الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين والمستشرقين
[ 3 ]
الاعلام قاموس تراجم لاشهر الرجال والنساء من العرب والمستعربين تأليف خير الله الزركلي الجزء الثامن دار العلم للملايين ص. ب 1085 - بيروت تلفون: 224502 - 291027
[ 4 ]
جميع الحقوق محفوظة الطبعة الخامسة أيار (مايو) 1980
[ 5 ]
النوفلي (.. - نحو 35 ه =.. - نحو 656 م) نافع بن ظريب بن عمرو بن نوفل ابن عبد مناف النوفلي: صحابي ممن أسلم يوم الفتح. كتب المصاحف
لعمر بن الخطاب. وقيل: لعثمان. ولم تعرف له رواية للحديث. ولا أرخت وفاته، ولعله مات في فتنة عثمان ؟ (1). التنيسي (.. - بعد 419 ه =.. - بعد 1028 م) نافع بن العباس بن جبير، أبو الحسن الجوهري التنيسي: عالم بالكلام، من الحفاظ. من أهل " تنيس " بمصر. دخل الاندلس تاجرا سنة 419 ه. له كتاب " الاستبصار " في الاعتقادات، خمسة أجزاء (2). الخزاعي (.. -.. =.. -..) نافع بن عبد الحارث الخزاعي: صحابي، من الامراء. أسلم يوم الفتح، وأقام بمكة. ثم ولاه عمر بن الخطاب إمارتها مدة قصيرة. قال ابن عبد البر: كان من كبار الصحابة وفضلائهم. قيل: اسم أبيه " الحارث " والصواب " عبد الحارث " (3). نافع القارئ
(.. - 169 ه =.. - 785 م) نافع بن عبد الرحمن بن أبي نعيم * (هامش 1) * (1) الاشتقاق، لابن دريد 1: 55 والاصابة 8656 والاستيعاب، بهامشها 3: 539. (2) الصلة لابن بشكوال 581 ت 1292 ووقع فيه لقبه " التقيسي " بالقاف، من خطأ الطبع، وعنه هدية العارفين 2: 489 والتصحيح من مخطوطة الصلة، المقروءة على مؤلفها ابن بشكوال. (3) الاصابة: ت 8659 والاستيعاب، بهامشها 3: (*) الليثي بالولاء المدني: أحد القراء السبعة المشهورين. كان أسود، شديد السواد، صبيح الوجه، حسن الخلق، فيه دعابة. أصله من أصبهان. اشتهر في المدينة وانتهت إليه رياسة القراءة فيها، وأقرأ الناس نيفا وسبعين سنة، وتوفي بها (1). نافع بن عقبة (.. - 151 ه =.. - بعد 768 م) نافع بن عقبة بن سلم بن نافع الدوسي: أمير البحرين والبصرة. استخلفه أبوه عليهما (سنة 151 ه)
وقال فيه بشار بن برد من قصيدة: " ولنافع فضل على أكفائه * إن الكريم أحق بالتفضيل " وكان بشار منقطعا إلى أبيه " عقبة " وله في مدحه قصائد كثيرة (انظر ديوانه) وكان حماد عجرد، كما في الاغاني، نديم نافع، ووقع التهاجي بين حماد وبشار، لابطاء حماد في تنجيز حاجة لبشار من نافع. ويظهر أن نافعا استمر مدة في إمارة البحرين وعمان (دون البصرة) وليس فيما تحت اليد من المصادر ما يعرفنا بمصيره (2). نافع بن عمر (.. - 169 ه =.. - 785 م) نافع بن عمر القرشي الجمحي المكي: * (هامش 2) * 510 وتهذيب 10: 406 وخلاصة الكلام في أمراء البيت الحرام 3، 4 وثمار القلوب 10 وخلاصة تذهيب الكمال 342. (1) غاية النهاية 2: 330 وابن خلكان 2: 151 والتيسير، للداني. (2) الاغاني، الساسي 3: 61 و 13: 71 والكامل لابن الاثير 5: 224 والطبري، طبعة الاستقامة 6: 294 وفي جمهرة الانساب 358 ترجمة موجزة
لابيه " عقبة بن سلم " قال: " ولاه المنصور البحرين والبصرة - سنة 150 ه، كما في الكامل لابن الاثير 5: 220 - فأكثر القتل في ربيعة حتى كان ذلك سبب انحلال الحلف بين الازد وربيعة، وقتله رجل من (*) حافظ للحديث. كان محدث مكة في زمانه. وتوفي فيها. قال أحمد بن حنبل: ثبت، ثبت، صحيح الكتاب (1). نافع بن لقيط (.. - نحو 90 ه =.. - نحو 708 م) نافع (ويقال نويفع، ونفيع) ابن لقيط الفقعسي الاسدي: شاعر. عده الجمحي في الطبقة الخامسة من الاسلاميين. وأورد بعض أخباره وأشعاره. وهو القائل من أبيات: " فلا تك حفارا بظلفك. إنما * تصيب سهام الغي من كان غاويا " كانت إقامته مع قومه بني أسد في " القنان " بأعلى نجد. قال ابن بليهد: والقنان جبل لبني فقعس (بطن من بني أسد) مجاور لبلاد غطفان، بالقرب من سميراء، يقال له اليوم " القنينات ". وكان " نافع " معاصرا للحجاج الثقفي
والعجير السلولي (2). نافع (.. - 17 ه =.. - 735 م) نافع المدني، أبو عبد الله: من أئمة التابعين بالمدينة. كان علامة في فقه الدين، متفقا على رياسته، كثير الرواية للحديث، ثقة، لا يعرف له خطأ في جميع ما رواه. وهو ديلمي الاصل، مجهول النسب، أصابه عبد الله بن عمر صغيرا في بعض مغازيه، ونشأ في المدينة. وأرسله عمر بن عبد العزيز * (هامش 3) * ربيعة، فتك به في جامع البصرة بحضرة الناس " وللكلام على عقبة، انظر المسعودي، طبعة باريس 6: 46. (1) تذكرة الحفاظ 1: 213 وفيه: مات سنة " 179 " والتصحيح من التبيان لابن ناصر الدين - خ. وتهذيب التهذيب 10: 409. (2) الجمحي 505، 524 - 527 وأمالي اليزيدي 145 ولمعرفة " القنان " انظر معجم البلدان 7: 165 ومعجم ما استعجم 1097 وصحيح الاخبار لابن بليهد 1: 30، 115. (*)
[ 6 ]
إلى مصر ليعلم أهلها السنن (1). نافع بن هلال (.. - 61 ه =.. - 680 م) نافع بن هلال البجلي: من أشراف العرب وشجعانهم. شهد وقعة " الحسين " وقاتل بين يديه، وكان قد كتب اسمه فوق نباله - وكانت مسمومة - فلم يزل يضرب ويرمي حتى كسرت عضداه وسيق أسيرا، فقتله شمر بن ذي الجوشن (2). الناقص (المرواني) = يزيد بن الوليد (126) ابن ناقيا = عبد الله بن محمد 485 النامي = أحمد بن محمد 399 الشريف نامي (.. - 1042 ه =.. - 1632 م) نامي بن عبد المطلب بن الحسن بن أبي نمي الثاني: شريف حسني، ممن ولي إمارة مكة. كان شجاعا حازما. ولد ونشأ بمكة، وقتل " قانصوه باشا " أخاه الشريف أحمد (بمكة) فانصرف نامي إلى اليمن، وجمع جيشا، وعاد
إلى مكة، فنشبت له مع أميرها الشريف محمد بن عبد الله وقعة تسمى " الجلالية " فقتل الشريف محمد، ودخل نامي مكة، فانتهب دور خصومه، فاعترضه الشريف زيد بن محسن وأخرجه من مكة بعد أن ملكها مئة يوم أولها شوال 1041 ه وآخرها محرم 1042 ه. ثم قبض عليه الشريف زيد وشنقه بمكة (3). * (هامش 1) * (1) تهذيب 10: 412 ووفيات 2: 150 وانظر تاريخ الاسلام للذهبي 5: 10. (2) الكامل لابن الاثير 4: 28، 29 ومقاتل الطالبيين 117. (3) خلاصة الكلام 73، 74 وفيه ما مؤداه: " شنق بمكة في 18 محرم 1042 " وخلاصة الاثر 1: 56 وفيه: " شنق في 5 ذي الحجة 1041 ". وفي * ابن ناهض = محمد بن ناهض 841 ناهض بن ثومة (.. - نحو 220 ه =.. - نحو 835 م) ناهض بن ثومة بن نصيح الكلابي العامري، من بني عامر بن صعصعة:
شاعر بدوي فارس فصيح، من شعراء العصر العباسي. كان يقدم البصرة، فيكتب عنه شعره، وتؤخذ عنه اللغة. له أخبار (1). تلو (1302 - 1333 ه = 1885 - 1915 م) نايف تلو: من شهداء الطغيان في الحرب العامة الاولى. من قرية " تلو " في جهات عفرين التابعة لحلب. ولد وتعلم بدمشق ونشر مقالات في جريدة المقتبس. وحكم عليه ديوان الحرب العرفي ببلدة عاليه بالاعدام، لانتسابه إلى الجمعية اللامركزية. وشنق ودفن في بيروت (2). ابن حثلين (.. - بعد 1353 ه =.. - بعد 1934 م) نايف بن محمد بن فيصل بن حزام، أبو الكلاب، ابن حثلين: شجاع نجدي من زعماء البادية، من قبيلة العجمان. تحالف في أوليته مع مبارك الصباح سنة 1901 لمحاربة ابن رشيد.
وتولى زعامة العجمان (1929) بعد مقتل ابن عمه ضيدان بن فيصل. واشترك * (هامش 2) * مسودة تاريخ مكة - خ. ما محصله: " ولي مكة، وصادر الناس، وقتل في تربة، أواخر سنة 1041 ومدة حكمه مئة يوم ويوم، وهو عدد اسمه بحساب الجمل. (1) الاغاني، الساسي 12: 32 - 37 والتاج 5: 96 وعرفه بالكلاعي ؟. والحيوان، طبعة الحلبي 7: (112). (2) معالم وأعلام 201. * مع فيصل الدويش في اعلان ثورة " الاخوان " على الملك عبد العزيز آل سعود. واعتقله ابن سعود في وقعة الجهراء (8 يناير 1930) وسجن في الرياض وحاول الهرب من السجن (1934) فقبض عليه ونقل إلى سجن بعيد في الاحساء وانقطعت أخباره. وحثلين، مثنى حثل وهو في عامية نجد البطن أو المعدة (1). نب أبو البيان (.. - 551 ه =.. - 1156 م) نبا بن محمد بن محفوظ القرشي
المعروف بابن الحوراني، الشيخ أبو البيان: شيخ الطائفة البيانية (من المتصوفة) بدمشق. قال ابن قاضي شهبة: كان عالما عاملا، إماما في اللغة، شافعي المذهب، سلفي العقيدة، له تآليف ومجاميع وشعر كثير، وكان هو والشيخ رسلان شيخي دمشق في عصرهما، وناهيك بهما. وقال السبكي: وقعت من مصنفاته على قصيدة نظم فيها " الضاد والصاد " وعلى قصيدة عزز فيها بيتي الحريري اللذين أولهما: " سم سمة " بأبيات أخر، وذكر أن الحامل له على ذلك مبالغة الحريري في الدعوى، وشرح الابيات شرحا مطولا (2). ابن نباتة (الخطيب) = عبد الرحيم ابن محمد 374 ابن نباتة (السعدي) = عبد العزيز بن عمر 405 ابن نباتة (الشاعر) = محمد بن محمد (768) * (هامش 3) * (1) انظر الموسوعة الكويتية 1: 369، 389، 391. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. والتاج 9: 152
و 10: 355 والطبقات الكبرى للسبكي 4: 318 ووقع اسمه في بعض المصادر " نبأ " مهموزا، وإنما ذكره صاحب القاموس في مادة " نبو " لا في " نبأ " فالهمز خطأ. (*)
[ 7 ]
نباتة بن حنظلة (.. - 130 ه =.. - 748 م) نباتة بن حنظلة الكلابي، من بني بكر ابن كلاب: أحد القادة في العصر المرواني. قال ابن قتيبة: كان فارس أهل الشام، وكان على المنجنيق يوم الكعبة. استعمله ابن هبيرة أميرا على الاهواز، وانتدبه لقتال عبد الله بن معاوية الطالبي. ثم وجهه إلى فارس وأصبهان، نجدة لنصر بن سيار على أبي مسلم الخراساني، فمضى نباتة إلى الري ومنها إلى جرجان، فاجتمع بنصر، وأقبل عليهما قحطبة بن شبيب في جيش، فقاتلاه قتالا شديدا، وقتل عشرة آلاف ممن كانوا مع نباتة ونصر، وقتل نباتة، فبعث قحطبة برأسه إلى أبي مسلم (1).
أبو الأسد (.. - نحو 220 ه =.. - نحو (835) نباتة بن عبد الله الحماني التميمي، أبو الأسد: شاعر، من بني حمان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من أهل الدينور. كان متصلا بالفيض بن أبي صالح (وزير المهدي العباسي) ومن شعره فيه: " كأن وفود الفيض، حين تحملوا * إلى الفيض، لاقوا عنده ليلة القدر " وكان صديقا لعلوية المغني، مواصلا لعشرته. ولعلوية صنعة في كثير من شعره (2). النباتي (ابن الرومية) = أحمد بن محمد (637) * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 144 والتنبيه والاشراف 283 والطبري 9: 105 والمعارف 184 وفي التاج 1: 590 ضبط " نباتة " هذا بفتح النون. (2) الوزراء والكتاب 164 وفيه شئ من سيرة " الفيض " استوزره المهدي بعد يعقوب بن داود واسم " أبي صالح " شيرويه. والاغاني، طبعة الساسي ؟ ؟ 12: 168 - 171 وانظر فهرسته. والكلام على " حمان " في التاج 8: 262. *
النباهي = علي بن عبد الله 792 ؟ نبت بن أدد = الاشعر بن أدد نبت بن مالك (.. -.. =.. -..) نبت بن مالك بن زيد بن كهلان ابن سبأ: جد جاهلي يماني قديم. بنوه قبائل وبطون. من أصولها " الازد " و " خثعم " و " بجيلة " (1). النبتيتي = علي بن عبد القادر 1065 ؟ النبراوي = إبراهيم النبراوي 1279 نبهان (.. -.. =.. -..) نبهان بن تبع بن همدان: ملك يماني قديم. قال البكري: وجد في مسند (من خطوط اليمن) في بلدة " البون " من أرض همدان: " علمان ونبهان، ابنا تبع بن همدان، لهما الملك قديما كان " (2). نبهان (.. -.. =.. -..) نبهان بن عمرو بن الغوث، من طيئ: جد جاهلي. تكاثر نسله
من ابنيه " سعد " و " نابل " قال ابن حزم: ذكرهما امرؤ القيس في شعره. ومن سلالة الاول " قحطبة بن شبيب " المتقدمة ترجمته، وبنو " سدوس بن أصمع " تقدم أيضا، ومن الثاني بطنا " مالك " و " ثوب " بضم الثاء وفتح الواو. ومن بني ثوب " زيد الخيل " وهو " زيد بن مهلهل " (3). * (هامش 2) * (1) جمهرة الانساب 311 - 369. (2) معجم ما استعجم 967. (3) صبح الاعشى 1: 320 واللباب 3: 212 وجمهرة الانساب 379 - 380 وتحرر فيه لفظ " بوث " وهو خطأ، صوابه " ثوب ". وانظر معجم قبائل العرب 1170. * النبهاني (الملك الشاعر) = سليمان ابن سليمان 910 ؟ النبهاني (ملك نزوى) = سلطان بن محسن 973 النبهاني (ملك عمان) = سليمان بن مظفر 1019. النبهاني (ملك عمان) = مظفر بن سليمان
(1025) النبهاني (الشاعر المصنف) = يوسف ابن إسماعيل 1350 النبهاني (مؤرخ البحرين) = محمد ابن خليفة 1369 نبوية موسى (1307 - 1370 ه = 1890 - 1951 م) نبوية موسى: مربية فاضلة مصرية. كانت كبيرة المعلمات في مدارس الحكومة وأول من ترقى إلى درجة التفتيش في وزارة المعارف من المصريات. وانتقدت برنامج تعليم البنات، وعنفت في مناقشة وزير المعارف، ففصلت عن عملها، فأنشأت " مدارس بنات الاشراف " في الاسكندرية والقاهرة. وأصدرت مجلة " الفتاة " الاسبوعية (سنة 1937) ونعتت بمربية جيلها. وتوفيت ودفنت بالاسكندرية. لها نظم جمعته (سنة 1938) في " ديوان " قالت في مقدمته: " لست كغيري ممن يقولون الشعر أو النظم، وهم متفرغون له، بل أنا
[ 8 ]
معلمة شغلني حب التعليم عما سواه من الفنون الجميلة، وما قلت شعرا إلا لحاجة أطلبها لهذا التعليم أو لشئ آسف على ضياعه وكنت أروم منه الخير لتعليم البنات الذي شغفني حبه، فقلما تخلو قصيدة من قصائدي من إشارة إليه، فإذا مدحت شخصا فمن أجل ذلك التعليم أمدحه، وإذا شكوت الدهر فمن أجله أشكو ". ولها " المرأة والعمل - ط " رسالة حضت بها المصريات على الاشتغال للكسب (1). النبي صلى الله عليه وسلم - محمد بن عبد الله 11 ماسخة (.. -.. =.. -..) نبيشة بن الحارث، من بني عبد الله ابن مالك، من الازد: صانع أقواس لرمي النبل. كان لقبه " ماسخة " ونسبت إليه القسي " الماسخية " واشتهرت، حتى أصبح لفظ " الماسخي " يطلق على كل صانع للاقواس، قال الشماخ في وصف ناقة: " عنس مذكرة كأن ضلوعها * أطر حناها الماسخي بيثرب "
وقال ابن الكلبي: هو أول من عمل القسي من العرب (2). نبيشة بن حبيب (.. -.. =.. -..) نبيشة بن حبيب بن عبد العزى السلمي: من فرسان العرب في الجاهلية. كان مع " امرئ القيس " الشاعر، حين خرج إلى قيصر ملك الروم. وهو الذي قتل " ربيعة ابن مكدم " حامي الظعن (انظر ترجمته) قال حسان، ويروى لغيره: * (هامش 1) * (1) المصور 2 / 4 / 1926 وآخر لحظة 1 / 6 / 1956 والاهرام 29 / 4 / 1954 ثم 14 / 5 / 1956. (2) التاج 2: 279 وفي نهاية الارب للقلقشندي 276 " ماسخة: أول من رمى بالاقواس الماسخية ". * " نعم الفتى أدى نبيشة بزه * يوم الكديد، نبيشة بن حبيب " والكديد: موضع بين مكة والمدينة، كان فيه مقتل " ربيعة " (1). النبيل (أبو عاصم) = الضحاك بن مخلد 212 ابن النبيل = أحمد بن عمرو 287 جهة دار الدملؤة
(.. - 718 ه =.. - 1318 م) نبيلة بنت السلطان الملك المظفر يوسف ابن عمر بن علي بن رسول: سيدة يمانية تقية محسنة، من بيت مجد وملك. كانت إقامتها في حصن تعز. ابتنت مدرسة في مدينة تعز، ومسجدا في جبل صبر، ومدرسة في زبيد (تسمى الاشرفية) ووقفت على الجميع أوقافا كافية. وتوفيت في مدينة تعز (2). ابن النبيه = علي بن محمد 619 نبيه فارس (1324 - 1387 ه = 1906 - 1968 م) نبيه بن أمين فارس، الدكتور: مؤرخ، بحاثة. ولد بالناصرة (فلسطين) من أصل لبناني من بحمدون. وتخرج بالجامعة الاميركية (بيروت) في الآداب والتاريخ (1928) وحصل على الدكتوراه في اللغات الشرقية وآدابها (35) بمدرسة اللاهوت بجامعة برنستون (أميركا) وظل فيها مدرسا وقيما على المخطوطات العربية في مكتبتها إلى سنة 1942 وبعد ثلاث سنوات قضاها في مكتب أخبار
الحرب الاميركي (بنيويورك) انتقل إلى الجامعة الاميركية في بيروت (45) فاستقر بقية حياته أستاذا للتاريخ العربي. وعقد في الجامعة 15 مؤتمرا للدراسات * (هامش 2) * (1) التاج 4: 353 ومعجم ما استعجم 1120. (2) العقود اللؤلؤية 1: 429 - 30. * العربية وحرر أبحاثها في 15 مجلدا. وصنف كتبا، بالعربية والانكليزية، طبعت كلها، منها " العرب في التاريخ " و " دراسات عربية " و " من الزاوية العربية " و " العرب الاحياء " وكان من تأليفه قبل مغادرة أميركا " فهرست المخطوطات العربية في جامعة برنستون - ط " و " العاديات في جنوب الجزيرة العربية " و " الميراث العربي " وترجم إلى الانكليزية عدة كتب عربية وتعاون هو والاستاذ منير البعلبكي على ترجمة كتاب " تاريخ الشعوب الاسلامية " لبروكلمن. وله عشرات المقالات باللغتين في دراسات مختلفة. توفي في بيروت، ودفن في بحمدون (1). نبيه بن الحجاج
(.. - 2 ه =.. - 624 ه) نبيه بن الحجاج بن عامر بن حذيفة * (هامش 3) * (1) البدوي الملثم في الاديب: ديسمبر 1968 والحياة 15 / 2 / 68 وفؤاد صروف، في الحياة (بيروت) 21 / 2 / 68 والمكتبة 63: 25. *
[ 9 ]
السعدي السهمي القرشي، أبو الرزام: شاعر، من ذوي الوجاهة في قريش قبل الاسلام. كان نديما للنضر بن الحارث. ثم كان هو وأخوه منبه (انظر ترجمته) من " المقتسمين " وهم سبعة عشر رجلا من قريش اقتسموا أعقاب مكة يصدون الناس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفيهم نزلت الآية: * كما أنزلنا على المقتسمين *. وقتل مع أخيه، مشركين، في وقعة بدر (بين مكة والمدينة) أورد البغدادي نتفا من شعره، وقال: له شعر كثير. وفي رثائه ورثاء أخيه قال الاعشى بن النباش التيمي قصيدته التي منها: " إن نبيها أبا الرزام أحلمهم * حلما، وأجودهم، والجود تفضيل " (1). نت
نتيلة بنت خباب (.. -.. =.. -..) نتيلة بنت خباب بن كليب بن مالك ابن عمرو بن زيد مناة بن عامر الضحيان، من بني النمر بن قاسط: أم العباس (جد الخلفاء العباسيين) بن عبد المطلب ابن هاشم. قيل: ضاع ابنها العباس وهو صغير، فنذرت إن وجدته أن تكسو " البيت الحرام " بالحرير والديباج، فوجدته، فكانت أول امرأة في العرب كست البيت تلك الكسوة (2). نج ابن نجا = محاسن بن عبد الملك 643 نجا = مصطفى بن محيي الدين 1350 * (هامش 1) * (1) خزانة البغدادي 3: 101 والمحبر 160، 161، 162، 176 ومعجم ما استعجم 136 ونسب قريش 403 - 404. (2) التاج 8: 128 والسالمي 2: 165 وجمهرة الانساب 284 ووقع فيه " خباب " و " عمرو " بلفظ " جناب " و " عمر ". * العطار (.. - 469 ه =.. - 1076 م)
نجا بن أحمد العطار الدمشقي: من المشتغلين بالحديث. له " معجم " بتخريجه. قال ابن حجر العسقلاني: كان آفة في التصحيف والخطأ (1). نجاء العلوي (.. - 434 ه =.. - 1043 م) نجاء العلوي، أبو الفوز: قائد أندلسي. كان من ثقات المستنصر الحمودي (الحسن بن يحيى) ومات المستنصر (بمالقة) وترك ولدا صغيرا له بسبتة، فبايعه أبو الفوز، وتولى قيادة جيشه. وقام برحلة في البحر لاصلاح حال البلاد، ونزل بمالقة، ثم رحل ومعه قوم من " برغواطة " أخوال الحسن بن يحيى (المستنصر) كانوا على اتصال بأخيه السجين (إدريس بن يحيى) فترصدوا غفلة من أبي الفوز، فقتلوه بالطريق خارجا من مالقة (2). نجاتي (الدكتور) = سليمان نجاتي (1325) ابن نجاح = جياش بن نجاح 498 ابن نجاح = محمد بن نجاح 681
نجاح (.. - 452 ه =.. - 1060 م) نجاح: رأس دولة " آل نجاح " في زبيد، من الدهاة العصاميين الشجعان. كان عبدا، من موالي آل زياد بن أبيه أصحاب اليمن. نشأ في إمارة " حسين ابن سلامة " وحدثت فتن ظهرت فيها كفايته وأمانته. ولم يزل يعلو أمره حتى استولى على زبيد (سنة 412 ه) * (هامش 2) * (1) لسان الميزان 6: 148. (2) أعمال الاعلام: القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 164. * واتسع ملكه وركب بالمظلة وضربت السكة باسمه. وكثر عليه المتغلبون والخارجون، واشتدت الحروب في أيامه، فخرج ظافرا متمكنا. واستمر إلى أن قتله علي بن محمد الصليحي، بسم دسه له على يد جارية، في الكدراء (1). النجاد = أحمد بن سلمان 348 ابن نجاد = موسى بن أبي المعالي 579 النجار (الجد الجاهلي) = تيم اللات النجار (المعتزلي) = الحسين بن محمد
(220) ابن النجار (مؤرخ الكوفة) = محمد ابن جعفر 402 ابن النجار (المؤرخ) = محمد بن محمود (643) ابن النجار (الحنبلي) = محمد بن أحمد (972) النجار (الطبيب) = إبراهيم بن خليل (1281) النجار (الطائفي) = علي بن حسن (1313) النجار (الزجال) = محمد النجار (1329) النجار (المالكي) = محمد بن عثمان (1331) النجار (القاضي) = أحمد بن علي (1347) النجار (الاستاذ) = عبد الوهاب بن سيد (1360) النجاري (القباني) = علي بن أحمد (1221) النجاري (صاحب القاموس) = محمد
ابن مصطفى النجارية (الفقيهة) = عمرة بنت عبد الرحمن 98 النجاشي (الشاعر) = قيس بن عمرو (40 ؟) * (هامش 3) * (1) بلوغ المرام للعرشي 14، 15 وانظر ترجمة " جياش ابن نجاح " المتقدمة في 2: 147. *
[ 10 ]
النجاشي (المؤرخ) = أحمد بن علي 450 نجدة بن الحكم (.. - 101 ه =.. - 719 م) نجدة بن الحكم الازدي: من قادة الجيوش في العصر المرواني. كان شجاعا. قتله شوذب الخارجي (1). نجدة الحروري (36 - 69 ه = 656 - 688 م) نجدة بن عامر الحروري الحنفي، من بني حنيفة، من بكر بن وائل: رأس الفرقة " النجدية " نسبة إليه، من الحرورية، ويعرف أصحابها بالنجدات. من كبار أصحاب الثورات في صدر الاسلام. انفرد عن سائر " الخوارج "
بآراء. قال ابن حجر العسقلاني: قدم مكة، وله مقالات معروفة وأتباع انقرضوا. كان أول أمره مع نافع ابن الازرق، وفارقه لاحداثه في مذهبه. ثم " خرج " مستقلا باليمامة (سنة 66 ه) أيام عبد الله بن الزبير، في جماعة كبيرة. فأتى البحرين واستقر بها وتسمى بأمير المؤمنين. ووجه إليه مصعب ابن الزبير خيلا بعد خيل، وجيشا بعد جيش، فهزمهم. وأقام نحو خمس سنين وعماله بالبحرين واليمامة وعمان وهجر وبعض أرض العرض. ونقم عليه أصحابه أمورا - قيل: منها أنه وجد ابنة لعمرو بن عثمان بن عفان قد وقعت في السبي، فاشتراها من ماله بمئة ألف درهم، وبعث بها إلى عبد الملك بن مروان - فخلعوه، ثم قتلوه. وقيل: قتله أصحاب ابن الزبير. والحروري نسبة إلى حروراء. موضع على ميلين من الكوفة، كان أول اجتماع الخوارج به، فنسبوا إليه. قال ابن تيمية: مما يدل على أن الصحابة
لم يكفروا الخوارج أنهم كانوا يصلون * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 26. * خلفهم، وكان عبد الله بن عمر وغيره من الصحابة يصلون خلف نجدة الحروري. أخباره كثيرة (1). النجدي (ابن قائد) = عثمان بن أحمد (1097) النجدي (الفقيه) = غنام بن محمد (1237) النجراني = إسماعيل بن إبراهيم 794 النجري = عبد الله بن محمد 877 النجف أبادي = عبد الرحيم بن علي (1286 ؟) النجفي = ناصر بن حسين 1118 النجفي (الجزائري) = أحمد بن إسماعيل (1150) النجفي = محمد بن يونس 1240 النجفي = حسن بن جعفر 1262 النجفي = عباس بن علي 1276 النجفي = عبد الرحيم بن محمد حسين (1313) النجفي = محمد طه 1323
النجفي = محمد علي 1334 النجفي = رضا بن محمد حسين 1362 أبو النجم (الراجز) = الفضل بن قدامة (130) نجم بن سراج (.. - 601 ه =.. - 1204 م) نجم بن سراج العقيلي البغدادي، شمس الملك: شاعر. ولد ببغداد، ورحل إلى مصر مع أهله صغيرا، فنشأ بأسنا (من بلاد الصعيد) وتميز * (هامش 2) * (1) الكامل للمبرد 2: 129 وابن الاثير 4: 78، 80، 134 ومنهاج السنة 3: 62 واليعقوبي 3: 18 والمقريزي 2: 354 وهو فيه: " نجدة بن عويمر، وهو عامر ". ورغبة الآمل 1: 188 و 7: 102 ولسان الميزان 6: 148 ودول الاسلام 1: 36 وشذرات الذهب 1: 76 ومرآة الجنان 1: 144 وتاريخ الاسلام 3: 88 وأسماء المغتالين من الاشراف: في نوادر المخطوطات 2: 179 ومختصر الفرق بين الفرق 76 - 79 وقيل: مقتله سنة 72. * بالشعر، فمدح الاكابر والاعيان، واشتهر. له أخبار مع أدباء عصره (1). نجم الدين (السلطان) = أيوب بن
محمد 647 نجم الدين (الرسولي) = عمر بن يوسف 667 نجم الدين (الزيدي) = يوسف بن أحمد (832) نجم الدين (الرملي) = محمد بن خير الدين (المستدرك) النجم الفرضي = محمد بن يحيى (1090) ابن أبي النجود = عاصم بن بهدلة 127 النجيب (الدمياطي) = فتح بن محمد (606) النجيب (السمرقندي) = محمد بن علي (619) أبو النجيب السهروردي = عبد القاهر ابن عبد الله 563 نجيب طراد (1275 - 1329 ه = 1859 - 1911 م) نجيب بن إبراهيم بن متري طراد: صحافي من الكتاب. من أهل بيروت. انتقل إلى الاسكندرية. فكان من محرري جريدة الاهرام، فالبصير. وعين بعد
الثورة العرابية ترجمانا لاحمد عرابي " باشا " خلال محاكمته. وأصدر جريدة " الرقيب " سنة 1898 وترجم إلى العربية عدة " روايات ". وألف " تاريخ مكدونيا - ط " و " تاريخ الرومانيين - ط " وتوفي ببيروت (2). نجيب الريحاني (1308 - 1368 ه = 1891 - 1949 م) نجيب بن إلياس ريحانة، المعروف * (هامش 3) * (1) إرشاد الاريب 7: 204. (2) جرجي نقولا باز، في تاريخ الصحافة العربية 2: 179 - 188 وآداب زيدان 4: 252 ومعجم المطبوعات 1237. *
[ 11 ]
بالريحاني: أكبر ممثل " ساخر " عرفه المسرح العربي. موصلي الاصل كلداني الدم، عربي المنبت واللسان، نقادة للمجتمع على طريقة موليير () Moliere غير مقلد له. كان أبوه تاجر خيل استوطن القاهرة. وولد بها نجيب في حي " باب الشعرية " وتعلم في مدارس " الفرير " الفرنسية. وأحب التمثيل، فعمل في بعض " الفرق "
ثم استقل بمسرح وحده. واشتهر باسم " كشكش بيه " وأقبلت عليه الجماهير، يسخر من عاداتها وتزيده إقبالا، ويعرض نقائصها وتستزيده استرسالا، تضحك له وهو يجد، وتنفجر قهقهة وهو عابس عابث. لم يكتب " رواياته " وإنما كانت تكتب له ويتصرف بها، وقد يزيد فيها أو ينقص وهو يمثلها. وكان يكثر من قراءة " المسرحيات " الغربية ويسترشد بها في أوضاع تلائم روح الجمهور الذي يصور أخلاقه وطبقاته ونزعاته، برجاله ونسائه، على مسرح تمثيله. وقام برحلات إلى بلاد الشام وأميركا وتونس والجزائر ومراكش وفرنسة. ومثل فيها بعض مسرحياته. قال أحد واصفيه: " ضحك الناس ملء نفوسهم حين شهدوه، لانهم رأوا فيه أنفسهم التي كانوا يستحيون أن ينظروا إليها ". له " مذكرات " نسقها بعد وفاته بعض أصدقائه وسموها " مذكرات نجيب الريحاني زعيم المسرح الفكاهي - ط ". مات بالاسكندرية (1).
البستاني (1278 - 1337 ه = 1862 - 1919 م) نجيب بن بطرس بن بولس البستاني: حقوقي. ولد في بيروت. وكتب في جريدتي الجنة والجنان وتعاطى المحاماة في القاهرة. له " ذكرى ومشاهدات في الاستانة - ط " (2). نجيب ليان (1316 - 1392 ه = 1898 - 1972 م) نجيب بن حبيب ليان اللبناني: صحفي كثير النظم. مولده ووفاته بزحلة. كان محررا لجريدة الاحوال (1917) وجريدة " التقدم " الحلبية (1918) وأصدر ببيروت " صدى الاحوال " (1923) وأنشأ " الاستقلال " (25) وعاد إلى الاحوال (26) ورأس تحرير الاتحاد اللبناني (33) ولسان الحال (- 36 1934) وانتدب لادارة المطبوعات ومراقبتها (43) وعين مديرا عاما للانباء بالوكالة (63) وأصدر من تأليفه ديوان " ابن العرائش - ط " و " ملحمة الفوهرر - ط " وله " رواية
الشهيد حالت بك " إحدى وقائع الترعة في الحرب العامة الاولى. مثلت في دمشق سنة 1916 (3). * (هامش 1) * (1) عباس حافظ وعثمان العنتبلي، في جريدة المصري 12، 13 / 6 / 1949 وملامح وغضون لمحمود تيمور 196 وانظر مذكرات الريحاني. (2) سركيس 561. (3) الاديب: يناير 1973 والسجل الذهبي، ومشاهد الرجال 140 ومذكرات المؤلف. * حبيقة (1286 - 1324 ه = 1869 - 1906 م) نجيب حبيقة: مدرس لبناني ماروني. ولد في " الشوير " وتعلم عند اليسوعيين. ودرس في " مدرسة الحكمة " و " مدرسة أحمد عباس الازهري " ببيروت. وقام بتحرير جريدة " المصباح " ومات في بيروت. له " درجات الانشاء - ط " مدرسي، ثلاثة أجزاء للمعلم وثلاثة للتلميذ، ونحو خمس عشرة " رواية " ترجم بعضها عن الفرنسية. وله نظم قليل (1). نجيب خلف
(1299 - 1363 ه = 1882 - 1944 م) نجيب خلف اللبناني: حقوقي لغوي. ولد في " بسكنتا " من قرى لبنان، وتفقه بالقانون. واحترف المحاماة سنة 1906 م. وأصدر مع شقيقه " ملحم " مجلة " الحقوق " ببيروت. وتوفي بها. * (هامش 3) * (1) تنوير الاذهان 2: 416 وتاريخ الصحافة العربية 2: 175 - 178 ومعجم المطبوعات 741 قلت: وحبيقة، اسم أسرة المترجم له، تصغير " حبقة " وهي الواحدة من نبات " الحبق " بفتح الحاء والباء: الريحان. *
[ 12 ]
له تآليف، منها " المشكاة المضية للاصول الجزائية - خ " و " معالم اللغة - خ " معجم كبير، قدمه ورثته إلى المجمع اللغوي بمصر، وأرجوزة في نظم " قانون الجزاء " نشر بعضها في مجلة الحقوق، وكتاب " لماذا " في النحو. وشارك في ترجمة " الانجيل " عن اليونانية (1). نجيب الحداد (1283 - 1316 ه = 1867 - 1899 م)
نجيب بن سليمان الحداد: صحفي أديب، له شعر. وهو ابن أخت الشيخ إبراهيم اليازجي. ولد في بيروت، وتعلم بها وبالاسكندرية. وكان في هذه من كتاب جريدة " الاهرام " ومجلة " أنيس الجليس " وأصدر مع آخرين جريدة " لسان العرب " يومية، ثم اسبوعية بالقاهرة. وعاد إلى الاسكندرية فتوفي بها. له " تذكار الصبا - ط " وهو ديوان شعره، وقصص " روائية " منها " رواية صلاح الدين الايوبي - ط " و " شهداء الغرام - ط " و " حمدان - ط " * (هامش 1) * (1) عادل خلف، في الجريدة - ببيروت - 12 / 7 / 1953 وأورد خلاصة مسهبة من مقدمة " معالم اللغة " وقال إنه في نحو ستين مجلدا. وآداب شيخو: الربع الاول من القرن العشرين في أدباء النصارى حاضرا 165، 171 ومجلة الكتاب 8: 543. * مسرحية، و " السيد - ط " ترجمها عن الفرنسية، و " غصن البان - ط " و " الفرسان الثلاثة - ط ". ولعادل الغضبان " الشيخ نجيب الحداد - ط " في سيرته وأدبه، وللدكتور محمد يوسف
نجم " نجيب حداد - ط " مسرحياته (1) شاهين (1282 - بعد 1345 ه = 1865 - بعد 1927 م) نجيب شاهين: كاتب أديب صحفي. مولده بصيدا. تخرج بالكلية السورية (الجامعة الاميركية) بكالوريوس علوم (1894) وعلم بصيدا وسافر إلى القاهرة (1895) فعمل في تحرير المقطم والمقتطف إلى (1899) وعاد إلى بيروت مدرسا في الكلية الاميركية إلى (1901) وعاود التحرير في المقطم، بمصر، ثم في " الجريدة " (1906 - 14) وفي مجلة المقتطف (1914 - 22) وأصدر كتابه عن الحرب العظمى سبعة أجزاء صغيرة. وكتب في جريدة " الاخبار " 15 مقالة متسلسلة بعنوان " حملة الاقلام في مصر والشام " " 2 ". عازوري (.. - 1334 ه =.. - 1916 م) نجيب عازوري: سياسي لبناني من الكتاب. تخرج بمعهد الدراسات
العليا في باريس وتوظف بالقدس. وجاهر بالدعوة إلى استقلال سورية وفصلها عن الدولة العثمانية، ونزح إلى مصر ومنها إلى باريس حيث ألف (سنة 1904) جمعية باسم " عصبة الوطن العربي " لم ينتسب إليها أحد. وأصدر في العام التالي كتاب " يقظة الامة * (هامش 2) * (1) مجلة الضياء 1: 341، 372 و 2: 215 وآداب شيخو 2: 142 وآداب زيدان 4: 247 وتاريخ الصحافة العربية 4: 218 ورواد النهضة الحديثة 150 ومصادر الدراسة 2: 300. (2) السوريون في مصر 187. * العربية " ثم بعد عامين مجلة " الاستقلال العربي " شهرية. عاونه فيها بعض الكتاب الفرنسيين وظهر منها 18 عددا. ورحل إلى مصر فأصدر فيها جريدة " مصر " (1). نجيب غرغور (.. - بعد 1328 ه =.. - بعد 1910 م) نجيب غرغور: فاضل لبناني. سكن الاسكندرية، وأصدر فيها (سنة 1895 م) مجلة " العام الجديد " مستترا باسم " حاجب فضلي " ونشر
(سنة 1910) بحثا مسهبا ذكر فيه تسع صحف بين جريدة ومجلة أنشأها باسمه أو باسم مستعار أو بالاشتراك مع غيره. وله " حديقة الادب - ط " خمسة أجزاء، و " عفريت النسوان - ط " جزآن، و " غرائب التدوين - ط " (2). الصليبي (1287 - 1353 ه = 1870 - 1935 م) نجيب متري الصليبي: طبيب سوري. حوراني الاصل، لبناني المنشأ. سكن بلاد " الفيلبين " وكتب عن أهلها بالانكليزية. وله بالعربية " أصل الفيلبين - ط " ومات بها (3). محفوظ (1299 - 1394 ه = 1882 - 1974 م) نجيب محفوظ، الدكتور: طبيب مصري. من أعضاء عدة جمعيات طبية في أميركا وأوربا. له مؤلفات، من أهمها موسوعة في " أمراض النساء والولادة - ط " ثلاثة مجلدات. ومنها * (هامش 3) * (1) الدراسة 3: 754.
(2) حركة الترجمة بمصر 130 ومعجم المطبوعات 1407 وتاريخ الصحافة 1: 23 والقصة في الادب العربي الحديث 156. (3) معجم المطبوعات 1216 وعيسى اسكندر المعلوف. في الاهرام 7 / 2 / 1936. *
[ 13 ]
" فن الولادة - ط " و " أمراض النساء - ط " ترجمه عن الفرنسية جزآن. و " حياة طبيب - ط " قصة حياته بقلمه. وللمهندس يوسف سميكة: " الدكتور نجيب محفوظ - ط " سيرته ومؤلفاته وأبحاثه والجمعيات التي انتمى إليها (1). نجيب الارمنازي (1315 - 1387 ه = 1897 - 1968 م) نجيب بن محمد الارمنازي، الدكتور: صحفي، من رجال السياسة في سورية مولده في حماة، ووفاته في دمشق. درس الحقوق في باريس. وأحرز الدكتوراه في العلوم الدولية. وأحسن اللغات التركية والفرنسية والانكليزية. وأصدر جريدة الايام (1931) في دمشق.
ودخل السلك السياسي سنة 1945 فكان وزيرا مفوضا لسورية في لندن، وفي الهند وتركية. ثم سفيرا لها في مصر، ففي لندن إلى أواخر 1956 له كتب مطبوعة منها " الشرع الدولي في الاسلام " و " مذكرات دبلوماسي " و " عشر سنوات في الدبلوماسية " و " السياسة الدولية " مجلدان و " سورية من الاحتلال حتى الجلاء " وترجم عن التركية " الحملة المصرية أو من باريس إلى صحراء التيه - ط " وهو شقيق الشهيد علي الارمنازي (2). * (هامش 1) * (1) الاهرام 26 يوليو 1974 وسركيس 1848 وقائمة المعارف 400 والازهرية 6: 125. (2) من هو في سورية 1: 21 و 2: 32 ومعالم وأعلام * نجيب الريس (1316 - 1371 ه = 1898 - 1952 م) نجيب بن محمود الريس: صحفي أديب: من شباب الحركة الوطنية في سورية. ولد وتعلم في حماة، وانتقل إلى دمشق بعيد الحرب العامة الاولى، فعمل في الصحافة. واعتقله الفرنسيس
أيام احتلالهم سورية، فسجن في قلعة أرواد مدة. ثم أصدر جريدة " القبس " يومية (سنة 1928 م) واستمر يكتب فصولها الاولى وكثيرا من أخبارها إلى آخر حياته. وانتخب للنيابة عن دمشق في " مجلس النواب " السوري (سنة 1943) وجمع بعض مقالاته في كتاب " نضال - ط " وله نظم حسن. توفي بدمشق عن نيف وخمسين عاما (1). نجيب دياب (.. - 1355 ه =.. - 1936 م) نجيب بن موسى دياب: كاتب لبناني. ترعرع في مصر. ورحل إلى * (هامش 2) * 26 وجريدة الحياة 1 / 2 / 1968 ودار الكتب 5: (164). (1) مذكرات المؤلف ومن هو في سورية 332. * نيويورك، فتولى فيها تحرير " كوكب أميركا " أول جريدة عربية صدرت في العالم الجديد. وتركها سنة (1899) وأنشأ جريدة " مرآة الغرب " فاستمر يصدرها إلى أن توفي (1). نجيب نصار
(.. - 1367 ه =.. - 1948 م) نجيب نصار: كاتب صحفي. من أهل الناصرة في فلسطين. ووفاته فيها. أصدر جريدة " الكرمل " أسبوعية، في حيفا (سنة 1908 م) وطارده " الاتحاديون " في أيام الحرب العامة الاولى، فاستتر مدة غير قصيرة، لقي فيها شدائد. وعاد إلى إصدار جريدته بعد الحرب. وكان من دعاة التوفيق بين العرب، على اختلاف مللهم ونحلهم، يقول: ما دمنا نعيش في بلاد كثرتها من المسلمين، فعلينا إن لم نعتنق دينهم أن نعتنق سياستهم. وأعجب بسيرة الملك عبد العزيز آل سعود، فألف فيه كتاب " الرجل - ط " الجزء الاول منه. و " الصهيونية، ملخص تاريخها، غايتها وامتدادها حتى سنة 1905 - ط " وله كتاب " الزراعة الجافة - ط " ولم يكن من العارفين بها، فترجم أكثر فصوله عن الانكليزية، وانتقده علماء الزراعة (2). هواويني
(1295 ؟ - 1376 ه = 1878 - 1956 م) نجيب هواويني: من كبار الخطاطين. سوري عاش ومات في القاهرة. امتاز بأكثر أنواع الخط. وتلقاه عنه كثيرون. وكانت الحكومة المصرية تنتدبه لمضاهاة الخطوط والاختام. ومنع لقب " خطاط * (هامش 3) * (1) الاهرام 23 ربيع الثاني 1355. (2) مذكرات المؤلف. والاهرام 5 / 3 / 1948 والامير مصطفى الشهابي في مجلة المجمع العلمي العربي 8: 250. *
[ 14 ]
السلطان " وأنشأ رسالة في " التزوير الخطي " نشرتها مجلة الهلال. وكتب " السلاسل الذهبية - ط " عشرون كراسا مدرسية، تسعة منها بالرقعة وسبعة بالنسخ و 4 بالثلث. وكان " محاميا " وألف كتاب جامع الادلة على مواد المجلة - ط " وأحسن مع العربية التركية والفرنسية. وله نظم دون الوسط (1). أبو معشر السندي (.. - 170 ه =.. - 787 م) نجيح بن عبد الرحمن السندي، أبو
معشر: فقيه، له معرفة بالتاريخ. أصله من السند. كان ألكن، يقلب الكاف قافا. أقام في المدينة إلى أن اصطحبه المهدي العباسي معه إلى العراق (سنة 160 ه) وأمر له بألف دينار، وقال له: تكون بحضرتنا فتفقه من حولنا. واختلط في آخر عمره، ومات ببغداد فصلى عليه هارون الرشيد. له كتاب " المغازي " نقل عنه الواقدي وابن سعد (2). ابن نجيد = إسماعيل بن نجيد 366 النجيرمي = إبراهيم بن عبد الله 355 ؟ ابن نجيم (3) = زين الدين بن إبراهيم (970) ابن نجيم = عمر بن إبراهيم 1005 * (هامش 1) * (1) تاريخ الخط العربي وآدابه 405 ومرآة العصر 3: 109 - 111 والاهرام 18 / 9 / 1956. (2) نزهة الخواطر 1: 45 وتذكرة الحفاظ 1: 217 ودائرة المعارف الاسلامية 1: 405. (3) هذا، والذي بعده، أخوان. * نح النحاس (المفسر) = أحمد بن محمد
(338) ابن النحاس (الامير) = يحيى بن علم الملك 589 ابن النحاس (الاديب) = محمد بن إبراهيم (698) ابن النحاس (الدمشقي) = محمد بن أبي بكر 862 ابن النحاس (الشاعر) = فتح الله بن عبد الله 1052 ابن النحوي (ناظم المنفرجة) = يوسف ابن محمد 513 ابن النحوي (ابن الملقن) = عمر بن علي (804) النحوي (الشاعر) = أحمد بن حسن (1183) النحوي (الحلي) = محمد رضا 1226 ابن النحوية = محمد بن يعقوب 718 نخ النخار بن أوس (.. - نحو 60 ه =.. - نحو 680 م) النخار بن أوس بن أبير بن عمرو،
من بني الحارث بن سعد هذيم، من قضاعة: خطيب، عالم بالانساب. قال ابن حزم: كان أنسب العرب. وكان معاصرا لجميل بثينة، وله خبر معه (تجده في الاغاني) ودخل على معاوية، وهو ملتف بعباءة، فازدراه معاوية، فقال يا أمير المؤمنين إن العباءة لا تكلمك، وإنما يكلمك من فيها ! ثم كان من ندمائه (1). النخجواني = نعمة الله بن محمود 920 النخشبي = عسكر بن حصين 245 النخع (.. -.. =.. -..) النخع، واسمه " جسر " بفتح فسكون، ابن عمرو بن علة بن جلد ابن مالك بن أدد: جد جاهلي يماني. بنوه قبيلة كبيرة من مذحج. نزل " بيشة " باليمن. ونزل بعض نسله، في الاسلام، الكوفة. قال عبد الله بن مسعود: شهدت رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو لحي (أو قال: لهذا الحي) من النخع، حتى تمنيت أني رجل منهم. بنوه بطون كثيرة،
منها " صهبان " و " هبيل " و " جسر " و " جذيمة " و " حارثة " و " سعد بن مالك " وممن اشتهر من نسله: أرطأة ابن كعب (عقد له النبي صلى الله عليه وسلم لواء شهد به القادسية، فقتل، وأخذه أخ له اسمه دريد، فقتل) والقاضي حفص ابن غياث، والمحدث شريك بن عبد الله، وكميل بن زيد، وعلقمة بن قيس، وإبراهيم بن يزيد والاشتر (مالك ابن الحارث) وابنه (إبراهيم بن مالك) تقدمت ترجماتهم جميعا، وآخرون (2). النخعي (الاشتر) = مالك بن الحارث (37) النخعي (ابن الاشتر) = إبراهيم بن مالك 71 النخعي (الاسود) = الاسود بن يزيد 75 * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة الدار 8: 137 وجمهرة الانساب 419 والتاج 3: 559 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 25، 105، 237، 333. (2) اللباب 3: 220 ومجمع الزوائد 10: 51 وجمهرة الانساب 389 - 391 والتاج 5: 520 ومعجم ما استعجم 63، 64 ومنتخبات من شمس العلوم
102 واسمه فيه " النخع " ولم يذكر جسرا. *
[ 15 ]
النخعي (الفقيه) = إبراهيم بن يزيد (96) النخعي (القاضي) = شريك بن عبد الله (177) النخعي (الحافظ) = حفص بن غياث (194) النخعي (الشاعر) = الفضل بن جعفر (255) النخعي (الاحمر) = إسحاق بن محمد (286) النخعي (ابن رميح) = أحمد بن محمد (357) نخلة قلفاط (1267 - 1323 ه = 1851 - 1905 م) نخلة بن جرجس بن ميخائيل بن نصر الله قلفاط: أديب لبناني، قصصي، صحفي، له نظم. مولده ووفاته في بيروت. كان يحسن الفرنسية. وأقام منفيا في " قونية " سنتين، تعلم في خلالهما التركية. وسجن (سنة 1904)
ففلج. صنف " تاريخ روسيا - ط " أربعة أجزاء، كافأه قيصر الروس عليها بوسام ومنحة مالية، و " تاريخ ملوك المسلمين - ط " مختصر. وتعاون هو ويحيى قدري " بك " على ترجمة " حقوق الدول - ط " عن التركية. وأصدر مجلة " سلسلة الفكاهات في أطايب الروايات " نحو أربع سنوات، وجمع منظوماته في " ديوان - خ " وعد فيليب طرازي من قصصه: " حمزة البهلوان - ط " و " بهرام شاه - ط " و " فيروز شاه - ط " و " ألف نهار ونهار - ط " و " ضرر الضرتين - ط " تمثيلية، و " الملك الظالم - ط " تمثيلية، وقصصا أخرى (1). نخلة صالح (.. - 1316 ه =.. - 1899 م) نخلة صالح الارمني الكاثوليكي: فاضل مترجم مصري. له كتب، منها " الكنز المخبا للسياحة في أوربا - ط " و " الدليل الامين - ط " وهو رحلة قام بها من مصر والاسكندرية إلى البلاد
الشامية سنة 1874، و " الدرة الحقيقية البهية - ط " في خروج الاسرائيليين من مصر وذكر بعض الآثار المصرية، ترجمه عن الفرنسية، و " تاريخ الخلفاء - ط " عن الفرنسية أيضا، وفي آخره أسماء مؤلفاته المطبوعة والمخطوطة (2). النخلي = أحمد بن محمد 1130 أبو نخيلة (.. - نحو 145 ه =.. - نحو 762 م) أبو نخيلة (وهو اسمه، وكنيته أبو الجنيد) بن حزن بن زائدة بن لقيط ابن هدم، من بني حمان (بكسر الحاء وتشديد الميم) من سعد بن زيد مناة بن تميم، الحماني السعدي التميمي: شاعر راجز. كان عاقا لابيه، فنفاه أبوه عن نفسه، فخرج إلى الشام فاتصل * (هامش 2) * (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 63 - 65 و 4: 108 ومعجم المطبوعات 1520 واكتفاء القنوع 424. (2) 749: 2. brock. s ومعجم المطبوعات 1189 ودار الكتب 5: 180 - 81 و 8: 57 وتعليقات عبيد. * بمسلمة بن عبد الملك فاصطنعه وأحسن
إليه وأوصله إلى الخلفاء واحدا بعد واحد، فأغنوه. ولما نكب بنو أمية وقامت دولة بني العباس انقطع إليهم ولقب نفسه بشاعر بني هاشم. ومدحهم وهجا بني أمية. واستمر إلى أن قال في " المنصور " أرجوزة يغريه فيها بخلع عيسى بن موسى من ولاية العهد، فسخط عليه عيسى، فهرب يريد خراسان، فأدركه مولى لعيسى فذبحه وسلخ وجهه (1). ندرة حداد (1298 - 1370 ه = 1881 - 1951 م) ندرة الحداد الحمصي: كاتب صحفي، له شعر. من المهجريين. ولد وتعلم بحمص وهاجر إلى نيويورك (1897) وعمل مع أخيه عبد المسيح، في جريدة " السائح " وانتسب إلى الرابطة القلمية وتوظف في بنك لبناني. وتوفي مغتربا. له " أوراق الخريف - ط " ديوان شعره (2). ند ندى = أحمد ندى 1294
ندى طليلة (1275 ؟ - 1350 ه = 1858 - 1931 م) ندى طليلة: مدرسة مترجمة. يونانية الاصل. دمشقية المولد والوفاة. تعلمت في بيروت. ودرست في بعض مدارس الروم الارثوذكس بدمشق، * (هامش 3) * (1) التاج 8: 131 والحيوان، طبعة الحلبي 2: 100 والاغاني 18: 139 - 152 وانظر فهرسته. وخزانة الادب للبغدادي 1: 79 - 80 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر 583 وفيه: " اسمه يعمر، وإنما كني أبا نخيلة لان أمه ولدته إلى جنب نخلة ". وأمالي اليزيدي 128 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 580، 582. (2) أدب المهجر 418 ومعالم وأعلام 1: 286 وانظر أعلام الادب والفن 1: 109. *
[ 16 ]
وفي المدرسة الانجيلية بأسيوط (بمصر) وترجمت عن الانكليزية كتاب " الحساب للمدارس الابتدائية - ط " (1). النديم الموصلي = إبراهيم بن ماهان (188) ابن النديم = إسحاق بن إبراهيم 235
ابن النديم = محمد بن إسحاق 438 نديم = عبد الله بن مصباح 1314 نديم الملاح (1310 - 1393 ه = 1892 - 1973 م) نديم بن محمود بن أحمد بن محمد الملاح: أديب مدرس محام، له شعر. من أهل طرابلس الشام. ولد ونشأ بها وتعلم بها وبالازهر. وعاصر الحركة الوطنية في سورية ولبنان. وهاجر إلى عمان (الاردن) بعد دخول الفرنسيين دمشق. وانتقل إلى القدس للتدريس في كلية روضة المعارف الوطنية. وتخرج فيها بمدرسة الحقوق. ثم توطن عمان يعيش من المحاماة في المحاكم الشرعية، ممتنعا عن دخول الوظائف الحكومية. وألف كتبا، منها ستة مطبوعة وستة قال إنها مهيأة للطبع. فمن المطبوع: " العقائد الاسلامية " و " حقوق المرأة المسلمة " و " رسالة الروح " و " موجز تاريخ الرق ". ومن المخطوط: " نقدات طائر " في اللغة، و " المشاعر " مقالات و " ديوان شعر ". وكان مقربا من أمير
الاردن الملك عبد الله، يكثر من ملاعبته بالشطرنج. والملاح نسبة إلى المتاجرة بالملح. وهو من حاصلات بلده أو جوارها. توفي بعمان (2). نذ النذرومي = محمد بن محمد نحو 775 ؟ * (هامش 1) * (1) أعلام النساء 1547 عن مجلة فتاة الشرق سنة 1933. (2) من مقال للاستاذ عجاج نويهض في مجلة الاديب: ديسمبر 1973 والاديب: نوفمبر 1973 ص 62 والمجمع العلمي العربي 8: 636. * نز نزار بن محمد (.. - 317 ه =.. - 929 م) نزار بن محمد الضبي الخراساني، أبو معد: قائد. ولي شرطة بغداد سنة 304 - 306 وقاتل القرامطة (سنة 312) وكان على القافلة الاولى من حجاج العراق، فاعترضه الجنابي القرمطي، في " فيد " فثبت له نزار وأصيب بجراح شديدة. وتوفي بعد ذلك (1). نزار (.. -.. =.. -..)
نزار بن معد بن عدنان: جد جاهلي هو أبو " ربيعة " و " مضر " يتصل به النسب النبوي. كنيته أبوإياد أو أبو ربيعة. كانت له سيادة وثروة كبيرة. وأعقب أربعة أبناء، وهم: إياد، وربيعة، ومضر، وأنمار. والكلام على سلالته يطول. قال ابن الجوزي: كانت نزار - في الجاهلية - تقول إذا ما أهلت: " لبيك اللهم لبيك، لا شريك لك، إلا شريكا هو لك، تملكه وما ملك " (2). العزيز بالله (344 - 386 ه = 955 - 996 م) نزار (العزيز بالله) ابن معد (المعز لدين الله) ابن المنصور العبيدي الفاطمي، أبو منصور: صاحب مصر والمغرب. ولد في المهدية، وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 365 ه) وكانت في أيامه فتن وقلاقل. وكان كريم الاخلاق، حليما، يكره سفك الدماء، مغرى بصيد السباع، أديبا، فاضلا. وفي زمنه بني قصر البحر * (هامش 2) * (1) صلة تاريخ الطبري، لعريب: انظر فهرسته.
(2) نهاية الارب للقلقشندي 345 والكامل لابن الاثير 2: 11 والطبري 2: 190 وابن خلدون 2: 300 وتلبيس إبليس 56 والنويري 16: 8 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 302 و 3: 444، 445. * وقصر الذهب وجامع القرافة، في القاهرة. وهو الذي اختط أساس الجامع فيها، مما يلي باب الفتوح، وبدأ بعمارته (سنة 380) وخطب له بمكة. وطالت مدته، إلى أن خرج يريد غزو الروم، فلما كان في مدينة بلبيس أدركته الوفاة (1). المصطفى الاسماعيلي (437 - 490 ه = 1045 - 1097 م) نزار (الملقب بالمصطفى لدين الله) ابن معد (المستنصر) ابن علي الفاطمي العبيدي: رأس " النزارية " من الاسماعيلية. وإليه نسبتها. ولد في القاهرة. وولي العهد بالامامة سنة 480 وأراد القيام بها بعد وفاة أبيه (487) فأبعده عنها الافضل شاهنشاه بن بدر الجمالي وزير أبيه، وجعلها لاخيه " المستعلي " أحمد بن معد. وانقسم الاسماعيلية من
ذلك الحين إلى " مستعلية " ومنهم اليوم طائفة البهرة " في الهند، و " نزارية " ومنهم جماعة " أغاجان ". وقصد " نزار " بعد موت أبيه، إلى الاسكندرية وفيها أنصار له بايعوه، وبايعه أهلها وأتته بيعة قلاع الاسماعيلية (الموت وما حولها) وطوائف من بلدان أخرى. وحاصرها الافضل شاهنشاه، فكانت بينه وبين نزار والاسكندريين وقائع انتهت بفوز الافضل (سنة 488) والمورخون متفقون على أن " نزارا " حمل إلى المستعلي، فبنى عليه حائطا، أو جعله بين حائطين، إلى أن مات. وانفرد بعض مؤرخي " النزارية " برواية أخرى تقول: إن نزارا فر من الاسكندرية، لما دخلها الافضل، ووصل إلى قلعة " الموت " من نواحي قزوين، ولقي الحسن بن الصباح (انظر ترجمته) ومات فيها بعد أن أوصى * (هامش 3) * (1) مورد اللطافة لابن تغري بردي 4 - 6 وابن خلكان 2: 152 وخطط المقريزي 2: 284 وبلغة الظرفاء 71 وابن خلدون 4: 51 وابن الاثير 8: 220 و 9: 40 *
[ 17 ]
بالامامة إلى ابنه " علي " (1). نزال بن مرة (.. -.. =.. -..) نزال بن مرة بن عبيد من تميم: جد جاهلي. ورد اسمه " النزال " معرفا، في قول جرير: " ما السيد حين ندبت خالك منهم * كبني الاشد ولا بني النزال " من نسله " الاحنف بن قيس " تقدمت ترجمته، و " الاسود بن سريع " من الصحابة. وآخرون (2). نزهون (.. - نحو 550 ه =.. - نحو 1155 م) نزهون بنت القلاعي الغرناطية: شاعرة أديبة خفيفة الروح جميلة، أندلسية. من أهل غرناطة. لها أخبار ومساجلات مع بعض شعراء عصرها (3). * (هامش 1) * (1) خطط المقريزي 1: 423 والنجوم الزاهرة 5: 3، 4، 142، 143 - 145 والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 487 واتعاظ الحنفاء 282 وانظر تاريخ الدعوة الاسماعيلية 181 - 183 والدولة النزارية 60، 65 وأعلام الاسماعيلية 583 وفي مفرج الكروب،
لابن واصل 1: 208، 209 ما مؤداه: قدم الحسن الصباح على المستنصر بالله (معد بن علي) بمصر، وسأله عن الامام بعده، فسمى له ولده " نزارا " ولم يكن للمستنصر إذ ذاك ولد، فمضى الصباح إلى إيران فكان داعية له ولولده " نزار " من بعده. ومات المستنصر وظهر بعده ابنه " نزار " بالاسكندرية، فقبض عليه وقتل. واستمرت دعوة الباطنية له في بلاد الالموت في إيران، وبمصياف وقلاعها من بلاد الشام. وقالت باطنية مصر، بعد موت المستنصر، بإمامة " المستعلي " ثم " الآمر " ابن المستعلي، فابن عمه " الحافظ الظافر " فافترقت عنهم " النزارية " من عهد صاحب الترجمة. (2) نقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 324، 741 وجمهرة الانساب 206. (3) نفح الطيب 2: 1146، 1147 والاحاطة، طبعة دار المعارف 1: 432، 434، وفي بغية الملتمس 530 ت 1588 أبيات من شعرها، شوهها مصحح طبعه وهي - لتصحيحها -: عذيري من عاشق أنوك * سفيه الاشارة والمنزع * نس النسائي (الشاعر) = إسماعيل بن يسار (130) ؟
النسائي (الحافظ) = أحمد بن علي 303 النسفي (الفقيه) = مكحول بن الفضل (318) النسفي (القاضي) = الحسين بن خضر (424) النسفي (الحنفي) = ميمون بن محمد (508) النسفي (صاحب العقائد) = عمر بن محمد 537 النسفي (الحنفي) = عبد العزيز بن عثمان 563 النسفي (صاحب الواضح) = محمد بن محمد 687 النسفي (المفسر) = عبد الله بن أحمد (710) النسوي (الحافظ) = الحسن بن سفيان (303) النسوي (ابن رميح) = أحمد بن محمد (357) النسوي (المؤرخ) = محمد بن احمد (639) النسيب = علي بن إبراهيم 508
نسيب عريضة (1304 - 1365 ه = 1887 - 1946 م) نسيب بن أسعد عريضة: شاعر أديب، من مؤسسي " الرابطة القلمية " في المهجر الاميركي. ولد في حمص، وتعلم بها، ثم بالمدرسة الروسية بالناصرة. وهاجر إلى نيويورك (سنة 1905) فأنشأ مجلة " الفنون " سنة 1913 وأغلقها * (هامش 2) * يروم الوصال بما لو أتى * يروم به الصفع لم يصفع برأس فقير إلى كية * ووجه فقير إلى برقع وانظر المغرب في حلي المغرب، تحقيق ضيف 1: 223 و 2: 121 والدر المنثور 519. * ثم أعادها، وأضاع في سبيلها ما يملك. وعمل في التجارة. ثم تولى تحرير " مرآة الغرب " الجريدة اليومية، فجريدة " الهدى " وتوفي في مدينة بروكلن. له " الارواح الحائرة - ط " ديوان شعره، و " أسرار البلاط الروسي - ط " قصة مترجمة، و " ديك الجن الحمصي - ط " قصة نشرها في " مجموعة الرابطة القلمية " (1). نسيب حمزة = محمد نسيب 1265
نسيب أرسلان (1284 - 1346 ه = 1867 - 1927 م) نسيب بن حمود بن حسن بن يونس أرسلان: شاعر، من الكتاب المفكرين، من نوابغ الامراء الارسلانيين. ولد في بيروت، وتعلم بالشويفات، ثم بمدرسة الحكمة ببيروت. وأولع بشعر الجاهليين والمخضرمين، فحفظ كثيرا منه، وقال الشعر وهو في المدرسة، فنظم " واقعة سيف ابن ذي يزن مع الحبشة " في رواية ذات فصول، وأتم دروسه في المدرسة السلطانية ببيروت. وعين مديرا لناحية الشويفات (بلبنان) فأقام نحو عشر سنوات، محمود السيرة، واستعفى، * (هامش 3) * (1) عيسى إبراهيم الناعوري، في مجلة الكتاب 5: 745 - 752 ومجلة الكتاب 2: 183 ومصادر الدراسة 2: 603 والناطقون بالضاد 40. *
[ 18 ]
وسكن بيروت. ولما أعلن الدستور العثماني انتخب رئيسا لنادي جمعية الاتحاد والترقي في بيروت. ثم نقم على الاتحاديين سوء سيرتهم مع العرب، فانفصل عنهم،
وانضم إلى طلاب " اللامركزية " وأخذ ينشر آراءه في جريدة " المفيد " البيروتية، فكان لمقالاته فيها أثر كبير في الحركة العربية. ثم استمر مدة يلاحظ تحرير تلك الجريدة متطوعا. كان مجلسه في مكتبها مجمع الكتاب والادباء وقادة الرأي. ولما نشبت الحرب العامة (سنة 1914 م) انقطع عن أكثر الناس ولزم بيته. ثم انتقل إلى الشويفات (سنة 1915) وانصرف إلى استثمار مزارعه ومزارع شقيقيه شكيب وعادل. ولم يزل في انزوائه إلى أن توفي. وكان أديبا متمكنا، جزل الشعر، حلو المحاضرة، سريع الخاطر في نكتته وإنشائه، بعيدا عن حب الشهرة، يمضي مقالاته في المفيد باسم " عثماني حر "، له " ديوان شعر " نشره أخوه الامير شكيب، بعد وفاته، وسماه " روض الشقيق في الجزل الرقيق - ط " (1). مكارم (1307 - 1391 ه = 1889 - 1971 م) نسيب بن سعيد مكارم: خطاط
* (هامش 1) * (1) الزهراء 4: 596 - 611 ثم 5: 174 وروض الشقيق: مقدمته. * متفنن لبناني، من طائفة الدروز، ولد في سوق الغرب. ونشأ نجارا وهوي الخط فنبغ في الكتابة الدقيقة بالعين المجردة، على البيض وحبات الارز والقمح والعدس. ومن التحف " حبة أرز " كتب عليها أربع سور من القرآن، هي الفاتحة والاخلاص والفلق والناس. وأقام في بلدة عيتات (بلبنان) واشتهر وأهديت إليه عشرات من الاوسمة الدوليه. وأقام " معرضا " في " بعبدا " لمجموعة من لوحاته قبل وفاته بأيام (1). نسيب شهاب (1315 - 1392 م = 1897 - 1972 م) نسيب بن عبد السلام شهاب: مجاهد من أهل صيدا بلبنان. تعلم الحقوق بدمشق وترجم عن الفرنسية " سورية ملتقى الامم - ط " صغير. ولحق بالثورة السورية (1925) فكان من أعضاء مجلسها الوطني العسكري في منطقة الغوطة. وحكم الفرنسيون بإعدامه
* (هامش 2) * (1) مجلة العرفان 11: 286 - 292 والجمهورية، بالقاهرة 12 أكتوبر 1954 والحياة، بيروت 1 و 6 حزيران 1971 وهكذا عرفتهم 3: 283 - 302. * (غيابيا) عقب الثورة، فأقام بمصر إلى أن أعلن استقلال سورية وعين مستشارا في المفوضية السورية بالقاهرة، فوزيرا مفوضا في جدة وبغداد. ثم تولى أعمالا إدارية بسورية. وبعد التقاعد انتقل إلى بيروت وأقام إلى أن توفي. وكان في جبهته وأنفه أثر ظاهر من ضربة سيف تلقاها من ضابط إفرنسي في صيدا (1). البكري (1305 - 1386 ه = 1888 - 1966 م) نسيب (أو محمد نسيب) بن عطاء الله باشا البكري: من أعيان المجاهدين في دمشق. مولده ووفاته بها. تعلم بالمدرسة السلطانية ببيروت (1912) ودخل في جمعية " العربية الفتاة " واستضاف الشريف فيصل بن الحسين في داره بدمشق عند مروره بها قادما من اسطنبول (سنة 1916)
وفي داره أقسم الشريف يمين الاخلاص لجمعية الفتاة. ورحل بأسرته مع الشريف * (هامش 3) * (1) النهار 4 / 11 / 72 والحياة 30 / 11 / 72 وحوران الدامية 109 ومذكرات المؤلف. *
[ 19 ]
قبيل إعلان الثورة في الحجاز. ولازمه مستشارا له إلى أن خرج الشريف من سورية (سنة 1920) ولما قامت الثورة السورية (1925 - 27) عمل في تنظيمها بجبل الدروز مع سلطان الاطرش، واحترق بيت أسرته في دمشق يوم أحرق الفرنسيون بعض أحيائها (1925) وهدم الفرنسيون قصر أسرته بدمشق. وانتخب نائبا عنها (1933) واتهم بالتحريض على الفرنسيين فسجن بقلعتها (1936) وأطلق، وعين محافظا (37) وتولى وزارة العدل (39) ووزارتي الاقتصاد والزراعة (41) وانتخب نائبا عن دمشق (43 و 47) وشارك في تأسيس حزب الشعب واختير نائب رئيس له (49) ثم كان وزيرا مفوضا لسورية في الاردن (56) فرئيسا
لرابطة المجاهدين في سورية إلى أن توفي (1). * (هامش 1) * (1) معالم وأعلام 142 وجريدة الحياة 19 تشرين الاول (1966). * أم عمارة (.. - نحو 13 ه =.. - نحو 634 م) نسيبة بنت كعب بن عوف المازنية الانصارية، من بني النجار: صحابية، اشتهرت بالشجاعة. تعد من أبطال المعارك. تزوجها في الجاهلية زيد بن عاصم المازني، ومات عنها فتزوجها غزية بن عمر المازني. ولما ظهر الاسلام أسلمت وشهدت بيعة العقبة وأحدا والحديبية وخيبر وعمرة القضية وحنينا، وسمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم أحاديث. وكانت تخرج إلى القتال، فتسقي الجرحى وتقاتل. وأبلت يوم أحد بلاءا حسنا، وجرحت اثني عشر جرحا، بين طعنة رمح وضربة سيف، وكانت ممن ثبت مع رسول الله حين تراجع الناس. وقد رؤيت في ذلك اليوم تقاتل أشد القتال،
وأمها معها تعصب جرحها. وكان رسول الله إذا حدث عن يوم أحد وذكر " أم عمارة " يقول: ما التفت يمينا ولا شمالا إلا رأيتها تقاتل دوني. وحضرت حرب اليمامة، فقاتلت قتال الابطال، وقطعت يدها وجرحت، فانصرفت إلى المدينة تداوي جراحها، فكان أبو بكر وهو خليفة يعودها ويسأل عن حالها (1). نسير بن ثور (.. - بعد 35 ه =.. - بعد 655 م) النسير بن (ديسم بن) ثور بن عريجه بن محلم بن هلال بن ربيعة، من بني عجل بن لجيم: قائد، فاتح. أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وشهد الفتوح في عهد عمر، ومنها القادسية، وهو القائل فيها * (هامش 2) * (1) ابن سعد 8: 301 والاصابة: كتاب النساء، ت 1056، 1426 وصفة الصفوة 2: 34 وسير النبلاء - خ. المجلد الثاني. وإمتاع الاسماع 1: 148 وتهذيب 12: 455. *
" لقد علمت بالقادسية أنني * صبور على اللاواء، عف المكاسب " " أخوض بسيفي غمرة الموت معلما * وأقدم إقدام امرئ غير هائب " وإليه تنسب قلعة " النسير " قرب نهاوند. وكانت من قلاع الفرس، فاعتصم بها قوم منهم، أيام زحف العرب على بلاد فارس. فلما تقدم النعمان بن مقرن لحرب نهاوند، عهد إلى " النسير " بحصار تلك القلعة، فحاصرها، ومعه بنو عجل (قومه) وحنيفة، وفتحها بعد فتح نهاوند (سنة 21 ه) فعرفت باسمه. قال " كرنكو " في تعليق على ترجمته (في المؤتلف والمختلف): وآخر العهد به سنة 35 من الهجرة (1). نسيم (الشاعر) = أحمد نسيم 1356 نسيم " باشا " = محمد توفيق 1357 نسيم نوفل (1262 - 1321 ه = 1846 - 1903 م) نسيم بن عبد الله بن ميخائيل نوفل: من فضلاء طرابلس الشام. ولد فيها، وتعلم ببيروت، وتوفي في الاسكندرية. له " بطل لبنان - ط " في سيرة يوسف كرم، و " روايات " قصصية، نشر بعضها في مجلة " الفتاة " التي كان يصدرها باسم ابنته " هند " في الاسكندرية وهي أقدم
الحلات العربية النسائية (2). نسيم صيبعة (1289 - 1363 ه = 1872 - 1944 م) نسيم بن نقولا بن موسى صيبعة: كاتب. من أهل طرابلس الشام. * (هامش 3) * (1) التاج 3: 564 وجمهرة الانساب 295 ووقع فيه اسم أبيه " دسم " خلافا للقاموس، من خطأ الطبع. وسماه ابن الاثير، في الكامل 3: 7 وياقوت في معجم البلدان 8: 287 - 288 وابن حجر في الاصابة: ت 8860 والآمدي في المؤتلف والمختلف 61 " نسير بن ثور ". (2) علماء طرابلس 190 - 191. *
[ 20 ]
أرثوذكسي. تعلم في الجامعة الاميركية ببيروت، واستوطن مصر. وشارك في حركات سورية وفلسطين الوطنية، بقلمه وخطابته وماله. وكتب كثيرا في الصحف المصرية وغيرها. وله نظم قليل. توفي بالقاهرة (1). نش النشائي = أحمد بن عمر 757 نشابة = محمود بن محمد 1308
النشابي = محمد بن عبد القاهر 770 النشاشيبي = محمد إسعاف 1367 نشق بن عمرو (.. -.. =.. -..) نشق بن عمرو بن مانع، من بني بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. بنوه " النشقيون " كانوا بيت شرف في بكيل، لهم ملك ورئاسة في قصر روثان والسوداء والبيضاء (من أراضي اليمن) ولهم عمران في الجوف ومأرب. ظل عقبهم إلى أيام بني أمية، وتفرقوا (2). ابن نشوان = محمد بن عبد الله 691 نشوان الحميري (.. - 573 ه =.. - 1178 م) نشوان بن سعيد الحميري، أبو سعيد، أو أبو الحسن، من نسل حسان ذي مراثد من ملوك حمير: قاض، علامة. باللغة والادب. من أهل بلدة " حوث " من بلاد حاشد، شمالي صنعاء. قال القفطي: كان يفضل قومه اليمنيين على الحجازيين ويفاخر عدنان بقحطان وله في ذلك نقائض مع الاشراف
* (هامش 1) * (1) تراجم علماء طرابلس 133 والمقطم 10 رجب 1363 قلت: وصيبعة: محرفة، فيما أحسب، عن " أصيبعة " (2) الاكليل 10: 122 وصفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 82، 105، 167. * القاسمية أولاد الامام القاسم ابن علي العياني. وقال ياقوت (في معجم البلدان) ما مؤداه: استولى على عدة قلاع وحصون في جبل " صبر " المطل على قلعة تعز، حتى صار ملكا. من كتبه " شمس العلوم ودواء العرب من الكلوم - ط " مجلدان منه، وهو في ثمانية، وطبعت منتخبات منه تتعلق بأخبار اليمن، ومنه نسخة كاملة في أربعة أسفار ينقصها السفر الاول، مصورة في معهد المخطوطات (الرقم 396 - 398 سعودية) و " القصيدة الحميرية - ط " وتسمى " النشوانية " نشرت مع شرحه لها، في مجلة الحكمة اليمانية بصنعاء، ثم على حدة، و " كتاب القوافي - خ " و " الحور العين - ط " مع شرحه له، و " الفرائد والقلائد - خ " رسالة، و " خلاصة السيرة الجامعة لعجائب
أخبار الملوك التبابعة - ط " جزء صغير، و " أحكام صنعاء وزبيد - خ " الجزء الثاني منه، و " التذكرة في أحكام الجواهر والاعراض - خ " الجزء الاول منه، وهو في جزأين، و " التبيان في تفسير القرآن - خ " الجزء الرابع منه. وله نظم كثير (1). نص نصار " بك " = محمد نصار 1355 * (هامش 2) * (1) بغية الوعاة 403 وإرشاد الاريب 7: 206 والحور العين: مقدماته. وشمس العلوم: مقدمته. وخلاصة السير الجامعة - خ. في مكتبة البلدية بالاسكندرية، وفيه نسبه كما يأتي: " نشوان بن سعيد بن سعد بن سلامة بن حمير بن عبيد بن أبي القاسم بن عبد الرحمن ابن مفضل بن ابراهيم بن سلامة بن حمير بن حكمي ابن أفرع بن قيس بن فايد بن عبد الرحمن بن الحرث ابن زيد بن شرحبيل بن ورعة بن شرحبيل بن مراثد ابن ذي سحرة " ومجلة المجمع العلمي العربي 26: 590 والفهرس التمهيدي 249، 283، 385 و 170 Huart ومفتاح الكنوز 1: 186 , 527: 1. Amb - , Brock. 1 ; 463) 003 (, S 373 , 364 , 360 , 265. ro. C ومعجم البلدان
5: 336 و 19: 20 Bankipore ومنتخبات من تاريخ اليمن 40، 44 , 414: 2 Buhar وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 54 - 55. * نصار = نجيب نصار 1367 نصر (القرمطي) = عبد الله بن سعيد 293 ابن نصر (الاديب) = محمد بن علي (437) ابن نصر (ابن الاحمر) = إسماعيل ابن يوسف 761 أبو النصر (المنفلوطي) = علي أبو النصر 1298 أبو النصر (الخطيب) = محمد بن عبد القادر 1325 المقدسي (377 - 490 ه = 987 - 1096 م) نصر بن إبراهيم بن نصر بن إبراهيم ابن داود النابلسي المقدسي، أبو الفتح: شيخ الشافعية في عصره بالشام. أصله من نابلس. كان يعرف بابن أبي حافظ. وقام برحلة، وعمره نحو عشرين عاما، فتفقه بصور وصيدا وغزة وديار بكر ودمشق والقدس ومكة وبغداد. وأقام
عشر سنين في صور ثم تسع سنين في دمشق. واجتمع فيها بالامام الغزالي، وتوفي بها. وكان يعيش من غلة أرض له بنابلس، ولا يقبل من أحد شيئا. من كتبه " الحجة على تارك المحجة " في الحديث، و " الامالي - خ " قطعة منه، و " التهذيب " فقه، في عشر مجلدات، و " الكافي " فقه، في مجلد، و " التقريب " و " الفصول " (1). شمس الملك (.. - 492 ه =.. - 1099 م) نصر بن إبراهيم بن نصر، السلطان، شمس الملك: صاحب ما وراء النهر. * (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشرحا ألفية العراقي 2: 83 وتبيين كذب المفتري 286 وطبقات المصنف 64 وسير النبلاء - خ: المجلد الخامس عشر. , 603: 1. Brock. S والانس الجليل 1: 264 وجولة في دور الكتب الاميركية 75 وهدية العارفين 2: 490. *
[ 21 ]
كان من أفاضل الملوك علما ورأيا وسياسة. ودرس وأملي الحديث، وكتب بخطه
المليح مصحفا، وخطب على منبري بخارى وسمرقند، وكان فصيحا (1). ابن سامان (.. - 279 ه =.. - 892 م) نصر بن أحمد بن أسد بن سامان: مؤسس الامارة " السامانية " في ما وراء النهر Transoxiane أصله من خراسان من بيت معروف في الفرس، ينسب إلى الاكاسرة. وكان جده الاعلى " سامان " مع أبي مسلم الخراساني صاحب الدعوة، وخلفه ابنه " أسد " ومات في خلافة الرشيد. وكان لاسد أربعة أبناء: أحمد، ونوح، ويحيى، وإلياس، فولي أحمد فرغانة، ونوح سمرقند، ويحيى الشاش وأشروسنة، وإلياس هراة. وكان أحمد (والد صاحب الترجمة) أحسنهم سيرة، ومات بفرغانة سنة 250 ه، وخلف سبعة بنين، منهم " نصر " فولي نصر ولايات أبيه: سمرقند، والشاش، وفرغانة. وعقد له المعتمد العباسي على ما وراء النهر (سنة 261) فكانت له بخارى وغزنة.
وكان عاقلا، دينا، أديبا، يقول الشعر (2). نصرك (223 - 293 ه = 838 - 906 ه) نصر بن أحمد بن نصر بن عبد العزيز الكندي، أبو محمد: من الائمة في الحديث. بغدادي الاصل والمنشأ، دعاه الامير خالد بن أحمد الذهلي نائب بخارى إليه، فأقام عنده، وصنف له " المسند " في الحديث، * (هامش 1) * (1) سير النبلاء - خ. المجلد الخامس عشر، والطبقات الوسطى للسبكي - خ. بهامشه. (2) ابن خلدون 4: 333 وابن الاثير 7: 151 وما قبلها. والنجوم الزاهرة 3: 83 واللباب 1: 523. * وتوفي في بخارى (1). الخبزأرزي (.. - 327 ه =.. - 939 م) نصر بن أحمد بن نصر بن مأمون البصري، أبو القاسم: شاعر غزل، علت له شهرة. يعرف بالخبزأرزي (أو الخبز رزي) وكان أميا، يخبز " خبز الارز " بمربد البصرة في دكان.
وينشد أشعاره في الغزل، والناس يزدحمون عليه ويتعجبون من حاله. وكان " ابن لنكك " الشاعر ينتاب دكانه " ليسمع شعره، واعتنى به وجمع له " ديوانا " وانتقل صاحب الترجمة إلى بغداد، فسكنها مدة، وقرئ عليه ديوانه. وأخباره كثيرة طريفة (2). السعيد الساماني (293 - 331 ه = 905 - 943 م) نصر بن أحمد بن إسماعيل الساماني، أبو الحسن، الملقب بالسعيد: صاحب خراسان وما وراء النهر. مولده ووفاته في بخارى. ولي الامارة بعد مقتل أبيه (سنة 301 ه) واستصغره أهل ولايته، وكفله أصحاب أبيه. وكاد ينفرط عقد إمارته. إلا أنه ما لبث أن شب ذكيا مقداما، فجمع الجموع وقاتل الخصوم، فامتد سلطانه واتسعت دائرة ملكه، فكانت له خراسان وجرجان والري ونيسابور وتلك الاطراف. وكان * (هامش 2) * (1) تاريخ بغداد 13: 293 وتذكرة الحفاظ 2: 223 والبداية والنهاية 11: 101 والتبيان، لابن ناصر
الدين - خ. (2) المنتظم 6: 329 والنجوم الزاهرة 3: 276 وهو فيهما من وفيات سنة 330 وشذرات الذهب 2: 276 في وفيات سنة " 317 " كما في وفيات الاعيان 2: 153 إلا أن هذا بعد أن أرخه سنة " 317 " قال: " وتاريخ وفاته فيه نظر، لان الخطيب ذكر في تاريخه أن أحمد بن منصور النوشري سمع منه سنة 325 ". وتاريخ بغداد 13: 296 واللباب 1: 343 ويتيمة الدهر 2: 132 وإرشاد الاريب 7: 206 - 208 وعليه اعتمدت في تاريخ وفاته. * حليما وقورا. ومات بالسل. وهو الذي كتب إلى المهدي الفاطمي، يقول: " أنا في خمسين ألف مملوك يطيعونني، وليس على المهدي بهم كلفة ولا مؤونة، فإن أمرني بالمسير سرت إليه ووقفت بسيفي ومنطقتي بين يديه " وأجابه بخط يده أن يلزم مركزه: " لكل أجل كتاب " (1). الحويحي (.. - بعد 1307 ه =.. - بعد 1890 م) نصر بن أحمد الحويحي: فقيه
شافعي مصري، من علماء الازهر. له كتب، منها " الاسفار - ط " في الحكمة فرغ من تأليفه سنة 1307 و " المبادئ النصرية لمشاهير العلوم الازهرية - ط " و " الرسالة الازهرية على وجود رب البرية " (2). نصر بن الازد (.. -.. =.. -..) نصر بن الازد بن الغوث بن نبت ابن مالك، من كهلان: جد جاهلي يماني قديم. تفرع نسله عن ابنه " مالك ابن نصر " المتقدمة ترجمته. ونزل كثير من ولده بنواحي " الشحر " و " ريسون " في حضرموت، وأطراف " فارس " وبلاد " عمان " (3). * (هامش 3) * (1) ابن خلدون 4: 336 وابن الوردي 1: 275 وحمزة 150 وابن الاثير 8: 130 والعتبي 1: 349 وشذرات الذهب 2: 331 وهو في اللباب 1: 523 " نصر بن إسماعيل بن أحمد " أخو " أحمد بن إسماعيل " الشهيد. وفي تاريخ مختصر الدول 287 " نصر بن حمدان بن إسماعيل " خطأ. وصلة تاريخ الطبري، لعريب 46 والفاطميون في مصر 72، 74
وهو في تاريخ البيهقي 110 " نصر بن أحمد " وفيه خبر عنه لطيف. (2) هدية 2: 492 ووقع فيه " الخونجي " على أن نسبته ما زالت غامضة ولعله مغربي الاصل من قبيلة " حيحة " بالكسر، أو " حاحة " من السوس ؟ وإيضاح الكنون 2: 423 والازهرية 7: 364. (3) صفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 211 وجمهرة الانساب 355. *
[ 22 ]
نصر بن جذيمة = نصر بن خزيمة المهلبي (.. - بعد 177 ه =.. - بعد 793 م) نصر بن حبيب المهلبي: أمير. كان على شرطة يزيد بن حاتم بمصر وإفريقية. وعقد له يزيد على أهل الديوان ووجوه أهل مصر، يوم خرج القبط في سخا (سنة 150 ه) فبيتهم القبط (؟)، وأصيب نصر بطعنتين، وانهزم من معه إلى الفسطاط. ثم ولاه الرشيد إفريقية (سنة 174) فأقام سنتين وثلاثة أشهر، وحمدت سيرته. وعزله بالفضل ابن
روح بن حاتم سنة 177 (1). نصر بن حجاج (.. -.. =.. -..) نصر بن حجاج بن علاط (بكسر العين وتخفيف اللام) السلمي ثم البهزي: شاعر. من أهل المدينة. كان جميلا. قالت إحدى نساء المدينة: " ياليت شعري عن نفسي، أزاهقة * مني، ولم أقض ما فيها من الحاج ! " " هل من سبيل إلى خمر فأشربها ؟ * أم من سبيل إلى نصر بن حجاج ؟ " وسمع البيتين أمير المؤمنين عمر، فقال: لا أرى رجلا في المدينة تهتف به العواتق في خدورهن ! وطلبه، فجاء، فأمر به فحلق شعر رأسه، ثم نفاه إلى البصرة. ولنصر أبيات في حلق جمته. وأطال ابن أبي الحديد في خبره، فذكر له قصة مع امرأة أخرى في البصرة، نفاه بسببها أبو موسى الاشعري إلى فارس، وأن دهقانة أعجبت به في فارس فكتب أميرها عثمان بن أبي العاص الثقفي بخبره إلى عمر، فجاءه: جزوا شعره وشمروا قميصه وألزموه المساجد. ولما قتل عمر، عاد نصر إلى المدينة (2).
* (هامش 1) * (1) البيان المغرب 1: 85 والولاة والقضاة 116، 117. (2) رغبة الآمل 5: 139 - 140 المتن والشرح. وفيه: * نصر بن الحسن النميري = نصر بن منصور (588) نصر الهيتي (.. - بعد 565 ه =.. - بعد 1170 م) نصر بن الحسن الهيتي: شاعر دمشقي. نسبته إلى " هيت " من قرى حوران، من ناحية اللوى. لقيه العماد الاصفهاني بدمشق، وقال: توفي بعد وصولي إليها بسنيات. ثم ذكر أنه بعد عودته إلى مصر وقعت في يده مسودات من شعر الهيتي بخطه. وأورد مختارات منها، في بعضها جودة (1). أبو السرايا (.. - 322 ه =.. - 934 م) نصر بن حمدان بن حمدون التغلبي العدوي، أبو السرايا: من أمراء بني حمدان. فيه شجاعة وبأس. ولي الموصل (سنة 318) وقاتل الخوارج. وكان أصغر إخوته سنا. وقتله القاهر
بالله العباسي ببغداد، من أجل جارية، بعد أن دعاه لمنادمته (2). نصر بن خزيمة (.. - 122 ه =.. - 740 م) نصر بن خزيمة (أو جذيمة ؟) العبسي: شجاع، من أنصار الامام زيد بن علي. ثبت معه يوم خذله أهل الكوفة. وعاهد على أن يضرب بسيفه حتى يموت. وجعله زيد إلى جانبه في إحدى المعارك، فلما اشتد القتال، تصدى له فارس من عبس أيضا، كان في جيش الامويين، اسمه * (هامش 2) * البهزي - بفتح فسكون - نسبة إلى " بهز " وهو لقب تيم بن امرئ القيس بن بهثة. وشرح النهج لابن أبي الحديد، طبعة بيروت 3: 144 - 146. (1) خريدة القصر: قسم شعراء الشام 230 - 241. (2) الكامل لابن الاثير 8: 68، 69، 94. * " نائل بن فروة " - تقدمت ترجمته - فضربه نائل فقطع فخذه، وضربه نصر فقتله، ومات نصر من نزف دمه. وقتل زيد، فأخذ معه نصر، وصلبا في الكناسة (وهي محلة بالكوفة)
مع آخرين (1). نصر بن خلف (460 - 559 ه = 1068 - 1164 م) نصر بن خلف، أبو الفضل: ملك سجستان. وليها سنة 482 ه، واستمر إلى أن توفي فيها. قال اليافعي: كان عادلا، حسن السيرة عمر مئة سنة، ملك منها ثمانين سنة، وما بلغنا أن أحدا من الملوك بلغ مثل هذا القدر. وقال ابن قاضي شهبة: له آثار حسنة في نصرة السلطان سنجر (2). نصر بن دهمان (.. -.. =.. -..) نصر بن دهمان الغطفاني: معمر جاهلي. ساد غطفان. قال ابن الجوزي: عاش 190 سنة فاسود شعره ونبتت أضراسه وعاد شابا، ولا يعرف في العرب أعجوبة مثله (3). نصر الدولة = أحمد بن مروان 453 * (هامش 3) * (1) مقاتل الطالبيين 138 - 140، 143 والطبري: حوادث سنة 122 والكامل لابن الاثير 5: 90 - 91 ومختصر الفرق بين الفرق 34 قلت: تكرر اسم
والد نصر، في المصادر المتقدمة كلها " خزيمة " وانفرد المحبر 483 فجاء فيه " جذيمة " ويستأنس لروايته بوجود " جذيمة بن رواحة بن قطيعة " وهو جد قبيلة في عبس، ذكره الزبيدي في التاج 8: 224 وفي الاشتقاق 169 ما مؤداه، أن " نصر بن خزيمة " من أهل الكوفة، من بني حذيم بن جذيمة. (2) مرآة الجنان 3: 342 وشذرات الذهب 4: 188 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وفيه: وملك بعده ابنه شمس الدين أبو الفتح أحمد (3) أعمار الاعيان - خ. وكتاب المعمرين 63 ومنتخبات في أخبار اليمن 111. *
[ 23 ]
نصر بن ربيعة (.. -.. =.. -..) نصر بن ربيعة بن عمرو، من بني نمارة بن لخم، من قحطان: جد دولة " بني نصر " اللخميين، ويقال لها " دولة المناذرة " أول من ملك من أحفاده " عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " صاحب الخبر المشهور مع " الزباء " وتسلسل ملك " الحيرة " وبادية العراق في بنيه، تابعين لملوك
فارس إلى أن ظهر الاسلام، وقد ضعف أمرهم وانتزع الفرس منهم مدينة " الحيرة " فكان لآخرهم " المنذر بن النعمان " شئ من السلطان في باديتها وقتله جيش أبي بكر (سنة 12 ه) قال ابن خلدون: " إن جميع ملوك الحيرة من بني نصر وغيرهم خمسة وعشرون ملكا في نحو ستمائة سنة " ونقل ابن الاثير عن هشام: مدة ملك آل نصر 522 سنة، وعدة ملوكهم عشرون. وقال القلقشندي: " ويظن من نسله بنو نصر النازلون في البر الشرقي من أسيوط بالديار المصرية " (1). نصر بن زهران (. -.. =.. -..) نصر بن زهران بن كعب، من الازد: جد جاهلي يماني. ذريته من ولديه: " دهمان " و " عيمان " ومنهما عدة بطون (2). نصر بن سبأ (.. -.. =.. -..) نصر بن سبأ (وهو عبد شمس) ابن يشجب بن يعرب: ملك جاهلي
* (هامش 1) * (1) ابن خلدون 2: 269 - 271 وابن الاثير 1: 174 ونهاية الارب للقلقشندي 346 وجمهرة الانساب 397 وانظر روايات أخرى في نسبه، في معجم ما استعجم 52 - 53 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 298، 299. (2) جمهرة الانساب 361 - 363 وانظر التعليق على " عيمان " في هامش " نمر بن عيمان " الآتي. * قديم، من ملوك حمير في اليمن. ذكره ابن الكلبي (1). نصر بن سيار (46 - 131 ه = 666 - 748 م) نصر بن سيار بن رافع بن حري بن ربيعة الكناني: أمير، من الدهاة الشجعان. كان شيخ مضر بخراسان، ووالي بلخ. ثم ولي إمرة خراسان سنة 120 ه، بعد وفاة أسد بن عبد الله القسري، ولاه هشام بن عبد الملك. وغزا ما وراء النهر، ففتح حصونا وغنم مغانم كثيرة، وأقام بمرو. وقويت الدعوة العباسية في أيامه، فكتب إلى بني مروان بالشام يحذرهم وينذرهم، فلم يأبهوا للخطر، فصبر
يدبر الامور إلى أن أعيته الحيلة وتغلب أبو مسلم على خراسان، فخرج نصر من مرو (سنة 130) ورحل إلى نيسابور، فسير أبو مسلم إليه قحطبة بن شبيب، فانتقل نصر إلى قومس وكتب إلى ابن هبيرة - وهو بواسط - يستمده، وكتب إلى مروان - وهو بالشام - وأخذ يتنقل منتظرا النجدة إلى أن مرض في مفازة بين الري وهمذان، ومات بساوة. وهو صاحب الابيات التي أولها: " أرى خلل الرماد وميض جمر * ويوشك أن يكون له ضرام " أرسلها إلى مروان. قال الجاحظ (في البيان والتبيين): كان نصر من الخطباء الشعراء، يعد في أصحاب الولايات والحروب والتدبير والعقل وسداد الرأي. وقال ابن حبيب: حصر نصر، وهو والي خراسان، بمرو ثلاث سنين. وجمع المعاصر عبد الله الخطيب ما وجد من شعره في سلسلة من " الشعر السياسي - ط " في بغداد، كما في المورد (2).
* (هامش 2) * (1) المحبر 364. (2) ابن الاثير 5: 148 وما قبلها. وخزانة البغدادي 1: 326 وابن خلدون 3: 125 وما قبلها. والبيان * نصر بن شبث (.. - بعد 210 ه.. - بعد 825 م) نصر بن شبث العقيلي: ثائر للعصبية العربية. من بني عقيل بن كعب بن ربيعة. كان أسلافه من رجال بني أمية. وكانت إقامته في " كيسوم " بشمالي حلب. وفي أيامه مات هارون الرشيد، وحدثت الفتنة بين الامين والمأمون، وقتل الامين. فامتنع نصر عن البيعة للمأمون، وثار في كيسوم، وتغلب على ما جاورها من البلاد، وملك سميساط واجتمع عليه خلق كثير من الاعراب، وقويت نفسه، وعبر الفرات إلى الجانب الشرقي (سنة 198) قال ابن الاثير في حوادث سنة 199 ه: " وفيها قوي أمر نصر بن شبث بالجزيرة، وحصر حران، وأتاه نفر من شيعة الطالبيين فقالوا له:
قد وترت بني العباس وقتلت رجالهم، فلو بايعت لخليفة كان أقوى لامرك، فقال: من أي الناس ؟ قالوا: تبايع لبعض آل علي بن أبي طالب، فقال: أبايع بعض أولاد السوداوات فيقول إنه هو خلقني ورزقني ! قالوا: فتبايع لبعض بني أمية، قال: أولئك قد أدبر أمرهم، والمدبر لا يقبل أبدا، ولو سلم علي رجل مدبر لاعداني إدباره، وإنما هواي في بني العباس، وما حاربتهم إلا محاماة عن العرب، لانهم يقدمون عليهم العجم ! " واستمر في امتناعه إلى أن ولى " المأمون " عبد الله بن طاهر (سنة 206) من الرقة إلى مصر، وأمره بحرب نصر بن شبث، فذهب إلى الرقة، وقاتل نصرا وضيق عليه. * (هامش 3) * والتبيين 1: 28 والروض المعطار - خ. وفيه: لما قوي أمر أبي مسلم، وعدم نصر النجدة، خرج من خراسان فنزل ساوة فمات بها كمدا ! وفي أعمار الاعيان - خ: توفي ابن خمس وثمانين. ورغبة الآمل 3: 173 والمحبر، لابن حبيب 255 وانظر مؤرخ العراق، للشبيبي 27، 34، 56 والمورد 3: 2: 234. *
[ 24 ]
وبينما كان نصر في كفر عزون (من قرى سروج) جاءه رسول من المأمون يدعوه إلى طاعته ويعده بالعفو عما كان منه، فأذعن نصر، واشترط شروطا، منها أن لا يطأ بساط المأمون، فلم يرض المأمون شرطه. واشتد عبد الله بن طاهر في حربه، وطال حصاره في كيسوم، وانتهى أمره بالاستسلام فسيره عبد الله إلى المأمون، وهو ببغداد، فدخلها في صفر (سنة 210) ولم أقف على خبر له بعد ذلك. وفيه يقول أحمد السلمي (أخو أشجع) في بدء أبيات: " لله سيف في يدي نصر * في حده ماء الردى يجري " (1). شبل الدولة (.. - 429 ه =.. - 1038 م) نصر بن صالح بن مرداس الكلابي، أبو كامل، شبل الدولة: صاحب حلب. استولى عليها بعد أن قتل أبوه (سنة 420 ه) وحاربه الروم، وكانوا بأنطاكية، فتغلب عليهم. واستقل بإمارته، فسير إليه المستنصر الفاطمي
جيشا ثبت له نصر فقتل في المعركة (2). نصر بن عاصم (.. - 89 ه =.. - 708 م) نصر بن عاصم الليثي: من أوائل واضعي " النحو ". قال أبو بكر الزبيدي: " أول من أصل ذلك - أي علم العربية - وأعمل فكره فيه، أبو الاسود ظالم بن عمرو الدؤلي، ونصر ابن عاصم، و عبد الرحمن بن هرمز، فوضعوا للنحو أبوابا، وأصلوا له أصولا، فذكروا عوامل الرفع والنصب والخفض والجزم، ووضعوا باب الفاعل * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 6: 101، 104، 123، 131، 132 وجمهرة الانساب 274 والولاة والقضاة 180 ورغبة الآمل 2: 180، 182 و 6: 49 - 50. (2) ابن الاثير 9: 79 وزبدة الحلب 1: 237 - 252 وفيه كثير من أخباره. * والمفعول والتعجب والمضاف ". وقال ياقوت: كان فقيها، عالما بالعربية، من فقهاء التابعين، وله " كتاب " في العربية. وهو أول من نقط المصاحف. وكان يرى رأي الخوارج ثم ترك ذلك، وله في تركه أبيات، وقيل:
أخذ النحو عن يحيى بن يعمر العدواني، وأخذ عنه أبو عمرو بن العلاء. مات بالبصرة (1). الاسكندري (.. - 561 ه =.. - 1166 م) نصر بن عبد الرحمن بن إسماعيل ابن علي، أبو الفتح الفزاري الاسكندري: أديب مصري، من أهل الاسكندرية. رحل إلى بغداد، وزار أصبهان، ويظن أنه توفي بها. له كتاب " الامكنة والمياه والجبال والآثار ونحوها - ط " (2). قاضي القضاة (564 - 633 ه = 1169 - 1236 م) نصر بن عبد الرزاق ابن الشيخ عبد القادر الجيلاني البغدادي، أبو صالح: أول قاض للقضاة من الحنابلة. قلده ذلك الخليفة الظاهر بأمر الله، في جميع مملكته، وجعل له النظر في الاوقاف العامة وأوقاف مدارس الشافعية والحنفية وغيرها. واستمر إلى أن صارت الخلافة للمستنصر بالله ابن الظاهر، فعزله وولاه رباطا بناه بدير الروم
وأرسل إليه أموالا جزيلة ليفرقها، ولم ينقص من تعظيمه، إلى أن توفي. ودفن قريبا من الامام أحمد. له " إرشاد المبتدئين " فقه، و " مجالس في الحديث " من أماليه، و " أربعون حديثا " خرجها * (هامش 2) * (1) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي 2، 21 وإرشاد الاريب لياقوت 7: 210 وبغية الوعاة 403 والفتوحات القدوسية - خ. والاعلاق النفيسة 200. (2) بغية الوعاة 403 وخريدة القصر 2: 225 ومجلة العرب 6: 673 ومجلة معهد المخطوطات 17: 213 ومؤسسة كايتاني (الرقم 157). * لنفسه (1). الفارسي (.. - 461 ه =.. - 1069 م) نصر بن عبد العزيز بن أحمد، أبو الحسين الفارسي: عالم بالقراآت. من أهل شيراز، انتقل إلى مصر فكان مقرئها ومسندها. وصنف " الجامع - خ " في القراآت العشر، وأملى " مجالس " (2). كيدر (.. - 219 ه =.. - 834 م)
نصر بن عبد الله، أبو مالك المعروف بكيدر: والي مصر في أواخر أيام المأمون العباسي. أصله من الصغد. ولي مصر سنة 217 ه. وتوفي المأمون، وهو في الامارة، فأقره المعتصم. وجاءه كتابه يأمر بإسقاط من في الديوان من " العرب " وقطع أعطياتهم، ففعل ذلك كيدر، فخرج عليه يحيى بن الوزير الجروي في جمع من لخم وجذام، فتجهز لحربهم، فعاجلته منيته (3). ابن قلاقس (532 - 567 ه = 1138 - 1172 م) نصر بن عبد الله بن عبد القوي اللخمي، أبو الفتوح، الاعز، المعروف بابن قلاقس الاسكندري الازهري: شاعر، نبيل، من كبار الكتاب المترسلين. كان في سيرته غموض، * (هامش 3) * (1) المنهج الاحمد - خ. والشذرات 5: 161 وذيل طبقات الحنابلة 2: 189 - 192 والحوادث الجامعة 86 ووقع اسمه فيه: " نصر بن أبي بكر بن عبد الرازقي " من خطأ الطبع. ومرآة الجنان 4: 85.
(2) غاية النهاية 2: 336 والاعلام - خ و. Brock 722: 1.. S (3) النجوم الزاهرة 2: 218 والولاة والقضاة 193 قلت: ضبط " كيدر " بالشكل، بفتحة على الدال في الاول، وبضمة عليها في الثاني. *
[ 25 ]
وظفرت بما يجلو بعضه. ولد ونشأ بالاسكندرية. وانتقل إلى القاهرة، فكان فيها من عشراء الامراء. وكتب إلى فقهاء " المدرسة الحافظية " بالاسكندرية، ولعله كان من تلاميذها، يقول، بعد أبيات: " كتبت أطال الله بقاء موالي الفقهاء أنجم المهتدين وصواعق المعتدين، من مصر حرسها الله، وقد خرجت بظاهرها ليلة الجمعة للنزهة مع الامراء أدام الله علي امتداد ظلهم. " وضمن رسالته هذه قصيدة، قال فيها: " أرى الدهر أشجاني ببعد، وسرني * بقرب، فأخطا مرة، وأصابا " " فإن أرتشف شهد الدنو فإنني * تجرعت للبين المشتت صابا " ثم عاد إليها. ولقي فيها أبا الحسن " سعيد ابن غزال السامري كاتب الضرغام " وطلب من أبي الحسن شيئا من شعره
وبعض ترسله ليضمنهما كتابا له سماه " مواطر الخواطر " ويجعلهما " نجمي حلكه، في فلكه، ودري نحره في بحره " كما جاء في رسالة كتبها بعد ذلك إليه. وزار صقلية (سنة 563) وكان له فيها أصدقاء، يكاتبهم ويكاتبونه، منهم القائد " غارات بن جوسن خاصة المملكة الغليلمية " والشيخ " ابن فاتح " و " السديد الحصري " وأخصهم القائد أبو القاسم بن الحجر، وقد صنف فيه " الزهر الباسم في أوصاف أبي القاسم ". وكان يكثر النزول بعيذاب (من ثغور البحر الاحمر، شمالي جدة) ومنها كتب إلى الوزير (الاسماعيلي) الاديب " أبي بكر العيدي " في عدن، أنه كان يعد نفسه بزيارته، وكانت نفسه تقتضيه الوعد: " على أني عرضت عليها السير وإزعاجه، والقفر ومنهاجه، والبحر وأمواجه، فأبت إلا البدار، وأنشدت: من عالج الشوق لم يستبعد الدار. " ويذكر في الرسالة عمارة اليمني المعروف أو
المتهم بصلته بالاسماعيلية فيقول: " ما زال يختصر لي قرآن محامد الحضرة في سورة، ويجمع لي العالم منها في صورة، حتى رأى السفر وآلاته " إلى أن يقول: " وقد علمت الحضرة أن السفر إليها، فليكن السكن والسكون مضمونا لديها محسنة مجملة إن شاء الله تعالى ". ودخل عدن (سنة 565) ثم غادرها مبحرا في تجارة. وارتطمت سفينته بصخرة في جزيرة " نخرة " بضم النون وسكون الخاء (وسماها ابن خلكان جزيرة الناموس ؟) قرب دهلك (قال ياقوت: ويقال له دهيك أيضا، وهو مرسى في جزيرة بين بلاد اليمن والحبشة) فتبدد " ثلثا " ما معه من فلفل وبقم وسواهما. وأسعفه سلطان دهلك " مالك بن أبي السداد " بالطعام والملابس، له ولرجاله، وأنزله عنده. واستكتبه في منتصف جمادي الآخر (566) رسالة إلى " السيد عبد النبي بن مهدي " صاحب زبيد، ورسالة أخرى (غير مؤرخة) إلى
" القاسم بن الغانم بن وهاس الحسني صاحب بلاد عثر، بين الحجاز واليمن " وكتب هو، في غرة رجب 566 إلى " أبي بكر العيدي " الوزير بعدن، اثنتي عشرة صفحة صغيرة، هذه فقرات منها: ".. من جانب الصخرة، بنخرة.. وشوقي يكاثر الفلفل المبدد في السواحل، والبقم المفرق في المراحل.. ما زالت تترامى بنا الافواج والامواج، حتى استأثرت. بأموالنا وآمالنا. نعم، قد سلم الثلث، والثلث كثير، وحصلنا بجزيرة دهلك، والسلطان المالك ابن أبي السداد.. ساعدني بالبز والبر.. ووثقت منه بوعد في خروجي هذه السنة عند عود رسوله من بر العرب " ثم يحدثه ببعض الاخبار: " ووردت كتب مضمنة جملة من الاخبار المصرية، منها أن السلطان الاجل صلاح الدين. غزا غزة من بلاد الفرنج خذلهم الله، وكسر، وأسر، وعاد غانما والحمد لله، ورفع المكوس، وجعل دار الشحنة بمصر مدرسة للعلم ". ثم
يخبره بنجاة أشياء (لعلها هدايا) كان قد سلمها إليه، ويذكر بعضها ويقول: " وحصر ذلك يستدعي زمانا، وبيانا، وبنانا، ولسانا، وجنانا، وإمكانا، وهذيانا ! فالعذر في تركه واضح " ويقول: " كانت معي كتب كتب البحر عليها المحو، فلا شعر ولا لغة ولا نحو ! لم يسلم سوى ديوان شعر ابن الهبارية، بعد أخذه من البلل. ضاع شعري كله، وانحط عن متن نظري فيه كله (أي ثقله) فقد كنت لا أخلو من إصلاح فاسد، ومداراة حاسد " ويخبره بأنه بدأ بنظم قصيدة فيه، مطلعها: " وشى بسرك عرف الريح حين سرى " وأنه نظم قصيدة في " السلطان المالك " أولها: " قفا فاسألا مني جفونا وأضلعا " وكتب إليه في رسالة أخرى، يشكو طول الاقامة بدهلك، ويقول: " ولولا أن يعثر القلم لجرى وجر، وسرى وما سر، فقد امتلات المسامع بسوف،
وعلمت المطامع أنها بوادي عوف ! وكنت أمنع بيع الشعر في زمن أقل ما يتشارى فيه بالذهب، فصرت أصرفه بالبخس. نعم نزلت على أم العنبر، فلعنت البحر مع البر " ثم يقول: " تسلفت من التجار بزا. واشتريت به من العبيد، وعولت على قطع البيد، إلى زبيد. وأدخل من هناك إلى عدن " وقد فعل. وهذه قصة غرقه، كتبها بقلمه، وانتفى بها زعم المؤرخين جميعا بأنه " غرق جميع ما كان معه وعاد إلى أبي الفرج - ياسر بن بلال المحمدي - وهو عريان ! " ومع ما يلاحظ من ضيق صدره في دهلك (وقد هجاها وصاحبها مالكا، ببيتين ذكرهما ياقوت) فإنه كان على اتصال بالسلطان، في مصر. وهذه فقرات من " كتاب سلطاني "
[ 26 ]
أرجح أنه كتبه من دهلك: " المملوك يقبل البساط الشريف. ولما كان في هذه المدة حدث بالجانب المتملك عليه البليني - ؟ - من خرق حرمة الاسلام
وهدم مساجده.. ومنع الوصول إلى السواحل بما كانت العادة جارية به من الغلال وغيرها من الاطعمة، كل ذلك برأي المطران الواصل إليها من الديار المصرية حماها الله.. ولم يخرج المطران المذكور إلا بعد أخذ المواثيق عليه من البطرك بأن لا يحدث حادثا من إلجاء المسلمين إلى التنصر ولا يهدم مسجدا ولا يخرج عن الطريقة المعهودة من مثله. والرغبة إلى المجلس السامي، أدام الله ملكه، أمره المطاع إلى البطرك المقيم بظله الشريف بتنفيذ مطران ثان عوضا من المطران الاول، وتجديد المواثيق والعهود عليه. وأن يكون طريقه على ثغر دهلك. " لمقابلته ؟ ويختم بقوله: " والمملوك يسأل المراحم العالية في تقويته على ما هو موقوف بصدده، بما يحسن في الآراء العالية وتقتضيه الاريحية ويأمر به الكرم ويوجبه السماح ان شاء الله تعالى " ويستفاد من الجملة الاخيرة معنى كبير قد يجعل رحلاته كلها " لمصالح السلطان ". وممن كان
يكاتبهم " أبو الشكائم عنان ابن الامير ناصر الدين نصر بن العسقلاني " و " عز الكفاة بن أبي يوسف " و " الامير نجم الدين ابن العسقلاني " و " جلال الدين ابن العسقلاني " و " الثقة أبو الحسن سعيد بن أبي يعقوب " و " أبو الغنائم ابن أبي الفتوح الكموي متولي الفرضة بثغر عدن " و " القاضي الاشرف ابن الخباب " و " الشيخ الجليل ابن عرام " وله في بعضهم شعر. وأكثرهم ممن جهلهم التاريخ، لضياع المصدر الذي يسر الله اقتناوه أخيرا، وهو المخطوطة الفريدة، فيما أعتقد، من كتاب " ترسل الاعز أبي الفتوح نصر بن عبد الله بن عبد القوي، المعروف بابن قلاقس " كتبت برسم " الخزانة المولوية السيدية الخ " سنة 592 أي بعد وفاته بخمس وعشرون سنة، وكان قد جمعها هو في الشهور الاخيرة من حياته، بعيذاب إجابة لطلب الفقيه أبي الحسن " علي بن عبد الوهاب بن خليف " واختفاء هذه النسخة أيام " ابن خلكان "
ومن قبله وبعده، أدى إلى اضطرابهم في اسمه وحقيقة خبره، فسماه العماد الاصبهاني " نصر بن عبد الله بن علي الازهري " ولعله استكمل دراسته في الازهر، وسماه أبو شامة: " نصر ابن عبد الله الاسكندري " وجاء بعدهما ابن خلكان، فجعله " نصر الله بن عبد الله ابن مخلوف بن علي بن عبد القوي " وحار من اطلع على هذه المصادر الثلاثة، بأيها يثق، فرجح ابن كثير الروايتين الاوليين (ولا تعبأ بورود اسمه في النسخة المطبوعة من البداية والنهاية، نصر الله، فإنه سماه نصرا، والزيادة من الناسخ أو الطابع) وأخذ ابن قاضي شهبة ترجمته عن ابن خلكان، فسماه " نصر الله " ثم كتب على الهامش بخطه: " سماه ابن كثير، تبعا لابي شامة: نصرا " وصوروه جميعا: " شاعرا، مداحا، ينتجع الكبراء، ويفوز بعطاياهم " ولم أر في ديوان ترسله أثرا لاستمناح أو صغار خلا ما كان الاسلوب يقتضيه من تعبير الكاتب عن نفسه
بالعبد والخادم والمملوك. وهو القائل (كما في المطبوع من ديوانه) لممدوحه ياسر بن بلال: " وما زلت زوار الملوك، مبجلا * لديها، عزيزا عندها، مترفعا " وبعد طوافه بزبيد وعدن، استقر في " عيذاب " وربما كان يفضلها، لتوسطها بين مصر والحجاز واليمن، تبعا لاقتضاء المصلحة ؟. وتوفي بها. أما كتبه، فشعره كثير غرق بعضه (كما تقدم) وبعضه في " ديوان - ط " ولمحمد ابن نباتة المصري " مختارات من ديوان ابن قلاقس - خ " في خزانة الشيخ علي الليثي بمصر، وفي المكتبة الاهلية بباريس، مخطوطة (رقم 3139) من " ديوانه " فيها زيادات على المطبوع (كما يقول محمد بن شنب، في دائرة المعارف الاسلامية) وسبق ذكر تأليفه " مواطر الخواطر " ولعله على طريقة الخريدة، و " الزهر الباسم " أما " ديوان ترسله - خ " ففيه من شعره ما ليس في دواوينه، ومنه استفدت أكثر مادة هذه الترجمة، وقد أطلت
بها لخلو المصادر من معظم ما ذكرته عنه (1). ابن منقذ (.. - 491 ه =.. - 1098 م) نصر بن علي بن مقلد بن نصر بن منقذ الكناني، أبو المرهف، عز الدولة: أمير، كان له ولاسلافه من قبله حصن " شيزر " بقرب حماة. ملكه بعد أبيه (سنة 479) واستمر إلى أن توفي به. وكان شجاعا كريما، شاعرا أديبا (2). ابن أبي مريم (.. - بعد 565 ه =.. - بعد 1170 م) نصر بن علي بن محمد الشيرازي الفارسي الفسوي، أبو عبد الله، ابن أبي مريم: خطيب شيراز وعالمها وأديبها في عصره. له " تفسير القرآن " و " شرح الايضاح للفارسي " قال ياقوت: قرئ عليه سنة 565 وتوفي بعدها، * (هامش 3) * (1) ترسل ابن قلاقس - خ وخريد القصر، قسم شعراء مصر 1: 145 وكتاب الروضتين 1: 205 وابن خلكان 2: 156 وإرشاد الاريب 7: 211
وهو الجزء المصنوع. والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. ودائرة المعارف الاسلامية 1: 264 والبداية والنهاية 12: 269 و 461: 1. Brock. S ومعجم البلدان 4: 115 وسماه النواجي في " تأهيل الغريب - خ ": " نصر الله بن قلاقس اللخمي الاوندي ". (2) الروضتين 1: 111 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ والنجوم 5: 163 وانظر مفرج الكروب 1: 18 *
[ 27 ]
و " الموضح - خ " في القراآت الثمان، أملاه سنة 562 (1). أبو جمرة الضبعي (.. - 128 ه =.. - 745 م) نصر بن عمران بن عصام - أو عاصم - بن واسع، أبو جمرة الضبعي: من ثقات أهل الحديث. له ذكر في الفتوح. من أهل البصرة. أقام بنيسابور، وانتقل إلى مرو، ودخل خراسان مع يزيد بن المهلب، ثم أقام بسرخس. وتوفي بها (2). الفرائضي (.. - 314 ه =.. - 926 م) نصر بن القاسم بن نصر بن زيد،
أبو الليث الفرائضي: فقيه حنفي، ثقة في الفرائض. بغدادي. له مصنفات (3). نصر بن قعين (.. -.. =.. -..) نصر بن قعين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد، من خزيمة، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطون كثيرة، منها بنو مالك بن نصر، وبنو * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 210 وغاية النهاية 2: 337 و 724: 1. Brock. S وطبقات المفسرين للداوودي - خ (2) تهذيب التهذيب 10: 431 وشرحا ألفية العراقي 3: 215 والنجوم الزاهرة 1: 295 في وفيات سنة " 125 ". (3) النجوم الزاهرة 3: 216 والجواهر المضية 2: 196. * جذيمة بن مالك بن نصر. ومن نسله عامر بن عبد الله بن طريف، صاحب لواء بني أسد في الجاهلية، ودؤاب ابن ربيعة (بالتصغير) قاتل عتيبة بن الحارث بن شهاب فارس بني تميم في الجاهلية، وآخرون ولي بعضهم شرطة الكوفة في الاسلام (1).
نصر بن مالك (.. -.. =.. -..) نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي، من قريش: جد جاهلي. اشتهر من نسله كثيرون، منهم صحابيون وتابعيون (2). نصر بن مالك (.. - 161 ه =... - 778 م) نصر بن مالك الخزاعي: من أمراء المهدي العباسي. وهو والد أحمد ابن نصر الزاهد أحد من طلبوا في قضية خلق القرآن أيام الواثق. تولى نصر شرطة المهدي. وتوفي من فالج أصابه ببغداد، وإليه تنسب " سويقة نصر " في شرقي بغداد، أقطعه إياها المهدي (3). * (هامش 2) * (1) نهاية الارب للقلقشندي 346 وجمهرة الانساب 183. (2) نسب قريش 412 - 430 وجمهرة الانساب 157 - (160). (3) النجوم الزاهرة 2: 39 وابن الاثير 5: 19 وياقوت 3: 201 * ابن الاشعث
(.. - 164 ه =.. - 781 م) نصر بن محمد بن الاشعث الخزاعي: من ولاة الدولة العباسية. كان عامل فلسطين وظفر بعبد الله بن مروان بالشام فأخذه إلى المهدي (ببغداد) فحبسه في المطبق (سنة 161) وولى المهدي نصرا على السند (في السنة نفسها) وعزله مدة 18 سوما ثم أعاده فاستمر إلى أن توفي بها (1). أبو الليث السمرقندي (.. - 373 ه =.. - 983 م) نصر بن محمد بن أحمد بن إبراهيم السمرقندي، أبو الليث، الملقب بإمام الهدى: علامة، من أئمة الحنفية، من الزهاد المتصوفين. له تصانيف نفيسة، منها " تفسير القرآن - خ " أجزاء متفرقة منه، وهو غير كبير، اقتنيت منه الجزء الاخير، أوله تفسير سورة " الحاقة " وله " عمدة العقائد - خ " و " بستان العارفين - ط " تصوف، سماه " البستان " و " خزانة الفقه - ط " رسالة، و " تنبيه الغافلين - ط " مواعظ، و " فضائل
رمضان - خ " و " المقدمة - ط " في الفقه، و " شرح الجامع الصغير " في الفقه، و " عيون المسائل - خ " فتاوى وتراجم، و " دقائق الاخبار في بيان أهل الجنة وأهوال النار - خ " و " مختلف الرواية - خ " في الخلافيات بين أبي حنيفة ومالك والشافعي، و " شرعة الاسلام - خ " فقه، و " النوازل من الفتاوى - خ " و " تفسير جزء: عم يتساءلون - خ " موجز، ورسالة في " أصول الدين - خ " (2). * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 161 وتاريخ الطبري: حوادث 132 و 161 و 164. (2) الفوائد البهية 220 والجواهر المضية 2: 196 والصادقية، الرابع من الزيتونة 171: 179 و 500 , 294 Princeton والآصفية 3: 250 و 4: 436، 632 وعاشر أفندي 105، 153 = *
[ 28 ]
الطوسي (311 - 384 ه = 923 - 994 م) نصر بن محمد بن أحمد بن يعقوب، أبو الفضل الطوسي العطار: عالم
بالحديث، كان من أركانه في خراسان. سافر في طلبه إلى العراق ومصر والشام والحجاز، وجمع منه ما لم يجمعه أحد. وصنف كتبا (1). المرتضى الشيزري (.. - 598 ه =.. - 1201 م) نصر بن محمد بن مقلد القضاعي الشيزري، أبو الفتح، مرتضى الدين: فاضل، له شعر، منه البيت المشهور: " بقدر الصعود يكون الهبوط * فإياك والرتب العاليه " كان مدرسا بتربة الامام الشافعي (بمصر) ودفن بسفح المقطم (2). أبو الجيوش (686 - 722 ه = 1287 - 1322 م) نصر بن محمد الفقيه ابن محمد الشيخ بن يوسف، أبو الجيوش، ابن نصر: رابع ملوك الدولة النصرية بالاندلس. ولد بغرناطة ونشأ في بيت الملك فيها، فكان فتى " ملء العيون حسنا، دمث الاخلاق، مجبولا على طلب الهدنة " وتواطأ على خلع أخيه * (هامش 1) * = , 4 , 3 , 2: 13 Bankipore وآصفية ميمنت 928،
1060، 1084 و 170: 2 Buhar ومفتاح الكنوز 130، 140، 445 وفهرسة الجزائر 3 وكشف الظنون 441 و 347: 1. Brock S وخزائن الاوقاف 22، 95، 134، 136، 139، 244، 326 وقيل في وفاته: سنة 375، 383 و 393 قلت: في بعض فهارس المكتبات: من تصنيفه " بحر العلوم - خ " بضعة مجلدات، في التفسير، والصواب أن " بحر العلوم " من تأليف سمرقندي آخر اسمه " علي " من أبناء المئة التاسعة كما في كشف الظنون 225. (1) النجوم الزاهرة 4: 166. (2) وفيات الاعيان 1: 137، 138 في ترجمة الحسن ابن علي التنيسي. * محمد، وولي الامر بعده (سنة 708 ه) فلم يستقم أمره. وكانت أيامه " أيام نحس مستمر، شملت المسلمين فيها الازمة، وأحاط بهم الذعر وكلب العدو " كما يقول لسان الدين ابن الخطيب. وثار عليه أحد بني عمومته (إسماعيل بن فرج) فانخلع من الملك (سنة 713) على أن تكون له مدينة وادي آش. وانتقل إليها، فاجتمع حوله
بعض قرابته وخدام أبيه (سنة 715) فأظهر مخالفة " إسماعيل " وتحرك هذا لاخضاعه، فحاصره خمسة وأربعين يوما، ورحل عنه، فارتكب أبو الجيوش خطة الفجور باستعانته بجيش الاسبانيول. ورجع إليه السلطان إسماعيل من غرناطة، فلقيه الاسبانيول في وادي فرتونة (قرب وادي آش) فكانت المعركة وأصيب المسلمون بخسائر فادحة، قال ابن الخطيب: وامتلات الاندلس حزنا وصراخا. وهلك أبو الجيوش في وادي آش، ثم نقل إلى مقبرة السبيكة بغرناطة (1). نصر بن محمود (.. - 468 ه =.. - 1076 م) نصر بن محمود المرداسي: أمير حلب. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 467 ه) وهاجم قلعة " منبج " فاستولى عليها، قال العماد الاصفهاني: " تسلمها من الروم، وخلصها من أيديهم وأنقذها من تعديهم " وقتله بعض الاتراك بعد سنة من حكمه (2).
نصر بن مزاحم (.. - 212 ه =.. - 827 م) نصر بن مزاحم بن سيار المنقري * (هامش 2) * (1) اللمحة البدرية 57 وأعمال الاعلام: القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 339 - 340 والدرر الكامنة 4: 392. (2) المختصر من تاريخ العظيمي، في Journal 61 - 360 , 1938 P Asiatique وشذرات الذهب * التميمي الكوفي، أبو الفضل: مؤرخ، من غلاة الشيعة. كان عطارا بالكوفة. وولاه " أبو السرايا " سوقها. ثم سكن بغداد. قال ابن أبي الحديد: وهو ثبت، صحيح النقل، غير منسوب إلى هوى. وعلق صاحب روضات الجنات بقوله: وهذا يشعر بأنه ليس إماميا وفيه نظر. من كتبه " الغارات " و " الجمل " و " مقتل الحسين " و " أخبار المختار الثقفي " و " المناقب " و " وقعة صفين - ط " و " أخبار محمد بن إبراهيم وأبي السرايا " و " النهروان " (1). نصر بن معاوية (.. -.. =.. -..)
نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن، من عدنان: جد جاهلي. كان لبنيه، قبيل الاسلام، نخل وأموال في " عكاظ " ومنازلهم في " لية " من أرض الطائف. من نسله مالك بن عوف النصري (تقدمت ترجمته) وربيعة بن عثمان (أول عربي قتل عجميا يوم القادسية) و عبد الواحد ابن عبد الله بن كعب (من ولاة بني أمية) وإسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم (من رجال الحديث بالاندلس) وكثيرون من العلماء (2). * (هامش 3) * 3: 329 وتاريخ أبي الفداء 2: 193 وتواريخ آل سلجوق المشتمل على كتاب زبدة النصرة 52. (1) إرشاد الاريب 7: 210 وتاريخ بغداد 13: 282 وابن النديم، طبعة فلوجل 93 , 214: 1. Brock. S ووقعة صفين: مقدمته. وفي آصفية ميمنت 192 " تاريخ نصر بن مزاحم الكوفي، طبع في إيران " قلت: لعله " وقعة صفين " قبل طبعها في مصر. والذريعة 1: 347، 349 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 732 ومقاتل الطالبيين 533 وميزان الاعتدال 3: 232 ولسان الميزان 6: 157. (2) نهاية الارب للقلقشندي 347 وجمهرة الانساب
258 واللباب 3: 226 ومعجم ما استعجم 962. 1168 والتنبيه والاشراف 235 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 495 وفي الاغاني بعض أخبار النصريين، انظر فهرسته: " نصر بن معاوية ". *
[ 29 ]
النميري (501 - 588 ه = 1108 - 1192 م) نصر بن منصور بن الحسن بن جوشن النميري، أبو المرهف: شاعر مشهور، من أولاد أمراء العرب. ولد بالرافقة (على الفرات) ونشأ في الشام، وقال الشعر وهو مراهق. وأصابه جدري، وله أربع عشرة سنة، فضعف بصره، فذهب إلى بغداد لمداواة عينيه، فآيسته الاطباء من ذلك، فاشتغل بالقرآن فحفظه، وتفقه على مذهب أحمد، وقرأ العربية. وأصابه ألم ففقد ما بقي من بصره. وتوفي ببغداد. نسبته إلى نمير بن عامر بن صعصعة. في شعره رقة وجزالة. مدح الخلفاء والوزراء والاكابر، وحدث. وكان زاهدا ورعا. له " ديوان شعر " كبير (1).
نصر الهوريني (.. - 1291 ه =.. - 1874 م) نصر (أبو الوفاء) ابن الشيخ نصر يونس الوفائي الهوريني الاحمدي الازهري الاشعري الحنفي الشافعي: عالم بالادب واللغة. أزهري، من أهل مصر. أرسلته حكومتها إلى فرنسة إماما لاحدى بعثاتها، فأقام مدة، تعلم فيها الفرنسية. ولما عاد ولي رياسة تصحيح المطبعة الاميرية، فصحح كثيرا من كتب العلم والتاريخ واللغة. وصنف كتبا. منها " المطالع النصرية للمطابع المصرية - ط " في أصول الكتابة، و " شرح ديباجة القاموس " طبع مع " فوائد شريفة في معرفة اصطلاحات القاموس " في مقدمة القاموس * (هامش 1) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وابن خلكان 2: 156 ونكت الهميان 300 والبداية والنهاية 12: 353 والمنهج الاحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. والروضتين 2: 211 والنجوم الزاهرة 6: 118 وهو في مرآة الزمان 8: 421 " نصر بن مسعود " وفي إرشاد الاريب 7: 208 " نصر بن الحسن بن
جوشن بن منصور بن حميد بن أثال العيلاني النميري " * للفيروزآبادي، و " مختصر روض الرياحين لليافعي - ط " و " تفسير سورة الملك - خ " و " تسلية المصاب عند فراق الاحباب - خ " و " التوصل لحل مشاكل التوسل - خ " و " شرح التوصل - خ " بخطه، في خزانة الرباط (434 كتاني) و " المؤتلف والمختلف - خ " رسالة في أسماء رواة الحديث، و " سرح العينين في شرح عنين - خ " لغة وأدب، و " حاشية على بسملة الاحراز في أنواع المجاز - خ " في البلاغة، و " تقييدات على رسالة اليوسي في المجاز - خ " بلاغة، و " التحريرات النصرية على شرح الرسالة الزيدونية - خ " تعليقات على شرح ابن نباتة لرسالة ابن زيدون (1). * (هامش 2) * (1) الكتبخانة 1: 147 و 2: 189، و 4: 125 و 7: 272، 308 ودار الكتب 1: 40 والبعثات العلمية 174 و 76 Princeton ومعجم المطبوعات 1902 و 726: 2. Brock. S وخطط مبارك 2: 11 قلت: اقتصرت المصادر كلها على تعريفه بأبي الوفاء " نصر الهوريني " حتى كتبه وتعليقاته الكثيرة،
وظفرت - بعد طول البحث - بنسخة من " خلاصة البيان في كيفية ثبوت رمضان " لمحمد الجوهري، كتبها الهوريني بخطه سنة 1242 ه، وذيلها باسمه واسم أبيه، وكنيته وألقابه، وعنها أخذت ذلك في هذه الترجمة، والنسخة محفوظة في دار الكتب المصرية " رقم 344 فقه الامام الشافعي " انظر فهرس دار الكتب 1: 513. * الدينوري (.. - نحو 410 ه =.. - نحو 1020 م) نصر بن يعقوب بن إبراهيم الدينوري، أبو سعد: عالم بالادب، من كبار الكتاب. كان يتولى عمل الفرض والاعطاء بنيسابور. وإذا احتاج السلطان يمين الدولة (محمود بن سبكتكين) إلى الاجابة على كتب الخليفة القادر بالله اعتمد فيها عليه. له تصانيف، منها " روائع التوجيهات من بدائع التشبيهات " و " ثمار الانس في تشبيهات الفرس " و " التعبير القادري - خ " في الاحلام، ألفه للقادر بالله، وفرغ منه في رمضان 399 منه نسختان في الرباط: (39 ق)
وكنيته عليها أبو سعد، و (1769 ك) وكنيته عليها أبو سعيد (1). الجلال البغدادي (733 - 812 ه = 1333 - 1409 م) نصر الله بن أحمد بن محمد بن * (هامش 3) * (1) يتيمة الدهر 4: 274 وفيه صورة كتاب من الصاحب ابن عباد إلى الدينوري خاطبه فيه بيا ولدي، يدل على أنه كان شابا أو قبل الكهولة في أيام الصاحب المتوفي سنة 385 ه. وكشف الظنون 417، 532، 914 ومفتاح الكنوز 1: 129 و 433: 1. * Brock. S
[ 30 ]
عمر، الجلال أبو الفتح التستري البغدادي: فقيه حنبلي أديب. ولد ونشأ ببغداد. وولي تدريس الحديث في المستنصرية والمجاهدية وغيرهما. وخرج منها خوفا من تيمورلنك سنة 789 فمر بدمشق. واستقر في القاهرة إلى أن توفي. وأفتى بها ودرس. له " منظومة في الفقه " تزيد على سبعة آلاف بيت، و " منظومة الفرائض - خ " مع شرح عليها لسبط المارديني، مئة بيت، و " نظم غريب القرآن " و " حاشية على تنقيح الزركشي "
في الحديث، و " حاشية على فروع ابن مفلح " و " شرح منتهى السؤال والامل " لابن الحاجب، و " مختصر النقود والردود - خ " والاصل لمحمد بن يوسف الكرماني (1). الاسترابادي (.. - نحو 1255 ه =.. - نحو 1840 م) نصر الله بن حسن الحسيني الاسترابادي: فقيه إمامي. سكن طهران، واشتهر. له كتب، منها " مدارج الاحكام - خ " و " موازين القسط - خ " في الاصول، و " تنقيح البيان - خ " المجلد الاول منه، بخطه، فرغ منه سنة 1236 وعليه تقريظ كتب سنة 1255 قال صاحب الذريعة: وتوفي بعد التاريخ بقليل (2). الحائري (1109 - 1166 ه = 1697 - 1753 م) نصر الله بن الحسين الموسوي الحائري، أبو الفتح: فاضل إمامي. كان مدرسا في " الحائر " (3) مغرى بجمع الكتب. * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 10: 198 و 206: 2 , Brock. S وهدية العارفين 2: 493 وأخطأ في تسمية أبيه ومذهبه. وحسن المحاضرة 1: 276 والصادقية: الرابع من
الزيتونة 4: 38، 403. (2) الذريعة 4: 462 - 463 و 825: 2.. Brock. S (3) الحائر: هو قبر الحسين الشهيد، سمي الحائر، لانه لما خربه المتوكل وأرسل عليه الماء، حار عنه الماء ولم يعل عليه، فسمي الحائر من ذلك الحين - المشرف. * سافر مرات إلى إيران لتحصيلها، وقيل: اشترى في أصفهان، أيام سلطنة نادرشاه، زيادة على ألف كتاب صفقة واحدة، ووجد عنده من غريبها ما لم يكن عند غيره. وكان أديبا شاعرا. وأرسل في سفارة عن حكومة إيران إلى القسطنطينية، فقتل فيها، وقد تجاوز عمره الخمسين. له " ديوان شعر " وتآليف، منها " آداب تلاوة القرآن " و " الروضات الزاهرات " في المعجزات، و " سلاسل الذهب " ورسالة في " تحريم التتن " (1). الروياني (766 - 833 ه = 1335 - 1430 م) نصر الله بن عبد الرحمن بن أحمد ابن إسماعيل، الجلال الانصاري البخاري الروياني: باحث، من الشافعية. ولد في " كجور " من قرى " رويان "
في طبرستان. وبرع في علم الحكمة والفلسفة وتصوفها. ودخل القاهرة بعد سنة 800 واشتهر بمعرفة " علم * (هامش 2) * (1) روضات الجنات، الطبعة الثانية 727 وفيه: استشهد فيما بين الخمسين والستين بعد الالف. والذريعة 1: 15 وانظر معارف الرجال 3: 188 - 203. * الحرف " و " عمل الاوفاق " وكان فصيحا مفوها جميل المجالسة، يحسن العربية والفارسية والتركية. وصنف كتبا، منها " غنية الطالب فيما اشتمل عليه الوهم من المطالب " و " إعلام الشهود بحقائق الوجود " وعرض عليه الناصر كتابة السر، فأبى. وتوفي بالقاهرة (1). نصر الله بن عبد الله (ابن قلاقس) = نصر بن عبد الله 567 الدلال (1257 - 1300 ه = 1841 - 1883 م) نصر الله بن عبد الله الدلال: فاضل من أهل حلب. ولد فيها ومات في بيروت. له " منهاج العلم
- ط " رسالة، و " أثمار التدقيق في أصول التحقيق - ط " (2). ابن شقير (604 - 673 ه = 1207 - 1274 م) نصر الله بن عبد المنعم بن نصر الله * (هامش 3) * (1) الضوء اللامع 10: 198 وفيه: " وهو في عقود المقريزي، وسماه ابن عبد الله بن محمد بن إسماعيل ". (2) أدباء حلب 59. *
[ 31 ]
ابن أحمد ابن حواري التنوخي، أبو الفتح، شرف الدين المعروف بابن شقير: أديب. من رجال الحديث والاصول. من أهل دمشق. سمع بها وبمصر وبغداد. له " إيقاظ الوسنان في تفضيل دمشق على سائر البلدان " ثلاث مجلدات. وكان ظريفا، قال ابن العماد: لما ولي ابن خلكان قضاء دمشق، طلب الحساب من أربابه، وفي جملتهم شرف الدين (صاحب الترجمة) وكان يلي وقف العادلية، فعمل الحساب وكتب في ورقة: " ولم أعمل لمخلوق حسابا * وها أنا قد عملت لك الحسابا ! "
فقال القاضي: خذ أوراقك ولا تعمل لنا حسابا ولا نعمل لك. وهو أخو محمد ابن عبد المنعم الشاعر (1). ابن الكيال (502 - 586 ه = 1108 - 1190 م) نصر الله بن علي بن منصور، أبو الفتح، ابن الكيال: فقيه حنفي، من العلماء بالقراآت. من أهل واسط. ولي قضاء البصرة ثم قضاء واسط، وتوفي بها وهو في عشر التسعين. من كتبه " المفيدة " في القراآت العشر (2). ابن الاثير الكاتب (558 - 637 ه = 1163 - 1239 م) نصر الله بن محمد بن محمد بن عبد الكريم الشيباني، الجزري، أبو الفتح، ضياء الدين، المعروف بابن الاثير الكاتب: وزير، من العلماء الكتاب المترسلين. ولد في جزيرة ابن عمر، وتعلم بالموصل حيث نشأ أخواه المؤرخ (علي) والمحدث (المبارك). * (هامش 1) * (1) ابن الفرات 7: 37 والجواهر المضية 2: 197 وشذرات الذهب 5: 341.
(2) غاية النهاية 2: 339 والاعلام - خ. والجواهر المضية 2: 198. * واتصل بخدمة السلطان صلاح الدين، وولى الوزارة للملك الافضل ابن صلاح الدين في دمشق. ولم تحمد سياسته، فخرج منها مستخفيا في صندوق مقفل. ثم انتقل إلى خدمة الملك الظاهر غازي (صاحب حلب) (سنة 607 ه) ولم تطل إقامته فيها. وتحول إلى الموصل، فكتب الانشاء لصاحبها محمود بن عز الدين مسعود، فبعثه رسولا في أواخر أيامه إلى الخليفة، فمات ببغداد. كان قوي الحافظة، من محفوظاته شعر أبي تمام والمتنبي والبحتري. ومن تآليفه " المثل السائر في أداب الكاتب والشاعر - ط " و " كفاية الطالب في نقد كلام الشاعر والكاتب - خ " في 98 ورقة، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان، بجدة. و " المفتاح المنشا لحديقة الانشا - خ " كتب سنة 748 في شستربتي (1: 103) و " المعاني المخترعة " في صناعة الانشاء، و " الوشي المرقوم
في حل المنظوم - ط " و " الجامع الكبير - ط " في صناعة المنظوم والمنثور، أدب، و " البرهان في علم البيان - خ " و " ديوان رسائل " طبع في بيروت باسم " رسائل ابن الاثير " (1). الخلخالي (.. - 962 ه =.. - 1555 م) نصر الله بن محمد العجمي الخلخالي: فاضل، من فقهاء الشافعية. نزل بحلب، ودرس فيها بالعصرونية. وتوفي بها في الطاعون. له " شرح إثبات الواجب " للدواني. و " مجموعة في الحساب " و " حاشية على شرح هداية الحكمة " و " حاشية على أنوار التنزيل " للبيضاوي (2). * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 158 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الخامس والخمسون. وابن شقدة - خ. ومفتاح السعادة 1: 178 وآداب اللغة 3: 50 وشذرات الذهب 5: 187 والحوادث الجامعة 136 و 197: 20 Bankipore (2) إعلام النبلاء 6: 18 وشذرات الذهب 8: 333 * ابن بصاقة
(577 - 650 ه = 1181 - 1252 م) نصر الله بن هبة الله بن أبي محمد ابن عبد الباقي الغفاري، أبو الفتح، المعروف بابن بصاقة: كاتب مترسل، من الشعراء، ولد بقوص، وقرأ الادب بمصر والشام. وولي كتابة الانشاء في الديار المصرية، فكان خصيصا بالمعظم عيسى، ثم بابنه الناصر داود. وتوفي بدمشق. كان أكتب أهل زمانه، وأجودهم ترسلا، وأطولهم باعا في الادب. له " ديوان شعر " ورسائل (1). نصرك = نصر بن أحمد 293 النصري (قائد هوازن) = مالك بن عوف (20) النصري (أبو بشر) = عبد الواحد ابن عبد الله النصري (الغالب) = محمد بن يوسف (671) النصري (الفقيه) = محمد بن محمد (701) النصري (المخلوع) = محمد بن محمد (713) النصري (أبو الحجاج) = يوسف بن
إسماعيل 755 نصيب (.. - 108 ه =.. - 726 م) نصيب بن رباح، أبو محجن، مولى عبد العزيز بن مروان: شاعر فحل، مقدم في النسيب والمدائح. * (هامش 3) * ولم يذكرا له تأليفا. وهدية العارفين 2: 493 وفيه أسماء كتبه، وذكر وفاته سنة " 946 " خلافا للمصدرين الاولين (1) الطالع السعيد 386 وشذرات الذهب 5: 252 وحسن المحاضرة 1: 243 وهو في الجواهر المضية 2: 199 " ابن رصافة " وفي مكان آخر منه 2: 392 " ابن بصانة ". وفي البداية والنهاية 13: 184 " ابن صاقعة " ؟ وصلة التكملة للحسيني، بخطه. وهو فيه: " ابن بصاقة " ولم ينقط الحرفين الاولين. *
[ 32 ]
كان عبدا أسود لراشد بن عبد العزى من كنانة، من سكان البادية. وأنشد أبياتا بين يدي عبد العزيز بن مروان، فاشتراه وأعتقه. وكان يتغزل بأم بكر " زينب بنت صفوان " وهي كنانية، وفي بعض الروايات " زنجية " ومن شعره
فيها قصيدة مطلعها: " بزينب ألمم، قبل أن يدخل الركب * وقل: إن تملينا فما ملك القلب " له شهرة ذائعة، وأخبار مع عبد العزيز ابن مروان وسليمان بن عبد الملك والفرزدق وغيرهم. وكان يعد مع جرير وكثير عزة. وسئل عنه جرير، فقال: أشعر أهل جلدته. وتنسك في أواخر عمره. وكان له بنات، من لونه، امتنع عن تزويجهن للموالي ولم يتزوجهن العرب، فقيل له: ما حال بناتك ؟ فقال: صببت عليهن من جلدي (بكسر الجيم) فكسدن علي ! قال الثعالبي: وصرن مثلا للبنت يضن بها أبوها فلا يرضى من يخطبها ولا يرغب فيها من يرضاه لها. وعناهن " أبو تمام " بقوله: " أما القوافي، فقد حصنت عذرتها * فما يصاب دم منها ولا سلب " إلى أن يقول: " كانت " بنات نصيب " حين ضن بها * عن الموالي ولم تحفل بها العرب " قال التبريزي (في شرح ديوان أبي تمام): وينشد في هذا المعنى بيت لم
أجده منسوبا إلى نصيب، وهو: " كسدن من الفقر في بيتهن * وقد زادهن سوادي كسودا " وأرخه ابن تغري بردي في وفيات سنة 108 وقال الانطاكي: توفي سنة 113 وقيل: 111 وللزبير بن بكار، كتاب " أخبار نصيب " وللدكتور داود سلوم " شعر نصيب بن رباح - ط " (1). * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 212 والاغاني طبعة الدار 1: 324 - 377 و 12: 324 وشرح ديوان أبي تمام 1: 258 - 259 والنجوم الزاهرة 1: 262 وسمط * نصيب الاصغر (.. - نحو 175 ه =.. - نحو 791 م) نصيب، مولى المهدي: شاعر مجيد، من الموالي السود. من بادية اليمامة. يقال له " نصيب الاصغر " للتمييز بينه وبين الذي قبله. كنيته أبو الحجناء. عرض على المهدي العباسي، قبل أن يلي الخلافة، واستنشده، فأنشده من شعره، فأعجب به وقال: والله ما هو
بدون نصيب مولى بني مروان (السابقة ترجمته) فاشتراه، ثم أعتقه (هو، أو ابنه موسى الهادي) في خبر طويل. وهو صاحب البيت المشهور: " ما لقينا من جود فضل بن يحيى * جعل الناس كلهم شعراء ! " له في المهدي والهادي العباسيين وغيرهما مدائح (1). النصيبي (القاضي) = محمد بن الحسين (408) النصيبي (المحدث) = عسكر بن عبد الرحيم 636 النصيبي (الوزير) = محمد بن طلحة (652) ابن النصيبي (الشافعي) = عمر بن محمد (873) ابن النصيبي (القاضي) = محمد بن عمر (916) * (هامش 2) * اللآلي 291 وشرح الشواهد 105 والشعر والشعراء 153 وثمار القلوب 177 وتزيين الاسواق، طبعة بولاق 1: 98 - 100 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 11 وفيه: وأخبار نصيب مستوفاة في تاريخ ابن عساكر. ورغبة الآمل 2: 217 - 222 و 4: 32
و 5: 112 - 119 و 99: 1. Brock. S والجمحي 544 - 550 والتبريزي 3: 141، 151 و 4: 144 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل: انظر فهرسته. (1) فوات الوفيات 2: 307 والاغاني، طبعة الساسي 20: 25 - 34 وإرشاد الاريب 7: 216 والوزراء والكتاب 203 وسمط اللآلي 825 وأمالي المرتضى 1: 438. * نصيح بن نهيك (.. - نحو 150 ه =.. - نحو 767 م) نصيح بن نهيك الكلابي، من بني عامر بن صعصعة: شاعر. له في الاأغاني قصيدة أولها: " ألا من لقلب في الحجاز قسيمه * ومنه بأكناف الحجاز قسيم " وهو جد " ناهض بن ثومة " المتقدمة ترجمته (1). ابن نصير (الفاتح) = موسى بن نصير (97) ابن نصير (الامير) = عبد الملك بن مروان (133) ابن نصير (الشاعر) = أحمد بن إبراهيم
(602) النصير الطوسي (الفيلسوف) = محمد ابن محمد 672 نض أم العز (702 - 730 ه = 1303 - 1330 م) نضار بنت محمد بن يوسف، أم العز بنت الشيخ أبي حيان: فاضلة مصرية، لها شعر. قرأت على شيوخ مصر، وخرجت لنفسها " جزءا " وقال فيها بدر الدين النابلسي: فاضلة كاتبة فصيحة خاشعة ناسكة. وماتت في حياة أبيها فحزن عليها وكتب جزءا سماه " النضار في المسلاة عن نضار " قال ابن حجر: وقفت عليه بخطه وهو كثير الفوائد (2). أبو النضر (البغدادي) = هاشم بن القاسم 207 * (هامش 3) * (1) الاغاني، طبعة الساسي 12: 33. (2) الدرر الكامنة 4: 395. *
[ 33 ]
ابن النضر (الاباضي) = أحمد بن
سليمان 690 ؟ النضر بن الحارث (.. - 2 ه =.. - 624 م) النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة بن عبد مناف، من بني عبد الدار، من قريش: صاحب لواء المشركين ببدر. كان من شجعان قريش ووجوهها، ومن شياطينها (كما يقول ابن إسحاق). له اطلاع على كتب الفرس وغيرهم، قرأ تاريخهم في " الحيرة ". وقيل: هو أول من غنى على العود بألحان الفرس. وهو ابن خالة النبي صلى الله عليه وسلم ولما ظهر الاسلام استمر على عقيدة الجاهلية وآذى رسول الله صلى الله عليه وسلم كثيرا. وكان إذا جلس النبي مجلسا للتذكير بالله والتحذير من مثل ما أصاب الامم الخالية من نقمة الله، جلس النضر بعده فحدث قريشا بأخبار ملوك فارس ورستم وإسفنديار، ويقول: أنا أحسن منه حديثا ! إنما يأتيكم محمد بأساطير الاولين !. وشهد وقعة " بدر " مع مشركي قريش، فأسره المسلمون، وقتلوه بالاثيل (قرب
المدينة) بعد انصرافهم من الوقعة. وهو أبو " قتيلة " صاحبة الابيات المشهورة التي منها: " ما كان ضرك لو مننت، وربما * من الفتى وهو المغيظ المحنق " رثته بها قبل إسلامها، وقد تقدمت ترجمتها فراجعها. وفي " الاصابة " و " البيان والتبيين " ما مؤداه: عرضت قتيلة (وسماها الجاحظ: ليلى) للنبي صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالبيت واستوقفته، وجذبت رداءه حتى انكشف منكبه، وأنشدته أبياتها هذه، فرق لها حتى دمعت عيناه، وقال: لو بلغني شعرها قبل أن أقتله لوهبته لها. وفي المؤرخين من يقول إنها أخت النضر. وفي الرواة من يرى أن الشعر مصنوع وأن النضر لم يقتل " صبرا " وإنما أصابته جراحة، فامتنع عن الطعام والشراب ما دام في أيدي المسلمين، فمات (1). النضر بن راشد (.. - 112 ه =.. - 730 م) النضر بن راشد العبدي: شجاع،
من سادة بني عبد القيس. شهد مع " الجنيد " حروبه مع الترك في أطراف سمرقند، وقتل فيها (2). النضر بن شميل (122 - 203 ه = 740 - 819 م) النضر بن شميل بن خرشة بن يزيد المازني التميمي، أبو الحسن: أحد الاعلام بمعرفة أيام العرب ورواية الحديث وفقه اللغة. ولد بمرو (من بلاد خراسان) وانتقل إلى البصرة مع أبيه (سنة 128) وأصله منها، فأقام زمنا. وعاد إلى مرو فولي قضاءها. واتصل بالمأمون العباسي فأكرمه وقربه. وتوفي بمرو. من كتبه " الصفات " كبير، في صفات الانسان والبيوت والجبال والابل والغنم والطير والكواكب والزروع، و " كتاب السلاح " و " المعاني " و " غريب الحديث " و " الانواء " (3). * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 2: 26 وزهر الآداب، الطبعة الثالثة 1: 33، 34 ومعجم البلدان 1: 112 ومطالع البدور 1: 232 وجمهرة الانساب 117 ونسب قريش 255 والبيان والتبيين، تحقيق هارون
4: 43 - 44 ونهاية الارب للنويري 16: 219، 220، 271 والمحبر 160، 161 والجمحي 213 - 214 وانظر ترجمة " قتيلة " في الاصابة: كتاب النساء: ت 889. (2) الكامل لابن الاثير 5: 61. (3) ابن خلكان 2: 161 والانباري 110 وابن الوردي 1: 215 وطبقات النحويين للزبيدي 53 - 60 والجمع 530 وغاية النهاية 2: 341 والمزهر 2: 232 وجمهرة الانساب 200 وفيه اسم جده " خرشب " تحريف " خرشة " وفي وفاته رواية ثانية " سنة 204 " وفي مراتب النحويين 66 " هو من أهل مرو. وزعموا أنه كان من أهل البصرة، فانتقل إلى مرو " وانظر ابن النديم، طبعة فلوجل 52 وفيه 41 أن " خط " النضر كان موجودا وفقد. و 161: 1. Brock. S والفلاكة والمفلوكون 64. * النضر بن كنانة (.. -.. =.. -..) النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة، من بني نزار، من عدنان: جد جاهلي. من سلسلة النسب النبوي. كنيته أبو يخلد (بفتح فسكون) وقيل: اسمه قيس، ولقب بالنضر لجماله.
بنوه قبائل وبطون كثيرة. كانت مساكنهم حول مكة وما والاها. وفي النسابين من يرى أنه هو " قريش ". أمه: برة بنت مر بن أد (1). النضري = حيي بن أخطب أبوبرزة الاسلمي (.. - 65 ه =.. - 685 م) نضلة بن عبيد بن الحارث الاسلمي، أبوبرزة: صحابي. غلبت عليه كنيته واختلف في اسمه. كان من سكان المدينة، ثم البصرة. وشهد مع علي قتال أهل النهروان. ثم شهد قتال الازارقة مع المهلب بن أبي صفرة. ومات بخراسان. له 46 حديثا (2). النضيرة (.. -.. =.. -..) النضيرة بنت الضيزن بن معاوية السليحي: من بنات الملوك في الجاهلية. تقدمت ترجمة أبيها " الضيزن " وهو صاحب " الحضر " في الجزيرة الفراتية، قتله " سابور ذو الاكتاف " ملك الفرس. والرواة متفقون على أن " النضيرة "
كانت سبب فشله ومقتله، وإلى ذلك أشار نشوان الحميري في قصيدته " الحائية " * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 2: 10 والطبري 2: 188 وسبائك الذهب 60 وأنباء نجباء الابناء 53 وجمهرة الانساب 10 - 170 ونهاية الارب للنويري 16: 13 وما بعدها. ومعجم ما استعجم 88 والمحبر 50. (2) تهذيب التهذيب 10: 446 وكشف النقاب - خ. والاصابة: ت 8718 والاستيعاب، بهامشها 3: 513. *
[ 34 ]
بقوله وهو يذكر الزباء: قتلت جذيمة، وهو خاطبها، ولم تفعل كفعل " نضيرة " وسجاح قال شراح القصيدة: كان الضيزن قد ملك الجزيرة وكثيرا من الشام، وتتابعت غاراته على الفرس، فنهض إليه " سابور " ولجأ الضيزن إلى " الحضر " وحاصره " سابور " ثلاث سنين، وكان جميل الصورة، فرأته " النضيرة " فأحبته، وراسلته في أن تدله على ثغرة في الحصن، ويتزوجها، فوعدها، ودخل الحصن، وقتل أباها، وتزوجها.
وتتناقل المصادر بعد هذا " الاسطورة " الآتية: لم تنم " النضيرة " ليلة زواجها، فسألها سابور عما أسهرها، فشكت خشونة الفراش، فقال: إنه من حرير محشو بزغب النعام، ونظر في جسدها، فإذا بورقة خضراء من الآس قد علقت بين عكنتين تحت صدرها، فتناولها، فسال الدم من موضع الورقة، من ترفها، فقال: بم كان أبواك يغذيانك ؟ قالت: بالمخ والزبد وصفو الخمر والشهد، فقال: إن كانت هذه حالك معهما وفعلت بهما ما فعلت فلن تصلحي لاحد بعدهما. وأمر بها فعقدت ذوائبها بين فرسين، وأمر بالفرسين أن يركضا، فقطعاها إربا ! وقال أحد الشعراء: " أقفر الحضر من نضيرة، فالمر * باع منها، فجانب الثرثار " (1). نط ابن النطاح = محمد بن صالح 252 نطاحة = أحمد بن إسماعيل 290 ابن النطروني = عبد المنعم بن عبد العزيز النطف (.. -.. =.. -..)
النطف بن خيبري بن حنظلة السليطي * (هامش 1) * (1) شرح النشوانية - خ. ولم يتيسر لي الاطلاع على نسخته المطبوعة. وتاريخ الطبري، طبعة الاستقامة 1: 485 * اليربوعي: من فرسان بني تميم في الجاهلية. قال أحد أبنائه: " أبي النطف المباري الشمس، إني * عريق في السماحة والمعالي " وفي الجمهرة، لابن دريد: يقال: " أصاب فلان كنز النطف " وفي أمثال الميداني: " لو كان عنده كنز النطف ما عدا " وفي رسالة ابن زيدون التهكمية: ". وأن قارون أصاب بعض ما كنزت، والنطف عثر على فضل ما ركزت " ويقولون في خبره: إن " وهرز " عامل كسرى على اليمن، أرسل بأموال وطرف إلى كسرى، فلما كانت ببلاد تميم، تعرض لها بنو يربوع، فنهبوها وقتلوا من معها من الرجال. وكان فيمن فعل ذلك: ناجية بن عقال، والحارث ابن عقبة، والنطف بن خيبري - قال ابن نباتة: وكانوا فرسان بني تميم - واقتسموها، فحصل " النطف " على عيبتين (خرجين) من الجواهر،
فضرب المثل بكنزه. وبسبب هذه الحادثة، أوعز كسرى إلى " المكعبر " عامله بالبحرين، ففتك بكثير من بني تميم، غدرا، في حصن يسمى " المشقر ". وفي الرواة من يذكر أن " النطف " اسمه " حطان ". ولم يكن ممن قتل في المشقر (1). نظ النظار الفقعسي (.. -.. =.. -..) النظار بن هشام (أو هاشم) بن الحارث الحذلمي الفقعسي، من بني * (هامش 2) * في أخبار سابور ذي الاكتاف.. ومعجم البلدان 3: 291 ومعجم ما استعجم 454 والاغاني، طبعة الساسي 2: 35، 36. (1) ابن دريد 3: 111 والميداني، الطبعة الاميرية 2: 114 والنقائض، طبعة ليدن 47 والتاج 6: 259 والكامل لابن الاثير 1: 165 وثمار القلوب 109 وهو فيه " النطف بن جبير " ومثله في سرح العيون، الطبعة الاميرية 25 والمصادر الاولى أوثق. وصحاح الجوهري: مادة " نطف " ولم يسم أباه. * أسد بن خزيمة: شاعر إسلامي. هو
القائل: " يقولون هذي أم عمرو قريبة * دنت بك أرض نحوها وسماء " " ألا إنما بعد الحبيب وقربه، * إذا هو لم يوصل إليه، سواء ! " (1). أبو نظارة = يعقوب بن رافائيل النظاري = علي بن عبد الرحمن 969 النظام = إبراهيم بن سيار 231 نظام الدين ابن الحكيم = يحيى بن عبد الرحمن 760 السهالوي (.. - 1161 ه =.. - 1748 م) نظام الدين ابن الملا قطب الدين الشهيد السهالوي الانصاري: فاضل، من سكان الهند. نسبته إلى " سهالي " بكسر السين واللام، من أعمال " لكنئو " أقام بلكنئو، وصنف كتبا، منها " شرح مسلم الثبوت لمحب الله البهاري - خ " في أصول الفقه، و " حاشية على شرح هداية الحكمة للصدر الشيرازي - خ (2). نظام الملك = الحسن بن علي 485 النظام النيسابوري = الحسن بن محمد (850) ؟ الطالقاني
(.. - 1306 ه =.. - 1888 م) نظر علي، الطالقاني: فقيه، من علماء الامامية. نسبته إلى طالقان خراسان (بين مرو الروذ وبلخ) ووفاته في المشهد الرضوي. من كتبه " مناط الاحكام - ط " (3). * (هامش 3) * سمط اللآلي 836 والتاج 3: 576 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 488. (2) سبحة المرجان 94 وآصفية ميمنت 98 و 352: 2 Buhar (3) أحسن الوديعة 1: 111 و 835: 2. * Brock. S
[ 35 ]
نظر علي (.. - 1348 ه =.. - 1929 م) نظر علي بن إسماعيل الشريف الكرماني الحائري: واعظ إمامي. له كتب، منها " أنيس النفس - ط " في المواعظ والاخلاق، و " لجة اللآلئ - خ " كالاول (1). نظمي = عبد العزيز بن عبد الرزاق (1364) نظيم = أحمد نظيم 1311 نظير زيتون
(1318 - 1387 ه = 1900 - 1967 م) نظير بن عيسى زيتون الحمصي: أديب، من أهل حمص مولدا ومنشأ ووفاة. تعلم بها في المدرسة الروسية والكلية الارثوذكسية (1910) وهاجر إلى سان باولو (في البرازيل) قبيل الحرب العامة الاولى للعمل في التجارة ولم ينجح. فكتب مقالات في الصحف، ثم تسلم تحرير " فتى لبنان " فيها (سنة 1926) واشتهر، فاستمر إلى سنة (1942) وكان من مؤسسي " العصبة الاندلسية " سنة (32) ومن مؤسسي مجمع الثقافة العربية البرازيلي في سان باولو. وعاد إلى وطنه (سنة 50) ووضع مؤلفات، منها " سقوط الامبراطورية الروسية - ط " و " الشعلة - ط " مجموعة من خطبه. وترجم إلى العربية " إرلندا الحرة - ط " و " فلسطين العربية - ط " و " اعترافات ابن الشعب - ط " و " النبي الابيض - ط " خمسة أجزاء، عن الانكليزية. وكان يحب السجع وفي كتاب " هكذا عرفتهم " بعض أسجاعه اللطيفة. وانتخب
عضوا مراسلا للمجمع العلمي العربي بدمشق. ولعدنان الداعوق " نظير زيتون، الانسان - ط " (2). * (هامش 1) * (1) الذريعة 2: 467 و 803: 2. Brock. S (2) انظر مجلة دعوة الحق: العدد الثامن، من السنة * نع النعساني (بدر الدين) = محمد بن مصطفى 1362 النعمان (القاضي) = النعمان بن محمد (363) ابن النعمان = محمد بن النعمان 389 النعمان بن إبراهيم (.. - 102 ه =.. - 720 م) النعمان بن إبراهيم بن الاشتر النخعي: شجاع شريف، من بيت مجد ورياسة. كان مع يزيد بن المهلب في وثوبه بالعراق على بني مروان. وقاتل معه إلى أن قتل يزيد وتفرقت الجموع، فانصرف مع المفضل بن المهلب وجماعة من الفلول، فلحقهم مدرك بن ضب الكلبي، فقاتلوه، وقتل النعمان (1). الزرنوجي
(.. - 640 ه =.. - 1242 م) النعمان بن إبراهيم بن الخليل الزرنوجي، تاج الدين: أديب، من أهل بخارى. أصله من زرنوج (من بلاد ما وراء النهر) له " الموضح " في شرح المقامات الحريرية (2). نعمان الاعظمي (1293 - 1359 ه = 1876 - 1940 م) نعمان بن أحمد بن إسماعيل، الاعظمي مولدا، العبيدي نسبا: خطيب مدرس، من كبار الوعاظ المعاصرين في العراق. ولد ونشأ في الاعظمية، وتولى التدريس في مدرستها الرسمية. ثم أنشأ مجلة " تنوير الافكار " واعتقله الانكليز (سنة 1917 - 1919) وأطلق، فعين * (هامش 2) * الثالثة عشرة، الصفحة 77 وأدب المهجر 540 وهكذا عرفتهم 2: 177 - 192، والدراسة 3: 511. (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 102. (2) الجواهر المضية 2: 201 و 312. * مدرسا في كلية الامام الاعظم، فمديرا لها. وكان هو الساعي في إنشائها. وأضيف إليه منصب واعظ العراق. وتوفي ببغداد.
له تآليف، منها " إرشاد الناشئين - ط " مجموعة محاضرات مدرسية، و " التاريخ العام - ط " الجزء الاول منه (1). النعمان بن الاسود (.. - نحو 123 ق ه =.. - نحو 504 م) النعمان (الثاني) بن الاسود بن المنذر (الاول) ابن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك العراق في الجاهلية. ولي بعد وفاة عمه المنذر الثاني (نحو سنة 500 م) واستنصر به قباذ الاول (ملك الفرس) على فتح مدينة الرها، فانصرف إليها بجيش من العرب، ومات على أبوابها محاصرا لها (2). النعمان السائح (.. - نحو 198 ق ه =.. - نحو 431 م) النعمان بن امرئ القيس بن عمرو اللخمي: ملك الحيرة من قبل الفرس، في الجاهلية. وليها بعد موت أبيه (نحو 403 م) وكان شجاعا كثير الغارات، داهية، رفيع الذكر. يعرف بالاعور
السائح. غزا الشام مرارا بتحريض الفرس. وهو باني القصرين الشهيرين " الخورنق " و " السدير " ويقال له فارس حليمة. طال عمره، وزهد عند اكتهاله، واستعاض عن رداء الملك بقباء النسك، وانصرف سائحا في البلاد، فانقطع خبره، بعد أن حكم نحوا من ثلاثين سنة (3). * (هامش 3) * (1) لب الالباب 386 والروض الازهر 337. (2) حمزة الاصفهاني 69 والعرب قبل الاسلام لزيدان 206 وابن خلدون 2: 265 والمحبر 359. (3) ابن خلدون 2: 263 وحمزة الاصفهاني 68 والمحبر 358 - 359 والعرب قبل الاسلام 204 والمسعودي طبعة باريس 3: 199 وشرح قصيدة ابن عبدون 101 والمعارف 282 ومعجم البلدان 3: 483 والاغاني، طبعة الساسي 2: 33. *
[ 36 ]
النعمان بن الايهم (.. -.. =.. -..) النعمان بن الايهم بن الحارث بن جبلة الغساني: من ملوك غسان في أطراف الشام، في الجاهلية. قال حمزة: ملك بعد " جبلة بن النعمان " ولم يحدث شيئا،
وكان ملكه إلى أن هلك إحدى وعشرين سنة (1). النعمان بن بشير (2 - 65 ه = 623 - 684 م) النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الخزرجي الانصاري، أبو عبد الله: أمير، خطيب، شاعر، من أجلاء الصحابة. من أهل المدينة. له 124 حديثا. وجهته نائلة (زوجة عثمان) بقميص عثمان، إلى معاوية، فنزل الشام. وشهد " صفين " مع معاوية. وولي القضاء بدمشق، بعد فضالة بن عبيد (سنة 53 ه) وولي اليمن لمعاوية، ثم استعمله على الكوفة، تسعة أشهر، وعزله وولاه حمص. واستمر فيها إلى أن مات يزيد بن معاوية، فبايع النعمان لابن الزبير. وتمرد أهل حمص، فخرج هاربا، فاتبعه خالد بن خلي الكلاعي فقتله. وهو أول مولود ولد في الانصار بعد الهجرة. قال ابن حزم: افتتح " مروان " دولته بقتله، وسيق إليه رأسه من حمص. وقيل: قتل يوم مرج
راهط. قال سماك بن حرب: كان من أخطب من سمعت. له " ديوان شعر - ط " وهو الذي تنسب إليه " معرة النعمان " بلد أبي العلاء المعري: كانت تعرف بالمعرة، ومر بها النعمان صاحب الترجمة فمات له ولد، فدفنه فيها، فنسبت إليه. وكانت له ذرية في المدينة وبغداد (2). * (هامش 1) * (1) حمزة 79 والعقود اللؤلؤية 1: 24. (2) تهذيب 10: 447 وكشف النقاب - خ. وجمهرة الانساب 345 وأسد الغابة 5: 22 والاصابة: ت 8730 وحسن الصحابة 160 والبلاذري 138 والآصفية 3: 284 ومعجم المطبوعات 1861 وشرحا ألفية العراقي 2: 16 والقاموس: مادة نعم. * أبو حنيفة (80 - 150 ه = 699 - 767 م) النعمان بن ثابت، التيمي بالولاء، الكوفي، أبو حنيفة: إمام الحنفية، الفقيه المجتهد المحقق، أحد الائمة الاربعة عند أهل السنة. قيل: أصله من أبناء فارس. ولد ونشأ بالكوفة. وكان يبيع الخز ويطلب العلم في صباه، ثم انقطع للتدريس والافتاء. وأراده عمر بن
هبيرة (أمير العراقين) على القضاء، فامتنع ورعا. وأراده المنصور العباسي بعد ذلك على القضاء ببغداد، فأبى، فحلف عليه ليفعلن، فحلف أبو حنيفة أنه لا يفعل، فحبسه إلى أن مات (قال ابن خلكان: هذا هو الصحيح). وكان قوي الحجة، من أحسن الناس منطقا، قال الامام مالك، يصفه: رأيت رجلا لو كلمته في السارية أن يجعلها ذهبا لقام بحجته ! وكان كريما في أخلاقه، جوادا، حسن المنطق والصورة، جهوري الصوت، إذا حدث انطلق في القول وكان لكلامه دوي، وعن الامام الشافعي: الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة. له " مسند - ط " في الحديث، جمعه تلاميذه، و " المخارج - خ " في الفقه، صغير، رواه عنه تلميذه أبو يوسف. وتنسب إليه رسالة " الفقه الاكبر - ط " ولم تصح النسبة. توفي ببغداد وأخباره كثيرة. ولابن عقدة، أحمد بن محمد، كتاب " أخبار أبي حنيفة " ومثله لابن همام، محمد بن عبد الله الشيباني، وكذلك
للمرزباني، محمد بن عمران. ولابي القاسم بن عبد العليم بن أبي القاسم بن عثمان بن إقبال القربتي الحنفي، كتاب " قلائد عقود الدرر والعقيان في مناقب الامام أبي حنيفة النعمان - خ " طالعته في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب بتونس. وللموفق بن أحمد المكي " مناقب * (هامش 2) * ومنتخبات في تاريخ اليمن: انظر فهرسته. والمحبر 276، 294 و 98: 1. Brock. S والاغاني. طبعة الساسي، انظر فهرسته: " النعمان بن بشير * الامام الاعظم أبي حنيفة - ط " ومثله " مناقب الامام الاعظم - ط " لابن البزاز الكردري. وللشيخ محمد أبي زهرة " أبو حنيفة: حياته وعصره وآراؤه وفقهه - ط " ولسيد عفيفي " حياة الامام أبي حنيفة - ط " ولعبد الحليم الجندي " أبو حنيفة - ط " (1). نعمان ثابت (1323 - 1356 ه = 1905 - 1937 م) نعمان ثابت بن عبد الطيف: ضابط عراقي، شهيد. من أهل بغداد. تخرج فيها بالكلية العسكرية (1927) وأولع بالادب وصنف كتبا أكثرها رسائل بقيت
مخطوطة عند أسرته. واستشهد في حادث طائرة عسكرية عراقية قامت للاستطلاع في قضاء السماوة. ومن كتبه " الجندية في الدولة العباسية - ط " و " جواسيس الجبهة أو ذكريات ضابط استخبارات ألماني - ط " ترجمه عن الالمانية و " اليزيديون - خ " مجلدان ضخمان، و " الشطرنج - خ " رسالة، ومثلها " آثار العراق - خ " وله شعر في ديوان " شقائق النعمان - ط " (2). ابن جساس (.. -.. =.. -..) النعمان بن جساس، من بني التيم * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 13: 323 - 423 وابن خلكان 2: 163 والنجوم الزاهرة 2: 12 والبداية والنهاية 10: 107 والجواهر المضية 1: 26 ونزهة الجليس للموسوي 2: 176 و 284: 1. Brock. S وذيل المذيل 102 وتاريخ الخميس 2: 326 والذريعة 1: 316 والانتقاء لابن عبد البر 122 - 171 وبرنامج المكتبة العبدلية 193 والآصفية 3: 256، 266 ومفتاح السعادة 2: 63 - 83 ومطالع البدور 1: 15 وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين 346 وراجع
المصادر المذكورة في آخر الترجمة، ولا سيما كتاب أبي زهرة. وجوينبول Th. W. Juynboll في دائرة المعارف الاسلامية 1: 330 - 332 ومرآة الجنان 1: 309 - 312 و 234 Huart وانظر مفتاح الكنوز 2: 362، 377، 423، 429، 482. (2) معجم المؤلفين العراقيين 3: 401 ونقد وتعريف 255 ومن شعرائنا المنسيين 63 - 82. *
[ 37 ]
ابن عبد مناة: فارس، كان سيد الرباب (وهم ضبة، وعكل، وثور، وتميم، وعدي) وفارسهم. قتله بنو الحارث ابن كعب، يوم الكلاب الثاني، وانتقمت التيم في اليوم نفسه فقتلت عبد يغوث ابن الحارث بن وقاص. وتقدم الخبر في ترجمة هذا (1). القين (.. -.. =.. -..) النعمان بن جسر بن شيع الله بن أسد ابن وبرة، من قضاعة: جد جاهلي. اشتهر بلقبه " القين " والنسبة إليه " قيني ". نسله بطون كثيرة. كان منها جمع عظيم في أطراف الشام يناهضون بني كلب بن
وبرة، ثم ضعفوا وتفرقوا. وكان منهم في " رية " بالاندلس عدد كبير. ومن مشاهير بني القين: " تميم بن زيد " غزا الهند، و " أبو عبد الرحمن ذو الشكوة " قاتل يوم أجنادين مع أبي عبيدة، فقتل ثمانية من الروم، و " قطبة ابن زيد " من الشعراء، يقال له ابن الزبعرى وهو غير ابن الزبعرى المشهور (2). أبو كرب (.. - نحو 43 ق ه =.. - نحو 581 م) النعمان بن الحارث بن جبلة بن الحارث الغساني: من ملوك الغسانيين في أطراف الشام. كان ممدوحا في الجاهلية. كنيته " أبو كرب ". ملك بعد أبيه (نحو سنة 570 م) وهو الذي خاطبه النابغة الذبياني، وقد عزم على غزو " بني حن " من عذرة بن سعد هذيم، بقصيدة أولها: " لقد قلت للنعمان يوم لقيته * يريد بني حن ببرقة صادر " * (هامش 1) * (1) الاشتقاق 185 ومعجم قبائل العرب 415. (2) اللباب 3: 18 والسبائك 26 وجمهرة الانساب
424. * " تجنب بني حن، فإن لقاءهم * كريه، وإن لم تلق إلا بصابر " وللنابغة أبيات في رثائه، أولها: " سقى الله قبرا بين بصرى وجاسم * ثوى فيه جود فاضل ونوافل " (1). النعمان الارسلاني (227 - 325 ه = 842 - 937 م) نعمان بن عامر بن هانئ بن مسعود ابن أرسلان التنوخي اللخمي، أبو الحسام: أمير، عالم بفقه المالكية، شاعر، من أسلاف آل أرسلان بلبنان. تعلم ببغداد ولازم الجاحظ، وأخذ عن المبرد سنة 249 ه، وعاد إلى لبنان. وولي إمارة الساحل، وأضيف إليه عمل صفد. وكانت له وقائع مع المردة (سنة 262) ومع الافرنج برأس بيروت (سنة 303) وصنف كتاب " تيسير المسالك إلى مذهب مالك " وجمع شعره في " ديوان " (2). النعمان بن عبد السلام (.. - 183 ه =.. - 799 م) النعمان بن عبد السلام بن حبيب بن حطيط التيمي الاصبهاني، أبو المنذر:
* (هامش 2) * (1) تاريخ سني ملوك الارض، لحمزة 80 وفيه: لقبه " قطام ". وفي أمراء غسان لنولدكه، 48 أن هذا خطأ وقع فيه حمزة سهوا. فراجعه. ودواني القطوف 72 ومعجم ما استعجم 43، 44، 357 والعقود اللؤلؤية 1: 17، 22 والمحبر 372 قلت: والمسمون " النعمان بن الحارث " في الغسانيين. عدة ملوك. كما ترى في العقود اللؤلؤية: انظر فهرسته: تداخلت أخبارهم حتى تعسر التمييز بين أحدهم والآخر. (2) روض الشقيق 214، 218 ومحاسن المساعي: مقدمته 22 وفي روض الشقيق 248 ما مؤداه أن " التنوخيين " اللبنانيين، لا صلة لهم بتنوخ قضاعة. وقال سليم أبو إسماعيل في كتابه " الدروز " ص 28 عن وقائع صاحب الترجمة مع " المردة ": " اشتغل الامير نعمان سنة 262 ه بمقاومة الفرقة المتمردة من سكان جبل لبنان، وكانت قد زحفت على بيروت. فدامت المعركة بينه وبينها سبعة أيام على نهر بيروت انهزم الثائرون في نهايتها وأمعن فيهم الامير قتلا وأسرا وحملت أسراهم ورؤوس قتلاهم إلى بغداد، فأكرم الخليفة المتوكل على الله الرسل، وسر بالظفر، وكتب * أحد العباد الزهاد الفقهاء، من ثقات أهل الحديث. أصله من نيسابور، تفقه في البصرة (1).
القساطلي (.. - 1338 ه =.. - 1920 م) نعمان بن عبده بن يوسف القساطلي: فاضل، من أهل دمشق. كان يكتب في مجلة " الجنان " وجريدة " لسان الحال " قبل الحرب العامة الاولى. واتصل باللجان العلمية البريطانية. واشتهر. مولده ووفاته في دمشق. له " الروضة الغناء في دمشق الفيحاء - ط " صغير (2). العمري (.. - 1185 ه =.. 1771 م) نعمان بن عثمان العمري: له " الفتاوي النعمانية - خ " و " الرياض النعمانية في فوائد الطب من الحكمة الطبيعية - خ " كلاهما في الموصل (3). النعمان بن عجلان (.. - بعد 37 ه =.. - بعد 657 م) النعمان بن عجلان بن النعمان بن عامر بن زريق الانصاري الزرقي: صحابي كان لسان الانصار وشاعرهم. شهد وقعة " صفين " مع علي. وله فيها شعر. واستعمله علي على البحرين،
فكان يعطي كل من جاءه من أقاربه (بني زريق). ولاحد الشعراء بيتان في ذلك، قيل: هما لابي الاسود الدؤلي، ولم أجدهما في ديوانه المطبوع ولا ذيله (4). * (هامش 3) * إلى النعمان سنة 263 كتابا يمتدح شجاعته ويقره هو وذريته في الولاية ". (1) تهذيب 10: 454 وخلاصة تذهيب الكمال 345. (2) مجلة العروس: فبراير 1920 ومعجم المطبوعات 1510. (3) 502: 2. Brock. S (4) الاصابة: ت 8748 وشرح النهج لابن أبي الحديد. طبعة بيروت 2: 446 ووقعة صفين 432. *
[ 38 ]
النعمان بن عدي (.. - نحو 30 ه =.. - نحو 650 م) النعمان بن عدي بن نضلة العدوي: شاعر، صحابي، من الولاة. هاجر مع أبيه إلى الحبشة، في بدء ظهور الاسلام. ومات أبوه فيها، فورثه النعمان، فكان أول وارث في الاسلام. ثم ولاه عمر بن الخطاب على " ميسان " وهي كورة واسعة
بين البصرة وواسط. ولم يول عمر أحدا من قومه (بني عدي) غيره، لما كان في نفسه من صلاحه. ثم بلغه من شعره أبيات قالها في ميسان، آخرها: " فإن كنت ندماني فبالاكبر اسقني * ولا تسقني بالاصغر المتثلم " " لعل أمير المؤمنين يسوؤه * تنادمنا في الجوسق المتهدم " فكتب إليه عمر: " بسم الله الرحمن الرحيم: حم، تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم، غافر الذنب وقابل التوب، شديد العقاب، ذي الطول، لا إله إلا هو. أما بعد فقد بلغني قولك: لعل أمير المؤمنين يسوؤه، وأيم الله لقد ساءني ذلك، وقد عزلتك ! " فلما قدم عليه، قال النعمان: والله ما كان من ذلك شئ وإنما هو فضل شعر قلته، فقال عمر: إني لاظنك صادقا، ولكن والله لا تعمل لي عملا أبدا، فرحل إلى البصرة، ولم يزل يغزو مع المسلمين حتى مات. قال ابن عبد البر: وهو فصيح، يستشهد أهل اللغة بقوله " ندمان " في معنى " نديم " (1). النعمان بن عمرو (.. - نحو 323 ه =.. - نحو
312 م) النعمان بن عمرو بن المنذر الغساني: من ملوك آل غسان في الجاهلية. كانت له * (هامش 1) * (1) نسب قريش 382 ومعجم البلدان 8: 224 والاصابة: ت 8749 والاستيعاب، بهامشها 3: 515 ومعجم ما استعجم 1283 وسمط اللآلي 745. * حوران وعبر الاردن وتلك الانحاء. وليها نحو سنة 296 م، فبنى قصر السويداء بحوران، وقصر حارب (1). النعمان بن مجاشع (.. -.. =.. -..) النعمان بن مجاشع الدارمي: من كبار الفرسان في الجاهلية. قاد بني دارم وحلفاءهم يوم الصفراء (قرب المدينة) وكان ينعت بالجرار، ولم تكن العرب تسمى الرجل جرارا حتى يرأس ألفا، كما تقدم في ترجمة مالك بن عوف * (هامش 2) * (1) تاريخ سني ملوك الارض، لحمزة 79 والعرب قبل الاسلام 186 ودواني القطوف 72 والعقود اللؤلؤية 1: 23. * النصري (1). ست الكتبة
(518 - 604 ه = 1124 - 1207 م) نعمة بنت علي بن يحيى، ابن الطراح، أم عبد الغني: شيخة من أهل دمشق. عالمة بالحديث. روته، وأخذ عنها. سمعت مع أبيها وأخت لها اسمها " عزيزة " وابنة أخيها " صلف بنت محمد ابن علي بن الطراح " كتاب الكفاية في معرفة الرواية، للخطيب البغدادي، على جدها " يحيى " سنة 530 وأجازها به الحافظ ابن عساكر، وسمعه عليها جماعة * (هامش 3) * (1) المحبر 247. *
[ 39 ]
منهم أبو المجد إسماعيل بن هبة الله بن باطيش الموصلي (المتقدمة ترجمته) قال ابن قاضي شهبة: روت الكثير بدمشق عن جدها، من ذلك جملة من تصانيف الخطيب، وحدثت. وقال سبط ابن الجوزي: " شيختنا، سمعت عليها الحديث بدمشق سنة 600 " (1). الجزائري (1050 - 1112 ه = 1640 - 1701 م) نعمة الله بن عبد الله بن محمد بن حسين
الحسيني الجزائري: أديب، مدرس، من فقهاء الامامية. نسبته إلى جزائر البصرة. ولد في قرية " الصباغية " من قراها، وقرأ بها ثم بشيراز فأصفهان. وعاد إلى الجزائر، وتوفي بقرية " جايدر ". له كتب، منها " زهر الربيع - ط " الاول والثاني منه، في الادب، و " الانوار النعمانية في معرفة النشأة الانسانية - ط " جزآن، و " مقصود الانام في شرح تهذيب الاحكام " اثنا عشر مجلدا، يفهم من " الذريعة " أنه موجود هو ومختصره " غاية المرام " وهذا في ثماني مجلدات، و " نور الانوار في شرح كلام خير الاخيار - خ " و " لوامع الانوار في شرح عيون الاخبار - خ " و " مقامات النجاة - خ " و " نور الانوار في شرح الصحيفة السجادية - ط " و " فروق اللغة - ط " (2). * (هامش 1) * (1) إجازات على كتاب الكفاية في معرفة الرواية للخطيب - خ. وشذرات الذهب 5: 12 ومرآة الزمان لسبط ابن الجوزي 8: 339 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وعلى هامشه، بخطه: " مولدها قيل:
سنة 23 وقيل: سنة 18 وقيل: في ذي الحجة سنة 24 " قلت: رجحت القول الاوسط، لاتفاقه مع قراءتها الجزء السابع من الكفاية على جدها سنة 530 كما رأيت في نهاية مخطوطة من الجزء المذكور. (2) أمل الآمل، طبعة الحجر، بذيل منهج المقال 512 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 728 وزاد في نسبته " الشوشتري - التستري - نزلا " ومفتاح الكنوز 1: 199 والذريعة 1: 156 و 2: 368، 446 و 3: 50 و 131: 23 Bankipore وهدية العارفين 2: 497 و , 586: 2. Brock. S ووقعت فيه وفاته " سنة 1130 ه، 1718 م " سهوا. * أبو كرم (1267 - 1349 ه = 1851 - 1931 م) نعمة الله أبو كرم: أسقف ماروني لبناني، من الخطباء. ولد في " برمانا " بلبنان وتعلم فيها وفي غزير وبيروت. وأجاد مع العربية الفرنسية والايطالية والسريانية واللاتينية. وسيم كاهنا (1876) ودرس العربية واللاتينية في الكلية اليسوعية (ببيروت) وساعد في تحرير جريدة " البشير " وتصحيح مطبوعات المطبعة الكاثوليكية. وتولى رياسة بعض المدارس المارونية. وسيم " مطرانا " سنة 1913
وألف كتبا، منها " ذخيرة الالباب - ط " في شرح الانجيل، و " قسطاس الاحكام - ط " في قوانين الكنيسة، و " المحاكمات الكنسية - خ " و " علم الاجتماع (خ " و " الحكمة الادبية - ط " فرعها الاول. وترجم عن الفرنسية " الفلسفة النظرية - ط " ستة أجزاء للكاردينال مارسييه (.) 1 () Cardinal Mercier النخجواني (.. - 920 ه =.. - 1514 م) نعمة الله بن محمود النخجواني، ويعرف بالشيخ علوان: متصوف، من أهل " آقشهر " بولاية " قرمان " نسبته إلى " نخجوان " من بلاد القفقاس. رحل إلى الاناضول، واشتهر وتوفي بآقشهر. له " الفواتح الالهية والمفاتح الغيبية - ط " مجلدان في التفسير، على لسان القوم. قال صاحب الشقائق النعمانية: " كتبه بلا مراجعة للتفاسير، وأدرج فيه من الحقائق والدقائق ما يعجز عن إدراكه كثير من الناس، مع الفصاحة في عبارته " وله " شرح كتاب: كلشن راز - خ " بالفارسية، و " هداية الاخوان -
خ " في التصوف (2). * (هامش 2) * (1) تنوير الاذهان 2: 495 ومصادر الدراسة 2: 78 - 80 ومعجم المطبوعات 343. (2) الشقائق النعمانية، بهامش ابن خلكان 1: 398 وسماه " بابا نعمة الله " ولم يذكر وفاته. وعثمانلي * النعمي (1) = محمد بن علي 1079 النعمي (2) = حسين بن مهدي 1187 النعمي = محمد بن حيدر 1351 نعوم شقير (1280 - 1340 ه = 1863 - 1922 م) نعوم " بك " بن بشارة نقولا شقير: مؤرخ لبناني الاصل والمولد. من " الشويفات " تعلم في بيروت. وانتظم في خدمة حكومة السودان. وطاف شبه جزيرة سينا، وتوفي في القاهرة. له " تاريخ السودان - ط " و " تاريخ سيناء - ط " و " أمثال العوام في مصر والسودان والشام - ط " و " الشبان والواجب - خ " و " تاريخ اليمن - خ " لم يتمه. ولاسعد خليل داغر كتاب " نشر المندل العطر - ط " مجموع ما قيل في تأبين صاحب الترجمة (3). * (هامش 3) * مؤلفلري 1: 40 وفيه: وفاته سنة 902 والتيمورية
3: 303 وفيه: " ترجمته وبها وفاته - 920 - في أول تفسيره ". والازهرية 1: 253 وكشف الظنون 1292 وفي هامشه عند ذكر الفواتح الالهية: قيل: هو لمحيى الدين ابن عربي. ومعجم المطبوعات (1849). (1) انظر هامش " محمد بن حيدر " في موضعه من الاجزاء السابقة. (2) تقدم في ترجمته، مشكولا بكسر النون والصواب ضمها، فليصحح. (3) المقتطف 60: 240 ومرآة العصر 2: 337. *
[ 40 ]
نعوم سحار (1275 - 1318 ه = 1859 - 1900 م) نعوم فتح الله سحار الكلداني: فاضل. من أهل الموصل. تعلم وعلم في مدرسة " الدومينكيين " بها. وصنف كتبا بالعربية والتركية، منها بالعربية " أحسن الاساليب لانشاء الصكوك والمكاتيب - ط " و " التحفة السنية - ط " جزآن، في تعليم اللغة التركية (1). نعوم اللبكي (.. - 1343 ه =.. - 1924 م)
نعوم اللبكي: صحافي. ولد وتعلم بلبنان. وهاجر إلى أميركة، فأنشأ جريدة " المناظر " ثم عاد إلى وطنه سنة 1908 م، فتابع إصدارها في بيروت، ثم في قرية " بعبدات " مسقط رأسه. وتولى إحدى " المديريات " وانتخب بعد الحرب العامة الاولى نائبا في " مجلس لبنان التمثيلي " ثم رئيسا له، فاستمر إلى أن توفي (2). نعوم مغبغب (.. - 1338 ه =.. - 1919 م) نعوم مغبغب: فاضل، لبناني. تولى نظارة إحدى المدارس الانجليزية بالقاهرة. * (هامش 1) * (1) تاريخ نصارى العراق 150 وتاريخ الموصل 2: 272 ومعجم المطبوعات 1862. (2) تاريخ الصحافة 4: 442 ومذكرات المؤلف. * وأشرف على طبع " تاريخ الامير حيدر الشهابي " وأضاف إليه بعض ما أهمله مصنفه. وألف رسالة في " تربية دود الحرير - ط " وتوفي في " عين زحلتا " بلبنان (1). نعوم مكرزل (1284 - 1351 ه = 1867 - 1932 م)
نعوم مكرزل: صحافي. ولد ونشأ في قرية " بيت شباب " بلبنان، وأتم دروسه في " مدرسة الحكمة " ببيروت. ورحل إلى نيويورك تاجرا ومهاجرا. فأصدر فيها جريدة " الهدى " يومية باللغة العربية، اتخذها الاستعماريون الفرنسيون " بوقا " لهم. ومات في باريس على أثر عملية جراحية. له " تاريخ هنيبال - ط " ترجمه عن الانكليزية، والاصل لجاكوب أبوت. وله نظم (2). النعيت (.. - بعد 79 ه =.. - بعد 698 م) النعيت بن عمرو بن مرة اليشكري: * (هامش 2) * (1) معجم المطبوعات 807 و 1768 و 1863. (2) الناطقون بالضاد 36 ومجلة المشرق: المجلد 22 وجريدة * شاعر محسن. كان حيا لما قدم المهلب بن أبي صفرة خراسان، واليا (سنة 79 ه) بعد أمية بن عبد الله الاموي القرشي. وله فيهما أبيات، منها: " فأصبح قافلا كرم ومجد * وأصبح قادما كذب وحوب "
قال الآمدي: وله أشعار جياد في " أشعار بني يشكر " (1). نعير = محمد بن حيار 808 أبو نعيم = عبد الملك بن محمد 323 أبو نعيم = أحمد بن عبد الله 430 نعيم بن حماد (.. - 228 ه =.. 843 م) نعيم بن حماد بن معاوية بن الحارث الخزاعي المروزي، أبو عبد الله: أول من جمع " المسند " في الحديث. كان من أعلم الناس بالفرائض. ولد في مرو الشاهجان، وأقام مدة في العراق والحجاز يطلب الحديث. ثم سكن مصر، ولم يزل فيها إلى أن حمل إلى العراق في خلافة المعتصم، وسئل عن القرآن: أمخلوق هو ؟ فأبى أن يجيب، فحبس في سامرا، ومات في سجنه. من كتبه " الفتن والملاحم - خ " منه نسخة في جامعة " الرياض " الرقم 216 كتب سنة 687 ه (2). الواقعة (.. -.. =.. -..) نعيم بن قعنب بن عتاب بن الحارث
* (هامش 3) * الاهرام 7 / 4 / 1923 وآداب شيخو 2: 180، 181. (1) المؤتلف والمختلف للآمدي 57 والتاج 1: 592. (2) تهذيب 10: 458 وتذكرة 2: 7 والمستطرفة 37 وميزان الاعتدال 3: 238 وتاريخ بغداد 13: 306 ومناقب الامام أحمد 397 وشرحا ألفية العراقي 2: 180 و 929: 2. Brock. S وخلاصة التذهيب 346 وفي هدية العارفين 2: 497 عن عيون التواريخ: ولصاحب الترجمة ثلاثة عشر كتابا في الرد على الجهمية. *
[ 41 ]
ابن عمرو بن همام الرياحي اليربوعي: شاعر. من فرسان الجاهلية. كنيته " أبو قران " بضم القاف وتشديد الراء. ولقبه " الواقعة " شهد يوم " المروت " قرب النباج (من ديار بني تميم) وله فيه شعر (1). نعيم بن مسعود (.. - نحو 30 ه =.. - نحو 650 م) نعيم بن مسعود بن عامر الاشجعي: صحابي. من ذوي العقل الراجح. قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم سرا أيام الخندق
واجتماع الاحزاب، فأسلم، وكتم إسلامه، وعاد إلى الاحزاب المجتمعة لقتال المسلمين، فألقى الفتنة بين قبائل قريظة وغطفان وقريش، في حديث طويل، فتفرقوا، فكان نعيم، بعد ذلك، يقول: أنا خذلت بين الاحزاب حتى تفرقوا في كل وجه، وأنا أمين رسول الله صلى الله عليه وسلم على سره. وسكن المدينة. وكان رسول النبي صلى الله عليه وسلم إلى " ابن ذي اللحية " كما في الاستيعاب. ومات في خلافة عثمان. وقيل: قتل يوم " الجمل " قبل قدوم علي إلى البصرة (2). نعيم بن هبيرة (.. - 66 ه =.. - 686 م) نعيم بن هبيرة بن شبل بن يثربي الشيباني: قائد، من الشجعان. كان مع المختار الثقفي، في ثورته بالكوفة. وقتل في وقعة مع شبث بن ربعي (3). * (هامش 1) * (1) النقائض، طبعة ليدن 18، 71 - 73، 474 وجمهرة الانساب 216 ومعجم ما استعجم 739 وورد اسمه في بعض هذه المصادر " نعيم بن عتاب " وفي معجم البلدان 8: 31 في الكلام على المروت: به كانت الواقعة
التي قتل فيها بحير بن عبد الله، قتله " قعنب بن الحارث بن عمرو بن همام بن يربوع " ؟. (2) ابن سعد 4: 19 القسم الثاني. وأسد الغابة 5: 33 والاصابة: ت 8781 والاستيعاب، بهامشها 3: 528 ومجموعة الوثائق السياسية 145، 203. * (3) الكامل لابن الاثير 4: 86 وجمهرة الانساب 302. * نعيمان بن عمرو (.. - بعد 41 ه =.. - بعد 661 م) النعيمان بن عمرو بن رفاعة النجاري الانصاري: مزاح، من الصحابة. من أهل المدينة. كان يضحك النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا. له أخبار في ذلك. منها أنه باع رجلا من قريش، اسمه سويبط بن حرملة، إلى بعض الاعراب، زاعما أنه مولى له، بعشر نياق، وسمع أبو بكر بخبره، فأخذ النياق وأعادها إلى الاعرابي واسترد سويبطا. ورويت القصة للنبي صلى الله عليه وسلم فظل يضحك منها هو وأصحابه مدة. وكان يذهب إلى السوق، فإذا استطرف شيئا اشتراه وجاء به إلى النبي صلى الله عليه وسلم فيقول: ها، أهديته إليك، ويجيئه صاحب الحاجة يطلب ثمنها، فيحضره
إلى النبي صلى الله عليه وسلم ويقول: أعط هذا ثمن متاعه ! فيقول: أو لم تهده لي ؟ فيقول: إنه والله لم يكن عندي ثمنه ولقد أحببت أن تأكله - ان كان مما يؤكل - فيضحك ويأمر لصاحبه بثمنه. ودخل أعرابي على النبي صلى الله عليه وسلم وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض الصحابة لنعيمان: لو عقرتها فأكلناها ؟ ففعل، وخرج الاعرابي فصاح: واعقراه ! يا محمد ! فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فعل هذا ؟ قالوا: النعيمان، فتبعه يسأل عنه حتى وجده قد دخل دار " ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب " واستخفى تحت أعواد من جريد النخل، فأخرجه وقال: ما حملك على ما صنعت ؟ قال: الذين دلوك علي يارسول الله هم الذين أمروني بذلك، فجعل رسول الله يمسح التراب عن وجهه ويضحك، وغرم ثمن الناقة للاعرابي. وكان نعيمان، مع ذلك، من شجعان الانصار، شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها. وتوفي في خلافة معاوية. وقال ابن الكلبي: أمه فاطمة الكاهنة (1).
* (هامش 2) * (1) الاصابة: ت 8790 والتاج 9: 82 وأسد الغابة 5: 36 وفي الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 60 " وفيها مات نعيمان بن عمرو بن رفاعة الانصاري، وقيل: بل الذي مات ابنه ". * ابن حيون (.. - 363 ه =.. - 974 م) النعمان بن محمد بن منصور، أبو حنيفة بن حيون التميمي، ويقال له القاضي النعمان: من أركان الدعوة للفاطميين ومذهبهم بمصر. كان واسع العلم بالفقه والقرآن والادب والتاريخ. من أهل القيروان، مولدا ومنشأ. تفقه بمذهب المالكية، وتحول إلى مذهب الباطنية. عاصر المهدي والقائم والمنصور والمعز (منشئ القاهرة) وخدمهم. وقدم مع المعز إلى مصر، وهو كبير قضاته. وتوفي بها. وصفه الذهبي بالعلامة المارق. وقال ابن حجر: في كتبه ما يدل على انحلال عقيدته. له " اختلاف أصول المذاهب " يرد فيه على أدلة الاجتهاد وينصر الاسماعيلية، و " دعائم الاسلام، وذكر الحلال والحرام - خ " مجلدان، رأيت
ثانيهما في الفاتيكان (1156 عربي) وكان " الظاهر " الفاطمي قد أمر الدعاة بحض الناس على حفظه، وجعل لمن يحفظه مكافأة، وله " مختصر - ط " و " تأويل دعائم الاسلام - ط " الاول منه، ويسمى " تربية المؤمنين " و " المجالس والمسايرات - خ " أخبار وأحاديث، و " افتتاح الدعوة - خ " لعله الذي سماه " ابتداء الدعوة للعبيديين " و " الهمة في آداب اتباع الائمة - ط " و " الاقتصاد - ط " في فقه الشيعة، و " مختصر الآثار فيما روي عن الائمة الاطهار - خ " متداول الآن بين طائفة البهرة، و " أساس التأويل الباطن - خ " و " المناقب والمثالب " و " ردود " على بعض الائمة كالشافعي ومالك وأبي حنيفة، و " شرح الاخبار في فضائل النبي المختار وآله المصطفين الاخيار - خ " و " المنتخبة " قصيدة في الفقه. قال الذهبي: كتبه كبار مطولة. وكان وافر الحشمة عظيم الحرمة، في أولاده قضاة وكبراء (1). * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ الطبقة العشرون. واتعاظ الحنفا
274 الحاشية. وابن خلكان 2: 166 ولسان = *
[ 42 ]
الآلوسي (1252 - 1317 ه = 1836 - 1899 م) نعمان بن محمود بن عبد الله، أبو البركات خير الدين، الآلوسي: واعظ فقيه، باحث، من أعلام الاسرة الآلوسية في العراق. ولد ونشأ ببغداد. وولي القضاء في بلاد متعددة، منها الحلة. وترك المناصب. وزار مصر في طريقه * (هامش 1) * = الميزان 6: 167 والنجوم الزاهرة 4: 106 وفيه: " كان - في أول أمره - حنفي المذهب لان الغرب كان يوم ذاك غالبه حنفية " خلافا للمصدرين السابقين ففيهما أنه كان مالكيا. والدكتور يحيى الخشاب في مقدمة كتاب سفر نامه. وحسين، ف، الهمداني، في محاضرة له نشرتها مجلة الجمعية الاسيوية الملكية بلندن سنة 1931 والفهرس التمهيدي 401 والبعثة المصرية 42 وكتاب الهمة: مقدمة ناشره. والولاة والقضاة 586 الملحق. وديوان المؤيد في الدين 7 ويقول كاتب مقدمته الاستاذ محمد كامل حسين إنه يسمى في الدعوة - الباطنية أو الاسماعيلية - باسم " سيدنا القاضي النعمان " ولا يقال له أبو حنيفة،
خيفة الالتباس بأبي حنيفة النعمان صاحب المذهب السني المعروف. ثم يقول: ويعد النعمان واضع فقه المذهب الفاطمي الخ. وانظر 201: 1. Brock 324: 1.) 781 (, S ونشرة دار الكتب 1: 20. 38 والذريعة 3: 251 وفيها من كتبه: " تاريخ الخلفاء المصرية والملوك الفاطمية وأئمة الاسماعيلية المغاربة " يظن وجود نسخة مخطوطة منه. * إلى الحج سنة 1295 ه. وقصد الآستانة سنة 1300 فمكث سنتين. وعاد يحمل لقب " رئيس المدرسين " فعكف على التدريس والتصنيف إلى أن توفي ببغداد. قال الاثري في وصفه: كان عقله أكبر من علمه، وعلمه أبلغ من إنشائه، وإنشاؤه أمتن من نظمه. وكان جوادا وفيا، زاهدا، حلو المفاكهة، سمح الخلق. من كتبه " جلاء العينين في محاكمة الاحمدين - ط " ابن تيمية وابن حجر، و " الجواب الفسيح لما لفقه عبد المسيح - ط " و " غالية المواعظ - ط " و " صادق الفجرين - ط " في علي ومعاوية، و " شقائق النعمان - خ " في الرد على بعض معاصريه (1). النعمان بن مقرن
(.. - 21 ه =.. - 642 م) النعمان بن مقرن بن عائذ المزني، أبو عمرو: صحابي فاتح. من الامراء القادة الشجعان. كان معه لواء " مزينة " يوم فتح مكة. وسكن البصرة. ثم تحول عنها إلى الكوفة. ووجهه سعد بن أبي وقاص (بأمر عمر) إلى محاربة الهرمزان، فزحف بجيش الكوفة إلى الاهواز، وهزم الهرمزان. وتقدم إلى تستر، فشهد وقائعها. وعاد إلى المدينة، بشيرا بفتح القادسية. وقال البلاذري: دخل أمير المؤنين عمر بن الخطاب المسجد (بالمدينة) فرآى النعمان بن مقرن، فقعد إلى جنبه، فلما قضى صلاته، قال: أما إني سأستعملك، فقال النعمان: أما جابيا فلا، ولكن غازيا ! قال: فأنت غاز. وكانت الاخبار قد وصلت باجتماع أهل أصبهان وهمدان والري وأذربيجان ونهاوند، وأقلق ذلك عمر، فولاه قتالهم. وخرج النعمان إلى الكوفة فتجهز، وغزا أصفهان ففتحها، وهاجم نهاوند فاستشهد فيها. ولما بلغ عمر مقتله،
دخل المسجد ونعاه إلى الناس على المنبر ثم وضع يده على رأسه يبكي (2). * (هامش 3) * (1) أعلام العراق 57 - 68 والمسك الاذفر 51 ومجلة لغة العرب 4: 343 - 346، 399 - 402 وانظر معجم المطبوعات 1: 7 و 789: 2. Brock. S والدر المنتثر 34. (2) ابن الاثير 2: 211 و 3: 3 - 7 وتهذيب 10: 456 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 516 وفتوح البلدان للبلاذري 311 وفي كشف النقاب - خ: " له ستة أحاديث ". وفي شرحي ألفية العراقي 3: 76 " قدم المدينة ففتح القادسية " والصواب: " بفتح القادسية ". *
[ 43 ]
النعمان بن المنذر (.. - نحو 28 ق ه =.. - نحو 595 م) النعمان بن المنذر بن الحارث بن جبلة الغساني: أمير بادية الشام، قبيل الاسلام. نشأ في كنف أبيه، في بيت الامارة والملك، في " الجولان " على الارجح. وشهد غدر الرومانيين بأبيه وأخذهم إياه بالحيلة ونفيه إلى عاصمتهم (القسطنطينية) ثم إلى
صقلية، فتحول بإخوته وعشيرته إلى الصحراء، وجعل ديدنه غزو مراكز الرومانيين في أطراف سورية. واستفحل أمره، فجهز عليه القيصر طيباريوس () Tiberius حملة كبيرة تظاهر قائدها مانيوس () Magnus بالجنوح إلى السلم، ودعاه إلى الاتفاق، فلما اجتمعا، قبض عليه مانيوس وأرسله إلى القسطنطينية (حوالي سنة 584 م) وعاش أسيرا إلى ما بعد سنة 593 م (1). النعمان بن المنذر (.. - نحو 15 ق ه =.. نحو 608 م) النعمان (الثالث) ابن المنذر (الرابع) ابن المنذر بن امرئ القيس اللخمي، أبو قابوس: من أشهر ملوك الحيرة في الجاهلية. كان داهية مقداما. وهو ممدوح النابغة الذبياني وحسان بن ثابت وحاتم الطائي. وهو صاحب إيفاد العرب على كسرى (والقصة مشهورة) وباني مدينة " النعمانية " على ضفة دجلة اليمنى، وصاحب يومي البؤس والنعيم، وقاتل
" عبيد بن الابرص " الشاعر، في يوم بؤسه وقاتل عدي بن زيد (المتقدمة ترجمته) وغازي قرقيسيا (بين الخابور والفرات) كان أبرش أحمر الشعر، * (هامش 1) * (1) نولدكه، في " أمراء غسان " 31 - 34 والمعارف لابن قتيبة 283. * قصيرا. ملك الحيرة إرثا عن أبيه، نحو سنة 592 م، وكانت تابعة للفرس، فأقره عليها كسرى فاستمر إلى أن نقم عليه كسرى (أبرويز) أمرا، فعزله ونفاه إلى خانقين، فسجن فيها إلى أن مات. وقيل: ألقاه تحت أرجل الفيلة، فوطئته، فهلك. وفي صحاح الجوهري: قال أبو عبيدة: إن العرب كانت تسمي ملوك الحيرة - أي كل من ملكها - " النعمان " لانه كان آخرهم (1). الغساني (.. - 132 ه =.. - 750 م) النعمان بن المنذر الغساني، أبو الوزير: متكلم. من أهل دمشق. كان * (هامش 2) * (1) حمزة الاصفهاني 73 - 74 والنقائض. طبعة ليدن 298، 404، 639 والكامل لابن الاثير 1:
171 - 173 والصحاح 2: 340 والعرب قبل الاسلام 209 والحور العين 76 واليعقوبي 1: 173 - 176 وابن خلدون 2: 265 وفيه: ". وفي أيام النعمان هذا اضمحل ملك آل نصر اللخميين بالجزيرة، وهو الذي قتله كسرى ابرويز ". وخزانة البغدادي 1: 185 والمحبر 194، 354، 360 359 والاغاني، طبعة الساسي 20: 132 وانظر فهرسته. ورغبة الآمل 4: 232 - 233، 246 والعيني 2: 66 وفيه أنه صاحب الابيات التي منها: " قد قيل ما قيل إن صدقا وإن كذبا * فما احتيالك في قول إذا قيلا " والنويري 15: 321 - 331 والمسعودي طبعة باريس 201 - 208 وشرح قصيدة ابن عبدون 101 وسرح العيون 201 والمرزباني 236 في الكلام على عمرو بن عمار الطائي. وهو في النقائض، طبعة ليدن 298 السطر 15: " النعمان الاصغر بن المنذر بن المنذر بن النعمان بن امرئ القيس بن عمرو بن عدي ". وفي سرح العيون 204 " النعمان بن المنذر بن النعمان بن عمرو: آخر ملوك العرب بالحيرة من قبل كسرى ". ومعجم البلدان 7: 9 - 10 قلت: في أكثر المصادر المتقدمة أن " مقتل " صاحب الترجمة، كان سبب " وقعة ذي قار " ويلوح هنا التساؤل عن تاريخ الوقعة، للتوفيق بينه وبين وفاة النعمان، أو مقتله. والرواة
مختلفون في تاريخ الوقعة، منهم من يقول: كانت يوم ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم أي سنة 571 م، ومنهم من يقول: كانت عند منصرفه صلى الله عليه وسلم من وقعة بدر الكبرى - سنة 624 م - فمحاولة التوفيق بين التاريخين إذا عقيمة. وأقرب ما يدعو إلى الاطمئنان في تاريخ مقتله، قول حمزة: ولي بعده إياس بن قبيصة، ولسنة وستة أشهر بعث النبي صلى الله عليه وسلم. والبعثة كانت سنة 610 م، فيمكن تقدير آخر أيام النعمان سنة 612 م. وجاء نسبه في معجم ما استعجم 53 " النعمان ابن المنذر بن امرئ القيس بن عمرو بن امرئ القيس * يدعو الناس إلى مذهب القول بالقدر. ووضع فيه كتابا. وهو من الثقات في الحديث (1). النعمان بن يعفر = المعافر بن يعفر النعماني (الشاعر) = مزيد بن علي 611 النعماني (الايوبي) = موسى بن يوسف 1000 (2) النعماني = شبلي النعماني 1332 ابن النعمة = علي بن عبد الله 567 ابن نعمة = أحمد بن عبد الدائم 668 النعيمي = أحمد بن الفضل 415 النعيمي = عبد القادر بن محمد 927
نف نفاثة (.. -.. =.. -..) 1 - نفاثة (غير منسوب): من بني جذام، من كهلان: جد جاهلي. كانت ديار بنيه قبيل الاسلام حوالي أيلة، من أعمال الحجاز، إلى ينبع. وكانت لهم رياسة في " معان " وما حولها من أرض الشام (3). 2 - نفاثة بن عدي بن الدؤل، من كنانة: جد جاهلي. يقول " تأبط شرا " في بعض أبنائه، من أبيات: " أبعد " النفاثيين " أزجر طائرا * وآسى على شئ إذا هو أدبرا ؟ " من نسله نوفل بن معاوية (من الصحابة) وأبو الاسود الدؤلي (واضع النحو) (4). النفري = محمد بن عبد الجبار 354 * (هامش 3) * ابن عمرو بن عدي بن نصر بن ربيعة " وفيه 366، 484، 516، 595، 596، 607، 809، 888، 996، بعض أخباره. (1) طبقات ابن سعد: القسم الثاني من 7: 167 ولم يكنه. وميزان الاعتدال 3: 237 وكنيته فيه " أبو البريد ". وتهذيب التهذيب 10: 457 وكنيته
فيه " أبو الوزير " وزاد بعد " الغساني ": ويقال: " اللخمي ". (2) تقدمت الاشارة إلى وفاته، في " الايوبي " سنة 999 وانظر التعليق على ترجمته. (3) بن خلدون 2: 256. (4) التاج 1: 560 واللباب 3: 232 وجمهرة الانساب 175 ومعجم البلدان 6: 84 وفيه أبيات تأبط شرا. *
[ 44 ]
النفزي (ابن عباد) = محمد بن إبراهيم (792) النفس الزكية = محمد بن عبد الله 145 نفطويه = إبراهيم بن محمد 323 ابن النفيس = علي بن أبي الحزم (1) النفيس (القطرسي) = أحمد بن عبد الغني ابن نفيس = فتح الله بن معتصم 816 نفيس بن عوض (.. - بعد 841 ه =.. - بعد 1438 م) نفيس بن عوض بن حكيم الكرماني، برهان الدين: عالم بالطب. كان طبيب السلطان " أولغ بك " في سمرقند. له تصانيف، منها " شرح الاسباب والعلامات
في الامراض ومعالجتها - ط " جزآن، أهداه إلى أولغ بك، منه مخطوطة في المكتبة المحمودية بالمدينة، اسمه فيها " شرح أسباب العلل الظاهرة وعلامات الامراض الباطنية " و " شرح موجز القانون لابن النفيس القرشي - ط " منه مخطوطة في پرنستن سميت " شرح الموجز في الطب " و " كليات الشرح الموجز للموجز - ط " أي موجز القانون في علم الطب (2). السيدة نفيسة (145 - 208 ه = 762 - 824 م) نفيسة بنت الحسن بن زيد بن * (هامش 1) * (1) قلت في آخر ترجمته: ورد اسمه في كثير من المصادر " علي بن أبي الحرم " والاشهر بالزاي. ووقفت بعد ذلك على مخطوطتي " الطبقات الوسطى " و " الطبقات الصغرى " للسبكي، فوجدته فيهما بالراء. والصواب بالزاي انظر اللوحة الملحقة بترجمة " علي بن أبي الحزم القرشي ". (2) كشف الظنون 1: 77 وفيه: فرغ من تأليف " شرح الاسباب والعلامات " سنة 827 ومجلة المنهل: المجلد الثالث، وفيها وصف نسخة المحمودية. ومكتبة
عاشر أفندي 47 وفيها: وفاته سنة 842 و 345 - 341 Princeton وفيه: وفاته بعد 841 والآصفية 2: 65 وفيها: وفاته بعد 852 ومعجم المطبوعات 1864 وانظر مجلة معهد المخطوطات 4: 345 ففيها ذكر كتابين يظن أنهما من تأليفه. * الحسن بن علي بن أبي طالب: صاحبة المشهد المعروف بمصر. تقية صالحة، عالمة بالتفسير والحديث. ولدت بمكة، ونشأت في المدينة، وتزوجت إسحاق المؤتمن ابن جعفر الصادق. وانتقلت إلى القاهرة فتوفيت فيها. حجت ثلاثين حجة. وكانت تحفظ القرآن. وسمع عليها الامام الشافعي، ولما مات أدخلت جنازته إلى دارها وصلت عليه. وكان العلماء يزورونها ويأخذون عنها، وهي أمية، ولكنها سمعت كثيرا من الحديث. وللمصريين فيها اعتقاد عظيم. قال الذهبي: ولي أبوها إمرة المدينة للمنصور، ثم حبسه دهرا. ودخلت هي مصر مع زوجها (1). نفيسة البزازة (.. - 563 ه =.. - 1168 م) نفيسة (وتسمى أيضا فاطمة) بنت
محمد بن علي، البزازة: عالمة بالحديث. بغدادية. قال ابن قاضي شهبة: كانت نظير " شهدة " في كثرة السماع. أخذ عنها الموفق ابن قدامة (عبد الله بن أحمد) وآخرون (2). ابن نفيع = عبد الرحمن بن نفيع 96 أبو بكرة الثقفي (.. - 52 ه =.. 672 م) نفيع بن الحارث بن كلدة الثقفي، أبو بكرة: صحابي، من أهل الطائف. * (هامش 2) * (1) فوات الوفيات 2: 310 ووفيات الاعيان 2: 169 وخطط مبارك 5: 135 وغربال الزمان - خ والدر المنثور 521 والمناوي 271 وفي أنس الزائرين - خ. قال القضاعي: " حفرت السيدة قبرها بيدها في البيت الذي هي به الآن، لم يختلف فيه أحد من أهل التاريخ المشهورين، وقول من قال إنها بالمراغة، جهل منه، وإنما الذي بذلك المكان السيدة نفيسة عمة السيدة المذكورة أخت أبيها الحسن، فإنها دخلت مصر قبلها وماتت ودفنت بهذا المكان من المراغة بالقرب من باب القرافة مما يلي جامع ابن طولون " والعبر، للذهبي 1: 355. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب
4: 210 وانظر أعلام النساء 1569. * له 132 حديثا. توفي بالبصرة. وإنما قيل له " أبو بكرة " لانه تدلى ببكرة من حصن الطائف إلى النبي صلى الله عليه وسلم. وهو ممن اعتزل الفتنة يوم " الجمل " وأيام " صفين " (1). نفيع بن سالم (.. - نحو 90 ه =.. - نحو 708 م) نفيع بن سالم بن شبة بن الاشيم، من بني محارب، من قيس عيلان: شاعر إسلامي. له في وقعة انهزمت بها تغلب، في مكان يسمى " لبى " من أرض الموصل: " فإن بما كسين ودير لبى * ملاحم ذكرها خزي وعار " " حماة ذمار تغلب في مكر * تطوف بها الجيائل والنسار " والجيائل: الضباع. وله في " يوم القناطر " من أيام العرب، قصيدة منها: " ألم تسأل بني جشم بن بكر * غداة أتاهم عنا النذير " وقصيدة أخرى، منها: " وأيام القناطر قد تركتم * رئيسكم لنا غلقا رهينا " ومن شعره: " لو تسأل الارض الشهادة بيننا * شهد الغدين بهلككم والصوأر "
وحاول نقض قول الاخطل: " ضفادع في ظلماء ليل تجاوبت * فدل عليها صوتها حية البحر " فنظم أبياتا ولم يوفق (2). ابن نفيل = زيد بن عمرو * (هامش 3) * (1) كشف النقاب - خ. وتهذيب التهذيب 10: 469 والاصابة: ت 8795 والاستيعاب، بهامشها 3: 537 والتاج 3: 58 وخلاصة تذهيب الكمال 346 وفي اسمه واسم أبيه خلاف. (2) النقائض، طبعة ليدن 1038 والمؤتلف والمختلف للآمدي 195 وانظر معجم ما استعجم 845، 1176 فهو فيه: " نفيع بن سالم بن صفار ". وفي التاج 5: 528 " نفيع: شاعر من تميم " ؟. *
[ 45 ]
نفيل بن حبيب (.. -.. =.. -..) نفيل بن حبيب الخثعمي: شاعر جاهلي. يلقب بذي اليدين. كان من أدلة " أبرهة " الحبشي في زحفه على مكة. تنسب له أبيات في يوم الفيل (1). نفيل بن عبد العزى (.. - نحو 50 ق ه =.. - نحو 575 م)
نفيل بن عبد العزى بن رياح، من بني عدي بن كعب، من قريش: أحد قضاة العرب في الجاهلية. كانت قريش تتحاكم إليه في خصوماتها ومنافراتها. وله في ذلك أخبار. وهو جد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب (2). نفيل بن عمرو (.. -.. =.. -..) نفيل بن عمرو بن كلاب، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. كان لبنيه شرف في الجاهلية والاسلام. قال القطامي: " من البيض الوجوه بني نفيل * أبت أخلاقهم إلا ارتفاعا " منهم خويلد بن نفيل (قال ابن حزم: كان سيدا، يطعم بعكاظ) وزفر بن الحارث (القائم بالجزيرة أيام مروان) ويزيد بن عمرو بن الصعق (الشاعر) ومسلم بن سعيد بن أسلم (ولي خراسان، هو وأبوه قبله) (3). نفيلة الجرهمي (.. -.. =.. -..) نفيلة بن عبد المدان، من بني جرهم،
من قحطان: ملك مكة والطائف واليمامة * (هامش 1) * (1) الحيوان، تحقيق هارون 7: 199 وألقاب الشعراء، في نوادر المخطوطات 2: 327. (2) نسب قريش 347 والمحبر 133، 173، 306. (3) الجمحي 412 وجمهرة الانساب 269 - 270. * في الجاهلية. قديم. ولي بعد أبيه. وكان تابعا لليعربيين أصحاب اليمن (1). نق ابن النقار = عبد الله بن أحمد 567 النقاش (المفسر) = محمد بن الحسن 351 النقاش (الحافظ) = محمد بن علي 414 النقاش (الظريف) = عيسى بن هبة الله (544) ابن النقاش (الطبيب) = علي بن عيسى (574) ابن النقاش = محمد بن الحسين 599 النقاش (الفقيه) = إسماعيل بن عبد الله 711 ابن النقاش (الدكالي) = محمد بن علي (763) النقاش (الموقت) = علي بن عبد القادر 880 النقاش (الكاتب) = سليم بن خليل 1301 النقاش (المحامي) = نقولا بن إلياس 1312
النقراشي = محمود فهمي 1368 النقرة كار = عبد الله بن محمد 776 النقري (ابن عات) = هارون بن أحمد (582) النقري = أحمد بن هارون 609 النقشبندي = خالد بن أحمد 1242 ابن نقطة = محمد بن عبد الغني 629 ابن نقطة (البغدادي) = عبد اللطيف بن يوسف 629 أبو نقطة = محمد بن عامر 1218 النقاش (1240 - 1312 ه = 1825 - 1894) نقولا بن إلياس بن ميخائيل النقاش: محام، له علم بالقضاء. مولده ووفاته ببيروت. أنشأ جريدة " المصباح " فعاشت 28 سنة. وتعاطى المحاماة. وترجم إلى العربية كثيرا من القوانين العثمانية، منها * (هامش 2) * (1) التيجان 178. * " كليات شرح الجزاء - ط " وكان حسن الانشاء. له نظم في " ديوان - ط " (1). نقولا حداد (1289 - 1373 ه = 1872 - 1954 م) نقولا بن إلياس بن نقولا حداد:
قصصي اجتماعي، صيدلاني، له اشتغال بالصحافة. ولد في قرية " جون " بلبنان. وتعلم في " صيدا " ودرس الصيدلة في الجامعة الاميركية ببيروت. وأصدر جريدة " المحبة " بصيدا، ثم " الحكمة " ببيروت، مدرسيتان. وسافر إلى مصر. * (هامش 3) * (1) تاريخ الصحافة العربية 2: 121 والآصفية 4: 666 ومعجم المطبوعات 1867 وتنوير الاذهان 2: 607 - 613. *
[ 46 ]
ومنها إلى نيويورك (سنة 1907) وعاد إلى مصر، فعمل في تحرير جرائد " الاهرام " و " المحروسة " و " الرائد المصري " وأنشأ " صيدلية " في القاهرة وأصدر مع زوجته روز أنطون حداد (المتوفاة بعده بالقاهرة سنة 1374 ه، 1955 م) وهي أخت فرح أنطون (المتقدمة ترجمته) مجلة " السيدات " سنة 1921 ثم حولا اسمها إلى " مجلة السيدات والرجال " واستمرت نحو ربع قرن. وأشرف قبيل وفاته على تحرير " مجلة المقتطف " مدة قصيرة. وتوفي
بالقاهرة. كان مكثرا من الترجمة عن الانجليزية، والتأليف والكتابة، وفي أسلوبه الانشائي فتور. وبلغت مؤلفاته ومترجماته، العلمية والقصصية، نحو 60 كتابا، منها " علم الاجتماع - ط " جزآن، و " الطاقة الذرية - ط " نشره سنة 1948، و " تاريخ أساس الشرائع الانكليزية " مترجم، و " الحب والزواج - ط " و " مناهج الحياة - ط " و " الحقيبة الزرقاء - ط " وهو باكورة قصصه، نشر سنة 1898 و " الاشتراكية - ط " و " فاتنة الامبراطور - ط " و " حواء الجديدة - ط " (1). نقولا رزق الله (1287 - 1333 ه = 1870 - 1915 م) نقولا رزق الله: قصصي مترجم. كان ممن عملوا في جريدة " الاهرام " بمصر. وأصدر مجلة " الروايات الجديدة " سنة 1910 وترجم عدة " روايات " (2). * (هامش 1) * (1) تاريخ الصحافة العربية 3: 63 و 4: 328 والزهراء 2: 243 والآداب العربية في الربع الاول من القرن
العشرين 170 ومعجم المطبوعات 745 ومجلة الاثنين 9 محرم 1369 والصحف المصرية 2 / 3 / 1954 ومصادر الدراسة 2: 304 - 309 تعليقات عبيد، عن مجلة العلوم (البيروتية) عدد حزيران 1959 وفيها عن خطه أنه ولد في 25 كانون الاول 1872. (2) اللطائف المصورة العدد 11 وتاريخ الصحافة العربية 4: 302. * السيوفي (1251 - 1319 ه = 1835 - 1901 م) نقولا السيوفي: مترجم دمشقي. تعلم بها وعمل مترجما في قنصلية فرنسا. واختصه الامير عبد القادر الجزائري ليصحبه في إحدى رحلاته إلى باريس واسطنبول. واستوطن بيروت (1860) ثم عين قنصلا لفرنسا في حلب والموصل وبغداد. ولما أحيل إلى المعاش عاد إلى لبنان وأقام في بعبدا إلى أن توفي. وكان عارفا بالمسكوكات القديمة وله مقالات بالفرنسية نشرت في المجلة الاسياوية بباريس. وله بالعربية " لائحة تتضمن ما ارتكبه البروسيون في فرنسا من المظالم في حرب 1870 - ط " (1).
نقولا الصائغ (1103 - 1169 ه = 1692 - 1756 م) نقولا (أو نيقولاوس) الصائغ الحلبي: شاعر. كان الرئيس العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا الشوير. وكان من تلاميذ جرمانوس فرحات بحلب. له " ديوان شعر - ط " * (هامش 2) * (1) سركيس 1087. * وفي شعره متانة وجودة. قال مارون عبود: أصلح الشيخ إبراهيم اليازجي كثيرا من عيوبه حين وقف عليه (1). فياض (1291 - 1378 ه = 1874 - 1958 م) نقولا فياض، الدكتور: طبيب، أديب، له شعر. من أعضاء المجمع العلمي العربي. لبناني المولد. تعلم الطب في باريس. وأقام في الاسكندرية طبيبا 20 عاما. وانتقل إلى بيروت (1930) فكان مديرا للبرق والبريد أربع سنوات. وتوفي بها. من كتبه المطبوعة " خواطر في الصحة والمرض " و " حول سرير الامبراطور " و " الخطابة " اهدته مجلة
الهلال إلى قرائها، و " من نافذة العقل " رسالة، و " المرأة والشعر " خطبة، و " على المنبر " الجزء الاول و " رفيف الاقحوان " شعر، و " دنيا وأديان " و " بعد الاصيل " شعر (2). * (هامش 3) * (1) ديوانه المطبوع. ورواد النهضة الحديثة 31 قلت: رأيت في الفاتيكان (707 عربي) مخطوطة من ديوانه كتبت سنة 1758 جاء فيها اسمه: " نيقولاوس صايغ، الاب العام للرهبان الفاسيليين القانونيين المنتسبين إلى دير مار يوحنا شوير القاطنين في بلاد الدروز ". (2) قافلة الزيت: شعبان 1382 من مقال لقدري قلعجي. وجريدة حراء 25 / 2 / 1378 وسركيس 1477 وانظر مجلة المجمع العلمي العربي 22: 366 والاديب: يوليو 1974. *
[ 47 ]
أبوهنا (1305 - 1375 ه = 1888 - 1956 م) نقولا بن ميخائيل أندراوس، أبو هنا: راهب، من أدباء لبنان. ولد في قرية بطمة (بالشوف) وتخرج بدير المخلص. وسيم كاهنا (1909) ودرس اللغة العربية طول حياته، متنقلا بين
رهبنات بيروت والقدس وعكا والقاهرة والبقاع. وأخيرا استقر في دير المخلص حيث عكف على التأليف إلى أن توفي. من كتبه " البيان العربي - ط " و " فوضى الاقلام - ط " و " التعليم فن ولذة - ط " وقصص، منها " العفو عند المقدرة - ط " تمثيلية. و " البرج الشمالي - ط " ترجمة عن الفرنسية، وغير ذلك (1). نقولا الترك (1176 - 1244 ه = 1763 - 1828 م) نقولا بن يوسف الترك، ويقال له الاسطمبولي: شاعر، له عناية بالتاريخ. أصله من بلاد الترك، من أسرة يونانية، ومولده ووفاته في دير القمر (بلبنان) سافر إلى مصر واستخدم كاتبا في حملة نابليون الاول. وعاد إلى لبنان، فخدم الامير بشيرا الشهابي. وله في مدحه قصائد. وعمي في أواخر أعوامه، فكان يملي ما ينظمه على ابنته وردة. من كتبه " تاريخ نابليون - ط " جزء منه، و " تاريخ أحمد باشا الجزار - خ " ومذكرات - ط " و " ديوان شعر - ط "
و " حوادث الزمان في جبل لبنان - خ " من سنة 1109 ه، إلى 1215 (2). النقوي = علي محمد 1312 النقي = علي النقي 1060 * (هامش 1) * (1) الدراسة 3: 93 وانظر أعلام الادب والفن 2: 396. (2) معجم المطبوعات 630 و 406 Huart وآداب زيدان 4: 284 وآداب شيخو 1: 18 و 36 - 40 ورواد النهضة الحديثة 50 - 54 ومخطوطات الظاهرية 143 و 770: 2. Brock. 2: 746) 694 (, S ومصادر الدراسة 2: 217. * نقي = علي نقي 1289 نقي = جعفر بن علي 1321 ابن النقيب (1) = الحسن بن شاور 687 ابن النقيب (المفسر) = محمد بن سليمان (698) ابن النقيب (القاضي) = محمد بن أبي بكر 745 ابن النقيب (غرس الدين) = خليل بن أحمد 971 ابن النقيب (الحلبي) = أحمد بن محمد (1056) ابن النقيب (الدمشقي) = حسين بن كمال
الدين 1072 ابن النقيب (الاديب) = عبد الرحمن بن محمد 1081 ابن النقيب (الحنفي) = عبد القادر بن يوسف 1107 النقيب (أبو المحاسن) = يوسف بن حسين (1153) النقيب (البغدادي) = عبد الرحمن بن علي 1345 * (هامش 2) * (1) تقدم في ترجمته أنه المعروف ب " النفيسي " كما هو في فوات الوفيات 1: 118 وورود ذكره في الفوات أيضا 1: 213 في ترجمة عبد الله بن عبد الظاهر، بلفظ " الفقيسي " ومثله في النجوم الزاهرة 7: 376 وقد ضبط بالشكل، مضمون الفاء مفتوح القاف. ومثلهما في مخطوطة الوافي بالوفيات 12: 17 - 22 وفي القاموس والتاج 4: 210 " وفقيس، كزبير، علم ". نبهني إلى هذا، السيد أحمد عبيد، بدمشق، وأخبرني أيضا بأنه وجد في أحد المجاميع مخطوطة من رسالة " ابن زيدون " التهكمية، ملحقا بها " رسالة " هذا بعض عنوانها: " هذه الرسالة أنشأها الامام الفاضل، الكاتب، القاضي محيى الدين، عبد الله ابن عبد الظاهر، أحد أشياخ الانشاء، كتب بها
إلى الامير. ناصر الدين، حسن بن شاور الكناني القفيصي - كذا - المعروف بابن النقيب، في معنى شخص تنقصه بسبب التواضع في الجلوس، حذا فيها حذو ابن زيدون رحمه الله، في سنة 653 " قلت: يستفاد من هذا لفظ " النفيسي " تصحيف قطعا، لعل صوابه " الفقيسي " بالتصغير، أو " القفيصي " بتقديم القاف على الفاء، كما في المخطوطة. وزد على هذا، تصحيح خطأ مطبعي كان قد وقع في ترجمته وهو تاريخ وفاته الهجري: صوابه 687 والميلادي صحيح. وزد أيضا أنه مات عن 79 سنة، كما في حسن المحاضرة 1: 328. * النقيب (البصري) = طالب بن رجب (1348) نك - نل نكرة (.. -.. =.. -..) 1 - نكرة بن لكيز (كزبير) بن أفصى بن عبد القيس بن دعمي بن جديلة بن أسد، من ربيعة: جد جاهلي قديم. بنوه بطن من " عبد القيس ". ممن اشتهر منهم " المثقب العبدي " الشاعر: عائذ بن محصن، و " الممزق " الشاعر:
شأس بن نهار، وعمرو بن مالك النكري العبدي البصري: من رجال الحديث، توفي سنة 127 (1). 2 - نكرة بن نوفل بن الصيداء بن عمرو بن قعين، من دودان بن أسد: جد جاهلي. استدركه ابن الاثير (في اللباب) على السمعاني (في الانساب) وسماه " نكرة بن الصيداء " نسبة إلى جده. بنوه بطن من بني " الصيداء " منهم قيس بن مسهر بن خليد: أرسله الحسين (السبط) إلى الكوفة، فقبض عليه عبيد الله بن زياد وأمره بأن يلعن الحسين، فلعن ابن زياد، فألقاه هذا من فوق القصر، فمات (2). ابن النكزاوي = عبد الله بن محمد 683 نلينو = كارلو الفونسو 1357 نم نمدبوش = طاهر بن قاسم 771 ؟ ابن النمر = علي بن محمد 432 * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 281 واللباب 3: 237 (2) جمهرة الانساب 184 واللباب 3: 237 - 238. *
[ 48 ]
النمر بن تولب (.. - نحو 14 ه =.. - نحو 635 م) النمر بن تولب بن زهير بن أقيش العكلي: شاعر مخضرم. عاش عمرا طويلا في الجاهلية، وكان فيها شاعر " الرباب " ولم يمدح أحدا ولا هجا. وكان من ذوي النعمة والوجاهة، جوادا وهابا لماله. يشبه شعره بشعر حاتم الطائي. أدرك الاسلام وهو كبير السن، ووفد على النبي صلى الله عليه وسلم فكتب عنه كتابا لقومه، فيه: " هذا كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم لبني زهير بن أقيش: إنكم إن أقمتم الصلاة وآتيتم الزكاة وأديتم خمس ما عنمتم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأنتم آمنون بأمان الله عز وجل " وروى عنه حديثا. وعاش إلى أن خرف فكان هجيراه: " أقروا الضيف، أنيخو الراكب، انحروا له ! ". وعده السجستاني في المعمرين. وذكره " عمر " يوما فترحم عليه، فكأنه مات في أيام أبي بكر أو بعده بقليل. وفي المؤرخين من يذكر أنه نزل البصرة
(وقد بنيت في أيام عمر) قال الجمحي: كان أبو عمرو بن العلاء يسميه " الكيس " لحسن شعره. وجمع الدكتور نوري القيسي في بغداد ما وجد من شعره في " ديوان - ط " (1). * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 8804 وشرح شواهد المغني 66 والاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 549 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وخزانة البغدادي 1: 156 والشعر والشعراء 105 وجمهرة أشعار العرب 109 وحسن الصحابة 161 ومختارات ابن الشجري 16 وفي أعمار الاعيان - خ.: عاش مئتي سنة ؟ كما في المعمرين 63 قلت: وورد اسم جده " أقيش " في بعض المصادر بلفظ " لقيش " أو " قيس " وهو في القاموس: " أقيش، كزبير " انظر التاج 4: 280 وفي معجم ما استعجم، كثير من شعره، انظر فهرسته. وسمط اللآلي 285 والجمحي 134 - 137 ولمعرفة " الرباب " انظر معجم قبائل العرب 415 ولضبط " النمر " انظر رغبة الآمل من كتاب الكامل 3: 19 ثم 4: 62، 210 و 5: 147. وانظر المورد 3: 2: 234. * النمر بن عذر (.. -.. =.. -..)
النمر بن عذر بن سعد بن دافع، من بني حاشد، من همدان: جد جاهلي يماني. من نسله بنو " سلامان " وبنو " المقصص " (1). نمر بن عيمان (.. -.. =.. -..) نمر بن عيمان بن نصر بن زهران، من الازد: جد جاهلي يماني. من نسله " أبوالكنود بن عبد الله بن عامر " قتل مع المختار الثقفي، و " الطفيل بن عبد الله ابن الحارث " أخو عائشة أم المؤمنين، لامها، وكان أسن منها، و " حذيفة بن عبد الله بن عوف " كانت معه راية قومه يوم القادسية (2). النمر بن قاسط (.. -.. =.. -..) النمر بن قاسط بن هنب بن أفصى ابن دعمى، من أسد بن ربيعة: جد جاهلي. كان له بالمدينة عقب كثير، ارتد جماعة منهم في أيام أبي بكر فأبادهم خالد بن الوليد. ودخل بعضهم الاندلس في أيام الفتح، فكانت سكناهم بحصن
وضاح من عمل رية (.) Reiyo ولاحمد ابن إبراهيم النديم كتاب " أخبار بني النمر بن قاسط " والنسبة إلى كل من اسمه " نمر " بفتح فكسر " نمري " بفتحهما (3). * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 60. (2) التاج 3: 517 وجمهرة الانساب 361 - 362 وورد فيه اسم أبي نمر، " عثمان " مكررا، مكان " عيمان " كما في مخطوطة اللباب، وصححه ناشر اللباب 3: 238 فجعله " عيمان " وقال: " في الاصل عثمان، والتحرير من التاج " قلت: ذكره التاج في مادة " نمر " بلفظ " عيمان " ولم يذكره في " عيم ". (3) التاج 3: 586 واللباب 3: 238 وجمهرة الانساب 283 والذريعة 1: 325 وانظر معجم قبائل العرب 1192 ومعجم ما استعجم 80، 85، 86. * النمر بن وبرة (.. -.. =.. -..) النمر بن وبرة بن تغلب بن حلوان، من قضاعة: جد جاهلي. بنوه قبائل وبطون: منهم بنو خشين، وبنو غاضرة، وبنو عاتية، وبنو التيم (1). النمري = منصور بن الزبرقان
أبو نمي الاول = محمد بن الحسن 701 ابن أبي نمي = أحمد بن محمد 961 أبو نمي الثاني = محمد بن بركات 992 ابن أبي نمي = حسن بن محمد 1010 نمير بن عامر (.. -.. =.. -..) نمير بن عامر بن صعصعة، من هوازن، من عدنان: جد جاهلي. قال أبو عبيدة: جمرات العرب في الجاهلية ثلاث: بنو ضبة بن أد، وبنو الحارث، وبنو نمير بن عامر، فطفئت منهم جمرتان وبقيت واحدة، طفئت ضبة لانها حالفت الرباب، وطفئت بنو الحارث لانها حالفت مذحج، وبقيت نمير لم تطفأ لانها لم تحالف. نزل بنو نمير قبل الاسلام باليمامة. ثم تحولوا إلى أطراف الكوفة، وعاثوا فيها (سنة 318 ه) وانتقلوا إلى الجزيرة الفراتية والشام. وذهب بعضهم إلى الاندلس. قال ابن حزم: ودار نمير بالاندلس: البراجلة. ومنهم في صدر الاسلام قيس بن عاصم (غير التميمي) (2).
النميري = همام بن قبيصة 65 * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 424 والتاج 3: 587 واللباب 3: 239 وابن خلدون 2: 248 ونهاية الارب للقلقشندي 98 والسبائك 21 وفيه النص على أن " تغلب " بن حلوان: " بالتاء المثناة والغين المعجمة، بطن من قضاعة ". (2) النقائض، طبعة ليدن 946 وانظر فهرسته. ونهاية الارب للقلقشندي 348 ومعجم ما استعجم 90 وجمهرة الانساب 263 وغريب 146 وانظر معجم قبائل العرب 1195 والاصابة: الرقم 7193. *
[ 49 ]
النميري (الشاعر) = محمد بن عبد الله (90 ؟) النميري - أبو حية) = الهيثم بن الربيع 160 النميري = طراد بن وهيب 520 النميري (الامير) = نصر بن منصور 588 النميري (أبو محمد) = عيسى بن نصر (597) النميري (القاضي) = محمد بن أحمد (694) نه نهار بن توسعة
(.. - 83 ه =.. - 702 م) نهار بن توسعة بن أبي عتبان، من بني بكر بن وائل: شاعر بكر في خراسان. كان هجاء، هجا قتيبة بن مسلم، فطلبه، فهرب واستجار بأم قتيبة فترضت له ابنها فرضي عنه وأكرمه. له أبيات في رثاء المهلب بن أبي صفرة (المتوفي سنة 83) قال الآمدي: له " ديوان " مفرد، وهو كثير الجيد. وكان أبوه توسعة من شعراء بكر بن وائل أيضا (1). نهار بن عامر (.. -.. =.. -..) نهار بن عامر بن سعد بن مر، من بني مراد: جد جاهلي يماني. قال الشاعر: " لو كنت جار بني نهار لم ترم * داري، وقوتل دونها بسلاح " قال ابن الاثير: من نسله زائدة بن سمير ابن عبد الله بن نهار، من أصحاب علي، قتل يوم النهروان. وقال الزبيدي: وبنو النهار قبيلة من الاشراف باليمن، منهم * (هامش 1) * (1) سمط اللآلي 817 والنقائض، طبعة ليدن 359، 364، 368 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر
521 - 523 والتنبيه والاشراف 278 ورغبة الآمل 7: 97 والمؤتلف والمختلف للآمدي 193 والاغاني، الساسي 14: 111 والتبريزي 3: 9. * محمد بن عمر بن موسى النهاري الملقب بقمر الصالحين، المدفون في الرباط المنسوب إليه، بجبل تعار (1). نهد (.. -.. =.. -..) نهد بن زيد بن ليث، من بني الحافي، من قضاعة: جد جاهلي يماني. كان يسكن بقرب نجران. وعاش عمرا طويلا، وكثرت ذريته من أبنائه في عهده. ولد له، لصلبه، أربعة عشر ذكرا، كانت منهم بعد ذلك بطون كثيرة. ولما حضرته الوفاة، قال لبنيه: " أوصيكم بالناس شرا ! ضربا أزا وطعنا وخزا ! كلموهم نزرا، وانظروهم شزرا ! قصروا الاعنة وطرروا الاسنة، وارعوا الغيث حيث كان " وإلى هذه " الوصية " أشارة أحد أحفاده " هبيرة بن عمرو " في أبيات حماسية (انظر ترجمته) وكان بنو نهد من أوائل الطالعين من قبائل
قضاعة إلى أرض نجد. ونزل فريق منهم بالشام، وطائفة في أطراف رضوى، ودخل بعضهم الاندلس فكانوا في " رية ". وممن اشتهر منهم حنظلة بن نهد (كانت له منزلة بعكاظ في المواسم) والذويد، (من المعمرين) وعمرو بن مرة بن مالك (من الشعراء في صدر الاسلام) وأبو عثمان، عبد الرحمن بن مل (من المحدثين) وقسورة بن معلل (ولي سجستان أيام بني أمية) (2). * (هامش 2) * (1) اللباب 3: 247 والتاج 3: 592. (2) صبح الاعشى 1: 317 ومنتخبات في أخبار اليمن 59 ومعجم ما استعجم 1: 30 - 34 وجمهرة الانساب 418 واللباب 3: 247 وعرام 7 وفي الازمنة والامكنة 2: 144 كتاب النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني نهد بن زيد. قلت: ومن العجيب ما وقع فيه الزبيدي، فإنه بعد أن ذكر نهدا هذا، في 2: 519 ونهدا الآتي بعده، عاد في 3: 592 فاستدركهما على القاموس في مادة " نهر " وسماهما " نهر بن زيد ابن ليث " و " نهر بن مرهبة بن الدعام " ؟. * نهد بن مرهبة (.. -.. =.. -..)
نهد بن مرهبة بن الدعام بن مالك بن معاوية، من همدان: جد جاهلي يماني. تفرع نسله عن ابنيه " بداء " بتشديد الدال، و " صعب ". ومن بداء: شاعر سماه الهمداني " عمرا " ولم ينسبه، وهو القائل: " متى ننقل إلى قوم رحانا * فقد درجوا مدارج آل عاد " (1). النهدي = هبيرة بن عمرو النهدي = عبد الله بن عمرو 67 النهرجوري = إسحاق بن محمد 330 النهروالي = محمد بن أحمد 988 النهرواني (ابن أبي طالب) = سلمان بن عبد الله النهرواني = إبراهيم بن دينار 556 نهشل بن حري (.. - نحو 45 ه =.. - نحو 665 م) نهشل بن حري بن ضمرة الدارمي: شاعر مخضرم. أدرك الجاهلية، وعاش في الاسلام. وكان من خير بيوت بني دارم. أسلم ولم ير النبي صلى الله عليه وسلم وصحب عليا في حروبه. وكان معه في وقعة " صفين " فقتل فيها أخ له اسمه " مالك " فرثاه بمراث
كثيرة. وبقي إلى أيام معاوية. قال الجمحي: " نهشل بن حري، شاعر شريف مشهور، وأبوه حري: شاعر مذكور وجده ضمرة بن ضمرة: شريف فارس شاعر بعيد الذكر كبير الامر، وأبو ضمرة: ضمرة بن جابر: سيد ضخم الشرف بعيد الذكر، وأبوه جابر: له ذكر وشهرة وشرف، وأبوه قطن: له شرف وفعال وذكر في العرب، فهم ستة لا أعلم في تميم رهطا يتوالون * (هامش 3) * (1) الاكليل 10: 152 والتاج 2: 519 واقرأ الجملة الاخيرة من الهامش السابق، هنا. *
[ 50 ]
تواليهم (1) نهشل (.. -.. =.. -..) 1 - نهشل بن دارم بن مالك بن حنظلة، من تميم، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطن كبير من تميم، ينسب إليه جمع كثير، منهم الاسود بن يعفر (الشاعر) وأبو غسان مالك بن سليمان (من رجال الحديث في البصرة)
وليلى بنت مسعود (تزوجها الامام علي بن أبي طالب، وولدت له أبا بكر و عبد الله) (2). 2 - نهشل بن عدي بن جناب بن هبل، من بني كلب بن وبرة: جد جاهلي. من نسله " المنذر بن درهم " من الشعراء (3). النهشلي = الاسود بن يعفر نهفان = علهان نهفان نهم (.. -.. =.. -..) نهم (بكسر النون وسكون الهاء) ابن ربيعة بن مالك بن معاوية بن صعب ابن دومان بن بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. بنوه: " حرب " و " شهر " و " عصاصة " و " وثير " ومن ينتمي إلى هؤلاء. قال الزبيدي: ومنهم بقية اليوم (أواخر القرن الثاني عشر للهجرة) بصنعاء اليمن (4). * (هامش 1) * (1) خزانة البغدادي 1: 152 ووقعة صفين 300 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر 619 والمقاصد للعيني بهامش الخزانة 2: 454 وفيه: " قال أبو
عبيد: حري، كأنه منسوب إلى الحر ضد البرد " وأمالي اليزيدي 49 والجمحي 495 وابن أبي الحديد، طبعة بيروت 1: 660 والنقائض، طبعة ليدن 810 واقرأ خبرا عنه في الاغاني، طبعة الساسي 8: 153. (2) نهاية الارب للقلقشندي 349 وجمهرة الانساب 218 واللباب 3: 249 والنقائض، طبعة ليدن 187 وانظر فهرسته. (3) اللباب 3: 249. (4) الاكليل 10: 244 واللباب 3: 249 والتاج 9: 87. * نهم (.. -.. =.. -..) نهم (بضم النون وفتح الهاء) بن عبد الله بن كعب، من بني عامر بن صعصعة: جد جاهلي. جعل ابن حزم من بنيه الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لهم: " نهم: شيطان، أنتم بنو عبد الله " وقد فرق صاحبا القاموس والتاج بين " نهم " المترجم له، ونهم (بضم النون وسكون الهاء) الذي هو اسم شيطان أو صنم لمزينة، سمي به " عبد نهم " من قضاعة، و " عبد نهم " من
بجيلة. ويلوح لي أن الوفد الذين سماهم النبي صلى الله عليه وسلم بني عبد الله، إنما كانوا من بني " عبد نهم " (1). نهيك (.. -.. =.. -..) نهيك بن هلال بن عامر بن صعصعة: جد جاهلي قديم. النسبة إليه " نهيكي ". من نسله " قبيصة بن المخارق " من الصحابة، سكن البصرة، وابنه " قطن ابن قبيصة " ولي سجستان، وذو البردين ربيعة بن رياح، من أجواد الجاهلية، قال الاصم الباهلي: " أو كابن جعدة وفادا على ملك * أو كالنهيكي ذي البردين، إذ فخرا " (2). نو النواجي = محمد بن حسن 859 النوازلي = الطيب بن أبي بكر 1314 أبو نواس = الحسن بن هاني 198 النواوي (النووي) = يحيى بن شرف 676 * (هامش 2) * (1) انظر اللباب 3: 249 والتاج 9: 87 وجمهرة الانساب 271. (2) جمهرة الانساب 261 - 62 والاصابة: ت 7063 واللباب 3: 250 وهو فيه: " نهيك بن عامر "
بإغفال هلال. وفيه " ذو البردين بن ربيعة بن رباح " والصواب " ذو البردين، ربيعة بن رياح " كما في القاموس: مادة برد. * النواوي = حسونة بن عبد الله 1343 ابن نوبخت = علي بن أحمد 416 النوبختي = الحسن بن موسى 310 ؟ النوبختي = علي بن العباس 327 النوجاباذي = محمد بن عمر 668 ابن نوح = أيوب بن محمد 576 ابن نوح = عبد الغفار بن أحمد 708 ابن نوح (الاسماعيلي) = حسن بن نوح (939) ابن سامان (.. - نحو 245 ه =.. - نحو 860 م) نوح بن أسد بن سامان: صاحب سمرقند. وليها في أيام المأمون العباسي، سنة 204 ه. ثم صحب المأمون في إحدى زياراته لخراسان، وعاد معه إلى بغداد، فلزم خدمته إلى أن ولاه ما وراء النهر (سنة 237) تابعا لبني طاهر. فأقام إلى أن توفي فيها. وخلفه أخوه " أحمد بن
أسد " (1). نوح بن دراج (.. - 182 ه =.. - 798 م) نوح بن دراج النخعي، مولاهم، أبو محمد: قاض، من أصحاب أبي حنيفة. كوفي. كان أبوه حائكا، من النبط، له أربعة أبناء، تولوا القضاء. وولي نوح بالكوفة، فقال شاعر: " إن القيامة فيما أحسب اقتربت * إذ صار قاضينا نوح بن دراج ! " وأصيبت عيناه، فكان يقضي وهو أعمى، واستمر ثلاث سنين لا يعلم أحد بعماه. * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 3: 83 وحمزة الاصفهاني 150 ودائرة المعارف الاسلامية 11: 77 وابن خلدون 4: 333 وانظر " أسد بن سامان " المتقدمة ترجمته. ولاحظ أن وفاة أحمد بن أسد سنة 250 ه، اعتمدت فيها على ما في اللباب لابن الاثير، خلافا لابن خلدون 4: 333 فإنه أرخها سنة 261. *
[ 51 ]
وتوفي وهو قاضي الجانب الشرقي من بغداد (1). نوح بن أبي مريم = نوح بن يزيد نوح الرومي
(.. - 1070 ه =.. - 1660 م) نوح بن مصطفى الرومي الحنفي نزيل مصر: فقيه متصوف. ولد وتعلم في أماسية. وكان مفتي قونية. سكن القاهرة وتوفي بها. من كتبه " القول الدال على حياة الخضر ووجود الابدال - خ " و " تاريخ مصر - خ " منه نسخة في باريس (6036) ذكرها بروكلمن، و " السيف المجزم في قتال من هتك حرمة الحرم - خ " ستة فصول، و " شرح دعاء القنوت - خ " و " نتائج النظر - خ " حاشية في الفقه، و " مجموعة رسائل - خ " فيها عشرون رسالة في الفقه والتصوف والتوحيد والمناقب والمصطلح، و " مجموعة رسائل - خ " ثانية، فيها خمس رسائل في أبحاث فقهية مختلفة، و " مجموعة رسائل - خ " ثالثة، فيها سبع وستون رسالة، و " حاشية على الدرر والغرر " و " الدر المنظم في مناقب الامام الاعظم - خ " في الاحمدية بتونس (3860) و " رسالة في الفرق بين الحديث القدسي والقرآن
والحديث النبوي - خ " ذكرها تيمور (2). المنصور الساماني (353 - 387 ه = 964 - 997 م) نوح بن منصور بن نوح بن نصر * (هامش 1) * (1) تهذيب 10: 482 ونكت 301 وتاريخ بغداد 13: 315 ورغبة الآمل 5: 10 والجواهر 2: 202. (2) خلاصة الاثر 4: 458 والكتبخانة 2: 104، 202 و 3: 55، 141 و 7: 119، 421، 471 والدهلوي، في مجلة المنهل 7: 404 والتيمورية 2: 16 و 432: 2. Brock. 2: 704) 413 (, S وهدية العارفين 2: 498 والاحمدية 460 وعثمانلي مؤلفلري 2: 44. * الساماني، أبو القاسم، ويلقب بالرضى: أمير ما وراء النهر. مولده ووفاته في بخارى (عاصمة إمارته) ولي بعد وفاة أبيه (سنة 366 ه) وهو صبي. وتعصب له عضد الدولة ابن بويه فأخذ له من الخليفة " الطائع " العهد على خراسان والخلع. ولم تسكن الفتن مدة ولايته إلا قليلا. وكان موفقا في قمعها، عزيز الجانب، مطاعا. طال عهده وانتهت
أيامه بشئ من الراحة. وتوفي في بخارى. وخلفه ابنه منصور (1). الحميد الساماني (.. - 343 ه =.. - 954 م) نوح بن نصر بن أحمد الساماني، أبو محمد: أمير، كان صاحب ما وراء النهر. وليها بعد وفاة أبيه (سنة 331 ه) وأقام في بخارى (عاصمة الامارة) وكانت في أيامه فتن واضطرابات بلغت به أن ذهبت منه الامارة ثم عادت إليه. وفي أخباره ما يدل على أنه كان صبورا على المضض، طويل الاناة في المعضلات. توفي في بخارى (2). ابن أبي مريم (.. - 173 ه =.. - 789 م) نوح بن يزيد (أبي مريم) بن جعونة المروزي، القرشي بالولاء، أبو عصمة: قاضي مرو. ويلقب بالجامع، لجمعه علوما كثيرة. وكان مرجئا، مطعونا في روايته الحديث. من كلامه: ما أقبح اللحن من متقعر ! (3). * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 8: 223 و 9: 34 - 37، 44 ابن
خلدون 4: 352 والعتبي 1: 89 وفيه: ولايته سنة 365 والنجوم الزاهرة 4: 198 واللباب 1: 523 وفي البداية والنهاية 11: 323 أنه " آخر ملوك السامانية " وهو سهو. وتاريخ مختصر الدول 298، 310. (2) ابن خلدون 4: 345 وحمزة 150 وابن العبري 287، 292 وابن الاثير 8: 131، 168 والعتبي 1: 349 والنجوم الزاهرة 3: 311 واللباب 1: 523 وهو فيه " نوح بن نصر بن إسماعيل بن أحمد ". (3) تهذيب التهذيب 10: 486 - 489 وميزان الاعتدال 3: 245 وشرحا ألفية العراقي 1: 268. * النودهي = محمد معروف 1254 ابن النور (الحكيم) = يحيى بن عبد الرحمن 760 نور الحسن (.. - 1336 ه =.. - 1917 م) نور الحسن بن محمد صديق بن حسن بن علي الحسيني القنوجي: فاضل، هندي. من المشتغلين بالحديث. وهو ابن العلامة " محمد صديق حسن خان " المتقدمة ترجمته. به " الجوائز والصلات من جمع الاسامي والصفات - ط "
في الحديث، و " الغنة ببشارة الجنة لاهل السنة - ط " و " الرحمة المهداة إلى من يريد زيادة العلم على أحاديث المشكاة - ط " و " سلطان الاذكار من أحاديث سيد الابرار - ط " (1). نور الحق (1262 - 1321 ه = 1846 - 1903 م) نور الحق ماجي بون، أبو عبد الرحمن، ويقال له قاد حاج: فاضل صيني، له مؤلفات باللغات الثلاث الصينية والعربية والفارسية. حج، وأقام سنتين في الحرمين، يتعلم. وعاد إلى بلاده فأخذ عنه كثير من الطلبة. وحج ثانية، فلما وصل إلى " كانبور " بالهند، مكث بها لتصحيح بعض المؤلفات، للطبع فأدركته الوفاة. ترجم كتاب " الخطب والفقراء " من الفارسية إلى العربية. وترجم إلى العربية عن الصينية كتاب " خمسة فصول - ط " في علم الطبيعة للعلامة الصيني المسلم صالح ليوجي. وسمى له صاحب كتاب " الصين والاسلام "
عشرين مؤلفا، منها " التيسير في علم الفلك " و " متسق النحو " و " متسق البيان " و " متسق المنطق " و " توضيح * (هامش 3) * (1) التيمورية 2: 278 و 3: 307 و 4: 171 وفهرس المؤلفين 309 ومعجم المطبوعات 1873 وقد توهمه شخصين: نور الحسن، والامير نور الحسن. *
[ 52 ]
شرح الوقاية " و " تبطيل التثليث " بالصينية والعربية (1). نور الدولة = دبيس بن علي 474 نور الدين (الشهيد) = محمود بن زنكي (569) نور الدين (الحلبي) = علي بن إبراهيم (1044) نور الدين (الرسولي) = عمر بن علي 647 نور الدين (السمهودي) = علي بن عبد الله (911) الشيرواني (1283 - 1361 ه = 1866 - 1942 م) نور الدين بن إسماعيل بن حسن الشيرواني: باحث، من رجال التعليم في العراق. ولد في إربل، وتعلم في
كربلاء. وعلم في كثير من المدارس. وتولى إدارة دار المعلمين في بغداد، ثم في البصرة. وصنف كتبا طبع بعضها. منها " خلاصة تاريخ الاسلام " و " الفلسفة العلمية " و " الفلسفة الاخلاقية " و " وعلم الحيوانات " و " زبدة الهندسة " و " تاريخ التربية " (2). الانصاري (.. - بعد 998 ه =.. - بعد 1590 م) نور الدين بن حسين الانصاري: فاضل. اطلعت على كتاب له سماه " تحفة الاخيار في فضائل الانصار - خ " أنجزه بخطه سنة 998 ه، ولم أظفر بترجمة له (3). الاحمد ابادي (1064 - 1155 ه = 1654 - 1742 م) نور الدين بن محمد صالح * (هامش 1) * (1) الصين والاسلام، تأليف محمد تواضع 81. (2) لب الالباب 377 ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 410. (3) مخطوطة " تحفة الاخيار " وهي في خزانة السيد حسن حسني عبد الوهاب الصمادحي، بتونس. *
الاحمد ابادي: من علماء العربية بالهند. مولده ووفاته في أحمد آباد. له نحو 150 تصنيفا، في التفسير والحديث والعقائد وعلوم العربية والمنطق، أكثرها شروح وحواش (1). نور الدين مصطفى (1300 - 1346 ه = 1883 - 1928 م) نور الدين " بك " مصطفى: فاضل، تركي الاصل والمنبت، مستعرب. ولد في مدينة " أوخرى " بمكدونية، وتعلم في " مناستر " وتخرج بالحقوق في الآستانة. وسكن مصر سنة 1903 فكان من أعضاء الرابطة الشرقية والمجمع اللغوي وجماعة التعليم الشرقي الاسلامي وجمع مكتبة نفيسة. واشتغل بجمع " دائرة معارف " بالتركية، ولم يكمل تبييضها. كان ينظم بالعربية والفارسية والتركية. وترجم " رباعيات الخيام " إلى العربية * (هامش 2) * (1) سبحة المرجان 94 وأبجد العلوم 911. * نظما. وتوفي بالقاهرة (1). التستري (956 - 1019 ه = 1549 - 1610 م)
نور الله بن شريف الدين عبد الله ابن ضياء الدين نور الله بن محمد شاه المرعشي التستري (الشوشتري) من نسل الامام زين العابدين: مجتهد، من علماء الامامية. كان ينعت بالقاضي ضياء الدين. من أهل تستر. رحل إلى الهند، فولاه السلطان " أكبر شاه " قضاء القضاة، بلاهور، واشترط عليه ألا يخرج في أحكامه عن المذاهب الاربعة، فاستمر إلى أن أظهر غير ذلك، فقتل تحت السياط في مدينة أكبر أباد. له 97 كتابا ورسالة، أورد صاحب شهداء الفضيلة أسماءها. أشهرها " إحقاق الحق - ط " قال: وهو الذي أوجب قتله. ومنها " مجالس المؤمنين - ط " في مشاهير رجال الشيعة، و " مصائب النواصب - خ " و " حاشية على تفسير البيضاوي - خ " و " الحسن والقبح - خ " و " تذهيب الاكمام في شرح تهذيب الاحكام - خ " (2). * (هامش 3) * (1) طنطاوي جوهري في المقتطف 73: 191 - 194 ومرآة العصر 2: 309.
(2) شهداء الفضيلة 171 وأمل الآمل، ذيل منهج المقال 512 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 730 و 327 , 125 , 124: 2 Buhar والذريعة 1: 391 و 2: 369، 408 و 4: 53، 324 و 7: 19 وآصفية ميمنت 1326 ومفتاح الكنوز 1: 28 و 607: 2. *. Brock. S
[ 53 ]
الشرواني (.. - 1065 ه =.. - 1655 م) نور الله بن محمد رفيع بن عبد الرحيم الشرواني: فقيه حنفي. كان مدرسا في " بروسة " وتوفي بها. له كتب، منها " شرح الفقه الاكبر " للامام أبي حنيفة، و " شرح التلخيص " في المعاني والبيان، و " تعليقة " على تفسير البيضاوي (1). النوري (السفاقسي) = علي النوري 1118 النوري (المازندراني) = حسين بن محمد (1320) النوري (النجفي) = مهدي النوائي 1341 نوري السعيد (1306 - 1377 ه = 1888 - 1958 م)
نوري بن سعيد بن صالح ابن الملا طه، من عشيرة القره غولي البغدادية: سياسي، عسكري المنشأ، فيه دهاء وعنف. ولد ببغداد، وتعلم في مدارسها العسكرية. وتخرج بالمدرسة الحربية في الاستانة (1906) ودخل مدرسة أركان الحرب فيها (1911) وحضر حرب البلقان (1912 - 13) وشارك في اعتناق " الفكرة العربية " أيام ظهورها في العاصمة العثمانية. فكان من أعضاء " جمعية العهد " السرية. وقامت الثورة في الحجاز (1916) ولحق بها، فكان من قادة جيش الشريف (الملك) فيصل بن الحسين في زحفه إلى سورية. ودخل قبله دمشق. وآمن بسياسة الانكليز. فكان المؤيد لها في البلاط الفيصلي بسورية ثم بالعراق، مجاهرا بذلك إلى آخر حياته. وتولى رئاسة الوزارة العراقية مرات كثيرة في أيام فيصل وابنه غازي وحفيده فيصل بن غازي. وائتلف مع عبد الاله بن علي، الوصي على عرش * (هامش 2) * عثمانلي مؤلفلري 2: 43 وهدية العارفين 2: 499. *
العراق في أيام فيصل الثاني. وقامت الثورة في بغداد (14 يوليو 1958) فكان فيصل وعبد الاله من قتلاها. واختفى نوري يوما أو يومين، ثم خرج في زي امرأة، فعرفه بعض أهل بغداد، فقتلوه. وله آثار كتابية مطبوعة، منها " أحاديث في الاجتماعات الصحفية " و " استقلال العرب ووحدتهم " و " محاضرات عن الحركات العسكرية للجيش العربي في الحجاز وسورية " (1). النوري الشعلان (1263 - 1361 ه = 1847 - 1942 م) نوري بن هزاع بن نايف بن عبد الله ابن منيف الشعلان: شيخ مشايخ " الرولة " من عنزة. يعده من دهاة البادية. كانت أقامته على الاكثر، في جهات قرية " عدرة " شرقي دمشق، مع عشيرته. * (هامش 2) * (1) مذكرات المؤلف. ولب الالباب 282 والعراق بين انقلابين 87 ودليل العراق لسنة 1936 ص 942 والصحف العربية وغيرها 14 / 7 / 1958 ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 417 ومذكرات أسعد داغر. وتاريخ مقدرات العراق 1: 380. *
وهم من العرب الرحالة. ينتجعون المراعي، ويعودون. وكان قد اغتال شقيقين له في شبابه، لينفرد بالحكم، فانقادت إليه قبائل " الرولة " وخافته بادية الشام. وصانع الحكومات المتعاقبة في سورية، من تركية، وعربية، وفرنسية، على اختلاف ألوانها. وفاز بعطاياها. وجمع ثروة ضخمة. وسكن دمشق إلى أن مات. ودفن في قرية " عدرة " (1). النوشري = عيس بن محمد 297 نوعي الرومي = يحيى بن علي 1007 نوعي زاده = محمد بن يحيى 1044 ذو شقر (.. -.. =.. -..) نوف (ولقبه ذو شقر) بن حسان ذي مراثد بن ذي سحر: ملك جاهلي يماني، من حمير. ذكره صاحب " منتخبات من شمس العلوم لنشوان " بما يوهم أن من نسله " الاشاقر " وليس بصواب، فالاشاقر، وهم يمانيون أيضا أزديون، * (هامش 3) * (1) عشائر الشام 2: 31، 37 ولورانس في بلاد العرب، لتوماس. *
[ 54 ]
نسبتهم إلى سعد (الملقب بالاشقر) ابن عائذ بن مالك بن عمرو الازدي (1). البكالي (.. - نحو 95 ه =.. - نحو 714 م) نوف بن فضالة الحميري البكالي: إمام أهل دمشق في عصره. من رجال الحديث. ورد ذكره في الصحيحين. وكان راويا للقصص. وهو ابن زوجة كعب الاحبار. ذكره البخاري في فصل من مات ما بين التسعين إلى المئة (2). نوف بن موهب إل (.. -.. =.. -..) نوف (ذو بتع الاصغر) ابن موهب إل بن حاشد ذي مرع بن أيمن بن علهان ابن ذي بتع الاكبر نوف بن يحضب ابن الصوار: ملك يماني، كان في عهد النبي سليمان. أورد نشوان الحميري رواية في خبر " بلقيس " نفى بها أن سليمان تزوجها (وهي الرواية المتداولة وقد تقدمت في ترجمتها) وقال: لما وفدت
بلقيس (من مأرب) على سليمان (بتدمر) قال لها: لا بد لكل امرأة من زوج، فقالت: إن كان لا بد منه فذو بتع (تعني نوفا صاحب الترجمة) فتزوجها وولدت له " أسنع يمتنع " و " أنوف ذا همدان " الاكبر، و " شمس الصغرى ". أم تبع الاقرن. ومن ولدها " الثوريون " وهم ولد " ثور " الملقب بناعط. قال نشوان: وقد قيل إن سليمان تزوجها، ولم يصح ذلك (3). نوف بن همدان (.. -.. =.. -..) نوف بن همدان، من بني كهلان بن * (هامش 1) * (1) منتخبات في تاريخ اليمن 56 واللباب 1: 52 والتاج 3: 311. (2) تهذيب التهذيب 10: 490. (3) منتخبات شمس العلوم لنشوان 9. * سبأ، من قحطان: جد جاهلي يماني قديم. تفرع نسله من حفيديه " حاشد " و " بكيل " قال الهمداني: أولد همدان نوفا وفيه العدد والعز. وقال الفيروزآبادي: نوف، بطن من همدان (1).
ذو بتع الاكبر (.. -.. =.. -...) نوف بن يحضب بن الصوار، ولقبه ذو بتع: ملك جاهلي يماني من ملوك حمير. يقال له الاكبر، تمييزا عن حفيده " نوف بن موهب إل " قال علقمة ذو جدن: هل لاناس مثل آثارهم * بمأرب ذات البناء اليفع " " أو مثل صرواح وما دونها * مما بنت بلقيس أو ذو بتع " قلت: وقد يكون المعني بهذين البيتين حفيده ذو بتع الاصغر، لما يقال من أنه تزوج بلقيس (2). ابن نوفل = عبد الله بن نوفل 84 نوفل = سليم بن عبد الله 1320 نوفل = نسيم بن عبد الله 1321 نوفل بن الحارث (.. - 15 ه =.. - 636 م) نوفل بن الحارث بن عبد المطلب الهاشمي القرشي: صحابي، كان من أغنياء قريش وأجوادهم وشجعانهم. أخرجه قومه يوم " بدر " لقتال المسلمين، وهو كاره، فأسر ثم أسلم. وكان أسن
من أسلم من بني هاشم. ورجع إلى مكة. ثم هاجر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أيام الخندق. وشهد فتح مكة. وحضر حنينا والطائف. وثبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حنين، * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 11، 28 والقاموس: مادة نوف. قلت: وهو في جمهرة الانساب 369 " نوفل " لعله تصحيف من النسخ أو الطبع. (2) منتخبات في أخبار اليمن 5. * فكان عن يمينه. وتبرع في هذه الوقعة بثلاثة آلاف رمح. وعاش إلى خلافة عمر بن الخطاب (1). نوفل بن خويلد (.. - 2 ه =.. - 624 م) نوفل بن خويلد بن أسد القرشي: من أشد قريش شجاعة وأذى للمسلمين في الجاهلية. كان يدعي " أسد قريش " وهو الذي قرن أبا بكر الصديق وطلحة ابن عبيد الله، حين أسلما، في حبل. فكانا يسميان " القرينين " لذلك. شهد الوقائع مع قريش. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو يوم بدر: " اللهم اكفنا ابن العدوية " وأمه من بني عدي بن خزاعة. قتله
علي ابن أبي طالب يوم بدر (2). نوفل بن عبد مناف (.. -.. =.. -..) نوفل بن عبد مناف بن قصي، من قريش: جد جاهلي. من الرؤساء. تكاثر نسله من بنيه: عدي، وعامر، وعمرو، وعبد عمرو. فمن عدي: المطعم بن عدي (تقدمت ترجمته) وطعيمة بن عدي (قتل يوم بدر كافرا) من ولد عامر: عقبة بن الحارث (من الصحابة، مات في خلافة ابن الزبير) ومن ولد عمرو: نافع بن طريف (كاتب الصحائف لعمر بن الخطاب) ومن عبد عمرو: مسلم بن قرظة (قتل يوم الجمل) قال ياقوت في الكلام على مكان يسمى " سلمان ": " والسلمان ماء قديم جاهلي وبه قبر * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد 4: 30 والاصابة: ت 8828 وأسد الغابة 5: 46 وذيل المذيل 8 وفيه: " وفاته سنة 14 بعد أن استخلف عمر بسنة وثلاثة أشهر، وصلى عليه عمر، ومشى معه إلى البقيع حتى دفن هناك ".
(2) ابن سعد 3: 153 ونسب قريش 229 - 230 وفي جمهرة الانساب 111 " قتله ابن أخيه الزبير بن العوام يوم بدر، وتقول عامة الرواة إن عليا قتله ". *
[ 55 ]
نوفل بن عبد مناف، وهو طريق إلى تهامة من العراق في الجاهلية ". وقال البكري: مات نوفل قبل أخيه المطلب. ولمطرود بن كعب الخزاعي رثاء له ولبني عبد مناف، منه قوله: " ونوفل كان دون الناس خالصتي * أمسى بسلمان في رمس بموماة " وهو من أصحاب " الايلاف " قال ابن حبيب: أصحاب الايلاف الذين رفع الله بهم قريش ونعش فقراءها: هاشم، وعبد شمس، والمطلب، ونوفل، بنو عبد مناف. وكل من هؤلاء كان رئيس من يخرج معه ممن يتجر في وجهته. وكان متجر نوفل إلى العراق، فمات بسلمان (1). نوفل بن مساحق (.. - 74 ه =.. - 693 م) نوفل بن مساحق بن عبد الله الاكبر ابن مخرمة، القرشي العامري المدني، أبو سعد: قاضي المدينة. من التابعين. كان من أشراف قريش. نشأ بالمدينة،
وولي قضاءها. وكان يلي جباية الصدقات، فيقسمها ويطعمها، ولا يرفع منها إلى الامراء شيئا. ولما قدم الوليد بن عبد الملك المدينة أجلسه معه على السرير إكراما له (2). نوفل بن معاوية (.. - نحو 60 ه =.. - نحو 680 م) نوفل بن معاوية بن عروة (أو عمرو) الديلي الكناني: معمر، من الصحابة. له أحاديث. شهد بدرا والخندق مع المشركين، وكان له ذكر ونكاية. * (هامش 1) * (1) المحبر 162، 163 ومعجم البلدان 5: 111 وجمهرة الانساب 106 - 108 والسيرة لابن هشام، طبعة الحلبي 1: 146، 147 ومعجم ما استعجم 745، 750، 997 وانظر اللباب 3: 244. (2) تهذيب التهذيب 10: 491 والاصابة: ت 8911 وخلاصة تذهيب الكمال 347 وطبقات ابن سعد 5: 179 ونسب قريش 427 وسمط اللآلي 3: 47. * ثم أسلم وشهد الفتح وحنينا والطائف. ونزل المدينة، ومات بها، في خلافة معاوية، أو أيام يزيد. قيل: عاش
ستين سنة في الجاهلية ومثلها في الاسلام (1). نوفل نوفل (1227 - 1305 ه = 1812 - 1887 م) نوفل بن نعمة الله بن جرجس نوفل: أديب مترجم. من أهل طرابلس الشام. مولده ووفاته فيها. تعلم بمصر. وعين ترجمانا لبعض " القنصليات " في بيروت. * (هامش 2) * (1) الاستيعاب، بهامش الاصابة 3: 509 وتهذيب التهذيب 10: 492 وأعمار الاعيان - خ: فيمن عاش 120 سنة. وخلاصة تذهيب الكمال 347. * وكان يحسن التركية والفرنسية. من كتبه " صناجة الطرب في تقدمات العرب - ط " و " زبدة الصحائف في أصول المعارف - ط " و " سوسنة سليمان في أصول العقائد والاديان - ط " و " كشف اللثام في تاريخ مصر والشام - خ " ومن مترجماته: " أصل معتقدات الامة الجركسية - ط " و " الدستور - ط " جزآن، و " حقوق الامم - ط " (1). النوقاتي = محمد بن أحمد 382 نولدكه = تيودور نولدكه 1349 ذو النون = ثوبان بن إبراهيم 245
النووي = يحيى بن شرف 676 نووي الجاوي = محمد بن عمر 1316 نويب = عبد الملك بن عبد العزيز النويري = أحمد بن عبد الوهاب 733 النويري (القارئ) = محمد بن محمد (857) نويفع بن لقيط = نافع بن لقيط 90 ؟ ني نيبور = كارستن نيبور 1230 النيرماني = علي بن محمد 414 النيريزي = الفضل بن حاتم 310 ؟ النيسابوري (المحدث) = يحيى بن يحيى (226) النيسابوري (المتنبئ) = محمود بن الفرج (235) النيسابوري (الحافظ) = عبد الرحمن بن الحسن 307 النيسابوري (شيخ الحاكم) = الحسين بن علي 349 النيسابوري (الحاكم) = محمد بن محمد 378. * (هامش 3) * (1) المقتطف 12: 113 وإيضاح المكنون 1: 411
ومشاهير الشرق 2: 173 ومعجم المطبوعات 1874 و 779: 2. *. Brock. S
[ 56 ]
النيسابوري (الخركوشي) = عبد الملك ابن محمد 407 النيسابوري (المؤذن) = أحمد بن عبد الملك 470 النيسابوري (أبو القاسم) = زاهر بن طاهر 533 النيسابوري (الشافعي) = محمد بن يحيى (548) النيسابوري (المفسر) = محمود بن أبي الحسن 550 ؟ النيسابوري (الكاتب) = ناصر بن سلمان (552) النيسابوري (القطب) = مسعود بن محمد (578) النيسابوري (الاعرج) = حسن بن محمد (728) النيسابوري (النقرة كار) = عبد الله بن محمد 776 النيسابوري (نظام الدين) = الحسن بن
محمد 850 ؟ النيفر (القاضي) = محمد بن أحمد 1277 النيفر (الاديب) محمد بن محمد 1330 نيكلسن = رينولد ألين 1364 النيلي (الطبيب) = سعيد بن عبد العزيز (420) النيلي (المؤدب) = سعد بن أحمد 592 النيلي (ابن ساروج) = حمزة بن أحمد (613) النيلي (بهاء الدين) = علي بن عبد الكريم (800) ؟
[ 57 ]
حرف الهاء ها ابن الهائم (الفقيه) = محمد بن أحمد 798 ابن الهائم (الرياضي) = أحمد بن محمد (815) ابن الهائم (الشاعر) = أحمد بن محمد (887) هابخت (1) = ماكسيميليان 1255 ابن هابل (.. - نحو 325 ه =.. - نحو
937 م) هابل بن حريز بن هابل، أبو كريمة: ثائر أندلسي. كان في بعض حصون " جيان " وخلع الطاعة في أيام الامير عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن. وكان له ثلاثة إخوة، هم: منذر، وعامر، وعمر، ثار كل منهم في مكانه، في أوقات متقاربة (سنة 282 ه) فبنوا لانفسهم حصونا، وجمعوا أنصارا، وزحفت لقتالهم القواد. أما " منذر " وهو أكبرهم، فانتهى أمره بأن خضع (سنة 300) وأدى الاتاوة في أيام الخليفة الناصر " عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله " ووفد على قرطبة، وأما " عامر " فكانت ثورته في حصن " شنت اشتيبن " وخضع للناصر عبد الرحمن وأصبح * (هامش 1) * (1) بين الخاء والشين: " هابشت - هابخت ". * في جملة قواده بقرطبة، واستشهد في غزوة " الخندق " بشنت مانكش (سنة 327) وأما " عمر " فكان شأنه كشأن عامر، وغزا مع الناصر عبد الرحمن غزوته إلى بطليوس (سنة 317) فأصابه
سهم في معركة ب " باجة " فقتل. وأما " هابل " صاحب الترجمة، فيقول المؤرخ ابن حيان: " ثار أيام الامير عبد الله، وخلع، واختلفت به الاحوال من أنس ونفار، إلى أن ولي كبره عبد الرحمن، فقصده فيمن قصد من نظرائه، وألقى عليه كلكله، فخشع لصولته، فاستنزله مع منذر أخيه، وأسكنه قرطبة، فنكث بعد حين، وهرب منها فدخل حصن مرهريطة - مرغريطة ؟ - وكان من حصون أخيه، وأظهر التمسك بالطاعة، وخاطب يستلطف الخليفة ويوثق على نفسه شرط الطاعة، ويسأل إقراره بحصنه، على أن يقيم الخدمة ويغزو في الجيش متى استنهض، فقبل منه الخليفة عبد الرحمن ذلك وأقره بحصنه وأسجل له عليه " (1). هاجر بن عبد العزى (.. -.. =.. -..) هاجر بن عبد العزى الخزاعي: معمر جاهلي، شاعر. قيل: اسمه " عميرة * (هامش 2) * (1) المقتبس لابن حيان، القسم الثالث 27 - 29 والبيان
المغرب 2: 136، 161. * ابن هاجر بن عمير بن عبد العزى ". له أبيات أولها: " بليت، وأفناني الزمان، وأصبحت * هنيدة قد أنضيت من بعدها عشرا " والهنيدة، المئة (1). هاجر (.. -.. =.. -..) هاجر بن كعب بن بجالة الضبي: جد جاهلي. من نسله " علقمة بن موهوب " من فرسان ضبة. وكانت لبني هاجر إبل سود تشبه بها الحجارة السوداء، قال الفرزدق يذكر قدرا: " أنخنا إليها من حضيض عنيزة * ثلاثا كذود الهاجري رواسيا " يصف الاثافي الثلاث التي توضع عليها القدر، وشبهها لسوادها بإبل الهاجري (2). أم الفضل (790 - 874 ه = 1388 - 1469 م) هاجر (وتسمى عزيزة) بنت محمد شرف الدين المحدث ابن محمد بن أبي بكر القدسي الاصل القاهري: عالمة بالحديث. أخذت عن أبيها وغيره. وصارت في أعوامها الاخيرة أسند أهل عصرها. وأخذ عنها كثيرون، منهم
* (هامش 3) * (1) كتاب المعمرين 73. (2) جمهرة الانساب 193 ومعجم ما استعجم 977 والتاج 3: 614. *
[ 58 ]
السخاوي وابن فهد يتكرر ذكرها في السماعات والاسانيد. مولدها ووفاتها بالقاهرة (1). الهادي (الباي) = محمد بن علي 1324 الهادي إلى الحق = يحيى بن الحسين 298 الهادي (الزيدي) = عز الدين بن الحسن (900) الهادي (الزيدي) = الحسن بن القاسم (1156) الهادي (الزيدي) = محمد بن أحمد (1259) الهادي (الزيدي) = محمد بن عبد الله (1307) الهادي (السراجي) = أحمد بن علي 1248 الهادي (العباسي) = موسى بن محمد 170 الهادي (العسكري) = علي بن محمد 254 الهادي (اليمني) = محمد بن علي 932 ابن الوزير
(758 - 822 ه = 1357 - 1419 م) الهادي بن إبراهيم بن علي بن المرتضى الحسني، جمال الدين ابن الوزير: باحث، من علماء الزيدية باليمن. ولد في هجرة الظهر، من شظب. وأقام بصنعاء. ورحل إلى صعدة ومكة. ومات بذمار. من كتبه " رياض الابصار في ذكر الائمة الاقمار - خ " و " التحفة الصفية في شرح الابيات الصوفية - خ " وهي أبيات أولها: " تقدم وعدكم، فمتى الوفاء ؟ * وطال بعادكم فمتى اللقاء ؟ " و " كفاية القانع في معرفة الصانع " وكتاب " الطرازين المعلمين في فضائل الحرمين المحرمين " و " هداية الراغبين إلى مذهب العترة الطيبين - خ " و " كريمة العناصر في الذب عن سيرة الامام الناصر - خ " في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 115) * (هامش 1) * (1) الضوء اللامع 12: 131. * نسختان، وفي الرياض و " كاشفة الغمة عن حسن سيرة إمام الائمة صلاح الدين الناصر لدين الله محمد بن على بن محمد - خ " و " نهاية التنويه في إزهاق التمويه
- خ " و " درة الغواص في نظم خلاصة الرصاص - خ " (1). الجلال اليمني (.. - 1079 ه =.. - 1668 م) الهادي بن أحمد بن محمد علي، الجلال: فقيه من أهل اليمن. له " نور السراج " جعله على أبواب الفقه، واستكمل فيه البخاري، و " شرح الاسماء الحسنى ". توفى بالجراف. وهو أخو الحسن بن أحمد السابق ذكره (2). هادي زوين (.. - 1346 ه =.. - 1927 م) هادي زوين: مجاهد عراقي من قضاء " أبي صخير " من رؤساء " الجعارة " برز اسمه في ثورة العراق (سنة 1920 م) * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 2: 316 والضوء اللامع 10: 206 و 53: 23 Bankipore والبعثة المصرية 28، 36 و 441. Ambro. A. 4 , 59 , C ومراجع تاريخ اليمن 264 وجامعة الرياض 5: 79. (2) البدر الطالع 2: 318. * وكان من رجالاتها. ولما أطفأها الانكليز سجنوه وصادروا أمواله. واستمر معذبا
إلى أن توفي (1). الهادي السعيدي (.. - 1367 ه =.. - 1948 م) الهادي السعيدي التونسي: فاضل، من رجال الحركة الوطنية بتونس. كان رئيس التحرير لجريدة " كل شئ " وعمل على مقاومة الاستعمار، فاعتقله الفرنسيس (سنة 1939) وحكموا عليه بالسجن والاشغال الشاقة عشرين سنة. ثم حكموا بإعدامه (سنة 1940) ففر إلى مصر، وتوفي بها (2). هادي الطهراني = محمد هادي 1321 هادي كاشف الغطاء (1289 - 1360 ه = 1872 - 1941 م) هادي بن عباس بن علي ابن كاشف الغطاء: فاضل إمامي عراقي. من كتبه " أوجز الانباء في مقتل سيد الشهداء - ط " رسالة، و " المقبولة الحسينية - ط " مراث من نظمه، و " مجموعة - خ " أدب وتراجم، و " المستدرك على نهج البلاغة - ط " و " البرهان المبين فيمن يجب اتباعه من النبيين - خ " (3).
الصرمي (.. - بعد 1121 ه =.. - بعد 1709 م) هادي بن علي الصرمي: طبيب منجم يمني، من أهل صنعاء له اشتغال في الحديث وله شعر في " ديوان " وكتب، منها " العرف الندي " حاشية * (هامش 3) * (1) الحقائق الناصعة 1: 101، 102 وانظر الروض الازهر 432. (2) الاهرام 5 / 1 / 1948. (3) ديوان محسن الخضري 9 والذريعة 1: 303 و 2: 473 و 805: 2. *. Brock. S
[ 59 ]
على اليزدي على تهذيب المنطق، و " شمس الاوان فيما تعاقب عليه الملوان " في الفلك. وكان مع علمه بالطب يباشر العلاج (1). الصرمي (.. - نحو 1130 ه =.. - نحو 1718 م) هادي بن علي الصرمي اليمني: أديب، له شعر ومعرفة بالطب والنجوم.
من أهل صنعاء. جمع نظمه في " ديوان " وصنف " شمس الاوان فيما تعاقب فيه الملوان " و " العرف الندي " حاشية في المنطق (2). هادي الخراساني (1297 - 1368 ه = 1880 - 1949 م) هادي بن علي البجستاني الخراساني: مدرس إمامي. خراساني الاصل. ولد وعاش في " الحائر " بالعراق. كان كثير الاشتغال بالخلافات المذهبية والردود. له كتب ورسائل، منها " درر الفرائد " حاشية على منظومة السبزواري في المنطق، و " نطق الحق " في الامامة، و " حاشية على المكاسب " في الفقه، و " الاستصحاب - خ " في الاصول، و " الاسنة " ردود ونقود، و " دعوة الحق - ط " رسالة، أتى فيها بمفتريات على بعض حنابلة نجد، ورسالة في " تحديد الكر بالمساحة والوزن " و " دعوة دار السلام " في المعجزات (3). السبزواري (1212 - 1289 ه = 1797 - 1872 م) هادي بن مهدي السبزواري
* (هامش 1) * (1) نشر العرف 2: 777. يقول المشرف: ظاهر ان هذا " الصرمي " هو " الصرمي " التالي ذاته. دعا المؤلف إلى تكرير ترجمته تعدد المراجع. (2) ملحق البدر 224 وفيه: " وهو من رجال القرن الثاني عشر ". وهدية العارفين 2: 502 وعنه أخذت تقدير وفاته. (3) انظر الذريعة 2: 26، 70 و 8: 208 وأحسن الوديعة 1: 215 - 218. * الشيرازي: فقيه إمامي، نعته صاحب الذريعة بالفيلسوف المتأله. من أهل " سبزوار " ووفاته بها. تعلم بأصبهان والمشهد. من كتبه " شرح اللآلي المنتظمة - ط " في المنطق، و " غرر الفرائد - ط " في الحكمة، طبع مع الاول، و " النبراس - خ " أرجوزة في الفقه، و " الجبر والاختيار - خ " و " حاشية على الشواهد الربوبية للصدر الشيرازي - ط " و " حاشية على المبدأ والمعاد للشيرازي أيضا - خ " و " أسرار الحكمة - ط " (1). الهدوي (707 - 784 ه = 1307 - 1382 م) الهادي بن يحيى بن الحسين الحسني
الهدوي: فاضل زيدي، من أهل صعدة، ووفاته بها. كان من أعيان أعوان المهدي علي بن محمد. له تعليقة سماها " الشرفية " (2). پورتر (1260 - 1341 ه = 1844 - 1923 م) هارفي پورتر، الدكتور Dr Harvey Porter مستشرق أميركي. وفد على لبنان سنة 1870 واشتغل بتدريس التاريخ والفلسفة في الكلية الاميركية ببيروت * (هامش 2) * (1) الذريعة 1: 490 و 2: 52 و 5: 83، 195 و 6: 144، 190 ومعجم المطبوعات 1000 و 832: 2. Brock. S وفيه رواية أخرى في وفاته: سنة 1295 ه. (2) ملحق البدر 225. * إلى سنة 1914 وعني بالعاديات والنقود العربية القديمة. له " المنهج القويم في التاريخ القديم - ط " عربي، و " قاموس إنكليزي عربي، وعربي إنكليزي - ط " ساعده فيه الدكتور ورتبات. وصنف بالانكليزية تاريخا مختصرا لبيروت (1). الهاروشي = عبد الله بن محمد 1175
هارون بن إبراهيم (278 - 328 ه = 891 - 940 م) هارون بن إبراهيم بن حماد الازدي العذري، أبو بكر: قاض، من الفقهاء. كان لين الجانب، وافر الحرمة، عارفا بالاحكام. سكن بغداد وولي القضاء فيها، وأضيف إليه القضاء في مدن كثيرة منها مصر. ومات فجأة ببغداد (2). ابن عات (512 - 582 ه = 1118 - 1186 م) هارون بن أحمد بن جعفر بن عات، أبو محمد النقري الشاطبي: قاض، من فقهاء المالكية. استقضي بشاطبة وحمدت سيرته، له تآليف منها " الطرر الموضوعة على الوثائق المجموعة - خ " في الاسكوريال، الرقم 54 / 1.) 3 (Prow المرجاني (1233 - 1306 ه = 1818 - 1889 م) هارون بن بهاء الدين المرجاني القازاني، شهاب الدين: فقيه حنفي من أهل قازان (في روسيا) رحل إلى * (هامش 3) * (1) الربع الاول من القرن العشرين 133 ومعجم
المطبوعات 600 والمستشرقون 173 ومجلة المجمع العلمي العربي 2: 30. (2) الولاة والقضاة 535 وتاريخ بغداد 14: 30. (3) التكملة لابن الابار 715 وطبقات القراء 2: 345 وهو فيهما " النفزي " تصحيف " النقري " انظر ترجمة ابنه " أحمد بن هارون " وأخبار التراث العربي 8 السنة الاولى. *
[ 60 ]
سمرقند وبخاري في صباه (سنة 1254 ه) له كتب، منها " خزانة الحواشي لازاحة الغواشي - ط " حاشية على التوضيح شرح التنقيح، و " ناظورة الحق في فرضية العشاء إن لم يغب الشفق - ط " و " عقيدة شهاب الدين - ط " (1. هارون بن جعفر (.. - نحو 245 ه =.. - نحو 860 م) هارون بن جعفر بن إبراهيم، من نسل جعفر بن أبي طالب: شاعر. كان في أيام المتوكل العباسي. وأكثر من الرد على الزبير بن بكار في هجائه لآل أبي طالب. قال المرزباني: يلقب " عضرفط "
لبيت قيل فيه (2). أبو بشر البزاز (.. - 249 ه =.. - 863 م) هارون بن حاتم التميمي، أبو بشر البزاز: من قدماء المؤرخين، مقرئ، له اشتغال بالحديث. من أهل الكوفة. أخذ القراآت عنه جماعة. واختلف علماء الحديث في توثيقه، فعده ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: أسأل الله السلامة ! أما تاريخه، فقال ابن الجزري: جمع " تاريخا " وقال ابن حجر: وقع لنا تاريخه. قلت: وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق " أوراق - خ " في " التاريخ " تبدأ بزمن علي بن أبي طالب وتنتهي بآخر الدولة الاموية، كتبت في أوائل المئة السادسة للهجرة، يرجح أنها بقية من تاريخه، لورود اسمه على ظاهرها (3). المروزي (.. - 240 ه =.. - 854 م) هارون بن خالد المروزي: وال، * (هامش 1) * (1) الاعلام الشرقية 2: 191 ومعجم المطبوعات 1728.
(2) المرزباني 484. (3) ميزان الاعتدال 3: 246 ولسان الميزان 6: 177 * من أمراء الدولة العباسية. ولاه " المتوكل " بلاد السند سنة 232 ه. واستمر إلى أن نشبت فتنة بين اليمانية والنزارية فقتل فيها (1). هارون بن خمارويه (264 - 292 ه = 877 - 904 م) هارون بن خمارويه بن أحمد بن طولون: من ملوك الدولة الطولونية. بمصر. ولد بمصر. وبويع له - وهو صبي - بعد مقتل أخيه جيش (سنة 283 ه) وظهر ضعفه بضياع رجاله في حرب القرامطة، فنزل للمعتضد العباسي عن قنسرين وأطرافها. ولما صار الامر ببغداد للمكتفي بالله سير جيشا لاستخلاص مصر من بني طولون (سنة 291) فافتتحت له، وبلغ جيشه الفسطاط. وقامت الفوضى في جيش صاحب الترجمة فتقدم ليجمع الكلمة، فطعنه أحد المغاربة فسقط قتيلا. وقيل: قتله عماه شيبان وعدي ابنا أحمد ابن طولون (2).
هارون الرشيد = هارون بن محمد 193 الهجري (.. - نحو 300 ه ؟ =.. - نحو 912 م) هارون بن زكريا، أبو علي الهجري: عالم بالادب وببلدان الجزيرة العربية. كان مؤدب أولاد طاهر بن يحيى بن الحسن الحسيني الطالبي بمكة. ويرجح أنه من هجر (الاحساء) سكن مكة واجتمع فيها بالهمداني (صاحب الاكليل) وببعض علماء الاندلس (سنة 288) واستقر * (هامش 2) * وطبقات القراء 2: 345 ومخطوطات الظاهرية 93 - 94. (1) نزهة الخاطر 1: 63. (2) الولاة والقضاة 242 والنجوم الزاهرة 3: 93 وانظر فهرسته. والمغرب في حلى المغرب، الجزء الاول من القسم الخاص بمصر 144 وصلة تاريخ الطبري 6، 7. * في المدينة. له كتاب " التعليقات والنوادر - خ " قطعتان كبيرتان منه، مهيأتان للطبع في الهند، وجزء منه في دار الكتب (6553) سماه صاحب كشف الظنون
" النوادر المفيدة " وللشيخ حمد الجاسر " أبو علي الهجري وأبحاثه في تحديد المواضع - ط " دراسة واسعة له ولكتابه (1). هارون بن سعد (.. - نحو 145 ه =.. - نحو 763 م) هارون بن سعد العجلي: رأس الزيدية في أيامه. من المتزهدين العلماء بالحديث. له شعر. خرج وهو شيخ كبير، مع إبراهيم بن عبد الله بن الحسن الطالبي، فولاه إبراهيم القتال بواسط واستعمله عليها، وضم إليه جيشا كبيرا من الزيدية، فأخذها وخطب في أهلها فندد بأبي جعفر المنصور وأفعاله " وقتله آل رسول الله، وظلمه الناس، وأخذه الاموال ووضعها في غير مواضعها " قال أبو الفرج الاصبهاني: وأبلغ في القول حتى أبكى الناس. واتبعه خلق كثير، منهم هشيم بن بشير (الآتية ترجمته) وهرب من كان في واسط من رجال المنصور. ثم لم يبق فيها أحد من أهل العلم إلا تبعه. قال أحد أهلها:
" قدم علينا هارون بن سعد في جماعة ذات عدد، فرأيته شيخا كبيرا كنت أراه راكبا قد انحنى على دابته، فبايعه أهل واسط " وحاربته جيوش المنصور، فثبت إلى أن بلغه مقتل " إبراهيم " فتوجه إلى البصرة فمات بها حين دخلها. وقيل: توارى حتى مات. وهدم " محمد بن سليمان " داره (2). * (هامش 3) * (1) " أبو علي الهجري " للجاسر، 70، 85، 151 وصفحات أخرى. وديوان ابن الدمينة، تحقيق النفاخ 165 ومخطوطات دار الكتب 1: 166. (2) المرزباني 483 ومقاتل الطالبيين 331، 332، 358 - 363 وتهذيب التهذيب 11: 6. *
[ 61 ]
أبو النصر الصابي (.. - 444 ه =.. - 1052 م) هارون بن صاعد بن هارون، أبو النصر الصابي: طبيب، من صابئة بغداد. كان مقدم الاطباء وساعورهم في البيمارستان العضدي (1). المأموني (.. - 573 ه =.. - 1178 م)
هارون بن العباس بن محمد بن أحمد بن محمد ابن المأمون، أبو محمد الهاشمي العباسي المأموني: مؤرخ أديب، من أهل بغداد. قال ابن قاضي شهبة: جمع " تاريخا " على السنين من أخبار الاوائل والحوادث والدول، في مجلدين، وصنف " شرحا لمقامات الحريري " مختصرا (2). هارون عبد الرازق (1249 - 1336 ه = 1823 - 1918 م) هارون بن عبد الرازق بن حسن بن أبي زيد البنجاوي الازهري: فاضل مصري. ولد في بلدة " بنجا " بالصعيد. وتعلم بالازهر، فكان شيخ رواق الصعايدة فيه، ثم من أعضاء مجلسه الاعلى. وعين مدرسا للعربية بمدرسة " المهندسخانة " وبالمدارس التجهيزية. وساعد علي مبارك " باشا " في تأليف كتابه " الخطط التوفيقية " وألف " حسن الصياغة في فنون البلاغة - ط " و " عنوان الظرف في علم الصرف - ط " و " المبادئ النافعة في تصحيح المطالعة - ط " وتوفي بالقاهرة (3).
* (هامش 1) * (1) أخبار الحكماء 221. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. (3) معجم المطبوعات 591 والاعلام الشرقية 2: 190 والمكتبة الازهرية 4: 89 وانظر خطط مبارك 9: 86 - 87. * الزهري (.. - 232 ه =.. - 846 م) هارون بن عبد الله بن محمد، أبو يحيى الزهري ثم العوفي، من ذرية عبد الرحمن بن عوف: فقيه مالكي من القضاة. له شعر. من أهل مكة. نزل بغداد. وولاه المأمون قضاء مصر (سنة 217 ه) ولما وقعت المحنة بخلق القرآن ألزمه الخليفة أن لا يقبل شهادة من لا يقر بذلك، ففعل، ثم صار يتسامح، فصرف (سنة 232) قال البزار في طبقات الفقهاء: كان أعلم من صنف الكتب في مختلف قول مالك. وأورد المرزباني أبياتا رقيقة من شعره (1). الحمال (171 - 243 ه = 788 - 857 م) هارون بن عبد الله بن مروان البغدادي،
أبو موسى البزاز، المعروف بالحمال: من حفاظ الحديث الثقات. كان صدوقا، قال إبراهيم الحربي: لو كان الكذب حلالا لتركه تنزها ! وقال ابن حجر: كان بزازا (يبيع الاقمشة) وتزهد فصار يحمل الشئ بالاجرة ويأكل منها. روى عنه كثيرون (2). هارون بن عبد الله (.. - 283 ه =.. - 896 م) هارون بن عبد الله الشاري الصفري: مقدم الصفرية في أيام المعتمد والمعتضد العباسيين. كان شجاعا مغوارا. خرج في أطراف الموصل، وتبعه عدد كبير، فقصده المعتضد سنة 282 ه، وقاتله بالجيوش، فانهزم جمع هارون (صاحب الترجمة) واستسلم وجوه أصحابه، فأمنهم المعتضد. وبقي هارون في قلة، فعبر دجلة وأقام في البرية، فتعقبه * (هامش 2) * (1) لسان الميزان 6: 179 وشجرة النور 57 ومرآة الجنان 2: 107 والمرزباني 484. (2) تهذيب التهذيب 11: 8. * الحسين بن حمدان التغلبي، فأسره،
وجاء به إلى المعتضد فشهره ثم صلبه (1). ابن عبد الولي (700 ؟ - 764 ه = 1300 - 1363 م) هارون بن عبد الولي بن عبد السلام المراغي الاصل، الاخميمي، نزيل دمشق: فقيه شافعي، له اشتغال بالفلسفة والمعقولات، تخرج بالقونوي، بمصر، وسمع بها من الدبوسي والتقي السبكي. وجمع كتابا سماه " المنقذ من الزلل " في أصول الدين، يشتمل على منطق وطبيعي وإلهي، وقعت له فيه مخالفات كثيرة للاشعرية، فكان علماءهم ينقمون عليه ذلك. قال ابن كثير: صنف في الكلام كتابا مشتملا على أشياء مقبولة وغير مقبولة. وله معهم مناظرات. وله " شرح " على مختصر ابن الحاجب في الاصول. وكان متقشفا كثير التواضع. توفي بالطاعون شهيدا في دمشق (2). ابن المنجم (251 - 288 ه = 865 - 901 م) هارون بن علي بن يحيى، أبو عبد الله، ابن المنجم البغدادي: عالم
بالادب. من أهل بغداد. له تصانيف، منها " كتاب النساء " في أخبارهن وما قيل فيهن من منظوم ومنثور، و " المختار " في الاغاني، و " اختيار الشعراء " كبير، لم يتمه. وأشهر تآليفه " البارع " في أخبار الشعراء المولدين، جمع فيه 161 شاعرا، أولهم بشار بن برد، * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 283. (2) الدرر الكامنة 4: 398 وهو فيه: " هارون بن عبد الولي، ويقال ابن عبد الرحمن بن عبد الولي، ابن عبد السلام " وكشف الظنون 1856 وسماه " هارون ابن عبد الولي " وهو في البداية والنهاية 14: 304 " بهاء الدين، عبد الوهاب الاخميمي " وفي الشذرات 6: 201 " بهاء الدين، عبد الوهاب بن عبد الولي بن عبد السلام " وقال السبكي في الطبقات الكبرى 6: 141 " عبد الوهاب بن عبد الرحمن الاخميمي المراغي، الشيخ بهاء الدين، وربما سمي هارون. ". *
[ 62 ]
وآخرهم محمد بن عبد الملك بن صالح، قال ابن خلكان: وهو من الكتب النفيسة، فإنه يغني عن دواوين الجماعة وقد مخض أشعارهم وأثبت منها زبدتها.
توفي ببغداد شابا (1). ابن الخال (.. - 322 ه =.. - 934 م) هارون بن غريب: قائد، من ولاة العصر العباسي. كان أبوه خال الخليفة المقتدر بالله، فعرف بابن الخال. وكانت إقامته ببغداد، ينتدبه الخليفة للمهمات، إلى أن مات أبوه (سنة 305) فقلده المقتدر أعمال أبيه، وخلع عليه، وعقد له اللواء بذلك. وكانت له يد في قمع ثورة ببغداد (سنة 308) وقاتل القرامطة في واسط (سنة 316) فقتل جماعة منهم وأرسل الاسرى إلى بغداد على الجمال ومعهم 170 رأسا. وولي بلاد " الجبل " وعقد له على أعمال فارس (سنة 319) فقاتله مرداويج الديلمي بنواحي همذان، فانهزم هارون. وعاد إلى بغداد في أوائل سنة 320 واستفحل أمر مؤنس الخادم الخارج على الخليفة (انظر ترجمة المقتدر، جعفر بن أحمد 320) فهاجم بغداد، وبرز المقتدر، بعسكره وقواده، و " هارون " من مقدميهم، إلا أن هذا
أخبر المقتدر قبل المعركة بأنه لا ثقة له برجاله، وقلوبهم مع مؤنس. ولم يقاتل. وقتل المقتدر. وبويع " القاهر " فولاه * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 2: 194 وسير النبلاء - خ. الطبقة الخامسة عشرة. وفيهما: " كان جده الاعلى أبو منصور، منجم أبي جعفر المنصور، وكان مجوسيا، وأسلم ابنه يحيى على يد المأمون وصار نديمه ومولاه ومات بحلب سنة بضع عشرة ومائتين ". والمرزباني 485 وفيه: " وفاته سنة 289 وأورد له شعرا رقيقا، منه: إنعم بأيام الصبى، * واخلع عذارك في التصابي أعط الشباب نصيبه، * ما دمت تعذر بالشباب !. وكشف الظنون 217 ومفتاح السعادة 1: 212 وهدية العارفين 2: 503 ومرآة الجنان 2: 41 في وفيات سنة " 208 " خطأ. وحماسة ابن الشجري 242 - 243. * " ماه الكوفة " وقصبتها الدينور. وخلع " القاهر " وولي الخلافة " الراضي بالله " ابن المقتدر (سنة 322) ورأى هارون أنه أحق بالدولة من غيره من القواد، لقرابته من الراضي، فكاتب بعض القواد يعدهم الزيادة في الارزاق. وزحف من
الدينور إلى خانقين. وأراد دخول بغداد عنوة، فقاتله القواد المتغلبون، بعد أن استأذنوا الراضي، وقتلوه، وحملوا رأسه إلى بغداد (1). هارون الرشيد (149 - 193 ه = 766 - 809 م) هارون (الرشيد) ابن محمد (المهدي) ابن المنصور العباسي، أبو جعفر: خامس خلفاء الدولة العباسية في العراق، وأشهرهم. ولد بالري، لما كان أبوه أميرا عليها وعلى خراسان. ونشأ في دار الخلافة ببغداد. وولاه أبوه غزو الروم في القسطنطينية، فصالحته الملكة إيريني Irene وافتدت منه مملكتها بسبعين ألف دينار تبعث له إلى خزانة الخليفة في كل عام. وبويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي (سنة 170 ه) فقام بأعبائها، وازدهرت الدولة في أيامه. واتصلت المودة بينه وبين ملك فرنسة كارلوس الكبير الملقب بشارلمان () Charlemagne فكان يتهاديان التحف. وكان الرشيد عالما بالادب وأخبار العرب والحديث
والفقه، فصيحا، له شعر أورد صاحب " الديارات " نماذج منه، له محاضرات مع علماء عصره، شجاعا كثير الغزوات، يلقب بجبار بني العباس، حازما كريما متواضعا، يحج سنة ويغزو سنة، لم ير خليفة أجود منه، ولم يجتمع على باب خليفة ما اجتمع على بابه من العلماء والشعراء والكتاب والندماء. وكان يطوف أكثر الليالي متنكرا. قال ابن دحية: * (هامش 2) * (1) النجوم الزاهرة 3: 198 وانظر فهرسته. والكامل لابن الاثير: حوادث سنة 322 وصلة تاريخ الطبري 69 وانظر فهرسته. * " وفي أيامه كملت الخلافة بكرمه وعدله وتواضعه وزيارته العلماء في ديارهم ". وهو أول خليفة لعب بالكرة والصولجان. له وقائع كثيرة مع ملوك الروم، ولم تزل جزيتهم تحمل إليه من القسطنطينية طول حياته. وهو صاحب وقعة البرامكة، وهم من أصل فارسي، وكانوا قد استولوا على شؤون الدولة، فقلق من تحكمهم، فأوقع بهم في ليلة واحدة. وأخباره كثيرة جدا. ولايته 23 سنة
وشهران وأيام. توفي في " سناباذ " من قرى طوس، وبها قبره. وللمستشرق " فلبي " كتاب " هارون الرشيد - ط " مختصر في سيرته، وضعه بالانكليزية، وترجمه إلى العربية عبد الفتاح السرنجاوي، جاء فيه: وليس بين المؤرخين من أفاض في سيرة هارون الرشيد مثل بالمر () Palmer في كتابه " الخليفة هارون الرشيد " (.) 1 () The Calif Haroun Al - Rachid الواثق بالله (200 - 232 ه = 815 - 847 م) هارون (الواثق بالله) ابن محمد (المعتصم بالله) ابن هارون الرشيد العباسي، أبو جعفر: من خلفاء الدولة العباسية بالعراق. ولد ببغداد، وولي الخلافة بعد وفاة أبيه (سنة 227 ه) فامتحن الناس في خلق القرآن. وسجن جماعة، وقتل في ذلك أحمد بن نصر الخزاعي، بيده (سنة 231) قال أحد مؤرخيه: كان في كثير من أموره يذهب * (هامش 3) * (1) البداية والنهاية 10: 213 واليعقوبي 3: 139 والذهب المسبوك، للمقريزي 47 - 58 وابن الاثير
6: 69 والطبري 10: 47، 110 والخميس 2: 331 وفيه: " كان أبيض جميلا عبل الجسم، وخطه الشيب قبل موته " والمرزباني 484 والبدء والتاريخ 6: 101 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وثمار القلوب 88 والنبراس لابن دحية 36 - 42 والمسعودي 2: 207 - 231 وتاريخ بغداد 14: 5 وتراجم إسلامية 11 والديارات 144 - 146 وفيه: مولده أول سنة 148 ه. وفي بلغة الظرفاء 49 " ساء تدبيره بعد قبضه على البرامكة ". وهارون الرشيد، لفلبي 10 ومختصر تاريخ العرب، لسيد أمير علي 204 - 217. *
[ 63 ]
مذهب المأمون، وشغل نفسه بمحنة الناس في الدين، فأفسد قلوبهم. ومات في سامرا، قيل بعلة الاستسقاء. وقال ابن دحية: كان مسرفا في حب النساء، ووصف له دواء للتقوية، فمرض منه، وعولج بالنار، فمات محترقا. وأورد (في النبراس) تفصيل احتراقه، وخلافته خمس سنين وتسعة (أو ستة) أيام. وكان كريما عارفا بالآداب والانساب، طروبا يميل إلى السماع، عالما بالموسيقى،
قال أبو الفرج: " صنع الواثق مئة صوت ما فيها صوت ساقط " وكان كثير الاحسان لاهل الحرمين حتى قيل إنه " لم يوجد بالحرمين في أيامه سائل " (1). البالسي (.. - نحو 270 ه =.. - نحو 883 م) هارون بن محمد البالسي: شاعر. نسبته إلى بالس (بين الرقة وحلب) أورد له المرزباني والاصبهاني أبياتا يخاطب بها سليمان بن وهب (2). شرف الدين الجويني (.. - 685 ه =.. - 1286 م) هارون (شرف الدين) بن محمد (الصاحب شمس الدين) بن محمد (الصاحب بهاء الدين) الجويني: صاحب ديوان الممالك في بغداد. قرأ على برهان الدين النسفي وصفي الدين عبد المؤمن البغدادي. وكتب على ياقوت المستعصمي الخطاط المشهور. وتصدر للتدريس في المدرسة النظامية (سنة 671) وعلى اسمه صنف أستاذه عبد المؤمن البغدادي " الرسالة
الشرفية " في الموسيقى. تولى بعد وفاة * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 7: 10 والطبري 11: 24 واليعقوبي 3: 204 والاغاني طبعة الدار 9: 276 - 300 والخميس 2: 337 والمرزباني 484 والنبراس، لابن دحية 73 - 80 ومروج الذهب 2: 278 - 288 وتاريخ بغداد 14: 15. (2) المرزباني 485 والاغاني 20: 67. * عمه (علاء الدين) ديوان بغداد وتدبيرها (سنة 682) وقال فيه ياقوت المستعصمي قصيدته التي أولها: " الحمد لله قد مضى الترح * وقد أتانا السرور والفرح " واستمر إلى أن أمر " السلطان " بقتله، فقتل في حدود الروم (1). هارون الاعور (.. - نحو 170 ه =.. - نحو 786 م) هارون بن موسى الازدي العتكي بالولاء، أبو عبد الله، المنبوز بالاعور: عالم بالقراآت والعربية. من أهل البصرة. كان يهوديا وأسلم وقرأ القرآن وحفظ النحو وحدث. وكان أول من تتبع
وجوه القراآت والشاذ منها. وهو من أهل الحديث روى له البخاري ومسلم. صنف " الوجوه والنظائر في القرآن - خ " في شستربتي (334) وكان قدريا معتزليا (2). أخفش باب الجابية (201 - 292 ه = 816 - 905 م) هارون بن موسى بن شريك التغلبي، أبو عبد الله: شيخ القراء بدمشق. كان أخفش (صغير العينين ضعيف البصر) يعرف بالاخفش الدمشقي، أو أخفش باب الجابية (من أحياء دمشق) وكان قيما بالقراآت السبع، عارفا بالتفسير والنحو والمعاني والغريب والشعر، وصنف كتبا في القراآت والعربية. قال السيوطي: وهو خاتمة " الاخفشين " وعنه اشتهرت قراءة أهل الشام (3). * (هامش 2) * (1) الحوادث الجامعة 368 - 370، 374 وتاريخ العراق بين احتلالين 1: 269 وانظر فهرسته. وكشف الظنون 874. (2) بغية الوعاة 406 وطبقات المعتزلة 138. (3) طبقات القراء 2: 347 ومرآة الجنان 2: 220
وطبقات المفسرين، للداوودي - خ. وبغية الوعاة 406 والنجوم الزاهرة 3: 133 وهو فيه الثعلبي ". * التلعكبري (.. - 385 ه =.. - 995 م) هارون بن موسى بن أحمد الشيباني، أبو محمد، التلعكبري: من رجال الحديث عند الامامية. مطعون في روايته عند أهل السنة. من أهل " تل عكبرا " قرب بغداد. له كتب، منها " الجوامع " في علوم الدين. ولكمال الدين بن حيدر الموسوي " مشيخة التلعكبري " تشتمل على مئة وخمسة شيوخ، منهم امرأة واحدة (1). ابن جندل (.. - 401 ه =.. - 1011 م) هارون بن موسى بن صالح بن جندل القيسي، القرطبي، المجريطي الاصل، أبو نصر: أديب، من العلماء، من أهل قرطبة. كان ممن يحضر مجلس أبي علي القالي وهو يملي كتابه " النوادر " بجامع الزهراء، وحوله أعلام قرطبة. ولازمه يأخذ عنه إلى أن مات. قال الخولاني: كان هارون رجلا صالحا
منقبضا سمتا عاقلا مهيبا، صحيح الادب. له " تفسير أبيات كتاب سيبويه " (2). فلبي (1302 - 1380 ه = 1885 - 1960 م) هاري سانت جون فلبي، أو الحاج عبد الله فلبي: مستشرق بريطاني، من أغزر الكتاب علما بجزيرة العرب. ولد في سيلان وتعلم في انكلترة وخدم حكومته في الهند (1908 - 1915) ودعي إلى العراق فعمل في البصرة. ودخل الرياض (1917) مع وفد بريطاني فتعرف إلى الملك عبد العزيز آل سعود. وسافر إلى جدة. ويقول إنه اختلف مع حكومته في سياسة الشرق * (هامش 3) * (1) الذريعة 5: 246 ولسان الميزان 6: 182. (2) الصلة لابن بشكوال 595 وهدية العارفين 2: 503 وكشف الظنون 1428. *
[ 64 ]
الاوسط وسافر إلى بلاده مستقيلا. وعاد بعد سنة إلى نجد فالعراق. وأصبح مستشارا في حكومة العراق (1920) ثم رئيسا للمعتمدين البريطانيين في شرقي الاردن (1921 - 1924) واستقال
ثانية، وانصرف إلى بلاده. ومنها (1926) بدأ عمله في جدة (بالسعودية) تاجرا حرا، قال: إنه لاصفة رسمية له. وأنشأ شركات لاستيراد السيارات وغيرها. ووثق اتصاله بالملك عبد العزيز. وقام برحلات اجتاز بها الربع الخالي واخترق الجزيرة بسيارته من الاحساء إلى وادي الدواسر ومن نجد إلى عسير ووصل إلى عدن وحضرموت برا بعون من الملك عبد العزيز. وأعلن إسلامه (1930) فازداد قربا من عبد العزيز ودخل معه مكة والطائف. وصنف 15 كتابا بالانكليزية، منها " تاريخ نجد " و " أرض الانبياء " نقلهما إلى العربية عمر الديراوي، و " يوبيل الجزيرة العربية " ترجمه خيري حماد، و " البلاد العربية " و " بلاد العرب الوهابية " الخ. وصنف خيري حماد كتاب " عبد الله فلبي، قطعة، من تاريخ العرب الحديث " أصدره بعد وفاته، وفيه كثير من فصول وتعليقات ترجمها عن كتب فلبي غير المنقولة إلى العربية. إلا أنه ذهب مع القائلين بجعل فلبي
عند عبد العزيز أكبر مما كان. ويظهر أن " يوبيل الجزيرة العربية " أغضب بعض المنتقدين فيه من رجال الدولة السعودية، بعد وفاة الملك عبد العزيز مباشرة. فصودرت نسخ الكتاب وأبعد فلبي، عن المملكة. وتوفي ببيروت (1). هاشم (جد الرسول) = هاشم بن عبد مناف أبو هاشم (المعتزلي) = عبد السلام بن محمد * (هامش 1) * (1) قافلة الزيت: جمادي الثانية 1380 ومجلة المنهل 26: 309 والبلاد السعودية 22 / 8 / 1373 واليمامة 10 / 5 / 1380 والعلم، بالرباط 10 / 11 / 1960 وشبه الجزيرة 1340، 1358 - 1364. * هاشم الخطيب (496 - 577 ه = 1103 - 1181 م) هاشم بن أحمد بن عبد الواحد بن هاشم الاسدي، أبو طاهر الحلبي، الخطيب: واعظ أديب بليغ. ولي خطابة حلب فقال له محمد بن نصر القيسراني: " شرح المنبر صدرا لتلقيك رحيبا * أترى ضم خطيبا منك أم ضمخ طيبا ! " أصله من الرقة، ومولده ووفاته في
حلب. وإليه ينسب " درب الخطيب " شرقي الجامع بحلب. له تصانيف، منها كتاب " التنبيه على اللحن الخفي " و " مناجاة العارفين " وديوان " خطب " و " أفراد أبي عمرو ابن العلاء " (1). الاحسائي (.. - 1309 ه =.. - 1892 م) هاشم بن أحمد بن الحسين بن سليمان الموسوي الاحسائي ثم البحراني: فقيه إمامي، من أهل الاحساء (بنجد) له كتب، منها " أنموذج الحق المبين - خ " في أصول الفقه على مذهب الشيعة، و " أرجوزة في الارث - خ " و " أرجوزة في التوحيد - خ " و " إيضاح السبيل - خ " فقه، و " جوابات المسائل - خ " في التوحيد (2). ابن حازم (.. - 1055 ه =.. - 1645 م) هاشم بن حازم بن أبي نمي: أمير من الاشراف. كان مقيما في اليمن. وتولى " بيت الفقيه " وما والاها (سنة 1036 - 1039 ه =) ثم تولى اللجب،
والمحرق. وحاصر زبيدا حتى استولى عليها (سنة 1045) واستمر في الامارة إلى أن توفي. وكان فاضلا مقداما حازما * (هامش 2) * (1) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وإعلام النبلاء 4: 267 وبغية الوعاة 406. (2) الذريعة 1: 455، 469، 485 و 2: 403، 496 و 5: 217. * جوادا (1). الكعبي (.. - 1231 ه =.. - 1816 م) هاشم بن حردان بن إسماعيل الكعبي، من بني كعب المرجح أنهم من بني خفاجة: شاعر إمامي من أهل " دورق " في خوزستان، مولدا وسكنا ووفاة. تعلم واشتهر في كربلاء. له " ديوان - ط " صدره محمد حسن الطالقاني بمقدمة في 96 صفحة أشار إلى أن هذا الديوان إنما هو قسم خاص بالمراثي الحسينية، منتزع من ديوانه الكبير المخطوط في 451 صفحة (2). هاشم بن حرملة
(.. -.. =.. -..) هاشم بن حرملة بن الاشعر المري، من بني مرة بن عوف بن ذبيان: من فرسان الجاهلية. كان رئيس بني مرة بن عوف. وهو الذي قتل معاوية بن عمرو السلمي (أخا الخنساء) في خبر طويل خلاصته أنهما تلاقيا في عكاظ، واختصما من أجل امرأة، ثم كانت بينهما معركة في " الحورة " من ديار بني مرة، فقتل معاوية، وأغار " صخر " أخو معاوية، في غزوة أخرى، بالحورة، فلقيه " هاشم " ومعه أخ له اسمه " دريد " فقتل صخر دريدا بثأر معاوية. وخرج هاشم في إحدى رحلاته، منتجعا، فلقيه قيس بن الاسوار الجشمي، فعرفه الجشمي وكمن له ثم قذفه بمعبلة (وهي نصل عريض طويل) ففلق جمجمته فمات. وقال الجشمي في ذلك رجزا أوله: " أني قتلت هاشم بن حرمله " " بين الهباآت وبين اليعمله " وقالت الخنساء لما علمت: * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 460.
(2) ديوان الكعبي، الطبعة الثانية: مقدمته. ومعجم المؤلفين العراقيين 3: 431 ورجال الفكر 377 وكلاهما يتحدث عن الطبعة الاولى من الديوان. *
[ 65 ]
" فدا للفارس الجشمي نفسي * وأفديه بمن لي من حميم " (1). هاشم عيسى (.. - 1292 ه =.. - 1875 م) هاشم بن حسين بن عمر عيسى الشافعي: نحوي، من المشتغلين بالحديث واللغة. من أهل حلب. كان مدرسا بها في المدرسة البهائية، ثم مدرسا للحديث في الجامع الكبير وجامع العادلية إلى أن توفي. له " شرح ألفية ابن مالك " في النحو، وكتاب في " النحو " صغير، وتعليقات في " التفسير " (2). هاشم الا تاسي (1292 - 1380 ه = 1875 - 1960 م) هاشم بن خالد بن محمد بن عبد الستار الا تاسي: زعيم وطني، كان رئيسا للجمهورية السورية ثلاث مرات. مولده ووفاته بحمص. تعلم بها، ثم بالمدرسة الملكية بالاستانة (1894) وتدرج في
مناصب الادارة في العهد العثماني، مأمور معية، فقائم مقام، فمتصرفا. وانتخب رئيسا للمؤتمر السوري (1920) في العهد الفيصلي. ورأس الوزارة السورية (1920) فكانت في أيامه معركة ميسلون. ودخل الفرنسيس دمشق، فاستقال، وعاد إلى حمص. وفي أواخر الثورة السورية (1926) اعتقله الفرنسيون نحو شهرين، في جزيرة " أرواد " وأطلقوه. وعقد السوريون مؤتمرا في بيروت (1927) فانتخب رئيسا له. وترأس " الكتلة الوطنية " التي ضمت الاحزاب والجماعات السورية (1928) وكان رئيسا للوفد السوري بباريس (1936) للمفاوضة * (هامش 1) * (1) شرح ديوان الخنساء: مقدمته 11 - 16، 122، 231 ومعجم ما استعجم 474، 635، 1194 والاغاني، طبعة الساسي 9: 13، 10: 141 و 13: 134، 138، 140 ورغبة الآمل 2: 231 و 7: 162 و 8: 198 - 202. (2) إعلام النبلاء 7: 368. *
في عقد معاهدة يعترف فيها باستقلال سورية. وانتخب رئيسا للجمهورية السورية - 1936 - 39) وترك منصبه عندما نقض الفرنسيون المعاهدة وأبطلوا النظام الجمهوري. وأعيد انتخابه (1950 - 51) في عهد الحناوي (انظر ترجمته: محمد سامي) وتولى الرئاسة بعد إخراج أديب الشيشكلي من الحكم (1954) ولم تطل مدته، فاعتكف في داره بحمص إلى أن توفي. كان نقي السيرة عف اليد واللسان، قوام زعامته النزاهة والاخلاص، انتمى في أثناء أعماله السياسية إلى حزب " الفتاة " ثم إلى الكتلة الوطنية (1). الخونساري (1235 - 1318 ه = 1820 - 1900 م) هاشم بن زين العابدين بن جعفر ابن حسين الموسوي الخونساري الاصفهاني النجفي: أصولي من فقهاء النجف. ولد في خونسار. وتعلم بها وبأصفهان واشتهر وتوفي بالنجف. له رسائل مطبوعة، منها " مباني الاصول " ومعها عدة رسائل،
و " صيغ العقود " و " التجويد " و " منظومة * (هامش 3) * (1) من هو في سورية. وأعلام العرب 1: 194 وجرائد البلاغ (8 ربيع الثاني 1353 ه) والمقطم (11 / 7 / 1934) والبلاد السعودية (21 جمادي الثانية 1373) والقاهرة (1 / 3 / 1954) قلت: يظهر أن لفظ " الا تاسي " بدأ من عهد جده القريب، أما أسلافه ومنهم عبد اللطيف بن علي، الشاعر الذي كان حيا سنة (1146 ه 1733 م) فكان يعرف بالاطاسي. كما في سلك الدرر 3: 135 وخففت الطاء بعد ذلك فصارت تاء. وقبله أحمد بن خليل بن علي الاطاسي " التركماني " الاصل الحنفي مفتي حمص المتوفي سنة 1004 عن نحو 90 سنة كما في فوائد الارتحال للحموي، القسم الرابع من الجزء الاول، أمام ص 736 من ترقيم مخطوطتي. *
[ 66 ]
في الاصول " و " أربعون حديثا مشروحا " (1). هاشم بن سعيد (. -.. =.. -..) هاشم بن سعيد بن سهم بن عمرو بن هصيص القرشي من حكام قريش في الجاهلية. من أهل مكة. وهو جد عمرو بن
العاص (بن وائل بن هاشم) (2). البحراني (.. - 1107 ه =.. - 1696 م) هاشم بن سليمان بن إسماعيل الحسيني البحراني الكتكاني التوبلي: مفسر إمامي. نسبته إلى " توبلي " و " كتكان " من قرى البحرين، وقبره في الاولى. وشهرته البحراني، كما كتب هو عن نفسه في نهاية " إيضاح المسترشدين - خ " في تراجم الراجعين إلى ولاية أمير المؤمنين. وله أيضا " البرهان في تفسير القرآن - ط " في مجلدين، و " الدر النضيد في فضائل الحسين الشهيد " و " سلاسل الحديد " منتخب من شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد، و " الانصاف في النص على الائمة الاشراف من آل عبد مناف - خ " و " تنبيه الاريب - خ " في رجال التهذيب، و " إرشاد المسترشدين - خ ". قال صاحب الروضات: وكتبه مجرد جمع وتأليف لم يتكلم في شئ منها على ترجيح في أقوال أو بحث أو اختيار مذهب ولا أدري إن كان ذلك قصورا
أم تورعا (3). * (هامش 1) * (1) معارف الرجال 3: 275. (2) نسب قريش 408 والمحبر 133 والنص على ضبط " سعيد " في ترجمة عمرو بن العاص، في الاصابة ت 5884. (3) روضات الجنات، الطبعة الثانية 736 وأمل الآمل، في نهاية منهج المقال 513 والذريعة 1: 111، 283، 521، 2: 398، 499 وفيه ذكر كتابه " إيضاح المسترشدين " وأن في آخره: " وقع الفراغ من هذا الكتاب على يد مؤلفه الفقير إلى الله الغني عبده هاشم ابن سليمان بن إسماعيل بن الجواد الحسيني البحراني هاشم بن عبد العزيز (.. - 273 ه =.. - 887 م) هاشم بن عبد العزيز بن هاشم، أبو خالد: وزير. كان خاصا بالامير محمد ابن عبد الرحمن الاموي، سلطان الاندلس، يؤثره بالوزارة، وولاه كورة جيان. قال ابن الابار فيه: وهو أحد رجالات المروانية بالاندلس، اجتمعت فيه خصال لم تجتمع في سواه من أهل زمانه، بأس، إلى جود، إلى بيان. وقال ابن سعيد (في المغرب): كان تياها،
معجبا، حقودا، لجوجا، أفسد الدولة (؟) أصله من موالي عثمان بن عفان في إلبيرة. عظم قدره بقرطبة أيام محمد بن عبد الرحمن. وكان على رأس جيش توجه إلى غرب الاندلس، فأسر، وفداه السلطان، فعاد إلى مكانته عنده. ولما مات الامير محمد، وولي ابنه " المنذر " ولاه الحجابة مدة يسيرة، ثم نكبه، لاشياء حقدها عليه في خلافة أبيه، فحبسه وعذبه ثم قتله (1). هاشم (نحو 127 ق ه - نحو 102 ق ه = نحو 500 - نحو 524 م) هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة، من قريش: أحد من انتهت إليهم السيادة في الجاهلية، ومن بنيه النبي صلى الله عليه وسلم قال مؤرخوه: اسمه عمرو، وغلب عليه لقبه " هاشم " لانه أول من هشم الثريد لقومه بمكة في إحدى المجاعات. وهو أول من سن الرحلتين لقريش، للتجارة: رحلة الشتاء إلى اليمن والحبشة، ورحلة الصيف إلى غزة وبلاد الشام وربما بلغ أنقرة.
* (هامش 2) * في يوم الجمعة ثامن شهر ذي القعدة سنة 1105 " والذريعة أيضا 3: 93 و 4: 64، 440 و 8: 82 و. 533 , 506: 2. Brock. S (1) الحلة السيراء 73 - 76 والمغرب في حلي المغرب 1: 52 و 2: 94 وفيه أبيات من نظمه. وانظر المقتبس لابن حيان، القسم الثالث 11، 15، 20. * وهو الذي أخذ الحلف من قيصر لقريش على أن تأتي الشام وتعود منها آمنة. وكان أحد الاجواد الذين ضرب بهم المثل في الكرم. وللشعراء فيه ما يؤيد هذا. ولد بمكة. وساد صغيرا فتولى بعد موت أبيه سقاية الحاج ورفادته (وهي إطعام الفقراء من الحجاج) ووفد على الشام في تجارة له، فمرض في طريقه إليها، فتحول إلى غزة (في فلسطين) فمات فيها، شابا. وبه يقال لغزة: " غزة هاشم " وإليه نسبة الهاشميين على تعدد بطونهم. ولصدر الدين شرف الدين، كتاب " هاشم وأمية في الجاهلية - ط " (1). المرقال (.. - 37 ه =.. - 657 م) هاشم بن عتبة بن أبي وقاص:
صحابي، خطيب من الفرسان، يلقب بالمرقال. وهو ابن أخي سعد بن أبي وقاص. أسلم يوم فتح مكة. ونزل الشام بعد فتحها، فأرسله " عمر " مع ستة عشر رجلا من جند الشام، مددا لسعد بن أبي وقاص، في العراق. وشهد القادسية مع " سعد " وأصيبت عينه يوم اليرموك فقيل له " الاعور " وفتح جلولاء. وكان مع علي بن أبي طالب في حروبه. وتولى قيادة الرجالة في صفين، وقتل في آخر أيامها (2). هاشم عيسى = هاشم بن حسين هاشم بن فليتة (.. - 549 ه =.. - 1155 م) هاشم بن فليتة بن القاسم بن محمد * (هامش 3) * (1) شرح النهج لابن أبي الحديد. وطبقات ابن سعد 1: 43 والمحبر: انظر فهرسته. وابن الاثير 2: 6 والطبري 2: 179 وثمار القلوب 89 واليعقوبي: 1 201 وغربال الزمان - خ. والنزاع والتخاصم 18 والنويري 16: 33 - 38. (2) ذيل المذيل 13 والاخبار الطوال 186 ورغبة الآمل 3: 112 - 113 ومعجم ما استعجم 390 ونسب
قريش 263 - 64 ووقعة صفين 125 وانظر فهرسته. ومرآة الجنان 1: 101. *
[ 67 ]
ابن جعفر: شريف حسني، كان أمير الحرمين. وإقامته بمكة. ولي بعد أبيه (سنة 527 ه) ووقعت بينه وبين أمير الحاج العراقي فتنة سنة 539 فنهب أصحاب " هاشم " الحج العراقي، بالحرم، وهم يطوفون ويصلون، قال ابن الاثير: ولم يرقبوا فيهم إلا ولا ذمة. واستتب له الامر اثنين وعشرين عاما. وتوفي وهو في الامارة (1). أبو النضر البغدادي (134 - 207 ه = 751 - 823 م) هاشم بن القاسم بن مسلم بم مقسم الليثي، أبو النضر البغدادي: حافظ للحديث، من الثقات، خراساني الاصل. كان يلقب بقيصر. وكان أهل بغداد يفخرون به. أملى ببغداد أربعة آلاف حديث (2). هاشم الخطاط (1335 - 1393 ه = 1917 - 1973 م)
هاشم بن محمد بن درباس، أبو راقم القيسي البغدادي الخطاط: من كبار الخطاطين في العراق. تعلم ببغداد ومصر وتركيا. وعمل خطاطا بمدرسة المساحة العامة ببغداد (1937 - 1960) ثم رئيسا لقسم الخط العربي والزخرفة الاسلامية في معهد الفنون الجميلة ببغداد. وأصدر " مجموعة خطية مدرسية " بخط الرقعة (1946) و " قواعد الخط العربي - ط " وتوفي ببغداد. وأقيمت له حفلة تأبين، جمع ما قيل فيها، في كتاب " ذكرى عميد الخط العربي - ط " ولا يزال في مساجد بغداد كثير من آثاره الخطية (3). * (هامش 1) * (1) النكت العصرية لعمارة اليميني 1: 31 - 32 وخلاصة الكلام 20 وابن ظهيرة 308 والكامل لابن الاثير 11: 39 وقيل في وفاته: سنة 550 أو 551 والصواب: في موسم الحج سنة 49 كما في المصدر الاول، وكان عمارة معاصرا له، متصلا به وبابنه القاسم. وتقدم ضبط " فليتة " كسفينة، عن التاج 1: 570. (2) تهذيب التهذيب 11: 18. (3) وليد الاعظمي في مجلة المجمع العلمي العراقي 23: * الدكتور الوتري
(1310 - 1381 ه = 1893 - 1961 م) هاشم الوتري، الدكتور: طبيب باحث عراقي، بغدادي. من كتبه المطبوعة " مقالات في الطب العربي القديم " و " محاضرات في الطب السريري " و " دروس الاسعافات الطبية الاولية " (1). الشامي (1087 - 1158 ه = 1676 - 1745 م) هاشم بن يحيى بن أحمد، من نسل الامام الهادي يحيى بن الحسين الحسني العلوي، المعروف بالشامي اليمني: فقيه، من أعيان الزيدية وأدبائهم. له شعر رقيق، منه قوله: " وإذا القلب على الحب انطوى * فاشتراط القرب واللقيا غريب " وقوله: لم يبكني جور الغرام، ولا شجى * قلبي المتيم بلبل بسجوعه " " لكنه: وعد الخيال بوصله * طرفي، فرش طريقه بدموعه ". مولده بحدة، وتعلمه وسكنه وموته بصنعاء. ولي قضاءها أياما. وأصيب بمحنة في أول خلافة المنصور (حسين ابن القاسم) لميله إلى بعض معارضيه، فاستتر، ثم رضي عنه المنصور، وكان
يعظمه، وزاره في مرضه. له تآليف، منها " نجوم الانظار " حاشية على البحر الزخار، في الفقه، كتب منها مجلدا ولم يتمها، و " صيانة العقائد " على شرح القلائد، و " موارد الظمآن، المختصر من إغاثة اللهفان " (2). الهاشمي (أبو سفيان) = المغيرة بن الحارث (20) * (هامش 2) * 310 وأخبار التراث: العدد 54. (1) معجم المؤلفين العراقيين 3: 436. (2) البدر الطالع 2: 321 - 324 وفيه: " ولد تقريبا سنة 1104 " وعلق محقق طبعه: " وتحقيقا أن ولادته كما ذكره الجنداري، في 1087 بحدة " وهدية العارفين 2: 504 وانظر نشر العرف 2: 783. * الهاشمي (والي البصرة) = عبد الله بن الحارث 84 الهاشمي (صاحب الدعوة) = عبد الله بن محمد 99 الهاشمي (القائم بالدعوة) = محمد بن علي 125 الهاشمي (عم المنصور) = عبد الله بن علي (147)
الهاشمي (الناسك) = عيسى بن علي 164 الهاشمي (أبو الفضل) = العباس بن محمد (186) الهاشمي (الشاعر المحدث) = محمد بن علي 287 الهاشمي (الحنبلي) = محمد بن أحمد (428) الهاشمي (الواعظ) = المأمون بن أحمد (633) الهاشمي (باشا) = ياسين حلمي 1355 الهاشمي (المصري) = أحمد بن إبراهيم (1362) الرتبي (.. - 1240 ه =.. - 1825 م) الهاشمي بن علي بن أحمد الرتبي الفلالي الصديقي: عالم بالحديث مغربي. جمع له تلميذه التهامي بن رحمون " فهرسة " سماها الفتح الوهبي فيما أجاز الحاج الهاشمي الرتبي - خ " قال ابن سودة: وقفت عليها بفاس (1). الهاشمية = درة بنت أبي لهب 20 ؟ هاليفي (المستشرق) = جوزيف هاليفي
(1335) هامر برغشتال = يوسف حامر 1273 الهاملي (الحنفي) = أبو بكر بن علي 769 أم هانئ (الصحابية) = فاختة بنت أبي طالب 40 ؟ ابن هانئ (العنسي) = عمير بن هانئ 127 * (هامش 3) * (1) الذيل التابع لاتحاف المطالع - خ. *
[ 68 ]
ابن هاني (الشاعر) = محمد بن هانئ 362 ابن هاني (الاصغر) = محمد بن إبراهيم (555) ؟ الشويعر الحنفي (.. - بعد 65 ه ؟ =.. - بعد 685 م) هانئ بن توبة الحنفي الشيباني: شاعر. قال الآمدي: ذكره مؤرج في كتاب أنساب بني شيبان وأنشد له شعرا في " الضحاك بن قيس " يقول فيه: " إذا شمر الضحاك للحرب شبها * غلام غذته للحروب ربائبه " قلت: لم يذكر أي " صحاك بن قيس " قيل فيه هذا الشعر، ولعله أراد الضحاك (الفهري) المقتول في مرج راهط سنة
65 وإلا، فيعاد النظر في التاريخ الذي قدرته لوفاته. وللشويعر أيضا: " وإن الذي يمسي ودنياه همه * لمستمسك منها بحبل غرور " (1). هانئ بن عروة (.. - 60 ه =.. - 680 م) هانئ بن عروة بن الفضفاض بن عمران الغطيفي المرادي: أحد سادات الكوفة وأشرافها. كان أول أمره من خواص علي بن أبي طالب. وحدث في أيام معاوية أن والي خراسان " كثير بن شهاب المذحجي " اختلس أموالا وهرب بها إلى الكوفة، واختبأ عند " هانئ " فطلبه معاوية، ونذر دم هانئ، فخرج هانئ إلى أن أتى مجلس معاوية، وهو لا يعرفه، فلما نهض الناس ثبت في مكانه، فسأله معاوية عن أمره، فعرف بنفسه، فدار بينهما حديث، وقال معاوية: أين المذحجي ؟ قال: هو عندي في عسكرك يا أمير المؤمنين ! فقال: " انظر * (هامش 1) * (1) المؤتلف والمختلف للآمدي 142 والتاج 3: 301 واقتصر الفيروزآبادي على تعريفه بالشيباني، فزاد الشارح لفظ " الحنفي " كما هو عند الآمدي. *
ما اختانه، فخذ منه بعضا وسوغه بعضا ". ثم كان عبيد الله بن زياد (أمير البصرة والكوفة) يبالغ في إكرامه إلى أن بلغه أن مسلم بن عقيل (رسول الحسين إلى أهل الكوفة) مختبئ عنده، وكان ابن زياد جادا في البحث عن ابن عقيل، فدعا بهانئ وعاتبه، فأنكر، فأتاه بالمخبر، فاعترف وامتنع من تسليمه. وغضب ابن زياد، وضربه، وحبسه، ثم قتله، في خبر طويل. وصلبه بسوق الكوفة. وفيه وفي ابن عقيل، يقول عبد الله بن الزبير الاسدي قصيدته التي أولها: " إذا كنت لا تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ في السوق وابن عقيل " " إلى بطل قد هشم السيف وجهه * وآخر، يهوي من طمار، قتيل " و " طمار " كقطام: المكان المرتفع، يقال: انصب عليهم فلان من طمار، أي من عل وموضع قبره في الكوفة، يقال إنه معروف عند أهلها إلى الآن (كما في تاريخ الكوفة 61) (1). ابن قبيصة الشيباني (.. -.. =.. -..) هانئ بن قبيصة بن هانئ بن مسعود
الشيباني: أحد الشجعان الفصحاء في * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 4: 10 - 15 ومقاتل الطالبيين 97 - 100 وانظر فهرسته. والمحبر 480 والنقائض 246 والتاج 3: 359 ورغبة الآمل 2: 86 وجمهرة الانساب 382 وفي صلة تاريخ الطبري، ص 62 من حوادث سنة 304 ه: " ورد - إلى بغداد - كتاب من خراسان يذكر فيه أنه وجد بالقندهار، في أبراج سورها، برج متصل بها، فيه خمسة آلاف رأس، في سلال من حشيش، ومن هذه الرؤوس تسعة وعشرون رأسا، في أذن كل رأس منها رقعة مشدودة بخيط إبريسم، باسم رجل منهم، والاسماء: شريح ابن حيان، خباب بن الزبير الخليل بن موسى التميمي، الحارث بن عبد الله، طلق بن معاذ السلمي، حاتم بن حسنة، هانئ بن عروة - صاحب الترجمة - عمر بن علان، جرير بن عباد المدني، جابر بن خبيب بن الزبير، فرقد بن الزبير السعدي، عبد الله بن سليمان بن عمارة، سليمان بن عمارة، مالك بن طرخان صاحب لواء عقيل بن سهيل بن عمرو، عمرو بن حيان، سعيد بن عتاب الكندي، حبيب بن أنس، هارون بن عروة، غيلان بن العلاء، * أواخر العصر الجاهلي. كان سيد بني شيبان. وأسره " وديعة اليربوعي " يوم
" الغبيطين " في الجاهلية، وهو بين تميم وشيبان، ظفرت فيه تميم وأسر هانئ. قال جرير: " حوت هانئا يوم الغبيطين خيلنا * وأدركن بسطاما وهن شوازب " وأقام في الاسر مدة القيظ (الصيف): " وقاظ أسيرا هانئ، وكأنما * مفارق مفروق تغشين عندما " أو مدة الصيف والربيع: " دعا هانئ بكرا، وقد عض هانئا * عرى الكبل فينا الصيف والمتربعا " وافتدي بعد ذلك: " رجعن بهانئ، وأصبن بشرا * وبسطاما تعض به القيود " وهذه الابيات كلها من قصائد لجرير. وقيل: أدرك هانئ الاسلام ومات بالكوفة، ولم يصح ذلك. قال المرصفي: جاهلي لم يدرك الاسلام، وإنما المتوفي بالكوفة " هانئ بن عروة " المتقدمة ترجمته. قلت: ويؤيد هذا ما في الجمهرة لابن حزم، وهو أن " عبيدالله ابن زياد بن ظبيان " المتوفي سنة 75 ه، كان زوج " الزعوم " بنت إياس بن شعبة بن " هانئ " صاحب الترجمة. وفي الرواة من يقول إن هانئا هذا هو صاحب وقعة " ذي قار " لاجده " هانئ
ابن مسعود " الآتية ترجمته (1). هانئ بن قبيصة النميري = همام بن قبيصة هانئ الشيباني (.. -.. =.. -..) هانئ بن مسعود بن عمرو الشيباني: من سادات العرب وأبطالهم في الجاهلية. * (هامش 3) * جبريل بن عبادة، عبد الله البجلي، مطرف بن صبح ختن عثمان بن عفان، وجدوا على حالهم، إلا أنهم قد جفت جلودهم والشعر عليها بحالته لم يتغير ". (1) رغبة الآمل 4: 199 و 5: 211 وجمهرة الانساب 305 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 3: 161 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 581 - 583، 585، 587، 810، 835. *
[ 69 ]
وهو الذي هاج القتال بين بني بكر وبين بني تميم وضبة والرباب، يوم " ذي قار " أول يوم انتصفت فيه العرب من العجم. وكان كسرى قد أقطعه " الابلة " ومنازله مع قومه بني شيبان في بادية " ذي قار ". ولما أحس النعمان بن المنذر (المنعوت بملك العرب) بتغير كسرى عليه، واستدعاه كسرى من الحيرة (مقر
إمارته) للذهاب إلى فارس، بحث عن قبيلة تحمي أهله وسلاحه وماله، إن أراده كسرى بسوء، وذهب إلى " ذي قار " فنزل في بني شيبان، سرا، ولقي هانئا، فعاهده هذا على أن يمنع ودائعه مما يمنع منه أهله. فأودعه أهله وماله، وفيه 400 درع، وقيل 800 وتوجه إلى كسرى، فقبض عليه، وأرسله إلى خانقين، فمات بالطاعون. وولى مكانه (في الحيرة) إياس بن قبيصة الطائي. وكتب كسرى إلى إياس أن يجمع ما خلفه النعمان ويرسله إليه، فبعث إياس إلى " هانئ " يأمره بإرسال ما استودعه النعمان. ووفي هانئ بعهده للنعمان، فامتنع من تسليم الودائع. وزحف جيش كسرى يقوده إياس بن قبيصة ومعه مرازبة من الفرس وكثير من قبائل تغلب وإياد وغيرهما، إلا أن إيادا اتصلت ببني شيبان، خفية، ووعدتهم بأن لن تقاتل. وكانت المعارك في بطحاء " ذي قار " وأخرج هانئ ما عنده من سلاح النعمان ودروعه فوزعه على جموع بكر بن وائل وقد أقبلت انتصارا لشيبان،
وهم منهم. وانهزم الفرس ومن معهم. وللشعراء قصائد كثيرة في وصف هذا اليوم. ويرجح الرواة أنه كان بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم ويقال: من كلام هانئ يوم الوقعة: " يا قوم ! مهلك مقدور خير من نجاء معرور. الحذر لا يدفع القدر، والصبر من أسباب الظفر. المنية ولا الدنية. واستقبال الموت خير من استدباره. جدوا فما من الموت بد. شدوا واستعدوا، وإلا تشدوا تردوا " (1). * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 1: 171 - 174 والاغاني 20: * هانئ اللخمي (.. - 238 ه =.. - 852 م) هانئ بن مسعود بن أرسلان بن مالك اللخمي: أمير. يلقب بالغضنفر أبي الاهوال. انتدب المأمون العباسي أباه مسعودا لقتال القبط بمصر، فسار إليها من دمشق في جيش المأمون (سنة 216 ه) وتولى هانئ أمر اللخميين في غياب أبيه. ثم آلت إليه إمارتهم. وأقام في الشويفات (بلبنان) وقاتله " المردة " في جبل لبنان (سنة 231)
فظفر بهم (1). سوتير (1264 - 1340 ه = 1848 - 1922 م) هاينريش سوتير (:) Heinrich , Suter مستشرق سويسري. تعلم وعلم في زوريخ. وبها قرأ العربية. وعني بتراجم علماء الهيئة والرياضيات من العرب، فوضع كتابا بالالمانية اشتمل على نيف وخمسمائة ترجمة، يعد من المراجع الموثوق بها عند المستشرقين. أشار إليه بروكلمن عدة مرات. وله كتب أخرى وفصول في المجلات الالمانية كلها في الرياضيات وعلم الفلك عند العرب (2). * (هامش 2) * 132 - 140 وجمهرة الانساب 304 ونقائض جرير والفرزدق، طبعة ليدن 639 قلت: في أكثر المصادر أن هانئا - صاحب الترجمة - هو صاحب الاخبار - في ذي قار، وانفرد البكري، في معجم ما استعجم 1043 بقوله: " ورئيس جماعة بكر يومئذ هانئ ابن قبيصة بن هانئ بن مسعود، ومن قال إنه جده هانئ بن مسعود فقد خطئ، لانه لم يدرك يوم ذي قار " وهي رواية أبي عبيدة، كما في النقائض. وذكر البكري في 1179 أن " هانئ بن مسعود "
كان رئيس بني ذهل بن شيبان، يوم أغاروا، في مكان يسمى " مبايض " على بني تميم، وهزموا تميما بعد أن قتلوا رئيسها " طريف بن تميم العنبري ". (1) خطط الشام 1: 193 وروض الشقيق 222، 230، 231 وأخبار الاعيان 118، 650 - 652. (2) علم الفلك لنلينو 82 والمستشرقون 883. * فلايشر (1216 - 1305 ه = 1801 - 1888 م) هاينريخ لبرخت (1) وفي الاغريقية اللاتينية أرطوبيوس فليشر Heinrich , Lebrecht en greco - latin Orthobuis (: Fleischer) Schandau مستشرق ألماني. ولد في شانداو () Schandau وتعلم في بوتزن، ثم في ليبسيك، فباريس (1824) وبها استكمل دراسته في اللغات الشرقية. وأخذ عن دي ساسي وبرسفال. وعاد إلى ألمانية (سنة 1828) فدرس في جامعة ليبسيك نحو خمسين عاما. له بالالمانية تآليف كثيرة، عن العرب والاسلام. ومما نشره بالعربية " تاريخ أبي الفداء " مع ترجمة ألمانية، و " فهرست المخطوطات الشرقية المحفوظة في خزانة درسدن "
و " تفسير البيضاوي " و " المفصل " للزمخشري، والجزء السادس من " النجوم الزاهرة " لابن تغري بردي، و " مراصد الاطلاع " لابن عبد الحق (2). توربكه (1253 - 1307 ه = 1837 - 1890 م) هاينريش (بين الشين والخاء) توربكه (:) Heinrich Thorbecke مستشرق ألماني. ولد في مانهايم. وعلم العربية سنين طويلة في هيدلبروغ، وهاله. ونشر بالعربية " درة الغواص " للحريري، و " الملاحن " لابن دريد، والجزء الاول من " المفضليات " و " الرسالة العامة في كلام العامة " للصباغ (3). * (هامش 3) * (1) يلفظها الالمان بين الخاء والشين: " هاينريخ لبرخت " و " هاينريش لبرشت " وتقدم ضبط الكلمتين في حرف الفاء " فلايشر ". (2) 90 - 74: 2 Dugat وبروكلمن، في مجلة المجمع العلمي العربي 3: 86 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 40 وآداب شيخو 2: 31، 148 مكرر. ومعجم المطبوعات 1460 والمستشرقون 109. (3) معجم المطبوعات 629 وآداب شيخو 2: 149
وسماه " هنري " توربكه. والمستشرقون 111. *
[ 70 ]
هب هبار بن الاسود (.. - بعد 15 ه =.. - بعد 636 م) هبار بن الاسود بن عبد المطلب بن أسد ابن عبد العزى، من قريش: شاعر، من الصحابة. كان له قدر في الجاهلية. وهو جد " الهباريين " ملوك " السند " - (راجع ترجمة عمر بن عبد العزيز الهباري: الاعلام) توارثوها إلى أن انتزعها منهم محمود بن سبكتكين (صاحب غزنة) وكانت قاعدتهم في السند " المنصورة " وكان هبار، في الجاهلية، سبابا. ومن أبيات له يخاطب " تويت ابن حبيب الاسدي ": " وإنك إذ ترجو صلاحي ورجعتي * إليك، لساهي العين، جد غبين " وهجا النبي صلى الله عليه وسلم قبل إسلامه. وله معه خبر طويل أورده العسقلاني (في الاصابة) وكان إسلامه عام الفتح، في " الجعرانة " قرب مكة، في طريق الطائف. ويروى
أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر، يوم فتح مكة، من ظفر به أن يحرقه بالنار، ثم عاد فقال: لا ينبغي لاحد أن يعذب بالنار إلا الله، إن وجدتموه فاقتلوه. وجاءه هبار (في الجعرانة) فأسلم، وفيه قال رسول الله: الاسلام يجب ما قبله. ورحل إلى الشام، أيام الفتوح. وعاد في خلافة عمر يريد الحج، ففاته، فقال له عمر: طف بالبيت وبين الصفا والمروة (1). الهباري = عمر بن عبد العزيز 250 ؟ الهباري = عبد الله بن عمر 280 ؟ * (هامش 1) * (1) نسب قريش 219 وأسد الغابة 5: 53 والاصابة: ت 8931 والاستيعاب، بهامشها 3: 576 وإمتاع الاسماع 1: 378، 393 وجمهرة الانساب 109، 110 والسيرة لابن هشام، طبعة الحلبي 2: 309، 311، 312 والاغاني 15: 3 والنويري 1 7: 307، 310 والتاج 3: 609 واللباب 3: 284 والمرزباني 490 وفي الاشتقاق 58 طبعة غوتنجن، ما يفيد أن هبارا مات أعمى. * الهباري = عمر بن عبد الله 310 ابن الهبارية = محمد بن محمد 509 ابن هبل = علي بن أحمد 610
الهبل (1) = حسن بن علي 1079 هبل بن عامر (.. -.. =.. -..) هبل بن عامر بن بكر بن عامر الاكبر ابن أوس الكلبي: شاعر جاهلي. وصفه المرزباني بأنه " معروف " وذكر له أبيات من قصيدة قال إنها طويلة، وبيتين، ثانيهما: " لعمري لقد لاقت مراد وخثعم * بصوران منا، إذ لقونا، الدواهيا " قلت: الصوران، موضع بالبقيع، في المدينة، كما يقول ياقوت. ولعل صوران هنا تحريف " صوأر " وهو مكان فوق الكوفة مما يلي الشام، كان من منازل " بني كلب " والشعر يستقيم في صوأر كصوران (2). هبنقة = يزيد بن ثروان ابن الفخر (.. - 796 ه =.. - 1394 م) هبة بن محمد الفخر بن يوسف بن منصور، المكنى عز الدين: من أمراء الدولة الرسولية. كان أميرا على زبيد (سنة 790 ه) وفصله السلطان لاعتدائه على قاضي البلد. ثم أعيد (سنة 794)
واستمر إلى أن توفي (3). ابن القشيري (460 - 546 ه = 1068 - 1152 م) هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي * (هامش 2) * (1) في التاج 8: 163 " وبنو الهبل - محركة - قوم باليمن، منهم الحسن بن علي. له ديوان شعر مشهور ". (2) المرزباني 490 وانظر " صوأر " في معجم البلدان 5: 395 و " الصوران " فيه 5: 396. (3) العقود اللؤلؤية 2: 195، 233، 250، 259. * القاسم عبد الكريم بن هوازن، أبو الأسعد القشيري النيسابوري: خطيب نيسابور وكبير القشيرية في وقته. كان أسند من بقي بخراسان وأعلاهم رواية. روى عنه ابن عساكر وابن السمعاني وآخرون. وكانت الرحلة إليه (1). ابن هبة الله (الطبيب) = سعيد بن هبة الله (495) ابن هبة الله (الشاعر) = محمد بن محمد (515) ؟ ابن هبة الله (الشافعي) = محمد بن عمر (916)
هبة الله العباسي (.. - 275 ه =.. - 888 م) هبة الله بن إبراهيم بن المهدي العباسي، أبو القاسم: عالم بالغناء، شاعر، من أمراء آل عباس، من أهل بغداد. أسود اللون. جالس الخلفاء. وآخر من جالسه المعتمد على الله. من شعره الغنائي: " يا ظلما نفسه بظلمي: * لا تبك مما جنت يداكا " " أنت الذي إن كفرت حبي * صرفت قلبي إلى سواكا " له أخبار. وفي كتابي الصولي والمرزباني نماذج أخرى من شعره (2). ابن الاكفاني (444 - 524 ه = 1052 - 1129 م) هبة الله بن أحمد بن محمد بن هبة الله، أبو محمد، الامين، الانصاري الدمشقي، ابن الاكفاني: من حفاظ الحديث. له عناية بالتاريخ. وهو شافعي، كان من كبار العدول. قال ابن قاضي شهبة: * (هامش 3) * (1) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان 6: 187 وطبقات الشافعية 4: 322. (2) أشعار أولاد الخلفاء 50 - 54 والاغاني، الساسي 13 - 23 ومعجم الشعراء 492 ووقعت فيه وفاته:
سنة خمس و " تسعين " تصحيف " سبعين " لان المعتمد توفي سنة 279. *
[ 71 ]
محدث دمشق، كتب ما لم يكتبه أحد من أبناء زمنه بالشام. قلت: " وهو الذي روى " وفيات ابن الحبال - خ " وفي مقدمتها: " أنبأنا. السلفي أن الشيخ الامين أبا محمد هبة الله بن أحمد ابن الاكفاني أخبرهم بدمشق قال: كتب إلي أبو إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحبال من مصر هذه الوفيات من جمعه عما ثبت عنده.. الخ " وكانت وفاته في دمشق (1). الطرازي (671 - 733 ه = 1272 - 1333 م) هبة الله بن أحمد بن معلى بن محمود الطرازي، شجاع الدين التركستاني: من فقهاء الحنفية. ولد في مدينة " طراز " من إقليم تركستان. ورحل إلى دمشق، فتفقه بها ومات بالمدرسة الظاهرية. من كتبه " شرح الجامع الكبير " و " تبصرة الاسرار في شرح المنار " فقه، و " شرح عقيدة
الطحاوي - خ " وله " الغرر " و " المثال " و " الارشاد " لا أعلم موضوعاتها (2). ابن سناء الملك (545 - 608 ه = 1150 - 1212 م) هبة الله بن جعفر بن سناء الملك أبي عبد الله محمد بن هبة الله السعدي، أبو * (هامش 1) * (1) وفيات ابن الحبال - خ. وشذرات الذهب 4: 73 ومرآة الزمان 8: 132 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. قلت: ولم يترجم له السبكي في طبقاته، وإنما وجدت على هامش " الطبقات الوسطى - خ. " ما يأتي: " بخط ابن موسى: هبة الله بن أحمد بن محمد، أبو محمد، ابن الاكفاني، الانصاري الدمشقي، قال السلفي: كان حافظا مكثرا ثقة، وكان تاريخ الشام. وقال ابن عساكر: تفقه على القاضي المروزي مدة، لكنه لم يحكم الفقه، وتوفي سادس المحرم سنة ثلاث وعشرين وخمسمائة ". (2) الجواهر المضية 2: 204 والفرائد البهية 223 و 465 Princeton قلت: في ضبط الطاء من " طرازي " خلاف: في اللباب 2: 83 " بالفتح " وفي لب اللباب 168 " بالفتح، نسبة إلى المدينة، وبالكسر إلى عمل الثياب المطرزة ". وفي معجم البلدان 6: 37 " بالكسر " وفي القاموس: " بالكسر،
وتفتح ". * القاسم، القاضي السعيد: شاعر، من النبلاء. مصري المولد والوفاة. كان وافر الفضل، رحب النادي، جيد الشعر، بديع الانشاء. كتب في ديوان الانشاء بمصر مدة. وولاه الملك الكامل ديوان الجيش سنة 606 له " دار الطراز - ط " في عمل الموشحات، و " فصوص الفصول - خ " جمع فيه طائفة من إنشاء كتاب عصره ولا سيما القاضي الفاضل، و " روح الحيوان " اختصر به الحيوان للجاحظ، و " ديوان شعر - ط " بالهند. وفي دار الكتب الظاهرية بدمشق، الجزء الثاني من منظومة في " غزوات الرسول، صلى الله عليه وسلم " يظن أنها له ولعلي بن إسماعيل ابن جبارة " نظم الدر في نقد الشعر " انتقد به شعره (1). هبة الله بن جميع = هبة الله بن زيد اللالكائي (.. - 418 ه =.. - 1027 م) هبة الله بن الحسن بن منصور الطبري الرازي، أبو القاسم اللالكائي: حافظ
للحديث، من فقهاء الشافعية. من أهل طبرستان. استوطن بغداد. وخرج في آخر أيامه إلى الدينور: فمات بها كهلا. قال الزبيدي (في التاج): نسبته إلى بيع " اللوالك " التي تلبس في الارجل، على خلاف القياس. له " شرح السنة " مجلدان، وكتاب في " السنن " لعله الذي سماه بروكلمن " حجج أصول أهل السنة والجماعة - خ " و " أسماء رجال الصحيحين " و " كرامات أولياء الله - * (هامش 2) * (1) ابن خلكان 2: 188 والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الرابع والعشرون. وشذرات 5: 35 والاعلام - خ. وآداب اللغة 3: 16 والفهرس التمهيدي 301 ومجلة المجمع العلمي العربي 26: 294 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر، الجزء الاول 64 والكتبخانة 4: 290 ونشرة دار الكتب 1: 119 ومخطوطات الظاهرية 43 و 461: 1. Brock. S وحلى القاهرة 273. * خ " وغير ذلك (1). الحاجب (.. - 428 ه =.. - 1037 م) هبة الله بن الحسن، أبو الحسين المعروف بالحاجب: شاعر، من أهل
بغداد. من شعره قصيدة، في آخرها نكتة حسابية: " والمرء يحسب عمره * فإذا أتاه الشيب، فذلك ! " أي وضع الفذلكة وهي آخر الحساب. واللفظة مولدة (2). تاج الرؤساء (428 - 498 ه = 1037 - 1105 م) هبة الله بن الحسن بن علي، أبو نصر، تاج الرؤساء: منشئ أديب، من كتاب ديوان الانشاء ببغداد. له " رسائل " مدونة. وهو ابن أخت أمين الدولة ابن الموصلايا. أسلم معه (سنة 484 ه) وتوفي ببغداد (3). البديع الاسطرلابي (.. - 534 ه =.. - 1139 م) هبة الله بن الحسين بن يوسف الاسطرلابي، أبو القاسم، المعروف بالبديع: فيلسوف من علماء الاطباء ومن كبار علماء الفلك. من أهل بغداد. كان في أصبهان سنة 510 واشتهر بعمل الآلات الفلكية اختراعا. وحصل له من عملها مال كثير في خلافة المسترشد " العباسي.
ولما مات لم يخلفه في عملها مثله. وكان أديبا شاعرا، يميل إلى المجون والفكاهة. * (هامش 3) * (1) التبيان - خ. والكامل لابن الاثير 9: 126 وشذرات الذهب 3: 211 وتذكرة الحفاظ 3: 267 والتاج 7: 174 ومرآة الجنان 3: 33 و 308: 1 , Brock. 1: 291) 181 (, S وكشف الظنون 1040 وتاريخ بغداد 14: 70. (2) تاريخ بغداد: 71 ونزهة الالبا 421. (3) وفيات الاعيان: ترجمة العلاء بن الحسين. والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. *
[ 72 ]
له " ديوان " جمعه هو، و " زيج " سماه " المعرب المحمودي " ألفه للسلطان محمود أبي القاسم بن محمد. وأولع بشعر ابن حجاج، فجمعه ورتبه وسماه " درة التاج من شعر ابن حجاج " وتوفي في بغداد، بعلة الفالج. وعرفه ابن العبري بهبة الله " الاصفهاني " وقال: كان في وسط المئة السادسة من الاطباء المشار إليهم في الآفاق ثلاثة أفاضل معا، من ثلاث ملل، كل منهم هبة الله اسما ومعنى، من النصارى واليهود والمسلمين: " هبة الله بن
صاعد بن التلميذ، وهبة الله بن ملكا، وهبة الله بن الحسين " (1). ابن جميع (.. - 594 ه =.. - 1198 م) هبة الله بن زيد بن حسن بن أفرائيم بن يعقوب بن جميع، أبو العشائر الاسرائيلي، المنعوت بشمس الرياسة: طبيب مصري. ولد بفسطاط القاهرة. وكانت له دكان عند سوق القناديل بالفسطاط. وخدم الملك الناصر صلاح الدين الايوبي، وارتفعت منزلته عنده. له تآليف، منها " الارشاد لمصالح الانفس والاجساد - خ " في الطب، و " التصريح بالمكنون في تنقيح القانون - خ " ورسالة في " طبع الاسكندرية وهوائها ومائها " ومقالات في " الليمون " و " علاج القولنج " وغير ذلك (2). * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 280 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ووفيات الاعيان 2: 184 وأخبار الحكماء 222 وفوات الوفيات 2: 313 ومرآة الجنان 3: 261 وابن الوردي 2: 43 وابن العبري 363 - 366 وفي النجوم الزاهرة 5: 275 وفاته سنة 539 ومثله في مرآة الزمان 8: 184.
(2) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات العشر الاخير من المئة السادسة. وطبقات الاطباء 2: 112 ووقع اسم أبيه فيه " زين " مكان " زيد " وعنه 342 Princeton وما جاء بخط ابن قاضي شهبة أوثق. ومثله في مفتاح الكنوز 1: 251 و 81: 4 Bankipore ولم أجد نصا لضبط (جميع) بفتح الجيم، غير قول " ابن المنجم " الشاعر، يهجوه: وليس " جميع " اليهودي أباك * ولكن أبوك جميع اليهود ! وانظر 892: 1. *. Brock. 1: 346) 884 (, S ابن سلامة (.. - 410 ه =.. - 1019 م) هبة الله بن سلامة بن نصر بن علي، أبو القاسم: مفسر، ضرير، من أهل بغداد. وبها وفاته. كانت له حلقة في جامع المنصور. له كتب، منها " الناسخ والمنسوخ في القرآن - ط " صغير، من رواية أبي محمد رزق الله بن عبد الوهاب بن عبد العزيز التميمي، و " الناسخ والمنسوخ من الحديث - خ " في التيمورية والازهرية، و " المسائل المنثورة " في النحو (1). ابن التلميذ
(465 - 560 ه = 1073 - 1165 م) هبة الله بن صاعد بن (هبة الله بن) إبراهيم، أبو الحسن، أمين الدولة، موفق الملك، المعروف بابن التلميذ: حكيم، عالم بالطب والادب. له شعر، كله ملح ولطائف وابتكارات، في بيتين أو ثلاثة، وترسل جيد. مولده ووفاته ببغداد. عمر طويلا. وخدم الخلفاء من بني العباس. وانتهت إليه رياسة الاطباء في العراق. وكان عارفا بالفارسية واليونانية والسريانية. وتولى البيمارستان العضدي إلى أن توفي. وكان رئيس النصارى ببغداد وقسيسهم. وهو صاحب الابيات المشهورة، التي أولها: " بزجاجتين قطعت عمري * وعليهما عولت دهري " من كتبه: " حاشية على القانون لابن سينا " و " حاشية على المنهاج لابن جزلة " و " شرح مسائل حنين " و " شرح أحاديث * (هامش 2) * (1) تاريخ بغداد 1 4: 70 ومعجم المطبوعات 120 وغاية النهاية 2: 351 وبغية الوعاة 407 والكتبخانة 1: 204 و 335: 1. Brock. S قلت: ولم أجد خلافا في تاريخ وفاته، وقد قال الخطيب البغدادي:
" توفي يوم الثلاثاء، ودفن يوم الاربعاء العاشر من رجب سنة عشر وأربعمائة، في مقبرة جامع المنصور " وانفردت مجلة معهد المخطوطات 1: 177 فذكرت مخطوطة من رسالته في " الناسخ والمنسوخ في القرآن " وقالت: " ألفها سنة 453 " ؟ وانظر التيمورية 2: 331 والازهرية، الطبعة الثانية 1: 195. * نبوية تشتمل على مسائل طبية " و " الكناش في الطب " و " الموجز البيمارستاني " ثلاثة عشر بابا، و " المقالة الامينية في الادوية البيمارستانية - خ " و " مقالة في الفصد - خ " و " مقالة في أصول التشريع عند المسيحيين - خ " و " اختيار كتاب الحاوي لحنين " و " اختصار شرح جالينوس لكتاب الفصول لابقراط " و " ديوان رسائل " في مجلد ضخم، اطلع عليه ابن أبي أصيبعة، و " ديوان شعر " صغير وأشهر كتبه " الاقرباذين - خ ". قال ابن العبري: " سأله ابنه قبل أن يموت بساعة: ما تشتهي ؟ فقال: أن اشتهي ! " (1). الفائزي (.. - 655 ه =.. - 1257 م)
هبة الله بن صاعد الفائزي، شرف الدين: من وزراء دولة " المماليك البحرية " بمصر. كان في صباه نصرانيا يلقب بالاسعد، وأسلم. وخدم الملك " الفائز " إبراهيم بن أبي بكر، ونسب إليه. وخدم بعده " الكامل " ثم ولده " الصالح " واستوزره " المعز " فتمكن منه تمكنا عظيما، حتى كان المعز يكاتبه بالمملوك. ولما قتل المعز، باشر الفائزي وزارة ابنه " المنصور " أياما، وقبض عليه سيف الدين " قطز " مدبر دولة المنصور، فمات في حبسه مخنوقا. وكان يوصف بسمو النفس، والاريحية، وكرم الطباع. وفيه يقول ناصر الدين ابن المنير (قاضي الاسكندرية) من قصيدة: * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 1: 259 - 276 وسماه " هبة الله ابن صاعد بن إبراهيم " خلافا للمصادر الآتية. وإرشاد الاريب 7: 243 ووفيات الاعيان 2: 191 وفيه: " توفي في صفر وقد ناهز المئة ". وفي الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ.: " توفي في ربيع الاول وله أربع وتسعون سنة " كما في المصدر الاول. ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 321 وحكماء الاسلام
144 والمكتبة البلدية 2 فهرس الاديان 3 وابن العبري 363 و 891: 1. Brock. 1: 246) 784 (, S وفهرس المخطوطات المصورة (الطب) 23. *
[ 73 ]
" لئن غبت عن عيني وشطت بك النوى * فما زلت أستجليك بالوهم في فكري " ولابن المنير، أيضا، قصيدة " همزية " في رثائه وفيه يقول ابن مطروح (أو البهاء رهير) لعن الله صاعدا وأباه، فصاعدا * وبنيه فنازلا واحدا ثم واحدا ! (1). ابن عصفور (500 - 591 ه = 1106 - 1195 م) هبة الله بن صدقة بن هبة الله بن ثابت ابن عصفور، الازجي الصائغ: فاضل بغدادي تعلم في كبره. وخرج " مجاميع " وصنف في الرد على أبي الوفاء " ابن عقيل " في نصرة الحلاج " (2). ابن البارزي (645 - 738 ه = 1248 - 1338 م) هبة الله بن عبد الرحيم بن إبراهيم أبو القاسم، شرف الدين ابن البارزي الجهني الحموي: قاضي، حافظ للحديث، من أكابر الفقهاء الشافعية. من أهل حماة. ولي
قضاءها مدة طويلة بلا أجر، وعين مرات لقضاء مصر فاستعفي. وذهب بصره في كبره. ولما مات أغلقت حماة لمشهده. له بضعة وتسعون كتابا، منها " تجريد جامع الاصول في أحاديث الرسول - خ " و " إظهار الفتاوي من أسرار الحاوي - خ " في فقه الشافعية، مجلدان، و " تيسير الفتاوي في تحرير الحاوي - خ " فقه، و " الشرعة في القراآت السبعة - خ " رسالة، و " الفريدة البارزية، في شرح الشاطبية - خ " و " البستان في تفسير القرآن - ط " و " توثيق عرى الايمان في تفضيل حبيب الرحمن - خ " و " روضات جنات المحبين " اثنا عشر مجلدا، و " الناسخ والمنسوخ " و " ضبط غريب الحديث " مجلدان، و " بديع القرآن " و " رموز الكنوز - خ " منظومة في الفقه (3). * (هامش 1) * (1) ذيل مرآة الزمان لليونيني 1: 80 - 83 والنجوم الزاهرة 7: 58. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. (3) نكت الهميان 302 وابن الوردي 2: 319 والدرر * ابن كامل
(.. - 569 ه =.. - 1174 م) هبة الله بن عبد الله بن كامل، أبو القاسم: داعي الدعاة بمصر للفاطميين (العبيديين) وقاضي القضاة في أواخر دولتهم. كان يلقب بفخر الامناء. له علم بالادب، وشعر. قال ابن قاضي شهبة: من كبار علماء الدولة المصرية، كان قاضي الخليفة العاضد. ولما زال ملكهم قبض عليه وقتل مصلوبا بمصر. وهو أحد الثمانية الذين سعوا في إعادة دولة بني عبيد، فشنقهم صلاح الدين (1). القفطي (600 - 697 ه = 1203 - 1297 م) هبة الله بن عبد الله بن سيد الكل، أبو القاسم، بهاء الدين القفطي: باحث مصري. عارف بالتفسير والحديث، من فقهاء الشافعية. ولد بقفط (في الصعيد المصري) وتفقه بقوص وولي فيها أمانة الحكم، وتوجه إلى إسنا حاكما ومعيدا بالمدرسة العزية، فمدرسا. وترك القضاء أخيرا، فعكف على العبادة والعلم، إلى أن توفي بإسنا. من كتبه " نزهة الالباب
في شرح عمدة الطلاب - خ " في الحديث، مجلدان، و " شرح الهادي - خ " في استمبول باسم " شفاء غلة الصادي في شرح كتاب الهادي " - في طوبقبو (2: 688) فقه، خمس مجلدات، و " الانباء المستطابة في فضل الصحابة * (هامش 2) * الكامنة 4: 401 والبداية والنهاية 14: 182 والسبكي 6: 248 وغاية النهاية 2: 351 وإيضاح المكنون 1: 181 والنجوم الزاهرة 9: 315 ومفتاح السعادة 2: 224 و 28: 2 Buhar وكشف الظنون 1044 وآصفية ميمنت 3: 1048 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. واسم تفسيره فيه " " روضات الجنان و 65: 15 & 135: 5 1 Bankipore Part والكتبخانة 1: 278 ومفتاح الكنوز 40، 533 و 101: 2.. Brock. 2: 501) 68 (, S (1) الروضتين 1: 224 وشذرات الذهب 4: 235 وخريدة القصر: قسم شعراء مصر 1: 186 والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وسماه: " هبة الله بن كامل المصري " وقال: صلب في رمضان وهو صائم. * والقرابة - خ " في شستربتي (3699 و 3908) و " الدراية لاحكام الرعاية " اختصر به الرعاية للمحاسبي، وكتاب
في " الفرائض والجبر والمقابلة " و " التفسير " وصل فيه إلى سورة (كهيعص)، و " شرح مقدمة المطرز " في النحو. وهو غير " ابن القفطي " علي بن يوسف، صاحب إنباه الرواة وأخبار الحكماء (1). الشيرازي (.. - 485 ه =.. - 1092 م) هبة الله بن عبد الوارث بن علي، أبو القاسم الشيرازي ويقال له ابن بوذي: مؤرخ، من ثقات الحفاظ للحديث. نعته الذهبي بالحافظ المفيد الجوال. وقال: سمع بخراسان والعراق والحرمين واليمن ومصر والشام والجزيرة وفارس والجبال. صنف " تاريخ شيراز " وخرج أحاديث، ومات بمرو (2). ابن ماكولا (365 - 430 ه = 975 - 1039 م) هبة الله بن علي بن جعفر، أبو القاسم ابن ماكولا، من أحفاد أبي دلف العجلي: وزير، كان عارفا بالشعر والاخبار. استوزره جلال الدولة ببغداد سنة 423 وعزله وأعاده، مرات. وكانت الحال في العراق مضطربة، وفي جلال الدولة ضعف
وعجز، والقوة وفي أيدي جنوده الترك، يعصونه ويؤذونه ويضربون وزراءه وينهبونهم وهو لا سلطان له عليهم، والخليفة القائم بأمر الله، كأبيه القادر بالله من قبله، لا يكاد يشعر بوجوده أحد. * (هامش 3) * (1) الطالع السعيد 396 - 401 وفيه أقوال في مولده: سنة 597، 600، 601 وطبقات السبكي 5: 163 والكتبخانة 1: 443 وبغية الوعاة 408 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. (2) تذكرة الحفاظ 4: 14 ووقع اسمه فيه: هبة الله ابن " عبد الرزاق " تصحيف " عبد الوارث " والتصحيح من الاعلام، لابن قاضي شهبة (بخطه) في وفيات سنة 485 ومن التبيان لابن ناصر الدين - خ. وانفرد الاخير بتعريفه بابن بوذي. *
[ 74 ]
وانتهى أمر ابن ماكولا بأن حبس في هيت (على الفرات من نواحي بغداد) سنتين وخمسة أشهر، وخنق في حبسه. وهو والد المؤرخ الحافظ أبي نصر علي بن هبة الله. ولمهيار الديلمي قصائد في مدحه (1). أبو نصر البغدادي (402 - 482 ه = 1012 - 1089 م)
هبة الله بن علي بن محمد بن أحمد، أبو نصر البغدادي: من حفاظ الحديث. له تخريجات وتصانيف وخطب. وكتب الكثير (2). ابن الشجري (450 - 542 ه = 1058 - 1148 م) هبة الله بن علي بن محمد الحسني، أبو السعادات، الشريف، المعروف بابن الشجري: من أئمة العلم باللغة والادب وأحوال العرب. مولده ووفاته ببغداد. كان نقيب الطالبيين بالكرخ. من كتبه " الامالي - ط " في جزأين، أملاه في * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 9: 146، 149، 151، 153، 160 والمنتظم 8: 103 والبداية والنهاية 12: 46 وديوان مهيار 1: 411 و 2: 33 و 3: 206. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. * 84 مجلسا، و " الحماسة - ط " ضاهى به حماسة أبي تمام، و " ديوان مختارات الشعراء - ط " و " ديوان شعر - ط " وكتاب " ما اتفق لفظه واختلف معناه " و " شرح اللمع لابن جني " و " شرح
التصريف الملوكي ". وكان حسن البيان حلو الالفاظ. نسبته إلى " شجرة " وهي قرية من أعمال المدينة (1). ابن عرام (.. - 550 ه =.. - 1155 م) هبة الله بن علي بن عرام، أبو محمد، الاسواني الصعيدي: شاعر مصري. من أهل الصعيد. له " ديوان شعر " نقحه لنفسه ورتبه على الحروف. قال سبط ابن الجوزي: وبيت عرام بيت معروف بالفضل والادب (2). * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 183 وإرشاد الاريب 7: 247 ونزهة الالبا 485 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والنجوم الزاهرة 5: 281 ومعجم المطبوعات 134 وفي آصفية ميمنت 1: 142 مخطوطة من كتابه " الامالي " كتبت سنة 792 و 332: 1. Brock 39: 1..) 082 (, S (2) الطالع السعيد 402 والنجوم الزاهرة 5: 320 وخريدة القصر 2: 186 - 195 وإرشاد الاريب 7: 248 ومرآة الزمان 8: 226. * أوحد الزمان
(نحو 480 - نحو 560 ه = نحو 1087 - نحو 1165 م) هبة الله بن علي بن ملكا البلدي، أبو البركات، المعروف بأوحد الزمان: طبيب، من سكان بغداد. عرفه الظهير البيهقي بفيلسوف العراقين، وقال: ادعى أنه نال رتبة أرسطو. كان يهوديا وأسلم في آخر عمره. وكان في خدمة المستنجد بالله العباسي، وحظي عنده. واتهمه السلطان محمد بن ملكشاه بأنه أساء علاجه فحبسه مدة. قال ابن خلكان: وأصابه الجذام، فعالج نفسه بتسليط الافاعي على جسده بعد أن جوعها، فبالغت في نهشه، فبرئ من الجذام وعمي. ويظهر أنه عاد إليه بصره بعد زمن. وتوفي بهمذان عن نحو ثمانين سنة، وحمل تابوته إلى بغداد. من كتبه " المعتبر - ط " في الهند، ثلاثة مجلدات، في الحكمة، منه قطعة مخطوطة، و " اختصار التشريح من كلام جالينوس " و " مقالة في سبب ظهور الكواكب ليلا واختفائها نهارا "
و " الاقرباذين " ثلاث مقالات، ورسالة " في العقل وماهيته - خ " ورسالة في " صفة برشعتا - خ " وهو دواء هندي، وأخرى في " صفة دواء ترياقي يقال أمين الارواح - خ " ورد ذكرهما في مجلة معهد المخطوطات (4: 35) قلت: وثقات المؤرخين مختلفون في اسم جده " ملكا " أو " ملكان " فهو عند ابن أبي أصيبعة والصفدي، بعير نون، وعند ابن خلكان وابن قاضي شهبة، بنون. ووجدت خطا (سنة 617) لطبيب آخر اسمه " هبة الله بن ملكا " من أهل تكريت، لا أعلم صلته بصاحب الترجمة، و " ملكا " فيه بغير نون، فترجح عندي حذفها. أما وفاة المترجم له، فجعلها ابن قاضي شهبة بين سنتي 550 و 560 وقال الصفدي: في حدود 560 عن ثمانين عاما، وانفرد الظهير البيهقي بالخبر
[ 75 ]
الآتي: في سنة 547 أصاب السلطان مسعود بن محمد بن ملكشاه قولنج بعدما افترسه أسد، فحمل أبو البركات
(هبة الله) من بغداد إلى همذان، فلما يئس الناس من حياة السلطان خاف أبو البركات على نفسه، ومات ضحوة، ومات السلطان بعد العصر، وحمل تابوت أبي البركات إلى بغداد (1). البوصيري (506 - 598 ه = 1112 - 1201 م) هبة الله (ويسمى أيضا سيد الاهل) ابن علي بن ثابت بن مسعود الانصاري الخزرجي، أبو القاسم البوصيري، المصري المولد والدار: كاتب أديب. كان في آخر حياته مسند الديار المصرية. حدث بالقاهرة والاسكندرية. ونقل ابن قاضي شهبة أنه كان ثقيل السمع شرس الاخلاق. له " مختصر في علم الناسخ والمنسوخ - خ " (2). هبة الله (.. - 405 ه =.. - 1014 م) هبة الله بن عيسى، أبو القاسم: كاتب مترسل. كان وزير " مهذب الدولة " صاحب البطيحة، ومدبر أمره. قال ابن الاثير: هو من الكتاب
المفلقين، و " مكاتباته " مشهورة. * (هامش 1) * (1) طبقات الاطباء 1: 278 ولم يذكر وفاته. وأخبار الحكماء 224 و 831: 1. Brock. S ونكت الهميان 304 وأرخ وفاته في حدود 560 عن ثمانين سنة. والاعلام لابن قاضي شهبة - خ. ووفيات الاعيان 2: 193 أول الصفحة. وهدية العارفين 2: 505 وفيه: توفي ببغداد سنة 570 وتاريخ حكماء الاسلام 152 وفيه: عاش تسعين سنة شمسية. وخزائن الكتب القديمة في العراق 134 ومطالع البدور 2: 105 وكشف الظنون 1731 وفيه: المتوفي 547. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وشذرات الذهب 4: 338 ومرآة الجنان 3: 409 في وفيات سنة " 578 " ؟ والنجوم الزاهرة 6: 182 ولم يذكروا له تأليفا. وانفرد 173: 18 Bankipore بذكر كتابه. * ولبعض الشعراء مدائح فيه (1). ابن القطان (478 - 558 ه = 1086 - 1163 م) هبة الله بن الفضل بن عبد العزيز، أبو القاسم بن القطان: شاعر هجاء خليع ماجن. من أهل بغداد. كان مغرى بهجاء
المتعجرفين. له " ديوان شعر " قال العماد الاصبهاني: لم يسلم منه أحد، لا الخليفة ولا غيره، وكان مجمعا على ظرفه ولطفه. وأورد ابن خلكان طائفة حسنة من أخباره. وقال طاش كبري زاده: له مختصر في " العروض " وقال ابن قاضي شهبة: كان يعرف الطب والكحالة، وديوانه مشهور، وقد هجا " الحيص بيص " وهو الذي شهره بهذا اللقب (2). السقطي (445 - 509 ه = 1053 - 1115 م) هبة الله بن المبارك بن موسى بن علي بن يوسف، أبو البركات، السقطي: مؤرخ محدث رحال. ولد ببغداد ورحل إلى واسط والبصرة والكوفة والموصل وأصبهان والجبال وغيرها. وصنف " تاريخا " جعله ذيلا على تاريخ بغداد للخطيب، وجمع " معجما " لشيوخه في ثمانية أجزاء ضخمة. وتوفي ببغداد (3). ابن رواحة (.. - 622 ه =.. - 1225 م) هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن
رواحة الحموي، أبو القاسم، زكي * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير: في حوادث سنة 405 والمنتظم 7: 275. (2) وفيات الاعيان 2: 186 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وفوات الوفيات 2: 314 ومفتاح السعادة 1: 174 وفي أخبار الدولة السلجوقية 120 " كان طبيبا فاضلا ". ولسان الميزان 6: 189 ومرآة الجنان 3: 315 ومرآة الزمان 8: 187. (3) المنهج الاحمد - خ. والمقصد الارشد - خ. والذيل على طبقات الحنابلة 1: 140. * الدين: منشئ المدرستين المعروفة كل منهما بالمدرسة " الرواحية " بدمشق وحلب، وقفهما على الشافعية وأقام لهما نظارا ومدرسين. وكان من التجار الموسرين ومن المعدلين بدمشق. وتوفي فيها (1). التاجي (1151 - 1224 ه = 1739 - 1809 م) هبة الله (أو محمد هبة الله) بن محمد بن يحيى بن عبد الرحمن بن تاج الدين البعلي الدمشقي: فقيه حنفي. ولد بدمشق، وتعلم بها وبالقاهرة ودرس
في الجامع الاموي. وتوجه (1173 ه) إلى الروم فأخذ عن علمائها. وعاد إلى دمشق، فأقرأ تحت قبة النسر، وعين للافتاء في بعلبك فأقام ستة أشهر وعاد. وصنف " التحقيق الباهر، شرح الاشباه والنظائر لابن نجيم - خ " في الازهرية ثلاثة مجلدات و " الرسالة فيما على المفتي وما له و " شرح بائية لابن الشحنة " في الكلام، و " العقد الفريد في اتصال الاسانيد " وكانت وفاته في الاستانة ودفن بتربة أسكدار (2). المؤيد في الدين (.. - 470 ه =.. - 1078 م) هبة الله بن موسى بن داود الشيرازي السلماني، أبو نصر، المؤيد في الدين، داعي الدعاة: من زعماء الاسماعيلية وكتابها. ولد وتعلم بشيراز. وكان لابيه، ثم له، القيام بدعوة الفاطميين فيها. واضطر إلى مغادرتها، فخرج متنكرا إلى الاهواز (سنة 436 ه) * (هامش 3) * ابن الوردي 2: 146 والبداية والنهاية 13: 116 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والدارس،
للنعيمي 1: 265 - 267 وفيه: قال الذهبي: توفي في شهر رجب سنة اثنتين وعشرين وغلط من قال إنه مات في سنة ثلاث. (2) أعيان القرن الثالث عشر 91 وحلية البشر 3: 1576 وروض البشر 255 والازهرية 2: 20 - 21 وهو فيها " محمد هبة الله ". *
[ 76 ]
وأقام مدة في حلة منصور. وتوجه إلى مصر، فخدم المستنصر الفاطمي، في ديوان الانشاء، وتقدم إلى أن صار إليه أمر الدعوة الفاطمية (سنة 450) ولقب بداعي الدعاة وباب الابواب. ثم نحي وأبعد إلى الشام. وعاد إلى مصر فتوفي فيها، عن نحو ثمانين عاما، وصلى عليه المستنصر. نسبته إلى " سلمان الفارسي " قيل: هو من نسله، وقيل: بل رتبته عند الاسماعيلية كرتبة سلمان. وكانت بينه وبين أبي العلاء المعري مراسلة (حوالي سنة 449) في موضوع أكل النبات، نشرها المستشرق " مرغليوث " في مجموعة الجمعية الملكية الآسيوية سنة 1902 م. وله تصانيف، منها " المرشد إلى أدب الاسماعيلية - ط " و " المجالس
المؤيدية - ط " جزآن، و " السيرة المؤيدية - ط " باسم " سيرة المؤيد في الدين داعي الدعاة " وفيها كثير من أخباره، ومجموعة أشعاره " ديوان المؤيد في الدين - ط ". وله بالفارسية " أساس التأويل " ترجمه عن العربية، وأصله للقاضي النعمان (1). الهراس (.. - نحو 580 ه =.. نحو 1185 م) هبة الله بن يحيى بن محمد، أبو طالب، الهراس، أو ابن الهراس: عالم بالقراآت، من أهل شيراز. له " البهجة " في القراآت السبع (2). ابن هبيرة (الامير) = عمر بن هبيرة 110 ؟ ابن هبيرة (والي العراقين) = يزيد بن عمر (132) ابن هبيرة (الوزير) = يحيى بن هبيرة (560) * (هامش 1) * (1) محمد كامل حسين، في مقدمتيه لسيرة صاحب الترجمة وديوانه. وفي الصفحة 19 من مقدمة الديوان اختلاف المؤرخين في اسمي أبيه وجده. والدكتور حسين الهمداني، في محاضرة له مطبوعة. و. Brock
326: 1.. S (2) غاية النهاية 2: 353 وقد ترجم له مرتين. في صفحة واحدة، عرفه في الاولى، بابن الهراس، وفي الثانية بالهراس. * ابن هبيرة (الاديب) = مسعود بن يحيى (607) ابن هبيرة (الشاعر) = ظفر بن يحيى 652 الكلحبة (.. -.. =.. -..) هبيرة بن (عبد الله بن) عبد مناف ابن عرين التميمي اليربوعي العريني: شاعر جاهلي، من فرسان تميم وساداتها. يقال له " فارس العرادة " وهي فرسه. ويعرف بالكلحبة (ومعناه: صوت النار ولهيبها) وهو القائل في بدء قصيدة: " أمرتهم أمري بمنعرج اللوى * ولا رأي للمعصي إلا مضيعا " " فقلت لكأس: ألجميها، فإنما * حللت الكثيب، من زرود، لافزعا " قال المبرد: كأس، اسم جارية، ولافزع (بفتح الهمزة والزاي): لاغيث. قلت: ولا يزال " فزع " له، بمعنى أنجده، دارجا على ألسنة العامة في أكثر بلاد العرب. ومن أخبار الكلحبة أنه جاور بني
" بلي " القضاعيين، فأغار عليهم بنو جشم ابن بكر التغلبيون، وأخذوا أموالهم، فقاتل الكلحبة وابن له، مع جشم، حتى ردوا إليها أموالها، وجرح ابنه ومات من جراحه. وله في ذلك شعر. والنسابون مختلفون في اسم أبيه: عبد مناف، أم عبد الله بن عبد مناف ؟ وكثير منهم يجعله العرني " بضم العين وفتح الراء، نسبة إلى " عرينة " من قضاعة أو من بجيلة، وصححه المحققون بلفظ " العريني " مفتوح العين مكسور الراء، نسبة إلى " عرين " من بني يربوع، من تميم (1). * (هامش 2) * (1) رغبة الآمل من كتاب الكامل 1: 9 - 10، 17 وحلية الفرسان 155 وشرح المفضليات، للتبريزي - خ. وشرح المفضليات، لابن الانباري، طبعة اليسوعيين 20، 24 والمؤتلف والمختلف للآمدي 173 والتاج 1: 463 وفيه أن أثبت الاقوال في نسبه " هبيرة بن عبد الله بن عبد مناف " وجمهرة الانساب 213 ووقع لقبه فيه " الطحلبة " مكان " الكلحبة " واسم جده " عزيز " بالتصغير، والصواب " عرين " مكبرا، وفيه أسماء أخرى تحتاج إلى تحقيق. * النهدي
(.. -.. =.. -..) هبيرة بن عمرو بن جرثومة النهدي: شاعر جاهلي. اشتهرت له أبيات أشار بها إلى " وصية " جده " نهد " المتقدمة ترجمته، منها، يخاطب قومه: " فأوصي بألا تستباح دياركم، * وحاموا، كما كنا عليها نضارب " " إذا أوقدت نار العدو فلا يزل * شهاب لكم، ترمي به الحرب، ثاقب " " يفرج عن أبنائنا ونسائنا * جلاد، وطعن يردع الخيل صائب " وقد سبقت الاشارة إليه في ترجمة نهد (1). هبيرة بن مشمرج (.. - 96 ه =.. - 714 م) هبيرة بن مشمرج الكلابي: أحد الاشراف الشجعان الفصحاء. كان مع قتيبة حين غزا الصين. وأوفده قتيبة على ملك " كاشغر " رسولا ونذيرا، فأدى الرسالة وأعجب به صاحب كاشغر. وعاد، فسيره قتيبة إلى الوليد بن عبد الملك ليخبره بما كان، فتوفي بفارس، ورثاه سوادة السلولي (2). هبيرة بن هاشم (.. - 200 ه =.. - 815 م) هبيرة بن هاشم بن عبد الله بن عبد
الرحمن بن معاوية بن حديج: من نبلاء مصر في صدر العصر العباسي. ولي شرطها سنة 196 ه وقتل في واقعة فيها. كان شجاعا عاقلا، لبعض الشعراء مدح فيه ورثاء (3). * (هامش 3) * (1) معجم ما استعجم 1: 16، 33 وصفة جزيرة العرب 49. (2) الكامل لابن الاثير 5: 2، 3. (3) الولاة والقضاة 159 والنجوم الزاهرة 2: 154، 157، 163. *
[ 77 ]
المكشوح المرادي (.. -.. =.. -..) هبيرة (المكشوج) بن هلال (أبو عبد يغوث) البجلي نسبا المرادي حلفا: رئيس يماني من الشجعان. كان قبيل الاسلام. وعده ابن حبيب من " الجرارين في اليمن " والجرار من يرأس ألفا. ولقب بالمكشوح لانه ضرب بسيف على كشحه. وهو أبو الصحابي " قيس بن هبيرة " المتقدمة ترجمته وفيها إشارة إلى الخلاف في رجال نسبه (1). هبيرة بن يريم
(.. - 66 ه =.. - 685 م) هبيرة بن يريم الخارفي الشبامي، أبو الحارث: من أصحاب المختار الثقفي. من أهل الكوفة. له رواية للحديث. وهو عند بعض المحدثين: من ثقاتهم. وذكره ابن سعد في الطبقة الاولى من التابعين (الكوفيين) وأشارة إلى صلته بالمختار، فعدها هفوة منه. وقال ابن الاثير: هبيرة بن يريم (وفي النسخة مريم، مصحفا): مولى الحسين ابن علي. قتل بالخازر (2). هج هجاء المغرب = يحيى بن عبد الجليل 560 ابن هجرس = محمد بن رافع 774 هجرس بن كليب (.. -.. =.. -..) هجرس بن كليب بن ربيعة التغلبي (هامش 1) * (1) المحبر 252 وهو فيه: هبيرة " بن " المكشوح، بزيادة " بن " خطأ. وسمى أباه " عبد يغوث " كما في جمهرة الانساب 382 وهو فيهما كما في القاموس: " المرادي " ونبه الزبيدي في التاج 2: 213 إلى أنه " ابن هلال، المرادي، حلفا، ونسبه في بجيلة ثم في بني أحمس " ومثله في مصادر ترجمة ابنه " قيس "
المتقدمة. (2) طبقات ابن سعد 6: 118 والكامل لابن الاثير، في حوادث سنة 67 وتهذيب التهذيب 11: 23 ووقع فيه " الشيباني " تحريف " الشبامي والتاج 8: 322 وفيه: توفي سنة " ست وستين ومائة " والصواب الاكتفاء بست وستين. * الوائلي: فارس جاهلي، يروي له شعر. ولد بعد مقتل أبيه " كليب " الذي كانت بسببه حرب " البسوس " بين حيي بكر وتغلب ابني وائل. وربته أمه في بيت " خاله " " جساس " قاتل أبيه. ولما نشأ وعرف الخبر، سمع يقول: " يا للرجال لقلب ماله آس * كيف العزاء وثأري عند جساس " ودامت الحرب زمنا طويلا، وانتهت بمقتل " جساس ". قال المرزباني: قتله هجرس وقال: " الم ترني ثأرت أبي كليبا * وقد يرجى المرشح للذحول " " غسلت العار عن جشم بن بكر * بجساس بن مرة ذي التبول وأشارة ابن الاثير (المؤرخ) إلى هذه الرواية، ورجح ما ذهب إليه أكثر أصحاب الاخبار من أن جساسا جرح في معركة مع " أبي نويرة التغلبي " ومات
من جرحه (1). الهجيم (.. -.. =.. -..) الهجيم بن عمرو بن تميم بن مر بن أد: جد جاهلي. بنوه بطن من تميم. تنسب إليهم محلة بالبصرة، كانوا قد نزلوا بها. وربما انتسب بعض " الهجيميين " إلى المحلة ولم يكن من القبيلة. ولجرير أبيات في هجائهم، وصفهم فيها بخفة اللحى، أولها: " إن الهجيم قبيلة، ملعونة * حصى اللحى، متشابهو الالوان " قال الجمحي: وخفة اللحى في هجيم ظاهرة (2). هجيمة بنت حيي (.. - بعد 81 ه =.. - بعد 700 م) هجيمة بنت حيي الوصابية، أم * (هامش 2) * (1) المرزباني 489 والكامل لابن الاثير 1: 191 - 192 والاغاني، الساسي 4: 149 - 150. (2) اللباب 3: 285 وجمهرة الانساب 198 والجمحي 360. * الدرداء الصغرى: فقيهة محدثة تابعية. من أهل دمشق. تنسب للوصاب من قبائل
حمير. نشأت يتيمة في حجر أبي الدرداء (عويمر بن مالك) بدمشق. وكانت تلبس برنسا وتصلي في صفوف الرجال وتجلس في حلق القراء، حتى أمرها أبو الدرداء أن تلحق بصفوف النساء. وتزوجها، ومات عنها، فخطبها " معاوية " فأبت وفاء لزوجها الاول. وعاشت معظمة عند بني أمية، تقيم ستة أشهر في بيت المقدس، وستة أشهر في دمشق. من أخبارها: نودي لصلاة المغرب، وهي و عبد الملك بن مروان في صخرة بيت المقدس، فقامت متوكئة على عبد الملك، فدخل بها المسجد، فجلست مع النساء، ومضى هو إلى المقام، فصلى بالناس. ومن كلامها: أفضل العلم المعرفة. روى لها مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجه (1). الهجيمي = خالد بن الحارث 186 هد هداد (.. -.. =.. -..) هداد (كسحاب) بن زيد مناة بن
الحجر بن عمران، من الازد: جد جاهلي يماني. من نسله " عقبة بن سنان الهادي " من رجال الحديث. وهو جد الشاعر " هداد بن عمرو " الآتي (2). * (هامش 3) * (1) سير النبلاء - خ. المجلد الثالث. وتهذيب الاسماء 2: 360 وفيه: " هجيمة، ويقال جهيمة، بنت حيي، وقيل حي، الاصابية ويقال الوصابية " وتذكرة الحفاظ 1: 50 وهي فيه " أم الدرداء الهجيمية الاوصابية " وخلاصة تذهيب الكمال 429 وفيه: " قال ميمون بن مهران: ما دخلت عليها إلا وجدتها مصلية " وتهذيب التهذيب 12: 465 - 67 وفيه: ".. حجت سنة إحدى وثمانين، ووقع عند البيهقي اسمها حمامة، فينظر ". وأعلام النساء 1581 وانظر التعليق على ترجمة أم الدرداء الكبرى " خيرة بنت أبي حدرد " المتقدمة. (2) الاكليل 10: 43، 44 واللباب 3: 285 والتاج 2: 545. *
[ 78 ]
هداد بن عمرو (.. -.. =.. -..) هداد بن عمرو بن حمان بن هداد بن زيد مناة: شاعر جاهلي يماني. هو حفيد
المترجم قبله. كان معاصرا للملك " زيد بن مرب " المتقدمة ترجمته. وأسره الملك " زيد " في خبر أورده الهمداني، فقال من قصيدة: " تبدلت من سلمى وأسباب ودها * بلادا بها الاعداء أعينهم خزر " وروى الهمداني له أشعارا أخرى، لا يصح أن تكون من شعر اليمن في ذلك العصر. وقال إن الملك زيدا أطلقه مع أسرى آخرين وضمن لهم الكف عنهم وضمنوا له الطاعة (1). البسطامي (.. - 1281 ه =.. - 1864 م) هداية الله بن عبد الله الاوريجي البسطامي: فقيه إمامي. نزل بخراسان. من كتبه " شرح شرائع الاسلام " في فقه الشيعة (2). المشهدي (.. - 1248 ه =.. - 1832 م) هداية الله بن مهدي الرضوي الخراساني المشهدي: مفسر إمامي. له " تفسير " أنجز منه عشرة أجزاء من أول القرآن، وعشرة من آخره (3).
هدبة بن خشرم (.. - نحو 50 ه =.. - نحو 670 م) هدبة بن خشرم بن كرز، من بني عامر بن ثعلبة، من سعد هذيم، من قضاعة: شاعر، فصيح، مرتجل، راوية، من أهل بادية الحجاز (بين تبوك والمدينة) * (هامش 1) * (1) الاكليل 10: 44، 45. (2) هدية العارفين 2: 507. (3) هدية العارفين 2: 507 والذريعة 4: 321. * كنيته أبو عمير. وهو القائل: " عسى الكرب الذي أمسيت فيه * يكون وراءه فرج قريب " وفي الاغاني: كان هدبة راوية الحطيئة، والحطيئة راوية كعب بن زهير وأبيه، وكان جميل راوية هدبة، وكثير راوية جميل. وقال حازم القرطاجني (في المناهج) بعد أن ذكر أن " كثيرا " أخذ علم الشعر عن جميل: " وأخذه جميل عن هدبة بن خشرم، وأخذه هدبة عن بشر بن أبي خازم ". وأكثر ما بقي من شعره، ما قاله في أواخر حياته بعد أن قتل رجلا من بني رقاش، من
سعد هذيم، اسمه " زيادة بن زيد " في خبر طويل، خلاصته: أن زيادة كان شاعرا أيضا، وتهاجيا، ثم تقاتلا، فقتله هدبة، وابتعد عن منازل قومه، مخافة أن يقبض عليه والي المدينة (سعيد ابن العاص) وأرسل سعيد إلى أهل هدبة فحبسهم بالمدينة. وبلغ هدبة ذلك، فأقبل مستسلما، وأنقذ أهله. وبقي محبوسا ثلاث سنوات، ثم حكم بتسليمه إلى أهل المقتول، ليقتصوا منه، فأخرج من السجن، وهو موثق بالحديد، ودفع إليهم، فقتلوه أمام والي المدينة وجمهور من أهلها. وأظهر صبرا عجيبا حين قتل، وارتحل في السجن وبين يدي قاتليه شعرا كثيرا. قال مروان بن أبي حفصة: كان هدبة أشعر الناس منذ دخل السجن إلى أن أقيد منه (1). * (هامش 2) * (1) الاغاني، طبعة الساسي 7: 73 و 21: 169 وطبعة بريل 21: 264 - 276 وحماسة ابن الشجري 60 - 61 والمرزباني 483 والزهرة: انظر فهرسته. والتبريزي 2: 12 والشعر والشعراء 249 وخزانة البغدادي 4: 84 - 87 والمحبر 390، 397 ومعجم
ما استعجم 755 والتاج 1: 513 ورغبة الآمل 2: 242، 243 و 3: 188 و 8: 239 وسمط اللآلي 249، 639 والعيني 2: 184 وعرفه بالعذري، ومثله الجاحظ في الحيوان 7: 155 - 157 وبنو عذرة من أبناء عمومته يلتقي نسبه بهم في " سعد هذيم " كما في جمهرة الانساب 419 وانظر بعض أخباره في أسماء المغتالين، من نوادر المخطوطات 2: 256 - 262. * الهدم بن امرئ القيس (.. -.. =.. -..) الهدم بن امرئ القيس بن الحارث ابن زيد، من الاوس: شاعر جاهلي. من أهل المدينة. مات قبيل ظهور الاسلام. من شعره أبيات يرثي بها عمرو بن حممة الدوسي، أولها. " لقد ضمت الاثراء منك مرزءا * عظيم رماد النار مشترك القدر " وهو أبو الصحابي " كلثوم بن الهدم " (1). الهدهاد (.. -.. =.. -..) الهدهاد بن شرحبيل بن عمرو، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم. خلف أباه في ملكه (انظر ترجمته) وتابع حربه مع ذي الاذعار (عمرو بن أبرهة) فاقتتلا
عشرين سنة لا يقوى أحدهما على الآخر. وهو أبو " بلقيس " قال أصحاب الاخبار: عهد إليها بالملك قبيل وفاته (2). الهدوي = الهادي بن يحيى 784 أبو الهدى الصيادي = محمد بن حسن (1328) هدى شعراوي (1296 - 1367 ه = 1879 - 1947 م) هدى بنت محمد سلطان " باشا " رئيس أول مجلس نيابي بمصر، وجيهة مثرية، ترأست الحركة النسائية في عصرها. ولدت في " المنيا " من بلاد الوجه القبلي (بمصر) وقرأت القرآن، وانتقل أبواها إلى القاهرة فنشأت بها. وجيئت بمعلمات تلقت عنهن مبادئ العلوم واللغتين التركية والفرنسية، والموسيقى. وتزوجت علي " باشا " الشعراوي أحد * (هامش 3) * (1) المرزباني 490 وترجمة ابنه " كلثوم " في الاصابة: ت 7446. (2) التيجان 135 والنويري 15: 293 والتاج 2: 545 ومنتخبات في أخبار اليمن 109. *
[ 79 ]
أعضاء الجمعية التشريعية. ولما كانت ثورة مصر على الانجليز سنة 1919 تقدمت المظاهرات النسائية سافرة، فكانت أول مصرية مسلمة رفعت الحجاب. وتوفي زوجها سنة 1922 وخلف لها ثروة ضخمة. وفي سنة 1923 ألفت جمعية " الاتحاد النسائي " بمصر. وشاركت في كثير من أعمال البر. وعقدت المؤتمر النسائي الشرقي (سنة 1938) والمؤتمر النسائي العربي (سنة 1944) وحضرت عدة مؤتمرات نسائية عالمية. وأصدرت مجلة " المصرية " وولت إحدى الاديبات تحريرها. وتوفيت بالقاهرة. لها " مذكرات - خ " قرر الاتحاد النسائي نشرها. وجمع ما قيل في سيرتها ورثائها من نثر وشعر في كتاب سمي " ذكرى فقيدة العروبة - ط " (1). ابن هدية = محمد بن منصور 736 هذ الهذلول (.. -.. =.. -..) الهذلول بن كعب العنبري: شاعر،
* (هامش 1) * (1) ذكرى فقيدة العروبة. ومجد الدين حفني ناصف في بلاغة النساء 61 وإيمي خير، في جريدة الاهرام 26 / 7 / 1934 ومجلة الكتاب 5: 341 وجريدة * من أعيان الاعراب. يظن أنه جاهلي. قال التبريزي: كان مملكا، نزل به ضيف، فقام إلى الرحا يطحن، فرأته زوجته فاستعظمت فعله، فقال قصيدة، منها: " لعمر أبيك الخير، إني لخادم * لضيفي، وإني إن ركبت لفارس " والقصيدة في " ديوان الحماسة " وفي القاموس: الهذلول، بالضم، الرجل الخفيف (1). الهذلي (أبوخراش) = خويلد بن مرة الهذلي (أبو كبير) = عامر بن الحليس الهذلي (أبو ذؤيب) = خويلد بن خالد 27 ؟ الهذلي (أبو صخر) = عبد الله بن سلمة 80 ؟ الهذلي (ابن عتبة) = عبيد الله بن عبد الله (98) الهذلي (المغني) = سعيد بن مسعود 110 ؟ الهذلي (ابن جبارة) = يوسف بن علي (465)
هذيل (جد القبيلة) = هذيل بن مدركة أبو الهذيل (العلاف) = محمد بن الهذيل (235) ابن هذيل (الشاعر) = يحيى بن هذيل 389 ابن هذيل (الغرناطي) = يحيى بن أحمد (753) هذيل الاكبر = هذيل بن هبيرة ابن رزين (.. - 436 ه =.. - 1044 م) هذيل بن خلف بن لب بن رزين، أبو محمد: مؤسس دولة آل رزين في الاندلس. وهو من أصل بربري، يعرف وأهل بيته ببني الاصلع. كان من أكابر " شنتمرية الشرق " ويقال لها " السهلة " وينسبها الاسبان إلى رزين، فيسمونها * (هامش 2) * " الانباء " الدمشقية 20 شوال 1372. (1) شرح ديوان الحماسة للتبريزي 2: 116. 118. * () Sierra de Albarracin ولما اضطرب أمر الاندلس بعد الامويين، وثار كل رئيس بموضع، امتنع ابن رزين في بلده، وبايعه أهلها (سنة 403 ه) فأحكم نظامها وابتعد بها عن خوض الفتن، فأمنت في عهده.
وكان ملكا هماما كريما. واستمر إلى أن توفي (1). الهذيل بن زفر (.. - بعد 102 ه =.. - بعد 720 م) الهذيل بن زفر بن الحارث بن عبد عمرو الكلابي: من الرؤساء الشجعان الفصحاء في العصر المرواني. دخل على يزيد بن المهلب يستعين به على ديات تحملها عن بعض الناس، فقال: " أصلحك الله، إنه قد عظم شأنك وارتفع قدرك أن يستعان بك أو يستعان عليك ! ولست تفعل شيئا من المعروف إلا وأنت أكبر منه. وليس العجب من أن تفعل ولكن العجب من أن لا تفعل " فقال يزيد: حاجتك. فذكرها، فأمر له بها، وزادها مئة ألف درهم، فقال: أما الحمالات (وهي الديات التي سيؤديها عن أشخاص لآخرين) فقد قبلتها، وأما المال فليس هذا موضعه ! ثم كان مع أبيه، أيام قيامه في الجزيرة الفراتية، في عهد مروان بن الحكم، ومات أبوه (نحو سنة 75)
فعاد إلى ولائه لبني مروان. ولما بايع أهل البصرة ليزيد بن المهلب، وانتقض بهم على المروانيين (سنة 101) وحاربته جيوش الشام، كان الهذيل مع قائدها مسلمة بن عبد الملك، ثم كان على ميسرته في وقعة " العقر " التي قتل بها يزيد. قال ابن حزم: " والهذيل، هو * (هامش 3) * (1) البيان المغرب 3: 181، 307 والحلل السندسية لشكيب أرسلان 3: 55، 56 وفيه 3: 533 " وفي تطوان اليوم عائلة يقال لها بنو رزين يترجح أنها من ذرية بني رزين أمراء شنتمرية الشرق ". والمغرب في حلى المغرب 2: 427 وأعمال الاعلام: القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 236. *
[ 80 ]
قاتل يزيد بن المهلب يوم العقر وقد قيل غير ذلك " وأورد ابن الاثير خبر مقتل " يزيد " وأن الذي قتله هو " القحل بن عياش الكلبي " ثم قال: " وقيل: بل قتله الهذيل بن زفر، ولم ينزل يأخذ رأسه، أنفة ! " (1). هذيل الاشبيلي (.. - 602 ه =.. - 1205 م)
هذيل بن عبد الرحمن، أبو الحسن الاشبيلي: شاعر، من ظرفاء الادباء. أورد ابن سعيد بعض نوادره (2). الهذيل الاشجعي (.. - نحو 120 ه =.. - نحو 738 م) هذيل بن عبد الله بن سالم بن هلال الاشجعي: شاعر ماجن هجاء، من أهل الكوفة. له هجاء في ثلاثة من قضاتها: عبد الملك بن عمير، والشعبي، وابن أبي ليلى. ومما قاله في الشعبي أيام قضائه، أبيات أولها: " فتن الشهبي لما * رفع الطرف إليها " (3). الهذيل بن عمران (.. -.. =.. -..) الهذيل بن عمران التغلبي: من الرؤساء في الجاهلية: عده ابن حبيب من " الجرارين " من ربيعة، والجرار من يرأس ألفا. وقال: قتلته بنو مازن بن مالك بن عمرو بن تميم، يوم " الصليب " وقال ياقوت: الصليب، جبل عند كاظمة، كانت به وقعة بين بكر بن وائل وبني
عمرو بن تميم (4). * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 5: 29 - 31 والبيان والتبيين 2: 66 وجمهرة الانساب 270 ووقع فيه يوم " العقر " بلفظ " العقد " تصحيفا. (2) الغصون اليانعة، لابن سعيد 69 - 71. (3) المرزباني 482 وجمهرة الانساب 238. (4) المحبر 250 ومعجم البلدان 5: 381. * هذيل (.. -.. =.. -..) هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، من عدنان: جد جاهلي. بنوه قبيلة كبيرة. كان أكثر سكان " وادي نخلة " المجاور لمكة، منهم. ولهم منازل بين مكة والمدينة. ومنهم في جبال السراة. وكانوا أهل عدد وعدة ومنعة. واشتهر منهم كثيرون في الجاهلية والاسلام، قال ابن حزم: وفي هذيل نيف وسبعون شاعرا مشاهير. وسمى بعضهم. ونشر بمصر " ديوان الهذليين " لواحد وثلاثين شاعرا منهم. وكانت تلبيتهم في الجاهلية إذا حجوا: " لبيك عن هذيل، قد أدلجوا بليل، في إبل وخيل " وكان صنمهم " مناة "
وهو صخرة في ديارهم بقديد، على ساحل البحر الاحمر، بينها وبين المدينة سبعة أميال، وشاركتهم فيه قبائل أخرى، وبعث النبي (صلى الله عليه وسلم) علي بن أبي طالب إليه (سنة 8 ه) فحطمه. وشاركوا كنانة في عبادة " سواع " بوادي نعمان قريبا من مكة، وهدمه عمرو بن العاص. قال أحد الشعراء: " تراهم حول قبلتهم عكوفا * كما عكفت هذيل على سواع " وهم الذين دفعوا أبا طاهر (سليمان ابن الحسن) الجنابي القرمطي (سنة 316 أو 317) عن اقتلاع " ميزاب الكعبة " يوم نهب مكة وفتك بأهلها (1). الهذيل بن مشجعة (.. -.. =.. -..) الهذيل بن مشجعة البولاني: من شعراء " الحماسة " من بني بولان بن * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان: ترجمة عبيد الله بن عبد الله الهذلي. ومعجم ما استعجم: انظر فهرسته. ومعجم البلدان 8: 167، 168 وجمهرة الانساب 185 - 187 واليعقوبي 1: 212 والازرقي 1: 78 وتلبيس إبليس لابن الجوزي 55 وعريب 137 وانظر معجم قبائل
العرب 1213 - 15 وقلب جزيرة العرب 202 وفيه ذكر هذيل ومنازلها في أيامنا هذه. * عمرو، من طيئ. اختار أبو تمام من شعره قصيدة، منها: " إني وإن كان ابن عمي غائبا * لمقاذف من خلفه وورائه " أي أدافع عنه. وفسرت " وراء " هنا بمعنى قدام، وفي القرآن: " وكان ورائهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ". ومنها: " وإذا تتبعت الجلائف مالنا * خلطت صحيحتنا إلى جربائه " والجلائف، الاعوام المجدبة، يعني إذا حلت بنا هذه الاعوام خلطنا فقره بغنانا (1). الهذيل بن هبيرة (.. -.. =.. -..) الهذيل (أبو حسان، ويقال له الهذيل الاكبر) بن هبيرة بن قبيصة بن الحارث الثعلبي، من بني ثعلبة بن بكر، التغلبي: فارس شاعر جاهلي، من " الجرارين " قادة الالوف. يعرف بالمجدع. وهو صاحب يوم " إراب " أغار فيه على بني رياح بن يربوع، ورجالهم بعيدون عن الحي، في بعض غزواتهم، فقتل وأسر كثيرا ممن
وجد، قال الفرزدق: " غداة أتت خيل الهذيل وراءكم * وسدت عليكم من إراب المطالع " وقال في سباياهم: " يمشين في أثر الهذيل، وتارة * يردفن خلف أواخر الركبان " ومن قصيدة له: " وكان إذا أناخ بدار قوم * أبو حسان، أورثها خرابا " وقال الاخطل: " ولقد سما لكم الهذيل، فنالكم * بإراب، حيث يقسم الانفالا " وأغار على بني ضبة، في " ذي بهدى " باليمامة فاستعانوا ببني سعد بن زيد مناة، فهزموا رجاله وأسروه. ورضوا بالفداء، فأطلقوه. وأغار على إبل لنعيم بن قعنب الرياحي، فتخلى عنها * (هامش 3) * (1) التبريزي 4: 104 - 105 والمرزوقي 1680 - 82. *
[ 81 ]
رجالها، فجلس على شفير بئر تسمى " سفار " كحزام، مطمئنا، وشغل من معه بسقي الابل، ورآه " حباشة المازني " فرماه بسهم من خلفه، فلم يخطئه، وسقط في القليب ميتا، فقال عتيبة ابن مرداس: " فمن مبلغ فتيان تغلب أنه * خلا للهذيل من سفار قليب "
وكان بنو تميم يفزعون به ولدانهم، وهو من بني بكر بن حبيب المعروفين بالاراقم، من بطون تغلب المشهورة (1). هذيم (.. -.. =.. -..) هذيم بن عدي بن جناب بن هبل، من بني كليب بن وبرة: جد جاهلي. من نسله " حميل - بالحاء والتصغير كحسين - بن عياش " كانت تنسب إليه " الخيل الحميلية " (2). هر الهراء = معاذ بن مسلم 187 الهراس = هبة الله بن يحيى 580 ؟ الهراشي = محمد بن علي 425 الهراوي = محمد عمران 1257 الهراوي = محمد بن حسين 1358 درنبور (1260 - 1326 ه = 1844 - 1908 م) هرتفيك درنبور: Hartwig Derenbourg مستشرق فرنسي موسوي. وهو ابن جوزيف السابق ذكره. مولده ووفاته بباريس. تعلم العربية في ألمانيا. وكان
قيما على الكتب الخطية في المكتبة العامة * (هامش 1) * (1) النقائض، طبعة ليدن 473، 475، 702، 703، 882، 883، 1088 وجمهرة الانساب 289 ومعجم ما استعجم 39، 133، 281، 739 والمحبر 249. (2) اللباب 3: 287 وهو في جمهرة الانساب 426 " هذيل " لعله تصحيف ؟ * بباريس. له معرفة بكثير من اللغات الشرقية ولا سيما الفارسية. اجتمع به صاحب " الاستطلاعات الباريسية " سنة 1889 وسماه " ارتفيك درامبورغ ". له بالعربية: " وصف المخطوطات العربية الموجودة في مكتبة أسكوريال - ط " و " مجموع منتخبات عربية أدبية ابتدائية - ط " وعني بنشر كتاب " الاعتبار " لابن منقذ، و " النكت العصرية " لعمارة اليمني، وسمى نفسه فيه بالعربية " هرتويغ درنبرغ " غير متقيد باللفظ الفرنسي. ونشر كتاب " سيبويه " مع ترجمته إلى الفرنسية و " ديوان النابغة الذبياني " وأعاد طبع " الفخري " لابن الطقطقي. وترجم إلى الفرنسية " تاريخ الطبري " عن الفارسية (1).
هرتمن = مارتن هارتمن 1337 ابن أعين (.. - 200 ه =.. - 816 م) هرثمة بن أعين: أمير، من القادة الشجعان. له عناية بالعمران. بنى في * (هامش 2) * (1) الاستطلاعات الباريسية 132 وأول 134 ومجلة المجمع العلمي العربي 5: 167 ورحلة الوزير XXX ومعجم المطبوعات 899 والربع الاول من القرن العشرين 33 والمستشرقون 56 ودليل الاعارب 139. * " أرمينية " و " إفريقية " وغيرهما. ولاه " الرشيد " مصر (سنة 178 ه) ثم وجهه إلى إفريقية لاخضاع عصاتها، فدخل " القيروان " سنة 179 ولقي من أهلها ما يحب. فأحسن معاملتهم. وتقدم في جيش كثيف إلى " تيهرت " فقاتله ابن الجارود، وظفر هرثمة. وأطاعته قبائل البربر، فعاد إلى القيروان. وبنى فيها القصر المعروف بالمنستير (على يد زكريا بن قادم) وبنى سور طرابلس الغرب. واستمر واليا على إفريقية سنتين ونصفا. وطلب من الرشيد أن يعفيه، فنقله (سنة 181) وعقد له على خراسان،
فأقام فيها. وولاه غزو الصائفة (سنة 191) ثم ولاه ما كان لابن ماهان (علي بن عيسى) فانتقل إلى مرو (سنة 192) ولما بدأت الفتنة بين الامين والمأمون، انحاز إلى المأمون، فقاد جيوشه وأخلص له الخدمة حتى سكنت الفتنة بمقتل الامين. وانتظمت الدولة للمأمون، فنقم عليه أمرا، قيل: اتهمه بممالاة إبراهيم ابن المهدي أو بالتراخي في قتال الطالبيين وأبي السرايا فدعاه إليه وشتمه وضربه وحبسه. وكان الفضل بن سهل (الوزير) يبغضه، فدس إليه من قتله في الحبس سرا، بمرو (1). * (هامش 3) * (1) الولاة والقضاة 136 وطبقات علماء إفريقية 5 والمونس 43 وهو فيه " الهاشمي " ؟. وابن الاثير 6: 45، 107 وما بينهما. وتاريخ سني ملوك الارض 143 والمسعودي، طبعة باريس: انظر فهرسته. والطبري، طبعة مصطفى محمد 6: 461، 469، 551، 553 و 7: 38، 49، 50، 72، 77، 79، 86، 87، 119، 120، 129 - 130 والنجوم الزاهرة 2: 88 - 90 وانظر فهرسته. وابن خلدون 3: 245 والبيان المغرب
1: 89 ومعجم البلدان: منستير. وخلاصة تاريخ تونس 60 - 61 وفيه، تعليقا على بنائه " المنستير ": " مدينة ساحلية بين سوسة والمهدية، كانت في أول أمرها معقلا يرابط به المسلمون لحماية الثغر من غارات نصارى البحر المتوسط، ثم بنى الناس حول القصر شيئا فشيئا إلى أن صارت مدينة أواخر القرن السادس للهجرة ". والخلاصة النقية 22 وشذرات 1: 358 والمحبر 488 والاخبار الطوال، طبعة بريل 387، 394 - 395 والتنبيه والاشراف 301. *
[ 82 ]
هرثمة بن عرفجة (.. - بعد 20 ه =.. - بعد 640 م) هرثمة بن عرفجة بن عبد العزى ابن زهير بن ثعلبة البارقي، من الازد: قائد، من رجال الفتوح في صدر الاسلام. من أهل البحرين. وجهه أميرها (العلاء ابن الحضرمي) غازيا (في أيام عمر) ففتح جزيرة في البحر مما يلي فارس. ثم كتب عمر إلى العلاء بأن يمد به عتبة بن غزوان حين غزا " الابلة " فشارك في فتحها. قال البلاذري: ثم إنه صار
بعد إلى الموصل. وقال ابن حزم: وهو الذي جند الموصل (1). هرثمة بن نصر (.. - 234 ه =.. - 849 م) هرثمة بن نصر (أبو النضر) الجيلي (أو الجبلي): وال، قال ابن تغري بردي: كان أميرا جليلا عاقلا مدبرا سيوسا. ولي إمرة مصر سنة 233 ه. وفي أيامه ورد كتاب الخليفة المتوكل إلى مصر بترك الجدال في القرآن، وانتهت المحنة التي كان المأمون قد بدأ بها، فتباشر الناس بولاية هرثمة. وعاجلته الوفاة بعد 15 شهرا و 8 أيام، من ولايته. وهو ثاني " هرثمة " ولي مصر في الدولة العباسية (2). الهرثي = محمد بن علي 592 هرخرونيه = كرستيان 1355 هرم بن حيان (.. - بعد 26 ه =.. - بعد 647 م) هرم بن حيان العبدي الازدي، من بني * (هامش 1) * (1) فتوح البلدان للبلاذري 349، 393 وجمهرة
الانساب 347. (2) النجوم الزاهرة 2: 265 وانظر فهرسته والولاة والقضاة للكندي 197 وخطط المقريزي 1: 312. * عبد القيس: قائد فاتح، من كبار النساك. من التابعين. كان أمير بني عبد القيس في الفتوح. وولي بعض الحروب في أيام عمر وعثمان، بأرض فارس. وحاصر " بوشهر سنة 18 ودخلها. وكان من سكان البصرة. عده ابن أبي حاتم في الزهاد الثمانية، من كبار التابعين. وسماه الجاحظ في النساك الزهاد من أهل البيان. من كلامه: " إياكم والعالم الفاسق ! " سأله عمر عما أراد به، فكتب إليه: ما أردت إلا الخير، يكون إمام يتكلم بالعلم ويعمل بالفسق فيشبه على الناس فيضلون. وولاه " عمر " على الخيل، فغضب يوما على رجل فأمر به، فوجئت عنقه، وندم، فأقبل على أصحابه فقال: لاجزاكم الله خيرا، ما نصحتموني حين قلت، ولا كففتموني عن غضبي، والله لا ألي لكم عملا ! ثم
كتب إلى عمر: يا أمير المؤمنين لا طاقة لي بالرعية، فابعث إلى عملك. وبعثه عثمان بن أبي العاص (أمير البحرين) إلى قلعة " بجرة " ويقال لها " قلعة الشيوخ " فافتتحها عنوة (سنة 26) ومات في إحدى غزواته (1). هرم بن سنان (.. - نحو 15 ق ه =.. - نحو 608 م) هرم بن سنان بن أبي حارثة المري، من مرة بن عوف بن سعد بن ذبيان: من أجواد العرب في الجاهلية. يضرب به المثل. وهو ممدوح زهير بن أبي سلمى. اشتهر هو وابن عمه " الحارث بن عوف بن أبي حارثة " بدخولهما في الاصلاح بين عبس وذبيان. قال الحارث * (هامش 2) * (1) طبقات ابن سعد 7: 95 وأسد الغابة 5: 57 وتاريخ الاسلام للذهبي 3: 211 والاصابة: ت 8948 ووقع فيه اسمه " هرماس " من خطأ الطبع. والجرح والتعديل: القسم الثاني من الجزء الرابع 110 وصفة الصفوة 3: 137 والبيان والتبيين 1: 363. *
ابن عوف، في قصة أوردها الاصفهاني: ". فخرجنا حتى أتينا القوم، فمشينا بينهم بالصلح، فاصطلحوا على أن يحتسبوا القتلى، فيؤخذ الفضل ممن هو عليه، فحملنا عنهم الديات، فكانت ثلاثة آلاف بعير، في ثلاث سنين " وقال فيهما " زهير " قصيدته التي أولها: " أمن أم أوفى دمنة لم تكلم * بحومانة الدراج فالمتثلم " ومات هرم قبل الاسلام، في أرض لبني أسد يقال لها " رزاء " وهو متوجه إلى النعمان. ووفدت بنته على عمر بن الخطاب في خلافته، فقال لها: ما الذي أعطى أبوك زهيرا حتى قابله من المديح بما قد سار فيه ؟ فقالت: ما أعطى هرم زهيرا قد نسي ! قال: ولكن ما أعطاكم زهير لا ينسى ! (1). ابن ضمضم (.. -.. =.. -..) هرم بن ضمضم بن ضباب المري الذبياني الغطفاني: من سادات العرب في الجاهلية. ابن عم " النابغة " الذبياني. وهو أحد الاخوين " هرم، وحصين " اللذين يقول فيهما عنترة:
" ولقد خشيت بأن أموت ولم تدر * للحرب دائرة على ابني ضمضم " قتله ورد بن حابس العبسي، في حرب داحس والغبراء (2). * (هامش 3) * (1) أمثال الميداني 1: 127 وشرح ديوان زهير، لثعلب 33 وانظر فهرسته. والاغاني 9: 141 - 143 والمحبر 143 وفي كتاب " سنا المهتدي - خ ": كان هرم بن سنان رئيسا في قومه، ولكن كان أخوه " خارجة بن سنان " أنبه منه، حتى سخر الله لهرم زهيرا، فظهر وخفي أخوه خارجة. (2) شرح ديوان زهير، لثعلب 3 وجمهرة الانساب 242 والاغاني، الساسي 9: 141، 16: 30 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر 207 والنقائض، طبعة ليدن 94، 105. *
[ 83 ]
هرم بن قطبة (.. - بعد 13 ه =.. - بعد 634 م) هرم بن قطبة بن سيار (أبو سنان) الفزاري: من قضاة العرب في الجاهلية. أسلم في عهد النبي (صلى الله عليه وسلم) وثبت في الردة. وكان حيا في خلافة عمر. وله معه حديث. كان من " الخطباء البلغاء
والحكام الرؤساء " كما يقول الجاحظ، وإذا حكم بين الخصمين أو المتنافرين، سجع في كلامه. وممن تنافر إليه في الجاهلية عمرو بن الطفيل وعلقمة بن علاثة. وهو الذي قال له لبيد بن ربيعة: " يا هرم ابن الاكرمين منصبا إنك قد أوتيت حكما معجبا فطبق المفصل واغنم طيبا " ولما ارتد " عيينة بن حصن " نهاه هرم، وكان فيما قال له: " اذكر عواقب البغي يوم الهباءة، ولجاج الرهان يوم قيس، وهزيمتك يوم الاحزاب " ولم يقبل منه عيينة، ففارقه وقال فيه شعرا (1). هرم (.. -.. =.. -..) هرم بن هني بن بلي (كلاهما كغني) من قضاعة: جد جاهلي. من نسله " النعمان بن عصر " البلوي الهرمي، بكسر الهاء، صحابي من أهل بدر (2). * (هامش 1) * (1) اليعقوبي 1: 214 وأسد الغابة 5: 57 والمحبر 135 والبيان والتبيين، تحقيق هارون 1: 109، 237، 290، 365 وصحاح الجوهري والقاموس:
مادة " قطب " وزاد الزبيدي في التاج 1: 434 بعد ذكر قطبة: " ويقال: قطنة، بالنون " والاصابة: ت 9047 وسرح العيون، طبعة بولاق 83 - 85 وفيه خير المنافرة، تعليقا على قول ابن زيدون في رسالته التهكمية: " وإن احتيال هرم لعلقمة وعامر، حتى رضيا، كان عن إشارتك " وتفصيله في الاغاني، طبعة الساسي 15: 52 - 54. (2) اللباب 3: 288 والقاموس: مادة " هرم " وسقطت من التاج 9: 103 الجملة المتعلقة بصاحب الترجمة، ومكانها بعد " هرم بن مسعدة " وانظر ترجمة " النعمان " في أسد الغابة 5: 27 ففيه، في نسبه روايتان: إحداهما المذكورة هنا، والثانية ليس فيها ذكر لهرم، كما في جمهرة الانساب 414. * هرمان المكويست (.. - 1322 ه =.. - 1904 م) هرمان ألمكويست. Hermann Nap Almquist مستشرق سويدي. كان أستاذا للعربية في كلية أو بسالا (بالسويد) ونشر قسما من رحلة ابن بطوطة، وكتب في " خواص الضمائر " في اللغات السامية (1). ابن هرمة = إبراهيم بن علي 176
هرمة (.. -.. =.. -..) هرمة بن هذيل بن ربيع، من بني فهر: جد. النسبة إليه " هرمي " بفتح فسكون. من نسله " ابن هرمة " الشاعر المتقدمة ترجمته (2). الهرمي = عمر بن عيسى 702 الهروي (الحافظ) = عبد الله بن عروة (311) الهروي (اللغوي) = جنادة بن محمد 399 الهروي (صاحب الغريبين) = أحمد بن محمد 401 الهروي (الاديب) = محمد بن آدم 414 الهروي (شارح الفصيح) = محمد بن علي (433) الهروي (أبو ذر) = عبد بن أحمد 434 الهروي (القاضي) = منصور بن محمد (440) الهروي (صاحب الروضة) = عبد الواحد ابن أحمد الهروي (الحنبلي) = عبد الله بن محمد (481)
الهروي (الشافعي) = محمد بن أحمد (488) الهروي (الحنفي) = عبد المجيد بن إسماعيل 537 * (هامش 2) * (1) الربع الاول من القرن العشرين 36. (2) اللباب 3: 288. * الهروي (الرحالة) = علي بن أبي بكر 611 الهروي (القاضي) = محمد بن عطاء الله (829) الهروي (مير زاهد) = محمد بن محمد (1101) أبو هريرة = عبد الرحمن بن صخر 59 ابن أبي هريرة = الحسن بن الحسين 345 الهريري = محمد بن محمد 1037 ابن أبي طحمة (.. - نحو 120 ه =.. - نحو 738 م) هريم (تصغير هرم) بن عدي (أبي طحمة) بن حارثة بن الشريد بن مرة المجاشعي الدارمي التميمي: من فرسان تميم في العصر الاموي. نعته ابن حزم بفارس خراسان. وقال ابن قتيبة: حضر
مع المهلب في قتال الازارقة. وذكره المبرد في معركة مع قطري بن الفجاءة. ثم كان مع عدي بن أرطاة في قتال يزيد بن المهلب. وعاش بعد ذلك وكبر، وأريد تحويل اسمه إلى " أعوان الديوان " ليعفى من الغزو، وكان أميا، فقيل له: إنك لا تحسن أن تكتب، فقال: إن لا أكتب فإني أمحو الصحف ! (1). هز الشريف هزاع (.. - 907 ه =.. - 1502 م) هزاع بن محمد بن بركات: شريف. ممن ولي الامارة بمكة. انتزعها من أخيه بركات بن محمد (سنة 907 ه) بعد حرب شديدة. واستقر فيها أشهرا. وتوفي بمكة (2). * (هامش 3) * (1) رغبة الآمل 8: 104 والتاج 8: 376 والبيان والتبيين 1: 390 والمعارف 183 وجمهرة الانساب 219 - 220. (2) السنا الباهر - خ. وخلاصة الكلام 46. *
[ 84 ]
هزان بن الحارث
(.. - بعد 20 ه =.. - بعد 640 م) هزان بن الحارث بن الصعب بن محرم الخولاني: من الزعماء أيام الفتوح. أدرك الجاهلية. وشهد فتح مصر، وكان عريفا على قومه لما دخلوها (1). هزان بن صباح (.. -.. =.. -..) هزان بن صباح بن عتيك، من بني عنزة، من أسد بن ربيعة: جد جاهلي. عرف بنوه في جهات اليمامة. وذكرهم الاعشي في بعض شعره. وورد اسم هزان في سجع ينسب للمختار الثقفي، حين تكهن، أوله: " أما والذي أنزل القرآن " إلى أن يقول: " لاقتلن العتاة من أزد عمان، ومذحج وهمدان، وبهز وخولان، وبكر وهزان، وثعل ونبهان، وعبس وذبيان، وقيس وعيلان ". من نسله في الاسلام " أبوروق " أحمد ابن محمد بن بكر الهزاني. قال السمعاني: حدث هو وأبوه وروى عنه جماعة. قلت: والهزازنة، أو بنو هزان، بطن
من عنزة، معروف اليوم في نجد، كانت لبعض رجاله إمارة " الحريق " في جنوبي الرياض، أيا قيام " ابن سعود " عبد العزيز بن عبد الرحمن الفيصل، وامتنعوا عليه، فأخضعهم، ولعلهم بقية من سلالة صاحب الترجمة (2). * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 9051 ووقع اسمه في هذه الطبعة " هزال " والتصحيح من التاج 4: 93 - 94 مادة " هز ". (2) اللباب 3: 290 وجمهرة الانساب 277 وعنهما أخذت نسبه. والتاج 4: 93 وهو فيه: " هزان ابن يقدم " كما في اللسان 7: 292 ولا سبيل إلى جعله شخصين، كما في معجم قبائل العرب 1217 - 18 لانه في المصدر الاول والمصدر الثالث جد " أبي روق " أضف إلى هذا أن " يقدم " هو من " عنزة " كما سيأتي في ترجمته، وكثيرا ما ترد النسبة إلى الجد. ومعجم ما استعجم 1031 و عبد العزيز في ذمة التاريخ - خ. وانظر ديوان الاعشي 310. * هزيز بن شن (.. -.. =.. -..) هزيز بن شن بن أفصى بن عبد
القيس: مثقف للرماح، من أهل الخط (بفتح الخاء وتشديد الطاء) قال ابن حزم: هزيز، أول من ثقف القنا بالخط. وقال ياقوت: من قرى " الخط " القطيف والعقير وقطر، وجميع هذا في سيف البحرين وعمان، وهي مواضع كانت تجلب إليها الرماح من الهند فتقوم وتباع على العرب. وقال ابن بليهد: الخط موضع على الخليج الفارسي، عاصمته القطيف. وقال البكري، في غلبة بني عبد القيس على " البحرين ": ونزلت شن بن أفصى (عشيرة صاحب الترجمة) طرفها وأدناها إلى العراق. وقال الزبيدي: هزيز بن شن، تنسب إليه الرماح " الهزيزية " (1). الهزيمي = المعافي بن هزيم هش ابن هشام (المؤرخ) = عبد الملك بن هشام (213) ابن هشام (اللخمي) = محمد بن أحمد 560 ؟ ابن هشام (العالم بالنحو) = عبد الله بن
يوسف 761 ابن هشام (النحوي) = أحمد بن عبد الرحمن 835 الوقشي (408 - 489 ه = 1017 - 1096 م) هشام بن أحمد بن هشام الكناني أبو الوليد، المعروف بالوقشي: كاتب، * (هامش 2) * (1) جمهرة الانساب 282 ووقع فيه " هزيز " بلفظ " يزيد " تصحيفا، والتصحيح من التاج 4: 94 مادة: هز. وللكلام على " الخط " والرماح " الخطية " انظر معجم البلدان 3: 449 ومعجم ما استعجم 81، 503 وصحيح الاخبار 3: 150 - 151. * قاضي، مهندس، أديب، له شعر جيد. من أهل طليطلة، للمؤرخين ثناء عليه. ولد في وقش () Huecas وولي قضاء طلبيرة (من أعمال طليطلة) وصنف " نكت الكامل للمبرد " و " المنتخب من غريب كلام العرب - خ " مجلدان، رأيته في الخزانة العامة بالرباط (336 د، ود 78) وتوفي بدانية. وفي " تاريخ الفكر الاندلسي " أن للوقشي " قصيدة مؤثرة " بكى فيها مصاب بلنسية أيام
حصار " القمبيطور " لها (سنة 487 ه، 1094 م) ضاع أصلها وبقيت منها " ترجمة " أبيات نقلت إلى الاسبانية، منها ما معناه: " إذا أنا مضيت يمينا هلكت بماء الفيضان، وإذا ذهبت يسارا أكلني السبع، وإذا مضيت أمامي غرقت في البحر، وإن التفت خلفي أحرقتني النار " (1). هشام بن إسماعيل (.. - بعد 87 ه =.. - بعد 706 م) هشام بن إسماعيل بن هشام بن الوليد ابن المغيرة المخزومي: والي المدينة. كان من أعيانها. وكانت بنته زوجة الخليفة عبد الملك ابن مروان. وولاه عبد الملك، على المدينة (سنة 82 ه) ولما صارت الخلافة إلى هشام بن عبد الملك أمره أن: " أقم آل علي يشتمون علي بن أبي طالب، وأقم آل عبد الله بن الزبير يشتمون عبد الله بن الزبير ! " وشاع الخبر في أهل المدينة، فبادر آل علي وآل الزبير إلى كتابة وصاياهم، استعدادا للموت، وأقبلت
(هامش 3) * (1) الصلة لابن بشكوال، طبعة مجريط، ت 1323 وهو فيه: " هشام بن أحمد بن خالد بن هشام " وفي مخطوطة منه قرئت على المصنف: " هشام بن أحمد بن هشام " وفي بغية الوعاة 409 وإرشاد الاريب 7: 249 " هشام بن أحمد بن خالد بن سعيد " ومثله في الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. وفيه: " ووقش، قرية على اثني عشر ميلا من طليطلة ". وتاريخ الفكر الاندلسي لآنخل بلنثيا، ترجمة حسين مؤنس 116 والمطرب من أشعار أهل المغرب 223 وانظر 662: 1. *. Brock. 1: 974) 483 (, S
[ 85 ]
على هشام أخت له عاقلة فقالت: يا هشام ! أتراك الذي تهلك عشيرته على يديه ؟ راجع أمير المؤمنين. فقال: لا ! قالت: فان كان لابد، فمر آل علي يشتمون آل الزبير، ومر آل الزبير يشتمون آل علي ! فأعجبه رأيها. واستبشر به آل علي وآل الزبير إذ كان أهون عليهم من الاول. واستمر في الامارة، فحج بالناس سنة 83 و 84 و 85 و 86 وصرف عام 87 بعمر بن عبد العزيز، في خلافة الوليد بن عبد الملك. وله خبر مع عمر عبد العزيز، يستفاد منه
أنه ظل بعد ذلك في المدينة، وأن الوليد لما عزله أوصى به خلفه خيرا. وهشام هذا، هو الذي ينسب إليه " مد هشام " عند الفقهاء، وربما قالوا " المد الشامي " يريدون " الهشامي " وهو أكبر من المد الذي كانت تكال به الكفارات وأنواع الزكاة في عصر النبوة (1). القردوسي (.. - 147 ه =.. - 764 م) هشام بن حسان الازدي، أبو عبد الله، القردوسي: محدث. من أهل البصرة. كان يكتب حديثه. وهو من المكثرين عن الحسن البصري (2). هشام بن الحكم (.. - نحو 190 ه =.. - نحو 805 م) هشام بن الحكم الشيباني بالولاء، الكوفي، أبو محمد: متكلم مناظر، كان شيخ الامامية في وقته. ولد بالكوفة، ونشأ بواسط. وسكن بغداد. وانقطع إلى يحيى * (هامش 1) * (1) نسب قريش 47 - 49، 328، 329 وأزهار الرياض 3: 69 - 72 والكامل لابن الاثير 4: 183،
201 والنجوم الزاهرة 1: 204، 214 وجمهرة الانساب 139 وفي موطأ الامام مالك، طبعة السيد فؤاد عبد الباقي، ص 284 كلمة لمالك عن مد هشام. (2) تهذيب التهذيب 11: 34 وفيه روايات في وفاته: سنة 146 و 147 و 148 والتاج 4: 214 وفي تذكرة الحفاظ 1: 154 " مات في أول صفر سنة 148 ". * ابن خالد البرمكي، فكان القيم بمجالس كلامه ونظره. وصنف كتبا، منها " الامامة " و " القدر " و " الشيخ والغلام " و " الدلالات على حدوث الاشياء " و " الرد على المعتزلة في طلحة والزبير " و " الرد على الزنادقة " و " الرد على من قال بإمامة المفضول " و " الرد على هشام الجواليقي " و " الرد على شيطان الطاق ". وكان حاضر الجواب، سئل عن معاوية: أشهد بدرا ؟ فقال: نعم، من ذاك الجانب ! ولما حدثت نكبة البرامكة استتر. وتوفي على أثرها بالكوفة. ويقال: عاش إلى خلافة المأمون (1). المؤيد الاموي (355 - 403 ه = 966 - 1013 م)
هشام بن الحكم بن عبد الرحمن الناصر، أبو الوليد، المؤيد الاموي: من خلفاء الدولة الاموية بالاندلس. ولد بقرطبة، وبويع يوم وفاة أبيه (سنة 366 ه) فاستأثر بتدبير مملكته وزير أبيه محمد بن عبد الله الملقب بالمنصور ابن أبي عامر، ثم ابن المنصور، عبد الملك الملقب بالمظفر، ثم ابنه الثاني عبد الرحمن ابن محمد الملقب بالناصر. واستمر صاحب الترجمة خليفة في قفص، إلى أن طلب منه عبد الرحمن هذا أن يوليه عهده، فأجابه، وكتب له عهدا بالخلافة من بعده، فثارت ثائرة أهل الدولة لذلك، فقتلوا صاحب الشرطة وهو في باب قصر الخلافة بقرطبة (سنة 399) ونادوا بخلع المؤيد، وبايعوا محمد بن هشام بن عبد الجبار * (هامش 2) * (1) منهج المقال 359 وسفينة البحار 2: 719 والنجاشي 304 وفهرست الطوسي 174 والكشي 165 وهو مضطربون في سنة وفاته، منهم من جزم بأنها " سنة 199 " ومنهم من يراها " سنة 179 " وفي فهرست ابن النديم، طبعة فلوجل 1: 175 " مات بعد نكبة البرامكة بمديدة مستترا، ويقال: عاش إلى خلافة المأمون ". وعنه لسان الميزان 6: 194 وكانت نكبة البرامكة
" سنة 187 ". والمسعودي، طبعة باريس 5: 443، 444 و 6: 370 و 7: 232 - 236 وسمط اللآلي 855 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 176. * ابن الناصر لدين الله، ولقبوه " المهدي بالله " وقتلوا عبد الرحمن الوزير. ثم كانت فتن انتهت بعودة المؤيد إلى ملكه في أواخر سنة 400 والثورات قائمة، فقتل المهدي، واستمر سنتين وشهورا لم يهدأ له فيها بال. وقتل سرا في قرطبة، بعد أن امتلكها سليمان بن الحكم الملقب بالمستعين بالله. وكان المؤيد ضعيفا، مهملا، فيه انقباض عن الناس وميل إلى العبادة، ومات عقيما (1). هشام بن حكيم (.. - بعد 15 ه =.. - بعد 636 م) هشام بن حكيم بن حزام بن خويلد القرشي الاسدي: صحابي ابن صحابي. أسلم يوم فتح مكة. وهو صاحب الخبر مع عمر: سمعه عمر يقرأ سورة " الفرقان " على غير ما يقرؤها هو، فانتظره إلى أن خرج من المسجد، وأخذه إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) فأخبره، فقال رسول الله: أقرأ، فقرأ
هشام، فقال النبي: هكذا أنزلت، ثم قال لعمر: اقرأ، فقرأ، فقال: هكذا أنزلت، إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف، فاقرأوا ما تيسر. واختلف العلماء في المراد بسبعة أحرف، وعند الشافعي أن ذلك من رأفة الله بخلقه، لان الحافظ قد يزل، فإن لم يكن في اختلاف اللفظ تغيير للمعنى، جاز. وكان هذا قبل جمع القرآن في مصحف (هامش 3) * (1) نفخ الطيب 1: 187 وابن خلدون 4: 147 والنبراس 22 وابن الاثير 8: 224 وجذوة المقتبس 17 وانظر البيان المغرب 2: 253 ثم 3: 3 - 112، 197 قلت: تقدم في ترجمة " خلف الحصري " وأبي القاسم محمد بن إسماعيل " ابن عباد " وابنه المعتضد " عباد بن محمد " ما خلاصته أن " خلاف الحصري " كان في صورته يشبه " المؤيد " صاحب الترجمة، وكان كثير من الناس في شك من موت المؤيد، لقتله سرا، فادعى سنة 426 أنه " المؤيد " وأنه لم يقتل، وإنما استتر مدة وزار المشرق وحج، وعاد يطالب بعرشه، ورأى " ابن عباد " محمد بن إسماعيل، أن يتقوى به على ملوك الطوائف، فبايعه بالخلافة، وحجبه. ومات ابن عباد، وتولى ابنه " عباد بن محمد " فأعلن سنة 451 أن " المؤيد " قد مات،
وأخذ البيعة لنفسه. *
[ 86 ]
عثمان. وكان هشام من فضلاء الصحابة وخيارهم. وكان عمر بن الخطاب إذا بلغه أمر ينكره، يقول: أما ما بقيت أنا وهشام بن حكيم فلا يكون ذلك ! ودخل الشام في أيام الفتوح. وله خبر بحمص مع واليها عياض بن غنم: رآه هشام يشمس ناسا من النبط ليؤدوا الجزية، فقال: " ما هذا يا عياض ؟ إن رسول الله قال: إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا ". وعاش كالسائح، لم يتخذ أهلا ولا كان له ولد. يتنقل ومعه نفر من أهل الشام، للاصلاح والنصيحة والترغيب بالخير والزجر عن الشر، ليس لاحد عليهم إمارة. ومات قبل وفاة أبيه (المتقدمة ترجمته) بمدة طويلة. وانتقد ابن الاثير رواية أبي نعيم أنه استشهد بأجنادين (سنة 13 ه) لثبوت دخوله حمص، وهذه فتحت سنة 15 (1). هشام الرضي = هشام بن عبد الرحمن 180 هشام بن سليمان
(.. - 399 ه =.. - 1009 م) هشام بن سليمان بن عبد الرحمن الناصر الاموي: من أمراء بني أمية في الاندلس. كان مقيما في شقندة () Secunda ولما انتزع محمد بن هشام بن عبد الجبار الخلافة من المؤيد هشام بن الحكم (سنة 399) ولم يحسن سياسته مع من في الجيش من البربر اجتمع هؤلاء، واتصلوا بصاحب الترجمة " هشام بن سليمان " فحضر من شقندة، إلى قرطبة، وبايعوه ولقبوه " الرشيد " وقاموا على ابن عبد الجبار (وكان قد تلقب بالمهدي) فقاتلوه بقرطبة. وقام أهلها بنصرة " المهدي " فانهزم البربر وأسر هشام بن سليمان وحمل إلى المهدي فضرب عنقه (2). * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 8965 والاستيعاب، بهامشها 3: 561 وأسد الغابة 5: 61 وانظر رسالة الامام الشافعي، تحقيق أحمد محمد شاكر 273، 274. (2) المعجب 41 والبيان المغرب 3: 51. * هشام بن العاص (.. - 13 ه =.. - 634 م) هشام بن العاص بن وائل بن هشام:
صحابي، هو أخو عمرو بن العاص. أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى بلاد الحبشة في الهجرة الثانية. ثم عاد إلى مكة حين بلغته هجرة النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى المدينة، يريد اللحاق به، فحبسه أبوه وقومه، بمكة. فأقام إلى ما بعد وقعة " الخندق " ورحل إلى المدينة، فشهد الوقائع. وقتل في أجنادين، وقيل: في اليرموك. وكان صالحا شجاعا (1). هشام بن عبد الرحمن (139 - 180 ه = 756 - 796 م) هشام بن عبد الرحمن الداخل ابن معاوية بن هشام بن عبد الملك بن مروان، أبو الوليد: ثاني ملوك الدولة الاموية بالاندلس. ولد بقرطبة، وولاه أبوه ماردة. وبويع بعد وفاة أبيه (سنة 172 ه) فحسنت سياسته. وكان حازما شجاعا شديدا على الاعداء، راغبا في الفتح، موفقا. بنى عدة مساجد، وتمم بناء جامع قرطبة وكان أبوه قد بدأ به. وكان يبعث إلى الكور من يسأل أهلها عن سيرة عماله فيها. وأحبه الناس لعدله. وأهل
الاندلس يشبهونه بعمر بن عبد العزيز. استمر إلى أن توفي بقرطبة (2). ابن الصابوني (.. - 423 ه =.. - 1032 م) هشام بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو الوليد، ابن الصابوني: فاضل، من أهل قرطبة. له كتاب في " شرح الجامع * (هامش 2) * (2) طبقات ابن سعد 4: 140 والاصابة: ت 8967. (2) البيان المغرب 2: 61 وسماه " هشام الرضى ". ونفح الطيب 1: 158 وابن خلدون 4: 124 وابن الاثير 6: 49 وأخبار مجموعة 120 وجذوة المقتبس 11 والحلة السيراء 37 والمعجب، طبعة الاستقامة 19. * الصحيح " للبخاري على حروف المعجم، قال ابن بشكوال: كثير الفائدة (1). الازدي (525 - 606 ه = 1131 - 1209 م) هشام بن عبد الله بن هشام، أبو الوليد، الازدي: فقيه مالكي من القضاة بقرطبة. توفي بها. له " المفيد للحكام فيما يعرض لهم من نوازل الاحكام - خ " و " بهجة النفس وروضة الانس " في التاريخ.
ذكره الرعيني (2). هشام بن عبد الملك (71 - 125 ه = 690 - 743 م) هشام بن عبد الملك بن مروان: من ملوك الدولة الاموية في الشام. ولد في دمشق، وبويع فيها بعد وفاة أخيه يزيد (سنة 105 ه) وخرج عليه زيد بن علي بن الحسين (سنة 120) بأربعة عشر ألفا من أهل الكوفة، فوجه إليه من قتله وفل جمعه. ونشبت في أيامه حرب هائلة مع خاقان الترك في ما وراء النهر، انتهت بمقتل خاقان واستيلاء العرب على بعض بلاده. واجتمع في خزائنه من المال ما لم يجتمع في خزانة أحد من ملوك بني أمية في الشام. وبنى الرصافة (على أربعة فراسخ من الرقة غربا) وهي غير رصافتي بغداد والبصرة، وكان يسكنها في الصيف، وتوفي فيها. وكان حسن السياسة، يقظا في أمره، يباشر الاعمال بنفسه. من كلامه: " ما بقي علي من لذات الدنيا إلا أخ أرفع مؤنة التحفظ بيني وبينه " (3). * (هامش 3) * (1) الصلة 589.
(2) كشف الظنون 1778 و 664: 1. Brock. S وصلة الصلة لابن الزبير - خ. وهدية العارفين 2: 509 وهو فيه: هشام بن " عبد الرحمن " خطأ. انظر " الايراد - خ. " للرعيني، في ترجمة ابنه " عامر بن هشام ". (3) ابن الاثير 5: 96 والطبري 8: 283 وتاريخ الخميس 2: 318، 320 وفيه: " كان أبيض سمينا أحول، يخضب بالسواد، حليما، ذا رأي وحزم " واليعقوبي 3: 57 وابن خلدون 3: *
[ 87 ]
الطيالسي (133 - 227 ه = 750 - 841 م) هشام بن عبد الملك الباهلي، مولاهم، أبو الوليد الطيالسي: من كبار حفاظ الحديث من أهل البصرة. روى عنه البخاري 107 أحاديث (1). الرازي (.. - 201 ه =.. - 817 م) هشام بن عبيد الله الرازي: فقيه حنفي، من أهل الري. أخذ عن أبي يوسف ومحمد، صاحبي الامام أبي حنيفة. وكان يقول: لقيت ألفا وسبعمئة
شيخ، وأنفقت في العلم سبعمئة ألف درهم. له كتاب " صلاة الاثر " (2). هشام بن عروة (61 - 146 ه = 680 - 763 م) هشام بن عروة بن الزبير بن العوام * (هامش 1) * = 80 - 130 والمسعودي 2: 142 - 145 والذهب المسبوك 34 وفيه: " لم يحج بعد هشام أحد من بني أمية وهو خليفة ". وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 170 - 172 وفيه: " وقيل إن هذا البيت له، ولم يحفظ له سواه: " إذا أنت لم تعص الهوى، قادك الهوى * إلى بعض ما فيه عليك مقال " ومرآة الجنان 1: 261 - 263 وعبر عنه ب " خليفتهم ". ومختصر تاريخ العرب، لسيد أمير علي 118 - 135 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. وطبقات العلماء والملوك للجندي - خ. وفيه، مما يفيد المؤرخ في زمنه: ولى إمارة اليمن مسعود بن عوف الكلبي مدة سنة، وعزله بيوسف بن عمر الثقفي، فلبث على المخاليف الثلاثة: حضرموت، وصنعاء، والجند، ثلاث عشرة سنة. وكتب إليه سنة 120 أن يستخلف ولده على اليمن ويتقدم إلى العراق فيقبض على خالد بن عبد الله القسري أمير العراق يومئذ ويكون مكانه حتى يأتيه أمره، ففعل يوسف ذلك وترك ابنه " الصليب "
مكانه، فلبث خمس سنين إلى أن توفي هشام. (1) تهذيب التهذيب 11: 45 والجمع بين رجال الصحيحين 2: 548 واللباب 2: 96 وفيه: " الطيالسي، نسبة إلى - الطيالسة - التي تجعل على العمائم ". (2) ميزان الاعتدال 3: 254 ولسان الميزان 6: 195 والجواهر المضية 2: 205 ووقع اسم أبيه في الفوائد البهية 223 " عبد الله " ومثله في كشف الظنون 1081 وهدية العارفين 2: 508 وانفرد الاخير بتأريخ وفاته. * القرشي الاسدي، أبو المنذر: تابعي، من أئمة الحديث. من علماء " المدينة " ولد وعاش فيها. وزار الكوفة فسمع منه أهلها. ودخل بغداد، وافدا على المنصور العباسي، فكان من خاصته. وتوفي بها. روى نحو أربعمئة حديث. وأخباره كثيرة (1). هشام بن عقبة (.. - نحو 120 ه =.. - نحو 738 م) هشام بن عقبة العدوي: شاعر، من إخوة ذي الرمة (غيلان) وهم: أوفى (الملقب بجرفاس) ومسعود، وهشام.
وكان هشام أكبر من ذي الرمة، وهو الذي رباه، وبينهما مساجلات في الشعر، منها قول هشام: " أغيلان إن ترجع قوي الود بيننا * فكل الذي ولى من العيش راجع " " فكن مثل أقص الناس عندي، فإنني * بطول التنائي من أخي السوء قانع ! " وقال ذو الرمة: " أغر هشاما من أخيه ابن أمه * قوادم ضأن أقبلت وربيع " الخ وجاء في حماسة أبي تمام، من شعر صاحب الترجمة الابيات التي أولها: " تعزيت عن أوفى بغيلان بعده " وهي في رواية ابن الاعرابي (كما في معجم المرزباني) من نظم أخيه " مسعود ابن عقبة " المتقدمة ترجمته، يرثي بها " ذا الرمة " و " أوفى " (2). * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 194 ونسب قريش 248 وميزان الاعتدال 3: 255 وتاريخ بغداد 14: 37 وشرحا ألفية العراقي 1: 182 ومرآة الجنان 1: 302. (2) الاغاني، طبعة الساسي 16: 107 ومجالس ثعلب 39 والشعر والشعراء، تحقيق أحمد شاكر 510 - 514 والمرزباني 376 وانظر التبريزي 2: 147 والجمحي 480 قلت: ومن الجدير بالتأمل أن الجمحي اقتصر من أبيات " تعزيت عن أوفى " بالبيتين الاولين
السابق ذكرهما في ترجمة مسعود، وأشارة إلى أن " أوفى " المرثي مع غيلان، هو أخوه. أما " حماسة أبي تمام " فالبيتان فيها خمسة، وبينها بيت يبدو لي كأنه غريب عنها، وهو: * هشام بن عمار (153 - 245 ه = 770 - 859 م) هشام بن عمار بن نصير، ابن ميسرة السلمي، أبو الوليد: قاض، من القراء المشهورين. من أهل دمشق. قال الذهبي: خطيبها ومقرئها ومحدثها وعالمها. وتوفي فيها. وكان فصيحا بليغا. له كتاب " فضائل القرآن " (1). التغلبي (.. - بعد 157 ه =.. - بعد 774 م) هشام بن عمرو بن بسطام التغلبي الوائلي: أمير، عرفه ابن حزم بصاحب " السند ". ولاه عليها المنصور العباسي سنة 151 ه، ولما بلغها وجه الغزاة إلى نواحي الهند، فافتتح كشمير، والملتان، والقندهار. وبنى في هذه مسجدا. وأخصبت البلاد في ولايته. واستمرت ست
سنوات، وعاد إلى بغداد (سنة 157) معزولا (2). ابن السائب الكلبي (.. - 204 ه =.. - 819 م) هشام بن محمد أبي النضر ابن السائب ابن بشر الكلبي، أبو المنذر: مؤرخ، * (هامش 3) * " خوى المسجد المعمور بعد ابن دلهم * وأمسى بأوفى قومه قد تضعضعوا " وبهذا البيت انصرف الرثاء عن " أوفى " أخي ذي الرمة، إلى " أوفى بن دلهم " أحد رجال الحديث، ونشأ عن هذه الرواية اضطراب في مصادر غير قليل. وانظر شرح " الحماسة " للمرزوقي 93. (1) غاية النهاية 2: 354 وميزان الاعتدال 3: 255 والتيسير، للداني - خ. وشرحا ألفية العراقي 1: 77 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. (2) نزهة الخواطر 1: 48 وابن الاثير 6: 4 وفتوح البلدان للبلاذري 449 وجمهرة الانساب 288 والنجوم الزاهرة 2: 16 والطبري: حوادث سنة - 157 وفي مقاتل الطالبيين 312 أن أبا جعفر المنصور، دعا هشام بن عمرو - صاحب الترجمة - وقال له: اعلم أن الاشتر بأرض السند، وقد وليتك عليها، فانظر ما أنت صانع، فشخص هشام إلى السند، فقتله وبعث برأسه إلى أبي جعفر. *
[ 88 ]
عالم بالانساب وأخبار العرب وأيامها، كأبيه (انظر ترجمة محمد بن السائب) كثير التصانيف. من أهل الكوفة، ووفاته فيها. له نيف ومئة وخمسون كتابا، منها " جمهرة الانساب - خ " قطعة منه، و " الاصنام - ط " و " نسب الخيل - ط " و " بيوتات قريش " و " الكنى " و " المثالب - خ " و " افتراق العرب " و " الموؤودات " و " ألقاب قريش " و " ألقاب اليمن " و " ملوك الطوائف " و " ملوك كندة " و " بيوتات اليمن " و " ما كانت الجاهلية تفعله ويوافق حكم الاسلام " و " الديباج " في أخبار الشعراء، و " تاريخ أجناد الخلفاء " و " صفات الخلفاء " و " تسمية من بالحجاز من أحياء العرب " و " كتاب الاقاليم " و " أخبار بكر وتغلب - خ " و " أسواق العرب " (1). المعتد بالله (364 - 428 ه = 974 - 1036 م) هشام بن محمد بن عبد الملك بن عبد الرحمن الناصر، أبو بكر، المعتد بالله:
آخر ملوك بني أمية بالاندلس. كان مقيما في حصن " ألبونت " Alpuente من ثغور قرطبة. وبويع بعد وفاة المستكفي بالله (سنة 418 ه) فكان يخطب له في قرطبة، وهو بألبونت (عند عبد الله بن قاسم الفهري، انظر ترجمته) وتنقل في بعض الثغور، والفتن قائمة في البلاد، لا قدرة له على قمعها. ودخل قرطبة * (هامش 1) * (1) ابن النديم 1: 95 وابن خلدون 2: 262 ووفات الاعيان 2: 195 - 196 وفيه: " توفي سنة 204 وقيل: 206 والاول أصح " ونزهة الالبا 116 وإرشاد الاريب 7: 250 - 254 ولسان الميزان 6: 196 و 177 Huart وتاريخ بغداد 14: 45 ومرآة الجنان 2: 29 والذريعة 1: 323 وفيه: رأيت النسخة العتيقة من كتابه " أخبار بكر وتغلب " ببغداد في خزانة آل السيد عيسى العطار. والاصنام: مقدمته لاحمد زكي باشا. ومكتبة المتحف العراقي 12 وانظر تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 47 و 211: 1. Brock. S وفي مؤسسة كايتاني (ص 50 الرقم 158) جزآن من كتابه " الجمهرة في الانساب ". * في أواخر سنة 420 فأقام قليلا، وثارت
به طائفة من الجند، فخلعوه وأخرجوه من قصره هو ونساؤه وخدمه (سنة 422) فلجأ إلى جامع قرطبة بمن معه، وأقام أياما يعطف عليه الناس بالطعام والشراب. ثم أخرج من قرطبة، ونودي فيها وفي أرباضها: " لا يبقى أحد من بني أمية ولا يكنفهم أحد " فقصد الثغور، ولحق بابن هود (المستعين بالله، سليمان ابن محمد، صاحب تطيلة وسرقسطة ولاردة وطرطوشة) فأقام عنده إلى أن مات عقيما، في جهة لاردة () Lerida وانقرضت به الدولة الاموية في الاندلس (1). المولى هشام (.. - 1212 ه =.. - 1797 م) هشام بن محمد بن عبد الله بن إسماعيل الحسني: من أمراء الدولة السجلماسية العلوية بالمغرب الاقصى. * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 9: 97 والبيان المغرب 3: 145 وجمهرة الانساب 93 وجذوة المقتبس 26 والمغرب في حلي المغرب 1: 55 وبلغة الظرفاء 43 والمعجب في تلخيص أخبار المغرب 57. *
ثار على أخيه " المولى يزيد " وبايعته قبائل " الحوز " وأهل مراكش (سنة 1206 ه) وقتل أخوه في معركة بينهما، وإستقر هشام في الحوز مدة. ثم اضطرب أمره، فخرج إلى مراكش، فحدث بها وباء، فمات فيه (1). هشام بن معاوية (.. - 209 ه =.. - 824 م) هشام بن معاوية، أبو عبد الله، الكوفي: نحوي، ضرير. من أهل الكوفة. من كتبه " الحدود " و " المختصر " و " القياس " كلها في النحو (2). هشام بن المغيرة (.. -.. =.. -..) هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر المخزومي: من سادات العرب في الجاهلية. من أهل مكة. كانت قرش وكنانة ومن والاهم يؤرخون بثلاثة أشياء: بناء الكعبة، وعام الفيل، ثم بموت هشام. وهو قريب عهد من البعثة النبوية، أدركت زوجته " ضباعة بنت عامر " الاسلام (انظر ترجمتها) وكاد النبي (صلى الله عليه وسلم) يتزوجها
لولا تقدمها في السن. وكان ابنه " الحارث ابن هشام " من الصحابة (توفي سنة 18) وفي رثاء هشام، يقول أحد معاصريه: " ذريني أصطبح يابكر، إني * رأيت الموت نقب عن هشام " وكان ممن شهد حرب " الفجار " رئيسا على بني مخزوم (3). * (هامش 3) * (1) الاستقصا 4: 127، 134، 138 (2) وفيات الاعيان 2: 196 وإرشاد الاريب 7: 254 ونزهة الالبا 222 وبغية الوعاة 409 وابن النديم 70. (3) ثمار القلوب 238 والمحبر 139، 457 وحمزة 95 والازمنة والامكنة 2: 270 ونسب قريش 300 - 301 وتكرر ذكره في طبقات الجمحي 121 - 123 وفي الاغاني، الساسي 19: 74 - 77 وانظر فهرسته. *
[ 89 ]
هشام بن هبيرة (.. - 75 ه =.. - 694 م) هشام بن هبيرة بن فضالة الليثي: قاضي البصرة. من العلماء بالتشريع. له فيه قضايا مذكورة. استقصاه عبد الله ابن الزبير (سنة 64 ه) وهو شاب، فكتب إلى " شريح ": " إني استعملت
على القضاء، على حداثة سني وقلة علمي بكثير منه، وإنه لا غناء بي عن مشاورة مثلك " ثم جعل يسأله فيما يعرض له. وعزل، وأعيد، إلى أن قتل مصعب بن الزبير (سنة 71) فتنحى قليلا، وأعيد بعد تولية الحجاج بن يوسف على العراق، فلم يلبث أن مات وهو على القضاء. ولم يكن من رواة الحديث فأهمل أكثر المؤرخين ذكره (1). الغافقي (.. - 317 ه =.. - 929 م) هشام بن الوليد بن محمد بن عبد الجبار، أبو الوليد الغافقي: مؤدب، من أهل قرطبة. أدب أمير المؤمنين عبد الرحمن " الناصر " وولي عهده الحكم " المستنصر " (2). هشام بن يوسف (.. - 197 ه =.. - 812 م) هشام بن يوسف الا بناوي الصنعاني اليماني، أبو عبد الرحمن: قاضي صنعاء. من أبناء الفرس. يعرف بالقاضي. قال عن نفسه: " لما قدم سفيان الثوري اليمن،
قال: اطلبوا لي كتابا سريع الخط، فارتادوني، فكنت أكتب له " وهو أحد * (هامش 1) * (1) أخبار القضاة، لوكيع 1: 298 - 303، 307 وطبقات ابن سعد 7: 109 وهو فيه " الضبي " والنجوم الزاهرة 1: 162، 180، 184 والكامل لابن الاثير، في حوادث السنين 64، 67، 68، 69، 72، 73، 74 وهي الاعوام التي كان قاضيا فيها. (2) طبقات النحويين، للزبيدي 308 وجذوة المقتبس 343 وبغية الوعاة 409. * شيوخ الامام الشافعي باليمن. وولي القضاء بصنعاء لمحمد بن خالد حين قدمها نائبا من قبل الرشيد (سنة نيف و 180) وهو من ثقات رجال الحديث روى له البخاري وغيره من الائمة. قال أبو زرعة: كان هشام، إصح اليمانيين كتابا، وأكبرهم وأحفظهم وأتقنهم (1). الهشامية = متيم الهشامية 224 الهشتوكي = أحمد بن علي 1046 هشيم بن بشير (104 - 183 ه = 722 - 799 م) هشيم بن بشير بن أبي خازم قاسم بن
دينار السلمي، أبو معاوية، الواسطي، نزيل بغداد: مفسر من ثقات المحدثين. قيل: أصله من بخارى. كان محدث بغداد. ولزمه الامام ابن حنبل أربع سنين. قال الدورقي: كان عنده عشرون ألف حديث. وقال يحيى بن معين: روى عن الحسن بن عبيد الله، ولم يدركه. وأورد البلخي في " قبول الاخبار " أسماء جماعة حدث عنهم هشيم وطرح من كان بينه وبينهم من الرواة. وهذا ما يسميه أهل الحديث " التدليس ". وكان ممن خرج مع إبراهيم بن عبد الله الطالبي بواسط، وقتل ابنه معاوية مع إبراهيم. قال الداوودي: له غير " التفسير " كتاب " السنن " في الفقه، و " المغازي " (2). هص هصيص بن كعب (.. -.. =.. -..) هصيص بن كعب بن لؤي، من قريش: جد جاهلي. استوعب تنسيق * (هامش 2) * (1) الجمع 548 وتاريخ العلماء والملوك للجندي - خ. وخلاصة تذهيب الكمال 352 وتهذيب التهذيب
11: 57 ومرآة الجنان 1: 457. (2) التبيان لابن ناصر الدين - خ. وفيه على " خازم " بالخاء، علامة " صح ". وتذكرة الحفاظ 1: 229 * نسله في كتاب " نسب قريش " ستا وعشرين صفحة. وكان من أحفاده، في عهد ظهور الاسلام، علي بن أمية ابن خلف (قتل يوم بدر، مع أبيه، مشركين) وصفوان بن أمية (تقدمت ترجمته) ونبيه ومنبه ابنا الحجاج (تقدما أيضا) وآخرون (1). هط ابن هطيل = علي بن محمد 812 هف أبو هفان = عبد الله بن أحمد 257 هفان بن الحارث (.. -.. =.. -..) هفان بن الحارث بن ذهل بن الدؤل بن حنيفة، من عدنان: جد جاهلي. كان بنوه من سكان اليمامة، في قرية تسمى " الهدار " من نسله " نافع ابن الازرق " المتقدمة ترجمته، و " ضمضم ابن جوس الهفاني " من رجال الحديث،
ثقة (2). هق هقل بن زياد (.. - 179 ه =.. - 795 م) هقل بن زياد السكسكي بالولاء، أبو عبد الله: كاتب الامام الاوزاعي. * (هامش 3) * ووقعت فيه وفاته سنة 188 لعلها من خطأ النسخ. وميزان الاعتدال 3: 257 وتاريخ بغداد 14: 85 وطبقات المدلسين 18 وقبول الاخبار للبلخي - خ. ومقاتل الطالبيين 359، 377 ومرآة الجنان 1: 393 وتهذيب 11: 59 - 63 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. (1) نسب قريش 386 - 412 وجمهرة الانساب 150 - 157. (2) جمهرة الانساب 293 وصفة جزيرة العرب 162 ونهاية الارب للقلقشندي 351 واللباب 3: 291 وهو فيه بكسر الهاء، وفي القاموس: هفان - بفتح أوله - ويكسر ". *
[ 90 ]
من حفاظ الحديث الثقات. دمشقي المولد، بيروتي الاقامة والوفاة. قيل: اسمه محمد، أو عبد الله، وهقل لقب
غلب عليه. وعن أحمد بن حنبل: لا يكتب حديث الاوزاعي عن أوثق من هقل (1). هك الهكاري (ضياء الدين) = عيسى بن محمد (585) الهكاري (بدر الدين) = محمد بن محمد 614 الهكاري (شرف الدين) = عيسى بن محمد 669 الهكاري (شهاب الدين) = أحمد بن أحمد 763 الهكاري (القاضي) = محمد بن عبد الله (786) هل ابن هلال (المقدسي) = أحمد بن محمد (765) ابن هلال (الحلبي) = محمد بن علي (933) أبو هلال (العسكري) = الحسن بن عبد الله 395 هلال بن أحوز
(.. بعد 102 ه =.. - بعد 720 م) هلال بن أحوز بن أربد المازني المالكي التميمي: قائد، من الشجعان القساة. عرفه ابن حزم بقاتل آل المهلب بقندابيل. قال البلاذري: هرب بنو المهلب إلى السند في أيام يزيد بن عبد الملك، فوجه إليهم " هلال بن أحوز " فلقيهم، فقتل مدرك * (هامش 1) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 262 والتبيان لبديعة البيان - خ. وتهذيب التهذيب 11: 64 وفيه رواية ثانية في وفاته: سنة 181. * ابن المهلب بقندابيل، وقتل المفضل و عبد الملك وزيادا ومروان ومعاوية بني المهلب، وقتل معاوية بن يزيد في آخرين. وعناه " جرير " بقوله من قصيدة: " حذارا على نفس ابن أحوز، إنه * جلا كل وجه من معد فأسفرا " ومنها: " أتنسون شدات ابن أحوز، معلما * إذا الموت بالموت ارتدى وتأزرا " ومعلم، بضم الميم وسكون العين وكسر اللام، من قولهم: أعلم الرجل في الحرب، إذا لبس خرقة حمراء أو صفراء أو شيئا يعرف به. وجاء في كلام ياقوت على
" قندابيل ": " كانت فيها وقعة لهلال ابن أحوز المازني على آل المهلب " (1). هلال بن الاسعر (.. - نحو 130 ه =.. - نحو 747 م) هلال بن الاسعر بن خالد المازني: شاعر، اشتهر في العصر الاموي. كان فارسا شجاعا، عظيم الخلق، شديد البأس والبطش، أكولا. وعمر طويلا. وأقام في اليمن مدة، ومات في العراق (2). هلال بن بدر (.. - بعد 316 ه =.. - بعد 928 م) هلال بن بدر، أبو الحسن: وال، من القواد في عصر المقتدر العباسي. كان في بغداد، وولاه المقتدر إمرة مصر (سنة 309) فقدم إليها. ولم يسلس له قيادها، * (هامش 2) * (1) رغبة الآمل 7: 157 - 159 وفتوح البلدان 447 وجمهرة الانساب 201 ومعجم البلدان 7: 167 ومعجم ما استعجم 1097 والنقائض، طبعة ليدن 991 - 993. (2) الاغاني، طبعة الساسي 2: 175 - 183 وفيه،
كما في مجالس ثعلب 532 " قال الاصمعي، عن معتمر بن سليمان، عن أبيه، قال: قلت لهلال ابن الاسعر: ما أكلة بلغتني عنك ؟ قال: نعم، جعت جوعة وأنا على بعيري، فنحرته وأكلته إلا ما حملت على ظهري منه ! ". * فكانت أيامه فيها سلسلة فتن وشرور. وعزله المقتدر (سنة 311) ومدة إمارته فيها سنتان وأيام. وولاه إمرة دمشق (سنة 313 - 316) (1). هلال بن جشم النخعي = هلال بن عمرو هلال بن خثعم (.. -.. =.. -..) هلال بن خثعم المازني: شاعر مجيد. لعله من أبناء المئة الاولى للهجرة. ذكره القالي في أماليه. وروى له الشريف المرتضى أبياتا استشهد علماء اللغة ببعضها (2). هلال الرأي = هلال بن يحيى هلال بن ربيعة (.. -.. =.. -..) هلال بن ربيعة بن زيد مناة، من بني النمر بن قاسط: جد جاهلي. من نسله " ابن القرية " أيوب بن زيد، المتقدمة
ترجمته، و " عقبة بن قيس " النمري الهلالي، كان رئيس المرتدين من بني النمر، وقتله " خالد " يوم عين التمر (سنة 12 ه) وصلبه (3). هلال بن رزين (.. -.. =.. -..) هلال بن رزين الربابي، من بني ثور بن عبد مناة بن أد: شاعر جاهلي. بقيت من شعره أبيات في وقعة كانت لبني عبد مناة وكلب، على حمير، منها: " وبالبيداء لما أن تلاقت * بها كلب، وحل بها النذور " * (هامش 3) * (1) النجوم الزاهرة 3: 201 والولاة والقضاة 278 وأمراء دمشق في الاسلام 93، 95. (2) سمط اللآلي 386 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 379 - 380 والحيوان، تحقيق هارون 1: 382. (3) شرح أدب الكاتب، للجواليقي 169 واللباب 3: 297 وجمهرة الانساب 284. *
[ 91 ]
يعني أن بني كلب تلاقت بحمير، وسقطت النذور عن الحالفين على إدراك الثأر: " فحانت حمير لما التقينا * وكان لهم بها يوم عسير "
وحانت: هلكت (1). هلال بن عامر (.. -.. =.. -..) هلال بن عامر بن صعصعة، من هوازن، من عدنان: جد جاهلي، لبنيه أخبار كثيرة ليس منها أكثر ما تتداوله العامة. وبنوه خمسة بطون تفرعت من خمسة أبناء له، وهم: شعبة، وناشرة، ونهيك، وعبد مناف، و عبد الله. وتكاثروا في الحجاز ونجد، ثم تحولوا إلى بادية الشام، ومنها إلى صعيد مصر فكانت لهم أسوان وأكثر بلاد الصعيد. ورحلت قبائلهم إلى إفريقية فتغلبوا عليها. وفي تاريخ ابن خلدون ما مؤداه: كان بنو هلال ابن عامر في بسائط الطائف، ما بينه وبين جبل غزوان، وربما كانوا يطوفون، رحلة الصيف والشتاء، أطراف العراق والشام فيغيرون على الضواحي ويفسدون السابلة، وانتقلوا في الاسلام إلى الجزيرة الفراتية، من بلاد الشام، وانحاز بعضهم إلى القرامطة أيام تغلبهم على الامصار الشامية (في القرن الرابع للهجرة) فلما
خرج القرامطة نقل أشياعهم، من بني هلال وغيرهم، إلى الصعيد المصري، وقوي المعز بن باديس زعيم بربر صنهاجة في إفريقية فحلف ليمحون منها اسم بني عبيد (الفاطميين) وبايع للقائم العباسي (سنة 440 ه) واشتدت الشكوى في صعيد مصر من إفساد أعراب هلال وسليم بن منصور، النازلين بها، فسلطهم المستنصر الفاطمي (معد بن علي) على إفريقية وقال لرؤسائهم: أعطيتكم المغرب، وجعل لكل من يرغب بالخروج إليها من مصر بعيرا ودينارا. قال ابن خلدون: " وسارت قبائل دياب وعوف وزغب * (هامش 1) * (1) التبريزي 1: 178 والمرزوقي 340 والمرزباني 482. * وجميع بطون هلال إلى إفريقية، كالجراد المنتشر، لا يمرون بشئ إلا أتوا عليه ". وقاتلهم المعز، فقتلوا رجاله ونهبوا أمواله، وهزموه. ثم كان لبني هلال، من تونس إلى المغرب، وهم: رياح، وزغبة، والمعقل، وجشم، وقرة، والاثبج، والخلط، وسفيان. وقال ابن حزم: من بطول بني هلال: بنو قرة وبنو
بعجة الذين بين مصر وإفريقية وبنو حرب الذين بالحجاز، وبنو رياح الذين أفسدوا إفريقية. وفي " خلاصة تاريخ تونس " أن جموع بني هلال وسليم، التي قاتلت المعز بن باديس، كانت تناهز أربعمائة ألف، وأن المعركة التي هزم بها نشبت قرب جبل " حيدران " في الجنوب الشرقي من المملكة التونسية الآن، على الجادة الكبرى بين قابس والقيروان، في المكان المعروف اليوم بودران. وفي كتاب " قبائل العرب في مصر " أن الموحدين أجلوا كثيرا من هلالي إفريقية، إلى الاندلس، وأن السلطان قلاوون بمصر، استعان بهم في فتح دنقلة، وأنهم كانت لهم في أيام ابن خلدون بقايا في الصعيد، وأن المقريزي وصفهم بالكثرة في شرقي عيذاب، وأن في المؤرخين من يعد " الجعافرة " في الصعيد بطنا منهم، وقد سكن بعضهم السودان. وينقل عن " برسيفال " تقديره أن " هلال بن عامر " كان حيا سنة 414 م (215 ق ه) قلت: في هذا التقدير نظر، لان اجتماع نحو
400 ألف مقاتل، أكثرهم منهم، في مكان واحد في أوائل المئة الخامسة للهجرة، يدل على أن مجموعهم لا يقل يومئذ عن المليونين، وهذا العدد، من سلالة رجل واحد، لا يتكون في ستة قرون ولا ضعفيها (1). * (هامش 2) * (1) ابن خلدون 6: 11 - 57 وسبائك الذهب 40 - 41 والاستقصا 1: 166 والبيان والاعراب 36 وجمهرة الانساب 261 - 262 ونهاية الارب للقلقشندي 152، 356 وخلاصة تاريخ تونس 93 - 95 وقبائل العرب في مصر 1: 55 ومعجم قبائل العرب 1221. * هلال بن علفة (.. - 38 ه =.. - 658 م) هلال بن علفة التيمي، من تيم الرباب: من زعماء الاباضية. كان شجاعا من أبطال زمنه. وهو الذي قتل " رستم " يوم القادسية. وخرج على " علي " بعد وقعة النهروان، وأتى ماسبذان، ومعه أكثر من مئتين، فوجه إليه " علي " معقل بن قيس الرياحي، فقتله معقل هو ومن معه (1).
النخعي (.. -.. =.. -..) هلال بن عمرو بن جشم بن عوف النخعي، من قحطان: جد جاهلي. بنوه بطن من النخع. قال القلقشندي: منهم العدنان بن الهيتم بن الاسود (2). ابن أبي قرة (.. - 449 ه =.. - 1057 م) هلال بن أبي قرة بن دوناس اليفرني، أبو نور: من ملوك الطوائف بالاندلس. بويع في " تاكرنا " () Takurunna بعد موت إدريس بن علي الحمودي (سنة 406 ه) ثم خطب له بمالقة وسائر بلاد ريه () Reiyo وطالت مدته وحمدت سيرته. ولما كان في أواخر أيامه قصد المعتضد بن عباد، مع الاميرين محمد ابن نوح الدمري وابن خزرون، مستنصرين، فغدر بهم المعتضد، وأوثقهم في الكبول الثقال وسجنهم في قصره. ثم أطلق ابن أبي قرة، لصداقة له قديمة معه، فعاد هذا إلى رنده () Ronda وكانت قلعته وقاعدة ملكه، فعلم بأن
ابنا له يدعى " باديس " تولى الامر في غيبته وأساء السيرة، فضرب عنقه. * (هامش 3) * (1) الكامل، لابن الاثير 3: 149، والتاج 6: 204 ثم 7: 20. (2) نهاية الارب 355 ونسبه فيه: " هلال بن جشم ابن عوف " والزيادة من سبائك الذهب 38 - 39. *
[ 92 ]
ثم لم يلبث أن مات (1). هلال الصابي (359 - 448 ه = 970 - 1056 م) هلال بن المحسن بن إبراهيم بن هلال الصابئ الحراني، أبو الحسين، أو أبو الحسن: مؤرخ، كاتب، من أهل بغداد. كان أبوه وجده من الصابئة، وأسلم هو في أواخر عمره. وكان قد تعلم الادب وهو على دين آبائه. وولي ديوان الانشاء ببغداد زمنا. من كتبه " تحفة الامراء في تاريخ الوزراء - ط " غير كامل، وجدت بعد طبعه كراريس منه، فنشرت باسم " أقسام ضائعة من كتاب تحفة الامراء " ويسمى " الاماثل والاعيان ومنتدى العواطف والاحسان "
وله " ذيل تاريخ ثابت بن سنان " طبع الجزء الثامن منه في نهاية تحفة الامراء، و " غرر البلاغة - خ " فيه طائفة من رسائله، و " رسوم دار الخلافة - خ " و " أخبار بغداد " و " كتاب الكتاب " و " السياسة " (2). الحفار (322 (414 ه = 934 - 1023 م) هلال بن محمد بن جعفر بن سعدان ابن عبد الرحمن بن ماهويه بن مهيار بن المرزبان، أبو الفتح الحفار: من رجال الحديث. فارسي الاصل. من أهل بغداد. كان صدوقا. سمع منه أبو بكر البيهقي وآخرون منهم الخطيب البغدادي، وقال الخطيب: قرأت نسبه هذا بخطه. وقال صاحب الذريعة: هو من مشايخ الطوسي. له من الكتب " الامالي " و " أجزاء " في الحديث (3). * (هامش 1) * (1) البيان المغرب 3: 270، 312. (2) ابن خلكان 2: 202 وتاريخ بغداد 14: 76 و 556: 1. Brock. 1: 493) 323 (, S ونزهة الالبا 423 وأقسام ضائعة: مقدمته، من إنشاء ميخائيل عواد. والمنتظم 8: 176 وآداب زيدان 2: 323
ومعجم المطبوعات 179. (3) تاريخ بغداد 14: 75 واللباب 1: 307 والذريعة * هلال بن وكيع (.. - 36 ه =.. - 656 م) هلال بن وكيع بن بشر التميمي الدارمي: خطيب، من رؤساء بني تميم. كان ممن وفد على عمر بن الخطاب لما ولي. وقاتل يوم " الجمل " مع عائشة، وقتل فيه (1). هلال الرأي (.. - 245 ه =.. - 859 م) هلال بن يحيى بن مسلم البصري: فقيه من أعيان الحنفية. من أهل البصرة. لقب بالرأي، لسعة علمه وكثرة أخذه بالقياس. له كتاب في " الشروط " قال صاحب كشف الظنون: أول من صنف في علم الشروط والسجلات، هلال بن يحيى، وكتاب " أحكام الوقف - ط " اشتهر هو و " أحكام الوقف " لاحمد بن عمرو الخصاف، بوقفي هلال والخصاف، ولعبد الله بن الحسين الناصحي كتاب " الجمع بين وقفي هلال والخصاف - خ " في مجلد لطيف، اختصر به كتابيهما وأضاف
إليهما زيادات من كتب الحنفية، كما جاء في مقدمته (2). الهلالي (البصري) = منقذ بن عبد الرحمن 140 ؟ الهلالي (أمين الدين) = محمد بن عثمان (1004) * (هامش 2) * 2: 316 وهدية العارفين 2: 510. (1) أسد الغابة 5: 69 والبيان والتبيين 2: 143 والاصابة: ت 9054. (2) الجواهر المضية، للقرشي 2: 207 والفوائد البهية 223 وهو فيهما: " هلال بن يحيى بن مسلم الرأي " مما يوهم أن صحته " الرائي " وقد أخذ بهذا بعض المتأخرين، إلا أن التاج 10: 141 أزال هذا الوهم بتعليقه على " ربيعة الرأي " قائلا: " ربيعة، صاحب الرأي " وجاء بعده بهلال. ومفتاح السعادة 2: 124 وكشف الظنون 21، 1046 وفهرس المؤلفين 313 ومخطوطات الاوقاف 82 و (173) 180: 1. *. Brock الهلالي (الصالحي) = محمد بن نجم الدين 1012 الهلالي (الحموي) = محمد بن هلال (1311) الهلالي (الحلبي) = مصطفى بن إبراهيم
(1337) هلباء (.. -.. =.. -..) 1 - هلباء بن بعجة بن زيد بن سويد من حرام بن جذام، من القحطانية: جد. كانت مساكن بنيه بالحوف من الشرقية بالديار المصرية. من نسله " مفرج بن سالم " أمره الملك الناصر، ثم خلفه ولده حسان. ومن عقبه أيضا الهريم بن غياث بن عصمة ابن نجاد بن هلباء بن بعجة (1). 2 - هلباء سويد: جد. من هلباء بعجة. بنوه بطن من زيد بن حرام بن جذام، بمصر. كانت لهم منزلة حسنة عند الملك الصالح أيوب. منهم " العطويون " كانوا في الحوف، ومثلهم " الاخيوة " و " الغتاورة " و " الحميديون " و " الاساور " وأفخاذ أخرى (2). 3 - هلباء مالك: جد. من بطون حرام بن جذام أيضا. من عقبه " الغوارنة " في الحوف بمصر (3). الهلقام بن نعيم
(.. - 83 ه =.. 702 م) الهلقام بن نعيم بن القعقاع بن معبد ابن زرارة: قائد، ثائر. خرج مع ابن الاشعث، خالعا طاعة عبد الملك بن مروان. وشهد وقعة دير الجماجم، ومسكن. وأسر في خراسان فجئ به إلى العراق، فقتله الحجاج صبرا (4). * (هامش 3) * (1 و 2 و 3) نهاية الارب للقلقشندي 351 وسبائك الذهب 44 - 49. (4) الكامل لابن الاثير، والطبري: حوادث سنة 83. *
[ 93 ]
ريتر (1310 - 1391 ه = 1892 - 1971 م) هلموت ريتر () Halmot , Raiter مستشرق ألماني من كبار العلماء بالمخطوطات العربية. أشرف على معهد الآثار الالماني في استامبول، طوال 30 سنة، واختير عميدا لكلية الآداب في جامعة فرانكفورت (1949) وأشرف على تحرير مجلة " أوريانس " وكتب فيها كثيرا. وبعد إحالته إلى المعاش، رجع إلى استنبول أستاذا (ذا كرسي) في جامعتها. وتوفي
بها. وهو مؤسس " النشرات الاسلامية " التي تصدرها جمعية المستشرقين الالمانية. وقد صدر منها 24 جزءا. منها سبعة مجلدات من " الوافي بالوفيات " كما نشر نحو 30 كتابا عربيا أضاف إلى بعضها ترجمات ألمانية (1). هم همات زاده = محمد بن حسن 1175 الهمال بن عاد (.. -.. =.. -..) الهمال بن عاد بن ملطاط، من بني وائل، من حمير: ملك يماني جاهلي قديم، كان يعرف بذي شدد. قالوا إنه تولى بعد أخيه لقمان، وليس التاج، وكان شديدا في إدارة الملك، واستمر إلى أن مات (2). ابن همام = عبد الله بن همام 100 ؟ الهمام (العبدي) = علي بن نصر 569 ابن الهمام = محمد بن عبد الواحد 861 أبو العزائم (559 - 630 ه = 1164 - 1223 م) همام (بضم الهاء وتخفيف الميم)
* (هامش 1) * (1) العرب 5: 976 والمستشرقون 796 ومجلة مجمع اللغة بدمشق 48: 248. (2) التيجان 78. * ابن راجي الله، سرايا، ابن أبي الفتوح ناصر بن داود، جلال الدين، أبو العزائم: فقيه شافعي مصري. رحل إلى بغداد في طلب الفقه والحديث، وقرأ الادب بمصر. وصنف كتبا كثيرة في " الاصول " و " الفروع " و " الخلاف " مختصرة ومطولة. وله شعر. توفي بالقاهرة (1). همام بن رياح (.. -.. =.. -..) همام بن رياح بن يربوع بن حنظلة التميمي: معمر جاهلي، من الشعراء. أورد له السجستاني أبياتا لعلها مصنوعة (2). الفرزدق (.. - 110 ه =.. - 728 م) همام بن غالب بن صعصعة التميمي الدارمي، أبو فراس، الشهير بالفرزدق: شاعر، من النبلاء، من أهل البصرة، عظيم الاثر في اللغة، كان يقال: لولا شعر
الفرزدق لذهب ثلث لغة العرب، ولولا شعره لذهب نصف أخبار الناس. يشبه بزهير بن أبي سلمى. وكلاهما من شعراء الطبقة الاولى، زهير في الجاهليين، والفرزدق في الاسلاميين. وهو صاحب الاخبار مع جرير والاخطل، ومهاجاته لهما أشهر من أن تذكر. كان شريفا في قومه، عزيز الجانب، يحمي من يستجير بقبر أبيه - وكان أبوه من الاجواد الاشراف - وكذلك جده. وفي شرح نهج البلاغة: كان الفرزدق لا ينشد بين يدي الخلفاء والامراء إلا قاعدا، وأراد سليمان بن عبد الملك أن يقيمه فثارت طائفة من تميم، فأذن له بالجلوس ! * (هامش 2) * (1) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء السابع والاربعون. وهو في طبقات الشافعية 5: 164 " أبو الغنائم " همام بن راجي الله " بن " سرايا. وفي الطبقات الوسطى - خ: " أبو العزائم " ومثله في الصغرى، وفي كليهما: ابن سرايا. (2) انظر المعمرين للسجستاني 58. * وقد جمع بعض شعره في " ديوان - ط " ومن أمهات كتب الادب والاخبار " نقائض
جرير والفرزدق - ط " ثلاثة مجلدات كان يكنى في شبابه بأبي مكية، وهي ابنة له. ولقب بالفرزدق، لجهامة وجهه وغلظه. وتوفي في بادية البصرة، وقد قارب المئة. وأخباره كثيرة. وكان مشتهرا بالنساء، زير غوان، وليس له بيت واحد في النسيب مذكور. وقال المرتضى: كان يحسد على الشعر ويفرط في استحسان الجيد منه. ومما كتب في أخباره " الفرزدق - ط " لخليل مردم بك، ومثله لحنا نمر، ولفؤاد افرام البستاني (1). همام بن غالب (.. - 370 ه =.. - 980 م) همام بن غالب السعدي، أبو الحسن: شاعر، ضرير. من أهل الموصل. رحل إلى بغداد، ومدح بها عضد الدولة والوزير ابن بقية وقاضي القضاة ابن معروف (2). النميري (.. - 65 ه =.. - 684 م) همام بن قبيصة بن مسعود بن عمير العامري ثم النميري: سيد قومه
في زمن يزيد بن معاوية، وأحد شجعان العصر الاموي. كان من أنصار عثمان. * (هامش 3) * (1) رغبة الآمل من كتاب الكامل 1: 114 و 2: 78، 79، 83، 217، 237، و 3: 55، 56 والبيان والتبيين، تحقيق هارون، انظر فهرسته (الفرزدق). وابن خلكان 2: 196 والشريشي 1: 142 ومعاهد التنصيص 1: 45 وخزانة البغدادي 1: 105 - 108 والاغاني، طبعة الدار 9: 324 وابن سلام 75 والمرزباني 486 وشرح شواهد المغني 4 والشعر والشعراء، تحقيق شاكر 442 وانظر فهرسته. وأمالي المرتضى 1: 43 - 49 ومفتاح السعادة 1: 195 وجمهرة أشعار العرب 163 وسرح العيون، طبعة بولاق 213 والحيوان للجاحظ 6: 226 وفيه: " كان غالب بن صعصعة إذا دعا الفرزدق، قال: يا هميم ! " قلت: وفي الاغاني، طبعة الساسي 19: 2 " كان للفرزدق أخ يقال له هميم، ويلقب الاخطل، ليست له نباهة ". (2) نكت الهميان 305. *
[ 94 ]
وقاتل مع معاوية في " صفين " وارتجز فيها وهو يحمل لواء هوازن: " كل تلادي وطريف مالي * في نصر عثمان ولا أبالي "
ثم كان ممن أبى بيعة مروان بن الحكم، وانفرد مع الضحاك بن قيس في جمع كبير، فقاتلهم مروان، فقتل همام بمرج راهط (بنواحي دمشق) (1). همام بن مرة (.. -.. =.. -..) همام بن مرة بن ذهل بن شيبان: جد جاهلي، من سادات بني شيبان. وهو أخو " جساس " قاتل " كليب ". له شعر وأخبار. من نسله " بنو مرة بن الحارث " كانوا بعد الاسلام في خراسان، و " بسطام بن قيس " انظر ترجمته، و " هدبة " الخارجي، واسمه حريث بن إياس بن حنظلة، و " معن بن زائدة " المشهور، و " يزيد بن مزيد " القائد في أيام بني العباس، وابنه " خالد بن يزيد " من الامراء، و " شبيب بن يزيد " من كبار الثائرين الخوارج على بني أمية، وآخرون. قتله ناشرة بن أغواث، ختلا، يوم " الواردات " من أيام حرب البسوس. قال المهلهل في رائيته: " وهمام بن مرة قد تركنا * عليه القشعمان من النسور " (2).
همام بن منبه (40 ؟ - 131 ه = 660 - 749 م) همام بن منبه بن كامل بن شيخ، * (هامش 1) * (1) الكامل لابن الاثير 4: 59 ووقع اسمه فيه: " هانئ ابن قبيصة " وعنه أخذت في الطبعة الاولى. والتصحيح من الاصابة: ت 7279 في ترجمة أبيه " قبيصة " وفيه: رثاه ابن مقبل بقصيدة أولها: يا جدع آنف قيس بعد همام " ومثله في جمهرة الانساب 263 ووقعة صفين 452. (2) سمط اللآلي 735 وأسماء المغتالين، في نوادر المخطوطات 2: 130 وجمهرة الانساب 306 - 308 ومعجم ما استعجم 1362 ورغبة الآمل 6: 110 والامالي، لليزيدي 120 وحماسة ابن الشجري 67. * اليماني الصنعاني الا بناوي، أبو عقبة: صاحب أقدم تأليف في الحديث النبوي. من ثقات التابعين. من أبناء الفرس في صنعاء. كان يغزو. وكان يشتري الكتب لاخيه " وهب ". ولازم أبا هريرة، فأخذ عنه نحو. 140 حديثا، وصنفها في رسالة " الصحيفة الصحيحة - ط " أثبتها ابن حنبل، مجموعة، في مسنده (2: 312 - 319) ومنها مخطوطتان،
بينهما وبين ما في مسند ابن حنبل اختلاف يسير. عاش طويلا حتى سقط حاجباه على عينيه قال الشرجي: وكانت وفاته بصنعاء (1). العوذي (.. - 164 ه =.. - 781 م) همام بن يحيى بن دينار الازدي العوذي المحلمي، بالولاء، أبو عبد الله: عالم بالحديث. من أهل البصرة. نسبته إلى عوذ بن سود بن الحجر، من الازد. كان ثبتا في مشايخه، ثقة فيما " كتبه " مطعونا في صحة ما رواه من حفظه (2). الهمامي = أحمد بن ثبات (3) 631 همدان (.. -.. =.. -..) همدان بن مالك بن زيد بن أو سلة، * (هامش 2) * (1) محمد حميد الله، في مجلة المجمع العلمي العربي 28: 112 وانظر فهرست هذا المجلد. وتهذيب التهذيب 1 1: 67 وفيه رواية ثانية في وفاته: سنة 132 وطبقات الخواص 164 وشرحا ألفية العراقي 1: 33 وشذرات الذهب 1: 182. (2) ميزان الاعتدال 3: 258 واللباب 2: 157 وتهذيب
التهذيب 11: 67 وخلاصة 353 وفي وفاته رواية ثانية: سنة 163. (3) ساروني شك في ضبط " ثبات " فأعدت النظر فيه، فوجدته في مخطوطة " التكملة في وفيات النقلة " للحافظ المنذري، بما موجزه: أحمد بن " علي " بن ثبات الواسطي الشافعي، مولده تقريبا في سنة 555 كانت له معرفة بالفرائض والحساب، وصنف فيه. وثبات: بالثاء المثلثة المفتوحة، والباء الموحدة المخففة، وبعد الالف تاء مثناة. قلت: ولم يذكر لفظ " الهمامي ". * من بني كهلان، من قحطان: جد جاهلي قديم. كانت منازل بنيه في شرقي اليمن. ونزل كثير منهم، بعد الاسلام، في بلاد الحجاز وغيرها. وكانوا أيام اتقاد الفتن بين بعض الصحابة، من شيعة أمير المؤمنين علي. واستمر التشيع فيهم. ويروي، من شعر ينسب إلى علي: " فلو كنت بوابا على باب جنة * لقلت لهمدان: ادخلوا بسلام ! " ومن بني همدان " الصليحيون " سلالة " علي بن محمد " القائم بدعوة العبيديين (الفاطميين) باليمن. وترجع بطونهم كلها إلى قبيلتي حاشد وبكيل. وكان صنمهم
في الجاهلية " يعوق " منصوبا في " أرحب " وشاركتهم فيه خولان. قال ابن حبيب: كانت تلبية من نسك ليعوق: " لبيك، اللهم لبيك. لبيك، بغض إلينا الشر، وحبب إلينا الخير، ولا تبطرنا فنأشر، ولا تفدحنا بعثار " (1). الهمداني = حاشد بن جشم الهمداني = الاجدع بن مالك الهمداني = مران بن ذي عمير الهمداني (من الشجعان) = عبد الرحمن ابن سعيد 66 الهمداني (من القادة) = مالك بن عبد الله (76) الهمداني (أبو جعفر) = أحمد بن محمد 330 ؟ الهمداني (ابن الحائك) = الحسن بن أحمد 334 الهمذاني = إبراهيم بن جعفر 272 الهمذاني (أبو السائب) = عتبة بن عبيدالله 350 * (هامش 3) * (1) جمهرة الانساب 369، 445، 459 وابن خلدون 2: 252 والمحبر 314، 317 وطرفة الاصحاب
7، 30 وهو فيه: " همدان بن أو سلة بن مالك بن زيد " وفي نسخة أخرى منه: " همدان بن زيد بن مالك بن أو سلة " ويقال: همدان، هو أو سلة بن مالك. وفيه أسماء خمسة عشر بطنا من همدان. وانظر معجم قبائل العرب 1225. *
[ 95 ]
الهمذاني (أبو الفضل) = صالح بن أحمد (384) الهمذاني (البديع) = أحمد بن الحسين (398) الهمذاني (القارئ) = حمد بن علي 400 ؟ الهمذاني (ابن جهضم) = علي بن عبد الله (414) الهمذاني (المؤرخ) = محمد بن عبد الملك (521) الهمذاني (الصوفي) = يوسف بن أيوب (535) الهمذاني (صاحب الفريد) = المنتخب بن أبي العز الهمذاني (الرشيد) = فضل الله بن أبي الخير 716
الهمذاني (صاحب الانموذجية) = إبراهيم بن حسين 1026 الهمذاني (الكاظمي) = محمد بن عبد الوهاب 1303 الهمذاني (الفقيه الامامي) = رضا بن محمد 1322 همر پرجشتال = يوسف حامر الهمشري = محمد بن عثمان 1357 ابن همشك = إبراهيم بن أحمد 572 هميان بن قحافة (.. -.. =.. -..) هميان بن قحافة السعدي، من بني عوافة بن سعد، من تميم: شاعر راجز. كان في العصر الاموي. أورد له الآمدي رجزا في وصف الابل (1). الهميسع (.. -.. =.. -..) الهميسع بن عمرو بن عريب بن زيد * (هامش 1) * (1) المؤتلف والمختلف للآمدي 197 وسمط اللآلي 572 وفي القاموس: " هميان - بكسر أوله - شاعر، ويثلث " وعلق التاج 10: 412 بما مؤداه: هميان * ابن كهلان: جد جاهلي يماني قديم.
كنيته " الصعب " ويقال له " ذو القرنين السيار " وقيل في نسب " الصعب ذي القرنين " غير هذا. والهميسع أبو الملوك التبابعة والاقيال والاذواء. تقدمت كلمة عن التبابعة في ترجمة حمير بن سبأ، اما الاقيال والاذواء، فكثيرون (والقيل أشبه بنائب الملك) يخلفه في مجلسه ويحكم فلا يرد حكمه. ومن أشهر الاقيال " المثامنة " وهم ثمانية رجال من حمير، كانوا ملوكا على قومهم، تحت أيدي ملوك حمير، وكان من شأنهم ألا يتملك ملك من حمير إلا بإرادتهم، وإن اجتمعوا على عزله عزلوه، وهم: يزن، وسحر، وثعلبان الاكبر، ومرة ذو عنكلان، ومقار بن مالك، وذو حزفر ابن أسلم، وعلقمة ذو جدن، وذو صرواح. ومن مشاهير " الاذواء " ذو ترخم (وكان قيلا عظيما، له عقب يسمون التراخم) وذو خنفر (وبه سميت خنفر، بلدة ذكرها ياقوت) وذو فائش واسمه سلامة، وذو الكلاع، وذو غيمان، وذو الجناح، وذو بيجان، وذو قيفان،
وذو يهر، وذو يزن، وذو أصبح، وذو الشعبين، وذو حوال، وذو مناخ، وذو يحضب (1). هميسع بن نبت (.. -.. =.. -..) هميسع بن نبت بن قيدار، من بني إسماعيل: زعيم عربي، في الجاهلية، قبل الميلاد. كان يدعو إلى دين جده " إسماعيل بن إبراهيم " وكان بمكة يوم هاجمها بنو إسرائيل وهزمهم الحارث ابن مضاض وأخذ منهم كتبا انتحلوها على الزبور، فاحتفظ هميسع بتلك الكتب وظلت عنده يتوارثها أبناؤه إلى زمن * (هامش 2) * ابن قحافة السعدي، اقتصر الجوهري فيه على كسر الهاء وضمها. (1) الاكليل 10: 1، 6 وطرفة الاصحاب 48 - 51 ومنتخبات في أخبار اليمن 84. * عيسى بن مريم (1). هميم (.. -.. =.. -..) 1 - هميم بن الخزرج بن تيم الله بن النمر بن قاسط: جد جاهلي يماني.
ينسب إليه " سعيد الساجور " و " حبيب ابن الجهم " الهميميان (2). 2 - هميم بن ذهل بن هني بن بلي: جد جاهلي. من نسله " زيد بن أسلم بن ثعلبة بن عدي " شهد بدرا، وابن عمه " ثابت بن أقرم بن ثعلبة بن عدي " بدري أيضا، قتله طليحة الاسدي يوم " بزاخة " في الردة، وآخرون (3). 3 - هميم بن عبد العزى بن ربيعة بن تيم بن يقدم بن عنزة، من نزار: جد جاهلي. قال الزبيدي: لعل " مبرح بن هميم " الذي في الصعيد، نسب إلى بنيه. ومن نسله " كدام بن حيان " و " عبد الرحمن بن حسان " العنزيان، ذكرهما السمعاني (4). هن هنا كسباني (1286 - 1316 ه = 1870 - 1898 م) هنا كسباني: أديبة مترجمة. سورية الاصل، مولدها ووفاتها في كفرشيما بلبنان. تعلمت في المدارس الاميركية وعلمت في إحداها. وتزوجت بأمين
الكوراني. وكتبت في الصحف والمجلات البيروتية. وأقامت ثلاث سنوات في أميركا الشمالية تكتب وتحاضر. وألفت " التمدن الحديث وتأثيره في الشرق - ط " ورسالة في " الاخلاق والعادات - ط " وترجمت روايات قصيرة مطبوعة. * (هامش 3) * (1) التيجان 179. (2) اللباب 3: 294. (3) اللباب 3: 294 وجمهرة الانساب 414. (4) اللباب 3: 293 وفيه ضبط " هميم " بضم الهاء وفتح الميم " والتاج 9: 111 وظاهر عبارته فتح الهاء. *
[ 96 ]
ومرضت فعادت إلى كفرشيما تستشفي، فتوفيت (1). هناءة (.. -.. =.. -..) هناءة بن مالك بن فهم، من الازد: جد جاهلي. كانت منازل بنيه في جهات عمان. من نسله " الاهيف بن حمحام " المتقدمة ترجمته، و " يحيى بن يزيد " من رجال الحديث، له ترجمة في تهذيب، التهذيب، و " عقبة بن سلم " ولاه المنصور البحرين والبصرة (2).
الهنائي = الاهيف بن حمحام 280 هناد بن السري (152 - 243 ه = 769 - 857 م) هناد بن السري بن مصعب التميمي الدارمي: محدث، زاهد، من حفاظ الحديث. كان شيخ الكوفة في عصره. ويقال له " راهب الكوفة " ما تزوج ولا تسرى. له " كتاب الزهد - خ " (3). هنانو = إبراهيم بن سليمان 1354 هنب (.. -.. =.. -..) هنب بن أفصى بن دعمي، من ربيعة بن نزار: جد جاهلي قديم. من بنيه قبائل " وائل والنمر " ابني قاسط، و " عنز " و " بكر " و " تغلب " و " جشم " وفروعهم، وهم كثيرون جدا (4). الهنتاتي (الحفصي) = يحيى بن عبد الواحد 647 * (هامش 1) * (1) سركيس 1899 وانظر اعلام الادب والفن 2: 530. (2) اللباب 3: 294 وجمهرة الانساب 358 وتهذيب 11: 302. (3) تذكرة الحفاظ 2: 82 والرسالة المستطرفة 39
و 430 Princeton و 258: 1.. Brock. S (4) جمهرة الانساب 283 - 308. * الهنتاتي (1) = إبراهيم بن يحيى 682 الهنتاتي = زكريا بن أحمد 727 الهنتاتي (الحفصي) = عثمان بن محمد 893 هند بنت أثاثة (.. نحو 10 ه =.. - نحو 631 م) هند بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف: شاعرة قرشية. اشتهرت في الجاهلية، وروى لها " ابن إسحاق " أبياتا، وهي على الشرك، في رثاء عبيدة بن الحارث بن المطلب، أحد قتلى بدر. وعلق ابن هشام (في السيرة) بأن أكثر أهل العلم بالشعر ينكر نسبة الابيات إليها. وأسلمت بعد بدر. ولما أصيب المسلمون في وقعة " أحد " اعتلت هند بنت عتبة (قبل إسلامها) على صخرة، وارتجزت بشعر أوله: " نحن جزيناكم بيوم بدر * والحرب بعد الحرب ذات سعر " فأجابتها هند بنت أثاثة (صاحبة الترجمة)
برجز أوله: " خزيت في بدر وبعد بدر " ومنه: " صبحك الله غداة الفجر بالهاشميين الطوال الزهر بكل قطاع حسام يفري: حمزة ليثي ! وعلي صقري ! " ولها خبر في يوم " خيبر " وتزوجت بعده " أبا جندب " فولدت له ابنته " ريطة " (2). * (هامش 2) * (1) أخبرني الشيخ إبراهيم أطفيش الجزائري (صاحب مجلة المنهاج) أن في تونس اليوم بقية معروفة من آل الهنتاتي. قلت: وهي بفتح الهاء كما في الضوء اللامع 5: 138. (2) سيرة ابن هشام، طبعة الحلبي 3: 43، 97 والاصابة، كتاب النساء: ت 1086 ووقع اسم أبيها فيه " أبانة " تصحيف أثاثة. وشرح السيرة، لابي ذر الخشني 229 والنويري 17: 101 ومعجم ما استعجم 836. * هند عمون (1303 - 1332 ه = 1885 - 1914 م) هند بنت اسكندر بن أنطوان بن يوسف عمون: كاتبة. لبنانية الاصل.
مصرية المولد. ولدت بالقاهرة. وتعلمت في كلية البنات الاميركية بها. وتزوجت (سنة 1904) في لبنان. وترملت سنة 1908 فعادت إلى القاهرة، فعهد إليها بتدريس اللغة العربية في الكلية التي تعلمت بها. ونشرت في الصحف المصرية مقالات في التاريخ والادب. وألفت كتاب " تاريخ مصر القديم والحديث - ط " مدرسي صغير، وكتابا في " الاخلاق " مدرسي أيضا. وشرعت في تأليف " تاريخ " لسورية ولبنان، فعاجلتها الوفاة في قرية بكفيا (بلبنان). الفزارية (.. - نحو 100 ه =.. - نحو 719 م) هند بنت أسماء بن خارجة الفزاري: جميلة، من أهل الكوفة. أورد صاحب الاغاني بعض أخبارها بما خلاصته: 1 - كانت زوجة لعبيدالله بن زياد. وقتل (سنة 67 ه) في مكان قريب من الموصل، وهي معه، فلبست رداء فوق ثيابها وتقلدت سيفا وركبت فرسا، ومضت
ولا دليل معها، حتى دخلت بيت أبيها في الكوفة. كانت تقول: إني لاشتاق القيامة لارى وجه عبد الله ؟ 2 - نزل بشر بن مروان (أمير العراقين) بالكوفة، ووصفت له، فخطبها وتزوجها فولدت له عبد الملك، ومات بشر (سنة 75) فأرسل إليها الحجاج بن يوسف (ولما ولي العراق) يطلب الطفل " عبد الملك " ليربيه تربية الامراء، فأذعنت. ثم بعث يخطبها، فلم تمانع. وتزوجها وبنى قصرا في البصرة (عرف بقصر الحجاج) ونزل به فقال لها يوما: هل رأيت أحسن من هذا القصر ؟
[ 97 ]
فقالت: ما أحسنه ! قال: اصدقيني. فقالت: أما إذ أبيت، فوالله ما رأيت أحسن من القصر الاحمر ! وكان دار الامارة بالبصرة، بناه زوجها الأول عبيدالله بن زياد. فغضب الحجاج، وطلقها. 3 - عاشت بقية حياتها في دار أبيها بالكوفة. وللاخطل شعر فيها أورده الجمحي (1).
هند بنت أبي أمية = هند بنت سهيل 62 هند بن حارثة (.. - نحو 50 ه =.. - نحو 670 م) هند بن حارثة بن هند الاسلمي: صحابي. كان واحدا من ثمانية إخوة، أسلموا وصحبوا النبي (صلى الله عليه وسلم) وشهدوا معه بيعة الرضوان، وهم: هند - هذا - وأسماء، وخراش، وذؤيب، وحمران، وفضالة، وسلمة، ومالك. ولزم هند وأسماء رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال أبو هريرة: ما كنت أرى أسماء وهندا ابني حارثة إلا خادمين لرسول الله، من طول لزومهما بابه وخدمتهما إياه. وكانا من أهل " الصفة " المنعوتين بضيوف الاسلام (وهم المهاجرون الذين لم يكن لهم منازل يسكنونها فكانوا يبيتون في صفة المسجد النبوي، وهي موضع مظلل منه). وأحصى الزبيدي من أسماء أهل الصفة 92 اسما فألف فيهم كتابا صغيرا سماه " تحفة أهل الزلفة في التوسل بأهل الصفة " وعاش هند إلى خلافة معاوية
ومات بالمدينة (2). * (هامش 1) * (1) مختار الاغاني 12: 14 - 19 وطبقات فحول الشعراء للجمحي 429 - 30. (2) الكامل لابن الاثير 4: 18 والاصابة: ت 9007 والنويري 18: 224 والتاج 6: 166 قلت: في اسم أبيه " حارثة " ونسبه خلاف، تجد الكلام عليه في أسد الغابة 5: 70. * هند بن حرام (.. -.. =.. -..) هند بن حرام بن ضنة بن عبد، من بني عذرة، من قضاعة: جد جاهلي. من نسله " عروة بن حزام " صاحب " عفراء " - سبقت ترجمته (1). هند بنت الخس (.. -.. =.. -..) هند بنت الخس بن حابس بن قريط الايادية: فصيحة جاهلية، كانت ترد سوق عكاظ، ولها أخبار فيه. قال الجاحظ في وصفها: " من أهل الدهاء والنكراء، واللسن واللقن، والجواب العجيب، والكلام الصحيح، والامثال السائرة، والمخارج العجيبة ". ويقال في اسم أبيها:
الخس، والخص، والخسف، والاخس. وتلقب بالزرقاء. وقال البغدادي: " هي جاهلية قديمة، أدركت القلمس أحد حكام العرب في الجاهلية، وتحاكمت هي وأختها خمعة (؟) إليه في كلام لهما، ومدحته بأبيات، وبعض الرواة يزعم أنها ماتت في زمن النعمان عند هند ابنته، وليس الامر كذلك " قلت: و " خمعة " التي عرفها بأختها، سماها صاحب الاغاني " جمعة بنت حابس بن مليل " واكتفى الجاحظ والفيروزابادي بجمعة بنت حابس. وحقق محمود شكري الآلوسي اسمها بالخاء، قال: ذكر القاضي عياض في " شرح حديث أم زرع " على سبيل الاستطراد نبذة من كلام من اشتهرن بالفصاحة من نساء الجاهلية، فقال: ومنهن " خمعة " بضم الخاء وفتح الميم والعين المهملة، كما ضبطه صاحب العباب، والمحكم، وابن الشجري في كتابه " ما اتفق لفظه واختلف معناه ". قلت: وأتى الزبيدي (في التاج) برأي * (هامش 2) * (1) اللباب 3: 295 وفيه النص على " ضنة " بكسر الضاد
وبالنون. والتاج 3: 621 وهو فيه " ضبة " من تحريف الطبع، وقد ذكره " في ضن ". * جديد، جدير بالنظر، نفى فيه القول بأنهما اثنتان " هند، وخمعة أو جمعة " وعلق على قول القاموس: " كلتاهما من الفصاح " فقال: " والصواب أن ابنة الخس المشهورة بالفصاحة، واحدة، وهي من بني إياد، واختلف في اسمها فقيل: هند، وقيل: جمعة، ومن قال إنها بنت حابس فقد نسبها إلى جدها، كما حققه غير واحد، ونقل عن ابن السيد في الفرق أنه يقال لامرأة حكيمة من العرب: بنت الخص وابنة الخس، فهذا يدلك على أنها امرأة واحدة، والاختلاف في اسمها " (1). هند بنت ربيعة (.. -.. =.. -..) هند بنت ربيعة بن زيد بن مذحج: أم جاهلية. ينسب إليها ابنها مالك بن الحارث الاصغر ابن معاوية الكندي، فيقال لهم: " بنو هند " منهم " قيس ابن زيد " الكندي الهندي. تقدم ذكرها
في ترجمة " مالك بن الحارث " (2). أم سلمة (28 ق ه - 62 ه = 596 - 681 م) هند بنت سهيل المعروف بأبي أمية (ويقال اسمه حذيفة، ويعرف بزاد الراكب) ابن المغيرة، القرشية المخزومية، أم سلمة: من زوجات النبي (صلى الله عليه وسلم) تزوجها في السنة الرابعة للهجرة. وكانت * (هامش 3) * (1) البيان والتبيين، تحقيق هارون: انظر فهرسته " جمعة بنت حابس " و " هند بنت الخس ". وعيون الاخبار 2: 214 والتنبيه على أوهام أبي علي في أماليه 62 وسمط اللآلي 475 وخزانة البغدادي 4: 301 والتاج: مادة " خس ". والازمنة والامكنة 2: 176 وسرح العيون 226 وبلاغات النساء 58 وبلوغ الارب للالوسي، الطبعة الثانية 1: 339، 340، 342، والنويري 7: 286 ومجلة لغة العرب 2: 121 والاغاني، طبعة الساسي 21: 134 ومجالس ثعلب 343، 369 وأمالي الزجاجي 132 والحيوان 5: 459. (2) السبائك 51 ونهاية الارب للقلقشندي 353. *
[ 98 ]
من أكمل النساء عقلا وخلقا. وهي قديمة الاسلام، هاجرت مع زوجها
الاول " أبي سلمة بن عبد الاسد بن المغيرة " إلى الحبشة، وولدت له ابنه " سلمة " ورجعا إلى مكة، ثم هاجرا إلى المدينة، فولدت له أيضا بنتين وابنا. ومات أبو سلمة (في المدينة من أثر جرح) فخطبها أبو بكر، فلم تتزوجه. وخطبها النبي (صلى الله عليه وسلم) فقالت لرسوله ما معناه: مثلي لا يصلح للزواج، فإني تجاوزت السن، فلا يولد لي، وأنا امرأة غيور، وعندي أطفال. فأرسل إليها النبي (صلى الله عليه وسلم) بما مؤداه: أما السن فأنا أكبر منك، وأما الغيرة فيذهبها الله، وأما العيال فإلى الله ورسوله. وتزوجها. وكان لها " يوم الحديبية " رأي أشارت به على النبي (صلى الله عليه وسلم) دل على وفور عقلها. ويفهم من خبر عنها أنها كانت " تكتب " وعمرت طويلا. واختلفوا في سنة وفاتها، فأخذت بأحد الاقوال. وبلغ ما روته من الحديث 378 حديثا وكانت وفاتها بالمدينة (1). صائدة النعام (.. -.. =.. -..)
هند بنت عاصم بن مالك بن تيم الله، البكرية الوائلية: من شهيرات النساء في الجاهلية. وهي أم " المزدلف " المتقدمة ترجمته. عرفت بصائدة النعام لركوبها فرس أبيها في أحد الايام، واصطيادها عددا منها. وقال ابن حزم: كانت امرأة جزلة (ذات رأي) عاقلة سديدة (2). * (هامش 1) * (1) كشف النقاب - خ. ونهاية الارب للنويري 18: 179 وطبقات ابن سعد 8: 60 - 67 والسمط الثمين 86 وفيه: " اسمها هند، وقيل رملة، والاول أصح " وذيل المذيل 71 وفيه: وفاتها سنة 59 والجمع 613 وصفة الصفوة 2: 70 والاصابة: كتاب النساء، ت 1309 وخلاصة 427 ومرآة الجنان 1: 137 في وفيات 61 ه. (2) جمهرة الانساب 304. * هند بنت عتبة (.. - 14 ه =.. - 635 م) هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف: صحابية، قرشية، عالية الشهرة. وهي أم الخليفة الاموي " معاوية " بن أبي سفيان. تزوجت أباه
بعد مفارقتها لزوجها الاول " الفاكه بن المغيرة " المخزومي، في خبر طويل من طرائف أخبار الجاهلية. وكانت فصيحة جريئة، صاحبة رأي وحزم ونفس وأنفة، تقول الشعر الجيد وأكثر ما عرف من شعرها مراثيها لقتلى " بدر " من مشركي قريش، قبل أن تسلم. ووقفت بعد وقعة بدر (في وقعة أحد) ومعها بعض النسوة، يمثلن بقتلى المسلمين، ويجدعن آذانهم وأنوفهم، وتجعلها هند قلائد وخلاخيل. وترتجز في تحريض المشركين، والنساء من حولها يضربن الدفوف: " نحن بنات طارق " نمشي على النمارق " " إن تقبلوا نعانق " " أو تدبروا نفارق " فراق غير وامق " ثم كانت ممن أهدر النبي (صلى الله عليه وسلم) دماءهم، يوم فتح مكة، وأمر بقتلهم ولو وجدوا تحت أستار الكعبة، فجاءته مع بعض النسوة في الابطح، فأعلنت إسلامها، ورحب بها. وأخذ البيعة
عليهن، ومن شروطها ألا يسرقن ولا يزنين، فقالت: وهل تزني الحرة أو تسرق يارسول الله ؟ قال: ولا يقتلن أولادهن، فقالت: وهل تركت لنا ولدا إلا قتلته يوم بدر ؟ (وفي رواية: ربيناهم صغارا وقتلتهم أنت ببدر كبارا !) وكان لها صنم في بيتها تعبده، فلما أسلمت عادت إليه وجعلت تضربه بالقدوم حتى فلذته، وهي تقول: كنا منك في غرور ! ومن كلامها: المرأة غل لابد للعنق منه، فانظر من تضعه في عنقك ! ورؤي معها ابنها معاوية، فقيل لها: إن عاش ساد قومه، فقالت: ثكلته إن لم يسد إلا قومه ! وكانت لها تجارة في خلافة عمر. وشهدت اليرموك وحرضت على قتال الروم. وأخبارها كثيرة (1). هند الجملي (.. - 36 ه =.. - 656 م) هند بن عمرو الجملي (من بني جمل بن كنانة بن ناجية) المرادي: تابعي، يقال: له صحبة. أدرك الجاهلية.
وولاه عمر (سنة 17) على نصارى بني تغلب. وصحب عليا. وروى عنه. وشهد معه وقعة الجمل فقتله عمرو بن يثربي الضبي (2). هند عمون = هند بنت اسكندر هند بنت النعمان (.. - نحو 74 ه =.. - نحو 693 م) هند (الصغرى) بنت النعمان بن المنذر ابن امرئ القيس اللخمية: نبيلة، فصيحة. ولدت ونشأت في بيت الملك بالحيرة. ولما غضب كسرى على أبيها النعمان وحبسه ومات في حبسه، ترهبت ولبست المسوح، وأقامت في دير بنته (بين الحيرة والكوفة) عرف بدير هند * (هامش 3) * (1) طبقات ابن سعد 8: 170 وخزانة البغدادي 1: 556 والروض الانف 2: 277 ونهاية الارب للنويري 17: 100، 307، 310 وأسد الغابة 5: 562 والاصابة، كتاب النساء: ت 1103 والاستيعاب، بهامشها 3: 409 والدر المنثور 537 ومجمع الزوائد 9: 264 وفيه قصتها مع " الفاكه بن المغيرة " وسماه ابن سعد " حفص بن المغيرة " وفي
المردفات من قريش، نوادر المخطوطات 1: 61 ".. كانت عند الفاكه بن المغيرة، فقتل عنها بالغميصاء، في الجاهلية، ثم خلف عليها حفص ابن المغيرة، فمات عنها، فتزوجها أبو سفيان ". ورغبة الآمل 3: 78 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. (2) الكامل لابن الاثير 3: 98 والجرح والتعديل: القسم الثاني من المجلد الرابع 117 والاصابة: ت 9057 واللباب 1: 237. *
[ 99 ]
الصغرى (للتمييز بينه وبين دير هند بنت الحارث) وزال ملك اللخميين، ودخل خالد بن الوليد الحيرة فزارها في الدير، وعرض عليها الاسلام، فاعتذرت بكبر سنها عن تغيير دينها، فأمر لها بمعونة وكسوة، فقالت: ما لي إلى شئ من هذا حاجة، لي عبدان يزرعان مزرعة لي أتقوت منها، ودعت له. ولما خرج جاءها النصارى فسألوها عما صنع بها، فقالت: " صان لي ذمتي وأكرم وجهي * إنما يكرم الكريم الكريم " وعاشت طويلا، وعميت. وكان ممن
زارها المغيرة بن شعبة وأعجب بحديثها، وعبيد الله بن زياد، وهانئ بن قبيصة، ثم الحجاج لما قدم الكوفة (سنة 74) وماتت في ديرها (1). ابن هندو = علي بن الحسين 420 ابن هندويه = محمد بن محمد 507 أبو الهندي = غالب بن عبد القدوس الهندي (الاصولي) = محمد بن عبد الرحيم 715 الهندي (الغزنوي) = عمر بن إسحاق (773) الهندي (الفتني) = محمد طاهر 986 الهندي (الشاعر) = إبراهيم بن صالح (1101) الهندي (صاحب الرحلة) = عبد الله الهندي 1260 سوفير (.. - 1314 ه =.. - 1896 م) هنري سوفير: Henri Sauaire مستشرق فرنسي. تعلم بمدرسة اللغات * (هامش 1) * (1) الديارات 157، 245 ورغبة الآمل 4: 202 والاغاني، طبعة الساسي 2: 33 ومعجم البلدان 4:
182 ومعجم ما استعجم 2: 604 قلت: وفي الكتاب من مزج أخبار صاحبة الترجمة بأخبار هند (الكبرى) بنت الحارث، المتقدم ذكرها. * الشرقية بباريس. وعين قنصلا في بيروت، فأخذ عن أدبائها. له كتابات عن الشرق، منها " طرفة في خطط الشام ووصف أبنيتها " و " خطوط كوفية وجدت في الاسكندرية " وفصول من " ملتقى الابحر " في فقه الحنفية، وبحث في " عيون التواريخ " لابن شاكر، وخلاصات من " الانس الجليل في تاريخ القدس والخليل " (1). آمد روز (1270 - 1335 ه = 1854 - 1917 م) هنري فردريك آمدروز Henry: Frederick Amedroz مستشرق إنجليزي. سويسري الاصل. كان من كتاب المجلة الملكية الاسيوية الانجليزية. وعني بالمخطوطات العربية، فنشر منها القسم الاول من " تحفة الامراء في تاريخ الوزراء " لهلال الصابئ، و " ذيل تاريخ دمشق " لابن القلانسي، مضيفا إلى كل
منهما خلاصات بالانكليزية وتعليقات وفهارس. وساعد في نشر الجزأين الخامس والسادس من كتاب " تجارب الامم " لمسكويه (2). فستنفلد (1223 - 1317 ه = 1808 - 1899 م) هنري فرينند فستنفلد H. F. Wustenfeld مستشرق ألماني. من العلماء. ولد في مندن () Munden بمقاطعة هانوفر. وتعلم بها ثم في برلين. وعين أستاذا للعربية في غوتا () Gotha وخدم العربية خدمة عظيمة بنشره نحو مئتين من كتبها النفيسة، منها " معجم ما استعجم " * (هامش 2) * (1) رحلة الوزير 111 XXX وآداب شيخو 2: 148 والمستشرقون 54 قلت: عبارة المصدرين الاولين توهم أنه نشر بعض آثاره بالعربية، ولم أر له بالعربية أثرا. (2) Arberry: British Orientalists والربع الاول من القرن العشرين 85 والمستشرقون 91 ودار الكتب 5: 68 وسركيس 238، 1179. * للبكري، و " تهذيب الاسماء واللغات " للنووي، و " تواريخ مكة المشرفة " للازرقي
والفاكهي والفاسي وابن ظهيرة وغيرهم، و " السيرة " لابن هشام، و " تاريخ مدينة الرسول " للسمهودي، و " اللباب " في تهذيب الانساب، و " طبقات الحفاظ " للذهبي، و " الاشتقاق " لابن دريد، و " مختلف القبائل ومؤتلفها " لابن حبيب، و " المعارف " لابن قتيبة، و " المشترك وضعا " لياقوت، و " معجم البلدان ". وكف بصره في أواخر أعوامه. ومات في هانوفر (1). كاي (1242 - 1321 ه = 1827 - 1903 م) هنري كسلز كاي: H. Cassels KAY مستشرق، بلجيكي المولد، إنجليزي الاقامة. عين مراسلا لجريدة " التيمس " في مصر، ثم عمل في التدريس بلندن إلى أن مات. مما نشره بالعربية " أرض اليمن وتاريخها " لعمارة اليمني، مع ترجمته إلى الانجليزية (2). لامنس (1278 - 1356 ه = 1862 - 1937 م) هنري لامنس اليسوعي: H. Lammens
مستشرق، بلجيكي المولد، فرنسي الجنسية، من علماء الرهبان اليسوعيين. تعلم في " لوفان " وفي " فينة " وتلقى علم اللاهوت في انجلترة. وكان أستاذا للاسفار القديمة في كلية رومة. واستقر في " بيروت " فتولى إدارة جريدة " البشير " مدة، ودرس في الكلية اليسوعية، وصنف كتبا عن العرب والاسلام، بالفرنسية، * (ها مش 3) * (1) 287 - 273: 2 Dugat وفيه أسماء 31 كتابا ورسالة له. وآداب شيخو 2: 149 مكرر. ومعجم المطبوعات 1917 والمستشرقون 111 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 41 وفيهم من يسميه " فرديناند وستنفلد " و " فردينند كريستيان فستنفلد ". (2) الربع الاول من القرن العشرين 36 ومعجم المطبوعات 1378 و (334) 407: 1. * Brock
[ 100 ]
وكتبا بالعربية، منها " فرائد اللغة - ط " الجزء الاول منه، و " المذكرات الجغرافية في الاقطار السورية - ط " رسالة، و " تسريح الابصار فيما يحتوي لبنان من الآثار - ط " جزآن، و " الالفاظ الفرنسية المشتقة من العربية - ط "
و " مختارات للترجمة من العربية إلى الفرنسية وبالعكس - ط " وكتب اسمه على بعض كتبه " هنريكوس لامنس ". ومات في بيروت (1). هماكر (1203 - 1251 ه = 1789 - 1835 م) هنرك آرنت هماكر Henrik Arent: Hamaker مستشرق هولندي، من البارعين في اللغات السامية. ولد في أمستردام وتخرج بليدن. ثم كان أستاذا للعربية والسريانية والكلدانية، في جامعتها (1822) وأخذ عنه علوم الاستشراق كثيرون. وجمع مختارات من بعض المخطوطات العربية في البلدان، فألف منها كتابا سماه " خلاصة أخبار المسافر والعجم، في معرفة بلاد عراق العجم - ط " وعاون على وضع " فهرس المخطوطات العربية في مكتبة ليدن - ط " وعلى نشر بعض الكتب العربية (2). شولتنز (1152 - 1207 ه = 1739 - 1793 م) هنريك البرت شولتنز Henrik
: Albert Schultens مستشرق هولندي، من أهل ليدن. تعلم بها العربية والعبرية. وسافر إلى أكسفورد (سنة 1772) لمراجعة بعض المخطوطات العربية، ثم إلى كمبردج، حيث نشر " أمثال الميداني " سنة 1773 * (هامش 1) * (1) مجلة المشرق 35: 161 والمستشرقون 67 ومعجم المطبوعات 1585 والربع الاول من القرن العشرين 159 والكتبخانة 4: 176. (2) مادة الترجمة استفدتها من أحد موظفي المفوضية الهولندية بمصر. والآداب العربية 1: 68 والمستشرقون 656. * وعين أستاذا للغات الشرقية في أمستردام (بهولندة) ثم بجامعة ليدن (1). نيبرغ (1306 - 1394 ه = 1889 - 1974 م) هنريك صموئيل نيبرغ: H. S. Nyberg من كبار المستشرقين من السويد. تخرج بجامعة أو بسالة وسمي فيها أستاذا للعربية (1919) فأستاذا للغات السامية (1931 - 1956) وألقى محاضرات حول " حماسة أبي تمام " وأمضى سنتين في القاهرة (1924 و 1925) وأحسن معرفة اللغات
العبرية والاوغاريتية والآرامية والسريانية والاثيوبية. ونشر كتابا عن محيي الدين ابن عربي، وآخر عن " المعتزلة " وتعمق في اللغة الفهلوية (الفارسية) وله فيها كتاب ظهرت طبعته الثانية على أثر وفاته. ونشر بالعربية كتبا منها " الشجر " لابن خالويه و " التدابير الالهية " لابن عربي و " الرد علي ابن الراوندي " و " الفرق بين الفرق " للخياط. وكان أحد أعضاء المجمع السويدي الثمانية عشر (2). الهنو بن الازد (.. -.. =.. -..) الهنو (أبوالهنء) بن الازد بن الغوث، من كهلان: جد جاهلي يماني قديم. أعقب سبعة أفخاذ، منهم " بنو حلس بن كنانة " كانوا سكان " نهر الملك " في العراق (3). * (هامش 2) * (1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 25 ووقع في ملحق " المنجد " الطبعة الخامسة عشرة 295 أنه " نشر سيرة صلاح الدين الخ " وهو خطأ يدل عليه تاريخ طبعها " سنة 1735 " وإنما الناشر لها " ألبرتوس شولتنز " المتقدمة ترجمته في حرف الالف.
(2) مجلة الاديب عدد يونيو 1974 من مقال بقلم كريستوفر طول. والمستشرقون 899. (3) جمهرة الانساب 354 والسبائك 6 0 والتاج 10: 412 - 3 ومنتخبات في أخبار اليمن 110. * هني (.. -.. =.. -..) هني بن بلي (كغني) بن عمرو، من قضاعة: جد جاهلي. النسبة إليه " هنوي " بفتح الهاء والنون. من نسله " معن " و " عاصم " ابنا عدي، الصحابيان، شهدا بدرا (1). ابن أحمر (.. -.. =.. -..) هنئ بن أحمر، من بني الحارث، من كنانة: شاعر جاهلي. تنسب إليه الابيات التي اشتهر منها: " وإذا تكون كريهة أدعى لها * وإذا يحاس الحيس يدعى جندب ! " قال المرزباني: وقد رويت هذه الابيات لغير " هنئ " والثبت أنها له (2). هه الههياوي = محمد بن مصطفى 1362 هو
هوارت = كليمان هو رات 1345 الهواري = عبد الواحد بن يزيد 124 الهواري (ابن ذي النون) = مطرف ابن موسى 333 الهواري (ابن جابر) = محمد بن أحمد (780) الهواري (قارئ الافكار) = محمد بن عمر 843 الهواري (شارح الوثائق) = عبد السلام ابن محمد 1328 هوازن بن أسلم (.. -.. =.. -..) هوازن بن أسلم بن أفصى: جد * (هامش 3) * (1) اللباب 3: 295 وتجد ترجمة " معن " في الاصابة: ت: 8160 و " عاصم " في الاصابة: ت 4353. (2) الآمدي 38 والمرزباني 489 - 90. *
[ 101 ]
جاهلي. هو غير جد " هوازن " الكبرى الآتي بعده. من نسله " عبد الله بن أبي أوفى " الصحابي. قلت: تقدم الخلاف في " أسلم " هل هو مضري عدناني، كما في جمهرة الانساب، أم أزدي
قحطاني، كما في اللباب، فراجعه (1). هوازن (.. -.. =.. -..) هوازن بن منصور بن عكرمة، من قيس عيلان، من عدنان: جد جاهلي. بنوه بطون كثيرة. كانت منازلهم ما بين غور تهامة إلى ما والى " بيشة " وناحية السراة والطائف. قال عرام: ومن منازلهم " قباء " في الطريق من مكة إلى البصرة، وهي غير قباء المدينة. وكان لهم صنم في الجاهلية اسمه " جهار " أقيم في " عكاظ " بسفح أطحل. من بطونهم وقبائلهم: بنو " سعد " الذين منهم حليمة السعدية، و " ثقيف " وفروعها، و " عامر " و " كلاب " و " عقيل " و " خفاجة " و " هلال بن عامر " و " غزية " و " جشم بن بكر " وأخبارهم كثيرة في الجاهلية والاسلام وحروب الردة وما بعدها. قال صاحب " الخبر والعيان - خ " وهو من فضلاء المعاصرين، من سكان نجد: وقبائل " عتيبة " المنتشرة اليوم في بوادي الحجاز ونجد والعراق،
هي " هوازن " ومساكنها بين الحجاز والعارض وجبل النير في طريق الحجاز، وهو معقلها وحصنها الذي تأوي إليه، وهي من أكبر قبائل العرب، وبطونها كثيرة أكبرها " الروقة " وفيهم الرئاسة في بيت آل ربيعان (2). ابن هوبر = يزيد بن هوبر 70 * (هامش 1) * (1) جمهرة الانساب 228 وسبائك الذهب 66. (2) معجم ما استعجم 1: 87 وجمهرة الانساب 252، 459 وطرفة الاصحاب 16 وعرام 77 والخبر والعيان - خ. وانظر قلب جزيرة العرب 134 ومعجم قبائل العرب 1231. * هوتسما = مارتن تيودور ابن هود (المستعين) = سليمان بن محمد (438) ابن هود (المقتدر) = أحمد بن سليمان (475) ابن هود (المؤتمن) = يوسف بن أحمد (478) ابن هود (المستعين) = أحمد بن يوسف (503) ابن هود (عماد الدولة) = عبد الملك بن
أحمد 513 ابن هود (المستنصر) = أحمد بن عبد الملك (536) ابن هود (الماسي) = محمد بن هود 542 ابن هود (المتوكل) = محمد بن يوسف (634) ابن هود (الفيلسوف) = الحسن بن علي (699) هود (.. -.. =.. -..) هود (عليه السلام) ابن عبد الله بن رباح بن الخلود بن عاد: نبي عربي، من قوم عاد الاولى (وهي قبل ثمود) من سكان الاحقاف (شمالي حضرموت) وفي نسبه أقوال. كان يتكلم بالعربية. وقيل: أنزل عليه: " ياهود، إن الله قد آثرك أنت وذريتك بسيد الكلام " وكان قومه وثنيين: (ألا إن عادا كفروا ربهم، ألا بعدا لعاد قوم هود (1) فدعاهم إلى الله، فكذبوه واتهموه في عقله، فأنذرهم، وحذرهم غضب الله: (كذبت عاد المرسلين، إذ قال لهم أخوهم هود:
ألا تتقون ؟ إني لكم رسول أمين، فاتقوا الله وأطيعون. وما أسألكم عليه من أجر، إن أجري إلا على رب العالمين. أتبنون بكل ريع آية تعبثون ؟ وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ؟ وإذا بطشتم * (هامش 2) * (1) الآية 60 من سورة " هود ". * بطشتم جبارين ؟ فاتقوا الله وأطيعون. واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون. أمدكم بأنعام " وبنين، وجنات وعيون. إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم. قالوا: سواء علينا أوعظت أم لم تكن من الواعظين. إن هذا إلا خلق الاولين، وما نحن بمعذبين. فكذبوه، فأهلكناهم، إن في ذلك لآية، وما كان أكثرهم مؤمنين. وإن ربك لهو العزيز الرحيم (1) وأمسك الله عنهم المطر. ثم أرسلت عليهم ريح استمرت ثمانية أيام، فهلك أكثرهم، ونجا هود ومن آمن به، فأقام في حضرموت إلى أن توفي. ودفن على مراحل من مدينة " تريم ". وكان من أسواق العرب المشهورة في الجاهلية (كما في المحبر، لابن حبيب) سوق " الشحر " وهو شحر
مهرة، قال: " فتقوم السوق تحت ظل الجبل الذي عليه قبر هود عليه السلام، وكان قيامها للنصف من شعبان ". وقيل: توفي ودفن بالاحقاف، في مكان يدعى " الهنيق " بقرب نهر الحفيف. وكان أهل فلسطين يذكرون أنه دفن عندهم، وقد بنوا له قبرا. وفي خبر أنه مدفون بمكة بين زمزم والحجر. ونقل الهمداني حكاية عن رجل من حضرموت سأله علي بن أبي طالب عن قبر هود، فقص عليه أنه كان يسير في وادي الاحقاف مع جماعة، فدخلوا أحد الكهوف، فوجدوا فيه رجلا على سرير، شديد السمرة، طويل الوجه، قد يبس جسده، وإذا مس فهو صلب لا يتغير، وعند رأسه كتابة بالعربية: " أنا هود، آمنت بالله وأسفت على عاد وكفرها، وما كان لامر الله من مرد " وفي الرواة من يقول: أقام زمنا في " بابل " واتهم بتعلم السحر من أهلها، وقدم مكة، وعاد إلى اليمن ونزل بجوار الاحقاف. ومن الاقوال أنه والد " قحطان ".
وأطلعني عبد الرحمن بن عبيد الله، مفتي * (هامش 3) * (1) الآيات 123 - 140 من سورة الشعراء. وانظر القرطبي 13: 122 - 126. *
[ 102 ]
حضرموت، على كتاب من تأليفه سماه " بضائع التابوت في نتف من تاريخ حضرموت " يشتمل على فصل ضاف عن النبي هود، ختمه بما خلاصته: " ولا يزال أهل حضرموت يزورون قبره إلى اليوم، في شعبان من كل سنة، وكان السابقون يرون كمال الزيارة بالحضور ليلة النصف من شعبان، وهي العادة التي كانوا عليها في الجاهلية وقد تغير ذلك فصار أهل سيوون ومن كان في غربيهم ومن يتاخمهم يردون في التاسع منه وينفرون في الحادي عشر، وآل عينات يردون في العشر الخ " أما عصره فيقول أبو الفداء: كان هود وصالح قبل إبراهيم الخليل (1). هود بن عبد الله (.. - نحو 350 ه =.. - نحو 960 م)
هود بن عبد الله بن موسى بن سالم الجذامي بالولاء: جد آل " هود " أصحاب الدولة في الاندلس أيام الطوائف. وهو أول من دخل الاندلس منهم. وأول من ملك من بنيه سليمان بن محمد " المستعين بالله " بسرقسطة (2). الهودي = ابن هود ابن الحمامة (.. - نحو 20 ه =.. - نحو 640 م) هوذة بن الحارث بن عجرة السلمي، * (هامش 1) * (1) البداية والنهاية 1: 120 وتفسير المنار 8: 495 - 500 و 12: 114 - 120 وتفصيل آيات القرآن الحكيم 56 - 59 والعرائس في قصص الانبياء، للثعلبي 63 - 69 وقصص الانبياء للنجار 265 - 276 والشريشي 1: 297 ونهاية الارب للنويري 13: 51 - 70 والاكليل 8: 132 وأبو الفداء 1: 12 وبضائع التابوت - خ. وتاريخ الكعبة لباسلامة 167 والتيجان 30 - 45 ومعجم ما استعجم 119 - 120، 354 ومنتخبات في أخبار اليمن 111 والمحبر 266. (2) ابن خلدون 4: 163 وانظر ترجمة " المستعين بالله " المتقدمة في 3: 196 والحلة السيراء 224. *
ابن حمامة: شاعر قوي العارضة. من الصحابة، أو ممن كانوا في عصر النبوة. والحمامة أمه، اشتهر بنسبته إليها. كان من سكان البصرة. ووفد على عمر (في خلافته) ليأخذ عطاءه، فدعي قبله أناس من قومه، فأغضبه تقديمهم عليه، فقال: " لقد دار هذا الامر في غير أهله ! * فأبصر، أمين الله، كيف تريد " " أيدعي خثيم والشريد أمامنا ؟ * ويدعي رباح قبلنا، وطرود ؟ " " فان كان هذا في الكتاب، فهم إذا * ملوك، بنو حر، ونحن عبيد ! " فدعا به عمر، وأعطاه (1). هوذة الحنفي (.. - 8 ه =.. - 630 م) هوذة بن على بن ثمامة بن عمرو الحنفي، من بني حنيفة، من بكر بن وائل: صاحب اليمامة (بنجد) وشاعر بني حنيفة وخطيبها قبيل الاسلام وفي العهد النبوي. وفيه يقول الاعشى (ميمون) قصيدته التي أولها: " بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا " ومنها: " من يلق هوذة يسجد غير متئب * إذا تعصب فوق التاج أو وضعا " وهو من أهل " قران " بضم القاف وتشديد الراء، من قرى " اليمامة " (2) قال البكري:
وأهل قران أفصح بني حنيفة. وكان ممن يزور كسرى في المهمات. ويقال له " ذو التاج " واختلف الرواة في " تاجه " قال ابن الاثير: " دخل على كسرى، فأعجب به ودعا بعقد من در، فعقد على رأسه، فسمي ذا التاج " وقال المبرد، في الكامل: " كان هوذة ذا قدر عال، وكانت له * (هامش 2) * (1) الاصابة: ت 9059 والمرزباني 482. (2) قاله البكري في معجم ما استعجم، وعلق عليه معاصرنا ابن بليهد، في صحيح الاخبار 3: 22 بقوله: غلط البكري، لان هوذة بن علي، رئيس بني حنيفة، ومنزله في جو اليمامة. ثم قال: وموضع " قران " الآن، بين ملهم وحريملا، باقية بهذا الاسم إلى هذا العهد، إلا أنهم أبدلوا لفظة " قران " بقرينة. * خرزات تنظم فتجعل على رأسه تشبها بالملوك ". ونقل عن أبي عمرو ابن العلاء أنه " لم يتوج أحد - في الجاهلية - من بني معد، وإنما كانت التيجان لليمن " وسئل عن هوذة، فقال: " إنما كانت خرزات تنظم له ". ولاحد الشعراء في مدح عبد الله بن طاهر: " فأنت أولى بتاج الملك تلبسه * من هوذة بن علي وابن ذي يزن "
وكانت بين " هوذة " وبني تميم " غارات، أسروه في إحداها وقال شاعرهم: " ومنا رئيس القوم ليلة أدلجوا * بهوذة، مقرون اليدين إلى النحر " " وردنا به نخل اليمامة، عانيا * عليه وثاق القد والحلق السمر " ففدى نفسه بثلاثمئة بعير. ومرت بأرض تميم قافلة (وقد يسمونها اللطيمة) كانت تحمل أموالا وطرفا مرسلة إلى كسرى من عامله باليمن، فأغار عليها بنو تميم ونهبوها، ولجأ رجالها إلى اليمامة، فأكرمهم " هوذة " وكساهم وسار معهم إلى كسرى. وبعث كسرى إلى عامله في " البحرين " واسمه أزادفيروز (والعرب تسميه المكعبر، لانه كان يقطع الايدي والارجل) فأمره بمعاقبة تميم، وجاء هوذة مع رسول كسرى إلى المكعبر، فاحتال المكعبر على بني تميم حتى قتل جماعة منهم في " المشقر " وأسر آخرين، وسعى هوذة لفكاك الاسرى فقبلت شفاعته في مئة منهم فأطلقوا. ولما ظهر الاسلام كتب إليه النبي (صلى الله عليه وسلم): " أسلم تسلم، وأجعل لك ما تحت يديك " فأجاب مشترطا أن يكون له مع النبي (صلى الله عليه وسلم) بعض الامر،
فلم يجبه وقال: باد، وباد ما في يديه ! ولم يعش بعد ذلك غير قليل (1). * (هامش 3) * (1) عيون الاثر 2: 269 وديوان الاعشى، طبعة يانة 72، 85، 86 والروض الانف 2: 253 ومجموعة الوثائق السياسية 65 وجمهرة الانساب 292 والتاج 2: 585 ومعجم ما استعجم 407، 1059، 1063 وشرح أدب الكاتب، للجواليقي 282 وصفة جزيرة العرب 139 وفيه: ". وديار هوذة بن علي السحيمي الحنفي، وهي أول اليمامة من قصد = *
[ 103 ]
هوذة بن مرة (.. -.. =.. -..) هوذة بن مرة الشيباني: من أجواد العرب. آلى على نفسه أن يطعم الناس كلما هبت الريح شمالا. وكان ينزل " البحيرة " في الشتاء (لعلها بحيرة طبرية ؟) وفيه يقول رفاع بن اللجلاج: " ومنا الذي حل البحيرة شاتيا * وأطعم أهل الشام، غير محاسب " قال ابن حبيب (المتوفي سنة 245 ه): يقال إن رماده - أي رماد النار التي كانت توقد لطعامه - باق بالبحيرة ؟ (1). الهوريني = نصر بن نصر 1291
هوزن (.. -.. =.. -..) هوزن بن (الغوث بن) سعد بن عوف، من نسل سبأ الاصغر: جد جاهلي يماني. كانت من نسله بقية في قرية تعرف باسم " هوزن " في إشبيلية. وأول من دخل الاندلس منهم جدهم " عبد الله بن إبراهيم " الهوزني، ذهب إليها من " حمص " في الشام (2). الهوزني = عمر بن حسن 460 هي هيازع بن هبة (.. - 788 ه =.. - 1386 م) هيازع بن هبة بن جماز بن منصور الحسني المدني: ممن ولي الامارة بالمدينة المنورة. قال ابن قاضي شهبة: غضب * (هامش 1) * البحرين ". ورغبة الآمل 4: 134، 135، 6: 128، 129 والكامل لابن الاثير 1: 165، 166 والاغاني، الساسي 16: 76. (1) المحبر 144. (2) جمهرة الانساب 407 وهو فيه " هوزن بن سعد " والزيادة من التاج 9: 367 وفي اللباب 3: 296
" هوزن بن عوف ". * عليه السلطان وقبض عليه، واعتقله بمصر مدة ثم أرسله إلى الاسكندرية فأقام بالجب محبوسا إلى أن توفي (1). الهيبان (.. -.. =.. -..) الهيبان الفهمي: شاعر جاهلي. قليل الاخبار والاشعار. أورد له الجاحظ أبياتا في " ألوان النار " والمرزباني بيتا واحدا وشغل بشرحه (2). هيبة (الطبيب) = علي هيبة 1265 ؟ الهيتمي (ابن حجر) = أحمد بن محمد (974) الهيتمي (حفيد ابن حجر) = رضي الدين (1041) الهيتي (الشاعر) = نصر بن الحسن 565 ؟ الهيتي (شارح الوجيز) = علي بن محمد (900) أبو الهيثم (الصحابي) = مالك بن التيهان 20 أبو الهيثم (الكاتب) = العباس بن محمد (302) ابن الهيثم (الاديب) = داود بن الهيثم
(316) ابن الهيثم (المهندس) = محمد بن الحسن (430) ؟ الهيثم بن الاسود (.. - نحو 100 ه =.. - نحو 718 م) الهيثم بن الاسود النخعي المذحجي، * (هامش 2) * (1) ابن قاضي شهبة - خ. في حوادث سنة 788 وهو في النجوم الزاهرة 11: 311 هيازع بن " هبة الله " ولعل الصواب " هبة " فقط، كما في المصدر الاول، لذكره أخا له اسمه " جماز " ترجم له السخاوي في الضوء 3: 78 ت 307 وقال: جماز بن هبة، أخذ حاصل المدينة، وقتل في حرب بينه وبين أعدائه سنة 812 ". (2) الحيوان للجاحظ 5: 64 والمرزباني 489. * أبو العريان: خطيب شاعر، من ذوي الشرف والمكانة في الكوفة. من المعمرين. أدرك عليا. ثم كان رسول " زياد " إلى " معاوية " في طلبه ضم الحجاز إلى ولاية العراق، وعاد يحمل عهده إلى زياد. ولما قام عبد الله بن الزبير بثورته على الامويين وأرسل أخاه مصعبا أميرا
على العراق، ظل الهيثم مواليا لعبد الملك ابن مروان، معروفا في الكوفة بطاعته للمروانيين. وعاش إلى أن غزا القسطنطينية (سنة 98 ه) مع مسلمة. وكان ثقة في الرواية، من خيار التابعين. قال الذهبي: له شرف وبلاغة وفصاحة. ونقل الجاحظ أن عبد الملك بن مروان، لما قتل مصعب ابن الزبير، ودخل الكوفة، قال للهيثم: كيف رأيت الله صنع ؟ قال: قد صنع خيرا، فخفف الوطأة وأقل التثريب (1). أبو حية النميري (.. - نحو 183 ه =.. - نحو 800 م) الهيثم بن الربيع بن زرارة، من بني نمير بن عامر، أبو حية: شاعر مجيد، فصيح راجز. من أهل البصرة. من مخضرمي الدولتين الاموية والعباسية. مدح خلفاء عصره فيهما. وقيل في وصفه: كان أهوج (به لوثة) جبانا بخيلا كذابا. وكان له سيف ليس بينه وبين الخشب فرق، يسميه " لعاب المنية " ومن رقيق شعره:
" ألا رب يوم لو رمتني رميتها * ولكن عهدي بالنضال قديم " " يرى الناس أني قد سلوت. وإنني * لمرمى أحناء الضلوع، سقيم " " رميم التي قالت لجارات بيتها: * ضمنت لكم ألا يزال يهيم ! " قيل: مات في آخر خلافة المنصور (سنة 158 ه) وقال البغدادي: توفي سنة بضع * (هامش 3) * (1) تاريخ الاسلام للذهبي 4: 208 وتهذيب التهذيب 11: 89 والنقائض، طبعة ليدن 620، 1091 والحيوان 5: 49 والبيان والتبيين 1: 399 و 2: 90. *
[ 104 ]
وثمانين ومئة، قلت: وجمع معاصرنا رحيم صخي التويلي العراقي، ما وجد من شعره، في نحو عشر صفحات كبيرة نثرها في المورد (1). الهيثم بن سليمان (.. - نحو 310 ه =.. - نحو 922 م) الهيثم بن سليمان بن حمدون، أبو المهلب القيسي: فقيه حنفي، من أهل تونس قرأ على سليمان بن عمران وأحمد بن قادم، وهما من تلاميذ أسد ابن الفرات. ورحل إلى بغداد فأخذ عن جماعة من أصحاب أبي يوسف الذي
خلف أبا حنيفة. وعاد إلى إفريقية، فتولى القضاء بتونس، بعد سنة 270 ه. وصنف " أدب القاضي والقضاء - خ " الجزء الرابع منه في مكتبة جامع القيروان، على الرق. وحققه ونشره الدكتور فرحات الدشراوي، بتونس (2). الهيثم بن عبيد (.. - 111 ه =.. - 730 م) الهيثم بن عبيد الكناني: وال، من الشجعان. ولي الاندلس في أيام اضطرابها. واستمر عشرة أشهر وأياما، وتوفي فيها (3). الهيثم بن عدي (114 - 207 ه = 732 - 822 م) الهيثم بن عدي بن عبد الرحمن الثعلي * (هامش 1) * (1) رغبة الآمل 1: 129 - 131، 231 والاغاني، طبعة الساسي 15: 61 وسمط اللآلي 97 والآمدي 103 وخزانة البغدادي 3: 154 ثم 4: 283 - 285 والشعر والشعراء 299 والتاج 10: 107 آخر الصفحة. والعيني 2: 173 وانفرد بتسميته " المشمر ؟ ابن الربيع بن زرارة " والمورد: المجلد الرابع، العدد الاول 131.
(2) طبقات علماء افريقية 192 وابن عذاري طبعة صادر 1: 262 والحبيب الشاوش، في حوليات الجامعة التونسية: العدد العاشر، سنة 1973. (3) الكامل لابن الاثير 5: 58. * الطائي البحتري الكوفي، أبو عبد الرحمن: مؤرخ، عالم بالادب والنسب. أصله من " منبج " وإقامته وشهرته بالكوفة، ووفاته في فم الصلح (قرب واسط) عند الحسن بن سهل. اختص بمجالسة المنصور والمهدي والهادي والرشيد، وروى عنهم. وكان يتعرض لمعرفة أصول الناس ونقل أخبارهم، فأورد (في بعض كتبه) معايبهم، وأظهرها، فكره لذلك، وطعن في نسبه، وقيل فيه: " إذا نسبت عديا في بني ثعل * فقدم الدال قبل العين في النسب " ونقل عنه أنه ذكر العباس بن عبد المطلب بشئ، فحبس عدة سنين. قال ابن قتيبة وآخرون: كان يرى رأي الخوارج. وكان له عقب ببغداد. وهو عند علماء الحديث من المدلسين، ومن غير الثقات. ولم يكن من أهل هذا الشأن. من تآليفه " بيوتات العرب " و " بيوتات قريش "
و " نزول العرب خراسان والسواد " و " نسب طيئ " و " خطط الكوفة " و " ولاة الكوفة " و " النساء " و " طبقات الفقهاء والمحدثين " و " تاريخ الاشراف " كبير، وصغير، و " المواسم " و " الخوارج "
[ 105 ]
و " أخبار الحسن بن علي " و " التاريخ " مرتب على السنين، و " أخبار زياد ابن أبيه " و " قضاة الكوفة والبصرة " وكتاب " العمرين " و " لغات القرآن " (1). الشاشي (.. - 335 ه =.. - 946 م) الهيثم بن كليب بن شريح بن معقل الشاشي، أبو سعيد: محدث ما وراء النهر، ومؤلف " المسند الكبير " في مجلدين. أصله من مرو. وإقامته في بخارى (2). الهيثم بن معاوية (.. - 156 ه =.. - 773 م) الهيثم بن معاوية العتكي: من ولاة الدولة العباسية. خراساني الاصل. كان على الطائف ومكة سنة 141 ه. واستعمله
المنصور على البصرة نحوا من سنة، ثم عزله واستقدمه إلى بغداد، فلما بلغها مات فيها. وصلى عليه المنصور (3). الهيثمي = علي بن أبي بكر 807 أبو الهيجاء (من الامراء) = عبد الله بن حمدان 317 * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 261 وفهرست ابن النديم، طبعة فلوجل 99 - 100 والوفيات 2: 203 ولسان الميزان 6: 209 والمعارف 234 وطبقات المدلسين 22 ومرآة الجنان 2: 32 - 34 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. والبيان والتبيين 1: 347، 361. (2) تذكرة الحفاظ 3: 63 والتبيان - خ. (3) الطبري 9: 288 وابن الاثير 5: 189 و 6: 2، 3، 4. * وأبو الهيجاء (من الامراء) = حرب بن سعيد 382 (1) أبو الهيجاء (من الشعراء) = مقاتل بن عطية 505 ؟ أبو الهيجاء (الاديب) = شهفيروز ابن هيدور (التادلي) = علي بن عبد الله (816) أبو الهيذام = عامر بن ضبارة 131
أبو الهيذام (من الرؤساء) = عامر بن عمارة 182 أبو الهيذام (اللغوي) = كلاب بن حمزة 240 ؟ ابن الهيصم (القبطي) = إبراهيم بن عبد الغني 859 أبوبيهس (.. - 94 ه =.. - 713 م) هيصم بن جابر الضبعي، أبوبيهس، من بني سعد بن ضبيعة: رأس الفرقة " البيهسية " من الخوارج. كان فقيها متكلما، من الازارقة. وتفرق هؤلاء إلى فرق، منها الاباضية، والصفرية، والبيهسية (أصحاب المترجم له) وكفر أبوبيهس نافع بن الازرق و عبد الله بن إباض في ما ذهبا إليه، وتبعته جماعة. وكان ذلك في أيام الوليد الاموي. وطلب الحجاج أبا بيهس، فهرب إلى المدينة. وظفر به واليها " عثمان بن حيان المري " فاعتقله. ولم يشتد عليه، إلى أن ورد كتاب من الوليد بقطع يديه ورجليه وصلبه، قال المقريزي، قتل * (هامش 2) * (1) وقع ترتيبه بعد (حرب بن عبد الله) سهوا. *
بالمدينة وصلب (1). الهيصم الهمداني (.. - 192 ه =.. - 808 م) الهيصم بن عبد المجيد الهمداني: ثائر يماني. خرج على الرشيد العباسي، في ولاية " حماد البربري " باليمن، نقمة على حماد. وتبعه خلق كثير، وقوي أمره في جبل مسور، فكتب حماد إلى الرشيد يستمده، فأمده بعشرة قواد من أهل العراق وخراسان. واستأمن أخ للهيصم اسمه إبراهيم بن عبد المجيد، إلى حماد، فأمنه. وكان ذلك بدء الضعف في حركة الهيصم، فاستولى حماد على جبال مسور، وهرب الهيصم إلى بعض جهات تهامة، فظفرت به الجيوش فيها، وأخذ محمولا إلى حماد، فأرسله إلى الرشيد ومعه جماعة من أهله، فأمر الرشيد بضرب عنقه وصرف من كان معه إلى السجن ببغداد. قلت: هذه رواية بعض مؤرخي اليمن، وفي " المحبر " تحت عنوان " أسماء المصلبين من الاشراف " أن حمادا البربري " أسر الهيصم وابنه
وابن أخيه، فصلبوا جميعا، بالرقة " (2). أبو هيف = عبد الحميد بن إبراهيم الهيماني = عجاج الهيماني 1337 * (هامش 3) * (1) رغبة الآمل 7: 219، 240 - 242 والحور العين 176 والملل والنحل للشهرستاني 1: 196 - 201 وهو تسما M , Th , Houtsma في دائرة المعارف الاسلامية 1: 316 والمقريزي 2: 355 ووردت أسماء نسبه فيه محرفة. والتاج 4: 113. (2) أنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. والمحبر 488 والنجوم الزاهرة 2: 139. *
[ 106 ]
حرف الواو وا وائل بن حجر (.. - نحو 50 ه =.. - نحو 670 م) وائل بن حجر الحضرمي القحطاني، أبو هنيدة: من أقيال حضر موت، وكان أبوه من ملوكهم. وفي حديث نبوي يرويه المؤرخون: هو بقية أبناء الملوك. وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) فرحب به وبسط له رداءه فأجلسه معه عليه. وقال: اللهم بارك
في وائل وولده. واستعمله على أقيال من حضر موت، وأعطاه كتابا للمهاجر ابن أبي أمية، وكتابا للاقيال والعباهلة، وأقطعه أرضا، وأرسل معه معاوية بن أبي سفيان إلى قومه يعلمهم القرآن والاسلام. ثم شارك في الفتوح. ونزل الكوفة. وزار معاوية لما ولي الخلافة، فأجلسه معه على السرير، وأجازه، فرد عليه الجائزة ولم يقبلها، وأراد أن يجري عليه " رزقا " فقال: أنا في غنى عنه وليأخذه من هو أولى به مني. واستقر في الكوفة. وكان له عقب بها. وروي عن النبي (صلى الله عليه وسلم) أحاديث. وانتقل أحد أحفاده خالد " المعروف بخلدون " بن عثمان إلى الاندلس فكان من ولده " بنو خلدون " بإشبيلية، ومنهم المؤرخ الفيلسوف عبد الرحمن بن محمد (1). * (هامش 1) * (1) أسد الغابة 5: 81 والبداية والنهاية 5: 79 والتعريف بابن خلدون: الصفحة الاولى إلى الثالثة. وجمهرة الانساب 429 واللباب 1: 303 ومجموعة الوثائق السياسية 127 - 130 والاصابة: ت 9102 والاستيعاب، بهامشها 3: 605 وفي التاج 8: 151
" يعرف بالقيل " مفتوح القاف ساكن الياء. قلت: * وائل بن حمير (.. -.. =.. -..) وائل بن حمير بن سبأ: من ملوك اليمن في الجاهلية. صار إليه الملك بعد أبيه بصنعاء، ونزل قصر غمدان، ونقش فيه شعرا بالخط الحميري. وكانت أيامه قلقة، نافسه أخوه. " مالك ". وتغلب على أطراف بلاده، في اليمن. عدة ملوك. وكان على أرض بابل " حسان بن حراش " وعلى الشام ملوك آخرون. واستمر إلى أن مات (1). الضبعي (.. -.. =.. -..) وائل بن شرحبيل بن عمرو بن مرثد الضبعي: شاعر فارسي جاهلي. كانت بين قومه " بني ضبيعة بن قيس " وبني أسد ويربوع، وقعة في " خوي " - بضم الخاء وفتح الواو - قتل فيها " يزيد بن القحادية " اليربوعي، فقال، من قصيدة: " وغادرنا يزيد، لدى خوي * فليس بآيب أخرى الليالي "
وأسر في وقعة، فحمل إلى " لعلع " * (هامش 2) * وفي أسماء نسبه بعد أبيه حجر، خلاف، قيل: هو حجر بن ربيعة بن وائل بن يعمر، وقيل: حجر بن سعيد - أو سعد - بن مسروق بن وائل، وفي نسبته " الحضرمي ": نسبة إلى حضرموت البلد، أو حضرموت القبيلة. وفي أسد الغابة: " شهد مع علي، صفين، وكان على راية حضرموت يومئذ " ولم يذكره المنقري في كتاب " وقعة صفين " ولا ذكره غيره فيمن شهدها. (1) التيجان 56. * وهو موضع بين مكاني البصرة والكوفة، فقال قرواش بن حوط الضبي: " سيعلم مسروق وفائي ورهطه * إذا وائل حل القطاط ولعلعا " وقتل " بنو أسد " عمه " بشر بن عمرو بن مرثد " فأدرك بنو ضبيعة ثأرهم، فقال وائل: " أبي يوم هرشي، أدرك الوتر فاشتفي * بيوم قلاب، والصروف تدور " (1). وائل بن صريم (.. - نحو 50 ق ه =.. - نحو 574 م) وائل بن صريم الغبري (بضم الغين وفتح الباء) اليشكري: فصيح جاهلي،
من أهل الحيرة (في العراق) كان مقدما عند ملوكها. وأرسله الملك عمرو بن هند اللخمي " ساعيا " على بني تميم، في اليمامة، فأخذ الاتاوة منهم ما عدا بني أسيد بن عمرو بن تميم، وكانوا على " طويلع " فأتاهم، ونزل بهم، وجمع الشاء والنعم، وأمر بإحصائها، فبينما هو جالس على بئر أتاه شيخ منهم، فجعل يحدثه. وغفل وائل، فدفعه الشيخ، فوقع في البئر، فاجتمعوا ورموه بالحجارة حتى قتلوه. وكان ذلك سبب غزو أخيه " باعث بن صريم " لهم، يوم حاجر، وهو موضع بديارهم، فقتل ثمانين منهم، وأسر عدة، وقال من أبيات: " سائل أسيد، هل ثأرت بوائل ؟ * أم هل أتيتهم بأمر مبرم ؟ " (هامش 3) * (1) معجم ما استعجم 520، 1088، 1157 وانظر المحبر 463. *
[ 107 ]
ولم يزل يغير عليهم زمانا، وقتل منهم فأكثر، حتى أن امرأة من بني أسيد، عثرت، فقالت: تعست غبر، ولا لقيت الظفر، ولا سقيت المطر، وعدمت
النفر ! " (1). وائل (.. -.. =.. -..) 1 - وائل بن عوف بن ثعلبة، من بني سلامان، من طيئ: جد جاهلي. قال القلقشندي: بنوه بطن من القحطانية منهم " عمرو بن عدي بن وائل " الذي مدحه امرؤ القيس بن حجر (2). 2 - وائل بن قاسط بن هنب بن أفصى، من ربيعة: جد جاهلي. بنوه عدة بطون، أشهرها وأعظمها " بكر " و " تغلب " وفروعهما الضخمة. ومن نسله كثير من المشاهير في الجاهلية والاسلام (3). 3 - وائل بن مران بن جعفي، من بني سعد العشيرة، من قحطان: جد جاهلي. من نسله " جابر بن يزيد " الوائلي، المحدث المتهم بالكذب، كما يقول ابن حزم، و " دينار بن بادية ؟ " ذكره القلقشندي والسويدي، وعرفاه بالشاعر (4). وائلة (.. -.. =.. -..)
1 - وائلة بن الطمثان بن عوذ مناة الايادي النزاري، من معد بن عدنان: جد جاهلي. من نسله " قس بن ساعدة " (5). * (هامش 1) * (1) خزانة الادب للبغدادي 3: 17 - 18 ومعجم ما استعجم 416، 899. (2) سبائك 54 ونهاية القلقشندي 57 واسم جده فيه " تغلب " مكان " ثعلبة ". (3) جمهرة الانساب 285 ونهاية القلقشندي 357. (4) السبائك 35 وجمهرة الانساب 385 ونهاية القلقشندي 357 واللباب 3: 262 ووقع فيه اسم أبيه " مروان " وهو عند الجميع " مران ". (5) اللباب 3: 261 والتاج 1: 632 وهو في جمهرة الانساب 308 " واثلة " بن " الطمشان " ابن " عبد * 2 - وائلة بن عمرو بن شيبان الفهري، من بني النضر بن كنانة: جد جاهلي. ينسب إليه " حبيب بن مسلمة " الوائلي. ومن نسله " الضحاك بن قيس الفهري " (1). 3 - وائلة بن مازن بن صعصعة بن معاوية، من بكر بن هوازن: جد جاهلي. من نسله " أم نوفل بن عبد المطلب " وينسب إليه " عامر بن خلف " الوائلي، قاتل
بشر بن أبي خازم. قلت: هكذا ورد ذكر " وائلة " في اللباب والتاج. وفي جمهرة الانساب ما مؤداه: وائلة، أم " كبير " و " عمرو " و " زبير " من زوجها صعصعة بن معاوية، نسبوا إليها ؟ (2). الوائلي (الامامي) = يوسف بن يعقوب (1340) واپك = فرانتس فبكه 1280 الواثق (الحفصي) = يحيى بن محمد 679 الواثق (الرسولي) = إبراهيم بن يوسف (711) الواثق (الزبيدي) = المطهر بن محمد 765 ؟ الواثق (العباسي) = هارون بن محمد (232) الواثق (العباسي) = إبراهيم بن محمد 742 ؟ الواثق (العباسي) = عمر بن إبراهيم (788) الواثق (المريني) = محمد بن أبي الفضل (789)
الواثق (المؤمني) = إدريس بن محمد (667) * (هامش 2) * مناة " والثلاثة من خطأ الطبع. وورد اسمه في القاموس: مادة " طمث " بلفظ " واثلة " وعلق الزبيدي: " هكذا في سائر النسخ وهو غلط، والصواب وائلة ". (1) اللباب 3: 261 والتاج 8: 151. (2) اللباب 3: 261 والتاج 8: 151 وجمهرة الانساب 259. * واثلة ابن الاسقع (22 ق ه - 83 ه = 601 - 702 م) واثلة بن الاسقع بن عبد العزى بن عبد ياليل، الليثي الكناني: صحابي، من أهل الصفة. كان، قبل إسلامه، ينزل ناحية المدينة. ودخل المسجد بالمدينة، والنبي (صلى الله عليه وسلم) يصلي الصبح فصلى معه، وكان من عادة النبي إذا انصرف من صلاة الصبح، تصفح وجوه أصحابه، ينظر إليهم، فلما دنا من واثلة أنكره، فقال: من أنت ؟ فأخبره، فقال: ما جاء بك ؟ قال: أبايع، فقال: على ما أحببت وكرهت ؟ قال نعم، قال: فيما أطقت ؟ قال: نعم. وكان رسول الله (صلى الله عليه وسلم)
يتجهز إلى تبوك، فشهدها معه. وقيل: خدم النبي ثلاث سنين. ثم نزل البصرة وكانت له بها دار. وشهد فتح دمشق، وسكن قرية " البلاط " على ثلاثة فراسخ منها. وحضر المغازي في البلاد الشامية. وتحول إلى بيت المقدس، فأقام. ويقال: كان مسكنه ببيت جبرين. وكف بصره. وعاش 105 سنين، وقيل: 98 وهو آخر الصحابة موتا في دمشق. له 76 حديثا. ووفاته بالقدس أو بدمشق (1). الواحدي = علي بن أحمد 468 وادع بن سليمان (.. - 489 ه =.. - 1096 م) وادع بن سليمان، أبو مسلم: قاضي معرة النعمان، والمستولي على أمورها في عصره، قال فيه ابن الاثير: كان رجل زمانه همة وعلما. توفي في المعرة (2). * (هامش 3) * (1) تهذيب 11: 101 وكشف النقاب - خ. وأسد الغابة 5: 77 والاصابة، ت: 908 والاستيعاب، بهامشها 3: 606 وصفة الصفوة 1: 279 وحلية لاأولياء 2: 21 وشرحا ألفية العراقي 3: 40 وخزانة البغدادي 3: 343 والكامل لابن الاثير
4: 191 في حوادث سنة 83 وفيه: وقيل: مات سنة 85 وهو ابن 98 سنة. وبالرواية الاخيرة أخذ اليافعي في مرآة الجنان 1: 175 وفي رجال نسبه خلاف. (2) الكامل لابن الاثير: حوادث سنة 489. *
[ 108 ]
وادعة بن عمرو (.. -.. =.. -..) وادعة بن عمرو بن عامر بن ناشج، من بني جشم بن حاشد، من همدان: جد جاهلي يماني. كان يقال لبنيه في الجاهلية " عصارة المسك ! " اشتهر منهم في الاسلام " مسروق بن الاجدع " المتقدمة ترجمته، وبعض أقاربه، وأبو حصين (بفتح الحاء) محمد بن الحسين الوادعي القاضي الكوفي (المتوفي سنة 296 ه) وآخرون. ومن " الوادعيين " اليوم بقية في اليمن (1). الوادي آشي (ابن البراق) = محمد بن علي (596) الوادي آشي (شارح الموطأ) = علي بن أحمد 609
الوادي آشي (له برنامج) = محمد بن محمد 746 الوارث الخروصي (.. - 192 ه =.. - 808 م) الوارث بن كعب الخروصي اليحمدي: من أئمة الاباضية في عمان. وهو أول من ولي الامامة من بني خروص. وليها سنة 179 ه، وسار سيرة السلف الصالح. وفي أيامه أرسل الرشيد العباسي ابن عمه عيسى بن جعفر لمهاجمة عمان، فوجه إليه الوارث من هزم جيشه وأسره. واستمر إلى أن توفي غرقا في سيل جارف بوادي " كلبوه " من نزوى. ومدة إمامته 12 عاما وستة أشهر (2). * (هامش 1) * (1) صفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 112 والاكليل 10: 74 وجمهرة الانساب 371 واللباب 3: 255 وسماه صاحب القاموس " وداعة " ثم قال: " أو هو وادعة " وعلق الزبيدي في التاج 5: 536 " بتقديم الالف، كما في جمهرة النسب لابن الكلبي، وهو - أي لفظ وادعة - المشهور عند أهل النسب والمعروف عندنا ". (2) تحفة الاعيان 1: 86 - 91 ومجلة المنهاج 1: 227. *
الوارثي = أحمد بن عبد الرحمن 1045 وارمند = أدولف فارمند 1331 الواساني = الحسين بن الحسن 394 الواسطي (المعتزلي) = محمد بن زيد 307 الواسطي (المحدث) = خلف بن محمد (401) الواسطي (أبو العلاء) = محمد بن علي (431) الواسطي (أبو الحسن) = علي بن محمد (437) الواسطي (أبو الجوائز) = الحسن بن علي 460 الواسطي (الاديب) = القاسم بن القاسم (626) الواسطي (الزاهد) = علي بن الحسن 733 الواسطي (الشافعي) = يحيى بن عبد الله (738) الواسطي (ابن عبد الحق) = إبراهيم بن علي 744 الواسطي (ابن الثردة) = علي بن إبراهيم (750) الواسطي (المفسر) = محمد بن الحسن
(776) ابن واسع = محمد بن واسع 123 واشح (.. -.. =.. -..) واشح بن الحارث بن عبد الله بن بكر، من بني زهران، من الازد: جد جاهلي. نزل بنوه البصرة، وعرف منهم القاضي سليمان بن حرب (1). الواشحي = سليمان بن حرب 224 واصف = محمد أمين 1346 واصف بارودي (1315 - 1382 ه = 1897 - 1962 م) واصف بن علي بن محمد البارودي: * (هامش 2) * (1) اللباب 3: 258 والتاج 2: 246. * من رجال التربية والتعليم. من أهل طرابلس الشام. تعلم بها وعلم في المدرسة السلطانية ببيروت (1918 - 1929) وأرسل في بعثة إلى فرانسة، فتمرن على " التفتيش المدرسي " بضعة أشهر. وعمل في التعليم والتفتيش بوزارة المعارف ببيرت وقام برحلات دراسية، وتولى أمانة " دار الكتب اللبنانية " سنة (1953 -
61) له كتب، نشر منها " مقالات في التربية والتعليم " وتجدد وانطلاق " و " الحياة والشباب " و " التربية ثورة وتحرير " جزآن، و " الشكليات وروحها في الاديان " و " مشكلاتنا الاجتماعية " و " وعي الشباب " و " المثالية والشباب " جزآن. وشارك في تأليف كتب مطبوعة أيضا، منها " الادب العربي في آثار أعلامه " ثلاثة أجزاء (1). ابن واصل = محمد بن سالم 697 واصل بن عطاء (80 - 131 ه = 700 - 748 م) واصل بن عطاء الغزال، أبو حذيفة، من موالي بني ضبة أو بني مخزوم: رأس المعتزلة (2) ومن أئمة البلغاء والمتكلمين. * (هامش 3) * (1) السجل الذهبي للعالم العربي: الثالث والرابع. والدراسة 3: 157 وانظر أعلام الادب والفن 2: 406. (2) كتب ابن حجة في ثمرات الاوراق ما موجزه: المعتزلة من فرق الاسلام، يرون أن أفعال الخير من الله، وأفعال الشر من الانسان، وأن القرآن مخلوق محدث ليس بقديم، وأن الله تعالى غير مرئي
يوم القيامة، وأن المؤمن إذا ارتكب الذنب، كشرب = *
[ 109 ]
سمي أصحابه بالمعتزلة لاعتزاله حلقة درس الحسن البصري. ومنهم طائفة تنسب إليه، تسمى " الواصلية " وهو الذي نشر مذهب " الاعتزال " في الآفاق: بعث من أصحابه عبد الله بن الحارث إلى المغرب، وحفص بن سالم إلى خراسان، والقاسم إلى اليمن، وأيوب إلى الجزيرة، والحسن بن ذكوان إلى الكوفة، وعثمان الطويل إلى أرمينية. ولد بالمدينة، ونشأ بالبصرة. وكان يلثغ بالراء فيجعلها غينا، فتجنب الراء في خطابه، وضرب به المثل في ذلك. وكانت تأتيه الرسائل وفيها الراءات، فإذا قرأها أبدل كلمات الراء منها بغيرها حتى في آيات من القرآن. ومن أقوال الشعراء في ذلك، لاحدهم: " أجعلت وصلي الراء، لم تنطق به * وقطعتني حتى كأنك واصل. " ولابي محمد الخازن في مدح الصاحب ابن عباد: " نعم، تجنب لا، يوم العطاء، كما * تجنب ابن عطاء لفظة الراء "
وكان ممن بايع لمحمد بن عبد الله بن الحسن في قيامه على " أهل الجور ". ولم يكن غزالا، وإنما لقب به لتردده على سوق * (هامش 1) * = الخمر وغيره، يكون في منزلة بين منزلتين، لا مؤمنا ولا كافرا، ويرون أن إعجاز القرآن في " الصرفة " لا أنه في نفسه معجز، أي أن الله لو لم يصرف العرب عن معارضته لاتوا بما يعارضه، وأن من دخل النار لم يخرج منها. وسموا معتزلة لان واصل بن عطاء كان ممن يحضر درس الحسن البصري، فلما قالت الخوارج بكفر مرتكب الكبائر وقالت الجماعة بأن مرتكب الكبائر مؤمن غير كافر وإن كان فاسقا، خرج واصل عن الفرقتين، وقال: إن الفاسق ليس بمؤمن ولا كافر. واعتزل مجلس الحسن، وتبعته جماعة، فعرفوا بالمعتزلة. وما زال مذهبهم ينمو إلى أيام الرشيد، فوضعه موضع البحث بين العلماء. ولما ولي المأمون ناصر المعتزلة وعاقب مخالفيهم. وتابعه المعتصم ثم الواثق. ولما كانت أيام المتوكل كتب إلى الآفاق بمخالفة القائلين بالاعتزال. وضعف شأن المعتزلة حتى ذهبت بمذهبهم الايام. واشتهر منهم فضلاء وأعيان كالجاحظ والزمخشري والماوردي والصاحب بن عباد والفراء والسيرافي وابن جني وأبي علي الفارسي وابن أبي الحديد
وآخرين كثيرين. * الغزالين بالبصرة. له تصانيف، منها " أصناف المرجئة " و " المنزلة بين المنزلتين " و " معاني القرآن " و " طبقات أهل العلم والجهل " و " السبيل إلى معرفة الحق " و " التوبة " (1). ابن واضح (اليعقوبي) = أحمد بن إسحاق 292 ؟ الواعظ = عبد الفتاح بن محمد 1246 الواعظ = محمد أمين بن محمد 1273 الواعظ = جعفر بن محمد 1320 الواعظ = مصطفى بن محمد 1331 وافد البراجم = عمار الدارمي واقد بن عبد الله (.. - بعد 13 ه =.. - بعد 634 م) واقد بن عبد الله بن عبد مناف بن عرين اليربوعي التميمي: صحابي، قديم الاسلام. شهد المشاهد كلها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) وكان شجاعا. وهو أول من قتل في الاسلام قتيلا من المشركين. مات بالمدينة، في خلافة عمر (2).
الواقدي = محمد بن عمر 207 الواقعة = نعيم بن قعنب الواقفي = عباس بن الفضل 186 والبة بن الحارث (.. -.. =.. -..) والبة بن الحارث بن ثعلبة، من بني * (هامش 2) * (1) المقريزي 2: 345 ووفيات الاعيان 2: 170 وفي نسخه المطبوعة: " توفي سنة إحدى وثمانين ومئة " خلافا لسائر المصادر، عنه أخذت في الطبعة الاولى. والصواب " 131 ". ومروج الذهب 2: 298 وأمالي المرتضى 1: 113 وفوات الوفيات 2: 317 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 311 ومرآة الجنان 1: 274 والنجوم الزاهرة 1: 313 - 314 ولسان الميزان 6: 214 و 337 , 103: 1. Brock. S وشذرات الذهب 1: 182 ومقاتل الطالبيين 293 ورغبة الآمل 7: 78، 114، 116. (2) أسد الغابة 5: 80 والاصابة: ت 9099 والاستيعاب، بهامشها 3: 601. * أسد بن خزيمة: جد جاهلي. ينسب إليه جماعة من " الوالبيين " منهم " سعيد بن جبير " أحد أئمة التابعين، و " وقاء بن إياس الوالبي " من رجال الحديث، و " مسلم
ابن معبد الوالبي " الشاعر المتقدمة ترجمته (1). والبة بن الحباب (.. - نحو 170 ه =.. - نحو 786 م) والبة بن الحباب الاسدي الكوفي، أبو أسامة: شاعر غزل، ظريف، ماجن، وصاف للشراب. من أهل الكوفة. من بني نصر بن قعين، من أسد بن خزيمة. وهو أستاذ أبي نواس. رآه غلاما في البصرة، يبري العود، فاستصحبه إلى الاهواز ثم إلى الكوفة، فشاهد معه أدباءها، فتأدب بأدبهم. وقدم والبة بغداد، في أواخر أعوامه، فهاجى بشارا وأبا العتاهية وغلباه، فعاد إلى الكوفة كالهارب. وكان أبيض اللون أشقر الشعر. ولما مات رثاه أبو نواس (2). والبة بن الدول (.. -.. =.. -..) والبة بن الدول بن سعد مناة بن غامد، من الازد: جد جاهلي. من نسله " سفيان بن عوف الغامدي الوالبي " صاحب
الصوائف أيام معاوية، تقدمت ترجمته، وأعمامه " الحكم " و " زهير " و " يزيد " أبناء المغفل الوالبي، أدركوا النبي (صلى الله عليه وسلم) * (هامش 3) * (1) اللباب 3: 260 واسمه فيه " والب " والتصحيح من التاج 1: 507 وانظر معجم قبائل العرب 1243. (2) تاريخ بغداد 13: 487 - 490 والاغاني طبعة الساسي 16: 142 وانظر فهرسته. والموشح للمرزباني 272 وطبقات الشعراء لابن المعتز، تحقيق فراج 87 - 89 ولسان الميزان 6: 216 وهو فيه ابن " حبان " من خطأ الطبع. وانظر الشعر والشعراء 2: 771. *
[ 110 ]
وشهدوا القادسية (1). الوالبي = مسلم بن معبد الوالبي = مصعب بن محمد 106 والد الجميع = علي بن محمد 612 والي = حسين بن حسين 1354 وان قولي (الواني) = محمد بن مصطفى 1000 الوانوغي = محمد بن أحمد 819 الوانوغي = يوسف بن إبراهيم 838 ؟
الواني (الرومي) = يحيى بن نوح بعد (1114) الوأواء (الشاعر) = محمد بن أحمد 385 ؟ الوأواء = عبد القاهر بن عبد الله 551 وايل = جوتهولدفيل 1306 وب وبكه = فرانتس فبكه 1280 وت وت (فت) = پيتر يوهانس الوتري = أحمد بن محمد 980 الوتري (2) = محمد علي 1322 الوتري = علي بن ضاهر 1322 الوتري = يحيى بن قاسم 1341 وتسشتاين = يوهن جوتفريد * (هامش 1) * (1) اللباب 3: 260 مما استدركه على السمعاني. وتجد تراجم " الحكم " و " زهير " و " يزيد " في الاصابة: ت 1993، 2984 و 9417 و " المغفل " الوارد ذكره هنا، هو " كمحسن " لرجز أورده صاحب الاصابة، في ترجمة " يزيد " ت 9417 أوله: " إن تنكروني فأنا ابن المغفل * شاك لدى الهيجاء، غير أعزل " (2) تقدمت له ترجمتان، عن مصدرين مختلفين،
إحداهما باسم " علي بن ظاهر " والثانية باسم " محمد علي ابن ظاهر " وهما واحذ ؟ ؟، فليلاحظ. * وث وثاب بن سابق (.. - 410 ه =.. - 1019 م) وثاب بن سابق النميري. أمير، من الشجعان الاشراف. كان صاحب " حران " وتوفي بها. وإليه الاشارة في قول ابن أبي حصينة: " أغنى عليا صالح، بنواله * قدما، وأغنى قاسما وثاب " (1). الوشاء (.. - 237 ه =.. - 851 م) وثيمة بن موسى بن الفرات، أبو يزيد، المعروف بالوشاء: مؤرخ (هو غير الاديب محمد بن أحمد صاحب الموشى) + نشأ في أحد بلاد فارس، وخرج إلى البصرة. ورحل إلى مصر، فالاندلس، ثم عاد إلى مصر فمات فيها. كان يتجر بالوشي (وهو ثياب تصنع من الابريسم) له كتاب في " أخبار الردة " (2). وج
أبو الوجد = محمد بن محمد 642 الوجدي = محمد بن علي 1033 وجدي = محمد فريد 1373 أبو وجزة = يزيد بن عبيد 130 وجيه الدولة = ذو القرنين 428 الوجيه بن الدهان = المبارك بن المبارك 612 وجيه الدين = عبد الرحمن بن علي (790) بيضون (1319 - 1390 ه = 1901 - 1970 م) وجيه بيضون: أديب، دمشقي المولد * (هامش 2) * (1) الكامل لابن الاثير 9: 108 وديوان ابن أبي حصينة 1: 122. (2) وفيات الاعيان 2: 171 وفوات الوفيات 2: 318 وجذوة المقتبس 341. * والوفاة. عمل في الطباعة وأدخل فن " الروتو غرافور " إلى سورية. وأصدر من مطبعته، مجلة " الانسانية " وله كتاب " العبر " على طريقة النظرات للمنفلوطي، و " فن الحياة " و " صراع مع الحياة " و " فن النجاح " و " أناتول فرانس " و " بين
الصناديق " و " الشيوعية في الميزان " (1). الگجراتي (911 - 998 ه = 1505 - 1590 م) وجيه الدين العلوي الگجراتي: من علماء الهند. له كتب أكثرها حواش، منها حواشيه على كل من " تفسير البيضاوي " و " العضدي " و " التلويح " و " المطول " و " المختصر " و " شرح العقائد للتفتازاني " و " شرح المواقف " و " شرح المقاصد " و " شرح الجامي ". وله " شرح النخبة " في أصول الحديث، و " شرح الارشاد " لشهاب الدين الدولتابادي، و " البسيط - خ " في الفرائض. وله كتب بالفارسية، منها " شرح رسالة الملا علي القوشجي " في الهيئة. ولد في " جابانير " من بلاد كجرات (بالهند) وتعلم وأقام ومات في كجرات (2). * (هامش 3) * (1) من هو في سورية 2: 51 ص 123 ودادسكاكيني، في مجلة الاديب: أكتوبر 1970 وجريدة الايام، بدمشق 23 جمادي الثانية 1381 بقلم " مدردش ". (2) سبحة المرجان 45 وأبجد العلوم 896 و , Brock 605: 2. *. S
[ 111 ]
الكيلاني (1298 - 1353 ه = 1880 - 1934 م) وجيه بن فارس بن خليل الكيلاني: أديب دمشقي المولد والوفاة. صنف كتبا، منها " الدعاة من المتألهين والمتنبئين والمتمهدين - ط " (1) وجيه الحفار (1330 - 1389 ه = 1912 - 1969 م) وجيه بن محمود الحفار: صحفي دمشقي تعلم بمدرسة الحقوق اليسوعية ببيروت. وبالجامعة السورية بدمشق. وعمل في الصحافة (1934) وأصدر جريدة " الانشاء " سنة 1936 - 59 وبرز في الحركات الاستقلالية والوطنية. وسجن واعتقل مرات. ثم انقطع إلى التجارة والطباعة وتوفي بدمشق. له كتب مطبوعة، منها " المملكة المتحدة، مشاهد ودراسات " و " الدستور والحكم في الجمهورية السورية " (2). وجيهة بنت أوس (.. -.. =.. -..)
وجيهة بنت أوس الضبية: شاعرة. أورد لها أبو تمام في " الحماسة " أبياتا في الحنين إلى وطنها، من رقيق الشعر. واستشهد البكري ببيت من شعرها على صحة اسم " النميرة " في ديار بني تميم، مما يدل على أنها جاهلية أو في أوائل العصر الاسلامي (3). وجيهة بنت علي (639 - 732 ه = 1241 - 1332 م) وجيهة بنت علي بن يحيى بن سلطان الانصارية، زين الدار: عالمة بالحديث. * (هامش 1) * (1) منتخبات التواريخ 825 ودار الكتب 5: 183. (2) من هو في سورية طبعة 51 ص 214 وجريدة الحياة 9 حزيران 1969. (3) شرح الحماسة للتبريزي 3: 187 ومعجم ما استعجم 1335. أصلها من الصعيد (بمصر) سكنت الاسكندرية وتوفيت بها. خرج لها كل من ابن رافع وتقي الدين بن عرام " مشيخة " (1). وح الوحاظي = يحيى بن صالح 222
وحدتي = محمد وحدتي 1130 وحدي الرومي (.. - 1126 ه =.. - 1714 م) وحدي بن إبراهيم بن مصطفى ابن محمد الفرضي المعروف بوحدي الرومي: قاضي حلب. له كتب منها " تذكرة الشعراء " المسماة " المنتخب والمؤتلف - خ " في عارف حكمت (238 تاريخ) و " تحفة الالباب في حلية الانبياء والاصحاب - خ " و " المعول في شرح ابيات المطول - خ " في مغنيسا (الرقم 5477) ونسخة كتبت في حياته (127 ورقة) في شستربتي (الرقم 3591) و " شرح شواهد التلخيص " و " التجريد - خ " اختصر به تاريخ ابن خلكان (2). وحشي بن حرب (.. - نحو 25 ه =.. - نحو 645 م) وحشي بن حرب الحبشي، أبو دسمة، مولى بني نوفل: صحابي، من سودان مكة. كان من أبطال الموالي في الجاهلية. وهو قاتل الحمزة عم النبي (صلى الله عليه وسلم) قتله يوم أحد. قال ابن
عبد البر: استخفى له خلف حجر، ثم رماه بحربة كان يرمي بها رمي الحبشة فلا يكاد يخطئ. ثم وفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) مع وفد أهل الطائف، بعد أخذها، * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 2: 325 والدرر الكامنة 4: 406. (2) هدية العارفين 1: 37 وفهرست الكتبخانة 5: 28. و 7: 550 و 421: 2. *. Brock. S وأسلم، فقال له النبي: " غيب عني وجهك يا وحشي، لا أراك ! " وشهد اليرموك وشارك في قتل مسيلمة، وزعم أنه رماه بحربته التي قتل بها حمزة، وكان يقول: قتلت بحربتي هذه خير الناس وشر الناس. وسكن حمص، فمات بها في خلافة عثمان (1). الوحيد البغدادي = سعد بن محمد (385) ابن الوحيد = محمد بن شريف 711 وحيي زاده = محمد بن أحمد 1018 ود ودضيف الله = محمد بن ضيف الله (1224) ابن أبي وداعة = إسماعيل بن جامع 192 الوداعي (الكندي) = علي بن المظفر 716
وداك ابن ثميل (.. -.. =.. -..) وداك بن سنان بن ثميل المازني: شاعر، من الفرسان. ممن اختار لهم أبو تمام في الحماسة. وهو القائل من قصيدة يصف قومه: " مقاديم وصالون في الروع خطوهم * بكل رقيق الشفرتين يمان " " إذا استنجدوا لم يسألوا من دعاهم * لاية حرب أم بأي مكان " ومنها: " رويدا بني شيبان بعض وعيدكم * تلاقوا غدا خيلي على سفوان " قلت: لم أجد ذكرا لعصره، وأظنه جاهليا (2). * (هامش 3) * (1) الاصابة: ت 9111 والاستيعاب، بهامشها 3: 607 - 610. (2) شرح الحماسة للتبريزي 1: 63، 64 و 2: 112 ومعجم ما استعجم 740 وحماسة ابن الشجري 42 وسمط اللآلي 421، 544 والمرزوقي 127، 685 وفيه رواية ثانية، في اسم جده: " نميل " بالنون، مكان " ثميل ". *
[ 112 ]
ابن ودعان = محمد بن علي 494
ابن ودن = محمد بن علي 855 ودي بن جماز (.. - بعد 743 ه =.. - بعد 1342 م) ودي بن جماز بن شيحة الحسيني، بدر الدين، أبو مزروع: ممن تولوا إمارة " المدينة ". له نظم حسن. ولد ونشأ فيها. وانتزع إمارتها من ابن أخيه " طفيل (1) بن منصور بن جماز " ثم ظفر طفيل، وحبس " ودي " ونظم أبياتا في الحبس (سنة 729) وغضب الملك الناصر (محمد بن قلاوون) على طفيل، فحبسه بمصر، وولى صاحب الترجمة إمارة المدينة (سنة 736) فقام بأعبائها. ولما توفي الناصر (سنة 741) ذهب ودي إلى مصر، وعاد مكرما إلى إمارته. وكان طفيل قد أطلق بعد أربعين يوما من حبسه، ورجع إلى أطراف المدينة، فلما كان في شهر القعدة (743) أغار على المدينة، فامتلكها وقبض على نواب " ودي " وخرج ودي إلى عربه وأقاربه وانقطع خبره (2).
وديع البستاني = وديع بن فارس وديع صبرا (1293 - 1371 ه = 1876 - 1952 م) وديع بن جرجس بن جبور صبرا: * (هامش 1) * (1) له ترجمة مستوفاة، في الدرر الكامنة 2: 223 والمغانم المطابة في معالم طابة - خ. للفيروزآبادي. ووفاته في شوال 752. (2) المغانم المطابة - خ. والدرر الكامنة 4: 406. (3) اعلام الادب والفن 2: 385 بتصرف. * موسيقي نابغة. من أهل بيروت. تخرج بالمدرسة الانجيلية (الجامعة الاميركية) وأولع بالموسيقى، فرحل إلى باريس سنة 1893 وأحرز شهادة من معهد " الكونسرفاتوار " وأتقن العزف على الارغن، فتولى ذلك في إحدى كنائس باريس الشهيرة. وعاد إلى بيروت (سنة 1910) فأنشأ " دار الموسيقى " ومع بعده عن السياسة، لم يسلم في العهد العثماني من وشاية أدت إلى نفيه (سنة 1915) إلى " سيواس " حيث أمضى نحو سنتين، وعين في خلالها رئيسا لمدرسة
الموسيقى في " كليبولي " وأعيد إلى وطنه (سنة 1917) فعين مدرسا للموسيقى ببيروت. وقام بعد الحرب العامة الاولى برحلات إلى أوربة ومصر. وعلت شهرته بما زاد في " البيانو " من ربط الموسيقى الشرقية بالموسيقى الغربية. ثم كان مديرا " للكونسرفاتوار " الوطني ببيروت. وتوفي بها. من أشهر ألحانه: الاوبرا " رعاة كنعان " وأوبرا " الملكين " وترنيمة " موسى " و " أصوات الميلاد " و " المارش الملي العثماني " قبل الدستور، و " النشيد الوطني العثماني " بعده (1). وديع عقل (1299 - 1352 ه = 1882 - 1933 م) وديع بن شديد بن بشارة فاضل عقل: صحفي لبناني، له نظم حسن. ولد في معلقة الدامور، وأكمل دروسه العربية والفرنسية في مدرسة الحكمة ببيروت، واستقر بها، ومارس التعليم سبع سنين، وشارك في إصدار جريدة " الوطن " ثم " الراصد " وانتخب نقيبا للصحافة مرتين، ورئيسا للمجمع
العلمي اللبناني، مدة قصيرة فض المجمع على أثرها (سنة 1930 م) وكان من أعضاء مجلس النواب اللبناني، مدة وجيزة. وتوفي ببيروت. له " ديوان شعر - ط " واربع روايات تمثيلية مطبوعة، و " شرح لرسالة الغفران " لم يطبع (2). * (هامش 3) * (1) القاموس العام 1: 77 - 80 والاهرام 23 / 4 / 952. (2) أعلام اللبنانيين 25 وجرجي نقولا باز، في جريدة البيرق البيروتية 11 / 9 / 1950 وتاريخ الصحافة العربية 4: 22 وجريدة الشعب - مصر - 10 أغسطس 1933 ومصادر الدراسة 2: 608. *
[ 113 ]
وديع البستاني (1303 - 1373 ه = 1886 - 1954 م) وديع بن فارس بن عيد البستاني: أديب، حقوقي، من كبار المترجمين عن اللغة الانكليزية. له نظم جيد. مولده ووفاته في قرية " الدبية " بلبنان. تعلم في الجامعة الاميركية ببيروت، ودرس بها العربية والفرنسية سنتين. وعين مترجما في إحدى " القنصليات " البريطانية (سنة
1909) وسافر إلى مصر، فعمل في وزارة الاشغال. وزار بلاد الانكليز. وأقام في الهند سنتين. ومثلهما في جنوبي إفريقية. وعاد إلى مصر. وسافر إلى فلسطين (سنة 1917) في وظيفة إدارية لدى السلطة المحتلة (البريطانية في ذلك الحين) فأقام في يافا، ثم في حيفا. واستقال (سنة 1920) منصرفا إلى العمل مع إخوانه عرب فلسطين، في محاولتهم دفع الخطر الصهيوني عن بلادهم. ثم تعلم " الحقوق " في القدس، واحترف المحاماة (سنة 1930) واستقر في حيفا إلى سنة 1953 وعاد إلى بيروت، فتوفي في القرية التي ولد بها. كان يكثر من الحض على وحدة المسلمين والنصارى من العرب، ونظم قصائد في بعض حفلات " المولد " النبوي، يقول في إحداها: " لئن عدد الاديان ناس وفرقوا * فما كنت في الاوطان إلا موحدا " ويقول في أخرى: " نحن النصارى الاقربون مودة * لكم. وقد صدق النبي محمد " وهو أول من ترجم إلى العربية " رباعيات
الخيام - ط " نقله عن الانكليزية، نظما. وله " معنى الحياة - ط " و " السعادة والسلام - ط " و " مسرات الحياة - ط " و " محاسن الطبيعة - ط " وهذه الاربعة من تأليف اللورد أفبري (Avebury انظر ترجمته في أعلام المقتطف 268) والبستاني - ط " مختارات من شعر طاغور الهندي، ترجمها عن الانكليزية، و " الانتداب الفلسطيني باطل ومحال - ط " وضعه بالعربية والانكليزية، ونشر في كل منهما على حدة، و " الفلسطينيات - ط " من نظمه، و " المهراتة ؟ ؟ - ط " ترجمه عن الانكليزية، نظما، وهو ملحمة هندية، و " رباعيات الحرب - ط " و " خمسون عاما في فلسطين - ط " ترجمة. و " عمر الخيام - خ " غير الرباعيات، و " مجاني الشعر - خ " و " الاساطير الهندية - خ " ترجمة (1). وديع أبو فاضل (.. - 1373 ه =.. - 1953 م) وديع أبو فاضل: متأدب لبناني، سكن القاهرة وتوفي بها. له " دليل
لبنان - ط " وقصص صغيرة منها " رواية المتوالي الصالح - ط " و " رواية تموز وبعلا - ط " (2). ور الوراق العنزي = عمرو بن المبارك الوراق (الشاعر) = محمود بن حسن 225 ؟ الوراق (المعتزلي) = محمد بن هارون (247) * (هامش 2) * (1) كوثر النفوس 362 - 375 ومجلة اليمامة، بالرياض: السنة الاولى، العدد التاسع، ص 42 ومصادر الدراسة 2: 196 - 199 وديوان الفلسطينيات: مقدمته. (2) معجم المطبوعات 1911 والصحف المصرية 22 / 7 / 1953 و 417: 3. *. Brock. S الوراق (الدولابي) = محمد بن أحمد (130) الوراق (الكرماني) = محمد بن عبد الله (329 الوراق (المؤرخ) = محمد بن يوسف (362) ابن الوراق (النحوي) = محمد بن عبد الله
(381) ابن الوراق (الضرير) = محمد بن هبة الله 470 الوراق (السراج) = عمر بن محمد 695 الوراق (الموسيقي) = محمد بن أحمد (1317) ورام الحلي (.. - 650 ه =.. - 1252 م) ورام بن أبي فراس عيسى بن أبي النجم، أبو الحسين الحلي، من نسل مالك ابن الاشتر النخعي: فاضل من أهل الحلة المزيدية (في العراق) كان أول أمره من الاجناد يلبس القباء والمنطقة ويتقلد السيف، ثم ترك ذلك وانقطع إلى العبادة. له " نزهة الناظر وتنبيه الخاطر - ط " في المواعظ والحكم (1). ورتبات = يوحنا ورتبات 1326 الورتتاني = محمد المقداد 1371 الورثيلاني = الحسين بن محمد 1193 الورجلاني = يحيى بن أبي بكر 471 الورجلاني = يوسف بن إبراهيم 570 أبو الورد = مجزأة بن الكوثر 132
ابن أبي الورد = وهيب بن الورد 153 * (هامش 3) * (1) لسان الميزان 6: 218 وعنه أخذت وفاته. وروضات الجنات، الطبعة الثانية 735 وشعراء الحلة 5: 291 وفيه وفاته سنة 605 وأمل الآمل، طبعة آخر منهج المقال 512 و 1012: 2 , 709: 1. Brock. S وهدية العارفين 2: 500 وآصفية ميمنت 1: 666 واسمه فيه: " أبو ورام بن أبي فراس ". *
[ 114 ]
أبوالعذافر (.. - نحو 220 ه =.. - نحو 835 م) ورد بن (سعد بن) عبد الصمد العمي، من بني العم، من تميم، يعرف بأبي العذافر: شاعر. من أهل البصرة. اتصل بعلي بن عيسى بن ماهان (المقتول سنة 195) وصحبه إلى خراسان، فأجازه بألفي درهم. وسكن بغداد أيام الرشيد. له أخبار مع الفضل بن يحيى البرمكي، ودعبل الخزاعي. قيل: هو أخو " عكاشة ابن عبد الصمد " المتقدمة ترجمته (1). وردان بن مجالد (.. - 40 ه =.. - 661 م)
وردان بن مجالد بن علفة بن الفريش التيمي، من تيم الرباب، من أهل الكوفة: أحد المشاركين في قتل أمير المؤمنين علي ابن أبي طالب. كان أبوه " مجالد " وعمه " هلال بن علفة " من الخارجين على علي، وقتلهما معقل بن قيس الرياحي في ماسبذان (سنة 38) ولما دخل " عبد الرحمن بن ملجم " الكوفة، لاغتيال أمير المؤمنين، استعان بصاحب الترجمة " وردان " وبرجل من بني أشجع اسمه شبيب بن بجرة. فدخلوا المسجد وجلسوا مقابل السدة التي يخرج منها علي للصلاة. وقتل علي، وأخذ ابن ملجم فقتل وأحرق بالنار، وفر ابن بجرة فنجا، وهرب وردان إلى منزله فلقيه عبد الله بن نجبة ابن عبيد الكاهلي، من بني تيم بن عبد مناة، فضربه بالسيف حتى قتله، غضبا لعلي (2). * (هامش 1) * (1) الورقة، لابن الجراح 3، 4، 5 وسمط اللآلي 696 - 697 والوزراء والكتاب، للجهشياري 195 وفي القاموس: العذافر، الاسد، والعظيم الشديد من الابل وفي التاج 3: 390 " عذافر: اسم كوكب
الذنب ". (2) مقاتل الطالبيين 32 والكامل لابن الاثير 3: 149، 156 والتاج 4: 333 و 6: 204 ووقع اسم أبيه في جمهرة الانساب 189 " مجاهد " بن علفة بن " الفريس " خطأ. * اليازجية (1253 - 1342 ه = 1838 - 1924 م) وردة بنت ناصيف اليازجي: أديبة، من أهل كفرشيما (بلبنان) تعلمت في مدرسة البنات الاميركية ببيروت، وقرأت الادب على أبيها. ونظمت الشعر، فاجتمع لها ديوان صغير سمته " حديقة الورد - ط " واقترنت بفرنسيس شمعون سنة 1866 م وسكنت الاسكندرية وتوفيت فيها. أكثر شعرها في المراثي. وللآنسة مي: " وردة اليازجي - ط " رسالة (1). وردة الترك (.. - نحو 1290 ه =.. - نحو 1873 م) وردة بنت نقولا بن يوسف بن ناصيف الترك: شاعرة. من أهل دير القمر (بلبنان) قرأت على والدها. ونظمت
موشحات، ومدحت الامير بشيرا الشهابي وباي تونس وغيرهما، ورثت ابنين لها. وكانت سريعة الخاطر، حسنة الخط. عاشت نحو 75 عاما (2). ابن الوردي = عمر بن مظفر 749 * (هامش 2) * (1) فتاة الشرق: المجلد 2، 18 وتاريخ الصحافة العربية 2: 162. (2) أعلام النساء 3: 1654. * الورديغي = عبد القادر بن عبد الكريم الورزنيني = علي بن محمد 270 ورش = عثمان بن سعيد 197 الورغمي = محمد بن محمد 803 ابن ورقاء = جعفر بن محمد 352 ورقاء بن زهير (.. -.. =.. -..) ورقاء بن زهير بن جذيمة بن رواحة العبسي: شاعر جاهلي، من الفرسان. حضر مقتل أبيه (انظر ترجمته) وأراد الفتك بقاتله " خالد بن جعفر بن كلاب العامري " وهو مكب عليه، فضربه بالسيف ضربات، أصابت درع خالد ولم تنفذ إلى جسمه، فقال ورقاء:
" رأيت زهيرا تحت كلكل خالد * فأقبلت أسعى، كالعجول، أبادر " " فشلت يميني يوم أضرب خالدا * ويمنعه مني الحديد المظاهر " وفي ذلك يقول الفرزدق، وقد نبا سيفه بين يدي سليمان بن عبد الملك: " فسيف بني عيسى وقد ضربوا به * نبا بيدي ورقاء عن رأس خالد " (1). الحاجة ورقاء (.. - بعد 540 ه =.. - بعد 1145 م) ورقاء بنت ينتاب: شاعرة أندلسية. من أهل طليطلة. سكنت مدينة فاس. قال ابن القاضي: كانت أديبة شاعرة صالحة حافظة للقرآن بارعة الخط، تنعت بالحاجة (2). ورقة بن نوفل (.. - نحو 12 ق ه =.. - نحو 611 م) ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزي، * (هامش 3) * (1) الكامل لابن الاثير 1: 201 والنويري 15: 347 والنقائض، طبعة ليدن 384 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 213. (2) جذوة الاقتباس 334.
[ 115 ]
من قريش: حكيم جاهلي، اعتزل الاوثان قبل الاسلام، وامتنع من أكل ذبائحها، وتنصر، وقرأ كتب الاديان. وكان يكتب اللغة العربية بالحرف العبراني. أدرك أوائل عصر النبوة، ولم يدرك الدعوة. وهو ابن عم خديجة أم المؤمنين. وفي حديث ابتداء الوحي، بغار حراء، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) رجع إلى خديجة، وفؤاده يرتجف، فأخبرها، فانطلقت به خديجة حتى أتت ورقة بن نوفل " وكان شيخا كبيرا قد عمي " فقالت له خديجة: يا ابن عم اسمع من ابن أخيك، فقال له ورقة: يا ابن أخي ماذا ترى ؟ فأخبره رسول الله (صلى الله عليه وسلم) خبر ما رأى، فقال له ورقة: هذا الناموس الذي نزل الله على موسى، ياليتني فيها جذع ! ليتني أكون حيا إذ يخرجك قومك، فقال رسول الله: أو مخرجي هم ؟ قال: نعم ! لم يأت رجل قط بمثل ما جئت به إلا عودي، وإن يدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا. وابتداء الحديث ونهايته، في البخاري. ولورقة
شعر سلك فيه مسلك الحكماء. وفي المؤرخين من يعده في الصحابة، قال البغدادي: ألف أبو الحسن برهان الدين إبراهيم البقاعي تأليفا في إيمان ورقة بالنبي، وصحبته له، سماه " بذل النصح والشفقة، للتعريف بصحبة السيد ورقة ". وفي وفاته روايتان: إحداهما الراجحة، وهي في حديث البخاري المتقدم، قال: " ثم لم ينشب ورقة أن توفي " يعني بعد بدء الوحي بقليل، والثانية عن عروة بن الزبير، قال في خبر تعذيب " بلال ": " كانوا يعذبونه برمضاء مكة، يلصقون ظهره بالرمضاء لكي يشرك، فيقول: أحد، أحد ! فيمر به ورقة، وهو على تلك الحال، فيقول: " أحد أحد، يا بلال " وهذا يعني أنه أدرك إسلام بلال. وعالج ابن حجر (في الاصابة) التوفيق بين الروايتين، فلم يأت بشئ. وفي حديث عن أسماء بنت أبي بكر، أن النبي (صلى الله عليه وسلم) سئل عن ورقة، فقال: يبعث يوم القيامة أمة وحده ! (1). الدكتور كاسكل
(1314 - 1390 ه = 1896 - 1970 م) ورنر كاسكل: Werner Caskel مستشرق ألماني. ولد في دانزيج () Danzig ودرس في جامعة برلين واصبح أستاذا في جامعة كولون. له 11 كتابا جلها يتعلق بتاريخ العرب. منها " مملكة لحيان " و " أيام العرب " و " جزيرة العرب في عهد اليونان والفرس " و " جزيرة العرب قبل الاسلام وفي صدر الاسلام " كلها مطبوعة بالالمانية، فضلا عن نحو 90 بحثا، في دائرة المعارف الاسلامية، عن " عبد القيس " و " أجأ وسلمى " و " عدنان " و " أسد " و " باهلة " و " عاملة " و " عك " و " ضبة " وبعض الشعراء والفرسان وغير ذلك (2). الوريث = أحمد بن عبد الوهاب 1359 وز الوزان (الوزير) = الحسين بن طاهر (405) الوزان (الطبيب) = عبد الله بن عز (677) الوزان (القسنطيني) = عمر بن محمد
(960) الوزاني (العلمي) = محمد الطيب 1134 الوزاني (القاضي) = محمد بن التهامي (1311) * (هامش 2) * (1) الروض الانف 1: 124 - 127، 156، 157 وصحيح البخاري 1: 4، 5 وصحيح مسلم، تحقيق الاستاذ عبد الباقي 1: 141، 142 والاصابة: ت 9133 وتاريخ الاسلام 1: 68 والاغاني طبعة الدار 3: 119 - 122 وخزانة البغدادي 2: 38 - 41 والمعارف 27 وسير النبلاء - خ. المجلد الاول، وفيه خبر عن جماعة من قريش تحالفوا على نبذ الاوثان وتفرقوا في البلدان يطلبون الحنيفية ومنهم ورقة هذا " فتنصر، وحصل الكتب وعلم علما كثيرا ". ومجمع الزوائد 9: 416. (2) العرب 5: 961 - 964 وفيها نموذج من خطه بالعربية. وانظر مجلة فكر وفن الجزء 16. * الوزاني (ابن التهامي) = العربي بن عبد الله (1339) (1) الوزاني (المفتي) = محمد المهدي 1342 الوزدولي = إسحاق بن إبراهيم 295 الاسد الرهيص (.. - بعد 9 ه =.. - بعد
630 م) وزر بن جابر بن سدوس النبهاني الطائي، الملقب بالاسد الرهيص: قاتل عنترة العبسي، في الجاهلية. ويقال له " وزر بن سدوس " نسبة إلى جده. أدرك الاسلام، ووفد على النبي (صلى الله عليه وسلم) مع زيد الخيل (سنة 9 ه) ولم يسلم، وقال: لا يملك رقبتي عربي ! ورحل إلى الشام فقيل: حلق رأسه وتنصر ومات على ذلك (2). الوزير المغربي - الحسين بن علي 418 ابن وزير (3) = محمد بن سيدراي 609 ابن وزير = عبد الله بن محمد 627 الوزير (أبو القاسم) = محمد بن محمد (730) ابن الوزير (الزيدي) = الهادي بن إبراهيم 822 ابن الوزير (الزيدي) = محمد بن إبراهيم 840 الوزير (السعدي) = محمد بن عبد القادر (975) الوزير (المؤرخ) = عبد الله بن علي
(1147) الوزير (التونسي) = محمد بن محمد (1149) * (هامش 3) * (1) وقع تاريخ وفاته في الترجمة، سنة 1034 سهوا، والصواب 1134. (2) الاصابة: ت 9135 والاغاني، الساسي 7: 145 والتاج 4: 399 وفيه أن أبا عبيدة أبى رواية من زعم أن قاتل عنترة هو " هبار " أو " جبار " بن عمرو إبن عميرة الطائي، وهي الرواية التي اقتصر عليها الفيروزآبادي في القاموس: مادة رهص. (3) انظر التعليق على " محمد بن وزير " 6: 310. *
[ 116 ]
ابن الوزير (الثائر) = عبد الله بن أحمد (1367) الوزير الغساني = محمد بن عبد الوهاب الوزير اليحمدي = محمد بن الحسن 1132 وزيرة بنت عمر = ست الوزراء 716 الوزيري (القائد) = فضل بن صالح 400 الوزيري (الزيدي) = إبراهيم بن محمد (914) وس وستنفلد = هنري فردينند 1317
وسيلة محمد = حافظ نجيب 1365 وش الوشاء (الكوفي) = جعفر بن بشير 208 الوشاء (المؤرخ) = وثيمة بن موسى 237 الوشاء (الاديب) = محمد بن أحمد (325) الوشتاتي (الابي) = محمد بن خلفة (827) وشقة (.. -.. =.. -..) وشقة بن عوف بن بكر بن يشكر بن عدوان: جد جاهلي. النسبة إليه " وشقي " من نسله يحيى بن يعمر (1). الوشلي (المنصور) = محمد بن علي 911 وص وصاب بن سهل (.. -.. =.. -..) وصاب بن سهل بن عمرو بن قيس ابن معاوية بن جشم: جد جاهلي يماني. بنوه بطن من حمير (2). * (هامش 1) * (1) الوفيات 2: 227 آخر الصفحة. قلت: وفي اللباب 3: 274 " وشق، وقيل وشقة، وهو بطن من
العتيك، منهم شمسية بنت عزيز بن عامر الوشقية ". (2) اللباب 3: 275 ولب اللباب 275. * الوصابي (1) = موسى بن أحمد 621 الوصابي (2) = أحمد بن عبد الرحمن 769 وصاف الحضرة = عبد الله بن فضل الله (719) وصفي زكريا = أحمد وصفي 471 وصفي التل (1338 - 1391 ه = 1920 - 1971 م) وصفي بن مصطفى وهبة التل: رئيس وزارة، من صرعى السياسة. ولد بإربد (من الاردن) وتخرج بالجامعة الاميركية ببيروت، وبالكلية العسكرية البريطانية في صرفند بفلسطين (1942) وخدم في الجيش البريطاني حتى نهاية الحرب العالمية الثانية. ثم عمل في المكتب العربي الفلسطيني بلندن. ولما نشبت حرب فلسطين (1948) كان من قادة جيش الانقاذ. وبعد الحرب عمل في الجيش السوري مدة قصيرة عاد بعدها إلى عمان (1949) وعمل موظفا في دائرة الاحصاآت العامة فمديرا للمطبوعات (1955) فمستشارا للسفارة
الاردنية في بون. فرئيسا للمراسم الملكية (1957) فسفيرا للاردن في بغداد (1960) ثم رئيسا للوزارء (1962) وتكررت رئاسته خمس مرات إلى سنة (1966) وكان عنيفا في إخراج " الفدائيين " من بلاد الاردن، فقتلوه غيلة، وهو خارج من اجتماع لمجلس الدفاع العربي المشترك، في القاهرة (3). وض الوضاح = جذيمة بن مالك * (هامش 2) * (1، 2) نسبة إلى " وصاب " وهو جبل في اليمن، ورد ضبطه مشكولا، في مراصد الاطلاع 3: 1439 بفتح الواو والصاد، مخففة، وفي معجم البلدان 8: 425 بكسرة تحت الباء، أي كحذام، وفي التاج 1: 503 " وصاب كغراب " ؟. وفي صفة جزيرة العرب 103 طبعة ليدن: " الوصابيون، من سبأ الاصغر، وهو وصاب - مشكولا بفتح الواو وتخفيف الصاد - بن مالك بن زيد بن سدد بن زرعة وهو حمير الاصغر ابن سبأ الاصغر ". (3) الصحف العالمية بعد 27 تشرين الثاني 1971 وخاصة الحياة 29 منه الموافق 12 شوال 1391. * ابن وضاح = محمد بن وضاح 286
ابن وضاح = عبد الرحمن بن عبد الله 322 أبو عوانة (.. - 176 ه =.. - 792 م) الوضاح بن خالد اليشكري، بالولاء، الواسطي البزاز: من حفاظ الحديث الثقات. من سبي جرجان. كان مع سعة علمه، شبه أمي، يقرأ، ويستعين بمن يكتب له. مات بالبصرة (1). وضاح اليمن = عبد الرحمن بن إسماعيل 90 ؟ الوضاحي = محمد بن الحسين 355 وط الوطاسي (الوزير) = يحيى بن زيان 852 الوطاسي (أبو حسون) = علي بن يوسف (865) الوطاسي (الذبيح) = يحيى بن يحيى 866 الوطاسي (الشيخ) = محمد بن يحيى 910 الوطاسي (البرتقالي) = محمد بن محمد (932) الوطاسى (أبو العباس) = أحمد بن محمد 956 ؟ الوطاسي (أبو حسون) = علي بن محمد
(961) ابن وطبان = عبد الله بن ربيعة 1273 الوطواط (الرشيد) = محمد بن محمد (573) الوطواط = محمد بن إبراهيم 718 وع - وغ وعلة الجرمي (.. -.. =.. -...) وعلة بن الحارث الجرمي: شاعر (1) تذكرة الحفاظ 1: 219 وتهذيب التهذيب 11: 116 وهو فيه: الوضاح بن عبد الله. وتاريخ بغداد 13: 460. *
[ 117 ]
جاهلي. من الفرسان. يماني الاصل. تداول الناس قوله: " وما بال من أسعى لاجبر عظمه * حفاظا، ويبغي من سفاهته كسري " " أظن صروف الدهر بيني وبينهم * ستحملهم مني على مركب وعر " قال الآمدي: لم يرفع نسبه في كتاب جرم. وقال شارح النقائض: هو " من جرم قضاعة " وأورد خبرا عنه يوم الكلاب الثاني (من أيام العرب قبل الاسلام) وقال: كان صاحب اللواء
يومئذ، وانهزم. وقال أبو الفرج (في الاغاني): كان وعلة الجرمي، وابنه الحارث، من فرسان قضاعة وأنجادها وأعلامها وشعرائها (1). الوغليسي = محمد الصالح 1285 وف وفا (الشاذلي) = محمد بن محمد 765 ابن وفا = علي بن محمد 807 وفا (الرفاعي) = محمد بن محمد 1264 أبو الوفاء البوزجاني = محمد بن محمد (388) أبوالوفا (الامير) = مبشر بن فاتك (500 ؟) أبو الوفاء البغدادي = علي بن عقيل 513 أبو الوفاء العرضي = محمد بن عمر 1071 القوني (.. - 1316 ه =.. - 1898 م) وفاء بن محمد وفاء القوني المصري: فاضل. كان أمين دار الكتب " الخديوية " * (هامش 1) * (1) المؤتلف والمختلف 196 وفيه تسمية أبيه " الحارث ". ومعجم ما استعجم 393، 1133 ولم يسم أباه. ومثله الجاحظ، في الحيوان 2: 317 كما في
المعاني الكبير لابن قتيبة 267 وانظر فهرسته. والاغاني، طبعة الساسي 15: 71، 75، 19: 139 وهو في النقائض 1: 151، 155 " وعلة ابن عبد الله ". * بالقاهرة. له " التحفة الوفائية في اللغة العامية المصرية - ط " و " الرد المبين على جهلة المتصوفين - ط " (1). الوفائي = عبد العزيز بن محمد 876 الوفائي (المغلوي) = محمد بن محمود (940) الوفائي (له نظم) = حسين بن علي 1156 وفيق = أحمد وفيق 1357 وق الوقاد (الازهري) = خالد بن عبد الله (905) ابن أبي وقاص = سعد بن مالك 55 الوقشي = هشام بن أحمد 489 الوقشي = أحمد بن عبد الرحمن 574 وك وكيع = محمد بن خلف 306 ابن وكيع = الحسن بن علي 393 وكيع بن الجراح
(129 - 197 ه = 746 - 812 م) وكيع بن الجراح بن مليح الرؤاسي، أبو سفيان: حافظ للحديث، ثبت، كان محدث العراق في عصره. ولد بالكوفة، وأبوه ناظر على بيت المال فيها. وتفقه وحفظ الحديث، واشتهر. وأورد الرشيد أن يوليه قضاء الكوفة، فامتنع ورعا. وكان يصوم الدهر. له كتب، منها " تفسير القرآن " و " السنن " و " المعرفة والتاريخ " و " الزهد - خ " في الظاهرية، ذكره عبيد. قال الامام ابن حنبل: ما رأيت أحد أوعى منه ولا أحفظ، وكيع إمام المسلمين. وقال ابن المديني: كان وكيع يلحن ولو حدثت بألفاظه * (هامش 2) * (1) معجم المطبوعات 1532 وحركة الترجمة بمصر 10 وفهرس المؤلفين 317. * لكانت عجبا. وأحصى له البلخي هنات، منها أنه وهم في " سوار بن داود " فسماه " داود بن سوار " وأن أبا نعيم قال: خالفني وكيع في حديث سفيان، في نحو من عشرين، فرجع في عامتها إلى حفظي. توفي بفيد راجعا من الحج.
والرؤاسي نسبة إلى رؤاس وهو بطن من قيس عيلان (1). وكيع بن سلمة (.. -.. =.. -..) وكيع بن سلمة بن زهير الايادي: من قضاة العرب في الجاهلية. ولي أمر البيت الحرام بعد جرهم، فبنى صرحا بأسفل مكة وجعل فيه سلما، فكان يرقاه ويزعم أنه يناجي الله تعالى. وكان علماء العرب - في الجاهلية - يزعمون أنه من الصديقين (2). الوكيعي = أحمد بن جعفر 215 ابن الوكيل = محمد بن عمر 716 ابن الوكيل = محمد بن عبد الله 738 ابن الوكيل (مختصر النفح) = يوسف ابن محمد، بعد 1114 ول الوولاتي = محمد يحيى 1330 ابن ولاد = محمد بن الوليد 298 ابن ولاد = أحمد بن محمد 332 * (هامش 3) * (1) الشعور بالعور - خ. وتذكرة الحفاظ 1: 282 والمستطرفة 30 والمنهج الاحمد - خ. وفيه: وفاته
سنة 199 وحلية الاولياء 8: 368 ومفتاح السعادة 2: 117 والجواهر المضية 2: 208 وفي هامشه " قال اليافعي: توفي وكيع سنة 192 ". وطبقات الحنابلة، طبعة الفقي 1: 391 وميزان الاعتدال 3: 270 وتاريخ بغداد 13: 466 وقبول الاخبار في معرفة الرجال، للبلخي - خ. وهادي المسترشدين إلى اتصال المسندين 426 وهدية العارفين 2: 500. (2) مجمع الامثال 2: 59 واليعقوبي 1: 214. *
[ 118 ]
ولادة بنت المستكفي (.. - 484 ه =.. - 1091 م) ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن الاموي: شاعرة أندلسية، من بيت الخلافة. كانت تخالط الشعراء وتساجلهم. اشتهرت بأخبارها مع الوزيرين ابن زيدون وابن عبدوس، وكانا يهويانها، وهي تود الاول وتكره الثاني، حتى وقع بينهما ما وقع وكتب ابن زيدون رسالته التهكمية المعروفة، إلى ابن عبدوس. وفي شعر ولادة رقة وعذوبة إلا ما كانت تهجو به. توفيت بقرطبة. ولعبد الرزاق الهلالي " ولادة وابن زيدون - ط "
رسالة (1). المهزمية (.. - نحو 200 ه =.. - نحو 815 م) ولادة المهزمية: شاعرة، لعلها من أهل البصرة. تقول في أبيات، تفخر بقومها: " بأبوة في الجاهلية سادة، * بذوا الملا، أمراء في الاسلام " " قوم إذا سكتوا تكلم مجدهم * عنهم فأخرس، دون كل كلام " (2). الولالي = أحمد بن محمد 1128 وله وسن = يوليوس وله وسن 1336 الولوالجي = عبد الرشيد بن أبي حنيفة (540 ؟) الحائري (.. - بعد 981 ه =.. - بعد 1573 م) ولي بن نعمة الله الحسيني الرضوي * (هامش 1) * (1) الصلة لابن بشكوال 632 ونفح الطيب 2: 1097 والذخيرة: المجلد الاول من القسم الاول 376 والدر المنثور 545 ومجلة الكتاب 4: 1291 وانظر تاريخ الفكر الاندلس 80 - 84 (2) أمالي المرتضى، تحقيق محمد أبي الفضل 2: * الحائري: فاضل، إمامي. من أهل كربلاء. له كتب، منها " كنز المطالب
في فضائل علي بن أبي طالب - خ " فرغ منه سنة 981 و " تحفة الملوك - خ " في الزهد وأحوال الملوك الماضين وحسن العدل والحلم، وقبح الظلم، و " مجمع البحرين في فضائل السبطين " (1). ولي الدولة = أحمد بن علي 431 ولي الدين يكن (1290 - 1339 ه = 1873 - 1921 م) ولي الدين بن حسن سري بن إبراهيم باشا يكن: شاعر رقيق، من الكتاب المجيدين. تركي الاصل. ولد بالآستانة وجئ به إلى القاهرة طفلا، فتوفى أبوه، وعمره ست سنوات، فكفله عمه علي حيدر (ناظر المالية بمصر) وعلمه، فمال إلى الادب، وكتب في الصحف، فابتدأت شهرته. وسافر إلى الآستانة مرتين (سنة 1314 و 1316 ه) وعين * (هامش 2) * 241 وقدرت وفاة صاحبة الترجمة برواية أبي هفان المهزمي، لابياتها، ووفاته سنة 257. (1) أمل الآمل، طبعة ذيل منهج المقال 512 واسمه فيه " ولي " وسماه من نقل عنه الترجمة " ولي الله " ومنهم صاحب روضات الجنات، الطبعة الثانية
735 وانظر الذريعة 2: 429 و 3: 472 و 8: 135 و 503: 2. S، (375) 492: 2. *. Brock في الثانية " عضوا " في مجلس المعارف الكبير. ونفاه السلطان عبد الحميد إلى ولاية سيواس (أول سنة 1902 م) فاستمر إلى أن أعلن الدستور العثماني (1908) فانتقل إلى مصر. وعاد إلى الكتابة، فنشر كتابه " المعلوم والمجهول - ط " في جزأين ضمنهما سيرة نفيه، و " الصحائف السود - ط " سلسلة مقالات اجتماعية، و " التجاريب - ط " مثله. وله " ديوان شعر - ط " وكان يجيد التركية والفرنسية ويتكلم بالانكليزية واليونانية. وترجم عن التركية " خواطر نيازي - ط " وعن الفرنسية رواية " الطلاق - ط " لبول بورجيه. وعمل في وزارة " الحقانية " بمصر إلى أواخر سنة 1914 فعينه السلطان حسين كامل سكرتيرا عربيا لديوان كبير الامناء. ومرض، وابتلي بالكوكايين، فقعد عن العمل سنة 1919 وقصد حلوان مستشفيا فتوفي فيها، ودفن بالقاهرة. ولكل من أحمد أبي الخضر منسى
والدكتور محمد مندور، وفؤاد البستاني، كتاب " ولي الدين يكن - ط " في سيرته وأخباره. وجاء اسمه في بعض المصادر: " محمد ولي الدين " (1). البكائي (.. - 1183 ه =.. - 1769 م) ولي الدين بن خليل البكائي الرومي: فاضل، من أهل القسطنطينية. توفي بها. له كتب، منها " حديقة العلماء " و " سراج الامة في مناقب الائمة " و " الاحاديث الاربعون في بيان فضائل سورة الاخلاص - خ " (2). جار الله الرومي (.. - 1151 ه =.. - 1738 م) ولي الدين بن مصطفى الينيشهري، * (هامش 3) * (1) المشرق 27: 671 - 683 والمقتطف 58: 375. (2) عثمانلي مؤلفلري 1: 46 وهدية العارفين 2: 501 و 946: 2. *. Brock. S
[ 119 ]
القسطنطيني، أبو عبد الله، الملقب بجار الله الرومي الحنفي: فاضل. ولد في " يني شهر " ويكتبها الترك " يكيشهر " وجاور
بمكة سبع سنوات. وسكن استامبول، فبنى فيها مدرسة ومكتبة، قرب مسجد الفاتح. ودفن في المدرسة. ونقلت المكتبة بعده إلى جامع السلطان بايزيد. له تآليف عربية، منها " فضائل الجهاد " و " السبع السيارة النورية على حاشية الفوائد الفنارية لايساغوجي " في المنطق، و " شرح آداب البركوي " و " حاشية على تفسير البيضاوي " و " حاشية على شرح المقاصد " (1). ولي الله الدهلوي = أحمد بن عبد الرحيم (1176) اللكنوي (.. - 1270 ه =.. - 1853 م) ولي الله بن حبيب الله بن محب الله اللكنوي: فاضل هندي. له " تنبيهات في مبحث التشكيك بالماهية - خ " (2). أبو الوليد (الطيالسي) = هشام بن عبد الملك 227 ابن الوليد = محمد بن أحمد 478 ابن أبي الوليد = محمد بن إسماعيل 733 أبوركوة (.. - 399 ه =.. - 1009 م)
الوليد، أبوركوة: ثائر أموي، كاد يقضي على دولة الفاطميين بمصر. وهو من نسل هشام بن عبد الملك بن مروان، ومن أقارب هشام " المؤيد " الاموي صاحب الاندلس، في أيامه. ولد ونشأ في الاندلس، وقد يكون من أهل قرطبة. ولما استحوز " المنصور بن أبي عامر " على المؤيد، وحجبه عن الناس وتتبع أهله يقتل منهم من يصلح للملك، هرب * (هامش 1) * (1) عثمانلي مؤلفلري 1: 267 وهدية العارفين 2: 501. (2) 854: 2. *. Brock. S من استطاع النجاة بنفسة وفيهم الوليد " أبوركوة " وهو في بدء شبابه. وأقام مدة بمصر يقرأ الحديث. ورحل إلى مكة واليمن، في مظهر المتصوفة يحمل " ركوة " في أسفاره، على طريقتهم، وبها اشتهر بأبي ركوة. وعاد إلى مصر، ثم نزل ببني قرة (من قبائل برقة) يعلم صغارهم ويؤم كبارهم. واتفق أن الحاكم بأمر الله (الفاطمي) قتل جماعة من بني قرة وسجن بعض أعيانهم، فدعاهم أبوركوة إلى خلع طاعته، فأجابوا،
وأطاعته قبائل زناتة. ووجه إليه الحاكم جيشا، عليه القائد " ينال الطويل " وكان تركيا، فظفر به أبوركوة وقتله، وبعث السرايا إلى الصعيد وأرض مصر. وعظم أمره، وخوطب بأمير المؤمنين، ولقب بالثائر بأمر الله، وضرب السكة باسمه. ثم زحف على مصر، ودخل " الجيزة " واضطرب الحاكم. قال ابن تغري بردي: " تعاظم أمر أبي ركوة سنة 395 ه، حتى عزم الحاكم على الخروج إلى الشام وبرز إلى بلبيس بالعساكر والاموال، فأشير عليه بالعود إلى مصر فعاد " وتعاقبت الوقائع، وتمكن الحاكم من الاتصال بمقدم جيوش أبي ركوة، واسمه الفضل ابن عبد الله، فبعث إليه بخمسمائة ألف دينار (كما يقول ابن كثير) ليثنيه عن أبي ركوة. وفي هذه الرواية شك فابن الاثير يقول إن الفضل كان قائد جيش الحاكم، واستمال قائدا كبيرا من بني قرة يعرف بالماضي " فكان يطالعه بأخبار القوم وما هم عازمون عليه، فيدبر الفضل أمره حسب ما يعلمه منه "
وسواء أكان هذا أم ذاك، فإن كبيرا من رجال أبي ركوة خانه، وبدأ الضعف يدب في قواه. قال الذهبي: يقال: إنه قتل من أصحاب أبي ركوة نحو سبعين ألفا. وانتهى الامر بهزيمة من بقي معه، فرحل متجها إلى النوبة، فقبض عليه فيها، أو قبل بلوغها (روايتان) وحمل إلى مصر، فأشهر بها وألبس طرطورا وجعل خلفه قرد يصفعه (وكان معلما ذلك) ثم أخذ إلى ظاهر القاهرة ليقتل ويصلب فتوفي قبل وصوله، فقطع رأسه وصلب. وقيل: هو صاحب البيت المشهور: " على المرء أن يسعى لما فيه نفعه * وليس عليه أن يساعده الدهر " (1). الكربيسي (.. - 214 ه =.. - 829 م) الوليد بن أبان الكرابيسي: معتزلي، من علماء الكلام. من أهل البصرة. له مقالات في تقوية مذهب الاعتزال. نسبته إلى بيع الكرابيس وهي الثياب (2). ابن أبان (.. - 310 ه =.. - 922 م)
الوليد بن أبان بن توبة الاصبهاني، أبو العباس: حافظ للحديث، ثقة، مفسر، من أهل أصبهان. كان رحالة. له " المسند الكبير " و " التفسير " و " الشيوخ " (2). الغمري (.. - 392 ه =.. - 1002 م) الوليد بن بكر بن مخلد بن زياد، أبو العباس الغمري: عالم بالحديث، أندلسي، من أهل سرقسطة. رحل في طلب العلم إلى إفريقية وطرابلس الغرب والشام والعراق وخراسان وما وراء النهر. ولقي في رحلته أكثر من ألف شيخ. وتوفي بالدينور. له " الوجازة في صحة * (هامش 3) * (1) البداية والنهاية لابن كثير 11: 337 ونفح الطيب للمقري 2: 26 والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي 4: 179، 212، 215 - 217 والكامل لابن الاثير 9: 68 - 70 والاشارة إلى من نال الوزارة 42. (2) النجوم الزاهرة 2: 210 وتاريخ بغداد 13: 441. (3) تذكرة الحفاظ 3: 6 وذكر أخبار أصبهان 2: 334 ومرآة الجنان 2: 250 في وفيات سنة 308. *
[ 120 ]
القول بالاجازة " ذكر فيها من لقيهم في رحلته (1). شرقي بن القطامي (.. - نحو 155 ه =.. - نحو 772 م) الوليد (المعروف بشرقي) بن حصين (الملقب بالقطامي) بن حبيب بن جمال، الكلبي، أبو المثنى: عالم بالادب والنسب. من أهل الكوفة. استقدمه منها أبو جعفر المنصور، إلى بغداد ليعلم ولده " المهدي " الادب. وكان صاحب سمر. وروى نحو عشرة أحاديث ضعيفة (2). أبو حزابة (.. - نحو 85 ه =.. - نحو 704 م) الوليد بن حنيفة، من بني ربيعة ابن حنظلة، من تميم، اشتهر بأبي حزابة: من شعراء الدولة الاموية، كان بدويا، وسكن البصرة وعمل في الديوان. وأرسل إلى سجستان فأقام مدة. وعاد إلى البصرة فسكنها إلى أن خرج ابن الاشعث على عبد الملك بن مروان فخرج
معه. وكان راجزا فصيحا خبيث اللسان هجاء، قال صاحب الاغاني: أظنه قتل مع أبي الاشعث لما خرج على عبد الملك (3). * (هامش 1) * (1) جذوة المقتبس 339 والتاج 3: 456 وشرحا ألفية العراقي 2: 88 بغية الملتمس 466 وفهرسة الاشبيلي 260 ونفح الطيب 1: 514 - 515 والصلة لابن بشكوال 582 وتاريخ بغداد 13: 450 وعرفته المصادر الثلاثة الاخيرة بالعمري، بضم العين المهملة، وذكر ابن بشكوال أن أبا العباس لما دخل إفريقية ومصر كان ينقط العين، ليسلم، وأنه قال: إذا رجعت إلى الاندلس جعلت النقطة التي على العين ضمة. (2) تاريخ بغداد 9: 278 ونزهة الالبا 42 والمعارف 234 ولسان الميزان 3: 142 واللباب 2: 17 والتاج: مادتا شرق وقطم. (3) الاغاني طبعة الدار 22: 260 - 268 ومختار الاغاني 12: 162 والتاج 1: 210 وهو في القاموس: " الوليد بن نهيك ". * الوليد بن ربيعة (.. -.. =.. -..) الوليد بن ربيعة بن الحارث، من
بني مرهبة بن الدعام، من بكيل، من همدان: جد جاهلي يماني. تناسلت ذريته من حفيده نصر بن عمرو بن الوليد (1). الوليد بن رفاعة (.. - 117 ه =.. - 735 م) الوليد بن رفاعة بن خالد الفهمي: أمير. كان يلي الشرطة (قوى الامن) بمصر، ونحي عنها سنة 97 ه. ثم قلده هشام بن عبد الملك الامارة (سنة 109) وأقبلت قبائل قيس على سكنى مصر. ومن الحوادث في أيامه أنه أذن في ابتناء كنيسة بالحمراء، عرفت بعد ذلك بأبي مينا، فثار وهيب اليحصبي، وقتل، فخرج القراء بالفسطاط غضبا لمقتله، فأصلح ابن رفاعة الامر بالقبض على قتلة وهيب، وسكنت الفتنة. واستمر واليا إلى أن توفي. وحمدت سيرته (2). ابن زيدان السعدي (.. - 1045 ه =.. - 1636 م) الوليد بن زيدان بن أحمد السعدي: من ملوك دولة الاشراف السعديين بمراكش.
ثار مع أخيه (أحمد) على أخيهما الثالث (عبد الملك) حين بويع هذا بمراكش بعد وفاة أبيهم (سنة 1037 ه) وانهزما بعد حروب. فبقي الوليد متنقلا في البلاد إلى أن عفا عنه عبد الملك، فعاد إلى مراكش، فاستمال إليه رؤساء الدولة فقتلوا عبد الملك وبايعوه (سنة 1040) فأقام مقتصرا على مراكش وأعمالها، والفتن ناشبة بفاس، وإمارات المغرب منقسمة بين أولاد زيدان، طوائف. وكان متظاهرا بالديانة، لين * (هامش 2) * (1) الاكليل 10: 139، 140. (2) الولاة والقضاة 66، 75 - 79 والنجوم الزاهرة: انظر فهرست الجزء الاول منه. * الجانب، محبا للعلماء، وقد ألف بعضهم كتبا برسمه. ورضي عنه الناس، كما كان مولعا بالسماع ليلا ونهارا. وقتل كثيرا من الاشراف بني عمه. وقتله بعض الاتراك من جنده غيلة في قصره بمراكش (1). ابن طريف (.. - 179 ه =.. - 795 م) الوليد بن طريف بن الصلت التغلبي الشيباني: ثائر من الابطال. كان رأس
الشراة في زمنه. خرج بالجزيرة الفراتية، سنة 177 ه، في خلافة هارون الرشيد، وحشد جموعا كثيرة. وكان يتنقل بين نصيبين والخابور وتلك النواحي. وأخذ أرمينية، وحصر خلاط، وسار إلى أذربيجان ثم إلى حلوان وأرض السواد، وعبر إلى غرب دجلة، وعاث في بلاد الجزيرة، فسير إليه الرشيد جيشا كثيفا مقدمه يزيد بن مزيد الشيباني، فأقام قريبا منه يناجزه ويطاوله مدة، ثم ظهر عليه يزيد، فقتله بعد حرب شديدة. وهو الذي تقول أخته " الفارعة " في رثائه، من قصيدة: " أيا شجر الخابور ما لك مورقا * كأنك لم تجزع على ابن طريف " (2). وليد بن عبد الرحمن (.. - 272 ه =.. - 885 م) وليد بن عبد الرحمن بن عبد الحميد بن غانم: من وزراء الدولة الاموية في الاندلس. استوزره الامير محمد بن عبد الرحمن وقاد جيش الصائفة لابنه عبد الرحمن بن محمد. وكان أديبا مترسلا بليغا (3).
* (هامش 3) * (1) الاستقصا 3: 131 ونزهة الحادي 218. (2) وفيات الاعيان 2: 179 والنجوم 2: 95 ومعاهد 3: 161 والطبري 10: 65 والذهب المسبوك للمقريزي 48 - 49 والكامل لابن الاثير 6: 47 ومرآة الجنان: 1: 370 ويلاحظ سمط اللآلي 913. (3) الحلة السيراء 95. *
[ 121 ]
الوليد بن عبد الملك (48 - 96 ه = 668 - 715 م) الوليد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة الاموية في الشام. ولي بعد وفاة أبيه (سنة 86 ه) فوجه القواد لفتح البلاد، وكان من رجاله موسى بن نصير ومولاه طارق بن زياد. وامتدت في زمنه حدود الدولة العربية إلى بلاد الهند، فتركستان، فأطراف الصين، شرقا، فبلغت مسافتها مسيرة ستة أشهر بين الشرق والغرب والجنوب والشمال. وكان ولوعا بالبناء والعمران، فكتب إلى والي المدينة يأمره بتسهيل الثنايا وحفر الآبار، وأن يعمل فوارة، فعملها وأجري ماءها. وكتب إلى البلدان جميعها بإصلاح الطرق
وعمل الآبار. ومنع المجذومين من مخالطة الناس، وأجري لهم الارزاق. وهو أول من أحدث المستشفيات في الاسلام. وجعل لكل أعمى قائدا يتقاضى نفقاته من بيت المال. وأقام لكل مقعد خادما. ورتب للقراء أموالا وأرزاقا. وأقام بيوتا ومنازل يأوي إليها الغرباء. وهدم مسجد المدينة والبيوت المحيطة به، ثم بناه بناء جديدا، وصفح الكعبة والميزاب والاساطين في مكة. وبنى المسجد الاقصى في القدس. وبنى مسجد دمشق الكبير، المعروف بالجامع الاموي، فكانت نفقات هذا الجامع (000، 200، 11) دينار، أي نحو ستة ملايين دينار ذهبي من نقود زماننا، بدأ فيه سنة 88 ه، وأتمه أخوه سليمان. وكانت وفاته بدير مران (من غوطة دمشق) ودفن بدمشق. ومدة خلافته 9 سنين و 8 أشهر. وكان نقش خاتمه: " ياوليد إنك ميت " (1). * (هامش 1) * (1) ابن الاثير 5: 3 والطبري 8: 97 وبلغة الظرفاء 23 واليعقوبي 3: 27 وتاريخ الخميس 2: 311، 314 وفيه: " وهو الذي بنى جامع دمشق وكان
قبل ذلك نصفه كنيسة للنصارى فأرضاهم بعدة كنائس صالحهم عليها، فرضوا، ثم هدمه سوى حيطانه، وأنشأ قبة النسر والقناطر وحلاها بالذهب، وبقي العمل فيه 9 سنين يعمل فيه 12 ألف مرخم ". والمسعودي 2: 119 - 127 والذهب المسبوك * البحتري (206 - 284 ه = 821 - 898 م) الوليد بن عبيد بن يحيى الطائي، أبو عبادة البحتري: شاعر كبير، يقال لشعره " سلاسل الذهب ". وهو أحد الثلاثة الذين كانوا أشعر أبناء عصرهم: المتنبي، وأبو تمام، والبحتري. قيل لابي العلاء المعري: أي الثلاثة أشعر ؟ فقال: المتنبي وأبو تمام حكيمان، وإنما الشاعر البحتري. ولد بمنبج (بين حلب والفرات) ورحل إلى العراق، فاتصل بجماعة من الخلفاء أولهم المتوكل العباسي، ثم عاد إلى الشام، وتوفي بمنبج. له " ديوان شعر - ط " وكتاب " الحماسة - ط " على مثال حماسة أبي تمام. وللآمدي " الموازنة بين أبي تمام والبحتري - ط " وللمعري " عبث الوليد - ط " في
تصحيح نسخة وقعت له من ديوانه. ولعبد السلام رستم " طيف الوليد أو حياة البحتري - ط " ولرفيق فاخوري " البحتري - ط " ولحنا نمر، ولمحمد صبري " أبو عبادة البحتري - ط " ولجرجس كنعان " البحتري، درس وتحليل - ط " وكلها رسائل، وفيها ما يحسن الرجوع إليه (1). الوليد بن عتبة (.. - 64 ه =.. - 684 م) الوليد بن عتبة بن أبي سفيان بن حرب الاموي: أمير، من رجالات بني أمية، فصاحة وحلما وكرما. ولي المدينة (سنة * (هامش 2) * 29 وفيه أنه لما عزم الوليد على عمارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم كتب بذلك إلى ملك الروم، فبعث إليه مئة ألف مثقال ذهبا، ومئة عامل، وأربعين حملا من الفسيفساء. وعنوان المعارف، للصاحب 15. (1) وفيات الاعيان 2: 175 ومعاهد 1: 234 والشريشي 1: 36 وتاريخ بغداد 13: 446 ومفتاح السعادة 1: 193 و 83 Huart والمنتظم 6: 11 وفيه: وفاته سنة 285 ويقول مرجوليوث A. S. Margoliouth في دائرة المعارف الاسلامية 3: 365 - 368 إن النقاد الغربيين يرون البحتري أقل فطنة من المتنبي وأوفر
شاعرية من أبي تمام. وفي كتاب العرب والروم 352 لفازيليف، بعض ما ورد في شعر البحتري من الاشارات إلى حرب الروم. * 57 ه) في أيام معاوية. ومات معاوية، فكتب إليه يزيد أن يأخذ له بيعة الحسين ابن علي و عبد الله بن الزبير، وكانا في المدينة، فطلبهما إليه ليلا، قبل أن يشيع موت معاوية، فأخبرهما بما جاءه من يزيد، فاستمهلاه إلى الصباح، وقالا: نصبح، ويجتمع الناس - للبيعة - فنكون منهم. وانصرفا. وكان في المجلس مروان ابن الحكم، فلام الوليد على تركهما يخرجان قبل المبايعة، وقال: إنك لن تراهما ! فقال الوليد: إني لاعلم ما تريد ! وما كنت لاسفك دماءهما ولا لاقطع أرحامهما. وعزله يزيد (سنة 60) واستقدمه إليه. فكان من رجال مشورته بدمشق، ثم أعاده (سنة 61) وثورة عبد الله ابن الزبير، في إبانها، بمكة. قال ابن الاثير: " ثم إن ابن الزبير عمل بالمكر في أمر الوليد، فكتب ليزيد: إنك بعثت الينا رجلا أخرق، ولو بعثت
رجلا شهل الخلق رجوت أن يسهل من الامور ما استوعر وأن يجتمع ما تفرق، فعزل يزيد الوليد، وولى عثمان ابن محمد بن أبي سفيان، وهو فتى غر حدث " وظل الوليد في المدينة. وحج بالناس سنة 62 وتوفي بالطاعون. وقال اليافعي: " عين للخلافة بعد يزيد " فلعله كان قد سمي لها. وفي الاغاني خبر طريف عنه مع " عبد الرحمن ابن سيحان المحاربي " وخبر آخر في " العقد الفريد " (1). الوليد بن عصير (.. - 65 ه =.. - 684 م) الوليد بن عصير الكناني: من شجعان * (هامش 3) * (1) نسب قريش 133، 433 ومرآة الجنان 1: 140 والكامل لابن الاثير 3: 202، 204 و 4: 5 - 7، 41، 42، 68 والاغاني، طبعة الدار 2: 247 - 250 والعقد الفريد، طبعة اللجنة 4: 23 والاخبار الطوال، طبعة بريل 240، 241 وفيه نقص، قبل جملة " فلم تكن ليزيد همة " فالاربعة نفر الذين كانت همته أن يأخذ بيعتهم، هم المذكورون في أول الصفحة 241 لا ولاة المدينة ومكة والكوفة
والبصرة، كما قد يتبادر إلى الفهم. *
[ 122 ]
العرب وأباتهم، وأحد زعماء " التوابين " الذين خرجوا على بني أمية، ثائرين في الكوفة، بعد مقتل الحسين بن علي طلبا لثأره. قتل في هذه الوقائع (1). الوليد بن عقبة (.. - 61 ه =.. - 680 م) الوليد بن عقبة بن أبي معيط، أبو وهب، الاموي القرشي: وال. من فتيان قريش وشعرائهم وأجوادهم. فيه ظرف ومجون ولهو. وهو أخو عثمان ابن عفان لامه. أسلم يوم فتح مكة، وبعثه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على صدقات بني المصطلق، ثم ولاه عمر صدقات بني تغلب، وولاه عثمان الكوفة بعد سعد بن أبي وقاص (سنة 25 ه) فانصرف إليها، وأقام إلى سنة 29 فشهد عليه جماعة عند عثمان بشرب الخمر، فعزله ودعا به إلى المدينة، فجاء، فحده وحبسه. ولما قتل عثمان تحول الوليد إلى الجزيرة الفراتية، فسكنها. واعتزل الفتنة بين
علي ومعاوية، ولكنه رثى عثمان وحرض معاوية على الاخذ بثأره. ومات بالرقة (2). الطبيخي (.. - 352 ه =.. - 963 م) وليد بن عيسى بن الحارث الاموي، * (هامش 1) * (1) ابن الاثير: أول حوادث سنة 6 5. (2) الاصابة: ت 9149 وفيه: " كان الوليد شجاعا شاعرا جوادا ". والاغاني، طبعة الدار 5: 122 - 153 وفيه نسبه وكثير من أخباره. ومعرفة علوم الحديث للحاكم النيسابوري 193 ذكره فيمن نزل الجزيرة من الصحابة. والسير للشماخي 30، 31 وفيه: كان الوليد يشرب مع ندمائه ومغنياته من أول الليل إلى الصباح، فخرج منفصلا في غلائله، فصلى بهم أربعا وقال: أزيدكم ؟ ! ونقل عن المسعودي أنه قال في سجوده: اشرب واسقني !. والمسعودي، طبعة باريس 4: 257 - 261، 266، 285 - 287، 332، 353 وفيه أبيات من شعره في رثاء عثمان، وأنه كان في اليوم الخامس من أيام صفين، على جيش معاوية، وقاتل عبد الله بن عباس. قلت: في قتاله لابن عباس، نظر، والمعروف أنه اعتزل الفتنة، وإنما الذي قاتل ابن عباس هو " الوليد بن عتبة " كما في الاخبار الطوال، طبعة بريل 187. *
بالولاء، أبو العباس الملقب بالطبيخي: أديب أندلسي. قال ابن الفرضي: " كان مؤدبا، بعيد الاسم في التأديب، يتنافس فيه الملوك ". له " شرح شعر أبي تمام " و " شرح شعر الصريع مسلم بن الوليد " قرأهما عليه بعض معاصريه (1). الحافظ الاموي (119 - 195 ه = 737 - 810 م) الوليد بن مسلم الاموي بالولاء، الدمشقي، أبو العباس: عالم الشام في عصره، من حفاظ الحديث. له 70 تصنيفا في الحديث والتاريخ، منها " السنن " و " المغازي ". وكان يقال: من كتب مصنفات الوليد، صلح أن يلي القضاء. توفي بذي المروة، قافلا من الحج (2). الوليد بن معاوية (.. - 132 ه =.. - 750 م) الوليد بن معاوية بن (مروان بن) عبد الملك: والي دمشق. أقامه بها مروان ابن محمد (آخر ملوك الدولة المروانية) لما خرج لقتال القائمين بالدعوة العباسية. ولما انهزم مروان وأقبلت خيل العباسيين
تقصد دمشق، ثبت لهم الوليد، فحصروه، ثم دخلوها عنوة وقتلوه (3). * (هامش 2) * (1) طبقات النحويين واللغويين للزبيدي 329 وتاريخ علماء الاندلس 2: 31 وبغية الوعاة 405 وفيه: سبب تلقيبه بالطبيخي: أنه أهدى إلى معلمه نوعا من الطعام، فقال: ما هذا ؟ قال: طبيخ صنعته لك، فكان إذا غاب قال: أين الطبيخي ؟ فلزمه. (2) تذكرة الحفاظ 1: 278 وتهذيب 11: 151 وغاية النهاية 2: 360 وميزان الاعتدال 3: 275 وشرحا ألفية العراقي 1: 235 وهدية العارفين 2: 500 وفي طبقات المدلسين 20: " موصوف بالتدليس الشديد مع الصدق ". (3) قال ابن حبيب، في المحبر 486 ما مؤداه: " كان مروان بن محمد قد استخلف الوليد بن معاوية على دمشق، حين مضى إلى فلسطين، فلما دخل عبد الله ابن علي الهاشمي دمشق، قتله ". وقال ابن حزم في جمهرة الانساب 80 " والوليد بن معاوية، ولى دمشق لمروان بن محمد، وقتل يوم نهر أبي فطرس " وقال المسعودي 6: 75 " سار عبد الله بن علي - الهاشمي - حتى نزل دمشق، فحاصرها، وفيها يومئذ الوليد بن * الوليد بن المغيرة (95 ق ه - 1 ه = 530 - 622 م) الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمرو
ابن مخزوم، أبو عبد شمس: من قضاة العرب في الجاهلية، ومن زعماء قريش، ومن زنادقتها. يقال له " العدل " لانه كان عدل قريش كلها: كانت قريش تكسو " البيت " جميعها، والوليد يكسوه وحده. وكان ممن حرم الخمر في الجاهلية، وضرب ابنه هشاما على شربها. وأدرك الاسلام وهو شيخ هرم، فعاداه وقاوم دعوته. قال ابن الاثير: وهو الذي جمع قريشا وقال: " إن الناس يأتونكم أيام الحج فيسألونكم عن محمد، فتختلف أقوالكم فيه، فيقول هذا: كاهن، ويقول هذا: شاعر، ويقول هذا: مجنون، وليس يشبه واحدا مما يقولون، ولكن أصلح ما قيل فيه " ساحر " لانه يفرق بين المرء وأخيه والزوج وزوجته ! " وهلك بعد الهجرة بثلاثة أشهر، ودفن بالحجون. وهو والد سيف الله خالد ابن الوليد (1). الوليد بن الوليد (.. - نحو 7 ه =.. - نحو 629 م) الوليد بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله
ابن عمرو بن مخزوم: من أشراف قريش في الجاهلية، ومن أجوادهم. وهو أخو خالد بن الوليد. أدرك الاسلام، وثبت على وثنية قومه إلى أن كانت وقعة " بدر " فأسره المسلمون، ففداه أخواه هشام وخالد بمال وفير، وانصرفا * (هامش 3) * معاوية في خمسين ألف مقاتل، فوقعت بينهم العصبية في فضل اليمن على نزار ونزار على اليمن، فأخذ الوليد و عبد الجبار بن يزيد، فحملهما إلى أبي العباس السفاح، فقتلهما وصلبهما بالحيرة ". (1) الكامل لابن الاثير 2: 26 واليعقوبي 1: 215 والنويري 16: 273 ورغبة الآمل 5: 29 وفي المحبر 161 ذكر " زنادقة قريش " ومنهم صاحب الترجمة، وأنهم تعلموا الزندقة من نصارى الحيرة. وراجع المحبر أيضا 174، 237، 337. *
[ 123 ]
به، فأسلم. فقيل له: هلا كان ذلك قبل أن تفتدي ؟ فقال: ما كنت لاسلم حتى أفتدي، ولا تقول قريش إنما اتبع محمدا فرارا من الفداء. وحبسه أخواه بمكة، فأفلت منهما، ولحق بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وشهد عمرة القضية. ومات بالمدينة.
وفيه تقول " أم سلمة " وهي ابنة عمه: يا عين فابكي للوليد * بن الوليد بن المغيره كان الوليد بن الوليد * أبو الوليد، فتى العشيره وقيل: مات ببئر أبي عتبة، على ميل من المدينة (1). الوليد بن يزيد (88 - 126 ه = 707 - 744 م) الوليد بن يزيد بن عبد الملك بن مروان، أبو العباس: من ملوك الدولة المروانية بالشام. كان من فتيان بني أمية وظرفائهم وشجعانهم وأجوادهم، يعاب بالانهماك في اللهو وسماع الغناء. له شعر رقيق وعلم بالموسيقى. قال أبو الفرج: " له أصوات صنعها مشهورة، وكان يضرب بالعود ويوقع بالطبل ويمشي بالدف على مذهب أهل الحجاز " وقال السيد المرتضى: " كان مشهورا بالالحاد، متظاهرا بالعناد " وقال ابن خلدون: ساءت القالة فيه كثيرا، وكثير من الناس نفوا ذلك عنه وقالوا إنها من شناعات الاعداء ألصقوها به. ولي الخلافة (سنة 125 ه) بعد وفاة عمه هشام بن عبد الملك،
فمكث سنة وثلاثة أشهر، ونقم عليه الناس حبه للهو، فبايعوا سرا ليزيد ابن الوليد بن عبد الملك، فنادى بخلع الوليد - وكان غائبا في " الاغدف " من نواحي عمان، بشرقي الاردن - فجاءه النبأ، فانصرف إلى البخراء، فقصده جمع من أصحاب يزيد فقتلوه في قصر النعمان بن بشير. وكان الذي باشر قتله عبد العزيز بن الحجاج بن عبد الملك. * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 9153 والاستيعاب، بهامشها 3: 592 وأسد الغابة 5: 92 وطبقات ابن سعد 4: 97 ونسب قريش 323. * وحمل رأسه إلى دمشق فنصب في الجامع ولم يزل أثر دمه على الجدار إلى أن قدم المأمون دمشق (سنة 215) فأمر بحكه (1). وليم أهلورد = فلهلم آلفرت بدول (968 - 1041 ه = 1561 - 1632 م) وليم بدول: William Bedwell مستشرق إنجليزي. ينعته الانجليز بأبي الدراسات العربية، ويعده الاوروبيون من " المستعربين ". كان يقول عن العربية:
إنها لغة الدين الفريدة، وإنها أعظم لغة للسياسة، من الجزائر السعيدة إلى بحر الصين. وهو أول من نقل معاني القرآن الكريم إلى اللغة الانجليزية. له " معجم عربي " في سبعة مجلدات، قال الدكتور برنارد لويس: لم ينشر لسوء الحظ. وبين مؤلفاته المطبوعة في انجلترة " نصوص عربية " و " معجم " للمفردات العربية المستعملة في اللغات الغربية من العصر البيزنطي إلى أيامه (2). سير جونز (1159 - 1208 ه = 1746 - 1794 م) وليم جونز: Sir William Jones مستشرق بريطاني، من قضاة الانجليز وشعرائهم وكبار المحامين. ولد في لندن. وتعلم بمدرسة " هرو " ثم بأكسفورد، واصطحب معه إليها مدرسا من أهل * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 5: 103 واليعقوبي 3: 71 وابن خلدون 3: 106 والطبري 8: 65، 288 و 9: 2 والاغاني طبعة الدار 7: 1 و 9: 274 وتاريخ الخميس 2: 320 ووصفه بالزنديق المتهتك وأنه " كان من أجمل الناس وأقرئهم وأجودهم شعرا " والمسعودي،
طبعة مصر 2: 145 وخزانة البغدادي 1: 328 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 173 - 179 وبلغة الظرفاء 27 وفي أعمار الاعيان - خ: توفي الوليد لست وثلاثين سنة. والوزراء والكتاب 68 وعنوان المعارف 18 وانظر أمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 128 - 131. (2) 16 British orientalists وبرنارد لويس، في تاريخ اهتمام الانجليز بالعلوم العربية 9. * حلب كان يعلمه العربية قراءة وحديثا. وشغف بالفارسية أيضا، وجمع مختارات من الادبين، فترجمها إلى لغته ونشرها (سنة 1774) باسم " تعليقات على الشعر الاسيوي " وتعلم السنسكريتية ولغات أخرى كثيرة. وقرأ القانون. وعين قاضيا في المحكمة العليا بكلكتة (سنة 1783) وانعم عليه بلقب " سير " وأنشأ " الجمعية الاسيوية للبنغال " سنة 1784 وتولى رئاستها إلى آخر حياته. وتوفي في كلكتة. وهو أول من ترجم " المعلقات السبع " إلى الانجليزية، ونشرها بها وبالعربية، كما نشر " بغية الباحث " المعروفة بالرحبية، في الفرائض، و " السراجية " في الفرائض
والمواريث، لسراج الدين محمد بن محمد السجاوندي، وشرحها بالانجليزية (1). رايت (1245 - 1305 ه = 1830 - 1888 م) وليم رايت: W. Wright مستشرق إنكليزي. ولد في البنغال، وتعلم في إيكوس (باسكتلندة) وتلقى العربية في هال () Halle ودرسها في لندن (سنة 1855) وفي دبلن (سنة 1856) وتولى * (هامش 3) * (1) 226 BucKland والادب والفن 2: 69 والمستشرقون 86 ومعجم المطبوعات 928. *
[ 124 ]
إدارة المخطوطات الشرقية في المتحف البريطاني (سنة 1861) وعين أستاذا للعربية في جامعة كمبردج (سنة 1870) وحصل منها على " الدكتوراه " في الحقوق والفلسفة، واستمر إلى أن توفي. له بالعربية " حرزة الحاطب وتحفة الطالب - ط " وهو مجموع رسائل لابن دريد وابن كيسان وديوان شعر مما جمعه أبو سعيد السكري ومقطعات من المراثي. ونشر
" الكامل " للمبرد، و " رحلة " ابن جبير، وترجمها إلى الانجليزية وعلق عليها. واشترك هو ودوزي وآخرون في نشر " نفح الطيب " للمقري. وترجم إلى الانجليزية كتاب " كليلة ودمنة " وله بالانجليزية كتاب في " النحو العربي " مجلدان، ومباحث في الخطوط الكوفية، وفهرست للمخطوطات السريانية والعربية في المتحف البريطاني، ثلاثة أجزاء (1). كيورتن (1223 - 1281 ه = 1808 - 1864 م) وليم كيورتن: William Cureton مستشرق إنجليزي، بروتستانتي المذهب. تعلم في أكسفورد، ووجه اهتمامه إلى السريانية والعربية. وتوفي بلندن. نشر بالعربية كتاب " الملل والنحل " للشهرستاني، و " عمدة عقيدة أهل السنة والجماعة " للنسفي صاحب المنار (2). موير (1234 - 1323 ه = 1819 - 1905 م) وليم موير: Sir William Muir مستشرق بريطاني. اسكتلندي الاصل،
أمضى حياته في خدمة الحكومة البريطانية * (هامش 1) * (1). Diet. Biographie contemporaine P 517 وآداب شيخو 2: 150 وتاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 29 وتاريخ اهتمام الانكليز بالعلوم العربية 29 ومعجم المطبوعات 959 والمستشرقون 90 و 461 Buckland وفي الادب الحديث 1: 313، وكتب اسمه بالعربية، في " حرزة الحاطب: " وليام ريط الانكليزي ". (2) آداب شيخو 1: 117 والمستشرقون 87. * بالهند. دخل البنغال سنة 1837 وعمل في " الاستخبارات " وتعلم الحقوق في جامعتي جلاسجو () Glasgow وايدنبرج () Edinburgh وكان " سكرتيرا " لحكومة الهند سنة 1865 - 1868 وتقلد مناصب أخرى. ثم عين مديرا لجامعة ايدنبرج سنة 1885 - 1902 وتوفي بها. له " شهادة القرآن لكتب أنبياء الرحمن - ط " وصنف بالانجليزية كتبا في " السيرة النبوية " و " تاريخ الخلافة الاسلامية " و " تاريخ دولة المماليك في مصر " وله مقالات في شعراء العرب (1). ليس
(1240 - 1306 ه = 1825 - 1889 م) وليم ناسو ابن السير هاركورت ليس: William Nassau Lees مستشرق آيرلندي. ولد في " نت جروف " Nut Grove وتعلم بها، ثم بدبلن () Dublin ودخل في خدمة الحكومة البريطانية، فأرسل إلى الهند جنديا (سنة 1846) وترقى إلى أن كان من كبار الضباط (سنة 1885) وكان في خلال تلك المدة قد أحرز شهادة " دكتور " في الحقوق من " دبلن " وبالفلسفة من برلين. ثم عين رئيسا لمدرسة كلكتة وترجمانا لحكومة الهند. وخلف المستشرق " لومسدن " في مطبعة كلكتة، فطبع " الكشاف " للزمخشري، و " تاريخ الخلفاء " للسيوطي، و " كشاف اصطلاحات الفنون " للتهانوي، و " نخبة الفكر في مصطلح أهل الاثر " لابن حجر العسقلاني، و " فتوح الشام " للبصري، وللواقدي. وساعده على ذلك بعض علماء الهند كالمولوي كبير الدين والمولوي عبد الحق غلام قادر. وكان مساهما في ملكية " التايمز "
كبيرة الصحف الانكليزية في الهند. وكتب قليلا بالعربية والفارسية والهندستانية. وله مقالات * (هامش 2) * (1) 303 Buckland ومجلة الجمعية الاسيوية الملكية سنة 1915 والربع الاول من القرن العشرين 36 ومعجم المطبوعات 1923. * بالانكليزية في جرائد الجمعية الاسيوية الملكية وجمعية بنغال الاسيوية وفي صحيفة الديلي بريس في الهند (1). مورلي (1230 ؟ - 1276 ه = 1815 - 1860 م) وليم هوك William Hook , Morley ابن جورج مورلي: مستشرق إنجليزي. من أعضاء الجمعية الآسيوية البريطانية. تعلم الحقوق والادبين العربي والفارسي. وتولى عملا في القضاء (سنة 1840) ثم كان قيما على مكتبة الجمعية الملكية الآسيوية (سنة 1859) وصحح فهرس مخطوطاتها العربية والفارسية. وكتب عن الشريعتين الاسلامية والهندية. وألف بالانكليزية كتابا في " نقود الامراء الاتابكيين بسورية وآسيا الصغرى " سماه
" Coins of the Atabak Princes of Syria ".) 2 (and Asia Minor وليم بن الورد البروسي = فلهلم آلفرت ولين = جوري آوغست فالين ون ونسنك (3) = أرند جان فنسنك الونشريسي = أحمد بن يحيى 914 الوني = الحسين بن محمد 451 وه الوهابية = غالية (بعد 1229) ابن وهاس = محمد بن أحمد 792 ابن وهاس (الخزرجي) = علي بن الحسن (812) * (هامش 3) * (1) 249 Buckland وآداب شيخو 1: 118 ومعجم المطبوعات 428، 1601 والمستشرقون 87. (2) 300. Buckland (3) كتب " فنسنك " في ترجمته، بالفاء المثلثة النقط، كما يقرأها الالمان أنفسهم، ثم رأيت رسالة بخطه، بالعربية، كتبها فيها بالواو " ونسنك ". *
[ 125 ]
أبو وهب (الصحابي) = صفوان بن أمية (41)
ابن وهب (الفقيه) = عبد الله بن وهب (197) ابن وهب (الكاتب) = أحمد بن سليمان (285) ابن وهب (الوزير) = عبيدالله بن سليمان 288 ابن وهب (الحاكمي) = محمد بن وهب (420) ؟ وهب الخير = وهب بن عبد الله 64 ابن طازاذ (.. - نحو 400 ه =.. - نحو 1010 م) وهب بن إبراهيم بن طازاذ، أبو سعيد: منشئ مترسل أديب. كان جماعا للكتب النفيسة. قال ابن النديم: وكان بقية من رأيناه من الكتاب. من كتبه " الرسائل " من إنشائه (1). وهب (.. -.. =.. -..) وهب بن ربيعة بن معاوية الاكرمين الكندي: جد جاهلي. من نسله " عدي بن عدي الكندي " المتقدمة ترجمته (2).
أبودهبل الجمحي (.. - 63 ه =.. - 682 م) وهب بن زمعة بن أسد، من أشراف بني جمح بن لؤي بن غالب، من قريش: أحد الشعراء العشاق المشهورين. من أهل مكة. قال المرتضى: هو " من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد ". * (هامش 1) * (1) فهرست ابن النديم 1: 131. (2) جمهرة الانساب 400 واللباب 3: 281 وفي التاج 1: 509 " وفي كندة: وهب بن الحارث بن معاوية الاكرمين، ووهب بن ربيعة بن معاوية، قبيلتان، ينسب إلى الاولى: المقدام بن معد يكرب، وإلى الثانية: معدان بن ربيعة، وغيرهما ". * له مدائح في معاوية و عبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية. في شعره رقة وجزالة. وله " ديوان شعر - ط " من رواية الزبير بن بكار. وكان صالحا. ولاه عبد الله الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب (وفي معجم البلدان: عليب، موضع بتهامة) (1). وهب بن سعد (32 ق ه - 8 ه = 592 - 629 م)
وهب بن سعد بن أبي سرح القرشي العامري: صحابي. شهد أحدا والخندق والحديبية وخيبر وبدرا. وقتل يوم مؤتة. وهو أخو " عبد الله بن سعد " فاتح إفريقية (2). وهب الخير (.. - 64 ه =.. - 683 م) وهب بن عبد الله بن مسلم بن جنادة السوائي، أبو جحيفة: صحابي. توفي النبي (صلى الله عليه وسلم) وهو مراهق. وسكن الكوفة وولي بيت المال والشرطة لعلي، فكان يدعوه " وهب الخير " ومات في ولاية بشر بن مروان على العراق. وهو آخر من مات بالكوفة من الصحابة (3). وهب بن عبد مناف (.. -.. =.. -..) وهب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة، من قريش: سيد بني زهرة، قبيل الاسلام. وهو أبو " آمنة " أم رسول الله. كانت كنيته أبا كبشة، فلما * (هامش 2) * (1) الاغاني طبعة الدار 7: 114 - 115 والمؤتلف والمختلف 117 وأمالي المرتضي 1: 79 والشعر والشعراء 235 والموشح للمرزباني 70، 189
والعيني 1: 141 وسمط اللآلي 3: 88. (2) أسد الغابة 5: 95 والاصابة: ت 9164 والاستيعاب، بهامشها 3: 589. (3) الاصابة: ت 9168 والتاج 6: 52 وأسد الغابة 5: 95. * ظهر النبي (صلى الله عليه وسلم) وناوأته قريش كانوا ينسبونه إليه، فيقولون: قال ابن أبي كبشة، وفعل ابن أبي كبشة. وفي " وهب " يقول أحد معاصريه: " يا وهب، يا ابن الماجدين زهره سدت كلابا - كلها - ابن مره بحسب زاك، وأم حره " قلت: هكذا ورد الشطر الاول، في نسب قريش: " يا ابن الماجدين " أي: بني زهرة، وهو صحيح، إلا أنه قد يكون الاصل: " يا ابن الماجد ابن زهره " ؟ (1). وهب بن مسرة (.. - 346 ه =.. - 957 م) وهب بن مسرة بن مفرج بن حكيم، أبو الحزم التميمي الحجازي: فقيه مالكي، من أهل " وادي الحجارة " عرفه اليافعي بمسند الاندلس. استقدم
بكتبه إلى قرطبة. وكانت الرحلة إليه في أيامه. وتوفي ببلده. له كتاب في " السنة وإثبات القدر والرؤية " قال ابن حجر العسقلاني: تكلم في شئ من القدر، فعابوا عليه، وتبعه جماعة على مقالته (2). وهب بن منبه (34 - 114 ه = 654 - 732 م) وهب بن منبه الا بناوي الصنعاني الذماري، أبو عبد الله: مؤرخ، كثير الاخبار عن الكتب القديمة، عالم بأساطير الاولين ولا سيما الاسرائيليات. يعد في التابعين. أصله من أبناء الفرس الذين بعث بهم كسرى إلى اليمن. وأمه من حمير. ولد ومات بصنعاء وولاه عمر بن عبد العزيز قضاءها. وكان يقول: سمعت * (هامش 3) * (1) المحبر 129 وأنباء نجباء الابناء 32 ورغبة الآمل 2: 204 ونسب قريش 261 وفيه أن المكنى بأبي كبشة هو جد " وهب " لامه، خلافا لما في المحبر. (2) مرآة الجنان 2: 340 ولسان الميزان 6: 231 والنجوم الزاهرة 3: 318 وتاريخ علماء الاندلس، لابن الفرضي 2: 34 وبغية الملتمس للضبي 465 والديباج 349 وشجرة النور 89. *
[ 126 ]
اثنين وتسعين كتابا كلها أنزلت من السماء، اثنان وسبعون منها في الكنائس، وعشرون في أيدي الناس لا يعلمها إلا قليل، ووجدت في كلها أن من أضاف إلى نفسه شيئا من المشيئة فقد كفر. ومن كلامه، وينسب إلى غيره: إذا دخلت الهدية من الباب خرج الحق من الكوة ! واتهم بالقدر، ورجع عنه. ويقال: ألف فيه " كتابا " ثم ندم عليه. وحبس في كبره وامتحن. قال صالح بن طريف: لما قدم يوسف بن عمر العراق، بكيت، وقلت: هذ الذي ضرب وهب بن منبه حتى قتله. وفي " طبقات الخواص " أنه صحب ابن عباس ولازمه ثلاث عشرة سنة. من كتبه " ذكر الملوك المتوجة من حمير وأخبارهم وقصصهم وقبورهم وأشعارهم " رآه ابن خلكان في مجلد واحد، وقال: هو من الكتب المفيدة. وله " قصص الانبياء - خ " و " قصص الاخيار " ذكرهما صاحب كشف الظنون (1).
أبوالبختري (.. - 200 ه =.. - 815 م) وهب بن وهب بن كبير بن عبد الله ابن زمعة من بني المطلب بن أسد بن عبد العزى، من قريش، أبوالبختري: قاض، من العلماء بالاخبار والانساب، متهم بوضع الحديث. ولد ونشأ في المدينة. وانتقل إلى بغداد في خلافة هارون * (هامش 1) * (1) رونق الالفاظ - خ. والمعارف 202 وتاريخ الاسلام للذهبي 5: 14 - 16 وشذرات الذهب 1: 150 وابن سعد 5: 395 ووفيات الاعيان 2: 180 وحلية الاولياء 4: 23 وطبقات الخواص 161 وتهذيب التهذيب 11: 166 وذيل المذيل 95 والمناوي 178 وكشف الظنون 1328 وأنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وفي وفاته خلاف، قيل: سنة 110 و 114 و 120 وقال المناوي: عن نحو ثمانين سنة، وقال ابن خلكان: عن تسعين. وتهذيب الاسماء 2: 149 وفي تاريخ العرب قبل الاسلام 1: 44 للدكتور جواد علي: يقال إن وهبا من أصل يهودي، وكان يزعم أنه يتقن اليونانية والسريانية والحميرية ويحسن قراءة الكتابات القديمة. * الرشيد، فولاه القضاء بعسكر المهدي
(في شرقي بغداد) ثم قضاء المدينة وأضيف إليه حرسها (1) وصلاتها وعزل، فعاد إلى بغداد، فتوفي فيها. وكان جوادا، كثير العطايا للشعراء. وفيه يقول أحدهم، من أبيات: " لكل أناس من أبيهم ذخيرة * وذخر بني فهر عقيد الندى وهب " وصنف كتبا، منها " فضائل الانصار " و " نسب ولد إسماعيل " و " الرايات " و " طسم وجديس ". وروى الحديث وكان متهما فيه، قال ابن سعد: كان شيخا مسنا من رجال قريش، ولم يكن في الحديث بذاك، يروي منكرات، فترك حديثه. وقال الامام أحمد: هو أكذب الناس. وقال ابن الجارود: كان عامة الليل يضع الحديث. وفيه يقول المعافي التميمي: " ويل وعول لابي البختري * إذا توافي الناس في المحشر " وهو الذي أفتى الرشيد بتمزيق كتاب أمانه ليحيى بن عبد الله الطالبي (2). ابن وهبان = عبد الوهاب بن أحمد 768 الوهراني (زكي الدين) = محمد بن محرز (575)
الوهراني (المفسر) = علي بن عبد الله 615 ابن وهيب = عبد الرحمن بن عبد الوهاب (631) وهيب بن خالد (107 - 165 ه = 725 - 781 م) وهيب بن خالد بن عجلان الباهلي بالولاء، الكرابيسي، أبو بكر: من * (هامش 2) * (1) بعضهم يرى أن " حرسها " صحيحها " حربها " - المشرف. (2) لسان الميزان 6: 231 ونسب قريش 222 وإرشاد الاريب 7: 232 والوفيات 2: 181 وتاريخ بغداد 13: 451 وميزان الاعتدال 3: 278 ورغبة الآمل 5: 88، 89 ومرآة الجنان 1: 463 وفيه ضبط " البختري " بالحروف، بضم الباء والتاء، خلافا لما في سائر المصادر. * حفاظ الحديث الثقات. من أهل البصرة. ووفاته فيها. سجن، فذهب بصره، فكان يملي من حفظه (1). أبو الخصيب (.. - 186 ه =.. - 802 م) وهيب بن عبد الله النسائي، أبو الخصيب: ثائر شجاع. خرج في نسا (من أعمال خراسان) سنة 184 ه.
في أيام الرشيد العباسي. واستفحل أمره سنة 185 فتغلب على أبيورد وطوس ونيسابور. وحصر مرو، فقاتله علي بن عيسى (من قواد الرشيد) فقتله وسبى نساءه وذراريه (2). وهيب بن الورد (.. - 153 ه =.. - 770 م) وهيب بن الورد بن أبي الورد المخزومي، بالولاء، أبو أمية: من العباد الحكماء. من أهل مكة. ووفاته بها. كان من أقران إبراهيم بن أدهم. وكان سفيان الثوري إذا حدث الناس في المسجد الحرام وفرغ قال: قوموا إلى الطيب ! يعني وهيبا. له أخبار وكلمات مأثورة. وكان اسمه " عبد الوهاب " فصغر فقيل " وهيب " (3). وهيبة (.. -.. =.. -..) وهيبة بنت عبد العزى بن عبد قيس: شاعرة جاهلية. قتل زوجها " زيد بن مية " وكان في جوار الزبرقان بن بدر، فنظمت أبياتا تذكر فيها الزبرقان بعار
القعود عن أخذ الثار للجار، منها: " متى تودوا عكاظ توافقوها * بأسماع مجادعها قصار " * (هامش 3) * (1) تذكرة الحفاظ 1: 217 وتهذيب 11: 169. (2) الكامل لابن الاثير 6: 54، 57. (3) صفة الصفوة 2: 123 وحلية الاولياء 8: 140 وطبقات الصوفية 44 وتهذيب 11: 170 ومرآة الجنان 1: 323. *
[ 127 ]
" أجيران ابن مية خبروني * أعين لابن مية أم ضمار " والعين: المال، أو هو المال المحصل من الديون، والضمار: ما لا يرجى وفاؤه من دين ووعد، " تجلل خزيها عوف بن كعب * فليس لخلعها منه اعتذار " " وإنكم وما تخفون منها * كذات الشيب ليس لها خمار " " برأس العين قاتل من أجرتم * من الخابور، مرتعه السرار " (1). * (هامش 1) * (1) الدر المنثور 545 والتاج 9: 289. * وي ويجن الكوهي (.. - نحو 390 ه =.. - نحو 1000 م) ويجن بن رستم الكوهي، أبو سهل: مهندس، عالم بالهيئة وآلات الرصد. من
أهل جبال طبرستان. تقدم في الدولة البويهية والايام العضدية وما بعدها. وهو الذي بنى " بيت الرصد " لشرف الدولة ببغداد، وأحكم أساسه وقواعده، ورصد فيه الكواكب السبعة في سيرها وتنقلها في بروجها، على مثل ما كان المأمون قد فعله في أيامه. وله كتب، أكثرها رسائل ومقالات، منها " البركار التام والعمل به - خ " و " رسالة في مقدار ما يرى من السماء والبحر - خ " و " المفروضات - خ " و " تثليث الزاوية وعمل المسبع المتساوي الاضلاع في الدائرة - خ " و " إخراج الخطين من نقطة على زاوية معلومة - خ " و " مراكز الدوائر المتماسة على الخطوط - خ " و " مسائل هندسية - خ " و " مسألتان هندسيتان - خ " و " المقالة الاولى من كتاب أقليدس في الاصول - خ " و " المقالة الثانية - خ " منه، و " استخراج مساحة المجسم المكافي - خ " (1). (* هامش 3) * (1) الفهرست لابن النديم، طبعة فلوجل 283 وتاريخ الحكماء للقفطي 230 وتاريخ حكماء الاسلام 88 وجولة
في دور الكتب الاميركية 81 و 84: 22 Bankipore و 399: 1. Brock. 1: 452) 322 (, S ومختصر الدول 307 والنجوم الزاهرة 4: 152 وتذكرة النوادر 153 - 154 ومخطوطات الظاهرية، الرياضيات (الرقم العام 5648). *
[ 128 ]
حرف الياء يا اليابري (ابن عبدون) = عبد المجيد بن عبد الله 529 اليابري = شعيب بن عيسى 538 اليابري = طلحة بن محمد 643 الياروقي (المشد) = علي بن عمر 656 اليازجي = ناصيف بن عبد الله 1287 اليازجي = خليل بن ناصيف 1306 اليازجي = إبراهيم بن ناصيف 1324 اليازجية = وردة بنت ناصيف 1342 اليازوري = الحسن بن علي 450 ابن ياسر = محمد بن علي 563 أبو عمار (.. - نحو 7 ق ه =.. - نحو 615 م)
ياسر بن عامر الكناني المذحجي العنسي، أبو عمار: صحابي، من السابقين إلى الاسلام. يماني. انتقل إلى مكة، وحالف أبا حذيفة ابن المغيرة المخزومي (من قريش) وزوجه أبو حذيفة بأمة له اسمها سمية (انظر سمية بنت خباط) فولدت له ابنه عمارا، على الرق، فأعتقه ياسر. وفى أيامه بدأت الدعوة إلى الاسلام سرا، فآمن هو وزوجته وابنه. ثم أظهروا إسلامهم بمكة، وعذبهم مشركو قريش، وقتل أبو جهل سمية (زوجة ياسر) ومات في العذاب (1). الياسري = الحسن بن علي 622 * (هامش 1) * (1) الاصابة: ت 9209. * ابن الياسمين = عبد الله بن محمد 601 ياسمين (.. - نحو 80 ه =.. - نحو 700 م) ياسمين: من جواري " عتاب بن ورقاء الرياحي " القائد، المتقدمة ترجته. كانت معه أيام حاصره الخوارج وزعيمهم ابن أبي الماحوز، في أصبهان. ولما طال
عليه الحصار، نصب لواء لجاريته، ونادى في من معه: من أراد البقاء فليلحق بلواء " ياسمين " ومن أراد الجهاد فليخرج معي ! وخرج، فكانت معركة " جي " وهي ناحية أصبهان القديمة، وكانت تسمى " المدينة " فظفر بالخوارج، وقتل ابن أبي الماحوز، فقال أحد بني ضبة، ممن خرج للقتال مع عتاب: " خرجت من المدينة مستميتا * ولم أك في كتيبة ياسمينا ! " (1). ابن ياسين = أحمد بن محمد 334 ياسين = سعيد بن صالح 1257 الطباطبائي (.. - 1170 ه =.. - 1756 م) ياسين بن إبراهيم بن طه بن خليل الطباطبائي الشافعي البصري: شاعر عراقي، من أهل البصرة. له " ديوان شعر - خ " في الظاهرية 75 ورقة (2). * (هامش 2) * (1) رغبة الآمل 8: 46، 47. (2) شعر الظاهرية 179. * ياسين الهاشمي (1299 - 1355 ه = 1882 - 1937 م) ياسين حلمي " باشا " ابن السيد سلمان
الهاشمي: زعيم العراق السياسي في عصره. ولد ببغداد، وتعلم بها ثم بالآستانة وبرلين، وتخرج ضابطا " أركان حرب " سنة 1905 وخاض الحرب البلقانية. ودخل جمعية " العهد " ونقل إلى الموصل ثم إلى دمشق، فاتصل في هذه بالشريف فيصل (الملك فيصل بن الحسين) سنة 1916 م، ودخل هو والشريف فيصل في جمعية " العربية الفتاة " ومن أغراضها تحرير العرب من ربقة الترك. ونقل إلى رومانيا. وظهرت مواهبه العسكرية في ميدان " غاليسيا " دفاعا عن النمسا أمام الروس. وأعيد إلى سورية، فكانت ثورة الحجاز قد امتدت إلى أطراف الشام، وتولى ياسين قيادة فيلق للترك، كان مقره في الشونة (بشرقي الاردن) ولم يلبث أن ارتد بغير قتال، نزولا على أمر القيادة العامة. ولحق العرب والبريطانيون بالترك يطاردونهم، وجرح ياسين وهو مع الترك، فتخلف في دمشق مختبئا، وقد دخلتها طلائع العرب. ووصل فيصل فاتحا، فجاءه ياسين،
فجعله رئيسا لديوان الشورى الحربي (سنة 1918) وثار العراق على الانكليز، فأمد الثورة بالعون والرأي، فدعاه القائد البريطاني في دمشق (في 22 نوفمبر 1919) إلى " الشاي " في منزله، بالمزة (من ضواحي دمشق) فلما أراد الخروج من منزل القائد كانت على الباب سيارة مسلحة، حملته مكرها إلى المعسكر
[ 129 ]
البريطاني في " لد " بفلسطين، واختفى أثره. وهاجت دمشق تطالب بإعادته، فأطلق بعد خمسة أشهر و 23 يوما، فأقام في القاهرة أياما وعاد إلى دمشق (في 16 مايو 1920) واستمر إلى أن دخلها الفرنسيس، وغادرها فيصل. وتألفت الدولة العراقية (في أغسطس 1921) واستقرت، فأذن له الانكليز بدخول العراق، فدخلها (سنة 1922) فتولى بعض الوزرات فيها، وألف حزب الشعب (وهو أول حزب سياسي في العراق) وانتخب " عضوا " في المجلس التأسيسي، عن بغداد، وتقلد رئاسة الوزارة
مرتين، وضع في أولاهما قانون الانتخاب وجمع أول مجلس للامة، وفي الثانية نفذ قانون التجنيد الاجباري وزود الجيش بثلاثة أسراب من الطيارات وأنشئ معمل لصنع العتاد وبوشر بإنشاء معامل لصنع البنادق والرشاشات وعتاد المدافع، ووضعت " اتفاقية الحلف العربي " مع المملكة العربية السعودية واليمن، وأحكمت الصلات بين العراق ومصر. وعاش يحرك سياسة العراق كيف شاء، إلى أن قامت ثورة " بكر صدقي " في عهد وزارته الثانية (سنة 1936) فرحل إلى بيروت، فتوفي بها ودفن في دمشق. كان واسع أفق التفكير، هادئ الطبع، قليل الكلام، حازما، مسموع القول في بلاد الشام والعراق وسواهما، وكان وهو في المعارضة حكيما كحكمته وهو في مقعد الحكم (1). ياسين الخطيب (1157 - بعد 1232 ه = 1744 - بعد 1817 م) ياسين بن خير الله بن محمود بن
موسى الخطيب العمري: مؤرخ، من فضلاء الموصل وأدبائها وشعرائها. كان يجمع " تآليفه " من مطالعاته المختلفة، * (هامش 2) * (1) جريدة الايام - دمشق - 11 ذي القعدة 1355 وكتاب العراق بين انقلابين 82 وملوك العرب 2: 370 والمقطم 9 و 10 ذي القعدة 1355 ومذكرات المؤلف. وإبراهيم عبد القادر المازني، في البلاغ - مصر - 9 ذي القعدة 1355 ومحمد رستم حيدر، في القبس - دمشق - 5 محرم 1356 والقبس 28 كانون الثاني 1938 والدليل العراقي الرسمي لسنة 1936 ص 945 وإبراهيم الواعظ، في البلاد - بغداد - 28 آب 1953. * ويقدمها إلى الامراء والعلماء والموسرين ويفوز بجوائزهم. من كتبه: " غرائب الاثر في حوادث ربع القرن الثالث عشر - ط " و " منية الادباء في تاريخ الموصل الحدباء - ط " و " منهج الثقات في تراجم القضاة - خ " و " الدر المكنون في مآثر الماضي من القرون - خ " و " عنوان الاعيان في ذكر ملوك الزمان - خ " و " الروضة الفيحاء في تواريخ النساء - خ، " و " غاية المرام في محاسن بغداد دار
السلام - ط " و " عمدة البيان في تصاريف الزمان - خ " تاريخ، و " العذب الصافي في تسهيل القوافي - خ " و " الآثار الجلية - خ " تاريخ مرتب على السنين، و " السيف المهند فيمن اسمه أحمد - خ " و " قرة العين في تراجم الحسن والحسين - خ " و " الروض الزاهر في تاريخ الملوك الاوائل والاواخر " على حروف الهجاء، و " روضة المشتاق " أدب، و " الخريدة العمرية " في الطب، و " الدر المنتثر في تراجم فضلاء القرن الثاني
[ 130 ]
عشر - ط " (1). العليمي (.. - 1061 ه =.. - 1651 م) ياسين بن زين الدين بن أبي بكر ابن عليم الحمصي، الشهير بالعليمي: شيخ عصره في علوم العربية. ولد بحمص، ونشأ واشتهر وتوفي بمصر. له حواش كثيرة، منها " حاشية على ألفية ابن مالك - ط " جزآن، و " حاشية على متن القطر وشرحه للفاكهي - ط "
و " حاشية على شرح التلخيص المختصر للسعد التفتازاني - خ " و " حاشية على فتح الرحمن شرح لقطة العجلان - ط " في الاصول، و " حاشية على شرح الاستعارات - خ " و " حاشية على شرح السنوسي، على صغراه - خ " في التوحيد، و " حاشية على التصريح شرح التوضيح - ط " في النحو (2). البلادي (.. - نحو 1140 ه ؟ =.. - نحو 1727 م) ياسين بن صلاح الدين البحراني البلادي: نحوي، من فقهاء الامامية. كانت له رئاسة في البحرين. وغادرها بعد محنة، إلى شيراز. وفي هذه صنف شرحا لالفية ابن مالك، سماه " الروضة العلمية في شرح الالفية " وكتاب " معين النبيه على رجال من لا يحضره الفقيه " ينقل عنه بعض المتأخرين، و " رسالة " تشتمل على تسعين مسألة من المشكلات في علوم شتى، أرسلها إلى عبد الله بن صالح السماهيجي، فأجابه عنها بكتاب * (هامش 1) * (1) تاريخ الموصل 2: 208 ومنية الادباء في تاريخ الموصل
الحدباء: مقدمة الناشر، وفيها: وفاته سنة 1229 ه، ثم شطبت بالقلم العادي، ووردت في الصفحة 29 منه: " بعد سنة 1232 " وآداب شيخو 1: 27 ومنهل الاولياء - خ. والروضة الفيحاء في تاريخ النساء - خ. ومجلة معهد المخطوطات 1: 45 و 781: 2.. Brock. S (2) خلاصة الاثر 4: 491 و 184 Princeton والكتبخانة * " منية الممارسين في جواب مسائل مولانا الشيخ ياسين - خ " بالبحرين، في مجلد (1). الكوفي (1310 - 1374 ه = 1892 - 1954 م) ياسين بن عبد الله بن عباس المخزومي الكوفي: شاعر شعبي مكثر، من أهل النجف. له مجموعات مطبوعة من نظمه، منها " ديوان الشيخ ياسين الكوفي " و " ديوان المرحوم الشيخ ياسين " مدائح ومراث في آل البيت (2). ابن غرس الدين (.. - 1086 ه =.. - 1675 م) ياسين بن محمد الخليلي، ويعرف بابن غرس الدين، وبالخطيب الخليلي:
فاضل، من أهل المدينة. أصله من بلد الخليل (بفلسطين) ربي في حجر عمه " غرس الدين " بالمدينة، فنسب إليه. ورحل إلى مصر والشام. وتولى التدريس والخطابة والامامة في المسجد النبوي، بعد وفاة عمه (سنة 1057 أو 1058) له " شرح " على ألفية العراقي في السير، مجلدان، و " شرح رياض الصالحين " * (هامش 2) * 2: 20 وخزائن الاوقاف 195 ومعجم المطبوعات 1940، 1946 سماه أولا " ياسمين " ثم " ياسين ". (1) أنوار البدرين 221. (2) معجم المؤلفين العراقيين 3: 464 ورجال الفكر 382. * للنووي، لم يكمله، و " تذكرة " شحنها بالفوائد، من نظم ونثر. اجتمع به العياشي (صاحب الرحلة) سنة 1065 بمكة حاجا، ثم بالمدينة (1). ياسين البقاعي (.. - 1095 ه =.. 1684 م) ياسين بن مصطفى الجعفي، البقاعي ثم الدمشقي، الحنفي الماتريدي: فرضي، من فقهاء الحنفية. نشأ وعاش وتوفي بدمشق. له كتب، منها " نصرة المتغربين
عن الاوطان، على الظلمة وأهل العدوان - خ " في شستربتي (4839) و " قرة العين في عمل الخطأين - خ " و " النبذة السنية في الزيارات الشامية - خ " و " روض الانام في فضائل الشام - خ " (2). اليافعي = عبد الله بن أسعد 768 اليافي = عمر بن محمد 1233 اليافي = مساعد بن مصطفى 1363 ياقوت الموصلي (.. - 618 ه =.. - 1221 م) ياقوت بن عبد الله الموصلي، أمين * (هامش 3) * (1) الرحلة العياشية 1: 443 وخلاصة الاثر 4: 493 وهدية العارفين 2: 512. (2) 433: 2. S، (314) 409: 2. Brock وخلاصة الاثر 4: 493. *
[ 131 ]
الدين: كاتب (خطاط) من أهل الموصل، ووفاته بها. انتشر خطه في الآفاق. وكان يعرف بالملكي، نسبة إلى " ملكشاه " السلجوقي. قرأ الادب، وكتب بخطه " المنسوب " نسخا من كتاب الصحاح للجوهري، كل نسخة في مجلد واحد،
كانت تباع بمئة دينار. ولم يكن في زمانه من يقاربه في الخط ولا من يؤدي طريقة ابن البواب مثله (1). ياقوت الرومي (.. - 622 ه =.. - 1225 م) ياقوت بن عبد الله الرومي، أبو الدر، الملقب مهذب الدين: شاعر، من أهل بغداد، ووفاته بها. كان مولى لابي منصور الجيلي التاجر، وتعلم في المدرسة النظامية. وأراد تغيير اسمه فتسمى " عبد الرحمن " ولكن اسمه الاول " ياقوت " * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 2: 207 ونزهة الجليس 2: 315 والاعلام - خ. والنجوم الزاهرة 5: 283 وفي هدية العارفين 2: 512 " له رسالة في الخط " قلت: لعل الرسالة من تأليف ياقوت " المستعصمي " الآتية ترجمته، كما يقول صاحب مفتاح السعادة 1: 87. * غلب عليه. له " ديوان شعر " في نحو عشرة كراريس رآه ابن خلكان (1). ياقوت الحموي (574 - 626 ه = 1178 - 1229 م) ياقوت بن عبد الله الرومي الحموي، أبو عبد الله، شهاب الدين: مؤرخ ثقة،
من أئمة الجغرافيين، ومن العلماء باللغة والادب. أصله من الروم. أسر من بلاده صغيرا، وابتاعه ببغداد تاجر اسمه عسكر بن إبراهيم الحموي، فرباه وعلمه وشغله بالاسفار في متاجره، ثم أعتقه (سنة 596 ه) وأبعده. فعاش من نسخ الكتب بالاجرة. وعطف عليه مولاه بعد ذلك، فأعطاه شيئا من المال واستخدمه في تجارته فاستمر إلى أن توفي مولاه، فاستقل بعلمه، ورحل رحلة واسعة انتهى بها إلى مرو (بخراسان) وأقام يتجر، ثم انتقل إلى خوارزم. وبينما هو فيها خرج التتر (سنة 616) فانهزم بنفسه، تاركا ما يملك، ونزل * (هامش 2) * (1) وفيات الاعيان 2: 208 ومرآة الجنان 4: 49 وإرشاد الاريب 7: 267 والنجوم الزاهرة 5: 283. * بالموصل وقد أعوزه القوت، ثم رحل إلى حلب وأقام في خان بظاهرها إلى أن توفي. أما نسبته فأرجح أنها انتقلت إليه من مولاه عسكر الحموي. من كتبه " معجم البلدان - ط " و " إرشاد الاريب - ط " ويعرف بمعجم الادباء،
وفي النسخة المطبوعة نقص استدرك بتراجم ملفقة دست فيه، و " المشترك وضعا والمفترق صقعا - ط " و " المقتضب من كتاب جمهرة النسب - خ " و " المبدأ والمال " في التاريخ، وكتاب " الدول " و " أخبار المتنبي " و " معجم الشعراء " (1). ياقوت المستعصمي (.. - 689 ه =.. - 1299 م) ياقوت بن عبد الله المستعصمي الرومي، جمال الدين: كاتب، أديب، له شعر رقيق، اشتهر بحسن الخط. من موالي الخليفة المستعصم بالله العباسي. من أهل بغداد. أخذ عنه " الخط " كثيرون. وصنف كتبا، منها " أخبار وأشعار - ط " و " أسرار الحكماء - ط " و " فقر التقطت وجمعت عن أفلاطون - خ " و " رسالة في علم الخط " وأورد ابن الفوطي مختارات * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 2: 210 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. والتكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثالث والاربعون. و 301 Huart ومجلة المقتبس 1: 489 وآداب اللغة 3: 88 والرحالة المسلمون 102 ومرآة الجنان 4: 59 - 63 وفيه بعد ذكر
وفاته بحلب وأنه وقف كتبه: " ولما تميز سمى نفسه يعقوب " ؟ و (80 - 479) 630: 1. *. Brock
[ 132 ]
من شعره (1). بارت (1267 - 1332 ه = 1851 - 1914 م) ياكب بارت: Jacob Barth مستشرق ألماني. كان يدرس العربية في الكلية الاكليركية بجامعة برلين. من * (هامش 1) * (1) النجوم الزاهرة 5: 283 و 8: 187 وآداب اللغة 3: 131 والحوادث الجامعة لابن الفوطي 500 ومفتاح السعادة 1: 78 و 210 Huart وتاريخ علماء بغداد 233 والبداية والنهاية 14: 6 و 598: 1. S، (353) 432: 1. *. Brock كتبه بالالمانية " أبحاث في الشعر العربي القديم " وكتاب في " الآداب العربية والعبرية " ونشر بالعربية " ديوان القطامي " و " فصيح ثعلب " (1). يوليوس (1005 - 1078 ه = 1596 - 1667 م) ياكب يوليوس (يعقوب جوليوس) Jacob Golius مستشرق هولندي. ولد * (هامش 2) * (1) المستشرقون 115 ومعجم المطبوعات 663 والربع
الاول من القرن العشرين 82. * في لاهاي، وأخذ العربية عن إربينيوس في ليدن. وقام برحلتين إلى المغرب الاقصى وسورية، اشترى فيهما كثيرا من المخطوطات. وخلف إربينيوس في تدريس العربية بجامعة ليدن (سنة 1624) فاستمر إلى أن توفي. له " معجم عربي لاتيني - ط " ومما نشر بالعربية " عجائب المقدور " لابن عرب شاه (1). يام بن أصبى (.. -.. =.. -..) يام بن أصبى بن رافع بن مالك بن جشم بن حاشد، من همدان: جد جاهلي يماني. كانت سلالته في الجاهلية تدعى " قتلة جبانها " يقال: كان فيهم جبان اسمه " أنيب " فجمعوا من كل قبيلة سهما وجعلوه هدف حتى قتلوه (2). وفي نجران والجوف ونجد واليمن، اليوم، قبائل كثيرة تنتسب إلى " يام " منها قبائل " العجمان " في بادية نجد، تقول إنها يامية همدانية، من قحطان، كانت مساكنها في القديم بادية نجران، وانتقلت
إلى نجد وما والاها من زمن غير بعيد (3). يام بن عنس (.. -.. =.. -..) يام بن عنس بن مالك بن أدد، من كهلان، من القحطانية: جد جاهلي، من نسله عمار بن ياسر (4). * (هامش 3) * (1) تاريخ دراسة اللغة العربية بأوربا 22 وغرائب الغرب لكردعلي 2: 53 وآداب شيخو 1: 11 ومعجم المطبوعات 173 والمستشرقون 140. (2) الاكليل 10: 73 وفيه: " سأل الحجاج فتى بالكوفة: ممن أنت ؟ فقال: من قوم لم يكن فيهم جبان. قال: إذن أنت من يام ! ". (3) الخبر والعيان - خ. وفيه: " العجمان، مع حميتهم، أهل الغدر " وقثب جزيرة العرب 203 ومجلة المجمع العلمي العربي 18: 89 وفيها تحقيق " أصبي " و " رافع ". واللباب 1: 77 و 3: 304 ويفهم من عبارته أنه يقال: " يام " و " إيام ". (4) نهاية الارب للقلقشندي 359 والاصابة: ترجمة عمار بن ياسر 5706. *
[ 133 ]
اليامي = حاتم بن أحمد 556 اليامي = علي بن حاتم 597
يب - يح اليبرودي = جورجس 427 يبورك السملالي (1026 - 1058 ه = 1617 - 1648 م) يبورك (بكسر الياء، ويقال أيضا إيبورك، والاول أفصح، ومعناه مبارك والكلمة بربرية) بن عبد الله بن يعقوب السملالي، من جزولة: فاضل من بيت علم وتدريس من أهل " تازموت " بالمغرب (انظر ترجمة أبيه) له كتب وشروح واختصارات، كلها ما زالت مخطوطة، منها " نصيحة الطلبة " و " شرح صغرى السنوسي " و " شرح لامية الافعال " و " شرح فرائض مختصر خليل - خ " في تمكروت، و " زبدة المستطرف " في خزانة أزاريف (بالمغرب) اختصر به " المستطرف " للابشيهي. و " شرح عقيدة المهدي بن تومرت " و " مختصر حسن المحاضرة للسيوطي " (1). يحابر (.. -.. =.. -..) يحابر (ويقال: اسمه مراد) بن
مالك بن أدد بن زيد، من كهلان، من قحطان: جد جاهلي يماني. قال ابن حزم: هو " مراد " - وقد تقدم في ترجمته - وقال الفيروز ابادي: أبو مراد. وقال الهمداني: " مراد بن مذحج بن يحابر بن مالك " وفي القصيدة المنسوبة إلى الحارث بن مضاض الجرهمي: * (هامش 1) * (1) طبقات الحضيكي 418 من مخطوطتي. وسوس العالمة 183 والمعسول 5: 45 وخلال جزولة 1: 55 و 2: 80 وهو فيه " ايبورك " وفتح الوهاب فيما استشكله بعض الاصحاب من السنة والكتاب - خ " وتمكروت 2: 136. * " وبدلت منها أوجها لا أحبها * وبدل منها حمير ويحابر " وفي صفة جزيرة العرب، للهمداني، خبر وفود جماعة من بني مذحج، من يحابر بن مالك، على النبي (صلى الله عليه وسلم) في خصومة بينهم وبين ثقيف، على أرض " وج " بالطائف، يحسن الاطلاع عليه (1). يحصب بن مالك (.. -.. =.. -..) يحصب بن مالك بن زيد الجمهور،
من حمير، من القحطانية: جد جاهلي. النسبة إليه " يحصبي " أو هو بتثليثها في الاسم والنسبة. واختلفوا في نسب يحصب هذا، فقيل: يحصب بن دهمان ابن عامر بن حمير، وقيل: يحصب بن مالك بن أصبح بن أبرهة، وقيل غير ذلك (2). اليحصبي (3) (القارئ) = عبد الله بن عامر 118 اليحصبي (القائد) = العلاء بن مغيث 146 اليحصبي (الثائر) = حياة بن الوليد 147 اليحصبي (السلطان) = أحمد بن يحيى (433) اليحصبي (السلطان) = فتح بن خلف (446) اليحصبي (السلطان) = محمد بن يحيى (450 ؟) * (هامش 2) * (1) الاكليل، طبعة برنستن 8: 168 وصفة جزيرة العرب، طبعة ليدن 211 والتاج 3: 119 وجمهرة الانساب 382 وفي طرفة الاصحاب 9: من قبائل مذحج: مراد واسمه يحابر. قلت: تقدم في ترجمة " مذحج " أنه " مالك بن أدد " وفي ترجمة " مراد
ابن مالك بن أدد " أنه " يحابر " والخلاف في هذه الاسماء وأمثالها كثير. (2) راجع نهاية الارب للقلقشندي 359 وجمهرة الانساب لابن حزم 408 وتاج العروس 1: 215 وغاية النهاية لابن الجزري 1: 424 واللباب 3: 305 وأزهار الرياض 1: 27. (3) بفتح الصاد، إو ضمها، أو تثليثها، في الاسم والنسبة. * اليحصبي (القاضي) = عياض بن موسى (544) يحمد (.. -.. =.. -..) يحمد بن حمى بن جشم بن نصر بن زهران: جد جاهلي. بنوه بطن من الازد، من كهلان، كانت لبعضهم دولة في بلاد عمان، ابتدأت سنة 192 ه. ونزل ناس منهم البصرة، ومن هؤلاء سعيد بن حيان الازدي اليحمدي البصري (من رجال الحديث، ولي القضاء ببلخ) وآخرون (1). اليحمدي (الاباضي) = غسان بن عبد الله (207)
اليحمدي (الاباضي) = الصلت بن مالك (275) اليحمدي (الاباضي) = راشد بن النضر (285 ؟) اليحمدي (الاباضي) = راشد بن سعيد (445) اليحمدي (الوزير) = محمد بن الحسن (1132) ابن أبي يحيى (المحدث) = إبراهيم ابن محمد 184 يحيى (الشريف) = يحيى بن محمد) (1224) يحيى (الامام) = يحيى بن محمد (1367) ابن آدم (.. - 203 ه =.. - 818 م) يحيى بن آدم بن سليمان الاموي، * (هامش 3) * (1) اللباب 3: 305 وصفة جزيرة العرب 211 والتاج 2: 339 وفي تحفة الاعيان 1: 99 وما بعدها، أخبار بعض الائمة في عمان، من بني يحمد. قلت: وفي كتاب " سنا المهتدي - خ. " ذكر قبيلة معروفة ببني " يحمد " كانت مساكنها في النصف الاول
من القرن الثاني عشر للهجرة، قرب جبال غمارة، في المغرب، لعلها لا تزال إلى الآن. *
[ 134 ]
مولى آل أبي معيط، أبوزكرياء: من ثقات أهل الحديث، فقيه، واسع العلم، من أهل الكوفة. ينعت بالاحول. مات بفم الصلح. له تصانيف، منها كتاب " الخراج - ط " و " الفرائض " كبير، و " الزوال " (1). ابن مزين (.. - 259 ه =.. - 873 م) يحيى بن إبراهيم بن مزين، أبو زكريا: عالم بلغة الحديث ورجاله. من أهل قرطبة. رحل إلى المشرق، ودخل العراق. أصله من طليطلة. وكان جده مولى لرملة بنت عثمان بن عفان. من كتبه " تفسير الموطأ - خ " أجزاء منه على الرق، في مكتبة جامع القيروان و " تسمية الرجال المذكورين بالموطأ " و " المستقصية " في علل الموطأ، و " فضائل القرآن " و " رغائب العلم وفضله " (2). يحيى بن إبراهيم
(.. - بعد 323 ه =.. - بعد 935 م) يحيى بن إبراهيم بن عيسى بن * (هامش 1) * (1) تهذيب 11: 175 وابن النديم 227 وشذرات الذهب 2: 8 والتبيان لابن ناصر الدين - خ. و 308: 1. S، (181) 192: 1. Brock وفي معجم المطبوعات 26 " نبغ في سنة 203 " والصواب: مات. (2) ابن الفرضي 2: 46 وفهرسة ابن خير 303 وأطلعني إبراهيم شبوح القيرواني، على تصوير جزأين من " تفسير الموطأ "، كتب على أحدهما: " الجزء الثاني من تفسير موطأ مالك بن أنس مما سأل عنه يحيى بن إبراهيم بن مزين، عيسى بن دينار ويحيى ابن يحيى ومحمد بن عيسى وأصبغ بن الفرج رحمة الله عليهم أجمعين. وفيه تفسير كتاب الصلاة الثاني " وتحت ذلك: " ليحيى بن الحارث بن مروان " وفي نهايته: " تم الجزء الثاني من تفسير كتاب الصلاة من موطأ مالك وفرغ منه حارث بن مروان بخط يده في أول شوال من سنة ست وأربعمائة نفع الله به كاتبه ومن كتب له آمين وصلى الله على النبي محمد وآله وسلم ورحم الله من قرأه ودعا لكاتبه بالرحمة ولجميع المسلمين آمين رب العالمين " وعلى الجزء
الآخر: " الجزء الخامس من تفسير موطأ مالك بن أنس، مما سأل عنه يحيى بن إبراهيم بن مزين، * محمد بن سليمان الحسني الطالبي: أمير. من أحفاد " سليمان بن عبد الله " المقتول بفخ. ولي إمارة " آرشقول " ساحل تلمسان، ومولده بها. ويقال له الآرشقولي، نسبة إليها. وكان جده عيسى أول من وليها من آل سليمان. قال البكري: وهو (أي صاحب الترجمة) الذي حبسه أبو عبد الله الشيعي سنة 323 (1). المزكي (.. - 414 ه =.. - 1024 م) يحيى بن إبراهيم بن محمد بن يحيى، أبوزكرياء النيسابوري، المزكي: شيخ العدالة في نيسابور. كان صاحب حديث. أخذ عن جماعة ببغداد. وأملي عدة مجالس. له " العوالي - خ " أوراق منه في الظاهرية (2). ابن البياز (406 - 496 ه = 1015 - 1102 م) يحيى بن إبراهيم بن أبي زيد، أبو الحسن اللواتي المرسي، المعروف بابن
البياز: شيخ الاندلس في القراآت. اختلط في آخر عمره. ومات بمرسية. له " النبد النامية في القراآت الثمانية " (3). ابن العمك (.. - 670 ه =.. - 1271 م) يحيى بن إبراهيم بن العمك: أديب، فقيه، من أهل اليمن. له شعر جيد، * (هامش 2) * عيسى بن دينار ويحيى بن يحيى ومحمد بن عيسى وأصبغ بن الفرج - فيه كتاب الحصاد " وفي نهايته: " تم الجزء بحمد الله من تفسير كتاب الحصاد يوم الجمعة في شهر ربيع الاول من سنة تسع وتسعين وثلثمائة " ويلي ذلك مقابلة، وسماعان ثانيهما لاربع عشرة خلون من المحرم سنة خمس وخمسين وأربعمائة. (1) المغرب، للبكري 78. (2) العبر 3: 118 والاعلام - خ. لابن قاضي شهبة. وهو في تاريخ التراث 1: 555 " يحيى بن محمد " نسبة إلى جده. (3) غاية النهاية 2: 364 وكشف الظنون 1923 والصلة لابن بشكوال 609. * ومؤلفات في النحو والادب. قال الخزرجي: وكتبه أحسن ما صنف أهل اليمن تحقيقا وتدقيقا، منها " الكامل " و " الوافي "
و " الكافي " وقال الزبيدي: " بنو العمك: قبيلة من الرماة من بني غافق باليمن، وبلدهم موضع يقال له البسيط، غربي اللامية، من ضواحي سهام، وقد خرب. ومنهم الفاضل يحيى بن إبراهيم العمكي، أحد المؤلفين في فنون العلوم، ذكره الناشري النسابة " (1). يحيى الحفصي (.. - 700 ه =.. - 1300 م) يحيى بن إبراهيم بن يحيى بن عبد الواحد، أبوزكرياء: أمير، من آل حفص - أصحاب إفريقية الشمالية - كان مع أبيه في تلمسان أيام ثورة ابن أبي عمارة (أحمد بن مرزوق) ثم خرج على عمه المستنصر (عمر بن يحيى) حوالي سنة 683 ه، وأطاعته بجاية والجزائر وبسكرة، فاستقل بها عن تونس، وانقسمت الدولة الحفصية إلى دولتين. واستمر إلى أن توفي في بجاية (2). الجحافي (.. - 1102 ه =.. - 1691 م) يحيى بن إبراهيم بن يحيى الجحافي
الحبوري، عماد الدين: فقيه زيدي يماني، له علم بالادب، وشعر. كان قاضي مدينة " حبور " أيام المتوكل على الله إسماعيل. وصنف كتبا، منها " إرشاد المؤمنين إلى معرفة نهج البلاغة المبين - خ " و " التقريب " في النحو، و " شرح على الحاجبية " و " حاشية على البدر الساري " وامتحن في آخر عمره وحبس في " عمران " أياما في أوائل خلافة المهدي صاحب المواهب. وأخرج، وعاد إلى وطنه " حبور " وبه توفي. وهو غير * (هامش 3) * (1) العقود اللؤلؤية 1: 181 - 183 والتاج 7: 164. (2) الخلاصة النقية 65 - 68. *
[ 135 ]
" يحيى بن إبراهيم جحاف " الكاتب الشاعر، الآتية ترجمته بعد هذه (1). جحاف (.. - 1117 ه =.. - 1705 م) يحيى بن إبراهيم بن علي جحاف الحبوري الحسني: شاعر، من الكتاب. من أهل حبور (في اليمن) كان يقيم فيها تارة، وفي صنعاء وضوران وبلاد
ريمة تارة. وتوفي بريمة وصاب. لازم المولى علي بن المتوكل إسماعيل، وكتب له، ثم كتب للمولى يوسف بن المتوكل فأنشأ له الرسائل. ولما آل الامر إلى المهدي " محمد بن أحمد " حبسه في تعز مدة، ثم أفرج عنه. وجمع بعض آل جحاف شعره في ديوان سمي " درر الاصداف من شعر السيد يحيى بن إبراهيم جحاف - خ " رأيت نسخة منه في الفاتيكان (1073 عربي) (2). يحيى إبراهيم (1287 - 1355 ه = 1861 - 1936 م) يحيى إبراهيم " باشا ": من رجال القضاء بمصر. ولد في بهبشين (من قرى بني سويف) وتعلم في مدرسة الاقباط الكبرى بالقاهرة. وتخرج بمدرسة الحقوق، ودرس بها. ودخل الاعمال الحكومية فكان رئيسا لمحكمة الاستئناف الاهلية، ثم وزيرا للمعارف، فرئيسا للوزارة (سنة 1923 - 24) فوزيرا للمالية في وزارة أخرى (سنة 1926)
وكان من أعضاء " اللجنة الوطنية " سنة 1921 وفي عهده صدر الدستور وسن قانون الانتخاب وعاد المنفيون السياسيون (سعد زغلول ورفاقه). وأنشأ " حزب الاتحاد " ثم كان من أعضاء مجلس الشيوخ * (هامش 1) * (1) ملحق البدر 226 و 263. Ambro. C ونشر العرف 2: 814 - 817. (2) ملحق البدر 225 و 545: 2. Brock. S وحديقة الافراح للشرواني 33 - 39 ومذكرات المؤلف. * إلى أن توفي. وكان له اشتغال بالادب، وصنف " القطع المنتخبة - ط " ثلاثة أجزاء (1). يحيى بن أحمد (المتوكل) = يحيى شرف الدين 965 المؤيد بالله (.. - 520 ه =.. - 1126 م) يحيى بن أحمد بن الحسين بن أحمد ابن الحسين بن هارون العلوي الطالبي، أبو طالب الصغير، المتلقب بالمؤيد بالله: من أئمة الزيدية في بلاد الديلم. ونشأ في جيلان، ودعا بها سنة 502 وقاتل الباطنية، واستولى على كثير من قلاعهم.
ونفذت دعوته إلى اليمن سنة 511 وتوفي بقرية من أرض الديلم (2). ابن سعيد (601 - 689 ه = 1205 - 1290 م) يحيى بن أحمد بن يحيى بن الحسن بن سعيد، أبو زكريا، نجيب الدين الحلي * (هامش 2) * (1) الوزارات المصرية 1: 252 وتاريخ الحياة النيابية في مصر 6: 388، 392 والاعلام الشرقية 1: 171 ومعجم المطبوعات 1943 ودار الكتب 7: 198 وانظر كتاب في أعقاب الثورة المصرية 1: 99 - 138. (2) إتحاف المسترشدين 54. * الهذلي: فقيه إمامي، له علم باللغة والادب. ولد بالكوفة وسكن الحلة، ومات فيها. له كتب، منها " جامع الشرائع - خ " في فقه الشيعة، منه نسخة في مكتبة الحسن صدر الدين (بالكاظمية) عليها خطه بما صورته: " كتب يحيى ابن سعيد في جمادي الثانية سنة 681 " وله " آداب السفر " و " نزهة الناظر في الجمع بين الاشباه والنظائر " و " المدخل في أصول الفقه " (1).
ابن المعلم (.. - 691 ه =.. - 1292 م) يحيى بن أحمد بن علي بن ياسين الحميري، أبو زكريا، محي الدين، المعروف بابن المعلم: من شعراء الفقهاء. حنبلي. أقرأ وأجاز، وتوفي بدمشق. شعره حسن (2). الكاشي (.. - بعد 745 ه =.. - بعد 1344 م) يحيى بن أحمد الكاشي (أو * (هامش 3) * (1) بغية الوعاة 410 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 148 والذريعة 1: 20، 263 و 5: 61 و 714: 1. Brock. S ومنهج المقال 369 وفيه: وفاته سنة 690 وأمل الآمل، بذيل المنهج 513 وانفرد صاحب هدية العارفين 2: 525 بتعريفه بابن ميثم ؟ (2) مشيخة مخطوطة مجهولة المؤلف: الشيخ السادس والثمانون. *
[ 136 ]
الكاشاني): فاضل له علم بالحساب والادب والحديث. كان في محروسة " يزد " سنة 745 وتوفي بأصفهان. من كتبه
" لباب الحساب - خ " و " شرح مفتاح العلوم للسكاكي - خ " و " حاشية على شرح رسالة آداب البحث السمرقندية - خ " (1). ابن هذيل (.. - 753 ه =.. - 1352 م) يحيى بن أحمد بن إبراهيم بن هذيل التجيبي الغرناطي، أبوزكرياء: شاعر مبدع، حكيم. من أهل غرناطة. عاش منزويا، وخدم بطبه في آخر عمره بعض الاعمال السلطانية، وصنف " الايجاز والاعتبار " في الطب، وتولى التعليم في إحدى المدارس إلى أن مات. له " ديوان شعر " سماه " السليمانيات * (هامش 1) * (1) 296 - 295: 2. Brock. S وأرخ وفاته سنة 744 ؟ وكشف الظنون 39، 1542 وهو فيه: " من رجال القرن العاشر " ؟ ! وعنه الذريعة 6: 109 قلت: انظر خطه " سنة 745 ". * والعرفيات " نقل صاحب نفح الطيب مختارات منه. وهو صاحب القصيدة المشهورة التي أولها: " نام طفل النبت في حجر النعامي " (1)
السراج (.. - 805 ه =.. - 1402 م) يحيى بن أحمد بن محمد بن حسن ابن القس الرندي النفزي الحميري، أبوزكرياء، المعروف بالسراج، الاندلسي الفاسي: عالم بالحديث. كان مسند فاس والمغرب في عصره. له " فهرسة - خ " في خزانة الرباط (1242 ك) قال الكتاني: وقفت على المجلد الاول منها، بخط مؤلفها. وقال ابن القاضي: قلما تجد كتابا في المغرب ليس عليه خطه، انتهت إليه رياسة الحديث وروايته. وتوفي بفاس (2). ابن العطار (789 - 853 ه = 1387 - 1450 م) يحيى بن أحمد بن عمر بن يوسف، الشرف التنوخي الحموي الاصل، الكركي القاهري الشافعي، المعروف بابن العطار: أديب، له شعر. أصله من حماة، ومولده بالكرك، ومنشأه وإقامته ووفاته بالقاهرة. قال المقريزي: برع في الادب وقال الشعر البديع وكتب الخط المنسوب.
وقال السخاوي: رثيته بقصيدة فائية هي في ديواني، وهو ممن قرظ " سيرة المؤيد " لابن ناهض. وله " حوائج العطار في عقر الحمار - خ " في شستربتي (3912 / 3) (3). * (هامش 2) * (1) الدرر الكامنة 4: 412 وكشف الظنون 206 ونفح الطيب 3: 258. (2) جذوة الاقتباس 339 وفهرس الفهارس 2: 338 وغرة الحجال، الرقم 1428 و 318: 2. Brock 344: 2.) 642 (. S ودليل مؤرخ المغرب 346 ونيل الابتهاج، طبعة هامش الديباج 356 وفيه: توفي سنة 803. (3) نظم العقيان 176 وفيه أبيات من نظمه. والضوء اللامع 10: 217 - 221. * ابن مظفر (.. - 875 ه =.. - 1471 م) يحيى بن أحمد بن علي، عماد الدين ابن مظفر: فقيه، من علماء الزيدية. توفي في هجرة حمدة من البون (باليمن) له كتب، منها " البيان الشافي والدر الصافي المنتزع من البرهان الكافي - ح " الاول والثاني منه في الفقه،
بمكتبة عبيكان، بالطائف، و " الجامع المفيد الداعي إلى طاعة الحميد المجيد - خ " و " الكواكب على التذكرة " (1). العلمي (.. - 888 ه =.. - 1483 م) يحيى بن أحمد بن عبد السلام بن رحمون، أبو زكريا العلمي: فقيه مالكي. من أهل قسنطينة. نزل بمصر، ومات بمكة. له كتب، منها " شرح الرسالة " في الفقه، وقف عليه التنبكتي، في مجلد، وتعليقات على " مختصر خليل " و " البخاري " (2). العباسي (.. - بعد 1099 ه =.. - بعد 1688 م) يحيى بن أحمد العباسي: مؤرخ علوي الاصل يماني. تأدب، وآزر المهدي صاحب المواهب (محمد بن أحمد) وصنف " نفخ الصور بذكر آل القاسم المنصور - خ " رجز في مكتبة جامع صنعاء، فرغ من نظمه في ذي الحجة 1090 في 193 بيتا عليها تقاريظ. ونكبه
صاحب المواهب، فانزوى إلى أن توفي (3). * (هامش 3) * (1) 398. C، 143. Ambro. B والبدر الطالع 2: 325 وانظر المخطوطة 970 " عربي " في الفاتيكان. وفي 244: 2.: Brock. S وفاته نحو " سنة 855 " والصواب ما ذكرناه، وهو التاريخ المنقوش على ضريحه. (2) نيل الابتهاج 358 والضوء اللامع 10: 216 وشجرة النور 265. (3) نشر العرف 2: 821 - 825. *
[ 137 ]
الدرديري (.. - 1375 ه =.. - 1956 م) يحيى بن أحمد الدرديري (الدكتور): فاضل مصري. كان من مؤسسي جمعية " الشبان المسلمين " ومن أعضاء مجلس إدارتها، واختير مراقبا عاما لها، فظل يعمل لاغراضها النافعة نحو ثلاثين عاما. وتولى رياسة " الاتحاد التعاوني العام " بمصر. وألف " مكانة العلم في القرآن - ط " و " التعاون - ط " وتوفي فجأة، وهو يلقي كلمة في ندوة للتعاونيين، بالقاهرة (1).
يحيى بن إدريس (.. - 332 ه =.. - 943 م) يحيى بن إدريس بن عمر بن إدريس الحسني العلوي: من أعاظم ملوك الادارسة في المغرب الاقصى. ولي الامر بعد مقتل يحيى بن القاسم (سنة 292 ه) وبايعه أهل عدوتي فاس، وخطب له بهما، ثم بسائر المغرب. وظهر من عدله وإقدامه ما حببه إلى الناس. وكان مقامه بفاس. وفي أيامه استفحل شأن عبيد الله المهدي (رأس الدولة العبيدية في إفريقية) فكانت له مع صاحب الترجمة وقائع وحروب انتهت بظفر المهدي، وتضائل مجد يحيى، فلم يبق له غير فاس. ثم قبض عليه مصالة بن حبوس المكناسي (قائد جيش المهدي) سنة 309 ه، فأوثقه وعذبه ونفاه إلى جهات آصيلا، في ريف المغرب، فأقام مدة، وجعل يتنقل بأهله إلى أن مات بالمهدية طريدا شريدا (2). القائم الحمودي (.. - 434 ه =.. - 1042 م)
يحيى بن إدريس بن علي بن حمود، * (هامش 1) * (1) الصحف المصرية 31 / 5 / 1956. (2) الاستقصا 1: 79 وجذوة الاقتباس 336 والانيس المطرب 4 من الكراس 7. * أبو زكريا، الملقب بالقائم: من خلفاء الدولة الحمودية في الاندلس. بويع بعد وفاة أبيه (سنة 431 ه) بمالقة () Malaga وخطب له فيها وفي أكثر أعمال أبيه. وكان ضعيف الرأي سئ الحال، فثار عليه ابن عمه (حسن بن يحيى) فخلع نفسه وسلم إليه الخلافة (سنة 432) ومدته أربعة أشهر إلا أياما. وأقام بمالقة إلى أن توفي. وقال ابن حزم: قتله ابن عمه حسن بن يحيى (1). يحيى بن إسحاق (.. نحو 325 ه =.. - نحو 937 م) يحيى بن إسحاق: طبيب ابن طبيب، أندلسي، من أهل قرطبة. مسيحي النحلة. اعتنق الاسلام، وتأدب، وبرع في الطب. وتقدم في دولة عبد الرحمن الناصر الاموي. ووثق به الناصر فاستوزره
وولاه الولايات والعمالات. وكان قائد " بطليوس " مدة. وصنف في الطب كناشا سماه " الابريسم " خمسة مجلدات كبار قال ابن أبي أصيبعة: كان في صدر دولة الناصر (2). ابن غانية (.. - 633 ه =.. - 1236 م) يحيى بن إسحاق بن محمد بن علي المسوفي، ابن غانية: آخر الامراء من بني غانية الذين كانت لهم ميورقة وما حولها (جزائر الباليار). كان قبل الامارة، مع أخيه (الامير قبلة) علي ابن إسحاق (انظر ترجمته) ولما نشبت معركة الحامة (حامة دقيوس) بقرب قسنطينة، وأصيب علي، اجتمع من بقي من رجاله فقدموا عليهم صاحب الترجمة ولحقوا بصحراء إفريقية (شرقا) * (هامش 2) * (1) الجداول المرضية 195 والبيان المغرب 3: 289 وجمهرة الانساب 45. (2) طبقات الاطباء 2: 43 وطبقات ابن جلجل 100 وبغية الملتمس 483 وأخبار الحكماء 235. * وكان لهم أنصار من العرب المقيمين هناك،
فقوي بهم يحيى واستولى على بعض المدن، فأقام إمارة في أفريقية مستقلة عن الموحدين (بني عبد المؤمن) ذوي السلطان الاكبر في المغرب يومئذ. وذهبت منه ميورقة (عاصمة إمارته الاولى) سنة 599 (انظر ترجمة أخيه عبد الله بن إسحاق) وفي سنة 601 كان يحيى قد استولى على كثير من البلاد. وتصدى له إدريس بن يوسف المؤمني (والي إفريقية) فسير لدفعه زحوفا من تونس، في أواخر سنة 618 - 620 فابتعد يحيى عن أطرافها. وتوفي إدريس بن يوسف، فتابع خلفه أبو محمد عبد الله بن عبد الواحد بن أبي حفص، ثم يحيى بن عبد الواحد، قتال يحيى. وتجهز له أمير المؤمنين أبو عبد الله محمد بن يعقوب (من بني عبد المؤمن) فاسترد البلاد، واستسلم إليه أحد إخوان يحيى وابن عم له، ومات يحيى شريدا ببرية تلمسان، فكانت نهاية دولة بني غانية (1). ابن سامان (.. - نحو 240 ه =.. - نحو
855 م) يحيى بن أسد بن سامان: من أصحاب ما وراء النهر. ولاه المأمون العباسي " الشاش " و " أشر وسنة " (2). * (هامش 3) * (1) المعجب، طبعة العريان والعلمي 273، 275، 314، 317 والخلاصة النقية 60، 61 وفيه: " هلك ابن غانية شريدا سنة 631 واقرض ملك صنهاجة بمهلكه، واستقام بموته أمر سميه يحيى ابن عبد الواحد بن أبي حفص " وفي التكملة لوفيات النقلة - خ. والجزء 50 ما محصله: " وفي أواخر شوال سنة 633 توفي ببرية تلمسان الامير أبو زكريا يحيى بن أبي إبراهيم إسحاق بن حمو ابن علي الصنهاجي الميورقي، وكان قد خرج على بني عبد المؤمن، ويقال: كان خروجه من ميورقة في شعبان سنة 580 واستولى على بلاد كثيرة، وكان مشهورا بالشجاعة والاقدام وحمو بفتح الحاء المهملة وبعدها ميم مشددة مضمومة وواو " وانظر رحلة التجاني 11 وتاريخ طرابلس الغرب 63 والغصون اليانعة 151. (2) النجوم الزاهرة 3: 83، 84 وابن خلدون 4: 333 وانظر " أسد بن سامان " المتقدم. *
[ 138 ]
المأمون ابن ذي النون
(.. - 460 ه =.. - 1068 م) يحيى بن إسماعيل بن عبد الرحمن ابن عامر بن ذي النون الهواري الاندلسي، أبو زكريا المأمون: من ملوك الطوائف بالاندلس. كان صاحب طليطلة () Tolede وليها بعد وفاة أبيه (سنة 435 ه) ونشأ خلاف بينه وبين ابن هود (سليمان بن محمد) صاحب سرقسطة () Saragosse على مدينة وادي الحجارة () Guadalajara وهي على الحدود بين منطقتيهما، وفي أهلها من يرغب بسيادة هذا، وفيهم من يرغب بسيادة ذاك. وأرسل ابن هود جيشا احتلها، فغضب ابن ذي النون، فجرت بينهما حروب رجحت فيها كفة ابن هود، فعمد ابن ذي النون إلى أخبث الوسائل فاستنصر بالاسبان، وهم يتحينون الفرصة للتوغل في بلاد الاندلس، فأرسلوا جيشا أغار على سرقسطة وغيرها من بلاد ابن هود، وخرب زرعها وضرعها. ولم يكن ابن هود أصح رأيا من صاحبه، فلجأ إلى فريق آخر من الاسبان وبعث إليهم بأموال وهدايا،
فأرسلوا جيشا إلى ثغر طليطلة أفنى حماته وعاث في البلاد. واستمرت هذه الحال من سنة 435 إلى أن مات ابن هود (سنة 438) وطمع الاسبان ببلاد الفريقين (1) وقاتل ذو النون جاره ابن الافطس صاحب بطليوس () Badajoz وحالف المعتضد ابن عباد على احتلال قرطبة، فهاجمها ذو النون فاستغاثت بالمعتضد فنقض الحلف وأبعد ذا النون عنها، واحتلها. وفي سنة 458 استولى ذو النون على بلنسية () Valence وقضى على دولة آل عامر، واستتب له شرق الاندلس. وازداد أمره قوة بعد موت المعتضد ابن عباد (سنة 460) ولم تطل حياته بعده. مات بطليطلة (2). * (هامش 1) * (1) ولم يلبثوا أن أخذوا طليطلة بعد أيام المترجم له بقليل، سنة 478 ه. (2) البيان المغرب 3: 165 - 283 والاعلام - خ. وسير النبلاء - خ. المجلد 15 وفيه: " امتدت * الظاهر الرسولي (.. - 842 ه =.. - 1438 م) يحيى بن إسماعيل بن العباس بن
علي، الملك الظاهر ابن الاشرف الاول الرسولي: من ملوك الدولة الرسولية في اليمن، يكنى هزبر الدين. ملك سنة 830 بعد خلع ابن أخيه (إسماعيل ابن أحمد بن إسماعيل) وانتظم له أمرها، فاستمر إلى أن توفي بزبيد. ودفن بتعز. وكان عاقلا مدبرا محمود السيرة، عمر مدرسة بتعز، وأخرى بعدن، وأجرى عليهما أوقافا كبيرة. ويقال: كان مدعيا في العلوم، يتكلف في أوراقه السجع الملحون (1). القرضي (953 - بعد 1028 ه = 1546 - بعد 1619 م) يحيى (تقي الدين) بن إسماعيل بن عبادة بن هبة الله الحلبي الفرضي: عالم بالحساب والفرائض، شافعي. ولد في سرمين (قرب حلب) وتعلم بحلب ودمشق، وتفوق. وصنف كتبا، منها، " " مسلك الطلاب في شرح نزهة الحساب - خ " بخطه، في الازهرية، فرغ من تأليفه سنه 1028 و " الكافي المجموع
- خ " بخطه في الازهرية أيضا، فرائض، و " شرح المنهاج " للنووي، و " شرح منظومة الجعبري في الفرائض " وله نظم. توفي بدمشق (2). * (هامش 2) * أيامه، فشغل بالملاذ وصادر الرعية وهادن العدو، وأراد الاستعانة بالافرنج على أن يبسط سلطانه على مدائن الاندلس، فغدروا به وقرروا عليه مالا في كل سنة ". وانظر الذخيرة لابن بسام: الجزء الرابع من المجلد الاول 113 - 116 وهو في أعمال الاعلام، القسم الثاني في أخبار الجزيرة الاندلسية 205، 206 " ابن دنون " وفيه، بعد الاشارة إلى حوادثه مع ابن هود: " ودامت الفتنه بين هذين الاميرين المشؤومين على المسلمين من سنة 435 إلى سنه 438 وفورقت بموت ابن هود " وفيه: " توفى يحيى ابن دنون لاحدى عشرة ليلة من ذى قعدة سنة 467 " كذا. وأزهار الرياض 2: 208. (1) الضوء اللامع 10: 222 (2) خلاصة الاثر 4: 466 والازهرية 2: 711 و 6: * يحيى بن أكثم (159 - 242 ه = 775 - 857 م) يحيى بن أكثم بن محمد بن قطن التميمي الاسيدي المروزي، أبو محمد:
قاضي، رفيع القدر، عالي الشهرة، من نبلاء الفقهاء، يتصل نسبه بأكثم ابن صيفي حكيم العرب. ولد بمرو، واتصل بالمأمون أيام مقامه بها، فولاه قضاء البصرة (سنة 202) ثم قضاء القضاة ببغداد. وأضاف إليه تدبير مملكته، فكان وزراء الدولة لا يقدمون ولا يؤخرون في شئ إلا بعد عرضه عليه. وغلب على المأمون حتى لم يتقدمه عنده أحد. وكان مع تقدمه في الفقه وأدب القضاء، حسن العشرة، حلو الحديث، استولى على قلب المأمون حتى أمر بأن لا يحجب عنه ليلا ولا نهارا. وله غزوات وغارات، منها أن المأمون وجهه (سنة 216) إلى بعض جهات الروم، فعاد ظافرا. ولما مات المأمون وولي المعتصم، عزله عن القضاء، فلزم بيته. وآل الامر إلى المتوكل فرده إلى عمله. ثم عزله سنة 240 ه، وأخذ أمواله، فأقام قليلا، وعزم على المجاورة بمكة، فرحل إليها، فبلغه أن المتوكل صفا عليه، فانقلب راجعا، فلما كان بالربذة (من قرى
المدينة) مرض وتوفي فيها. قال ابن خلكان: وكانت كتب يحيى في الفقه أجل كتب، فتركها الناس لطولها، وله كتب في " الاصول " وكتاب أورده على العراقيين سماه " التنبيه " وبينه وبين داود بن علي مناظرات. وكان يتهم بأمور شاعت عنه وتناقلها الناس في أيامه وتداولها الشعراء، فذكر شئ منها للامام أحمد بن حنبل، فقال: سبحان الله ! من يقول هذا ؟ وأنكر ذلك إنكارا شديدا، وأشار إلى حسد الناس له. وأخباره كثيرة (1). * (هامش 3) * 147، 155 وهدية 2: 532 قلت: في اسم أبيه اختلاف، يحقق بمراجعة مخطوطة من كتبه. (1) وفيات الاعيان 2: 217 وأخبار القضاة، لوكيع = *
[ 139 ]
يحيى بن بركات (.. - نحو 1138 ه =.. - نحو 1725 م) يحيى بن بركات بن محمد بن إبراهيم بن بركات بن أبي نمي: شريف حسني، من أمراء مكة. ولد بها، وسكن
الشام مدة، ووجهت إليه رتبة الوزارة ولقب " باشا " وإمارة الحج الشامي (سنة 1130 ه) فعاد إلى مكة في الحج، فولي إمارتها في السنة نفسها باتفاق الاشراف. واستمر إلى سنة 1132 فاختلف مع الاشراف، فأقيم مكانه الشريف مبارك ابن أحمد، وتوجه صاحب الترجمة إلى بلاد الترك (سنة 1133) وعاد يحمل تقليدا سلطانيا بولايته الامارة (سنة 1134) ونازعه الاشراف نزاعا طويلا، فنزل عن الامارة إلى ابنه بركات سنة 1135 وتوفي على أثر ذلك (1). يجيى بن بقي (الشاعر) = يحيى بن عبد الرحمن 540 الورجلاني (.. - 471 ه =.. - 1078 م) يحيى بن أبي بكر الورجلاني، أبو زكريا: مؤرخ، من أهل ورجلان (بين إفريقية وبلاد الجريد). له كتاب " سير الائمة وأخبارهم - ط " في انتشار مذهب الاباضية في المغرب (2). * (هامش 1) * = 2: 161 - 167 والمقصد الارشد - خ. وطبقات
الحنابلة 1: 410 والجواهر المضية 2: 210 وفيه: " وفاته سنة 243 بعد منصرفه من الحج " وابن الشحنة: حوادث سنة 242 وفيه: " أكتم، بالتاء المثناة والثاء المثلثة، لغتان في عظيم البطن " وتاريخ بغداد 14: 191 - 204 وثمار القلوب 122 والنجوم الزاهرة 2: 217، 308 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. والفلاكة 73 وفي سنة وفاته خلاف: قيل: 243 وقيل 246 واعتمدت على رواية ابن الاثير في الكامل: حوادث سنة 242. (1) خلاصة الكلام 170 - 177 والجداول المرضية 159، 160. (2) (336) 410: 1. Brock ومعجم المطبوعات 1914. * العامري الحرضي (816 - 893 ه = 1413 - 1488 م) يحيى بن أبي بكر بن محمد بن يحيى العامري الحرضي: مؤرخ. له علم بمفردات الطب. كان محدث اليمن وشيخها في عصره. ولد ومات في حرض (باليمن) من كتبه " غربال الزمان - خ " في التاريخ، ابتدأه من سنة الهجرة إلى منتصف القرن السابع، و " بهجة المحافل في السيرة والمعجزات والشمائل
- ط " و " التحفة الجامعة لمفردات الطب النافعة - ط " و " الرياض المستطابة في معرفة من روى في الصحيحين من الصحابة - ط " و " العدد فيما لا يستغني عنه أحد " (1). الفرضي (953 - بعد 1028 ه = 1546 - بعد 1619 م) يحيى بن تقي الدين بن إسماعيل ابن عبادة بن هبة الله، الشافعي الحلبي * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 2: 327 والعقيق اليماني - خ. وفيه: وفاته سنة 894 خلافا للاول. والدر الفريد 42 و 292. C، 155. Ambro. B وتحفة الاخوان 48 ومعجم المطبوعات 1261 وآصفية ميمنت 782 وفهرس الفهارس 2: 445 وانظر. Brock. S 226 - 225: 2 * ثم الدمشقي، الشهير بالفرضي: عالم بالحساب والفرائض، له معرفة بالهندسة. ولد بمدينة " سرمين " ونشأ وتعلم بحلب، وأقام وتوفي بدمشق. له كتب، منها " الكافي المجموع، شرح كفاية القنوع - خ " شرح به مختصر السبط المارديني
لمجموع الكلائي، في الفرائض والمواريث، وفرغ من تأليفه سنة 1026 و " مسلك الطلاب، في شرح نزهة الحساب - خ " بخطه، أنجزه سنة 1028. وانظر خطه، و " شرح المنهاج " النووي، و " شرح منظومة الجعبري " في الفرائض، وله نظم وألغاز (1). يحيى بن تميم (457 - 509 ه = 1065 - 1116 م) يحيى بن تميم بن المعز بن باديس الصنهاجي الحميري، أبو طاهر: صاحب إفريقية الشمالية. من ملوك الدولة الصنهاجية. تولاها بعد وفاة أبيه (سنة 501 ه) وكان أبوه قد ولاه المهدية سنة 497 فلما استقل جعل الخطبة للعبيديين، وكانت للعباسيين. كان عاقلا شجاعا محبا للفتح، بنى أسطولا ضخما غزا به جنوة وسردينية، وضرب على * (هامش 3) * (1) خلاصة الاثر 4: 466 والازهرية 2: 711. *
[ 140 ]
أهليهما الجزية. وله اطلاع على الادب، كان يقول الشعر، وتركه بعد أن تولى.
مولده ووفاته في المهدية. وكان قد نفى بعض إخوته من بلاده فاحتال عليه ثلاثة منهم وأثخنوه بجراح (سنة 507) ومات بعد ذلك فجأة (1). يحيى بن ثابت (.. - 460 ه =.. - 1068 م) يحيى بن ثابت بن حازم الرفاعي الحسيني المكي: نقيب أشراف الطالبيين بالبصرة وواسط والبطائح وما يليها. وهو جد الامام أحمد الرفاعي. كان من الزهاد الناسكين، ومن ذوي الرأى والحصافة. ولد ونشأ بالمغرب، ودخل البصرة سنة 450 ه، فهو أول من سكن العراق من الرفاعيين. وولاه الخليفة القائم بالله العباسي نقابة الاشراف (سنة 450) وكانت الفتنة هائجة في العراق بين السنة والشيعة، فأخمدها وأصلح ذات البين. وتوفي بالبصرة (2). التكريتي (.. - نحو 472 ه =.. - نحو 1080 م) يحيى بن جرير، أبو نصر التكريتي:
طبيب، له اشتغال بالفلك. من أهل تكريت (بين بغداد والموصل) سكن بغداد. وصنف كتبا، منها " المختار من كتب الاختيارات الفلكية - خ " ورسالة في " منافع الرياضة وجهة استعمالها " وكتاب في " الباه " (3). * (هامش 1) * (1) الخلاصة النقية 50 وابن الوردي 2: 23 وابن خلدون 6: 160 وابن الاثير 10: 180 والبيان المغرب 1: 304 وأعمال الاعلام، نبذ منه 32 وابن خلكان 2: 239 وأبو الفداء 2: 229 ومرآة الجنان 3: 198 وتاريخ طرابلس الغرب 39: (2) لم أجد المصدر الذي أخذت عنه هذه الترجمة في الطبعة الاولى من الاعلام، ولعلها عن أحد الكتب المصنفة في سيرة السيد أحمد بن علي الرفاعي. (3) كشف الظنون 1624 وهدية العارفين 2: 519 و 862: 1. *. Brock. S زعيم الدين (.. - 570 ه =.. - 1174 م) يحيى بن جعفر (أو ابن عبد الله) بن محمد بن المعمر، أبو الفضل، زعيم الدين: فاضل، من الوجوه الاعيان في الدولة العباسية. كان صاحب المخزن
للخلفاء المقتفي والمستنجد والمستضئ. وحج بالناس عدة سنين، والحكم إليه في الطريق. وناب في الوزارة، وتنقل في الاعمال أكثر من عشرين سنة. وتوفي ببغداد (1). الشهاب السهروردي (549 - 587 ه = 1154 - 1191 م) يحيى بن حبش بن أميرك، أبو الفتوح، شهاب الدين، السهروردي: فيلسوف، اختلف المؤرخون في اسمه. ولد في سهرورد (من قرى زنجان في العراق العجمي) ونشأ بمراغة، وسافر إلى حلب، فنسب إلى انحلال العقيدة. وكان علمه أكثر من عقله (كما يقول ابن خلكان) فأفتى العلماء بإباحة دمه، فسجنه الملك الظاهر غازي، وخنقه في سجنه بقلعة حلب. من كتبه " التلويحات - خ " و " هياكل النور - ط " و " المشارع والمطارحات - خ " و " الاسماء الادريسية - خ " و " الالواح العمادية - خ " ألفه لعماد الدين قرا أرسلان داود بن أرتق، و " المناجاة - خ " رسالة، و " مقامات
الصوفية ومعاني مصطلحاتهم - خ " و " رسالة في اعتقاد الحكماء - ط " و " التنقيحات " و " حكمة الاشراق - ط " و " المعارج " و " أربعون اسما من أسماء الله الحسنى، وخواصها - خ " أربع ورقات، في الرباط (الجزء الاول من القسم * (هامش 2) * (1) ابن الاثير 11: 161 وهو فيه " يحيى بن عبد الله ". والمنتظم 10: 256 والنجوم الزاهرة 6: 74 وسمياه " يحيى بن جعفر " وقد ورد اسمه في الشعر " ابن جعفر " أكثر من مرة. وكذا سماه ابن قاضي شهبة في الاعلام - خ. والاصفهاني في زبدة النصرة 221 وسبط ابن الجوزي في مرآة الزمان 8: 331. * الثاني 199) و " اللمحات - ط " رأيت منه مخطوطة في الفاتيكان (873 عربي) كتبت سنة 588 وله شعر اشتهرت منه حائية مطلعها: " أبدا تحن إليكم الارواح " وكان ردئ الهيئة زري الخلقة، لا يغسل له ثوبا ولا جسما، ولا يقص ظفرا، ولا شعرا ! (1). يحيى بن حجي = يحيى بن محمد 888 التنيسي (144 - 208 ه = 761 - 823 م)
يحيى بن حسان، أبوزكرياء الشامي ثم المصري التنيسي: عالم بالحديث. من أهل دمشق. انتقل منها إلى مصر وسكن تنيس واشتهر، وتوفي بمصر. روي عنه الامام الشافعي ومات قبله. قال زكريا الانصاري: حيث روى الشافعي، عن " الثقة " عن الليث بن سعد، فهو يعني يحيى بن حسان. وقال ابن يونس: كان ثقة حسن الحديث، وصنف كتبا، وحدث بها (2). العقيقي (214 - 277 ه = 829 - 890 م) يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام السجاد زين العابدين، أبو الحسين العبيدلي العقيقي: نسابة مؤرخ. * (هامش 3) * (1) وفيات الاعيان 2: 261 وفيه الاشارة إلى الخلاف في اسمه. وطبقات الاطباء 2: 167 - 171 وسماه " عمر " والنجوم الزاهرة 6: 114 و. Brock 781: 1. S، (437) 564: 1 وابن الوردي 2: 104 وإعلام النبلاء 4: 292 ومرآة الجنان 3: 434 ولسان الميزان 3: 156 والفهرس التمهيدي 456
ومفتاح الكنوز 456 والفلاكة 67 ومفتاح السعادة 1: 247 وانظر، 227. Journal Asiatique T 82 - 1. P وفي الظاهرية بدمشق أوراق من ديوان شعره (الرقم 5576). (2) شرحا ألفية العراقي 1: 317 وتهذيب التهذيب 11: 197 وهو فيه " البصري " تصحيف " المصري " ومعجم البلدان 2: 423 واللباب 1: 184. *
[ 141 ]
من أهل المدينة. مولده بها، ووفاته بمكة. قيل: هو أول من صنف أنساب الطالبيين. من كتبه " أخبار المدينة " و " أنساب آل أبي طالب " (1). ابن البطريق (523 - 600 ه = 1129 - 1204 م) يحيى بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن البطريق، أبو الحسين الاسدي الحلي: باحث، من فقهاء الامامية. من أهل الحلة (في العراق) سكن بغداد مدة، ونزل بواسط، وكان في حلب سنة 596 ه. له كتب، منها " العمدة في عيون صحاح الاخبار - خ " في مناقب الامام علي بن أبي طالب و " اتفاق
صحاح الاثر في إمامة الائمة الاثني عشر " و " الرد على أهل النظر في تصفح أدلة القضاء والقدر " (2). ابن شيرزاد (.. - 616 ه =.. - 1219 م) يحيى بن الحسن بن علي بن شيرزاد الخاقاني: كاتب منشئ أديب. كان يكتب للسلطان طغريل بن ارسلان السلجوقي سلطان عراق العجم وأذربيجان. له " ديوان شعر " (3). الهادي إلى الحق (220 - 298 ه = 835 - 911 م) يحيى بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي الرسي: إمام * (هامش 1) * (1) الذريعة 1: 349 و 2: 378 وهو في كشف الظنون 29: " يحيى بن جعفر العبيدي " وعنه هدية العارفين 2: 514. (2) لسان الميزان 6: 247 و 352. Ambro. C وإيضاح المكنون 1: 21 و 2: 123 والذريعة 1: 83 و 3: 222 و 4: 198 وهدية العارفين 2: 522 وروضات الجنات، الطبعة الثانية 739 وأمل الآمل، طبعة منهج المقال 513 و 710: 1. Brock. S
(3) الاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ولفظ " الخاقاني " غير واضح فيه تماما. وهو في هدية العارفين 2: 522 " الكاواني " وزاد: " له ديوان شعر فارسي " ؟. * زيدي. ولد بالمدينة. وكان يسكن " الفرع " من أرض الحجاز، مع أبيه وأعمامه. ونشأ فقيها عالما ورعا، فيه شجاعة وبطولة. وصنف كتبا، منها " الجامع " ويسمى " الاحكام في الحلال والحرام والسنن والاحكام - خ " و " المسالك في ذكر الناجي من الفرق والهالك - خ " وله رسائل كثيرة، منها " الرد على أهل الزيغ - خ " و " العرش والكرسي - خ " و " خطايا الانبياء - خ " و " الرد على من زعم أن القرآن قد ذهب بعضه - خ " و " الامالي - ط " في صنعاء، و " الرد على المجبرة والقدرية - خ " و " وصية - خ " من كلامه. وراسله أبو العتاهية الهمداني (وكان من ملوك اليمن) ودعاه إلى بلاده، فقصدها، ونزل بصعدة (سنة 283 ه) في أيام المعتضد، وبايعه أبو العتاهية وعشائره وبعض قبائل خولان وبني الحارث بن كعب وبني عبد المدان.
وخوطب بأمير المؤمنين، وتلقب بالهادي إلى الحق. وفتح نجران، وأقام بها مدة. وقاتله عمال بني العباس، فظفر بعد حروب. وملك صنعاء (سنة 288) وامتد ملكه، فخطب له بمكة سبع سنين، وضربت السكة باسمه. وفي أيامه ظهر في اليمن علي بن الفضل القرمطي (انظر ترجمته) وتغلب على أكثر بلاد اليمن وقصد الكعبة (سنة 298) ليهدمها، فقاتله صاحب الترجمة. وعاجلته الوفاة بصعدة، ودفن بجامعها. وكان قوي الساعد، يمسك الحنطة بيده فيطحنها، واسم فرسه الذي يقاتل عليه " أبو الجماجم " وأكثر من ملك اليمن بعده من أئمة الزيدية هم من ذريته. ولعلي ابن محمد بن عبد الله العلوي، كتاب في " سيرته - خ " رأيت نسخة منه في الامبروزيانة بميلانو (رقم 57..) 1 () E * (هامش 2) * (1) المصابيح - خ. والحور العين 196 وفيه: هو أول من دعا باليمن إلى مذهب الزيدية. والافادة في تاريخ الائمة السادة خ. وبلوغ المرام 146 والاكليل 10: 118، 181، 220 وتاريخ اليمن للواسعي
21 - 23 وأنباء الزمن في تاريخ اليمن - خ. وتقرير * الناطق بالحق (340 - 424 ه = 952 - 1033 م) يحيى بن الحسين بن هارون بن الحسين، أبو طالب، الهاروني العلوي الطالبي: من أئمة الزيدية. يقال له الناطق بالحق. بويع بعد وفاة أخيه المؤيد بالله (أحمد بن الحسين) سنة 421 وقام بتصحيح مذهب الهادي يحيى ابن الحسين (المتقدمة ترجمته، قبل هذه) وتوفي بآمل. له تصانيف، منها " الافادة في تاريخ الائمة السادة - خ " صغير، رأيته في الفاتيكان (رقم 1159 عربي) و " جوامع الادلة - خ " في أصول الفقه، و " التحرير - خ " الجزء الثاني منه، فقه، و " جوامع النصوص - خ " وفي مخطوطات حضرموت - خ: من كتبه " المجزي في أصول الفقه - خ " بحضرموت و " تيسير المطالب من أمالي الامام أبي طالب - خ " في السير والاخبار والفضائل، في مجلد لطيف رأيته بالطائف في مكتبة عبيكان، و " زيادات شرح الاصول - خ " (1).
المرشد بالله (412 - 499 ه = 1021 - 1105 م) يحيى (المرشد بالله) بن الحسين (الموفق) بن إسماعيل بن زيد الحسني الشجري الجرجاني: من أئمة الزيدية في بلاد الديلم. كانت دعوته في الجيل والري، في حدود سنة 491 وكان عالما بالحديث، قيل: رحل في طلبه إلى 400 بلد، وأخذ عن 400 شيخ. وله مصنفات (2). * (هامش 3) * البعثة المصرية 24 - 26، 31 والمخطوطات المصورة 1: 557 والمقتطف من تاريخ اليمن 104 - 106 والفهرست، لابن النديم 194 وانظر 315: 1. S، (186) 198: 1.. Brock (1) تاريخ اليمن للواسعي 26 وهدية العارفين 2: 518 و 697: 1 S، (402) 507: 1.. Brock و 324. C، 173.. Ambro. B وانظر البعثة المصرية 31. (2) إتحاف المسترشدين 53. *
[ 142 ]
يحيى بن الحسين (.. - 729 ه =.. - 1329 م)
يحيى بن الحسين بن يحيى بن علي بن الحسين: فقيه زيدي. من أهل صنعاء. من كتبه " اللباب " في الفقه (1). الشبامي (.. - 1088 ه =.. - 1677 م) يحيى بن الحسين بن أحمد الحيمي (بفتح الحاء وسكون الياء) الشبامي: شاعر يماني. من أهل الحيم (من أعمال كوكبان) باليمن. مات بمدينة عيان. له " ديوان شعر " (2). يحيى بن الحسين (1044 - 1090 ه = 1635 - 1679 م) يحيى بن الحسين بن الامام المؤيد بالله محمد بن القاسم بن محمد الشهاري: فقيه زيدي، طبيب. من الولاة. مولده ووفاته في " شهارة " باليمن. تفقه بها. وانتقل إلى صنعاء فدرس، وأخذ الطب عن الحكيم محمد بن صالح الجيلاني. وولي صنعاء، فتظاهر بالتعصب والطعن في أكابر الصحابة، وحذف أبوابا من " مجموع زيد بن علي " وبث النسخ الناقصة بين أيدي الناس. قال الشوكاني: وهذا
أمر عظيم وجناية كبيرة. وقال المقبلي: بالغت في نصح عمه المتوكل (إسماعيل ابن القاسم) فعزله. ثم ولاه المهدي (أحمد بن الحسن) يريم وذمار وعفار. وحج مرات، ومات في بلده (شهارة) له " منظومة " تشتمل على عقيدة المتوكل إسماعيل بن القاسم، صنفها وشرحها في حياة المتوكل، و " رسالة في توثيق أبي خالد الواسطي " راوي مجموع زيد، و " جواب عن سؤال في التقليد - خ " ورسالة في خزانة آل * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 2: 330، 331 وبهامشه رواية أخرى في وفاته سنة 739. (2) ملحق البدر 232 وهدية العارفين 2: 533. * حمزة، بدمشق، فيها بقية نسبه (1). * (هامش 2) * (1) البدر الطالع 2: 329 والابحاث المسددة في فنون متعددة - خ. للمقبلي، وفيه خبر طريف، في سبب عزله أيام المتوكل، خلاصته: أنه رأى ليلة في الحلم أنه " كسر خمسة أصنام قد اجتمع الناس عليها كل فريق على صنم " ثم ذكر ما فعله والي صنعاء يحيى بن الحسين، وقال: وبالغت مع عمه المتوكل * * (هامش 3) * في النصح، فعزله وقلع تلك الشجرة واجتثت من فوق الارض، فرأيت - في حلم آخر - قائلا يقول
لي: هذا أحد أصنامك ! مع أن ذلك كان قبل علمي بعزله والتنكيل به وبمن تبعه، وأرجو ذلك في بقية تلك الاصنام ". و 190: 15 Bankipore ومفتاح الكنوز 1: 281 وانظر 551: 2. Brock. S وانظر مجلة العرب: محرم 1394 ص 569. *
[ 143 ]
ابن القاسم (نحو 1035 - بعد 1099 ه = نحو 1626 - بعد 1687 م) يحيى بن الحسين بن الامام القاسم بن محمد: مؤرخ، بحاثة، يماني، من أهل صنعاء. له نيف وأربعون كتابا، منها " أنباء الزمن في التاريخ اليمن - ط " جزآن، انتهى به إلى سنة 1046 ه، و " بهجة الزمن في حوادث اليمن " كالذيل للاول، انتهى فيه إلى سنة 1099 و " العبر في أخبار من مضى وغبر - خ " ناقص الآخر، في ذكر أوائل سلاطين حمير، وهو كالمقدمة للكتاب الاول، و " المستجاد في بيان علماء الاجتهاد - خ " و " شرح مجموع زيد بن علي " و " طبقات الزيدية - خ " سماه " الطبقات الزهر في أعيان
العصر " وله " غاية الاماني في أخبار القطر اليماني - ط " مجلدان و " التعريف بجملة من أهل العلم والتصنيف - خ " بخطه في مكتبة الجامع بصنعاء (الرقم 374) 40 ورقة (كما في مراجع تاريخ اليمن 104) و " البيان لما خفي في القرآن - خ " في التفسير، و " وعقيلة الدمن، المختصر من أنباء الزمن في أخبار اليمن - خ " في 129 ورقة كبيرة (في فهرس المخطوطات المصورة، القسم 2 من الجزء 2 ص 109) (1). الغزال (156 - 250 ه = 773 - 864 م) يحيى بن الحكم البكري الجياني، المعروف بالغزال: شاعر مطبوع، من أهل الاندلس. امتاز نظمه الجيد الحسن، بالفكاهة المستملحة. وكان جليل القدر، مقربا من أمراء الاندلس وملوكها من بني أمية. أرسله بعضهم رسولا إلى * (هامش 1) * (1) البدر الطالع 2: 328 والآصفية 1: 131 والبعثة المصرية 17، 20 قلت،: وقرأت في نهاية كتابه " أنباء الزمن " أنه ابتدأ بجمعه سنة 1065 ولم يذكر
تاريخ انتهائه. وانظر نشر العرف 2: 854 ومجلة العرب 6: 339. * ملك الروم. وعرفه ابن دحية بشاعر عبد الرحمن بن الحكم بن هشام. ووصفه بحدة الخاطر وبديهة الرأي وحسن الجواب والنجدة والاقدام و " الدخول والخروج من كل باب ". له " ديوان شعر " في بغية الملتمس مختارات منه، وللدكتور حكمة الاوسي وهلال ناجي " مجموعة - ط " منه (كما في المورد 3: 2: 231) (1). يحيى بن حكيم (.. - بعد 62 ه =.. - بعد 682 م) يحيى بن حكيم بن صفوان بن أمية الجمحي: وال، من ثقات رجال الحديث. من أهل مكة. ولي الامارة فيها ليزيد ابن معاوية أيام ثورة عبد الله بن الزبير. وكان عبد الله مقيما معه بمكة، لا يتعرض أحدهما للآخر، فكتب الحارث بن خالد بن العاص بن هشام، ليزيد، يقول: إن يحيى يداهن ابن الزبير.
فعزله يزيد، وولى الحارث، فلم يدعه ابن الزبير يصلي بالناس في المسجد الحرام، كما كان يفعل ابن حكيم، وألجئ الحارث إلى الصلاة في داره بمواليه ومن أطاعه من أهله (2). المقومي (.. - 256 ه =.. - 870 م) يحيى بن حكيم المقومي (ويقال المقوم) أبو سعيد البصري: صاحب " المسند ". من حفاظ الحديث الثقات. من أهل البصرة. قال ابن حبان: كان * (هامش 2) * (1) بغية الملتمس 485 ونفح الطيب 1: 449 والمطرب من أشعار أهل المغرب 133 - 151 وتراجم إسلامية 136 وجذوة المقتبس 351 وورد اسمه في التاج 8: 44 يحيى بن " حكيم " تصحيف " حكم ". و 148: 1. Brock. S والمغرب في حلى المغرب 1: 324 و 2: 57. (2) نسب قريش 390 وتهذيب التهذيب 11: 198 في الحاشية، نقلا عن تهذيب الكمال. * ممن جمع وصنف (1). يحيى بن حمزة (103 - 183 ه = 721 - 799 م) يحيى بن حمزة الحضرمي البتلهي،
أبو عبد الرحمن: قاضي دمشق وعالمها في عصره. كان من حفاظ الحديث، تولى القضاء نحوا من ثلاثين سنة. وحديثه في الكتب الستة. والبتلهي نسبة إلى بيت لهيا (قرية بقرب دمشق) (2). المؤيد (669 - 745 ه = 1270 - 1344 م) يحيى بن حمزة بن علي بن إبراهيم، الحسيني العلوي الطالبي: من أكابر أئمة الزيدية وعلمائهم في اليمن. يروي أن كراريس تصانيفه زادت على عدد أيام عمره. ولد في صنعاء. وأظهر الدعوة بعد وفاة " المهدي " محمد بن المطهر (سنة 729 ه) وتلقب بالمؤيد بالله (أو المؤيد برب العزة) واستمر إلى أن توفي في حصن هران (قبلي ذمار). من تصانيفه " الشامل - خ " في أصول الدين، و " نهاية الوصول إلى علم الاصول " ثلاثة مجلدات، و " التمهيد لادلة مسائل التوحيد - خ " و " الحاوي " في أصول الفقه، ثلاثة مجلدات، و " المحصل في كشف أسرار المفصل - خ " و " شرح الكافية
- خ " و " الطراز المتضمن لاسرار البلاغة وعلوم حقائق الاعجاز - ط " ثلاثة أجزاء، و " الايجاز لاسرار كتاب الطراز = خ " و " الانتصار - خ " في الفقه، و " تصفية القلوب عن أدران الاوزار والذنوب - خ " تصوف، و " الاختيارات المؤيدية - خ " و " الدعوة العامة - خ " و " الرسالة الوازعة لذوي الالباب - خ " و " الانوار المضية في شرح الاخبار النبوية * (هامش 3) * (1) اللبا ب 3: 171 وتهذيب 11: 198. (2) تذكرة الحفاظ 1: 264 والجمع 558 ومرآة الجنان 1: 396. *
[ 144 ]
- خ " و " مختصر الانوار المضية - خ " و " خلاصة السيرة - خ " سيرة ابن هشام، و " اللباب في محاسن الآداب - خ " و " الافحام لافئدة الباطنية الطغام - ط " و " مشكاة الانوار - ط " في الرد على الباطنية، و " المعالم الدينية - خ " عقائد، و " الايضاح لمعاني المفتاح للفضل بن أبي السعد العصيفري - خ " في الفرائض (1020 عربي، فاتيكان) وغير ذلك
مما يقال إنه بلغ مئة مجلد (1). يحيى حميد الدين = يحيى بن محمد (1367) ابن أبي طي (.. - 630 ه =.. - 1233 م) يحيى بن حميدة بن ظافر بن علي بن عبد الله الغساني الحلبي، الشهير بابن أبي طي النجار: عالم بالادب، مؤرخ، شيعي. من أهل حلب. مات في آخر الكهولة. من كتبه " المنتخب في شرح لامية العرب - خ " قال الشنقيطي الكبير: جمع من الفوائد ما لا يكاد يوجد في غيره، و " أخبار الشعراء الشيعة " مرتب على حروف الهجاء، و " تاريخ مصر " و " مختار تاريخ المغرب " و " حوادث الزمان " خمس مجلدات، و " طبقات العلماء " و " سلاسل - أو معادن - الذهب في تاريخ حلب " و " مناقب الائمة الاثني عشر " قال ابن قاضي شهبة في كلمة موجزه عنه: صنف " تاريخ الشيعة " وهو مسودة في عدة مجلدات نقلت منه * (هامش 1) * بلوغ المرام 51، 414 والبدر الطالع 2: 331
و 214: 1 Bankipore 5 , Part والدر الفريد 247 والبعثة المصرية 21، 27، 33، 38 وآصفية ميمنت 362 ومفتاح الكنوز 1: 40، 270 و 242، 234: 2. S، (186) 237: 2. Brock أما العصيفري الوارد ذكره في نهاية هذه الترجمة، ففي هدية العارفين 1: 820 انه توفي في حدود 750 ولا يعقل الا أن يكون متقدما على صاحب الترجمة، بل على عصره. * كثيرا (1). يحيى البرمكي (120 - 190 ه = 738 - 805 م) يحيى بن خالد بن برمك، أبو الفضل: الوزير السري الجواد، سيد بني برمك وأفضلهم. وهو مؤدب الرشيد العباسي ومعلمه ومربيه. رضع الرشيد من زوجة يحيى مع ابنها الفضل، فكان يدعوه: يا أبي ! وأمره المهدي (سنة 163) وقد بلغ الرشيد الرابعة عشرة من عمره، أن يلازمه، ويكون كاتبا له، وأكرمه بمئة ألف درهم، وقال: هي معونة لك على السفر مع هارون. ولما ولي هارون الخلافة دفع خاتمه إلى يحيى،
وقلده أمره، فبدأ يعلو شأنه. واشتهر يحيى بجوده وحسن سياسته. واستمر إلى أن نكب الرشيد البرامكة فقبض عليه وسجنه في " الرقة " إلى أن مات، فقال الرشيد: مات أعقل الناس وأكملهم. أخباره كثيرة جدا. قال المسعودي: كانت مدة دولة البرامكة وسلطانهم وأيامهم النضرة الحسنة، من استخلاف هارون الرشيد إلى أن قتل جعفر بن يحيى، سبع عشرة سنة وسبعة أشهر وخمسة عشر يوما. ويستفاد من كشف الظنون أن أول من عني بتعريب المجسطي يحيى بن خالد، فسره له جماعة ولم يتقنوه فأتقنه بعدهم بعض أصحاب بيت الحكمة. ومن كلام يحيى لبنيه: اكتبوا أحسن ما تسمعون، واحفظوا أحسن ما تكتبون، وتحدثوا بأحسن ما تحفظون (2). * (هامش 2) * (1) إعلام النبلاء 4: 378 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. ولسان الميزان 6: 263 وفي مجلة الكتاب 6: 477 مقال عنه لمصطفى جواد جاء فيه: " وقيل في سيرته إنه كان يغير على تآليف غيره فيقدم فيها ويؤخر ويبدل ويحول ثم يدعيها لنفسه ". وكشف
الظنون 27 والذريعة 1: 336 و 3: 219، 287 واقرأ هامش الصفحة 299 من كتاب " الفاطميون في مصر ". (2) إرشاد الاريب 7: 272 ووفيات الاعيان 2: 243 والبداية والنهاية 10: 204 والاغاني، طبعة الساسي: انظر فهرسته. والبيان المغرب 1: 80 والجهشياري: * يحيى بن ذي النون (الامير) = يحيى ابن موسى 325 يحيى بن ذي النون (المأمون) = يحيى بن إسماعيل 460 ابن الربيع (528 - 606 ه = 1134 - 1210 م) يحيى بن الربيع بن سليمان بن حراز العدوي العمري الواسطي البغدادي، أبو علي، مجد الدين: مفسر، له اشتغال بالتاريخ. من الشافعية. أصله من واسط. ولد بها، وتفقه ببغداد ونيسابور. وناب في القضاء ببغداد. وأنفذ في سفارة إلى صاحب غزنة، وإلى ملك هراة. وولي تدريس النظامية والنظر في أوقافها. ومات ببغداد. له كتاب في " تفسير القرآن " أربع مجلدات، واختصار " تاريخ بغداد "
و " ذيل ابن السمعاني " (1). يحيى بن زكرويه (.. - 290 ه =.. - 903 م) يحيى بن زكرويه بن مهرويه القرمطي، أبو القاسم، الملقب بالشيخ: من كبار القرامطة في أيام المعتضد والمكتفي العباسيين. كان أول أمره، مع أبيه وجموع من القرامطة، في سواد الكوفة. وجد المعتضد في توجيه الجيوش إليهم، والايقاع بهم. وكانت جماعة من " بني كلب " تخفر الطريق على البر بالسماوة، فيما بين الكوفة ودمشق، على طريق * (هامش 3) * انظر فهرسته، وفيه: مات عن 64 عاما. وفي أعمار الاعيان - خ. توفي وهو ابن سبعين. والمسعودي 2: 228 وتاريخ بغداد 14: 128 وكشف الظنون 1594 قلت: تقدم شئ عن أصل البرامكة في ترجمة خالد بن برمك 2: 334 وفي هامشه عن دائرة المعارف الاسلامية 3: 492 - 498 أن " برمك لقب يطلق على الموبذان في نوبهار " ثم اطلعت على مخطوط قيم في التراجم ناقص الاول والآخر، وفيه " كان جدهم برمك من مجوس بلخ، يخدم النوبهار وهو معبد كان للمجوس بمدينة بلخ توقد فيه النيران،
واشتهر برمك المذكور وبنوه بسدانته ". (1) التكملة لوفيات النقلة - خ. الجزء الثاني والعشرون. والجامع المختصر 297 وطبقات الشافعية للسبكي 5: 165. *
[ 145 ]
تدمر وغيرها، وتحمل الرسل وأمتعة التجار على إبلها، فأرسل " زكرويه " أولاده إليهم، فخالطوهم، وانتموا إلى علي ابن أبي طالب، وذكروا أنهم خائفون من السلطان وأنهم لاجئون إليهم، فقبلوهم على ذلك. ثم أخذوا يبثون فيهم الدعوة إلى رأي القرامطة، فأجابهم فخذ من بني كلب، يقال لهم بنو العليص بن ضمضم بن عدي بن جناب، وبايعوا " يحيى بن زكرويه " صاحب الترجمة، في ناحية السماوة (سنة 289) ولقبوه بالشيخ. وانحازت إليه جماعة من " بني الاصبغ " وأخلصوا له. وتسموا بالفاطميين. وقصدهم " سبك " الدليمي، مولى المعتضد، فقاتلوه بناحية الرصافة، في غربي الفرات، من ديار مضر، وقتلوه. وأحرقوا مسجد الرصافة، وقصدوا الشام، وقاتلوا عساكر
أميرها " طغج بن جف " وكانت تابعة لمصر. وحاصروا دمشق. وأنفذ المصريون بدرا الكبير، غلام ابن طولون، فاجتمع مع طغج على محاربة " يحيى " وقتل يحيى في موقعة بقرب دمشق، قال الطبري: " في يوم الجمعة لاربع عشرة ليلة بقيت من شعبان (290) قرئ كتابان في الجامعين، بمدينة السلام، بقتل يحيى ابن زكرويه الملقب بالشيخ، قتله المصريون على باب دمشق، وقد كانت الحرب اتصلت بينه وبين من حاربه من أهل دمشق وجندها، ومددهم من أهل مصر، وكسر لهم جيوشا، وقتل منهم خلقا كثيرا ". وكان " يحيى " يركب جملا برحاله (ولا يركب غير الجمل من الدواب) ويلبس ثيابا واسعة، ويعتم عمة أعرابية ويتلثم. وإذا كانت الحرب، جعل يشير بيده إلى ناحية من نواحي الجيش المقاتل له، فيوهم الاعراب، أنه بإشارته يهزم من في تلك الناحية. وكان إذا اصطفت الجموع للقتال يأمر أصحابه ألا يقتحموا المعركة، حتى يتحرك جمله،
من تلقاء نفسه ! (1). * (هامش 1) * (1) الطبري، وابن الاثير: حوادث سنتي 289 و 290 * ابن أبي زائدة (119 - 182 ه = 737 - 798 م) يحيى بن زكريا بن أبي زائدة خالد ابن ميمون بن فيروز الهمداني الوادعي بالولاء، أبو سعيد، الكوفي: صاحب أبي حنيفة. من حفاظ الحديث. كان ثبتا، فقيها. وهو أول من صنف الكتب في الكوفة. وعلى طريقته صنف " وكيع " كتبه. ولي قضاء المدائن، ومات بها. ولم يكن بالكوفة بعد سفيان الثوري أثبت منه حديثا (1). يحيى أفندي (999 - 1053 ه = 1590 - 1644 م) يحيى " أفندي " بن زكريا بن بيرام: شيخ الاسلام ومفتي الديار الرومية في عصره. تركي الاصل، مستعرب. ولد ونشأ باستامبول. وولي قضاء الشام، ثم نقل إلى قضاء مصر. وعزل، وولي قضاء بروسة، ثم قضاء أدرنة، فقضاء استامبول. وعزل وولي مرارا. وما
زال يتنقل إلى أن توفي في الروم ايلي. وكان له في عصره الشأن الرفيع، ومدحه كثير من الشعراء. وجمعت فتاويه في كتاب سمي " فتاوي يحيى " وله نظم عربي، منه تخميس قصيدة البردة (2). الحارثي (.. - نحو 160 ه =.. نحو 776 م) يحيى بن زياد بن عبيد الله الحارثي، * (هامش 2) * ومرآة الجنان 2: 217 وفيه النص على أن " زكرويه " بالزاي. (1) تذكرة الحفاظ 1: 246 وابن النديم 226 و 260: 1. Brock. S وتهذيب التهذيب 11: 208 ومفتاح السعادة 2: 119 والجواهر المضية 2: 211 وتاريخ بغداد 14: 114 وميزان الاعتدال 3: 287 قلت: وردت وفاته في بعض هذه المصادر " سنة 183 " و " 184 " و " 192 " وغير ذلك، وفي مرآة الجنان 1: 382 " سنة 182 على الاصح، عن 63 سنة ". (2) ديوان الاسلام - خ. وخلاصة الاثر 4: 467 وهدية العارفين 2: 532. * أبو الفضل: شاعر ماجن، يرمى بالزندقة.
من أهل الكوفة. له في السفاح والمهدي العباسيين مدائح. وهو ابن خال السفاح. أقام ببغداد مدة ولم يحمد زمانه فيها، فخرج عنها. وفي أمالي المرتضى: " كان يعرف بالزنديق، وكانوا إذا وصفوا إنسانا بالظرف قالوا هو أظرف من الزنديق، يعنون يحيى لانه كان ظريفا ". توفي في أيام المهدي (1). البرجمي (.. - نحو 170 ه =.. - نحو 786 م) يحيى بن زياد بن أبي جرادة البرجمي: شاعر، من أهل بغداد. كان معاصرا لعيسى بن موسى الهاشمي (المتقدمة ترجمته) واشتهرت له أبيات فيه (2). الفراء (144 - 207 ه = 761 - 822 م) يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي، مولى بني أسد (أو بني منقر) أبوزكرياء، المعروف بالفراء: إمام الكوفيين، وأعلمهم بالنحو واللغة وفنون الادب. كان يقال: الفراء أمير المؤمنين في النحو. ومن كلام ثعلب: لولا
الفراء ما كانت اللغة. ولد بالكوفة، وانتقل إلى بغداد، وعهد إليه المأمون بتربية ابينه، فكان أكثر مقامه بها، فإذا جاء آخر السنة انصرف إلى الكوفة فأقام أربعين يوما في أهله يوزع عليهم ما جمعه ويبرهم. وتوفي في طريق مكة. وكان مع تقدمه في اللغة فقيها متكلما، عالما بأيام العرب وأخبارها، * (هامش 3) * (1) تاريخ بغداد 14: 106 وأمالي المرتضى، تحقيق أبي الفضل 1: 142 - 144 ولسان الميزان 6: 256 وشرح الحماسة للتبريزي 2: 170 و 3: 75 والمرزباني 497 وديوان المعاني لابي هلال العسكري 1: 126، 318. (2) المرزباني 498 وأشعار أولاد الخلفاء 309 وفيه " جراية " مكان " جرادة ". *
[ 146 ]
عارفا بالنجوم والطب، يميل إلى الاعتزال. من كتبه " المقصور والممدود - خ " و " المعاني " ويسمى " معاني القرآن - ط " أملاه في مجالس عامة كان في جملة من يحضرها نحو ثمانين قاضيا، و " المذكر والمؤنث - ط " وكتاب " اللغات "
و " الفاخر - خ " في الامثال، و " ما تلحن فيه العامة " و " آلة الكتاب " و " الايام والليالي - خ " و " البهي " ألفه لعبد الله ابن طاهر، و " اختلاف أهل الكوفة والبصرة والشام في المصاحف " و " الجمع والتثنية في القرآن " و " الحدود " ألفه بأمر المأمون، و " مشكل اللغة ". وكان يتفلسف في تصانيفه. واشتهر بالفراء، ولم يعمل في صناعة الفراء، فقيل: لانه كان يفري الكلام. ولما مات وجد " كتاب سيبويه " تحت رأسه، فقيل: إنه كان يتتبع خطأه ويتعمد مخالفته. وعرف أبوه " زياد " بالاقطع، لان يده قطعت في معركة " فخ " سنة 169 وقد شهدها مع الحسين بن علي بن الحسن، في خلافة موسى الهادي (1). ابن زيان (.. - 853 ه =.. - 1449 م) يحيى بن زيان بن عمر بن زيان، أبو زكريا، الوطاسي المريني اللمتوني: وزير المغرب الاقصى (بفاس) في أيام عبد الحق بن عثمان. قال السخاوي:
كان عادلا بحيث أن ترجمته أفردت * (هامش 1) * (1) إرشاد الاريب 7: 276 ووفيات الاعيان 2: 228 وابن النديم، طبعة فلوجل 66 - 67 ومفتاح السعادة 1: 144 واسم جده فيه " مروان " ؟ وغاية النهاية 2: 371 ونزهة الالبا 126 ومراتب النحويين 86 - 89 والآصفية 4: 648 و 178: 1. Brock. S وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضي شهبة - خ. والذريعة 1: 39 وتهذيب التهذيب 11: 212 وفي تاريخ بغداد 14: 149 - 155 ان المأمون أمر أن يفرد الفراء في حجرة من حجر الدار ووكل به جواري وخدما يقمن بما يحتاج إليه حتى لا تتشوق نفسه إلى شئ، وصير له الوراقين، وألزمه الامناء والمنفقين، وأمره أن يؤلف ما جمع من أصول النحو وما سمع من العربية، فكان يملي والوراقون يكتبون، حتى صنف كتاب " الحدود " في سنين. * بالتأليف، وقتل ظلما. ويقال له " الازرق " لزرقة عينيه. وقال ابن القاضي: قتله عرب الحجاز طعنا بالرماح على سبيل " الغدر " وحمل إلى مدينة فاس قتيلا (1). يحيى بن زيد (98 - 125 ه = 716 - 743 م) يحيى بن زيد بن علي بن الحسين بن
علي بن أبي طالب: أحد الابطال الاشداء. ثار مع أبيه على بني مروان. وقتل أبوه وصلب بالكوفة، فانصرف إلى بلخ، ودعا إلى نفسه سرا، فطلبه أمير العراق (يوسف بن عمر) فقبض عليه نصر بن سيار. وكتب يوسف إلى " الوليد بن يزيد بن عبد الملك " بخبره، فكتب الوليد يأمره بأن يؤمنه ويخلي سبيله، فأطلقه نصر، وأمره أن يلحق بالوليد، فسار إلى سرخس وأبطأ بها، فكتب نصر إلى عامل سرخس أن يسيره عنها، فانتقل يحيى إلى بيهق ثم إلى نيسابور، وامتنع، فقاتله واليها عمرو بن زرارة وهو في عشرة آلاف ويحيى في سبعين رجلا، فهزمهم يحيى، وقتل عمرا، وانصرف إلى هراة. ثم سار عنها، فبعث نصر بن سيار صاحب شرطته " سلم بن أحوز المازني التميمي " في طلبه، فلحقه في " الجوزجان " فقاتله قتالا شديدا، ورمي يحيى بسهم أصاب جبهته فسقط قتيلا، في قرية يقال لها " أرغوية " وحمل رأسه إلى الوليد، وصلب جسده بالجوزجان.
وبقي مصلوبا إلى أن ظهر أبو مسلم الخراساني واستولى على خراسان، فقتل سلم بن أحوز وأنزل جثة يحيى فصلى عليها ودفنت هناك. قال الذهبي: وكل من ولد في تلك السنة، من أولاد الاعيان، سمي يحيى، وقال المسعودي: كان يحيى، يوم قتل، يكثر من التمثيل بشعر الخنساء (2). * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 10: 225 والتبر المسبوك 253 وفيه: قتل سنة 852 وجذوة الاقتباس 336 وسماه " يحيى ابن عمر بن زيان " ولم يؤرخ وفاته. (2) غربال الزمان - خ. والفرق بين الفرق 34، 35 * العمراني (489 - 558 ه = 1096 - 1163 م) يحيى بن سالم (أبي الخير) بن أسعد ابن يحيى، أبو الحسين العمراني: فقيه. كان شيخ الشافعية في بلاد اليمن. له تصانيف، منها " البيان - خ " في فروع الشافعية، تسع مجلدات، في دار الكتب (25 فقه شافعي) و " الزوائد " و " الاحداث " و " شرح الوسائل " للغزالي، و " غرائب الوسيط " للغزالي، كلها في الفروع،
و " مناقب الامام الشافعي " و " الانتصار (خ " بدار الكتب، نسختان (818 و 835، علم الكلام) في الرد على القدرية، و " مختصر الاحياء " و " مقاصد اللمع ". توفي بذي سفال باليمن (1). * (هامش 3) * والروض للعطار - خ. وفيه: " قتل وصلب في الجوزجان فأظهرت شيعة بني العباس لبس السواد بسببه " والبداية والنهاية 10: 5 وجمهرة الانساب 201 ومقاتل الطالبيين 152 - 158 وابن خلدون 3: 104 وابن الاثير 5: 99 والطبري 8: 299 وفيهما وفي تاريخ الاسلام للذهبي 5: 181 وفي الروض المعطار: مقتله سنة 125 وهناك رواية ثانية في مقتله: سنة 126 في رمضان. وانفرد صاحب " الافادة في تاريخ الائمة السادة - خ " برواية ثالثة، خلاصتها أن الذي رماه بالسهم، هو داود بن سليمان ابن كيسان، من أصحاب يوسف بن عمر، في آخر المحرم " سنة 122 " وزاد ما مؤداه: " واستخرجه يوسف بن عمر، فحز رأسه، وأرسله إلى هشام ابن عبد الملك، وصلب جسده بالكناسة، سنة وشهرا، ولما ظهرت رايات بني العباس في خراسان، كتب الوليد بن يزيد إلى يوسف أن ينزله عن خشبته ويحرقه، ففعل، وذر رماده في الفرات، وكان
عمره يوم قتل 46 سنة - كذا - ولما ظهر أبو مسلم تتبع قتلته، فقتل أكثرهم ". وشرح ديوان الخنساء 215 والمحبر 492. (1) الاعلام - خ. وطبقات المصنف 79 ومرآة الجنان 3: 318 والكتبخانة 3: 199 وطبقات الخواص 165 والفهرس التمهيدي 213 وهدية العارفين 2: 520 وطبقات الشافعية الكبرى 4: 324 ووقع اسمه فيه: يحيى بن أبي الخير " بن " سالم. ومثله في الطبقات الوسطى - خ. وطبقات الجندي - خ. والتصويب بحذف " بن " من المصدر الاول، بخط ابن قاضي شهبة، وكذلك ورد اسم جده في الطبقات الكبرى بلفظ " سعيد " ومثله في طبقات المصنف، والتصويب من خط ابن قاضي شهبة أيضا. وهو في (391) 490: 1. " Brock أبو الخير، يحيى ابن سعد بن يحيى " ثم سماه في 675: 1. " S أبا العلاء، يحيى بن أبي الخير ابن سالم بن سعيد " نقلا عن السبكي. *
[ 147 ]
يحيى بن سرور (.. - 1252 ه =.. - 1836 م) يحيى بن سرور بن مساعد بن سعيد بن سعد بن زيد: شريف حسني،
من أمراء مكة. ولاه محمد علي " باشا " بعد اعتقال عمه غالب بن مساعد (سنة 1228 ه) وأحسن الادارة، فطالت مدته إلى سنة 1242 وفصل عنها لقتله الشريف شنبر المنعمي، فتوجه إلى مصر (سنة 1243) فتوفي فيها (1). يحيى بن سعد (المقدسي) = يحيى بن محمد 721 يحيى بن سعد الدين (المناوي) = يحيى ابن محمد 871 التكريتي (531 - 618 ه = 1136 - 1221 م) يحيى بن أبي السعادات سعد الله بن الحسين بن محمد، أبو الفتوح التكريتي: فقيه شافعي. من أهل تكريت. سمع ببغداد. وحدث ببلده. وخرج لنفسه " أحاديث " (2). يحيى بن سعدون (486 - 567 ه = 1093 - 1172 م) يحيى بن سعدون بن تمام بن محمد الازدي القرطبي، أبو بكر: عالم القراآت والحديث واللغة. له شعر. ولد بقرطبة.
وتعلم بمصر وببغداد، وأقام بدمشق وصنف " القرطبية - خ " في القراآت. ثم استوطن الموصل وتوفي بها (3). * (هامش 1) * (1) خلاصة الكلام 299 ومرآة الحرمين 1: 366 وتاريخ الحركة القومية 3: 132. (2) الاعلام لابن قاضي شهبة - خ. وطبقات الشافعية الوسطى - خ. وهو فيها، كما في الكبرى 5: 150 والصغرى - خ. " يحيى بن أبي السعادات ابن سعد الله " بزيادة " بن " على المصدر الاول. (3) وفيات الاعيان 2: 226 وبغية الوعاة 412 وإرشاد الاريب 7: 278 وغاية النهاية 2: 372 ومرآة الجنان 3: 380، 383 والمغرب 1: 135 وانفرد * يحيى بن سعيد (.. - 143 ه =.. - 760 م) يحيى بن سعيد بن قيس الانصاري النجاري، أبو سعيد: قاض، من أكابر أهل الحديث، من أهل المدينة. قال الجمحي: ما رأيت أقرب شبها بالزهري من يحيى بن سعيد، ولولاهما لذهب كثير من السنن. ولي القضاء بالمدينة في زمن بني أمية، ولاه يوسف بن محمد الثقفي، أيام الوليد بن عبد الملك، وكان
من اختصاص الولاة تعيين القضاة (واستمر ذلك إلى أن استخلف أبو جعفر المنصور، فجعله للخلفاء) ورحل صاحب الترجمة، إلى العراق، في العهد العباسي، فولي قضاء الحيرة، وتوفي بالهاشمية (1). يحيى القطان (120 - 198 ه = 737 - 813 م) يحيى بن سعيد بن فروخ القطان التميمي، أبو سعيد: من حفاظ الحديث، ثقة حجة. من أقران مالك وشعبة، من أهل البصرة. كان يفتي بقول أبي حنيفة. وأورد له البلخي سقطات. ولم يعرف له تأليف الا ما في كشف الظنون من أن له كتاب " المغازي " قال أحمد بن حنبل: ما رأيت بعيني مثل يحيى القطان (2). الانطاكي (.. - 458 ه =.. - 1066 م) يحيى بن سعيد بن يحيى الانطاكي: مؤرخ. من أهل أنطاكية. له " ذيل * (هامش 2) * (429) 551: 1. Brock بتسميته " يحيى بن عمر بن سعدون ". (1) تهذيب التهذيب 11: 221 وتاريخ بغداد 14: 101
والنجوم الزاهرة 1: 351 وتاريخ القضاء في الاسلام 17. (2) تذكرة الحفاظ 1: 274 وتهذيب 11: 216 وتاريخ بغداد 14: 135 وقبول الاخبار للبلخي - خ. وشرحا ألفية العراقي 1: 53 والجواهر المضية 2: 212 وكشف الظنون 1460 والعبر للذهبي 1: 327. * التاريخ - ط " قسم منه، وهو تذييل لكتاب " نظم الجوهر " لابن البطريق، من سنة 326 ه، إلى 425 وفي خزانة الرباط (396 كتاني) مخطوطة قديمة في مجلد عنوانها " تفسير يحيى بن سعيد ابن يحيى لمسائل حنين بن إسحاق الطبية " لعله لصاحب الترجمة (1). ابن ماري (.. - 589 ه =.. - 1193 م) يحيى بن سعيد بن ماري، أبو العباس: طبيب، منشئ، من أهل البصرة. له " مقامات - خ " على نسق مقامات الحريري، ستون مقامة، تعرف بالمقامات النصرانية، جاء في مقدمتها: " أما بعد فيقول الفقير إلى سوابغ آلاء
الباري، أبو العباس، يحيى بن سعيد ابن ماري، العربي نسبا، النصراني مذهبا الخ " وله شعر. توفي في البصرة (2). ابن زبادة (522 - 594 ه = 1128 - 1198 م) يحيى بن سعيد بن هبة الله الشيباني، أبو طالب، قوام الدين، ابن زبادة: منشئ، له نظم جيد، ومشاركة حسنة في علوم الدين. انتهت إليه المعرفة في أمور الكتابة والانشاء والحساب في عصره. وكان من الاعيان الصدور. أصله من واسط ومولده ووفاته ببغداد. خدم ديوان الانشاء ببغداد طول حياته. وكان * (هامش 3) * (1) طبقات الاطباء 2: 87 في ترجمة سعيد بن البطريق. ولم يذكر وفاته. والمخطوطات العربية لكتبة النصرانية 213 وفيه: " كتب في أواسط القرن الحادي عشر " ومعجم المطبوعات 493 وفيه وفاته " سنة 458 ه " ولم يذكر مصدره. (2) مجلة المشرق 30: 591 والاعلام، لابن قاضي شهبة - خ. في وفيات سنة 589 وابن العبري، ص 415 وجاء اسمه في إرشاد الاريب 7: 295 " يحيى بن يحيى بن سعيد ". والنجوم الزاهرة
5: 364 في وفيات سنة 558 " ؟ ومثله في مرآة الزمان 8: 246 وفي المخطوطات العربية لكتبة النصرانية 15 - 16: " المتوفي سنة 1225 م " وانظر كشف الظنون 1791 و (278) 329: 1. *. Brock
[ 148 ]
الغالب عليه في رسائله العناية بالمعاني أكثر من طلب السجع. وتولى النظر بديوان البصرة وواسط والحلة زمنا. ورشح للوزارة ولم يولها. له " ديوان رسائل " (1). ابن الدهان (569 - 616 ه = 1173 - 1291 م) يحيى بن سعيد بن المبارك بن علي، أبو زكريا، المعروف بابن الدهان: شاعر مات والده (المتقدمة ترجمته) وهو رضيع، فنشأ ينحو نحوه في الاشتغال بالادب وعلوم الدين. وتصوف. واتصل بخدمة " القاهر " صاحب الموصل، وصار شيخ الشيوخ بها. وهو صاحب الابيات التي أولها: " هل لغرامي فيك من آخر ؟ * أم هل على صدك من ناصر ؟ " والقائل في " الخمول ": إن مدحت الخمول نبهت أقوا * ما نياما، فسابقوني إليه "
" هو قد دلني على لذة العي * ش فما لي أدل غيري عليه " والقائل: " وعهدي بالصبا زمنا، وقدي * حكى ألف ابن مقلة في الكتاب " فصرت الآن منحنيا كأني * أفتش في التراب على شبابي ! " مولده ووفاته في الموصل (2). الكرامي (.. - 900 ه =.. - 1495 م) يحيى بن سعيد بن سليمان الكرامي السملالي: فقيه، من المالكية، له اشتغال بالتاريخ، من أهل سوس، بالمغرب * (هامش 1) * (1) وفيات الاعيان 2: 252 وإرشاد الاريب 7: 280 ومرآة الجنان 3: 477 والاعلام - خ. والبداية والنهاية 13: 17 وهدية العارفين 2: 522. (2) طبقات النحاة واللغويين، لابن قاضي شهبة - خ. والوفيات 1: 209 آخر ترجمة أبيه. والتكملة لوفيات النقلة - خ. في ربيع الآخر 616 وبغية الوعاة 412. * الاقصى. من كتبه " تحصيل المنافع في شرح الدرر اللوامع، على قراءة نافع - خ " والاصل لابن بري، و " منظوم الاخبار - خ " رجز في التاريخ ساقط الوزن في 1900 بيت، ويسمى " أخبار
الزمان " اعتذر في آخره عن اختلال وزنه و " سلوة الواعظ - خ " (1). يحيى بن سلام (124 - 200 ه = 742 - 815 م) يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الافريقي: مفسر، فقيه، عالم بالحديث واللغة، أدرك نحو عشرين من " التابعين " وروى عنهم. ولد بالكوفة، وانتقل مع أبيه إلى البصرة، فنشأ بها ونسب إليها. ورحل إلى مصر، ومنها إلى إفريقية فاستوطنها. وحج في آخر عمره، فتوفي في عودته من الحج، بمصر. من كتبه " تفسير القرآن - خ " أجزاء منه، في تونس والقيروان (2) قال ابن الجزري: * (هامش 2) * (1) سوس العالمة 178، وفيه الاشارة إلى ان كتبه موجودة. وطبقات الحضيكي، الصفحة 420 من مخطوطتي. وفيه: كان حيا سنة ثلاث وتسعين وتسع مائة (كذا والصواب: وثماني مئة) قال لي صاحب سوس العالمة: نبه العلماء على هذه الهفوة عند الحضيكي، وخلال جزولة 2: 93 وانظر ترجمة أبيه سعيد ابن سليمان المتقدمة في " الاعلام ". والنص على وفاته
سنة 900 من كتاب " رجالات العلم العربي في سوس - خ ". (2) في برنامج العبدلية، الاول من الزيتونة بتونس، ص 44 - 46 وصف لمجلد فيها من تفسير ابن سلام، يحتوي على سبعة أجزاء متوالية، من الثالث عشر إلى العشرين، كلها على الرق، وفي آخر الثامن عشر ما يفيد تمام نسخه يوم السبت مستهل المحرم سنة 383 وأطلعني السيد إبراهيم شبوح القيرواني على تصوير ورقتين، هما عنوان ثلاثة أجزاء من التفسير، محفوظة في مكتبة " جامع القيروان " كتب على إحداهما: " الخامس والعشرون والسادس والعشرون من تفسير القرآن تأليف يحيى بن سلام البصري الخ " وفي أعلى الثانية بخط لا يكاد يقرأ: " الخامس والثلاثون " وتحت هذه الكلمة قراءة مؤرخة في شعبان سنة 387 ثم قراءة أخرى في ذي القعدة سنة 417 ومما في مخطوطات " الرق " بالقيروان أيضا، ورقة عليها النص الآتي: " الجزء السادس عشر من تفسير القرآن فيه من قوله في براءة: وأنزل * " سكن إفريقية دهرا، وسمع الناس بها كتابه في تفسير القرآن، وليس لاحد من المتقدمين مثله " ولابنه " محمد بن يحيى " زيادات عليه، أفردت بإسناد عنه.
وله " اختيارات في الفقه " ذكرها صاحب معالم الايمان، و " الجامع " ذكره ابن الجزري، وقال: كان ثقة ثبتا ذا علم بالكتاب والسنة ومعرفة باللغة، والعربية. وقال أبو العرب: له مصنفات كثيرة في فنون العلم. وقال العسقلاني: ضعفه الدارقطني - في الحديث - وذكره ابن حبان في الثقات وقال: وربما أخطأ (1). الحصكفي (459 - 551 ه = 1067 - 1156 م) يحيى بن سلامة بن الحسين، أبو الفضل، معين الدين، الخطيب الحصكفي الطنزي: أديب، من الكتاب الشعراء. ولد بطنزة (في ديار بكر) ونشأ بحصن كيفا، وتأدب على الخطيب أبي زكريا * (هامش 3) * جنودا لم تروها إلى آخرها، تفسير يحيى بن محمد ابن يحيى بن سلام التيمي البصري ": قلت لعله تفسير آخر لحفيده. (1) طبقات علماء إفريقية لابي العرب 37 - 39 ومعالم الايمان 1: 239 - 245 وميزان الاعتدال 3: 290 ولسان الميزان 6: 259 - 261 ورياض النفوس 1: 122 - 125 وفهرسة ابن خير 56
وغاية النهاية لابن الجزري 2: 373 وطبقات المفسرين للداوودي - خ. قلت: لم أظفر بنص أطمئن إليه في ضبط " سلام " بالتشديد أو التخفيف، ولم يذكر واضعو " برنامج المكتبة العبدلية " 1: 44 مصدر قولهم " بتشديد اللام " وتابعهم 332: 1. Brock. S ورجحت التخفيف لورود اسمه في أزهار الرياض " يحيى بن السلام " معرفا، وزيد فيه لفظ " عبد " في المعالم، فجاء مرة " عبد السلام " وأخرى " سلام " كما ورد مرة بلفظ " السلام " معرفا في مخطوطة لاسماء الكتب المشتملة عليها مكتبة جامع القيروان في أواخر القرن السابع. ثم ظهر أن الصواب فيه، ضبطه بالتشديد، لوروده في بيت من الشعر، في مخطوطة " اقتراح القريح " لعلي بن عبد الغني الحصري، في دار الكتب المصرية " 93 أدب، الورقة 71 أ " وهو: يا رب معنى قد استنبطته فهما * فقيل يحفظ تفسير ابن سلام ووقعت نسبته في لسان الميزان " التميمي " من خطأ الطبع، صوابه " التيمي ". *
[ 149 ]
التبريزي في بغداد، وتفقه على مذهب الشافعي. وسكن ميافارقين فتولى الخطابة وصار إليه أمر الفتوى وتوفي فيها.
وهو صاحب الابيات المشهورة التي أولها: " أشكو إلى الله من نارين: واحدة * في وجنتيه، وأخرى منه في كبدي " ومن رقيق شعره أبيات أوردها السبكي في " الطبقات الوسطى - خ " أولها: " على الجفون رحلوا، وفي الحشا * تقيلوا، وماء عيني وردوا ! " وله " ديوان رسائل - خ " و " ديوان شعر " و " عمدة الاقتصاد " في النحو، و " قصيدة - خ " تشتمل على الكلمات التي تقرأ بالضاد، وما عداها يقرأ بالظاء، وهي مشروحة بشرح وجيز، أولها: " خذ من الضاد ما تداوله النا * س وما لا يكون عنه اعتياض " (1). يحيى بن سهل اليكي = يحيى بن عبد الجليل 560 ؟ ابن الجيعان (814 - 885 ه = 1412 - 1480 م) يحيى بن شاكر بن عبد الغني بن شاكر بن ماجد، أبو زكريا، شرف الدين ابن الجيعان: فاضل. كان مستوفي ديوان الجيش بمصر، وله اشتغال بعلوم عصره. أفاض السخاوي في الثناء عليه، ولم يذكر له تأليفا. أصله من دمياط، ومولده ووفاته بالقاهرة. وهو صاحب
" التحفة السنية بأسماء البلاد المصرية - ط " ولعل من تأليفه " القول المستطرف في سفر مولانا الملك الاشرف - ط " ويسمى * (هامش 1) * (1) إرشاد 7: 281 ووفيات 2: 237 والمنتظم 10: 183 وفيه: مولده بعد 460 ووفاته سنة 553 وفي الاعلام لابن قاضي شهبة: وفاته سنة 551 وقيل 553 وترجم له السبكي، في الطبقات الكبرى 4: 322 فأورد قطعتين من شعره، ثم في الطبقات الوسطى - خ. فزاد قطعتين أخريين، إحداهما عشرة أبيات ينتهي كل منها بلفظ " الهلال " على اختلاف معانيه. واللباب 2: 90 والفهرس التمهيدي 279 و 733: 1. Brock. S ودار الكتب 2: 25 و 3: 160. * " تاريخ قايتباي " كما هو في طبعة أخرى. وجعل صاحب هدية العارفين الكتابين (التحفة، والقول المستظرف) من تأليف ابنه " أحمد بن يحيى " المتقدمة ترجمته (1). ابن شراحيل (.. - 372 ه =.. - 983 م) يحيى بن شراحيل الاندلسي، أبو زكريا: فقيه مالكي. من أهل " بلنسية " في الاندلس. له كتاب في " توجيه حديث الموطأ " (2).
النووي (631 - 676 ه = 1233 - 1277 م) يحيى بن شرف بن مري بن حسن الحزامي الحوراني، النووي، الشافعي، أبو زكريا، محيي الدين: علامة بالفقه والحديث. مولده ووفاته في نوا (من قرى حوران، بسورية) واليها نسبته. * (هامش 2) * (1) الضوء اللامع 10: 226 ومعجم المطبوعات 69 والتحفة السنية: مقدمته الفرنسية بقلم B. Moritz وراجع ترجمة " أحمد بن يحيى المتوفى سنة 930 " ودار الكتب 5: 299 ومما يؤكد نسبة " التحفة السنية " إلى صاحب الترجمة، وجود مخطوطات منها باسمه، إحداها في مكتبة عاشر أفندي، بالآستانة، وأخرى رأيتها في مكتبة الفاتيكان، كتبت سنة 1131 وعليها: " جمع المقر المرحوم القاضي شرف الدين يحيى بن الجيعان، تغمده الله الخ ". (2) تاريخ علماء الاندلس 2: 57 - 58 وفيه: توفي سنة 372 أو نحوها. * تعلم في دمشق، وأقام بها زمنا طويلا. من كتبه " تهذيب الاسماء واللغات - ط " و " منهاج الطالبين - ط " و " الدقائق - ط " و " تصحيح التنبيه - ط " في فقه