و " تاريخ اليمن " و " بقية تاريخ السلجوقية " و " أخبار آل مرداس " و " أخبار المصنفين وما صنفوه " و " إصلاح خلل الصحاح " للجوهري، و " نهزة الخاطر " في الادب، و " كتاب المحمدين من الشعراء - خ " رتبه على الآباء وبلغ به محمد بن سعيد (1). ابن الصفار (575 - 658 ه‍ = 1180 - 1260 م) علي بن يوسف بن شيبان المارديني، جلال الدين ابن الصفار: كاتب،

(1) إرشاد الاريب 5: 477 - 494 وابن العبري 476 وفوات الوفيات 2: 96 والحوادث الجامعة 237 وإعلام النبلاء 4: 414 والي الع السعيد 237 وفيه: " ولادته سنة 563 " والفهرس التمهيدي 425 و 559: Brock I: 693) 523 (, S. I وشذرات الذهب 5: 236 والمستشرق ميتوخ E. Mittwoch في دائرة المعارف الاسلامية 1: 264 ونلينو، في " علم الفلك " 50 - 64 ومرآة الجنان 4: 116.

[ 34 ]

شاعر. مولده ووفاته بماردين. كان كاتب الانشاء لصاحبها الملك المنصور ناصر الدين " أرتق " وكتب لاشراف بني دبيس ثمانية عشر عاما. وصنف " أنس الملوك " في الادب. وقتله التتر يوم دخلوا ماردين (1). ابن الرحبي (583 - 667 ه‍ = 1187 - 1268 م) علي بن يوسف بن حيدرة الرحبي، شرف الدين: طبيب، من العلماء الشعراء. مولده ووفاته في دمشق. خدم في البيمارستان الكبير، وتولى تدريس الطب مدة. وصنف كتبا، منها " خلق الانسان وهيئة أعضائه ومنفعتها " قال ابن أبي أصيبعة: لم يسبق إلى مثله. و " تلخيص شرح فصول أبقراط - خ " تصويره في معهد المخطوطات (الرقم 168) كتب سنة 752 ه‍. وشعره حسن (2). التوقاتي (000 - بعد 705 ه‍ = 000 - بعد 1306 م) علي بن يوسف بن علي التوقاتي: لغوي، من العلماء بالحديث. نسبته إلى توقات بتركيا، بين قونيا وسيواس) له " شرح غريب الحديث - خ " رتب فيه الاحاديث على حروف المعجم. قال صاحب تذكرة النوادر: أنجزت مخطوطته في شوال 705 ه‍ وغالب ظني انها مسودة المؤلف (3).


(1) فوات الوفيات 2: 97 والنجوم الزاهرة 7: 252. (2) طبقات الاطباء 2: 195 - 201 والبداية والنهاية 13: 255 والدارس 2: 130 وفيه " الرضي " مكان " الرحبي " وعلق محقق طبعه بما يفيد أنه كذلك في الاصل، خلافا للمصدرين السابقين. قلت: وجاء التعريف أيضا بأخ له اسمه " عثمان " في الذيل على الروضتين 207 بابن " الرحبي " وأنه طيبى ابن طبيب. واخبار التراث العربي، السنة الثالثة، العدد 60: 25. (3) تذكرة النوادر 49. الشطنوفي (644 - 713 ه‍ = 1246 - 1314 م) علي بن يوسف بن حريز بن معضاد اللخمي، أبو الحسن، الشطنوفي: عالم بالقراآت، كان شيخ الديار المصرية في عصره. من فقهاء الشافعية. أصله من البلقاء بالشام، ومولده ووفاته بالقاهرة. له " بهجة الاسرار ومعدن الانوار - ط " في أخبار الشيخ عبد القادر الجيلي ومناقبه. قال ابن حجر: ذكر فيه غرائب وعجائب وطعن الناس في كثير من حكاياته وأسانيده فيه (1). الوطاسي (000 - 865 ه‍ = 000 - 1461 م) علي بن يوسف بن زيان، أبو حسون الوطاسي: وزير عبد الحق بن عثمان، بفاس. ولي الوزارة بعد مقتل الوزير يحيى ابن زيان (سنة 852 أو 853 ه‍) واستمر إلى أن مات فجأة. قال السخاوي: وبموته افتتحت الفتن بالمغرب (2). الفناري (000 - 903 ه‍ = 000 - 1497 م) علي بن يوسف بن محمد الفناري، علاء الدين الرومي الحنفي: فقيه، من العلماء بالعربية. منشأه ووفاته في بروسة. رحل إلى بلاد إيران وبخاري، وعاد إلى بروسة، فولي قضاءها، ثم قضاء العسكر في ولاية الروم ايلي، وعزل فعكف على

(1) غاية النهاية 1: 585 وحسن المحاضرة 1: 290 والدرر الكامنة 3: 141 وكشف الظنون 256 وهو فيه " علي بن يوسف اللخمي المعروف بابن جهضم الهمداني مجاور الحرم " قلت: هذا خلط بين ترجمة الشطنوفي الذي عاش ومات بمصر، وترجمة ابن جهضم " علي بن عبد الله " الهمداني المجاور بالحرم المكي، المتوفي قبله بثلاثة قرون. وتقدمت الاشارة إلى هذا في تعليق على ترجمة ابن جهضم، فيما سبق. (2) الضوء اللامع 6: 52 ومزجت ترجمته في جذوة الاقتباس 336 بترجمة يحيى بن زيان - أو يحيى بن عمر بن زيان - الوزير الذي كان قبله. المطالعة وإقراء الطلبة إلى أن توفي. من كتبه " شرح الكافية " في النحو. وهو سبط الامام الفناري محمد بن حمزة صاحب التصانيف في الاصول والمنطق (1). البصروي (842 - 905 ه‍ = 1438 - 1500 م) علي بن يوسف بن علي بن أحمد، علاء الدين الدمشقي العاتكي الشهير بالبصروي: فقيه شافعي نحوي، له " شرح جمع الجوامع للتاج السبكي - خ " منه نسخة في شستربتي 3157 و " النفحة الزكية في شرح المقدمة الاجرومية - خ " في الظاهرية (الرقم العام 6618) (2). البياضي (000 - 877 ه‍ = 000 - 1472 م) علي بن يونس، أبو محمد، زين الدين النبطي العاملي البياضي: فقيه إمامي من أهل النبطية، في جبل عامل. له كتب منها " عصرة المنجود - خ " في علم الكلام، و " منتهى السول في شرح الفصول - خ " في التوحيد. كلاهما في النجف، و " الصراط المستقيم إلى مستحقي التقديم - ط " الاول منه (3). عليان بن أرحب (000 - 000 = 000 - 000) عليان بن أرحب بن الدعام الاكبر، من همدان: جد جاهلي يماني قديم. بنوه قبائل وبطون، لهم أخبار (4). عليش = محمد بن أحمد 1299 ابن العليف = أحمد بن الحسين 926

(1) الفوائد البهية 139 والبدر الطالع 1: 504 والكواكب السائرة 1: 278 واسم جده فيه " أحمد " مكان " محمد ". وعنه شذرات الذهب 8: 18. (2) الكواكب السائرة 1: 279 وشذرات 8: 27 ومخطوطات الظاهرية، النحو 534. (3) مكتبة الحكيم 69 - 72 والكنى والالقاب 2: 101. (4) الاكليل 10: 162 و 215 واللباب 2: 149.

[ 35 ]

ابن عليل = الحسن بن على 290 عليم بن جناب (000 - 000 = 000 - 000) عليم بن جناب بن هبل، من كنانة عذرة، من قضاعة: جد جاهلي. كان له من الولد كعب وعبيد الله وآخرون. قال ابن الاثير في اللباب: ينسب إليه كثير (1). عليم بن سلمة (000 - 68 ه‍ = 000 - 688 م) عليم بن سلمة الفهمي: شجاع، من القادة. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسكن مصر. ثم فارقها، فصحب عليا وشهد معه حروبه. وعاد إليها بعد ذلك، مع محمد ابن أبي بكر، وعفا عنه معاوية. فلما كان يوم الخندق قاد الجيش الذي قاتل مروان، فهدر دمه، فلما صالح أهل مصر مروان فر عليم إلى برقة، فأقام فيها إلى أن توفي، وقد بلغ الثمانين (2). العليمي = محمد بن عبد الرحمن 873 العليمي = عبد الرحمن بن محمد 928 العليمي = ياسين بن زين الدين 1061 ابن علية = إسماعيل بن إبراهيم 193 ابن علية = إبراهيم بن إسماعيل 218 العباسة (160 - 210 ه‍ = 777 - 825 م) علية بنت المهدي بن المنصور، من بني العباس: أخت هارون الرشيد. أديبة شاعرة، تحسن صناعة الغناء. من أجمل النساء وأظرفهن وأكملهن فضلا وعقلا وصيانة. كان أخوها إبراهيم ابن المهدي يأخذ الغناء عنها. وكان في جبهتها اتساع


(1) اللباب 2: 149 ونهاية الارب 300 والسبائك 30 وفيه النص على اسم أبيه " بالجيم والنون " ووقع في التاج 1: 407 عليم بن " خباب " تصحيف. (2) الاصابة: الترجمة 6459. يشين وجهها فاتخذت عصابة مكللة بالجوهر، لتستر جبينها، وهي أول من اتخذها. قال الصولي: لا أعرف لخلفاء بني العباس بنتا مثلها. كانت أكثر أيام طهرها مشغولة بالصلاة ودرس القرآن ولزوم المحراب، فإذا لم تصل اشتغلت بلهوها. وكان أخوها الرشيد يبالغ في إكرامها ويجلسها معه على سريره وهي تأبى ذلك وتوفيه حقه. تزوجها موسى بن عيسى العباسي. وقد لا يكون من التاريخ ما يقال عن صلتها بجعفر بن يحيى البرمكي. لها " ديوان شعر " وفي شعرها إبداع وصنعة. مولدها ووفاتها ببغداد (1). عم العم = مرة بن مالك ابن العماد = أحمد بن عماد 808 ابن العماد (الاقفهسي) = محمد بن أحمد 867. ابن العماد (القاضي) = محمد بن عبد الرحمن 874 ابن العماد (شمس الدين) = محمد بن محمد 887 ابن العماد (ص. الشذرات) = عبد الحي بن أحمد 1089 عماد الدولة = علي بن بويه 338 عماد الدولة = عبد الملك بن أحمد 513 عماد الدين (الكاتب) = محمد بن محمد 597. عماد الدين = إدريس بن علي 714 عماد الدين (الاسماعيلي) = إدريس بن الحسن 872

(1) الاغاني 9: 78 وفوات الوفيات 2: 99 والنجوم الزاهرة 2: 191 والدر المنثور 349 وشذرات 1: 311 ووقعت وفاتها في البصائر والذخائر (ص 74): سنة 220 ه‍، خلافا للمصادر الاخرى. وأشعار أولاد الخلفاء 55 - 83 وفيه طائفة من شعرها. وفي كتاب " تراجم إسلامية " ص 22 أن قصة " غرام العباسة وجعفر " كانت مستقى لبعض كتاب الخيال الغربيين، فنشرت عنها عدة قصص، منها ما نشره " لا هارب " Laharpe بالفرنسية، وفون هامار Von Hammer بالالمانية. وانظر أعلام النساء 1067 - 1074 ويلاحط ما أورد ياقوت 3: 200. العمادي = عبد الرحمن بن محمد 1051 العمادي = شهاب الدين بن عبد الرحمن 1078. العمادي = علي بن إبراهيم 1117 العمادي = حامد بن علي 1171 ابن العمادية = منصور بن سليم 673 ابن عمار (الاسدي) = إسماعيل بن عمار 157. ابن عمار (الموصلي) = محمد بن عبد الله 242. ابن عمار (الثقفي) = أحمد بن عبيد الله 314. ابن عمار (الكوفي) = أحمد بن محمد 346. ابن عمار (الاندلسي) = محمد بن عمار 477. ابن عمار (اليمني) = علي بن محمد 760. ابن عمار (القاهري) = محمد بن عمار 844. ابن عمار (البحراني) = سليمان بن عبد الله 1121. ابن عمار (الجزائري) = أحمد بن عمار 1205. أبو عمار = ياسر بن عامر 7 ق ه‍ ام عمار = سمية بنت خباط 7 ق ه‍ عمار بن بركات (000 - 1069 ه‍ = 000 - 1659 م) عمار بن بركات بن جعفر بن بركات ابن أبي نمي الحسني: من أشراف مكة وفضلائها. كان عارفا بالادب، يقول الشعر (1). وافد البراجم (000 - 000 = 000 - 000) عمار الدارمي التميمي، من بني * (هامش) (1) خلاصة الاثر 3: 204.

[ 36 ]

مالك بن حنظلة: جاهلي يضرب به المثل في الشقاء. قيل في خبره: إن الملك عمرو ابن هند، لما غضب على بني تميم، لقتلهم أخاه " سعد بن هند " غزاهم، وأحرق بعضهم. وأقبل " عمار " والنار تشتعل فأناخ راحلته، فسأله الملك: من أنت ؟ قال: رجل من البراجم (وهم من تميم) قال: فما جاء بك ؟ قال: سطع الدخان فظننته طعاما، فقال: إن الشقي وافد البراجم فذهبت مثلا. وأمر به فألقي في النار. وفي الامثال: أشقى من وافد البراجم. وفي بعض الروايات أن عمرا (الملك) لم يظفر بغيره من رجال تميم، وإنما أحرق النساء والصبيان، وفي ذلك يقول جرير: وأخزاكم " عمرو " كما قد خزيتم وأدرك " عمارا " شقي البراجم وقال البغدادي: البراجم ست بطون من أولاد حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم، وهم: قيس، وعمرو، وغالب، وكلفة، والظليم ومكاشر، دعاهم أحدهم " حارثة ابن عامر بن عمرو بن حنظلة " أن يجتمعوا ويكونوا كتلة واحدة كبراجم يده - وهي عقد الاصابع، وفي كل أصبع ثلاث براجم - ففعلوا، وغلب عليهم لقب " البراجم " (1). الغربي (000 - 1251 ه‍ = 000 - 1835 م) عمار الراشدي المعروف بالغربي، أبو راشد: فاضل من أهل قسنطينة (بالمغرب) كان عارفا بالادب. ولي إفتاء المالكية. وصنف " حاشية على شرح الشبرخيتي على المختصر " في الفقه. وله نظم (2).


ثمار القلوب 83 وخزانة الادب للبغدادي 4: 80 ومجمع الامثال 1: 7 و 267 وجمهرة الانساب 211 و 212 ورغبة الآمل 2: 197. (2) تعريف الخلف 2: 286. عمار بن رجاء (000 - 267 ه‍ = 000 - 880 م) عمار بن رجاء التغلبي الاسترابادي، أبو ياسر: من حفاظ الحديث. له " مسند " كان فاضلا دينا زاهدا. مات بجرجان (1). عمار الموصلي (000 - نحو 400 ه‍ = 000 - نحو 1010 م) عمار بن علي الموصلي، أبو القاسم: طبيب، امتار بعلم أمراض العين ومداواتها. أصله من الموصل. سكن مصر في أيام الحاكم الفاطمي، واشتهر. له كتب، منها " المنتخب - خ " في علم العين وعللها ومداواتها، منه نسخة في الرباط. ترجم إلى الالمانية وطبع بها (2). عمار بن محمد (000 - 412 ه‍ = 000 - 1022 م) عمار بن محمد، أبو الحسين: من وزراء الدولة الفاطمية بمصر. تولى ديوان الانشاء في أيام الحاكم بأمر الله، وجعلت له الوساطة بين الخليفة وطوائف المشارقة والاتراك. ولقب بالامير الخطير رئيس الرؤساء. واستمر إلى خلافة الظاهر لاعزاز دين الله (الفاطمي) سنة 411 ه‍ فخلع عليه للوساطة. ثم عزل، بعد سبعة أشهر وأيام، وقتل (3). عمار بن ياسر (57 ق ه‍ - 37 ه‍ = 567 - 657 م) عمار بن ياسر بن عامر الكناني

(1) تذكرة الحفاظ 2: 128. (2) طبقات الاطباء 2: 89 و 25: Brock. S. I وفهرس خزانة الرباط: الثاني من القسم الثاني، الرقم 2649. (3) الاشارة إلى من نال الوزارة 33 وفي النجوم الزاهرة 4: 189 - 192 رواية عن ابن الصابئ، أن عمارا كان في جملة من قتلتهم " ست الملك " لاخفاء سرها في مقتل الحاكم سنة 411 قلت: المصدر الاول، في هذا، أوثق. المذحجي العنسي القحطاني، أبو اليقظان: صحابي، من الولاة الشجعان ذوي الرأي. وهو أحد السابقين إلى الاسلام والجهر به. هاجر إلى المدينة، وشهد بدرا وأحدا والخندق وبيعة الرضوان. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يلقبه " الطيب المطيب " وفي الحديث: ما خير عمار بين أمرين إلا اختار أرشدهما. وهو أول من بنى مسجدا في الاسلام (بناه في المدينة وسماه قباء) وولاه عمر الكوفة، فأقام زمنا وعزله عنها. وشهد الجمل وصفين مع علي. وقتل في الثانية، وعمره ثلاث وتسعون سنة. له 62 حديثا. ولعبد الله السبيني النجفي كتاب " عمار بن ياسر - ط " في سيرته (1). عمارة (من جذام) = عمارة بن الوليد ابن عمارة = إبراهيم بن محمد 353 ابن أبي عمارة = أحمد بن مرزوق 683 أم عمارة = نسيبة بنت كعب 13 عمارة بن حزم (000 - 13 ه‍ = 000 - 633 م) عمارة بن حزم بن زيد بن لوذان النجاري الانصاري: صحابي، كانت معه راية بني مالك بن النجار يوم فتح مكة. واستشهد باليمامة (2). ابن ميمون (000 - 199 ه‍ = 000 - 814 م) عمارة بن حمزة بن ميمون، من ولد عكرمة مولى ابن عباس: كاتب، من الولاة الاجواد الشعراء الصدور. كان

(1) الاستيعاب، بهامش الاصابة 2: 469 والاصابة: ت 5709 والمحبر 289 و 296 والطبري 6: 21 وحلية الاولياء 1: 139 والسالمي 1: 234 وذيل المذيل 11 وصفة الصفوة 1: 175 وكشف النقاب - خ. وخلاصة تذهيب الكمال 137. (2) الاصابة: ت 5713 والسيرة النبوية 4: 166 وفي تاريخ الاسلام للذهبي 2: 234 " ذهب بصره، وبقي إلى خلافة معاوية ".

[ 37 ]

المنصور والمهدي العباسيان يرفعان قدره. وكان من الدهاة. وجمع له بين ولاية البصرة وفارس والاهواز واليمامة والبحرين. له في الكرم أخبار عجيبة. وفيه تيه شديد يضرب به المثل " أتيه من عمارة ! ". وله " ديوان رسائل " و " الرسالة الماهانية " و " رسالة الخميس " (1). عمارة بن زياد (000 - 000 = 000 - 000) عمارة بن زياد بن سفيان بن عبد الله ابن ناشب العبسي: من رؤساء القادة في الجاهلية. كان كثير المال، واسع الجود. آلى على نفسه ألا يسمع صوت أسير ينادي في الليل إلا افتكه. وكان أخا ثلاثة (الربيع، وقيس، وأنس) كل واحد منهم قد رأس في الجاهلية وقاد جيشا. وكان عمارة يلقب بالوهاب، والربيع بالكامل، وقيس بالجواد، وأنس بأنس الحفاظ. ويقال لعمارة أيضا " دالق " بمعنى دلق الغارة وشنها على العدو. وقتله شرحاف بن المثلم الضبي، قال الفرزدق: " وهن بشرحاف تداركن دالقا عمارة عبس، بعد ما جنح العصر " (2). عمارة بن عقيل (182 - 239 ه‍ = 798 - 853 م) عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية الكلبي اليربوعي التميمي: شاعر مقدم، فصيح. من أهل اليمامة. كان يسكن بادية البصرة، ويزور الخلفاء من بني العباس فيجزلون صلته. وبقي إلى أيام الواثق. وعمي قبل موته. وهو من أحفاد جرير الشاعر. وكان النحويون في البصرة يأخذون اللغة عنه. له أخبار. وهو القائل:


(1) إرشاد الاديب 6: 3 - 11 والنجوم الزاهرة 2: 164 وثمار القلوب 159 والشعور بالعور - خ. ورغبة الآمل 8: 144. (2) الامالي الشجرية 1: 16 ورغبة الآمل 2: 43 ثم 3: 43 و 44. " بدأتم فأحسنتم، فأثنيت جاهدا وإن عدتم أثنيت، والعود أحمد " والقائل: " وما النفس إلا نطفة بقرارة إذا لم تكدر كان صفوا غديرها " وجمع من نظمه " ديوان شعر - ط " حققه ونشره شاكر العاشور (1). عمارة اليمني (000 - 569 ه‍ = 000 - 1174 م) عمارة بن علي بن زيدان الحكمي المذحجي اليمني، أبو محمد، نجم الدين: مؤرخ ثقة، وشاعر فقيه أديب، من أهل اليمن. ولد في تهامة ورحل إلى زبيد سنة 531 ه‍. وقدم مصر برسالة من القاسم بن هشام (أمير مكة) إلى الفائز الفاطمي سنة 550 ه‍ في وزارة " طلائع ابن رزيك " فأحسن الفاطميون إليه وبالغوا في إكرامه، فأقام عندهم، ومدحهم. ولم يزل مواليا لهم حتى دالت دولتهم وملك السلطان " صلاح الدين " الديار المصرية، فرثاهم عمارة واتفق مع سبعة من أعيان المصريين على الفتك بصلاح الدين، فعلم بهم فقبض عليهم وصلبهم بالقاهرة، وعمارة في جملتهم. له تصانيف، منها " أرض اليمن وتاريخها - ط " و " النكت العصرية، في أخبار الوزراء المصرية - ط " وفيه كثير من أخباره، تحدث بها عن نفسه، وقصائد ومختارات أوردها من شعره ونثره،

(1) المرزباني 247 ورغبة الآمل 1: 129 ثم 2: 173 و 192 ثم 3: 186 ثم 6: 133 و 216 ثم 8: 162 وتاريخ بغداد 12: 282 وفيه: " قال عمارة: كنت امرا دميما داهيا، فتزوجت امرأة حسناء رعناء، ليكون أولادي في جمالها ودهائي، فجاءوا في رعونتها وفي دمامتي ! ". وفي طبقات الشعراء، لابن المعتز 150 " كان عمارة أشعر أهل زمانه، قدم من البادية إلى الحضر، وهو أفصح الناس وأحسنهم هديا وقصدا، صحيح الدين، ليس عنده من المجون والسخف شئ، فما رجع إلى البادية وهو يؤمن بحرف من كتاب الله، وذلك أنه وقع إلى قوم يقولون بالدهر فعاشرهم فأفسدوا عليه دينه فكان بعد ذلك لا يرجع إلى شئ من أمر الدين " ومجلة العرب 8: 773 ". في مجلدين ضخمين، نشرهما المستشرق " هرتويغ درنبرغ " كما سمى نفسه بالعربية، وهو Hartwig Derenbourg وأتبعهما بمجلد، بالفرنسية، في سيرته وأخباره سماه son Oeuvre , , oumara du Yemen و " المفيد في أخبار زبيد - خ " رأيته بجدة عند بائع كتب يمني، لعله المسمى أيضا " مختصر المفيد في أخبار زبيد " المخطوط في شستربتي (5223)، ولعمارة " ديوان شعر - خ " جمعه أحد الادباء ورتبه على الحروف، منه نسخة غير تامة، في دار الكتب المصرية (5303 أدب) (1). عمارة بن عمرو (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عمارة بن عمرو بن حزم النجاري الانصاري: تابعي شريف سيد، من أهل المدينة. كان من أكابر أصحاب عبد الله بن الزبير. وشهد معه حروبه مع بني مروان. وقتل بمكة يوم قتل ابن الزبير، وحمل رأسه مع رأسي عبد الله بن الزبير وعبد الله بن صفوان، إلى المدينة، فنصبت مدة، ثم أرسلت إلى عبد الملك ابن مروان بالشام (2). أبو رفاعة الفارسي (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) عمارة بن وثيمة بن موسى: مؤرخ

(1) صبح الاعشى 3: 532 ووفيات الاعيان 1: 376 وآداب اللغة 3: 74 والفهرس التمهيدي 304 وكشف الظنون 1777 والسلوك للمقريزي 1: 53 وفيه تفصيل المؤامرة على صلاح الدين. وفي مفرج الكروب 1: 212 - 216 قصيدة عمارة في رثاء الفاطميين، وأولها: " رميت يادهر كف المجد بالشلل " ثم في الصفحة 243 - 246 و 251 - 257 خبر المؤامرة وقتله وشئ عنه. وهو في كتاب السلوك - خ. للبهاء الجندي: " عمارة بن الحسن بن علي " ويرجح أنه دخل في مذهب الفاطميين. (2) ابن الاثير 4: 138 وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 115 وتهذيب التهذيب 7: 420 وفيه: " قال يعقوب: قتل عمارة مع ابن الزبير سنة 73 وذكره خليفة في تسمية من قتل بالحرة سنة 63 " قلت: المقتلو بالحرة هو أخوه " محمد " كما في ابن الاثير 4: 47.

[ 38 ]

مصري. له " تاريخ " رتبه على السنين. وفي مخطوطات الفاتيكان، الرقم 165 عربي، " السفر الثاني من كتاب فيه بدء الخلق وقصص الانبياء لابي رفاعة عمارة بن وثيمة بن موسى ابن الفرات " جزء من تاريخه (1). عمارة (000 - 000 = 000 - 000) عمارة بن الوليد بن سويد بن زيد بن حرام، من جذام: جد. كانت مساكن بنيه بالحوف من شرقية مصر، يعرفون ببني عمارة (2). العماري (الموسيقى) = محمد بن محمد 783. ابن المسلم (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) عمر بن إبراهيم بن عبد الله العكبري، أبو حفص، المعروف بابن المسلم: فقيه حنبلي، من أهل عكبرا. من كتبه " المقنع " فقه، و " الخلاف بين أحمد ومالك " و " محاسبة النفس والجوارح " (3). الكتاني (300 - 390 ه‍ = 912 - 1000 م) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن كثير أبو حفص الكتاني: مقرئ من أهل بغداد. له " الامالي - خ " في الظاهرية. و " جزء من حديث أبي حفص - خ " 10 أوراق، في شستربتي (4483) (4). عمر الخيام (000 - 515 ه‍ = 000 - 1121 م) عمر بن إبراهيم الخيامي النيسابوري،


(1) حسن المحاضرة 1: 319 وكشف الظنون 280. (2) سبائك الذهب 45 ونهاية القلقشندي 300. (3) طبقات الحنابلة 2: 163 - 166 ومختصره للنابلسي 354. (4) ابن قاضي شهبة، في الاعلام - خ. وانظر التراث 1: 523. أبو الفتح: شاعر فيلسوف فارسي، مستعرب. من أهل نيسابور، مولدا ووفاة. كان عالما بالرياضيات والفلك واللغة والفقه والتاريخ. له شعر عربي، وتصانيف عربية. بقيت من كتبه رسائل، منها " شرح ما يشكل من مصادرات إقليدس - ط " و " مقالة في الجبر والمقابلة - ط " و " الاحتيال لمعرفة مقداري الذهب والفضة في جسم مركب منهما - خ " و " الخلق والتكيف - ط " بعث به إلى القاضي أبي نصر النسوي. و " رسالته جوابا لثلاث مسائل - خ " في أربع ورقات، في المجموع 1933 بخزانة أسعد أفندي باستنبول، وصفها الميمني بأنها جليلة ملوكية، و " رسالة في الموسيقى - خ " ثلاث ورقات، في معهد المخطوطات. وبلغت شهرة الخيام ذروتها بمقطعاته الشعرية " الرباعيات " نظمها شعرا بالفارسية، وترجمت إلى العربية واللاتينية والفرنسية والانكليزية والالمانية والايطالية والدنمركية وغيرها. وعرف قدره في أيامه، فقربه الملوك والرؤساء. وكان السلطان ملكشاه السلجوقي ينزله منزلة الندماء، والخاقان شمس الملوك ببخارى يعظمه ويجلسه معه على سريره. وقدح أهل زمانه في عقيدته، فحج، وأقام مدة ببغداد، وعاد يتقي الناس بالتقوى. وكان من خاصة خلصائه في شبابه " نظام الملك " و " حسن الصباح " واتفق معهما على أن من ينال منهم رتبة يساعد صاحبيه، فلما استوزر نظام الملك جعل لعمر عشرة آلاف دينار في السنة، من دخل نيسابور. ولكن السلطان ما عتم أن رفع الحساب من عهدة نظام الملك. قال البيهقي، وكان معاصر للخيام، وقد رآه وعرفه بالامام وبحجة الحق: إنه تلو ابن سينا في أجزاء علوم الحكمة، وكان سئ الخلق ضيق العطن. وقال: كان يتخلل بخلال من ذهب. وفي الكامل لابن الاثير: كان الخيام أحد المنجمين الذين عملوا " لرصد " للسلطان ملكشاه السلجوقي سنة 467 ه‍. وقال القفطي في نعته: إمام خراسان، وعلامة الزمان، يعلم علم يونان، ويحث على طلب الواحد الديان، يتطهير الحركات البدنية لتنزيه النفس الانسانية. وأورد أبياتا من شعره العربي. ونقل القمي أن الخيام كان أحد الحكماء الثمانية في عصر السلطان جلال الدين " ملكشاه " وهم الذين وضعوا التاريخ الذي مبدأه نزول الشمس أول الحمل وعليه كان بناء التقاويم. وأكثر كتاب العرب المعاصرون وغيرهم، من الكتابة عنه، فمن ذلك بالعربية " عمر الخيام - ط " لاحمد حامد الصراف، و " ثورة الخيام - ط " لعبد الحق فاضل. ومن النجف الفنية، باللغة الانكليزية، طبعة خاصة أصدرتها مطابع بيشوب وجاريت، بباريس، سنة 1923 لمجموعة من ترجمات قطع منها، ومنظومات بمعناها، لبيرون، وفيتس جيرالد، وغيرهما، محلاة بصور ملونة ونقوش وكتابات متقنة كل الاتقان سميت " " Life , s Echoes أصداء حياة. وممن نقل " الرباعيات " إلى العربية شعرا: وديع البستاني، وأحمد الصافي النجفي، وأحمد رامي، واستفدت كثيرا من ترجمتها " النثرية " لجميل صدقي الزهاوي، فانه التزم بها النقل الحرفي عن الفارسية مباشرة، ثم نظمها كغيره بشئ من التصرف (1). الشريف عمر (442 - 539 ه‍ = 1050 - 1145 م) عمر بن إبراهيم بن محمد الحسيني العلوي، أبو البركات: من رجال

(1) أخبار الحكماء 162 وابن الاثير: حوادث سنة 467 وتاريخ الحكماء الاسلام 119 وسفينة البحار للقمي 1: 436 و. brock. I: 026) 174 (, S 855: I وفى وفاته رواية ثانية سنة 517 ه‍ - 1123 م، وثالثة: سنة 526 ه‍ - 1132 م ومذكرات الميمني - خ. ومجلة معهد المخطوطات 4: 39.

[ 39 ]

الحديث واللغة. كان زيديا معتزليا، من أهل الكوفة، مولدا ووفاة. سكن الشام في شبيبته مدة. وبرع في العربية، وشارك في كثير من العلوم، وتفقه، وولي الافتاء بالكوفة. وكان يقول: أنا زيدي المذهب ولكن أفتي على مذهب السلطان. وقيل: صرح بالقول بخلق القرآن وبالقدر. له تصانيف حسنة في النحو وغيره، منها " شرح اللمع لابن جني - خ " مخروم الاول، في الظاهرية (الرقم العام 7552) (1). المرسي (000 - 751 ه‍ = 000 - 1350 م) عمر بن إبراهيم بن عمر، سراج الدين، أبو حفص الانصاري الاوسي: مقرئ مالكي، من أهل " مرسية " له " زهر الكمام في قصة يوسف عليه السلام - خ " في دار الكتب (1695 تاريخ تيمور) 137 ورقة، رتبها على 17 مجلسا (2). الواثق بالله (000 - 788 ه‍ = 000 - 1386 م) عمر بن إبراهيم بن أحمد بن محمد العباسي، أبو حفص، الواثق بالله، من خلفاء العباسيين بمصر. وهو أخو المعتصم بالله (زكريا). ولي الخلافة بعد خلع المتوكل (محمد بن أبي بكر) سنة 785 ه‍. واستقام أمره فيها، فاستمر إلى أن توفي بالقاهرة (3).


(1) ميزان الاعتدال 2: 249 ونزهة الالباء 478 ولسان الميزان 4: 280 وإنباه الرواة 2: 324 ومخطوطات الظاهرية، النحو 338 - 39 - أقول: يأتي خط عمر ابن ابراهيم بن محمد الحسيني، المترجم له هنا، مع خط " يحيى بن الحسين، المتوفي 1090 " المقبل: ويلاحظ فيه وجود بياض بين معية الحسني وعمر ابن ابراهيم، لعله كان يريد أن يكتب: " وسمعه معه "... أو ما بهذا المعنى ؟. (2) هدية 1: 796 والمخطوطات المصورة، التاريخ 2: القسم الرابع 222 وينظر هامشه وطوبقبو 3: 409 وكشف 961. (3) مورد اللطافة لابن تغري بردي 94 وشذرات الذهب = الانصاري (000 - نحو 815 ه‍ = 000 - نحو 1412 م) عمر بن ابراهيم بن عمر، أبو حفص، سراج الدين الاوسي الانصاري: عالم بقيادة الجيش وترتيبه قبل المعركة وفي خلالها وبعدها. صنف في ذلك كتاب " تفريج الكروب في تدبير الحروب - ط " ذكر محققه وناشره بالانكليزية والعربية أنه وجد مخطوطتين منه عرف من إحداهما أن المؤلف وضع كتابه في عهد السلطان فرج بن برقوق الذي حكم من سنة 801 - 814 ه‍ (1399 - 1411 م) قلت: وعلى هذا قدرت تاريخ وفاته (1). ابن مفلح (782 - 872 ه‍ = 1380 - 1467 م) عمر بن إبراهيم بن محمد بن مفلح، أبو حفص، نظام الدين، الراميني المقدسي الصالحي: قاض حنبلي، من أهل الصالحية (بدمشق) مولدا ووفاة. ناب في القضاء بدمشق ثم بالقاهرة، واستقل بقضاء غزة سنة 805 ه‍ وكان أول حنبلي ولي قضاءها. واستقل بالقضاء أيضا في الشام سنة 833 ه‍ وعزل وأعيد ثم انقطع

= 6: 303 وتاريخ الخميس 2: 383 وهو مضطرب فيه، قال مرة: إنه ابن المعتصم، ثم قال: أخوه. والصواب الثاني. (1) انظر تفريج الكروب: مقدمته. ولم أجد له ترجمة في وجوده. إلى التدريس. وحدث بمصر والشام وبيت المقدس وغيره. وأنشأ مدرسة دار الحديث النظامية في شرقي الصالحية. له " مشيخة - خ " في المجموع 6579 بمكتبة " كتاب سراي " بمغنيسا، علقها ابراهيم بن محمد بن المعتمد. قال السخاوي: أخذ عنه الفضلاء والائمة، وأكثرت عنه حين لقيته بالقاهرة والصالحية (1). ابن نجيم (000 - 1005 ه‍ = 000 - 1596 م) عمر بن إبراهيم بن محمد، سراج الدين ابن نجيم: فقيه حنفي، من أهل مصر. له " النهر الفائق - خ " في شرح الكنز، و " إجابة السائل باختصار أنفع الوسائل - خ " كلاهما في الفقه (2). السعدي (974 - 1017 ه‍ = 1567 - 1608 م) عمر بن إبراهيم بن علي السعدي: مقرئ، من العلماء. حموي الاصل، دمشقي المولد والوفاة. تعلم بدمشق والقاهرة. وتقدم في القراآت، وتصدر للاقراء، ويرجح أنه مصنف " الفوائد السعدية - خ " في الظاهرية، شرح منظومة لابن

(1) تاريخ الصالحية 87 والضوء اللامع 6: 66. (2) خلاصة الاثر 3: 206 وخطط مبارك 5: 17 والصادقية الثالث من الزيتونة 45.

[ 40 ]

الجزري في التجويد (1). ابن شاهين (297 - 385 ه‍ = 909 - 995 م) عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين، أبو حفص: واعظ علامة، من أهل بغداد. كان من حفاظ الحديث. له نحو ثلاثمائة مصنف، منها كتاب " السنة " سماه صاحب التبيان " المسند " وقال: ألف وخمسمائة جزء، و " التفسير " في نحو ثلاثين مجلدا، و " تاريخ أسماء الثقات ممن نقل عنهم العلم - خ " على حروف المعجم، و " معجم الشيوخ " و " الافراد " و " كشف الممالك " و " ناسخ الحديث ومنسوخه - خ " و " الترغيب في فضائل الاعمال - خ " في الرياض، أربعة أجزاء منه، مصورة عن المدينة (الفيلم 117) كتب الجزء الرابع منه سنة 627 (2). البرمكي (000 - 387 ه‍ = 000 - 997 م) عمر بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل، أبو حفص البرمكي: فقيه حنبلي، من أهل بغداد. له كتب، منها " المجموع " و " شرح بعض مسائل الكوسج " في الفقه (3).


(1) خلاصة الاثر 3: 207 - 208 وانظر علوم القرآن 53 وهو فيه " المسعدي " بضم الميم وفتح العين، وكتابه " الفوائد المسعدية " ووفاته: بعد 999 ه‍. قلت: وفي فوائد الارتحال - خ، وهو من ثقات المصادر أن صاحب الترجمة كان يعرف بابن كاشوحة " السعدي " وأن وفاته يوم الاحد عشري جمادى الاولى سنة سبع وألف ؟. (2) تاريخ بغداد 11: 265 والتبيان - خ وغاية النهاية 1: 588 ولسان الميزان 4: 283 و 174: 1. Brock 276: 1.) 561 (, S والرسالة المستطرفة 29 ودائرة البستاني 1: 539 والبعثة المصرية 19 وكشف الظنون 1425 و 1735 ومخطوطات الرياض عن المدينة، القسم الاول 40. (3) طبقات الحنابلة 2: 153 ومختصره للنابلسي 349 وفي تاريخ بغداد 11: 268 وفاته سنة 389. ابن خلدون (000 - 449 ه‍ = 000 - 1057 م) عمر بن أحمد (أو محمد) بن تقي بن عبد الله، أبو مسلم، ابن خلدون الحضرمي: مهندس طبيب من حكماء الاندلس، من أشراف إشبيلية. مولده ووفاته فيها. تتلمذ لمسلمة المجريطي، وتقدم في علوم الفلسفة، وعاش متشبها بالفلاسفة في سيرته وأخلاقه. وهو غير عبد الرحمن بن خلدون المؤرخ (1). ابن العديم (588 - 660 ه‍ = 1192 - 1262 م) عمر بن أحمد بن هبة الله بن أبي جرادة العقيلي، كمال الدين ابن العديم:

(1) أخبار الحكماء 162 وطبقات الاطباء 2: 41 وهو فيهما " عمر بن أحمد " وفي التعريف بابن خلدون، ص 4 نقلا عن ابن حزم: " عمر بن محمد ". مؤرخ، محدث، من الكتاب. ولد بحلب، ورحل إلى دمشق وفلسطين والحجاز والعراق، وتوفي بالقاهرة. من كتبه " بغية الطلب في تاريخ حلب - خ " كبير جدا، اختصره في كتاب آخر سماه " زبدة الحلب في تاريخ حلب - ط " المجلد الاول منه، و " سوق الفاضل - خ " رأيت منه مجلدين في مكتبة عارف حكمت بالمدينة، و " الدراري في الذراري - ط " و " وصف الطيب - خ " رسالة، و " الاخبار المستفادة في ذكر بني جرادة " و " دفع الظلم والتجري عن أبي العلاء المعري - ط " ما وجد منه، و " التذكرة - خ " أجزاء منها. وله شعر حسن (1).

(1) فوات الوفيات 2: 101 وفيه وفاته سنة 666 خلافا للمصادر المرتبة على السنين. وإرشاد الاريب 6: 18 والجواهر المضية 1: 386 وإعلام النبلاء 2: 313 ثم 4: 464 وفيه تراجم جماعة من آل أبي جرادة. ومجلة =

[ 41 ]

عمر الشماع (880 - 936 ه‍ = 1475 - 1529 م) عمر بن أحمد بن علي الشماع الحلبي الشافعي، أبو حفص، زين الدين: فقيه أثري إخباري، من أهل حلب. رحل إلى المدينة ومكة وبيت المقدس ودمشق وحمص وحماة وصفد والقاهرة وغيرها. من كتبه " مورد الظمآن في شعب الايمان " ومختصره " تنبيه الوسنان إلى شعب الايمان " و " العذب الزلال في مناقب


= المجمع العلمي العربي 23: 251 والفهرس التمهيدي 564 والنجوم الزاهرة 7: 208 وتاج التراجم - خ و 568: 1. Brock. 1: 404) 233 (, S وابن الوردي 2: 215 ومرآة الجنان 4: 158 وشذرات الذهب 5: 303 وزبدة الحلب: مقدمة الناشر. ووقع اسمه في كشف الظنون 291 " عمر بن أبي جرادة عبد العزيز " خطأ. وتابعه صاحب آداب اللغة 3: 170 فسماه " عمر ابن عبد العزيز بن أحمد " وفي مذكرات الميمني - خ. ذكر قطعة من كتابه في " تاريخ حلب " بخطه. في خزانة فيض الله، باستنبول الرقم 1404 وأجزاء منه بخطه أيضا في مكتبة أحمد الثالث بطوبقبو سراي، الرقم 2925 وعلق الدكتور المنجد على كتاب " سوق الفاضل - خ " بأنه لابن عديم آخر غير صاحب التاريخ ؟ فليحقق. الآل " وتذكرة سماها " سفينة نوح - خ " الجزء الثاني والعشرون منها، و " عرف الند في المنتخب من مؤلفات بني فهد " و " ذيل العبر في أسماء من غبر للذهبي - خ " و " ثبت - خ " الجزء الاول منه، و " الفوائد الزاهرة في السلالة الطاهرة " و " اليواقيت المكللة في الاحاديث المسلسلة " و " القبس الحاوي لغرر ضوء السخاوي - خ " اختصر به الضوء اللامع و " عيون الاخبار في ما وقع لجامعه في الاقامة والاسفار - خ " جزآن، ذكر فيهما حوادث من سنة 907 إلى 935 و " سلوة الحزين " و " محرك همم القاصرين لذكر الائمة المجتهدين المتعبدين " وغير ذلك (1). الخربوتي (1216 - 1299 ه‍ = 1801 - 1882 م) عمر بن أحمد بن محمد سعيد الخربوتي الرومي المتخلص بنعيمي: فقيه حنفي أديب، مولده ووفاته في خربوت (بتركيا) كان مفتيا لها. وصنف كتبا، منها " عقيدة الشهدة، شرح قصيدة البردة - ط " وشروح وحواش ورسائل (2). عمر بن إدريس (000 - 220 ه‍ = 000 - 835 م) عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط: أمير، من الادارسة أصحاب المغرب الاقصى. ويقال له " عمر المخاضي " لسكناه بالمخاض، بظاهر طنجة. ولي تكساس (بالكاف المعقودة) وترغة وما بينهما من قبائل صنهاجة وغمارة (سنة 213 ه‍) لاخيه محمد، في أول عهده. ثم أمره أخوه بالزحف على

(1) در الحبب - خ والكواكب السائرة 2: 224 وشذرات الذهب 8: 218 وإعلام النبلاء 5: 480 والفهرس التمهيدي 410 ودار الكتب 8: 187 و 415: 2.. Brock. S (2) هدية 1: 801 ودار الكتب 3: 251. " آزمور " وإخضاع واليها (وهو أخوهما الثالث عيسى بن إدريس " فأوقع عمر بعيسى وطرده عن عمله، فكتب إليه محمد يوليه على ما فتحه من بلاد عيسى، وأمره مع ذلك بالمسير إلى قتال أخيهما الرابع (القاسم بن إدريس) لامتناعه عن قتال أخيه عيسى، فزحف عمر إلى القاسم وقاتله واستولى على ما بيده من البلاد، فصار الريف البحري كله في عمل عمر، من تكساس وبلاد غمارة إلى سبتة ثم إلى طنجة، وهذا ساحل البحر الرومي (الابيض المتوسط) ثم ينعطف إلى آصيلا والعرايش، ثم إلى سلا فآزمور وبلاد تامسنا، وهذا ساحل البحر المحيط. واستمر في إمارته الواسعة إلى أن توفي بموضع يعرف بفج الفرس من بلاد صنهاجة. وحمل إلى فاس فدفن مع أبيه. وهو جد الاشراف الحموديين الذين ملكوا الاندلس بعد بني أمية (1). المرتضى المومني (000 - 665 ه‍ = 000 - 1266 م) عمر بن إسحاق بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص: من ملوك دولة الموحدين بمراكش. كان قبل البيعة واليا في رباط الفتح، وعقدت له البيعة بمراكش بعد وفاة المعتضد (سنة 646)

(1) الاستقصا 1: 75 وابن خلدون 6: 216 وسلوة الانفاس 1: 83.

[ 42 ]

فقدمها، وطالت بها أيامه. وفي أول تملكه استولى الاسبانيون على إشبيلية بالاندلس، ثم استفحل أمر " بني مرين " وحوصرت مراكش سنة 655 وختمت حياته بثورة ابن عمه (الواثق بالله) واحتلاله مراكش. واختفى المرتضى، فبعث إليه الواثق من قتله في دكالة. قال السلاوي: كان المرتضى ينتمي إلى التصوف وتسمى بثالث العمرين، وكان مولعا بالسماع، وعم الرخاء مراكش في أيامه (1). الغزنوي (704 - 773 ه‍ = 1304 - 1472 م عمر بن إسحق بن أحمد الهندي الغزنوي، سراج الدين، أبو حفص: فقيه، من كبار الاحناف. له كتب، منها " التوشيح " في شرح الهداية، فقه، و " الغرة المنيفة في ترجيح مذهب أبي حنيفة - ط " و " الشامل " فقه، و " زبدة الاحكام في اختلاف الائمة - خ " و " شرح بديع النظام - خ " و " شرح المغني للخبازي - خ " في أصول الفقه، و " شرح الزيادات " في فروع الحنفية، و " شرح عقيدة الطحاوي - ط " و " الفتاوي السراجية - خ " وفي نسبة هذا الاخير إليه شك (2).


(1) جذوة الاقتباس 284 وابن خلدون 6: 258 - 261 وشذرات الذهب 5: 32 والاستقصا 1: 205 وهو فيه: " عمر بن إبراهيم " وفي الحلل الموشية 126 " عمر بن إسحاق بن يوسف " كما في العبر والجذوة. وأكد التسمية صاحب الحلل بقوله: " ووالده السيد إسحاق بن يوسف هو الذي بنى قصر السيد، على نهر شنيل خارج غرناطة " ثم عاد في الصفحة 138 يقول " أبو حفص عمر بن إبراهيم بن يوسف " ؟. وسماه الزركشي 24 " عمر بن أبي إسحاق بن يوسف ". (2) الفوائد البهية 148 والدرر الكامنة 3: 154 ونزهة الخواطر 2: 95 ومفتاح السعادة 2: 58 والصادقية. الرابع من الزيتونة 188 وكشف الظنون 1198 و 2034 وفيه 1224 ما يرجح نسبة " الفتاوي السراجية " إلى سراج الدين آخر، يقال له الاوشي، فرغ من تأليفه سنة 569 فراجعه. ومعجم المطبوعات 1379 و 89: 2. Brock. 2: 69) 08 (, S والكتبخانة 3: 112. الفارقي (598 - 687 ه‍ = 1201 - 1288 م) عمر بن إسماعيل بن مسعود، أبو حفص، رشيد الدين، الربعي الفارقي: أديب عصره. كتب في ديوان الانشاء. وخنقه لص في بيته بالظاهرية (بمصر) طمعا بماله. كان عارفا بالتفسير والاصول. له " المقدمة الكبرى " و " المقدمة الصغرى " في النحو (1). المغيث الايوبي (000 - 642 ه‍ = 000 - 1244 م) عمر (المغيث، جلال الدين) بن أيوب (الصالح) بن محمد (الكامل) ابن العادل الايوبي: من أمراء هذه الدولة. كان نائب دمشق، وتوفي بها. قال صاحب الشذرات: لم تحفط عنه كلمة

(1) فوات الوفيات 2: 103. فحش، حبسه الملك إسماعيل وضيق عليه السامري فمات غما وغبنا ودفن بتربة جده الملك الكامل (1). الموصلي (557 - 622 ه‍ = 1162 - 1225 م) عمر بن بدر بن سعيد الوراني الموصلي الحنفي، ضياء الدين، أبو حفص: عالم بالحديث. مولده بالموصل، ووفاته بدمشق. له كتب، منها " المغني عن الحفظ والكتاب بقولهم لم يصح شئ في هذا الباب - ط " في الحديث، و " العقيدة الصحيحة في الموضوعات الصريحة " و " معرفة الموقوف على الموقوف " في الحديث، و " استنباي المعين في العلل والتاريخ لابن معين " و " الجمع بين

(1) ترويح القلوب 83 وشذرات 5: 215.

[ 43 ]

الصحيحين - خ " (1). الكثيري (000 - 1021 ه‍ = 000 - 1612 م) عمر بن بدر بن عبد الله بن جعفر الكثيري: أحد سلاطين حضرموت. ولي السلطنة سنة 990 بعد مقتل السلطان جعفر ابن عبد الله، وطالت مدته. وكانت إقامته بالشحر. امتاز بأخلاق فاضلة وحسن سياسة وشجاعة وكرم، وامتدحه الشعراء (2). المريني (000 - 658 ه‍ = 000 - 1259 م) عمر بن أبي بكر (وكنيته أبويحيى) ابن عبد الحق المريني، أبو حفص: من أمراء الدولة المرينية في المغرب الاقصى. بويع بفاس بعد وفاة أبيه (سنة 656) ولم يلبث أن تغلب عليه عمه يعقوب بن عبد الحق، فنزل عن الامارة. وأقطعه عمه مدينة مكناسة فرحل إليها وتولاها. وقتله بعض أقربائه اغتيالا (3). الحفصي (723 - 748 ه‍ = 1323 - 1347 م) عمر بن أبي بكر المتوكل على الله بن يحيى بن ابراهيم الحفصي، أبو حفص:


(1) الرسالة المستطرفة 114 والجواهر المضية 1: 387 والزهراء 1: 56 وعلماء بغداد 158 وشذرات الذهب 5: 101 وكشف الظنون 80 وفيه: وفاته سنة 623 وفي 610: 1. Brock. 1: 044) 853 (, S وفاته سنة 619 ثم صححها سنة 622 وهو الصواب، كما أرخه ابن قاضي شهبة، في الاعلام. وأتحفني أحمد عبيد بنموذجين من خطه: أحدهما كتبه سنة 593 واسمه واضح فيه: " عمر بن بدر بن سعيد " كما هو في المصادر المتقدم ذكرها، والثاني كتبه سنة 586 ببغداد. واسمه الواضح فيه أيضا: " عمر بن أبي البدر محمد ابن سعيد " فيظهر أن أباه " محمدا " كان يكنى " أبا البدر " وغلب عليه لفظ " البدر " حتى سماه ابنه بدرا ؟ وقال السلامي، في تاريخ علماء بغداد: 158، بعد أن سماه " عمر بن بدر بن سعيد ": الملقب صفي الدين. أبو حفص ابن أبي البدر ". (2) خلاصة الاثر 3: 209 والنور السافر 329. (3) الاستقصا 2: 10 والذخيرة السنية 92 و 98 وجذوة الاقتباس 284 وفيه " وفاته سنة 656 " من خطأ الناسخ. من ملوك الموحدين في تونس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 747 ه‍) وثار عليه إخوانه أبو العباس وخالد وعزوز، فقتلهم جميعا. ولم تطل مدته، قتله بعض الجند بقرب قابس. وولايته عشرة أشهر و 13 يوما (1). عمر بن بلبال (000 - 725 ه‍ = 000 - 1325 م) عمر بن بلبال بن الدويدار العلهي: أمير، من أهل اليمن. كان واليا على لحج وأبين، للمؤيد الرسولي ثم لابنه المجاهد. وانتقض على المجاهد سنة 723 ه‍، وخطب للظاهر ابن المنصور. وسار إلى عدن، فأخذها للظاهر، ورحل إلى تعز فحاصر المجاهد، ثم عاد إلى عدن سنة 725 ه‍ فامتنعت عليه. ودخلها صلحا في جماعة ممن معه، فغدر به واليها ابن الصلپحي وقتله ومن معه (2). الثمانيني (000 - 442 ه‍ = 000 - 1051 م) عمر بن ثابت الثمانيني، أبو القاسم: عالم بالعربية. ضرير، من سكان بغداد. نسبته إلى " الثمانين " من قرى جزيرة ابن عمر. له " شرح اللمع لابن جني - خ " في أربع مجلدات، و " المقيد " في النحو، و " شرح التصريف الملوكي " (3). الوراق (280 - 357 ه‍ = 893 - 968 م) عمر بن جعفر بن عبد الله البصري، أبو حفص الوراق: من حفاظ الحديث، متهم بالكذب، وكتبه رديئة. رحل إلى بغداد وخرج للكثيرين. وصنف " الفوائد

(1) الخلاصة النقية 72 وخلاصة تاريخ تونس 117 والدولة الحفصية 113 - 117. (2) تاريخ ثغر عدن 173. (3) إرشاد الاريب 6: 46 ووفيات الاعيان 1: 379 ومكتبة فاروق، فهرس النحو 13 ونكت الهميان 220 وبغية الوعاة 360. المنتقاة - خ " في الظاهرية (1). الشبراوي (000 - 1303 ه - = 000 - 1886 م) عمر بن جعفر الشبراوي، أبو عبد السلام: متصوف، له اشتغال بفقه الشافعية. من أهل " شبرى زنجي " من المنوفية بمصر. مولده ووفاته فيها. تعلم بالازهر. له " إرشاد المريدين في معرفة كلام العارفين - ط " (2). عمر بن حبيب (000 - 207 ه‍ = 000 - 822 م) عمر بن حبيب بن محمد العدوي: قاض، من رجال الحديث، ولي قضاء البصرة، ثم الشرقية، للمأمون العباسي. وكان صلبا في القضاء، حسن السياسة، هابه الناس وأمنوا ضياع حقوقهم في أيامه. قال وكيع: كان إذا جلس للقضاء، قام الجند عن يمينه وشماله، سماطين، فلم يكن قاض أهيب منه (3). ابن الاشناني (259 - 339 ه‍ = 872 - 950 م) عمر بن الحسن بن علي بن إبراهيم، أبو الحسن ابن الاشناني: قاض له علم بالحديث ضعفه الدارقطني. بقي من المروي عنه " جزء - خ " خمس صفحات، في دار الكتب المصرية (25545 ب) مولده ببغداد. ولي القضاء بنواحي الشام مدة، وببغداد ثلاثة أيام وعزل (4).

(1) لسان الميزان 4: 287 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. والعبر 2: 309 وانظر التراث 1: 477. (2) إيضاح المكنون 1: 63 ومعجم المطبوعات 1099. (3) تهذيب التهذيب 7: 432 وأخبار القضاة، لوكيع 2: 142. (4) لسان الميزان 4: 290 وشذرات 2: 349 والاعلام - خ ". وفيه: مولده سنة 260 وانفرد فعرفه بالشيباني مكان الاشناني ؟ والعبر 2: 250 ومخطوطات الدار 1: 217 وانظر التراث 1: 460.

[ 44 ]

الهوزني (392 - 460 ه‍ = 1002 - 1068 م) عمر بن حسن الهوزني، أبو حفص: من رجال السياسة، شاعر، عالم بالحديث. أندلسي من أهل إشبيلية. كان زعيمها قبل رياسة عباد (المعتضد) وهو من أصدقائه، فلما قوي أمر المعتضد فيها، استعدادا لاخذ البيعة لنفسه، أحس الهوزني بتغيره عليه، فاستأذنه في الحج (سنة 444 ه‍) وحج، وعاد، فسكن " مرسية " وهو على اتصال حسن بالمعتضد. واستولى الافرنج على مدينة بربشتر () Barbastro سنة 456 ه‍ فكتب إلى المعتضد، يحضه على الجهاد: " أعباد، جل الرزء، والقوم هجع على حالة ما مثلها يتوقع " من رسالة طويلة، كما يفهم من قوله بعد هذا البيت: " فلق كتابي من فراغك ساعة * وإن طال، فالموصوف للطول موضع إذا لم أبث الداء رب دوائه * أضعت، وأهل للملام المضيع " فأجابه المعتضد برسالة يشير عليه فيها بالرجوع إلى إشبيلية، فجاءها (سنة 458 ه‍) وقدمه المعتضد وأظهر التعويل عليه في كبار الاعمال، إلى أن تمكن منه فباشر قتله بيده، في قصره، ودفنه داخل القصر بثيابه وقلنسوته من غير غسل ولا صلاة. ولم يذهب دمه هدرا، فان ابنا له يعرف بأبي القاسم انتقم له بعد ذلك، بأن حرض يوسف بن تاشفين على " المعتمد " ابن المعتضد، فكان سببا لزوال ملكه. وأما علم الهوزني بالحديث فانه لما حج روى كتاب " الترمذي " وعنه أخذه أهل المغرب (1).


(1) المغرب في حلى المغرب، طبعة دار المعارف 1: 234 و 35 الترجمتان 158 و 159 ونفح الطيب 1: 372 وفيه أن أهل الاندلس أخذوا عنه " صحيح البخاري " وفي المغرب " الترمذي ". وفي الصلة لابن بشكوال 394 " قتله المعتضد ظلما، والله المطالب بدمه " وترتيب المدارك - خ. المجلد الثاني. ابن دحية الكلبي (544 - 633 ه‍ = 1150 - 1236 م) عمر بن الحسن بن علي بن محمد، أبو الخطاب، ابن دحية الكلبي: أديب، مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل سبتة بالاندلس. ولي قضاء دانية. ورحل إلى مراكش والشام والعراق وخراسان، واستقر بمصر. وكان كثير الوقيعة في العلماء والائمة فأعرض بعض معاصريه عن كلامه، وكذبوه في انتسابه إلى " دحية " وقالوا: إن دحية الكلبي لم يعقب. وهجاه ابن عنين. وتوفي بالقاهرة. من تصانيفه " المطرب من أشعار أهل المغرب - ط " والآيات البينات - خ " و " نهاية السول في خصائص الرسول - خ " و " النبراس في تاريخ خلفاء بني العباس - ط " و " التنوير في مولد السراج المنير " و " تنبيه البصائر - خ " في أسماء الخمر، و " علم النصر المبين في المفاضلة بين أهل صفين - خ " (1). الخرقي (000 - 334 ه‍ = 000 - 945 م) عمر بن الحسين بن عبد الله الخرقي، أبو القاسم: فقيه حنبلي. من أهل بغداد. رحل عنها لما ظهر فيها سب الصحابة. نسبته إلى بيع الخرق. ووفاته بدمشق. له تصانيف احترقت، وبقي منها " المختصر - ط " في الفقه، يعرف بمختصر الخرقي (2).

(1) وفيات الاعيان 1: 381 ونفح الطيب 1: 368. وميزان الاعتدال 2: 252 ولسان الميزان 4: 292 وآداب اللغة 3: 57 وشذرات الذهب 5: 160 والنبراس: مقدمة الناشر. ومرآة الزمان 8: 698 و 544: 1. Brock. S وحسن المحاضرة 1: 201 واقرأ ما كتب محمد الفاسي، في مجلة رسالة المغرب 7: 536. أقول: وقد تقدم خط " عمر بن الحسن ابن دحية "، المترجم له هنا، مع ترجمة " علي بن المفضل " السابقة قبل قليل. (2) وفيات الاعيان 1: 379 ومفتاح السعادة 1: 438 و 311: 1. Brock. 1: 391) 281 (, S والنجوم الزاهرة 3: 178 والمقصد الارشد - خ. وتاريخ بغداد 11: 234 وطبقات الحنابلة 2: 75 - 118 وفيه تعليقات على 98 مسألة مما جاء في " مختصر الخرقي ". الطبري (000 - بعد - 55 ه‍ = 000 - بعد 1155 م) عمر بن حسين بن حسن الطبري المكي، أبو القاسم: من علماء الكلام. صنف فيه " نهاية المرام في دراية الكلام - خ " في 384 ورقة، بآخره إجازة بخطه كتبها سنة 550 (1). ابن حفص (000 - 154 ه‍ = 000 - 771 م) عمر بن حفص بن عثمان بن قبيصة ابن أبي صفرة المهلبي: أمير، من الابطال، كانت العجم تسميه " هزار مرد " أي ألف رجل. ولي إمارة السند في أيام المنصور العباسي، مدة. ثم وجهه المنصور أميرا على إفريقية، فدخل القيروان سنة 151 ه‍ والفوضى قائمة فيها، فقضى على بعض أصحاب الفتنة، فتكاثرت عليه جموعهم، وثبت لهم فيمن معه من الجند، وقاتلهم زمنا وحصروه في القيروان، فخرج إليهم فقاتل حتى قتل (2). ابن حفصون (000 - 305 ه‍ = 000 - 918 م) عمر بن حفص (حفصون) بن عمر بن جعفر بن شتيم بن دميان بن فرغلوش بن إذفونش: ثائر من أهل الاندلس. هو أول من فتح باب الشقاق والخلاف واسعا فيها، ينعته المؤرخون باللعين والخبيث ورأس النفاق. كان من أهل كورة " تاكرنا " نشأ على الاسلام، وأول من أسلم من جدوده جعفر بن شتيم. وثار على الامير محمد ابن عبد الرحمن سنة 270 ه‍، واعتصم

(1) تذكرة النوادر 66. (2) الاستقصا 1: 58 وابن خلدون 4: 192 وابن الاثير: حوادث 154 وما قبلها. والطبري 9: 284 والبيان المغرب 1: 75 والخلاصة النقية 19 وهو في الاخيرين " عمرو ".

[ 45 ]

بحصن " بيشتر " من حصون رية (قال ياقوت: بينه وبين قرطبة 30 فرسخا) واستفحل أمره بعد ذلك، فقاتله الامراء ودانت له حصون الاندلس كلها. وقدر جيشه في بعض غاراته بثلاثين ألفا. قال ابن خلدون: كان بمالقة وأعمالها إلى رندة. وقال ابن عذاري: " أظهر ابن حفصون النصرانية سنة 286 ه‍ وكان قبل ذلك يسرها، فاتصلت عليه المغازي من ذلك الوقت، وعد حربه جهادا " لارتداده. وقال ابن عميرة: كان جلدا شجاعا أتعب السلاطين وطال أمره، وألفت في أخباره وخروجه تواريخ مختلفة. ومما وصفه به ابن عذاري أنه كان مع شره وفساده متحببا إلى أصحابه، متواضعا لالافه، حافظا للحرمة، تجئ المرأة في أيامه بالمال والمتاع من بلد إلى بلد منفردة، لا يعترضها أحد، وكان يأخذ الحق من ابنه، ويبر الرجال ويكرم الشجعان، وإذا قدر عليهم عفا عنهم. وله في مخادعة خصومه أساليب: أظهر الطاعة مرات، لضعف استشعره في نفسه، فقوبل بالعفو وعومل بالرفق، ولم يلبث أن انقلب متمردا فاتكا. وظل على ذلك إلى أن مات. وقيل: قتل (1). عمر حمد = عمر بن مصطفى 1334 عمر الحكيم (1336 - 1393 ه‍ = 1918 - 1973 م) عمر بن خالد الحكيم: مدرس محاضر، حمصي. تعلم في دمشق وتجنس مع أبيه بالجنسية السعودية. وسافر في بعثة إلى باريز فدخل الكلية الحربية (1937 - 39) وانتقل إلى المعهد الجغرافي بجامعة السوربون وتولى تدريس الجغرافية في كلية الآداب بجامعة دمشق


(1) البيان المغرب 2: 105 - 171 وبغية الملتمس 393 والتعريف بابن خلدون 6 وتاريخ ابن خلدون 4: 134 والمقتبس، لابن حيان 9 وما بعدها إلى 147 وجذوة المقتبس 282. (1951 - 69) وعاد إلى مكة مدرسا للتربية (1969 - 73) وترجم عن الفرنسية كتاب " الجغرافية الطبيعية - خ " طبع على الآلة الكاتبة وهو من تأليف " دومارتون " وله " المدخل إلى علم الجغرافية " يدرس في دمشق وعمان ومكة. و " محاضرات - خ " على الآلة الكاتبة، أكثرها في التاريخ. أصيب بحادث سيارة بين مكة وجدة ودفن بمكة (1). الدنيسري (000 - بعد 615 ه‍ = 000 - بعد 1218 م) عمر بن خضر بن محمد، ابن حمويه الدنيسري، أبو حفص، عماد الدين: طبيب مؤرخ. تركي الاصل. من سكان دنيسر (بلدة تحت جبل ماردين) له حلية السريين من خواص الدنيسريين - خ " في تاريخ دنيسر ورجالها (2). عمر بن الخطاب (40 ق ه‍ - 23 ه‍ = 584 - 644 م) عمر بن الخطاب بن نفيل القرشي العدوي، أبو حفص: ثاني الخلفاء الراشدين، وأول من لقب بأمير المؤمنين، الصحابي الجليل، الشجاع الحازم، صاحب الفتوحات، يضرب بعدله المثل. كان في الجاهلية من أبطال قريش وأشرافهم، وله السفارة فيهم، ينافر عنهم وينذر من أرادوا إنذاره. وهو أحد العمرين اللذين كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو ربه أن يعز الاسلام بأحدهما. أسلم قبل الهجرة بخمس سنين، وشهد الوقائع. قال ابن مسعود: ما كنا نقدر أن نصلي عند الكعبة حتى أسلم عمر. وقال عكرمة:

(1) الدكتور عدنان زرزور والاستاذ شفيق يبرودي، في مجلة حضارة الاسلام: جمادى الاولى 1393. (2) التاج: دنيسر. والاعلام بالتوبيخ لمن ذم التاريخ 126 و (333) 406: 1. Brock وكشف الظنون 1: 690 وهدية العارفين 1: 785. لم يزل الاسلام في اختفاء حتى أسلم عمر. وكانت له تجارة بين الشام والحجاز. وبويع بالخلافة يوم وفاة أبي بكر (سنة 13 ه‍) بعهد منه. وفي أيامه تم فتح الشام والعراق، وافتتحت القدس والمدائن ومصر والجزيرة. حتى قيل: انتصب في مدته اثنا عشر ألف منبر في الاسلام. وهو أول من وضع للعرب التاريخ الهجري، وكانوا يؤرخون بالوقائع. واتخذ بيت مال المسلمين، وأمر ببناء البصرة والكوفة فبنيتا. وأول من دون الدواوين في الاسلام، جعلها على الطريقة الفارسية، لاحصاء أصحاب الاعطيات وتوزيع المرتبات عليهم. وكان يطوف في الاسواق منفردا. ويقضي بين الناس حيث أدركه الخصوم. وكتب إلى عماله: إذا كتبتم لي فابدأوا بأنفسكم. وروى الزهري: كان عمر إذا نزل به الامر المعضل دعا الشبان فاستشارهم، يبتغي حدة عقولهم. وله كلمات وخطب ورسائل غاية في البلاغة. وكان لا يكاد يعرض له أمر إلا أنشد فيه بيت شعر. وكان أول ما فعله لما ولي، أن رد سبايا أهل الردة إلى عشائرهن وقال: كرهت أن يصير السبي سبة على العرب. وكانت الدراهم في أيامه على نقش الكسروية، وزاد في بعضها " الحمد لله " وفي بعضها " لا إله إلا الله وحده " وفي بعضها " محمد رسول الله ". له في كتب الحديث 537 حديثا. وكان نقش خاتمه: " كفى بالموت واعظا يا عمر " وفي الحديث: اتقوا غضب عمر، فإن الله يغضب لغضبه. لقبه النبي صلى الله عليه وسلم بالفاروق، وكناه بأبي حفص. وكان يقضي على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قالوا في صفته: كان أبيض عاجي اللون، طوالا مشرفا على الناس، كث اللحية، أنزع (منحسر الشعر من جانبي الجبهة) يصبغ لحيته بالحناء والكتم. قتله أبو لؤلؤة فيروز الفارسي (غلام المغيرة بن شعبة) غيلة، بخنجر في خاصرته وهو في صلاة الصبح.

[ 46 ]

وعاش بعد الطعنة ثلاث ليال. أفرد صاحب " أشهر مشاهير الاسلام - ط " نحو ثلاث مئة صفحة، لترجمته. ولابن الجوزي " عمر بن الخطاب - ط " ولعباس محمود العقاد " عبقرية عمر - ط " ولبشير يموت " تاريخ عمر بن الخطاب - ط " وللشيخ علي الطنطاوي وناجي الطنطاوي " عمر بن الخطاب - ط " ولمحمد حسين هيكل " الفاروق عمر - ط " ولشبلي النعماني كتاب عنه باللغة الاردية نقله ظفر علي خان إلى الانكليزية وسماه AL - Faroq Omarthe great وطبع معه خريطة للفتوحات الاسلامية (1). الخروصي (000 - 894 ه‍ = 000 - 1489 م) عمر بن الخطاب بن محمد بن أحمد ابن شاذان الخروصي: من أئمة عمان. بويع له سنة 885 ه‍، وقاتل بني نبهان حكام الديار العمانية في عصره، فقضى على سلطانهم واحتاز أموالهم وأراضيهم سنة 887 ه‍ واستمر إلى أن توفي (2).


(1) ابن الاثير 3: 19 والطبري 1: 187 - 217 ثم 2: 2 - 82 وفيه: اختلف الناس في سنه، يوم مات، قيل 63 و 55 و 54 و 59 و 60 واليعقوبي 2: 117 والاصابة: الترجمة 5738 وصفة الصفوة 1: 101 وحلية الاولياء 1: 38 والخميس 1: 259 ثم 2: 239 وفيه: مولده سنة 13 من مولد النبي صلى الله عليه وسلم. وأخبار القضاة، لوكيع 1: 105 والبدء والتاريخ 5: 88 و 167 وشذور العقود للمقريزي 5 ومورد اللطافة - خ. والكنى والاسماء 1: 7 والاسلام والحضارة العربية 2: 111 و 364 وفيه: " كان يجمع في سياسته بين اللين والشدة، وهو إلى هذه - مع عماله على الخصوص - أقرب " وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: المسمون بعمر ابن الخطاب سبعة: أحدهم أمير المؤمنين، والثاني كوفي، والثالث بصري، والرابع إسكندراني، والخامس سجستاني، والسادس راسبي، والسابع عنيزي. (2) تحفة الاعيان 1: 301 - 306 وفي كتاب " عمان والساحل الجنوبي للخليج الفارسي " 144 " بنو خروص، قبيلة كبيرة إباضية غافرية، حضرية، وفيها بعض البدو، تولى الامامة بعمان عدد غير قليل منها، أولهم في القرن الثاني للهجرة. وآخرهم سالم بن راشد الخروصي، السلف المباشر للامام الحالي محمد بن عبد الله الخليلي ". ابن مكي (000 - 501 ه‍ = 000 - 1107 م) عمر بن خلف بن مكي الصقلي، أبو حفص: قاض، لغوي محدث أندلسي. ولي قضاء تونس وخطابتها. وكانت خطبه من إنشائه. وصنف " تثقيف اللسان - خ " في 153 ورقة، في مكتبة ولي الدين جار الله باستنبول، الرقم 1725 علق عليه الميمني بأنه " صالح للنشر " (1). عمر الخيام = عمر بن إبراهيم 515 عمر بن ذر (000 - 153 ه‍ = 000 - 770 م) عمر بن ذر بن عبد الله بن زرارة الهمداني المرهبي: من رجال الحديث، من أهل الكوفة. كان رأسا في الارجاء فاختلفوا في صحة حديثه (2). عمر بن أبي ربيعة = عمر بن عبد الله 93. البلقيني (724 - 805 ه‍ = 1324 - 1403 م) عمر بن رسلان بن نصير بن صالح الكناني، العسقلاني الاصل، ثم البلقيني المصري الشافعي، أبو حفص، سراج الدين: مجتهد حافظ للحديث، من العلماء بالدين. ولد في بلقينة (من غربية مصر) وتعلم بالقاهرة. وولي قضاء الشام سنة 769 ه‍، وتوفي بالقاهرة. من كتبه " التدريب - خ " في فقه الشافعية، لم يتمه، و " تصحيح المنهاج - خ " ست مجلدات، فقه، و " الملمات برد المهمات - خ " فقه، و " محاسن الاصطلاح "

(1) بغية الوعاة 361 ولم يذكر وفاته. وهدية العارفين 2: 782 أرخ وفاته ولم يذكر مصدره. ومذكرات الميمني - خ. (2) تهذيب التهذيب 7: 444. في الحديث، و " حواش على الروضة " مجلدان، و " الاجوبة المرضية عن المسائل المكية " و " مناسبات تراجم أبواب البخاري - خ " و " الفتاوى - خ " في الازهر (1). الثلاثي (000 - بعد 1164 ه‍ = 000 - بعد 1751 م) عمر بن رمضان بن أبي بكر، أبو حفص الجربي الثلاثي: فاضل. له " الدرر الثلاثيات - خ " شرح بها منظومة لمصطفى الزواوي، في المنطق، و " حاشية على المولد النبوي للمدابغي - خ " في الازهرية، فرغ منها سنة 1164 ه‍ و " الفتوحات الالهية - خ " شرح للرامزة المسماة بالخزرجية، فرغ منه سنة 1140 ه‍ في الازهرية وورد اسمه فيها " عمرو بن رمضان " ؟ (2). ابن البابنائي (315 - 404 ه‍ = 927 - 1012 م) عمر بن روح بن علي بن عباد النهرواني، أبو بكر البابنائي: من المشتغلين بالحديث من أهل بغداد. كان معتزليا وكان أبوه حنبليا. له كتاب في " الحديث - خ " أوراق منه في

(1) لحظ الالحاظ. وذيل طبقات الحفاظ. والتبيان - خ. والضوء اللامع 6: 85 وشذرات الذهب 7: 51 و (93) 114: 2. Brock وانظر فهرسته. وحسن المحاضرة 1: 183 والخزانة التيمورية 3: 38 ويقال لقريته " بلقين " فينسب إليها بفتح القاف وسكون الياء. انظر التاج 9: 143 وتكرر ذكره في رفع الاصر 1: 16 في أرجوزة الهامش بما يفيد أن الكسر أشهر. والازهرية 2: 559. (2) الازهرية 3: 399 و 4: 470 و 5: 414.

[ 47 ]

الظاهرية (1) ابن زرارة (000 - 240 ه‍ = 000 - 854 م) عمر بن زرارة، أبو حفص الحدثي: محدث مختلف في توثيقه. نسبته إلى حصن بالثغور أو إلى الحديثة على الفرات. له في الظاهرية " نسخة عمر بن زرارة - خ " (2). الزعني (1316 - 1380 ه‍ = 1898 - 1961 م) عمر الزعني: شاعر شعبي لبناني اتسعت شهرته ودارت أغانيه في كل مكان. مولده ووفاته ببيروت. تعلم وعلم في كلية الشيخ أحمد عباس الازهري. ودخل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني أيام الحرب العامة الاولى وأولع بالعزف على " البزق " ونظم الاغاني الشعبية وتلحينها، وتسمى بحنين. وبعد الحرب وظف كاتبا في محكمة بيروت وبدأ بدرس الحقوق في المعهد الفرنسي. ولكن شهرته في أغانيه سبقت الوظيفة وغيرها فأخرجه الفرنسيون من الوظيفة لانشودة قالها تقدح في سياستهم. وكل أناشيده نقد لسياستهم. وألف فرقة طبالين وزمارين تعمل معه ودعي إلى مصر فأقل عليه الناس وكان ينظم أغانيه بالجملة فهو يشتغل في خمس أو ست منها في وقت واحد ويبنيها غالبا على ما يسمع من أمثال العامة وكلمات الباعة يدونها في دفتر صغير ويستخدمها فيما ينظم. وكان بطيئا في النظم فربما عمل في صقل القصيدة أو الاغنية وتهذيبها عاما أو أكثر، وتداولت محطات الاذاعة في مصر وغيرها أغانيه. ومن أشهرها " فتح


(1) لسان الميزان 4: 306 واللباب 1: 81 وانظر التراث 1: 539. (2) العبر 1: 434 واللباب 1: 285 والشذرات 2: 95 ولسان الميزان 4: 306 وتاريخ التراث 1: 290. عينك، أنا مش منهم " و " كانوا ملوك صاروا ناس " و " حاسب يا فرنك " و " لو كنت حصان " واضطهد وسجن مرات. وما زالت أغانيه لم تجمع (1). عمر بن سعد (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري المدني: أمير، من القادة الشجعان. سيره عبيد الله بن زياد على أربعة آلاف لقتال الديلم، وكتب له عهده على الري. ثم لما علم ابن زياد بمسير الحسين بن علي (رضي الله عنه) من مكة متجها إلى الكوفة، كتب إلى صاحب الترجمة أن يعود بمن معه، فعاد، فولاه قتال الحسين، فاستعفاه، فهدده، فأطاع. وتوجه إلى لقاء الحسين، فكانت الفاجعة بمقتله. وعاش عمر إلى أن خرج المختار الثقفي يتتبع قتلة الحسين، فبعث إليه من قتله بالكوفة (2). السقاف (1154 - 1216 ه‍ = 1741 - 1802 م) عمر بن سقاف بن محمد بن عمر ابن طه السقاف الحسيني العلوي: فاضل، من مشايخ المتصوفة بحضرموت. ولد وتوفي بها في بلدة " سيوون " له منظومات في " الفلك " و " السيرة النبوية " و " مناقب علي بن عبد الله السقاف " جده، و " ديوان " سمي " الدر النضيد والعقد الفريد - خ " في مكتبة الكاف، بجامع تريم. و " مجموع مكاتبات - خ " 105 ورقات، في مكتبة الحبشي بالغرفة (حضرموت) ولتلميذه عبد الله بن سعد بن سمير كتاب في مناقبه وتراجم بعض معاصريه، سماه " المنهل العذب

(1) جريدة البيان، في نيويورك ذو القعدة 1348 والاهرام 27 ربيع الاول 1355 والدراسة 3: 486. (2) طبقات ابن سعد 5: 125 والمسعودي، طبعة باريس 5: 143 و 147 و 174 و 196 وابن الاثير 4: 21 وما بعدها، و 94. الصاف - خ " اقتنيته (1). ابن سهلان الساوي (000 - نحو 450 ه‍ = 000 - نحو 1058 م) عمر بن سهلان الساوي، زين الدين: فيلسوف، يعرف بالقاضي الساوي. من أهل ساوة (بين الري وهمذان) استوطن نيسابور وتعلم بها. من كتبه " البصائر النصيرية - ط " غير تام، في المنطق، وكتاب في " الحساب " ورسائل متفرقة، منها " رسالة الطير - خ " وأحرقت بقية تصانيفه بعد وفاته (2). المظفر الايوبي (000 - 587 ه‍ = 000 - 1191 م) عمر بن شاهنشاه بن أيوب، تقي الدين، الملقب بالمظفر: أمير. كان صاحب حماة. وهو ابن أخي السلطان صلاح الدين. وكان شجاعا مظفرا، له مواقف مع الافرنج. ولد بالفيوم (بمصر) وولي الولايات، وناب عن عمه في الديار المصرية، ثم أعطاه حماة سنة 582 ه‍، فسكنها. وحاصر قلعة منازكرد (من نواحي خلاط) ليأخذها، فتوفي على أبوابها، ودفن في حماة. قال أبو الفداء: كان المظفر ركنا عظيما من أركان البيت الايوبي، وكان عنده فضل وأدب، وله شعر حسن (3). ابن شبة (172 - 262 ه‍ = 789 - 876 م) عمر بن شبة (واسمه زيد) بن

(1) تاريخ الشعراء الحضرميين 3: 6 ومخطوطات حضرموت - خ. ومراجع تاريخ اليمن 279. (2) تاريخ حكماء الاسلام 132 ومعجم المطبوعات 123 و 830: 1. Brock. S وفيه وفاته 540 (1145 م) وليحقق. والمكتبة الازهرية 3: 349 وطوبقبو 3: 659. (3) وفيات الاعيان 1: 383 وخطط مبارك 6: 15 وابن الوردي 2: 103 والنعيمي 1: 216 وأبو الفداء 3: 80.

[ 48 ]

عبيدة بن ريطة النميري البصري، أبو زيد: شاعر، راوية مؤرخ، حافظ للحديث، من أهل البصرة. توفي بسامراء. له تصانيف، منها " كتاب الكتاب " و " النسب " و " أخبار بني نمير " و " أخبار المدينة - خ " جزء منه، و " تاريخ البصرة " و " أمراء الكوفة " و " امراء البصرة " و " أمراء المدينة " و " أمراء مكة " و " كتاب السلطان " و " مقتل عثمان " و " السقيفة " و " جمهرة أشعار العرب - خ " و " الشعر والشعراء " و " الاغاني " و " أخبار المنصور " و " أشعار الشراة " (1). التوقادي (000 - 1265 ه‍ = 000 - 1849 م) عمر بن صالح الفيضي التوقادي: فقيه حنفي، كان مدرسا في بلده (توقات) وصنف حواشي، منها " الدر الناجي - ط " على متن إيساغوجي، في المنطق، و " حاشية على شرح التفتازاني لمختصر ابن الحاجب (2). عمر العطار (1242 - 1308 ه‍ = 1826 - 1890 م) عمر بن طه ابن الشهاب أحمد العطار: فاضل، من فقهاء الشافعية، مولده ووفاته بدمشق. زار مصر مرارا، وأخذ من علمائها. له عدة رسائل، منها " أين الاسلام - ط " و " الفتح المبين في رد الاعتراض على محيي الدين - ط " و " تحقيق معنى الوجود - ط ". وله كتب، منها " شرح فصوص الحكم " و " شرح الايساغوجي في المنطق " و " شرح الاظهار " في النحو (3).


(1) إرشاد الاريب 6: 48 وتهذيب التهذيب 7: 460 والوفيات 1: 378 وبغية الوعاة 361 وتهذيب الاسماء واللغات، الجزء الثاني من القسم الاول 16 والتبيان - خ. وانظر 209: 1. Brock. S ودار الكتب 3: 76. (2) هدية 1: 800 ودار الكتب 1: 231. (3) مقدمة شرح الام - خ. ومنتخبات التواريخ لدمشق 751 وفيه: وفاته سنة 1307 ومعجم المطبوعات 1337. عمر طوسون (1289 - 1363 ه‍ = 1872 - 1944 م) عمر بن طوسون بن محمد سعيد ابن محمد علي: مؤرخ باحث، من الامراء السابقين بمصر. مولده ووفاته بالاسكندرية. تعلم في سويسرة، وقام بسياحات كثيرة. وشغف بالرياضة والصيد في شبابه. وأتقن مع العربية التركية والفرنسية والانكليزية. وعكف على تاريخ مصر الحديث وآثارها، فصنف كتبا كثيرة بالعربية والفرنسية استعان على تأليفها ببعض كبار الكتاب. وآزر الحركة الوطنية المصرية بقلمه وماله، غير متقيد بتقاليد أسرته، في الانكماش عن الدخول في غمار الجمهور. وساعد أهل طرابلس الغرب حين أغارت عليهم إيطاليا (سنة 1910 م). وكان من أعضاء المجمعين العلميين بمصر ودمشق، ومن أعضاء الجمعية الجغرافية بمصر. من كتبه العربية " البعثات العلمية في عهد محمد علي وعباس وسعيد - ط " و " يوم 11 يوليه 1882 - ط " وهو يوم ضرب الاسطول الانكليزي أبراج الاسكندرية، و " خط الاستواء - ط " ثلاثة أجزاء، و " الصنائع والمدارس الحربية - ط " و " صفحة من تاريخ مصر والجيش البري والبحري - ط " و " أعمال الجيش المصري في المكسيك - ط " و " كلمات في سبيل مصر - ط " و " تاريخ خليج الاسكندرية القديم وترعة المحمودية - ط " و " المسألة السودانية - ط " و " وادي النطرون ورهبانه وأديرته ومختصر تاريخ البطارقة - ط " و " ضحايا مصر في السودان وخفايا السياسة الانكليزية - ط " و " الاطلس التاريخي الجغرافي لمصر السفلى منذ الفتح الاسلامي إلى الآن - ط " و " فتح دار فور - ط " و " مصر والسودان - ط ". ومن كتبه الفرنسية " تاريخ النيل - ط " ثلاث مجلدات، و " جغرافية مصر في عهد العرب - ط " و " مذكرات في مالية مصر في عهد الفراعنة إلى أيامنا هذه - ط " بالفرنسية ثم بالعربية و " الاسكندرية في سنة 1868 م - ط ". وكان رضي الخلق، مترفعا عن الصغائر، وفيا لاصدقائه، شعبيا محبوبا (1).

(1) من ترجمة له بقلمه في مجلة المجمع العلمي العربي 19: 163 أضاف فيها إلى اسمه واسم أبيه لفظ " محمد " للتبرك. ومحمد كرد علي في الاهرام 7 / 2 / 1935. والبلاغ 30 / 1 / 1363، وقليني فهمي في كتابه " الامير عمر طوسون: حياته، آثاره، أعماله - ط " وعزيز خانكي، في جريدة الاخبار 18 / 11 / 1954.

[ 49 ]

المغازلي (000 - 542 ه‍ = 000 - 1148 م) عمر بن ظفر بن أحمد، أبو حفص المغازلي البغدادي: من العلماء بالحديث. كان مفيد بغداد في أيامه. كتب الكثير. وأقرأ القرآن. وصنف " المنهاج لبغية المحتاج - خ " في شستربتي 3570 (1). ابن عاصم (000 - 683 ه‍ = 000 - 1284 م) عمر بن عاصم بن عيسى اليعلي الزبيدي، أبو الخطاب: فقيه، له علم باللغة والحديث، وله شعر. انتهت إليه رياسة الفتوى في زبيد. من كتبه " زوائد البيان على المهذب " في فقه الشافعية. قال الخزرجي: اليعلي، نسبة إلى بطن من كنانة (2). ابن عبد الجبار (1318 - 1391 ه‍ = 1900 - 1971 م) عمر بن عبد الجبار: مرب باحث، من أدباء مكة. مولده ووفاته بها. نشأ نشأة عسكرية، وتخرج فيها بأول " مدرسة حربية " أنشئت في جزيرة العرب. ولما زال ملك الهاشميين، رحل إلى أندونيسيا وعمل في التدريس وتأليف الكتب المدرسية للصغار، بضع سنوات. وعاد إلى مكة تاجرا في الكتب مدة، وكاتبا صحفيا نشر " تراجم " للعلماء في صحيفة " حراء " وشارك في أعمال الطباعة وأنشأ " مدرسة الزهراء " للبنات بمكة. فنعت فيها برائد النهضة التعليمية. وألف كتبا، منها " تراجم علماء مكة في العصر الحديث - ط " و " دروس من ماضي التعليم وحاضره بالمسجد الحرام - ط " ترجم فيه ل‍ 94 شيخا، كان قد نشر شيئا عنهم في الصحف. وقام بنشر


(1) شذرات 3: 131 وشستربتي 3: 131. (2) العقود اللؤلؤية 1: 239 - 241. عدة كتب لغيره، على حسابه (1). عمر البغدادي (1155 - 1194 ه‍ = 1703 - 1780 م) عمر بن عبد الجليل بن محمد البغدادي: فقيه حنفي، من الفضلاء. ولد ونشأ ببغداد، وسكن دمشق إلى أن توفي. من كتبه " شرح القدوري " فقه، و " حاشية على المغني " في النحو، ورسائل كثيرة. وله نظم (2). القزويني (653 - 699 ه‍ = 1255 - 1300 م) عمر بن عبد الرحمن بن عمر بن أحمد، إمام الدين، أبو القاسم الكرخي التميمي القزويني الشافعي: فقيه من العلماء، ينعت بقاضي القضاة. ولد بتبريز قال ابن العماد: انجفل إلى مصر، فتألم في الطريق، وتوفي بالقاهرة بعد أسبوع. وكان تمام الشكل، متواضعا، لم يتكهل. قلت: له " مختصر شعب الايمان - خ " في شستربتي 3682 (3). عمر القزويني (000 - 745 ه‍ = 000 - 1344 م) عمر بن عبد الرحمن بن عمر البهبهائي الكناني القزويني الفارسي، سراج الدين: فاضل، مات شابا، عن 37 أو 38 عاما. له " الكشف على الكشاف - خ " في التفسير، حاشية على كشاف الزمخشري، منه نسخة في مغنيسا (الرقم 4368) وجزآن في الظاهرية، ونسخة في الاسكندرية (ن 1250 - ب) وفي خزانة الرباط (608 د) (4).

(1) المنهل: صفر 1391 وعلي جواد الطاهر، في مجلة العرب 9: 727 والاديب: مايو 1971 وعكاظ: 5 صفر 91 وفي هامش الصفحة 157 من كتاب مشاهير علماء نجد: مولده سنة 1322 وقيل 1320. (2) سلك الدرر 3: 179. (3) شذرات 5: 451 وهدية 1: 788. (4) شذرات الذهب 6: 143 وفهرست الكتبخانة 1: 192 وخزائن الاوقاف 31. القبابي (000 - 755 ه‍ = 000 - 1354 م) عمر بن عبد الرحمن بن الحسين اللخمي، أبو جعفر، سراج الدين القبابي: فقيه حنبلي، مصري الاصل. تتلمذ لابن تيمية، وأقام بالقدس يفتي ويحدث إلى أن توفي. قال ابن حجر: خرج له الحسيني " مشيخة " (1). التوزري (000 - 858 ه‍ = 000 - 1454 م) عمر بن عبد الرحمن بن أبي القاسم ابن محمد بن زكرياء القرشي المخزومي التوزري: فلكي تونسي من أهل توزر. له " محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب - خ " في الفلك، رأيته في مكتبة الرباط (د 236) وذكر صاحب الهدية كتابا للتوزري أيضا سماه " إخلاص النصائح في تخطيط الصفائح على رسائل محصلة المطلوب في العمل بربع الجيوب " وقال: فرغ منها في شعبان 851 (2). عمر فاخوري (1314 - 1365 ه‍ = 1896 - 1946 م) عمر بن عبد الرحمن الفاخوري البيروتي: كاتب هادئ الطبع، رصين الاسلوب، على غموض فيه. مولده ووفاته ببيروت. تعلم بها، ودرس الحقوق بباريس، واشتغل بالمحاماة، واختير " عضوا " في المجمع العلمي العربي بدمشق. وجاهر باعتناقه المبادئ اليسارية، والدعوة إليها. وتولى إدارة قسم الادب العربي في إذاعة الشرق ببيروت. له رسائل، منها " الباب المرصود - ط " مجموعة من مقالاته،

(1) الدرر الكامنة 3: 168 وشذرات الذهب 6: 178 وهو فيه " القباني " خطأ، والتصحيح من خط تلميذه النذرومي في ثبته - خ. (2) انظر هدية 1: 793 والضوء 6: 90 الرقم 297 وهو فيه " الزواوي الميقاتي ".

[ 50 ]

و " الفصول الاربعة - ط " محاضرات ألقاها في المذياع، و " لا هوادة - ط " محاضرات له في التنفير من الفاشستية، و " الحقيقة اللبنانية - ط " و " أديب في السوق - ط " و " كيف ينهض العرب - ط " و " حجر الزاوية - ط ". وترجم عن الفرنسية " مهاتما عاندي - ط " لرومان رولان، و " آراء أناتول فرانس - ط " و " آراء غربية في مسائل شرقية - ط " ورسالة عن " الجاحظ - - ط " وغيرها (1). الداغستاني (000 - بعد 1201 ه‍ = 000 - بعد 1787 م) عمر بن عبد السلام المدني الداغستاني: أديب له نظم وموشحات. كان مدرسا في المدينة المنورة، ورحل منها سنة 1201 ه‍، إلى الاستانة، حيث صنف كتابه " تحفة الدهر في أعيان المدينة المنورة من أهل العصر - خ " وبقيت النسخة مدة في مكتبة عارف حكمة بالمدينة، ثم رؤيت عند أحد أدبائها. قال البغدادي: توفي صاحب الترجمة


(1) مذكرات المؤلف: وأعلام اللبنانيين 219، ومجلة الكتاب 2: 341. بمصر (1). عمر بن عبد العزيز (61 - 101 ه‍ = 781 - 720 م) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الاموي القرشي، أبو حفص: الخليفة الصالح، والملك العادل، وربما قيل له خامس الخلفاء الراشدين تشبيها له بهم. وهو من ملوك الدولة المروانية الاموية بالشام. ولد ونشأ بالمدينة، وولي إمارتها للوليد. ثم استوزره سليمان ابن عبد الملك بالشام. وولي الخلافة بعهد من سليمان سنة 99 ه‍، فبويع في مسجد دمشق. وسكن الناس في أيامه، فمنع سب علي بن أبي طالب (وكان من تقدمه من الامويين يسبونه على المنابر) ولم تطل مدته، قيل: دس له السم وهو بدير سمعان من أرض المعرة، فتوفي به. ومدة خلافته سنتان ونصف. وأخباره في عدله وحسن سياسته كثيرة. وكان يدعى " أشج بني أمية " رمحته دابة وهو غلام فشجته. وقيل في صفته: " كان نحيف الجسم، غائر العينين، بجبته أثر الشجة، وخطه الشيب، أبيض، رقيق الوجه مليحا ". وفي كتاب الاسلام والحضارة العربية: " كانت طريقته في إدارة ولايته جطلاق الحرية للعامل، لا يشاور الخليفة إلا في أهم المهمات مما يشكل عليه أمره ". ورثاه الشريف الرضي بقصيدة مطلعها: " يا ابن عبد العزيز، لو بكت العين فتى من أمية لبكيتك " ولابن الجوزي " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد الله ابن عبد الحكم " سيرة عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد الرؤوف المناوي " سيرة عمر بن عبد العزيز - خ " ولاحمد زكي صفوت " عمر بن عبد العزيز - ط " ولعبد العزيز سيد الاهل " الخليفة

(1) حلية البشر 2: 1115 - 1129 وسمي كتابه " اللآلي الثمينة في أعيان شعراء المدينة " وإيضاح المكنون 1: 247. الزاهد - ط " في سيرته. ورأيت في مخطوطات الفاتيكان (1457 عربي) كتاب " المنتقى الوجيز في مناقب عمر بن عبد العزيز، برسم الخزانة الشريفة الصاحبية، وزير المملكة المصرية، خدمة المملوك أحمد الاخميمي " وفي آخره: " كان الفراغ من تأليفه سنة 785 " (1). أبو حفص الشطرنجي (000 - نحو 210 ه‍ = 000 - نحو 825 م) عمر بن عبد العزيز الشطرنجي، أبو حفص: شاعر علية بنت المهدي. كان منقطعا إليها. وكان غزال أديبا ظريفا. شغف بالشطرنج فنسب إليه. وكان أبوه من موالي المنصور، واسمه أعجمي، فغيره بعبد العزيز (2). الهباري (000 - نحو 250 ه‍ = 000 - نحو 865 م) عمر بن عبد العزيز بن المنذر بن الزبير (أو الربيع) بن عبد الرحمن بن هبار المطلبي الاسدي القرشي: أول

(1) فوات الوفيات 2: 105 وتهذيب التهذيب 7: 475 وسير النبلاء - خ. المجلد الرابع. والمحير 27 وحلية الاولياء 5: 253 - 353 وفيه طائفة كبيرة من أخباره وابن الاثير 5: 22 واليعقوبي 3: 44 وصفة الصفوة 2: 63 وابن خلدون 3: 76 وتاريخ الخميس 2: 315 والطبري 8: 137 والاغاني طبعة دار الكتب 9: 254 والمسعودي 2: 131 - 137 والاسلام والحضارة العربية 2: 172. قلت: وفي مكان ولادته خلاف، اتفق ابن عبد الحكم في سيرته 19 وفوات الوفيات 2: 105 والنجوم الزاهرة 1: 246 وتاريخ الخميس 2: 314 على أن مولده في " المدينة " وفي الجرح والتعديل 3: 122 " أصله مديني، مات بالشام ". وفي تهذيب الاسماء واللغات 2: 19، ولد بمصر ". وفي وفيات الاعيان 2: 128 في الكلام على " حلوان " بقرب القاهرة: " وبها ولد عمر بن عبد العزيز ". وفي الشذرات 1: 119 " بعثه أبوه من مصر إلى المدينة فتفقه بها ". وفي تاريخ الخميس عن حياة الحيوان: " مولده بالبصرة " ولم أجد هذا في حياة الحيوان، ولا في غيره. فلعل البصرة هنا تصحيف مصر. (2) سمط اللآلي 517 والاغاني. طبعة بولاق 19: 69 وانظر الفوات (تحقيق عباس) 3: 135.

[ 51 ]

من ملك السند، من بني هبار. كان مقيما في بعض نواحيها. ولما وقعت الفتنة بين النزارية واليمانية في ولاية عمران ابن موسى (انظر ترجمته) سار عمر إليه، وقتله وهو غافل (نحو سنة 226 ه‍) وولى المعتصم العباسي عنبسة ابن إسحاق الضبي، على السند، فأذعن له عمر بالطاعة. ثم سنحت له فرصة (سنة 240 ه‍) فوثب واستولى على الامارة. وأطاعه أهل " المنصورة " وتولى إمارة السند إثر قتل المتوكل، وجعل قاعدته " المنصورة " وتوارث الامارة بنوه من بعده إلى أن انقطع أمرهم على يد محمود بن سبكتكين صاحب غزنة وما وراء النهر من خراسان (1). الصدر الشهيد (483 - 536 ه‍ = 1090 - 1141 م) عمر بن عبد العزيز بن عمر بن مازة، أبو محمد، برهان الائمة، حسام الدين، المعروف بالصدر الشهيد: من أكابر الحنفية، من أهل خراسان. قتل بسمرقند ودفن في بخارى. له " الجامع - خ " فقه، و " الفتاوى الصغرى - خ " و " الفتاوى الكبرى - خ " في المكتبة العربية بدمشق، و " عمدة المفتي والمستفتي - خ " و " الواقعات الحسامية - خ " و " شرح أدب القاضي، للخصاف - خ " و " شرح الجامع الصغير - خ " في تذكرة النوادر، وباسم " ترتيب الجامع الصغير " في الصادقية


(1) نزهة الخواطر 1: 57 وفيه أنه ولي السند في أيام المتوكل العباسي، ورضي المتوكل بولايته. خلافا لما في تاريخ ابن خلدون 2: 327 وجمهرة الانساب 109 ففيهما: وليها في ابتداء الفتنة إثر قتل المتوكل. وقال ابن خلدون: " كان جده المنذر بن الربيع قد قام بقرقيسيا أيام السفاح فأسر وصلب ". وابن حزم في الجمهرة 109 يسمي جده " المنذر بن الزبير " كما ورد مرة في تاريخ ابن خلدون. ومثله في نسب قريش 220 إلا أن هذا جعل صاحب الترجمة " عمر بن المنذر بن الزبير بن عبد الرحمن " ولم يذكر عبد العزيز. وانظر فتوح البلدان للبلاذري 450. بتونس وغير ذلك (1). الجرسيفي (000 - بعد 1279 ه‍ = 000 - بعد 1862 م) عمر بن عبد العزيز الجرسيفي: فقيه مالكي، من أهل " كرسيف " بالكاف المعقودة. بسوس المغرب. له " رسالة في الحسبة - ط " و " شرح منظومة الفرائض للدفلاوي - خ " في الرباط، و " عنوان الابانة والتبيان في نقض فتوى الرجراجي التملي ابن ساسان - خ " ورسالة في " كيفية قسم التركة - خ " ذكرهما المختار السوسي مع رسائل أخرى يظن أنها له (2). عمر الغزي (1200 - 1277 ه‍ = 1786 - 1861 م) عمر بن عبد الغني بن محمد شريف الغزي العامري، أبو حفص، نور الدين، مفتي الشافعية بدمشق، وأحد فضلائها.

(1) الفوائد البهية 149 والجواهر المضية 1: 391 والصادقية. الرابع من الزيتونة 142 و 181 و 269 و: 1. Brock 639: 1. 164) 473 (, S وانظر فهرسته، والزيتونة 4: 84 وتذكرة النوادر 57. (2) خلال جزولة 3: 69 ومخطوطات الرباط: الاول من القسم الثاني 295. ولد بها، وصنف " هداية الانام إلى خلاصة أحكام الاسلام - خ " في العربية بدمشق، ورسالة في " التكرير الواقع في القرآن " و " الكواكب الدرية " في شرح منظومة لجده بدر الدين في النحو. وله نظم جمعه في " ديوان ". ونفته الحكومة العثمانية سنة 1277 ه‍، على أثر فتنة الاسلام والنصارى بدمشق، إلى جزيرة قبرس، فتوفي بها بعد خمسة أشهر (1). عمر الارمنازي (1105 - 1148 ه‍ = 1693 - 1735 م) عمر بن عبد القادر الارمنازي: مقرئ فرضي. أصله من أرمناز (من قرب حلب) ومولده ووفاته بحلب. كان رأسا في كتابة الوثائق الشرعية. واشتغل بالقراآت، فألف فيها " الاشارات العمرية - خ " في شرح الشاطبية، ومات قبل إتمامه، فأكمله عمر بن شاهين إمام الرضائية (2). الجندي (000 - بعد 1263 ه‍ = 000 - بعد 1847 م) عمر بن عبد القادر بن حسن الجندي، ويقال له ابن الرديني: أديب، كثير النظم والدوبيت. حنفي، من أهل حمص. له " ديوان - خ " في 506 ق في الظاهرية (3). ابن أبي سلمة (2 - 83 ه‍ = 623 - 702 م) عمر بن عبد الله أبي سلمة بن عبد الاسد المخزومي: وال، من الصحابة. ولد بالحبشة. ورباه النبي صلى الله عليه وسلم وولي البحرين زمن علي، وشهد معه وقعة الجمل،

(1) روض البشر 188 ومنتخبات تواريخ دمشق 671. (2) المرادي 3: 181 والتيمورية 1: 273. (3) شعر الظاهرية 130.

[ 52 ]

وتوفي بالمدينة. له اثنا عشر حديثا (1). ابن أبي ربيعة (23 - 93 ه‍ = 644 - 712 م) عمر بن عبد الله بن أبي ربيعة المخزومي القرشي، أبو الخطاب: أرق شعراء عصره، من طبقة جرير والفرزدق. ولم يكن في قريش أشعر منه. ولد في الليلة التي توفي بها عمر بن الخطاب، فسمي باسمه. وكان يفد على عبد الملك بن مروان فيكرمه ويقربه. ورفع إلى عمر ابن عبد العزيز أنه يتعرض لنساء الحاج ويشبب بهن، فنفاه إلى " دهلك " ثم غزا في البحر فاحترقت السفينة به وبمن معه، فمات فيها غرقا. له " ديوان شعر - ط " وكتب في سيرته " أخبار عمر ابن أبي ربيعة " لابن بسام (الشاعر المتوفى سنة 303 ه‍) قال ابن خلكان لم يستقص أحد في بابه أبلغ منه، و " عمر بن أبي ربيعة، دراسة تحليلية - ط جزآن صغيران لجبرائيل جبور، و " عمر بن أبي ربيعة شاعر الغزل - ط " لعباس محمود العقاد، و " حب ابن أبي ربيعة - ط " لزكي مبارك، و " عمر بن أبي ربيعة - ط " لعمر فروخ (2). الهباري (000 - نحو 310 ه‍ = 000 - نحو 922 م) عمر بن عبد الله بن عمر بن عبد العزيز الهباري القرشي، أبو المنذر: ثالث الامراء أصحاب " السند " من هذه الاسرة. وقاعدتهم " المنصورة ". كان في أيام أبيه من الولاة. واستقل بالامر


(1) الاصابة: ت 5742 وخلاصة تهذيب الكمال 240. (2) وفيات الاعيان 1: 353 و 378 وسرج العيون 198 والاغاني طبعة الدار 1: 61 وشرح شواهد المغني 11 والشعر والشعراء 216 وخزانة البغدادي 1: 240. وفيه أن أباه كان يسمى في الجاهلية بحيرا، بفتح الباء وكسر الحاء، فسماه النبي صلى الله عليه وسلم عبد الله. بعد وفاته (نحو سنة 280 ه‍) وزاره المسعودي (المؤرخ) سنة 303 بالمنصورة، ووصف ضخامة ملكه، وقال: يضاف إلى المنصورة ثلثمائة ألف قرية، وعنده ثمانون فيلا حربية، رسم كل فيل أن يكون حوله خمسمائة رجل. وقال: سميت " المنصورة " باسم منصور بن جمهور، عامل بني أمية (1). السلمي (530 - 603 ه‍ = 1136 - 1206 م) عمر بن عبد الله بن محمد السلمي: شاعر، من القضاة. أصله من جزيرة شقورة. () Segura de la Sierra بالاندلس، ومولده بأغمات. سكن مدينة فاس، وولي قضاء تلمسان، ثم قضاء فاس بعد أبيه. وولي قضاء إشبيلية وغيرها، وتوفي بإشبيلية. شعره جيد، وفي غزله رقة، وهو صاحب الابيات التي منها: " إذا أعرضت تسود الاماني وإن أقبلت تبيض الهموم " (2). ابن عوض (630 - 696 ه‍ = 1233 - 1296 م) عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض، أبو حفص، عز الدين الشامي المقدسي الحنبلي المعروف بابن عوض: قاضي القضاة بالديار المصرية. أفتى ودرس وسمع منه الذهبي وأثنى عليه. توفي بالقاهرة. له " نصاب الاحتساب على مذهب الائمة الحنفية - خ " في الرباط (741 ك) (3). الفودردي (000 - 768 ه‍ = 000 - 1367 م) عمر بن عبد الله بن علي بن سعيد

(1) المسعودي. طبعة باريس 1: 377 - 379 وفيه قصة عجيبة عن فطنة الفيل. ونزهة الخواطر 1: 67. (2) جذوة الاقتباس 286 والعلوم والآداب على عهد الموحدين 172. (3) شذرات 5: 436 ونشرة 1 " السياسة والادارة ". ودار الكتب 1: 469 ومجلة الكتاب 4: 1301. الفودودي: وزير داهية جبار، من بيت رياسة في فاس. كان يخدم السلطان أبا سالم (إبراهيم بن علي) ويعد من كبراء الدولة ووزرائها. وانتقل السلطان إلى فاس القديمة فعهد إليه بادارة فاس الجديدة، وخلفه أمينا عليها. وكان مضطغنا على السلطان لتقريبه وزيرا آخر، هو الفقيه ابن مرزوق (محمد بن أحمد)، وقد يكون في نفسه أيضا شئ مما صنع السلطان بالحسن بن عمر الفودودي (السابقة ترجمته) فاتفق مع قائد جند النصارى " غرسية بن أنطول " على خلع السلطان وتولية معتوه من بني مرين اسمه " تاشفين " ونادى بذلك، وألبس " تاشفين " شارة الملك، فاضطرب الجند وانتشرت الفوضى. وجاء السلطان أبو سالم فلم يستطع دخول البلد، وتخلى عنه أنصاره، فقبض عليه عمر، وأشار بقتله، فجئ برأسه في مخلاة (سنة 762 ه‍) وتولى شؤون الدولة يتصرف فيها كما يشاء باسم المسكين تاشفين. ثم تنكر لغرسية الافرنجي، وقتله مع آخرين من بني جنسه. وبدا الخلل في دولة تاشفين، وغضب كبار بني مرين، فنادى عمر بخلعه والبيعة لابي زيان (محمد بن يعقوب المريني) سنة 763 ه‍، وتم له ذلك. وفعل به من الحجر عليه ما فعل بسلفه، فضاق هذا ذرعا وأراد التخلص منه، فأسرع عمر فخنقه وألقاه في بئر وقال للخاصة إنه سقط عن دابته وهو سكران. وجاء بعده بأمير آخر من بني مرين، اسمه " عبد العزيز بن علي " فأجلسه على سرير الملك بفاس الجديدة، وبايعه، فبايعه الناس (سنة 767 ه‍) ولكن عبد العزيز هذا أخلف ظن عمر، فلم يطق استبداده به، وكان يقظا حازما، فأحكم التدبير وأعد جماعة من الخصيان في زوايا داره، وأحضر عمر ووبخه، ثم أشار إليهم فقتلوه هبرا بالسيوف (1).

(1) الاستقصا 2: 122 - 129.

[ 53 ]

عمر باجمال (857 - 916 ه‍ = 1453 - 1510 م) عمر بن عبد الله بن إبراهيم باجمال: أحد الفقهاء الشجعان المتصوفين. من أهل شبام باليمن. من تصانيفه " تحفة الزاهد وغنية العابد " و " نوازع القلوب إلى لقاء المحبوب " في الحديث والرقائق، و " الكتاب الجامع " في الحديث، لم يكمل. وآل باجمال قبيلة بحضرموت مشهورة، كانوا ولاة مدينة " بور " وأخذها منهم آل بانجار، فرحلوا إلى شبام. ونسبهم يرجع إلى كنة (1). عمر بامخرمة (884 - 952 ه‍ = 1479 - 1546 م) عمر بن عبد الله بن أحمد بامخرمة الشيباني الحميري: شاعر، من أعيان حضرموت. ولد في مدينة " الهجرين " وتفقه وتأدب في عدن. وعاد إلى الهجرين، فنبه شأنه، فنفاه السلطان بدر الكثيري إلى الشحر ثم إلى سيوون، فتصوف، وصنف كتبا، منها " الوارد القدسي في تفسير آية الكرسي " و " المطلب اليسير من السالك الفقير ". وله " ديوان شعر - خ " في مكتبة الحسيني بتريم. وتوفي في سيوون (2). عمر الفاسي (1125 - 1188 ه‍ = 1713 - 1774 م) عمر بن عبد الله بن عمر بن يوسف، أبو حفص الفهري الفاسي: فقيه مالكي، من أهل فاس. مولده ووفاته بها. كان يستنبط الاحكام على طريقة المجتهدين. من كتبه " طلائع البشرى - خ " في الرباط (134 / 2 ك) حاشية على شرح العقيدة الكبرى للسنوسي، و " شرح رجز ابن عاصم " مجلدان، و " حاشية على شرح المختصر المنطقي


(1) السنا الباهر - خ. (2) رحلة الاشواق القوية 30 ومخطوطات حضرموت - خ. للسنوسي " و " تحفة الحذاق في شرح لامية الزقاق - ط " و " المقترح في شرح أبيات ابن الفرح - خ " في مصطلح الحديث، بخزانة الرباط (1). عمر الصاردي (1270 - 1333 ه‍ = 1854 - 1915 م) عمر بن عبد الله الازهري الصاردي الهاشمي، ينتسب إلى عقيل بن أبي طالب: من شيوخ السودان وأبدائهم. ولد في الصوفي (من أعمال القضارف بالسودان) وتعلم في الازهر. وعاد إلى السودان، فولي القضاء في عهد المهدية فأقام إلى أن توفي. له شعر حسن (2). الميانشي (000 - 581 ه‍ = 000 - 1185 م) عمر بن عبد المجيد بن عمر بن حسين القرشي، أبو حفص الميانشي: شيخ الحرم بمكة. انتقل إليها من بلده " ميانش " من قريش المهدية بإفريقية، وحدث بمصر في طريقه إلى مكة. من تآليفه " كراس " في علم الحديث سماه " مالا يسع المحدث جهله - ط " و " تعليقات على الفردوس - خ " في شستربتي 5169 و " الاختيار في الملح والاخبار - خ " أيضا 4971 و " المجالس المكية " قيل: روى فيها أحاديث باطلة، و " روضة المشتاق " في الرقائق. توفي بمكة (3).

(1) سلوة الانفاس 1: 337 وعناية أولي المجد 60 والمنوني 1: الرقم المتسلسل 147 وفهرس مخطوطات الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني 79 ومعجم المطبوعات 1380. (2) شعراء السودان 1: 249 - 259. (3) شذرات 4: 272 والتاج 4: 352 ومكتبة الاوقاف العامة 143 والعقد الثمين 6: 334 وجامعة الرياض 2: 25. 36 وفي هدية 1: 784 ما يختلف كثيرا عن هذه فراجعه. الارزنجاني (000 - نحو 700 ه‍ = 000 - نحو 1300 م) عمر بن عبد المحسن اللخمي، وجيه الدين الارزنجاني: فقيه حنفي. نسبته إلى أرزنجان (بين أرزن الروم وخلاط). له تصانيف، منها " حدائق الازهار شرح مشارق الانوار - خ " للصغاني، في دار الكتب مصورا عن البلدية (1231 / ب) قال صاحب هدية العارفين: فرغ منه سنة 871 ه‍ (؟). وفي شستربتي: في القرن السابع. و " حاشية على الفوائد الضيائية للملاجامي " في شرح كافية ابن الحاجب، و " شرح أصول البزدوي " مجلدان ذكر فيه أنه أخذ عن الكردي بواسطة شيخه ظهير الدين محمد ابن عمر البخاري (المتوفى سنة 668 ه‍) قلت: يدلنا هذا على أنه لم يتعد أواخر القرن السابع بتقدير 30 سنة بينه وبين أستاذه (1). ابن ملاك (000 - 200 ه‍ = 000 - 816 م) عمر بن عبد الملك بن محمد بن عبد الرحمن بن معاوية بن حديج، المعروف بابن ملاك: أحد من ولي الاسكندرية. استخلفه بها محمد ابن هبيرة، ثم عزله المطلب بن عبد الله (أمير مصر) وولى أخاه الفضل بن عبد الله، فاتفق ابن ملاك مع الجروي " الثائر " وثار على الفضل داعيا للجروي، فكانت الفتنة بالاسكندرية، بين أهلها (أنصار الفضل) والاندلسيين (أنصار ابن ملاك) فظفر الفضل، وتوارى ابن ملاك إلى أن ولي السري بن الحكمم إمرة مصر، فانتقض ابن ملاك على والي الاسكندرية، فعادت الفتنة. ثم

(1) كشف الظنون 113 وهدية العارفين 1: 794 والخزانة التيمورية 2: 204 وشستربتي 5098 وطوبقبو 2: 203 والمخطوطات المصورة 1: 352 والبلدية: الحديث 19 وليس في هذه المصادر تاريخ لوفاته يعول عليه.

[ 54 ]

قتله أنصاره الاندلسيون في قصره بالاسكندرية (1). العرضي (950 - 1024 ه‍ = 1543 - 1615 م) عمر بن عبد الوهاب بن إبراهيم العرضي، الشافعي القادري: مفتي حلب، ومحدثها وفقيهها في عصره. قرأ على أبيه، صغيرا. واشتهر وولي إفتاء الشافعية. وصنف كتبا، منها " فتح الغفار بما أكرم الله به نبيه المختار - خ " ثلاث مجلدات شرج بها كتاب الشفا، و " شرح رسالة القشيري " و " تاريخ - خ " أوراق منه، ورسائل كثيرة. وله نظم لا بأس به. مولده ووفاته بحلب (1).


(1) خطط المقريزي 1: 172 - 173 و 178 والولاة للكندي 157 - 164 وهو فيه: ابن " هلال " وفي بعض النسخ " ملال " كلاهما بتشديد ثانيه، لابيات أوردها من نظم سعيد بن عفير، وعلق مصححه بترجيح ما في الخطط " ملاك " قلت: ليس في نسب صاحب الترجمة من اسمه " هلال " أو " ملال " أما " ملاك " فيمكن أن تكون اختصار " عبد الملك " وهو أبوه. (2) خلاصة الاثر 3: 215 وسلك الدرر 2: 78 وانظر 470: 2. Brock. 2: 844) 143 (, S واعلام النبلاء 6: 200. ابن معمر (22 - 82 ه‍ = 642 - 701 م) عمر بن عبيد الله بن معمر بن عثمان التيمي القرشي: سيد بني تيم في عصره. من كبار القادة الشجعان الاجواد. كان من رجال مصعب بن الزبير أيام ولايته في العراق. وولي له بلاد فارس وحرب الازارقة سنة 68 ه‍. وكان قبل ذلك على البصرة. وأرسله عبد الملك بن مروان لقتال " أبي فديك " سنة 73 فقتل من أصحابه نحو ستة آلاف وأسر ثمانمئة. وعاد بعد ذلك إلى عبد الملك بن مروان، فكان من جلسائه. قال قطري بن الفجاءة يصفه: بطل، يقاتل لدينه وملكه بعزيمة لم أر مثلها لاحد، وما حضر حربا إلا كان أول فارس يقتل قرنه (1). عمر الاقطع (000 - 249 ه‍ = 000 - 863 م) عمر بن عبيد الله الاقطع: من أكابر القادة الشجعان في العصر العباسي. له

(1) رغبة الآمل 8: 6 و 7 و 37 والمحبر 66 و 151 ونسب قريش 189 والنجوم الزاهرة 1: 162 والعقد الفريد 4: 47 وابن الاثير 4: 104 و 109 و 110 و 119 و 140 و 183. وقائع مع الروم، وفتوحات. آخر غزواته مسيره في جمع من أهل ملطية لقتال الروم في " مرج الاسقف " فقتل في حربه معهم (1). عمر العتر = عمر العنز أبو علي المريني (696 - 734 ه‍ = 1296 - 1333 م) عمر بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو علي: من سلاطين الدولة المرينية بالمغرب. كان ولي عهد أبيه. وأدركته نزوة حمقاء، فخلع أباه وقاتله وجرحه (سنة 714 ه‍) وأقام قليلا بفاس، وأبوه بتازا. ولم يستطع القيام بالامر، فجاءه أبوه، فاتفقا على أن يعود الاب إلى عرشه وأن يتولى الابن (صاحب الترجمة) سجلماسة وما والاها. ورحل إلى سجلماسة سنة 715 ه‍ فأقام مستقلا. ثم انتقض على أبيه، ولم يفلح، فعفا عنه أبوه، وكان مشغوفا بحبه. ولما مات أبوه تولى الملك أخوه (علي) فأحسن إليه علي وأقره على ملك سجلماسة، فلم يلبث أن خامر على أخيه، ووثب على " درعة " فاحتلها وقتل عاملها ووجه العساكر إلى جهة مراكش، فعاد إليه علي (أخوه) فحاصره بسجلماسة، وقبض عليه وحمله معه إلى فاس فاعتقله ببعض حجر القصر أشهرا ثم قتله فصدا وخنقا. وكان رقيق الحاشية ينتمي إلى الادب، وله شعر، وأمه من سبي الفرنج. ومدة دولته بسجلماسة 19 سنة وأشهر (2). عمر بن العلاء (000 - نحو 165 ه‍ = 000 - نحو 782 م) عمر بن العلاء، من الموالي: عامل

(1) ابن الاثير 7: 38 والبداية والنهاية 11: 3 وهو فيه: عمر بن عبد الله. (2) الاستقصا 2: 51 - 85 وجذوة الاقتباس 285.

[ 55 ]

المهدي العباسي على طبرستان، ومن كبار قواده. كان جوادا حازما، وفيه يقول بشار: " إذا أرقتك جسام الامور فنبه لها عمرا ثم نم " قال البلاذري: كان ابن العلاء " جزارا " من أهل الري، وجمع جمعا، وقاتل " سنفاذ " حين خرج بطبرستان، في أيام المنصور، فأبلى البلاء الحسن، فأوفده جمهور بن مرار العجلي على المنصور، فجعله في جملة القواد، وحضنه. ثم إنه ولي طبرستان، واستشهد بها في خلافة المهدي (1). المطوعي (000 - نحو 440 ه‍ = 000 - نحو 1048 م) عمر بن علي المطوعي، أبو حفص: أديب، له شعر رقيق. من أهل نيسابور. خدم في شبابه الامير أبا الفضل الميكالي (عبيد الله) وصنف كتاب " درج الغرر ودرج الدرر " في محاسن نظم الميكالي ونثره. ولما ألف الثعلبي (صاحب اليتيمة) كتابه " فضل من اسمه الفضل " عارضه المطوعي بكتاب سماه " حمد من اسمه أحمد " وله " أجناس التنجيس " وكتب أخرى (2). الليثي (000 - 466 ه‍ = 000 - 1074 م) عمر بن علي بن أحمد بن الليث، أبو مسلم الليثي البخاري: من حفاظ الحديث، واسع الرحلة، كثير التصانيف. اتهم بالتعصب لاهل البدع. قال يحيى ابن مندة: كان فيه تدليس وعجب.


(1) سمط اللآلي 551 وفتوح البلدان للبلاذري 346 و 347. (2) يتيمة الدهر 4: 311 وفي اللباب 2: 151 " المطوعي نسبة إلى المطوعة وهم جماعة فرغوا أنفسهم للغزو ومرابطة الثغور وقصدوا جهاد العدو في بلاده " وفي التاج 5: 445 " المطوعة بتشديد الطاء والواو الذين يتطوعون بالجهاد ". سكن مدة بأصبهان ومات بخوزستان (بالاهواز) من كتبه " مسند الصحيحين " (1). أبو جعفر القلعي (000 - 576 ه‍ = 000 - 1180 م) عمر بن علي بن البذوخ القلعي المغربي، أبو جعفر: عالم بالادوية المركبة والمفردة، له معرفة بالطب. أصله من المغرب. سكن دمشق، وتوفي بها. عاش طويلا وعمي في آخر عمره. من كتبه " حواش على قانون ابن سينا " و " شرح فصول أبقراط " أرجوزة، و " ذخيرة الالباء " في الباءة (2). عمر الجعدي (547 - بعد 586 ه‍ = 1152 بعد 1190 م) عمر بن علي بن سمرة بن الحسين ابن سمرة بن الهيثم بن أبي العشيرة، أبو الخطاب الجعدي: مؤرخ يماني، من القضاة. ولد بقرية أنامر (باليمن) وولي القضاء في عدة أماكن، منها قضاء أبين سنة 580 ه‍. وصنف " طبقات فقهاء اليمن - ط " قال الجندي في طبقاته: وهو شيخي في جميع كتابي هذا، ولولا تأليفه لم أهتد إلى تأليف ما ألفت (3). ابن الفارض (576 - 632 ه‍ = 1181 - 1235 م) عمر بن علي بن مرشد بن علي الحموي الاصل، المصري المولد والدار والوفاة، أبو حفص وأبو القاسم، شرف الدين ابن الفارض: أشعر المتصوفين. يلقب بسلطان

(1) الاعلام: لابن قاضي شهبة - خ. وطبقات المدلسين 16 ولسان الميزان 4: 319 والتبيان - خ. ووفاته في المصدرين الاخيرين سنة 468. (2) طبقات الاطباء 2: 155 - 157 ونكت الهميان 220. (3) تاريخ ثغر عدن 179 والفهرس التمهيدي 406 وطبقات فقهاء اليمن: مقدمته. العاشقين. في شعره فلسفة تتصل بما يسمى " وحدة الوجود " قدم أبوه من حماة (بسورية) إلى مصر، فكسنها، وصار يثبت الفروض للنساء على الرجال بين يدي الحكام، ثم ولي نيابة الحكم فغلب عليه التلقيب بالفارض. وولد له " عمر " فنشأ بمصر في بيت علم وورع. ولما شب اشتغل بفقه الشافعية وأخذ الحديث عن ابن عساكر، وأخذ عنه الحافظ المنذري وغيره. ثم حبب إليه سلوك طريق الصوفية، فتزهد وتجرد، وجعل يأوي إلى المساجد المهجورة في خرابات القرافة (بالقاهرة) وأطراف جبل المقطم. وذهب إلى مكة في غير أشهر الحج، فكان يصلي بالحرم، ويكثر العزلة في واد بعيد عن مكة، وفي تلك الحال نظم أكثر شعره. وعاد إلى مصر بعد خمسة عشر عاما، فأقام بقاعة الخطابة بالازهر، وقصده الناس بالزيارة، حتى أن الملك الكامل كان ينزل لزيارته. وكان جميلا نبيلا، حسن الهيئة والملبس، حسن الصحبة والعشرة، رقيق الطبع، فصيح العبارة، سلس القياد، سخيا جوادا. وكان أيام ارتفاع النيل يتردد إلى مسجد في " الروضة " يعرف بالمشتهى، ويحب مشاهدة البحر في المساء. وكان يعشق مطلق الجمال. ونقل المناوي عن القوصي أنه كانت للشيخ جوار بالبهنسا، يذهب إليهن فيغنين له بالدف والشبابة وهو يرقص ويتواجد، قال المناوي: " ولكل قوم مشرب، ولكل مطلب، وليس سماع الفساق كسماع سلطان العشاق " ثم قال: " واختلف في شأنه، كشأن ابن عربي، والعفيف التلمساني، والقونوي، وابن هود، وابن سبعين، وتلميذه الششتري، وابن مظفر، والصفار، من الكفر إلى القطبانية، وكثرت التصانيف من الفريقين في هذه القضية " وقال الذهبي: كان سيد شعراء عصره وشيخ " الاتحادية " وماثم الازي الصوفية وإشارات مجملة،

[ 56 ]

وتحت الزي والعبارة فلسفة وأفاعي ! (كذا) وأورد ابن حجر أبياتا صرح فيها ابن الفارض بالاتحاد، كقوله: " وفي موقفي لا بل إلي توجهي ولكن صلاتي لي ومني كعبتي " له " ديوان شعر - ط " جمعه سبطه علي. وشرحه كثيرون منهم حسن البوريني وعبد الغني النابلسي. وشرحاهما مطبوعان. ولمحمد مصطفى حلمي " ابن الفارض والحب الالهي - ط " وليوحنا قمير " ابن الفارض - ط " (1). المنصور الرسولي (000 - 647 ه‍ = 000 - 1250 م) عمر بن علي بن رسول (واسمه محمد) ابن هارون بن أبي الفتح الغساني التركماني، نور الدين، الملقب بالملك المنصور: مؤسس الدولة الرسولية في اليمن، وأحد الدهاة الاجواد الشجعان. ولد بمصر ونشأ أديبا فاضلا، حسن الاتصال ببني أيوب. ولما دخل الايوبيون اليمن كان الرسولي مع أحدهم الملك المسعود ابن الملك الكامل، فقلده المسعود أعمالا كثيرة ظهرت فيها كفايته، ولما توجه إلى مصر جعله نائبا عنه في اليمن. ثم لما سار المسعود إلى مكة وتوفي فيها (سنة 626 ه‍) استولى الرسولي على اليمن وأظهر النيابة عن الايوبيين إلى أن أعد جيشا ضخما حارب به عساكرهم واستقل بالملك، وتلقب بالملك المنصور. وضربت السكة باسمه وخطب له في جميع أقطار اليمن سنة 630 وكانت إقامته في " الجند " وجهز حملة إلى الحجاز، فاستولى على مكة وتوابعها، وتم له ملك ما بينها وبين حضرموت. وانتظم


(1) وفيات الاعيان 1: 383 والتكملة لوفيات النقلة - خ. وميزان الاعتدال 2: 266 وشذرات الذهب 5: 149 - 153 ولسان الميزان 4: 317 وخطط مبارك 5: 59 ومفتاح السعادة 1: 201 والصادقية. الثالث من الزيتونة 138 وانظر 305: 1. Brock 462: 1..) 262 (, S له ولبنيه ملك الحجاز واليمن 232 عاما. وفي المؤرخين من يشبه الدولة الرسولية في اليمن بدولة العباسيين في العراق. وللمنصور آثار جليلة بمكة واليمن، منها مدارس ومساجد. اغتاله نفر من مماليكه بقصره (1). ابن المبارك (000 - 654 ه‍ = 000 - 1256 م) عمر بن علي بن المبارك الموصلي: رسام اشتهر بتزويق الكتب وتصويرها. من أهل الموصل. من تحفه نسخة من مقامات الحريري تشتمل على 31 صورة، و " مخطوط ". يحوي 74 صورة. والكتابان في المتحف البريطاني (2). العلوي (000 - 703 ه‍ = 000 - 1304 م) عمر بن علي العلوي، أبو الخطاب: فقيه حنفي، أديب، له شعر، من أهل اليمن. مولده ووفاته في زبيد. ابتنى فيها مدرسة للاحناف. وكان جوادا، وجمع خزانة كتب ليس لاحد مثلها، وصنف " منتخب الفنون " سبعة أجزاء. منها المجلد الاول سماه " التبر المسبوك لخزانة سيد الملوك - خ " يعني الملك المؤيد الرسولي، منه نسخة في شستربتي (3735) واضطر في أواخر أيامه إلى خدمة الملوك، فصادره المؤيد مصادرة عنيفة توفي عقيبها (3). الورياغلي (000 - بعد 710 ه‍ = 000 - بعد 1310 م) عمر بن علي بن يوسف العثماني

(1) العقود اللؤلؤية 1: 43 - 88 وبغية المستفيد - خ. والذهب المسبوك 39 وسيأتي الكلام على أصل الرسوليين في ترجمة جدهم محمد بن هارون الملقب برسول. (2) أعلام الصناع 213. (3) العقود اللؤلؤية 1: 357 وكشف الظنون 1848. الريفي الملقب بابن الزهراء الورياغلي: فقيه من علماء المالكية، من أهل ريف المغرب. له " الممهد الكبير - خ " الجزء الثالث منه في الخزانة الناصرية بدرعة في سوس (بالمغرب) وهو كتاب كبير، قيل: 51 مجلدا ضاع معظمها (1). الفاكهاني (654 - 734 ه‍ = 1256 - 1334 م) عمر بن علي بن سالم بن صدقة اللخمي الاسكندري، تاج الدين الفاكهاني: عالم بالنحو، من أهل الاسكندرية، زار دمشق سنة 731 ه‍ واجتمع به ابن كثير (صاحب البداية والنهاية) وقال: سمعنا عليه ومعه. وحج ورجع إلى الاسكندرية. وصلي عليه بدمشق لما وصل خبر وفاته. له كتب، منها " الاشارة - خ " في النحو، و " المنهج المبين - خ " في شرح الاربعين النووية، و " التحرير والتحبير - خ " في شرح رسالة ابن أبي زيد القيرواني، في فقه المالكية، و " رياض الافهام في شرح عمدة الاحكام - خ " في الحديث، و " الفجر المنير في الصلاة على البشير النذير - خ " و " الغاية القصوى في الكلام على آيات التقوى - خ " (2). أبو حفص القزويني (683 - 750 ه‍ = 1284 - 1349 م) عمر بن علي بن عمر القزويني،

(1) المنوني في مجلة دعوة الحق: عدد ذي القعدة 1393 ص 156. (2) البداية والنهاية 14: 168 والدرر الكامنة 3: 178 و 15: 2. Brock. 2: 62) 22 (, S وشجرة النور 204 وبرنامج المكتبة العبدلية 119 وهو في بغية الوعاة 362 " الفاكهي " والديباج المذهب 186 وشذرات الذهب 6: 96 وفيه وفاته 731 قلت: لعل هذا هو الاصح في وفاته، لما جاء في مخطوطة من كتابه " التحرير والتحبير " كتبت سنة 733 وفي نهايتها: " قال المصنف رحمه الله " مما يدل على أن وفاته كانت قبل كتابة النسخة.

[ 57 ]

أبو حفص، سراج الدين: محدث العراق في عصره. ولد بقزوين، ونشأ بواسط، واشتهر وتوفي ببغداد. له تصانيف، منها " الفهرست " أجاد فيه (1). ابن الملقن (723 - 804 ه‍ = 1323 - 1401 م) عمر بن علي بن أحمد الانصاري الشافعي، سراج الدين، أبو حفص ابن النحوي، المعروف بابن الملقن: من أكابر العلماء بالحديث والفقه وتاريخ الرجال. أصله من وادي آش (بالاندلس) ومولده ووفاته في القاهرة. له نحو ثلاثمائة مصنف، منها " إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال - خ " تراجم، و " التذكرة في علوم الحديث - خ " رسالة، و " الاعلام بفوائد عمدة الاحكام - خ " و " إيضاح الارتياب في معرفة ما يشتبه ويتصحف من الاسماء والانساب - خ " في شستربتي، و " غريب كتاب الله العزيز - خ " في الرباط (2018 كتاني) و " التوضيح لشرح الجامع الصحيح - خ " شرح البخاري، كبير، و " خلاصة البدر المنير - خ " في تخريج أحاديث شرح الوجيز للرافعي، و " خلاصة الفتاوي في تسهيل أسرار الحاوي -


(1) غاية النهاية 1: 594 والدرر الكامنة 3: 180 وذيل طبقات الحفاظ للسيوطي 358 وفيه وفاته سنة 775 وعلق ناشره بقوله: " قال الحافظ علي بن عبد المحسن الدواليبي، حفيد شيخ القزويني، نقلا عن والده تلميذ صاحب الترجمة أنه توفي سنة 748 كما رأيته بخطه في ثبته بالمكتبة الظاهرية بدمشق ". فقه، و " تصحيح الحاوي - خ " و " عجالة المحتاج، على المنهاج - خ " فقه و " الاشارات إلى ما وقع في المنهاج من الاسماء والاماكن واللغات - خ " و " طبقات الاولياء - ط " و " المقنع - خ " في الحديث، باسطنبول (طوبقبو) و " غاية السول في خصائص الرسول - خ " رسالة، و " طبقات المحدثين " و " طبقات القراء " و " العقد المذهب - خ " في طبقات الشافعية، و " شرح زوائد مسلم على البخاري - خ " حديث (1).

(1) ذيل طبقات الحفاظ 197 و 369 والضوء اللامع 6: 100 وفيه مامؤداه: " مات أبوه، وله من العمر سنة واحدة، فتزوجت أمه بشيخ كان يلقن القرآن، اسمه عيسى المغربي، فنشأ في بيته، فعرف بابن الملقن. نسبة إليه، وكان فيما بلغني يغضب منها بحيث لم يكتبها بخطه، إنما كان يكتب غاليا ابن النحوي وبها اشتهر في بلاد اليمن ". وخطط مبارك 4: 105 وتقرير البعثة المصرية 29 وخزائن الاوقاف 41 و 86 و 88 و 228 و (159) 164: 1. Brock وانظر فهرسته. والكتبخانة 5: 89 وطوبقبو 2: 7 وشستربتي 2: 58 قلت: وفي هذا الجزء من شستربتي أسماء مخطوطات أخرى. لصاحب الترجم. انظر فهرسته: ابن الملقن. قارئ الهداية (000 - 829 ه‍ = 000 - 1426 م) عمر بن علي بن فارس الكناني القاهري الحسيني، أبو حفص، سراج الدين المعروف بقارئ الهداية: فقيه حنفي، من أهل " الحسينية " بالقاهرة، ونسبته إليها. انتهت إليه رياسة الحنفية في زمنه. وتصدى للافتاء والتدريس، ولم يقبل على التصنيف لتوقف في ذهنه (كما يقول السخاوي، متابعة للعيني) وكان يستحضر " الهداية " في فروع الحنفية، وله " تعليق " عليها انفرد صاحب كشف الظنون بذكره. مات عن نيف وثمانين عاما (1).

(1) الضوء اللامع 6: 109 وشذرات الذهب 7: 191 وكشف الظنون 2034 ونسب له بروكلمن. Brock 91: 2. 2: 89) 18 (, S كتاب " الفتاوي السراجية - خ " وهو لغيره، انظر الهامش على ترجمة " عمر بن إسحاق الغزنوي ".

[ 58 ]

ابن عادل (000 - بعد 880 ه‍ = 000 - بعد 1475 م) عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي، أبو حفص، سراج الدين: صاحب التفسير الكبير " اللباب في علوم الكتاب - خ " في خزانة " كتاب سراي " بمغنيسا، نسخة سلطانية في 7000 ورقة، بقلم واحد وورق واحد، وهي في الرقم 83 (وفي الداخل بقلم الرصاص: نمرو 82) والصفحة الاخيرة بيضاء. ومنه المجلدات الاول والثاني، والثالث والخامس والثامن، في الرباط. كتب في آخر سورة " طه " أنه فرغ من تفسيرها في 15 رمضان 880 وفي شستربتي والظاهرية والزيتونة ودار الكتب مجلدات متفرقة منه. وفي مكتبة مدرسة بشير أغا بالمدينة نسخة منه قريبة من الكمال. قال صاحب الازهار الطيبة النشر - خ: له " حاشية على المحرر في الفقه، ولم أجد له ترجمة " (1). عمر الزهري (000 - 1079 ه‍ = 000 - 1668 م) عمر بن عمر الزهري الدفري: فقيه حنفي، من أهل القاهرة. له " الدرة المنيفة في فقه الامام أبي حنيفة - خ " وشرحها " الجواهر النفيسة في شرح الدرة المنيفة " (2). عمر العنز (000 - 1175 ه‍ = 000 - 1761 م) عمر العنز الادلبي: فاضل، من


(1) مذكرات المؤلف، في مغنيسا. وفهرس مخطوطات الرباط: الجزء الاول من القسم الثاني 46. الرقم 706 والمخطوطات المصورة 1: 41 وعلوم القرآن 281 - 284 والزيتونة 1: 102 وشستربتي 3308، 5083 ودار الكتب 1: 60 ثمانية مجلدات. والازهار الطيبة النشر - خ. الطبقة السابعة. وكشف الظنون 1543 وهدية العارفين 1: 794 وزاد في التعريف به النعماني ". (2) خلاصة الاثر 3: 220 و 432: 2.. Brock. S أهل إدلب. عاش بائسا. سكن حمص، وتوفي فيها. له " ديوان شعر " (1). القعيطي (1287 - 1354 ه‍ = 1870 - 1936 م) عمر بن عوض بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان الشحر والمكلا، بحضرموت. كان قبل السلطنة في خدمة نظام حيدر أباد (بالهند) وقد جعله " حكمدارا " لفرق الحضارم القائمين بحراسة خزائن " النظام " وقصوره. وآلت إليه السلطنة بعد وفاة أخيه " غالب " سنة 1337 ه‍، فاستمر في عمله بحيدر أباد، وتوفي بها. وكان يزور حضرموت بين حين وآخر ويعود بما جمعه وكلاؤه فيها من الاموال. وأهملت مصالحها في عهده، فتحكم الجند في بعض جهاتها، وأكثر حاكم " عدن " البريطاني من التدخل في شؤونها وكان كبير وكلاء القعيطي فيها " أبو بكر حسين ابن حامد المحضار " المتقدمة ترجمته، وينعت بالوزير. وسافر القعيطي إلى أوربا مرتين وزار مصر مرتين وحج مرتين.

(1) سلك الدرر 3: 195 وعنه معجم الاطباء 322 إلا أنه جعل لقبه " العتر " وضبطها بالشكل بكسر العين وسكون التاء ؟. وكان يتكلم الانكليزية والاوردية (1). الحفصي (000 - 646 ه‍ = 000 - 1248 م) عمر بن عيسى ابن الشيخ أبي حفص: أمير أندلسي، من الولاة. كنيته أبو علي. تنقل في الولايات من بسطة إلى جيان، بالاندلس، إلى بجاية وبونة، فالمهدية (في إفريقية) وتوفي وهو وال عليها. وكان شاعرا مجيدا، اطلع المؤرخ " الوزير " على ديوان له في مجلدين (2). الهرمي (000 - 702 ه‍ = 000 - 1302 م) عمر بن عيسى بن إسماعيل، الهرمي بلدا الاشعري نسبا، أبو الخطاب: نحوي، أديب. من الحنفية. من أهل اليمن. كان مقيما في صنعاء. له كتب، منها " المحرر - خ " في النحو (3). ابن اللمطي (638 - 721 ه‍ = 1240 - 1321 م) عمر بن عيسى بن نصر بن محمد التيمي القوصي، مجير الدين، ابن

(1) تاريخ حضرموت السياسي 2: 45 وملوك المسلمين المعاصرون 2: 428 وإدام القوت - خ. مادة " الشحر " وهو فيه " محمد بن عوض بن محمد ". وجريدة الجامعة الاسلامية - جافا - 13 آذار. مارس، 1934 والبلاغ - مصر - 26 ذي الحجة 1354 و 16 ربيع الآخر 1355. (2) الحلل السندسية في الاخبار التونسية 261. (3) المحرر - خ: الصفحة الاخيرة منه. وهدية العارفين 1: 788 نقلا عن قلادة النحر، ودار الكتب 2: 157 و 233: 2.. Brock. S

[ 59 ]

اللمطي: أمير، كان شاعرا، فاضلا، كبير المروءة. في شعره جودة وقوة. أورد له الادفوي قصيدة رائية، وقطعا حسنة. سكن القاهرة أيام القاضي تقي الدين ابن دقيق العيد. مولده ووفاته بقوص (1). عمر فاخوري = عمر بن عبد الرحمن 1365. عمر ابن الفارض = عمر بن علي 632 عمر بن فهد = عمر بن محمد 885 ابن معيبد (732 - 781 ه‍ = 1332 - 1379 م) عمر بن أبي القاسم بن معيبد، تقي الدين: من وزراء الدولة الاشرفية الرسولية في اليمن. كان حسن السيرة. ولي الوزارة سنة 774 ه‍، واستمر إلى أن توفي بتعز (2). النشار (000 - 938 ه‍ = 000 - 1531 م) عمر بن قاسم بن محمد بن علي الانصاري أبو حفص، سراج الدين النشار: مقرئ شافعي مصري. والنشار حرفته له كتب، منها " البدر المنير في شرح التيسير " و " البدور الزاهرة في القراآت العشر المتواترة - خ " في الزيتونة، ومنه نسخة بخطه في مكتبة عيدروس الحبشي بالغرفة في حضرموت، و " المكرر فيما تواتر من القراآت السبع وتحرر - ط " و " القطر المصري في قراءة ابي عمرو البصري - خ " في تونس ودمشق، و " الوجوه النيرة في قراءة العشرة - خ " بدمشق أيضا (3).


(1) الطالع السعيد للادفوي 245 - 250 وفوات الوفيات 2: 107. (2) العقود اللؤلؤية 2: 170. (3) الضوء 6: 113 ولم يؤرخ وفاته. والزيتونة 1: 171، 174، 175 ومخطوطات حضرموت - خ =. عمر بن لجأ (000 - نحو 105 ه‍ = 000 - نحو 724 م) عمر بن لجأ (وقيل: لحأ) بن حدير ابن مصاد التيمي، من بني تيم بن عبد مناة: من شعراء العصر الاموي: اشتهر بما كان بينه وبين " جرير " من مفاخرات ومعارضات. وهو الذي يقول فيه جرير: " أنت ابن برزة منسوب إلى لحأ عند العصارة، والعيدان تعتصر " وبرزة أمه. مات بالاهواز (1). عمر لطفي (1284 - 1329 ه‍ = 1867 - 1911 م) عمر لطفي بن يوسف عاشور المصري: مؤسس النهضة التعاونية بمصر. من علماء القانون. أصله من المغرب ومولده بالاسكندرية، ووفاته بالقاهرة. أنشأ نادي المدارس العليا بمصر وكثيرا من النقابات الزراعية وغيرها. وناب عن مصر في مؤتمر المستشرقين بجنيف سنة 1894 م. وصنف كتبا، منها " الامتيازات الاجنبية - ط " و " الوجيز في شرح

= وهدية العارفين 1: 792 وكشف الظنون 2: 1812 والازهرية 1: 63 وعلوم القرآن 80، 117، 136 وسركيس 1856 وفي الكواكب 2: 106 أن ممن أخذ عنه بمصر " المعمر " أحمد بن حمزة المتوفى سنة 957. (1) العيني، بهامش الخزانة 3: 583 وفيه: " لحأ ". بالحاء المهملة ". وقال البغدادي في الخزانة 1: 360 لجأ، بفتح اللام والجيم ". وأورد الزبيدي، في التاج 1: 115 بعض أخباره، تعليقا على قول الفيروزآبادي: " ولجأ، جد عمر بن الاشعث لا والده. ووهم الجوهري ". وروى الجمحي، في طبقات فحول الشعراء 362 - 367 و 499 - 504 بعض شعره. ومثله ابن المعتز، في طبقات الشعراء 89 قلت: انفرد العيني بتسميته ابن " لحاء " بالحاء، وهي في المصادر الاخرى بالجيم، ورجحت روايته لان بيت جرير: " أنت ابن برزة الخ " لا يستقيم معناه بغيرها، فهو يقول له: إن نسبتك إلى " لحأ " باطلة كنسبة العصارة إلى " لحاء الشجر " واللحاء لا عصارة له، وإنما العصارة للعيدان. أما قول البغدادي في شرحه البيت: " يقال فلان عصارة فلان أي ولده، وهو سب " فهذا لا يبقي معنى لجملة " والعيدان تعتصر " إلا بتخريج يرتفع شعر جرير عنه ؟. القانون الجنائي - ط " و " إنشاء شركات التعاون - ط " وكتب بالفرنسية رسائل " الدعوى الجنائية في شريعة الاسلام - ط " و " حرمة المساكن - ط " و " حق المرأة - ط " و " حق الدفاع - ط " (1). عمر الازدي (291 - 328 ه‍ = 904 - 940 م) عمر بن محمد بن يوسف، من آل حماد بن زيد، أبو الحسين الازدي: قاض، كانت له حظوة عند المقتدر العباسي. ولي القضاء، ثم جعل قاضي القضاة إلى آخر عمره. وكان عالما بالحديث والفرائض والحساب والادب. له " غريب الحديث " كبير، لم يتم، و " الفرج بعد الشدة " و " مسند " في الحديث، و " الرد على من أنكر إجماع أهل المدينة " قال القاضي عياض: هو نقض لكتاب الصيرفي. توفي ببغداد شابا (2).

(1) مجلة المجلات العربية: صفر ربيع الاول 1321 وآداب زيدان 4: 308 والمقتطف 73: 201 ومجلة كل شئ: عدد 6 سبتمبر 1926. (2) بغية الوعاة 364 والمنتظم 6: 305 وترتيب المدارك - خ. الثاني. وفيه: قال الصولي: وجد عليه الراضي أمير المؤمنين، وجدا شديدا، حتى كان يبكي بحضرتنا ويقول: كنت أضيق بالشئ ذرعا حتى أراه فيوسعه علي برأيه. وعن الصولي أيضا: كنا عند الراضي ليلة فأمر جواريه أن يضربن بالعيدان وينحن عليه، ففعلن =

[ 60 ]

البجيري (223 - 311 ه‍ = 838 - 923 م) عمر بن محمد بن بجير بن حازم، أبو حفص الهمداني السمرقندي البجيري: الحافظ، محدث ما وراء النهر، ومصنف " الصحيح " و " التفسير " كان من قرية بسمرقند، يقال لها رأس القنطرة، ورحل إلى خراسان والبصرة والكوفة والشام ومصر والحجاز. قال الذهبي: جمع ما لم يجمعه غيره، وسمعت منه ستين ألف حديث أو أكثر. من كتبه " الجامع المسند - خ " في الظاهرية (1). الزيات (286 - 375 ه‍ = 899 - 985 م) عمر بن محمد بن علي بن يحيى، أبو حفص الزيات: من حفاظ الحديث، ثقة. مولده ووفاته في بغداد. من كتبه " جزء - خ " في الحديث، بالظاهرية (2). المتوكل ابن الافطس (000 - 489 ه‍ = 000 - 1096 م) عمر (المتوكل) بن محمد (المظفر) ابن عبد الله بن محمد بن مسلمة أبو حفص التجيبي: آخر ملوك بني الافطس أصحاب " بطليوس " في الاندلس. مات أبوه (سنة 460 ه‍) وهو عامل له في يابرة () Evora فاستقل بها وبما حولها، وحل أخ له اسمه يحيى (المنصور) محل أبيه. ومات المنصور سنة 473


= وجعل يبكي حتى خفنا عليه وجعلنا نعزيه، فقال: والله لابقيت بعده !. (1) العبر 2: 149 واللباب 1: 99 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وانظر التراث 1: 434 ووقع في تذكرة الحفاظ 2: 258 " البحيري " بالحاء، من خطأ الطبع. (2) ابن قاضي شهبة - خ. والعبر 2: 370 وتذكرة الحفاظ 3: 180 وهو في التراث 1: 501 " عمر بن علي " خطأ. قلت: وهو في أكثر المصادر " ابن الزيات " وفي المصدر الاول، بخط مصنفه: " أبو حفص الزيات ". عقيما، فانفرد " المتوكل " بالملك، وانتقل إلى عاصمة آبائه " بطليوس " وكان أديبا، شاعرا، له من أبهة السلطان في بلده ما كان لمعاصره المعتمد ابن عباد في إشبيلية. قال ابن خلدون: كان المتوكل يعرف بساجة (وهي شجرة هندية كالآبنوس أو أقل سوادا منه، لعله شبه بها لسمرته) ثم يذكر في مصيره أن المعتمد ابن عباد كتب إلى يوسف ابن تاشفين (بعد الزلاقة) يخبره بأنه شعر أن المتوكل اتصل بالطاغية (ألفونس السادس ملك قشتالة)، ويحرضه على معاجلته قبل وصول الطاغية إلى الثغر، فزحف ابن تاشفين إلى بطليوس، واستولى عليها، وقبض على المتوكل وولديه (الافضل والعباس) ثم قتلهم يوم الاضحى. وفي رثائهم نظم ابن عبدون (المتوفى سنة 520 ه‍) قصيدته المشهورة التي أولها: " الدهر يفجع بعد العين بالاثر " وفيها، يذكر عمر وابنيه: " ويح السماح وويح الجود لو سلما وحسرة الدين والدنيا على عمر " " سقت ثرى الفضل والعباس هامية تعزى إليهم سماحا لا إلى المطر " (1). النسفي (461 - 537 ه‍ = 1068 - 1142 م) عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو حفص، نجم الدين النسفي: عالم

(1) ابن خلدون 4: 160 ثم 6: 187 والمغرب في حلى المغرب 1: 364 وشرح قصيدة ابن عبدون 297 وسليجسن M. Seligsohn في دائرة المعارف الاسلامية 2: 348 - 350 وهو يرى أن المتوكل " كان مبرزا في الادب فاشلا في الحروب " ولا يذكر ما كان من المعتمد ابن عباد، وإنما يقول: إن ظفر ابن تاشفين بعد وقعة الزلاقة أثار في نفسه " شهوة الفتح " فأرسل قائده " سير بن أبي بكر " للاستيلاء على إمارة بني الافطس، فاحتل بطليوس وأسر عمر وولديه. ثم قتلوا. وفي صفة جزيرة الاندلس 83 خبر وقعة " الزلاقة " واشتراك المتوكل وابن عباد فيها. وهو في فوات الوفيات 2: 116 " عمر بن المظفر " وفيه: قتله الملثمون صبرا، وقتلوا ولديه قبله وهو ينظر إليهما. بالتفسير والادب والتاريخ، من فقهاء الحنفية. ولد بنسف وإليها نسبته، وتوفي بسمرقند. قيل: له نحو مئة مصنف، منها " الاكمل الاطوال - خ " في التفسير، و " التيسير في التفسير - خ " و " المواقيت " و " تعداد شيوخ عمر " في شيوخه، و " الاشعار بالمختار من الاشعار " عشرون جزءا، و " نظم الجامع الصغير - خ " في فقه الحنفية، و " قيد الاوابد - خ " منظومة في الفقه، و " منظومة الخلافيات - خ " فقه، و " القند في علماء سمرقند " عشرون جزءا، و " تاريخ بخارى " و " طلبة الطلبة - ط " في الاصطلاحات الفقهية، و " العقائد - ط " يعرف بعقائد النسفي. وكان يلقب بمفتي الثقلين. وهو غير النسفي (المفسر) عبد الله بن أحمد (1). عمر البزري (471 - 560 ه‍ = 1078 - 1165 م) عمر بن محمد بن أحمد بن عكرمة البزري: فقيه شافعي. كان إمام جزيرة " ابن عمر " وفقيهها ومفتيها. مولده ووفاته فيها. له " الاسامي والعلل - خ " في مكتبة أيا صوفيا باستنبول (الرقم 458) ضمن مجموعة شرح فيه إشكالات المهذب للشيرازي (2). الملاء (000 - 570 ه‍ = 000 - 1174 م) عمر بن محمد بن خضر الاربلي الموصلي، أبو حفص، معين الدين، المعروف بالملاء: شيخ الموصل. كان

(1) الفوائد البهية 149 والجواهر المضية 1: 394 ولسان الميزان 4: 327 وإرشاد الاريب 6: 53 وانظر 758: 1. Brock. 1: 845) 724 (, S والكتبخانة 7: 85. (2) وفيات الاعيان 1: 380 ومعجم البلدان 3: 103 ومذكرات الميمني - خ. ولم يذكر لفظ " الاسامي والعلل " وإنما قال: " تفسير الالفاظ المشكلات في المهذب ثم معاني ألفاظ المهذب " وهو ما سبق وصف الكتاب به.

[ 61 ]

صالحا زاهدا عالما. له أخبار مع الملك العادل نور الدين محمود بن زنكي. أمر الملك العادل نوابه في الموصل أن لا يبرموا فيها أمرا حتى يعلموا به الملاء. وهو الذي أشار على العادل بعمارة الجامع الكبير في الموصل. وتولى الانفاق عليه، فتم في ثلاث سنوات (سنة 568) وبلغت نفقاته 60 ألف دينار، وقيل أكثر. وهو المعروف اليوم بالجامع النوري. وحمل الملاء دفاتر حسابه إلى العادل، وهو جالس على دجلة، فلم ينظر فيها، وقال له: نحن عملنا هذا لله، دع الحساب إلى يوم الحساب ! وألقى الدفاتر في دجلة. قال سبط ابن الجوزي: وإنما سمي " الملاء " لانه كان يملا تنانير الآجر ويأخذ الاجرة فيتقوت بها، ولا يملك من الدنيا شيئا. وصنف كتاب " وسيلة المتعبدين في سيرة سيد المرسلين - خ " بضعة أجزاء منه، في معهد المخطوطات (1).


(1) مرآة الزمان 8: 310 والنجوم الزاهرة 6: 67 والمنتظم 10: 249 وبلدان الخلافة الشرقية 117 وهدية العارفين 1: 784 والبداية والنهاية 2: 282 ومنية الادباء 122 والروضتين 13، 187 و: 1. Brock. S 783 والمخطوطات المصورة: تاريخ 2 القسم الرابع 471. القضاعي (000 - نحو 570 ه‍ = 000 - نحو 1175 م) عمر بن محمد بن أحمد بن علي ابن عديس، أبو حفص القضاعي: عالم باللغة، من أهل بلنسية. له " المثلث " عشرة أجزاء في اللغة، و " شرح فصيح ثعلب " (1). البسطامي (000 - 570 ه‍ = 000 - 1175 م) عمر بن محمد بن عبد الله، أبو شجاع البسطامي البلخي: أديب، شاعر، من حفاظ الحديث. له " لقاطات العقول " و " من ألف العزلة " (2). العقيلي (000 - 576 ه‍ = 000 - 1180 م) عمر بن محمد بن عمر، أبو حفص، شرف الدين العقيلي، من نسل عقيل بن أبي طالب: فقيه حنفي، من أهل بخارى. له " الهادي - خ "

(1) بغية الوعاة 363. (2) التبيان - خ. ومرآة الزمان 8: 330 وفيه: ذكره العماد في الخريدة. في علم الكلام، و " منهاج الفتاوى " في الفقه (1). ابن طبرزد (516 - 607 ه‍ = 1123 - 1210 م) عمر بن محمد بن معمر بن يحيى ابن أحمد بن حسان، أبو حفص، ابن طبرزد، الدارقزي، البغدادي: مؤدب. كان شيخ الحديث في عصره. أدب الصبيان في محلة " دار القز " ببغداد فنسب إليها. وحدث ببغداد وباربل والموصل وحران وحلب ودمشق وغيرها. قال الحافظ المنذري: لقيته بدمشق، وسمعت منه كثيرا من الكتب الكبار والاجزاء والفوائد، وقرأت عليه (سنة 603 ه‍) الغيلانيات وهي 11 جزء، وجمع له الحافظ أبو عبد الله محمد بن سعيد " مشيخة " في جزأين، وبعض ثالث، فيها 83 شيخا، واستدرك عليهم غيرهم، وصنف " مسند الامام عمر بن عبد العزيز - ط " من روايته. وفي دار الكتب المصرية جزء فيه أحاديث عن تسعة عشر شيخا من أصحاب ابن طبرزد - خ. توفي ببغداد. وقال ابن كثير، بعد أن عرفه بشيخ الحديث: كان خليعا ظريفا ماجنا. ونعته ابن قاضي شهبة بالمستند الكبير، وقال: الطبرزد، هو السكر. وقال العسقلاني: مسند الشاميين، وقد وهاه ابن النجار من قبل دينه، يسامحه الله. وقال ابن العماد: مسند العصر، قدم دمشق في آخر أيامه فازدحموا عليه، وقد أملى " مجالس " بجامع المنصور، وكان ظريفا كثير المزاح (2). * (هامش) الفوائد البهية 150 والجواهر المضية 1: 397 و 765: 1. Brock. S وكشف الظنون 1877 و 2027. (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والعشرون. والبداية والنهاية 13: 61 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 607 ولسان الميزان 4: 329 والتيمورية 2: 236 ومخطوطات الدار 209 ومرآة الزمان 8: 537 وعلق مصحح طبعه على وفاته =

[ 62 ]

ابن الحاجب (593 - 630 ه‍ = 1197 - 1233 م) عمر بن محمد بن منصور الاميني، أبو حفص، عز الدين، المعروف بابن الحاجب: عالم بالحديث والبلدان. دمشقي المولد والوفاة. عني بالحديث، ورحل في طلبه رحلة واسعة. قال ابن قاضي شهبة: عمل " معجم البقاع والبلدان " التي سمع بها، و " معجم شيوخه " وهم ألف ومئة وبضعة وثمانون نفسا. وعرفه ابن العماد بالحافظ ابن الحاجب الرحال، وقال: خرج لنفسه " معجما " في بضعة وستين جزءا، ومات دون الاربعين. وقال الذهبي: كان جده منصور حاجبا لامين الدولة صاحب بصرى. وقال الحافظ المزي: شرع في تصنيف " تاريخ " لدمشق، مذيلا على الحافظ أبي القاسم الدمشقي (ابن عساكر). وهو غير ابن الحاجب (عثمان بن عمر) صاحب الشافية والكافية (1). السهروردي (539 - 632 ه‍ = 1145 - 1234 م) عمر بن محمد بن عبد الله ابن


= " سنة 607 " بقوله: والمعروف أنه مات سنة 609 " قلت: المصادر متفقة على أنه توفي سنة 607 وزاد بعضها في رجب، بل في التاسع من رجب. (1) ابن قاضي شهبة، في الاعلام بتاريخ الاسلام - خ. وشذرات الذهب 5: 138 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والاربعون، وعلى هامشه: " وجدت بخط أبي البركات ابن المستوفى: ولد عز الدين الاميني بدمشق سنة تسع وتسعين وخمسمئة ". عموية، أبو حفص شهاب الدين القرشي التيمي البكري السهروردي: فقيه شافعي، مفسر، واعظ. من كبار الصوفية. مولده في " سهرورد " ووفاته ببغداد. كان شيخ الشيوخ ببغداد. وأوفده الخليفة إلى عدة جهات رسولا. وأقعد في آخر عمره، فكان يحمل إلى الجامع في محفة. له كتب، منها " عوارف المعارف - ط " و " نغبة البيان في تفسير القرآن - خ " و " جذب القلوب إلى مواصلة المحبوب - ط " رسالة، و " السير والطير - خ " رسالة. وله شعر حسن في " كناش - خ " عندي. وله " مشيخة - خ " عندي تصويرها، له عليها سماع سنة 620 لعلها الوارد ذكرها في شستربتي، الرقم 3495 الفقرة التاسعة. و " رشف النصائح الايمانية وكشف الفضائح اليونانية - خ " ذكرته مجلة.) 1 (Oriens

(1) وفيات الاعيان 1: 380 والتكملة لوفيات النقلة - خ = الشلوبيني (562 - 645 ه‍ = 1166 - 1247 م) عمر بن محمد بن عمر بن عبد الله الازدي، أبو علي، الشلوبيني أو الشلوبين: من كبار العلماء بالنحو واللغة. مولده ووفاته باشبيلية. من كتبه " القوانين " في علم العربية، ومختصره " التوطئة " و " شرح المقدمة الجزولية " في النحو، كبير وصغير، و " حواش على كتاب المفصل للزمخشري - خ " في شستربتي (5026) و " تعليق على كتاب سيبويه " نحو. والشلوبيني نسبة إلى حصن " الشلوبين " أو " شلوبينية " بجنوب الاندلس ويسميه الاسبان Salobrena وفي المؤرخين من يقول إن لقب صاحب الترجمة " الشلوبين " بغير نسبة، ويفسره بأن معنى هذه الكلمة: الابيض الاشقر. وفي اختصار القدح أنه " ينسب إلى شلوبينة، من حصون غرناطة الساحلية " وأنه اشتهر بحدة المزاج، وكان يسب من يمر بذكره من أئمة النحو وغيرهم. وتروى عنه حكايات في الغفلة. وكان أبوه خبازا بإشبيلية (1).

= الجزء التاسع والاربعون. والحوادث الجامعة 74 والشذرات 5: 153 والبداية والنهاية 13: 138 و 143 وطبقات الشافعية 5: 143 والكتبخانة 7: 370 و 788: 1. Brock. S و 6 1. Oriens Vol. N (1) وفيات الاعيان 1: 382 وفيه: " نسبته إلى الشلوبين وهو بلغة أهل الاندلس: الابيض الاشقر ". وروض المناظر لابن الشحنة - حوادث سنة 645 - وفيه: " قال السلطان عماد الدين: ليس بصحيح ما ذكره ابن خلكان - في معنى الشلوبين - وإنما هو نسبة إلى حصن يقال له الشلوبين ذكره ابن سعيد المغربي في كتابه المطرب في أخبار أهل المغرب بعد ذكر غرناطة، وقال: ومنه الشيخ أبو علي عمر الشلوبيني ". وإنباه الرواة 2: 332 وفي هامشه عن أبي حيان: " لا يقال الشلوبيني، وإنما هو الشلوبين غير منسوب، وذلك لقب عليه ". وانظر معجم البلدان 5: 290 والديباج المذهب 185 وكشف الظنون 508 و 1800 و 1428 وصفة جزيرة الاندلس 111 وفي التاج 9: 255 " الشلوبيني " ضبطه غير واحد بفتح اللام، ومنهم من ضبطه بضمها. وفي اختصار القدح المعلي: وفاته سنة 646. وانظر صلة التكملة، للحسيني - خ. وهو فيه: المعروف بالشلوبين.

[ 63 ]

الخبازي (629 - 691 ه‍ = 1232 - 1292 م) عمر بن محمد بن عمر الخبازي الخجندي، أبو محمد، جلال الدين: فقيه حنفي، من أهل دمشق. جاور بمكة سنة وعاد إليها. له " المغني - خ " في أصول الفقه، اقتنيت منه نسخة كتبت سنة 692 ومنه ثانية في مغنيسا (الرقم 443 س) كتبت سنة 783 و " شرح الهداية - خ " (1). السراج الوراق (615 - 695 ه‍ = 1219 - 1296 م) عمر بن محمد بن حسن، أبو حفص، سراج الدين الوراق: شاعر مصر في عصره. كان كاتبا لواليها الامير يوسف بن سباسلار. له " ديوان شعر " كبير، في سبعة مجلدات، اختار منه الصفدي " لمع السراج - خ " وله " نظم درة الغواص - خ ". و " شرحه - خ " في أوقاف بغداد. توفي بالقاهرة (2). السنامي (000 - 696 ه‍ = 000 - 1297 م) عمر بن محمد بن عوض السنامي: صاحب كتاب " نصاب الاحتساب - ط " في الفتاوي وما يتصل بالحسبة. اعتمدت في هذه الفقرة من ترجمته على كلمة عنه في المورد، أحال كاتبها إلى دار الكتب. وهو فيها " الشامي الحنفي، كما في كشف الظنون. وصححها بالسنامي ؟ وسنام، عدة مواضع في بلاد العرب، لعل أشهرها " جبل بين


(1) شذرات الذهب 5: 419 ومفتاح السعادة 2: 58 والجواهر المضية 1: 398 والمكتبة الازهرية 2: 79 و 657: 1. Brock. 1: 674) 283 (, S والفوائد البهية 151. (2) فوات الوفيات 2: 107 والنجوم الزاهرة 8: 83 وآداب اللغة 3: 120 ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 109 و (267) 314: 1. Brock والكشاف لطلس 173. البصرة واليمامة، يراه أهل البصرة من سطوح منازلهم ". ولم يأت بمصدر وفاته، وعسى ألا تكون عن شذرات الذهب، فالذي في الشذرات هذه السنة، هو " عمر بن عبد الله بن عمر بن عوض المقدسي " الحنبلي " قاضي القضاة بمصر ولم يسم له تأليفا (1). السكوني (000 - 717 ه‍ = 000 - 1317 م) عمر بن محمد بن حمد بن خليل، أبو علي، السكوني: مقرئ، من فقهاء المالكية. إشبيلي نزل بتونس. له كتب، منها " التمييز لما أودعه الزمخشري من الاعتزالات في تفسير الكتاب العزيز - خ " صدره بمقدمة في التوحيد، و " كتاب الاربعين مسألة في أصول الدين على مذهب أهل السنة - خ " و " لحن العوام فيما يتعلق بعلم الكلام - ط " و " شرح على منظومة الاقصري في التوحيد - خ " و " المنهج المشرق في الاعتراض على كثير من أهل المنطق - خ " 41 ورقة كبيرة، في خزانة فيض الله باستنبول (الرقم 239) قال الميمني: صالح للنشر. واطلع المقري على " فهرسته " ونقل عنه (2). المخزومي (000 - 762 ه‍ = 000 - 1360 م) عمر بن محمد بن عبد الرحمن القرشي المخزومي: فتح الدين: قاض يماني. ولي الوزارة في سلطنة المجاهد الرسولي. وكان من عظماء تلك الدولة

(1) سالم عبد الرزاق أحمد، في المورد 3 / 3: 294 الرقم 42 / 9 وانظر مصادره: دار الكتب 1: 469 والكشف 1953 وسركيس 2023 والشذرات 5: 436. (2) نيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج 195 ونفح الطيب 2: 1150 وفهرست الكتبخانة 1: 154 و 7: 226 والبعثة المصرية 21 و 27 وكشف الظنون 2: 1482 وهدية العارفين 1: 788 ومجلة معهد المخطوطات 17: 251 ومذكرات الميمني - خ. وإيضاح المكنون 2: 401 ومخطوطات تمكروت 2: 122. ابن النصيبي (823 - 873 ه‍ = 1420 - 1469 م) عمر بن محمد بن عمر بن أبي بكر، ابن النصيبي، أبو حفص: فاضل، من الشافعية. مولده ووفاته في حلب. ناب في القضاء ودرس. وزار القاهرة. وجمع " ثبتا " رأيت منه " الجزء الثالث من مسموع حلب - خ ". وهو والد جلال الدين " محمد بن عمر " الآتية ترجمته (2). ابن فهد (812 - 885 ه‍ = 1409 - 1480 م) عمر بن محمد بن محمد بن أبي الخير محمد بن محمد بن عبد الله بن فهد القرشي الهاشمي المكي، نجم الدين: مؤرخ، من بيت علم. مولده ووفاته بمكة. رحل إلى مصر والشام وغيرهما. من كتبه " إتحاف الورى بأخبار أم القرى - خ " مرتب على السنين، من ولادة النبي صلى الله عليه وسلم إلى زمان المؤلف، و " التبيين في تراجم الطبريين - خ " و " ذيل تاريخ مكة للتقي الفاسي " و " بذل الجهد في من سمي بفهد وابن فهد " و " المشارق المنيرة في ذكر بني ظهيرة " و " اللباب في الالقاب "

(1) العقود اللؤلؤية 2: 119. (2) في الضوء اللامع 6: 123 ترجمة لابي حفص جاء فيها أنه زوج ابنة المحب ابن الشحنة، ولم يذكر " ثبته ".

[ 64 ]

وغير ذلك (1). الوزان (000 - 960 ه‍ = 000 - 1553 م) عمر بن محمد الانصاري المعروف بالوزان: فاضل، من أهل قسنطينة. له كتب، منها " فتاوي " في الفقه والكلام وغيرهما (2). ابن أبي اللطف (940 - 1003 ه‍ = 1533 - 1594 م) عمر بن محمد، سراج الدين ابن أبي اللطف المقدسي: رئيس علماء القدس في عصره ومفتيها ومدرسها. تعلم بها وبالقاهرة وبدمشق. وكان شافعيا فتحول حنفيا. وعرض له صمم في كبره. له " إرسال الغمامة لما حل من الظلامة على أوقاف الخليل والصخرة - خ " بخطه في البلدية (9306 / ج) ومصور في دار الكتب (3). الفارسكوري (000 - 1018 ه‍ = 000 - 1610 م) عمر بن محمد بن أبي بكر: أديب، من علماء العربية. نسبته إلى فارسكور (بمصر) ولد ودفن فيها، ووفاته بدمياط. من كتبه " جوامع الاعراب وهوامع الآداب - خ " نظم فيه جمع الجوامع في النحو وشرحه همع الهوامع للسيوطي، و " خاتمة جوامع الاعراب - خ " أرجوزة، في أربع ورقات، و " مجموع - خ " و " البهجة الجديدة - خ " و " الفوائد البهية - خ " و " نظم القطر " و " ناشئة الليل "


(1) البدر الطالع 1: 512 والضوء اللامع 6: 126 - 131 وعبد الوهاب الدهلوي في مجلة المنهل 7: 296 و 342 وانظر: 2.. Brock 522. 2: 522) 571 (, S (2) تعريف الخلف 76. (3) خلاصة الاثر 3: 220 والمخطوطات المصورة 1: 286. و " نظم الارتشاف " ورسائل في علم الهيئة (1). البيقوني (000 - نحو 1080 ه‍ = 000 - نحو 1669 م) عمر (أوطه) بن محمد بن فتوح البيقوني: عالم بمصطلح الحديث، دمشقي شافعي، اشتهر بمنظومته المعروفة باسمه " البيقونية - ط " في المصطلح. شرحها محمد بن عثمان الميرغني وغيره. وله " فتح القادر المغيث - خ " في طوبقبو، في الحديث (2). عمر اليافي (1173 - 1233 ه‍ = 1759 - 1818 م) عمر بن محمد البكري اليافي، أبو الوفاء، قطب الدين: شاعر، له علم بفقه الحنفية والحديث والادب. أصله من دمياط (بمصر) ومولئده بيافا، في فلسطين. أقام مدة في غزة، وتوفي بدمشق. كان خلوتي الطريقة، نظم موشحات أكثرها في مصطلح القوم. وله " ديوان شعر - ط " ورسائل، منها " قطع النزاع في الرد على من اعترض على العارف النابلسي في إباحة السماع ". قلت: واقتنيت " مجموع - خ " في جزء لطيف، من رسائله. هذه أسماؤها:

(1) خلاصة الاثر 3: 221 وفهرست الكتبخانة 4: 35 ثم 7: 308 و: 2. Brock. 2: 914) 123 (, S 443. (2) طوبقبو 2: 283 ومخطوطات المصطلح 1: 273 وسركيس 619 والازهرية 1: 323 وانظر 419. S. 2: Brock " شرح بيت النابلسي الذي أوله: طه النبي تكونت من نوره " و " مراعاة حق الوالدين " و " الجواب على سؤال: هل الآخرة دار تكليف " و " شرح بيت: إياك إياك " المنسوب لابن العربي، و " شرح بيت: وما كنت أدري قبل عزة ما البكا " و " شرح بيتين لابن العربي أولهما: يا قبلتي خاطبيني بالسجود " و " رسالة في باء البسملة " و " رسالة في النهي عن استخدام غير المسلمين في الاعمال " و " جواب على سؤال من الشيخ محمد العطار " و " رسالة الذكر بهو وآه وها " و " رسالة إلى أحد الحكام في التشديد على السارق إذا أنكر التهمة " (1). الطرابيشي (1220 - 1285 ه‍ = 1805 - 1869 م) عمر بن محمد بن عمر المخملجي ثم الطرابيشي: فاضل: مولده ووفاته بحلب. له كتب، منها " شراب الراح فيما يتوصل به إلى العزي والمراح - خ " في الصرف، و " رياض الحدائق شرح كنوز الحقائق - خ " للمناوي، في الحديث، و " النور البارق - خ " في شرح الحقائق النحوية لمحمد السرميني، في دار الكتب (2). عمر الانسي (1237 - 1293 ه‍ = 1821 - 1876 م) عمر بن محمد ديب بن عرابي

(1) روض البشر 185 وآداب اللغة 4: 233 وآداب شيخو 1: 22. (2) إعلام النبلاء 7: 340 والخزانة التيمورية 2: 210 ثم 3: 182 ودار الكتب 2: 172.

[ 65 ]

الانسي: شاعر أديب متفقه. في شعره رقة وصنعة. مولده ووفاته ببيروت. تقلب في عدة مناصب آخرها نيابة قضاء صور. له " ديوان شعر " جمعه ابنه عبد الرحمن وسماه " المورد العذب - ط " (1). البقاعي (000 - بعد 1295 ه‍ = 000 - بعد 1878 م) عمر بن محمد بركات البقاعي: أديب شامي، من أهل البقاع، شافعي. له كتب، منها " حاشية - ط " على شرح منظومة له في الاستعارات (بلاغة) فرغ من تأليفها سنة 1295 ه‍ والشرح له أيضا، و " فيض الاله المالك، في حل ألفاظ عمدة السالك - ط " شرح للعمدة في المناسك، من تأليف ابن النقيب المتوفى سنة 769 ه‍ (2). عمر عاشور (1240 - 1314 ه‍ = 1825 - 1897 م) عمر بن محمد بن العربي، أبو حفص، الملقب بعاشور: فقيه مالكي متصوف. أندلسي الاصل. من أهل الرباط قرأ بها وبفاس. وتصدر للتدريس


(1) الآداب العربية في القرن التاسع عشر 2: 11 وآداب اللغة 4: 238 ورواد النهضة الحديثة 77 وانظر دار الكتب 3: 400. (2) الازهرية 4: 363 وسركيس 552. والافتاء. وناب في القضاء. ثم تجرد واشتغل بكتب القوم. له تآليف، منها " التعظيم والتبجيل " شرح لمختصر خليل في فقه مالك، و " المقالة المرضية في بعض أحوال الطائفة الدرقوية - خ " في خزانة الرباط (40 ك) (1). القرداغي (1302 - 1355 ه‍ = 1885 - 1936 م) عمر بن محمد أمين الغفاري المردوخي المعروف بالقره داغي: فاضل. كردي الاصل، من أهل السليمانية (بالعراق) له نحو عشرين تصنيفا، منها " فتح الغوامض على المنح الفائض في علم الفرائض " و " متن جلاء القلوب في عمل ربع المقنطرات والجيوب " و " حاشية على كتاب البرهان - ط " في المنطق، و " حاشية على رسالة الآداب - ط " و " البدر العلاة في كشف غوامض المقولات - ط " تعليق على رسالة المقولات لملا علي القزلجي (2). ابن سليم (1298 - 1362 ه‍ = 1881 - 1943 م) عمر بن محمد بن عبد الله بن حمد، أبو عبد الله ابن سليم: قاض

(1) الاغتباط بتراجم أعلام الرباط - خ. واقتصر صاحب الانبساط 57 على تسميته " عمر عاشور الرباطي " والمنوني، الرقم 278. (2) تاريخ السليمانية 276 والازهرية 3: 480. من فقهاء نجد. ولد ونشأ في بريدة (بالقصيم) وتعلم بها وبالرياض وتولى القضاء في هجرة دخنة ثم الارطاوية (1330) ونقل إلى بريدة قاضيا وإماما ومدرسا. وكان يحضر دروسه أكثر من ألف طالب ومستمع، إلى أن توفي. ورثاه كثيرون (1). الجراري (000 - نحو 1364 ه‍ = 000 - نحو 1945 م) عمر ب محمد بن الحسن السگراتي الجراري: قارئ محدث مغربي، من فقهاء المالكية. قرأ على بعض علماء سوس، ورحل إلى مصر فتخرج بالازهر. وعاد فسكن مراكش، وتوفي بها. قال المختار السوسي: وهو من أسرة السكردانيين. له كتب، منها " الفهرست - خ " في خزانة الرباط (1285 ج) كتبه سنة 1337 ه‍ ومنه نسخة في الازهر، بخطه فاتني تقييد رمقها (2). عمر المختار (1275 - 1350 ه‍ = 1858 - 1931 م) عمر بن مختار بن عمر المنفي: أشهر مجاهدي طرابلس الغرب في حربهم مع المستعمرين الايطاليين. نسبته إلى قبيلة " المنفة " من قبائل بادية برقة. ولد في البطنان (ببرقة) وتعلم في الزاوية السنوسية بالجغبوب، وأقامه محمد المهدي الادريسي شيخا على " زاوية القصور " بالجبل الاخضر بقرب المرج. وسافر معه إلى السودان سنة 1312 ه‍، فأقيم بها شيخا لزاوية " كلك " إلى سنة 1321 ه‍ وعاد إلى برقة شيخا لزاوية القصور، فأقام إلى أن احتل الطليان مدينة بنغازي (سنة 1329 ه‍) فكان في طليعة الناهضين للجهاد. وطالت الحرب، وتتابعت

(1) تذكرة أولي النهى 4: 148 - 180 ومشاهير علماء نجد 357. (2) خلال جزولة 3: 143.

[ 66 ]

المعارك، ومنطقة المختار ثابتة منيعة. وتهادن الايطاليون والطرابلسيون سنة 1340 ه‍ ودب الخلاف في زعماء طرابلس وبرقة، وتجددت المعركة مع الايطاليين، ونفض الادارسة يدهم منها، فتولى عمر قيادة " الجبل الاخضر " وتلاحقت به القبائل، واتفق الرؤساء على أن يكون القائد العام والرئيس الاعلى للمجاهدين. وهاجمتهم القوى الايطالية، فردوا هجومها، وغنموا منها آلات حربية ومؤنا غير قليلة. وأشهر ما نشب من المعارك معركة " الرحيبة " و " عقيرة المطمورة " و " كرسة " وهي أسماء أماكن في الجبل الاخضر، نسبت إليها تلك الوقائع. ويقول غراسياني () Graziani القائد العام الايطالي، في بيان له عن الوقائع التي نشبت بين جنوده والسيد عمر المختار: إنها " كانت 263 معركة في خلال عشرين شهرا " هذا عدا ما خاضه المختار من المعارك في خلال عشرين سنة قبلها. وبينما هو في سرية من رجاله، نحو خمسين فارسا، بناحية " سلنطة " بالجبل الاخضر، يستكشف مواقع العدو، فوجئ بقوة إيطالية أحاطت به، فقاتلها، واستشهد أكثر من معه، وأصيب بجراح، وقتل جواده، فانقض عليه بعض الجنود فأسروه، وهم لا يعرفون من هو. ثم عرف وأرسل إلى سوسة، ومنها أركب الطراد " أوسيني " إلى بنغازي. وسجن أربعة أيام. وسئل عن أعماله فأجاب بالايجاب، غير هياب، فقتل شنقا في مركز " سلوق " ببنغازي. وأخباره كثيرة، بعضها مدون. وممن رثاه الشاعران شوقي ومطران (1). المحار (000 - 711 ه‍ = 000 - 1312 م) عمر بن مسعود بن عمر المحار الكناني الحلبي، نزيل حماة، سراج


(1) كتاب " عمر المختار " للسيد احمد محمود، طبع بمصر سنة 1353 ه‍. وبرقة العربية 488 و 492 والسنوسية دين ودولة 271 - 320 وجريدة اليوم - دمشق - 4 تشرين الثاني 1931. الدين: شاعر، نعته ابن شاكر بالحكيم صاحب الموشحات، وأورد بعضها. له " ديوان شعر - خ ". توفي في دمشق (1). عمر كرامة (000 - بعد 1160 ه‍ = 000 - بعد 1747 م) عمر بن مصطفى كرامة: مفتي طرابلس الشام. تعلم بمصر. له " نظم متن السراجية وشرحها - خ " في العربية بدمشق، و " القلائد الدرية - خ " أرجوزة نظم بها العقائد النسفية، وفرغ من نظمها سنة 1126 ه‍ و " شرح القلائد الدرية - خ " فرغ منه سنة 1145 ه‍ كلاهما في الزيتونة. ورسائل في " العروض " وغيره. توفي بطرابلس عن مئة وخمس عشرة سنة (2). عمر حمد (000 - 1334 ه‍ = 000 - 1916 م) عمر بن مصطفى حمد: شاعر، من شهداء الحركة القومية في بلاد الشام.

(1) الدرر الكامنة 3: 193 وفوات الوفيات 2: 111 وفيه: وفاته سنة 700 والفهرس التمهيدي 304 و. Brock 1: 2.. S (2) سلك الدرر 3: 192 وعلماء طرابلس 35 والزيتونة 3: 43.

[ 67 ]

ولد ونشأ ببيروت، وتعلم بها في الكلية العباسية، ودخل في جمعية " العربية الفتاة " السرية، وجاهر بطلب " اللامركزية " ونشر قصائد وأناشيد حماسية من نظمه، جمعت بعد ذلك في " ديوان - ط " ولما نشبت الحرب العالمية (الاولى) جعل ضابطا احتياطيا في الجيش العثماني. وظهرت بوادر بطش الترك (العثمانيين) بأحرار العرب، ففر هو وعبد الغني العريسي وعارف الشهابي وتوفيق البساط، من دمشق في بدء سنة 1915 م، مرتدين ثياب البدو. وظلوا يتنقلون في البادية نحو ثمانية أشهر. وقبض عليهم في مدائن صالح، فقضى عمر في سجن عاليه (بلبنان) نحو أربعة أشهر، ثم قتل شنقا في بيروت بحجة إلقائه قصائد تنفر العرب من الترك. وكان أبي النفس، متقد الذكاء، لم يتجاوز الخامسة والعشرين من عمره، ولو عاش لنبغ. وهو مصري الاصل، هاجر جده " حمد " إلى بيروت في زمن الامير بشير الشهابي (1). ابن مطرف (000 - نحو 186 ه‍ = 000 - نحو 802 م) عمر بن مطرف العبدي، من بني عبد القيس، أبو الوزير: كاتب باحث، من أهل مرو. كان يكتب للمنصور، ثم ولي " ديوان المشرق " للمهدي والهادي والرشيد. له كتب، منها " منازل العرب وحدودها وأين


(1) إيضاحات عن المسائل السياسية 75 و 118 ومقدمة " ديوان عمر حمد " بقلم عمر فاخوري. ونبذة من وقائع الحرب الكونية 312. كانت محلة كل قوم وإلى أين انتقلوا منها " و " مفاخرة العرب ومنافرة القبائل " في النسب. توفي ببغداد (1). الفهري (563 - 638 ه‍ = 1168 - 1240 م) عمر بن مظفر بن سعيد، أبو حفص، رشيد الدين الفهري: كاتب، من شعراء مصر. تنقل في الخدم الديوانية، ومدح الملوك والوزراء (2). ابن الوردي (691 - 749 ه‍ = 1292 - 1349 م) عمر بن مظفر بن عمر ب محمد ابن أبي الفوارس، أبو حفص، زين الدين ابن الوردي المعري الكندي: شاعر، أديب، مؤرخ. ولد في معرة النعمان (بسورية) وولي القضاء بمنبج، وتوفي بحلب. من كتبه " ديوان شعر - ط " فيه بعض نظمه ونثره، و " تتمة المختصر - ط " تاريخ، مجلدان، يعرف بتاريخ ابن الوردي، جعله ذيلا لتاريخ أبي الفداء وخلاصة له، و " تحرير الخصاصة في تيسير الخلاصة - خ " نثر فيه ألفية ابن مالك في النحو، و " الشهاب الثاقب - خ " تصوف، و " اللباب في الاعراب " نحو، و " شرح ألفية ابن مالك " نحو، و " شرج ألفية ابن معطي " نحو، " وألفية - ط " في تعبير الاحلام، و " تذكرة الغريب " منظومة في النحو، و " مقامات - ط " أدب، و " منطق الطير " منظومة في التصوف، و " بهجة الحاوي - ط " نظم بها الحاوي الصغير في فقه الشافعية. وتنسب إليه " اللامية " التي أولها: " اعتزل ذكر الاغاني والغزل " ولم تكن في ديوانه، فأضيفت إلى المطبوع منه. وكانت بينه وبين صلاح الدين

(1) إرشاد الاريب 6: 54. (2) فوات الوفيات 2: 115. الصفدي مناقضات شعرية لطيفة وردت في مخطوطة ألحان السواجع (1). عمر مكرم (1168 ؟ - 1237 ه‍ = 1755 ؟ - 1822 م) عمر مكرم بن حسين السيوطي: زعيم شعبي مصري، من أسرة شريفة النسب. ولد بأسيوط، وتعلم بالازهر. وولي نقابة الاشراف سنة 1208 ه‍. ولما احتل الفرنسيون الاسكندرية سنة 1213 ه‍ وزحفوا على القاهرة، تقدم على رأس جمهور من أهالي القاهرة لمقاومتهم، فلم ينجح. وخرج بعد دخولهم، فاستقر

(1) فوات الوفيات 2: 116 وبغية الوعاة 365 وهو فيه " المصري " تصحيف " المعري ". وابن شقدة - خ. والنجوم الزاهرة 10: 240 وإعلام النبلاء 5: 3 وآداب اللغة 3: 192 والسبكي 6: 243 والدرر الكامنة 3: 195 وابن إياس 1: 198 وفيه: " وفاته سنة 753 " والكتبخانة 4: 96 وانظر ألحان السواجع - خ. ولم يذكر في نسبه " عمر " بل قال: " عمر بن مظفر بن محمد بن أبي الفوارس " و Brock انظر فهرسته. وفي دائرة المعارف الاسلامية 1: 302 شخص آخر ذكره محمد بن شنب وترجمه بما خلاصته: " سراج الدين أبو حفص عمر ابن الوردي، فقيه شافعي توفي في ذي القعدة 861 وهو مؤلف كتاب خريدة العجائب وفريدة الغرائب - المطبوع - وليست له قيمة علمية الخ " وذيل الترجمة بمصدرها وهو تاريخ ابن إياس 2: 60 قلت: راجعت ابن إياس فوجدته يسمي الشخص " سراج الدين عمر الوردي " ويقول إنه توفي سنة 861 ولا يذكر " خريدة العجائب " فلجأت إلى الضوء اللامع للسخاوي فلم أجد فيه " الوردي " ولا " ابن الوردي " وإنما وجدت " الوروري " واسمه عمر بن عيسى، ووفاته بالقاهرة في ذي الحجة 861 ويغلب على الظن أن ابن إياس أخذ عنه، وقد حرف النساخ لقبه من الوروري إلى الوردي. وبهذا يظل الاشكال في نسبة " خريدة العجائب " إلى ابن الوردي المترجم هنا، كما كان، وهو وإن كان في المستشرقين من أعجب به ونقل فقرات منه، أمثال دي جيني De Guignes وهيلاندر Hylander وتورنبرج Tornderg ومهرن Mehren كما يذكر ابن شنب، وما تزال مكتبة باريس محتفظة بخريطة الارض التي فيه كما تقول مجلة المقتطف 13: 153 فإنه من المستعبد جدا أن يكون من تأليف مترجمنا ابن الوردي المتوفى سنة 749 ه‍ ورأيت بعد ذلك مخطوطة من " خريدة العجائب " يمانية حديثة، في الفاتيكان (1098 عربي) كتبها يوسف بن المطهر الجرموزي سنة 1124 ه‍، وعليها اسم المؤلف: " عمر ابن منصور بن محمد بن عمر بن الوردي السبكي ".

[ 68 ]

في " العريش " ثم في " يافا " بفلسطين. وأغار نابليون في السنة نفسها على يافا فاحتلها وقتل من أهلها نحو ستة آلاف كانوا قد استسلموا، وأكرم من وجد فيها من المصريين، وبينهم عمر مكرم، فعاد هذا إلى القاهرة بعد غياب ثمانية أشهر. واعتزل كل عمل. وعاد نابليون إلى بلاده، وتولى الجنرال " كليبر " حكم مصر. وزحف من الشام جيش عثماني فاقترب من القاهرة، فثار أهلها على الفرنسيين، فكان عمر على رأس الثورة. وقاتلوا الفرنسيين 37 يوما، وضعفوا. وارتد الجيش العثماني عن مصر، بعد معارك، فخرج عمر ناجيا بنفسه. واغتيل الجنرال كليبر (انظر ترجمة سليمان الحلبي) وأنزل الانكليز جيشا في الاسكندرية (سنة 1801 م - 1215 ه‍) وخرج الفرنسيون من مصر بعد احتلالهم لها ثلاثة أعوام. وعاد إليها عمر مع الحكام العثمانيين، فأعيدت إليه نقابة الاشراف. ولما نقم المصريون على الوالي " خورشيد باشا " وبرز اسم " محمد علي باشا " تزعم عمر حركة النقمة أو الثورة على الاول والمناصرة للثاني. ونجح محمد علي، فعين واليا على مصر سنة 1220 ه‍ (1805 م) فأراد عمر أن يكون له، وهو الزعيم المصري، رأي في سياسة البلاد، فتجهم له محمد علي ثم أبعده (سنة 1222 ه‍) إلى دمياط، حيث أقام نحو أربعة أعوام. ونقل إلى طنطا سنة 1227 ه‍ فأقام إلى سنة 1234 ه‍ والتمس من محمد علي الاذن له بالحج، فحج ورجع إلى القاهرة. ونشبت فتنة خشي محمد علي أن تكون لعمر يد فيها، فأمره بالانصراف إلى طنطا (سنة 1237 ه‍) فلم يلبث أن توفي فيها. قال الرافعي: لم يعرف فضله ولا كوفئ على جهاده، بل كان نصيبه النفي والحرمان والاقصاء من ميدان العمل، ونكران الجميل. وقال أبو حديد: اقتنى مكتبة كبيرة لا يزال جزء منها محفوظا في دار الكتب المصرية يحمل اسمه (1). ابن معمر (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) عمر بن موسى بن عبيد الله بن معمر: قائد، من الشجعان. خرج مع ابن الاشعث على عبد الملك بن مروان. وشهد وقعة دير الجماجم ومسكن بالعراق. وأسر في خراسان، فجئ به إلى الحجاج، فقتله (2). ابن الحمصي (777 - 861 ه‍ = 1376 - 1457 م) عمر بن موسى بن الحسن، سراج الدين القرشي المخزومي، ابن الحمصي: فقيه شافعي. ولد بحمص وانتقل إلى دمشق وبعلبك وحماة وولي قضاء طرابلس ثم سافر إلى مصر واليمن. وفي زبيد نظم ردا على " الفصوص " لابن عربي في 140 بيتا. وعاد إلى طرابلس وولي قضاء دمشق (838 - 844 ه‍) وأملى تصانيف من تأليفه، منها (سنة 36 ه‍) وهو على قضاء طرابلس، قصيدة تائية تزيد على مئة بيت، في إنكار تكفير العلاء البخاري لابن تيمية، وصنف " سطور الاعلام في معرفة الايمان والاسلام - خ " في جامعة الرياض. قال السخاوي: كان إنسانا طوالا مفوها جريئا مشاركا في الفضائل ذا نظم ونثر متوسطين. مات ببيت المقدس (3). عمر بن هارون (128 - 194 ه‍ = 745 - 810 م) عمر بن هارون بن يزيئ‍ بن جابر، الثقفي بالولاء. البلخي: عالم بالقراآت،


(1) سيرة السيد عمر مكرم، لمحمد فريد أبي حديد. وتاريخ الجبرتي: المجلد الرابع، في أماكن متعددة. وتاريخ الحركة القومية 3: 95 ومفاخر الاجيال 24 وعبد المنعم حمادة، في مجلة الكتاب 2: 915. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 83. (3) الضوء 6: 139 - 142 وجامعة الرياض 5: 45. واسع الرواية للحديث. كان شيخ " بلخ " ومقرئها ومحدثها. وتوفي بها (1). عمر بن هاني العبسي = عمير بن هاني العنسي ابن هبيرة (000 - نحو 110 ه‍ = 000 - نحو 728 م) عمر بن هبيرة بن سعد بن عدي الفزاري، أبو المثنى: أمير، من الدهاة الشجعان. كان رجل أهل الشام. وهو بدوي أمي. صحب عمرو بن معاوية العقيلي في سيره لغزو الروم، فأظهر بسالة. وشارك في مقتل مطرف بن المغيرة، المناوئ للحجاج الثقفي، وأخذ رأسه، فسيره به الحجاج إلى عبد الملك بن مروان، فسر به عبد الملك وأقطعه إقطاعا ببرزة (من قرى دمشق). ولما صارت الخلافة إلى عمر بن عبد العزيز ولاه الجزيرة، فتوجه إليها. وغز الروم من ناحية أرمينية فهزمهم وأسر منهم خلقا كثيرا. واستمر على الجزيرة إلى أن كانت خلافة يزيد بن عبد الملك، فولاه إمارة العراف وخراسان، فكانت إقامته في الكوفة. ثم عزله هشام بن عبد الملك سنة 105 ه‍ وولى خالد بن عبد الله القسري، فحبسه خالد في سجن واسط: " فقد حبس القسري في سجن واسط فتى شيظميا ماينهنهه الزجر فتى لم ترببه النصارى، ولم يكن غداءا له لحم الخنازير والخمر " والشيظمي الطويل الجسيم، وقوله: " لم ترببه النصارى " تعريض بخالد القسري، لان أمه كانت رومية. ولم يطل حبس ابن هبيرة، فان غلمانا له من الاروام حفروا نفقا إلى السجن وأحضروا له خيلا، فهرب ومعه ابنه

(1) تهذيب التهذيب 7: 501 - 505 وغاية النهاية 1: 598.

[ 69 ]

يزيد. وذهب إلى الشام، فأناخ بباب مسلمة بن عبد الملك، فكان واسطته عند " هشام " فرضي عنه هشام وأمنه. وللفرزدق في هربه شعر. قال ابن هبيرة: ما رأيت أشرف من الفرزدق، هجاني أميرا ومدحني أسرا (1). أبو حفص (000 - 571 ه‍ = 000 - 1175 م) عمربن يحيى بن محمد الهنتاني أبو حفص: جد الملوك الحفصيين أصحاب تونس. أصله من هنتاتة - أعظم القبائل المصامدة الذين هم أكثر قبائل البربر في إفريقية - وكان يرفع نسبه إلى عمر بن الخطاب. اشتهر بموالاته للامام المهدي (ابن تومرت) ثم للخليفة عبد المؤمن الكومي، ولابنه من بعده. وله في دولتهم مواقف، قارع مخالفيهم وعمل على توطيد دعائمهم. وتوفي في سلا، قادما من قرطبة، في طريقه إلى مراكش (2). المستنصر الحفصي (642 - 694 ه‍ = 1244 - 1295 م) عمر بن يحيى بن عبد الواحد الحفصي الهنتاتي، أبو حفص، المستنصر الثاني: صاحب تونس، مملوك الدولة الحفصية. كان مع أخيه إبراهيم بن يحيى حين تغلب الدعي ابن أبي عمارة على إفريقية، ونجا بعد مقتل إبراهيم وأبنائه، فرحل إلى قلعة سنان (بقرب تونس) وتسامع العرب به، فجاؤوه مبايعين (سنة 683 ه‍) فقاتل بهم المتغلب ابن أبي عمارة، واستعاد تونس. وقتل المتغلب في السنة نفسها، فالتفت عليه البلاد،


(1) الكامل، لابن الاثير 5: 37 و 38 و 46 ورغبة الآمل 2: 77 و 229 ثم 3: 173 ثم 6: 229 - 231 والمسعودي، طبعة باريس 5: 458 والجمحي 287 - 292. (2) الخلاصة النقية 56 وابن خلدون 6: 305 والبيان المغرب 4: 25. وتقلب " المستنصر بالله " وهو ثاني أصحاب هذا اللقب من الحفصيين. وكان عاقلا شجاعا. توفي بتونس (1). الاسيدي (000 - 109 ه‍ = 000 - 727 م) عمر بن يزيد بن عمير، من بني أسيد، من تميم: أحد الشجعان الرؤساء المقدمين في أيام بني مروان. ذكره يزيد بن عبد الملك يوما فقال: " هذا رجل العراق ". قتله مالك بن المنذر بن الجارود صاحب شرطة البصرة بأمر خالد ابن عبد الله القسري لما ولي العراق (2). الرشيد الموحدي (000 - 583 ه‍ = 000 - 1187 م) عمر بن يوسف بن عبد المؤمن، أبو حفص الموحدي، الملقب بالرشيد: أمير: ثائر لم يفلح. كان في " مرسية " واليا لشرقي الاندلس، تابعا لاخيه يعقوب المنصور. ومدحه الشاعر ابن مجبر بقصيدة. وكان المنصور في بجاية فرفع إليه أن أخاه عمر (الرشيد) طغى في مرسية وقتل قاضيها " أبا جمرة " من دون سبب يقتضي القتل، وأنه أخذ يتنقصه (المنصور) ويتحفز للخروج عليه. فنهض المنصور مسرعا إلى فارس. ووصل خبر سفره إلى الرشيد، وإلى عم له اسمه سليمان بن عبد المؤمن، أمير تادلة، كان يهيئ قبائل من صنهاجة للقيام بها على المنصور. وقام المنصور من فاس، فكان الرشيد قد عبر البحر واستقبله بقرب مكناسة، فأمر بالقبض عليه وتقييده. وأقبل عمه سليمان من تادلة ففعل به مثل ذلك. وحملا معه إلى " سلا " فوكل بهما أحد ثقاته واستمر

(1) الخلاصة النقية 67 والدولة الحفصية 87 - 92 وخلاصة تاريخ تونس 111. (2) الطبري 8: 191 ورغبة الآمل 2: 76 وفيه سبب العداوة بينه وبين خالد. في سيره إلى مراكش. ومنها جاء أمره إلى " سلا " بقتلهما ودفنهما فيها (1). نجم الدين (000 - 667 ه‍ = 000 - 1268 م) عمر بن يوسف " الرين " نجم الدين: من أكابر أمراء اليمن في الدولة الرسولية. وهو أخو المظفر الرسولي لامه. له آثار، منها " المدرسة العمرية " بتعز، منسوبة إليه (2). الاشرف الرسولي (000 - 696 ه‍ = 000 - 1296 م) عمر بن يوسف بن عمر بن علي بن رسول، أبو حفص، ممهد الدين، الملك الاشرف: ثالث ملوك الدولة الرسولية في اليمن. كان عالما فاضلا حسن السيرة. أكثر من الاطلاع على كتب الانساب والطب والفلك. وانتدبه أبوه " الملك المظفر " للمهمات، ثم نزل له عن الملك قبيل وفاته (سنة 694 ه‍) فاستمر قرابة سنتين، وتوفي بتعز. له كتب، منها " الاسطرلاب - خ " و " طرفة الاصحاب في معرفة الانساب - ط " و " المعتمد في مفردات الطب - خ " و " التبصرة في علم النجوم - خ " و " المغني في البيطرة - خ " (3).

(1) المعجب 276 والاستقصا 2: 161 وزاد المسافر 11، 81 واختلفوا في عام مقتله: 582 أو 83 أو 84 ؟ ورجحت رواية المعجب. (2) العقود اللؤلؤية 1: 171. (3) العقود اللؤلؤية 1: 284 و 297 ومجلة المجمع 26: 223 وطرفة الاصحاب 36 مقدمته. ويلاحظ أن في الصفحة 28 منه نعت مؤلفه بمولانا وسيدنا ممهد الدنيا والدين الملك الاشرف أبي الفتح عمر بن يوسف بن عمر " أفضل ملوك اليمن وأفضل ملوك الدهر وأشرف أبناء العصر " وهذه النعوت من زيادات النساخ في أيامه. و 901: 1. Brock. 1: 056) 494 (, S وعلق أحمد عبيد، على كتابه " المعتمد في مفردات الطب " بأنه: " طبع منسوبا إلى أبيه يوسف بن عمر، والارجح ما هنا ".

[ 70 ]

عمر بن يوسف (000 - 722 ه‍ = 000 - 1322 م) عمر بن يوسف بن منصور، شجاع الدين: أمير يماني. من الاذكياء الدهاة. أنشأ الدواوين في أيام " المؤيد " الرسولي، وولي نيابة السلطنة في عهد " المجاهد " ولم يطل أمره إذ فاجأه جمع من الامراء وكبار المماليك فقتلوه في منزله، فكان أول قتيل في ثورتهم على المجاهد (1). ابن عمران (اليامي) = حاتم بن أحمد 556. ابن عمران (الحلبي) = يوسف بن عمران 1074. عمران بن تغلب (000 - 0000 = 000 - 000) عمران بن تغلب الوائلي، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد عوف، وتيم، وأسامة (2). عمران بن حذيفة (000 - 67 ه‍ = 000 - 687 م) عمران بن حذيفة بن اليمان: تابعي. كان من مقدمي أصحاب المختار الثقفي بالكوفة. قتله مصعب بن الزبير صبرا بعد قتل المختار وأصحابه (3). عمران بن الحصين (000 - 52 ه‍ = 000 - 672 م) عمران بن حصين بن عبيد، أبو نجيد الخزاعي: من علماء الصحابة. أسلم عام خيبر (سنة 7 ه‍) وكانت معه راية خزاعة يوم فتح مكة. وبعثه عمر


(1) العقود اللؤلؤية 2: 2 و 3. (2) جمهرة الانساب 286 ونهاية الارب للقلقشندي 306. (3) الكامل، لابن الاثير: 4: 109 وتهذيب التهذيب 8: 125. إلى أهل البصرة ليفقههم. وولاه زياد قضاءها. وتوفي بها. وهو ممن اعتزل حرب صفين. له في كتب الحديث 130 حديثا (1). عمران بن حطان (000 - 84 ه‍ = 000 - 703 م) عمران بن حطان بن ظبيان السدوسي الشيباني الوائلي، أبو سماك: رأس القعدة، من الصفرية، وخطيبهم وشاعرهم. كان قبل ذلك من رجال العلم والحديث، من أهل البصرة، وأدرك جماعة من الصحابة فروى عنهم، وروى أصحاب الحديث عنه. ثم لحق بالشراة، فطلبه الحجاج، فهرب إلى الشام، فطلبه عبد الملك بن مروان، فرحل إلى عمان، فكتب الحجاج إلى أهلها بالقبض عليه، فلجأ إلى قوم من الازد، فمات عندهم إباضيا. وإنما عد من قعدة الصفرية لانه طال عمره وضعف عن الحرب فاقتصر على التحريض والدعوة بشعره وبيانه. وكان شاعرا مفلقا مكثرا، وهو القائل من قصيدة: " حتى متى لا نرى عدلا نعيش به ولا نرى لدعاة الحق أعوانا ؟ " (2). ابن شاهين (000 - 369 ه‍ = 000 - 979 م) عمران بن شاهين: رأس الامارة الشاهينية بالبطيحة، ومؤسسها. أصله من الجامدة (من أعمال واسط) مجهول النسب، سوادي المنشأ، ينتسب إلى بني

(1) تذكرة الحفاظ 1: 28 وتهذيب التهذيب 8: 125 وصفة الصفوة 1: 283 وطبقات ابن سعد 7: 4 وكشف النقاب - خ. وخلاصة تذهيب الكمال 250 وفي المدهش - خ. لابن الجوزي: المسمون " عمران ابن الحصين " أربعة: أحدهم صحابي، والثاني ضبي، والثالث بصري، والرابع أصبهاني. (2) الاصابة: الترجمة 6877 والكامل، للمبرد 2: 121 وميزان الاعتدال 2: 276 والمؤتلف والمختلف 91 والسير للشماخي 77 وشرح الشواهد 313 وخزانة البغدادي 2: 436 - 441. سليم. كان عليه دم وهرب إلى البطائح، فاحتمى بالآجام يتصيد السمك والطير. ورافقه الصيادون، والتلف عليه اللصوص، فكثر جمعه واستفحل أمره، فأنشأ معاقل وتمكن، وعجزت عنه حكومة واسط، واستولى على " الجامدة " وامتد سلطانه في نواحي البطائح، فجهز له " معز الدولة " جيشا من بغداد سنة 338 ه‍، فهزمه عمران. ونشبت بينه وبين معز الدولة معارك انتهت بالصلح على أن تكون إمارة البطيحة لعمران. وحاول معز الدولة وابنه بعده أن يخضعاه، فضعفا. واستمر أميرا منيع الجانب، مدة أربعين سنة، من بدء خروجه. ومات على فراشه. وتوارث بنوه الامارة من بعده، ولم تطل مدتها (1). عمران بن ضياف (000 - 000 = 000 - 000) عمران بن ضياف بن سفيان بن أرحب، من بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. لم يخلف أبوه غيره، ومنه كانت بطون " ضياف " كلها. وكان لعمران من الولد: قيس، والايهم، وربيعة، والشعشع. وهم بطون من سفيان (2) عمران بن عامر (000 - 000 = 000 - 000) عمران بن عامر بن حارثة، من الازد: ملك جاهلي يماني. كان متوجا، من التبابعة، كاهنا، لم يكن في زمنه أعلم منه. عاش عمرا طويلا، وتنبأ بحوادث. وكانت عاصمة ملكه " مأرب " ومات بها (3).

ابن خلدون 3: 423 ثم 4: 437 و 505 وابن الاثير 8: 159 وسير النبلاء - خ. الطبقة العشرون. ومسكويه 6: 119 وما بعدها. (2) الاكليل 10: 229 - 233. (3) التيجان 264.

[ 71 ]

عمران بن عصام (000 - نحو 85 ه‍ = 000 - نحو 704 م) عمران بن عصام العنزي: خطيب شاعر، من الشجعان. اشتهر في أيام عبد الملك بن مروان. وخاطبه بأبيات يثني بها على الحجاج. ولما أمر المهلب بصنع الركب (جمع ركاب) من الحديد بعدأن كانت من الخشب، مدحه في هذا، وفضل ضرب الحديد للركاب، على ضربه للدراهم. ونشبت فتنة ابن الاشعث (عبد الرحمن بن محمد 85 - انظر ترجمته) فاتهمه الحجاج بالانحياز إليه وطلبه حتى قتله (1). أبو عطاف (000 - 130 ه‍ = 000 - 747 م) عمران بن عطاف الازدي، أبو عطاف: قائد، من الشجعان. كان مع حنظلة بن صفوان بافريقية. ولما ثار عبد الرحمن بن حبيب واستولى على إفريقية وانصرف حنظلة إلى الشام، نهض أبو عطاف بجمع كبير ولوه إمارتهم وأقام بطيفاس، مستقلا، فسير إليه عبد الرحمن أخاه إلياس بجيش، ففاجأ أبا عطاف، ففل جمعه وقتله (2). عمران بن مزيقياء (000 - 000 = 000 - 000) عمران بن عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (ماء السماء) بن حارثة الغطريف، من الازد: جد جاهلي يماني: تفرع نسله عن ابنيه: أزد مزيقياء، والحجر (بفتح فسكون). ومن الازد بن عمران: بنو عتيك (بفتح فكسر) ومن الحجر: زهران (بفتح الزاي) وآخرون. وقد تقدم


(1) رغبة الآمل 8: 86 والاشتقاق 323 والوحشيات 264. (2) الكامل، لابن الاثير 5: 116. ذكرهم جميعا. وهم من قحطان (1). الزريعي (000 - 560 ه‍ = 000 - 1165 م) عمران بن محمد بن سبأ بن أبي السعود اليامي الزريعي: من دعاة الفاطميين. يقال له المكرم. كان صاحب عدن. ولما تملك مهدي بن علي بن مهدي، زبيدا (سنة 554 ه‍) صالحه عمران بمال يحمله إليه. وكان لعمران في قرية الجوة عسكر أغار عليه أحمد (أخو مهدي) بن علي بن مهدي فأخر بها. وانهزم العسكر (في ذي الحجة 559) ولما توفي عمران حمله وزيره أبو بكر بن محمد العيدي (انظر ترجمته) إلى مكة، وقبر فيها (2). عمران البرمكي (000 - نحو 226 ه‍ = 000 - نحو 840 م) عمران بن موسى بن يحيى بن خالد البرمكي: أمير السند. من بقايا البرامكة. استخلفه أبوه (انظر ترجمته) على إمارة ثغر السند، فتولاه بعد وفاته (سنة 221 ه‍) وكتب إليه المعتصم بالله العباسي بالولاية، فخرج إلى " القيقان " وهم زط، فتغلب عليهم. وبنى مدينة سماها " البيضاء " ثم افتتح " قندابيل " وهي مدينة على الجبل، وغزا " الميد " وظل يغزو ويفتح إلى أن وقعت فتنة بين النزارية واليمانية، فمال إلى اليمانية، فسار إليه عمر بن عبد العزيز الهباري، فقتله وهو غافل عنه (3).

(1) جمهرة الانساب 347 وما بعدها. (2) طبقات فقهاء اليمن 169 وانباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وغاية الاماني في أخبار القطر اليماني 313، 317. (3) فتوح البلدان للبلاذري 450 ونزهة الخواطر 1: 57. السختياني (000 - 305 ه‍ = 000 - 917 م) عمران بن موسى بن مجاشع السختياني، أبو إسحاق: محدث جرجان في زمانه. مولده ووفاته فيها. له " المسند " في الحديث (1). العمراني = علي بن أحمد 344 العمراني = يحيى بن سالم 558 العمراني = علي بن محمد 560 العمراني = محمد بن أسعد 695 العمراني (الشريف الحفيد) = محمد ابن علي 875 العمراني = محمد بن علي 1264 العمراوي = محمد بن إدريس 1264 العمراوي = إدريس بن محمد 1296 العمركي = عمرو بن محمد 180 أم خارجة (000 - 000 = 000 - 000) عمرة بنت سعد بن عبد الله بن قداد بن ثعلبة البجلية: من شريفات النساء في الجاهلية يضرب بها المثل في سرعة الزواج. ذكرها ابن حبيب في باب " النسوة اللواتي كانت إحداهن إذا أصبحت عند زوجها كان أمرها إليها إن شاءت أقامت وإن شاءت تركته وذلك لشرفهن وقدرهن " ثم أورد أسماء ثمانية من الازواج الذين تعاقبوا عليها. وقال الميداني: كانت " ذواقة " تطلق الرجل إذا جربته وتتزوج آخر، فتروجت نيفا وأربعين زوجا. ومن نسلها بطون كثيرة، سمى بعضها. وقال المبرد: ولدت في العرب، في نيف وعشرين حيا. وقال حمزة: كانت علامة ارتضائها الزوج أن تصنع له طعاما في صباح ليلة الزواج (2).

(1) تاريخ جرجان 281 واللباب 1: 536. (2) المحبر، لابن حبيب 398 و 436 ومجمع الامثال 1: 235.

[ 72 ]

عمرة النجارية (21 - 98 ه‍ = 642 - 716 م) عمرة بنت عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة بن عدس، من بني النجار: سيدة نساء التابعين. فقيهة، عالمة بالحديث ثقة. من أهل المدينة. صحبت عائشة أم المؤمنين، وأخذت الحديث عنها. كتب عمر بن عبد العزيز إلى أبي بكر بن محمد: انظر ما كان من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم أو سنة ماضية أو حديث عمرة، فاكتبه، فاني خشيت دروس العلم وذهاب أهله (1). عمرة بنت الخنساء (000 - نحو 48 ه‍ = 000 - نحو 668 م) عمرة بنت مرداس بن أبي عامر السلمي. أمها الخنساء: شاعرة كأمها. كان لها أخوان (يزيد، والعباس) فقتل يزيد بثأر قيس بن الاسلت، ومات العباس في الشام (سنة 16 ه‍) فجعلت ترثيهما وتندبهما، فأشبه حديثها حديث أمها من قبلها. وقد اختار أبو تمام بعض شعره عمرة في ديوان الحماسة (2). عمرة بنت النعمان (000 - 67 ه‍ = 000 - 687 م) عمرة بنت النعمان بن بشير الانصارية: امرأة المختار الثقفي. كانت من ذوات الادب والحسب والنسب. ولما قتل " المختار " جئ بها إلى مصعب ابن الزبير، فسألها عما تقول في زوجها، فأثنت عليه، فحبسها مصعب وكتب إلى أخيه عبد الله أنها تزعم نبوة المختار، فأمره بقتلها، فقتلها ليلا، بين الكوفة


(1) تهذيب التهذيب 12: 438 ودول الاسلام 1: 50 وخلاصة تهذيب الكمال 425 وطبقات ابن سعد 8: 353. (2) التبريزي 3: 69 والدر المنثور 352. والحيرة. وللشعراء في قتلها كلام (1). أبو عمرو (القارئ) = زبان بن عمار 154. ابن أبي عمرو = عبد الواحد بن محمد 410. أبو عمرو (الحفصي) = عثمان بن محمد 893 ابن عمرو = محمد بن محمد 1244 عمرو (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عمرو (غير منسوب): جد. بنوه بطن من " بلي " من قضاعة، من قطحان. كانت مساكنهم مع " بلي " فيما فوق إخميم من الصعيد بمصر (2). 2 - عمرو (غير منسوب): جد. بنوه بطن من حرب، من عرب الحجاز (انظر: حرب بن علة) ومنهم في نجد أفخاذ. قال القلقشندي: ذكرهم الحمداني ولم يرفع في نسبهم (3). 3 - عمرو (غير منسوب): جد. بنوه بطن من درماء (وهو عمرو) ابن ثعلبة، من طيئ، من القحطانية. كانت مساكنهم مع قومهم ثعلبة بمصر والشام (4). 4 - عمرو (غير منسوب): جد. من بني زهير، من جذام. كانت مساكن بنيه بالدقهلية والمرتاحية بمصر (5). 5 - عمرو (غير منسوب):

(1) ابن الاثير: حوادث سنة 67 ه‍. والطبري 7: 158 وفيهما أبيات لعمر بن أبي ربيعة في مقتلها، آخرها البيت السائر: " كتب القتل والقتال علينا وعلى الغانيات جر الذيول " والدر المنثور 353 (2) نهاية الارب 302. (3) نهاية الارب 303 وانظر معجم قبائل العرب 828. (4) السبائك 58 ونهاية الارب 303 وفيه 210 قال الحمداني: درما اسم أم " عمرو " غلبت عليه فعرف بها. (5) نهاية الارب 303. جد. بنوه بطن من بني صخر، من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بصرخد من بلاد الشام (1). 6 - عمرو (غير منسوب): جد. بنوه بطن من لخم، من قحطانية. كانت مساكنهم بالاطفيحية بمصر، قال المقريزي: كان لهم نصف " حلوان " (2). ذو الاذعار (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن أبرهة ذي المنار بن الحارث الرائش، من حمير: أحد التبابعة، ملوك اليمن. ولي بعد أخيه العبد بن أبرهة. وهو معاصر لسليمان النبي، أو بعده بقليل. كان جبارا، ظلم الناس، فلقبوه بذي الاذعار. وثار في أيامه شرحبيل بن عمرو، فأنشأ دولة في " مأرب " انتقلت بالارث إلى ابنه الهدهاد ثم إلى بلقيس. وضعفت بلقيس فجئ بها إلى ذي الاذعار. فقتلته بحيلة، في غمدان. وفي سيرته اختلاف في الروايات والاقاويل (3). عمرو بن أحمر (000 - نحو 65 ه‍ = 000 - نحو 685 م) عمرو بن أحمر بن العمرد بن عامر الباهلي، أبو الخطاب: شاعر مخضرم. عاش نحو 90 عاما. كان من شعراء الجاهلية، وأسلم. وغزا مغازي في الروم، وأصيبت إحدى عينيه. ونزل بالشام مع خيل خالد بن الوليد، حين وجهه إليها أبو بكر. ثم سكن الجزيرة. وأدرك أيام عبد الملك بن مروان. له مدائح في عمر وعثمان وعلي وخالد. ولم يلق أبا بكر. وهجا يزيد بن معاوية،

(1) نهاية الارب 304 والسبائك 48. (2) نهاية الارب 305 والبيان والاعراب 62. (3) التيجان 133 وتاج العروس 3: 225 وابن خلدون 2: 51 والسبائك 20.

[ 73 ]

فطلبه يزيد ففر منه. قال البغدادي: كان يتقدم شعراء زمانه. وعده ابن سلام في الطبقة الثالثة من الاسلاميين. وكان يكثر من الغريب في شعره. وله حسنات، منها: " متى تطلب المعروف في غير أهله تجد مطلب المعروف غير يسير إذا أنت لم تجعل لعرضك جنة من الذم، سار الذم كل مسير " واختار أبو تمام (في الحماسة) أبياتا من شعره. وله " ديوان شعر " اطلع عليه مغلطاي. وجمع الدكتور حسين عطوان بدمشق، ما وجد باقيا من شعره في " ديو ان - ط " (1). عمرو بن أد (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد عثمان وأوس، وهما " مزينة " وستأتي ترجمتها (2). عمرو بن الازد (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن الازد بن الغوث، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي. سمى السويدي خمسة من أبنائه، والقلقشندي ستة، وابن حزم سبعة. استقر بعض نسله في عمان وآخرون في الحجاز. ومنهم من دخل في " عبد القيس " قال القلقشندي: ومن هؤلاء ثعلبة بن عمرو رأس غسان عند مسيرهم إلى الشام، وأخوه جذع الذي يضرب به المثل في البخل فيقال: خذ من جذع ما أعطاك (3).


(1) خزانة الادب البغدادي 3: 38 وابن سلام 129 والاصابة: ت 6468 وسمط الآلي 307 والآمدي 37 والمرزباني 214 والاغاني، طبعة الدار 8: 234 والشعر والشعراء 129 وجمهرة أشعار العرب 158 والتبريزي 4: 120. (2) جمهرة الانساب 190 - 192 والسبائك 23. (3) جمهرة الانساب 354 ونهاية الارب 302 والسبائك 60. عمرو بن أسد (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن أسد: من خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. يقال: إنه أول من عمل الحديد من العرب. من عقبه " سماك بن مخرمة " صاحب " مسجد سماك " بالكوفة، وهو الذي يقول فيه الاخطل: " نعم المجير سماك من بني أسد " (1). عمرو بن الاسود (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن الاسود الكلبي ثم الاجداري من بني الاجدار بن عوف بن عذرة: شاعر جاهلي. من الفرسان. كان سيدا مطاعا في قومه (2). عمرو بن الاطنابة = عمرو بن عامر عمرو بن أمرى القيس (000 - نحو 250 ق ه‍ = 000 - نحو 380 م) عمرو بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي اللخمي، من قحطان: من ملوك الدولة اللخمية في الجاهلية، بالعراق. ملك بعد أبيه امرئ القيس، أو بعد عمه الحارث، واستمر نحو أربعين سنة. وهو ابن " مارية " التي يضرب المثل بقرطيها (3). الخزرجي (000 - نحو 50 ق ه‍ = 000 - نحو 575 م) عمرو بن امرئ القيس، من بني الحارث بن الخزرج: شاعر جاهلي.

(1) السبائك 58 ونهاية الارب 301 والقاموس: مادة " سمك ". (2) الآمدي 42 والمرزباني 238. (3) النويري 15: 319 والعرب قبل الاسلام 1: 204 واليعقوبي 1: 170 وابن خلدون 2: 263. كانت في أيامه الحرب بين الاوس والخزرج واستمرت عشرين سنة. واشتهرت له فيها قصيدة يخاطب بها مالك بن العجلان، من أبياتها: " نمشي إلى الموت من حفائظنا مشيا ذريعا، وحكمنا نصف " وكان الصلح في تلك الحرب على يد ثابت بن منذر، والد " حسان " شاعر النبي صلى الله عليه وسلم (1). عمرو الضمري (000 - نحو 55 ه‍ = 000 - نحو 675 م) عمرو بن أمية بن خويلد بن عبد الله الضمري: شجاع، من الصحابة. اشتهر في الجاهلية، وشهد مع المشركين بدرا وأحدا. ثم أسلم، وحضر بئر معونة، فأسرته بنو عامر، وأطلقه عامر ابن الطفيل. وعاش أيام الخلفاء الراشدين، وشهد وقائع كثيرة علت بها شهرته في البسالة. ومات بالمدينة في خلافة معاوية. له 20 حديثا (2). عمرو بن أهبان (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن أهبان بن دثار الفقعسي: شاعر جاهلي. أورد المرزباني أبياتا في شعره (3). عمرو بن الاهتم = عمرو بن سنان 57. عمرو بن الاوس = عمرو بن عوف بن مالك

(1) خزانة البغدادي 2، 191 - 193 وجمهرة أشعار العرب 127 والمرزباني 233. (2) الاصابة: ت 5767 والطبري 3: 31 وخلاصة تذهيب الكمال 243. (3) المرزباني 215.

[ 74 ]

عمرو بن الايهم (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عمرو بن الايهم بن الافلت التغلبي: شاعر، من نصارى تغلب في العصر الاول للاسلام. من سكان الجزيرة الفراتية. قيل: اسمه " عمير ". كان معاصرا للاخطل، ومات الاخطل قبله. وهو صاحب القصيدة التي منها: " ليس بيني وبين قيس عتاب غير طعن الكلى وضرب الرقاب " وشعره كثير (1). عمرو بن بانة = عمرو بن محمد 278 الجاحظ (163 - 255 ه‍ = 780 - 869 م) عمرو بن بحر بن محبوب الكناني بالولاء، الليثي، أبو عثمان، الشهير بالجاحظ: كبير أئمة الادب، ورئيس الفرقة الجاحظية من المعتزلة. مولده ووفاته في البصرة. فلج في آخر عمره. وكان مشوه الخلقة. ومات والكتاب على صدره. قتلته مجلدات من الكتب وقعت عليه. له تصانيف كثيرة، منها " الحيوان - ط " أربعة مجلدات، و " البيان والتبيين - ط " و " سحر البيان - خ " و " التاج - ط " ويسمى أخلاق الملوك، و " البخلاء - ط " و " المحاسن والاضداد - ط " و " التبصر بالتجارة - ط " رسالة نشرت في مجلة المجمع العلمي العربي، و " مجموع رسائل - ط " اشتمل على أربع، هي: المعاد والمعاش، وكتمان السر وحفظ اللسان، والجد والهزل، والحسد والعداوة. وله " ذم القواد - ط " رسالة صغيرة، و " تنبيه الملوك - خ " في 440 ورقة، و " الدلائل والاعتبار على الخلق والتدبير - ط " و " فضائل


(1) سمط الآلي 184 والمرزباني 242 وانظر ديوان الاعشى، طبعة يانة 270. الاتراك - ط " و " العرافة والفراسة - خ " و " الربيع والخريف - ط " و " الحنين إلى الاوطان - ط " رسالة. و " النبي والمتنبي " و " مسائل القرآن " و " العبر والاعتبار في النظر في معرفة الصانع وإبطال مقالة أهل الطبائع - خ " و " فضيلة المعتزلة " و " صياغة الكلام " و " الاصنام " و " كتاب المعلمين " و " الجواري " و " النساء " و " البلدان " و " جمهرة الملوك " و " الفرق في اللغة - خ " في تذكرة النوادر، و " البرصان والعرجان والعميان والحولان - ط " و " القول في البغال - ط " و " كتاب المغنين " و " الاستبداد والمشاورة في الحرب ". ولابي حيان التوحيدي كتاب في أخباره سماه " تقريظ الجاحظ " اطلع عليه ياقوت. وجمع محمد جبار المعيبد العراقي، ما ظفر به متفرقا من شعره، في " رسالة - ط " 13 صفحة، كما في أخبار التراث 76 صفحة 5. ولشفيق جبري " الجاحظ معلم العقل والادب - ط " ولحسن السندوبي " أدب الجاحظ - ط " ولفؤاد أفرام البستاني " الجاحظ - ط " ومثله لحنا الفاخوري (1). عمرو بن براقة = عمرو بن الحارث عمرو بن بكر (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن بكر بن حبيب، من تغلب

(1) إرشاد الاريب 6: 56 - 80 والوفيات 1: 388 وأمراء البيان 311 - 487 وابن الشحنة: حوادث سنة 255 وفيه: عن الجاحظ، قال: " ذكرت للمتوكل لاعلم أولاده، فلما استحضرني استبشع منظري فأمر لي بعشرة آلاف دينار وصرفني ". وآداب اللغة 2: 167 ولسان الميزان 4: 355 والفهرس التمهيدي 550 ومجلة لغة العرب 9: 26 وتاريخ بغداد 12: 212 وأمالي المرتضى 1: 138 ونزهة الالبا 254 والبعثة المصرية 40 ودائرة المعارف الاسلامية 6: 235 و: 1. Brock 239: 1. 581) 251 (, S وتذكرة النوادر 108 وانظر " مشاركة العراق " لكوركيس عواد، الرقم 182 ففيه رسائل أخرى من تأليفه نشرت في العراق. ابن وائل، من العدنانية: جد جاهلي. من عقبه الوليد بن طريف، وأخته " ليلى " (1). عمرو بن بكر (000 - 40 ه‍ = 000 - 660 م) عمرو بن بكر التميمي: أحد الثلاثة الذين ائتمروا بعلي ومعاوية وعمرو ابن العاص ليقتلوهم ليلة 17 رمضان سنة 40 ه‍. وقد تقدم شرح ذلك في ترجمة عبد الرحمن بن ملجم. وكان عمرو بن بكر قد تعهد بقتل عمرو بن العاص بمصر، فكمن له تلك الليلة، فلم يخرج ابن العاص لمغص في بطنه، وخرج للصلاة عوضا عنه صاحب شرطته " خارجة ابن أبي حبيبة العامري " فشد عليه عمرو بن بكر، فقتله، فاجتمع الناس حوله فقبضوا عليه وساقوه إلى عمرو بن العاص، فلما رآه عمرو بن بكر قال: من هذا ؟ فقالوا: عمرو بن العاص. قال: فمن قتلت ؟ قالوا: خارجة. فقال: أما والله يا فاسق ما ظننته غيرك ! فقال ابن العاص: أردتني وأراد الله خارجة ! ثم قتله (2). عمرو بن تبان (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن تبان أسعد أبي كرب: تبع، من ملوك اليمن. كان مع أخيه " حسان " في زحفه على العراق. واتفق مع بعض القادة على قتل أخيه، فقتله، وولي ملك حمير. وعاد إلى بلاده فنزل بغمدان، وقتل من أشاروا عليه بقتل أخيه. واضطربت أموره، واستمر إلى أن مات. ومدة ملكه 63 سنة. وكان معاصرا لعمرو بن حجر الكندي جد امرئ القيس (3).

(1) نهاية الارب 302 وجمهرة الانساب 289. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 40 وتلبيس إبليس 94. (3) التيجان 298 وفي القاموس: " تبان، كغراب أو كرمان، ويكسر ".

[ 75 ]

عمرو بن تميم (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن تميم بن مر، من العدنانية: جد جاهلي. كان له من الولد العنبر، وأسيد، والهجيم، ومالك، والحارث الذي يقال لولده " الحبطات " (1). ابن ملقط (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن ثعلبة بن عتاب بن ملقط الطائي: شاعر جاهلي. كان معاصرا لعمرو بن هند. وهو القائل له، من أبيات: " فاقتل زرارة لا أرى في القوم أوفى من زراره " والقائل، من قصيدة: " يا أوس لو نالتك أرماحنا كنت كمن تهوي به الهاويه " (2) المتنكب الخزاعي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن جابر بن كعب، من بني عدي بن عمرو: شاعر جاهلي قديم. أشار الآمدي إلى أنه مذكور في " كتاب خزاعة ". وقال المرزباني: لقب بقوله: " تنكبت للحرب العضوض التي أرى ألا من يحارب قومه يتنكب " (3). عمرو بن جبلة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن جبلة بن باعث بن صريم اليشكري: شاعر جاهلي. كان في حرب " ذي قار " وله فيها شعر يحض به قومه على القتال، أوله: " يا قوم لا تغرركم هذي الخرق


(1) السبائك 25 وجمهرة الانساب 197 والتاج 9: 99. (2) العيني، بهامش الخزانة 2: 458 ورغبة الآمل 2 195. (3) الآمدي 180 والمرزباني 234. ولا وميض البيض في الشمس برق " (1). عمرو بن جفنة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن جفنة بن عمرو مزيقياء الازدي الغساني، من قحطان: أول من لبس التاج من ملوك غسان بالشام. قاتل الروم في أرض " البلقاء " وهزمهم. ثم التقى بهم في مرج الظباء " يوم حليمة " فتكاثروا عليه، فصالحهم على أن يؤدي للقيصر دينارا عن كل واحد من رعاياه، جزية، فكانت الجباية بدمشق. وعاد فثار على الروم، فصالحه قيصر على أن يكون للازد ملك بادية الشام، استقلالا. واستمر نحو خمسة عشر عاما. وترك آثارا قيل: أكثرها أديرة. وكان في أوائل القرن الثاني للميلاد (2). عمرو بن الجموح (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عمرو بن الجموح بن زيد بن حرام الانصاري السلمي: صحابي. كان في الجاهلية من سادات بني سلمة وأشرافهم، وكان له صنم في داره من خشب يعظمه. وهو آخر الانصار إسلاما. وفي الحديث لبني سلمة: " سيدكم الابيض الجعد عمرو بن الجموح ". استشهد بأحد (3). عمرو بن جميع (000 - نحو 750 ه‍ = 000 - نحو 1350 م) عمرو بن جميع، أبو حفص: من فقهاء الاباضية. من أهل جزيرة " جربة " في المغرب. توفي بها، ودفن بمقبرة جامع تفروجين (بفتح التاء والفاء وتشديد

(1) المزرباني 225. (2) السبائك 64 والتيجان 283 - 289 ودواني القطوف 70 وتاريخ سني ملوك الارض 77. (3) الاصابة: ت 5799 وصفة الصفوة 1: 265. الراء المضمومة) بجهة والغ القديمة، من الجزيرة. ترجم عن البربرية إلى العربية كتابا في " العقيدة " كان اعتماد الاباضية بجربة وغيرها عليه، في ابتداء الطلبة، ما عدا أهل " نفوسة " فان لهم كتاب " عقيدة " آخر، يعرف بعقيدة نفوسة. وللشماخي (صاحب السير) شرح لعقيدة ابن جميع، نشرهما وعلق عليهما أبو إسحاق إبراهيم اطفيش، وسماهما " مقدمة التوحيد وشروحها - ط " (1). عمرو بن الحارث (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن الحارث بن مضاض الجرهمي: من ملوك قحطان في الحجاز، في العصر الجاهلي القديم. تولي مكة بعد خروج أبيه منها. وكان ملكه ضعيفا، وهو تابع لاصحاب اليمن من بني يعرب بن قحطان، ولم تطل مدته. مات بمكة (3).

(1) السير للشماخي 561 ومقدمة التوحيد وشروحها: ما كتبه الناشر. (2) نهاية الارب 306 والسبائك 21. (3) التيجان 211 وفي معجم الشعراء للمرزباني 204 ترجمة شاعر بهذا الاسم والنسب، عرفه بأنه جاهلي قديم، من المعمرين، وأنه القائل بعد جلاء قومه عن الحرم: " كأن لم يكن بين الحجون إلى الصفا أنيس، ولم يسمر بمكة سامر بلى، نحن كنا أهلها، وأبادنا صروف الليالي والجدود العواثر " وزاد على ذلك: ويقال: إنه مد له من العمر حتى أدرك الاسلام.

[ 76 ]

ابن براقة (000 - بعد 11 ه‍ = 000 - بعد 632 م) عمرو بن الحارث بن عمرو بن منبه النهمي (بكسر النون) من همدان، ويعرف بعمرو بن براقة، وهي أمه: شاعر همدان قبيل الاسلام. له أخبار في الجاهلية. عاش إلى خلافة عمر بن الخطاب، ووفد عليه. قال الكلبي: أذن عمر للناس فدخل عمرو بن براقة وكان شيخا كبيرا يعرج (1). عمرو بن الحارث (90 - 137 ه‍ = 708 - 764 م) عمرو بن الحارث بن يعقوب الانصاري، أبو أمية: أخطب أهل عصره، ومن أرواهم للشعر وأحفظهم للحديث. أصله من المدينة. اشتهر وتوفي بمصر. قال ابن حجر: كان عالم الديار المصرية ومحدثها ومفتيها مع الليث (2). عمرو بن الحاف (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن الحاف (أو الحافي) ابن قضاعة: جد جاهلي. ولده: " حيدان " و " بهراء " و " بلي " من قبائل قضاعة (3). أبو محجن الثقفي (000 - 30 ه‍ = 000 - 650 م) عمرو بن حبيب بن عمرو بن عمير ابن عوف: أحد الابطال الشعراء الكرماء


(1) الاصابة: ت 6477 وسمط الآلي 748 و 749 وهو فيه: " عمرو بن براقة بن منبه ". والاغاني 21: 175 و 176 طبعة ليدن، وفيه أنه صاحب القصيدة التي منها: " متى تجمع القلب الذكي وصارما وأنفا حميا تجتنبك المظالم ". (2). تهذيب التهذيب 8: 14 وميزان الاعتدال 2: 284. (3) جمهرة الانساب 412 - 415. في الجاهلية والاسلام. أسلم سنة 9 ه‍، وروى عدة أحاديث. وكان منهمكا في شرب النبيذ، فحده عمر مرارا، ثم نفاه إلى جزيرة بالبحر. فهرب، ولحق بسعد بن أبي وقاص وهو بالقادسية يحارب الفرس، فكتب إليه عمر أن يحبسه، فحبسه سعد عنده. واشتد القتال في أحد أيام القادسية، فالتمس أبو محجن من امرأة سعد (سلمى) أن تحل قيده، وعاهدها أن يعود إلى القيد إن سلم، وأنشد أبياتا في ذلك، فخلت سبيله، فقاتل قتالا عجيبا، ورجع بعد المعركة إلى قيده وسجنه. فحدثت سلمى سعدا بخبره، فأطلقه وقال له: لن أحدك أبدا. فترك النبيذ وقال: كنت آنف أن أتركه من أجل الحد !. وتوفي بأذربيجان أو بجرجان. وبعض شعره مجموع في " ديوان - ط " صغير (1). عمرو بن الحجر (000 - 000 = 000 - 000) عمر بن الحجر بن عمران، من بني مزيقياء، من الازد، من قحطان: حكيم جاهلي. تقول الازد إنه كان نبيا (2). عمرو بن حرثان (000 - نحو 80 ه‍ = 000 - نحو 700 م) عمرو بن حرثان الفهمي: شاعر، من الفرسا. ضربه أمية بن عبد الله بن خالد، لشربه الخمر، فهجاه عمرو بأشعار كثيرة، منها قوله:

(1) خزانة الادب للبغدادي 3: 553 - 556 والاصابة: الترجمة 1017 " باب الكنى " وفيه: " أبو محجن، مختلف في اسمه، قيل: هو عمرو بن حبيب، وقيل: اسمه كنيته - أي أبو محجن - وكنيته أبو عبيد، وقيل: اسمه مالك، وقيل: عبد الله ". والآمدي 95 وسماه " حبيب بن عمرو ". وشرح شواهد المغني 37 وفيه: " قيل: اسمه عبد الله بن حبيب، بالتصغير ". والشعر والشعراء 162. (2) جمهرة الانساب 351. " أضاع أمير المؤمنين ثغورنا وأطمع فينا المشركين ابن خالد " وكان أمية أحد الامراء في دولة عبد الملك ابن مروان (ثم ولي له خراسان) فعلم عبد الملك بخبر عمرو، فقال لامية: مالك وله، هلا درأت عنه الحد بالشبهة ؟ (1). عمرو بن حريث (2 ق ه‍ - 85 ه‍ = 620 - 704 م) عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان المخزومي القرشي، أبو سعيد: وال، من الصحابة. ولي إمرة الكوفة لزياد. ثم لابنه عبيد الله. ومات بها. له 18 حديثا. قال أبو علي القالي: له عقب بالكوفة، وذكر عظيم (2). عمرو بن حزم (000 - 53 ه‍ = 000 - 673 م) عمرو بن حزم بن زيد بن لوذان الانصاري، أبو الضحاك: وال، من الصحابة. شهد الخندق وما بعدها. واستعمله النبي صلى الله عليه وسلم على نجران، وكتب له عهدا مطولا، فيه توجيه وتشريع (3). أبو عمرو الحفصي = عثمان بن محمد 893. عمرو بن الحمق (000 - 50 ه‍ = 000 - 670 م) عمرو بن الحمق بن كاهل، أو كاهن، الخزاعي الكعبي: صحابي، من قتلة عثمان. سكن الشام، وانتقل

(1) المرزباني 227. (2) الاصابة: ت 5810 وكشف النقاب - خ. وذيل المذيل 23 و 44 وسمط الآلي 552 وفي نسب قريش 333 " هو أول قريشي اعتقد بالكوفة مالا، ثم كان له بها قدر وشرف، وكان يليا، وبها ولده ". (3) الاصابة: ت 5812 وفي مجموعة الوثائق السياسية 104 - 109 نص عهد النبي صلى الله عليه وسلم له. وفتوح البلدان للبلاذري 77 والكامل لابن الاثير 3: 196.

[ 77 ]

إلى الكوفة ثم كان أحد الرؤوس الذين اشتركوا في قتل عثمان. وشهد مع علي حروبه. وكان على خزاعة يوم صفين. ورحل إلى مصر ثم إلى الموصل، فطلبه معاوية، فدخل غارا فنهشته حية فمات، فأخذ عامل الموصل رأسه فأرسله إلى زياد فبعث به زياد إلى معاوية، فكان أول رأس حمل في الاسلام. وقيل في خبر مقتله: إن عبد الرحمن بن عبد الله الثقفي عامل الموصل ظفر به، فكتب إلى معاوية، فجاءه من معاوية: إن ابن الحمق زعم أنه طعن عثمان بن عفان تسع طعنات، فاطعنه مثلها، فطعنه تسعا ومات في الاولى أو الثانية (1). عمرو بن حممة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن حممة بن رافع الدوسي، من الازد: أحد المعمرين، من حكام العرب في الجاهلية. يقول بنو تميم: إنه هو الذي كان يقال له " ذو الحلم " وفيه المثل: " إن العصا قرعت لذي الحلم " والمشهور أن ذاك عامر بن الظرب (انظر ترجمته) وقيل: أدرك ابن حممة عصر النبوة ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم والصحيح أنه مات قبل الاسلام (2). الضبعي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن خالد الضبعي، من بني ضبيعة بن قيس: شاعر جاهلي. اشتهر بأشعاره يوم " الوقيط " وهو يوم لبكر ابن وائل على بني تميم. وهو القائل:


(1) الاصابة: ت 5820 وتاريخ الكوفة 268 حاشية عليه. وذيل المذيل 35 وذخيرة الدارين 21 والذهبي في تاريخ الاسلام 2: 234 والكامل لابن الاثير 3: 187 - 189 وفيه مقتله سنة 51. (2) الاصابة: الترجمة 5821 واليعقوبي 1: 215 والتاج 5: 461 ومعجم الشعراء للمرزباني 209 و 307 وفيه أبيات لعتيك بن قيس، وهو جاهلي، في رثاء عمرو ابن حممة، فهذا ينفي أن يكون " عمرو " أدرك الاسلام. " إن الفوارس يوم ناعجة النقا نعم الفوارس من بني سيار " (1). عمرو بن الخزرج (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة، من الازد، من قحطان: جد جاهلي. كان له من الولد " ثعلبة " ومنه نسله (2) عمرو بن دينار (46 - 126 ه‍ = 666 - 743 م) عمرو بن دينار الجمحي بالولاء، أبو محمد الاثرم: فقيه، كان مفتي أهل مكة. فارسي الاصل، من الابناء. مولده بصنعاء، ووفاته بمكة. قال شعبة: ما رأيت أثبت في الحديث منه. وقال النسائي: ثقة ثبت. واتهمه أهل المدينة بالتشيع والتحامل على ابن الزبير، ونفى الذهبي ذلك. قال ابن المديني: له خمسمائة حديث (3). عمرو بن أبي ربيعة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن أبي ربيعة بن ذهل بن شيبان، من بكر بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. كان يعرف بالمزدلف، لقب بذلك لقوله يخاطب قومه يوم التحاليق: " يا بني بكر ازدلفوا مقدار رميتي برمحي هذا " وهو أبو " حارثة " الملقب بذي التاج، قال ابن حزم: كان حارثة على بني بكر يوم أوارة، إذ قتلوا المنذر ابن ماء السماء. ومن ولد حارثة هانئ ابن مسعود الشيباني وآخرون (4).

(1) المرزباني 223. (2) نهاية الارب 301 وجمهرة الانساب 326 - 333. (3) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 114 وخلاصة تذهيب الكمال 244 وتهذيب التهذيب 8: 30 وطبقات فقهاء اليمن، لابن سمرة. وفيه: مات سنة 127 وقيل: 125 وهو ابن 80 سنة. (4) نهاية الارب 303 وجمهرة الانساب 304. المستوغر (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن ربيعة بن كعب التميمي السعدي، أبوبيهس: شاعر، من المعمرين الفرسان في الجاهلية. قيل: أدرك الاسلام، وأمر بهدم البيت الذي كانت تعظمه ربيعة في الجاهلية. لقب " المستوغر " لقوله يصف فرسا عرقت: " ينش الماء في الربلات منها نشيش الرضف في اللبن الوغير " (1). عمرو بن الزبير (000 - 60 ه‍ = 000 - 680 م) عمرو بن الزبير بن العوام الاسدي القرشي: أخو عبد الله بن الزبير. كان مع " بني أمية " على أخيه. وامتنع عن البيعة بولاية العهد ليزيد، لما دعا إليها معاوية. ثم استعمله والي المدينة (عمرو ابن سعيد الاشدق) على شرطتها سنة 60 ه‍، في بدء خلافة يزيد. واستشاره الاشدق فيمن يرسله إلى مكة لقتال أخيه (عبد الله بن الزبير) فقال: لن تجد رجلا توجهه أنكأ له مني ! فاستأذن فيه يزيد، فأذن. وزحف عمرو بألفي مقاتل من المدينة إلى مكة، فنزل بالابطح. وقاتله مصعب بن عبد الرحمن فأسره وأخذه إلى أخيه عبد الله، فأمر بضربه، فقيل: مات تحت السياط، وقيل: صلب بمكة، بعد الضرب، ثم أنزل. وقال ابن حزم: قتله أخوه عبد الله قودا (أي قصاصا) وعده ابن حبيب من الاشراف " الفقم " والافقم: من في مقدم فمه اختلاف بحيث لا تقع ثناياه العليا على السفلى، إذا ضم فاه. ولعمرو شعر جيد، منه قوله في أبي الورد مولى عمرو بن العاص:

(1) أمالي المرتضى 1: 169 والتاج 3: 604 وفيهما شرح البيت. والمرزباني 213 والشعر والشعراء 144 وهو في الاصابة: ت 8407 " المستوعز " نصا، بعين مهملة ثم زاي ؟

[ 78 ]

" وليت رجالا يعجب الناس طولهم يكونون عند البأس مثل أبي الورد " (1). المغرق (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن زيد بن مالك من بني سعد بن خولان: فارس شاعر جاهلي يماني. يظن أنه عاش قبل البعثة بنحو 150 عاما أي في أوائل القرن الخامس للميلاد. وعرف بالمغرق لانه تولى إخراج بني حي بن خولان إلى مصر فركبوا البحر فغرق بعضهم. وربما قيل له " المغرق الاكبر " تمييزا من حفيد له يدعى " المغرق الاصغر " ويقال إنه هو الذي قتل عتابا جد عمرو بن كلثوم وأنه اشتهر بشجاعته يوم " خزازا " وقال فيه شعرا منه قصيدة (يبدو أنها مصنوعة) مطلعها: " كانت لنا بخزازا وقعة عجب لما التقينا وحادي الموت يحديها " (2). الغالبي (000 - 140 ه‍ = 000 - 757 م) عمرو بن زيد الغالبي: سيد بني غالب بن سعد في زمنه باليمن، وشاعرها وفارسها. عاش في العهد الاموي. وأدرك العهد العباسي. وأقام في الحجاز مدة. ونسب إليه شعر في الحنين إلى بلاده. ومات قتلا على يد معن بن زائدة الشيباني عامل العباسيين على اليمن (3). عمرو الاشدق (3 - 70 ه‍ = 624 - 690 م) عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية ابن عبد شمس الاموي القرشي، أبو أمية: أمير، من الخطباء البلغاء.


(1) المحبر 304 و 481 والمرزباني 242 وجمهرة الانساب 113 وابن الاثير 3: 199 ثم 4: 7 و 8. (2) قصة الادب في اليمن 236. (3) قصة الادب في اليمن 239 - 245. كان والي مكة والمدينة لمعاوية وابنه يزيد. وقدم الشام فأحبه أهلها، فلما طلب مروان بن الحكم الخلافة عاضده عمرو، فجعل له ولاية العهد بعد ابنه عبد الملك، ولما ولي عبد الملك أراد خلعه من ولاية العهد، فنفر عمرو. واتفق خروج عبد الملك إلى " الرحبة " لقتال زفر بن الحرث الكلابي، فاستولى عمرو على دمشق وبايعه أهلها بالخلافة. وعاد عبد الملك إلى دمشق، فامتنع عمرو فيها، فحاصره وتلطف له إلى أن فتح أبوابها، ودخلها عبد الملك، فاعتزل عمرو بخمسمائة مقاتل. ولم يزل عبد الملك يتربص به الفرصة حتى تمكن منه فقتله ولقب بالاشدق، لفصاحته (1). عمرو بن سلسلة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن سلسلة بن غنم، من طيئ من قحطان: جد جاهلي. كان له من الولد: دغش، وسلسلة، وهما بطنان من طيئ (2). القويع (000 - 236 ه‍ = 000 - 850 م) عمرو بن سليم التجيبي: ثائر، من الشجعان، من أهل تونس. خرج على محمد ابن الاغلب (أمير إفريقية) سنة 234 ه‍، فسير إليه جيشا، فامتنع بتونس وعاد الجيش خائبا، فسير إليه ابن الاغلب جيشا آخر، ففارق الجيش جمع كثير منه والتحقوا بالقويع، فقصده جيش ثالث، فانهزم القويع وأدركه

(1) الاصابة: ت 6850 وفوات الوفيات 2: 118 وتهذيب التهذيب 8: 37 وابن الاثير 4: 116 والمرزباني 231 ورغبة الآمل 4: 22. يقول المشرف: ذكرنا في ترجمة سعيد بن العاص أن عمرو الاشدق هو ابن سعيد بن العاص (الملقب بالاصغر) بن سعيد ابن العاص (الملقب بالاكبر): الطبري: أخبار السنة (11) شذرات الذهب، أخبار السنة (59). (2) السبائك 58 ونهاية الارب 304. إنسان فقتله (1). ابن الاهتم (000 - 57 ه‍ = 000 - 677 م) عمرو بن سنان بن سمي التميمي المنقري، أبو ربعي: أحد السادات الشعراء الخطباء في الجاهلية والاسلام. من أهل نجد. كان يدعى " المكحل " لجماله في شبابه. ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فأسلم، ولقي إكراما وحفاوة. ولما تكلم بين يدي النبي أعجبه كلامه فقال: إن من البيان لسحرا. وشعره جيد، وفي البيان والتبيين: كان شعره في مجالس الملوك حللا منتشرة تأخذ منه ما شاءت، ولم يكن في بادية العرب في زمانه أخطب منه. وهو صاحب البيت المشهور: " لعمري ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق " ولقب أبوه بالاهتم لان ثنيته هتمت يوم الكلاب (2). عمرو بن سنبس (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن سنبس بن معاوية، من طيئ، من قحطان: جد. يعرف بنوه ببني عقدة، وهي أمهم (3). عمرو بن سهيل (000 - 133 ه‍ = 000 - 750 م) عمرو بن سهيل بن عبد العزيز بن مروان: أمير، ثائر، من الشجعان. كان مقيما بمصر، وخرج على مروان ابن محمد، فقبض عليه وحبس بالفسطاط إلى أن قتل مروان وظهرت العباسية، ففر

(1) لكامل، لابن الاثير 7: 15 والبيان المغرب 1: 110 وهو فيه " القويع " ولم أجد مرجحا لاحدى الروايتين. (2) التبريزي 4: 93 والاصابة: ت 5772 والبيان والتبيين 1: 27 و 191 وشرح العيون 77 والمرزباني 212 والشعر والشعراء 240. (3) نهاية الارب 297 و 304.

[ 79 ]

من سجنه، فطلبه صالح بن علي العباسي فامتنع، فظفر به في جبل ألاق، فقتله (1). عمرو بن شاس (000 - نحو 20 ه‍ = 000 - نحو 640 م) عمرو بن شأس بن عبيد بن ثعلبة الاسدي، أبو عرار: شاعر جاهلي مخضرم. أدرك الاسلام وأسلم. عده الجمحي في الطبقة العاشرة من فحول الجاهلية، وقال: كثير الشعر في الجاهلية والاسلام، أكثر أهل طبقته شعرا. وهو القائل: " إذا نحن أدلجنا وأنت أمامنا كفى لمطايانا برياك هاديا " وكان ذا قدر وشرف في قومه. قال التبريزي: أدرك الاسلام وهو شيخ كبير. وقال ابن حجر: شهد القادسية له فيها أشعار (2). عمرو بن شعيب (000 - 118 ه‍ = 000 - 736 م) عمرو بن شعيب بن محمد السهمي القرشي، أبو إبراهيم، من بني عمرو بن العاص: من رجال الحديث. كان يسكن مكة وتوفي بالطائف (3). عمرو بن شيبان (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن شيبان بن ذهل، من بكر ابن وائل، من العدنانية: جد جاهلي. من عقبه " دغفل " النسابة (4).


(1) الولاة والقضاة 94 - 99. (2) الاغاني، طبعة الساسي 10: 60 والاصابة: ت 5868 والمرزباني 212 وسمط الآلي 750 والشعر والشعراء 163 والاستيعاب، بهامش الاصابة 2: 519 والجمحي 164 - 168 والتبريزي 1: 149. (3) تهذيب التهذيب 8: 48 - 55 وميزان الاعتدال 2: 289. (4) نهاية الارب 303. الصدائي (000 - 66 ه‍ = 000 - 686 م) عمرو بن الصبيح الصدائي: من شجعان الكوفة المعدودين. شهد مقتل الحسين (رضى الله عنه) وأصحابه. وكان يقول: لقد طعنت فيهم وجرحت وما قتلت منهم أحدا. ولما استولى المختار الثقفي على الكوفة وطلب قتلة الحسين أمر به فسيق إليه وقتله طعنا بالرماح (1). عمرو الراهب (000 - 9 ه‍ = 000 - 630 م) عمرو بن صيفي بن مالك بن أمية، أبو عامر، من الاوس: جاهلي من أهل المدينة، كان يذكر البعث ودين الحنيفية، ويعرف بالراهب. ولما ظهر الاسلام حسد النبي صلى الله عليه وسلم وعانده وخرج من المدينة فشهد مع مشركي قريش وقعة أحد. ثم سكن مكة. ولما انتشر الاسلام خرج إلى بلاد الروم، فمات فيها (2). عمرو بن ضبيعة (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) عمرو بن ضبيعة الرقاشي: شجاع، من الرؤساء. خرج مع ابن الاشعث على الحجاج وعبد الملك بن مروان، بالعراق. وشهد وقعة دير الجماجم، وقتل يوم مسكن. وكان شاعرا، له في حماسة أبي تمام أبيات، منها قوله: " ألا ليقل من شاء ما شاء، إنما يلام الفتى فيما استطاع من الامر " (3). عمرو بن طلة = عمرو بن معاوية

(1) الكامل، لابن الاثير 4: 95. (2) الاصابة: ت 1863 في الكلام على ابنه " حنظلة ابن أبي عامر ". (3) ابن الاثير 4: 186 وما قبلها. وشرح ديوان الحماسة، للتبريزي 3: 187. عمرو بن العاص (50 ق ه‍ - 43 ه‍ = 574 - 664 م) عمرو بن العاص بن وائل السهمي القرشي، أبو عبد الله: فاتح مصر، وأحد عظماء العرب ودهاتهم وأولي الرأي والحزم والمكيدة فيهم. كان في الجاهلية من الاشداء على الاسلام، وأسلم في هدنة الحديبية. وولاه النبي صلى الله عليه وسلم إمرة جيش " ذات السلاسل " وأمده بأبي بكر وعمر. ثم استعمله على عمان. ثم كان من أمراء الجيوش في الجهاد بالشام في زمن عمر. وهو الذي افتتح قنسرين، وصالح أهل حلب ومنبج وأنطاكية. وولاه عمر فلسطين، ثم مصر فافتتحها. وعزله عثمان. ولما كانت الفتنة بين علي ومعاوية كان عمرو مع معاوية، فولاه معاوية على مصر سنة 38 ه‍، وأطلق له خراجها ست سنين فجمع أموالا طائلة. وتوفي بالقاهرة. أخباره كثيرة. وفي البيان والتبيين: كان عمر بن الخطاب إذا رأى الرجل يتلجلج في كلامه قال: خالق هذا وخالق عمرو بن العاص واحد ! وله في كتب الحديث 39 حديثا. وكتب في سيرته " تاريخ عمرو بن العاص - ط " لحسن ابراهيم حسن المصري (1). فارس الضحياء (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عامر بن ربيعة بن عامر بن صعصعة، من عدنان: جد جاهلي. كان لقبه " فارس الضحياء " من نسله خالد وحرملة الصحابيان، وخليجة بن قيس، من أشراف الجاهليين، وآخرون من المشاهير. قال خداش بن زهير، وهو من أحفاده:

(1) الاستيعاب، بهامش الاصابة 2: 501 والاصابة: ت 5884 وتاريخ الاسلام، للذهبي 2: 235 - 240 والمغرب في حلي المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 13 - 54 وجمهرة الانساب 154 والولاة والقضاة: انظر فهرسته.

[ 80 ]

" أبي فارس الضحياء عمرو بن عامر أبى الذم واختار الوفاء على الغدر " (1). مزيقياء (000 - 000 = 000 - 000) عمرو (الملقب بمزيقياء) ابن عامر (الملقب ماء السماء) ابن حارثة الغطريف ابن امرئ القيس البطريق ابن ثعلبة البهلول ابن مازن بن الازد، من قحطان: ملك جاهلي يماني، من التبابعة. قيل: هو أعظم ملك بمأرب. كان له تحت " السد " من الحدائق ما لا يحاط به، وكانت الجارية تمشي من بيتها وعلى رأسها مكتل فيمتلئ فاكهة من غير أن تمس شيئا منها. وكانت له ولآبائه من قبله بادية كهلان (باليمن) تشاركهم حمير، ثم استقلوا بالملك من بعد حمير. ومزيقياء - (ويقال له " البهلول " أيضا - هو جد الانصار، قال عمرو بن حرام جد حسان ابن ثابت. " ورثنا من البهلول عمرو بن عامر وحارثة الغطريف، مجدا مؤثلا " وضعفت الدولة في أيامه، فتغلب بدو " كهلان " على أرض سبأ، وعاثوا وأفسدوا، فذهب الحفظة القائمون بصيانة " السد " بمأرب، وأهمل أمره فخرب، وبدأت هجرة الازد من تلك الديار، ورحل عمرو (مزيقياء) بجموع منهم فنزلوا بماء " غسان " ثم انتقلوا إلى " وادي عك " وفيه اعتل مزيقياء ومات. وتفرق الازد، فكان منهم ملوك " غسان " بالشام، وأولهم جفنة بن عمرو بن عامر، و " شنوءة " نزلوا بجبال السراة، وآخرون نزلوا بمكة وغيرها (2).


(1) نهاية الارب 305 وجمهرة الانساب 265 والجمحى 120 والمحبر 458. (2) التيجان 262 وابن خلدون 2: 253 وتاج العروس مادة مزق. والسبائك 62 وجمهرة الانساب 311 وما بعدها. ابن الاطنابة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عامر بن زيد مناة، الكعبي الخزرجي: شاعر جاهلي فارس. كان أشرف الخزرج. اشتهر بنسبته إلى أمه " الاطنابة " بنت شهاب، من بني القين، وفي الرواة من يعده من ملوك العرب في الجاهلية. كان إقامته بالمدينة. وكان على رأس الخزروج في حرب لها مع الاوس. قال معاوية: لقد وضعت رجلي في الركاب يوم صفين وهممت بالفرار فما منعني إلا قول ابن الاطنابة: " أبت لي عفتي وأبى إبائي وأخذي الحمد بالثمن الربيح " الابيات (1). عسكلاجة (000 - 375 ه‍ = 000 - 985 م) عمرو بن أبي عامر بن محمد بن عبد الله المعافري القحطاني، الملقب بعسكلاجة: وال، من المقدمين في دولة هشام المؤيد بالاندلس. كان مهيبا جبارا قاسيا. سعى ابن عمه المنصور (محمد بن عبد الله ابن أبي عامر) في تقديمه، فولي بلاد المغرب. واشتد سلطانه فيها، فأخذ يتنقص المنصور ويغض منه، وحجز عنه الاموال. فاستقدمه المنصور من المغرب، وجلده جلدا مبرحا كانت فيه منيته (2). ابن عبد الجن (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عبد الجن بن عائذ الله ابن أسعد التنوخي: فارس، من شعراء الجاهلية وأمرائها. خلف جذيمة الابرش،

(1) المرزباني 203 والتبريزي 4: 86 وسمط اللآلي 575 والاغاني طبعة دار الكتب 11: 121 وتاج العروس: مادة " طنب ". وهو فيه " عمرو بن زيد مناة " (2) الحلة السيراء 154 والبيان المغرب 2: 166 ثم 3: 100 و 105 وهو فيه: " عسقلاجة ". على ملكه، بعد قتله، ونازعه عمرو ابن عدي (ابن أخت جذيمة) فانتزع منه الملك. من شعره أبيات أولها: " أما والدماء المائرات تخالها على قنة العزى وبالنسر عندما " (1). الكرماني (368 - 458 ه‍ = 978 - 1066 م) عمرو بن عبد الرحمن بن أحمد الكرماني، أبو الحكم: جراح، عالم بالطب والهندسة، من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق، واشتهر. وعاد فسكن سرقسطة إلى أن توفي. وهو أول من حمل رسائل " إخوان الصفاء " إلى الاندلس، أتى بها من المشرق، ولم تكن قبله معروفة هنالك. وكان متميزا في صناعة الطب، ولا سيما الكي والقطع والشق والبط (2). أبو عزة (000 - 3 ه‍ = 000 - 625 م) عمرو بن عبد الله بن عثمان الجمحي: شاعر جاهلي، من أهل مكة. أدرك الاسلام، وأسر على الشرك يوم بدر، فأتي به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله لقد علمت ما لي من مال، وإني لذو حاجة وعيال، فامنن علي، ولك أن لا أظاهر عليك أحدا. فامتن عليه، فنظم قصيدة يمدحه بها، منها البيت المشهور: " فانك، من حاربته لمحارب شقي، ومن سالمته لسعيد " ثم لما كان يوم أحد دعاه صفوان بن أمية، سيد بني جمح، للخروج، فقال: إن محمدا قد من علي وعاهدته أن لا

(1) خزانة البغدادي 3: 240 - 242 والمرزباني 209. (2) طبقات الاطباء 2: 40 والاعلام - خ. وأخبار الحكماء 162 واسمه فيه " عمر ". وهو بخط ابن قاضي شهبة " عمرو ". والكرماني بفتح الكاف وبعضهم يكسرها، قال ياقوت في معجم البلدان: والفتح أشهر بالصحة.

[ 81 ]

أعين عليه، فلم يزل به يطمعه حتى خرج وسار في بني كنانة، واشترك مع عمرو ابن العاص (قبل إسلامه) في استنفار القبائل، ونظم شعرا يحرض به على قتال المسلمين. فلما كانت الوقعة أسره المسلمون، فقال: يارسول الله من علي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين، لا ترجع إلى مكة تمسح عارضيك وتقول خدعت محمدا مرتين ! وأمر به عاصم بن ثابت، فضرب عنقه (1). السبيعي (33 - 127 ه‍ = 653 - 745 م) عمرو بن عبد الله، من بني ذي يحمد ابن السبيع الهمداني الكوفي، أبو إسحاق: من أعلام التابعين الثقات. كان شيخ الكوفة في عصره. أدرك عليا، ورآه يخطب، وقال: رأيته أبيض الرأس واللحية. قال ابن المديني: روى السبيعي عن 70 أو 80 رجلا لم يرو عنهم غيره، وبلغت مشيخته نحوا من 400 شيخ. وقيل: سمع من 38 صحابيا. وكان من الغزاة المشاركين في الفتوح: غزا الروم في زمن زياد ست غزوات. وعمي في كبره (2). عمرو بن عبد الملك (الوراق) = عمرو ابن المبارك نحو 200 الخزاعي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عبد مناة (أو عبد مناف) الخزاعي: شاعر جاهلي. يقال: إنه أول من اشتهر بالعشق بين العرب. له شعر في ليلى بنت عيينة الخزاعية، منه


(1) العيني 2: 245 والجمحي 195 و 212 - 215 وإمتاع الاسماع 1: 97 و 114 و 160 وعيون الاثر 2: 32 وهو فيه: " عمرو بن عبد الله بن عمير " ومثله في جمهرة الانساب 153. (2) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 116 وتهذيب التهذيب 8: 63 - 67 وخلاصة تذهيب الكمال 246 وانظر التعليق على ترجمة " عيسى بن يونس السبيعي " الآتية. قوله: " هو النأي، لا أن تشحط الدار مرة، ولكن نأي الدهر ألا تلاقيا " (1). عمرو بن عبد ود (000 - 5 ه‍ = 000 - 627 م) عمرو بن عبد ود العامري، من بني لؤي، من قريش: فارس قريش وشجاعها في الجاهلية. أدرك الاسلام ولم يسلم، وعاش إلى أن كانت وقعة الخندق فحضرها وقد تجاوز الثمانين، فقتله علي بن أبي طالب. ولم يشتهر عمرو اشتهار غيره من فرسان الجاهلية كعامر بن الطفيل وبسطام وعتبة بن الحارث، لان هؤلاء كانوا أصحاب غارات ونهب وأهل بادية، وعمرو من قريش وهم أهل مدينة وساكنو مدر وحجر لا يرون الغارات (2). عمرو بن عبيد (80 - 144 ه‍ = 699 - 761 م) عمرو بن عبيد بن باب التيمي بالولاء، أبو عثمان البصري: شيخ المعتزلة في عصره، ومفتيها، وأحد الزهاد المشهورين. كان جده من سبي فارس، وأبوه نساجا ثم شرطيا للحجاج في البصرة. واشتهر عمرو بعلمه وزهده وأخباره مع المنصور العباسي وغيره. وفيه قال المنصور: " كلكم طالب صيد، غير عمرو بن عبيد ". له رسائل وخطب وكتب، منها " التفسير " و " الرد على القدرية ". توفي بمران (بقرب مكة) ورثاه المنصور، ولم يسمع بخليفة رثى من دونه، سواه. وفي العلماء من يراه مبتدعا، قال يحيى بن معين: كان من الدهرية الذين يقولون إنما الناس مثل الزرع. ولعلي بن عمر الدارقطني " أخبار عمرو بن عبيد - ط " جزء منه

(1) المرزباني 234. (2) شرح النهج لابن أبي الحديد 3: 280 والروض الانف 2: 191 وهو فيه " عمرو بن أد " وفي السيرة لابن هشام " عمرو بن عبد ود، ويقال: عمرو بن عبد ". في وريقات (1). سيبويه (148 - 180 ه‍ = 765 - 796 م) عمرو بن عثمان بن قنبر الحارثي بالولاء، أبو بشر، الملقب سيبويه: إمام النحاة، وأول من بسط علم النحو. ولد في إحدى قرى شيراز، وقدم البصرة، فلزم الخليل بن أحمد ففاقه. وصنف كتابه المسمى " كتاب سيبويه - ط " في النحو، لم يصنع قبله ولا بعده مثله. ورحل إلى بغداد، فناظر الكسائي. وأجازه الرشيد بعشرة آلاف درهم. وعاد إلى الاهواز فتوفي بها، وقيل: وفاته وقبره بشيراز. وكانت في لسانه حبسة. و " سيبويه " بالفارسية رائحة التفاح. وكان أنيقا جميلا، توفي شابا. وفي مكان وفاته والسنة التي مات بها خلاف. ولاحمد أحمد بدوي " سيبويه، حياته وكتابه - ط " ولعلي النجدي ناصف " سيبويه إمام النحاطة - ط " (2). عمرو المكي (000 - 297 ه‍ = 000 - 910 م) عمرو بن عثمان بن كرب، أبو عبد الله المكي: صوفي عالم بالاصول، من أهل مكة. له مصنفات في " التصوف " وأجوبة لطيفة في العبارات والاشارات.

(1) وفيات الاعيان 1: 384 وأخبار أصبهان 2: 33 والبداية والنهاية 10: 78 وميزان الاعتدال 2: 294 والحور العين 110 وفيه: حج عمرو أربعين سنة ماشيا وبعيره يقاد يركبه الفقير والضعيف. وأمالي المرتضى 1: 117 والمسعودي 2: 192 وفيه: كان جده من سبي كابل، من رجال السند. والشريشي 1: 332 وتاريخ بغداد 12: 166 - 188 وطبقات المعتزلة 35 - 41 ومفتاح السعادة 2: 35 وانظر 338: 1. Brock. S وفي اسم جده خلاف، منشأه التصحيف: باب، أو كيسان، أو ثوبان، أو رباب ؟. (2) ابن خلكان 1: 385 والشريشي 2: 17 والبداية والنهاية 10: 176 والانباري 71 والسير 48 وتاريخ بغداد 12: 195 ومراتب النحويين - خ. وطبقات النحويين 66 - 74.

[ 82 ]

زار أصبهان. ومات ببغداد، وقيل: بمكة. قال أبو نعيم: " معدود في الاولياء، أحكم الاصول، وأخلص في الوصول ". من كلامه " المروءة التغافل عن زلل الاخوان " (1). عمرو بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عمرو بن عدي (الملقب بجذام) ابن الحارث بن مرة، من بني يشجب، من كهلان: جد جاهلي. بنوه بطون ضخمة، منها غطفان، وأفصى، اشتهر منهم كثيرون (2). 2 - عمرو بن عدي بن حارثة بن عمرو مزيقياء: جد جاهلي. بنوه بطن من خزاعة، عدادهم في " بارق " (3). عمرو بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة اللخمي: أول من ملك العراق من بني لخم في الجاهلية. تولى بعد مقتل خاله " جذيمة " وانتقم له من قاتلته " الزباء " في خبر طويل. وكانت إقامته بالحيرة، وهو أول من اتخذها منزلا من ملوك العرب. ومات فيها. قال البغدادي. هو أول ملوك لخم، استمر في الملك أكثر من 50 سنة، منفردا به مستقلا، لا يدين لملوك الطوائف (من الفرس) ولا يدينون له. وقال المرزباني، بعد أن ذكر نسبه كما تقدم، قال أبو عبيدة: هذا نسبه عند أهل اليمن، وأما علماؤنا، فيقولون: عمرو بن عدي بن نصر بن الساطرون، ملك الحضر، وهو الجرمقاني، من أهل الموصل، من رستاق باجرمي. ثم قال:


(1) طبقات الصوفية 200 - 205 وتاريخ بغداد 12: 223 - 225 وحلية الاولياء 10: 291 وفي المنتظم 6: 93 " توفي ببغداد سنة 297 وقيل سنة 91 والاول أصح ". (2) جمهرة الانساب 395. (3) السبائك 67 ونهاية الارب 303. وعمرو هو أبو ملوك الحيرة بأسرهم، وآخرهم النعمان بن المنذر الذي قتله كسرى (1). أبو عمرو بن العلاء: زبان بن عمار 154. عمرو بن علة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن علة بن جلد بن مالك، من بني أدد، من يشجب: جد جاهلي. بنوه: كعب، وعامر، وجسر (وهو النخع) ومن نسله بطون ومشاهير (2). الفلاس (000 - 249 ه‍ = 000 - 864 م) عمرو بن علي بن بحر، أبو حفص السقاء الفلاس: باحث من أهل البصرة. سكن بغداد، ومات بسر من رأى. كان من حفاظ الحديث الثقات. وفي أصحاب الحديث من يفضله على ابن المديني. له

(1) التيجان 252 واليعقوبي 1: 169 والنويري 15: 316 وابن خلدون 2: 262 والعرب قبل الاسلام 201 والمرزباني 205 والبغدادي 3: 271 - 272 و 497 - 499 وطرفة الاصحاب 33 والكامل لابن الاثير 1: 122 و 134 وفيه أن الحيرة جدد عمرانها في زمن " عمرو بن عدي " واستمرت عامرة خمسمائة وبضعا وثلاثين سنة إلى أن وضعت الكوفة ونزلها أهل الاسلام. قلت: إذا صحت هذه الرواية فيكون عمرو بن عدي قد عاش في أواخر المئة الاولى وأوائل المئة الثانية من الميلاد، وهذا يتعارض مع ما أثبتته الآثار من أن ابنه " امرأ القيس بن عمرو " مات سنة 328 م، ولا سبيل إلى التوفيق بين الروايتين إلا بحسبان أن امرأ القيس الذي عرفنا تاريخ وفاته هو ابن " عمرو " آخر، غير صاحب الترجمة، ممن ولي بعده. (2) جمهرة الانساب 389 - 392 والنص على ضبط " علة " بضم العين وتخفيف اللام، هو في القاموس: مادة " نخع " أما البيت الوارد في الاصابة، طبعة مصر سنة 1358 ه‍، في الترجمة 5964 وهو قول ابن المسيح: " لقد عمرت حتى شف عمرى " على عمرو بن علوة وابن وهب ". ففي الشري الثاني منه تصحيف، صوابه: " على عمر بن عكوة وابن وهب " كما في حسن الصحابة 1: 124 يعني أن عمره زاد على عمرهما. " المسند " و " العلل " و " التاريخ " وكتاب في " التفسير " (1). عمرو بن عمار (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن عمار الطائي: شاعر خطيب جاهلي. صحب النعمان بن المنذر، ونادمه. وقتله النعمان. وفي ذلك يقول أحد الطائيين، من أبيات: " إن الملوك متى تنزل بساحتهم يوما تطر بك من نيرانهم شرره " (2). عمرو القنا (000 - نحو 77 ه‍ = 000 - نحو 696 م) عمرو بن عميرة العنبري، من بني سعد بن زيد مناة، من تميم: شاعر فحل. كان من رؤساء الازارقة (الخوارج) وفرسانهم الشجعان الاشداء. يعرف بعمرو القنا. ويكنى بأبي المصدى. اشتهر بوقائعه في حروبهم مع المهلب. وكان حيا أيام اختلاف الازارقة فيما بينهم (سنة 77 ه‍). له أبيات دالية من أجود الشعر (3). عمرو بن عوف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عمرو بن عوف بن الخزروج بن حارثة، من الازد، من القحطانية: جد جاهلي، كان له من الولد " عوف " ومنه سلالته، وهي بطون (4). 2 - عمرو بن عوف بن مالك بن أوس، من الازد: جد جاهلي. كان له من الولد حبيب، وعوف، وثعلبة،

(1) تحفة ذوي الارب 177 واللباب 2: 230 وتهذيب التهذيب 8: 80 - 82. (2) المرزباني 236. (3) معجم الشعراء 228 والتبريزي 2: 108 ورغبة الآمل 8: 60 و 92 و 98 و 112. (4) السبائك 68 ونهاية الارب 301 وجمهرة الانساب 334.

[ 83 ]

ووائل، ولوذان، ومنهم بطون (1). عمرو بن غنم (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن غنم بن تغلب بن وائل، من عدنان: جد جاهلي. من نسله أكثر بني تغلب (2). عمرو بن الغوث (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك، من كهلان: جد جاهلي يماني قديم. جميع سلالته من حفيده أنمار بن إراش بن عمرو. منهم خثعم وبجيلة (3). 2 - عمرو بن الغوث، من طيئ، من قحطان: جد جاهلي، من نسله جرم ونبهان (4). الاسواري (000 - بعد 200 ه‍ = 000 - بعد 815 م) عمرو بن فائد، أبو علي الاسواري التميمي: معتزلي قدري، من القراء القصاص، من أهل البصرة. كان منقطعا إلى أميرها محمد بن سليمان. أخذ عن عمرو بن عبيد، وله معه مناظرات. وكان متروك الحديث، ليس بثقة ولا يكتب حديثه. وقيل: له " تفسير " كبير. قال ابن حجر: مات بعد المائتين بيسير (5).


(1) جمهرة الانساب 313 والسبائك 70 و 71. (2) جمهرة الانساب 286 - 290. (3) جمهرة الانساب 364 - 369. (4) نهاية الارب 304. (5) فضل الاعتزال 270 ولسان الميزان 4: 372 واللباب 1: 47 - 48 وفي عجالة المبتدي، للحازمي - خ " الاسواري بضم الهمزة وفتحها، منسوب إلى الاساورة بطن من تميم، قاله ابو نعيم الحافظ ". عمرو بن فهم (000 - نحو 350 ق ه‍ = 000 - نحو 283 م) عمرو بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان، من الازد، من قحطان: ثاني ملوك العرب اليمانيين النازلين بأرض الحيرة، في العراق. ولي بعد مقتل أخيه مالك (انظر ترجمته) وسار بقومه سيرة حسنة، واستمر نحو خمسة وعشرين عاما (1). عمرو بن قعين (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن قعين بن الحارث، من أسد ابن خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. كان له من الولد طريف، وكعب، وعبد الله. ومن نسله طليحة بن خويلد المتنبئ (2). عمرو بن قميئة (نحو 180 - 85 ق ه‍ = نحو 448 - 540 م) عمرو بن قميئة بن ذريح بن سعد بن مالك الثعلبي البكري الوائلي النزاري: شاعر جاهلي مقدم. نشأ يتيما، وأقام في الحيرة مدة، وصحب حجرا (أبا امرئ القيس الشاعر) وخرج مع امرئ القيس في توجهه إلى قيصر، فمات في الطريق، فكان يقال له " الضائع " وكان واسع الخيال في شعره. وفيه يقول امرؤ القيس: " بكى صاحبي لما رأى الدر دونه - الخ " له " ديوان شعر - ط " (3).

(1) أبو الفداء 1: 69 وابن الاثير 1: 118. (2) السبائك 58 وجمهرة الانساب 184. (3) الاغاني 16، 158 والآمدي 168 والشعر والشعراء 141 واللباب 2: 68 وابن سلام 37 والمرزباني 200 والبغدادي 2: 249 والتبريزي 3: 80 ومعجم المطبوعات 219. عمرو القنا = عمرو بن عميرة عمرو بن قيس (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن قيس عيلان، من مضر، من عدنان: جد جاهلي. بنوه " فهم " و " عدوان " وبطونهما (1). ابن أم مكتوم (000 - 23 ه‍ = 000 - 643 م) عمرو بن قيس بن زائدة بن الاصم: صحابي، شجاع. كان ضرير البصر. أسلم بمكة، وهاجر إلى المدينة بعد وقعة بدر. وكان يؤذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المدينة، مع بلال. وكان النبي يستخلفه على المدينة، يصلي بالناس، في عامة غزواته. وحضر حرب القادسية ومعه راية سوادء وعليه درع سابغة، فقاتل - وهو أعمى - ورجع بعدها إلى المدينة، فتوفي فيها، قبيل وفاة عمر بن الخطاب (2). السكوني (40 - 140 ه‍ = 660 - 757 م) عمرو بن قيس بن ثور بن مازن ابن خيثمة السكوني الكندي، أبو ثور: تابعي ثقة. كان سيد أهل حمص. وفد على معاوية، مع أبيه. ووجهه عمر ابن عبد العزيز، لغزو الروم، على زهاء أربعين ألفا. ثم انقطع للفقه في مسجد حمص، إلى أن كانت الثورة على مروان ابن محمد (سنة 127 ه‍) فكان فيمن سار إلى دمشق، للطلب بدم الوليد

(1) جمهرة الانساب 232. (2) ابن سعد 4: 153 وصفة الصفوة 1: 237 وذيل المذيل 26 و 47 وفيه " اختلف في اسمه، فأما أهل المدينة فيقولون اسم عبد الله، وأما أهل العراق فيقولون عمرو. ونسب إلى أمه أم مكتوم عاتكة بنت عبد الله من بني مخزوم بن يقظة ".

[ 84 ]

ابن يزيد. وعاش مئة سنة (1). عمرو بن كريب (000 - 83 ه‍ = 000 - 702 م) عمرو بن كريب بن صالح الرعيني: أحد المقدمين في أيام عبد العزيز بن مروان بمصر. جعل له ولاية الحرس والاعوان والخيل، بعد وفاة جناب بن مرثد الرعيني، وكانا من ثقاته، فعاش عمرو بعد سلفه أربعين ليلة. وتوفي بالقاهرة (2). عمرو بن كلثوم (000 - نحو 40 ق ه‍ = 000 - نحو 584 م) عمرو بن كلثوم بن مالك بن عتاب، من بني تغلب، أبو الأسود: شاعر جاهلي، من الطبقة الاولى. ولد في شمالي جزيرة العرب في بلاد ربيعة. وتجول فيها وفي الشام والعراق ونجد. وكان من أعز الناس نفسا، وهو من الفتاك الشجعان. ساد قومه (تغلب) وهو فتى، وعمر طويلا. وهو الذي قتل الملك عمرو بن هند. أشهر شعره معلقته التي مطلعها: " ألا هبي بصحنك فاصبحينا " يقال: إنها كانت في نحو ألف بيت، وإنما بقي منها ما حفظه الرواة، وفيها من الفخر والحماسة العجب. مات في الجزيرة الفراتية (1).


(1) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 287 - 289 وفيه رواية ثانية في وفاة عمرو: سنة 125 وقال: الاصح أنه مات سنة 140 ه‍. وفي تهذيب التهذيب 8: 92 رواية ثالثة في وفاته سنة 136 وقال: أرخه غير واحد سنة 140. (2) الولاة والقضاة 53. (3) الاغاني طبعة دار الكتب 11: 52 وسمط اللآلي 635 والمحبر 202 وجمهرة أشعار العرب 31 و 74 والمرزباني 202 والشعر والشعراء 66 وخزانة البغدادي 1: 519 وصحيح الاخبار 1: 9 و 192 وفي ثمار القلوب 102 " كان يقال: فتكات الجاهلية ثلاث: فتكة البراض بعروة، وفتكة الحارث بن ظالم بخالد ابن جعفر، وفتكة عمرو بن كلثوم بعمرو بن هند الملك، فتك به وقتله في دار ملكه بين الحيرة والفرات وهتك سرادقه وانتهب رحله وخزائه وانصرف = ابن زيابة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن لاي، من بني تيم اللات ابن ثعلبة: شاعر جاهلي، من أشراف بكر. عرف بنسبته إلى أمه " زيابة " واختلف في اسمه ولقبه. وكان له " فارس مجلز " ومجلز، بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام، فرسه (1). عمرو بن لحي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن لحيى بن حارثة بن عمرو ابن عامر الازدي، من قحطان: أول من غير دين إسماعيل ودعا العرب إلى عبادة الاوثان. كنيته أبو ثمامة. وفي نسبه خلاف شديد. وفي العلماء من يجزم بأنه مضري من عدنان، لحديث انفرد به أبو هريرة. وهو جد " خزاعة " عند كثير من النسابين، ورئيسها عند بعضهم. ومعظمهم يسميه " عمرو بن عامر بن لحي " ويقولون إنه نسب إلى جده. وفيهم من يسميه " عمرو بن ربيعة " ويجعل لحيا لقبا لربيعة. وخلاصة ما قيل في خبره أنه كان قد تولى حجابة " البيت الحرام " بمكة، وزار بلاد الشام ودخل أرض " مآب " كما يسميها العرب، ويسميها الاقدمون، " موآب " في وادي الاردن، بالبلقاء، فوجد أهلها يعبدون " الاصنام " وكانت قد انتشرت في مكة عادة أو عقيدة بأن أحدهم إذا أراد السفر منها حمل معه حجرا من حجارة " الحرم " يتيمن به، وانتقل بعضهم من ذلك إلى تقديس ذلك الحجر، والطواف حوله، ثم كانوا يختارون أي حجر يعجبهم من أي مكان، فيطوفون حوله كما يطوفون حول الكعبة.

= بالتغالبة إلى بادية الشام موفورا، ولم يصب أحد من أصحابه ". (1) خزانة الادب للبغدادي 2: 333 - 336 والمرزباني 214. وأعجب عمرو بأصنام " مآب " فأخذ عددا منها، فنصبها بمكة ودعا الناس إلى تعظيمها والاستشفاء بها، فكان أول من فعل ذلك من العرب (1). الصفار (000 - 289 ه‍ = 000 - 902 م) عمرو بن الليث، الصفار: ثاني أمراء الدولة الصفارية. وأحد الشجعان الدهاة. ولي بعد وفاة مؤسس الدولة أخيه يعقوب بن الليث (سنة 265 ه‍) وأقره المعتمد العباسي على أعمال أخيه كلها، وهي: خراسان وأصبهان وسجستان والسند وكرمان، فأقام ست سنين. وعزله المعتمد سنة 271 ه‍ فامتنع، فسير إليه جيشا، فانهزم الصفار إلى كرمان، ثم قاتل عسكر الموفق سنة 274 ه‍ ورده عن كرمان وسجستان. ورضي عنه المعتمد سنة 276 ه‍ فولاه شرطة بغداد، وكتب اسمه على الاعلام. وولاه " المعتضد " خراسان بعد وفاة " المعتمد " سنة 279 ه‍ وأضاف إليه الري سنة 284 ه‍ ثم ولاية ما وراء النهر. قال ابن الجوزي (في حوادث سنة 286 ه‍): " ووردت يوم الخميس لثمان بقين من جمادى الآخرة هدية عمرو بن الليث من نيسابور، وكان مبلغ المال الذي وجه به أربعة آلاف ألف درهم، مع عشرين من الدواب بسروج ولجم محلاة، ومئة وعشرين دابة بجلال مشهرة، وكسوة حسنة وطيب وبزاة وطرف " وعظمت مكانته عند المعتضد، فطلب أن يوليه ما وراء النهر، فجاءه اللواء بذلك، وهو بنيسابور. وامتنع عليه إسماعيل بن أحمد الساماني (وكان والي ما وراء النهر) فنشبت

(1) الاصنام، لابن الكلبي 8 واليعقوبي 1: 211 واللباب 1: 360 والبداية والنهاية 2: 187 - 189 وإغاثة اللهفان، لابن قيم الجوزية 2: 206 والسبائك 65 وجمهرة الانساب 222 وما بعدها. والسيرة، لابن هشام 1: 27 وفتح الباري، لابن حجر، طبعة بولاق 6: 398 وتلبيس إبليس، لابن الجوزي 53 و 54 و 56.

[ 85 ]

بينهما معارك انتهت بظفر الساماني في " بلخ " وأسر الصفار (سنة 287 ه‍) فبعث المعتضد إلى الساماني بولاية خراسان، وأمر بالصفار فجئ به إلى بغداد، فسجن فيها إلى أن توفي، وقيل: خنق، قبل موت المعتضد بيسير (1). عمرو بن مازن (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن مازن بن الازد، من قحطان: جد جاهلي. بنوه الغسانيون (2). عمرو بن مالك (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عمرو بن مالك بن زيد بن عائش، من عكابة، من بكر بن وائل: شاعر جاهلي قديم. قال المرزباني: هو الذي أزال رياسة " يشكر بن بكر " عن " ربيعة " وأورد أبياتا له في ذلك (3). 2 - عمرو بن مالك بن ضبيعة، من قيس بن ثعلبة: شاعر جاهلي قديم. روى له ابن الاعرابي أبياتا منها: " ومن يفتقر في قومه يحمد الغنى وإن كان فيهم ماجد العم مخولا " (4). 3 - عمرو بن مالك بن النجار، من الخزرج، من القحطانية: جد جاهلي. كان له من الولد معاوية وعدي، بطنان (5). 4 - عمرو بن مالك بن فهم بن غنم، من الازد، من القحطانية: جد جاهلي. هو أخو جذيمة الابرش. كان له من الولد معاوية (وعرف بقسملة) ومالك (6).


(1) ابن الاثير 7: 170 وما قبلها. وابن خلدون 4: 326 والعتبي 1: 348 ومنقريوس 1: 269 والمنتظم 6: 17 و 37. (2) السبائك 62 وجمهرة الانساب 353. (3) المرزباني 223. (4) المرزباني 211. (5) السبائك 69 ونهاية الارب 301. (6) السبائك 75 والتاج 8: 80 ونهاية الارب 304. الشنفري (000 - نحو 70 ق ه‍ = 000 - نحو 525 م) عمرو بن مالك الازدي، من قحطان، شاعر جاهلي، يماني، من فحول الطبقة الثانية. كان من فتاك العرب وعدائيهم. وهو أحد الخلعاء الذين تبرأت منهم عشائرهم. قتله بنو سلامان. وقيست قفزاته ليلة مقتله، فكانت الواحدة منها قريبا من عشرين خطوة. وفي الامثال: " أعدى من الشنفرى " وهو صاحب " لامية العرب " التي مطلعها: " أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لاميل " شرحها الزمخشري في " أعجب العجب " المطبوع مع شرح آخر منسوب إلى المبرد، ويظن أنه لاحد تلاميذ ثعلب (1). الوراق العنزي (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 815 م) عمرو بن المبارك بن عبد الملك العنزي، بالولاء، الوراق: شاعر ماجن خليع. أصله من البصرة. له أخبار مع أبي نواس. اشتهر في أيام الرشيد. ونظم شعرا كثيرا في حرب الامين والمأمون. ويسمى " عمرو بن عبد الملك " (2).

(1) التاج 3: 318 والعيني 2: 117 والاغاني 21: 134 - 143 طبعة ليدن. وسمط اللآلي 413 وخزانة الادب للبغدادي 2: 16 - 18 وأعجب العجب 11 وشرح الحماسة للمرزوقي 487 و 490 والتبريزي 2: 23 - 26 ومجمع الامثال 1: 332 وفي اسمه ونسبه خلاف. وللمستشرق الانكليزي ردهوس Sir James William Redhouse المتوفى سنة 1892 م، رسالة بالانكليزية ترجم فيها قصيدة الشنفرى - لامية العرب - وعلق عليها شرحا وجيزا وسماها:. The L - Poem of the Aisds كما في المقتطف 6: 186 وانظر الآداب العربية في القرن التاسع عشر 2: 150 مكرر. (2) المرزباني 218. العمركي (000 - 180 ه‍ = 000 - 796 م) عمرو بن محمد العمركي: زعيم طائفة " المحمرة " بجرجان، ينسب إلى الزندقة. بعث الرشيد العباسي يأمر بقتله، فقتل بمدينة مرو. و " المحمرة " طائفة من البابكية الخرمية، قيل لهم ذلك لانهم لبسوا الحمرة أيام " بابك الخرمي " وفيهم يقول البحتري: " سلبوا، وأشرقت الدماء عليهم محرمة، فكأنهم لم يلبسوا " يعني أن لباسهم كان أحمر، فلما سلبوه بقيت عليهم حمرة الدعاء، فكأنهم لم يسلبوا (1). ابن بانة (000 - 278 ه‍ = 000 - 891 م) عمرو بن محمد بن سليمان بن راشد مولى ثقيف، وبانة أمه نسب إليها: نديم، من الشعراء العلماء بالغناء. كان خصيصا بالمتوكل العباسي. منزله ببغداد. ووفاته بسامراء. له كتاب في " الاغاني " (2). عمرو بن مرثد (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن مرثد الضبعي، من قيس بن ثعلبة: جاهلي، يضرب به المثل في كرم الاولاد السادة الفرسان، قال طرفة بن العبد: " فلو شاء ربي كنت قيس بن خالد ولو شاء ربي كنت عمرو بن مرثد " (3). عمرو بن مرة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن مرة بن صعصعة، من سلول، من عدنان: جد جاهلي. من نسله

(1) البداية والنهاية 10: 175 والنجوم الزاهرة 2: 99 واللباب 3: 107. (2) وفيات الاعيان 1: 391 والاغاني 14: 50. (3) المرزباني 207.

[ 86 ]

" قردة بن نفاثة " من الصحابة، وعبد الله ابن همام من الشعراء (1). عمرو بن مزيقياء = عمرو بن عامر عمرو بن المسبح (000 - 24 ه‍ = 000 - 645 م) عمرو بن المسبح بن كعب، من بني ثعل (بضم الثاء وفتح العين)، من طيئ: فارس، معمر، شاعر. كان من أرمى العرب في الجاهلية. أدرك الاسلام ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم ومات في خلافة عثمان. ويقال: إنه هو الذي عناه امرؤ القيس بقوله: " رب رام من بي ثعل - البيت " (2). عمرو بن مسعدة (000 - 217 ه‍ = 000 - 832 م) عمرو بن مسعدة بن سعد بن صول، أبو الفضل الصولي: وزير المأمون، وأحد الكتاب البلغاء. كان يوقع بين يدي جعفر ابن يحيى البرمكي في أيام الرشيد، واتصل بالمأموم، فرفع مكانته، وأغناه. وكان مذهبه في الانشاء الايجاز واختيار الجزل من الالفاظ. وفي كتب الادب كثير من رسائله وتوقيعاته. وكان جوادا ممدحا فاضلا نبيلا. توفي في أذنة (أطنه) بتركية آسية (3). ابن طلة (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن معاوية، من بني مالك بن النجار، من الخزرج، وطلة أمه نسب


(1) نهاية الارب 303 وجمهرة الانساب 260. (2) الاصابة: الترجمة 5964 وذيل المذيل 33 والتاج 2: 158 واللباب 2: 139 وحسن الصحابة 123 والاستيعاب، هامش الاصابة 2: 513 وسماه عمرو ابن " المسيح " وهي رواية ابن دريد في الاشتقاق. (3) وفيات الاعيان 1: 390 وتاريخ بغداد 12: 203 وإرشاد الاريب 6: 88 - 91 وأمراء البيان 191 - 217 والمرزباني 219. إليها: فارس جاهلي، من أهل المدينة. كان قائد الخزرج في حربهم مع الاوس. ينسب له شعر (1). عمرو بن معاوية (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن معاوية بن الحارث الاكبر، من كندة، من قحطان: جد جاهلي. من بنيه حجر (آكل المرار) (2). ابن المنتفق (000 - نحو 60 ه‍ = 000 - نحو 680 م) عمرو بن معاوية بن المنتفق، من بني عامر بن صعصعة: قائد، من الولاة في العصر الاموي. قال ابن حزم: قاد الصوائف لبني أمية. وقال المرزباني: فارس مشهور، كان يتقلد الصوائف أيام معاوية، وقلده معاوية أرمينية وأذربيجان، ثم ولاه الاهواز، ثم غضب عليه وغربه (3). عمرو بن معدي كرب (000 - 21 ه‍ = 000 - 642 م) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة 9 ه‍، في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي صلى الله عليه وسلم ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الاسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصي النفس، أبيها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التي

(1) المرزباني 233. (2) نهاية الارب 305 وجمهرة الانساب 401. (3) جمهرة الانساب 274 والمرزباني 239. يقول فيها: " إذا لم تستطع شيئا فدعه وجاوزه إلى ما تستطيع " توفي على مقربة من الري. وقيل: قتل عطشا يوم القادسية. جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في " ديوان عمرو بن معد يكرب - ط " ومثله صنع مطاع الطرابيشي (1). عمرو بن ملقط = عمرو بن ثعلبة عمرو بن هند (000 - نحو 45 ق ه‍ = 000 - نحو 578 م) عمرو بن المنذر اللخمي: ملك الحيرة في الجاهلية. عرف بنسبته إلى أمه هند (عمة أمرئ القيس الشاعر) تمييزا له عن أخيه عمرو الاصغر (ابن أمامة) أما نسبه فهو: عمرو بن المنذر الثالث ابن امرئ القيس بن النعمان بن الاسود، من بني لخم، من كهلان. ويلقب بالمحرق الثاني، لاحراقه بعض بني تميم في جناية واحد منهم اسمه سويد الدارمي، قتل ابنا (أو أخا) صغيرا لعمرو. ملك بعد أبيه. واشتهر في وقائع كثيرة مع الروم والغسانيين وأهل اليمامة. وهو صاحب صحيفة المتلمس، وقاتل طرفة بن العبد الشاعر. كان شديد البأس، كثير الفتك، هابته العرب وأطاعته القبائل. وفي أيامه ولد النبي صلى الله عليه وسلم. واستمر ملكه خمسة عشر عاما. وقتله عمرو بن كلثوم

(1) الاصابة: ت 5972 وسمط اللآلي 63 و 64 وابن سعد 5: 383 ومعاهد التنصيص 2: 240 والحور العين 110 وفيه: " كان يقال لكل فارس من العرب: فارس بني فلان، إلا عمرا فيقال له فارس العرب جميعا ". وشرح الشواهد 143 والمرزباني 208 والشعور بالعور - خ. والشعر والشعراء 138 وخزانة البغدادي 1: 425 - 426 وسرح العيون 243 والبلاذري 328 ولباب الآداب: انظر فهرسته. وفي كتاب الاشراف في منازل الاشراف - خ: " حدثني محمد بن عمر، قال: حدثنا سعيد بن عامر، عن جويرية بن أسماء، قال: شهد صفين غير واحد، أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معدي كرب " ؟.

[ 87 ]

(الشاعر، صاحب المعلقة) أنفة وغضبا لامه في خبر طويل (1). عمرو بن نهد (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن نهد، من قحطان: جد جاهلي. دخل بنوه في عداد كلب، في بني جناب (2). أبو جهل (000 - 2 ه‍ = 000 - 624 م) عمرو بن هشام بن المغيرة المخزومي القرشي: أشد الناس عداوة للنبي صلى الله عليه وسلم في صدر الاسلام، وأحد سادات قريش وأبطالها ودهاتها في الجاهلية. قال صاحب عيون الاخبار: سودت قريش أبا جهل ولم يطر شاربه فأدخلته دار الندوة مع الكهول. أدرك الاسلام، وكان يقال له " أبو الحكم " فدعاه المسلمون " أبا جهل ". سأله الاخنس بن شريق الثقفي، وكانا قد استمعا شيئا من القرآن: ما رأيك يا أبا الحكم في ما سمعت من محمد ؟ فقال: ماذا سمعت، تنازعنا نحن وبنو عبد مناف الشرف، أطعموا فأطعمنا وحملوا فحملنا وأعطو فأعطينا، حتى إذا تحاذينا على الركب وكنا كفرسي رهان قالوا منا نبي يأتيه الوحي من السماء، فمتى ندرك هذه.. والله لا نؤمن به أبدا ولا نصدقه !. واستمر على عناده، يثير الناس على محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه، لايفتر عن الكيد لهم والعمل على إيذائهم، حتى كانت وقعة بدر الكبرى، فشهدها مع المشركين، فكان من قتلاها (3).


(1) العرب قبل الاسلام 208 وابن خلدون 2: 265 وابن الاثير 1: 154 و 197 والمرزباني 205 وشرح المقصورة الدريدية 89 وفي المشرق، المجلد 15 " ملك سنة 562 ومات سنة 574 م ". وسرح العيون 240. (2) السبائك 25 ونهاية الارب 305. (3) ابن الاثير 1: 23 و 25 و 26 و 27 و 32 و 33 و 38 و 40 و 46 و 47 وعيون الاخبار 1: 230 والسيرة الحلبية 2: 33 ودائرة المعارف الاسلامية 1: = عمرو بن هند = عمرو بن المنذر عمرو بن ود = عمرو بن عبد ود أبو قطيفة (000 - نحو 70 ه‍ = 000 - نحو 690 م) عمرو بن الوليد بن عقبة بن أبي معيط، الاموي القرشي: شاعر، رقيق الشعر، جلي المعاني. كان يقيم في المدينة. ونفاه عبد الله بن الزبير إلى الشام مع من نفاهم من بني أمية، فأقام زمنا في دمشق أكثر فيه الحنين إلى المدينة حتى رقه له ابن الزبير فأذن برجوعه، فبينما هو عائد أدركه الموت قبل أن يبلغ المدينة. وفي الاغاني عدة أصوات من شعره (1). عمر بن يثربي (000 - 36 ه‍ = 000 - 656 م) عمرو بن يثربي بن بشر الضبي: فارس ضبة، وأحد رؤسائها في الجاهلية. أدرك الاسلام وأسلم ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم واستقضاه عثمان على البصرة بعد كعب بن سوار، وشهد وقعة الجمل مع عائشة فقتل ثلاثة من كبار أصحاب علي، وأسر، فأمر به علي فقتل. وهو من الشعراء (2). العوفي (000 - 000 = 000 - 000) عمرو بن يزيد بن عمرو العوفي: شاعر خولان وفارسها في وقته باليمن. قال الشامي: لا يخلو كتاب من كتب مؤرخي اليمن القدامى من ذكره والاشادة بوقائعه مع فرسان العرب في الجاهلية وصدر الاسلام، وما خلفه من حقائق وأساطير تشبه أساطير عنترة بن شداد وأمثاله.

= 322 وإمتاع الاسماع 1: 18 وانظر فهرسته. وسيرة ابن هشام، طبعة الحلبي: انظر فهارسها. (1) الاغاني، طبعة دار الكتب 1: 12 - 35 وانظر فهرسته. والمرزباني 240. (2) الاصابة: ت 6521 وابن الاثير: حوادث سنة 36. ولا ذكر له في الكتب المتداولة بين أيدينا كالاغاني. وكان ممن يحضر مجالس سيف بن ذي يزن. قال: وعاش إلى قبيل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكر في كتب الصحابة (1). العمروسي = علي بن خضر 1173 عمرويه بن يزيد (000 - 180 ه‍ = 000 - 796 م) عمرويه بن يزيد الازدي: من عمال الدولة العباسية. كان على هراة. وقتل في حربه مع حمزة الصفري (2). العمري = أمية بن أبي عائذ 75 العمري = عبد الرحمن بن عبد الله 194 العمري = عبد الحميد بن عبد العزيز 259. العمري = حسين بن محمد 444 العمري (المروزي) = ناصر بن الحسين 444. العمري = عبد الوهاب بن فضل 717 العمري (ابن فضل الله) = أحمد بن يحيى 749 العمري = (المرشدي) = عبد الرحمن بن عيسى 1037 العمري = علي بن مراد 1147 العمري = علي بن علي 1192 العمري = عثمان بن علي 1193 العمري = محمد أمين 1203 العمري = ياسين بن خير الله 1210 العمري = حسين بن عبد اللطيف 1216 العمري = محمد شاكر 1222 العمري = عبد الباقي بن سليمان 1279 العمري = محمد فهمي 1290 العمري = علي رضا 1308

(1) قصة الادب في اليمن 249. (2) ابن الاثير: حوادث سنة 180.

[ 88 ]

العمري = (القاضي) = عبد الله بن حسين 1367. العمريطي (النحوي) = يحيى بن نور الدين بعد 989 ابن العمك = يحيى بن إبراهيم 670 عملاق (000 - 000 = 000 - 000) عملاق - إو عمليق - بن لاوذ بن إرم: جد جاهلي قديم، من العرب العاربة. بنوه العمالقة، وكانوا ببابل، فغلبتهم عليها الفرس، فانتقلوا إلى تهامة بالحجاز. ثم تفرقوا في الحجاز والبحرين وعما والجزيرة والشام. قال الطبري: كانوا عربا ولسانهم عربي. وكان منهم ملوك العراق والجزيرة وجبابرة الشام (الكنعانيون) وفراعنة مصر. وتكرر في التوراة ذكر قتالهم لليهود، قال پوست: العماليق شعب قوي ذكر أولا في قصة كدر لعومر (سفر التكوين 14: 7) ولا يعرف أصلهم، وعدهم بلعام أول الشعوب (1). عمون = هند بنت إسكندر 1332 عمون = إسكندر بن أنطون 1338 عمون = داود بن أنطون 1341 ابن عموية = عمر بن محمد 632 العمي = عكاشة بن عبد الصمد 175 العمي = أحمد بن إبراهيم 350 أبوالعميثل = عبد الله بن خليد 240


(1) التيجان 46 وصبح الاعشى 1: 313 والطبري، طبعة الاستقامة 1: 140 وابن خلدون 2: 27 وقاموس الكتاب المقدس 2: 112 وقال حافظ رمضان " باشا " في حاشية على الصفحة 122 من كتابه " أبو الهول قال لي " الجزء الاول: " الهكسوس - حكام مصر القدماء - أي الرعاة، والبابليون يسمونهم ماليق، والعبرانيون أضافوا إليها كلمة عم أي أمة، فقالوا: عم ماليق، ثم نطقها العرب عماليق، ولما كان اللفظ في صورة منتهى الجموع أخرجوا منه مفردا فقالوا: عملاق، والجمع عماليق وعمالق وعمالقة ". قلت: إن صح هذا فيكون كل ما ذكره المتقدمون عن وجود شخص اسمه " عملاق " أو " عمليق " مخترعا. ابن العميد = محمد بن الحسين 360 ابن العميد = علي بن محمد 366 ابن العميد = جرجس بن العميد 672 عميد الجيوش = الحسين بن أبي جعفر 401. عميد الدولة = محمد بن الحسين 439 عميد الملك = محمد بن منصور 456 عميد الامام (1343 - 1393 ه‍ = 1925 - 1973 م) عميد الامام: صحفي فلسطيني من أهل يافا. ولد وتعلم بها، وتخرج بالجامعة الاميركية في بيروت. وعاد إلى يافا فكتب في أمهات الصحف الفلسطينية. وأصدر في القاهرة (عام 1946 م) مجلة " الوحدة العربية " وعطلت. فعمل في تحرير مجلة روز اليوسف. ثم شارك في تحرير جريدة الجمهورية (1953 - 1958 م) وكتب في صحف أخرى. ونشر من تأليفه " الصلح مع اسرائيل " و " الافريقي " وقصصا أخرى، و " إسرائيل الدولة الفاشستية " وضعه بالانكليزية. وترجم إلى العربية " هل باريس تحترق " لصحفيين أميركي وفرنسي. وتوفي بالقاهرة (1). العميدي = محمد بن أحمد 433 العميدي = محمد بن محمد 615 ابن أبي عمير = محمد بن زياد 217 ابن عمير = أحمد بن عبد الرحمن 592. عمير بن الحباب (000 - 70 ه‍ = 000 - 690 م) عمير بن الحباب بن جعدة السلمي: رأس القيسية في العراق، وأحد الابطال الدهاة. كان ممن قاتل عبيد الله بن زياد

(1) الاديب نوفمبر 1970 وابريل 1973. مع إبراهيم بن الاشتر بالخازر، ثم أتى " قرقيسيا " خارجا على عبد الملك بن مروان. وتغلب على نصيبين، واجتمعت عليه كلمة قيس كلها. ونشبت بينه وبين اليمانية وبني كلب وتغلب وقائع، منها يوم ماكسين، ويوم الثرثار الاول، ويوم الثرثار الثاني، والفدين، والسكير، والمعارك، والشرعبية، والبليخ، ويوم الحشاك وهو الذي قتل فيه صاحب الترجمة، وكان بطل هذه الوقائع كلها، قتله بنو تغلب (1). عمير بن سعد (000 - نحو 45 ه‍ = 000 - نحو 665 م) عمير بن سعد بن عبيد الاوسي الانصاري: صحابي من الولاة، الزهاد. شهد فتوح الشام، واستعمله عمر على حمص، فأقام سنة ودعاه إلى المدينة فجاءها، فأراد عمر إعادته، فأبي. ومات في أيامه، وقيل: عاش إلى خلافة معاوية. وكان عمر يقول: وددت أن لي رجالا مثل عمير بن سعد أستعين بهم على أعمال المسلمين (2). القطامي (000 - نحو 130 ه‍ = 000 - نحو 747 م) عمير بن شييم بن عمرو بن عباد، من بني جشم بن بكر، أبو سعيد، التغلبي الملقب بالقطامي: شاعر غزل فحل. كان من نصارى تغلب في العراق، وأسلم. وجعله ابن سلام في الطبقة الثانية من الاسلاميين، وقال: الاخطل أبعد منه ذكرا وأمتن شعرا. وأورد العباسي

(1) ابن الاثير: حوادث سنة 70 وقال المرزباني: ص 245 " عمير: جزري، قتلته بنو تغلب يوم سنجار، بالجزيرة ". (2) الاصابة: ت 6038 وصفة الصفوة 1: 291 وحلية الاولياء 1: 247 وفيه خبر له طويل مع أمير المؤمنين عمر.

[ 89 ]

(في معاهد التنصيص) طائفة حسنة من أخباره يفهم منها أنه كان صغيرا في أيام شهرة الاخطل، وأن الاخطل حسده على أبيات من شعره. ونقل أن القطامي أول من لقب " صريع الغواني " بقوله: " صريع غوان راقهن ورقنه لدن شب حتى شاب سود الذوائب " وقال المرزباني: كان في صدر الاسلام (؟) من شعره البيت المشهور: " قد يدرك المتأني بعض حاجته وقد يكون مع المستعجل الزلل " له " ديوان شعر - ط " نشر مشروحا في ليدن، وأعيد طبعه محققا في بغداد. والقطامي بضم القاف وفتحها. قال الزبيدي: الفتح لقيس، وسائر العرب يضمون (1). عمير بن ضابئ (000 - 75 ه‍ = 000 - 694 م) عمير بن ضابئ بن الحارث البرجمي: شاعر، من سكان الكوفة. تقدم ذكره في ترجمة أبيه (3: 305 الهامش) وكان أبوه قد مات في سجن عثمان بن عفان رضي الله عنه، لقتله صبيا بدابته، ولهجائه قوما من الانصار. وعلم الحجاج الثقفي بعد ذلك، وهو في الكوفة، أن عميرا هذا كان ممن دخل على " عثمان " يوم مقتله، ووطئه برجله، وأنه القائل: " هممت ولم أفعل، وكدت، وليتني


(1) الشعر والشعراء 277 ومعاهد التنصيص 1: 180 والتبريزي 1: 181 وطبقات الشعراء 121 وسمط اللآلي 132 والآمدي 166 والمرزباني 228 و 244 وفيه: اسمه في رواية محمد بن سلام " عمرو " وغيره يقول " عمير " وهو أثبت. وجمهرة الانساب 288 وهو فيه " عمرو " وجمهرة أشعار العرب 151 ولم يسمه. والمبهج 28 وفيه: " القطامي بضم القاف وفتحها، الصقر، سمي الشاعر به لذكره إياه في بيت له ". والتاج 9: 30 والجمحي 452 - 457 و 94: 1. Brock 1: 95) 26 (, S وفهرست الكتبخانة 4: 250 قلت: وفي وفاته نحو 130 ه‍، نظر، لاستشهاد سيبويه وآخرين ببعض شعره، وما كانوا يستشهدون بشعر الطبقة التي أتت بعد جرير والفرزدق. تركت على عثمان تبكي حلائله " فأمر به فضربت رقبته وأنهب ماله (1). عمير بن مصعب (000 - نحو 225 ه‍ = 000 - نحو 840 م) عمير بن مصعب بن خالد بن هرثمة ابن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة الازدي: وزير من الامراء تنسب إليه " عين عمير " على فرسخين من مدينة فاس. كان مع أبيه في الاندلس، ولما صارت خلافة المغرب إلى إدريس بن إدريس، وفد عليه عمير مع جماعة من الازد، فاستوزره وولاه قيادة جيشه، وزجه بنتا له اسمها عاتكة. ولما بنى إدريس مدينة فاس، أنزله بالمكان الذي فيه العين فنسبت إليه. وكان من فرسان العرب وساداتها. توفي بفاس. وهو جد " بني الملجوم " من أعلام القضاة فيها (2). عمير بن مقاعس (000 - 000 = 000 - 000) عمير بن مقاعس بن عمرو، من تميم، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله " السليك بن السلكة " (3). العنسي (000 - 127 ه‍ = 000 - 745 م) عمير بن هانئ العنسي الداراني، أبو الوليد: تابعي، من رجال الدولة الاموية. من أهل " داريا " بالشام. استنابه الحجاج على الكوفة. وولي خراج دمشق لعمر بن عبد العزيز. ولما ولي

(1) المرزباني 244 والكامل لابن الاثير 3: 146 والجمحي 146. (2) سلوة الانفاس 3: 215 قلت: لم يذكر سنة وفاته، وقدرت أنها كانت بعد وفاة إدريس ببضع عشرة سنة لان إدريس مات شابا. (3) نهاية الارب 306 وجمهرة الانساب 207. الوليد بن يزيد أتهم عمير بالتحريض على قتله. ولما ثار أهل الغوطة على مروان ابن محمد، وولوا عليهم يزيد بن خالد القسري، وحاصروا دمشق، كان عمير من كبارهم، وقتل صبرا مع يزيد بن خالد على أبواب دمشق، وحمل رأسه على رمح إلى مروان بن محمد، وكان بحمص (1). عمير بن الوليد (000 - 214 ه‍ = 000 - 829 م) عمير بن الوليد الباذغيسي الخراساني التميمي: وال، من الاجواد الرؤساء. ولي مصر سنة 214 ه‍، وعاجلته ثورة قام بها أهل " الحوف " القيسية واليمينة، فخرج لقتالهم. وكانت له معهم معارك قتل فيها بعد شهرين من ولايته. ورثاه أبو تمام وغيره (2). عمير بن وهب (000 - بعد 22 ه‍ = 000 - بعد 643 م) عمير بن وهب بن خلف الجمحي، أبو أمية: صحابي، من الشجعان. أبطأ في قبول الاسلام، وشهد وقعة بدر مع المشركين فأسر المسلمون ابنا له، فرجع إلى مكة، فخلا به صفوان بن أمية بالحجر، وقال له: دينك علي، وعيالك علي، أمونهم ما عشت، وأجعل لك كذا وكذا إن أنت خرجت إلى محمد فقتلته. فوافقه عمير ورحل إلى المدينة، فدخل بسيفه على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد، فسأله: لم قدمت ؟ قال: أريد فداء ابني. فقال: مالك والسلاح ؟ قال:

(1) تاريخ الاسلام للذهبي 5: 119 وفيه عن أبي داود: قتل عمير صبرا بداريا أيام فتنة الوليد. والكامل لابن الاثير 5: 123 وهو فيه: " عمر بن هانئ العبسي " تصحيف من الطبع. وفي تهذيب التهذيب 8: 149 - 151 ما يحمل على الظن أنه مات قبل سنة 110 ه‍، وأن الذي قتل في الثورة هو ابن له ؟ (2) النجوم الزاهرة 2: 207 والولاة والقضاة 185.

[ 90 ]

نسيته علي لما دخلت. قال: فما جعل لك صفوان بن أمية في الحجر ؟ فأنكر، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما كان، فدهش وأسلم، وعاد إلى مكة فأشهر إسلامه. ثم هاجر إلى المدينة، وشهد مع المسلمين أحدا وما بعدها (1). ابن عميرة (الضبي) = أحمد بن يحيى 599. ابن عميرة (2) = أحمد بن عبد الله 656 عميرة التغلبي (000 - نحو 60 ق ه‍ = 000 - نحو 562 م) عميرة بن جعل بن عمرو بن مالك، من بني تغلب: شاعر جاهلي. لم يكن له من الشهرة حظ معاصريه، فضاع أكثر شعره (3). عميرة بن خفاف (000 - 000 = 000 - 000) عميرة بن خفاف، من بهثة، من سليم، من العدنانية: جد جاهلي. من بنيه الفجاءة (واسمه بجير بن إياس)، من كبار أهل الردة أحرقه أبو بكر بالنار (4). عميرة بن الدعام (000 - 000 = 000 - 000) عميرة بن الدعام (الاصغر) بن مالك، من بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. اشتهر بعض عقبه في


(1) الاصابة: ت 6060 وطبقات ابن سعد 4: 146 وفيه: " قال محمد بن عمر: بقي عمير بن وهب بعد عمر بن الخطاب ". (2) ورد هذا الاسم، لغير صاحب الترجمة، بفتح العين وكسر الميم، وبضم العين وفتح الميم، كما في التاج: مادة " عمر " ولم أجد نصا لضبط هذا بأحدهما، غير " سكون " على الياء، في جذوة الاقتباس 72 لعله من مخطوطة الاصل فيترجح التصغير. (3) شعراء النصرانية 195 وفيها اسم أبيه " جعيل " بالتصغير، خلافا لما في شرح المفضليات بخط التبريزي. (4) نهاية الارب 307 وجمهرة الانساب 249 وانظر معجم قبائل العرب 842. حروبهم مع خولان، ولم يبق منهم أحد في اليمن أيام النسابة الهمداني (1). العميري = سعيد بن أبي القاسم 1178 بنت عميس = أسماء بنت عميس أبوالعميطر = علي بن عبد الله 198 عن ابن العنابي (الجزائري) = محمد بن محمود 1267 عناز (000 - 000 = 000 - 000) عناز (غير منسوب): جد. بنوه بطن من سنبس بن معاوية، من طيئ، من القحطانية. كانت مساكنهم في بعض أعمال الغربية بمصر (2). أبو عنان المريني = فارس بن علي 759 عنان بن مغامس (000 - 804 ه‍ = 000 - 1401 م) عنان بن مغامس بن رميثة بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. وليها للظاهر برقوق (صاحب مصر) بعد مقتل الشريف محمد بن أحمد بن عجلان (سنة 788 ه‍) ثم عزله الظاهر سنة 789 ه‍، فرحل إلى مصر سنة 794 ه‍، فأقام إلى أن توفي فيها (3). عنان الناطفية (000 - 226 ه‍ = 000 - 841 م) عنان الناطفية: شاعرة مستهترة،

(1) خلاصة الكلام 34 - 36 والضوء اللامع 6: 147. (2) نهاية الارب للقلقشندي 307 وهو في النسخة المطبوعة منه ببغداد " عناد " وفي مخطوطة منه أخذ عنها صاحب معجم قبائل العرب " عناز " وفي السبائك 60 " عيار " وفي التاج 4: 62 " بنو العناز، بالكسر، هكذا ضبطه الصاغاني: قبيلة " وأورد شاهدا من شعر شمر، أوله: " رب فتاة من بني العناز ". (3) الاكليل 10: 135 و 158. من أذكى النساء وأشعرهن. كانت جارية لرجل يدعى " الناطفي " من أهل بغداد. وهي من مولدات اليمامة، وقيل المدينة، اشتهرت ببغداد. وكان العباس بن الاحنف يهواها. لها أخبار معه ومع أبي نواس وغيرهما. ماتت بخراسان. قال أبو علي القالي: عنان الشاعرة اليمامية، كانت بارعة الادب، سريعة البديهة، وكان فحول الشعراء يساجلونها فتنتصف منهم. وأخبارها مدونة. وفي المستطرف من أخبار النساء (38 - 47) أنها خرجت إلى مصر حين " أعتقت " وماتت هناك (1). العناني (المصري) = محمد بن داود 1098. العناني = مصطفى العناني 1362 العناياتي = أحمد بن أحمد 1014 عنايت = محمد عنايت 1235 آخوند (000 - 1176 ه‍ = 000 - 1762 م) عناية الله بن عبد الله الوابكي البخاري الحنفي الشهير بآخوند: مدرس، عارف بالتفسير والحكمة. من كتبه " حاشية على تفسير سورة البقرة للبيضاوي ". و " حاشية على شرح الكافية للجامي " و " حاشية على شرح الآداب العضدية للدواني " (2).

(1) أخبار أبي نواس لابن منظور 1: 34 و 35 و 137 و 212 والاغاني، طبعة الدار 11: 286 و 287 والنجوم الزاهرة 2: 247 وفيه: " بيعث بعد موت الناطفي بمئة وخمسين ألف درهم " وكتاب الورقة 39 وفيه: " اشتراها عبد الملك بن صالح الهاشمي من الناطفي ". والنويري 5: 75 - 79 وفيه ما خلاصته أن رجلا اشتراها بعد موت الناطفي بمئتين وخمسين ألف درهم، وأولدها ولدين وخرج بها إلى خراسان، فمات هناك وماتت بعده. وفي الكنز المدفون 46 " كتبت عنان علي عصابتها بالذهب: " ليس في العش مشورة " وفي سمط اللآلي 500 " اشتراها الرشيد، بعد موت الناطفي، في سوق من يزيد، وعليها رداء رشيدي، ومسرور الخادم يتزايد فيها مع الناس، بمائتي ألف وخمسين ألفا، وأولدها الرشيد ولدين ماتا صغيرين ". (2) هدية العارفين 1: 804.

[ 91 ]

القهبائي (000 - بعد 1019 ه‍ = 000 - بعد 1610 م) عناية الله (زكي الدين) بن علي (شرف الدين) بن محمود بن علي القهبائي النجفي: عالم بالتراجم. إمامي، من أهل نجف. أقام مدة في " قهباية " معرب " كوه بايه ": أي الواقعة على سفح الجبل، والعامة تسميها " كوبا " وهي على مرحلتين من شرقي أصفهان، واشتهر بنسبته إليها. له كتب، منها " مجمع الرجال - خ " أنجزه سنة 1019 ه‍، رأيته بخطه في المكتبة العبدلية بتونس، و " ترتيب رجال النجاشي " و " ترتيب اختيار كتاب رجال الكشي " (1). عنبر = محمد صادق 1356 العنبر (000 - 000 = 000 - 000) العنبر بن عمرو بن تميم: جد جاهلي، من الشعراء. تنسب إليه قبيلة " بني العنبر " ويقال لها " بلعنبر " بفتح الباء وسكون اللام. كان مجاورا في " بهراء " أورد المرزباني أبياتا له، قال ابن سلام: إنها من قديم الشعر الصحيح. وسمى ابن حزم بعض المشاهير من بنيه وأحفاده (2). العنبري = طريف بن تميم العنبري = عبيد بن أيوب العنبري = توبة بن كيسان 131 العنبري = عبيد الله بن الحسن 168 العنبري = معاذ بن معاذ 196 العنبري = سوار بن عبد الله 245 العنبري = إبراهيم بن إسماعيل 290


(1) روضات الجنات، الطبعة الثانية 403 ولم يؤرخ وفاته. ومذكرات المؤلف. (2) المرزباني 307 والجمحي 24 وابن حزم، في جمهرة الانساب 197. العنبري = محمد بن عمر 412 أبو العنبس = محمد بن إسحاق 275 عنبسة بن إسحاق (000 - 246 ه‍ = 000 - 860 م) عنبسة بن إسحاق بن شمر بن عبيد، من بني حنبل بن بجالة الضبي، أبو حاتم: أمير، من قواد بني العباس، من أهل البصرة. ولاه المأمون إمرة الرقة مدة. ثم ولاه المنتصر مصر (سنة 238 ه‍) فقدمها وحمدت سيرته. وصرف عنها سنة 242 ه‍، فعاد إلى العراق سنة 244 ه‍، فتوفي فيها. قال ابن تغري بردي: كان عنبسة خارجيا، يتظاهر بذلك، ولما ولي مصر أنصف الناس غاية الانصاف. وقال ابن حزم: " لم يل مصر لبني العباس مثله. كان من أعدل الناس، يتهم بمذهب الخوارج لشدة عدله وتحريه للحق، وهو آخر عربي ولي مصر، وآخر أمير صلى بالناس وخطب (1). عنبسة بن سحيم (000 - 107 ه‍ = 000 - 725 م) عنبسة بن سحيم الكلبي: فاتح، من الغزاة الشجعان. كان عامل الاندلس في أيام هشام بن عبد الملك. وليها سنة 103 ه‍، وأوغل في غزو الفرنج، ويرى " إيزيدور " أسقف باجة () Beja في ذلك العصر، أن فتوحات عنبسة كانت فتوحات حذق ومهارة أكثر منها فتوحات بطش وقوة، وقال المتشرق رينو (:) Reinaud لذلك تضاعف في أيماه خراج بلاد الغال. وافتتح قرقشونة () Garcassonne صلحا بعد أن حاصرها مدة. وأوغل في بلاد فرنسا فعبر نهر " الرون " إلى الشرق. وأصيب

(1) النجوم الزاهرة 2: 293 و 300 وهو فيه " من أهل هراة " والمسعودي، طبعة باريس 7: 289 والولاة والقضاة 200 وجمهرة الانساب 193 و 194 وهو فيه " من أهل البصرة " ورجحته على ما في النجوم، لاني لم أجد لبني ضبة أثرا في هراة. وسمى جده " شمسا " مكان " شمر " خلافا لما في النجوم والمسعودي. بجراحات في بعض الوقائع، فكانت سبب وفاته (1). عنبسة بن أبي سفيان (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) عنبسة بن أبي سفيان صخر بن حرب ابن أمية: أمير. كان أخوه (معاوية ابن أبي سفيان) يوليه ويعتمد عليه. وآخر ما وليه إمرة مكة. وتوفي بالطائف (2). ابن عنبة = أحمد بن علي 828 العنتابي = محمود بن أحمد 902 عنترة العبسي (000 - نحو 22 ق ه‍ = 000 - نحو 600 م) عنترة بن شداد بن عمرو بن معاوية ابن قراد العبسي: أشهر فرسان العرب في الجاهلية، ومن شعراء الطبقة الاولى. من أهل نجد. أمه حبشية اسمها زبيبة، سرى إليه السواد منها. وكان من أحسن العرب شيمة ومن أعزهم نفسا، يوصف بالحلم على شدة بطشه، وفي شعره رقة وعذوبة. وكان مغرما بابنة عمه " عبلة " فقل أن تخلو له قصيدة من ذكرها. اجتمع في شبابه بامرئ القيس الشاعر، وشهد حرب داحس والغبراء، وعاش طويلا، وقتله الاسد الرهيص أو جبار ابن عمرو الطائي. ينسب إليه " ديوان شعر - ط " أكثر ما فيه مصنوع. و " قصة عنترة - ط " خيالية يعدها الافرنج من بدائع آداب العرب، وقد ترجموها إلى الالمانية والفرنسية، ولم يعرف واضعها. وللمستشرق الالماني توربكي () Thorbecke كتاب عن " عنترة " طبع في هيدلبرج سنة 1868 م، ولمحمد فريد أبي حديد

(1) ابن الاثير: حوادث سنة 107 وغزوات العرب 73 و 85 والبيان المغرب 2: 27 وجذوة المقتبس 301. (2) تهذيب التهذيب 8: 159 وجمهرة الانساب 102 وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 243.

[ 92 ]

" أبو الفوارس عنتر بن شداد - ط " ولفؤاد البستاني " عنتر بن شداد - ط " (1). العنتري = محمد بن المجلي عنحوري = يوحنا عنحوري عنحوري = سليم بن روفائيل ابن العنز = محمد بن أحمد 1053 العنز = عمر العنز 1175 عنز (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عنز بن سالم بن عوف بن عمرو، من الخزروج، من قحطان: جد جاهلي. من نسله عبادة بن الصامت، من الصحابة، والنعمان بن داود من المحدثين (2). 2 - عنز بن وائل بن قاسط بن هنب، من بني أسد بن ربيعة: جد جاهلي. قيل: اسمه عبد الله، و " عنز " لقبه. وهو أخو بكر بن وائل. وكان بنو عنز في جهة الجند من اليمن، ذوي عدد عظيم، يبلغون عشرات الالوف (3).


(1) الاغاني، طبعة دار الكتب 8: 237 وخزانة الادب للبغدادي 1: 62 وفيه: " مات عنترة في البادية في طريقه إلى غطفان، وتدعي طيئ قتله وتزعم أن قاتله الاسد الرهيص " وفيه أيضا 2: 217 " جبار بن عمرو الطائي قاتل عنترة ". وشرح الشواهد 164 وآداب اللغة 1: 117 والشعر والشعراء 75 وصحيح الاخبار 1: 10 و 214 وفي " الآداب العربية من نشأتها " ص 61 ما مجمله: " اختلف في واضع قصة عنترة، فزعمت جماعة أنه الاصمعي، ولكن ما وصل إلينا منها لا يمكن أن يكون من كلام لغوي كبير كالاصمعي. وذهب بعضهم إلى أن واضعها رجل يقال له المؤيد بن الصائغ من أهل القرن السادس للهجرة، وهذا الرأي أقرب إلى التصديق. وقيل: بل واضعها شيخ اسمه يوسف، أو علي، كان مطلعا على أخبار العرب وأشعارها، أوعز إليه العزيز بالله، الفاطمي، بوضعها ليشغل بها الناس " وانظر 88 Gregoire وجمهرة أشعار العرب 93. (2) نهاية الارب 307 وجمهرة الانساب 335 وفيه: " عنز، وهو قوقل، بن عوف بن عمرو " قلت: في القاموس: " القوقل اسم أبي بطن من الانصار " وعلق الزبيدي 8: 84 بأن قوقلا اسمه " ثعلبة بن دعد ابن فهر، من الخزروج، أو " النعمان بن مالك بن ثعلبة " أو " غنم بن عوف " ولم يذكر عنزا. (3) التاج 4: 62 وجمهرة الانساب 285 واللباب 2: 156. عنز اليمامة (000 - 000 = 000 - 000) عنز اليمامة: أول من قال: " شر يوميها وأغواه لها " وهو مثل قالوا في سببه: كانت " عنز " امرأة من بني طسم (في الجاهلية) سبيت وحملت في هودج، ولاطفها الذين سبوها، بالقول والفعل، فقالت: هذا شر يومي. أو قالته: " شر يوميها وأغواه لها " فجعله أحد شعراء " جديس " أعداء " طسم " في أبيات أولها: " أخلق الدهر بجو طللا مثلما أخلق سيف خللا " ومنها: " شر يوميها وأغواه لها ركبت عنز بحدج جملا " والمثل يضرب في إظهار البر لمن يراد به الغوائل (1). عنزة (000 - 000 = 000 - 000) عنزة بن أسد بن ربيعة بن نزار، من عدنان: جد جاهلي. كان من منازل بنيه في الجاهلية " جبال السراة " وكان لهم صنم اسمه " سعير " ونزلوا بعد الاسلام بعين التمر من برية العراق، على ثلاث مراحل من الانبار. ثم انتقلوا إلى جهات خيبر. وهم الآن عشائر كبيرة ببادية الشام ونجد والحجاز والعراق ولهم رحلات ينتجعون بها المراعي. والاسرة المالكة في الكويت والبحرين تنتمي إليهم. قال ابن خلدون: ومنهم بافريقية حي قليل مع " رياح " من بني هلال بن عامر (2).

(1) مجمع الامثال 1: 243 والتاج 4: 61. (2) السبائك 51 واللباب 2: 156 وجمهرة الانساب 277 وعرام 41 وابن الجوزي: في تلبيس إبليس 58 وانظر قلب جزيرة العرب 170 وعشائر العراق 1: 258 ومعجم قبائل العرب 846 ومجلة اليمامة: شعبان 1373. العنزي = عامر بن ربيعة 33 العنزي = عبد الرحمن بن حسان 51 العنزي (الكوفي) = مندل بن علي 167 العنزي = عمرو بن المبارك 200 العنزي (ابن المثنى) = محمد بن المثنى 252. عنس (000 - 000 = 000 - 000) عنس بن مالك بن أدد، من مذحج، من كهلان: جد جاهلي. من نسله الاسود العنسي المتنبئ باليمن، وعمار ابن ياسر الصحابي. ودخل بعض بني عنس الاندلس فكانت دارهم في جهة قلعة يحصب (1). العنسي (الاسود) = عيهلة 10 العنسي = علي بن يحيى 681 العنسي = سعيد بن حسن 1217 العنسي = صالح بن محمد 1274 ابن عنين = محمد بن نصر الله 630 عنين (000 - 000 = 000 - 000) عنين بن سلامان بن ثعل، من طيئ: جد جاهلي. من نسله عمرو بن المسبح المتقدمة ترجمته (2). عو ابن عواد = عبد الرحمن بن عواد 1293. ابن أبي العوام = أحمد بن محمد 418 ابن العوام = يحيى بن محمد 580

(1) جمهرة الانساب 381 والسبائك 34. (2) اللباب 2: 156.

[ 93 ]

العوام بن شوذب (000 - 000 = 000 - 000) العوام بن شوذب (واسمه عبد عمرو) الشيباني، من بني الحارث بن همام: شاعر جاهلي، من الفرسان. كان حيا يوم " غبيط المروت " قبل الاسلام بنحو عشرين عاما أو أقل. وهو اليوم الذي أسر فيه عتيبة بن الحارث اليربوعي أبا الصهباء بسطام بن قيس الشيباني، ففدى نفسه بأربعمائة ناقة. قال العوام، من أبيات: " وفر أبو الصهباء إذ حمس الوغى وألقى بأبدان السلاح وسلما " (1). العوام بن عقبة (000 - 000 = 000 - 000) العوام بن عقبة بن كعب بن زهير ابن أبي سلمى: شاعر مجيد، من أهل الحجاز. نبغ في العصر الاموي. وزار مصر. واشتهر من شعره ما قاله في " غطفانية " اسمها ليلى، ولقبها السوداء، أحبها وأحبته. ومن أبيات له فيها: " فوالله ما أدري إذا أنا جئتها أأبرئها من سقمها أم أزيدها " وهو من بيت عريق في الشعر: كان أبوه وجده وأبو جده، شعراء (2). أبو عوانة = الوضاح بن خالد 176 أبو عوانة = يعقوب بن إسحاق 316 أبو الحكم الكلبي (000 - 147 ه‍ = 000 - 764 م) عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض، من بني كلب، أبو الحكم: مؤرخ،


(1) المرزباني 300 والتاج 5: 190 ووقع فيه اسم المكان " غبيط المدرة " كما في القاموس، كلاهما تصحيف، وفي معجم البلدان 6: 267 " غبيط الفردوس " تصحيف أيضا، والصواب في الجميع " غبيط المروت " بفتح الميم وتشديد الراء، انظر معجم البلدان 8: 31. (2) العيني 2: 442 والمرزباني 301 وسمط اللآلي 373 والتبريزي 3: 191. من أهل الكوفة. ضرير. كان عالما بالانساب والشعر، فصيحا. واتهم بوضع الاخبار لبني أمية. قال ياقوت: وعامة أخبار المدائني عنه. له كتاب في " التاريخ " و " سيرة معاوية " (1). عودة = حسين بن مصطفى 1331 عودة أبو تايه (1275 - 1342 ه‍ = 1858 - 1924 م) عودة بن حرب الملقب بأبي تايه الحويطي: شجاع، من شيوخ البادية. له في ثورة العرب على الترك أيام الحرب العامة الاولى أثر وذكر كبيران. نشأ في قبيلته " التوايهة " من عرب " الحويطات " من طيئ، في شمالي خليج العقبة. وظهرت شجاعته وهو لا يزال فتى، فكان يغزو القبائل القريبة والبعيدة، ويرد غزاتها، وجمع ثروة، والتف حوله نحو سبعة آلاف بينهم أربعة آلاف مسلح، وجعل مقره الحضري قرية تدعى " الجرباء " وأرادت الحكومة العثمانية قبيل الحرب العامة إرغامه على دفع ضرائب امتنع عن دفعها، فأطلق عليه بعض الجنود الرصاص فأخطأوه، فقتل اثنين منهم. وتجافى بعد ذلك عن مواطن

(1) فهرست ابن النديم 91 وإرشاد الاريب 6: 93 وفيه رواية ثانية في وفاته سنة 158 أخذ بها الصفدي في نكت الهميان 222. الجيش العثماني وشغل بالغزو. قيل: أغار مرة على جهات حلب وعطف صوب العراق فقطع الفرات غازيا. وثار شريف مكة (الحسين بن علي) على الترك (العثمانيين) في الحجاز سنة 1916 م، وزحف رجاله إلى معان والعقبة، فانضم إليهم الشيخ عودة، وقاتل معهم، فلمع اسمه. واتخذه الكولونيل لورانس () 1 () Col. T. Lawrence صديقا، وكان يلقبه بالنسر لخفته ورشاقته في الهجوم والمباغتة، ويفتخر بصداقته، وكتب عنه قبل سنة 1920 م، يقول: " تزوج عودة 28 مرة، وجرح 30 مرة، وهو من الرجال الذين ينتهزون كل فرصة للغزو، ويتوغلون في غزواتهم إلى أبعد الحدود. خاصم كل قبائل الصحراء تقريبا بسبب غزواته. يتلقى النصيحة ولكن يتجاهلها وليس هناك شئ يغير رأيه. يحفظ من أشعار البدو الشئ الكثير " ودخل دمشق مع الفاتحين سنة 1918 م. ولما احتل الفرنسيون بلاد الشام، وأخرجوا الملك فيصل بن الحسين من سورية، وأقبل أخوه عبد الله بن الحسين من الحجاز (سنة 1920 م) نزل هذا بالقرب من خيام " الحويطات " واستقبله عودة عارضا خدمته ومن معه للثأر لفيصل من الفرنسيس. ورحب به

(1) توماس إدورد لورانس Tomas Edward ضابط، من كتاب الانجليز، من خريجي أكسفورد، كان يتكلم العربية. ولد في بورت مادوك سنة 1305 ه‍، 1888 م، وعاش مدة في سورية باحثا عن الآثار، ثم كان من موظفي " الاستخبارات " البريطانية، في خلال الحرب العامة الاولى، واشتهر بمرافقته الجيش العربي الزاحف من الحجاز إلى الشمال لقتال العثمانيين وحلفائهم الالمان، وبما كان يكتب عن نفسه أو يكتبه أصدقاؤه عنه، حتى نحلوه لقب " ملك العرب غير المتوج وهو صاحب كتاب Seven Pillars of Wisdom عمدة الحكمة السبعة، ترجمت بعض الصحف فصولا منه إلى العربية، وكتاب Revoltin Desert نقله إلى العربية الدكتور رشيد كرم " الثورة في الصحراء - ط " وكامل صموئيل مسيحه " الثورة العربية - ط " وكوفئ لورانس من حكومته بأوسمة متعددة ردها إليها بعد انتهاء الحرب لاخلافها بما وعدت به العرب، ومات بحادث " موتوسكل " في لندن سنة 1354 ه‍، 1935.

[ 94 ]

عبد الله، وشكا إليه أن ليس معه من الذهب غير خنجره، ففتح عودة صندوق ما ادخر. ثم دخل عبد الله " عمان " واتفق مع البريطانيين على أن يتولى إدارتها وإمارتها، وسميت وما حولها بشرقي الاردن، فأقبل عليه عودة يقول: أراك وقد أمروك، هونت عن قصد الشام ! فتنكر له الامير، وحبسه ليلة بعمان، ثم خشي غارة رجاله فأطلقه. رأيته يوما وهو متكئ فقيل لي إنه جريح في ظهره، فسألته فقال: أثر من ضربة سيف تهنا بعدها خمسة أيام في الصحراء لا نوم ولا ماء، وكاد الظمأ يقتلنا ! وقيل في وصفه: كان كريما تجاوز حد السخاء. وتوفي في زيزياء (بالبلقاء) (1). عوذ (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوذ بن سود بن الحجر بن عمران، من مزيقياء، من قحطان: جد جاهلي. ممن ينسب إليه همام بن يحيى (الآتية ترجمته) (2). 2 - عوذ بن غالب بن قطيعة، من عبس بن بغيض من قحطان: جد جاهلي. من نسله حبيب بن قرفة العوذي، من الشعراء (3). العوذي = همان بن يحيى 164 عوص (000 - 000 = 000 - 000) عوص بن عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب من القحطانية: جد جاهلي. بنوه قبيلة من كلب، قال أحد الشعراء:


(1) مذكرات المؤلف. والثورة العربية للورنس 52 - 56 وتاريخ شرق الاردن وقبائلها 231 وخمسة أعوام في شرقي الاردن 259 وجريدة المتقبس 29 ذي الحجة 1342 ولويل توماس في كتابه " لورانس في بلاد العرب ". (2) و (3) التاج 2: 571 واللباب 2: 157 ونهاية الارب 308. " متى يفترش يوما غليم بغارة تكونوا كعوص أو أذل وأضرعا " (1). القعيطي (000 - 1386 ه‍ = 000 - 1966 م) عوض بن صالح بن غالب القعيطي: من سلاطين الشحر والمكلا (بحضرموت) تولاها بعد وفاة أبيه (سنة 1375 ه‍) ثم تغلب عليه المرض مدة خمس سنوات انتهت بوفاته وتعيين كبير أبنائه " غالب " سلطانا بعده. وكانت إدارة السلطنة في يد وزير له من آل العطاس (2). عوض (3) = أحمد حافظ 1370 القعيطي (1216 - 1328 = 1801 - 1910 م) عوض (3) بن محمد بن عمر بن عوض القعيطي اليافعي الحضرمي: أول من لقب بالسلطان من أمراء العائلة القعيطية في حضرموت. كان أبوه من كبار الحضارمة في حيدر أباد الدكن (بالهند) وبها ولد صاحب الترجمة. ونشأ طموحا مقداما. وكان أبوه قد استولى على مدينة " شبام " فأضاف إليها " الشحر " سنة 1284 ه‍، متعاونا مع أخيه عبد الله (انظر ترجمته) وقوضا سلطنة " الكثيريين " وكانت إقامة عوض على الاكثر في حيدر أباد الدكن في خدمة السلطان الآصفي. ثم انفرد بالحكم بعد وفاة أخيه سنة 1306 ه‍، واستولى على " حجر " سنة 1310 ه‍، وأطاعته " دوعن "

(1) السبائك 28 والتاج 4: 411 واللباب 2: 157. (2) الحياة بيروت 12 تشرين الاول 1966. (3) " عوض " بفتح العين والواو وهو ضبط حديث، انفرد به المتأخرون. أما المتقدمون، فيقول الهمداني في الجزء الثاني من الاكليل، الورقة 175 إنه عند الحميريين بكسر العين وفتح الواو، وعند غيرهم بفتح العين وسكون الواو. قلت: في هذا الحصر نظر، فقد ورد " عوض " بفتح العين وسكون الواو، عند الحميريين، كما ورد بكسر العين وفتح الواو عند غيرهم، انظر التاج 5: 59. واستفحل أمره وهابته قبائل حضرموت. وحج سنة 1317 ه‍، قال صاحب " إدام القوت ": وتاب من كل سيئة إلا فتح حجر وحضرموت ! وتوفي بالهند (1). عوف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوف بن الاحوص بن جعفر العامري، من بني كلاب بن عامر بن صعصعة، يكنى أبا يزيد: شاعر جاهلي. كان في أيام " حرب الفجار " وهو القائل فيها: " وإني وقيسا كالمسمن كلبه فتخدشه أنيابه وأظافره " (2) 2 - عوف بن أسلم بن أحجن بن كعب، من الازد: جد جاهلي. كان لقبه " ثمالة " وغلب عليه، فعرف نسله ببني ثمالة أو الثماليين (3). 3 - عوف بن امرئ القيس بن بهثة، من سليم، من قيس عيلان: جد جاهلي. تفرع نسله عن ابنيه " مالك " و " سماك " (4). 4 - عوف بن بكر بن حبيب، من تغلب: جد جاهلي. من نسله " كعب ابن جعيل " الشاعر (5). 5 - عوف بن بكر بن عوف بن عذرة، من كلب، من قضاعة: جد جاهلي. كان له من الولد " عامر الاكبر " قال القلقشندي: وهو بطن عظيم (6).

(1) إدام القوت في ذكر بلدان حضرموت - خ. مادة " شحر ". ومرآة الحرمين 1: 400 وتاريخ حضرموت السياسي 2: 27 وملوك المسلمين المعاصرون 2: 428 وأحمد لطفي السيد، بالاهرام 13 فبراير 1928 ومجلة الزهراء 3: 110 وهو في المصدر الاول " عوض بن محمد " وفي المصادر الاخرى " عوض ابن عمر ". (2) المرزباني 275 وسمط اللآلي 377. (3) اللباب 1: 196. (4) السبائك 34. (5) جمهرة الانساب 289. (6) نهاية الارب 311 والسبائك 28 قلت: ومن بني عوف هذا " دحية الكلبي " كما في الاصابة، ت 2390 =

[ 95 ]

6 - عوف بن بهثة بن سليم بن منصور، من قيس عيلان، من العدنانية: جد. نزل بعض بنيه في الصعيد والفيوم والبحيرة (بمصر) وسكن آخرون برقة ووادي قابس (بالمغرب) وكانوا في المغرب فرعين: مرداس وعلاق (1). 7 - عوف بن ثقيف بن منبه، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله بطون ومشاهير (2). 8 - عوف بن الحارث بن الخزرج: جد جاهلي. بنوه بطون من الانصار. من نسله عقبة بن عمرو، ولاه علي على " الكوفة " لما سار إلى صفين، وأبو سعيد الخدري وآخرون (3). 9 - عوف بن الخزرج بن حارثة: جد جاهلي. كان له من الولد " عمرو " و " غنم " و " قطن " والاولان عقبهما من الانصار، من سكان المدينة. أما الثالث فعقبه من ابنه " السائب بن قطن " استقروا في بلاد عمان، ولم يكن منهم أحد في المدينة، أيام ظهور الاسلام، فلا يعدون من الانصار (4). 10 - عوف بن الربيع بن سماعة: شجاع، يعرف بذي الخمار. لبس خمار امرأته، وخاض معركة، فطعن كثيرين، فكانوا إذا سئل أحدهم: من طعنك ؟ قال: ذو خمار، فلزمه هذا اللقب (5). 11 - عوف بن سعد بن ذبيان، من غطفان: جد جاهلي. كان له من الولد " دهمان " و " مرة ". فمن نسل دهمان " أبو غطفان " كاتب عثمان بن عفان، وكان من رواة الحديث. وستأتي ترجمة


= فإن نسبته فيها ينتهي إلى " عامر الاكبر بن عوف " وقد جعله القلقشندي من نسل " عوف " آخر، من بني عذرة، لم ينسبه. (1) نهاية الارب 309 وابن خلدون 2: 308 ثم 6: 73 ومعجم قبائل العرب 858 وسماه المقريزي في البيان والاعراب 52 " عوف بن سليم بن منصور ". (2) السبائك 38 وجمهرة الانساب 255. (3) جمهرة الانساب 343. (4) المحبر 423 والسبائك 68 وجمهرة 333. (5) القاموس والتاج: مادة خمر. مرة (1). المرقش الاكبر (000 - نحو 75 ق ه‍ = 000 - نحو 550 م) عوف (أو عمرو) بن سعد بن مالك ابن ضبيعة من بني بكر بن وائل: شاعر جاهلي، من المتيمين الشجعان. عشق ابنة عم له اسمها " أسماء " وقال فيها شعرا كثيرا. وكان يحسن الكتابة. وشعره من الطبقة الاولى، ضاع أكثره. ولد باليمن، ونشأ بالعراق. واتصل مدة بالحارث أبي شمر الغساني ونادمه ومدحه. واتخذه الحارث كاتبا له. وتزوجت عشيقته أسماء برجل من بني مراد، فمرض المرقش زمنا، ثم قصدها فمات في حيها. وفي المؤرخين من يسميه عمرو بن سعد وربيعة بن سعد. وهو عم المرقش الاصغر، وهذا عم طرفة بن العبد (2). عوف الكاهن (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عامر بن حسان بن مالك الثقفي: كاهن، من الشعراء. جاهلي. عده ابن حبيب في بني أسد بن خزيمة، وقال: تكهن أيام حجر أبي امرئ القيس (3). ذو المحجن (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عامر بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة: جد جاهلي. كان يلقب بذي المحجن. من نسله " جعونة " أحد القواد في زمن مروان بن محمد (4).

(1) السبائك 49 وجمهرة الانساب 240 - 243. (2) معاهد التنصيص 2: 84 والاغاني طبعة الدار 6: 127 وفيه " اسمه عمرو، أو عوف، روايتان " وكذا في المرزباني 201 وتزيين الاسواق 1: 95 والشعر والشعراء 54 وخزانة البغدادي 3: 515. (3) المرزباني 276 والمحبر 391. (4) جمهرة الانساب 265. عوف بن عبد مناة (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عبد مناة بن أد بن طابخة، من مضر: جد جاهلي. من نسله " عوف ابن وائل " الذي منه " بنو عكل " (1). عوف بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عدي بن مالك بن زيد الجمهور، من بني عبد شمس بن وائل، من حمير: جد جاهلي. كان له من الولد شيبان، وميتم، وسعد. وتفرعت عنهم بطون، منها " يحصب " (2). عوف بن عذرة (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عذرة بن زيد اللات، من كلب، من القحطانية: جد جاهلي. بنوه بكر وعوص وكنانة، وهم بطون كثيرة. وفي كتاب " الاصنام " لابن الكلبي أن عوف بن عذرة (صاحب الترجمة) كان في مقدمة من أجاب دعوة عمرو ابن لحي إلى عبادة الاوثان، واختار منها " ودا " فجمله إلى دومة الجندل، ونصبه فيها، وجعل أحد أبنائه " عامر الاجدار " سادنا له، فلم يزل أبناؤه سدنة لود إلى أن جاء الاسلام وكسره خالد بن الوليد. وكان لعوف ابن آخر سماه " عبد ود " وهو أول من سمي بذلك في العرب (3).

(1) جمهرة الانساب 187. (2) السبائك 19. (3) السبائك 28 ونهاية الارب للقلقشندي 311 وتلبيس إبليس 53 والاصنام 55 وقال الزبيدي في " التاج " 2: 530 إن " ودا " قديم عند العرب من عهد نوح وصار إلى بني كلب فجعلوه في دومة الجندل. وأشار إلى أنه كان لقريش صنم آخر اسمه " ود " وقد يقال له " أد ". وقال في مادة " جدر " إن " عامر الاجدار " هو ابن عوف بن كنانة بن عوف بن عذرة، فعلى هذا يكون " عامر " حفيد صاحب الترجمة لا ابنه ومن نسل عوف المترجم له " زيد بن حارثة الكلبي " كما في الاصابة، ت 98 في نسب " أسامة بن زيد " وقد جعله =

[ 96 ]

ابن الخرع (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن عطية بن عمرو الملقب. بالخرع ابن عبس بن وديعة التيمي، من تيم الرباب، من مضر: شاعر جاهلي فحل. أدرك الاسلام، وعده ابن سلام في الطبقة الثامنة من الاسلاميين. ونعته الزبيدي بالفارسي، فلعله كان قد نزل بفارس. له " ديوان شعر " صغير، كانت منه نسخة عند البغدادي صاحب الخزانة، ذكرها في كلامه على بيتين له خاطب بهما لقيط بن زرارة في وقعة " رحرحان " وهو جبل قرب عكاظ، وكانت الوقعة قبل يوم جبلة بسنة، وهذه كانت عام مولد النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده ببضع سنين (1). عوف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عوف بن عمرو، من خزاعة، من بني مزيقياء بن عامر ماء السماء، من الازد، من قحطان: جد جاهلي. نزل بنوه بالشام، ولم يكونوا كثيرين (2). 2 - عوف بن عمرو بن عدي، من غسان، من القحطانية: جد جاهلي. من نسله الحارث بن أبي شمر (3). 3 - عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، من قحطان: جد جاهلي. بنوه " سالم " و " غنم " و " عنز " ثلاثة بطون (4).


= القلقشندي من بني " عوف " آخر، من عذرة، غير منسوب، ذكره في الصفحة التي ذكر بها عوف بن عذرة، كما فعل في دحية الكلبي، وأخذت عنه في الطبعة الاولى. (1) سمط اللآلي 377 و 723 والمرزباني 276 وطبقات الشعراء 36 وتاج العروس: مادة خرع. وخزانة البغدادي 3: 82 - 83. (2) جمهرة الانساب 353 ونهاية الارب 310. (3) السبائك 72 وفيه: قال أبو عبيد: ويقال: إن الحارث جفني، وليس بجفني وإنما أمه من جفنة. (4) نهاية الارب 308 وجمهرة الانساب 334. 4 - عوف بن عمرو بن عوف بن مالك ابن الاوس: جد جاهلي. كان له من الولد " مالك " و " كلفة " و " حنش " وهم بطون من الاوس، تفرع عن أولها " زيد بن مالك " وبنوه " ضبيعة " و " أمية " و " عبيد " وعن الثاني " جحجبي ابن كلفة " ذكره القاموس، وقال: حي من الانصار، وزاد الزبيدي أنه جد أحيحة بن الجلاح. وأما بنو " حنش " وهو الثالث فدخلوا في بني ضبيعة بن زيد (1). 5 - عوف بن كعب بن سعد، من تميم، من العدنانية، جد جاهلي. من نسله بطون عطارد وبهدلة (تقدم ذكرهما) وجشم وقريع وآخرين (2). 6 - عوف بن مالك بن الاوس، من الازد: جد جاهلي. يقال لبنيه " أهل قباء " كان له من الولد ثعلبة ومالك وأمية وعمرو. ومن بني ثعلبة عبد الله بن جبير الصحابي (3). 7 - عوف بن مالك بن فهم، من شنوءة الازد، من قحطان: جد جاهلي. من بنيه " جهضم " كان له أحفاد في البصرة يعرفون بالجهاضم (4). عوف البرك (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن مالك بن ضبيعة بن قيس بن ثعلبة، من بكر بن وائل: من فرسان العرب في الجاهلية. ذهب بعض الرواة إلى أنه هو الذي قيل فيه: " لا حر بوادي عوف " وأكثرهم على أن المثل قيل في عوف بن محلم الشيباني (الآتية ترجمته) وسمي البرك لقوله يوم " قضة " وقد برك على الثنية: إني أنا ذا البرك أبرك حيث أدرك (5)

(1) السبائك 71 وجمهرة الانساب 313 والتاج 1: 175. (2) السبائك 27 وجمهرة الانساب 208. (3) السبائك 70 وجمهرة الانساب 313. (4) جمهرة الانساب 358 والسبائك 75. (5) التاج 7: 109 والمرزباني 276 وفي الاعلام بما وقع في مشتبه الذهبي من الاوهام - خ. ترجيح للرواية = عوف بن مالك (000 - 73 ه‍ = 000 - 692 م) عوف بن مالك الاشجعفي الغطفاني: صحابي من الشجعان الرؤساء. أول مشاهده خيبر. وكان معه راية " أشجع " يوم الفتح. نزل حمص وسكن دمشق. له 67 حديثا (1). الشيباني (000 - نحو 45 ق ه‍ = 000 - نحو 580 م) عوف بن محلم بن ذهل بن شيبان: من أشراف العرب في الجاهلية. كان مطاعا في قومه، قويا في عصبيته. طلب منه الملك عمرو بن هند رجلا كان قد أجاره، فمنعه، فقال الملك " لا حر بوادي عوف " أي لا سيد فيه يناوئه، فسارت مثلا. وفيه المثل " أوفى من عوف بن محلم " لقصة له أوردها الميداني. وكانت تضرب له قبة في عكاظ (2). أبو المنهال (000 - نحو 220 ه‍ = 000 - نحو 835 م) عوف بن محلم الخزاعي، بالولاء، أبو المنهال: أحد العلماء الادباء الرواة الندماء الشعراء. أصله من حران، من موالي بني أمية أو بني شيبان، انتقل إلى العراق فاختصه طاهر بن الحسين لمنادمته فبقي معه ثلاثين سنة لا يفارقه. ومات طاهر فقربه ابنه عبد الله وجعل له منزلته عند أبيه. واستمر عوف في صحبته إلى ان كبر وتجاوز الثمانين، وحن إلى أهله،

= القائلة بأن " عوف البرك " هو الذي قيل فيه ذلك. (1) الاصابة: ت 6103 وخلاصة تذهب الكمال 253 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 131. (2) أمثال الميداني 2: 124 و 222 والمحبر 349 وانظر ترجمة " عوف بن مالك بن ضبيعة " المتقدمة في هذه الصفحة. وفي نقائض جرير والفرزدق 1094 طبعة ليدن، خبر ذهابه مع وفد إلى أحد ملوك اليمن، للسعي في إطلاق بعض الاسارى.

[ 97 ]

ففارق عبد الله وقال فيه القصيدة التي منها البيت المشهور: " إن الثمانين وبلغتها قد أحوجت سمعي إلى ترجمان " ومات في طريقه إلى حران (1). عويف القوافي (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 718 م) عوف (ويقال له عويف) بن معاوية ابن عقبة، من بني حذيفة بن بدر، من فزارة: شاعر. كان من أشراف قومه في الكوفة. اشتهر في الدولة الاموية بالشام، ومدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك. وعمر بن عبد العزيز. وسمي " عويف القوافي " ببيت قاله (2). عوف بن منبه (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن منبه بن أود بن صعب، من سعد العشيرة، من قحطان: جد جاهلي. من نسله الافوه الاودي الشاعر (3). عوف بن النخع (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن النخع بن عمرو بن علة، من قحطان: جد جاهلي. كان له من الولد جشم وبكر وأليهة، ومنه نسله (4). عوف بن نصر (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن نصر بن معاوية بن بكر بن


(1) فوات الوفيات 2: 118 وإرشاد الاريب 6: 95 ومعاهد التنصيص: 1: 375 وسمط اللآلي 198 والازمنة والامكنة 2: 258. (2) سمط اللآلي 814 وخزانة البغدادي 3: 87 - 88 والمرزباني 277. (3) جمهرة الانساب 386 ونهاية الارب 310. (4) السبائك 38 ونهاية الارب 309. هوازن، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطن من هوازن. منهم زفر بن حرثان، كان من الوافدين على النبي صلى الله عليه وسلم وعبد الواحد بن عبد الله ابن تبيع، ولي المدينة لبني أمية (1). عوف بن وائل (000 - 000 = 000 - 000) عوف بن وائل بن قيس بن عوف بن عبد مناة، من طابخة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه " عكل " وهمم: الحارث، وجشم، وسعد، وعدي، كانت لهم حاضنة اسمها " عكل " فغلب عليهم اسمها (2). العوفي = عطية بن سعد 111 العوفي = قاسم بن ثابت 302 العوفي (ابن عطية) = محمد بن محمد 906. العوفي = محمد بن محمد 924 العوفي = إبراهيم بن أبي بكر 1094 العولقي = عبد الله بن علي 1284 ابن أبي عون = إبراهيم بن محمد 322 ابن عون = محمد بن عبد المعين 1274 ابن عون = عبد الله بن محمد 1294 ابن عون = حسين بن محمد 1297 عون الرفيق (1256 - 1323 ه‍ = 1841 - 1905 م) عون الرفيق " باشا " بن محمد بن عبد المعين بن عوف: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد فيها، وناب في إمارتها عن أخيه الشريف حسين، ثم توجه إلى الآستانة سنة 1294 ه‍، ولقب فيها بالوزارة. وولي مكة سنة 1299 ه‍، بعد انفصال الشريف عبد المطلب بن غالب عنها،

(1) السبائك 37 وجمهرة الانساب 285. (2) نهاية الارب 311 وجمهرة الانساب 187. فعاد إليها، وخلا له الجو، فتصرف بشؤونها تصرف المستقل المالك. وكان جبارا، طاغية، خافه الناس. وامتد سلطانه إلى أن توفي بالطائف. وكانت تصيبه نوبات صرع، قال صاحب " إدام القوت " في خبر له عن السلطان عوض ابن محمد القعيطي: " حج السلطان عوض، وزار الشريف عون الرفيق، فرد له الشريف الزيارة، فأدركته عنده نوبة صرع، فانزعج القعيطي وظنها القاضية، حتى هذأه أصحاب الشريف وقالوا له إنما هي عادة تنتابه من زمان قديم " وأشار صاحب " مرآة الحرمين " إلى شئ من سيرته فقال: ليس أدل على فداحة ظلمه وتفاقم شره وتماديه في غيه من كلمات ثلاث: إحداها رسالة عنوانها " ضجيج الكون من فظائع عون " كتبها السيد محمد الباقر بن عبد الرحيم العلوي سنة 1316 ه‍، والثانية " خبيئة الكون فيما لحق ابن مهني من عون "، رسالة كتبها الشريف محمد بن مهني العبدلي وكيل الامارة بجدة وأمير عربانها، والثالثة قصيدة للشاعر أحمد شوقي، سنة 1322 ه‍، مطلعها: " ضج الحجاز وضج البيت والحرم " واستصرخت ربها في مكة الامم " قلت: ويتناقل أهل مكة حتى الآن، بعض أخباره، كقصة " الفيل والفيلة " وحكاية " البو " وليس هنا مكان الافاضة

[ 98 ]

في ذلك (1). عون بن عبد الله (000 - نحو 115 ه‍ = 000 - نحو 733 م) عون بن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي: خطيب، راوية، ناسب، شاعر. كان من آدب أهل المدينة. وسكن الكوفة فاشتهر فيها بالعبادة والقراءة. وكان يقول بالارجاء، ثم رجع. وخرج مع ابن الاشعث ثم هرب. وصحب عمر ابن عبد العزيز في خلافته (2). عوف سوف (000 - 1366 ه‍ = 000 - 1947 م) عون بن محمد سوف بن محمد اللافي المحمودي الطرابلسي: مجاهد كأبيه، من أهل طرابلس الغرب. مولده ووفاته فيها. قام الاحتلال الايطالي لبلاده (سنة 1911 - 1913 م) وهاجر إلى الشام مع جماعات كثيرة من المجاهدين، وعاد إلى طرابلس سنة 1920 م، ثم كان في مقدمة من أسندت إليهم رياسة المجاهدين سنة 1923 م، وكانت له جولات في معارك بئر الغنم ومصراتة وجرح في معركة الكراريم. وهاجر إلى مصر سنة 1924 م، وعاد إلى بلاده سنة 1945 م، مطالبا باستقلالها ووحدتها إلى أن توفي (3). عون بن المنذر (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) عون ابن الملك المنذر بن النعمان أبي قابوس اللخمي: أمير بني " لخم "


(1) مرآة الحرمين 1: 366 ثم 2: 275 - 295 وإدام القوت - خ: مادة الشحر. ومذكرات المؤلف. وخلاصة الكلام 327 و 329 ورآه صاحب Pelerinage ala Mecque et a Medine في حج سنة 1310 ه‍، فوصفه بالذكاء وقال إنه يدعى بسيدنا، ومرتبه الشهري 1500 ليرة تركية. (2) البيان والتبيين 1: 178 وتهذيب التهذيب 8: 171 وحلية الاولياء 4: 240. (3) جهاد الابطال: مقدمته. في الحيرة، بالعراق. كان من الفرسان الشجعان. انتقل إلى بلاد الشام مع خالد ابن الوليد. وظهرت شجاعته في وقعة بصرى. وجرح في وقعة أجنادين فمات من جرحه (1). العوني = محمد بن عبد الله 1342 عوني = محمد علي 1371 عبد الهادي (1305 - 1390 ه‍ = 1888 - 1970 م) عوني بن عبد الهادي، من آل عبد الهادي: محام، من العاملين الاولين في سبيل القضايا العربية. تعلم ببيروت والاستانة وأنهى دراسة الحقوق بباريس. وكان فيها من مؤسسي جمعية " الفتاة العربية " سنة 1911 م، وشارك في أعمال الوفد العربي لمؤتمر الصلح (1919 م) وبدأ عمله محاميا في القدس (1925 - 1948 م) وعين سفيرا للاردن بمصر (1951 - 1955 م) وتولي وزارة الخارجية الاردنية (1956 م) ثم كان رئيسا للجنة القانونية في جامعة الدول العربية (سنة 1958 م) إلى أن توفي. وبدأ متأخرا في إملاء بعض مذكراته. وبعد وفاته نشرت مجموعة من " أوراقه " (2).

(1) روض الشقيق: 240. (2) الاديب: يوليو 1970 والحياة 17 / 3 / 1970 و 31 ايار 1970. عويج بن عدي (000 - 000 = 000 - 000) عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، من قريش: جد جاهلي. من نسله بعض الصحابة وغيرهم (1). عويس (القاهري) = عيسى بن حجاج 807. عويف القوافي = عوف بن معاوية أبو الدرداء (000 - 32 ه‍ = 000 - 652 م) عويمر بن مالك بن قيس بن أمية الانصاري الخزرجي، أبو الدرداء: صحابي، من الحكماء الفرسان القضاة. كان قبل البعثة تاجرا في المدينة، ثم انقطع للعبادة. ولما ظهر الاسلام اشتهر بالشجاعة والنسك. وفي الحديث " عويمر حكيم أمتي " و " نعم الفارس عويمر ". وولاه معاوية قضاء دمشق بأمر عمر بن الخطاب، وهو أول قاض بها. قال ابن الجزري: كان من العلماء الحكماء. وهو أحد الذين جمعوا القرآن، حفظا، على عهد النبي صلى الله عليه وسلم بلا خلاف. مات بالشام. وروى عنه أهل الحديث 179 حديثا (2). عي ابن عياد = يوسف بن عبد الله 575 العيادي = علي بن عبد الصادق 1138 ابن عياش = إسماعيل بن عياش 182 ابن عياش = الحسين بن أحمد 508

(1) جمهرة الانساب 146 - 149 وتكرر ضبطه فيه شكلا بصيغة التصغير، مضموم العين، خطأ، والتصحيح من الاصابة ترجمة خارجة بن حذافة 2132. (2) الاصابة: ت 6119 والاستيعاب، بهامشها 3: 15 وحلية الاولياء 1: 208 والتاج 2: 346 وغاية النهاية 1: 606 وفيه: " هو عويمر بن زيد أو ابن عبد الله أو ابن ثعلبة أو ابن عامر بن غنم ". وصفة الصفوة 1: 257 وفيه: " هو ابن زيد أو ابن عامر، ووفاته سنة 31 ه‍ " وحسن الصحابة 218 وفيه أبيات تنسب إليه. وتاريخ الاسلام للذهبي 2: 107 والكواكب الدرية 1: 45.

[ 99 ]

عياش بن أجيل (000 - بعد 100 ه‍ = 000 - بعد 718 م) عياش بن أجيل الرعيني: قائد بحري. يماني الاصل، مصري المنبت. كان في المغرب مع موسى بن نصير، وولي شرطته، ودخل معه الاندلس. وولي البحر زمن بني أمية. وقدم بالسفن من الاندلس إلى إفريقية سنة 100 ه‍، وانقطع خبره بعد هذه الرحلة (1). عياش بن عقبة (90 - 160 ه‍ = 709 - 777 م) عياش بن عقبة بن كليب الحضرمي المصري: قائد بحري. ولي بحر مصر لمروان بن محمد. وكان من ثقات الامير صالح بن علي (والي مصر). وله رواية للحديث (2). أبو عياشة (البيومي) = محمد بن محمد 1335. العياشي = محمد بن أحمد 1051 العياشي (ابو سالم) = عبد الله بن محمد 1090. العياشي = محمد بن مسعود 320 ابن العياشي = محمد بن العياشي 1139 عياض (000 - 000 = 000 - 000) 1 - عياض (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بني مهدي، من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالبلقاء من بلاد الشام (3). 2 - عياض بن عقبة بن السكون بن أشرس: جد جاهلي. بنوه بطن من كندة،


(1) الذيل والتكملة - خ. (2) الولاة والقضاة: انظر فهرسته. وتهذيب التهذيب 8: 198. (3) نهاية الارب 312. منهم " عبادة " بن نسي (1). عياض بن غنم (000 - 20 ه‍ = 000 - 641 م) عياض بن غنم بن زهير الفهري: قائد، من شجعان الصحابة وغزاتهم. أسلم قبل الحديبية وشهد بدرا وأحدا والخندق. ونزل الشام. وفتح بلاد الجزيرة في أيام عمر. وهو أول من اجتاز " الدرب " إلى الروم غازيا. وكان يقال له " زاد الراكب " لكرمه. توفي بالشام أو بالمدينة وهو ابن ستين سنة (2). القاضي عياض (476 - 544 ه‍ = 1083 - 1149 م) عياض بن موسى بن عياض بن عمرون اليحصبي السبتي، أبو الفضل: عالم المغرب وإمام أهل الحديث في وقته. كان من أعلم الناس بكلام العرب وأنسابهم وأيامهم. ولي قضاء سبتة، ومولده فيها، ثم قضاء غرناطة. وتوفي بمراكش مسموما، قيل: سمه يهودي. من تصانيفه " الشفا بتعريف حقوق المصطفى - ط " و " الغنية - خ " في ذكر مشيخته، و " ترتيب المدارك وتقريب المسالك في معرفة أعلام مذهب الامام مالك - ط " أربعة أجزاء وخامس للفهارس، و " شرح صحيح مسلم - خ " و " مشارق الانوار - ط " مجلدان، في الحديث، و " الالماع إلى معرفة أصول الرواية وتقييد السماع - ط " في مصطلح الحديث وكتاب في " التاريخ ". وجمع المقري سيرته وأخباره في كتاب " أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض - ط " ثلاثة مجلدات من أربعة و " الاعلام بحدود قواعد الاسلام - ط " و " شرح حديث أم زرع - خ " جزء لطيف،

(1) السبائك 50. (2) الاصابة: ت 6142 وصفة الصفوة 1: 277 والبلاذري 179 وما بعدها. في خزانة الرباط (1857 كتاني) والظاهرية بدمشق (1). العياضي (السرخسي) = ناصر بن محمد 513. العيثاوي (الشافعي) = يونس بن عبد الوهاب 976 العيثاوي = أحمد بن يونس 1025 العيدروس = أبو بكر بن عبد الله 914 العيدروس = شيخ بن عبد الله 990 العيدروس (الزاهد) = محمد بن عبد الله 1005 العيدروس = عبد القادر بن شيخ 1038 العيدروس = جعفر بن علي 1064 العيدروس = عبد الرحمن بن محمد 1113. العيدروس = عبد الرحمن بن مصطفى 1192. العيدروس = علي بن عبد القادر 1364 الحبشي (1237 - 1314 ه‍ = 1821 - 1896 م) عيدروس بن عمر بن عيدروس الحبشي العلوي: فاضل، من شيوخ العلويين في حضرموت. ولد ونشأ وتوفي بمدينة الغرفة. له " منحة الفاطر بالاتصال بأسانيد السادة الاكابر - خ " في الرباط (1413 ك) و " عقد اليواقيت الجوهرية بذكر طريق السادات العلوية - ط " جزآن و " عقود اللآل في أسانيد الرجال - ط " تراجم شيوخه (2). العيزري = محمد بن محمد 808

(1) وفيات الاعيان 1: 392 وقضاة الاندلس 101 وقلائد العقيان 222 والفهرس التمهيدي 368 وبغية الملتمس 425 والمعجم لابن الابار 294 وأزهار الرياض 1: 23 وجذوة الاقتباس 277 ومفتاح السعادة 2: 19 والفكر السامي 4: 58 وأجلى السماند 31. (2) تاريخ الشعراء الحضرميين: الجزء الرابع. ونيل الوطر 1: 4 ومراجع تاريخ اليمن 229، 230.

[ 100 ]

العيسوي = محمد الصالح 1242 النحراوي (000 - نحو 1300 ه‍ = 000 - نحو 1883 م) عيسوي النحراوي، الدكتور: طبيب مصري، من بعثات محمد علي. ترجم عن الفرنسية " الترشيح العام - ط " من تأليف بكلار الافرنسي. فرغ من ترجمته سنة 1261 ه‍، وهو تلميذ بفرنسة. ثم كان معلم التشريح بمدرسة الطب في القاهرة (1). ابن أبي عيسى = يحيى بن يحيى 234 ابن أبي عيسى = محمد بن عبد الله 339 عيسى بن أبان (000 - 221 ه‍ = 000 - 836 م) عيسى بن أبان بن صدقة، أبو موسى: قاض من كبار فقهاء الحنفية. كان سريعا بإنفاذ الحكم، عفيفا. خدم المنصور العباسي مدة. وولي القضاء بالبصرة عشر سنين، وتوفي بها. له كتب، منها " إثبات القياس " و " اجتهاد الرأي " و " الجامع " في الفقه، و " الحجة الصغيرة - خ " في الحديث (2). الربعي (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) عيسى بن إبراهيم الربعي، أبو محمد: عالم باللغة. يماني، من أهل " احاظة " ووفاته فيها. له كتاب " نظام الغريب - ط " في اللغة (3).


(1) بناء دولة 111 ومعجم المطبوعات 1849 والمكتبة الازهرية 6: 106. (2) الفوائد البهية 151 والجواهر المضية 1: 401 وتاريخ بغداد 11: 157 و 950: 1.. Brock. S (3) بغية الوعاة 368 وكشف الظنون 1959 و. Brock 492: 1.. 1: 133) 972 (, S البراوي (000 - 1182 ه‍ = 000 - 1768 م) عيسى بن أحمد بن عيسى بن محمد الزبيري البراوي الازهري: فاضل مصري، من فقهاء الشافعية. تعلم بالازهر، وتوفي بالقاهرة. له كتب، منها " التيسير لحل ألفاظ الجامع الصغير - خ " و " حاشية على شرح جوهرة التوحيد " لابراهيم اللقاني (1). عيسى بن إدريس (000 - نحو 330 ه‍ = 000 - نحو 942 م) عيسى بن إدريس بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي، أبو العيش: أمير، من آل " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ. ولد ونشأ في تلمسان. وبنى مدينة " جراوة " وتولى إمارتها، وتوفي بها (2). ابن زرعة (371 - 448 ه‍ = 982 - 1056 م) عيسى بن إسحاق بن زرعة بن مرقس البغدادي، أبو علي: عالم بالفلسفة والمنطق، من نصارى العراق. امتاز بالترجمة. مولده ووفاته ببغداد. كان يحترف التجارة إلى بلاد الروم. وحرص في آخر عمره على عمل مقالة في " بقاء النفس " فأقام نحوا من سنة يفكر فيها ويسهر لها. وصنف وترجم كتبا، منها " اختصار كتاب أرسطو طاليس " في المعمور من الارض، و " أغراض كتب أرسطو طاليس المنطقية " و " معاني كتاب إيساغوجي " و " العقل " و " علة استنارة الكواكب ". و " مقالة في

(1) سلك الدرر 3: 273 والجبرتي 1: 312 و Brock 445: 2. 2: 224) 323 (, S وهدية العارفين 1: 811 وفهرست الكتبخانة 1: 392 وفهرس الفهارس 1: 159. (2) البكري 77. المباحث الاربعة - خ " رسالة رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة 630، قال أبو حيان: " ابن زرعة حسن الترجمة، صحيح النقل، كثير الرجوع إلى الكتب، جيد الوفاء بكل ماجل من الفلسفة، ليس له في دقيقها منفذ، ولولا توزع فكره في التجارة ومحبته في الربح، وحرصه على الجمع وشدته على المنع، لكانت قريحته تستجيب له وغائمته تدر عليه، ولكنه مبدد مندد، وحب الدنيا يعمي ويصم " (1). الخوري عيسى (1295 - 1369 ه‍ = 1878 - 1949 م) عيسى بن أسعد، الخوري: كاهن حمصي له اشتغال بالتاريخ. من الاكليروس الانطاكي الارثوذكسي. شارك في مقاومة الاستعمار، وتولى تحرير جريدة " حمص " سنة 1911 - 1932 ه‍، والف كتبا، منها " نهلة الظمآن في تاريخ الافغان - ط " صغير، و " أساس الاسرة - ط " و " تاريخ حمص - ط " الاول منه،

(1) طبقات الاطباء 1: 235 والمؤانسة 1: 33 وفي اللؤلؤ المنثور 365 لاغناطيوس برصوم: " ولد في بغداد في 15 أيلول 942 ومات في 16 أيلول 1007 قلت: هذه رواية القفطي، في أخبار الحكماء 163 نقلا عن هلال بن المحسن، وعنه أيضا أخذ 371: 1. Brock. S وأخذت برواية ابن أبي أصبيعة.

[ 101 ]

وآثار النصرانية في الديار الشامية - ط " الجزء الاول (1). عيسى المعلوف (1286 - 1375 ه‍ = 1869 - 1956 م) عيسى بن اسكندر ابن الخوري ابراهيم بن عيسى بن شبلي أبي هاشم، المعلوف: مؤرخ باحث من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق والمجمع اللغوي بالقاهرة. من أسرة حورانية الاصل غسانية النسب. ولد في قرية " كفر عقاب " بلبنان وتلقى دروسه الابتدائية في مدرسة القرية. وأكثر من المطالعة. وتعلم الانكليزية. وتولى تدريس الادب العربي في مدرسة " كفتين " بلبنان الشمالي، والكلية الشرقية بزحلة، والمدرسة الارثوذكسية بدمشق، مدة ثلث قرن، ووضع بضعة كتب مدرسية، وشارك في تحرير جريدتي " لبنان " و " العصر الجديد " ومجلة " النعمة " وأنشأ مجلة " الآثار " سنة 1911، فأصدر منها خمسة مجلدات. وكتب كثيرا في الصحف والمجلات الاخرى. وجمع مكتبة نفيسة ابتاعت الجامعة الاميركية ببيروت خمسمائة مخطوط منها وأقام بعد الحرب العامة الاولى مدة في دمشق. ثم استقر في زحلة. وتوفي بها. وهو والد الشعراء الثلاثة: فوزي (صاحب قصيدة: على بساط الريح) وشفيق (صاحب ديوان عبقر) ورياض (صاحب ديوان


(1) مصادر الدراسة 2: 118. الاوتار المتقطعة) ولصاحب الترجمة نظم كثير في " ديوان - خ " أما مؤلفاته، فمنها " دواني القطوف في سيرة بني المعلوف - ط " و " تاريخ مدينة زحلة - ط " و " الاخلاق مجموع عادات - ط " رسالة، و " الكتابة - ط " بحث في الخطوط، و " تاريخ الامير فخر الدين المعني الثاني - ط " و " الاسر العربية المشتهرة بالطب وأشهر المخطوطات العربية الطبية - ط " و " قصر آل العظم بدمشق - ط " و " نفائس المخطوطات - خ " و " تاريخ لبنان - ط " و " تاريخ الاسر الشرقية - خ " 14 جزء و " خزائن الكتب العربية - خ " و " معجم الالفاظ العامية - خ " و " مغاوص الدرر في أعيان القرن التاسع عشر - خ " و " الدر الثمين في أعيان القرن العشرين - خ " و " نوابغ النساء - خ " و " التذكرة المعلوفية - خ " عشرة أجزاء. وكتب جوزف ميخائيل أسطفان " أطروحة - ط " في 251 صفحة عن مواهب المعلوف ومؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (1).

(1) النبوغ اللبناني 1: 261 والقاموس العام 229 ومعجم المطبوعات 1765 وتنوير الاذهان 1: 531 وتاريخ الصحافة العربية 2: 234 ومجلة المجمع العلمي العربي 31: 681 والصحف اللبنانية والمصرية 4 / 7 / 1956 ومحمد عبد الغنز حسن عبده، في الاهرام 25 / 8 / 1956 والاديب: أكتوبر 1974 ص 62. الفائز بنصر الله (544 - 555 ه‍ = 1149 - 1160 م) عيسى (الفائز) بن إسماعيل الظافر ابن الحافظ، أبو القاسم العبيدي الفاطمي: من ملوك الدولة الفاطمية بمصر. بويع له بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 549 ه‍) وهو طفل، فتولى عباس بن أبي الفتوح (وزير أبيه، والمتهم بقتله) تدبير شؤونه، وكتب نساء القصر إلى طلائع ابن رزيك (وكان واليا على الاشمونين والبهنسة) يشتكين ويستغثن، فأقبل ابن رزيك وخافه ابن أبي الفتوح فعبر النيل، فاعترضه بعض الافرنج فقتلوه، وقام ابن رزيك بالوزارة وإدارة الملك (سنة 549 ه‍) ومات الفائز صغيرا. مولده ووفاته في القاهرة (1). أبو الجويرية العبدي (000 - نحو 120 ه‍ = 000 - نحو 738 م) عيسى بن أوس بن عصبة، من بني عبد الله بن مالك، من نزار: شاعر محسن. أقام مدة في خراسان، واستقر في العراق. أورد الآمدي نموذجا من شعره (2). عيسى بن أبي بكر (المعظم) = عيسى ابن محمد 624 عيسى بن جرير (000 - 155 ه‍ = 000 - 772 م) عيسى بن جرير الصفري: أمير الصفرية بسجلماسة. كان مطاعا ذا رأي وعلم. استمر إلى أن أنكر عليه أصحابه أشياء فشدوه وثاقا وجعلوه على رأس جبل إلى أن مات (3).

(1) دول الاسلام للذهبي 2: 51 وابن خلكان 1: 395 وابن إياس 1: 66 وملاحق اتعاظ الحنفا 287 وابن خلدون 4: 75 وابن الاثير 11: 72 - 96. (2) المؤتلف والمختلف 79. (3) ابن الاثير 6: 3.

[ 102 ]

عيسى بن جعفر (000 - نحو 185 ه‍ = 000 - نحو 800 م) عيسى بن جعفر بن المنصور العباسي: قائد، من أمراء بني العباس. وهو أخو زبيدة، وابن عم هارون الرشيد. بعثه الرشيد عاملا على عمان في ستة آلاف مقاتل، فلم يكد يستقر فيها حتى سير إليه إمام الازد " الوارث الخروصي " جيشا قاتله، فانهزم عيسى فأسر وسجن في صحار، ثم تسور عليه بعضهم السجن فقتلوه فيه (1). عيسى بن حجاج (730 - 807 ه‍ = 1330 - 1405 م) عيسى بن حجاج بن عيسى بن شداد السعدي القاهري: شاعر ظريف، له شهرة بمعرفة الشطرنج، و " ديوان شعر " جمعه إسماعيل الحنفي، و " بديعية " على قافية الراء. كان يلقب " عويسا " بتصغير اسمه. ولد ومات في القاهرة (2). الخواجي (000 - 951 ه‍ = 000 - 1544 م) عيسى بن حسين بن عيسى بن أبي القاسم بن أحمد بن علي الخواجي: شريف، من الامراء. كانت له ولاية " صبياء " باليمن. استمر فيها إلى أن توفي (3). ابن حماد (160 ؟ - 248 ه‍ = 776 - 862 م) عيسى بن حماد بن مسلم بن عبد الله التجيبي بالولاء المصري: محدث، ثقة. كان يلقب بزغبة (هو وأخوه أحمد وأبوهما) بقي من تصنيفه " جزء في الحديث - خ " بالظاهرية (4).


(1) تحفة الاعيان 1: 89. (2) السحب الوابلة - خ. والضوء اللامع 6: 151. (3) العقيق اليماني - خ. (4) العبر 1: 452 والتاج 1: 288 وانظر التراث 1: 302. عيسى حمدي (1260 - 1343 ه‍ = 1844 - 1924 م) عيسى حمدي " باشا " بن أحمد بن عيسى الشهادي الحسيني: طبيب مصري، من العلماء. ولد في الاسكندرية، وتعلم الطب بمصر وباريس، ونصب رئيسا للمدرسة الطبية المصرية، وتوفي بالقاهرة. عرض على جمعية العلوم الطبية في " مونبلييه " كتابا في " الختان " سنة 1872 م، فجعل من أعضائها. له كتب، منها " هبة المحتاج في الطب الباطني والعلاج - ط " و " لمحات السعادة في فن الولادة - ط " و " بلوغ الآمال في صحة الحوامل والاطفال - ط " و " نتائج الاقوال في الامراض الباطنية للاطفال - ط " (1). عيسى بن خالد (000 - نحو 230 ه‍ = 000 - نحو 845 م) عيسى بن خالد بن الوليد، من ولد الحارث بن هشام المخزومي، أبو سعد: شاعر، من أهل بغداد. كثير الشعر جيده. كان يهاجي دعبل بن علي الخزاعي. له مديح للمأمون. وهو صاحب الابيات

(1) المقتطف 8: 151 والكنز الثمين 1: 171 وآداب اللغة 4: 222. التي آخرها: " ليس من يسمو به حسب مثل من يسمو به مال " (1). عيسى العيسى (000 - 1369 ه‍ = 000 - 1950 م) عيسى بن داود العيسى: صحفي فلسطيني، من الروم الارثوذكس، من أهل يافا. أصدر بها جريدة " فلسطين " سنة 1911 م، أسبوعية، ثم يومية. واستمر إلى أن نكبت فلسطين بالصهيونية، فانتقل بجريدته إلى القدس. ومات ببيروت. ابن دينار (000 - 212 ه‍ = 000 - 827 م) عيسى بن دينار بن واقد الغافقي، أبو عبد الله: فقيه الاندلس في عصره، وأحد علمائها المشهورين. أصله من طليطلة. سكن قرطبة، وقام برحلة في طلب الحديث. وعاد، فكانت الفتيا تدور عليه بالاندلس لا يتقدمه أحد. وكان ورعا عابدا. توفي بطليطلة (2). عيسى بن زرعة = عيسى بن إسحاق 448. عيسى بن زيد (000 - 168 ه‍ = 000 - 784 م) عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب: ثائر، من كبار الطالبيين. كنيته أبويحيى، ويلقب بموتم الاشبال. قتل لبوة فقيل له: أيتمت أشبالها، فقال: نعم، أنا موتم الاشبال !، فكان لقبا له. ولد ونشأ بالمدينة، وصحب محمد بن عبد الله (النفس الزكية) وأخاه إبراهيم ابن عبد الله. ولما خرج محمد في أيام

(1) سمط اللآلي 578 والمرزباني 260. (2) بغية الملتمس 389 وابن القرضي 1: 271.

[ 103 ]

المنصور العباسي، ثائرا بالمدينة، ثار معه عيسى، فكان على مينته. وجمع محمد وجوه أصحابه فأوصى إن أصيب أن يكون الامر لاخيه إبراهيم، فان أصيب إبراهيم فالامر لعيسى بن زيد. وشهد المعارك معهما إلى أن قتل الاول فالثاني (سنة 145 ه‍) واجتمع عليه رجالهما فلم يجد فيهم ما ينهض بالامر، فتركهم، وتوارى. قيل له: إن في ديوانك عشرة آلاف رجل، ألا تخرج ؟ فقال: لو أن فيهم ثلاثمئة يثبتون عند اللقاء لخرجت قبل الصباح. ولم يجد المنصور في طلبه، فعاش بقية حياته متواريا، يتنقل أحيانا في زي الجمالين ويقيم أكثر الايام بالكوفة، في منزل علي بن صالح ابن حي (أخي الحسن بن صالح وقد تقدمت ترجمته) وزوجه علي ابنته، لعلمه وحسن سمته، قبل أن يعرف حقيقته. ولما ولي المهدي (العباسي) طلبه فلم يقدر عليه، فنادى بأمانه إن ظهر. فبلغه خبر الامان ولم يظهر. واستمر إلى أن توفي قبل وفاة الحسن ابن صالح بشهرين أو بستة أشهر (1). ابن القطاع (000 - 397 ه‍ = 000 - 1006 م) عيسى بن سعيد، المعروف بابن


(1) مقاتل الطالبيين 405 طبعة الحلبي، وانظر فهرسته. وفي " المصابيح - خ " لابي العباس الحسني، من علماء الزيدية، ما خلاصته: كان الامام عيسى بن زيد مع النفس الزكية يوم قتل في ثورته على بني العباس، بالمدينة، وجرح، ثم كان مع الحسين بن علي، صاحب فخ، وقتل الحسين بمكة، ونجا عيسى فتوارى في سواد الكوفة، ثم بايعته الشيعة سرا بالامامة سنة 156 ه‍، وهو في العراق، وجاءته بيعة الاهواز وواسط ومكة والمدينة وتهامة، وطلبه أبو الدوانيق - المنصور العباسي - وحبس بسببه كثيرين، ولم يظفر به، وانبث دعاته فبلغوا مصر والشام، ومات أبو الدوانيق، فهم عيسى بالخروج إلى خراسان، فوافي الري ثم انصرف إلى الاهواز، فكان أكثر مقامه بها، واتفق مع أصحابه على موعد للخروج، وقد أعد الاسلحة والخيل، فمات مسموما بسواد الكوفة مما يلي البصرة، سنة 166 وعمره 45 سنة، وكان أعلم أهل زمانه وأورعهم، وأسخاهم وأشجعهم. القطاع. وزير أندلسي. كان قيم دولة ابن أبي عامر، والمتصرف في شؤونها. أصله من قوم يعرفون ببني الجزيري، من كورة باغة، كان أبوه معلما فيها، واتصل عيسى برجال الديوان في قرطبة، وصحب محمد بن أبي عامر وقت حركته في دولة " الحكم " ثم لم يلبث أن اشتمل على الدولة هو وولده وصنائعه، وصاهر ابن أبي عامر سنة 396 ه‍، وكثر حساده والسعاة به، فاضطرب ما بينه وبين عبد الملك بن محمد بن أبي عامر، وانتهى أمره بأن استدعاه عبد الملك إلى مجلس شراب وقتله وقتل بعض أصحابه وقضى على عصبته وأنصاره (1). الرعيني (581 - 632 ه‍ = 1185 - 1235 م) عيسى بن سليمان بن عبد الله الرعيني، أبو موسى: مؤرخ، من حفاظ الحديث، أندلسي، من أهل رندة. أصله من مالقة. أصيب بأسر العدو أباه، فضاع كثير من كتبه. وولط خطابة مالقة. له كتاب في " معرفة الصحابة " و " معجم " لشيوخه (2). الحاجري (000 - 632 ه‍ = 000 - 1235 م) عيسى بن سنجر بن بهرام الحاجزي، حسام الدين: شاعر، رقيق الالفاظ حسن المعاني. تركي الاصل. من أهل إربل، ينسب إلى حاجر (من بلاد الحجاز) ولم يكن منها وإنما أكثر من ذكرها في شعره فنسب إليها. قتل غدرا باربل. له " ديوان شعر - ط "

(1) الذخيرة، القسم الاول من المجلد الاول 102. (2) التبيان - خ. وفي التكملة لابن الابار 2: 689 " وفاته سنة 631 وكان يعرف بالرندي " وكناه بأبي محمد. وبيته في بديعة البيان، لابن ناصر الدين. " ثم أبو موسى الرعيني عيسى خير له بضبطه النفيسا " والرمز لوفاته في الخاء واللام والباء. و " مسارح الغزلان الحاجزية - خ " و " نزهة الناظر وشرح الخاطر - خ " (1). عيسى بن الشيخ (000 - 269 ه‍ = 000 - 882 م) عيسى بن الشيخ بن السليل الذهلي الشيباني، أبو موسى: أحد الامراء القواد في الدولة العباسية. عقد له على ناحية الرملة سنة 252 ه‍، فأرسل نائبا إليها، واستولى على فلسطين جميعها. ولما استفحلت فتنة الاتراك بالعراق تغلب على دمشق وأعمالها، ومنع الاموال عن الخليفة، فعزله عن دمشق وأرسل إليه عهده على أرمينية وديار بكر، فانتقل إلى أرمينية سنة 256 ه‍، فتوفي فيها (2). أبو الأصبغ (413 - 486 ه‍ = 1022 - 1073 م) عيسى بن سهل بن عبد الله الاسدي القرطبي الغرناطي، أبو الأصبغ: قاضي غرناطة. أصله من جيان. سكن قرطبة. واستكتب بطليطلة ثم بقرطبة، وولي الشوري بها مدة، ثم ولي القضاء بالعدوة، ثم استقضي بغرناطة وتوفي مصروفا عن القضاء. له كتاب " الاعلام بنوازل الاحكام - خ " في الفتاوى وغيرها، مجلد ضخم، في خزانة الرباط (86 أوقاف) عمل في تحقيقه وتهيئته للطبع الدكتور نصوح النجار. قال ابن بشكوال: مفيد يعول الحكام عليه. قلت وفيه فصل قصير عنوانه " تسمية الفقهاء وتاريخ وفاتهم " في التراجم (3).

(1) وفيات الاعيان 1: 398 وآداب اللغة 3: 24 و (249) 289: 1. Brock وشعر الظاهرية 130. (2) الولاة والقضاة 214 و 215 والنجوم الزاهرة 3: 7 و 46 وابن الاثير 7: 132 وما قبلها. (3) الصلة لابن بشكوال. وشجرة 122 واخبار التراث: العدد 68.

[ 104 ]

عيسى بن صالح (000 - 1365 ه‍ = 000 - 1946 م) عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي: من أمراء الاباضية في مملكة عمان. عرف بالشجاعة في أيام والده (وقد تقدمت ترجمته) واستقر في إمارة " الشرقية " سنة 1314 ه‍، بعد مقتل أبيه. وأصيبت بلاد الشرقية بمحل في أواخر أيامه أضعف من شأنها. واستمر شيخا ليها إلى أن توفي (1). السكتاني (000 - 1062 ه‍ = 000 - 1652 م) عيسى بن عبد الرحمن، أبو مهدي الرجراجي السكتاني. مفتي مراكش وقاضيها وعالمها في عصره. مولده ووفاته فيها. تفوق في فقه المالكية والتفسير. ولي القضاء بتامسنا في مدة المولى أحمد، ثم ولي قضاء تارودنت، فقضاء مراكش أزيد من 34 سنة. وصنف كتبا، منها " حاشية على شرح أم البراهين للسنوسي - خ " في التوحيد. منها عدة نسخ في الازهرية، وكتاب في " النوازل - خ " في الرباط (د 340) وهو فيها " الراكراكي " بكافين معقودتين و " الاجوبة الفقهية - خ " في الرباط (1016 جلاوي) جمعها تلميذه أحمد بن الحسن السوسي (2). القاضي عيسى (000 - 970 ه‍ = 000 - 1562 م) عيسى بن عبد الرحيم الاحمد أبادي: فاضل هندي مستعرب. من كتبه " الرسالة في التوكل - خ " و " انتقال المقلد من


(1) تحفة الاعيان 2: 286 و 290 وعمان والساحل الجنوبي 13. (2) خلاصة الاثر 3: 235 ونشر المثاني 1: 201 وفي التاج 9: 240 " سكتان، كعثمان: اسم رجل ". والازهرية 3: 161 والمخطوطات العربية في الرباط 1: 72 ومناقب الحضيكي 2: 229، 230. فقيه إلى فقيه آخر - خ " (1). ابن يللبخت (540 - 607 ه‍ = 1145 - 1210 م) عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى: من علماء العربية. تصدر للاقراء بالمرية، وولي خطابة مراكش، وتوفي فيها. من كتبه " الجزولية - خ " رسالة في النحو، و " شرح أصول ابن السراج " و " شرح قصيدة بانت سعاد - ط " و " الامالي " في النحو، و " مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي ". قال ابن خلكان: والجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى " جزولة " ويقال أيضا " كزولة " بالكاف، وهي بطن من البربر (2). الاسكندراني (550 - 629 ه‍ = 1155 - 1232 م) عيسى بن عبد العزيز بن عيسى بن عبد الواحد اللخمي الشريشي الاصل، ثم

(1) 616: 2.. Brock. S (2) التكملة لابن الابار 2: 690 وبغية الوعاة 370 وابن الوردي 2: 132 وفيه: مات سنة 616 أو 617 ومرآة الجنان 4: 20 وفيه: وفاته سنة 610 ه‍. و 541: 1. Brock. 1: 673) 803 (, S ويرى محمد ابن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية 6: 449 و 450 أن " الجزولي " بفتح الجيم، لا بضمها كما يقول ابن خلكان، نسبة إلى " كزولة " وهي بطن من " اليزدكتن " في مراكش الجنوبية. والذيل والتكملة - خ " وفيه عن " يللبخت ": " هو اسم مقتضب من " يلا البخت " ومعني " يلا " عند المصامدة: له، أو عنده ". وفيه القزولي، بقاف معقودة مضمومة. ومجلة " الجامعة " بتونس: العددان 8 و 10 من المجلد الاول، بقلم محمد الكانوني. الاسكندراني، موفق الدين، أبو القاسم: عالم بالعربية والقراآت، مكثر من التصنيف، من أهل الاسكندرية. قال ابن حجر: سماعاته للحديث صحيحة، أما في القراآت فليس بثقة. من كتبه " الامنية في علم العربية " و " الجامع الاكبر والبحر الازخر " في القراآت، يحتوي على سبعة آلاف رواية وطريق، و " التبيين " فيمن أجازه من المقرئين، و " بيان مشتبه القرآن " و " الاخبار بصحيح الاخبار " و " الازهار في المختار من الاشعار " و " حجة المقتدي " في القراآت، و " نهاية الاختصار في مذاهب أئمة الامصار " فقه، و " المثال في الجواب والسؤال - خ " و " الوسائل في الرسائل " و " ديوان شعر " و " بغية الامل وشفاء العلل في تقييد كتاب الجمل - خ " في النحو، في خزانة القرويين بفاس (الرقم 2650) و " تدريج أهل البدايات - خ " الجزء الخامس منه، في التفسير، وهو صغير، في خزانة

[ 105 ]

الرباط (3191 كتاني) (1). الجيلاني (000 - 573 ه‍ = 000 - 1178 م) عيسى بن عبد القادر بن موسى الجيلاني، شرف الدين، أبو محمد: من فضلاء المتصوفين من أهل بغداد. تفقه على أبيه (الشيخ عبد القادر) وحدث ووعظ وأفتى. وزار مصر، فحدث بالقاهرة وتخرج به جماعة من علمائها. وتوفي بها. له " جواهر الاسرار، ولطائف الانوار - خ " في علوم الصوفية، و " جواهر الادب - خ " كلاهما في دار الكتب (2). طويس (11 - 92 ه‍ = 632 - 711 م) عيسى بن عبد الله، أبو عبد المنعم، مولى بني مخزوم: أول من غنى بالمدينة غناءا يدخل في الايقاع. كان ظريفا، عالما بتاريخ المدينة وأنساب أهلها، يجيد النقر على الدف. وهو من أشهر المغنين والعارفين بصناعة الغناء، في صدر الاسلام. ولد بالمدينة وأقام إلى أيام مروان بن الحكم، فانتقل إلى السويداء (على ليلتين من شمالي المدينة) فلم يزل فيها إلى أن توفي. وفيه المثل " أشأم من طويس " لما يقال من أنه ولد يوم وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وفطم يوم مات أبو بكر، وختن يوم قتل عمر، وتزوج يوم قتل عثمان، وولد له يوم قتل علي، فتشاءموا به (3).


(1) بغية الوعاة 369 وغاية النهاية 1: 609 و. Brock (303) 367: 1 ولسان الميزان 4: 401 وفيه أن " ابن الابار " كان يحذر منه، ويذكر أنه " نسب دواوين شعر لناس ما تكلموا حرفا قط ". (2) دار الكتب 1: 109، 112 وانظر السر الظاهر. للحواث، الصفحة 8 من الكراس 8 وكشف الظنون 612 والاشراف على نسب الاشراف 3. (3) وفيات الاعيان 1: 400 والاغاني طبعة دار الكتب 3: 27 ثم 4: 219 وفيه: " اسمه طاووس، ولقب بطويس ". والنويري 4: 263. ابن زينب (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 825 م) عيسى بن عبد الله بن إسماعيل، المعروف بعيسى بن زينب: من شعراء الحماسة الصغري (الوحشيات) كان من موالي بني أمية. ثم عاش ببغداد وصار صاحب مراكب المنصور، فقيل له " المراكبي " واشتهر شعره في أيام المأمون، ومنه قطعة في الوحشيات، وأخرى في الاغاني. وأمه التي ينسب إليها: " زينب " بنت بشر بن ميمون كان أبوها حاجبا للرشيد. من مواليه (1). ابن عكاس (1268 - 1338 ه‍ = 1825 - 1920 م) عيسى بن عبد الله بن عيسى بن حسن، ابن عكاس: قاض ضرير من فقهاء نجد من قبيلة سبيع. مولده ووفاته في الاحساء. ولي قضاءها (1334 ه‍) إلى آخر حياته. وقرأ عليه كثيرون. من إملائه " إجابة السائل على أهل المسائل - ط " رسالة (2). ابن قطامي (1287 - 1348 ه‍ = 1870 - 1929 م) عيسى بن عبد الوهاب بن عبد العزيز القطامي، من أسرة آل زايد، من عنزة: ربان للسفن الشراعية، عالم بمسالك الخليج الفارسي وبحر العرب وشرقي إفريقية وخليج البنغال. من أهل " الكويت ". ولد بها وتوفي بمسقط عن نحو سبعين عاما. له كتاب " دليل المحتار في علم البحار - ط " بلغة الكويت العامية، يعتمد عليه الربابنة في أسفارهم و " المختصر الخاص للمسافر

(1) الوحشيات 297 وفيه الاشارة إلى الاغاني. والبرصان 87 والمحبر 260. (2) مشاهير علماء نجد 275، 540. والطواش والغواص - ط " (1). الغزي (000 - 799 ه‍ = 000 - 1397 م) عيسى بن عثمان بن عيسى الغزي، شرف الدين: من فقهاء الشافعية. كان يلي نيابة الحكم في دمشق. من كتبه " أدب الحكام في سلوك طرق الاحكام - خ " فقه، يعرف بأدب القضاء، و " تلخيص زيادات الكفاية على الرافعي " مجلدان، و " شرح المنهاج - خ " وغير ذلك (2). ابن علال (000 - 823 ه‍ = 000 - 1420 م) عيسى بن علال الكتامي المصمودي، أبو مهدي: قاض، له " تعليق " على مختصر ابن عرفة، في فقه المالكية. كان إماما بجامع القرويين، بفاس. وولي القضاء بها والخطابة (3). عيسى الهاشمي (83 - 164 ه‍ = 702 - 780 م) عيسى بن علي بن عبد الله بن عباس الهاشمي: من علماء العباسيين. ينسب إليه " نهر عيسى " و " قصر عيسى " و " قطيعة عيسى " ببغداد. ولد في المدينة وسكن بغداد إلى أن توفي. وهو عم السفاح والمنصور. كان ناسكا معتزلا الاعمال السلطانية، لم يل لاهل بيته عملا. قال الرشيد: كان عيسى بن علي راهبنا وعالمنا (4).

(1) مذكرات خالد الفرج - خ. وموسوعة الكويت 1174، 1360 ودار الكتب 6: 31 وهو فيه " العظامي " ؟. (2) البدر الطالع 1: 515 والدرر الكامنة 3: 205 وفهرست الكتبخانة 3: 190 والفهرس التمهيدي 190 و 109: 2.. Brock. S (3) جذوة الاقتباس 282 والضوء اللامع 6: 155. (4) تهذيب التهذيب 8: 221 وتاريخ بغداد 11: 147 وفيه: وفاته سنة 160 أو 163 ه‍.

[ 106 ]

ابن الجراح (302 - 391 ه‍ = 914 - 1001 م) عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، أبو القاسم: كاتب عارف بعلوم الاوائل. من أهل بغداد. كان أبوه من كبار الوزراء. وعمل هو في ديوان الرسائل للخليفة الطائع لله، ببغداد، ومات بها. قال أبو حيان: عيسى بن علي له الذرع الواسع والصدر الرحيب في العبارة، حجة في النقل والترجمة والتصرف في فنون اللغات وضروب المعاني والعبارات، أعين بالعمر الطويل، ولكنه بخيل بكلمة واحدة لسودائه الغالبة عليه ومزاجه المتشيط بها. وقال ابن كثير: كان صحيح السماع - للحديث - كثير العلوم، اتهم بشئ من مذهب الفلاسفة. وأورد بيتين من شعره. له كتاب " الامالي - خ " قطعه منه، 19 ورقة في شستربتي (الرقم 3495) الفقرة الرابعة (1). البولوي (000 - 1127 ه‍ = 000 - 1715 م) عيسى بن علي بن حسن بن مزيد ابن يوسف البولوي الكردي، المتخلص بمحوي: نحوي من الوعاظ من أهل السليمانية. كان يعظ في جامعها. وتوفي بالشام، في طريقه إلى الحج. له " مفيد الاعراب - خ " في النحو، فرغ من تأليفه سنة 1113 ه‍ (2). عيسى آل خليفة (1265 - 1351 ه‍ = 1848 - 1932 م) عيسى بن علي بن خليفة بن سلمان بن أحمد، من آل خليفة: أمير البحرين. ولد ونشأ فيها. وانتقل إلى " قطر " بعد مقتل أبيه، فأقام إلى أن اختاره أهل البحرين للامارة (سنة 1286 ه‍) على أثر


(1) الامتاع والمؤانسة 1: 36 والبداية والنهاية 11: 330. (2) هدية 1: 811 والازهرية 4: 313 ودار الكتب 2: 162. حوادث سيأتي ذكرها في ترجمة عمه (محمد بن خليفة بن سلمان) فعاد، وقام بأعباء الامارة، في شؤونها الداخلية، وتعهد للانجليز (سنة 1892 و 1898 م) بما أدخله في زمرة محمياتهم. واستمر إلى أن وقع شجار بين نجدي وإيراني جعله الانكليز سببا لتنحيته عن الحكم، سنة 1341 ه‍ (1923 م) وتولية ابنه " حمد بن عيسى ". وأقام عيسى في البحرين بقية حياته، وتوفي بها. من آثاره " مرفأ " على ساحل المنامة أمر ببنائه سنة 1330 ه‍، ومحجر صحي بناه سنة 1327 ه‍ (1). عيسى بن عمر (000 - 149 ه‍ = 000 - 766 م) عيسى بن عمر الثقفي بالولاء، أبو سليمان: من أئمة اللغة. وهو شيخ الخليل وسيبويه وابن العلاء، وأول من هذب النحو ورتبه. وعلى طريقته مشى سيبويه وأشباهه. وهو من أهل البصرة. ولم يكن ثقفيا وإنما نزل في ثقيف فنسب إليهم، وسلفه من موالي خالد بن الوليد المخزومي. وكان صاحب تقعر في كلامه، مكثرا من استعمال الغريب. له نحو سبعين مصنفا احترق أكثرها، منها " الجامع " و " الاكمال " في النحو، قال الانباري: لم نرهما ولم نر أحدا رآهما (2). ابن الخشاب (638 - 711 ه‍ = 1240 - 1311 م) عيسى بن عمر بن خالد بن عبد المحسن، أبو الروح، مجد الدين ابن الخشاب الشافعي المخزومي: فقيه مصري. ولي وكالة بيت المال إلى آخر حياته،

(1) التحفة النبهانية 13 و 14 و 122 و 125 وملوك المسلمين المعاصرون 470 و 471 وعبد اللطيف شملان، في مجلة الفتح 8 رمضان 1351. (2) وفيات الاعيان 1: 393 وإرشاد الاريب 6: 100 وخزانة الادب للبغدادي 1، 56 ونزهة الالباء 25 وصبح الاعشى 2: 232 وطبقات النحويين للزبيدي 35 - 41. ونظر الاحباس (الاوقاف) والحسبة. ودرس وأفتى. وصنف " الاربعين التساعيات - خ " في الحديث، في شستربتي 3033 (1). السفطي (000 - 1143 ه‍ = 000 - 1730 م) عيسى بن عيسى السفطي: فاضل حنفي، من أهل البحيرة (بمصر) له كتب، منها " عطية الرحمن - ط " فقه، و " الجواهر الحسان " في شرب الدخان (2). عيسى بن فضل (000 - 744 ه‍ = 000 - 1343 م) عيسى بن فضل بن عيسى بن مهنا بن مانع، شرف الدين، من آل فضل، من طيئ: أمير عرب الفضل في بادية الشام وفلسطين. ولي بعد موت ابن عمه " سليمان ابن مهنا " سنة 743 ه‍، ولم يكن أسعد حظا من سلفه في طول المدة. مات بالقدس (3). ابن فليتة (000 - 570 ه‍ = 000 - 1174 م) عيسى بن فليتة (أو أبي فليتة) بن القاسم بن محمد الهاشمي الحسني: شريف، من أمراء مكة. استولى عليها في أيام حكم ابن أخيه " القاسم بن هاشم " وتركها سنة 557 ه‍، خوفا من القاسم. وقتل القاسم بعد أيام يسيرة، فعاد عيسى فاستقر في الامارة إلى أن توفي (4). ابن المطهر (000 - 1048 ه‍ = 000 - 1638 م) عيسى بن لطف الله بن المطهر بن

(1) الدرر 3: 206. (2) الجبرتي 2: 27 وهدية 1: 811 وجامعة الرياض 5: 59 وسركيس 1402. (3) ابن خلدون 5: 439. (4) خلاصة الكلام 20 و 21 وابن ظهيرة 308.

[ 107 ]

الامام يحيى شرف الدين: أحد علماء اليمن ونبلائها. من أهل كوكبان. كان عالما بالادب والتاريخ وغلب عليه علم النجوم. من كتبه " روح الروح فيما حدث بعد المئة التاسعة من الفتن والفتوح - خ " جزآن في مجلد، رأيته في خزانة الشيخ محمد نصيف بجدة. قال الشوكاني: صنفه للاروام، بعناية الوزير محمد باشا. وصنف له أيضا " الانفاس اليمنية في الدولة المحمدية " في تراجم أئمة اليمن، نقل عنه المحبي فوائد كثيرة. وله " الموشحات - خ " و " الوسيلة الفائقة - خ " ذكرهما بروكلمن. وهو الذي جمع ديوان محمد بن عبد الله الكوكباني (1). عيسى بن لقمان (000 - بعد 162 ه‍ = 000 - بعد 779 م) عيسى بن لقمان بن محمد الجمحي: أمير. ولي مصر سنة 161 ه‍، لمحمد المهدي. ولم يستمر أكثر من خمسة أشهر، وعزل سنة 162 (2). عيسى بن محمد (000 - 295 ه‍ = 000 - 907 م) عيسى بن محمد بن سليمان الحسني الطالبي: أمير. من أحفاد " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ. كان مع أبيه في " تلمسان " والارجح أن تكون ولادته فيها، بعد هجرة أبيه إلى المغرب. وانتقل إلى مدينة آرشقول (وهي ساحل تلمسان) فولي إمارتها. واستمر إلى أن توفي بها. وتوارثها بنوه من بعده (3).


(1) خلاصة الاثر 3: 236 والبدر الطالع 1: 516 و 550: 2. Brock. 2: 825) 204 (, S وفهرس دار الكتب 5: 203 والفهرس التمهيدي 397 والزهراء 5: 96. (2) النجوم الزاهرة 2: 37 والولاة والقضاء 120. (3) المغرب للبكري 78 وجمهرة الانساب 42. النوشري (000 - 297 ه‍ = 000 - 910 م) عيسى بن محمد النوشري، أبو موسى: من ولاة الدولة العباسية المقدمين. استعمله " المنتصر " على دمشق سنة 247 ه‍، فمكث زمنا. وولي إمرة أصبهان فانتقل إليها. ثم ولاه " المعتضد " بلاد فارس سنة 287 ه‍، فأحسن السياسة في ولايته كلها. ولما انقرضت الدولة الطولونية بمصر. ولاه المكتفي بالله إمارة مصر سنة 292 ه‍، فسار إليها، ولم يزل فيها إلى أن توفي. وحمل إلى القدس فدفن فيها. وكان من أجلاء الامراء، شجاعا عارفا بتدبير الامور. وفي أوائل ولايته بمصر كانت ثورة " الخلنجي " واستيلاؤه على مصر ثمانية أشهر إلا أياما، ثم أزيل وعاد النوشري (1). ابن مزين (الاول) (000 - 445 ه‍ = 000 - 1054 م) عيسى بن محمد أبي بكر بن سعيد أبو الاصبغ، من بني " مزين " وهو الداخل إلى الاندلس: مؤسس إمارة شلب () Silves في أيام ملوك الطوائف بالاندلس. كان في عهد الامويين قاضيا بها، وحمد أهلها سيرته، فلما ثارت الفتنة بزوال الدولة الاموية استقل بحكمها وتلقب بالمظفر وبايعه أهلها وجميع جهاتها سنة 440 ه‍، فضبطها وأحسن إدارتها. وغزاه المعتضد ابن عباد فكانت بينهما حروب فاز فيها المعتضد وخلع ابن مزين وقتله (2). ابن مزين (الثالث) (000 - 455 ه‍ = 000 - 1063 م) عيسى بن محمد بن عيسى بن محمد، ابن مزين: صاحب مدينة " شلب "

(1) النجوم الزاهرة 3: 145 وابن الاثير 7: 34 و 167 ومواضع أخرى. والولاة والقضاة 258 - 262 و 267. (2) البيان المغرب 3: 296. بالاندلس. وهو حفيد المتقدمة في ترجمته. وليها يوم وفاة أبيه (سنة 450 ه‍) وبعهد منه، وتلقب بالمظفر، كجده. ولم يمهله المعتضد ابن عباد فأغار عليه وحاصره وقطع عنه المرافق ثم دخل البلد عنوة وقتله ظلما. وانقرضت به إمارة بني مزين (1). ضياء الدين الهكاري (000 - 585 ه‍ = 000 - 1189 م) عيسى بن محمد بن عيسى الحسني الطالبي، أبو محمد، ضياء الدين الهكاري: مستشار السلطان صلاح الدين الايوبي. كان في مبدأ أمره يشتغل بالفقه في حلب، واتصل بالامير أسد الدين شيركوه فصار إمامه، وتوجه معه إلى مصر. ولما توفي شيركوه سعى الهكاري إلى إقامة " صلاح الدين " في موضعه من الوزارة. وتولى صلاح الدين، وعظم أمره، فعرف لضياء الدين سابقته، واعتمد عليه في الآراء والمشورات، ولم يكن يخرج عن رأيه. وكان يلبس زي الجند ويعتم بعمامة الفقهاء. واستمر على مكانته وتوفر حرمته إلى أن توفي بقرب عكا، ونقل إلى القدس فدفن بظاهرها (2). الملك المعظم (576 - 624 ه‍ = 1180 - 1227 م) عيسى (الملك المعظم) بن محمد (الملك العادل) أبي بكر بن أيوب، شرف الدين الايوبي: سلطان الشام. من علماء الملوك. كان له ما بين بلاد حمص والعريش، يدخل في ذلك بلاد الساحل التي كانت في أيدي المسلمين وبلاد الغور وفلسطين والقدس والكرك والشوبك وصرخد وغير ذلك. وكان وافر الحرمة، فارسا شجاعا، كثيرا ما كان يركب وحده لقتال الفرنج ثم تتلاحق به المماليك

(1) البيان المغرب 3: 298. (2) وفيات الاعيان 1: 397.

[ 108 ]

والجنود. وكان يجامل أخاه الكامل " صاحب مصر " فيخطب له في بلاد الشام ولا يذكر اسمه معه. ولم يكن يركب بالمواكب السلطانية ازدراءا لها. وكان عالما بفقه الحنفية والعربية. جعل لكل من يحفظ المفصل للزمخشري مئة دينار وخلعة، فحفظه جماعة. وصنف كتابا في الرد على ما جاء في " تاريخ بغداد " للخطيب، من التعرض لابي حنيفة سماه " السهم المصيب في الرد على الخطيب - ط " وله كتاب في " العروض " و " ديوان شعر " و " شرح الجامع الكبير للشيباني " في فروع الحنفية. وخلف آثارا منها " المدرسة المعظمية " في صالحية دمشق. مولده بالقاهرة، ومنشأه ووفاته بدمشق (1). شرف الدين الهكاري (593 - 669 ه‍ = 1197 - 1270 م) عيسى بن محمد بن أبي القاسم، أبو محمد، شرف الدين الهكاري: قائد، من أعيان الامراء في دولة الظاهر بيبرس، قدمه على العساكر في الحروب غير مرة. له علم بالادب وشعر فيه رقة. مولده بالقدس ووفاته بدمشق (2). القرشهري (000 - بعد 734 ه‍ = 000 - بعد 1334 م) عيسى بن محمد بن إينانج القرشهري:


(1) مرآة الزمان، لسبط ابن الجوزي 8: 644 - 652 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والبداية والنهاية 13: 121 وابن خلكان 1: 396 والقلائد الجوهرية 143 وذيل الروضتين 152 والنجوم الزاهرة 6: 267 وابن الاثير 12: 183 وفيه: " كان الملك العادل - أبو المعظم - قد قسم البلاد في حياته بين أولاده فجعل بدمشق والقدس وطبرية والاردن والكرك وغيرها من الحصون المجاورة لها ابنه المعظم عيسى الخ ". والجواهر المضية 1: 402 وهدية العارفين 1: 808 وجولة في دور الكتب الاميركية 90 والسلوك للمقريزي 1: 224 وفيه: مولده بدمشق. وفهرست الكتبخانة 5: 70. (2) النجوم الزاهرة 7: 233. فقيه رومي من علماء الحنفية. له كتاب " المبتغى - خ " في فروع الحنفية. وصف بأنه مختصر جم الفوائد. منه نسخ في حيدر آباد والازهر ودار الكتب، أتمه سنة 734 ه‍ (1). ابن الامام (000 - 749 ه‍ = 000 - 1348 م) عيسى بن محمد بن عبد الله ابن الامام: فقيه، مجتهد، من أهل تلمسان. كان هو وأخوه عبد الرحمن عالمي المغرب في عصرهما. تعلما في تونس ورحلا إلى الجزائر، وعادا إلى تلمسان فكانا خصيصين بصاحبها السلطان أبي الحسن المريني. ولهما تصانيف. عاش عيسى بعد أخيه ست سنين، ومات بتلمسان (2). الصفوي (900 - 953 ه‍ = 1494 - 1546 م) عيسى بن محمد بن عبيد الله، أبو الخير، قطب الدين الحسني الحسيني الايجي، المعروف بالصفوي: فاضل، متصوف، من الشافعية. هندي الموطن، قرأ في كجرات ودلى، وجاور بمكة سنين. وزار الشام وبيت المقدس وبلاد الروم (الترك) ثم استوطن مصر. نسبته إلى " صفي الدين " جده لامه. له

(1) تذكرة النوادر 55 وكشف 1579 وهدية 1: 809 والازهرية 2: 250. (2) تعريف الخلف 1: 201 - 213. كتب، منها " مختصر النهاية لابن الاثير " في نحو نصف حجمها، و " شرح الغرة - خ " في المنطق، و " تفسير " من سورة عم إلى آخر القرآن، و " رسالة في الحمدلة - خ " و " شرح الحديث الاول من الجامع الصحيح للبخاري - خ " رسالة، و " شرح الكافية لابن الحاجب - خ " في النحو، مختصر. قال ابن العماد: كان من أعاجيب الزمان (1). عيسى المغربي (1020 - 1080 ه‍ = 1611 - 1669 م) عيسى بن محمد بن محمد بن أحمد الجعفري، نسبة إلى جعفر بن أبي طالب، الهاشمي الثعالبي المغربي، جار الله، أبو المهدي: من أكابر فقهاء المالكية في عصره. أصله من " وطن الثعالبة " من أعمال الجزائر. ولد ونشأ في زواوة (بالمغرب) ورحل في طلب العلم، واستقر بمكة وتوفي فيها. من كتبه " كنز الرواية - خ " في أسماء شيوخه والتعريف بهم وبمؤلفاتهم ومقروآتهم وأسماء شيوخهم، ورسالة في " مضاعفة ثواب هذه الامة - خ " و " منتخب الاسانيد - خ " ثبت شيخه محمد بن علاء الدين البابلي (2).

(1) شذرات الذهب 8: 297 والكتبخانة 1: 356 ثم 4: 74 و 594: 2. Brock. 2: 545) 414 (, S ودار الكتب 6: 168. (2) خلاصة الاثر 3: 240 - 243 وتعريف الخلف 1: 77 ونظم الدرر - خ. وصفوة من انتشر 163 والرحلة العياشية 2: 126 والخزانة التيمورية 3: 54 =

[ 109 ]

عيسى المتوكلي (1130 - 1207 ه‍ = 1718 - 1793 م) عيسى بن محمد بن الحسين، من نسل الامام المتوكل يحيى شرف الدين الحسني: أمير البلاد الكوكبانية (باليمن) مولده ووفاته بكوكبان. ولي الامارة سنة 1202 ه‍، ولم يكن مستشرفا إليها، لقلة ماله. وكان فقيها، له نظم واشتغال بالادب، وكتب صغيرة، منها " القول الفائق في تصحيح إمامة اللاحق " (1). الزواوي (664 - 743 ه‍ = 1265 - 1342 م) عيسى بن مسعود بن منصور الزواوي الحميري المالكي، شرف الدين: فقيه، من العلماء بالحديث. من أهل زواوة (بالمغرب) تفقه ببجاية والاسكندرية، ورجع إلى فاس فولي القضاء بها. وانتقل إلى مصر فدرس في الازهر. وناب في الحكم بدمشق، ثم بالقاهرة. وأعرض عن الحكم منقطعا للتصنيف، وتوفي بها. من كتبه " إكمال الاكمال - خ " في الحديث، و " شرح جامع الامهات - خ " في فقه المالكية، وكتاب في " مناقب الامام مالك - ط " و " تاريخ " كبير، شرع في جمعه، فكتب منه عشرة مجلدات (2). عيسى بن مصعب (000 - 71 ه‍ = 000 - 690 م) عيسى بن مصعب بن الزبير: أحد الشجعان الاشراف في صدر الاسلام. كان مع أبيه في العراق، وقتل معه (3).


= 939 , 691: 2. Brock. S وفهرس الفهارس 1: 377 ثم 2: 190 ومخطوطات المصطلح 1: 305. (1) نيل الوطر 2: 169. (2) الدرر الكامنة 3: 210 وفهرست الكتبخانة 1: 270 ثم 3: 168 و 961: 2. Brock. S ومعجم المطبوعات 981. (3) الكامل، لابن الاثير 4: 127. عيسى بن المعلى (000 - 605 ه‍ = 000 - 1208 م) عيسى بن المعلى بن مسلمة الرافقي: مؤدب، من الشعراء. من أهل الرقة. له " ديوان شعر " في مجلدين، و " المعونة " في النحو، و " تبيين الغموض في علم العروض " وغير ذلك (1). ابن مفيد الخواجي (000 - 1012 ه‍ = 000 - 1603 م) عيسى بن مفيد بن عبد الكريم بن حسين الخواجي: شريف يماني: كانت له إمارة " ضمد " وإقامته بقرية " الشقير " قال معاصره الضمدي: كان فارسا بطلا، لبث يجاهد الاتراك مدة عمره، بنفسه وبمن ساعده، وطال عمره على الجهاد. وقتل بأعلى وادي صبيا، في فتنة بين ابن أخيه حسين بن دريب وصاحب صبيا، وقتل معه ابن أخيه (2). الرافقي (000 - 233 ه‍ = 000 - 847 م) عيسى بن منصور الرافقي: من ولاة مصر. كان والي الحوف (بمصر) وظهرت فيه كفاية، فولي الديار المصرية مستهل سنة 216 ه‍. وانتقضت في أيامه العرب والقبط، فأخرجوا العمال وأظهروا العصيان. فقاتلهم عيسى وأعانه الافشين. وقدم المأمون (سنة 217 ه‍) فسخط على عيسى وأمر بحل لوائه، وقال: لم يكن هذا الحدث العظيم إلا عن فعلك وفعل عمالك، حملتم الناس مالا يطيقون وكتمتموني الخبر. وظل عيسى مبعدا عن الولاية حتى كانت أيام الواثق بالله، فأعيد إليها (سنة 229 ه‍) واقام إلى سنة 233 فصرفه عنها المتوكل، فتوفي على الاثر بمصر (3).

(1) إرشاد الاريب 6: 103 وبغية الوعاة 370. (2) العقيق اليماني - خ. (3) الولاة والقضاة 192 والنجوم الزاهرة 2: 215 و 255. منون (000 - 1376 ه‍ = 000 - 1957 م) عيسى منون الشامي: عالم أزهري. درس ودرس في الازهر. وكان شيخا لرواق الشام، ومن هيئة كبار العلماء. وصنف كتبا، منها " نبراس العقول في تحقيق القياس عند علماء الاصول - ط " توفي بالقاهرة (1). ابن مهنا (000 - 683 ه‍ = 000 - 1284 م) عيسى بن مهنا بن مانع بن حديثة، شرف الدين الطائي: أمير، من آل فضل. كان بنعت في بادية الشام بملك العرب. ولاه الامارة الملك الظاهر بيبرس، وكانت حال البادية أيام سلفه (علي بن حذيفة بن مانع) في فساد، فأصلحها. وارتفعت مكانته عند سلاطين مصر، فاستمر في إمارته عشرين سنة، إلى أن توفي (2). عيسى بن مودود (000 - 584 ه‍ = 000 - 1188 م) عيسى بن مودود بن علي، أبو المنصور: وال. من الشعراء. تركي الاصل، مستعرب. ولد في حماة. وولي " تكريت " وقتله إخوته فيها. له رسائل و " ديوان شعر " وشعره حسن (3). عيسى بن موسى (102 - 167 ه‍ = 721 - 783 م) عيسى بن موسى بن محمد العباسي،

(1) التيمورية 4: 186 والاهرام 8 و 9 / 1 / 1957 ونموذج الاعمال الخيرية 448. (2) غربال الزمان - خ. والسلوك للمقريزي 1: 726 والنجوم الزاهرة 7: 363 وتاريخ ابن الفرات 8: 12 وابن خلدون 5: 438 وصبح الاعشى 1: 206. (3) وفيات الاعيان 1: 397.

[ 110 ]

أبو موسى: أمير، من الولاة القادة. وهو ابن أخي السفاح. كان يقال له " شيخ الدولة " ولد ونشأ في الحميمة. وكان من فحول أهله وذوي النجدة والرأي منهم. وله شعر جيد. ولاه عمه الكوفة وسوادها سنة 132 ه‍، وجعله ولي عهد المنصور، فاستنزله المنصور عن ولاية عهده سنة 147 ه‍، وعزله عن الكوفة، وأرضاه بمال وفير، وجعل له ولاية عهد ابنه المهدي. فلما ولي المهدي خلعه سنة 160 ه‍، بعد تهديد ووعيد، وكان ولي العهد لا يخلع ما لم يخلع نفسه ويشهد الناس عليه، فأقام بالكوفة إلى أن توفي (1). البندنيجي (000 - 1283 ه‍ = 000 - 1866 م) عيسى بن موسى البندنيجي، أبو الهدى، صفاء الدين، فاضل، من أهل بغداد، نسبته إلى " بندنيجين " من ملحقات بغداد، في حدود إيران، وتسمى اليوم " مندلي " كان يدرس في مدرسة داود باشا. له تآليف، منها كتاب " جامع الانوار في مناقب الاخيار - خ " ترجمه عن التركية، والاصل لمرتضى أفندي نظمي زاده، كما في سومر، و " الاجوبة البندنيجية على الاسئلة الهندية ". عاش نحو ثمانين سنة (2). (هامش) (1) أشعار أولاد الخلفاء 309 - 323 والكامل لابن الاثير 6: 25 وما قبلها والطبري 10: 8 والمرزباني 258 ودول الاسلام للذهبي: في وفيات سنة 168. (2) لب الالباب 1: 112 والمسك الاذفر 130 ومجلة سومر 13: 52. قالون (120 - 220 ه‍ = 738 - 835 م) عيسى بن ميناء بن وردان بن عيسى المدني، مولى الانصار، أبو موسى: أحد القراء المشهورين. من أهل المدينة، مولدا ووفاة. انتهت إليه الرياسة في علوم العربية والقراءة في زمانه بالحجاز. وكان أصم يقرأ عليه القرآن وهو ينظر إلى شفتي القارئ فيرد عليه اللحن والخطأ. و " قالون " لقب دعاه به نافع القارئ، لجودة قراءته، ومعناه بلغة الروم جيد (1). النميري (000 - 597 ه‍ = 000 - 1201 م) عيسى بن نصر بن منصور النميري، أبو محمد. شاعر. قال ابن الساعي: كان شابا سريا جميلا، من جملة شعراء الديوان العزيز. وأورد قطعتين من شعره (2). النقاش (000 - 544 ه‍ = 000 - 1149 م) عيسى بن هبة الله بن عيسى، أبو عبد الله النقاش: أديب، له شعر. كان بزازا في بغداد، من الظرفاء، له نوادر (3).


(1) التيسير للداني. والنجوم الزاهرة 2: 235 وإرشاد الاريب 6: 103 وغاية النهاية 1: 615 وفي التاج 9: 313 أن " عبد الله بن عمر " كانت له جارية رومية أحبها حبا شديدا، فوقعت يوما عن بغلة، فجعل يمسح التراب عنها وتقول له " قالون " ثم هربت منه، فقال: " قد كنت أحسبني قالون، فانطلقت فاليوم أعلم أني غير قالون ! " وعند اليونانيين القدماء والمتأخرين: " كالون " Kayov بمعنى " جميل " و " طيب " , beau , bon. honorable etc وهي مادة واسعة في اليونانية، انظر Dictionnaire Grec - Francais مادة. Kayos (2) الجامع المختصر 69. (3) فوات الوفيات 2: 120 وطبقات الاطباء 2: 162 في ترجمة ابنه مهذب الدين. المسيحي (000 - 401 ه‍ = 000 - 1010 م) عيسى بن يحيى المسيحي الجرجاني، أبو سهل: حكيم، غلب عليه الطب علما وعملا. فصيح العبارة، جيد التصنيف، حسن الخط، متقن للعربية. ولد في جرجان، ونشأ وتعلم ببغداد، وسكن خراسان فتقدم عند سلطانها. ومات عن أربعين عاما. وعنه أخذ ابن سينا صناعة الطب، وتفوق ابن سينا بعد ذلك فصنف له كتبا وجعلها باسمه. اطلع ابن أبي أصيبعة على نسخة من كتاب للمسيحي بخطه، في " إظهار حكمة الله تعالى في خلق الانسان - خ " وقال: إنه في نهاية الصحة والاتقان. ومن كتبه " الطب الكلي - خ " و " كتاب المئة في الصناعة الطبية - خ " وهو من أجود كتبه وأشهرها، ولامين الدولة ابن التلميذ حاشية عليه، و " العلم الطبيعي " و " مقالة في الجدري " و " أصول الطب - خ " و " المسائل - خ " و " اختصار المجسطي " وكتاب في " الوباء " وآخر في " تعبير الرؤيا " ألفهما للملك العادل خوارزمشاه أبي العباس مأمون بن محمد (1). عيسى بن يزيد (000 - 155 ه‍ = 000 - 772 م) عيسى بن يزيد بن سعيد المكناسي المشهور بالاسود الصفري: أول من أسس مدينة " سجلماسة " وملكها. أصله من موالي العرب، تقدم في طائفة الصفرية من بربر مكناسة. واختل أمر العباسيين في المغرب، بعد مقتل عبد الرحمن ابن حبيب الفهري (سنة 140 ه‍) فاجتمع صفرية مكناسة ونقضوا مع عيسى طاعة العرب وولوه عليهم. واختط لهم

(1) تاريخ حكماء الاسلام 95 وطبقات الاطباء 1: 327 ثم 2: 19 و 423: 1. Brock. S وهدية العارفين 1: 806.

[ 111 ]

" سجلماسة " وسماها " عامرة " وقسم مياهها في خلجان، وأكثر من غرس الاشجار فيها ولا سيما النخيل. ودخلت بقية مكناسة في مذهبهم، واستقلوا بسجلماسة وأعمالها عن نظر الولاة بالقيروان واستمر عيسى أميرا عليهم نحو 15 سنة. قال صاحب الدرة المنتحلة: " وبقي فيها أميرا إلى أن غدره أهل مذهبه فشدوا وثاقه بأصل شجرة في جبل هناك ولطخوه بالعسل وتركوه حتى قتلته الزنابير " (1). ابن دأب الليثي (000 - 171 ه‍ = 000 - 787 م) عيسى بن يزيد بن بكر بن دأب الليثي البكري الكناني، أبو الوليد: خطيب، شاعر، عالم بالانساب، راوية. من أهل المدينة. اشتهر بأخبار مع المهدي العباسي. وحظي عند الهادي حظوة لم تكن لاحد. واتهم بوضع الشعر وأحاديث السمر، ونسبتها إلى العرب. قال ابن قتيبة: له عقب بالبصرة، وكان أبوه " يزيد " عالما أيضا بأخبار العرب وأشعارها، والاغلب على آل دأب الاخبار (2). الجلودي (000 - بعد 214 ه‍ = 000 - بعد 829 م) عيسى بن يزيد الجلودي: من ولاة


(1) الدرة المنتحلة - خ. نقلا عن بعض كتب ابن الخطيب. وفيه وفاته سنة 167 ه‍. ورجحت رواية الاستقصا 1: 124 الطبعة الثانية، لاتساق المدة بينه وبين أبي القاسم بن سمكو، المتوفى سنة 167 ه‍ أو 168 كما نقل عن البكري - ويلي ذكر صاحب الترجمة، في الاعلام، في ترجمة " أبي القاسم بن سمكو " من أصول بني مدرار، وسميته هنالك " عيسى بن يزيد، أو مزيد الاسود " كما في الاستقصا. ويلاحظ أن مصنف " الدرة المنتحلة - خ. " يقول في ترجمته أنه كان صاحب ماشية، وصاحب الاستقصا ينقل أنه كان فقيها، ولا تعارض بين الامرين وانظر تاريخ المغرب العربي 139. (2) إرشاد الاريب 6: 104 والبيان والتبين 1: 30 = الدولة العباسية. ناب في إمرة مصر عن عبد الله بن طاهر، أيام ولايته لها، سنة 212 ه‍، وأقره المأمون على الامارة، فاستمر سنة و 7 أشهر وأياما. وعزل مدة شهرين ثم أعيد فأقام ثمانية أشهر إلا أياما. واشتد أهل " الحوف " في أيامه، واتسعت ثورتهم حتى فتك بهم المعتصم وهو ولي عهد أخيه المأمون، وأصلح أحوال مصر وعزل صاحب الترجمة في أواخر سنة 214 ه‍ (1). السبيعي (000 - 187 ه‍ = 000 - 803 م) عيسى بن يونس بن عمرو السبيعي الهمداني، أبو عمرو: محدث ثقة كثير الغزو للروم. من بيت علم وحديث. غزا خمسا وأربعين غزوة، وحج خمسا وأربعين حجة، وكان يغزو عاما ويحج عاما. ولد بالكوفة، وسكن الحدث (بقرب بيروت) مرابطا، وقصد بغداد في شئ من أمر الحصون، فأمر له بمال، فأبى أن يقبل. وعاد إلى سورية، فمات بالحدث (2). أبو العيش = أحمد بن القاسم 348 ابن أبي العيش = محمد بن أبي العيش 911. العيلاني = مظفر بن إبراهيم 623 ابن عين الملك = محمد بن حسين 1076. أبو العيناء = محمد بن القاسم 283 العينتابي = أحمد بن إبراهيم 768 العيني = محمود بن أحمد 855

= ولسان الميزان 4: 408 والمعارف 234 والتاج 1: 242. (2) النجوم الزاهرة 2: 204 و 208 والولاة والقضاة 184 و 187. (2) تذكرة الحفاظ 1: 257 وتهذيب التهذيب 8: 237 وتاريخ بغداد 11: 152 قلت: السبيعي، من بني " سبيع بن صعب، من حاشد، من همدان " وهم قبيلة يمانية نزلت بالكوفة، ونسبت إليها " محلة السبيع " فيها، انظر اللباب 1: 530. ابن العيني = عبد الرحمن بن أبي بكر 893. الاسود العنسي (000 - 11 ه‍ = 000 - 632 م) عيهلة بن كعب بن عوف العنسي المذحجي، ذو الخمار: متنبئ مشعوذ، من أهل اليمن. كان بطاشا جبارا. أسلم لما أسلمت اليمن، وارتد في أيام النبي صلى الله عليه وسلم فكان أول مرتد في الاسلام. وادعى النبوة، وأرى قومه أعاجيب استهواهم بها، فاتبعته مذحج. وتغلب على نجران وصنعاء، واتسع سلطانه حتى غلب على مابين مفازة حضرموت إلى الطائف إلى البحرين والاحساء إلى عدن. وجاءت كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى من بقي على الاسلام في اليمن، بالتحريض على قتله، فاغتاله أحدهم في خبر طويل أورده ابن الاثير. وكان مقتله قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم بشهر واحد. وفي غربال الزمان: ظهر سنة 10 ه‍، وكان له " شيطان ؟ " يخبره بالمغيبات فضل به كثير من الناس. وكان بين ظهوره وقتله نحو من أربعة أشهر، ولكنه استطار استطارة الشرر وتطابقت عليه اليمن والسواحل كجار عثر والشرجة والجردة وغلافقة وعدن، وامتد إلى الطائف. وبلغ جيشه سبعمائة فارس. وقال البلاذري: سمى نفسه " رحمان اليمن " كما تسمى مسيلمة " رحمان اليمامة " (1). أبو العيون = محمود أبو العيون 1371 العيوني = علي بن المقرب 629 أبو عيينة = موسى بن كعب 141 العييني = أحمد بن يحيى 948

(1) ابن الاثير: حوادث سنة 11 ه‍. والبلاذري 111 - 113 وجمهرة الانساب 381 وتاريخ الخميس 2: 155 وغربال الزمان - خ. وابن الوردي 1: 140 واسمه في بعض هذه المصادر " عبهلة " وفي دائرة المعارف الاسلامية 2: 198 " عبهلة، ويقول البعض عبهلة ".

[ 112 ]

حرف الغين غا غائبي (شارح الفصوص) = عبد الله عبدي 1054 ابن غازي = محمد بن أحمد 919 غازي = عبد الله بن محمد 1365 الملك المظفر (000 - 645 ه‍ = 000 - 1247 م) غازي (المظفر) بن أبي بكر (العادل) ابن أيوب: صاحب ميافارقين وخلاط والرها وإربل. من ملوك الدولة الايوبية. كان فارسا مهيبا جوادا. كنيته شهاب الدين. له أخبار مع أخيه الملك الاشرف موسى، وغيره. واجتمع به المؤرخ سبط ابن الجوزي، في الرها، سنة 612 ه‍، فقال: " حضر مجلسي بجامع الرها، وكان لطيفا ينشد الاشعار ويحكي الحكايات ". وهو الذي أجازه الشيخ محيي الدين ابن عربي بالرواية عنه إجازة أوردها العياشي (في رحلته) مع بعض اختصار من آخرها: أولها: " بسم الله الرحمن الرحيم، وبه ثقتي. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين، أقول وأنا محمد بن علي بن العربي الحاتمي، وهذا لفظي: استخرت الله تعالى وأجزت للسلطان الملك المظفر شهاب الدين غازي ابن الملك العادل المرحوم إن شاء الله أبي بكر بن أيوب الخ " ويذكر بها بعض شيوخه ومؤلفاته (1). المظفر الايوبي (639 - 712 ه‍ = 1241 - 1312 م) غازي (المظفر) بن داود (الناصر) ابن عيسى (المعظم) ابن العادل الايوبي: من أمراء هذه الدولة. ولد في الكرك ونشأ بالقاهرة وقرأ الحديث وحدث. ومات هو وزوجته في يوم واحد، فدفنا معا بالقاهرة (2). غازي بن زنكي (490 - 544 ه‍ = 1097 - 1149 م) غازي بن زنكي بن آق سنقر، سيف الدين، أخو نور الدين الشهيد. أمير. كان صاحب الموصل. أقام في الملك ثلاث سنين وشهورا. وهو أول من حمل " السنجق " على رأسه، من الاتابكية، ولم يكن فيهم من يفعله، لاجل السلاطين السلجوقية، وأول من أمر عسكره أن لا يركب أحدهم إلا والسيف في وسطه. من آثاره في الموصل " المدرسة الاتابكية " بناها ووقفها على الحنفية والشافعية،


(1) الرحلة العياشية 1: 344 وشذرات الذهب 5: 233 ومرآة الزمان 8: 768 - 770 والنجوم الزاهرة 6: 255 و 257 والسلوك، للمقريزي 1: 215 و 311 و 332 وهو فيه من وفيات سنة 646. (2) ترويح القلوب 75 وشذرات 6: 31 والدرر 3: 215. و " خانقاه " للصوفية. وكان جوادا شجاعا، مدحه الحيص بيص الشاعر بقصيدة، فمنحه ألف دينار سوى الخلع. وهو عم " غازي بن مودود " الآتي ذكره في الصفحة التالية (1). الملك غازي (1330 - 1358 ه‍ = 1912 - 1939 م) غازي بن فيصل بن الحسين بن علي الهاشمي: ملك العراق، وابن ملكها، وأبو ملكها الاخير. ولد ونشأ بمكة، وانتقل إلى بغداد حين سمي وليا لعهد المملكة العراقية (سنة 1924 م) وأرسله والده (الملك فيصل الاول) إلى كلية هارو (في انجلترة) سنة 1927 ه‍، فدرس فيها سنتين، وعاد إلى بغداد فتخرج بالمدرسة العسكرية. وناب عن والده في تصريف شؤون الملك سنة 1933 م، فحدثت فتنة " الاشوريين " وأبوه في انجلترة، فكان موقفه فيها حازما. ونودي به ملكا على العراق بعد وفاة أبيه (سنة 1352 ه‍ - 1933 م) فاستمر إلى أن توفي في بغداد قتيلا، باصطدام سيارته، وهو يقودها، بعمود للتلغراف. وكان مولعا بالرياضة والصيد.

(1) اللمعات البرقية في النكت التاريخية لابن طولون 12 ومفرج الكروب لابن واصل 1: 116 والنجوم الزاهرة 5: 286 ومرآة الزمان 8: 203 وفيه: ولد سنة 490 وقيل: سنة 500.

[ 113 ]

وللناس في سبب مقتله أقوال (1). غازي بن قيس (000 - 199 ه‍ = 000 - 814 م) غازي بن قيس الاندلسي، أبو محمد: فقيه نحوي، من الموالي. كان مؤدبا بقرطبة. ورحل إلى المشرق. فحضر تأليف " مالك " موطأه، وهو أول من أدخله الاندلس. وكان عبد الرحمن بن معاوية، الخليفة في الاندلس، يجله ويعظمه ويزوره في منزله وعرض


(1) الدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 وملوك المسلمين المعاصرون 477 والاعلام الشرقية 1: 22 وجريدة العهد الجديد (بيروت) 22 جمادي الاولى 1352 وجريدة الجهاد (القدس) 12 / 8 / 1953. عليه القضاء فأبى (1). الظاهر الايوبي (000 - 659 ه‍ = 000 - 1261 م) غازي (الظاهر) بن محمد بن غازي ابن السلطان صلاح الدين الايوبي: من أمراء الدولة الايوبية. شقيق الملك الناصر (يوسف) صاحب دمشق وحلب. وأمهما تركية. كان شجاعا جوادا لازم أخاه، وقتل معه بين يدي هولاكو (2). غازي بن مودود (000 - 576 ه‍ = 000 - 1180 م) غازي بن مودود بن زنكي، سيف الدين: صاحب الموصل والجزيرة. من أمراء الدولة النورية. كان في الموصل مع أبيه أميرها. وتوفي أبوه سنة 565 ه‍، فقدمه أهلها للامارة، فقام بأعبائها. وأقره عمه نور الدين، بعد خلاف. واستمر فيها إلى أن توفي بالسل، وعمره نحو 30 سنة. ومدة حكمه استقلالا نحو عشر سنين. قال سبط ابن الجوزي: كان من أحسن الناس صورة، عاقلا وقورا، مع شح فيه (3). الظاهر الايوبي (568 - 613 ه‍ = 1173 - 1216 م) غازي بن السلطان صلاح الدين يوسف ابن أيوب: من ملوك الدولة الايوبية. ولد بالقاهرة، وأعطاه والده مملكة حلب سنة 582 ه‍، فتولاها إلى أن توفي.

(1) بغية الوعاة 371 وغاية النهاية 2: 2 وطبقات النحويين للزبيدي 276 - 278 وجذوة المقتبس 305 وهو فيه " الغاز بن قيس ". (2) العبر 5: 255 وترويح القلوب 72، 92 وشذرات 5: 298، 300. (3) ابن الوردي 2: 90 وابن خلكان 1: 401 ومرآة الزمان 8: 363 وهو فيه: غازي بن مودود بن " غازي " خطأ، والصواب " زنكي " وغازي عمه. ومفرج الكروب 1: 190 ومنتخبات من كتاب التاريخ 277. ودفن في قلعتها. كان حازما مهيبا عمرت دولته بالعلماء والعظماء، وحضر معظم غزوات والده (1). غاضرة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غاضرة بن حبشية بن كعب، من خزاعة، من الازد، من قحطان: جد جاهلي. من نسله عمران بن الحصين (2). 2 - غاضرة بنت مالك بن ثعلبة، من بني أسد من خزيمة: أم جاهلية، ينسب إليها بنوها من زوجها شكامة بن شبيب السكوني، وكان لها منه ثلاثة أولاد: ربيعة، وسلمة، ونصر. عرفوا ببني غاضرة (3). غافق (000 - 000 = 000 - 000) غافق بن الشاهد بن علقمة، من عك، من القحطانية: جد جاهلي. كان من بنيه وزراء وأمراء في الاسلام (4). الغافقي = عبد الرحمن بن عبد الله 114 الغافقي (المؤدب) = هشام بن الوليد 317. الغافقي = اليسع بن عيسى 575 الغافقي = عبد الكبير بن محمد 617 الغافقي (ابن الخطاب) = محمد بن عبد الله 636 الغالب (العباسي) = محمد بن أحمد 409.

(1) وفيات الاعيان 1: 402 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وذيل الروضتين 94 وابن الاثير 12: 120 والتكملة لوفيات النقلة - خ. والشذرات 5: 55 ومرآة الزمان 8: 579. (2) جمهرة الانساب 226 ونهاية الارب 312 واللباب 2: 165. (3) التاج 3: 450 وفي اللباب 2: 164 " غاضرة ابن مالك ". (4) نهاية الارب 312 والتاج 7: 37 وجمهرة الانساب 309.

[ 114 ]

الغالب (النصري) = محمد بن يوسف 671. الغالب (ابن الاحمر) = إسماعيل بن فرج 725 الغالب (ابن الاحمر) = علي بن سعد 890. الغالب (السعدي) = عبد الله بن محمد 981. غالب (الشريف) = غالب بن مساعد 1230. غالب بن صعصعة (000 - نحو 40 ه‍ = 000 - نحو 660 م) غالب بن صعصعة بن ناجية التميمي الدارمي المجاشعي: جواد، من وجوه تميم. يلقب بابن ليلى. وهو والد الفرزدق الشاعر. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ووفد على علي. وله أخبار. قال المبرد. كان " الفرزدق " يجير من استجار بقبر أبيه، وكان أبوه جوادا شريفا (1). غالب الطرابلسي (000 - 608 ه‍ = 000 - 1212 م) غالب بن عبد الخالق بن أسد بن ثابت، أبو الحسين: فاضل. طرابلسي الاصل، دمشقي المولد والدار. كان بزازا في داريا. ورحل في طلب الحديث والفقه إلى بغداد وأصبهان وغيرهما. وكتب بخطه كثيرا. وعاد إلى دمشق فحدث وصنف. وفقد سنة 608 ه‍ (2). أبو الهندي (000 - نحو 180 ه‍ = 000 - نحو 796 م) غالب بن عبد الله القدوس بن شبث


(1) الاصابة: ت 6933 والمحبر 142 ورغبة الآمل 3: 41 و 239 - 243. (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء 24. ابن ربعي الرياحي اليربوعي، أبو الهندي: شاعر مطبوع، أدرك الدولتين الاموية والعباسية. وكان جزل الشعر سهل الالفاظ لطيف المعاني. إقامته في سجستان وخراسان. وكان يتهم بفساد الدين. واستفرغ شعره في وصف الخمر، وهو أول من تفنن في وصفها من شعراء الاسلام. وكان سكيرا خبيث السكر، رؤي في خراسان يشرب على قارعة الطريق. ومات في إحدى قرى " مرو " قيل: كان مع بعض أصحابه، فنهض ليلا ليقضي حاجة فسقط من السطح، فلما أصبحوا وجدوه متدليا من السطح وقد مات. أخمل ذكره ابتعاده عن بلاد العرب. وجمع معاصرنا عبد الله الجبوري ما يقارب 180 بيتا من شعره، أضاف إليها بعض أخباره، في كتاب " ديوان أبي الهندي وأخباره - ط " (1). غالب بن عبد الله (000 - بعد 48 ه‍ = 000 - بعد 668 م) غالب بن عبد الله بن مسعر الكلبي الليثي: قائد، صحابي، من الولاة. بعثه النبي صلى الله عليه وسلم سنة 5 ه‍، في ستين راكبا إلى " الكديد " فظفر. وأرسله سنة 8 ومعه مئتا مقاتل إلى " فدك " فعاد غانما. وبعثه عام الفتح ليسهل له الطريق إلى مكة ويكون " عينا " له. وشهد القادسية. وقتل هرمز ملك الباب. وولاه زياد ابن أبيه خراسان في زمن معاوية سنة 48 (2).

(1) فوات الوفيات 2: 121 وجاء اسمه في الكامل للمبرد " عبد المؤمن بن عبد القدوس " انظر رغبة الآمل 6: 162 - 165 وهو في طبقات ابن المعتز، طبعة جب 58 - 61 " أبو الهندي، عبد الله بن ربعي بن شبث بن ربعي الرياحي، وقيل: اسمه غالب، من بني رياح بن يربوع بن حنظلة ". وفيه أبيات كتبت على قبر أبي الهندي، أولها: " إجعلوا إن مت يوما كفني ورق الكرم وقبري معصره " رواها صدقة البلوي - أبو البكري ؟ - وقال: ورأيت الفتيان يجتمعون عند قبره ويشربون ويصبون نصيبه على قبره. (2) الاصابة: ت 6906 وطبقات ابن سعد 2: 91 = الشقوري (000 - 741 ه‍ = 000 - 1340 م) غالب بن علي بن محمد اللخمي، أبو تمام الشقوري: طبيب، من العلماء. من أهل غرناطة. رحل إلى المشرق فحج وقرأ الطب بالقاهرة، وزاول العلاج، وعاد فولي الحسبة بمدينة فاس. وتوفي بسبتة عند حركة مخدومة أبي الحسن المريني متجها إلى الاندلس بقصد الجهاد. قال ابن القاضي: له تآليف طبية كثيرة. نسبته إلى شقورة () Segura de la Sierra بالاندلس (1). القعيطي (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1922 م) غالب بن عوض بن محمد بن عمر القعيطي اليافعي: سلطان المكلا والشحر. كان لين الجانب وديعا. ولي بعد وفاة أبيه، آخر سنة 1328 ه‍. وضم إلى بلاده وادي دوعن شمالي والجنوبي، ووادي حجر وميفع والريدة وبالحاف. وانعقدت بينه وبين آل كثير أصحاب سيوون وتريم (من بلاد حضرموت) معاهدة من إحدى عشرة مادة. وتوسط سنة 1337 ه‍، باصلح بين يافع وإمام اليمن، فنجح. وكانت إقامته على الاكثر في حيدر أباد الدكن (بالهند) وتوفي بها ودفن إلى جانب أبيه بمقبرة أكبر شاه (2). غالب بن فهر (000 - 000 = 000 - 000) غالب بن فهر بن مالك، من عدنان: جد جاهلي. يتصل به نسب النبي صلى الله عليه وسلم كنيته أبوتيم. من نسله بنو تيم الادرم،

= وانظر فهرسته. والمحبر 117 و 119 و 120. (1) جذوة الاقتباس 313. (2) إدام القوات - خ: في الكلام على الشحر. وتاريخ حضرموت السياسي 2: 28 و 35 و 45 وملوك المسلمين المعاصرون 2: 428 وجريدة الوفاق (بجزيرة جاوا) 16 يوليو 1925.

[ 115 ]

من بطون قريش (1). غالب بن قطيعة (000 - 000 = 000 - 000) غالب بن قطيعة بن عبس بن بغيض، من غطفان، من عدنان: جد جاهلي. من نسله عنترة والحطيئة. ومن قصيدة لشميت ابن زنباع الرياحي: فأبلغ أبا حمران أن رماحنا قضت وطرا من " غالب " وتغلت أي تغالت (2). غالب الكثيري (1224 - 1287 ه‍ = 1809 - 1870 م) غالب بن محسن بن أحمد الكثيري: من سلاطين حضرموت. وليها بعد طرد اليافعيين من تريم وسيوون وتريس وتوابعها سنة 1265 ه‍، واستولى على الشحر سنة 1283 ه‍، وطمع بالمكلا فهاجمها فصده عنها عمال القعيطين وأغاروا على الشحر فانتزعوها منه في آخر السنة نفسها (1283 ه‍) وأعاد الكرة على الشحر سنة 1284 ه‍، فعجز. وتوفي بسيوون. قال البكري: كان قائدا مقداما وحاكما حازما، أحيى ملك آبائه بعد اندثاره، ويعتبر المؤسس الاول للدولة الكثيرية في عهدها الاخير (3). الشريف غالب (000 - 1231 ه‍ = 000 - 1816 م) غالب بن مساعد بن سعيد الحسني: من أمراء مكة. وليها بعد وفاة أخيه سرور (سنة 1202 ه‍) ونازعه ابن أخيه (عبد الله ابن سرور) فقبض عليه غالب واستتب له الامر زمنا. في أيامه قوي الامام سعود


(1) السبائك 61 وابن الاثير 2: 9 والطبري 2: 186 والمحبر 51. (2) السبائك 49 والنقائض 338. (3) رحلة الاشواق القوية 24 وتاريخ الشعراء الحضرميين 3: 101 وتاريخ حضرموت السياسي، للبكري 1: 189. ابن عبد العزيز بنجد، وهاجمت جيوشه الحجاز. فقاتلها الشريف غالب، وتقهقر إلى جدة. ثم أظهر الطاعة لسعود، حتى كان كأحد عماله، وعاد إلى مكة، واستمر في الامارة إلى أن زحف محمد علي باشا (والي مصر) بجيش كبير من الترك وغيرهم لقتال السعوديين، فتحول الشريف عن ولائه لآل سعود، فاستخدمه محمد مدة قصيرة ثم قبض عليه وأرسله إلى مصر (سنة 1228 ه‍) فأقام أشهرا وأرسل إلى الآستانة فنفته حكومتها إلى سلانيك فتوفي فيها. وكان فيه دهاء، وأخباره مع آل سعود كثيرة أشار إليها مؤرخو عصره (1). الغالبي = عبد الله بن علي 1276 الشنقيطي (000 - نحو 1243 ه‍ = 000 - نحو 1827 م) غالي بن المختار قال الشنقيطي البصادي: فاضل. من المشتغلين بالادب والسيرة النبوية. من أهل شنقيط. له " وسيلة الخليل إلى بعوث صاحب الاكليل - ط " في السيرة، وكتاب في " علم الصرف " و " نظم " في أسماء النبي صلى الله عليه وسلم ونظم في " أسماء أمهات المؤمنين وأنسابهن - ط " في آخر " وسيلة الخليل " (2). غالية الوهابية (000 - بعد 1229 ه‍ = 000 - بعد 1814 م) غالية، من عرب البقوم: سيدة، من بادية ما بين الحجاز ونجد، اشتهرت بالشجاعة، ونعتت بالاميرة. كانت

(1) خلاصة الكلام 255 وابن بشر 1: 163 وما قبلها، وفيه: وفاته بالطاعون. والجبرتي 4: 262 وابن غنام 2: 162 و 164 وما بعدها. ومرآة الحرمين 1: 366 وتاريخ الحركة القومية 3: 131 ومصر في القرن التاسع عشر 435 - 442 وشاروييم 4: 32. (2) الوسيط في تراجم أدباء شنقيط 366 وفيه: " كان = أرملة رجل من أغنياء " البقوم " من سكان " تربة " على مقربة من الطائف، من جهة نجد. وكان أهل تربة أسبق أهل الحجاز إلى موالاة نجد، واتبعوا مذهب " الحنابلة " الذين سماهم الترك ثم الافرنج بالوهابية. ولاهل تربة مواقف معروفة فيما كان من الحروب بين النجديين والترك والهاشميين. قال محمود فهمي المهندس في كتابه " البحر الزاخر " واصفا بطولة امرأة عربية في حرب " الوهابيين " سنة 1812 م (1227 ه‍) ما خلاصته: " لم يحصل من قبائل العرب القاطنين بقرب مكة مقاومة أشد مما أجراه عرب البقوم (1) في تربة، وكان قد لجأ إليها معظم عساكر الشريف غالب، وقائد العربان في ذلك الوقت امرأة أرملة، اسمها غالية كان زوجها أشهر رجال هذه الجهة وكانت هي على غاية من الغنى، ففرقت جميع أموالها على فقراء العشائر الذين يرغبون في محاربة الترك واعتقد المصريون أنها ساحرة ! وأن لها قدرة على إخفاء رؤساء الوهابيين عن أعين المصريين. ففي أوائل نوفمبر 1813 م (ذي الحجة 1228) سافر طوسون من الطائف ومعه 2000 نفس للغارة على تربة وأمر عساكره بالهجوم، وكان العرب محافظين على أسوار المدينة بشجاعة، ومستبشرين بوجود غالية معهم، وهي المقدمة عليهم، فصدوا طوسون وعساكره، واضطر هؤلاء إلى ترك خيامهم وسلاحهم، وقتل منهم في ارتدادهم نحو سبعمائة نفس، ومات كثيرون جوعا وعطشا، وكانت النتيجة المنتظرة لهذا الفشل أن يموت جميع العساكر لولا أن توماس كيث مع شرذمة من الخيالة استردوا مدفعا وحفظوا به خط الرجعة. وتعطلت بعد ذلك الاجراءات

= معاصرا لحرم بن عبد الجليل العلوي ولا أدري أيهما مات قبل الآخر " وقال قبل ذلك، ص 31: " مات حرم سنة 1243 ". وفي وسيلة الخليل، مقدمة الناشر: " البساتي " مكان " البصادى ". (1) في الاصل " ابي جوم " والصواب " البقوم " والقاف في أكثر بلاد العرب تلفظ كالجيم المصرية.

[ 116 ]

الحربية ثمانية عشر شهرا ". وقال مؤرخ مصر " الجبرتي " في جوادث صفر 1229 ه‍: " وفي ثانيه وصل مصطفى بك أمير ركب الحجاج إلى مصر، وسبب حضوره أنه ذهب بعساكره وعساكر الشريف من الطائف إلى ناحية تربة، والمتأمر عليها امرأة، فحاربتهم، وانهزم منها شر هزيمة، فحنق عليه الباش وأمره بالذهاب إلى مصر مع المحمل " وقال أيضا في حوادث جمادى الاولى 1229 ه‍: " وفي رابعه وصلت هجانة من ناحية الحجاز، وأخبر المخبرون أن طوسون باشا وعابدين بيك ركبا بعساكرهما على ناحية تربة التي بها المرأة التي يقال لها غالية، فوقعت بينهم حروب، ثمانية أيام، ثم رجعوا منهزمين ولم يظفروا بطائل " (1). غامد (000 - 000 = 000 - 000) غامد (واسمه عمرو، أو عمر) بن عبد الله بن كعب بن الحارث الازدي، من قحطان: جد جاهلي يماني. بنوه قبائل وبطون كثيرة. كان له من الولد سعد مناة، وظبيان، ومالك، ومحمية. منازلهم وكثرتهم إلى الآن، في " جبال السراة " جنوبي الطائف، مائلة إلى الشرق، بين تهامة ونجد. وكانت ديارهم تسمى " سراة غامد " وتعرف اليوم ببلاد غامد وكانت لهم " تبالة " من قرى الطائف. من رجالهم في صدر الاسلام أبو ظبيان، واسمه عبد شمس بن الحارث، وفد على النبي صلى الله عليه وسلم وكانت معه راية قومه يوم القادسية، وعبد الرحمن ابن نعيم، كان والي خراسان، وسفيان ابن عوف، صاحب الصوائف إلى أرض الروم (2).


(1) مجلة الزهراء 1: 118 والبحر الزاخر 1: 183 والجبرتي 4: 202 و 206 ولم أجد في كتب مؤرخي نجد والحجاز ذكرا لصاحبة الترجمة. (2) جمهرة الانساب 356 و 357 وصفة جزيرة العرب 119 وعرام 41 و 48 واللباب 2: 165 وهو فيه = ابن غانم = عبد الله بن عمر 190 أبو غانم = المظفر بن أحمد 333 غانم (ابن أخت غانم) = محمد بن معمر 524 ابن غانم (عز الدين) = عبد السلام بن أحمد 678 ابن غانم = عبد الله بن علي 744 ابن غانم المقدسي = علي بن محمد 1004. غانم = خليل بن إبراهيم 1321 غياث الدين البغدادي (000 - بعد 1027 ه‍ = 000 - بعد 1618 م) غانم بن محمد البغدادي، أبو محمد: فقيه حنفي. من كتبه " ملجأ القضاة عند تعارض البينات - ط " و " مجمع الضمانات - ط " في الفروع، فرغ من تأليفه سنة 1027 ه‍ (1). غانم بن وليد (000 - 470 ه‍ = 000 - 1077 م) غانم بن وليد بن عمر المالقي القرشي المخزومي الاشوني، أبو محمد: أديب مالقة في عصره. له شعر وعلم بالفقه والحديث والطب والكلام، أورد ابن بسام نماذج من شعره ونثره، نسبته إلى أشونة () Osuna حصن بالاندلس من نواحي إستجة (.) 2 () Ecija

= " عمرو بن كعب " ولم يذكر عبد الله، وفيه أيضا: " قيل له غامد، لانه كان بين قومه شر فأصلح بينهم وتغمد ما كان من ذلك ". والسبائك 73 ونهاية الارب 313 والتاج 2: 446 وفيه: " غامد، اسمه عمرو، وفي بعض النسخ - من القاموس - عمر، وهو الصواب ". ومعجم قبائل العرب 876 وهم فيه قبيلتان، الاولى " غامد " لم ينسبها، والثانية " غامد بن عبد الله " ولعل الاولى من الثانية. (1) 520: 2. brock. 2: 294) 473 (, S والصادقية، الرابع من الزيتونة 223 والكتبخانة 7: 551 وهدية العارفين 1: 812 وانظر دار الكتب 1: 243 " الوسيط - خ ". (2) بغية الوعاة 371 والذخيرة، المجلد الثاني من القسم الاول 345 ومعجم البلدان 1: 263. ابن غانية = يحيى بن علي 543 ابن غانية = محمد بن علي 546 ابن غانية = إسحاق بن محمد 579 ابن غانية = علي بن إسحاق 585 ابن غانية = عبد الله بن إسحاق 599 ابن غانية = يحيى بن إسحاق 633 الغاوي (الرقي) = ربيعة بن ثابت 198 غب غبر بن غنم (000 - 000 = 000 - 000) غبر بن غنم بن حبيب بن كعب، من بني يشكر بن بكر بن وائل: جد جاهلي. النسبة إليه " غبري " بضم الغين وفتح الباء. ينسب إليه كثيرون سمى ابن الاثير بعضهم (1). الغبريني = أحمد بن أحمد 704 غد غدانة (000 - 000 = 000 - 000) غدانة بن يربوع بن حنظلة، من تميم: جد جاهلي. من بنيه حارثة بن بدر الغداني (2). ابن الغدير = علي بن منصور 80 غر غراب (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غراب بن جذيمة، من طيئ، من قحطان: جد جاهلي. اشتهر بعض بنيه (3). 2 - غراب بن ظالم بن فزارة: جد جاهلي. قال ابن الاثير: بطن مشهور،

(1) اللباب 2: 166. (2) اللباب 2: 167 والاصابة: ت 1937 وانظر معجم قبائل العرب 879. (3) نهاية الارب 313.

[ 117 ]

منهم " بيهس " الملقب نعامة، وإخوته. وربيع بن خلف بن هلال الغرابي، وغيرهم (1). ابن الغرابيلي (الغزي) = محمد بن قاسم 918. دي لاغرانج (1204 - 1275 ه‍ = 1790 - 1859 م) غرانجريه دي لا غرانج Grangeret: de la Grange مستشرق فرنسي، من تلاميذ سلفستر دي ساسي، أقامته حكومته مصححا للمطبوعات الشرقية في مطبعتها العمومية، فأمينا للمكتبة الوطنية وتولى رئاسة تحرير المجلة الآسيوية 34 سنة. له كتاب في " تاريخ العرب الاندلسي - ط " بالافرنسية وكتاب " نخب الازهار في منتخب الاشعار وأزكى الرياحين من أسنى الدواوين - ط " بالعربية ومعه ترجمة إلى الفرنسية (2). أبو الغرانيق = محمد بن أحمد 261 الغربي (ابن أسباط) = حمزة بن أحمد 926. الغربي = عمار الراشدي 1251 ابن الغرس = محمد بن محمد 894 غرس الدين الظاهري = خليل بن شاهين 873. غرس الدين (ابن النقيب) = خليل بن أحمد 971 غرس الدين الخليلي = محمد بن أحمد 1057. ابن غرس الدين الخليلي = ياسين بن محمد 1086. غرس النعمة = محمد بن هلال 480 غرغور = نجيب غرغور الغرف = مالك بن حنظلة


(1) اللباب 2: 168. (2) آداب شيخو 1: 109 ومعجم المطبوعات 906 والمستشرقون 188. الغرناطي = علي بن أحمد 528 الغرناطي (ابن الزبير) = أحمد بن إبراهيم 708 الغرناطي (ابن هذيل) = يحيى بن أحمد 753. الغرناطي (الشريف) = محمد بن أحمد 760. الغرناطي = فرج بن قاسم 783 الغرناطي (الفرضي) = يحيى بن عبد الله 806. الغرناطي (ابن الازرق) = محمد بن علي 896. غرير بن هيازع (000 - 825 ه‍ = 000 - 1422 م) غرير بن هيازع بن ثقبة بن جماز الحسيني: أمير المدينة وينبع. أقام في إمرة المدينة ثماني سنين. قال السخاوي: ووقع بينه وبين ابن عمه عجلان بن نعير اختلاف، كما كان بين أسلافهما، فهجم غرير على حاصل المسجد فأخذ منه مالا جزيلا، فأمر السلطان أمير الركب بالقبض عليه، ففعل. وذلك في أواخر ذي الحجة 824 وأحضر مع الركب إلى مصر فاعتقل بقلعتها فمات بعد 18 يوما (1). ابن الغريزة = كثير بن عبد الله 70 الغريض = عبد الملك 95 غريط = محمد بن محمد 1280 أبو الفرج ابن العبري (623 - 685 ه‍ = 1226 - 1286 م) غريغوريوس (واسمه في الولادة يوحنا) ابن أهرون (أو هارون) بن توما الملطي، أبو الفرج المعروف بابن العبري: مؤرخ سرياني مستعرب، من نصارى اليعاقبة. ولد في ملطية (من

(1) التاج 3: 449 والضوء اللامع 6: 161. ولاية ديار بكر) وفر مع أبيه إلى أنطاكية، سنة 1243 م، بسبب هجوم التتار، فتعلم العربية والطب، واشتغل بالفلسفة واللاهوت. وتنقل في البلدان، وانقطع في بعض الاديرة. ونصب أسقفا على جوباس (من أعمال ملطية) سنة 1246 م. وسمي " غريغوريوس " ثم كان أسقفا لليعاقبة في حلب. وارتقى إلى رتبة " جاثليق " على كرسي المشرق سنة 1264 م (والجاثليق: رياسة رؤساء الكهنة السريانيين في بلاد المشرق، العراق وفارس وما إليهما، ويقال لصاحب هذه الرتبة عند رجال الكنيسة المفريان) وتوفي في مراغة (بأذربيجان) ونقلت جثته إلى الموصل فدفنت في دير مار متى. وفي علماء الدين المسيحي من يشك في عقيدة ابن العبري وينسبه إلى أخذ مآخذ الحكماء واتباع آرائهم. اشتهر بأبي الفرج تيمنا بهذه الكنية، ولم يكن له ولد، لانه لم يتزوج. له 35 مصنفا في علوم مختلفة، منها بالعربية " تاريخ الدول - ط " يعرف بمختصر الدول، انتهى به إلى سنة 1284 م، وآخر سماه " منافع أعضاء الجسد " وله " دفع الهم " في الادب والاخلاق، و " منتخب جامع المفردات للغافقي - ط " القسمان الاول والثاني منه، في الادوية المفردة، و " شرح المجسطي لبطليموس " ورسالة في " النفس البشرية - ط " و " شرح فصول أبقراط - خ " صغير، و " تحرير مسائل حنين بن إسحاق - خ " لم يتمه، وبالسريانية " ديوان شعر - ط " و " تفسير الكتاب المقدس " و " الهدايات " وكان بصيرا بالارمنية ماهرا في الفارسية واليونانية والسريانية والفارسية (1).

(1) مختصر الدول: مقدمته. ومجلة المشرق 1: 611 واللؤلؤ المنثور 411 - 430 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 226 ومعجم المطبوعات 339 والفهرس الخاص - خ.

[ 118 ]

بهنام (1334 - 1388 ه‍ = 1916 - 1969 م) غريغوريوس بولس، بهنام: باحث موصلي، من أحبار الكنيسة السريانية. ولد في قره قوش (من قرى الموصل) واستكمل دراسته في المدرسة الافرامية بزحلة. ورسم مطرانا على طائفته في الموصل. وأصدر مجلة " المشرق " سنة 1946 - 1948 م بالموصل، ثم " لسان المشرق " له كتب مطبوعة، منها " ابن العبري الشاعر " و " الفلسفة المشائية في تراثنا الفكري " و " ينابيع المعرفة عند ابن سينا " نشر في مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق (1958) (1). المطران شاهين (000 - 1345 ه‍ = 000 - 1926 م) غريغوريس بن جرجس شاهين رئيس أساقفة السريان في حمص وحماة: باحث، له اشتغال في التاريخ. قال سركيس: كان كثير المساوي بحق الناس ولا يمدح الا نفسه ويدعي معرفة علم الغيب. عاش نحو 80 سنة. له " بديهية في الافلاك - ط " رسالة، و " بيان في فرانسة الانسان - ط " أيضا، و " كشف الانقبة عن وجوه المؤلفين والمؤرخين الكذبة - ط " و " المنهج الوسيم في تاريخ الامة السريانية القديم - ط " توفي بدمشق (2). المطران غريغوريس (1230 - 1317 ه‍ = 1815 - 1899 م) غريغوريس عطا الله، المطران: مؤرخ ديني جدلي. كان مطران حمص وحماة ويبرود لطائفة الروم الكاثوليك. ولد في زحلة (بلبنان) وسيم كاهنا (1837 م) له كتب، منها " شجرتان تاريخيتان - ط " الاولى من آدم إلى


(1) معجم المؤلفين العراقيين 460 2 والدراسة 3: 217. (2) سركيس 1094. السيد المسيح والثانية من المسيح إلى زمن المؤلف، للباباوات والملوك الرومانية والبطاركة، و " حوض الجداول - ط " مختصر له، و " تاريخ زحلة - خ " (1). الغريفي (النجفي) = مهدي بن علي 1343. غريفيني = أوجانيوا غريفيني 1343 ابن الغريق = محمد بن علي 465 غز الغزال (رأس المعتزلة) = واصل بن عطاء 131 الغزال = يحيى بن الحكم 250 ابن غزال = أمين الدولة 648 الغزال = أحمد بن المهدي 1191 غزالة = يوسف أغوسطين بعد 1148 غزالة (000 - 77 ه‍ = 000 - 696 م) غزالة، امرأة شبيب بن يزيد بن نعيم الشيباني الحروري: من شهيرات النساء في الشجاعة والفروسية. ولدت في الموصل، وخرجت مع زوجها على عبد الملك بن مروان سنة 76 ه‍، أيام ولاية الحجاج في العراق، فكانت تقاتل في الحروب قتال الابطال. قال أيمن ابن خريم: " أقامت غزالة سوق الضراب لاهل العراقين شهرا قميطا " أي شهرا كاملا. وأشهر أخبارها فرار الحجاج منها في إحدى الوقائع أو تحصنه منها حين أرادت دخول الكوفة. وقد عيره بذلك الشعراء، قال عمران بن حطان، يخاطبه: " أسد علي وفي الحروب نعامة ربداء تجفل من صفير الصافر هلا برزت إلى غزالة في الوغى بل كان قلبك في جناحي طائر ".

(1) الدراسة 3: 830. قتلها خالد بن عتاب الرياحي في معركة على أبواب الكوفة قبيل غرق زوجها شبيب (1). الغزالي = محمد بن محمد 505 الغزالي = أحمد بن محمد 520 الغزميني = مختار بن محمود 658 الغزنوي = محمود بن سبكتكين 421 الغزنوي = مسعود بن محمود 432 الغزنوي = مودود بن مسعود 441 الغزنوي = عبد الرشيد بن محمود 444 الغزنوي = عطاء بن يعقوب 491 الغزنوي = عالي بن إبراهيم 582 الغزنوي = أحمد بن محمد 593 الغزنوي = عمر بن إسحاق 773 الغزولي = علي بن عبد الله 815 الغزي = إبراهيم بن عثمان 524 الغزي = محمد بن علي 761 الغزي = سليمان بن سالم 764 الغزي = محمد بن خلف 770 الغزي = عيسى بن عثمان 799 الغزي = أحمد بن عبد الله 822 الغزي = محمد بن قاسم 918 الغزي (رضي الدين) = محمد بن محمد 935. الغزي (بدر الدين) = محمد بن محمد 984. الغزي (شرف الدين) = عبد القادر بن بركات 1005 الغزي = تقي الدين 1010 الغزي (التمرتاشي) = محمد بن صالح 1035.

(1) رغبة الآمل من كتاب الكامل للمبرد 6: 154 والنقائض، طبعة ليدن 74 وابن خلكان 1: 223 في ترجمة شبيب. والكامل لابن الاثير 4: 165 والنجوم الزاهرة 1: 195 و 196 وفي خطط المقريزي 2: 355 انفرد " الشبيبية " أتباع شبيب بن يزيد، عن غيرهم، بجواز إمامة المرأة وخلافتها، واستخلف شبيب " غزالة " فدخلت الكوفة وقامت خطيبة، وصلت الصبح بالمسجد الجامع فقرأت في الركعة الاولى بالبقرة، وفي الثانية بآل عمران.

[ 119 ]

الغزي (نجم الدين) = محمد بن محمد 1061. الغزي (شمس الدين) = محمد بن عبد الرحمن 1167 الغزي (كمال الدين) = محمد بن محمد 1214. الغزي = عمر بن عبد الغني 1277 الغزي = محمد بشير 1339 الغزي = محمد سعيد مراد 1346 الغزي = فوزي بن إسماعيل 1348 الغزي = كامل بن حسين 1351 الغزيزي = ميخائيل الغزيزي 1208 الغزية = زينب بنت محمد 980 غزية (000 - 000 = 000 - 000) غزية بن جشم بن معاوية، من هوازن، من العدنانية: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في السروات من تهامة ونجد، منهم دريد ابن الصمة، وهو القائل: " وهل أنا إلا من غزية، إن غوت غويت، وإن ترشد غزية أرشد " النسبة إليه " غزوي " بفتح الغين والزاي (1). غس ابن غسان = علي بن المومل 515 السليطي (000 - نحو 100 ه‍ = 000 - نحو 781 م) غسان بن ذهيل السليطي اليربوعي: شاعر اشتهر بأبيات قالها في هجاء جرير، ولم يكن من أكفائه. ينسب إلى بني


(1) نهاية الارب 314 وجمهرة الانساب 258 والتاج 10: 266 واللباب 2: 171. يربوع، وهم حلفاء بني سليط، ولجرير هجاء فيهم مقذع (1). غسان بن عباد (000 - بعد 216 ه‍ = 000 - بعد 831 م) غسان بن عباد بن أبي الفرج: وال. من رجال المأمون العباسي. وهو ابن عم الفضل بن سهل. ولي " خراسان " من قبل الحسن بن سهل. ثم ولاه المأمون " السند " سنة 213 ه‍. وكان العامل عليها بشر بن داود المهلبي، قد عصى المأمون ولم يحمل إليه خراجها، فلما دخلها غسان استأمن إليه بشر. وأقام نحو ثلاث سنوات أصلح فيها شؤون الامارة. ثم استعمل عليها عمران بن موسى البرمكي، وعاد إلى بغداد سنة 216 ه‍، فقال فيه أحد الشعراء، من أبيات: " سيف غسان رونق الحرب فيه وسمام الحتوف في ظبتيه " (2). غسان اليحمدي (000 - 207 ه‍ = 000 - 823 م) غسان بن عبد الله اليحمدي: من أئمة عمان الاباضية. بويع بعد غرق الوارث بن كعب (سنة 192 ه‍) وأقام في " نزوى " ونعتت في أيامه ببيضة الاسلام، وكان يقال لها قبل ذلك " تخت ملك العرب " وأخصبت بلاد عمان في عهده، وحمدت سيرته.

(1) الجمحي 326 والاستقاق 227 وابن الشجري 127 والتاج: سلط. (2) نزهة الخواطر 1: 59 وكتاب بغداد لابن طيفور 34 و 115 ولباب الآداب 115 والمستجاد من فعلات الاجواد 156 - 159 والطبري: حوادث سنوات 201 و 205 و 213 و 216 وعنه ابن الاثير: أما بشر ابن داود الوارد ذكره في هذه الترجمة، ففي الطبري - حوادث سنة 206 - أن المأمون ولاه السند، بعد وفاة واليها داود بن يزيد، على أن يحمل إليه في كل سنة ألف ألف درهم. وكان البوارج - محبوس الهند - يقعدون بأطراف عمان ويسلبون منها ويسبون ويلجأون إلى ناحية فارس والعراق، فقي ع غسان دابراهم (1). الكنفاني (1355 - 1392 ه‍ = 1936 - 1972 م) غسان الكنفاني: أديب فلسطيني من كبار " الفدائيين " ولد بعكة وبدأ بالدراسة في كلية " الفرير " بيافا. ورحل مع أهله عقب النكبة الفلسطينية الاولى (1948 م) إلى لبنان فدمشق حيث استكمل دراسته الثانوية. وأمضى سنتين في جامعتها. وقام بالتدريس في مدارس مخيمات اللاجئين. وغادرها إلى العراق فاتصل بحركة القوميين العرب. وسافر إلى الكويت (1955 م) فعمل مدرسا بها خمس سنوات. وعاد إلى بيروت (1960 م) محررا فرئيسا للتحرير في جريدة " المحرر " اليومية وأصدر جريدة " الهدف " وبينما كان خارجا من منزله ببيروت يدير محرك سيارته انفجرت فيها قنبلة تطاير بها جسده وجسد ابنة شقيقة له اسمها " لميس حسين نجيم " (17 سنة) ودفن في مقبرة الشهداء ببيروت. وظهر بعد استشهاده أنه كان من قادة " الفدائيين " وزعمائهم وأنه واكب نشوء الجبة الشعبية لتحرير فلسطين وناضل في صفوفها، وهو إلى جانب ذلك كاتب قصصي له آثار مطبوعة، منها " موت السرير رقم 12 " قصص قصيرة و " رجال في الشمس " قصة أخرجت في فيلم بدمشق، و " أرض البرتقال الحزين " مجموعة قصص، و " أدب المقاومة في فلسطين المحتلة " دراسة لادب شعراء العرب في الارض المحتلة، و " ما تبقى لكم " قصة مطولة كافأته عليها جمعية أصدقاء الكتاب في بيروت بجائزتها المالية (سنة 1966)

(1) تحفة الاعيان 1: 91 - 101.

[ 120 ]

و " العاشق " و " أم سعد " و " عائد إلى حيفا " (1). الغساني = الحارث بن جبلة الغساني = يحيى بن يحيى 133 الغساني = سعيد بن محمد 302 الغساني = مطرف بن عيسى 377 الغساني (الجياني) = الحسين بن محمد 498 الغساني (الرشيد) = أحمد بن علي 563 الغساني (الجلياني) = عبد المنعم بن عمر 602. الغساني = محمد بن إبراهيم 536 الغساني = محمد بن يحيى 827 الغساني = محمد بن عبد الوهاب 1119 دوگا (1240 - 1311 ه‍ = 1824 - 1894 م) غستاف دوگا Gustave Dugat مستشرق فرنسي. كان من مدرسي اللغات الشرقية في باريس. له " Histoire des Orientalistes جزآن صغيران، بالفرنسية، في تراجم بعض المستشرقين. وله، بالفرنسية أيضا، مقالات عن جغرافية البلاد الاسلامية، وكتاب في " تاريخ فلاسفة المسلمين وفقهائهم " وترجم عن العربية


(1) مجلة الاديب: ديسمبر 1986 والصحف اللبنانية 9 تموز 1972 ومجلة الاسبوع العربي 5 شباط 1973. " تنبيه الغافل " للامير عبد القادر الجزائري (1). غص غصون (794 - 855 ه‍ = 1392 - 1451 م) غصون بنت علي بن أحمد، أم الوفاء العقيلية النويرية المكية: فاضلة، من المشتغلات بالحديث. مولدها ووفاتها بمكة. قال السخاوي: أجاز لها التنوخي والبلقيني والعراقي والهيثمي وابن الملقن وآخرون، وأجازت لنا، وكانت صينة أصيلة (2). غض الغضائري = الحسين بن عبيد الله 411 الحمداني (000 - 369 ه‍ = 000 - 980 م) الغضنفر بن الحسن ناصر الدولة ابن عبد الله الحمداني التغلبي، أبو تغلب، فضل الله: أمير الموصل وأطرافها، من آل حمدان. أصيب أبوه بعقله، فحجبه وقام بالامارة مقامه (سنة 356 ه‍) وجرت له مع عضد الدولة البويهي أمور انتهت بزحف عضد الدولة من بغداد إلى الموصل، ففر أبو تغلب إلى الشام ونزل بظاهر دمشق. ثم انتقل إلى الرملة (بفلسطين) وتألب عليه الامير مفرج الطائي وجيش أرسله العزيز العبيدي من مصر، فأسره الطائي وقتله صبرا وأرسل رأسه إلى مصر (3).

(1) الآداب العربية في القرن التاسع عشر 2: 147 مكرر. والمشترقون 53. (2) الضوء اللامع 12: 85. (3) سير النبلاء - خ. الطبقتان العشرون والحادية والعشرون. وابن الاثير: حوادث سنة 369 وما قبلها. والنجوم الزاهرة 4: 136 وفوات الوفيات 2: 122. غط غطفان (000 - 000 = 000 - 000) غطفان بن سعد بن قيس عيلان، من مضر، من العدنانية: جد جاهلي قديم. بنوه بطون كثيرة ترجع أنسابها إلى ابنيه " أعصر " وريث " منها " باهلة " و " غني " من نسل الاول، و " أشجع " و " بغيض " و " عبس " و " ذبيان " من نسل الثاني. وكانت منازل غطفان، فيما يلي وادي القرى وجبلي طيئ. وصنمهم في الجاهلية " العزى " وهي شجرة عندها وثن، قطعها خالد بن الوليد وكسر الوثن. وفي عهد الفتوحات الاسلامية تفرقت غطفان في الاقطار (1). الغطمش (000 - 000 = 000 - 000) الغطمش بن عمرو بن عطية، من بني شقرة بن كعب، من ضبة: شاعر. كان مقيما في الري، ومفترضه بها. من شعراء الحماسة الشجرية. في شعره رقة (2). ابن غطوس = محمد بن عبد الله 610 غطيف (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غطيف بن حارثة بن سعد بن الحشرج، من طيئ: جد جاهلي. كان قبيل ظهور الاسلام. من أحفاده ملحان ابن زيد بن غطيف (انظر ترجمته) (3). 2 - غطيف بن عبد الله بن ناجية بن مراد، من مذحج، من كهلان: جد

(1) السبائك 31 و 47 و 48 واليعقوبي 1: 212 وجمهرة الانساب 237 و 458 وطرفة الاصحاب 16 وانظر معجم قبائل العرب 888. (2) البرصان 144 وابن الشجري 205 والتاج 4: 330. (3) التاج 6: 213 والاصابة: ت 8461.

[ 121 ]

جاهلي. من نسله فروة بن مسيك الغطيفي الصحابي (1). الغطيفي = هانئ بن عروة 60 غف غفار (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غفار بن جاسم بن عمليق: جد جاهلي قديم. كانت منازل بنيه بنجد (2). 2 - غفار بن مليل بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة، من كنانة، جد جاهلي. من نسله أبو ذر (جندب بن جنادة) الغفاري، من الصحابة، وأبورهم (كلثوم بن الحصين) الغفاري، صحابي شهد أحدا وبايع تحت الشجرة، وعزة بنت حميل الغفارية صاحبة كثير (3). الغفاري = (أبو ذر) = جندب بن جنادة 32 الغفاري = الحكم بن عمرو 50 الغفجومي = موسى بن عيسى 430 ابن غفير = عبد الله بن أحمد 434 غل ابن غلاب = عبد السلام بن غالب 646 الغلابي = محمد بن زكريا 298 غلازر = ادورد جلازر 1325 غلام ثعلب = محمد بن عبد الواحد 345. غلام الخلال = عبد العزيز بن جعفر 363 غلام زحل = عبيد الله بن الحسن 376 حسان الهند (1116 - 1194 ه‍ = 1704 - 1780 م) غلام علي آزاد بن السيد نوح الحسيني


(1) التاج 6: 213 واللباب 2: 176 والمحبر 317. (2) نهاية الارب 315 وفي القاموس: مادة جسم: " وبنو جاسم حي قديم ". (3) التاج 3: 453 واللباب 2: 176. الواسطي: مؤرخ، عالم بالادب، من أعيان الهند. مولده في " بلكرام " ووفاته في " أورنك آباد ". من كتبه " سبحة المرجان في آثار هندستان - ط " ينقل عنه صديق حسن خان كثيرا، و " الاشكال - خ " و " شفاء العليل - خ " في ما أخذه على المتنبي، و " تسلية الفؤاد - خ " و " غزلان الهند " و " ضوء الدراري " شرح به قسما من صحيح البخاري، و " مآثر الكرام في تاريخ بلكرام " وله " ديوان شعر - خ " كبير، في عدة أجزاء، ولم يظهر قبله في شعراء الهند من له ديوان عربي مثله (1). غلامك = محمد بن موسى 1045 الغلامي = محمد بن مصطفى 1186 الغلاييني = مصطفى بن محمد 1364 ابن غلبون = جعفر بن علي 364 ابن غلبون = عبد المنعم 389 ابن غلبون = طاهر بن عبد المنعم 399. ابن غلبون = عبد المحسن بن محمد 419. غلبون بن الحسن (000 - 291 ه‍ = 000 - 904 م) غلبون بن الحسن بن غلبون، أبو عقال: متصوف عالم بالحديث والادب، له شعر. من أهل القيروان. نشأ ماجنا خليعا ثم تصوف وأقبل على العلم. ورحل إلى المشرق، واستقر بمكة. ولازم الحرم إلى أن مات. أخباره كثيرة (2). ابن غلنده = عبيد الله بن علي 581

(1) أبجد العلوم 920 و 600: 2. Brock. S وفيه: وفاته سنة 1199 ه‍. (2) معالم الايمان 2: 142 - 155. غم ابن الغماز = أحمد بن محمد 693 الغمر بن يزيد (000 - 132 ه‍ = 000 - 750 م) الغمر بن يزيد بن عبد الملك بن مروان: من رجالات " بني أمية " أيام انحلال دولتهم ومطاردة العباسيين لآخر خلفائهم في المشرق " مروان بن محمد ". وكان الغمر في فلسطين، وأسره عبد الله ابن علي بن عبد الله بن العباس. بعد معركة بينهما في مكان يعرف بنهر أبي فطرس (قرب الرملة) ثم قتله وقتل معه ثمانين رجلا من الامويين، وصلبهم، فقال حفص الاموي، من أبيات: " قل لمن يسأل عنهم: إنهم جثث تلمع من فوق الخشب ". وقال إبراهيم مولى العبلي، من قصيدة: " فما أنس لا أنس قتلاهم ولا عاش بعدهم من نسي " (1). الغمراوي (المصري) = محمد حسنين 1363. الغمري = الوليد بن بكر 392 الغمري = محمد بن عمر 849 غن أبو الغنائم = محمد بن مزيد 401 ابن غنام = حسين بن غنام 1225 الشيخ غنام النجدي (000 - 1237 ه‍ = 000 - 1822 م) غنام بن محمد بن غنام النجدي الحنبلي: فقيه فرضي. نجدي الاصل والمولد. نشأ في الزبير (بالعراق) وأقام وتوفي بدمشق. له تقارير وأبحاث كثيرة

(1) المحبر 485 ومعجم البلدان 8: 333.

[ 122 ]

على هوامش " شرح المنتهى " في فقه الحنابلة (1). غنجار = محمد بن أحمد 412 العندجاني = الحسن بن أحمد 428 غندر = محمد بن جعفر 193 الغندوسي = القندوسي 1278 غنم (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غنم بن أريش، من لخم، من القحطانية: جد جاهلي. نزل بعض أحفاده بالاطفيحية بمصر (2). 2 - غنم بن تغلب بن وائل: جد جاهلي. قال ابن حزم: في بنيه البيت والعدد من بني تغلب. من نسله " الاراقم " وهم ستة إخوة: جشم، ومالك، والحارث، وعمرو، وثعلبة، ومعاوية، أبناء بكر بن حبيب بن عمرو بن غنم (3). 3 - غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. من نسله أم المؤمنين زينب بنت جحش (4). 4 - غنم بن دوس بن عدثان، من الازد: جد جاهلي. نزل كثير من نسله بعمان، ومنهم في الحجاز، ودخل بعضهم في تنوخ (5).


(1) روض البشر 193 وهو فيه: " الزبيري أصلا النجدي مولدا " والصواب، كما هو بخطه: " النجدي مولدا، الزبيري منشأ ". (2) نهاية الارب 316. (3) التاج 8: 317 ثم 9: 8 وجمهرة الانساب 286 - 290. (4) نهاية الارب 315 وجمهرة الانساب 180 و 181 والاستيعاب، بهامش الاصابة 4: 306. (5) جمهرة الانساب 358 - 361. 5 - غنم بن سلمة (بكسر اللام) ابن الخزرج، من قحطان: جد جاهلي. من نسله عبد الله بن عتيك (المتقدمة ترجمته) (1). 6 - غنم بن عوف بن الخزرج: جد جاهلي. من نسله " بنو الحبلى " وفيهم صحابيون من الانصار (2). 7 - غنم بن مالك بن النجار، من الخزرج: جد جاهلي. ينسب إليه كثيرون من الانصار وغيرهم (3). 8 - غنم بن وديعة بن لكيز، من بني عبد القيس: جد جاهلي. من بنيه " الديل " و " مازن " وهما بطنان ضخمان (4). الغنوي = طفيل بن عوف الغنوي = كعب بن سعد الغنوي = مرثد بن كناز الغنوي = كناز بن الحصين الغنوي = أنيس بن مرثد الغنوي = سهم بن حنظلة الغنوي = عثمان بن الهيثم الغنوي = العباس بن عمرو غني (000 - 000 = 000 - 000) 1 - غني (واسمه عمرو) بن أعصر (أو يعصر) واسمه منبه بن سعد بن قيس عيلان، من عدنان: جد جاهلي. النسبة إليه غنوي (بفتح الغين والنون) من نسله

(1) نهاية الارب 315 والاصابة: ت 4816. (2) جمهرة الانساب 335 - 336. (3) اللباب 2: 180 وجمهرة 328. (4) جمهرة الانساب 281 واللباب 2: 180. " بنو بهثة بن غنم بن غني " كانت منازلهم بعد الاسلام بالجزيرة والكوفة. ومنهم كناز بن حصين وآخرون من المشاهير (1). 2 - غني (غير منسوب) جد. بنوه بطن من بني عروة بن الزبير بن العوام، كانت مساكنهم بالبهنساوية بمصر ويعرفون بجماعة روق (2). الغني بالله = محمد بن يوسف 793 غنيمة (العراقي) = يوسف رزق الله 1370. الغنيمي = أحمد بن محمد 1044 الغنيمي (الميداني) = عبد الغني بن طالب 1298. غو غوث (000 - 000 = 000 - 000) غوث (غير منسوب): جد. بنوه بطن من جذيمة، من جرم، من طيى. كانت منازلهم مع قومهم جرم ببلاد غزة (3). غوث بن سليمان (000 - 168 ه‍ = 000 - 784 م) غوث بن سليمان الحضرمي: قاض مصري. كان أعلم الناس بمعاني القضاء وسياسته، ولم يكن بالفقيه العالم. ولي القضاء بمصر سنة 135 - 140 ه‍، وخرج إلى الصائفة بفلسطين، وعاد في سنته إلى القضاء بمصر، فأقام إلى سنة 144 ه‍، واتهم بمكاتبة الاباضية في المغرب، فعزل وحبس. وحمل إلى بغداد، فاعتذر للخليفة أبي جعفر المنصور، فعذره ورده إلى مصر، فأقام بها. وأعيد إلى القضاء سنة 167 ه‍، في أيام

(1) التاج 10: 272 وجمهرة الانساب 236 - 237 واللباب 2: 181 وانظر معجم قبائل العرب 895. (2) السبائك 67 ونهاية الارب 316. (3) نهاية الارب 316 والتاج 1: 637.

[ 123 ]

المهدي، فاستمر إلى أن توفي (1). الغوث بن طيئ (000 - 000 = 000 - 000) الغوث بن طيئ (واسمه جلهمة) ابن أدد بن يشجب، من كهلان، جد جاهلي. من نسله بنو ثعل، وجرم، وبولان، وهنئ، وقبائل وبطون أخرى (2). الغوث بن مر (000 - 000 = 000 - 000) الغوث بن مر بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر: جد. من أعيان مضر في الجاهلية. كان يخدم الكعبة، ويلي إجازة الحجاج إليها بعد نزولهم من عرفة. وورث ذلك عنه بنوه. وهم يعرفون ببني " صوفة " قيل: لان أم الغوث (صاحب الترجمة) جللت رأسه بصوفة وجعلته ربيطا للكعبة يخدمها. قال ابن بري: كانت العرب إذا حجت وحضرت عرفة لا تدفع منها حتى تدفع بها صوفة، وكذلك لا ينفرون من منى حتى تنفر صوفة، فإذا أبطأت بهم قالوا: أجيزي صوفة ! (3). الغوث بن نبت (000 - 000 = 000 - 000) الغوث بن نبت بن مالك، من كهلان ابن سبأ، من قحطان: جد جاهلي قديم. تفرع نسله عن ابنيه " أدد " وهو الازد، و " عمرو " وهو أبو خثعم وبجيلة (4). الغوري = قانصوه بن عبد الله غولد تسيهر = إجناس كولد صهر


(1) الولاة والقضاة 356 - 376 والمغرب، القسم الخاص بمصر 1: 354. (2) جمهرة الانساب 377 - 380. (3) ابن هشام 1: 40 والتاج 6: 169. (4) جمهرة الانساب 311. غوليوس = ياكب يوليوس غويار = ستانسلاس جويار غي غياث (000 - 000 = 000 - 000) غياث (غير منسوب): جد. بنوه بطن من جذام، من القحطانية. كانت مساكنهم بالحوف بمصر (1). غياث الدين (السلطان) = محمد بن سام 599. غياث الدين البغدادي = غانم بن محمد 1027. الاخطل (19 - 90 ه‍ = 640 - 708 م) غياث بن غوث بن الصلت بن طارقة ابن عمرو، من بني تغلب، أبو مالك: شاعر، مصقول الالفاظ، حسن الديباجة، في شعره إبداع. اشتهر في عهد بني أمية بالشام، وأكثر من مدح ملوكهم. وهو أحد الثلاثة المتفق على أنهم أشعر أهل عصرهم: جرير، والفرزدق، والاخطل. نشأ على المسيحية، في أطراف الحيرة (بالعراق) واتصل بالامويين فكان شاعرهم، وتهاجى مع جرير والفرزدق، فتناقل الرواة شعره. وكان معجبا بأدبه، تياها، كثير العناية بشعره، ينظم القصيدة ويسقط ثلثيها ثم يظهر مختارها. وكانت إقامته طورا في دمشق مقر الخلفاء من بني أمية. وحينا في الجزيرة حيث يقيم بنو تغلب قومه. وأخباره مع الشعراء والخلفاء كثيرة. له " ديوان شعر - ط " ولعبد الرحيم بن محمود مصطفى " رأس الادب المكلل في حياة الاخطل - ط " ولفؤاد البستاني " الاخطل - ط " ومثله لحنا نمر (2).

(1) نهاية الارب 316. (2) الاغاني طبعة دار الكتب 8: 280 والشعر والشعراء 189 وشرح شواهد المغني 46 وخزانة البغدادي 1: 219 - 221 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 515. غياث بن المسير (000 - 150 ه‍ = 000 - 767 م) غياث بن المسير الاسدي: شجاع: من ذوي الطموح. خرج بالاندلس على عبد الرحمن الاموي، فقاتله عمال عبد الرحمن فقتلوه وبعثوا برأسه إلى قرطبة (1). غيان (000 - 000 = 000 - 000) غيان بن قيس بن جهينة، من قضاعة: جد جاهلي. بنوه بطن من جهينة. قدم وفد منهم على النبي صلى الله عليه وسلم فسألهم: من أنتم ؟ قالوا: بنو غيان. فقال: بل أنتم بنو " رشدان " فغلب عليهم (2). ابن الارمنازي (443 - 509 ه‍ = 1051 - 1115 م) غيث بن علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر، أبو الفرج ابن أبي الحسن، المعروف بابن الارمنازي: فاضل. كان خطيب " صور " بساحل الشام، ومن أهلها. نسبته إلى أرمناز (إحدى قرى أنطاكية) وأصله منها. اشتهر بجودة الخط، وكتب كثيرا فعرف بالكاتب. وزار دمشق وبيت المقدس والقاهرة والاسكندرية وغيرها، وأخذ عن كثير من العلماء. وعاد إلى صور، فصنف لها " تاريخا " لم يتمه. وانتقل في أعوامه الاخيرة إلى دمشق فأقام وتوفي بها (3).

(1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 150 وما قبلها. (2) اللباب 2: 185. (3) معجم البلدان 1: 201 وفيه أبيات من نظمه. والتاج 1: 637 والاعلان بالتوبيخ 127 ونهر الذهب 1: 494 قلت: سبقت الاشارة إلى صاحب الترجمة في حرف الالف " الارمنازي 443 " اعتمادا على المصدر الاخير، ثم ظهر لي أن مؤلفه أخذ عن معجم البلدان بغير روية، فجعل ولادته تاريخا لوفاته، كما نعته بالحافظ أبي القاسم، خطأ، وهو نعت المؤرخ ابن عساكر الذي أخذ عنه ياقوت ترجمة غيث. ولم يسلم ابن الاثير، في اللباب 1: 34 من الخطأ في كلامه على " الارمنازي " =

[ 124 ]

الغيطلة (000 - 000 = 000 - 000) الغيطلة بنت مالك بن الحارث بن عمرو بن الصعق، من بني مرة، من كنانة: كاهنة، عرف في الحجاز قبيل الاسلام. ونقلت عنها سجعات فسرت بأنها تنبأت بما أصاب بني كعب ابن لؤي، بالشعب، في وقعتي بدر وأحد. وهي زوجة سهم بن عمرو بن هصيص، يقال لبنيها منه " الغياطل " وقيل: هي من بني سهم (1). الغيطي = محمد بن أحمد 981 ابن غيلان (البزاز) = محمد بن محمد 440. غيلان بن سلمة (000 - 23 ه‍ = 000 - 644 م) غيلان بن سلمة الثقفي: حكيم شاعر جاهلي. أدرك الاسلام وأسلم يوم الطائف وعنده عشر نسوة، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم فاختار أربعا، فصارت سنة. وكان أحد وجوه ثقيف، انفرد في الجاهلية بأن قسم أعماله على الايام، فكان له يوم يحكم فيه بين الناس، ويوم ينشد فيه شعره، ويوم ينظر فيه إلى جماله. وهو ممن وفد على كسرى


= فجعله شخصين أحدهما غيث بن علي والثاني أبو الفرج بن أبي الحسن، وهما واحد. (1) الروض الانف 1: 137 وسيرة ابن هشام، في هامش الروض الانف. وتاج العروس: في مستدركاته على مادة " غطل ". وأعجب كسرى بكلامه (1). ذو الرمة (77 - 117 ه‍ = 696 - 735 م) غيلان بن عقبة بن نهيس بن مسعود العدوي، من مضر، أبو الحارث، ذو الرمة: شاعر، من فحول الطبقة الثانية في عصره. قال أبو عمرو بن العلاء: فتح الشعر بامرئ القيس وختم بذي الرمة. وكان شديد القصر، دميما، يضرب لونه إلى السواد. أكثر شعره تشبيب وبكاء أطلال، يذهب في ذلك مذهب الجاهليين. وكان مقيما بالبادية، يحضر إلى اليمامة والبصرة كثيرا. وامتاز بإجادة التشبيه. قال جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: " ما بال عينك منها الماء ينسكب " لكان أشعر الناس. وقال الاصمعي: لو أدركت ذا الرمة لاشرت عليه أن يدع كثيرا من شعره، فكان ذلك خيرا له. وعشق " مية " المنقرية واشتهر بها. له " ديوان شعر - ط " في مجلد ضخم. توفي بأصبهان، وقيل: بالبادية (2).

(1) مجمع الامثال 1: 26 والاصابة: ت 6926 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 186 واليعقوبي 1: 214 وابن سلام 69 وفيه خبر له مع عمر. والمحبر 357. (2) وفيات الاعيان 1: 404 والموشح 170 - 185 والشعر والشعراء 206 ومعاهد التنصيص 3: 260 وخزانة الادب للبغدادي 1: 51 - 53 والشريشي 2: 53 وهو فيه: " غيلان بن عقبة بن بيهس " وجمهرة أشعار العرب 177 وابن سلام 125 وتزيين الاسواق 1: 88 وهو فيه " غيلان بن عقبة بن مسعود " ومثله في شرح شواهد المغني 52 وانظر دائرة المعارف الاسلامية 9: 392 قلت: ورأيت في مكتبة الفاتيكان (1109 عربي) مخطوطة من " ديوانه " بديعة، لولا نقص في أولها، كتبت سنة 609. غيلان القدري (000 - بعد 105 ه‍ = 000 - بعد 723 م) غيلان بن مسلم الدمشقي، أبو مروان: كاتب، من البلغاء: تنسب إليه فرقة " الغيلانية " من القدرية. وهو ثاني من تكلم في القدر ودعا إليه، لم يسبقه سوى معبد الجهني. قال الشهرستاني في الملل والنحل: " كان غيلان يقول بالقدر خيره وشره من العبد، وفي الامامة إنها تصلح في غير قريش، وكل من كان قائما بالكتاب والسنة فهو مستحق لها، ولا تثبت إلا بإجماع الامة ". ومن كلام غيلان: " لا تكن كعلماء زمن الهرج إن وعظوا أنفوا، وإن وعظو عنفوا ". وله رسائل، قال ابن النديم إنها في نحو ألفي ورقة. واتهم بأنه كان في صباه من أتباع الحارث بن سعيد، المعروف بالكذاب. وقيل: تاب عن القول بالقدر، على يد عمر ابن عبد العزيز، فلما مات عمر جاهر بمذهبه، فطلبه هشام بن عبد الملك، وأحضر الاوزاعي لمناظرته، فأفتى الاوزاعي بقتله، فصلب على باب كيسان بدمشق (1).

(1) الملل والنحل، طبعة مكتبة الحسين 1: 227 وعيون الاخبار، لابن قتيبة 2: 345 و 346 وفهرست ابن النديم: الفن الثاني من المقالة الثالثة. ومفتاح السعادة 2: 35 ولسان الميزان 4: 424 واللباب 2: 186 وفي المعارف لابن قتيبة 212 " كان قبطيا ؟ قدريا " وفي الحيوان للجاحظ طبعة الحلبي 2: 75 خبر له مع إياس بن معاوية. وفي البيان والتبيين، طبعة اللجنة 1: 295 إشارة إلى رسائله. وهو في سرح العيون لابن نباتة 160 - 162 غيلان بن " يونس " القدري. وفيه: كان أبوه مولى لعثمان بن عفان. قلت: لم تؤرخ المصادر المتقدمة، مقتله، وجعلته بعد سنة 105 لان خلافة هشام الذي يقال إنه صلبه، كانت في هذه السنة. وانظر بقات المعتزلة 25 - 27 وفيه أنه أخذ المذهب عن الحسن بن محمد ابن الحنفية المتقدمة ترجمته.

[ 125 ]

حرف الفاء فا الابياري (000 - بعد 1063 ه‍ = 000 - بعد 1653 م) فائد بن مبارك الابياري: عالم بالسيرة النبوية والحديث، من فقهاء الحنفية، مصري أزهري له كتب، منها " مورد الظمآن إلى سيرة المبعوث من عدنان - خ " في طوبقبو، و " شرح الزاد - خ " جزآن ثانيهما بخطه، في الازهر، فقه، و " مواهب القدير شرح الجامع الصغير - خ " في مكتبة نور عثمانية، و " شرح الاجرومية - خ " بخطه في الازهرية، فرغ منه سنة 1063 ه‍، و " شرح الزاد - خ " جزآن في الفقه، ثانيهما بخطه، في الازهرية، فرغ منه سنة 1055 ه‍ (1). الفائز الفاطمي = عيسى بن إسماعيل 555 فائز الغصين (1300 - 1387 ه‍ = 1883 - 1968 م) فائز بن زعل الغصين: صاحب " مذكراتي عن الثورة العربية - ط " ومن أعضاء جمعية " العربية الفتاة ".


(1) ذيل كشف الظنون 2: 602 وهدية 1: 814 وفيه النص بالحروف على وفاته 1016 خطأ وهو تاريخ " فائد " آخر ذكره المحبي. وطوبقبو 3: 433 وجامعة الرياض 1: 22 والازهرية 2: 545 و 4: 230 ودار الكتب 1: 153. ولد في اللجاة، من أعمال حوران. وتعلم بدمشق، وأدخل مدرسة " العشائر " باسطنبول. وعاد " فعين قائم مقام. وأقيل، فاتتح مكتبا للمحاماة. واعتقل سنة 1333 ه‍ / 1915 م بوشاية من رشيد ابن سمير الدوخي (رئيس عشيرة ولد علي، من عنزة) وكانت بين عشيرته وعشيرة الغصين، في اللجاة، ضغائن. وسيق إلى ديوان الحرب العرفي في عاليه. وظهرت براءته فأطلق قبل إعدام القافلة الاولى من الشهداء بثلاثة أيام، وقد لقي أكثرهم عند مغادرته السجن. وفوجئ قبل الانطلاق، بأنه منفي إلى ديار بكر، فرحل إليها وسجن 23 يوما وأطلق. وفر منها في رحلة شاقة منهكة إلى أن دخل بادية العراق، واستقر في البصرة 66 يوما. ووجد الوسائل للسفر إلى جدة، فدخلها سنة 1916 م، بعد الثورة بقليل. ولحق بالشريف فيصل بن الحسين في ينبع فكان " سكرتيرا " له إلى دخول دمشق. وكان مع في مؤتمر الصلح. وعمل في العهد الفرنسي بسورية في القضاء إلى أن كان " مفتش عدلية " وأحيل إلى التقاعد، فعمل محاميا بدمشق إلى أن توفي. له " مذكرات فائز الغصين - ط " الاول منه، ولا يزال الثاني مخطوطا، و " المظالم في سورية والعراق والحجاز - ط " سنة 1918 م (1). قاپكه = فرانتس فپكه فاتح الهند = محمود بن سبكتكين 421 فاتك الاخشيدي (000 - 359 ه‍ = 000 - 970 م) فاتك الاخشيدي، أبو شجاع: من أمراء الدولة الاخدشية. ولي عدة ولايات، منها دمشق. قال ابن تغري بردي: " طالت أيامه في السعد ". وهو غير فاتك الرومي، ممدوح المتنبي، الآتي ذكره، فذلك توفي بمصر، وأبو شجاع - هذا - توفي في دمشق (2). فاتك بن جياش (000 - 503 ه‍ = 000 - 1109 م) فاتك بن جياش بن نجاح: من ملوك

(1) مذكرات فائز الغصين. والثورة العربية الكبرى 66. (2) النجوم الزاهرة 4: 56.

[ 126 ]

اليمن. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 498 ه‍) وكانت عاصمته زبيد، واستمر إلى أن توفي (1). فاتك الرومي (000 - 350 ه‍ = 000 - 961 م) فاتك الرومي، الملقب بالمجنون لشجاعته، ويقال له فاتك الكبير: ممدوح المتنبي. أخذ من بلاد الروم صغيرا، وتعلم الخط في فلسطين. وكان في خدمة الاخشيد فأعتقه وأقطعه " الفيوم " وأعمالها، فأقام بها. وتعرف بالمتنبي الشاعر، فأرسل إليه هدية قيمتها ألف دينار وأتبعها بهدايا أخرى، فاتصلت المودة بينهما، ومدحه المتنبي بقصيدته التي مطلعها: " لاخيل عندك تهديها ولا مال " ثم لما مات فاتك رثاه المتنبي بقصيدة أولها: الحزن يقلق والتجمل يردع " وهي من المراثي الفائقة. وله في رثائه قصيدة أخرى يقول فيها، وهو بعيد عن مصر: " لا فاتك آخر في مصر نقصده ولا له خلف في الناس كلهم " توفي بمصر (2). عزيز الدولة (000 - 413 ه‍ = 000 - 1022 م) فاتك بن عبد الله الرومي، أبو شجاع، الملقب عزيز الدولة: وال، من رجال الحكم بأمر الله الفاطمي. أرمني الاصل كان غلاما لبنجوتكين مولى العزيز صاحب مصر. وتقدم في خدمة الحاكم بأمر الله، فولاه " حلب " وأعمالها ولقبه " أمير الامراء، عزيز الدولة، وتاج الملة " فدخل حلب في رمضان 407 وجدد بعض العمارات. وكان محبا للادب والشعر، وله صنف


(1) بلوغ المرام 16 والجداول المرضية 168. (2) ابن خلكان 1: 406 وغربال الزمان - خ. أبو العلاء المعري " رسالة الصاهل والشاحج " في أربعين كراسة، و " كتاب القائف " أمره عزيز الدولة بتأليفه على نسق كليلة ودمنة، فأملى منه أربعة أجزاء. وتغير الحاكم الفاطمي على عزيز الدولة، فقطع هذا الدعاء للحاكم على المنبر، ودعا لنفسه، وضرب الدنانير والدراهم باسمه، فأرسل الحاكم الجيوش لاخضاعه (سنة 411 ه‍) وأرسل عزيز الدولة إلى ملك الروم باسيل Basile بالقسطنطينية يستنجده، فأقبل بجيشه. وجاءت الاخبار بموت الحاكم قبل وصول " باسيل " فكتب إليه عزيز الدولة بما رده عنه. وجاءته الخلع السلطانية من " الظاهر " وقد خلف الحاكم. ولم يكد يطمئن حتى دخل عليه غلام له هندي يدعى " تيزون " وهو نائم في فراشه بقلعه حلب فقتله. وقيل: ان الذي أغرى تيزون بقتله هو " بدر " أبو النجم، وكان من مماليك بنجوتكين أيضا (1). فاتك بن محمد (000 - نحو 553 ه‍ = 000 - نحو 1158 م) فاتك بن محمد بن فاتك بن جياش: من ملوك اليمن. كانت له زبيد وما يليها، وإقامته في زبيد. ولي بعد وفاة فاتك بن منصور (سنة 531 ه‍) ومال إلى اللهو واللعب. واستمر إلى أن قتله الامام أحمد بن سليمان بزبيد. وهو آخر من ملك زبيدا من هذه الاسرة، وتولاها بعده علي بن مهدي (2). فاتك بن منصور (000 - 531 ه‍ = 000 - 1137) فاتك بن منصور بن فاتك بن جياش ابن نجاح: من ملوك " زبيد " وما حولها ولي بعد وفاة أبيه منصور (حوالي سنة

(1) زبدة الحلب 1: 215 - 220. (2) بلوغ المرام 17 والجداول المرضية 169. 522 ه‍) واستمر إلى أن توفي، ولم يكن له عقب، فملك بعده ابن عمه فاتك ابن محمد بن فاتك (1). أم هانئ (000 - بعد 40 ه‍ = 000 - بعد 661 م) فاختة بنت أبي طالب بن عبد المطلب الهاشمية القرشية، المشهورة بأم هانئ: أخت أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، وبنت عم النبي صلى الله عليه وسلم اختلف المؤرخون في اسمها: فاختة، أو عاتكة، أو فاطمة، والاشهر الاول. وكنى عنها زوجها هبيرة ابن أبي وهب المخزومي، في أبيات له، ب‍ " هند " وأول الابيات: أشاقتك " هند " أم ناك سؤالها كذاك النوى أسبابها وانفتالها فسماها بعض مترجميها هندا. أسلمت عام الفتح بمكة، وهرب زوجها إلى نجران، ففرق الاسلام بينهما، فعاشت أيما. وماتت بعد أخيها " علي ". وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم 46 حديثا (2). ابن فاخر = المبارك بن فاخر 500 ابن الفاخر = معمر بن عبد الواحد 564 الفاخوري = أرسانيوس 1300 الفاخوري = عبد الباسط بن علي 1324 فاخوري = عمر بن عبد الرحمن 1365 ابن فاذشاه = محمد بن القاسم 381 الفرابي = محمد بن محمد 339 الفارابي = إسحاق بن إبراهيم 350 ابن فارس = أحمد بن فارس 395 أبو فارس (الحفصي) = عبد العزيز بن أحمد 837 أبو فارس (المريني) = عبد العزيز بن علي 774

(1) المصدر السابق. (2) الاصابة، باب النساء: ت 1102 و 1532 والاستيعاب. بهامش الاصابة 4: 479 وخلاصة تذهيب الكمال 430 ونسب قريش 39 وانظر أعلام النساء 3: 1122.

[ 127 ]

فارس الخطار = مالك بن ملالة فارس بن سامان (000 - 916 ه‍ = 000 - 1610 م) فارس بن سامان بن زهير بن سليمان الحسيني: شريف من الولاة. وهو ابن خال الشريف محمد بن بركات (صاحب مكة). ولاه الشريف بركات إمرة المدينة سنة 910 ه‍، وعزله، ثم ولاه، فأقام فيها مرضي السيرة إلى أن مات (1). فارس الضحياء = عمرو بن عامر أبو عنان المريني (729 - 759 ه‍ = 1329 - 1358 م) فارس بن علي بن عثمان بن يعقوب المريني، أبو عدنان، المتوكل على الله: من ملوك الدولة المرينية بالمغرب. ولد بفاس الجديدة (المدينة البيضاء) ونشأ محبوبا في قومه، لفضله وعلمه، وولاه أبوه إمارة " تلمسان " ثم ثار على أبيه، وبويع في حياته (سنة 749 ه‍) ولما مات أبوه (سنة 752 ه‍) استتب أمره، فبدأ بإخضاع بني عبد الواد (وكانوا أمراء زناتة، بتلمسان) فقاتلوه فظفر بهم ودخل تلمسان. وانتظم له أمر المغرب الاوسط. وعصاه أخ له يدعى " أبا الفضل " فأرسل إليه من قاتله في جبل " السكسيوي " وجبال " المصامدة " من بلاد السوس، فاعتقل وحمل إليه فسجنه أياما ثم أمر بخنقه في محبسه (754 ه‍) وقصد إفريقية سنة (758 ه‍) فانتزع قسنطينة وتونس من أيدي الحفصيين. وبدت له ريبة في إخلاص بعض قواده، فعاد إلى فاس، وقتلهم. ومرض أياما فدخل عليه وزيره الحسن بن عمر الفودودي فقتله خنقا، لسبب يطول شرحه. وقد ذكره السلاوي في الاستقصا، وقال


(1) السنا الباهر - خ. وجاء اسمه أبيه في خلاصة الكلام 48 " شامان ". فيه: كان جهوري الصوت، في كلامه عجلة، عظيم اللحية، تملا صدره، فارسا شجاعا يقوم في الحرب مقام جنده، فقيها يناظر العلماء، كاتبا بليغا شاعرا، له آثار من مدارس وزوايا (1). فارس نمر (1272 - 1371 ه‍ = 1856 - 1951 م) فارس " باشا " بن نمر بن فارس أبي ناعسة: كاتب، من السابقين إلى العمل في الصحافة، في الشرق العربي. ولد في حاصبيا (بلبنان " وقتل أبوه في الفتنة المعروفة بحادثة الستين (سنة 1860 م) فحملته أمه إلى بيرت ثم إلى القدس، وعادت به إلى حاصبيا سنة 1868 م، وقد تلقى بعض مبادية العلوم في المدارس الانكليزية. وقصد بيروت ثانية، فتخرج بالكلية السورية (سنة 1874 م) وعمل في المرصد الفلكي مع الدكتور " فانديك " ثم تولى إدارته.

(1) جذوة الاقتباس 314 - 316 والاستقصا 2: 79 - 102 والحلل الموشية 134. وترجم كتاب " الظواهر الجوية - ط " عن الانكلزية، وشارك الدكتور يعقوب صروف في إنشاء " مجلة المقتطف " شهرية ببيروت (سنة 1876 م) وانتقل إلى مصر في أواخر 18884 م، فصدرت المجلة في القاهرة سنة 1885، وكان لها شأن علمي كبير. وانضم إليه وإلى زميله صروف سنة 1889 م، شاهين مكاريوس، فأنشأوا جريدة " المقطم " يومية بمصر. ومنح لقب " دكتور " في الفلسفة من جامعة نيويورك سنة 1890 م، ئترجم مع صروف كتاب

[ 128 ]

" سير الابطال والعظماء - ط " وكتاب " مشاهير العلماء - ط " وجعل من أعضاء مجلس الشيوخ المصري، ومجمع اللغة. واحتفظ بقواه الجسمية والعقلية إلى آخر حياته، وقد قارب المئة. وكان يعد في الخطباء. وتوفي في منزله بالمعادي، من ضواحي القاهرة (1). ابن العجيلة (000 - 625 ه‍ = 000 - 1228 م) فارس بن يحيى الشافعي، أبو الفوارس ابن العجيلة: نحوي عروضي مصري. له شعر، وكتاب في " العروض ". توفي بالقاهرة (2). فارس الخوري (1290 - 1381 ه‍ = 1873 - 1962 م) فارس بن يعقوب بن جبور بن يعقوب بن إبراهيم الخوري: من رجال السياسة والادب في سورية. ولد في قرية الكفير التابعة لقضاء حاصبيا. وتعلم بها وبالمدرسة الاميركية بصيدا، ثم بالكلية الانجيلية السورية التي سميت بعد ذلك " الجامعة الاميركية " ببيروت. واستقر في دمشق ترجمانا للقنصلية البريطانية (سنة 1902 - 1908 م) وانتخب نائبا عن دمشق في مجلس " المبعوثان " العثماني (1912 م) ثم احترف المحاماة. وقيل انتهاء الحرب العامة الاولى سجن بتهمة التآمر على الدولة. وبرئ. وبعد الحرب عين أستاذا في معهد الحقوق، وانتخب عضوا في المجمع العلمي العربي (1919 م) فعد من مؤسسيه. وعين وزيرا للمالية السورية، إلى أن احتل الفرنسيون دمشق (25 تموز 1920 م) وكان في وزارة علاء الدين الدروبي التي انتهت بمقتله، فعاد فارس إلى المحاماة. ونفاه الفرنسيون


(1) تاريخ الصحافة العربية 2: 138 - 142 ومرآة العصر 2: 289 وجريدة المقطم 17 / 12 / 1951. (2) بغية الوعاة 372 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والاربعون. إلى ارواد (1925 م) ثم أعادوه وولوه وزارة المعارف (1926 م) وحلت الوزارة بعد 47 يوما من توليه، فأبعد مع أعضائها، منفيين حتى سنة (1928 م) وانتخب رئيسا لمجلس النواب (1936 م) وأعيد انتخابه لهذا المنصب أكثر من مرة في عهد الرئيس شكري القوتلي (1943 - 49) فرئيسا للوزارة (1944 - 1945 م) ومثل سورية لدى منظمة الامم المتحدة مرات. وتوفي في دمشق. استخرج من دروسه في معهد الحقوق كتابين، هما " أصول المحاكمات الحقوقية - ط " و " موجز في علم المالية - ط " وله شعر، منه " وقائع الحرب - ط " أربع قصائد في تاريخ حرب الروس واليابان (1). الفارسكوري = عمر بن محمد 1018 الفارسي = أحمد بن الحسين 305 الفارسي (أبو علي) = الحسن بن أحمد 377. الفارسي = علي بن عيسى 413 الفارسي = نصر بن عبد العزيز 461 الفارسي = عبد الغافر بن إسماعيل 529

(1) عن كتاب " فارس الخوري، حياته وعصره - ط، لحنا خباز وجورج حداد، طبع في بيروت سنة 1952 ومجلة المجمع العلمي العربي 37: 291 قلت: مولده في المصدر الثاني سنة 1877 م، والاول أضبط والمقطم 17 / 3 / 1945. الفارسي - محمد بن أبي بكر 677 ابن الفارض = عمر بن علي 732 الفارضي (الحنبلي) = محمد الفارضي نحو 981 بنت طريف (000 - نحو 200 ه‍ = 000 - نحو 815 م) الفارعة (أو فاطمة، وقيل ليلى) بنت طريف بن الصلت، التغلبية الشيبانية: شاعرة، من الفوارس. كانت تركب الخيل وتقاتل، وعليها الدرع والمغفر. وهي أخت " الوليد بن طريف " الخارجي. اشتهرت بقصيدة لها في رثائه، تقول فيها: " أيا شجر الخابور مالك مورقا ؟ كأنك لم تجزع على ابن طريف ! " قال ابن خلكان: كانت تسلك سبيل الخنساء في مراثيها لاخيها صخر (1). الفارقي = سعيد بن سعيد 391 الفارقي = مالك بن سعيد 405 الفارقي = عبد الكريم بن عبد الحاكم 454. الفارقي = الحسن بن أسد 487 الفارقي = الحسن بن إبراهيم 528 الفارقي = عمر بن إسماعيل 687 فارمند = أدولف فارمند 1331 فاروق (1338 - 1384 ه‍ = 1920 - 1965 م) فاروق (الملك) بن أحمد فؤاد (الملك) بن إسماعيل (الخديوي) بن إبراهيم بن محمد علي: آخر من حكم مصر من أسرة محمد علي، وآخر من لقب بالملك فيها. ولد في القاهرة وتعلم

(1) النجوم الزاهرة 2: 95 وجمهرة الانساب 289 والوفيات، في ترجمة الوليد 2: 179 وفي مجلة لغة العرب 8: 92 مقال في ما ورد بقصيدتها من الاعلام، لعبد الله مخلص.

[ 129 ]

بها وبفرنسا وبانكلترة. وخلف أباه ملكا على مصر سنة 1936 م، وأرغمته ثورة مصر (1952 م) على خلع نفسه، فنزل عن العرش لابنه الطفل (أحمد فؤاد الثاني) الذي ما لبث أن خلع، بتحويل مصر إلى جمهورية. وأقام فاروق في رومة (العامة الايطالية) يزور منها أحيانا سويسرة وفرنسة، إلى أن توفي برومة. وكان قد أوصى بأن يدفن في المدينة المنورة (1). الدملوجي (1298 - 1376 ه‍ = 1881 - 1957 م) فاروق الدملوجي: باحث عراقي. من أهل الموصل. له " تاريخ الآلهة - ط " خمسة أجزاء، و " هذا هو الاسلام - ط " (2). الفاروقي = عبد الرحمن بن الحسين 776. الفاروقي = محمود الفاروقي 1062 الفاروقي = عبد الباقي بن سليمان 1279 الفاروقي = أحمد عزت 1310 الفاريابي = محمود بن أحمد 607


(1) الصحف المصرية واللبنانية 19 / 3 / 1965. (2) معجم المؤلفين العراقيين 2: 465. الفاسي (أبو عبد الله) = محمد بن حسن 656. الفاسي = محمد بن أحمد 832 الفاسي = عبد القادر بن علي 1091 الفاسي = عبد الرحمن بن عبد القادر 1096. الفاسي (المؤرخ) = محمد المهدي 1109 الفاسي = محمد الطيب 113 الفاسي = محمد بن عبد القادر 1116 الفاسي = محمد بن عبد الرحمن 1134 الفاسي = محمد بن الطيب 1170 الفاسي = عبد الواحد بن محمد 1213 الفاسي (بو نافع) = أحمد بن محمد 1260 الفاسي = عبد الصمد التهامي 1352 الفاضل اليمني = يحيى بن القاسم 750 بنت البطائحي (625 - 711 ه‍ = 1228 - 1311 م) فاطمة بنت إبراهيم بن محمود بن جوهر البعلبكي المعروف بالبطائحي: محدثة دمشقية. سمعت صحيح البخاري من ابن الزبيدي مرات، وسمعت صحيح مسلم من ابن الحصيري. وأخذ عنها السبكي وغيره. وكانت صالحة مسندة. توفيت ودفنت بقاسيون (1). أم كلثوم (1316 - 1395 ه‍ = 1898 - 1975 م) فاطمة (أم كلثوم) بنت إبراهيم السيد البلتاجي: أعظم مغنية في نصف قرن من الزمن، ولعلها لم يجئ مثلها

(1) شذرات 6: 28 والدرر 3: 220 وفيه: البطائحي، والتصحيح من خطها. والدارس 2: 90 وسماها " فاطمة بنت جوهر " نسبة إلى جدها. من زمن بعيد. ولدت في قرية " طماي الزهايرة " التابعة للسنبلاوين في الدقهلية، بمصر وكان أبوها إمام القرية، ومنشد التواشيخ في أعراسها. وتعلمت فيها المبادئ وحفظت القرآن. وصحبت أباها في أمسياته. وعرفتها القرى المجاورة واعتمرت بكوفية وعقال ورحلت إلى القاهرة (1920 م) مع أبيها وأخ لها أكبر سنا منها اسمه خالد. وأعجب بصوتها الشيخ أبوالعلا محمد (من كبار الملحنين في أيامه) ولحن لها نحو 30 لحنا، وبعده محمد القصبجي (الملحن العواد) وفي 6 / 11 / 1922 م، أقامت أول حفل غنائي، في حي الحسين. وكثيرا ما سمعت الناس (سنة 1923 م) يصيحون إذا لم يصل إليهم صوتها في أواخر القاعات: الاسطوانة فرغت، أملاها يا عم ابراهيم ! وكان طرب الناس يومئذ على الاسطوانات وتملا بادارة نابضها (زنبركها) باليد. وكانت جوقتها تتألف من خمسة أشخاص، يسمونهم " الاسماء الخمسة " وأقبل الجمهور على سماعها وأدركت حاجتها إلى درس الفن فتتلمذت لابي العلاء محمد وقرأت وحفظت كثيرا من الشعر العربي ولم تبعد عنها دواوين مهيار وابن الرومي والبحتري. وتعلمت الفرنسية. وتعرفت برامي (سنة 1924 م) وخليل مطران واسماعيل صبري وشوقي وبيرم التونسي ثم بمحمد عبد الوهاب (1925 م) وتخلت عن العقال (1926 م) وتناست موسيقى الموالد وموشحات المساجد وبلغت فرقتها 25 عازفا ومساعدا بينهم القصبجي والشوا. ودخل المذياع القاهرة (1932 م)

[ 130 ]

وعمت شهرتها العالم العربي وامتدت إلى الغرب الاوربي. واقتيدت إلى المسرح فبرعت في فيلم وداد (1935 م) وتزوجت (عام 1954 م) بالدكتور حسن الحفناوي. وتلاقي تلحين محمد عبد الوهاب مع صوتها في أغنية أنت عمري (1963 م) فكانت قمة الابداع. قالت الممثلة الاميركية فينيان وقد سمعتها في القاهرة: إنها معجزة من معجزات الدنيا. وكانت " ليلة حب " آخر ما غنت به أم كلثوم يوم 7 / 11 / 72 م، وكان من مزاياها أنها قلما تلحن ولا تحفظ من الشعر ما في كلماته ثقل على السمع أو تبذل، قال سعيد فريحة، وكانت صلته وثيقة بها: إنها تحفظ عشرة آلاف بيت من الشعر. وكانت شديدة المناقشة للزجالين وبعض الشعراء فيما يعرضون عليها للغناء به. أغانيها المسجلة نحو 400 طويلة وقصيرة. وأفلامها المسجلة ستة (1). فاطمة بنت أحمد (597 - 678 ه‍ = 1200 - 1280 م) فاطمة بنت أحمد ابن السلطان صلاح الدين الايوبي: من فضليات النساء. روت الفقه وشيئا من الحديث، واشتهرت في عصرها (2). فاطمة بنت أسد (000 - نحو 5 ه‍ = 000 - نحو 626 م) فاطمة بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف الهاشمية: أول هاشمية ولدت خليفة. وهي أم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب وإخوته. نشأت في الجاهلية بمكة. وتزوجت بأبي طالب (عبد مناف ابن عبد المطلب) وأسلمت بعد وفاته فكان النبي صلى الله عليه وسلم يزورها ويقيل في


(1) الصحف العالمية، والحياة 19 - 22 محرم 1395. (2) شذرات الذهب 5: 362. بيتها. ثم هاجرت مع أبنائها إلى المدينة وماتت بها فكفنها النبي صلى الله عليه وسلم بقميصه واضطجع في قبرها، وقال: لم يكن أحد بعد أبي طالب أبر بي منها. وقبرها في البقيع، كان تحت قبة عثمان ابن عفان (1). فاطمة الكاتبة (000 - 480 ه‍ = 000 - 1087 م) فاطمة بنت الحسن بن علي الاقرع، أم الفضل: فاضلة، اشتهرت بجودة الخط، على طريقة ابن البواب. وكان خطها مما يجود عليه. قال الذهبي: وبكتابتها يضرب المثل، وهي التي ندبت لكتابة " كتاب الهدنة " إلى طاغية الروم من جهة الخلافة. وكانت تقول: كتبت ورقة لعميد الملك الكندري فأعطاني ألف دينار. وكان أبوها عطارا من أهل بغداد. وتوفيت بها (2). الشريف فاطمة (000 - بعد 860 ه‍ = 000 - بعد 1456 م) فاطمة بنت الحسن ابن الامام الزيدي الناصر لدين الله صلاح الدين محمد بن علي: من ملكات العرب والاسلام. يمانية. قامت بدعوة آبائها أئمة الزيديين، فملكت صنعاء وأعمالها وانتقلت إلى ظفار، فملكتها، واستولت على صعدة ونجران. وتزوجها الامام صلاح الدين ابن علي بن أبي القاسم، واستقرت بصعدة. قال المؤرخ الضمدي في حوادث سنة 857 ه‍: " وفي هذه السنة أمرت الشريفة فاطمة بنت الحسن بقتل حسن ابن محمد مداعس، خلف باب سويدان،

(1) الاستيعاب، بهامش الاصابة 4: 381 والاصابة، الرقم 731 قسم النساء، ورحلة ابن رشيد في مجلة العرب 3: 510. (2) الروضة الفيحاء - خ. وسير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر. وشذرات الذهب 3: 365 والبداية والنهاية 2: 134 وهي فيه " فاطمة بنت علي ". فقام أخوه عبد الله بثأره، وجاء بالامام " الناصر " فحاصر صعدة مدة، وقبضها في شوال سنة 860 ه‍، واستولى الناصر على ممالك الشريفة ووزرائها وقيدهم وأرسلهم إلى صنعاء. ومن ذلك الوقت انتهت مملكة الشريفة المذكورة " وقال في موضع آخر: " ونقلها الناصر إلى صنعاء فماتت فيها، وقبرها هناك " (1). فاطمة بنت الحسين (40 - 110 ه‍ = 660 - 728 م) فاطمة بنت الحسين بن علي بن أبي طالب: تابعية، من راويات الحديث. روت عن جدتها فاطمة مرسلا، وعن أبيها وغيرهما. ولما قتل أبوها حملت إلى الشام مع أختها سكينة، وعمتها أم كلثوم بنت علي، وزينب العقيلية، فأدخلن على يزيد، فقالت: يا يزيد أبنات رسول الله سبايا ؟ قال: بل حرائر كرام، أدخلي على بنات عمك، فدخلت على أهل بيته، فما وجدت فيهن " سفيانية " إلا نادبة تبكي. وعادت إلى المدينة فتزوجها ابن عمها " الحسن بن الحسن ابن علي " ومات عنها، فتزوجها عبد الله ابن عمرو بن عثمان، ومات، فأبت الزواج من بعده إلى أن توفيت. من كلامها: " ما نال أحد من أهل السفه بسفههم شيئا ولا أدركوا من لذاتهم شيئا إلا وقد ناله أهل المروآت فاستتروا بجميل ستر الله " (2). فاطمة بنت الخرشب (000 - 000 = 000 - 000) فاطمة بنت الخرشب الانمارية، من غطفان: منجبة جاهلية يضرب بها المثل: " أنجب من فاطمة ! " كانت امرأة زياد بن سفيان العبسي، وولدت

(1) العقيق اليماني للضمدي - خ. (2) طبقات ابن سعد 8: 347 وفيه خبر لها مع عبد الرحمن ابن الضحاك. ومقاتل الطالبيين 119 و 120 و 202 و 237 وأعلام النساء 3: 1144 والدر المنثور 361.

[ 131 ]

له أربعة أبناء يوصفون بالكملة، وهم: الربيع الكامل وقيس الحفاظ وعمارة الوهاب وأنس الفوارس (1). فاطمة بنت الخطاب (000 - 000 = 000 - 000) فاطمة بنت الخطاب بن نفيل القرشية: صحابية، من السابقات إلى الاسلام. أسلمت قبل أخيها عمر، وأخفت إسلامها عنه، فدخل عليها فسمعها تتلو آيات من القرآن، فضربها وشجها. والخبر معروف في إسلام عمر. وكانت زوجة لسعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل (2). الكنانية (000 - 838 ه‍ = 000 - 1434 م) فاطمة بنت خليل بن أحمد الكنانية الحنبلية: عالمة بالحديث. من أهل القاهرة، مولدا ووفاة. أصلها من عسقلان. تزوجها الشهاب غازي الحنبلي. وعاشت نحو تسعين عاما. أجازها بعض علماء عصرها، وتفردت بالرواية عن كثير منهم. وخرج لها القبابي " مشيخة " (3). أم قرفة (000 - 6 ه‍ = 000 - 627 م) فاطمة بنت ربيعة بن بدر الفزارية، أم قرفة: شاعرة من بني فزارة، من سكان وادي القرى (شمالي المدينة) كان لها اثنا عشر ولدا من زوجها مالك بن حذيفة بن بدر الفزاري. وكان يعلق في بيتها خمسون سيفا لخمسين رجلا، كلهم من محارمها.


(1) المحبر 398 و 458 ومجمع الامثال 2: 205 وخزانة الادب للبغدادي 3: 364 ورغبة الآمل 3: 44 وفيه: " الخرشب، بضم الخاء والشين، واسمه عمرو بن النضر بن حارثة بن طريف بن أنمار ". (2) ابن سعد 8: 195 والسيرة النبوية 1: 271 و 367. و 368 واسمها في جمهرة الانساب 142 " أميمة " وفي الاصابة، باب النساء، ت 837 " كان اسمها فاطمة ولقبها أميمة، وكنيتها أم جميل ". (3) الضوء اللامع 12: 91. وضرب بها المثل في الجاهلية، فقيل: " أعز من أم قرفة ! " و " أمنع من أم قرفة " ولما ظهر الاسلام سبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأكثرت، وجهزت ثلاثين راكبا من ولدها وولد ولدها، وقالت: اغزوا المدينة واقتلوا محمدا. ووجه إليهم النبي صلى الله عليه وسلم سرية مع زيد بن حارثة فظفر بهم وأسر أم قرفة، فتولى قتلها قيس بن المحسر اليعمري. ويقال لها " أم قرفة الكبرى " للتمييز بينها وبين ابنتها سلمى بنت مالك الفزارية، وكانت كنيتها " أم قرفة " أيضا (1). بنت سعد الخير (522 - 600 ه‍ = 1128 - 1203 م) فاطمة بنت سعد الخير بن محمد بن سهل، الانصارية، أم عبد الكريم: فقيهة. ولدت بأصبهان وروت الحديث. ورحلت مع أبيها إلى بغداد. ثم إلى دمشق. وتزوجت أبا الحسن ابن نجا الواعظ، وسكنت مصر فتوفيت فيها (2). فاطمة بنت سليمان (620 - 708 ه‍ = 1223 - 1308 م) فاطمة بنت سليمان بن عبد الكريم الانصاري: عالمة بالحديث، دمشقية، أخذت عن أبيها وغيره. وأجازها معظم علماء الشام والعراق والحجاز وفارس في عصرها. وكانت لها ثروة واسعة فبنت عدة مدارس وتكايا ووقفت لها أوقافا. وتوفيت في دمشق (3). بنت قريمزان (878 - 966 ه‍ = 1473 - 1558 م) فاطمة بنت عبد القادر بن محمد بن

(1) ثمار القلوب 248 والاصابة، كتاب النساء، ت 568 ومجمع الامثال 1: 331 وإمتاع الاسماع 1: 269 و 270. (2) شذرات الذهب 4: 347 والاعلام بتاريخ الاسلام - خ. حوادث سنة 600. (3) الدر الكامنة 3: 222 والدر المنثور 366. عثمان الحلبية الشهيرة ببنت قريمزان. شيخة الخانقتين العادلية والرواحية معا. انتهت إليها رياسة نساء زمانها بحلب، لما لها من الخط الجيد، والعبارة الفصيحة، والتعفف والتقشف، والنسخ الكثير لكتب كثيرة. تزوجها الشيخ كمال الدين محمد بن جمال الدين الاردبيلي وأخذت العلم عنه (1). فاطمة الجوزدانية (434 - 524 ه‍ = 1042 - 1130 م) فاطمة بنت عبد الله الجوزدانية: عالمة بالحديث. كان لها شأن رفيع بأصبهان حتى نعتها الذهبي بمسندة أصبهان (2). فاطمة الصغرى (000 - 117 ه‍ = 000 - 735 م) فاطمة بنت علي بن أبي طالب: من فضليات النساء. روت الحديث، وروي عنها (3). ست الملوك (000 - 710 ه‍ = 000 - 1310 م) فاطمة بنت علي بن الحسين بن حمزة الملقبة بست الملوك: فقيهة حنبلية. روت الحديث وحدثت. وقرئ عليها مسند الدارمي ومصنفات البغوي. وأجازت بعض معاصريها. أصلها من واسط وسكنها ووفاتها ببغداد (4). فاطمة بنت قيس (000 - نحو 50 ه‍ = 000 - نحو 670 م) فاطمة بنت قيس بن خالد القرشية

(1) در الحبب - خ. وشذرات الذهب 8: 347. (2) دول الاسلام 2: 32 وفي معجم البلدان 3: 167 " جوزدان: قرية كبيرة على باب أصبهان ". (3) تهذيب التهذيب 12: 443 وخلاصة تذهيب الكمال 425. (4) علماء بغداد 242.

[ 132 ]

الفهرية، أخت الضحاك بن قيس الامير: صحابية، من المهاجرات الاول. لها رواية للحديث. كانت ذات جمال وعقل، وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى عند قتل عمر (1). فاطمة الزهراء (18 ق ه‍ - 11 ه‍ = 605 - 632 م) فاطمة بنت رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ابن عبد الله بن عبد المطلب، الهاشمية القرشية، وأمها خديجة بنت خويلد: من نابهات قريش. وإحدى الفصيحات العاقلات. تزوجها أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب " رضي الله عنه " في الثامنة عشرة من عمرها، وولدت له الحسن والحسين وام كلثوم وزينب. وعاشت بعد أبيها ستة أشهر. وهي أول من جعل له النعش في الاسلام، عملته لها أسماء بنت عميس، وكانت قد رأته يصنع في بلاد الحبشة. ولفاطمة 18 حديثا. وللسيوطي " الثغور الباسمة في مناقب السيدة فاطمة - خ " في 53 ورقة. ولعمر أبي النصر " فاطمة بنت محمد - ط " ولابي الحسن الرندي النجعفي " مجمع النورين - ط " في سيرتها ومناقبها (2). أم البنين (000 - نحو 265 ه‍ = 000 - نحو 880 م) فاطمة بنت محمد بن عبد الله الفهرية القيروانية، أم البنين: المنشئة الاولى لجامع " القرويين " بفاس. انتقلت إليها من القيروان، أيام يحيى بن محمد بن


(1) تهذيب التهذيب 12: 443 وطبقات ابن سعد 8: 200 - 202 والجمع بين رجال الصحيحين 2: 611. (2) طبقات ابن سعد 8: 11 - 20 والاصابة، كتاب النساء، ت 830 والجمع 611 وصفة الصفوة 2: 3 والدر المنثور 359 وحلية الاولياء 2: 39 وذيل المذيل 68 والسمط الثمين 146 وأعلام النساء 3: 1199 وتاريخ الخميس 1: 277 ودار الكتب 8: 107 وإمتاع الاسماع 1: 547. إدريس، وسكنت مع أبيها وأخوات لها في عدوة القرويين، قرب أرض بيضاء كان يصنع بها الجص. ثم ورثت من أبيها أو من زوجها وأخت لها مالا، فاشترت هذه الارض لبناء مسجد (جامع القرويين) عليها وشرعت في حفر أساسه يوم السبت أول رمضان سنة 245 (859 م) وحفرت فيه بئرا لا تزال إلى الآن. وكان طول المسجد من حائطة الغربي إلى الحائط الشرقي 150 شبرا (نحو 35 مترا) ويظهر أنه زيد في بنائه بأمر داود بن إدريس، فتم في أيامه (سنة 263 ه‍) ووسع بعد ذلك، ابتداء من سنة 345 ه‍، وليس لدينا عن فاطمة - صاحب الترجمة - إلا ما تقدم، وأنها ظلت صائمة طول المدة التي قضتها في بناء الجامع (1). فاطمة التنوخية (710 - 778 ه‍ = 1310 - 1376 م) فاطمة بنت محمد بن أحمد التنوخية: خاتمة المسندين في دمشق. كانت عالمة بالحديث. أخذ عنها جماعة، منهم الحافظ بن حجر (2). المقدسية (719 - 803 ه‍ = 1319 - 1401 م) فاطمة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية الصالحية، أم يوسف: عالمة بالحديث. أصلها من بيت المقدس، اشتهرت في صالحية دمشق، وتوفيت بها. حدثت بالكثير، وأجاز لها علماء من دمشق ومصر وحلب وحماة وحمص وغيرها (3).

(1) انظر الانيس المطرب بروض القرطاس، طبعة الرباط 1: 76 ونخب تاريخية 22 والاستقصا طبعة الدار البيضاء 1: 175 وراجع على الخصوص ما كتبه عبد الهادي التازي في مجلة التربية الوطنية - بالرباط - العدد الرابع: يناير 1960. (2) السحب الوابلة - خ. (3) القلائد الجوهرية. والضوء اللامع 12: 103 وشذرات الذهب 7: 33. فاطمة بنت محمود (855 - 941 ه‍ = 1451 - 1534 م) فاطمة بنت محمود بن سيرين: شاعرة ليبية، من أهل مصر. كان لقبها " ستيتة " ولدت ونشأت وتعلمت في القاهرة، وبرعت في النظم. وتزوجت الناصري محمد بن طنبغا، ومات عنها، فتزوجها العلاء علي بن محمد بن بيبرس. وجاورت بمكة سنين عديدة. وجمعت نظمها في " كراريس " وعادت إلى القاهرة فتوفيت فيها (1). فاطمة بنت مر (000 - 000 = 000 - 000) فاطمة بنت مر الخثعمية: شاعرة كاهنة جاهلية، من أهل مكة. قرأت الكتب واشتهرت. من شعرها قولها: " وما كل ما نال الفتى من نصيبه بحزم ولا ما فاته بتوان " وكانت معاصرة لعبد الله بن عبد المطلب (والد الرسول صلى الله عليه وسلم قيل: عرضت عليه نفسها للزواج قبل أن يتزوج بآمنة (2). الفاطمي = محمد بن عبيد الله 334 الفاطمي = تميم بن المعز 374 الفاطمي الصقلي (000 - 1311 ه‍ = 000 - 1894 م) الفاطمي أو (محمد الفاطمي) ابن الحسين بن أحمد الصقلي الحسيني: أديب، له نظم كثير ليس من مستوى الشعر. من أهل فارس. توفي في المدينة المنورة حاجا. له كتب، منها " ذكر

(1) النور السافر - خ. والبدر الطالع 2: 25 وفيه اسم جدها " شيريز " مكان " سيرين ". والضوء اللامع 12: 107 - 112 واسم جدها فيه " شيرين " وأورد نماذج من شعرها. وقال: " ولدت كما كتبته لي بخطها في سادس المحرم سنة خمس وخمسين وثمانمائة بالقاهرة، ويظهر أنه قيل ذلك ". (2) أمثال الميداني 2: 34.

[ 133 ]

من اشتهر أمره وانتشر، ممن بعد الستين من أهل القرن الثالث عشر - خ " رسالة في التراجم، في خزانة الرباط المجموع (1264 كتاني) و " النفحة الشمالية العاطرة الانفاس في الرحلة الجمالية لزيارة قطب فاس - خ " في الرباط (المجموعة 467 ك) و " تعقيب على فتوى - خ " بخطه في خزانة الرباط (74 ك) إحدى عشرة صفحة (1). الفاكه بن المغيرة (000 - 000 = 000 - 000) الفاكه بن المغيرة بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم: أحد الفصحاء المقدمين، من قريش، في الجاهلية. كان نديما لعوف بن عبد عوف الزهري (أبي عبد الرحمن) وهو عم " خالد بن الوليد " وعده ابن حبيب في " أشراف العميان " وقال: قتل بالغميصاء (2). الفاكهاني = عمر بن علي 734 الفاكهي = محمد بن إسحاق 272 الفاكهي = عبد الله بن أحمد 972 الفاكهي = عبد القادر بن أحمد 982 الفاكهي = محمد بن أحمد 992 فالح الظاهري = محمد فالح 1328 ابن مهدي (1352 - 1392 ه‍ = 1933 - 1972 م) فالح بن مهدي بن سعد بن مبارك، من آل مهدي: فقيه حنبلي، من الدواسر، بنجد. ولد ونشأ في مدينة ليلى (قاعدة الافلاج) وفقد بصره في العاشرة، فأكمل حفظ القرآن وسافر إلى الرياض فتخرج بكلية الشريعة في المعهد العلمي (سنة


(1) الازهار العطرة الانفاس 310 والمنوني 195 وإتحاف المطالع - خ. لابن سودة واسمه فيه " الفاطمي بن أحمد ". وفي أحد المخطوطات " محمد الفاطمي " وقرأت على هامش مخطوطة أنه " المتوفى بمكة " ؟ فليحقق. (2) المحبر 175 و 297 و 437 و 457. (1377 ه‍) وعين مدرسا فيه وفي كلية الشريعة إلى أن توفي. له كتب أملاها، منها " التحفة المهدية - ط " الجزء الاول منه ويقع الكتاب في جزأين، وهو شرح للرسالة التدمرية، لابن تيمية، في العقائد (1). الفامي = عبد الوهاب بن محمد 500 فان برشم = ماكس فان برشم فانديك = كرنيليوس فنديك 1313 فانوس = إبراهيم بن منصور 1348 فايد = أحمد فايد 1300 فايل = جوتهولد فيل 1306 فت فت = بيتر يوهانس 1317 الشهيدي (000 - 1372 ه‍ = 000 - 1953 م) فتاح بن محمد علي الشهيدي: فقيه إمامي. له كتب، منها " الرسالة الفقهية - ط " و " حاشية المكاسب - ط " و " الخيارات - ط " و " مرآة الفضيلة في الحاشية على الوسيلة - ط " (2). الفتال = خليل بن محمد 1186 ابن أبي الفتح = قاسم بن نصير 338 أبو الفتح (البستي) = علي بن محمد 400. أبو الفتح (الرازي) = سليم بن أيوب 447. أبو الفتح (البليطي) = عثمان بن عيسى 559 أبو الفتح (الخطيب) = محمد بن عبد القادر 1315 أبو الفتح = أحمد أبو الفتح 1365

(1) مشاهير علماء نجد 428. (2) رجال الفكر 260. الفتح بن خاقان (000 - 247 ه‍ = 000 - 861 م) الفتح بن خاقان بن أحمد بن غرطوج، أبو محمد: أديب، شاعر، فصيح، كان في نهاية الفطنة والذكاء. فارسي الاصل، من أبناء الملوك. اتخذه المتوكل العباسي أخا له، واستوزره وجعل له إمارة الشام على أن ينيب عنه. وكان يقدمه على جميع أهله وولده. واجتمعت له خزانة كتب حافلة من أعظم الخزائن. وألف كتابا سماه " اختلاف الملوك " وكتابا في " الصيد والجوارح " وكتاب " الروضة والزهر " وقتل مع المتوكل. وهو غير الفتح بن خاقان (الفتح بن محمد) صاحب القلائد (1). اليحصبي (000 - 446 ه‍ = 000 - 1054 م) فتح بن خلف بن يحيى اليحصبي، أبو نصر، ناصر الدولة: من ملوك الطوائف في الاندلس. كان سلطان لبلة () Niebla وأطرافها. بويع بها بعد

(1) ابن النديم 1: 116 وفوات الوفيات 2: 123 وابن الشحنة 1: 177 والمرزباني 318 وإرشاد 6: 116.

[ 134 ]

أن نزل له عمه (محمد بن يحيى) عنها (سنة 443 ه‍) فاستقامت حاله. وناصبه المعتضد ابن عباد العداء، فهادنه، وصالحه على مال يؤديه إليه كل سنة. ثم انتقض عليه المعتضد، ونشبت بينهما حروب، فكان المعتضد يغير على سهول " لبلة " فيقتل ويسبي ويهدم ويحرق، واليحصبي يغير على شرف إشبيلية فيفعل فعله إلى أن ضعف أمر اليحصبي، فخرج من لبلة وسلمها للمعتضد (سنة 445 ه‍) ورحل إلى قرطبة حيث يقيم عمه محمد ابن يحيى، فعاجلته الوفاة فيها (1). البنداري (586 - 643 ه‍ = 1190 - 1245 م) الفتح بن علي بن محمد البنداري الاصفهاني، أبو إبراهيم: مترجم الشاهنامة. أديب بالعربية والفارسية. ولد ونشأ بأصفهان، وانتقل إلى دمشق سنة 614 ه‍، فاستمر فيها إلى أن توفي. ترجم " الشاهنامة - ط " عن الفارسية، وله " تاريخ بغداد - خ " و " زبدة النصرة - ط " اختصره من كتاب نصرة الفترة لعماد الدين الكاتب، في تاريخ الدولة السلجوقية (2). ابن خاقان (480 - 528 ه‍ = 1087 - 1134 م) الفتح بن محمد بن عبيد الله بن خاقان ابن عبد الله القيسي، أبو نصر: كاتب، مؤرخ، من أهل إشبيلية. ولد ونشأ فيها. وكان كثير الاسفار والرحلات، قال ابن خلكان: " خليع العذار في دنياه، لكن كلامه في تواليفه كالسحر الحلال والماء الزلال " مات ذبيحا بمدينة مراكش، في الفندق، أوعز بقتله أمير المسلمين، علي بن يوسف بن تاشفين. من تصانيفه " قلائد العقيان - ط "


(1) البيان المغرب 3: 301. (2) مجلة العرفان 32: 50. في أخبار شعراء المغرب، و " مطمح الانفس ومسرح التأنس في ملح أهل الاندلس - ط " و " راية المحاسن وغاية المحاسن " أدب، و " مجمود رسائل " ورسالة في " ترجمة ابن السيد البطليوسي - ط " أوردها المقري في " أزهار الرياض " (1). النجيب (000 - 606 ه‍ = 000 - 1209 م) فتح بن محمد بن علي بن خلف السعدي الدمياطي الشافعي، أبو المنصور، المنعوت بالنجيب: فاضل، له اشتغال بالحديث والادب، وله شعر. من أهل دمياط (بمصر) ووفاته بها. قال المنذري: صنف تصانيف مفيدة في فنون عديدة. وقال ابن الفرات: له " ديوان شعر " (2). ابن ذي النون (000 - 303 ه‍ = 000 - 915 م) الفتح بن موسى بن ذي النون، من هوارة، من البربر: صاحب حصن أقليش () Ucles بالاندلس. كان أبوه أول من استقل عن حكم الامويين (انظر ترجمته) وقام هو بعد وفاة أبيه (سنة 295 ه‍) فتابع الغارات على أهل طليطلة إلى أن خرج يوما لمقاتلة فرسان منهم، هاجموه، فهزمهم وأمعن في طلبهم، فغدر به رجل من أصحابه يعرف بالاقرع كان له ثأر عنده وأصاب منه غرة فطعنه بحربة فقتله (3).

(1) معجم ابن الابار 300 ونفح الطيب 4: 618 ووفيات الاعيان 1: 407 والمغرب في حلى المغرب 1: 254 وشذرات الذهب 4: 107 وإرشاد الاريب 6: 124 وفي تاريخ وفاته خلاف، اعتمدت فيه على رواية ابن الابار. (2) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والعشرون. وتاريخ ابن الفرات، المجلد الخامس، الجزء الاول 99. (3) المقتبس لابن حيان 18. القصري (588 - 663 ه‍ = 1192 - 1265 م) فتح بن موسى بن حماد الاموي الجزيري القصري: فقيه عالم بالادب والحكمة والمنطق. ولد بالجزيرة الخضراء، ودخل بغداد ودمشق وحماة. ودرس بالنظامية. وفوض إليه أمر ديوان الانشاء. ودخل مصر فولي قضاء أسيوط، ودرس بالفائزية فيها. ومات بها. من كتبه " نظم المفصل للزمخشري " و " الوصول إلى السول - خ " المجلد الاول منه، في نظم سيرة ابن هشام، عدد أبيات هذا المجلد 8183 و " نظم إشارات ابن سينا " و " منظومة في العروض " (1). فتح الدين (ابن عبد الظاهر) = محمد ابن عبد الله 691 فتح الله = عبد اللطيف بن علي 1261 فتح الله = حمزة فتح الله 1336 الصائغ (000 - بعد 1259 ه‍ = 000 - بعد 1843 م) فتح الله بن أنطون الصائغ: باحث حلبي. كان ترجمانا للقنصلية الفرنسية. ورحل من حلب في أواخر سنة 1225 ه‍ (1810 م) إلى بادية الشام، مع المسمى تيودور لسكاريس، فصنف بعد الرحلة كتاب " المقترب في حوادث الحضر والعرب - خ " بخطه، في التيمورية (2106 تاريخ) 100 صفحة (2). البناني (1281 - 1353 ه‍ = 1864 - 1934 م) فتح الله بن أبي بكر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد السلام، أبو

(1) بغية الوعاة 372 وفهرست الكتبخانة 5: 174 وصلة التكملة للحسيني - خ. (2) المخطوطات المصورة 2: 258.

[ 135 ]

الفضل البناني: فقيه مالكي شاذلي، من علماء المتصوفة، له اشتغال بالتراجم. من أهل الرباط (بالمغرب) مولده ووفاته بها. وأصله من فاس. من كتبه " المجد الشامخ فيمن اجتمعت بهم من أعيان المشايخ - خ " عند الفقيه محمد التطواني، في سلا، و " إتحاف أهل العناية الربانية - ط " و " رفد القاري بما ينبغي تقديمه عند افتتاح صحيح البخاري - ط " و " تحفة أهل الاصطفاء في مقدمة فتح الشفاء - ط ". ولتلميذه محمد بن أحمد سباطة، كتاب " الفتح الرباني في التعريف بالشيخ فتح الله بن أبي بكر البناني - خ " انظر الكلام عليه في المصادر (1). ابن النحاس (000 - 1052 ه‍ = 000 - 1642 م) فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس: شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب. قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز. واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها. وكان أبي النفس، فيه شئ من العجب. أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها: " بات ساجي الطرف والشوق يلح " والعينية التي مطلعها: " رأى اللوم من كل الجهات فراعه " له ديوان شعر - ط " (2).


(1) الفتح الرباني - خ. وإتحاف المطالع - خ. وطبقات الشاذلية 174 - 188 ومعجم المطبوعات 589. (2) خلاصة الاثر 3: 257 - 266 ونزهة الجليس 2: 321 = شيخ الشريعة الاصبهاني (1266 - 1339 ه‍ = 1850 - 1921 م) فتح الله بن محمد جواد الاصفهاني الملقب بشيخ الشريعة: فقيه إمامي، من كبار المشاركين في ثورة العراق الاولى على الانكليز. أصله من شيراز، من أسرة تعرف بالنمازية، ومنشأه بأصبهان. تفقه وقرأ عليه العربية. وانتقل إلى النجف فانتهت إليه رياسة علمائها. وكان خطيبا كاتبا، من أصدقاء السيد جمال الدين الافغاني. وبرز اسمه في ثورة العراق أيام الاحتلال البريطاني (سنة 1920 م) وتناقل الناس ما أصدره من الفتاوي فيها. وكان في بدئها عونا لآية الله " محمد تقي الشيرازي " - الآتية ترجمته - وبوفاة الشيرازي (سنة 1338 ه‍) انتقلت إليه الزعامة وانتقل مركز القيادة من كربلاء إلى النجف. ونشر " اللفتننت كولونيل السر أرنولد ولسن، الحاكم الملكي العام في العراق " بيانا يدعو فيه صاحب الترجمة إلى الدخول معه في مفاوضات لوقف الثورة فكتب إليه الاصبهاني مشترطا " منح العراق استقلاله

= وسلافة العصر 276 - 284 وانظر هدية العارفين 1: 815 وإيضاح المكنون 1: 300 ففيهما ذكر كتاب له، اسمه " التفتيش على خيالات درويش " و. Brock 510: 2.. S التام، قبل الدخول في المداولات السياسية " واستمر في جهاده إلى أن تألفت الوزارة الوطنية الاولى في العراق برياسة السيد عبد الرحمن نقيب بغداد (سنة 1921 م) وتوفي الاصبهاني بالنجف، بعد 50 يوما من تأليفها. له في فقه الامامية رسالة في " إرث الزوجة من ثمن العقار " ورسائل أخرى، وحواش (1). البيلوني (977 - 1042 ه‍ = 1570 - 1632 م) فتح الله بن محمود بن محمد العمري الانصاري البيلوني: أديب، من أهل حلب. له " ديوان شعر - خ " ورسالة في " أدوية الطاعون - خ " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " مجاميع " (2). ابن نفيس (750 - 816 ه‍ = 1358 - 1413 م) فتح الله بن معتصم بن نفيس الداودي العناني التبريزي: رئيس الاطباء، وكاتب السر، بمصر. ولد بتبريز، ونشأ بالقاهرة، وتفقه بالحنفية، وتعلم عدة لغات. وتفوق في الطب. وولاه الظاهر برقوق رياسة الاطباء، ثم كتابة السر. وخلع عليه سنة 801 ه‍، فاستمر إلى أن مات الظاهر، وولي فرج الناصر

(1) الحقائق الناصعة: انظر فهرسته. ومجلة العرفان: آذار 1921 وأحسن الوديعة 1: 211. (2) خلاصة الاثر 3: 254 وإعلام النبلاء 6: 239 و 385: 2. Brock. 2: 353) 472 (, S وفهرست الكتبخانة 7: 102 و 266 وفي سلافة العصر 398 نماذج من شعره. واسمه في دار الكتب 3: 123 " محمد فتح الله ".

[ 136 ]

فقبض عليه (سنة 808 ه‍) وألزمه بمال فحمله، فأفرج عنه. وأعيد إلى كتابة السر بعد تسعة أشهر. واتسعت حاله ونيط به جل الامور إلى أن قتل الناصر، وخلفه المستعين بالله العباسي. واستبد أحد الامراء (شيخ بن عبد الله المحمودي) بالمملكة المصرية واعتقل الخليفة، فقبض على فتح الله سنة 815 ه‍، وسجن ثم خنق. وكان من خير أهل زمانه علما ودينا وأدبا وسياسة (1). الصقال (1211 - 1390 ه‍ = 1893 - 1970 م) فتح الله بن ميخائيل الصقال: محام. من أهل حلب، مولدا ووفاة. تعلم الحقوق بمصر وفرنسة. وكتب في صحف مصر العربية والفرنسية وعمل في المحاماة بمصر إلى سنة 1920 م، وانتقل إلى حلب، فاشتهر فيها بدفاعه عن ابراهيم هنانو (1922 م) حين اعتقله الفرنسيون. وبرئ هنانو.. وأصدر الصقال مجلة " باسم الكلمة " سنة 1929 م، استمرت نحو 40 عاما وعين وزيرا للاشغال بدمشق (1949 م) في حكومة حسني الزعيم. ونشر كتبا له، منها " خطرات ونظرات " و " من ذكرياتي في المحاماة " و " ذكريات عن حكومة حسني الزعيم " وأصيب بالشلل في أواخر حياته (2). ابن فتحون = محمد بن خلف 520 فتحي زغلول = أحمد فتحي 1332 فتحي الدفتري (000 - 1159 ه‍ = 000 - 1746 م) فتحي بن محمد الدفتري: وجيه


(1) خطط المقريزي 2: 62 وابن إياس: انظر فهرسته. وشذرات الذهب 7: 122 والضوء اللامع 6: 165 وهو فيه: ابن " مستعصم " مكان " معتصم ". (2) مجلة الاديب: مايو 1970 ومن هو في سورية 2: 445 وانظر أعلام الادب والفن 2: 21. دمشق في عصره. له شعر. وللشعراء فيه مدائح جمعها سعيد السمان في كتاب سماه " الروض النافح فيما ورد على الفتح من المدائح " قتل خنقا بأمر من الآستانة (1). نشاطي (1319 - 1384 ه‍ = 1901 - 1974 م) فتوح نشاطي: مسرحي مصري. كان شيخ " المخرجين " في أيامه. تعلم الفن في فرنسة وترجم عن الفرنسية ما يقرب من 50 مسرحية. وعاش ممثلا في فرقة رمسيس بالقاهرة. وتوفي بها (2). الفتوحي (ابن النجار) = محمد بن أحمد 972 قتسشتاين = يوهن جوتفريد 1323 الفتني = محمد طاهر 986 الفتني = عبد الملك بن عبد الوهاب الفتة = إبراهيم بن محمد 1290 أبو الفتوح = الحسن بن جعفر 430 أبو الفتوح (العجلي) = أسعد بن محمود 600. أبو الفتوح " باشا " = علي بن أحمد 1331. المغراوي (000 - 457 ه‍ = 000 - 1065 م) الفتوح بن دوناس بن حمامة بن المعز بن عطية المغراوي: أمير فاس. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 452 ه‍) مشاركا لاخيه الاكبر " عجيسة بن دوناس " واستوطن عدوة الاندلس من مدينة فاس، كما استوطن " عجيسة " عدوة القرويين. ثم كانت بينهما حروب استمرت إلى أن ظفر الفتوح بأخيه عجيسة، فقتله غدرا. وصفت له الامارة إلى أن هاجمته

(1) سلك الدرر 3: 279 - 287. (2) مجلة دعوة الحق: رجب 1394. " لمتونة " فرحل، وجهل مصيره. ومدة إمارته خمسة أعوام وخمسة أشهر. وهو الذي بنى " باب الفتوح " الباقي إلى الآن (1). ابن أبي قرة (000 - 457 ه‍ = 000 - 1065 م) فتوح بن هلال بن أبي قرة بن دوناس اليفرني، أبو نصر: من ملوك الطوائف في الاندلس. كانت إقامته في رندة () Ronda وهي حاضرة " تاكرنا " وبويع له يوم وفاة أبيه (سنة 449 ه‍) وجاءته بيعة بلاد ريه ومالقة وغيرهما. وكان عدلا محسنا لرعيته، غير أنه أخلد إلى الراحة وأولع بالراح. واستمر ملكه إلى أن ثار عليه رجل من رعيته يدعى " ابن يعقوب " اتصل بالمعتضد ابن عباد وأغراه هذا بالثورة، فدخل قصر أبي نصر (ابن أبي قرة) وصاح مع جماعة بخلعه والدعوة للمعتضد، فسقط أبو نصر من علية كان جالسا بها، أو ألقى نفسه منها، فوقع على صخرة فتكسر ومات. وانقرضت به دولة أبي قرة بن دوناس في " رندة " وجهاتها، بعد أن ملكوها خمسين سنة (2). ابن الفتى = سلمان بن عبد الله 493

(1) جذوة الاقتباس 314 وزاد في ترجمته أنه تولى بعده ابن عمه معنصر بن المعز الزناتي وبايعته قبائل مغراوة وبقي أميرا على فاس إلى أن اشتد أمر لمتونة ففقد معنصر ولم يدر ما فعل الله به، وذلك سنة 460 ودخلت لمتونة مدينة فاس بعد فقده بخمسة أيام، مع أميرها يوسف ابن تاشفين. وفي بغية الرواد 1: 85 زيادة على ما هنا أن " المعنصر " مات سنة 460 وخلفه ولده " تميم بن المعنصر " فقتله المرابطون، سنة 461 وانقرضت به دولتهم. (2) البيان المغرب 3: 313 من أوراق مجهولة المؤلف، جعلها ناشر " البيان المغرب " ذيلا له. قلت: مما يسترعي النظر اتفاق تاريخ مقتل " فتوح " هذا مع تاريخ فقدان " الفتوح " الذي قبله، وأن هذا ينتسب إلى " دوناس " وذاك اسم أبيه " دوناس " ولا سبيل إلى الظن بأنهما شخص واحد، لان أحدهما كان في الاندلس والثاني في المغرب.

[ 137 ]

فتيان (000 - 000 = 000 - 000) 1 - فتيان بن ثعلبة بن معاوية بن زيد بن الغوث بن أنمار، من كهلان: جد جاهلي. بنوه طن كبير من أنمار. النسبة إليه وإلى الآتي بعده " فتياني " (1). 2 - فتيان بن سبيع بن بكر بن أشجع، من غطفان، من العدنانية: جد جاهلي. من نسله " معقل بن سنان " من الصحابة، ستأتي ترجمته (2). الشهاب الشاغوري (533 - 615 ه‍ = 1139 - 1218 م) فتيان بن علي الاسدي: مؤدب، شاعر. من أهل دمشق، نسبته إلى " الشاغور " من أحيائها. مولده في بانياس، ووفاته في دمشق. اتصل بالملوك ومدحهم وعلم أولادهم. له " ديوان شعر - ط " قال ابن خلكان: فيه مقاطيع حسان، و " ديوان آخر " صغير، جميع ما فيه دوبيت (3). فح ابن الفحام = عبد الرحمن بن عتيق 516. الفحام = صادق بن محمد 1204 الفحل = علقمة بن عبدة فخ ابن معد (000 - 630 ه‍ = 000 - 1233 م) فخار بن معد بن فخار الموسوي الحائري، شمس الدين أبو علي: فاضل إمامي. من أهل الحائر، في العراق.


(1) اللباب 2: 196. (2) نهاية الارب 317 والاصابة: ت 7138 في نسب معقل. وجمهرة الانساب 238 وفيه " سبيع ابن أشجع " بإسقاط بكر. (3) وفيات الاعيان 1: 407 وفيه: مولده بعد سنة 530 و 456: 1. Brock. S ومطالع البدور 1: 28. صنف " الحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب - ط " وأرسله إلى ابن أبي الحديد، شارح نهج البلاغة، وكان معاصرا له، فكتب على ظهره: ما يؤذن بمدح أبي طالب من غير أن يصرح بإسلامه. وكان ابن أبي الحديد لا يقول بإسلام أبي طالب. ولصاحب الترجمة كتب أخرى، منها " الروضة " في الفضائل والمعجزات (1). الفخر (الرازي) = محمد بن عمر 606 الفخر (الفارسي) = محمد بن إبراهيم 622. الفخر (ناظر الجيش) = محمد بن فضل الله 732 ابن الفخر (الامير) = هبة بن محمد 796 فخر الدين الكاملي = زياد بن أحمد 775 ابن فخر الدين = عبد الله بن فخر الدين 1188. الزرادي (000 - 748 ه‍ = 000 - 1347 م) فخر الدين الزرادي السامانوي ثم الدهلوي: فاضل، من علماء الهند. أصله من سامانة. قرأ في دهلي وتصوف وحج، وأخذ الحديث عن علماء بغداد في عودته. ورجع إلى الهند، فركب البحر فغرق. من كتبه " أصول السماع " في الحديث، و " كشف القناع عن وجوه السماع " ورسالة في " التصريف " وخمسون رسالة في " المسائل الكلامية مما يستصعبه الناس " (2).

(1) روضات الجنات 487. (2) نزهة الخواطر 2: 103 وفيه: " من فوائد ما قاله في أصول السماع: أهل السنة والجماعة ثلاث فرق: الفقهاء والمحدثون والصوفية، فالفقهاء سموا المحدثين أصحاب الظواهر لانهم يعتمدون على مجرد الخبر ويطلبون الاسناد الصحيح، وسموا أنفسهم أهل الرأي لانهم يعلمون بالرأي ويتركون خبر الواحد، والصوفية أجود الفرق وأصفاهم لانهم يتوجهون إلى الله تعالى بترك الالتفات إلى ما سواه فهم يعملون بالمذهب الاحوط ولا يقبلون المذهب المعين كما قال بعضهم: = المعني (000 - 951 ه‍ = 000 - 1544 م) فخر الدين (الاول) ابن عثمان ابن ملحم بن أحمد، من آل معن: من أمراء الشوف (بلبنان) كان ممن حضر وقعة " مرج دابق " بين قانصوه الغوري والسلطان سليم العثماني. وفر من جيش قانصوه، فلحق بجيش سليم. ومنحه هذا لقب " مقدم " وأقره في إمارته بالشوف. وكان فصيحا شجاعا. امتد سلطانه من حدود يافا إلى طرابلس الشام، وبنى قلاعا وحصونا. وتوفي بالشوف. وهو جد فخر الدين الثاني الآتي ذكره (1). فخر الدين المعني (980 - 1044 ه‍ = 1572 - 1635 م) فخر الدين (الثاني) ابن قرقماس ابن فخر الدين الاول، من آل معن: من أكبر أمراء هذه الاسرة، من دروز الشوف (بلبنان) وكان لبعض أسلافه في أيام الحروب الصليبية بسورية شأن. ولد في الشوف وثبتت له إمارتها بعد أبيه (سنة 1011 ه‍) ووالاه الحرافشة (حكام بعلبك في عهده) وعظم أمره وناوأ حكومة الآستانة، واستولى على صيدا وصفد وبيروت. وجردت عليه الحكومة التركية قوة لا قبل له بها، فركب البحر فارا إلى إيطاليا. وكان له اتصال بآل مديسي () Medici أمراء فلورنسة، فنزل عندهم سنة 1021 ه‍، وأقام إلى سنة 1026 ه‍، وعفت عنه الحكومة العثمانية، فعاد إلى لبنان، وأعيد إلى إمارته. وأنعم عليه لقب " سلطان البر ". وكان جده فخر الدين الاول، ينعت به. وامتدت سلطته من حدود حلب فلبنان إلى حدود القدس غربا. إلا أن

= الصوفي لا مذهب له، ويتمسكون بحديث: اختلاف أمتي سعة في الدين، فإذا كان الاختلاف توسيعا فاختيار المذهب المعين تضييق ". (1) الشدياق 161 و 163 و 250 - 251 وكتاب في سبيل لبنان 104.

[ 138 ]

ولايات حلب ودمشق والقدس لم تكن له علاقة بها، فطمع بالاستيلاء عليها. وشعرت الحكومة بفكرته هذه سنة 1036 فقبض عليه وحمل إلى الآستانة مقيدا مع ولدين له (سنة 1043 ه‍) فسجن مدة. ثم عفا عنه السلطان واستبقاه في الآستانة. فكثرت الوشايات به، فأمر السلطان بقتله وولديه، فقتلوا. وكان شجاعا باسلا، طموح النفس، عزيزها، كثير الفتك بأعدائه، محبا للعمران، أبقى آثارا تدل عليه. قال المحبي: رأيت مدائحه مدونة في كتاب يبلغ مئة ورقة. قلت: ولعيسى اسكندر المعلوف كتاب " تاريخ الامير فخر الدين المعني الثاني - ط " في سيرته (1). الطريحي (979 - 1085 ه‍ = 1571 - 1674 م) فخر الدين بن محمد بن علي بن


(1) خلاصة الاثر 3: 266 وفيه: " يزعمون أن نسبتهم إلى معن بن زائدة، ولم يثبت، وكان بعض حفدة فخر الدين حكى لي عنه أنه كان يقول: أصل آبائنا من الاكراد ". والشدياق 163 و 253 و 257 و 268 وما بعدها. ومجلة العرفان 18: 39 وكتاب في سبيل لبنان 107 قلت: سبق التعريف بصاحب الترجمة، بأنه " من دروز الشوف " ونبهني المحامي داود التكريتي الدمشقي إلى كلمة كتبها الشيخ سليم الدحداح في مجلة المشرق 4: 389 خلاصتها أن الامراء المعنيين " سنيون " حكموا الشوف والعراقيب والجرد مدة طويلة، وإنما = أحمد بن طريح الرماحي النجفي: من علماء الامامية. له " مجمع البحرين ومطلع النيرين - ط " في تفسير غريب القرآن والحديث، و " المنتخب في جمع المراثي والخطب - ط " و " غريب الحديث " و " جامع المقال فيما يتعلق بأحوال الحديث والرجال - ط " و " كشف غوامض القرآن " و " جواهر المطالب في فضائل علي بن أبي طالب " و " مراثي الحسين " و " نزهة الخاطر وسرور الناظر - خ " مصور في مكتبة جامعة الرياض (الفيلم 92) 211 ورقة في بيان لغات القرآن، وغير ذلك. توفي في الرماحية ونقل إلى النجف (1). فخر الملك = محمد بن علي 407 فخر الملك = علي بن الحسين 500 أبو السعود (1327 - 1359 ه‍ = 1909 - 1940 م) فخري أبو السعود: أديب مصري، له شعر. مات منتخرا بالاسكندرية.

= غلط الافرنج في نسبة الامير فخر الدين إلى المذهب الدرزي لما ورد في " فرمانات " الدولة العثمانية من تسميته بأمير الدروز أو أمير جبل الدروز. (1) روضات الجنات 510 ومجلة المجمع العلمي العربي 22: 503 والذريعة 5: 73 وهو في هدية العارفين 1: 432 " فخر الدين، طريح بن محمد ". خطأ. وفي علوم القرآن 393 " فخر الدين، محمد بن طريح " بفتح الطاء كله خطأ ومثله ما في بروكلمن، الذيل 2: 500 ومخطوطات الرياض، عن المدينة، القسم الثاني 106. ولد في " بنها " وتخرج بمدرسة المعلمين في القاهرة (1931 م) وأرسل في بعثة إلى انجلترة (33 - 1934 م) وعاد مع زوجة بريطانية أنجبت له ولدا. وعاش سعيدا في التدريس بالاسكندرية. ووضع كتابا عن " الثورة العربية " طبعه سنة 1934 م، و " مقارنة بين الادبين العربي والانكليزي - ط " نشر متسلسلا في مجلة الرسالة، وترجم عن الانكليزية " تس، سليلة دربرفيل - ط " لتوماس هاردي وثلاثة كتب مازالت مخطوطة، أحدها عن " الخلافة السياسية " والثاني عن " الشاعر محمود سامي البارودي " والثالث " في التربية والتعليم " وسافرت زوجته لزيارة أهلها (1939 م) ومعها ولدها. وحالت الحرب العامة دون عودتهما. ومات ابنه في حادث غرق سفينة. وانقطعت أخبار زوجته. وتغلب عليه اليأس فأطلق النار على رأسه من مسدسه بحديقة داره صبيحة يوم 21 اكتوبر. وكتب عبد العليم القباني " فخري أبو السعود، حياته وشعره - ط " في سيرته (1). فد أبو الفداء = إسماعيل بن علي 732 أبو فديك الحروري = عبد الله بن ثور 73 الفراء (النحوي) = يحيى بن زياد 207. الفراء (المالكي) = علي بن الحسين 352. ابن الفراء (أبو يعلى) = محمد بن الحسين 458

(1) ابراهيم طلعت، في مصر الفتاة 29 رمضان 1359 وأعلام من الشرق والغرب 134 والاديب: يونيو وسبتمبر 1974 وتراجم عربية 201 - 211.

[ 139 ]

الفراء (البغوي) = الحسين بن مسعود 510. ابن الفراء (ابن أبي يعلى) = محمد بن محمد 526 ابن الفراء (أبو خازم) = محمد بن محمد 527. الفرائضي (البغدادي) = نصر بن القاسم 314. ابن الفرات (القاضي) = أسد ابن الفرات 217 ابن الفرات (المحدث) = أحمد بن الفرات 258 ابن الفرات (الكاتب) = أحمد بن محمد 291 ابن الفرات (الوزير) = علي بن محمد 312. ابن الفرات (الحافظ (= محمد بن العباس 384 ابن الفرات (الحاكمي) = الفضل بن جعفر 405 ابن الفرات (المؤرخ) = محمد بن عبد الرحيم 807 ابن الفرات = عبد الرحيم بن محمد 851 أبو فراس الحمداني = الحارث بن سعيد 357 أبو فراس السلمي = طراد بن علي 524. فراس بن غنم (000 - 000 = 000 - 000) فراس بن غنم بن ثعلبة، من كنانة: جد جاهلي. عرف بنوه بالشجاعة. منهم ربيعة بن مكدم (انظر ترجمته) قال علي (رضي الله عنه) لاهل العراق، وهم مئة ألف أو يزيدون: " لوددت أن لي منكم مئتي رجل من بني فراس ابن غنم، لا أبالي من لقيت بهم ! " (1).


(1) نهاية الارب 318 ومعجم ما استعجم 399 والتاج 4: 208 ورغبة الآمل 6: 250. دمباي (1169 - 1225 ه‍ = 1756 - 1810 م) فرانتزفون دومباي Feanz von Domday مستشرق نمسوي. مولده ووفاته في فينة. تعلم في الاكاديمية الشرقية. وقام بمهمات لحكومته، منها تمثيل مملكة النمسا لدى سلطان المغرب الاقصى سنة 1782 م، ثم كان ترجمانا للقيصر، إلى أن توفي. صنف بالالمانية " فلسفة العرب والفرس والترك - ط " و " اللهجة العربية المغربية - ط " و " تاريخ الاشراف أو سلاطين المغرب - ط " ونشر بالعربية " الانيس المطرب بروض القرطاس في أخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاس " لابن أبي زرع (1). الفراسي = عبد الرحمن بن محمد 408 ابن الفراش = محمد بن محمد 588 بوهل (1266 - 1351 ه‍ = 1850 - 1932 م) فرانتس بوهل (بول): Frantz Buhl مستشرق دانمركي. من أعضاء المجمع العلمي العربي. ولد وتوفي في كبنهاغن.

(1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 32 وآداب شيخو 1: 2 والمستشرقون 165 ومعجم المطبوعات 32 وخلاصة كتبتها لي مفوضية النمسا في المغرب. كان أستاذ اللغات السامية في جامعتها. كتب في دائرة المعارف الاسلامية فصولا في تراجم بعض أعلام المسلمين. وله كتاب في " جغرافية فلسطين القديمة " باللغتين الدانمركية والالمانية، وكتاب " حياة محمد " كتبه باللغة الدانمركية، وترجم إلى الالمانية. وكان غزير العلم بأدب الجاهلية العربية وتاريخها (1). فبكه (1241 - 1280 ه‍ = 1826 - 1864 م) فرانتس فبكه: Frantz Woepcke مستشرق ألماني، عني بدرس الكتب الرياضية العربية. ولد في " ديساو " وتعلم في برلين. وسكن باريس. وقرأ العربية على فريتاخ، في " بون " ونشر في المجلات العلمية الفرنسية والالمانية والايطالية أكثر من خمسين مقالة، في الفنون الرياضية عند العرب. ونشر بالعربية " براهين الجبر والمقابلة " لابن الخيام و " الفخري في الجبر والمقابلة " للكرخي (2). بورغاد (1221 - 1283 ه‍ = 1806 - 1866 م) فرانسوا بورغاد: Francois Bourgade مستشرق فرنسي. من المبشرين اليسوعيين. انتقل من باريس إلى الجزائر سنة 1838 م، ثم إلى تونس سنة 1840 م، وأنشأ بها مطبعة. له بالعربية والفرنسية " مسامرة قرطاجنة - ط " وهي مناظرة جعلها بين قاض ومفت وراهب. ونشر بالعربية نبذا من " قلائد العقيان " للفتح بن خاقان، وجزءا من قصة عنترة (3).

(1) مجلة المجمع العلمي 13: 282 والمستشرقون 181 واسمه الشائع بالعربية " فرانز " والدانمركيون يلفظونه " فرانتس " والهاء في لفظهم " بوهل " لاتكاد تظهر. (2) 2047 Gregoire وآداب شيخو 1: 113 ومعجم المطبوعات 1904 والمستشرقون 106 والمصادر العربية تسمية " وبكة " أو " وابك " قياسا على نطق W عند الانجليز، والالمان ينطقونها " فاء " مثلثة. (3) آداب شيخو 2: 57 ومعجم المطبوعات 601 والمستشرقون 45.

[ 140 ]

الفراوي = محمد بن الفضل 530 ابن فرتون = محمد بن لب 285 ابن فرتون = لب بن محمد 294 ابن فرتون = أحمد بن يوسف 660 أبو الفرج (الاصبهاني) = علي بن الحسين 356. أبو الفرج (ابن هندو) = علي بن الحسين 420. أبو الفرج (اليبرودي) = جورجس 427. أبو الفرج (ابن الطيب) = عبد الله بن الطيب 435 أبو الفرج (الشيرازي) = عبد الواحد بن محمد 486 أبو الفرج (ابن الجوزي) = عبد الرحمن ابن علي 597 أبو الفرج (ابن العبري) = غريغوريوس 685. ابن فرج = عبد القادر بن أحمد 1010 أبو الفرج (الخطيب) = محمد بن عبد القادر 1311 الفرج = عبد الله بن محمد 1319 الناصر فرج (791 - 815 ه‍ = 1389 - 1412 م) فرج (الملك الناصر) ابن برقوق (الظاهر) ابن أنص (أو أنس) العثماني، أبو السعادات، زين الدين: من ملوك الجراكسة بمصر والشام. بويع بالقاهرة سنة 801 ه‍، بعد وفاة أبيه. وكان صغير السن، فقام بتدبير ملكه الاتابكي " ايتمش " البجاسي، مدة قصيرة. وامتنع نائب الشام عن الطاعة وانضم إليه نواب حلب وحماة وصفد وطرابلس وغزة، فخرج الناصر بالجيوش لقتالهم (سنة 802 ه‍) فتلقوه في الرملة (بفلسطين) فهزمهم ودخل دمشق، فأعلن الامان. وهدأت الامور، فعاد إلى مصر. وما لبث أن تتابعت عليه الاخبار برحف تيمورلنك على حلب وحماة ودمشق (سنة 803 ه‍) فقام بجيش كبير ورابط في دمشق. وناوش طلائع تيمورلنك، ثم أظهر أنه مضطر للعودة إلى مصر، فألقى الحبل على الغارب وترك دمشق كغيرها فريسة لتيمورلنك وعساكره (سنة 803 ه‍) نهبا وحرقا وتعذيبا ومحوا. واكتفى الناصر بأن تبادل الهدايا وبعض الاسرى مع تيمورلنك. ولما كانت سنة 808 ه‍، اضطربت أحوال الناصر وضاق صدره بمخالفة الامراء له، فخرج متنكرا، واختفى. فاجتمع الامراء وأخرجوا أخا له صغيرا أيضا فبايعوه (وهو عبد العزيز بن برقوق) فلم يلبث أن ظهر الناصر (بعد نحو شهرين من اختفائه) فقاتل من كانوا مع أخيه، وقتل أخاه، وعاد إلى السلطنة. وانتظمت له الامور إلى سنة 814 ه‍، فقيل: إنه أفرط في قتل مماليك أبيه، فخرج بعضهم إلى غزة وبلاد الشام، والتف حولهم كثيرون من جبل نابلس وغيره، واستفحل أمرهم، فقصدهم الناصر، وقاتلهم في " اللجون " من ضياع الشام. وانهزم، فدخل دمشق، فنادوا بخلعه، فأرسل إليهم يطلب الامان، فقيدوه وسجنوه في قلعة دمشق. ثم أثبتوا عليه الكفر وقتلوه في القلعة (1). فرج سليمان (000 - 1370 ه‍ = 000 - 1950 م) فرج سليمان فؤاد: صحفي مصري، له اشتغال بالتراجم. من أهل أسيوط. جمع كتاب " الكنز الثمين لعظماء المصريين - ط " المجلد الاول منه. وأقام بعد نشر كتابه، في القاهرد، فأصدر مجلتي " النيل " و " الحسان " أسبوعيتين. وتوفي بالقاهرة (2).


(1) ابن إياس 2: 317 و 350 و 354 - 357 ووليم موير 123 والضوء اللامع 6: 168. (2) جريدة المصري 7 / 11 / 1950. ابن لب (701 - 782 ه‍ = 1302 - 1381 م) فرج بن قاسم بن أحمد بن لب، أبو سعيد التغلبي الغرناطي: نحوي، من الفقهاء العلماء، انتهت إليه رياسة الفتوى في الاندلس. ولي الخطابة بجامع غرناطة. له كتاب في " الباء الموحدة " و " الاجوبة الثمانية - خ " قصيدة لامية، وشرحها، في خزانة الرباط (المجموع 262 ق) وأرجوزة في " الالغاز النحوية - خ " في 70 بيتا، مع شرح له عليها 10 أوراق، ورسالتان - خ، في الفقه، بالرباط (الاول من القسم الثاني 260، 350) (1) فرج الله الحويزي (1031 - 1100 ه‍ = 1622 - 1689 م) فرج الله بن محمد بن درويش الحويزي: مؤرخ أديب إمامي. نسبته إلى حويزة (بين البصرة وخوزستان) وأصله من الخط. من تآليفه " إيجاز المقال في معرفة الرجال " مجلدان كبيران في التراجم، و " الغاية " في المنطق والكلام، و " الصفوة " في الاصول،

(1) بغية الوعاة 372 والكتبخانة 7: 309 وفهرسة السراج - خ. المجلد الاول. وغرة الحجال 2: 453 وفي مخطوطتي من " التغلبي " بالغين، واضحة. وعرفه بشيخ شيوخ غرناطة. ونيل الابتهاج 219 وهو فيه " الثعلبي ". والكتيبة الكامنة 67 " التغلبي ".

[ 141 ]

و " تذكرة العنوان " في النحو والمنطق والعروض، و " شرح تشريح الافلاك للبهائي " و " تفسير " وتاريخ " كبير، و " ديوان شعر - خ " في النجف، ورسالة في " الحساب " (1). الفرجي = محمد بن يعقوب 270 ابن فرج (القرطبي) = محمد بن أحمد 671. ابن فرح = أحمد بن فرح 699 فرح أنطون (1291 - 1340 ه‍ = 1874 - 1922 م) فرح بن أنطون بن الياس أنطون: كاتب باحث، صحفي، روائي. ولد وتعلم في طرابلس الشام. وانتقل إلى الاسكندرية سنة 1897 م، فأصدر مجلة " الجامعة " وتولى تحرير " صدى الاهرام " ستة أشهر، وأنشأ لشقيقته روز أنطوان حداد مجلة " السيدات " وكان يكتب فيها بتواقيع مستعارة. ورحل إلى أميركا سنة 1907 م، فأصدر مجلة وجريدة باسم " الجامعة " ثم حجبهما. وعاد إلى مصر، فشارك في تحرير بضع جرائد، وكتب عدة روايات تمثيلية، وعاود إصدار مجلته، فاستمر إلى أن توفي في القاهرة. من آثاره: " مجلة الجامعة - ط " ستة مجلدات، و " ابن رشد وفلسفته - ط " و " تاريخ المسيح - ط " ترجمه عن الفرنسية، ونحو خمس وعشرين رواية، منها " الدين والعلم والمال - ط " و " الكوخ الهندي - ط " و " الوحش - ط " و " بولس وفرجيني - ط " و " أورشليم الجديدة - ط ". وكان عزيز النفس، لين الطبع، جلدا على العمل، راضيا بالكفاف. قاوم النزعات الاستعمارية، وكانت له في خدمة النهضة


(1) روضات الجنات 511 والذريعة 2: 487 ثم 4: 41 ومكتبة الحكيم 123 - 127. المصرية يد (1). فرح تكتوك (000 - 1017 ه‍ = 000 - 1608 م) فرح تكتوك، من قبيلة البطاحين، من عرب السودان: أحد الشيوخ من شعراء السودان. كانت له شهرة في عصره، وشعره حسن (2). فرحات (المطران) = جبرائيل بن فرحات 1145. النبكي (000 - قبيل 1339 ه‍ = 000 - قبيل 1920 م) فرحان بن إلياس النبكي: مؤرخ، نسبته إلى النبك (في سورية) له " تاريخ العالم القديم - خ " في الظاهرية (الرقم 4918) (3). ابن فرحون = علي بن محمد 601 ابن فرحون = علي بن محمد 746 ابن فرحون = عبد الله بن محمد 769

(1) مجلد السيدات والرجال. وتراجم علماء طرابلس 227 وأعلام اللبنانين 199 ورواد النهضة الحديثة 209 ومجلة الكتاب 4: 1737 - 1747 ومعجم المطبوعات 1440. (2) شعراء السودان 260. (3) مخطوطات الظاهرية، التاريخ 2: 124. ابن فرحون = إبراهيم بن علي 799 المنصور الايوبي (000 - 578 ه‍ = 000 - 1182 م) فرخشاه بن شاهنشاه بن نجم الدين أيوب، أبو سعد، عز الدين، الملك المنصور ابن أخي السلطان صلاح الدين: من سلاطين الايوبيين. صاحب بعلبك. كان على دمشق وأعمالها، استنابه فيها عمه صلاح الدين، لما عاد منها إلى الديار المصرية، فقام بضبط أمورها وإصلاح أحوالها أحسن قيام. وكان موصوفا بالكرم والشجاعة، له وقائع مع الافرنج في ساحل الشام، وله علم بالادب، ونظم ونثر فيهما جودة. وهو الذي يقول فيه ابن سعدان، من أبيات: " أعجمي الانساب قصرت الاعراب عنه سجعا ونظما ونثرا " قال سبط ابن الجوزي: أشعاره كثيرة مدونة. وقال أبو شامة: كان عالما متفننا مطبوع النظم والنثر: ونبغ ابنه " الامجد " شاعرا أيضا. وهو أخو صاحب حماة تقي الدين " المظفر " (1).

(1) كتاب الروضتين 2: 33 وأبو الفداء 3: 64 و 65 وابن الاثير 11: 185 وابن الوردي 2: 92 والدارس 1: 169 و 561 ومرآة الزمان 8: 372 ومنتخبات من كتاب التاريخ، لتاج الدين شاهنشاه 253 - 311 والنجوم الزاهرة 6: 93 وسماه ابن خلكان في ترجمة أبيه شاهنشاه: " فروخشاه " وتابعه صاحب شذرات الذهب 4: 262 ومثله في الاعلام - خ. ورجحت ما في المصادر الاولى، لان صاحب " الدارس " سمى في جملة مدارس دمشق " المدرسة الفرخشاهية " وعلق الواقف على طبعه بما يفيد بقاء شئ من هذه المدرسة إلى الآن، وهي منسوبة إلى المترجم له. وفي كتاب الروضتين 2: 34 من قصيدة: حتام جذبك للزمام، فأرخه فلقد أنخت إلى ذرى فرخشه وفيه 2: 35 عبد لعز الدين ذي الشرف الذي ذل الملوك لعز عبد فرخشه يستفاد من هذين البيتين، أن الراء في " فرخشاه " تشدد وتخفف، مع سكون الخاء.

[ 142 ]

الفرداوي (القاضي) = ميمون بن جبارة 584. الفرزدق = همام بن غالب 110 الفرزدقي = علي بن فضال 479 ابن الفرس = عبد المنعم بن محمد 599 ابن فرسان = عبد البر بن فرسان 611 الفرساني = إبراهيم بن أبي بكر 626 الفرسي = منصور بن حسن 700 ابن فرشتا = عبد اللطيف بن عبد العزيز 801. ابن الفرضي = عبد الله بن محمد 403 الفرضي (الحلبي) = يحيى بن تقي الدين بعد 1028 فرعون = يوسف بن حنانيا 1265 الفرغاني = أحمد بن عبد الله 398 الفرغاني = علي بن أبي بكر 593 الفرغلي = شمس الدين بن عبد الله 1210. الفركاح = عبد الرحمن بن إبراهيم 690 ابن الفركاح (الفزاري) = إبراهيم بن عبد الرحمن 729 شتينجاس (1240 - 1321 ه‍ = 1825 - 1903 م) فرنسس جوزف شتينجاس Francis: Joseph Steingass مستشرق ألماني الاصل. ولد في فرانكفورت، وتخرج " دكتورا " في الفلسفة بجامعة ميونيخ. وانتقل إلى انجلترة حوالي سنة 1870 م، فكان أستاذ اللغات الحية في بيرمنجهام، وألقى محاضرات عن اللغة العربية والآداب والحقوق، في المعهد الشرقي. ونقل إلى الانجليزية جزءا من " مقامات الحريري " وكتب عن تاريخ الخطوط والكتابات السامية. ونشر كتبا، منها " قاموس " عربي إنكليزي - ط " وكان يحسن 14 لغة، منها العربية والفارسية والسنسكريتية (1). * (هامش) (1) 401. Buckland كوديرا (1252 - 1336 ه‍ = 1836 - 1917 م) فرنسسكو كوديرا زيدين:) 1 (Franciscus Godera Zaydin مستشرق إسباني، من كبارهم. من عائلة يقال إنها عربية الاصل. سمى نفسه بالعربية " الشيخ فرنسشكه قدارة زيدين " وسماه الامير شكيب " قديرة " وقال: إليه يرجع الفضل في تجديد العناية بالعربية في إسبانية. ولد في قرية فونز () Fonz بأرجون () Aragon وكان أستاذا للعربية في جامعة مدريد، ومن أعضاء المجمع الملكي الاسباني للتاريخ، والجمعية الآسيوية (الفرنسية). ورحل إلى تونس ومراكش والجزائر، باحثا عن المخطوطات العربية، فاقتنى عددا كبيرا منها ما زال محفوظا في خزانة المجمع بمدريد. وجمع كثيرا من النقود العربية الاسبانية القديمة، ووصفها في كتاب كبير، بلغته. وأجل أعماله تعاونه مع تلميذه وزميله خليان ربيرة (السابقة ترجمته) على نشر مجموعة " المكتبة العربية الاسبانية " " " Bibliotheca Arabico Hispana وتعرف بالمكتبة الاندلسية، وهي " الصلة " لابن بشكوال، و " التكملة " لابن الابار، و " المعجم " في أصحاب الصدفي، لابن الابار، و " بغية الملتمس " لابن عميرة، و " علماء الاندلس " لابن الفرضي، و " فهرست " ما رواه ابن خليفة عن شيوخه. وأضاف إليها " فهارس " للاعلام الواردة فيها جميعا في جزء مستقل (2).


(1) كذا كتب اسمه الاول، باللاتينية، منتهيا بحرفي " " us على ظاهر ما قام بنشره من كتب الاندلسيين، وهو بالاسبانية ". " Francisco (2) , 6. jOURNAL Asiatique ioeme Serie T 187. P والربع الاول من القرن العشرين 86 والمستشرقون 190 ودليل الاعارب 61 و 114 ومعجم المطبوعات 1783 والورقة الثانية من الفهرسة لابن خليفة. والحلل السندسية في الاخبار والآثار الاندلسية 1: 39 و 260 ثم 2: 71 وفي آخر العدد الاول من مجلة = فرنسيس مراش (1252 - 1290 ه‍ = 1836 - 1873 م) فرنسيس بن فتح الله بن نصر مراش: أديب، من الكتاب، على ضعف في لغته. له نظم كثير، في بعضه جودة وجزالة. مولده ووفاته في حلب. عمي في أعوامه الاخيرة. من كتبه " رحلة إلى باريس - ط " و " شهادة الطبيعة في وجود الله والشريعة - ط " و " غابة الحق - ط " و " مشهد الاحوال - ط " و " المرآة الصفية في المبادئ الطبيعية - ط " رسالة، و " مرآة الحسناء - ط " ديوان منظوماته (1). ابن فروخ = عبد الله بن فروخ 176 ابن فروخ = محمد بن فروخ 1048 فروخشاه = فرخشاه ابن أبي فروة (المتزندق) = يونس بن محمد 150 ابن أبي فروة = الربيع بن يونس 169

= الاندلس " " Andalus الاسبانية بيان مؤلفاته ومقالاته. (1) تاريخ الصحافة العربية 1: 141 وأدباء حلب 20 - 30 وفيه التنبيه إلى بعض هفواته في اللغة والاسلوب. وإعلام النبلاء 7: 363 وآداب اللغة 4: 237 ورواد النهضة الحديثة 92 ومعجم المطبوعات 1730.

[ 143 ]

الجذامي (000 - نحو 12 ه‍ = 000 - نحو 633 م) فروة بن عمرو بن النافرة، من بني نفاثة، من جذام: أمير. كان قبيل الاسلام وفي عهد النبوة، عاملا للروم على قومه بني النافرة (بين خليج العقبة وينبع) وعلى من كان حوالي معان من العرب. ولما ظهر الاسلام، بمكة والمدينة، وحدثت وقعة تبوك، بعث إلى الرسول الله صلى الله عليه وسلم بإسلامه وأهدى إليه بغلة بيضاء. وعلمت حكومة " قيصر " باتصاله هذا، فسلطت عليه الحارث (السادس أو السابع) بن أبي شمر الغساني (ملك غسان) فاعتقله وصلبه بفلسطين (1). فروة بن مسيك (000 - نحو 30 ه‍ = 000 - نحو 650 م) فروة بن مسيك (أو مسيكة) بن الحارث بن سلمة الغطيفي المرادي، أبو عمر: صحابي، من الولاة. له شعر. وهو من اليمن. كان مواليا لملوك كندة (في الجاهلية) ووقعت حرب بين قبيلته (مراد) وهمدان، وأثخنت همدان في قبيلته، فرحل إلى مكة وافدا على النبي صلى الله عليه وسلم سنة تسع (أو عشر) وأسلم. ونزل على سعد بن عبادة، وتعلم القرآن وفرائض الاسلام وشرائعه، وأجزاه النبي صلى الله عليه وسلم بمبلغ من المال، وأعطاه حلة من نسيج عمان، واستعمله على مراد ومذحج وزبيد، وكتب له كتابا فيه فرائض الصدقة، فعاد إلى بلاده. وقاتل أهل الردة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وكان منهم عمرو بن معد يكرب الزبيدي، فقال فيه عمرو أبياتا، منها:


(1) ابن خلدون 2: 256 والبداية والنهاية 5: 86 والنصرانية وآدابها 1: 144 نقلا عن وفادات العرب لابن سعد. وانظر مجموعة الوثائق السياسية 39 و 40. " رأينا ملك فروة شر ملك ". وبقي إلى خلافة عمر بن الخطاب، وأقره عمر. وسكن الكوفة في أواخر أعوامه، فكان فيها من وجوه قومه. وروى عدة أحاديث. وهو صاحب القصيدة التي منها: " وما أن طبنا جبن، ولكن منايانا ودولة آخرينا " والطب، هنا: العادة والديدان (1). فروة بن نفاثة (000 - 000 = 000 - 000) فروة بن نفاثة، من بني الدول، من بكر بن وائل: ملك جاهلي. قال الفيروزآبادي: هو الذي ملك الشام في الجاهلية (2). فروة بن نوفل (000 - 41 ه‍ = 000 - 622 م) فروة بن نوفل بن شريك الاشجعي: ثائر، من زعماء المحكمة في صدر الاسلام. كان رئيس الشراة. اعتزل عليا بعد التحكيم، في خمسمائة، وكره أن يقاتله، فأقام في شهرزور إلى أن نزل الحسن عن الامر لمعاوية، فزخف فروة بمن معه وأراد الهجوم على الكوفة، فانتدب معاوية الناس لصده واستعان عليه بمن أطاعه من بني أشجع، فأمسكوا فروة عندهم، ففارقهم، وعاد إلى الثورة فقتل في شهرزور. وكان شاعرا. وسماه المبرد " فروة بن شريك " وقال العسقلاني: " فروة بن مالك، وقيل فيه: فروة بن نوفل " (3)

(1) طبقات ابن سعد 1: 63 القسم الثاني. والاصابة: ت 6983 ورغبة الآمل 4: 10 وفيه سبعة أبيات أخرى من القصيدة والتاج 1: 351. (2) القاموس: مادة دول. وهو فيه: " فروة ابن نعامة " وعلق عليه الزبيدي: " هكذا في النسخ، والصواب نفاثة ". (3) ابن الاثير 3: 164 والاصابة: ت 6982 و 7041 ورغبة الآمل من كتاب الكامل 7: 176. الفريابي = جعفر بن محمد 301 الفريابي = محمد بن يوسف 212 فريتاخ = جبؤرج فيلهلم 1278 فريد عبد الله (1288 - بعد 1330 ه‍ = 1871 - بعد 1911 م) فريد بن عبد الله ذكسي: طبيب مصري، من أصل قبطي. مولده ووفاته بالقاهرة. تعلم بها في المدرسة الاميركية ثم الطبية الخديوية. وعمل في بعض المستشفيات. وترجم إلى العربية " نصائح الامهات - ط " ثلاثة أجزاء، طبع الجزء الاخير منه سنة 1911 م. وله " الفرائد البهية في الفسيولوجيا الحيوانية - ط " (1). فريد الاطرش (1333 - 1394 ه‍ = 1915 - 1974 م) فريد بن فهد بن فرحان بن إبراهيم باشا الاطرش: موسيقار، ملحن، مغن، من أسرة مقدمة في الطائفة الدرزية. أطرب الناس أربعين عاما في حياته، وسيطر * (هامش) (1) الاقباط في القرن العشرين 4: 37 ومعجم المطبوعات 1450.

[ 144 ]

بهم مادامت أشرطة التسجيل صالحة لابراز صوته. ولد ونشأ في " القرية " من جبل الدروز (بسورية) وأخذ عزف العود عن أمه وانتقل معها ومع أخته " أسمهان " وأخ لهما، إلى القاهرة أيام نشوب الثورة السورية على الفرنسيين (1925 م) وتابع دراسته للموسيقى وعلت شهرته بعد مصرع أخته (المطربة ذات الصوت العجيب) أسمهان، وقد ماتت غريقة (1944) في حادث انزلاق سيارة (بين القاهرة والسويس). ووضع ما يزيد على 500 فيلم باسمه وآلاف الالحان لمئات المطربين والمطربات، ومثل في 30 فيلما. وتوفي ببيروت، ودفن إلى جانب أخته في القاهرة. وكان رقيق الطبع مهذبا، أحبه الناس، وحزنوا عليه (1). كرنكو (1289 - 1372 ه‍ = 1872 - 1953 م) فريتس كرنكو: Freitz Krenkow مستشرق ألماني، من أعضاء المجمع العلمي العربي. كان يسمي نفسه بالعربية " سالم كرنكو " وجاء في مقدمة " الدرر الكامنة " المطبوع في حيدر أباد الدكن: " قال الدكتور الفاضل سالم الكرنكوي الالماني مصحح الكتاب الخ " ومعنى " فريتس " بالالمانية " سالم ". ولد في قرية شونبرج Schoenberg بشمالي ألمانيا، وتعلم الانجليزية والفرنسية واللاتينية واليونانية ثم الفارسية والعربية والتركية والعبرية والآرامية. وتعرف بفتاة إنجليزية في برلين، فانتقل إلى لندن من أجلها، وتزوج بها. واتفق مع " دائرة المعارف " في حيدر آباد الدكن (بالهند) على أن يتولى تحقيق بعض المخطوطات العربية ويعلق عليها بما يبدو له. فكان مما تهيأ له تحقيقه قبل الطبع، أو الوقوف على طبعه: " حماسة ابن


(1) الصحف العربية والمجلات الاسبوعية 27. 29 / 12 / 1974 (13 ذي الحجة 1394) و 13 / 1 / 1975. الشجري " و " ديوان طفيل الغنوي " و " ديوان عمرو بن كلثوم " و " ديوان الطرماح بن حكيم " و " الجمهرة " في اللغة، لابن دريد، و " تنقيح المناظر " للشيرازي، و " الجماهر " للبيروني، و " التيجان " في تواريخ ملوك حمير، و " الدرر الكامنة " لابن حجر العسقلاني، و " المنتظم " لابن الجوزي، و " المؤتلف والمختلف " للآمدي، و " المجتنى " لابن دريد، و " معاني الشعر الكبير " لابن قتيبة، و " أخبار النحويين البصريين " للسيرافي، و " الافعال " لابن القطاع، و " تفسير ثلاثين سورة " لابن خالويه، و " الجرح والتعديل " لابن أبي حاتم. وانتدبته جامعة " عليكر " بالهند لتدريس العربية فيها، فأمضى نحو سنتين. وعاد إلى لندن، فاستقر في " كمبردج " إلى أن توفي. قال كرد على (في مجلة المجمع): " أحب الاستاذ كرنكو العرب والاسلام محبة لا ترجى إلا من العريق فيهما، يتعصب للعرب على سائر أمم الاسلام، من الفرس والترك والهند، ويعتقد - كما كتب لي في 23 آذار، مارس، سنة 1935 - أن زوال الدولة العربية، أي خلافة بني أمية، وانتقال مركز الاسلام من دمشق إلى العراق، وظهور الفرس على العرب، كان أول سبب للحيلولة دون انتشار الاسلام في الامم النازلة في الشمال الغربي، أوربا ". وقال كاظم الدجيلي - وكان صديقا حميما له - يؤبنه: " كان كرينكو غزير العلم، واسع الاطلاع، صادق القول، أبي النفس، بهي الطلعة، محبا للشرقيين عامة والمسلمين خاصة، ولا أدري ماتم في أمر خزانته التي تحوي آلاف الكتب الثمينة النادرة من مخطوطات ومطبوعات إذ في ضياعها وتفرقها خسارة للآداب العربية والاسلامية " (1).

(1) من ترجمة له بقلمه في مجلة المجمع العلمي العربي 9: 169 ومحمد كرد علي، في مجلة الرسالة 3: 1515 ثم في مجلة المجمع العلمي العربي 23: 355 وكاظم الدجيلي، في جريدة البلاد - ببغداد - 11 آذار 1953 ومجلة الرسالة 3: 1555 وفي مجلة المجمع 28: 645 أنه اعتنق الاسلام وسمى نفسه " محمد سالم الكرنكوي ".

[ 145 ]

فريد وجدي = محمد فريد 1373 ديتريشي (1236 - 1321 ه‍ = 1821 - 1903 م) فريدريش ديتريشي: Friedrich Dietrici مستشرق ألماني، مولده ووفاته ببرلين. زار مصر وبعض البلاد الشرقية الاخرى وعاد إلى وطنه فعين أستاذا للعربية في برلين. ونشر " ألفية بن مالك " و " شرح ديوان المتنبي " للواحدي، ووضع له فهارس. و " الثمرة المرضية في بعض الرسالات الفارابية " و " خلاصة الوفا باختصار رسائل إخوان الصفا " و " نخبة من يتيمة الدهر " للثعالبي. وترجم عن العربية مقولات أرسطو (1). شولتس (000 - 1340 ه‍ = 000 - 1922 م) فريدريش شولتش: Friedrich Schultes مستشرق سويسري. كان أستاذا في جامعة بال بسويسرة. ومما نشره " ديوان أمية بن أبي الصلت " جمعه من المقاطيع المبثوثة في كتب الادب (2). مكس مولر (1239 - 1318 ه‍ = 1823 - 1900 م) فريدريش مكس (أو مكسيمليان) مولر: Friedrich Max Muller مستشرق ألماني، قضى زمنا في انجلترة وتنجس بالجنسية الانجليزية. ولد في ديساو () Dessau بألمانيا، وتعلم بها ثم في ليبسيك وبرلين وباريس. وأحسن العربية والسنسكريتية والعبرية. وهو ابن الشاعر الالماني فيلهلم مولر (1794 - 1827 م) وانصرف اهتمامه إلى دراسة علم اللغات


(1) آداب شيخو 2: 148 مكرر. والربع الاول من القرن العشرين 35 ومعجم المطبوعات 897 ودائرة المعارف البريطانية. والمستشرقون 110 وفيه وفاته سنة 1888 - خطأ. (2) الربع الاول من القرن العشرين 131. والمقارنة بين الاديان. وأكثر اشتغاله بالدراسات الهندية. وله بحث في " أصل اللغة العربية وكيف تفرعت عنها لغتا إفريقية والحبشة " وآخر في " أصل الحاء والغين في العربية " وأول ما اشتهر به ترجمة كتاب " الهيتوباديسا " من كتب الهند، سنة 1843 م، وانتقل إلى انجلترة سنة 1846 م، فأرسلته شركة الهند الشرقية إلى الهند في مهمة علمية. وعاد فسكن أكسفورد سنة 1848 م، وعين أستاذا للغات الاوربية في جامعتها سنة 1850 م، وألف " التاريخ القديم للادب السنسكرتيي " بالانجليزية سنة 1859 م، وعين أستاذا لعلم المقارنة بين اللغات سنة 1868 م، وابتدأ سنة 1875 م، بنشر " كتب الشرق المقدسة " مستعينا ببعض كبار العلماء، كل في موضوعه، فأصدر 51 جزءا. وألقى محاضرات في أصول الاديان وتكوينها سنة 1878 م، وألف سنة 1883 م، كتاب " ماذا تستطيع أن تعلمنا الهند " بالانجليزية. وتولى رياسة مؤتمر المستشرقين سنة 1892 م، وكان مرجعا للادب الهندي في جامعة أكسفورد سنة 1877 - 1898 م، وتوفي بأكسفورد (1).

(1) 306 Buckland ودائرة المعارف البريطانية. والربع الاول من القرن العشرين 34 وسماه " وليم ماكس مولر " وهو اسم أبيه. والمستشرقون 111 ومزج = فريدة عطية (1284 - 1335 ه‍ = 1867 - 1917 م) فريدة بنت يوسف بن ديب عطية: متأدبة من أهل طرابلس الشام. وأصل آل عطية من أذرع - في حوران - وهم من طائفة الروم الارثوذكس. تعلمت في المدرسة الاميركية ببيروت، وترجمت عن الانجليزية كتاب " أيام بومباي الاخيرة " وألفت رواية " بين عرشين - ط " في حوادث الانقلاب العثماني (1). فز فزارة (000 - 000 = 000 - 000) فزارة بن ذبيان بن بغيض، من غطفان، من العدنانية: جد جاهلي. تفرع نسله عن خمسة من أبنائه: مازن، وسعد، وعدي، وظالم، وشمخ. وتفرقت بطونهم في نجد ووادي القرى ثم بافريقية والمغرب الاقصى. قال المقريزي: منهم جماعة بالصعيد وجماعة بضواحي القاهرة، في قليوب وما حولها، وبهم عرفت البلدة المسماة بخراب فزارة (2). الفزاري (من الولاة) = المغيرة بن عبيد الله 132 الفزاري = محمد بن إبراهيم 180 الفزاري = إبراهيم بن محمد 188 الفزاري (الاسكندري) = نصر بن عبد الرحمن 561 الفزاري = ابراهيم بن عبد الرحمن 729.

= ترجمته بترجمة " أوغست مولر " ناشر طبقات الاطباء لابن أبي أصبيعة 191 - 107: 2 Dugat وسماه " مكسيمليان مولر ". وأعلام المقتطف 194. (1) تراجم علماء طرابلس 223 وفيه ذكر من اشتهر من آل عطية. (2) السبائك 50 والبيان والاعراب 52 وانظر معجم قبائل العرب 918 - 920 فقيه إفاضة في أخبار الفزاريين.

[ 146 ]

فس فستنفلد = هنري فردينند 1317 الفسوي (1) = يعقوب بن سفيان 277 الفسوي (1) = زيد بن علي 467 فش الفشتالي = محمد بن أحمد 777 الفشتالي = عبد العزيز بن محمد 1031 الفشتالي = سليمان بن أحمد 1208 فص الفصيح الصنهاجي = عتيق بن علي 595. ابن الفصيح = أحمد بن علي 755 الفصيح الحيدري = إبراهيم بن صبغة الله 1299. فض ابن فضال = الحسن بن علي 224 ابن فضال = علي بن الحسن 290 ابن فضال = علي بن فضال 479 فضالة (000 - 000 = 000 - 000) 1 - فضالة (غير منسوب): جد. بنوه بطن من بلي، من القحطانية. كانت مساكنهم بلاد منفلوط بمصر (2). 2 - فضالة (غير منسوب): جد. بنوه بطون من البكريين، من بني تميم بن مرة، من قريش، يعرفون بفضالة طلحة (3).


(1) في اللباب " بفتح الفاء والسين " وفيه 1: 121 ".. بلدة بفارس يقال لها بسا، وبالعربية فسا، والنسبة إليها بالعربية فسوي، وأهل فارس ينسبون إليها البساسيري " قلت: انفرد صاحب الروض المعطار - خ. بجعلها مشددة السين، قال: هو نسبة إلى فسا، بتشديد ثانية وأنشد الاصمعي: " من أهل فسا ودار بجرد ". (2) نهاية الارب 318. (3) نهاية الارب 318 وفيه: قال الحمداني: وهم من أقارب طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق. فضالة بن شريك (000 - بعد 64 ه‍ ؟ = 000 - بعد 684 م ؟) فضالة بن شريك بن سلمان بن خويلد الاسدي: شاعر، من أهل الكوفة. أدرك الجاهلية، واشتهر في الاسلام. شعره حجة عند اللغويين. وكان يهجو عبد الله بن الزبير، وهو القائل: " ومالي حين أقطع ذات عرق إلى ابن الكاهلية من معاد " وتنسب إليه أبيات في رثاء يزيد بن معاوية، إن صح أنها له فتكون وفاته بعد سنة 64 ه‍ (1). فضالة بن عبيد (000 - 53 ه‍ = 000 - 673 م) فضالة بن عبيد بن نافذ بن قيس الانصاري الاوسي، أبو محمد: صحابي، ممن بايع تحت الشجرة. شهد أحدا وما بعدها. وشهد فتح الشام ومصر. وسكن الشام. وولي الغزو والبحر بمصر. ثم ولاه معاوية قضاء دمشق، وتوفي فيها. له 50 حديثا (2). فضالة بن كلدة (000 - 000 = 000 - 000) فضالة بن كلدة الاسدي: شاعر جاهلي، من أعيان بني أسد. كان صديقا للشاعر أوس بن حجر التميمي. واشتهر بما قاله أوس في رثائه، ومنه قصيدته التي منها: " الالمعي الذي يظن بك الظن - كأن قد رأى وقد سمعا " وفي القاموس: ضرار بن فضالة بن

(1) معجم الشعراء 308 والموشح 50 والتاج 8: 62 والاصابة: ت 7029. (2) الاصابة: ت 6994 والمحبر 294 وتهذيب التهذيب 8: 267 وفي التاج 8: 62 " شهد بدرا والحديبية " وعبارة الاصابة: " لم يشهد بدرا، وشهد أحدا فما بعدها ". كلدة، ثلاثتهم شعراء (1). الفضالي = محمد بن شافعي 1236 أم الفضل = لبابة الكبرى 30 أبو الفضل الهمذاني = صالح بن أحمد 384. أبو الفضل (الميكالي) = عبيد الله بن أحمد 436 الفضل (الكاشغري) = الحسين بن علي 484. فضل (الامير) = فضل بن ربيعة 530 أبو الفضل الموصلي = عبد الله بن محمود 683. أبو الفضل الجيزاوي = محمد أبو الفضل 1346 فضل (000 - 257 ه‍ = 000 - 871 م) فضل، جارية المتوكل العباسي: شاعرة، من مولدات البصرة (وأمها من مولدات اليمامة) لم يكن في زمانها امرأة أفصح منها ولا أشعر. نشأت في دار رجل من بني عبد القيس، أدبها وخرجها. وباعها، فاشتراها محمد بن الفرج الرخجي. وأهداها إلى المتوكل، فحظيت عنده وأعتقها. وعرفت بعد ذلك بفضل العبدية (نسبة إلى عبد القيس) وكان من معاصريها أبو دلف العجلي، وعلي بن الجهم، ولهما معها مساجلات. في شعرها إجادة وإبداع، ولها بداهة وسرعة خاطر. قال ابن المعتز: كانت تهاجي الشعراء، ويجتمع عندها الادباء، ولها في الخلفاء والملوك مدائح كثيرة، وكانت تتشيع وتتعصب لاهل مذهبها وتقضي حوائجهم بجاهها عند الملوك والاشراف. توفيت ببغداد. وهي القائلة من أبيات:

(1) رغبة الآمل 6: 201 ثم 8: 173 وفيه القصيدة. وهي من عيون الشعر. والقاموس: مادة كلد.

[ 147 ]

" إني أعوذ بحرمتي بك في الهوى من أن يطاع لديك في حسود " (1). المسترشد بالله (485 - 529 ه‍ = 1092 - 1135 م) الفضل (المسترشد بالله) ابن أحمد (المستظهر بالله) ابن المقتدي عبد الله بن محمد الهاشمي العباسي، أبو منصور: من خلفاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 512 ه‍) وكان عالي الهمة شجاعا، فصيحا، بليغ التوقيعات، له شعر جيد. حدثت في أواخر أيامه فتنة بهمذان، قام بها أمير أمرائه السلطان مسعود بن ملكشاه السلجوقي، فجرد المسترشد جيشا لقتاله. ودس له السلطان مسعود جمعا من رجاله، أظهروا الطاعة، حتى نشبت الحرب في موضع يقال له " ايمرج " فانقلبوا على الخليفة، وانهزم عسكره، وثبت وحده في مقره، فاعتقله السلطان مسعود وأخذه معه يريد دخول بغداد به فلما كانوا على باب مراغة دخل عليه جمع من الباطنية، أرسلهم السلطان سنجر السلجوقي لقتله، فقتلوه ومثلوا به، ودفن في مراغة (2). الفضل الحفصي (721 - 751 ه‍ = 1321 - 1350 م) الفضل بن أبي بكر المتوكل على الله ابن يحيى الحفصي، أبو العباس:


(1) الاغاني طبعة ليدن 21: 176 - 185 وسمط اللآلي 655 والمنتظم، القسم الثاني من الجزء الخامس 6 والنجوم الزاهرة 3: 28 وفيه وفاتها سنة 258 وأنها " من مولدات اليمامة، وكذا أمها ". ومثله في فوات الوفيات 2: 126 وأرخ وفاتها سنة 260 وانظر المستظرف من أخبار الجواري، للسيوطي 50 - 56 وجهات الائمة الخلفاء 84 - 90 والجواري، لابن الجوزي - خ. (2) فوات الوفيات 2: 124 وابن الاثير 10: 189 ثم 11: 10 وتواريخ آل سلجوق 178 وتاريخ الخميس 2: 361 والنبراس 145 ومفرج الكروب 1: 50 - 60 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. في حوادث سنة 529 ومرآة الزمان 8: 156 وهو فيه " الفضل بن عبد الله " وعبد الله جده. من ملوك الحفصيين بتونس. وليها سنة 750 ه‍، أيام اختلال الدولة وانحلالها. ولبث خمسة أشهر ونصف شهر، وقتله بعض المتغلبة (1). الفضل النخعي (000 - 255 ه‍ = 000 - 869 م) الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس، أبو علي النخعي: شاعر، ضرير، من الكتاب البلغاء المترسلين الظرفاء. ويعرف بأبي علي " البصير ". فارسي الج أصل، انتقل أسلافه من الانبار إلى الكوفة وجاوروا بني النخع، فنسبوا إليهم. ونشأ الفضل بالكوفة. ثم سكن بغداد أول خلافة المعتصم، ومدحه، ومدح المتوكل والفتح ابن خاقان وبعض القواد، وتوفي بسر من رأى. جمع يونس أحمد السامرائي، ما ظفر به من شعره ونشره في مجلة المورد (2). ابن حنزابة (280 - 327 ه‍ = 893 - 939 م) الفضل بن جعفر بن محمد، ابن الفرات، أبو الفتح: وزير، من الكتاب. من أعيان الدولة العباسية. يقال له " ابن حنزابة " وهي أمه، وكانت رومية. استوزره المقتدر بالله سنة 320 ه‍، ثم عزل عن الوزارة وولي الخراج بمصر والشام. وأعيد إلى الوزارة سنة 324 ه‍، في بدء خلافة " القاهر " فلم يستقر بها طويلا، لاختلال حالها، وتحكم الترك والديلم في الدولة. وانصرف في رحلة إلى الشام، فتوفي بالرملة. ومدة وزارته الثانية سنة وثمانية أشهر و 25

(1) الخلاصة النقية 75 وخلاصة تاريخ توس 118 والدولة الحفصية 127 - 129 وفيه " ركن إلى الراحة واشتغل باللهو واحتوت العرب على دولته " قلت: يريد بالعرب الاعراب، وقد تكرر مثل هذا في مقدمة ابن خلدون. (2) نكت الهميان 225 والمرزباني 314 وسمط اللآلي 266 ورغبة الآمل 1: 58 والمورد: المجلد الاول: العددان 3 و 4 ص 149 - 179. يوما. وهو والد المحدث وزير بني الاخشيد بمصر أبي الفضل جعفر بن حنزابة (1). المطيع لله (301 - 364 ه‍ = 913 - 974 م) الفضل (المطيع لله) ابن جعفر (المقتدر بالله) ابن المعتضد العباسي، أبو القاسم: من خلافاء الدولة العباسية. بويع بالخلافة بعد خلع المستكفي بالله (سنة 334 ه‍) وكانت أيامه أيام ضعف وفتور، ولم يكن له من الملك إلا الخطبة، فإن الديلم استولوا على كل شئ وأصبح الحل والابرام في عهده للوزير معز الدولة بن بويه، واستأثر هذا بكل ما للخليفة من عمل. وفلج المطيع لله وثقل لسانه فخلع نفسه وعهد إلى ابنه الطائع لله. وتوفي بعد شهرين وأيام، بدير العاقول. وحمل إلى بغداد فدفن فيها. وفي أيامه أعيد الحجر الاسود إلى بيت من القرامطة (2). ابن الفرات (000 - 405 ه‍ = 000 - 1015 م) الفضل بن جعفر بن الفضل بن الفرات، أبو العباس: وزير، من بيت فضل ورياسة ووزارة. كان في أيام " الحاكم بأمر الله " وأمره بالجلوس للوساطة، فجلس خمسة أيام، وقتله (3). النيريزي (000 - نحو 310 ه‍ = 000 - نحو 922 م) الفضل بن حاتم النيريزي، أبو

(1) ابن الاثير 8: 114 وما قبلها. وسير النبلاء - خ. الطبقة الثامنة عشرة. (2) ابن الاثير 8: 148 - 210 وفوات الوفيات 2: 125 وتاريخ الخميس 2: 353 والمسعودي 2: 429 وكان معاصرا له. والنبراس لابن دحية 121 وعبارته: " لم يكن له من الخلافة إلا الاسم، والمدير للامور والحاكم على الجمهور معز الدولة بل مذلها ". (2) الاشارة إلى من نال الوزارة 30.

[ 148 ]

العباس، مهندس فلكي. كان متصلا بالمعتضد العباسي، وألف له كتاب " أحداث الجو - خ " صغير. ومن كتبه " رسالة في سمت القبلة - خ " و " شرح كتاب أقليدس - خ " وكتاب في " معرفة آلات يعرف بها أبعاد الاشياء الشاخصة في الهواء والتي على بسيط الارض وأغوار الاودية والآبار وعروض الانهار - خ " و " زيج كبير " على مذهب السندهند (1). ابن الحباب (206 - 305 ه‍ = 821 - 917 م) الفضل بن الحباب (عمرو) بن محمد بن شعيب، أبو خليفة الجمحي: قاض للبصرة، عالم بالحديث، معمر، من رواة الاخبار والاشعار والانساب. كان مسند البصرة. له " جزء " في الحديث، وكتاب " الفرسان " و " طبقات الشعراء الجاهليين " (2). الطبرسي (000 - 548 ه‍ = 000 - 1153 م) الفضل بن الحسن بن الفضل الطبرسي، أمين الدين، أبو علي: مفسر محقق لغوي. من أجلاء الامامية. نسبته إلى طبرستان. له " مجمع البيان في تفسير القرآن والفرقان - ط " مجلدان، و " جوامع الجامع - ط " في التفسير أيضا. ومن كتبه " تاج المواليد " و " غنية العابد " و " مختصر الكشاف " و " إعلام الورى بأعلام الهدى - ط ". توفي في سبزوار، ونقل إلى المشهد الرضوي (3).


(1) أخبار الحكماء 168 وفيه: " تبريز إحدى بلاد فارس وتشبه بتبريز " قلت: وفي اللباب 3: 251 هي " قرية من أعمال شيراز " ومثله في معجم البلدان. وفهرست ابن النديم، طبعة المكتبة التجارية 389 و. Brock 386: 1.. S (2) أهل المئة. في المورد، ج 2: العدد 4: ص 123 وابن النديم 144 والبغية 373 وابن قاضي شهبة - خ. (3) أمل الآمل، للحر العاملي، في ذيل منهج المقال 492 وروضات الجنات 512 وسفينة البحار 2: 80 والذريعة 2: 240 والخزانة التيمورية 3: 180 = ابن دكين (130 - 219 ه‍ = 748 - 834 م) الفضل بن دكين (واسمه عمرو) ابن حماد التيمي بالولاء، الملائي، أبو نعيم: محدث حافظ، من أهل الكوفة. من شيوخ البخاري ومسلم. وكان إماميا، وإليه نسبة الطائفة " الدكينية " وفي أيامه امتحن المأمون الناس في مسألة القول بخلق القرآن، ودعاه والي الكوفة، فسأله، فقال: أدركت الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ، الاعمش فمن دونه، يقولون القرآن كلام الله، وعنقي أهون من زري هذا ! (1). الفضل بن الربيع (138 - 208 ه‍ = 755 - 824 م) الفضل بن الربيع بن يونس، أبو العباس: وزير أديب حازم. كان أبوه وزيرا للمنصور العباسي. واستحجبه المنصور لما ولى أباه الوزارة، فلما آل الامر إلى الرشيد واستوزر البرامكة كان صاحب الترجمة من كبار خصومهم، حتى ضربهم الرشيد تلك الضربة، قال صاحب غربال الزمان: وكانت نكبتهم على يديه. وولي الوزارة إلى أن مات الرشيد. قال أبو نواس: " إن دهرا لم يرع عهدا لحيى غير راع ذمام آل ربيع " واستخلف الامين، فأقره في وزارته، فعمل على مقاومة المأمون. ولما ظفر المأمون استتر الفضل (سنة 196 ه‍) ثم عفا

= وفي طبعة من كشف الظنون 2: 385 أن " مجمع البيان " من تأليف أبي جعفر محمد بن الحسن الطوسي. وعن تلك الطبعة أخذ جامع فهارس المكتبة الازهرية 1: 218 و 269 وقد علق ناشر الطبعة الحديثة من كشف الظنون 1602 بما يفيد أن كتاب الطوسي هو " التبيان في تفسير القرآن " قلت: ويسمى أيضا " التبيان الجامع لعلوم القرآن ". (1) الكامل، لابن الاثير، حوادث سنة 219 وتاريخ بغداد 12: 346 ومناقب الامام أحمد 395 وفيه: قال ابن حنبل: شيخان قاما لله بأمر لم يقم به مثلهما - يعني مسألة المحنة بخلق القرآن - عفان بن مسلم وأبو نعيم ابن دكين. عنه المأمون وأهمله بقية حياته. وتوفي بطوس. وهو من أحفاد أبي فروة " كيسان " مولى عثمان بن عفان (1). فضل (000 - نحو 530 ه‍ = 000 - نحو 1135 م) فضل بن ربيعة بن حازم بن علي بن مفرج بن دغفل بن جراح، من طيئ: رأس " آل فضل " أمراء بادية الشام في عهد سلطنة المماليك بمصر والشام، وإليه نسبتهم على الارجح. وقيل في نسبه: إنه " فضل بن بدر بن ربيعة بن علي بن مفرج بن بدر بن سالم بن حصة بن بدر ابن سميع " ويقال: إن سميعا هذا هو الذي ولدته العباسة أخت الرشيد من جعفر بن يحيى البرمكي. وقد استنكر ابن خلدون هذا، وقال: " حاشى لله من هذه المقالة في الرشيد وأخته، وفي انتساب كبراء العرب من طيئ إلى موالي العجم من بني برمك ! " وكان فضل من بيت إمارة، أنشأها جده مفرج بن دغفل بن جراح في البلقاء وجوار القدس، أيام الفاطميين، وكانت له مدينة الرملة - إقطاعا - بفلسطين، ومات سنة 404 ه‍. وآل الامر بعد زمن إلى " فضل " هذا، فكان تابعا لخلفاء مصر، وصانع الافرنج، فطرده أتابك دمشق من بادية الشام، فرحل بعربه إلى جوار الموصل، واتصل بصاحبها قرواش بن شرف الدولة مسلم بن قريش حوالي سنة 500 ه‍. وزار بغداد فنزل بها في دار الامير صدقة بن مزيد. ولما انتقض صدقة على حكومة العراق أظهر " فضل " رغبته بالخروج لمطاردته، وخرج من بغداد فعبر إلى الانبار، مبتعدا عن الفتنة ولم يرجع بعدها (2).

(1) ابن خلكان 1: 412 والبداية والنهاية 10: 263 وغربال الزمان - خ. وتاريخ بغداد 12: 343 والمرزباني 312 ومفتاح السعادة 2: 164 ومرآة الجنان 2: 42. (2) ابن خلدون 5: 436 وصبح الاعشى 4: 204 وفيه أن آل فضل تشعبوا شعبا كثيرة، وأورد أسماء بعضها =

[ 149 ]

الفضل المهلبي (000 - 178 ه‍ = 000 - 794 م) الفضل بن روح بن حاتم المهلبي الازدي: أمير. استعمله الرشيد العباشي على إفريقية، فقدمها سنة 177 ه‍، ولم يحسن السيرة في أهلها، فنبذوا الطاعة وقاتلوه إلى أن قتلوه في القيروان. وولايته سنة وخمسة أشهر. وبمقتله انقرضت دولة " المهلبيين " بافريقية، وكانت مدتها نحو 23 سنة (1). البجاني (000 - 319 ه‍ = 000 - 931 م) فضل بن سلمة بن جرير الجهني بالولاء، أبو سلمة: حافظ، من علماء المالكية. أندلسي، من أهل بجانة () Pechina أصله من إلبيرة. رحل إلى المشرق مرتين أقام فيهما عشرة أعوام. ومات في بجانة. له " مختصر في المدونة " و " مختصر للواضحة " زاد فيه من فقهه، قال القاضي عياض: وهو من أحسن كتب المالكيين. وله جزء في " الوثائق " حسن، كما يقول ابن قاضي شهبة، و " كتاب " جمع فيه مسائل المدونة والمستخرجة والمجموعة (2). الفضل بن سهل (154 - 202 ه‍ = 771 - 818 م) الفضل بن سهل السرخسي، أبو العباس: وزير المأمون وصاحب تدبيره. اتصل به في صباه وأسلم على يده (سنة 190 ه‍) وكان مجوسيا. وصحبه قبل أن يلي الخلافة، فلما وليها جعل له الوزارة وقيادة الجيش معا، فكان يلقب بذي الرياستين (الحرب والسياسة)


= قلت: سيأتي في حرف " الميم مع الهاء " ذكر من ترجمت لهم من آل " مهنا " وهم من " آل " فضل " فراجعه. (1) الخلاصة النقية 21 والبيان المغرب 1: 86. (2) ترتيب المدارك - خ، الثاني. والديباج 219 وهو فيه " البجائي " من " بجاية " ؟ وابن قاضي شهبة - خ، وهو فيه " الباجي العربي " قال: سمع ببلده ورحل إلى القيروان. مولده ووفاته في سرخس (بخراسان) قتله جماعة بينما كان في الحمام، قيل: إن المأمون دسهم له وقد ثقل عليه أمره. وكان حازما عاقلا فصيحا، من الاكفاء. أخباره كثيرة (1). ابن شاذان (000 - 260 ه‍ = 000 - 874 م) الفضل بن شاذان بن الخليل، أبو محمد الازدي النيسابوري: عالم بالكلام، من فقهاء الامامية. له نحو 180 كتابا، منها " الرد على ابن كرام " و " الايمان " و " محنة الاسلام " و " الرد على الدامغة الثنوية " و " الرد على الغلاة " و " التوحيد و " الرد على الباطنية والقرامطة " (1). الفضل بن صالح (122 - 172 ه‍ = 740 - 788 م) الفضل بن صالح بن علي بن عبد الله ابن عباس الهاشمي العباسي، أبو العباس: أمير. استخلفه المنصور على إقامة الحج سنة 138 ه‍، وولي مصر للمهدي في أواخر سنة 168 ه‍، وكان في العراق، وتوفي المهدي في أول سنة 169 ه‍، قبل أن يرحل الفضل إلى مصر، فأقره الهادي ابن المهدي، فقصد مصر، وكان أمرها مضطربا، فأخضع عصاتها وقتل زعيمهم دحية بن مصعب الاموي. ولم يكد يستقر حتى ورد البريد بعزله. وكانت ولايته أقل من سنة. وولي إمرة دمشق، فعمر أبواب جامعها، والقبة التي في صحن الجامع. وكان من شجعان الامراء، شاعرا فصيحا أديبا (3).

(1) وفيات الاعيان 1: 413 والوزراء والكتاب: انظر فهرسته. والمرزباني 313 والكامل لابن الاثير 6: 85 و 118 وتاريخ بغداد 12: 339 واللباب 1: 445 وفيه التنبيه إلى أن السمعاني، في الانساب، تكلم عن الحسن ابن سهل وهو يعني أخاه الفضل. (2) الطوسي 124 والبهبهاني 260 والنجاشي 216 والذريعة 2: 510 والقمي 2: 378. (3) النجوم الزاهرة 2: 60 والمحبر 34 والولاة والقضاة 129 وفي نزهة الالباب في الالقاب - خ: " الابريق، لقب الفضل بن صالح ". الوزيري (000 - 400 ه‍ = 000 - 1010 م) فضل بن صالح الوزيري: قائد، من أعيان الدولة الفاطمية بمصر. ولي المحاسبة للحاكم بأمر الله مدة، ثم قتله الحاكم (1). الفضل بن العباس (000 - 13 ه‍ = 000 - 634 م) الفضل بن العباس بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: من شجعان الصحابة ووجوههم. كان أسن ولد العباس. ثبت يوم حنين. وأردفه رسول الله صلى الله عليه وسلم وراءه في حجة الوداع، فلقب " ردف رسول الله ". وخرج بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم مجاهدا إلى الشام، فاستشهد في وقعة أجنادين (بفلسطين) وقيل: مات بناحية الاردن في طاعون عمواس. له 24 حديثا. وفي مدينة الرملة (بفلسطين) قبر قديم يقال: إنه مدفون فيه (2). الفضل بن عباس (000 - 63 ه‍ = 000 - 683 م) الفضل بن عباس بن ربيعة بن الحارث ابن عبد المطلب الهاشمي: من رجالات قريش، حزما وإقداما. كان أحد زعماء المدينة في ثورتها على بني أمية. وأظهر في وقعة الحرة بسالة عجيبة، وقتل فيها (3).

(1) الاشارة إلى من نال الوزارة 25. (2) طبقات ابن سعد 4: 37 وفيه: مات بطاعون عمواس سنة 18 ه‍. وتاريخ الخميس 1: 166 وفيه الخلاف في مكان وفاته، قيل: أصيب في أجنادين، أو يوم مرج الصفر - وكلاهما سنة 13 - وقيل: قتل باليرموك، وقيل مات بطاعون عمواس. وفي الاصابة: ت 7005 ترجيح أنه قتل يوم أجنادين، في خلافة أبي بكر، قال وهو المعتمد وبمقتضاه جزم البخاري. (3) ابن الاثير 4: 46 ونسب قريش 88 وهو فيه: " الفضل الاكبر ".

[ 150 ]

الفضل اللهبي (000 - نحو 95 ه‍ = 000 - نحو 714 م) الفضل بن العباس بن عتبة بن أبي لهب، من قريش: شاعر، من فصحاء بني هاشم. كان معاصرا للفرزدق والاحوص، وله معهما أخبار. ومدح عبد الملك بن مروان، وهو أول هاشمي مدح أمويا بعد ما كان بينهما، فأكرمه. وكان شديد السمرة، جاءته من جدته وكانت حبشية. ويقال له " الاخضر " لذلك. واللهبي نسبة إلى أبي لهب. في شعره رقة وهو دون الطبقة الاولى من معاصريه. وأشهر شعره الابيات التي أولها: " مهلا بني عمنا، مهلا مو