الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




المجدي في أنساب الطالبين- على بن محمد العلوي

المجدي في أنساب الطالبين

على بن محمد العلوي


[ 1 ]

مخطوطات مكتبة آية الله المرعشي العامة المجدي في أنساب الطالبين تأليف السيد الشريف الاجل نجم الدين أبي الحسن على بن محمد بن على بن محمد العلوى العمري النسابة من أعلام القرن الخامس مع مقدمة لسماحة العلامة الفقيه آية الله العظمى المرعشي النجفي مد ظله تحقيق الدكتور احمد المهدوى الدامغاني اشراف الدكتور السيد محمود المرعشي

[ 2 ]

الكتاب: المجدي في أنساب الطالبيين تأليف: النسابة علي بن أبي الغنائم العمري تحقيق: الشيخ أحمد المهدوي الدامغاني نشر: مكتبة آية الله العظمى المرعشي النجفي العامة - قم المقدسة طبع: مطبعة سيد الشهداء عليه السلام تاريخ الطبع: 1409 ه‍ ق العدد: 1000 الطبعة: الاولى

[ 3 ]

كتاب المجدي في حياة صاحب المجدي للعلامة النسابة الفقيه آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي النجفي دام ظله الوارف

[ 5 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله على افضاله وآلائه، والشكر على جميل نعمائه، والصلوة والسلام على سيد السفراء الالهيين، وأشرف البرية أجمعين، وعلى آله مشاكي الدجى ومصابيح الهدى. وبعد: فيقول خادم علوم أهل البيت عليهم السلام: أبو المعالى شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي حشره الله تحت راية جده أمير المؤمنين روحي له الفداء، أنه سأل بعض الافاضل عني تأليف رسالة في ترجمة مؤلف كتاب المجدي للعلامة النسابة الشريف نجم الدين أبي الحسن علي العلوي العمري الاطرفي الشهير بابن الصوفي. وأنا حليس الفراش وضجيع المبيت، وحيث لم أجد بدا في اسعاف مأموله، وانجاح مسئوله مع رعاية الوجازة، نظرا " الى انكسار الحال، وتبلبل البلبال، وسميتها: " المجدي في حياة صاحب المجدي " (1) فنقول بعونه تعالى وتقدس لابد لنا من ذكر مقدمة وهي: ان علم الانساب من أهم العلوم والفضائل عند الاسر البشرية، والاقوام من


(1) بضم حرف الميم في الاولى وفتحها في الثانية. (*)

[ 6 ]

السلف الى الخلف، سيما علماء الاسلام، حيث اهتموا بتنسيق زبرو أسفار في شأن هذا العلم، وركبوا جياد المشاق، وساعوا عزمات الجد والاجتهاد، فشمروا الذيل في ذلك، فجالوا في المفاوز والسواسب، حتى ألفوا مآت والوف في هذا الموضوع. وأهتم شرع الاسلام به، ورتب عليه الاحكام الشرعية في باب الطهارة والزكاة والنكاح وغيرها، وقال الله تعالى وتقدس في كتابه الكريم " انا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلنا كم شعوبا وقبائل لتعارفوا " وقال النبي الاكرم صلى الله عليه وآله: " تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم ". وجادت أقلام أصحابنا الشيعة الامامية بآلاف من الكتب في علم الانساب من القرن الاول الى العصر الحاضر. وقد وفقنا الله تعالى بتأليف كتاب كبير ضخم في زها مجلدات في طبقات النسابيين من العصر الغابر الى الزمان الحاضر. وذكرنا هناك أن من أجلة علماء هذا العلم ها هو الشريف العمري وكتابه المجدي من المستندات المشهورة بين علمائنا، اعتمدوا عليه واستندوا إليه مع قلة نسخة المخطوطة بحيث لم يزورها الا القليل. ثم أقول مستمدا " من فضله تعالى ان هذه الرسالة مرتبة على أمور نذكرها ذيلا: اسمه ولقبه وكنيته هو الشريف الجليل نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد النسابة. نسبه الكريم السيد نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد النسابة ابن أبو الحسين علي النسابة ابن أبي الطيب محمد الاعور " الاحور " ابن أبي عبد الله محمد ملقطة

[ 7 ]

ابن أبي الحسين أحمد الاصغر الضرير الكوفي ابن أبي القاسم علي الضرير ابن أبي علي محمد الصوفي ابن أبي الحسين يحيى الصالح ابن أبي محمد عبد الله ابن أبي عمر محمد بن عمر الاطرف ابن الامام أمير المؤمنين علي بن أبيطالب عليه السلام. أبوه وامه والده الشريف النسابة أبو الغنائم محمد (1) الشهير بابن المهلبية ابن علي النسابة، وكان ممن يرجع إليه في علم النسب، ويسئل عنه، ويعتمد عليه، فمن نقل عنه ونص على كونه نسابة هو صاحب كتاب المنتقلة ص 317 في ذرية عمر الاطرف بالموصل. وقال ابنه في المجدي ص 290 و 291 في حقه ما لفظه: وأما أبو الحسين علي بن محمد بن ملقطة فأولد محمدا " أبا الغنائم نسابة البصرة اليوم، أمه فاطمة بنت الحسين المهلبية صاحبة قرية مخلد بأرض القندل احدى فناء البصرة وحدثني حرسه الله أنه رأى رسول الله صلى الله عليه وآله في منامه كأنه على نعش وهو ميت، وقد كشر عن أسنانه قال: فأتيته وفتحت فمي واستوعيت أسنانه عليه السلام كالمقبل لها، فأتيت الحاجي المعبر، فقلت: رجل رأى رجلا ميتا " قد كشر الميت عن أسنانه كالمتبسم، والحي قد أكب عليه، فجمع أسنانه في فيه كالمقبل، فقال: يحتاج


(1) قال العلامة السيد صدر الدين المدنى الشيرازي في كتابه الدرجات الرفيعة ص 485 في ترجمة أبو الغنائم ما لفظه: وكان ابوه أبو الغنائم نسابة ايضا، اماما " في فن النسب وكان يكاتب من الامصار البعيدة في تحرير الانساب المشكوك فيها، فيجب بما يعول عليه من اثبات أو نفى فلا يتجاوز قوله، وبالجملة فقد رزق هو وولده أبو الحسن العمرى المذكور من هذا العلم حظا " وافرا " ولم يتيسر لاحد من علماء الانساب ما تيسر لهما. الخ. (*)

[ 8 ]

أهل هذا البيت الى الحي، فكان علمه بالنسب الطالبي ثم قال: فولد أبو الغنائم النسابة هذا من امرأة من عامة البصرة يقال لها: فاطمة بنت محمد، فاطمة ست الشرف، وأبا الحسن علي (1) ومن بنت عمه مدلل بنت حمزة العمرى ابن الصوفي: رقية ست البلد، وأبا غانم هبة الله، وأبا عبد الله الحسين، وأبا القاسم المهلب وأبا عبد الله محمد، ورفيعة ست الدار انتهى. فتحصل من ذلك أن اسم والده هو محمد بن علي الصوفي العمري، واسم والدته هي فاطمة بنت محمد، وله أخت من أبيه، وأمه هي فاطمة ست الشرف، وله اخوة وأخوات من أبيه فقط، كما صرح باسمائهم كما نقلنا عنه. عناوينه المشهورة هي: 1 - الصوفي: نسبه الى جده الاعلى وهو محمد الصوفي ابن يحيى الصالح ابن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن الامام أمير المؤمنين عليه السلام، وكان زاهدا " يدعى بالصوفي لكثرة زهده وورعه وتقشفه، ولبسه الصوف الخشن، قتله الرشيد العباسي محبوسا "، ودفن بمقابر مسجد السهلة. 2 - العمرى: نسبة الى جده عمر الاطرف، واشتهر بالاطرف حتى تيميز من عمر الاشرف ابن الامام سيد الساجدين عليه السلام، لان الاشرف انتسب الى علي عليه السلام من طرف الاب والام، إذ أبوه الامام سيد الساجدين عليه السلام وأمه فاطمة بنت الامام الحسن المجتبى، بخلاف عمر الاطرف، فانه منتسب الى علي عليه السلام من طرف الاب فقط وأما امه هي الصهباء التغلبية، نص على كونها امه الشيخ أبو نصر البخاري


(1) صاحب كتاب المجدي. (*)

[ 9 ]

في كتابه سر السلسلة العلوية ص 96 ط النجف الاشرف. 3 - العلوي: لان المنسوبين الى أمير المؤمنين من غير طرف الحسنين يقال لهم العلويون، وهم عدة كثيرة في بلاد الهند، وفي أردكان من بلاد فارس وبخارا وبلاد الافغان وملتان والسند وغيرها. 4 - النسابة: لانه كان عالما " حبرا " خبيرا " في علم النسب، كثر النقل عنه. مولده ووفاته ومدفنه أما مولده فعلى ما ذكره العلامة النسابة السيد شمس الدين محمد المتوفى سنة 709 ق ابن تاج الدين علي النقيب ابن علي بن الحسن بن رمضان بن علي بن عبد الله بن حمزة بن المفرج بن موسى بن علي بن القاسم بن محمد أبي عبد الله ابن أبي محمد القاسم الرسي ابن ابراهيم طباطبا ابن أبي الحسن اسماعيل الديباج ابن أبي اسماعيل ابراهيم الغمر ابن أبي محمد الحسن المثنى ابن الامام الحسن المجتبى عليه السلام في كتابه " الاصيلي في أنساب العلويين " سنة 348 ق بالبصرة. وعندنا في مكتبتنا العامة الموقوفة نسختان من هذا الكتاب مخطوطة ومصورة. وأما وفاته كما يستفاد من كتاب الاصيلي المذكور سنة 490 ه‍ ق. بالموصل وهذا بعيد جدا "، إذ يلزم منه كون عمر المؤلف 142 سنة، اللهم الا أن يقال: وان تسعين غلط، والصحيح تسع وخمسون بعد أربعمائة، ويلزم منه كون عمر المؤلف مائة واحدى عشرة سنين والله العالم. ولم أجد في كتب الانساب ومعاجم التراجم من ضبط ولادته ووفاته غير صاحب الاصيلي. اولاده واحفاده أعقب وأنجب عدة أولاد علماء فضلاء من امرأة هاشمية تزوجها بالموصل وهم

[ 10 ]

على ما ذكر نفسه في المجدي: 1 - أبو علي محمد. 2 - أبو طالب هاشم. 3 - صفية، وهم كانوا بالموصل. ولها شم ولد اسمه جعفر النسابة، وهو الذي ينتهى إليه سند رواية المجدي عن جده مؤلف الكتاب. مشايخه في الدراية والرواية. استفاد من عدة من أعلام علم النسب وسائر العلوم، قد استخرجنا بعضهم من نفس كتاب المجدي، والبعض الاخر من كتب شتى. فمنهم: 1 - النسابة الشهير السيد أبو الحسن محمد الملقب بشيخ الشرف العبيدلي ابن أبي جعفر محمد بن أبي الحسن علي الجزار ابن الحسن بن أبي الحسن علي قتيل سامرا ابن ابراهيم بن أبي الحسن علي الصالح بن عبيد الله الاعرج ابن الحسين الاصغر ابن الامام سيد الساجدين عليه السلام. قال في المجدي ص 14 و 199 ما لفظه: وهو نسابة العراق، الشيخ المسن قرأت عليه واستكثرت منه " انتهى. أقول: وكانت ولادة هذا الشريف الجليل سنة 338 ووفاته سنة 435 ق بدمشق الشام، وله تآليف ينقل عنها في الكتب النسبية، فراجع في ترجمة حياته الى كتابنا: طبقات النسابيين وغيره. 2 - والده العلامة النسابة أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفي العمري. قال في حقه ص 19 و 41 ما لفظه: هو نسابة البصريين عند قراءتي عليه، وهي القرائة الثانية عليه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ".

[ 11 ]

3 - الشريف النسابة الفاضل أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أبيطالب بن القاسم بن أبي الحسن محمد بن طباطباء العلوي ابن أحمد بن الحسن بن ابراهيم ابن اسماعيل الديباج ابن ابراهيم الغمر ابن الحسن المثنى " قال في المجدي ص 74 في حقه ما لفظه: وقد لقيته وقرأت عليه وكاتبته في الانساب. وقال أيضا " في حقه ص 108 ما لفظه: كتبت من الموصل الى شيخي المقيم ببغداد أسأله عن أشياء في النسب من جملتها نسب علي بن أحمد الكوفي، فجاء الجواب بخطه الذي لا اشك فيه: أن هذا الرجل كاذب مبطل انتهى. أقول: مراده من علي بن أحمد الكوفي الذي رماه بالكذب هو رئيس القرامطة ثم أقول: ولد هذا الشريف الطباطبائي في ذى القعدة سنة 380 وتوفى في ربيع الاول سنة 449 ه‍، له كتب كثيرة في النسب يعتمد عليها، فمنها كتاب " الانساب العلوية " أو بحر الانساب والنسخة موجودة في مكتبة الامام علي الرضا عليه السلام بخراسان، وعندنا نسخة مصورة منه. 4 - الشيخ أبو علي بن شهاب العكبرى، لقيته ورويت عنه في " عكبرا " من أعمال بغداد كما نص عليه في المجدي ص 11. 5 - الشيخ أبو عبد الله حمويه بن علي حمويه، أحد شيوخ الشيعة بالبصرة، كما في المجدي ص 9 و 93. 6 - الشريف أبو علي عمر العلوى الكوفي الشهير بالموضح النسابة ابن علي ابن الحسين ابن أخي اللبن عبد الله بن محمد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن الامام أمير المؤمنين عليه السلام المجدي ص 10 و 11 و 131 وهو صاحب كتاب " تهذيب الانساب " المجدي ص 10 و 11 و 20 و 131 ". قال ابن عنبة الداودى في كتابه عمدة الطالب بعد سرد نسبه ما لفظه: الشريف

[ 12 ]

الفاضل في النسب والطلب والشجاعة والحجة المعروف بالموضح النسابة، ويروى عنه علي بن محمد النسابة صاحب المجدي ووالده أبو الغنائم محمد بن الصوفي. وفي كتاب الحجة على الذاهب الى تكفير أبيطالب للعلامة النسابة الجليل السيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي الحلي المتوفى سنة 630 ق ذكر رواية عمر بن علي هذا عن شيخنا الصدوق، وكذا روايته عن أبي القاسم الحسن بن محمد السكوني الراوي عن الحافظ أبي العباس أحمد بن عقدة، وهو من مشايخ شيخنا الصدوق 7 - أبو الحسن علي بن سهل التمار، كما في المجدي ص 9 و 131. 8 - الشريف أبو الحسين محمد بن محمد بن أبي الحسن محمد بن علي بن محمد أبي زيد بن أحمد بن عبيد بن علي باغر. قال في المجدي ص 85 ما لفظه: له توجه وجاه، درست عليه واستكثرت منه بالبصرة، ولم يمت حتى روى الحديث، وكان متظاهرا " للتشيع والذب عن آل محمد عليهم السلام. 9 - أبو الحسين محمد بن أبي الفرج، كما في المجدي ص 176. 10 - أبو علي القطان المقري، كما في المجدي ص 251. 11 - الشيخ أبو عبد الله الحسين بن أحمد البصري ابن ابراهيم الفقيه الامامي. قال في المجدي ص 136 ما لفظه: وكان لا يسأل إذا ارسل، ثقة واضطلاعا. أقول: وفي كتاب الحجة الذاهب الى تكفير ابي طالب للشريف النسابة السيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي الحلي المتوفى سنة 630 ه‍: انه يروي هذا الشيخ عن أبي الحسين يحيى بن محمد الحقيني، وقد رآه بالمدينة المنورة في سنة 380 ه‍ فاستفاد منه وروى عنه.

[ 13 ]

12 - الشيخ أبو السرايا محمد بن أحمد بن الجصاص الشاعر الشهير بالموفى كما في المجدي ص 129. 13 - الشيخ أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله البخاري المتوفى بعد سنة 341 ه‍ صاحب كتاب سر السلسلة العلوية في الانساب. 14 - الشريف النسابة أبو الحسين زيد النقيب الشهير بابن كتيلة الحسيني ابن محمد بن القاسم بن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي ابن الحسين عليه السلام. 15 - الشيخ أبو علي الحسن بن دانيال النيلي البصري. 16 - الشيخ صالح القيسي الشاعر البصري 17 - أبو اليقظان عمار بن فتح السيوفي المصري. 18 - الشيخ أبو عبد الله محمد أو " أحمد " ابن أبي جعفر محمد بن العلاء ابن جعفر القائد العمري النسابة البغدادي. 19 - الشيخ أبو الحسين بن القاضي الهمداني. 20 - الشيخ أبو مخلد بن الجنيد الكاتب الكتابي الموصلي. 21 - أبو القاسم الحسين بن جعفر الحسيني المعروف بابن خداع المصري مؤلف كتاب المبسوط. 22 - الشيخ أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويدي الزاهد العلوي المحمدي الاخباري البغدادي. الراوون عنه يروى عنه جماعة منهم: 1 - السيد تاج الشرف محمد بن محمد بن أبي زيد الحسن النقيب العلوي الحسيني البصري، كما في كتاب الحجة على الذاهب الى تكفير ابي طالب.

[ 14 ]

2 - حفيد المترجم العلامة النسابة السيد جعفر بن أبيطالب هاشم بن صاحب المجدي، وأكثر من يروي المجدي عن المؤلف يروونه عن حفيده هذا وهو عن جده. 3 - العلامة السيد أبو محمد الحسن الموسوي الهروي من اعلام القرن الخامس، يروى عنه كتاب المجدي صاحب كتاب منتقلة الطالبية، وهو الشريف أبو اسماعيل ابراهيم بن ناصر بن طباطبا من أعلام أواخر القرن الخامس. اصد قاؤه ومعاصروه كان هذا الشريف المترجم ذا مكانة عظيمة ومنزلة رفيعة عند رواد الفضل وطلبة علم النسب، يحج إليه من كل فج عميق، اجتمع بعدة من أعلام هذا العلم وفطاحل الرجال، اشار إليهم في كتاب المجدي، ونحن قد استخرجنا من ذكره، وأجتمع به من الخراريت المذكورين في ذلك الكتاب، وعنوناهم في فصل مخصوص تحت عنوان أصدقاؤه ومعاصروه وهم عمدة كثيرة منهم: 1 - الشريف أبو الفضل ناصر الموضح الحسني النسابة ابن يحيى بن زيد ابن الحسن بن علي بن زيد بن علي بن الشجري، كما في المجدي ص 32. 2 - الشريف أبو هاشم محمد الحسيني القزويني الشجري ابن الحسن بن زيد بن حمزة بن علي بن زيد بن علي بن الشجري، كما في المجدي ص 32 3 - الشريف أبو محمد علي الحسني بن جعفر العلطوم بن محمد بن الحسن ابن الحسين بن علي بن عبد الله بن جعفر بن الشجري، كما في المجدي ص 33. 4 - الشريف أبو الغنائم محمد نقيب " عكبرا " من أعمال بغداد ابن أحمد بن محمد بن محمد الاعرج ابن علي بن الحسن بن علي بن محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق عليه السلام كما في المجدي ص 62 وص 98 5 - الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر بن محمد بن

[ 15 ]

الحسن بن علي بن معية الحسنى، كما في المجدي ص 71. 6 - أولاد أبي طالب أحمد بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن معية كما في المجدي ص 71. 7 - الشريف هبة الله بن القاسم بن محمد بن القاسم بن علي بن محمد بن أحمد بن طباطبا في بغداد، كما في المجدي ص 74. 8 - الشريف أبو الفضل أحمد الموصلي الاعرج الحسني ابن محمد بن محمد بن القاسم بن سليمان الرسي، كما في المجدي ص 77. 9 - أولاد توزون، بالبصرة، كما في المجدي ص 77. 10 - الشريف أبو القاسم علي ويسمى ناصرا " ابن محمد بن محمد بن محمد ابن عبيد الله بن باغر، كما في المجدي ص 85. 11 - الشيخ أبو طالب شيخ البصريين ووجه بني تميم من بيت ابن أبي زيد وتقدم اسمه في مشايخه أيضا، كما في المجدي ص 86 12 - الشريف أبو جعفر محمد بن سعد الله بن أحمد بن محمد بن عبيد الله ابن محمد الازرع من ولد الحسن المثنى ابن الامام الحسن المجتبى عليه السلام كما في المجدي ص 87. 13 - الشريف صاحب الوزراء ببغداد محمد بن حمزة بن محمد بن يحيى ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن المثلث بن الحسن المثنى، كما في المجدي ص 87. 14 - الشريف أبو يعلى محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن القاسم ابن ابراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى، الناظر بنقابة بلدة " نصيبين "، كما في المجدي ص 90. 15 - الشريف أبو ابراهيم محمد نقيب حلب ابن الزيدية الفاضلة ابن جعفر

[ 16 ]

ابن أبي ابراهيم بن محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن الحسين بن اسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق عليه السلام كما في المجدي ص 99. 16 - أبو جعفر محمد بن جعفر بن المسلم بن عبيد الله المصري ابن جعفر الجمال، كما في المجدي ص 115 17 - الشريف أبو الحسن علي الشعرانى النقيب بسامرا ابن عيسى بن محمد الاشقر، كما في المجدي ص 135. 18 - الشريف أبو طاهر محمد بن محمد بن محمد نقيب مقابر قريش ويقال لها " مشهد الكاظميين ومشهد باب التين ايضا " كما في المجدي ص 135. 19 - الشريف أبو علي الحسني من بيت الشجري نقيب البصرة، كما في المجدي ص 151. 20 - بنو الزيدي، هم أولاد الحسين بن عبيد الله الملقب " ببرغوثا " وهم من أحفاد الحسين ذى الدمعة ابن زيد الشهيد ابن الامام سيد الساجدين عليه السلام كما في المجدي ص 163. 21 - الشريف أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن ابن الشبيه، كما في المجدي ص 166. 22 - الشريف أبو البركات أحمد بن محمد، الخطيب الشاعر، كما في المجدي ص 166. 23 - الشريف أبو الحسن زيد بن علي بن محمد بن الحسين بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة بن زيد الشهيد، كما في المجدي ص 169. 24 - الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن عمر بن عبد الله بن الحسن المقيم بالقاهرة، كما في المجدي ص 172. 25 - الشريف أبو علي أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن

[ 17 ]

ابن الحسين الفدان 26 - الشريف أبو الحارث محمد بن علي بن علي بن محمد بن زيد بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، وهو من أصدقائه في " ميافارقين ". كما في المجدي ص 178. 27 - الشريف أبو طالب بن محمد بن زيد بن الحسن بن أحمد بن علي الاعلم ابن عيسى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، اجتمع به في البصرة، كما في المجدي ص 179. 28 - الشريف أبو الحسين حمزة نقيب الكوفة فخر الدين من أولاد الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، كما في المجدي ص 180. 29 - الشريف أبو الهيجاء عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين ابن يحيى بن يحيى بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، كما في المجدي ص 182. 30 - الشريف فخر الدين أبو منصور، محمد بن محمد بن الحسين بن علي ابن محمد بن الحسين بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد نقيب البصرة كما في المجدي ص 182. 31 - الشريف علي بن محمد بن عبد العظيم بن أحمد بن علي بن الحسين ابن علي بن محمد بن عيسى " موتم الاشبال " ابن زيد الشهيد، كما في المجدي ص 191. 32 - الشريف أبو محمد الحسن نقيب البصرة ابن علي بن يحيى بن أحمد ابن زيد بن الحسين ذي الدمعة ابن زيد الشهيد، كما في المجدي ص 193. 33 - الشريف أبو القاسم محمد جمال الشرف من ذرية الحسين الاصغر ابن الامام سيد الساجدين عليه السلام، كما في المجدي ص 200. 34 - الشريف أبو حرث محمد بن المحسن بن الحسن بن علي بن محمد

[ 18 ]

ابن علي الدينوري وينتهى نسبه إلى علي الاصغر ابن الامام الساجدين عليه السلام كما في المجدي ص 215. 35 - الشريف أبو طالب حمزة الفقيه ابن علي بن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس ابن علي الاصغر ابن الامام زين العابدين عليه السلام، كما في المجدي ص 219. 36 - الشريف أبو القاسم المحسن بن محمد بن المحسن بن ابراهيم بن علي النسابة، وهو من أصدقائه بحلب، كما في المجدي ص 228. 37 - الشريف أبو علي المحمدي الحسين بن الحسن بن العباس بن علي ابن جعفر الثالث ابن عبد الله رأس المذري، كما في المجدي ص 229. 38 - أبو الفوارس بن الناصر الديلمي، كما في المجدي ص 230. 39 - أبو الحسين ابن القاضي الهمذاني، كما في المجدي ص 273. 40 - الشريف أبو ابراهيم محمد بن جعفر بن محمد، وينتهى نسبه الى اسحاق المؤتمن ابن الامام جعفر الصادق عليه السلام وهو من اسرة بنى زهرة نقباء حلب. قال النسابة ابن عنبة في عمدة الطالب ما لفظه حكاية عن العمرى صاحب المجدي ما لفظه: كان صاحب الترجمة صديقى سنين. اجتماعه مع عدة من اكابر العلماء 1 - منهم الشريف المرتضى قال في المجدي ص 125 ما لفظه: فأما علي فهو الشريف الاجل المرتضى علم المهدى أبو القاسم نقيب النقباء الفقيه النظار المصنف، بقية العلماء وأوحد الفضلاء، رأيته رحمه الله فصيح اللسان يتوقد ذكاءا. فلما اجتمعنا سنة خمس وعشرين وأربعمائة ببغداد، قال: من أين طريقك ؟ فأخبرته، ثم قلت: دع الطريق، لما رأيت حيطان بغداد ما وصلتها الا بعد اللتيا

[ 19 ]

والتي، فسره كلامي، وقال: أحسن الشريف، فقد أبان بهذه الكلمة عن عقل في اختصاره، وفضل بغريب كلامه، وزاد على هذا القدر بكلام جميل. فلما قال ما شاء وأنا ساكت، قلت: أنا معتذر أطال الله بقاء سيدنا، قال من أي شئ ؟ قلت: ما أنا بدويا " فأتكلم بالجيد طبعا، والتظاهر بالتمييز في هذا المجلس الذي يغمره كل مشار إليه في الفضل، لكنه مني مع هجانة من استعمل غريب الكلام، وأقسم لقد كانت رهقة مني وسهوا " استولى علي، فاستجمل هذا الاعتذار، وجللت في عينه وقلبه. ونسبني الى رقة الاخلاق وسباطة السجايا. 2 - الشريف أبو السرايا أحمد القاضي بالرملة ونقيب العلويين بها وهو ابن محمد من أحفاد زيد الشهيد، كما في المجدي ص 30. كلمات العلماء في حقه لا تسأل أيها القارئ الكريم عن جلالة هذا الشريف النبيل، وقد أطروا في الثناء عليه بكل جميل بين مقل في ذلك ومكثر، وهم عدة وفيرة وجماعة كثيرة من أرباب معاجم التراجم وغيرهم من القدماء والمتأخرين، فمنهم: 1 - العلامة النسابة الشريف أبو اسماعيل ابراهيم بن ناصر بن طباطبا من أعلام أواخر القرن الخامس الهجري صاحب التآليف في علم النسب، ككتاب ديوان الانساب، ومجمع الانساب والالقاب، وهو كتاب كبير ينقل عنه ابن فندق البهيقي في كتابه: لباب الانساب. في كتابه: " منتقلة الطالبية " ط الغرى الشريف. وقال فيه بعد سرد نسب صاحب المجدي ما لفظه: وهو النسابة، له كتاب المجدي في انساب الطالبين واولاده بالموصل عقبه أبو علي محمد وأبو طالب هاشم وصفية أمهم هاشمية الخ. وذكر في موارد مختلفة اسم صاحب المجدي ونقل عنه فوائد علمية.

[ 20 ]

2 - علامة الافاق الشيخ فخر الدين محمد بن عمر بن الحسين الرازي الشهير بالامام فخر الدين الرازي الشافعي المتوفى سنة 606 ه‍ ق صاحب كتاب مفاتيح الغيب التفسير الكبير، في كتابه: " الشجرة المباركة في أنساب الطالبية " والنسخة محفوظة موجودة في مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث في استانبول تحت رقم " 2677 " وعندنا في المكتبة العامة الموقوفة نسخة مصورة من تلك المخطوطة. قال في ذرية عمر الاطرف ما لفظه: فمن ولد علي بن محمد بن يحيى الصوفي الحسن أبو علي الاديب الشاعر النسابة بالموصل، وله مصنفات كثيرة منها كتاب المجدي في أنساب الطالبيين، وهو ابن أبي الغنائم محمد النسابة " الخ. 3 - الشريف النسابة السيد عزيز الدين أبو طالب اسماعيل العلوي المروزي الازوارقاني المتوفى بعد سنة 614 ه‍ ق ابن الحسين بن محمد بن الحسين بن أحمد ابن محمد بن عزيز بن الحسين بن أبي جعفر محمد الاطروش ابن علي بن الحسين ابن علي بن محمد الديباج بن الامام جعفر الصادق عليه السلام " في كتابه: الفخري في انساب الطالبيين " ص 94 حيث قال في ذكر أعقاب عمر الاطرف ما لفظه: فمن هذا البيت مجد الشرف الاديب الشاعر النسابة العالم بالبصرة المعروف بابن الصوفي صاحب كتاب المجدي أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد المعروف بابن المهلبية النسابة ابن أبي الحسن النسابة علي بن محمد الاعور بن محمد ملقطة " الى آخر نسبه 4 - العلامة الحافظ الشيخ رشيد الدين محمد بن علي بن شهر آشوب المازندراني المتوفى سنة 588 ه‍ ق في كتابه " معالم العلماء " ص 68 ط النجف الاشرف قال ما لفظه: أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العمري، المعروف بابن الصوفي، له: كتاب الرسائل، العيون، الشافي، المجدي ". 5 - العلامة النسابة الجليل السيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي المتوفى سنة 630 ه‍ ق في كتابه " الحجة على الذاهب الى تكفير أبيطالب " ط 2

[ 21 ]

النجف الاشرف ص 138 حيث قال في ذكر سند اسلام أبيطالب ما لفظه: أخبرني الشريف الامام العالم أبو الحسن علي بن محمد الصوفي العلوي العمري النسابة المشجر المعروف " انتهى. 6 - شيخنا علامة الفقهاء أبو عبد الله فخر الدين محمد أو أحمد ابن المنصور ابن أحمد بن الادريس بن الحسين بن القاسم بن عيسى العجلي الحلي المتوفى سنة 598 أو 578 ه‍ ق في كتابه السرائر ص 155 حيث قال في تعيين عمر علي الاكبر ابن الحسين المقتول بالطف ما لفظه: والاولى الرجوع الى أهل هذه الصناعة، وهم النسابون وأصحاب السير والاخبار والتواريخ، مثل الزبير بن بكار في كتاب أنساب قريش، وأبي الفرج الاصفهاني في مقاتل الطالبيين، والبلاذري في أنساب الاشراف والمزي صاحب كتاب اللباب في أخبار الخلفاء، والعمري النسابة حقق ذلك في كتاب المجدي، فانه قال (1): وزعم من لا بصيرة له أن عليا الاصغر هو المقتول، وهذا خطاء ووهم، أن عليا الاصغر هو المقتول بالطف " الخ. 7 - النسابة الجليل صاحب كتاب في النسب، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة، ويظهر أنه كان معاصرا " للشريف المروزي الازوارقاني مؤلف كتاب " الفخري " حيث قال في ذرية عمر الاطرف ما لفظه: ومن عقب أبي عبد الله محمد بن يحيى الصوفي أبو الحسن علي الاديب الشاعر النسابة باالموصل، وله مصنفات كثيرة منها: كتاب المجدي في أنساب الطالبين وهو ابن أبو الغنائم محمد النسابة " الخ. 8 - العلامة الشريف النسابة السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس المتوفى سنة 664 ه‍ ق في كتابه الاقبال لصالح الاعمال قال ما لفظه: ان


(1) المجدي ص. 9. (*)

[ 22 ]

علي بن محمد العمري تغمده الله بغفرانه أفضل علماء الانساب في زمانه " وقال ايضا في كتاب فرج المهموم بمعرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم " ص 125 ط النجف الاشرف في ترجمة ابن الاعلم صاحب الزيج حيث قال ما لفظه: قال العمري النسابة في كتاب الشافي الخ. 9 - العلامة النسابة الشريف السيد شمس الدين محمد الشهير بابن الطقطقي ابن تاج الدين علي طباطبا النقيب ابن علي بن الحسن بن رمضان بن علي بن عبد الله بن حمزة بن المفرج بن موسى بن علي بن القاسم بن محمد أبي عبد الله بن أبي محمد القاسم الرسي المتوفى سنة 325 ه‍ ق ابن ابراهيم طباطبا ابن أبي الحسن اسماعيل الديباج بن أبي اسماعيل ابراهيم الغمر بن أبي محمد الحسن المثنى ابن الامام أبي محمد الحسن المجتبى عليه السلام " المتوفى سنة 709 ه‍ ق، في كتابه الاصيلي في أنساب العلويين ألفه باسم الوزير أبي الفضل أصيل الدين الحسن ابن المحقق الطوسي في سنة 698 ه‍ ق. وعندنا في المكتبة العامة الموقوفة نسخة مخطوطة من هذا الكتاب، يقرب تاريخ كتابتها من عصر المؤلف، وفي خلال سطورها تعاليق نفيسة هامة من العلامة غياث الدين منصور الدشتكي الحسيني الشيرازي، وتعاليق اخر بخط بعض أحفاده، وعندنا أيضا " نسخة كاملة مصورة من هذا الكتاب " حيث قال صاحب الاصيلي في ورقة (116) من النسخة المخطوطة ما لفظه: كان أبو الحسن العمري النسابة " رح " سيدا " جليلا نسابة فاضلا مصنفا " محققا، صنف مبسوط نسب الطالبيين، وهو كتاب كبير يكون في مجلدات كثيرة، رأيت منه عدة أجزاء ألطاف بخطه. وصنف الكتاب المجدي في الانساب لنقيب مصر، وهو كتاب حسن يصلح المبتدى قرأت منه قطعة على السيد شمس الدين أبيطالب محمد بن عبد الحميد بن محمد

[ 23 ]

ابن عبد الحميد النسابة رحمه الله. وله كتاب يعرف بالشافي في النسب أيضا في جزئين، جزء لبني العباس وجزء لنبي علي. ولد أبو الحسن النسابة العمري بالبصرة في سنة 348 ه‍ ق ومات بالموصل في سنة 490 - انتهى. وقد ذكرنا في تاريخ ولادته ووفاته ما هو التحقيق فراجع إليه. أقول: ولصاحب الاصيلي تآليف أخر منها: كتاب الفخري في الاداب السلطانية والدول الاسلامية، ألف في سنة 701 ه‍ ق. ومن رام الوقوف على ترجمة حياته، فليراجع إلى كتابي: طبقات النسابين، والرجل مذكور في أعيان المائة الثامنه. 10 - الشريف النسابة السيد تاج الدين ابن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفى بعد سنة 753 في كتابه: غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار، حيث قال في ص 100 ط النجف الاشرف ما لفظه: أخبرني العدل أبو الحسن علي " الخ. وقد أكثر النقل عنه في هذا الكتاب وذكر اسمه مرارا ". 11 - في كتاب المشجرات في أنساب العلويين باللغلة الفارسية لمؤلف مجهول، والنسخة من مخطوطات القرن التاسع وهي موجودة في المكتبة العامة الموقوفة، حيث نص في بيان ذرية عمر الاطرف ص 180 على هذا السيد الجليل ونسبه. 12 - النسابة الشهير في الافاق والاقطار السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداوودي الشهير بابن عنبة المتوفى سنة 828 ه‍ ق في كتابه عمدة الطالب " الوسطى " ص 368 ط النجف الاشرف حيث قال في ذكر عقب محمد الصوفى من ذراري عمر الاطرف ما لفظه: ومنهم: الشيخ أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن

[ 24 ]

محمد بن ملقطة، إليه انتهى علم النسب في زمانه وصار قوله حجة من بعده، سخر الله له هذا العلم، ولقى فيه شيوخا " أجلاء، وصنف كتاب المبسوط، والمجدي، والشافي، والمشجر، وكان ساكن البصرة، ثم انتقل الى الموصل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وتزوج هناك وأولد. انتهى. وذكر أيضا هذه الجملات في كتابه: عمدة الطالب " الصغرى " والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامة الموقوفة. 13 - ونقل أيضا هذه الكلمات ابن عنبة المذكور في كتابه: " عمدة الطالب الكبرى " ص 992 والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامة الموقوفة ونسخة مصورة اخرى منه اخذ تصوريها من مخطوطة موجودة في مكاتب استانبول ما لفظه: وأما أبو الحسن علي بن أبي الغنائم فهو شيخنا أبو الحسن العمري النسابة، العلامة في فن النسب، فانه نشأ فيه وسخر له، ولقى فيه شيوخا أجلاء، وصنف فيه كتاب المبسوط والمجدي وغير هما، وكان يسكن البصرة. ثم انتقل من البصرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وسكن الموصل وتزوج امرأة هاشمية من بيت قديم بالموصل، له رئاسة وفيه ستر يعرف ببيت أبي عيسى الهاشمي، وهي جمال بنت علي المخل ابن محمد الهاشمي، فولدت له أبا علي محمدا "، وأبا طالب هاشما "، وصفية بنت أبي الحسن علي بن الصوفي النسابة، وأما باقي ولد أبي الغنائم النسابة فلا يحضرني حالهم. انتهى. 14 - العلامة النسابة الشهير ابن عنبة الداودي المذكور في كتابه " التحفة الجمالية في أنساب الطالبية " باللغة الفارسية وهو غير كتاب الفصول الفخرية، بل هذا الكتاب ترجمة عمدة الطالب، والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامة الموقوفة. حيث قال في ص 114 ما لفظه: واز ايشان شيخ ما أبو الحسن بن أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ملقطة، علم نسب در عصر أو بدو منتهى شد، وسخن أو حجت ماند، ومشايخ بزرگ در اين فن يافته بود، واز مصنفات أو

[ 25 ]

كتاب المبسوط، وكتاب الشافي، وكتاب المجدي، والمشجر، در بصره مى بود ودر سال چهار صد وبيست وسوم هجري منتقل شده بود بموصل ودر آنجا تزويج كرد وفرزندان أو را پيدا شده بودند، وپدرش أبو الغنائم نيز نسابه بود. الخ. 15 - العلامة النسابة الجليل السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي من علماء أوائل القرن العاشر في كتابه المشجر الكشاف لاصول السادة الاشراف أو بحر الانساب والكتاب مطبوع بمصر سنة 1356 ه‍ محشاة بحواشي العلامة الزبيدي صاحب تاج العروس، وعندنا منه نسخة في مكتبتنا العامة وكذا نسخة مصورة من احدى مكاتب امريكا، قال بعد سرد نسبه ما لفظه: إليه انتهى علم النسب في زمانه، وصار قوله حجة من بعده، سخر له هذا العلم، ولقى فيه شيوخا "، وصنف كتاب المبسوط والشافي والمشجر، وكان يسكن البصرة، ثم انتقل منها الى الموصل سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة، وتزوج هناك وأولد، وكان أبوه أبو الغنائم نسابة ايضا. وروايتنا لكتبه عن النقيب تاج الدين بن محمد بن معية الحسني، وهو عن السيد علم الدين المرتضى بن السيد جلال الدين عبد الحميد بن السيد شمس الدين فخار بن معد الموسوي، وهو عن أبيه عن جده عن السيد جلال عبد الحميد بن التقي الحسيني عن ابن كلثون (1) العباسي النسابة عن جعفر بن هاشم ابن أبي الحسن العمري. الخ. اقول: ثم أعلم أنه قد سقط من النسخة المطبوعة كلمات، قد أضفنا الكلمات الساقطة من النسخة المصورة، وقد أكثر صاحب المشجر هذا النقل عن صاحب المجدي في موارد كثيرة، فليراجع. 16 - العلامة النسابة السيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا "


(1) والظاهر أنه كلبون بالباء الموحدة لاكلثون بالثاء المثلثة. (*)

[ 26 ]

والنجفي مسكنا " ومدفنا " من أعلام القرن العاشر في كتابه سراج الانساب باللغة الفارسية وعندي هو من أحسن ما ألف في النسب، فأنه قد أكثر النقل عن كتاب المجدي في كتابه هذا، والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامة الموقوفة. 17 - العلامة فخر المحدثين الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ثم المشهدي المتوفى سنة 1104 ه‍ ق في كتابه امل الامل ج 2 ص 201 حيث قال ما لفظه: أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلوي العمري المعروف بابن الصوفي، له الرسائل، العيون، الشافي، المجدي ". 18 - العلامة البحاثة الجوالة في جمع الفضائل مولانا الميرزا عبد الله المشتهر بالافندي ابن العلامة الميرزا عيسى بيك ابن محمد صالح بيك ابن الحاج مير محمد بيك بن خضر " جعفر خ ل " بيك التبريزي الجيراني ثم الاصفهاني من أعلام القرن الثاني عشر في موسوعته الكريمة رياض العلماء وحياض الفضلاء ج 4 ص 231 الى ص 235 قال ما لفظه: السيد الشريف الاجل نجم الدين أبو الحسن علي بن أبي الغنائم محمد ابن علي بن محمد العلوي العمري النسابة المعروف بابن الصوفي، الفاضل العالم الكبير الجليل، المعاصر للسيد المرتضى والسيد الرضي وأمثالهما، وكان من ذرية عمر بن علي بن أبيطالب عليه السلام وهو صاحب كتاب: المجدي في أنساب الطالبيين وكان من مشاهير علماء الانساب أيضا " الى آخر ما ذكره في حق هذا السيد الشريف والهمام القطريف، والعالم العريف، فليراجع الى ص 231 ج 4. أقول: وكتاب رياض العلماء من أهم معاجم التراجم، استفاد منه المتأخرون بل بعضهم عيال عليه، لقد أعجب الناظر، وأبهر العقول في اشتماله على فوائد لم توجد في غيره، كترجمة صاحب المجدي حيث ذكرت فيه أبسط من غيره. كيف لا وهو رجل جوال في البلاد يجمع الشتات والنكات جزاه الله عن

[ 27 ]

الاسلام خيرا "، ووفقنا للعثور على بقية أجزائه حتى ننشرها كما نشرنا ست مجلدات منه وهو من أهم منشورات مكتبتنا العامة وفي الرعيل الاول منها. 19 - العلامة النسابة السيد ضامن بن شدقم بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن شدقم الشدقمي الحمزي الحسيني العبيدلي المدنى الشهير من أعلام القرن الحاد يعشر في كتابه " تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب أبناء الائمة الاطهار " قد نقل في موارد عديدة عن صاحب المجدي عندنا نسختان من هذا الكتاب، احد هما مصورة من مخطوطة مكتبة الجامعة بطهران وهي بخطه الشريف وعلى ظهره خاتمه، والثانية مخطوطة عن هذه المصورة، وهو كتاب مهم في شأنه، محتو على فوائد هامة مهمة وأنساب قبائل العلويين وشبعهم سيما شرفاء المدينة أسرة المؤلف. وايضا ذكره العلامة النسابة السد ضامن بن شدقم المذكور في كتابه " لب اللباب في ذكر نسب السادة الانجاب " نقل عن صاحب المجدي في موارد في هذا الكتاب، والنسخة التي عندنا مصورة من مخطوطة مكتبة المدرسة الفيضية بقم المشرفة. 20 - العلامة أديب قريش وبني هاشم السيد صدر الدين علي خان ابن الامير نظام الدين أحمد بن محمد معصوم بن نظام الدين أحمد بن ابراهيم الحسيني المدني الشيرازي المتوفى سنة 1118 أو 1120 ه‍ ق بشيراز ودفن بها في كتابه " الدرجات الرفيعة في طبقات الامامية من الشيعة " ط النجف الاشرف ص 485 قال ما لفظه بعد سرد نسبه: المعروف بالعمري، علامة النسب المشهور، وفهامة الادب المذكور، انتهى إليه علم النسب في زمانه، وتميز به على أمثاله وأقرانه، وصار قوله حجة من بعده، ومحجة يسلكها المهتدي لقصده، والمتأخرون من النسابين كلهم عيال عليه، وما منهم الا من يروى عنه ويسند إليه، سخر الله له هذا العلم تسخيرا " ولقى

[ 28 ]

فيه من اجلاء المشايخ خلقا " كثيرا "، وصنف فيه كتاب: المبسوط، والمجدي، والشافي، والمشجر، الى أن قال: فقد رزق هو (1) وولده أبو الحسن العمري المذكور من هذا العلم حظا " وافرا "، ولم يتيسر لاحد من علماء النسب ما تيسر لهما، وكان أبو الحسن حيا " الى بعد سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة " ره ". 21 - العلامة النسابة السيد أحمد بن محمد الحسيني الاردكاني اليزدي من علماء القرن الثالث عشر الهجري في كتابه شجرة الاولياء في تواريخ الانبياء الى خاتمهم والاوصياء الى قائمهم مشجرا "، فرغ من تأليفه سنة 1244 ه‍ ق ببلدة يزد والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة، قال ما لفظه ص 25 في ذكر علي بن الحسن الافطس بعد ذكر اسمه ونسبه: وبيشترين از علماء أنساب نسب اورا صحيح ميدانند، وعمري كه از أعاظم علماي فن است گفته است كه در نسب أو طعني نيست " انتهى. أقول: وصاحب كتاب الشجرة المذكور كان من أعاظم علماء النسب في زمانه، وله تآليف كثيرة منها: ترجمة بعض مجلدات العوالم، وكتاب فضائل الشيعة، وكتاب في فضائل الصلوات على النبي والائمة عليهم السلام، وكتاب سرور المؤمنين وغيرها. 22 - المحدث النحرير، ثالث المجلسيين، العلامة الحاج الميرزا حسين الطبرسي النوري المتوفى سنة 1320 ه‍ ق في خاتمة كتابه مستدرك الوسائل ج 3 ص 482 حيث قال ما لفظه: عن الشريف الشيخ الامام العالم، أبي الحسن نجم الدين علي بن محمد الصوفي العلوي العمري النسابة الشجري المعروف صاحب كتاب المجدي في أنساب الطالبيين انتهى.


(1) أبو الغنائم محمد. (*)

[ 29 ]

23 - العلامة النسابة السيد جعفر بن محمد بن جعفر بن راضي الحسيني العبيدلي الاعرجي البغدادي الكاظمي الپشت كوهي من أعلام القرن الرابع عشر الهجري القمري في كتابه مناهل الضرب في أنساب العرب والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامة الموقوفة، وقد أكثر النقل عن كتاب المجدي وعبر عن المؤلف النسابة الذي كلامه حجة. 24 - المحدث الخبير والراوية الجليل حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ عباس بن محمد رضا القمي ثم النجفي ثم الخراساني المتوفي 1359 ق المعروف بالمحدث القمي من مشايخنا في الرواية في كتابه الكنى والالقاب ص 336 حيث قال بعد ذكر اسمه: العمري النسابة مؤلف كتاب المجدي في أنساب الطالبيين، كان معاصرا " للسيد المرتضى، وكتابه في نهاية الاعتبار، ومعتمد العلماء الكبار، كما يظهر من صورة اجازة السيد عبد الحميد بن فخار الموسوي للسيد عبد الكريم بن طاووس لما قرأ هذا الكتاب عليه الخ. 25 - وأيضا " المحدث المذكور في كتابه الفوائد الرضوية ص 323 حيث قال بعد ذكر اسمه: امام عالم نسابه صاحب رساله ء عيون وشافي وكتاب مجدي در أنساب طالبيين الخ. 26 - الشريف الجليل آية الله في الورى، المصنف المجيد المجيد، السيد محسن الامين الحسيني العاملي قدس سره المتوفى سنة 1371 ه‍ من مشايخنا في الرواية في كتابه أعيان الشيعة ج 8 ص 310 الطبعة الثانية، قال بعد سرد نسبه ما لفظه: كان عالما " فاضلا نسابة جليلا ثقة، معاصرا " للسيدين المرتضى والرضى والشيخ الطوسي واضرابهم، يروي عن جماعة منهم: السيد أبو الحسن محمد

[ 30 ]

ابن أبي جعفر محمد بن علي العلوي العبيدلي من ولد الحسين الاصغر الشهيد شيخ الشرف " الخ. 27 - العلامة البحاثة النقاد البصير، والمؤلف النحرير حجة الاسلام والمسلمين الميرزا محمد علي المدرس التبريزي الخياباني من مشايخنا في الرواية والاجازة بيني وبينه مدبجة، في كتابه " ريحانة الادب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب " ج 8 ص 70 الطبعة الثانية قال بعد سرد نسبه ما لفظه: سيدى است شريف نسابه علوي عمري، از اولاد عمر أطرف فرزند حضرت علي عليه السلام كنيه اش أبو الحسن، لقبش نجم الدين، بجهت انتساب بجد أعلايش محمد صوفي، بابن الصوفي معروف، وبسبب مكنى به أبو الغنائم بودن پدرش محمد، به ابن أبي الغنائم هم موصوف، از مشاهير علماى أنساب قرن پنجم هجرت ميباشد، كه نخست در بصره ساكن بود " الخ. 28 - المؤرخ المعاصر الشيخ عمر رضا كحاله المتوفى سنة 1408 ه‍ ق في كتابه معجم المؤلفين ص 221 من حرف العين، حيث قال بعد ذكر اسمه: نسابة، من تصانيفه: المجدي في أنساب الطالبيين، الشافي، العيون، المبسوط والمشجرات، وكلها في الانساب. 29 - النسابة المعاصر السيد عبد الرزاق آل كمونة الحسيني النجفي المتوفى سنة 1390 ه‍ ق في كتابه: منية الراغبين في طبقات النسابين ص 254 ط الغرى الشريف حيث قال بعد سرد نسبه ما لفظه: السيد العالم الفاضل الفقيه النسابة، وهو المعروف بالعمري، علامة النسب المشهور، وفهامة الادب المذكور، انتهى إليه علم النسب في زمانه، وتميز به على أمثاله وأقرانه، وصار قوله حجة من بعده، ومحجة يسلكها المهتدي لقصده، والمتأخرون من النسابين كلهم عيال عليه، وما منهم الا من يروي عنه

[ 31 ]

ويسند إليه، سخر الله له هذا العلم تسخيرا "، ولقى فيه من أجلاء المشايخ خلقا " كثيرا "، وصنف فيه كتاب المبسوط والمجدي والشافي والمشجر الخ. وأيضا " اكثر النقل عن كتاب المجدي في كتابه مشاهد العترة الطاهرة ط بيروت. 30 - الفاضل المعاصر الفقيد الميرزا علي أكبر دهخدا ابن العلامة الشيخ محمد مهدي العبد الرب آبادي القزويني من شركاء تأليف كتاب " نامه دانشوران " في موسوعته لغت نامه ص 217 من حرف العين، حيث قال بعد ذكر اسمه ما لفظه: ملقب به نجم الدين ومكنى به أبو الحسن ومشهور به ابن الصوفي، در أنساب تأليفاتي دارد، ودر سال 425 ه‍ ق در قيد حيات بوده، اورااست: الشافي، العيون، المبسوط در أنساب، المجدي في أنساب الطالبيين، المشجرات در أنساب " انتهى. 31 - الفاضل المعاصر الشيخ عبد الصاحب عمران الدجيلي النجفي في كتابه أعلام العرب في العلوم والفنون ص 230 ج 1 ط النجف الاشرف، حيث قال بعد سرد نسبه ما لفظه: الشريف النسابة المعروف بابن الصوفي العلوي العمري، نسبة الى عمر الاطرف ابن الامام علي عليه السلام " انتهى. مذهبه لاشك ولاريب في كونه اماميا " اثنى عشريا "، يظهر ذلك لمن جاس خلال الزبر والاسفار سيما في تآليفه، كما نص عليه في كتابه المجدي ص 157 في ذكر زيد الشهيد حيث قال: ونحن اثنا عشرية. وكفى في ذلك كلام سيدنا رضي الدين ابن طاووس في كتاب " الاقبال " حيث قال بعد ذكر اسمه: " تغمده الله بغفرانه ".

[ 32 ]

وقال الفاضل المعاصر السيد عبد الرزاق آل كمونة الحسيني النسابة النجفي في كتابه منية الراغبين ص 256 بعد ذكر اسمه ونسبه وتآليفه، انه كان متظاهرا " بالتشيع والذب عن آل محمد عليهم السلام تآليفه وتصانيفه جاد قلمه الشريف بعدة زبر وأسفار ورسائل، منها: 1 - كتاب المبسوط في الانساب، نقل عنه العلامة النسابة السيد شمس الدين محمد بن تاج الدين علي النقيب الشهير بابن الطقطقي المتوفى سنة 709 ه‍ ق في كتابه الاصيلي في أنساب العلويين، والنسخة مخطوطة في مكتبتنا العامة الموقوفة. حيث قال بعد ذكر اسمه ما لفظه: صنف مبسوط نسب الطالبيين، وهو كتاب كبير يكون في مجلدات كثيرة، رأيت منه عدة أجزاء ألطاف بخطه. ونقل عنه أيضا " السيد بن طاووس في الاقبال وصاحب عمدة الطالب الذي هو تلميذ السيد تاج الدين ابن معية. ونقل عنه أيضا " العلامة النسابة السيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا " والنجفي مسكنا " ومدفنا " من أعلام القرن العاشر في كتابه سراج الانساب باللغة الفارسية، وغيرهم من الاعلام الذين رأوا هذا الكتاب ونقلوا عنه وأستندوا إليه. 2 - كتاب المشجر، نسبه إليه عدة من المحققين كصاحب رياض العلماء وحياض الفضلاء ج 4 ص 233. 3 - كتاب الشافي، نسبه إليه ابن شهر آشوب في كتابه معالم العلماء ص 68 والسيد بن طاووس في فرج المهموم ص 125 في ترجمة ابن الاعلم صاحب الزيج. والعلامة النسابة السيد تاج الدين علي ابن الطقطقي المذكور في كتابه الاصيلي

[ 33 ]

المذكور حيث قال: ان هذا الكتاب في جزئين: أحد هما في نسب بني العباس، والثاني لبني علي عليه السلام. 4 - كتاب العيون، نسبه أيضا " بعض الاعلام كصاحب معالم العلماء ص 68 5 - كتاب العيون نسبه إليه ابن شهر آشوب أيضا في معالم العلماء ص 68 وغيره 6 - كتاب المجدي في أنساب الطالبيين، هاهو بين يديك، ولعمري انه من أحسن كتب المؤلفة في النسب، حاو على فوائد كثيرة، ونكات هامة، قد أكثر النقل عنه العلماء في كتبهم، وهو معتمد عليه ومسندة إليه. قال صاحب الاصيلي المذكور في حق هذا الكتاب ما لفظه: وصنف الكتاب المجدي في الانساب لنقيب مصر، وهو كتاب حسن يصلح المتبدي، قرأت منه قطعة على السيد شمس الدين أبيطالب محمد بن عبد الحميد بن محمد بن عبد الحميد النسابة رحمه الله. وقال مولانا الافندي في رياض العلماء ج 4 ص 232 في حق هذا الكتاب ما لفظه: وكتاب المجدي كتاب نفيس في علم الانساب، حسنة الفوائد، وعندنا منه نسختان احداهما عتيقة جدا، وقد كتبت من نسخة السيد غياث الدين عبد الكريم ابن طاووس الحلي، وعليها صورة قراءة ذلك السيد علي السيد عبد الحميد بن فخار الموسوي الحسيني، وكان عليها فوائد من السيد عبد الكريم المذكور أيضا، وعندنا منه نسخة ايضا الخ. وبالجملة هذا الكتاب من أقدم الكتب النسبية التي وصلت الينا، وكان موردا " للتدريس والتدرس لعلماء هذا العلم الشريف، وقد أكثر فطاحل علم النسب في النقل عنه. سيما الشريف ابن عنبة الداوودي صاحب عمدة الطالب الكبرى والوسطى والصغرى، والكبرى منه عندنا ثلاثة نسخ المخطوطة ومصورتان، والوسطى طبع

[ 34 ]

مرات والصغرى لم تطبع إلى الان. وعلق العلماء على كتاب المجدي عدة تعاليق. منهم: الشريف السيد عبد الكريم بن السيد جمال الدين أحمد بن طاووس الحسني الحلي المتوفى سنة 693 ه‍ ق ونسخة من هذه التعليقة كانت موجودة في مكتبة الشيخ محمد السماوي النجفي صاحب كتاب ابصار العين في أنصار الحسين. ومنهم: تعليقة العلامة البحاثة مولانا الميرزا عبد الله الافندي، نقل عنها النسابة السيد شبر بن ثنوان الحويزي في رسالته التي ألفها في نسب العلامة السيد علي خان الموسوي المشعشعي والي بلدة الحويزة وما والاها. ومنهم: تعليقة العلامة الشريف السيد عبد الفتاح بن ضياء الدين محمد المرعشي، نسبه إليه بعض مؤلفي كتب التراجم وغيرها ممالا مجال لاطالة الكلام في ذكرها، إذ نحن على سبيل الاستعجال مع تراكم الاهوال وضيق المجال. ثم اقول: اني رأيت بعض المشجرات القديمة لبعض بيوت العلويين وقد أيدها وصححها هذا الشريف الجليل، يظهر منها وفور تتبعه. ثم أعلم: أن كتاب المجدي لم ينشر بين الناس، وكانت في خزائن الكتب نسخ قليلة منه لكنها مبعثرة، تأكلها العثة والديدان، لا تصل إليه أيدي عشاقه ورواده الى أن وفق الله الفاضل المعاصر، النقاد البصير الدكتور أحمد المهدوى الدامغاني أستاذ الجامعة، وهو نجل العلامة الفقيد آية الله الشيخ محمد كاظم الدامغاني من أشهر علماء خراسان، قدس الله سره. حيث شمر الذيل عن ساق الجد والاجتهاد، فألقى عزمه قدامه، سهر الليالي وأكد الايام في التحقيق والتصحيح والتعليق عليه. وقام نجلي المكرم ثمرة المهجة، قرة عيني حجة الاسلام الحاج السيد محمود الحسيني المرعشي النجفي حرسه الباري وادام توفيقه في نشر آثار علمائنا الربانيين، مروجي شرع سيد المرسلين، ومذهب الائمة الطاهرين، وبذل الوسع في الاشراف

[ 35 ]

عليه في طبعه ونشره على خير اسلوب وأجود طريقة. ونقدم الشكر والثناء الى الشريف الجليل والفاضل النبيل حجة الاسلام السيد مهدي الرجائي الاصفهاني دام تأييده حيث بذل جهده الجهيد ووسعه الوسيع في تصحيحه وتنظيم الفهارس له. فخرج الكتاب بحمده تعالى وتوفيقه فوق ما كان يؤمل ويراد من كل جهة وناحية، آجرهم الله تعالى بهذا الصنع الجميل اسفاره ورحلاته جال وساح في بلاد كثيرة: كمصر، والرملة، والجزيرة، والموصل، والكوفة، وعكبرا بضم العين المهملة وسكون الكاف وفتح الباء الموحدة ثم الراء المهملة المفتوحة ثم الالف، وهي بليدة من نواحي دجيل، بينها وبين بغداد عشرة فراسخ، واليها ينسب شيخنا المفيد المتوفى سنة 413 ه‍. والبصرة، وعمان، ونصيبين، وميافارقين بفتح الميم وتشديد الياء المثناة التحتانية والفاء المفتوحة ثم الراء المهملة المكسورة ثم الياء المثناة التحتانية الساكنة ثم النون، هو أشهر بلدة بديار بكر، خرج منه عدة أعلام. والشام وحلب وغيرها من الاماكن الكثيرة. وكان دخوله في بعض هذه البلاد مكررا، واجتمع بتلك الديار بعلمائها العظام وأفاضلها الفخام، فأفاد واستفاد. ما يستفاد من المجدي فيما يتعلق بترجمته قال نفسه في المجدي ما لفظه: فأما أبو الحسن علي، فتعرض بالعلوم على الصبى سيما النسب، فانه نشأ فيه وشجر، ولقى فيه شيوخا " أجلاء، وهو مصنف هذا الكتاب، ثم أورد نسبه المذكور الى عمر الاطرف. ثم قال: وكان انتقل من البصرة سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة وسكن الموصل

[ 36 ]

وأخذ امرأة هاشمية من بيت قديم بالموصل له رئاسة وفيه ستر، يعرف: ببيت أبي عيسى الهاشمي، مساكنهم ببني مائدة، وهي جمال بنت علي المخل ابن محمد الهاشمي العباسي، الخ. وجه تسمية الكتاب بالمجدى بفتح الميم لانه ألفه لمجد الدولة أبو الحسن أحمد نقيب مصر في زمن الفاطميين ابن فخر الدولة أبو يعلى حمزة بن الحسن بن العباس بن الحسن بن الحسين بن أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل ابن الامام جعفر الصادق عليه السلام. حيث قال نفسه في مقدمة المجدي ص 5 ما لفظه: صوب رأيي في ما فعلت واستحسن ما قرأت وجمعت رسم السيد الشريف الاجل الاجم الفضل الغزير العقل أبو طالب محمد بن مجد الدولة حرس الله نعمتهما الخ. ونقل هذا صاحب كتاب الاصيلى في أنساب الطالبيين للعلامة النسابة السيد شمس الدين محمد بن الطقطقي المتوفى سنة 709 حيث قال بعد ذكر اسم صاحب المجدي ما لفظه: وصنف الكتاب المجدي في الانساب لنقيب مصر، وهو كتاب حسن يصلح المبتدي الخ. وأيد هذا صاحب رياض العلماء في ج 4 ص 232 وص 233. وكذا صرح به سيدنا الامين في أعيان الشيعة ج 8 ص 310 الطبعة الثانية وقال بعد سرد نسبه وذكر مشايخه في تعداد مؤلفاته ما لفظه: وألف المجدي لمجد الدولة أبي الحسن أحمد نقيب البصرة ابن نقيب النقباء أبي يعلى حمزة فخر الدولة ابن الحسن قاضي دمشق، وسماه باسمه الخ.

[ 37 ]

طريقنا في رواية كتاب المجدي عن مؤلفه لنا عدة طرق في روايته عنه منها: اني أرويه عن نسابة العترة الطاهرة، وشرف الذرية الباهرة آية الله في الورى والدي واستادي ومن إليه في هذا العلم استنادي وعليه اعتمادي، السيد شمس الدين محمود الحسيني المرعشي النجفي سنة 1338 ق صاحب كتاب مشجرات العلويين عن جماعة منهم: استاذه العلامة نسابة العراق السيد حسين المشتهر بحسون البراقي النجفي المتوفى سنة 1332 ق صاحب كتاب تاريخ الكوفة وغيره ورأيت نسخة من كتاب المجدي كلها بخط هذا السيد الجليل وتاريخ الفراغ من كتابتها سنة 1324 ق وهي موجودة في مكتبه العلامة الشيخ محمد السماوي النجفي. عن جماعة منهم: والده العلامة النسابة السيد أحمد البراقي النجفي عن شيخه واستاذه نسابة خراسان الحاج الشيخ محمد نجف الكرماني نزيل مشهد الرضا المتوفى سنة 1292 ق صاحب الكتاب الكبير في أنساب العلويين وهو يروي عن جماعة منهم: نسابة كربلاء المقدسة السيد محمد جعفر بن الميرزا محمد حسين بن العلامة الميرزا مهدي الموسوي الشهرستاني المرعشي الحائري المتوفى سنة 1260 ق صاحب الكتب الكثيرة منها كتاب في نسب آل الوحيد البهبهاني. عن جماعة منهم: النسابة الجليل والشريف النبيل السيد محمد خليل ميرزا الحسيني المرعشي المتوفى سنة 1220 ق ابن داود ميرزا المنتهى نسبه الكريم الى الحسين الاصغر ابن الامام سيد الساجدين عليه السلام، صاحب كتاب مجمع التواريخ وهو كتاب نفيس جدا " مشتمل على تراجم عدة من السادة المرعشيين، وقد طبعه

[ 38 ]

ونشره المؤرخ الفاضل المعاصر المرحوم الميرزا عباس اقبال الاشتياني. وهو يروي عن جماعة منهم: النسابة الخبير النحرير الجليل السيد أحمد بن محمد الحسيني الاردكانى اليزدي المتوفى بعد سنة 1238 صاحب كتاب شجرة الاولياء في أنساب الانبياء وأولاد الائمة عليهم السلام والنسخة مخطوطة عندنا في المكتبة العامة الموقوفة. وهو يروي عن جماعة منهم: النسابة الخريت السيد شبر بن محمد بن ثنوان الحويزي نسابة خوزستان المتوفى سنة 1187 صاحب الرسالة في نسب السيد محمد بن فلاح المشعشعي جد ولاة الحويزة، ورسالة في نسب السيد علي خان الموسوي المشعشعي والى الحويزة وغير هما. وهو يروي عن جماعة منهم: النسابة الجليل المولى محمد حسين الشهير بكتابدار ابن المولى محمد علي الخادم النجفي المتوفى سنه 1167 وكان خازنا " لمكتبة الامام أمير المؤمنين عليه السلام، له تعاليق نفيسة هامة على هوامش كتاب عمدة الطالب وعندنا منها نسخة في المكتبة العامة الموقوفة وتلك التعاليق بخطه الشريف وفي مكتبة الامام علي الرضا عليه السلام نسخة من عمدة الطالب كلها بخطه الشريف وعندنا مصورتها. وهو يروي عن جماعة منهم: العلامة الفقيه المحدث النسابة الشيخ أبو الحسن الشريف الفتوني العاملي النباطي ثم الاصبهاني ابن المولى محمد طاهر بن عبد الحميد المتوفى سنة 1138 ق صاحب كتاب في النسب، وهو كتاب معروف معتمد عليه عند علمائنا وغيره من الاثار. وهو يروي عن جماعة منهم: نسابة خراسان الشيخ الجليل الميرزا علي أصغر ابن محمد جعفر النسابة الخراساني المتوفى سنة 1098 ق صاحب الزبر الكثيرة في علم النسب منها تذييل عمدة الطالب، وتعليقة على الانساب المشجرة التي

[ 39 ]

عزى إلى السيد الشريف غياث الدين منصور الحسني الدشتكى الشيرازي وغيرهما. وهو يروي عن جماعة منهم: النسابة الشهير في الافاق السيد ضامن بن شدقم ابن علي بن الحسن بن علي الحسيني المدني صاحب كتاب تحفة الازهار في زها مجلدات وغيره والنسخة الاصلية بخطه الشريف في مكتبة الجامعة في طهران وعندنا نسختان منه، أحدهما مصورة منه والاخرى مخطوطة قد استكتبناها من مخطوطة الجامعة. وهو يروي عن جماعة منهم: السيد رضا النقيب نسابة آذربايجان ابن محمد النقيب المتوفى سنة 1015 ق وكان من سادات " لاله ". وهو يروي عن جماعة منهم: الشريف الجليل السيد عبد الله المعروف بابن محفوظ ابن الحسن بن علي، وينتهي نسبه الى اسماعيل الاعرج ابن الامام جعفر الصادق عليه السلام. وعندنا نسخة من كتاب عمدة الطالب الوسطى لابن عنبة الداودي كلها بخطه الشريف وتصحيحه وتاريخ فراغه من كتابتها سنة 973 ق وهو يروي عن جماعة منهم: العلامة الجليل الشريف حسين بن مساعد بن الحسين بن مخزوم الكرماني الحائري عاش مائة وعشرين سنة وهو سليم القوى والحواس صاحب كتاب تحفة الابرار في مناقب أبي الائمة الاطهار عليهم السلام، وتعليقة حسنة على عمدة الطالب، ورأيت نسخة من العمدة وفي هوامشها هذه الحاشية بخطه فرغ منها في 29 ربيع الاولى سنة 893 ق. وهو يروي عن جماعة منهم: النسابة الشهير السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن علي بن المهنا بن عنبة الحسني الداودي المتوفى سنة 828 في بلدة كرمان صاحب التآليف الممتعة النفيسة منها: كتاب عمدة الطالب الكبرى الذي ألفه بأسم أمير تيمور، وهو كتاب حاو لفوائد هامة، وعمدة الطالب الوسطى الذي طبع مرارا "، وعمدة الطالب الصغرى، وهي مخطوطة موجودة عندنا،

[ 40 ]

وكتاب الفصول الفخرية في اصول البرية في النسب باللغة الفارسية، وقد نشره الفاضل الفقيد السيد جلال المحدث الارموي. وكتاب بحر الانساب في نسب بني هاشم. وكتاب التاريخ الكبير ينقل عنه نفسه في بعض تآليفه. وهو يروي عن جماعة منهم: أبوحليلته العلامة النسابة الشهير في الافاق السيد تاج الدين محمد بن معية الحسني المتوفى سنة 776 ق صاحب التآليف النفيسة والاثار المهمة منها: كتاب سبك الذهب في شبك النسب. وكتاب الثمرة الظاهرة من الشجرة الطاهرة. وكتاب الفلك المشحون في أنساب القبائل والبطون. وكتاب تذييل الاعقاب في الانساب. وكتاب كشف الالتباس في نسب بني العباس وغيرها. وهو يروي عن جماعة كما في العمدة منهم: العلامة النسابة السيد علم الدين المرتضى صاحب كتاب: الانوار المضيئة في احوال المهدي ابن جلال الدين عبد الحميد بن شمس الدين فخار بن معد الموسوي الحلي. وهو يروي عن جماعة منهم: جده عن السيد جلال الدين عبد الحميد بن التقي الحسيني الموسوي. وهو يروي عن جماعة منهم ابن كلبون النسابة العباسي عن جماعة منهم جعفر ابن هاشم عن جده السيد نجم الدين أبي الحسن العمري الصوفي النسابة مؤلف كتاب المجدي. واني أروي ذلك الكتاب بهذا الطريق المسلسل بذكر علماء النسب الى المؤلف، ولنا طرق كثيرة أخرى منها ما أرويه عن الاستاذ النسابة السيد رضا البحراني الغريفي الصائغ النجفي صاحب كتاب المشجرات، فانه كان يروي هذا الكتاب عن مؤلفه بطرق شتى، وقد أغمضنا عن ذكر تلك الطرق روما " للاختصار وتجنبا " عن الطول الممل، فمن أراد الوقوف على تلك الطرق فيجد انشودته في

[ 41 ]

كتابنا: طبقات النسابين الذي ألفناه في مجلدات. فائدة يروي مولانا العلامة الحلي في اجازته الكبيرة رواية دعاء الندبة بسنده الى الحاكم الحسكاني صاحب كتاب شواهد التنزيل، وهو بسنده عن ابن العمري صاحب المجدي، وهو عن شيخنا الصدوق ره. مصادر تأليف رسالة المجدي في حياة صاحب المجدي 1 - كتاب: سر السلسلة العلوية، للعلامة النسابة الشيخ أبى نصر سهل بن عبد الله بن داود بن سليمان بن أبان بن عبد الله البخاري المتوفى بعد سنة 341 ه‍ ط النجف الاشرف. 2 - كتاب: منتقلة الطالبية، للعلامة النسابة الشريف أبي اسماعيل ابراهيم بن ناصر ابن طباطبا من أعلام القرن الخامس الهجري، ط الغرى الشريف. 3 - كتاب: معالم العلماء للعلامة الشيخ رشيد الدين ابن شهر آشوب المازندراني المتوفى سنة 588 ه‍ ط النجف الاشرف. 4 - كتاب: السرائر في الفقه، للعلامة الحبر الفريد المدقق الاريحي محمد ابن ادريس العجلي الحلي المتوفى سنة 598 أو 578 ه‍. 5 - كتاب: الشجرة المباركة في أنساب الطالبية، للعلامة الامام فخر الدين الرازي المتوفى سنة 606 ه‍ ق صاحب التفسير، والنسخة مخطوطة في مكتبة جامع السلطان أحمد الثالث في استانبول تحت رقم 2677 وعندنا في المكتبة العامة الموقوفة نسخة مصورة من تلك المخطوطة 6 - كتاب: الفخري في أنساب الطالبيين للعلامة النسابة السيد عزيز الدين اسماعيل بن الحسين بن محمد بن الحسين المروزي الازوارقاني الصادقي النسب

[ 42 ]

المتوفى بعد سنة 614 ه‍ ق، من منشورات مكتبتنا العامة الموقوفة بقم، وهو كتاب ألفه باستدعاء الامام فخر الدين الرازي الشهير صاحب التفسير الكبير. 7 - كتاب الحجة على الذاهب الى تكفير أبي طالب، تأليف النسابة الجليل السيد شمس الدين أبي علي فخار بن معد الموسوي المتوفى سنة 630 ق ط النجف الاشرف بتحقيق الفاضل العلامة المعاصر السيد محمد آل بحر العلوم النجفي دامت افاضاته. 8 - كتاب الاقبال، للعلامة النسابة السيد رضي الدين علي بن موسى بن جعفر بن طاووس المتوفى سنة 664 ق. 9 - كتاب: فرج المهموم بمعرفة منهج الحلال والحرام من علم النجوم، للعلامة الشريف ابن طاووس المذكور، ط الغرى الشريف 10 - كتاب النسب، لمؤلف مجهول، يظهر أنه كان معاصرا " للشريف المروزي المذكور مؤلف كتاب الفخري والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة. 11 - كتاب الاصيلي في انساب الطالبيين، للعلامة النسابة الشريف السيد شمس الدين محمد بن تاج الدين علي طباطبا النقيب الشهير بابن الطقطقي المتوفى سنة 709، ألفه باسم الوزير أبي الفضل أصيل الدين الحسن بن المحقق الطوسي في سنة 698 ه‍ وعندنا في المكتبة العامة الموقوفة نسخة مخطوطة من هذا الكتاب يقرب تاريخ كتابتها من عصر المؤلف، وعندنا أيضا " نسخة كاملة مصورة من هذا الكتاب. 12 - كتاب غاية الاختصار في البيوتات العلوية المحفوظة من الغبار، للعلامة النسابة الشريف تاج الدين ابن محمد بن حمزة بن زهرة الحسيني الحلبي المتوفى بعد سنة 753 ه‍ ق.

[ 43 ]

13 - كتاب المشجرات في أنساب العلويين باللغة الفارسية، لمؤلف مجهول والنسخة من مخطوطات القرن التاسع وهي موجودة في المكتبة العامة الموقوفة. 14 - كتاب عمدة الطالب الكبرى، للنسابة الشهير في الافاق السيد جمال الدين أحمد بن علي بن الحسين بن عنبة الحسني الداوودي الشهير بابن عنبة المتوفى سنة 828 ه‍ ق، والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامة الموقوفة. 15 - كتاب عمدة الطالب الوسطى للنسابة ابن عنبة المذكور ط النجف الاشرف. 16 - عمدة الطالب الصغرى أيضا للنسابة الداودي،، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة. 17 - كتاب التحفة الجمالية في أنساب الطالبية بالفارسية وهي أيضا " للعلامة النسابة ابن عنبة الداودي المذكور والنسخة مخطوطة موجودة في المكتبة العامة الموقوفة. 18 - كتاب المشجر الكشاف لاصول السادة الاشراف أو بحر الانساب للعلامة النسابة الجليل السيد محمد بن أحمد بن عميد الدين علي الحسيني النجفي، من علماء اوائل القرن العاشر وعندنا نسختان وهما مطبوعة مصر سنة 1356 ه‍ ق ومصورة عن مخطوطة من احدى مكاتب امريكا. 19 - كتاب: سراج الانساب، باللغة الفارسية، للعلامة النسابة السيد أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الجيلاني مولدا " والنجفي مسكنا " ومدفنا " من أعلام القرن العاشر، والنسخة مخطوطة في المكتبة العامة الموقوفة. 20 - كتاب: أمل الامل، للعلامة فخر المحدثين الشيخ محمد بن الحسن الحر العاملي ثم المشهدي المتوفى سنة 1104 ط النجف الاشرف. 21 - كتاب تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب أبناء الائمة الاطهار، للعلامة

[ 44 ]

النسابة السيد ضامن بن شدقم بن علي بن السيد حسن النقيب بن علي بن الحسن ابن علي بن شدقم الحسيني الشدقمي الحمزي المدني العبيدلي من أعلام القرن الحاد يعشر، وعندنا نسختان من هذا الكتاب احد هما مصورة من مخطوطة مكتبة الجامعة بطهران وهي بخطه الشريف وعلى ظهره خاتمه، والثانية مخطوطة عن هذه المصورة. 22 - كتاب: لب اللباب في ذكر نسب السادة الانجاب، للعلامة النسابة السيد ضامن بن شدقم المذكور، والنسخة التي عندنا مصورة من مخطوطة مكتبة المدرسة الفيضية بقم المشرفة. 23 - رياض العلماء وحياض الفضلاء للعلامة البحاثة مولانا الميرزا عبد الله المشتهر بالافندي الاصفهاني من اعلام القرن الثاني عشر، من منشورات مكتتبنا العامة الموقوفة. 24 - الدرجات الرفيعة، للعلامة السيد صدر الدين علي خان الحسيني المدني الشيرازي المتوفى سنة 1118 أو 1120 ه‍ ق بشيراز، ط النجف الاشرف. 25 - شجرة الاولياء في تواريخ الانبياء الى خاتمهم والاوصياء الى قائمهم مشجرا "، للعلامة النسابة السيد أحمد بن محمد الحسيني الاردكاني اليزدي من علماء القرن الثالث عشر الهجري فرغ من تأليفه سنة 1244 ببلدة يزد، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة. 26 - مستدرك الوسائل، للمحدث النحرير، ثالث المجلسيين، العلامة الحاج ميرزا حسين الطبرسي النوري المتوفى سنة 1320 ه‍ ق. 27 - كتاب: مناهل الضرب في انساب العرب، للعلامة النسابة السيد جعفر بن محمد بن جعفر بن راضي الحسيني العبيدلي الاعرجي البغدادي الكاظمي الپشت كوهي من أعلام القرن الرابع عشر الهجري القمري، والنسخة مخطوطة موجودة في مكتبتنا العامة الموقوفة.

[ 45 ]

28 - كتاب الكنى والالقاب، للمحدث الخبير، حجة الاسلام والمسلمين الحاج الشيخ عباس بن محمد رضا القمي النجفي المتوفى سنة 1359 ط النجف الاشرف. 29 - كتاب الفوائد الرضوية للمحدث القمي المذكور 30 - كتاب أعيان الشيعة لاية الله في الورى السيد محسن الامين الحسيني العاملي المتوفى سنة 1371. 31 - ريحانة الادب في تراجم المعروفين بالكنية أو اللقب، للعلامة البحاثة النقاد البصير حجة الاسلام والمسلمين الميرزا محمد علي المدرس التبريزي الخياباني. 32 - معجم المؤلفين، للمؤرخ المعاصر الشيخ عمر رضا كحالة المتوفى سنة 1408 ه‍ ق. 33 - منية الراغبين في طبقات النسابين، للنسابة المعاصر السيد عبد الرزاق آل كمونة الحسيني النجفي المتوفى سنة 1390 ه‍ ق ط النجف الاشرف. 34 - لغت نامه، للفاضل المعاصر الفقيد الميرزا علي أكبر دهخدا القزويني ط طهران 35 - أعلام العرب في العلوم والفنون للفاضل المعاصر الشيخ عبد الصاحب عمران الدجيلي النجفي - ط النجف الاشرف. 36 - راهنماى دانشوران، للفاضل المعاصر الفقيد حجة الاسلام والمسلمين الحاج السيد علي أكبر الرضوي البرقعي القمي المتوفى سنة 1408 ه‍ ق ط قم. 37 - كتاب مشاهد العترة الطاهرة ط بيروت للنسابة المعاصر السيد عبد الرزاق آل كمونة المذكور. 48 - طبقات النسابين، للعبد الفقير السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي، مخطوط.

[ 46 ]

هذا ما أتاحته الفرص في تأليف كتاب المجدي في حياة صاحب المجدي على سبيل التفهرس والاستعجال مع اعتوار الاسقام الجسمانية والالام الروحانية المتراكمة على هذا العبد الضعيف. وكان الاملاء مني والتحرير واستخراج المصادر من مهجة قلبي ولدي البار الفاضل حجة الاسلام الحاج السيد محمود الحسيني المرعشي كان الله له في كل حال. وأنا أعتذر من المستفيدين من الكتاب عني في حال يرثى علي من ضعف البصر وكهولة السن بحيث يزيد على التسعين وتفتت الكبد من سهام أقلام الحاسدين أعداء العترة الطاهرة سلام الله عليهم وسيوف ألسنتهم ولولا هذه الكوارث لزدت عليه فوائد جمة كثيرة، ومطالب هامة وفيرة والى الله المشتكى، وأرجو من الله تعالى أن يوفق من يأتي بعدي من العلماء والمحققين بتكميله وتذييله. وأنا الداعي فضل ربه الكريم، خادم علوم أهل البيت عليهم السلام المنيخ مطيته بأبوابهم المعرض عن كل وليجة دونهم، وكل مطاع سواهم، أبو المعالي شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي حشره الله تحت لواء جده أمير المؤمنين روحي له الفداء يوم لا ينفع هناك مال ولا بنون الا من أتى الله بقلب سليم. وكان ختامه في غرة شهر رجب الاصب سنة 1409 ق ببلدة قم المشرفة حرم الائمة الاطهار عليهم السلام وعش آل محمد حامدا " مصليا " مسلما " مستغفرا ".

[ 47 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي تقدست أسماؤه وجل ثناؤه وتظاهرت نعماؤه وتواترت آلاؤه وكرم صنائعه وفعاله وعم احسانه ونواله، حمدا " لا منتهى لحده ولا حساب لعدده ولا مبلغ لغايته ولا انقطاع لامده، حمدا " يكون وصلة الى طاعته وعفوه وسببا " الى رضوانه وذريعة الى غفرانه. والصلاة والسلام على امام الرحمة وقائد الخير ومفتاح البركة صاحب لواء الحمد والمقام المحمود، النبي الامي المكي المدني القرشي الهاشمي سيدنا أبي القاسم محمد، صلوة تامة نامية زاكية متواترة، وعلى سيد الاوصياء والاولياء والشهداء والمظلومين، يعسوب الدين وباب مدينة علم سيد المرسلين، اما المتقين مولينا أبى الحسن علي بن أبي طالب أمير المؤمنين وعلى أولاده المعصومين الطاهرين وعلى سيدة نساء العالمين وأهل الجنة أجمعين أم الائمة النقباء النجباء وشفيعة يوم الجزاء فاطمة الزهراء سلام الله عليها، وسلم تسليما " كثيرا " اما بعد. اين كتاب " المجدي " است كه قريب يكهزار سال پيش توسط سيد شريف أجل أمجد أبى الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد ابن علي بن محمد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، كه معروف به " نسابة عمرى " يا " شجري " ويا " ابن

[ 48 ]

الصوفي " بوده، تأليف شده است. خداوند تبارك وتعالى آن بزرگوار را در مستقر رحمت واسعه خود جاى دهد وبا اجداد طاهرينش محشور فرمايد. اين كتابي است كه هر نسابه ومؤلف ديگرى كه از أواخر قرن پنجم تاكنون كتاب مبسوط يا مشجرى در نسب طالبيان كثر الله عددهم تأليف وتدوين كرده، از آن بهره برده وبه آن استناد كرده واز آن نقل فرموده، و " حكم " " نسابه عمرى " را در انساب طالبيان حجت دانسته، وگفته أو را قول الصواب وفصل الخطاب شمرده است. اين كتاب مستطاب تاكنون بطبع نرسيده بود وفقط معدودى از مخطوطات آن در كتابخانه هاي خصوصي يا عمومى وجود داشت. خداوند متعال را سپاس مى گذارم كه بر اين عاصي روسياه قليل البضاعة توفيق مرحمت فرمود كه با استعانت از درگاه كبريائي أو واستمداد از أرواح طبيه ء معصومين سلام الله عليهم أجمعين. وبا استظهار بعنايت خاصه ء سيده جليله، عالمه غير معلمه، وفهمه غير مفهمه، عقيله ء بنى هاشم حضرت زينب كبرى سلام الله عليها، بتواند اين اثر نفيس را بصورتي اينك ملاحظة ميفرمائيد براى طبع آماده سازد. مقدمه وسخني كوتاه درباره علم انساب واهميت آن: در مقدمه غالب كتب انساب توسط مؤلفان عالم وخبير وبصير آن رحمة الله تعالى عليهم اجمعين بحثي مختصر، بالنسبه مفصلى در باب علم انساب وموضوعيت واهميت آن صورت گرفته است ودر آنچه از آن كتب بطبع رسيده نيز گاهى محققان ومصححان فاضل آن اظهار نظرهائى فرموده اند. واين ضعيف كم مايه قصد ايراد بيان مفصلى در اينباره، وتلفيق سخنان گفته شده در آن كتب را در اين مقدمه بطريق استعاره، ندارد.

[ 49 ]

خاصه آنكه چون از " بخت فرخنده فرجام " اين كتاب عزيز شريف، اينك كه پس از قرنها، از حجاب استتار، بعرصة ء تجلى ومشاهده ابرار واخيار ظاهر ميشود، نظر عالى ومجلس سامى حضرت مستطاب سيد أهل التحقيق على التحقيق وسند رجال التتبع والتدقيق، مربى الفضلاء والمشتغلين، وحامي العلماء والمحققين ومرجع الفقهاء والمجتهدين، محيى مآثر أجداده الطاهرين، من قد انتهت معرفة الانساب إلى جنابه، وتعلقت مفاتيح هذا العلم على بابه، الشريف الاجل العلامة النسابة، آية الله العظمى الحاج سيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي متع الله المؤمنين ببقائه وأدام عليه فيض نعمائه واستمر عليه تواتر آلائه، بر آن اشراف دارد، هر بحث مفصلى كه از طرف اين ناچيز در اين موضوع فراهم شود در حكم " زيره بكرمان بردن " و " خرما بهجر آوردن " است زيرا كه علم انساب در اين عصر منتهى وملتجى به جناب آن حضرت است وگوئى اين بيت خطاب به معظم له است كه: لكن زمان واحد يقتدى به * وهذا زمان أنت لا شك واحده پس " عرض هنر " پيش چنان علامه زمان ويگانه دوران، هر چند هم كه بتعبير حضرت خواجه حافظ " زبان پر از عربي " باشد بى ادبى است، وبفرض آنكه، در اين باب مجال سخن بر اين حقير، چندان هم تنگ نباشد باز اطاعت فرموده حضرت مولى الموالى وسيد السادات اسد الله الغالب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه وعلى أبناء المعصومين كه: " فالا مساك عن ذلك امثل (1) " أنسب وأفضل است. اما با اينهمه، از بيان مجملى از آن مفصل، ودر حدى كه ايجازى مخل يا


1 - از وصيت معروف حضرت امير بحضرت مجتبى عليهما السلام شماره 31 " رسائل ". (*)

[ 50 ]

اطنابي ممل، آنرا از توجه نظر خوانندگان محترم محروم نكند، گريز وگزيرى نيست. در اينكه معرفت أنساب از " علوم " شمرده ميشود شكى نيست، قطع نظر از آنكه در طول قرون علماء وأدباء وارباب معاجم از ان به " علم " تعبير فرموده اند ودر كلمات غير عربي كه در ألسنه ولغات ديگر ملل عالم، مقابل " علم انساب " شناخته ميشود ومفهم ومؤدى همين مقصود است نيز مادة ء علم ومعرفت در آن مستعمل است، در همان چه كه به " حديث " مشهور شده است (واگر آن چنانكه " ابن حزم " مدعى شده، " موضوع " نباشد - جمهرة أنساب العرب ص 3 و 4) رسول أكرم صلى الله عليه وآله از آن تعبير به " علم " فرموده است كه " هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر ". درباره اين " حديث ؟ " حافظ " ابن حجر عسقلاني " در " لسان الميزان " ج 3 ص 104 ضمن ترجمه " سليمان بن محمد الخزاعى " چنين مى گويد: " سليمان بن محمد الخزاعى، روى عن هشام بن خالد عن بقية عن ابن جريج عن عطاء عن أبى هريرة رضى الله عنه، ان النبي صلى الله عليه وآله دخل المسجد فرآى جمعا " من الناس على رجل فقالوا (كذا) ما هذا ؟ قالوا يا رسول الله رجل علامة قال: وما العلامة ؟ قال: أعلم الناس بأنساب العرب وأعلم الناس بعربية واعلم الناس المشعر وأعلم الناس بما اختلف فيه العرب، قال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا علم لا ينفع وجهل لا يضر. رواه عبد الوهاب بن الحسن الكلابي، اخرجه ابن عبد البرفي كتاب العلم وقال، سليمان لا يحتج به، قلت، وهذا الباطل لا يحتمله بقية وان كان مدلسا، فان توبع سليمان عليه احتمل ان يكون بقية دلسه على ابن جريج، وما عرفت سليمان بعده ". وخطيب بغدادي در تاريخ بغداد ج 7 ص 123 - 127 و " ذهبي " در " ميزان الاعتدال " ج 1 ص 331 - 339 والمغنى ص 673 / 1 ونيز " ابن حجر " در تهذيب التهذيب ج 1 ص 473 - 478، ودر " تقريب التهذيب " ج 1 ص 105 از بقية ابن الوليد بن صائد بن كعب (110 - 197 - ه‍) آن چنان توثيقي نكرده اند كه بتوان

[ 51 ]

مرويات أو را مستند قرار داد. گر چه ابن حجر در تهذيب التهذيب ميگويد: " وقال ابن حبان انه ثقة مأمون " يا ". وقال ابن المبارك: كان صدوقا " ولكن يكتب عمن أقبل وأدبر ". ولى از قول " بهيقى " نقل مى كند كه: " قال البيهقى في " الخلافيات ": أجمعوا على ان بقية ليس بحجة، وقال ابن القطان: بقية يدلس عن الضعفاء ". ودر نهايت در مقام اظهار نظر قطعي ابن حجر در تقريب التهذيب مى گويد " بقية بن الوليد بن صائد بن كعب الكلاعي، أبو يحمد، صدوق كثير التدليس عن الضعفاء "، پس از حجر، حافظ سيوطى نيز " بقية " را با وصف " مدلس " ذكر ميفرمايد (الحاوى للفتاوى ج 2 ص 37). صورت والفاظ ديگرى كه از اين حديث از طريق ابن عباس ره روايت شده چنين است كه: " هذا علم لا يضر أهله " كه برخى آنرا چنين توجيه وتفسير كرده اند كه شايد مقصود نبى اكرم صلى الله عليه وآله فقط أشعار وأخبار بوده است چرا كه نفع علم انساب آشكار است (مقدمه طبقات أبى عمر وخليفة بن خياط ص 9) وبدانستن آن تحريض وترغيب شده است زيرا اجراى دقيق وصحيح برخى از احكام اسلام موكول بر شناختن انساب افراد موضوع آن احكام ميباشد. وشايد يكى از بهترين مستندات شرافت وفضيلت " علم أنساب " ولزوم اهتمام بآن حديثى است كه ثقة الاسلام كليني رض در كافى شريف از حضرت امام علي ابن موسى الرضا صلوات الله عليه در باب " ان الائمة ورثوا علم النبي صلى الله عليه وآله وجميع الانبياء والاوصياء الذين من قبلهم ". روايت فرموده است كه: " علي بن ابراهيم عن أبيه عن عبد العزيز بن المهتدى عن عبد الله بن جندب أنه كتب إليه الرضا عليه السلام: اما بعد، فان محمدا " صلى الله عليه وآله، كان أمين الله في خلقه قبض صلى الله عليه وآله كنا أهل البيت ورثته فنحن أمناء الله في أرضه عندنا علم البلايا والمنايا، وأنساب العرب ومولد الاسلام وانا لنعرف الرجل

[ 52 ]

إذا رأيناه بحقيقة الايمان وحقيقة النفاق وان شيعتنا لمكتوبون بأسمائهم وأسماء آباءهم. " ص 223 / 1. وعلامه مجلسي قده كه اين حديث شريف را " حسن " تشخيص فرموده است در بيان تخصيص أنساب بأنساب عرب ميفرمايد: " لعل التخصيص بهم لكونهم أشرف أو لكونهم في ذلك أهم وقد كان فيهم أولاد الحرام عادوا الائمة عليهم السلام ونصبوا لهم الحرب وقتلوهم. " مرآت العقول ص 15 / 3. مضاف بر آنچه پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله فرموده است كه: " تعلموا أنسابكم لتصلوا أرحامكم " (1) (الذريعة ج 2 ص 369) - بعلاوه هم چنانكه گفته شد انجام واقامه ء بسيارى از فرائض وسنن وتكاليف واحكام وآداب مذهبي در عامه مذاهب الهى ونزد همه ء اهل كتاب وخصوصا " ما مسلمانان في الجمله ملازمه ء بر معرفت انساب وحفظ ورعايت آن دارد. تا آنجا كه تاريخ واكتشافات باستان شناسى نشان ميدهد از قديم الايام بشر متمدن باين موضوع همت گماشته است. بسيارى از سنگ نوشته ها ويا الواح وطوما رهائى كه در قرون أخيره از دل خاك بيرون كشيده شده است (واز جمله الواح ويا سنگ قبرهائى مربوط بچهار هزار سال پيش در مصر وعيلام ويا كتيبه هاي بيستون ونقش رستم در ايران كه از اين دو در حدود دو هزار وپانصد سال ميگذرد) مشتمل بر نسب نامه ء پادشاهان وفراعنه ويا كساني است كه در دوران خود شهرتي داشته اند. بخش عظيمى از آنچه كه اكنون بنام " توراة) معرفى ميشود مشتمل بر ذكر انساب بنى اسرائيل اعم از اسلاف واعقاب آنانست في المثل باب سوم سفر


(1) اين حديث شريف بالفاظ مختلف واز جمله " تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم فان صلة الرحم محبة في الاهل مثراة في المال، منسأة في الاثر " وفى البعض: " في الاجل " امده است " تمييز الطيب من الخبيث ص 60 ". (*)

[ 53 ]

تكوين وابواب هجدهم وسى وسوم سفر خروج وابواب اول ودم وسوم سفر اعداد (كه اختصاص بأنساب اسباط دوازده گانه بنى اسرائيل دارد) وابواب سيزدهم وبيست وششم وبيست وهفتم وسى وچهارم همان سفر اعداد وابواب دوازده وسيزده وچهارده وهيفده " صحيفه يوشع " وغالب ابواب كتاب اول ودوم " تواريخ ايام " وتمامي ابواب ده گانه كتاب " عزرا " وابواب سيزده گانه كتاب " نحميا " مقصور بر سرد نسب وذكر اولاد واعقاب انبياء وملوك واحبار وربانيين يهود است. در ايران باستان نيز اينموضوع كمال اهميت را حائز بوده است وعلاوة بر آنچه در بالا درباره كتيبه بيستون وثبت ونقر نسب داريوش از طرف خود أو بر آن كتيبه وانساب مذكور در نقوش قبر كورش ونقش رستم ذكر شد. اصولا: " قوانين مملكت حافظ پاكى خون خاندانها وحفظ اموال غير منقول آنان بود راجع به خاندان سلطنتي در فارسنامه ء (ابن البلخى) عباراتي است كه ظاهرا " مأخوذ از " آئين نامك " عهد ساسانيان است: " عادت ملوك فرس واكاسره آن بودى كه از همه ء ملوك اطراف چون چين وهند وترك وروم دختران ستدندى وپيوند ساختندى وهرگز هيچ دختر بديشان ندادندى، دختران را جز با كسانى كه از اهل بيت ايشان بودند مواصلت نكردندى. " (ايران در زمان ساسانيان كريستن سن ترجمه مرحوم ياسمى ص 340). وگويا اين رسم از زمان هخامنشيان جارى بوده ودر عهد ساسانيان هم باقى مانده است زيرا كه در " نامه تنسه به گشنسپ كه از اسناد معتبر تاريخي باز مانده ء از روزگار ساسانيان است. ورسالة ايست درباره ء اوضاع سياسي واجتماعى وادارى ايران در دوره ء ساسانيان واصلا بزبان پهلوى در ظرف مدت ميان سال 557 تا 570 ميلادي انشاء شده بوده وسپس ابن مقفع آنرا بعربي بر گردانيده بوده وابن اسفند يار (مؤلف تاريخ طبرستان) آنرا بفارسي ترجمه كرده است ". چنين آمده:

[ 54 ]

".. فصل ديگر كه نبشتى از كار بيوتات ومراتب ودرجات كه: شهنشاه رسوم محدث وبدعت حكم فرمود ودرجات هم چون اركان واوتاد وقواعد واسطوانات است، هر وقت كه بنياد زائل شود خانه متداعى وخراب گردد وبهم در آيد. بداند كه: فساد بيوتات ودرجات دو نوع است يكى آنكه خانه را هدم كنند ودرجه بغير حق وضع وروا دارند. يا آنكه روزگار خود بى سعى ديگرى عزوبها وجلالت قدر ايشان باز گيرد واعقاب نا خلف در ميان افتند، اخلاق أجلاف را شعار سازند وشيوه ء تكرم فرو گذارند ووقار ايشان پيش " عامه " برود وچون مهنه بكسب مال مشغول شوند واز ادخار فخر باز ايستند ومصاهره با فرومايه ونه كفو خويش كنند از ان توالد وتناسل فرومايگان پديد آيند كه بتهجين مراتب ادا كنند، شهنشاه براى ترفيع وتشريف مراتب ايشان آن فرمود كه از هيچ آفريده نشنيديم وآن آنست كه ميان اهل درجات وعامه مردم تمييز ظاهري وعام باديد آورد بمركب ولباس وسراى وبستان وزن وخدمتكار.. چنانكه هيچ عامى مشاركت نكند با ايشان، در اسباب تعيش ونسب، ومناكحه محظور باشد از جانبين.. ومن باز داشتم از اينكه هيچ مردم زاده زن عامه خواهد تا نسب محصور ماند. " ص 18 - 19 نامه تنسه چاپ مرحوم مجتبى مينوى. ونيز: ".. وآنچه نبشتى كه: در دين هيچ نديدم عظيمتر از كارها از بزرگداشت وتقرير كار أبدال وشنهشاه رعايت ان فرو گذاشت، بداند كه شهنشاه احكام دين ضايع ومختل يافت وبدع ومحدثات باقوت، بر خلايق نا ظران بر گماشت تا چون كسى متوفى شود ومال بگذارد مو بدان را خبر كنند بر حسب سنت ووصيت آن مال قسمت كنند بر ارباب مواريث واعقاب وهر كه مال ندارد غم تجهيز واعقاب أو بخورند، الا انست حكم كرد ابدال ابناء ملوك همه ابناء ملوك باشند وابدال خداوندان درجات هم ابناء درجات ودر اين هيچ

[ 55 ]

استنكاف واستبعاد نيست نه در شريعت ونه در رأى. معنى ابدال بمذهب ايشان آنست كه چون كسى از ايشان را اجل فرا رسيدى وفرزند نبودى، اگر زن گذاشتى، آنرا بشوهر دادندى از خويشان متوفى كه بدو أولى تر ونزديكتر بودى، واگر زن نبودى ودختر بودى هم چنين. واگر اين دو هيچ نبودندى از مال متوفى زن خواستندى وبه خويشان أقرب أو سپرده وهر فرزندى كه در وجود آمدى بدان مرد صاحب تر كه نسبت كردندى. واگر كسى به خلاف اين روا داشتندى بكشتندى، گفتندى تا آخر روزگار نسل آن مرد ميبايد، بماند، ودر توراة يهودان چنين است كه برادر زن برادر متوفى را بخواهد ونسل برادر باقى دارد، ونصارى تحريم اين ميكنند ". ايضا " ص 22 علامه جليل معاصر جناب سيد محمد مهدى السيد حسن الخرسان مصحح محقق كتاب شريف " منتقلة الطالبية " در مقدمه ء خود بر آن كتاب از امير شكيب ارسلان فاضل معروف نوري نقل ميفرمايد كه: " ان الامة الصينية هي أشد الامم قياما " على حفظ الانساب حتى انهم يكتبون اسماء الاباء والجدود في هيا كلهم فيعرف الواحد انساب اصوله إلى الف سنة فأكثر، وكذلك الافرنج كانت لهم عناية تامة بالانساب في القرون الوسطى والاخيرة وكانت لهم دوائر خاصة لاجل تقييدها وضبطها ووصل آخرها بأولها. " انتهى نقل علامه مذكور از امير شكيب ارسلان. وسپس اضافه ميفرمايد كه: " حكى ابن الطقطقي في " النسب الاصيلي " مخطوط من اعلام القرن السابع الهجري: ". واما اهل الكتاب من اليهود والنصارى فضبطوا أنسابهم بعض الضبط، بلغني ان نصارى بغداد كان بأيديهم كتاب مشجر يحتوي على بيوت النصارى وبطونهم، فهذه الامم وان اعتنت بانسابها بعض

[ 56 ]

العناية واهتدت إلى ضبط مفاخرها نوعا " من الهداية، فلم يبلغوا مبلغ العرب الذين كان هذا الفن غالبا " عليهم وفاشيا " فيهم ". ص 14 و 15 مقدمه منتقلة الطالبية (1).


1 - فقط از باب شدت اهميت واعتنائى كه ملل غربي بعلم انساب مبذول داشته وميدارند، اجمالا بعرض خوانندگان محترم ميرساند كه در كتابخانه هاي معروف ومهم مغرب زمين، ودر آنچه از كتب چاپى در دسترس مراجعين قرار دارد، بخش هاي معين وبالنسبة وسيعى، به كتب مطبوعه در باب انساب ومشجرات ترسيم شده اختصاص دارد في المثل در كتابخانه دانشگاه " پن سيلوانيا " در طبقه پنجم آن چندين قفسه بزرگ (كه براى دسترسى به طبقات بالاى آن قفسه ها بايد از نردبان هاي مخصوص ومتحرك، استفاده كرد). محتوى اين كتب ومشجرات ميباشد وشايد عدد آن كتب بيشتر ازهزار باشد از جمله كتب عديده در انساب مردم فرانسه وانگليس وآلمان واطريش وايتاليا واسپانيا وپرتغال وروسيه وممالك اسكاندنياوى موجود است كه بعضى از آنها در دوره هاي ده جلدى وبيست جلدى است واكثرا " در قرون هجدهم ونوزدهم بچاپ رسيده است ودر ميان برخى از كتب مشجراتى نهاده شده است كه بعضا " مساحت كاغذى كه مشجرات بر آن ترسيم شده است بدو متر مربع بالغ ميشود. در آن ميان كتبي است كه مشتمل بر ضبط انساب مردمانى از قرن چهارم ميلادي تاكنون است مثلا كتابي بنام نسب ومشجرات انساب خاندانهاى ولش از سال 300 تا سال 1400 مسيحي (يعنى از سه قرن پيش از اسلام تا اواخر قرن هشتم هجري) در چهار جلد بزرگ. و " قاموس الاشراف والنجباء " مربوط به نجباى فرانسه در نوزده جلد وچاپ شده بسال 1868 در پاريس در بيشتر از بيست وسه هزار صفحه، يا " نسب نامه خاندان كرس اطريشى از قرن ششم ميلادي تا قرن حاضر " در 770 صفحه چاپ وين 1930. يا " انساب " محتوى مبسوطات ومشجرات ترسيم شده كه مربوط بقرن پانزدهم تا أواخر قرن نوزدهم بعضى بيوت وخاندانهاى قديمي انگلستان است در شصت وپنج جلد چاپ شده در لندن بسال 1877. وامثال اين كتب وتقريبا " براى جميع ملل اروپائى، كه بجهت احتراز از تطويل = > (*)

[ 57 ]

اين ضعيف با توجه بدانچه كه هم اكنون بصورت پانويس وحاشية أي بر سخن " ابن الطقطقى ره " بعرض خوانندگان گرامى رسانيد در مقام مقايسه ملل با يكديگر در اين موضوع، واندازه گيرى ميزان عنايت واهتمام هر يك از آن ملل به علم


= > اين مقدمة به تفصيل بيشترى در اينباره نيازى نيست. حتى دركشورهاى دو قاره امريكاى شمالى وجنوبي كه بيش از پانصد سال از كشف ان وكمتر از چهار صد سال از تأسيس ممالك وحكومت وتمصير بلاد آن نمى گذرد بيش از يكصد وپنجاه كتاب در قرون 18 و 19 و 20 در باب انساب افراد وخاندانهاى اوليه كه در آن بلاد توطن كرده اند موجود است ونه تنها براى غالب شهرهاى مهم ساحل شرقي امريكاى شمالى كه اقدم نقاط مسكوني اين قاره است، نسب نامه ها ومشجرات باسامى مختلف خواه بطور عام ومربوط بجميع سكنه آن زمان شهرها ويا مقصور بر ذكر نسب ومشجرات خاندان خاصى است چاپ شده ودر دسترس است. بلكه براى ممالك كوچك وبزرگ امريكاى مركزي وجنوبي نيز مانند آن هست كه اختصارا " وبراى نمونه دو عنوان را ذكر ميكنم: تاريخ وانساب خاندانهاى اوليه متوطن در " كوبا " در دو جلد ودر هشتصد صفحه چاپ لاهاوان 1940 - وتاريخ انساب خاندانهاى اوليه متوطن در ريودوژانيروا (برزيل) در قرون 17 و 18 - در 700 صفحه چاپ ريودو ژانيرو 1965 - اين توصيفي اجمالي از كتب انساب اين كتابخانه است. وبقرار مسموع وبر اساس استطلاعي كه از بعضى مطلعين ومراجعه أي كه بفهارس كتابخانه هاي مهم مغرب زمين كردم در كتابخانه كنگره امريكا وبرتيش ميوزيم وكتابخانه ملى پاريس ومركز بايگانى ملى فرانسه وكتابخانه واتيكان كتب انساب مطبوعه ونفائس مخطوطه بسيارى موجود است. وباز از مطلعين شنيدم كه در امريكا مؤسسات خصوصي ديگرى هست كه هر كس با مراجعه بآن مؤسسه واعلام نام خود ووالدينش ودر صورت امكان نام جد پدرى ومادرى خود ميتواند جريان سوابق اصل ونسب خويش گردد وآن مؤسسه علاوه بر اين مساكن اوليه خاندان أو وخط سير حركت ان خاندان را بطرف مركز وغرب امريكا (در صورتيكه آن خاندان از قرن 19 ساكن ولايات مركزي وغربي شده باشند) نيز تعيين ميكند. (والعهدة عليهم) (*)

[ 58 ]

انساب نمى باشد، ولى شك نيست كه در ميان اعراب پيش از اسلام نيز به ضبط انساب اعتناء خاصى مبذول ميشده است وآنچه از ادب واشعار جاهلي ويا از سنگ نبشته هاي مكشوفه بخط مسند حميري (با اختلاف لغات ولهجات) در دست است مؤيد همين معنى است وبديهى است كه بسيارى از أنساب افراد وقبائل عرب جاهلي در ضمن همان اشعار آمده وتاكنون محفوظ مانده است. زيرا از آنجا كه در زندگانى بدوى عرب جاهلي، قبيله بزرگترين واحد اجتماعي وسياسي أو محسوب ميشده است چنين لازم مينموده كه افراد هر قبيله به مفاخر وسوابق وأسماء پدران ونياكان خود ودر جمله به " نسب " خويش آگاهى يابد وبا توجه به ندرت با سواد ونبودن كتاب در آن قوم. تنها فقط شعر بود كه متكفل اين مهم گشته واهل هر قبيله نيز با توجه بطبيعت خاص عربي صميم، وقوت حفظ شگفت انگيز خود همان اشعار را در خاطره ها محفوظ وزنده نگهميداشتند. وهمواره بدينطريق اصالت نژادى وصحت انساب خود را پاسدارى وبدان فخر ومباهات ميكردند، واز اين جهت دست كمى از ديگر ملل با سواد ويا " اهل كتاب " نداشتند. وبلكه با اعتماد بحافظه واستناد باشعار واسجاعى كه در سينه خود سپرده واز پدران به پسران ميرسيد (ودر اين امر نيازى به " سواد خواندن ونوشتن " نبوده انساب ومفاخر آباء واجداد خود را بخوبى ميدانستند وبدان تفاخر ميكردند، يعنى آنچه را كه اقوام ديگر بصورت مكتوب يا منقوش در كتب وطومارها والواح جاى داده وآنرا در گنجينه هاي پادشان ويا در معابد ومقابر ويا بر سينه كوه ها ودر دل خاك جاى ميدادند، اعراب آنرا در سينه خود جاى داده وهمواره در دسترس

[ 59 ]

خويش داشتند واز اين روى حق داشتند بر خود ببالند. آنچه را كه " قلقشندى ". در " نهاية الادب في معرفة انساب العرب " در باب مفاخرات ميان ميران قبائل عرب در حضور " كسرى " از " ابن الكلبى " نقل ميكند واشعار مفصل وفراوانى كه آن بزرگان عرب در مقام مفاخره ومباهات خود براى كسرى ميخوانند شاهد صادقي بر اين مدعا است (رجوع فرمائيد نهاية ص 454 ببعد) وظاهرا " در همين مجلس است كه مكالمه ء ميان كسرى (قباد يا انو شيروان ؟) ونعمان بن المنذر روى داده است كه در آن نعمان در مقام مفاخره چنين ميگويد: ". أما الامام الذى ذكرت، فأى امة تقرنها بالعرب، الافصلتها ! قال كسرى بماذا ؟ قال بعزتها ومنعتها وبأسها وسخاءها وحسن وجوهها، وحكمة السنتها ووفائها وأحسابها وأنسابها. فأما عزتها ومنعتها، فانها لم تزل مجاورة للملوك الذين دوخوا البلاد وقادوا الجنود، لم يطمع فيهم طامع، حصونهم ظهور خيولهم ومهادهم الارض وجنتهم السيف وعدتهم الصبر، إذ غيرهم من الامم انما عزها الحجارة والطين وجزائر البحار (1). وأما سخاؤها، فان ادنى رجل منهم يكون عنده، البكرة أو الناب (2)، عليها بلاغه من حمولتها وشبعه وريه، فيطرقه الطارق الذى يكتفى بالفلذة، ويجتزى بالشربة، فيعقرها له، ويرضى أن يخرج له عن دنياه كلها، فيما يكسبه حسن الاحدوثة وطيب الذكر. وأما حسن وجوهها. وأما ألسنتها. وأما وفائها. وكذلك تمسكها


(1) اشاره بر آنكه ديگر اقوام را يا دژهاى استوار ويا درياهاى بيكران از هجوم دشمن محفوظ ميدارد. (2) شتر جوان وشتر سالمند. (*)

[ 60 ]

بشريعتها. وأما أحسابها وأنسابها، فليست أمة من الامم الا وقد جهلت أصولها، وكثيرا " من أولها وآخرها حتى ان أحدهم يسأل عما وراء ابيه فلا ينسبه ولا يعرفه، وليس أحد من العرب الا يسمى أباه أبا فأبا، حاطوا بذلك أحسابهم، فلا يدخل رجل في غير قومه ولا يدعى لغير أبيه (1). (سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون ص 368 - 370). پس مسلم است كه اعراب جاهلي بحفظ انساب ومعرفت علم نسب سخت پاى بند بودند ورؤساء واشراف آنان بر اين علم وقوف كامل داشته اند، منتهى چون أثر مكتوبي از آن دوران بجاى نمانده اكنون بدرستى از كيفيت ظهور وتكامل معرفت انساب در زمان جاهليت ونسابه هاي معروف آن دوران اطلاع كاملى در دست نيست ولى وجود افرادي چون ابى بكر ودغفل وعبيد (2) بن شريه در زمان ظهور اسلام واحاطه ء آنان بر انساب عرب وآنچه كه از ايشان خواه بصورت داستان وخواه بصورت اقوال حكيمانه ويا مجرد ذكر نسب برخى افراد باقى مانده است، حاكى از همين اطلاع واحاطه آنان بر علم انساب است داستانى كه حتى بسيارى از محدثين بزرگ چون أبو سليمان خطابي وارباب سير وعلماى انساب از ابى بكر نقل كرده اند ودر بسيارى از مراجع تاريخي وادبى نيز آمده است ومشتمل بريكنوع مباحثه ومسابقه معرفت نسب ميان ابى بكر ودغفل است، مشهور است: " كان أبو بكر نسابة، فخرج مع رسول الله صلى الله عليه وآله ذات ليلة، فوقف على قوم من ربيعة، فقال ممن القوم ؟ قالوا من ربيعة، قال وأى ربيعة أنتم امن


(1) البته نعمان گمان نمى برد كه كمتر از صد سال پس از أو، معاويه وزياد، عرب را از اين افتخار محروم خواهد كرد. (2) شخصيت نيمه افسانه أي كه بگفته حريري سيصد سال عمر كرد. (*)

[ 61 ]

هامتها أم من لهازمها ؟ قالوا بل من هامتها العظمى، قال أبو بكر من أيها ؟ قالوا من ذهل الاكبر، قال أبو بكر فمنكم عوف الذي يقال له لاحر بوادي عوف ؟ قالوا لا، قال فمنكم بسطام بن قيس ذو اللواء، أبو العرى ومنتهى الاحياء. " الخ " القصة بطولها. كه در اين مسابقه " دغفل " در معرفت نسب بر أبى بكر فائق ميشود، ودر پايان چنين آمده است كه: " فأخبر رسول الله صلى الله عليه وآله، فتبسم، فقال علي رضى الله عنه يا أبا بكر لقد وقعت من الغلام الاعرابي على بائقة، قال أجل يا أبا الحسن، مامن طامة الا وفوقها طامة (1)، وان البلاء موكل بالمنطق (2). ودر خلال روايات وتضاعيف كتب أدب، امثال واشباه اين داستان فراوان است كه همه حاكى از علم واطلاع بسيارى از اعراب بر علم نسب است اين اهتمام وتوجه بدانستن انساب پس از ظهور اسلام تكامل بيشترى يافت وگرچه اسلام تعصبات نژادى وقبيله أي وهر تعصب جاهلي ديگر را خواه مربوط باعراب باشد يا ملل واقوام ديگر، بطور كل مردود ومطرود فرمود. ولى شناسائي ومعرفت انساب را مقبول شناخت وهمان آيه مباركه أي كه تعصبات وتفاخرات وكرامت هاي ادعائي دوران قبل از اسلام را رد وطرد وابطال فرموده است مردم را بشناخت يگديگر موظف ساخته و " ليتعارفوا " دليلى بر اين ادعا است. زيرا شايد " تعارف " صحيح، ويگديگر را شناختن وشناسائى كردنى بدون معرفت اصل ونسب هر كس ديگر، دشوار است. وبهر صورت تعصبات جاهلي وقبيله ء وشعبى را كه قرآن مجيد با بيان معجز


(1) تقريبا ": دست بالاى دست بسيار است. (2) منقول در متن از " نهاية الارب " قلقشندى است ورجوع شود بعقد الفريد ج 3 / 327 كه از طريق عكرمة از ابن عباس از حضرت امير عليه السلام روايت شده است. (*)

[ 62 ]

نشان: (ان اكرمكم عند الله اتقاكم) ابطال والغاء فرموده است غير از معرفت انساب است. شخص شخيص خاتم النبيين صلى الله عليه وآله به معرفت انساب عنايت فرموده است، قطع نظر از آنكه شخصا " نسب خويش را تا نياى بيستم خود كه " عدنان " است بيان فرمودگاه نسب برخى از صحابه ء گرامى را نيز اعلام ميداشت. في المثل، " عمرو بن مرة الجهنى " ميگويد: در خدمت رسول صلى الله عليه وآله بودم فرمود هر كه از " معد " است بر پاى خيزد من بر خاستم، پيغمبر صلى الله عليه وآله بمن فرمود بنشين، بنشين، بنشين، گفتم: يا رسول الله پس ما از كدام كسيم ؟ فرمود: شما از قضاعة بن مالك بن حمت بن سبأ " ايد. ونيز داستان سعد بن أبى وقاص كه براى فصل دعوائى از حضرت رسول اكرم صلى الله عليه وآله پرسيد كه من كيستم ؟ حضرت صلى الله عليه وآله با وفرمود: " توسعد بن مالك بن وهيب ابن عبد مناف بن زهره أي بر هركه جزاين گويد لعنت خداى باد " در بسيارى از مراجع واز جمله طبقات ابن سعد ج 3 / 37 آمده است. برخى از بزرگان صحابه پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله چون جناب عقيل بن ابى طالب رضوان الله عليهما وابى بكر وأبى جهنم (1) بن حذيفة بن غانم عدوى وجبير بن


(1) " كان يقال ان في قريش أربعة يتحاكم إليهم في علم النسب وايام قريش ويرجع الى قولهم: عقيل بن أبى طالب ومخرمة بن نوفل الزهري وابو جهم بن حذيفة بن غانم العدوى وحويطب بن عبد العزى العامري (ابن ابى الحديد ج 11 ص 251). واين أبو جهم همان است كه در معيت حضرت مجتبى صلوات الله عليه وعبد الله بن زبير متصدى دفن عثمان شد ونيز يكى از كسانى است كه أبو موسى اشعرى وعمرو بن العاص در هنگام صدور رأى حكميت آنها را احضار وبا آنها مشورت كردند. وجبير بن مطعم نيز يكى ديگر از آن عده است بقيه: عبد الله بن الزبير وعبد الله بن عمرو وعبد الرحمن بن الحارث بن هشام اند (به تركيب اين هيئت ومورد مشورت قرار = > (*)

[ 63 ]

مطعم بن عدى عدوى ودغفل بن حنظله سدوسى وتنى چند ديگر (1). وبسيارى از تابعين چون سعيد بن المسيب وپسرش محمد بن سعيد ومحمد بن مسلم بن شهاب زهرى وقتادة بن دعامة سدوسى وقاسم بن سعيد ويا شاعران بزرگى كه در دوره تابعين بوده اند چون جناب كميت بن زيد اسدي رضوان الله عليه بوصف وعنوان " نسابه " نيز معروف ومشتهر شده اند برخى از اين بزرگان مشهورتر از آنند كه ترجمه أي از آنان، هر قدر هم كه مختصر باشد، اين مقدمه را طولاني سازد. ظاهرا " عموم اين نسابه ها فقط وضبط ذهني خويش اعتماد واستناد ميكرده اند وبا روايت شفاهى انساب اين علم را بديگران مياموختند، اين النديم در مورد " غفل " تصريح ميكند كه ". ولا مصنف له. " بنابر اين شايد بتوان ادعاكرد كه كتاب يا رساله معين ومدونى از اينان باقى نمانده باشد (در مورد زهرى پس از اين جمله أي بغرض خواهد رسيد). پس از آنكه عمر بن الخطاب ديوان لشگر وموظفين از فيئ وغنائم ويا بتعبير ديگرى " حقوق بگيران " دولت اسلامي را بر اساس قبائل مرتب ومدون ساخت ودر اين ترتيب درجه قرابت با نبى اكرم صلى الله عليه وآله را در افراد وقبائل ملاك كار خويش قرار داد وبر اين اساس خاندان پيغمبر صلى الله عليه وآله وعشيره ء بنى هاشم وسپس بقيه عشاير وبطون قريش وپس از آن قبائل ديگر على حسب مراتبهم قرار


= > گرفتن آنها توجه فرمائيد وملاحظه فرمائيد مظلوميت حضرت امير سلام الله عليه وهتك حرمتي كه از ان امام معصوم وباب مدينه علم رسول الله صلى الله عليه وآله شده است تا چه پايه ميباشد) (ابن الحديد 2 / 158 و 20 / 114). (1) صحار بن عباس (يا با قرب احتمالين عياش) عبدى، بقول ابن النديم عثماني وخارجي بود ودر سال چهلم مرد (الفهرست ص 90) واو اولين حاكم مسلمان طبسين خراسان است. (ترجمه نهاية الارب نويري 4 / 235). (*).

[ 64 ]

گرفتند. طبعا " اهتمام مسلمين وحكومت اسلامي بحفظ ومعرفت انساب شدت يافت زيرا ترتيب ديوان وجرائدي كه براى تقسيم وايصال حقوق وعطاياى سربازان يا ديگر اموال بيت المال بر مسلمانان، تدوين شده بود بر همين اساس قبيله أي بود. وفقط در دوران كوتاه خلافت ظاهري امامين همامين حضرت امير وحضرت مجتبى صلوات الله عليهما، اين ترتيب، در آن بخش از سرزمينهاى اسلامي كه تحت امر آن بزرگواران قرار داشت منسوخ شد وحضرت امير صلوات الله عليه آن امتيازات جميله را كه از زمان خليفه دوم مبناى تقسيم غنائم وعطايا وفيئى شده بود ملغى فرمود وهمان اول امر خلافت ظاهري خويش فرمود: مسلمانان: مرا چشمداشتى به فيئى شما نيست وتامرايى خرمايى در مدينه برپا باشد، خود در همى از بيت المال شما بر نخواهم داشت، همه ميدانيد كه راست ميگويم ودلهاتان بصداقت ودرستى اين سخن بر شما گواهست، آيا گمان مى كنيد كه من چيزى را كه بخود روانمى دارم ونمى دهم از آن بشما، پيش از حقتان بدهم. ؟ (1). افسوس كه اين عدالت علوى دولت مستعجل بود وبا خاتمه خلافت را شده در اوائل سال چهل ويكم هجري، دوران پادشاهى خسروانى بنى اميه آغاز


(1) لما ولى عليه السلام صعد المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال: انى والله لا ارزؤكم من فيئكم درهما "، ما قام لى عذق بيثرب، فليصدقكم أنفسكم، أفتروني مانعا " نفسي ومعطيكم ؟ قال (حضرت صادق صلوات الله عليه) فقام إليه عقيل كرم الله وجهه فقال له والله لتجعلني واسود بالمدينة سواءا "، فقال أجلس أما كان ها هنا أحد يتكلم غيرك ؟، وما فضلك عليه، بسابقة أو تقوى (ضمير در عليه راجع به " اسود " است - صلوات الله عليه) (فروع كافى شريف ص 181 و 182). (*)

[ 65 ]

گشت وسپس با توالى فتوحات مسلمين اسلامي توسعه يافت وعوائد وغنائم حكوت روز افزون گرديد. از آن پس گرچه تقسيم اموال وحقوق بيت المال براساس تمايل پادشاه وسياست روز هيئت حاكمه وبدون رعايت ضوابط خاصه أي كه متضمن احقاق حق عموم مسلمانان وتساوى آنان در حدود وحقوق باشد قرار گرفت وغالبا " وعملا بيت المال در اختيار سلاطين اموى وبعدها عباسي بود كه. اتخذوا بلاد الله دولا وعباد الله خولا. با اينهمه اصالت انتساب به قبائل ومبنائي كه خليفه ثانى تقسيم عطايا را برآن نهاده بود في الجمله معتبر شمرده ميشد واز اين روى پاى بندى اعراب مسلمان به حفظ نسب خود در سياست ودر زندگى اجتماعي آنان عامل مؤثرى محسوب مى شد. از سوى ديگر برخى از مسلمانان عرب وغير عرب بعلت وجود علائق وروابطي ميان انها با بعضى مسلمين منسوب بقبايل معروف ومحتشم عرب خود را مولاى آن قبايل ميناميدند، بدين توضيح كه از قديم الايام اعراب يا در جنگ وجدالها وغارت هاي قبيله أي ومحلى كه پيش از اسلام ويا اوائل آن (كه از مشاهير اين وقايع ومجادلات به ايام العرب تعبير ميشود) بدان معتاد بودند، گاه قبيله ء غالب افرادي وخصوصا " پسران جوانى را از قبيله ء مغلوب، بصورت اسير وغنيمت جنگى با خود مياوردند، ويا بدون جنگ وغارت بادام گسترى آنها را ميربودند. اگر اين اسرار يار بوده شدگان كسى وكار دلسوز وتوانگرى داشتند دير يا زود در قبال پرداخت فديه يا مزاياي ديگرى آزاد ويا مبادله ميشدند وبسوى قبيله ء خود باز مى گشتند.

[ 66 ]

بسيارهم اتفاق مى افتاد كه ان اسيران يا سبب فقر بستگانشان يا بخاطر آنكه با اسير در ميان قبيله فاتح بصورت نا مطلوب وفاتحانه أي رفتار نميشد وبلكه أو هم در بسيارى از جهات همانند يكى از افراد هما ن قبيله بشمار ميرفت، علائق دوستانه ومحبتى بى پيرايه ميان اسير كننده واسير ايجاد ميشد كه اسير ترجيح ميداد در ميان همان قبيله بماند ونزد كسان خويش بقبيله اصلى باز نگردد. گاه اين رابطه از طريق بزرگى بوجود مى آمد وبساكه برده گر چه اسما " برده ناميده ميشد ولى رسما چيزى از ارباب خود در تمتع از مزاياي زندگى ونحوه معاشى كسر نداشت، واز دل وجان قبيله ء ارباب خويش را قبيله ء خويش ميدانست. گاه از كسى در قبيله اش خطا وكار ناشايستى سر زده بود كه عرصه زندگى را در ميان آن قبيله وآشنايان، بر خود تنگ مى ديد، وبا مرتكب جنايتى شده بود وعاقله يا قبيله ء خود أو از پرداخت ديه وتامين خسارت مجنى عليه خود دارى ميكرد ويا اصولا امكان آن پرداخت را نداشت، چنين افرادي به تعبير عاميانه از قبيله ء خود قهر مى كردند وبه قبيله ء ديگرى پناه ميبردند كه بعضا " از اين شق اخير به جوار تعبير ميشود. گاه افرادي از تأمين معيشت خود در ميان قبيله ء خويش ناتوان بودند وناچار براى امرار معاشى وكسب قوت لا يموت بمزدورى در قبائل ديگر ميرفتند وآنجا بكارگرى وانجام خدماتي كه غالبا " مقصود بر چرانيدن مواشي واغنام واحشام يا آب كشيدن وشير دوشيدن يا زراعت وباغبانى ويا پرستارى از كودكان وديدبانى وامثال اين امور بود مشغول ميشدند ودر همان قبيله مى ماندند. اين چنين افراد اعم از اسير ومستجير (پناهنده) وفقير وبرده پس از مدتي جز وجمع همان قبيله أي كه بدان آمده بودند محسوب وبدان منسوب مى گشتند وبدانها مولى گفته

[ 67 ]

ميشد وحتى گاه از طريق فرزند خواندگى تبنى اينان فرزند يكى از افراد آن قبيله ء كه أو را خريده يا اسير كرده يا پناه داده ويا باو كارى فرموده است، بشمار ميآمدند وميراث ميبردند قرآن مجيد با آيه مباركه ". وما جعل أدعيائكم أبناء كم ذلكم قولكم بأفواهكم والله يقول الحق وهو يهدى السبيل * أدعوهم لابائهم هو أقسط عند الله فان لم تعلموا آباءهم فاخوانكم في الدين ومواليكم. " (احزاب: 3 و 4) رسم وعنوان خلاف حقيقت وطبيعت (تبنى - فرزند خواندگى) را الغاء، ولى رابطه " ولاء " را ابقاء فرمود. پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله كه بار أفت كامله ء وعطوفت شامله ء خود همواره وتا نفس باز پسين در مقام دلجوئى از ضعيفان وبينوايان واحقاق حقوق ايشان وتوصيه بحال آنان بود ودر ساعات باز پسين حيات طيبه اين جهانى خود وپيش از انكه بلقاى حق نائل وبرفيق اعلى واصل شود، ميفرمود: " أرقاءكم، أرقاءكم، اطعموهم مما تطعمون والبسوهم مما تلبسون " و " الصلوة وما ملكت ايمانكم " با صدور فرمان واطلاق بيان " مولى القوم منهم " و " مولى القوم من أنفسهم " و " الولاء لحمة كلحمة النسب لا يباع ولا يوهب " (كنز العمال ج 10 ص 324 ببعد). انتساب قطعي موالى را به همان قوم وقبيله أي كه بسبب " ولاء " بآن تعلق داشتند تأييد وتحكيم فرمود وبدين سان آن خفت وخوارى احتمالي وكسر شأني كه متوجه موالى ميشد، از ميان بر داشته شد وشارع مقدس براى حفظ وحراست حقوق موالى واجراى أمور وحدود مربوط بآنان احكام دقيق ومبسوطي وضع فرمود (طالبان تفصيل بيشتر در اين خصوص به كتب اخبار وفقه در مباحث ولاء وعتق مراجعه فرمايند (في المثل كافى شريف جلد ششم وملاذ الاخيار جلد سيزدهم - وكنز العمال جلد دهم).

[ 68 ]

پس از انكه فتوحات اسلامي آغاز شد وممالك شرقي وغربي يكى پس از ديگرى بديانت اسلام مشرف ميشدند، عدد موالى بسيار افزايش يافت زيرا قطع نظر از ايجاد بعضى از علائق مذكوره در فوق نسبت بعده ء أي، علائق وروابط ديگرى از قبيل دوستى - ازدواج - خدمت در دستگاه حكومتي وديواني اسلام جلب حمايت وكسب قدرت از طريق فاتحان وامراء لشكر - تعاهد وهم پيمانى براى انجام امور عمراني واقتصادي منطقه ء خاص. وامثال اين روابط، بسيارى از مسلمين غير عرب وخاصه ء ايرانيان نيز از طريق " ولاء " به همان قبيله أي كه دوست يا قوم وخويش سببي يا كار فرما مانده لشكر يا هم پيمان آنان منسوب بآن قبيله بود، بهمان قبيله وابسته ومنسوب ميشدند ولى جزء موالى بشمار ميآمدند واينان واعقابشان در أواخر قرن اول وتا اواسط قرن دوم (يعنى تا پايان فتوحات عمل اسلامي در ايران وهند وشمال افريقا وممالك تحت سيطره ء روميان) كه درين زمان ديگر بسيارى از علل وعوامل " ولاء " منتفى شده بود، قشر عظيم وأنبوهى از جامعه فعال اسلامي را همين موالى تشكيل ميدادند. از بزرگان اسلام ومشاهير از تابعين وفقها ومحدثين وعلماء وشعراء وامراء چون حسن بصرى وعكرمه ونافع وعطاء بن ابى رباح وشعبة بن حجاج وصالح ابن كيسان وحميد الطويل واعمش وابو حنيفة وابن جريج ومحمد بن اسحاق ومحمد بن عمر واقدى ومدائني وابو العطاء السندي وطاهر بن الحسين خزاعي همگى از " موالى " هستند از آنجا كه استفاده از ديوان وانتفاع از بيت المال بر پايه انتساب بقبائل وبترتيب اولويتهاى قبيله أي بود. پس لازم مينمود كه نسب هر فرد بقبيله ء اش (اعم از انتساب واقعى نژادى ويا انتساب ولائي) بطور صحيح ومستندى ثابت ومسجل گردد.

[ 69 ]

بنابر اين تثبيت وتسجيل انساب وهويت ها در دواوين ودفاتر دولتي وبيت المال بصورت امرى " رسمى وادارى " وتكليفي دولتي در آمد وچون در برخى موارد اين ثبت وتسجيل نياز به گواهى ويا " مدركى " داشت علماى نسب خصوصا "، واهل علم وباسوادان هر قبيله عموما " بفكر افتادند تا رسائل يا كتب يا سجلاتي مشتمل بر ثبت اسماء مردان هر قبيله وذكر انساب اسلاف واعقاب آنان، تدوين وتأليف كنند و " دولت " نيز از اين امر مفيد كه موجب ترتيب وتنظيمي در ديوان ومحاسبات مربوط بآن ميشد، استقبال كرد و " نسابه " وكتب نسب يا نسب نامه هاي اختصاصى عشاير سر شناس وقبايل مشهور موضوعيت مهمترى از پيش يافتند واين يكى از عوامل شيوع علم انساب وظهور كتب در آن باب بشمار ميرود. عامل ديگرى كه در تأليف وتدوين كتب انساب عرب تأثير قطعي نايافته است مسأله مفاخرات نژادى وقبيله ء أي خود اعراب با يگديگر از يگسو، ومقابله ومبارزه بابى اعتنائي وتحقيري كه بعضى اعراب كه بزبان وصورت مسلمان بشمار ميآمدند ولى آن تعصب نژادى و " حمية جاهلي " كه اسلام آنرا مردود ومطرود فرموده بود هم چيان بر دل وجان آنان مستولى وحاكم بود، بناحق وناروا بر مسلمين غير عرب روا مى داشتند از سوى ديگر است. مفاخرات ومنافساتيكه اعراب " عدناني " (سكنه قسمتهاى شمالى ومركزي وبيشتر صفحات غربي جزيرة العرب با اعراب " قحطاني " (سكنه قسمتهاى جنوبى واكثر سر زمينهاى شرقي) از قديم الايام با يكديگر داشتند قرنها بر بسيارى از امور وسياسي واجتماعى مسلمين مؤثر بود ودر بسيارى از غزوات رسول اكرم صلى الله عليه وآله. ودر لشكر كشى هاي مربوط بفتوحات اسلامي ودر منازعات ومحاربات

[ 70 ]

داخلي مسلمين از قبيل جنگهاى جمل وصفين وقيامها وآشوبهاى دوران سلطنت اموى خصوصا ". ودر بسيارى از وقايع " ايام العرب " اين آثار بنحو قاطع وغير قابل معارضه أي تجلى وتأثير ميكرد ومطلعين از حوادث سياسي واجتماعى قرون اوليه اسلامي ومطالعه كنندكان تواريخ وايام وسير بخوبى از آن استحضار دارند ودر اينجا به توضيح بيشترى نياز نيست. در داخل هر يك از اين دو " شعب " بزرگ يعنى عدنان وقحطان نيز همواره مفاخرات ومشاجراتي بود كه گاه اين مشاجرات به جنگ وجدال هاي سخت منتهى ميگشت، ودر عرصه سخن وأدب لازمه ء اين مفاخرات، ذكر محامد ومناقب ومآثر ومفاخر طوف مباهات كننده وياد آورى ذمائم ومعايب ومثالب طرف ديگر بود وخوانندگان فاضل بخوبى از انعكاس كه اين مفاخرات بر صحنه أدب عرب دارد آگاهند. در ميان قبايل عدناني هذيل وكنانه با تميم وباهلة يا قيس با ربيعه واين اخير با مضر وبعضي از اين عدنانيان با " تغلب " قحطاني ويا ازد وحمير قحطاني با يكديگر. ويا بعضى قبايل عدناني هميشه با هم در حال مفاخره ومباهات بودند ودر دواوين شاعران بزرگ اعم از جاهلي ومخضرم واسلامى ومولد ومحدث امثال امرؤ القيس وعنتره وعمرو بن كلثوم ولبيد واعشى وحسان بن ثابت وفرزدق وجرير واخطل (كه اين اخير از قبيله تغلب است ونصراني است) ونجاشى حارثى وجناب كميت بن زيد اسدي رض وسيد حميري وكثير عزه ومروان بن ابى حفصه وابى تمام وتجرى، قصايد. وقطعاتي كه بر اين محور دور ميزند ومشتمل بر ذكر مناقب ومفاخر خود شاعر

[ 71 ]

يا ممدوح أو، وبيان معايب ومثالب مهجو يا رقيب ممدوح است نه تنها فراوان است كه گاه بخش عمده آن ديوان را در بر گرفته است. البته بصراحت نص كلام الله مجيد كه " انما المؤمنون " اخوه " (حجرات 11) همه مسلمانان با يكديگر برابرند وبرادر، ودر اين باره پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله سخنان فراوان بيان فرموده است وكلام شريف نبوى صلى الله عليه وآله كه: " المؤمنون تتكافأ دمائهم ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم " (از خطبه هاي حجة الوداع ورجوع فرمايند بعقد الفريد ج 3 ص 407). از آن جمله است وملاك فضيلت در جامعه اسلامي بر مبناى " ان أكرمكم عند الله أتقاكم " (حجرات 13) قرار دارد وسيره شريفه پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله وائمه دين قولا وفعلا همواره بر تقرير وتأييد همين ملاك ومبنى قرار داشته است. وقتى كه اشراف قريش بر حسب ونسب خود بجناب سلمان فارسي رضوان الله عليه مباهاتي كردند رسول اكرم صلى الله عليه وآله باو فرمود: " ليس لاحد من هؤلاء عليك فضل الا بتقوى الله عزوجل وان كان التقوى لك عليهم فأنت أفضل " (روضه ء كافى شريف ص 182 كه ضمن حديث مفصلى است). ودر يكى از خطب حجة الوداع فرموده است: " أيها الناس ان ربكم واحد وان أباكم واحد كلكم لادم وآدم من تراب، ان أكرمكم عند الله أتقاكم " (أيضا " ص 79) وامام بزرگوار ما حضرت علي بن الحسين السجاد صلوات الله فرموده كه " لاحسب لقرشي ولا لعربى الا بتواضع ولاكرم الا بتقوى " (تحف العقول ص 202) وپيغمبر صلى الله عليه وآله وسلم از تفاخر ومباهات وانتساب بسيار به پدران نهى صريح اكيد فرموده است، حافظ سيوطى در رساله نفيس: " مسالك الحنفا في والدى المصطفى صلى الله عليه وآله " چنين نقل ميفرمايد: " روى البيهقى في " شعب الايمان " من حديث أبي بن كعب ومعاذ بن جبل

[ 72 ]

أن رجلين انتسبا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال أحدهما أنا فلان بن فلان بن فلان فقال رسول الله صلى الله عليه وآله، انتسب رجلان على عهد موسى، فقال أحدهما أنا فلان بن فلان الى تسعة، وقال الاخر انا فلان بن فلان بن الاسلام، فأوحى الله الى موسى هذان المنتسبان، أما أنت أيها المنتسب الى تسعة آباء في النار فأنت عاشرهم في النار، وأما أنت المنتسب إلى اثنين فانت ثالثهما في الجنة. وروى البيهقي أيضا " عن ابن عباس ان رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: لا تفتخروا بآبائكم الذين ماتوا في الجاهلية. الخ " (الحاوي للفتاوي ج 2 ص 426). وصدها ديگر چون اين حديث از سيره وتقارير پيغمبر اكرم وائمه اسلام صلوات الله على المعصومين منهم رسيده كه حاكى از منع وطرد تبعيض نژادى ميان بندگان خدا وبرابرى آنان با يكديگر در حقوق وحدود ميباشد با اينهمه پس از تسلط بنى اميه بر حكم وملك، رفتار سلاطين أموى (كه ادعاى خلافت ! ! پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله را هم ميكردند !) باملل غير عرب وخاصة ايرانيان نه تنها خالي از تكبر وترفع نبود كه گاه توأم باتجبر وستمكارى وخود كامگى، وتضييع حقوق مسلمين غير عرب مى گشت. وطبيعة ايرانيان وروميان كه بهر حال پيش از ظهور اسلام هم نيز مللى متمدن ومتدين وتاريخ لا اقل هزار ساله مدون وسابقه كشور گشائى ودنيا دارى داشتند وبخودى خود داراى تعزز وتمتعى بودند. و " قباى اطلس آن گر كه از هنر عاريست " را به نيم جوهم نميخريدند، بصورت هاي مختلف در كليه زمينه ها اعم از اجتماعي وسياسي وفرهنگى، از خود عكس العمل نشان ميدادند كه در اين مختصر مجال شرح آن نيست ولى شك نيست كه يكى از علل اصلى حدوث فرق مختلف مذهبي (ويا لا مذهبي وزندقه) ورواج علوم وفنونى چون ادب وفلسفه وكلام ورياضيات.

[ 73 ]

ويا ظهور آن دسته ء أي كه بنام " شعوبيه " در تاريخ گاه گاه ذكرى از آن بميان آمده است (1)، همين طرز رفتار ناشايست سلاطين بنى اميه وحكام دست نشانده آنان در نواحى مفتوحه نو مسلمان، وتبعيضات ناروا بر ملل غير عرب بود لكه هاي سياهى كه از دست همين سلاطين جائر وعمال وكار گذاران ستمگر منصوب از قبل آنان، بر اثر ظلم وبدرفتارى شان با ملل مفتوحه ومسلمانان پاكدل غير عرب، صفحات درخشان تاريخ فتوحات اسلامي را (وخاصة در خراسان وما وراء النهر) آلوده كرده است بسيار است. وهمين مظالم بوده كه مالا نقاب از چهره كريه سلطنت اموى برداشت واو را از " مشروعيت " ادعائي خود ساقط كرد وآن سلسله خبيثه وبنابر تفسير خاصه وتأويل راسخون در علم " شجره ملعونه " را كه برگ وبارى جز ظلم وجور بر


(1) در يكصد وپنجاه ساله ء اخير سخن را درباره " شعوبيه " بدر از اكشانيده اند وگويا در اين تتبعات وتحقيقات وتطويل بلا طائل كلام غربيان خصوصا غير از قصد قربت مطلقه ء علمي وكشف حقيقت محض، مقاصد مذهبي وسياسي وفرهنگى ديگرى هم دخالت داشته باشد. وباز اخيرا " در اين ايام كه ملت مسلمان ايران وسر سپردگان بأمير المؤمنين على عليه السلام وخاصة در ميان برادران مسلمان عرب ما با شدت فراوانى بفعاليت افتاده وبراى " هيچ " " هياهوى بسيار " براه انداخته اند. واز جمله: همان حرف نامربوط قديمي وغير منطبق با عقل واستدلال ومخالف با همه نصوص وشواهد تاريخي را كه اولين بار مستعمره چيان قرون هجدهم ونوزدهم بر سر زبان بعضى كم سوادان ويا مغرضان انداختند و " تشيع " را ساخته وپرداخته ايرانيان معرفى كردند دوباره بابوق وكرناهاى تبليغاتي از طريق امواج راديو وتلويزيون يا در سطور جرائد وكتب، از سر گرفته اند، والى الله المشتكى. اللهم انا نشكو اليك فقد نبينا وغيبة ولينا. (*)

[ 74 ]

مسلمانان عامة وبر شيعيان وايرانيان بالخصوص نداشت منقرض ساخت. گو اينكه در اين ميان بنى عباس كه از ساليان دراز چشم طمع به حكومت و " خلافت " دوخته بودند، وآنرا بادعاى خود وراثة مستحق بودند، با توطئه هاي بسيار زير كانه وبندو بست هاي ماهرانه باهمكارى افراد جاه طلب وداعيه دارى چون أبو مسلم وامثال أو كه سابقه منافع شخصي واغراض سياسي وتعصبات قومي وملى (وشايدهم بانيت خيرى كه بتوانند حكومت مطلوبي كه بر اساس قوانين قرآن وموازين اسلام مستقر شود تأسيس كنند) با بنى اميه در جنگ وستيز بودند ودولت اموى را بتمام معاني ناتوان كرده وبه آستانه سقوط كشانده بودند، " زر را زدند وبردند " (1). از مقصود دور نشوم كه غرض از اين چند سطرى كه بعنوان تعيين مبناى عامل دوم تأليف كتب انساب عرض شد آنست كه از زمان سلطنت معاوية ودر طول دوران حكومت اموى، بر اثر تبعيضات نژادى وقبيله أي كه بنى اميه وعمالشان بر مسلمانان اعمال ميكردند زمينه را براى هر گونه انتقاد وخرده گيرى بر " عرب " آماده ساخته بود ونه تنها ملل غير عرب بمنظور مقابله ومبارزه با اين تبعيضات بلكه در مواردي بعضى از خود اعراب با مقاصد ناصواب ورذيلانه (بشرحي كه ملاحظة خواهيد فرمود) در مقام تنقيص وتخفيف اعراب بر مى آمدند وبا نشر كتب ورسائلي مثالب وعيوبي را بر عرب ومحاسن ومناقبي را بر خود نسبت داده وثابت ميكردند واز اينروى باب مفاخره ومباهات به نژاد وباليدن باستخوان هاي پوسيده أجداد بنحو گسترده أي باز شد.


(1) تا به انجا كه گوئى اين بيت أبو عطاء سندى زبان حال بسيارى از مسلمين بوده كه: ياليت جور بنى مروان عادلنا * وليت عدل بنى العباس في النار (*)

[ 75 ]

براى آنكه نمونه أي از اين موضوع را نشان بدهم وتأثير آن را در تدوين نسب نامه ها وتأليف كتب انساب بنمايانم آنچه را كه ابن النديم باجمال ولى وزير دانشمند أبو عبيد بكرى (اديب وجغرافيا دان مشهور مشهور قرن ششم ومؤلف كتابهاى نفيس " معجم ما استعجم " و " الامثال "). در كتاب سمط اللئال كه شرح امالي أبو على قالى است، بتفصيل بيشترى نقل فرموده است بنظر ميرسانيم:. وكتاب المثالب أصله لزياد بن ابيه (1). فانه لما ادعى أبا سفيان أبا، علم ان العرب لاتقر له بذلك مع علمها بنسبه، فعمل كتاب المثالب وألصق بالعرب كل عيب وعار وباطل وافك وبهت، ثم ثنى على ذلك الهيثم بن عدى وكان دعيا " (2) فأراد أن يعر أهل الشرف تشفيا " منهم، ثم جدد ذلك أبو عبيدة وزاد فيه لان أصله كان يهوديا "، أسلم جده على يدي بعض آل أبي بكر فانتمى إلى ولاء يتم، ثم نشا " علان الشعوبى الوراق، وكان زنديقا " ثنويا " لا يشك فيه، فعمل لطاهر ابن الحسين كتابا " خارجا " عن الاسلام بدء فيه بمثالب بني هاشم وذكر مناكحهم وأمهاتهم، ثم بطون قريش ثم سائر العرب ونسب إليهم كل كذب وزور، ووضع عليهم افك وبهتان ووصله عليه طاهر بثلاثين الفا ". وأما كتاب " المثالب والمناقب " الذي بأيدي الناس اليوم وهو الكتاب الواحدة المعلوم فانما هو للنضر بن شميل الحميرى وخالد بن سلمة المخزومى وكانا أنسب اهل زمانهما، أمر هما هشام بن عبد الملك أن يبينا مثالب العرب


(1) أول من ألف في المثالب كتابا "، زياد بن أبيه فانه لما ظفر عليه وعلى نسبه عمل ذلك ودفعه الى ولده وقال: استظهر وابه على العرب فانهم يكفون عنكم. (الفهرست ص 89) (2) أبو عبد الرحمن الهيثم الثعلى عالم بالشعر والاخبار والمثالب والمناقب والماثر والانساب وكان يطعن في نسبه الفهرست ص 99. (*)

[ 76 ]

ومناقبها، وقال لهما ولمن ضم اليهما: دعوا قريشا " بمالها، وعليها فليس لقرشي في ذلك الكتاب ذكر. ص 807 - واز همين مقوله است بسيارى از رواياتي كه در فضائل ومناقب بلاد وشهرهاى مختلف اسلامي بر حسب مورد وبمقتضاى حال ومقام، بنام پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله وصحابه آن بزرگوار وضع شده است وبر السنه واقلام جارى است با در نظر گرفتن اين عوامل ودر جهت روشن شدن وضع قبائل عرب وافراد آن ومشخص شدن " موالي " اعم از غير عرب يا عرب از غير " موالي ". وحفظ حدود وحقوق خاندانهاى مشهور ويا افراد سرشناس، وتعيين واقعيات از مجموع آنچه كه بصورت افسانه وواقعيت در اشعار واخبار وسير آمده بود ودر ميان جامعه رواج دشت، تأليف كتب انساب اهميت بيشترى يافت وگاه مؤلفين آن كتابها تنها بذكر سلسله نسب در طول آباء واجداد اكتفا نميكردند بلكه نسب مادران وجده هاي مادرى (1) افراد را نيز تا انجا كه ممكن بود ثبت وضبط ميكردند زيرا در بسيارى از موارد شخصيت مادران وجدات قبيله نيز موضوعيت واهميت داشت وبسيارى از بزرگان به جدات پدرى ومادرى خويش نيز افتخار ومباهات ميكردند، يكى از آثار كتب انساب اين بود كه بعضى از دعاوى واتهامات ويا محامد ومآثر وافتخاراتى كه عليه وله برخى قبائل عنوان ميشد در آن بررسى ميگرديد وصحت يا سقم آن در حدى كه مورد استناد قرار گيرد مشخص ومضبوط مى گشت واز بلدي تحريف واشتباه ومبالغات ناروا وافراط وتفريط


(1) قطع نظر از آنچه كه به بانوى بانوان عالم حضرت زهراى أطهر سلام الله عليها مربوط ميشود أهل البيت عليهم السلام به " فواطم " و " عواتك " كرارا " مباهات فرموده اند هم چنانكه بعضى ديگر نيز به زنهاى ديگرى در مقام مفاخره استناد كرده اند ولى هم چنانكه حضرت مولى الموالى بمعاوية مرقوم فرموده است: " ومنا سيدة نساء العالمين ومنكم حمالة الحطب " همواره حاكم بر اين موضوع بوده است. (*)

[ 77 ]

در مناقب يا مثالب، مصون ومحفوظ مى ماند. دسته ديگرى نيز بودند كه بعلم نسب ومعرفت انساب نيازمند بودند واين علم باصطلاح " ابزار كار " آنان محسوب ميشدو آن سلسله ء جليله أي فقهاء ومحدثين اعم از تابعين ويا تابعين تابعين ميباشد اين بزرگان كه پرچمدار واقعى فرهنگ اسلامي ونگهبان حقيقي آئين محمدى صلى الله عليه وآله وحافظ حديث وسنت پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله بوده وميباشند. علاوه بر احاطه بفن اختصاصى خود كه همان " حديث وفقه " باشد، به علم نسب نيز اهتمام ميورزيدند زيرا براى حصول يقين به صحت وأصالت ومسلم الصدور بودن حديثى كه بنظرشان " غريب " ويا در اسناد ضعيف وعليل مى آمد كشف وحال راوي اوليه يا رواة ديگرى در اسناد آن احاديث كه از شهرت ومعروفيت كاملى بر خوردار نبودند به معرفت نسب راوي وتحقيق در احوال أو وزمان تشرف أو يا قبيله اش باسلام ومدت درك نعمت صحبت أو از پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله يا از صحابه بزرگوار آنحضرت، نيز توجهي دقيق مبذول ميفرمودند. از سخنى كه از جناب محمد بن مسلم بن شهاب زهرى نقل شده كه أو گفته است: " ما خططت سوداء في بيضاء الانسب قومي " (ص 11 طبقات خليفة بن خياط عصفرى) چنين فهميده ميشود كه آن فقيه بزرگوار كه علاوه بر انكه نزد عامه از شهرت ومقبوليت بسيار معتبر وموثقى بر خوردار است. ودرباره أو گفته شده است كه " انه حفظ علم فقهاء السبعة ولقي عشرة من الصحابة " (ص 147 هدية الاحباب) خاصه هم بمناسبت آنكه أو سعادت مصاحبت ومجالست باحضرت سجاد صلوات الله عليه را دارا بود واز آن حضرت نيز روايت.

[ 78 ]

كرده است (1) با وحسن ظن دارند در تفسير وحديث وفقه كتاب ورسالة أي تدوين وتأليف نفرموده ولى در انساب قوم خويش رساله أي تدوين كرده بوده است. از " ليث بن سعد " محدث وفقيه بزرگ معاصر زهرى روايت شده كه گفت: " ما رأيت عالما " قط أجمع من ابن شهاب ولا أكثر منه ولو سمعت ابن شهاب يحدث في الترغيب لقلت لا يحسن الا هذا، وان حدث عن الانبياء وأهل الكتاب لقلت لا يحسن الا هذا، وان حدث عن العرب وأنسابها قلت لا يحسن الا هذا، وان حدث عن القرآن والسنة كان حديثه بوعي جامع " (حلية الاولياء 361 / 3). وتنها زهرى در ميان فقهاء ومحدثان نيست كه " نسابه " بوده بكله بسيارى از محدثان وفقهاء جليل القدر آن زمان چون سعيد بن المسيب وقتادة بن دعامه وديگران نيز بر علم نسب واقف بوده اند. ديگر از طبقاتي كه بجمع آورى وحفظ انساب وبترويج اين علم اهتمام ميورزيدند " طبقه حاكمه " اعم از امويان يا عباسيان ويا ديگر حكام وامراى محلى بودند كه جهد بليغى از طرف اين سلاطين وحكام براى احضار ونگهدارى نسابه ها مبذول ميشد وقرب ومنزلتي كه " نسابه " ها در دستگاه سلاطين وحكام ميافتند مشهور است. معاويه " دغفل " و " عبيد بن شريه " را بنزد خويش خواند و " دغفل " را مأمور ساخت كه به " يزيد " پليد، انساب عرب را بياموزد (استيعاب ج 2 / 462). وزير ونويسنده معروف شيعه أبو سعد منصور بن حسين آبى متوفى در 421 در كتاب نفيس " نشر الدر " ميگويد: " أوصى العباس بن محمد بن علي بن عبد الله


(1) ذهبي در طبقات الحفاظ ميگويد: قال ابن ابى شيبة: أصح الاسانيد كلها الزهري عن على بن الحسين عن أبيه عن على (عليهم السلام). (*)

[ 79 ]

ابن العباس، (121 - 186 والى دمشق) معلم ولده فقال: اني كفيتك أعراقهم فاكفني آدابهم، أغذهم بالحكمة فانها ربيع القلوب، وعلمهم النسب والخبر فانه أفضل علم الملوك. " (ص 437 ج 1). ومسلم است كه عدم آگاهى از انساب خصوصا " براى بلند پايگان اجتماع نقص وننگى بشمار مى آمده است وگاه اين " ننگ وعار ونقص " موجب وبهانه ء براى تقريع وسرزنش ميشده است، از همان دوران اموى، أبو الفرج اصفهاني داستانى در " أغاني " ميآورد كه خلاصه اش چنين است. پس از آنكه عبد الله بن الزبير كشته شد خالد بن يزيد بن معاويه به حج مشرف شد ودر مكه معظمه زادها الله شرفا " وتعظيما، از " رمله " خواهر عبد الله ابن زبير خواستگارى كرد، حجاج بن يوسف لعنة الله عليه، كه امير وفاتح مكه بود بدو پيغام فرستاد كه: " گمان نمى كردم تو پيش از مشورت با من از خاندان " زبير " زن بخواهى، چگونه از خاندانى كه " كفو " تو نيستند خواستگارى ميكنى اينان همانانند كه با جد وپدر تو بر سر خلافت جنگيدند وترا باتهامات ناشايست متهم كردند وبه گمراهى تو ونياگان تو گواهى دادند. خالد به آورنده پيغام گفت: اگر نه اين بود كه تو فرستاده أي بيش نيستى وفرستادگان را نميتوان كشت، بند از بندت جدا مى ساختم ولا شه ات را بر در خانه فرستنده است مى انداختم، باو بگوى: گمان نميكردم كه ترا آن رسد كه من در انتخاب همسر با توراى زنم.. " اما آنچه را كه گفته أي اينان " كفو " من نيستند، أي حجاج خداى ترا بكشد تاچه پايه نادان واز انساب قريش بى خبرى ! ؟ آيا عوام بن خويلد (برادر حضرت خديجه عليها السلام وپدر زبير وجد رمله) كه همسر " صفيه " دختر عبد المطلب رض شد، وپيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله كه " خديجه " بهمسرى

[ 80 ]

انتخاب فرمود، با هم " كفو " بودند، ولى اينك آنان " كفو " وهم شان أبي سفيان (وفرزندان أو) نيستند (1). ؟ ! (أغاني ج 17 ص 260) امثال اين داستان ويا داستانهائى كه اساسا " بر محور علم نسب ومعرفت انساب عرب ميچرخد وحاكي از توجه دقيق طبقات بالاى اجتماع بر آن علم است در كتب ادب وسير بسيار است كه بجهت احتراز از اطناب نقل حتى مختصري از ان را نيز روانمى دارم ولى خوانندكان طالب اطلاع بيشتر در اينباب بكتب مربوطه از جمله عقد الفريد " كتاب اليتمة في النسب " مراجعه فرمايند (ج 3 ص 312 الى 417). اولين كتاب انساب ابن النديم در مقاله سوم الفهرست ودر فن أول آن مقاله تحت عنوان " أسماء وأخبار الصدر الاول ممن أخذ عنه المآثر والانساب والاخبار " از هفده نفر " نسابه " نام ميبرد وتأليفاتى براى آنان ميشمارد كه در آن ميان يكى


(1) شوهر اول " رمله " دختر زبير عثمان بن عبد الله بن حكيم بن حزام بن خويلد، نوه عموى خود أو بوده وپسرش عبد الله بن عثمان شوهر جناب سكينه دختر حضرت سيد الشهداء صلوات الله عليه گرديد، واين زن بسيار متشخص ونامبردار است پس از اينكه خالد أو را بهمسرى گرفت بسيار پاى بند أو شد ومهر اين زن در دل خالد چنان متمكن وجاى گير شد كه خالد در مقام اظهار محبت وعشق خود با وباكمال وقاحت ميگويد: فان تسلمي نسلم وان تنتصري * يخط رجال بين أعينهم صلبا " وقطعه ء كه اين بيت در آنست آنچنان بسرعت در السنه وافواه راه يافت كه عبد الملك بن مروان خالد را سرزنش كرد وخالد بظاهر عقيده وگفته خود را انكار كرد، بعدها اين قطعه بصورت " تصنيف " در آمد ومغنيان مشهور دوره عباسي آنرا در محافل عيش ونوش ميخواند ندووا أسفا كه اين پسرك وامثال أو شاهزادگان مسلمانان ومالك رقاب واموال مسلمين بودند. (*)

[ 81 ]

هم " نسابه بكرى " است كه " نصراني بود ورؤبة بن الحجاج از وروايت كرده است ". از كتبي كه ابن النديم نام برده است بعضى موجود است كه نه يكبار بلكه چند بار بچاپ رسيده است، وشايد از بعضى ديگر نيز مخطوطاتي در گوشه وكنار عالم وموزه ها ومجموعه هاي دولتي وخصوصي محفوظ مانده باشد. تعيين اينكه قديمترين كتاب موجود بزبان عربي ودر أنساب عرب كدامست وكجاست از عهده اين ضعيف خارج است. ولى اين معنى مسلم است كه تأليف مستقل أنساب وبنحوي كه آن تأليف در معرض مطالعه واستفاده أهل زمان قرار گرفته باشد از اواسط قرن دوم هجري آغاز شده است. وشايد كتاب " جمهرة النسب " تأليف أبى المنذر هشام بن محمد بن السائب الكلبى (متوفى 206 يا 204) كه بارها هم بطبع رسيده است اولين كتاب مفصل در نوع خود باشد. ابن النديم وديگر علماى تاريخ ورجال بترتيب تاريخي نسابه هاي مشهور را چنين نام ميبرند: محمد بن السائب الكلبى (146 - ه‍) أبو مخنف لوط بن يحيى الكلبى (اواسط قرن دوم) أبو اليقظان سحيم بن حفص يا عامر بن حفص (190 ه‍) ابن ابى مريم (؟) مؤرج ابن عمرو السدوسى (195 - ه‍). وهشام بن محمد بن السائب الكلبى متوفى در (206 يا 204 هجري) ومصعب ابن عبد الله الزبيري وهيثم بن عدى (207 - ه‍) وأبو الحسن علي بن محمد مدائنى (215 - ه‍) وزبير بن بكار قرشي (235 - ه‍) وخليفة بن خياط شباب العصفرى (240 - ه‍) وبلاذرى (279 - ه‍) ومبرد (285 - ه‍). كه بعضى از مؤلفات اين بزرگان در دست است في المثل جمهرة النسب

[ 82 ]

هشام بن محمد الكلبى و " طبقات " ابن سعد و " نسب قريش " زبير بن بكار ومصعب ابن عبد الله الزبيري و " طبقات " خليفة بن خياط و " نسب عدنان وقحطان " مبرد وأنساب الاشراف بلاذرى وجز آنها. از بعضى از نامبردگان بالا مانند هشام بن محمد بن السائب الكلبى وبلاذرى ومبرد كه شيعه هستند در كتب خاصه تأليفات ديگرى هم نقل شده است ومثلا براى هشام بن محمد الكلبى كتابهاى " المنزول " - " الموجز " - " الفريد " كه آنرا جهت مأمون عباسي تأليف كرده است والملوكي راكه براى جعفر بن يحيى برمكى تدوين فرموده است نام ميبرند (أعيان الشيعه ج 1 ذيل انساب). براى اطلاع بيشتر در اين باب بايد بمنابع معتبر مثل " الذريعة " علامه فقيد طهراني قده ويا بمطاوى كتب ادب وتاريخ وسير مراجعه كرد تا بتوان نسابه هاي يا آخر قرن سوم واوائل قرن چهارم را كاملا شناخت در ميان خاصه از أحمد بن محمد بن خالد البرقى رض ويحيى النسابة بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله الاعرج بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب سلام الله عليهم نيز نام ميبرند. واين اخير مؤلف كتاب (نسب آل أبي طالب) است وبتصريح بسيارى اولين كتابي است كه اختصاصا " درباره نسب آل أبي طالب تأليف شده است. ونا گفته نماند وطبيعي است كه نسبي كه بيش از ديگر انساب به ثبت وضبط آن عنايت ميشده است نسب قريش عامه ء ونسب بنى هاشم خاصه ء ونسب أهل بيت عليهم السلام كه بگفته رسول أكرم صلى الله عليه وآله " كل نسب وسبب منقطع يوم القيامة الا سببي ونسبي " تنها نسبي است كه بدان ميتوان در قيامت توسل وتمسك كرد على الاخص، باشد. قطع نظر از مسألة " خلافت وامامت " واختصاص آن بقريش واستناد

[ 83 ]

شديد سلاطين اموى وعباسي باين اصل، از آنجا كه سلاطين عباسي از صميم قريش وهاشمي بودند، بجمع وتدوين انساب بنى هاشم معتنى شدند. " علويان " وبمعناى عامترى " طالبيان " كه خود را بحق در، ذوى القربى بودن از عباسيان أولى وبر آنان مقدم ميشمردند. وبهمين مناسبت در جامعه اسلامي موضوعيت خاص ومكان معلوم ومقام محمودي داشتند ونيز از آنجا كه اثر اجابت دعاى حضرت شيخ الانبياء ابراهيم عليه السلام بدرگاه باريتعالى كه " ربنا واجعل افئدة من الناس تهوى إليهم " (ابراهيم آيه 37). در باب اين دسته از ذريه طيبه ء أو ظهور وبروز بيشترى داشت، وذلك فضل الله از محبت واحترام اكثريت قاطع مسلمانان برخوردار بودند، متعبدان متشرع از مسلمين به تدوين وتحقيق نسب آنان وشناساندن اولاد وأعقاب پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله وسلم، كه مآلا موجب اطمينان يافتن بصحت انجام وظايف شرعى خود وايصال حقوق واجبه بمنزلة الحق ميشد مراقبت وتوجه بيشترى منظور ميداشتند. از سوى ديگردر دوران سلطنت عباسيان وبا توجه به قيامهائى كه در نواحى مختلف سرزمينهاى پهناور حكومت اسلامي بسر كردگى طالبيان عموما " وعلويان خصوصا " وذراري محترم " سيد " على الاطلاق امت محمدى " ومصلح " بزرگوار " فئتين عظيمتين " اين امت يعنى حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام، حكومت عباسي روى ميداد وهر چند صباحي (وخاصه ء در قرون دوم وسوم وچهارم). از گوشه ء أي علم خلاف وقيامي افراشته ميشد وبعضا " نيز باستخلاص وانفصال آن سرزمين از سيطره حكومت عباسي واستقلال آن به حكومت ديگرى (أعم از زيدي يا اسمعيلى وغيره) منجر ميشد، بنى عباس وعمال آنان در تتبع وجستجوى

[ 84 ]

طالبيه عموما " وعلويان خصوصا "، ودستگيرى وقتل سران وسادات اين ذريه طاهره سخت كوشا بودند. وصفحات تاريخ عمومى آن قرون ويا كتب مستقلى كه در باب اين قيامها وعكس العملهاى شديد وستمگرانه أي كه سلاطين عباسي وامراى منصوب از طرف آنان در اين موارد نشان ميدادند وكشتار بى رحمانه ء كه از طالبيان وعلويان ميكردند. وآن تواريخ وكتب از دستبرد نسخ وتحريف ويا امحاء واز ميان بردن توسط عباسيان در امان مانده واينك در دسترس است شاهد اين فجايع ومظالم است كه كتاب شريف " مقاتل الطالبيين " أبي الفرج اصفهاني يكى از آن مصنفات است. اگر احتمالا خوانندگان محترم استبعاد فرمايند كه چگونه ممكن بوده است كه عباسيان آثار وكتب تصنيف شده از طرف شيعه ويا ديگر فرق را كه حاكى از قساوت ها ومظالم ويا مثالب ومعايب ايشان تصنيف ميشده است تحريف يا معدوم سازند ويا اينكه اساسا " خود مصنف ويا شاعر بر اثر تهديد واخافه ء حكام مجبور بشستن يا سوختن أثر خود ميشده است بمظان آن مراجعه فرمايند كه شواهد بسيارى خواهند يافت. ويكى از آن شواهد موردى است كه در كتاب مستطاب " عيون اخبار الرضا عليه السلام " توسط شيخ اجل رئيس المحدثين صدوق رضوان الله عليه وباسناد آن بزرگوار از طريق حاكم بهيقى ومحمد بن يحيى الصولى درباره سوختن نسخه اشعار " ابراهيم بن عباس صولي " شاعر بزرگ ويكى از مادحان امام ثامن ضامن حضرت على بن موسى الرضا صلوات الله عليه، ضبط ونقل شده است. (عيون چاپ سنگى ص 285).

[ 85 ]

كوشش بنى عباس در شناسائى علويان بمنظور تحت نظر داشتن دائم آنها بسبب وحشتي كه از اين شير بچگان داشتند بر صفحات تاريخ نقش بسته است. واين اصرار وپى گيرى شديد بنى عباس (وخصوصا " در دوران سلطنت أبو جعفر منصور وهادى ومهدى ورشيد ومأمون ومعتصم ومتوكل) در كشف هويت وتعيين مواليد ووفيات عليويان آنچنان فشار وآزارى بر اين خاندان جليلى عزيز وارد ميساخت كه در بعضى موارد سادات بزرگوار علوى هويت واقعى خود را از فرزندانشان وهمسر انشان هم مكتوم ميداشتند وبسا كودكان معصوم آن سادات گرامى ونوادگان خاتم الانبياء صلى الله عليه وآله كه خود نميدانستند كه كيستند وچه خون مقدسي در عروق آنها جارى است نمونه هاي اين اندوه وخون جگرى كم نيست، وحتى گاه كار بدانجا مى كشيد كه نوباوگان شجره مباركه ء مصطفوى ودوشيزگان خرد سال سلاله محتشم علوى با طالبي بعنوان كنيز " فروخته ميشدند " (رجوع فرمائيد كافى شريف باب مولد الصاحب عليه السلام - حديث 29 - فيمن باع صبية جعفرية كانت في الدار ج 1 ص 524). داستان جناب عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابى طالب عليهم السلام يكى ديگر از اين شواهد است - اين بزرگوار كه همراه بنى اعمام خود محمد نفس زكيه وابراهيم پسران عبد الله بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام قيام فرموده بود. پس از شكست آن قيام وكشتار هولناكى كه منصور دوانيقي وامراى لشكر أو از علويان وقيام كنندگان كردند، جناب عيسى توانست از مهلكه جان بدر برد عيسى تا آخر عمر همواره متوارى بود وبصورتي ناشناس ميزيست. وفقط يكى دو نفر از برادران وبرادر زادگان أو ميدانستند كه آن عزيز نازنين در بصره مختفى است وبرشترى در آن شهر آب كشى واز اينطريق امرار معاش

[ 86 ]

ميكند. جناب عيسى دختر صاحب همان شترى كه بر آن آب حمل ميكرد وميفروخت بهمسرى اختيار فرموده واز أو داراى دخترى شد ودختر بسن شوهر دارى رسيد، مادر دختر، هم از آنجا كه آرزوى مادر انست وهم براى انكه از شدت معيشت ونفقه شوهر محترم خود بكاهد، بچه سقاى جوانى را در نظر داشت كه دخترش را بازدواج أو در آورد وآن جوان سقا نيز آرزومند چنين وصلتي بود. مادر اصرار ميورزيد وپدر تن بدين كار نمى داد وچون نميتوانست هويت ونسب خود را بر همسر خويش فاش كند طبعا " نميتوانست باو بگويد كه آن جوان " كفاءت " همسرى با فرزند پيغمبر صلى الله عليه وآله را ندارد، وزن هم چنان اصرار ميورزيد. وجناب عيسى بن زيد جزاندوه خوردن ودندان بر جگر گذاشتن راهى نداشت با به آنجا كه كار بجان وكارد باستخوان آن بزرگوار رسيد وشكايت بدرگاه بارى تعالى برد وكفايت مهم خود رااز كافى المهمات طلبيد وبناگاه آن دخترك معصوم وفات يافت وبأجداد طاهرين خود پيوست. سالها پس از اين واقعه جناب عيسى بن زيد به برادر زاهد خود يحيى بن الحسين بن زيد رض درد دل كرد ومويه كنان فرمود كه در دنيا دلم بر هيچ چيز، آنچنان كه بر اين مصيبت كه دختركى مرد وندانست كه چه نسبتى با رسول خداى دارد، نسوخت. (مقاتل الطالبيين ص 410) اين تضيقات روز افزون وسختگيرى هاي از اندازه بيرون عباسيان بر علويان آثار فراوانى در جامعه اسلامي ودر كليه زمينه هاي آن اعم از سياسي وفرهنگى بجاى ميگذاشت. از يكطرف بسيارى از سادات عظام وذراري امير المؤمنين عليه السلام را مجبور ميساخت كه از وطن اصلى ومستقر أجدادي خود كه حجاز، وجزيرة العرب عامة باشد

[ 87 ]

بديگر سرزمينها كه دورتر از مركز حكم وسلطنت عباسي باشد كوچ كنند. زيرا در سند وهند وشمال افريقا وجبال ديلم وما وراء النهر وديگر بلاد اسلامي اينان في الجمله وتا حدى از مزاحمت ومراقبت مستمر حكومت بر خود خلاصى مى يافتند وبعلاوة بعلت انتساب به پيغمبر اكرم صلى الله عليه وآله مسلمانان پاك نهاد بديده تكريم واحترام بانها ميگريستند ومقدمشان را گرامى ميداشتند ورواق منظر چشم خود راآشيانه اين سادات عظام مى ساختند. آنچه را كه دعبل رحمة الله عليه ميگويد: لا أضحك الله سن الدهر ان ضحكت * وآل أحمد مغلوبون قد قهروا مشردون نفوا عن عقر دارهم * كأنهم قد جنوا ما ليس يغتفر مبالغه شاعرانه واغراق نيست وبلكه بيان يك واقعيت مسلم غير قابل انكاريست زيراهم چنانكه سرور آزادگان عالم حضرت سيد الشهداء صلوة الله عليه در آخرين ساعات زندگى فانى اين جهانى بدختر نازنين خود فرمود كه " لو ترك القطا النام " اگر اين جگر گوشكان أمير المؤمنين عليه السلام در وطن اصلى ومولد ومنشاء خود امنيت وآرامش احساس ميكردند همانجا مى ماندند ولى افسوس كه بقول ابى فراس رحمه الله الارض الا على ملاكها سعة * والمال الا على أربابها ديم وچون بسيارى ازسران علويان وطالبيان كه بنقاط دور دست شرق وغرب عالم اسلامي هجرت كرده بودند در سلامت ورخاء عيش وبعضا " بعنوان امير وحاكم ويا امام مفترض الطاعة در رأس آن جامعه ودر مقام حكومت تامه قرار ميگرفتند (في المثل ادارسه شمال افريقا ومراكش - داعيان طبرستان - سادات رسى يمن كه ائمه زيدي بوده ند - جعفر الملك در هند ودر پايان فاطميان در مصر). بنابر اين بنى اعمام آنها باخيال راحت تر وبا اميد وآرزوى وصول به آزادى

[ 88 ]

بيشتر بدان بلاد هجرت ميكردند كه: وفي الارض منأمى للكريم عن الاذى * وفيها لمن خاف القلى متحول (1) وگرچه باهمه فجايع وكشتارهاى هو لناكى كه امويان وعباسيان از اين ذريه طاهره كردند واز خنجر خون ريز ودل بى رحم آنان در اين راه قصور وكوتاهى ديده نشد، وباهمه كوشش پى گيرى كه اين دو سلسله حاكم در ريشه كن كردن شجره ء طيبه داشتند. از آنجاكه اين شجره اصلى ثابت داشت، طبعا " فروع ان بآسمان عزت وشرف ميرسيد، درحق تعالى وتقدس با اعطاى " كوثر " به حبيب خود محمد مصطفى صلى الله عليه وآله مقرر فرموده بود كه كثرت نسل وذريه ء أو بدانجا رسد كه: " لا يحصى عددهم ويتصل الى يوم القيامة مددهم " (مجمع البيان در تفسير سوره مباركه كوثر). وبگفته جرجاني (ره) ". أي محمد دل تنگ مكن از آنچه ايشان ترا " ابتر " ميخوانند كه ما ترا كثرتي در عقب ونسل فرزندان بدهيم كه بر زمين هيچ بقعه وخطه أي نماند، الاكه آنجا جماعتي از فرزندان تو باشند، نبينى، كه روز طف كربلا آن جماعت كافران كه اهل البيت را بكشتند از فرزندان حسين بن علي عليه السلام جز علي زين العابدين كسى ديگر نماند، خداى تعالى از نسل وى، تنها عالم را پركرد. " (تفسير گازر ج 10 ص 459). عدد علويان هر روز از روز گذشته بيشتر مى شد كه: إذا مقرم منا ذرا حدنا به * تخمط فينا ناب آخر مقرم (3) ولنعم ما قيل: أراد الجاحدون ليطفئوه * ويأبى الله الا ان يتمه


(1) از لامية العرب شنفرى (2) از اوس بن حجر. (*)

[ 89 ]

كثرت اين ذريه از طرفي وپراكنده شدن آن در سرتا سر عالم اسلامي از طرف ديگر ولزوم حفظ انساب وصله ء ارحام. بمقتضاى " أهل البيت أدرى بما هو في البيت " نسابه ها وعلماء واهل نظر از طالبيان را بر آن داشت كه شناسنامه اين ذريه طيبه را با تأليف كتب أنساب وتدوين جرائد وترسيم وتحرير مشجرات ومبسوطات تا آنجا كه ممكن است وبنحوي جامع ومانع، فراهم آورند، تا كسى از سادات وشرفا از قلم ساقط نشود. ويا افراد مجهول الحال والهويه أي بنا بمطامع دنياوى، بى جاوبى دليل خود را بدين نسب وشرف منسوب ومشرف نسازد وخصوصا " پس از انكه در أواخر قرن سوم موضوع نقابت طالبيين پيش آمد. و " نقابت " يكى از تشكيلات رسمى مملكتي در حوزه ادارى حكومت شناخته شد وبر هر بلدي يكى از محترمترين طالبيان بنقابت واشراف بر كليه طالبيان واشراف آن بلد، از طرف نقيب النقباء كه خود أو را سلطان وقت معين ميكرد، ورتبه ء عالى ودر عرض وزارت را در دستگاه دولتي دارا بود منصوب ميشد. اين كتب انساب وجرائد ومشجرات همواره مستند كليه امور رسمى وادارى راجع بطالبيان بشمار ميرفت وهر كه نامش در آن جرائد ومشجرات ثبت نشده بود " سيد " و " شريف " شناخته نميشد وبديهى است براى تهيه آن جرائد ومشجرات فحص وبحث كامل واستقراء لازم مبذول ميشد. در جاى جاى متن " المجدي " بسيار سخن از اين جرائد ومشجرات كه دعاوى نسب بر آن اساس حل وفصل ميشد آمده است واين رويه ء مرضيه يعني تأليف كتب انساب علويان وتدوين مشجرات آن تاكنون ادامه دارد وپس از اين هم دوام خواهد داشت. وگمان نميرود كه تأليف چنين مبسوطات ومشجراتى براى ديگر خاندان ها

[ 90 ]

وبيوت عرب يا غير عرب مسلمان (مگر در موارد سلاطين عثماني يا ديگر سلاطين اسلام وندرة در بعضى خاندانهاى قديمي وعريق برخى ممالك سابقه) يا شيوع ورواجى داشته باشد. زيرا ثبت وضبط انساب ديگر خاندانهاى معروف مسلمان اولا بعلت اينكه موضوعيت خاصى " در احكام " اسلامي نداشتند وثانيا " بسبب قلتى كه در عدد آنان حادث شده است ويا تفرقه وانشعاباتي در آن حاصل شده واحاطه بر جزئيات آن ميشود نبوده است، خود بخود متروك گرديده است. واز اينروست كه غالب كتبي كه موضوع آن " انساب عرب " است با واخر قرن چهارم يا اوائل قرن پنجم ختم مى شود. ولى پى گيرى انساب طالبي وفاطمي همواره در طول قرون واعصار ادامه داشته است ودر هر عصر كتاب تازه ترى كه مكمل وذيل كتب نسب پيشين باشد از سوى نسابه ها ومورخين تأليف ميشده وتأليف ميشود. وناگفته نماند كه تدوين وتصنيف اين كتب انساب مربوط به ثبت نسب طالبيان وعلويان وفاطميان اختصاصى بمؤلفين شيعه (اعم از امامى اثنى عشرى - زيدي اسمعيلى - كيساني) ندارد بلكه همه علماى اسلام واز هريك از مذاهب كه تبعيت ميكرده اند، نسب طالبيان وأهل بيت عصمت وطهارت وعترت پيغمبر أكرم صلى الله عليه وآله را، در كتبي كه اختصاصا " بهمان منظور تأليف فرموده اند برشته تحرير در آورده اند. في المثل أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن جزى الكلبى، عالم ومقرى مشهور قرن هفتم هجري ومؤلف كتب درباره قراءات وتفسير كتابي بهمين مقصود وموضوع تأليف فرموده وانرا بنام: " الانوار في نسب

[ 91 ]

آل النبي المختار " (1) ناميده است ولى البته اكثريت كتب تهيه شده در اين باب هم چنانكه سابقا " هم به عرض رسيد از ناحيه خود سادات معظم كه بمعناي عام اهل البيت شمرده ميشوند فراهم شده وتوالى سلسله اين تأليفات كه مؤلفين آن، نسب وشرف انتساب أعقاب ذوى العز والاحترام را بمقتضاى: شرف تتابع كابرا " عن كابر * موصولة الاسناد بالاسناد بأسلاف والامقام آنان متصل ميسازند هم چنان بحمد الله موصول وممدود است، بنابراين جاى تعجبي نيست كه بر قلم حقيقت شيم حضرت علامه نسابه شريف أجل آية الله العظمى السيد شهاب الدين المرعشي الحسينى النجفي مد ظله العالي، ودر كتاب " طبقات النسابين " كه تأليف منيف خود معظم له است نام ونشان قريب پانصد نفر نسابه ومصنفات آنان جارى شود (الذريعة ج 2 / 371). وبر فرض كه اصول وامهات كتب انساب طالبيان وعلويان بيش از پنجاه جلد نباشد وقسمت اعظم بقيه كتب در آنچه مربوط بقرون ما قبل از مؤلف آنست مأخوذ ومنقول از همان پنجاه جلد باشد باز خود اين مطلب دليلى بر عظمت ومحبوبيت ورونق روز افزون ذريه طاهره نبويه علويه فاطميه سلام الله عليهم ومظهر ومجلائى از نفاذ حكم الهى بر امتداد اين ذريه تا قيامت است واعاده يا تكرار مطالب يك كتاب مبسوط يا مشجر در كتاب مبسوط يا مشجر ديگرى مشمول بيان همان بيت مشهور ومستشهد به جناب مهيار ديلمى رضوان الله عليه است كه أعد ذكر نعمان لنا ان ذكره * هو المسك ما كررته يتضوع وما در زيارت مباركه جامعه ء كبيره ميخوانيم ومعتقديم كه:


(1) نسخه مخطوط آن بشماره 4207 در كتابخانه ملى پارس موجود است. (*)

[ 92 ]

بأبي أنتم وأمي ونفسي وأهلي ومالى، ذكركم في الذاكرين، وأسماء كم في الاسماء، وأجساد كم في الاجساد، وأرواحكم في الارواح، وأنفسكم في النفوس، فما أحلى أسماءكم، وأكرم انفسكم، وأطيب ذكر كم، وأجل خطركم وأوفى عهدكم، وأصدق وعدكم. المجدي وآشنائى حقير با آن كتاب ومؤلف بزرگوار آن خوانندگان محترم اجازه فرمايند پيش از ورود بمطلب مقدمه مختصري را كه ضمنا " خالي از بعضى اطلاعات درباره وضع تعليم وتربيت در " خانواده هاي متوسط آخوندى " ونيز برخى از أمور اجتماعي " مشهد مقدس " در پنجاه وچند سال پيش، هم نيست بعرض برسانم: خداى عزوجل همه ء رفتگان واز جمله پدر اين ضعيف را بيامرزد، كه وقتى كه اولين چاپ كتاب مستطاب " منتهى الامال " تأليف شريف مرحوم مبرور محدث قمى رضوان الله عليه ببازار آمد نسخه ء از آنرا تهيه وبمادرم أدام الله عزها وعمرها كه سوادى در حد سواد زنان با سواد هم طبقه ء خود دارد، داد وسفارش كرد كه آنرا بخواند. مادرم هر روز عصر آن كتابرا بصداى بلند ميخواند تا مرحومان علويه صالحه جده مادريم وخاله مادرم كه آن علويه نيز با ما زندگى ميكرد ومعلم قرآن من وخواهر كوچكترم بود. وما دونفر قرآن را در سنين خرد سالى از أو ياد گرفته وبر أو قرائت وباصطلاح سه بار با أو " دوره " كرده بوديم نيز بآن كتاب گوش دهند. پدرم به اين بنده كه در آن ايام شاگرد سال اول يا دوم دبيرستان بود نيز امر فرمود كه عصرها پس از مراجعت از دبيرستان وانجام تكاليف درس ام آن كتاب مستطاب را بخوانم وهر جاى آنرا كه نتوانستم بفهمم ويا بخاطر اشتمال آن بر

[ 93 ]

جملات عربي در نقل نصوص روايات ومقاتل نتوانستم درست بخوانم وبدانم، همان شب از أو بپرسم. وهمه شب همينكه بخانه بر ميگشت وپيش از انكه بمطالعه ء متون تدريسي فرداى خويش بپردازد، اول درس ومشق مرا نگاه ميكرد وسپس ميپرسيد امروز تا كجاى كتاب " آقاى (1) حاج شيخ " را خوانده أي وكجايش را نفهميده أي، آنگاه


(1) پدرم نيز مانند همه ء اقران خود بمرحوم محدث قمى رض فوق العاده اخلاص واحترام ميورزيد خاصه انكه در زماني كه ان بزرگمرد جليل القدر عديم النظير در مشهد مقدس اقامت داشت وبخواهش فضلاى حوزه علميه مشهد، چند ماهى قبل از عزيمت نهائي خود از مشهد مقدس، شبها بعد از نماز مغرب وعشاء در مسجد غير مسقف معروف به " مسجد پير زن " (كه در وسط صحن مسجد گوهر شاد قرار داشت وباطار مى هاي اهنى وستونهاى كوتاه سنگى محصور واز صحن مسجد مجزى بود، واكنون حوض بزرگ مسجد گوهرشاد وقسمتي از صحن بر جاى آن واقع شده است) به اقتداي بسلف صالح، روايت احاديث سنن را ميفرمود وپدرم از حاضران هميشگى آن محفل منور مقدس ميبود بعلاوه غالب مردان وزنان متدين آن شهر عزيز عموما "، در سالهاى قبل از واقعه مسجد گوهرشاد (1354 قمرى) وپيش از مهاجرت مرحوم مبرور آية الله العظمى آقاى حاج آقا حسين طباطبائي قمى طاب ثراه، در مجلس عزادران حسيني (ع) بسيار مجلل وباشكوهى كه در دهه اول محرم پيش از ظهرها در منزل آن مرحوم منعقد مى شد وآخرين واعظ (وباصطلاح: خاتم) آن مجلس مرحوم محدث قمى ره بود كه بسبب مصاهرت با آن خاندان جليل نبيل از " اهل البيت " آن نيز بشمار ميرفت، شركت ميكردند. (وروضه ء متعين روزانه شهر مشهد در آن ايام در دو جا بود اولى در حسينيه قديمي تر يعنى منزل مرحوم مبرور حاج شيخ محمد تقى بجنوردى رحمة الله عليه كه بحمد الله تعالى تاكنون نيز بهمان تعين وتشخص داير واقامه عزادارى خامس آل عبا صلوات الله عليه هر سال با رونق وجلوه بيشترى از سال پيش در آن انجام ميگيرد وفيوضات وبركات اين مجلس پر فيض برعامه خراسانيان معتقد، مفاض ومشهود است، ودومى همين مجلسي كه در دار السياده مرحوم آية الله العظمى القمى طاب ثراه تشكيل ميشد). = > (*)

[ 94 ]

= > ومن بنده در آن سالها كه هنوز مراهق نبودم با زنان خانواده بآن مجلس محترم وحسينية مجلل مشرف ميشدم ودر محل معينى در صحن حياط ودر زير چادر مخصوص عزادارى، در حد فاصل ميان مردان وزنان ودر كنار پرده أي كه ميان قسمت مردانه وزنانه در تمام طول (يا عرض ؟) حياط كشيده شده بود واختصاص به پسران كم سن وسال ونا بالغ داشت مى نشستم وهنوز قيافه ملكوتي وسيماى روحاني آن أسوه تقوى وفضليت ومظهر اخلاص ومحبت باهل بيت عصمت وطهارت سلام الله علمهم اجمعين را با آن اثر سجود بر جسته بر پيشانى مقدس أو وباقباى كرباسى آبى كمرنگى كه بر تن داشت وچهار زانو بر روى منبر جلوس فرموده بود بخاطر دارم (كه هرگزم نقش تو از لوح دل وجان نرود). وگرچه اين پاورقى طولاني ميشود ولى الشئ بالشئ يذكر پس بيفايده نيست حالا كه اين سطور بنام مرحوم مبرور محدث قمى رضوان الله عليه مزين شد دو مطلب ديگر را هم بمناسبت بعرض برسانم يكى انكه در آن سالها در لسان محاوره غالب اهالي مشهد كلمه " حاج شيخ " وبلهجه مشهدى " حج شيخ عباس " در مورد اول باقرينه كتاب ومنبر ودر مورد دوم مطلقا "، بآنمرحوم منصرف ميشد. ولى " حاج شيخ " على الاطلاق به عارف وزاهد وعالم مشهور مرحوم مغفور جنت مكان آقاى حاج شيخ حسن على مقدادى اصفهاني رحمة الله عليه منصرف بود زيرا هنوز در آن ايام معظم له بقريه " نخودك " در حومه شهر مشهد منتقل نشده بودند ونسبت " نخودكى " بعدها براى آنمرحوم رايج شد. وگاهى هم كلمه " حاج شيخ " باقرينه نماز ومسجد، به روحاني مورد وثوق واعتماد غالب مقدسين مشهد مرحوم آقاى حاج شيخ على اكبر نهاوندى ره امام جماعت شبستان بزرگ مسجد گوهرشاد ومؤلف بعضى كتب اخلاق وتاريخ واز جمله " بنيان رفيع في أحوال خواجه ربيع " يا شايد " البنتان الرفتع في أحوال الربتع يا في احوالات الخواجه ربيع ؟ " منصرف ميشد. ديگر اينكه در سالهاى (1340 - 1330 شمسي) بعضى از دانشگاهيان كه از كتب وتأليفات مرحوم محدث قمى رض بسيار استفاده ودر كتب وسائل تأليفي خود از آن = > (*)

[ 95 ]

آنچه را كه من آن روز خوانده بودم بقول شاگرد مدرسه ها " پس ميدادم " واو اشتباهات مرا تصحيح وجملات عربي را بآرامى برايم ميخواند وبمن تفهيم ميكرد وآنها را غالبا " بمضمون وگاهى هم لفظ بلفظ (در مورد روايات مأثوره از معصوم عليه السلام ترجمه ميفرمود بارى در اوائل ان كتاب مرحوم محدث قمى از صاحب مجدي مطلبي نقل فرموده بود كه اين بنده باسواد ناقص خود كلمه صاحب مجدي را چيزى مثل صاحب منصب يا صاحبدل يا صاحبد يوان (يعنى آنرا: صاحب مجدي نكره)


= > نقل وبدان استناد ميكردند، در فهرس مراجع ومآخذ آن كتب در حالى كه از بعضى از معاصرين اعم از احياء واموات، كه قدر وحدشان معلوم ومشخص بود با اوصاف ونعوت مبالغه آميزى ياد ميكردند. ظاهرا " بسبب آنكه مرحوم محدث قمى را بحق معرفت نمى شناختند، از آن عالم جليل بى بديل به " عباس قمى " يا " عباس بن محمد رضاى قمى " تعبير ميكردند. در سال 1334 يكروز مرحوم علامه بديع الزمان فروزانفر رحمة الله عليه كه گويا چنين ترك أدبى را در كتاب يكى از شاگردان قديمي خود (كه در آن ايام دانشيار دانسكن ادبيات بود) مشاهده فرموده بود در سر درس دوره دكترى ادبيات فارسي بمناسبتي با تجليل وتعظيم فراوان ويا عبارات وعناويني در خور مقام عظيم محدث قمى رض آز آنمرحوم ياد كرد وبا تعريض وكنايه أبلغ از تصريح، از آن دانشيار كم ذوق (ولى پر كار) انتقاد واو را ملامت كرد، واز آنجا كه در ميان شاگردان حاضر در آن جلسه برخى با آن دانشيار خصوصيت وهمكارى داشتند، آنمرحوم بنحوى كه معلوم بود " لازم خبر " را اراده ميفرمايد مطالبي بيان داشت وقطعا " بگوش آن دانشيار (واستاد بعدى) برسد واو بهوش آيد. واز جمله فرمود: ". سالها است در اين اندوه وحسرتم كه در حاليكه ميتوانستم از محضر پر فيض دو بزرگوار فريد عصر ووحيد فن خود درك فيض كنم ولى افسوس كه آن چنانكه ميبايست باين سعادت وتوفيق نائل نشدم، اولى مرحوم محدث قمى ودومى ميرزا طاهر تنكابنى رحمة الله عليهما بودند " انتهى كلام مرحوم فروز انفر. (*)

[ 96 ]

دانستم وآنرا بفك اضافه وبصورت يك كلمه مركب خواندم وخيال كردم كه مقصود مرحوم محدث قمى اينست كه مرد معتبر وبا مجد وشكوهى اين كلام را گفته است. در موقع باز خوانى آن پيش پدرم آنمرحوم گفت: " احمد دوباره بخوان كه غلط خواندى وچون باز هم آن عبارت را از اول بهمان صورت نخستين خواندم گفت اين دو كلمه صاحب مجدي است يعنى مؤلف كتاب مجدي، وچون علائم انكار وعدم قبول ورضايت را در وجنات من مشاهده كرد برخاست. واز كتابخانه خود كتاب كوچكى را آورد وگفت اين كتاب " هدية الاحباب " راهم كه مال آقاى حاج شيخ است بعدها بخوان وآنوقت خود از حرف (صاد) آن چندين صفحه را كه عناوين داخل آن باكلمه " صاحب " شروع ميشد، مثل " صاحب ابواب الجنان " و " صاحب ارشاد القلوب " و " صاحب تتميم امل الامل " و " صاحب الجواهر " و " صاحب گوهر مراد " و " صاحب المستند " و " صاحب الوافيه " وغيره را بمن نشان داد وگفت ببين، كه آقاى حاج شيخ اشخاصى را كه كتابشان خيلى مشهور ورايج است با چنين لفظي معرفى وترجمه ميكنند - ولى پس از آنكه اين مطلب را بمن فهماند ومن قانع شدم ديگر توضيحي راجع به ايكنه صاحب مجدي كيست نداد. چند روز بعد باز خواندم كه.. وابو الحسن عمرى در المجدي فرموده است كه.. حقيرب در آن عالم كودكى وصفاى صباوت وبا توجه با اينكه مهر امير المؤمنين عليه السلام در جان ودل همه شيعيان أو با شير اندرون شده است كه: لا عذب الله أمي انها شربت * حب الوصي فغذتنيه في اللبن تمام روز در هيجان وتعجب بودم كه اين " عمرى " كيست كه آقاى حاج شيخ عباس حرف أو را نقل ميكند ! ؟ ! وچون مادرم حفظها الله نيز نتوانست اشكال مرا رفع

[ 97 ]

كند خود نيز در اين هيجان وتلواسه (1) بامن شريك شد شب كه پدرم آمد هنوز لباس بيرون را با لباس خانه عوض نكرده از أو پرسيدم كه " آقا، اين عمرى كيست وتوى اين كتاب چكار مى كند ؟ " مرحوم پدرم خنده بلندى كرد ومادرم راهم كه در خانه أو را بنابر رسم متبع خراسان كه همواره مرد خانه همسر خود را بنام اولين پسر خودشان مخاطب قرار ميدادند صدا زد كه احمد توهم بيا، وآنوقت براى ما توضيح داد كه اين " عمرى " كيست وچرا نسبت اين بزرگوار عمرى است. وضمن آنكه خيال مارا آسوده كرد وبما آرامش بخشيد ماهر دورا ملامت كرد كه چرا كتاب " منتهى الامال " را درست ومرتب نخوانده ايم والا طبعا " ميبايست مى فهميديم كه اين سيد شريف جليل القدر يعنى أبو الحسن عمرى صاحب المجدي رحمة الله عليه از فرزندان جناب عمر أطرف پسر حضرت امير عليه السلام است. از آن پس هر وقت در حين مطالعه كتب انساب وتواريخ بنام عزيز، شريف عمرى ميرسم في الفور همان روز وشب وهمان صحبتها در نظرم مجسم ميشود وبخاطرم مى آيد. اين بود شرح آشنائى اوليه اين حقير با كتاب مستطاب المجدي ومؤلف عاليقدر آن. در اواخر سال 1365 كه براى معالجه قلب وعمل جراحي چشمم بامريكا آمدم، پس از انجام عمل چشم راست لازم شد يكسال در تحت نظر همان كحالي كه چشم را عمل كرده بود بمانم كه در فواصل مرتب چشم را معاينه كند تا اگر انبساط وانقباض در بخيه هاي داخل قرنيه روى داده باشد آنرا ترميم وتدارك كند وضمنا " تاريخ عمل چشم چپم را نيز معين سازد.


(1) اين كلمه كه پارسى ناب فصحيى است ودر غالب فرهنگها هم مذكور است بمعنى نگرانى وهيجان است كه در لسان محاوره خراسانيان رايج ومصطلح است. (*)

[ 98 ]

در اين ايام غربت وبيمارى ونگرانى از مسائل ومشكلات ناشيه از جنگ تحميلى از يكطرف ودسترسي نداشتن به كتاب براى اين ضعيف كه تقريبا " از وقتى كه خواندن را ياد گرفته ام با كتاب محشور بوده ام، از طرف ديگر بسيار آزرده وافسرده ام ميساخت. در اين ميان دوست عزيز وكريمي كه طبيب وساكن نيويورك است وبروان پزشكى در بيمارستان لوقاى مقدس نيويورك اشتغال واز بستگان همسرم ميباشد، از من وهمسرم دعوت كرد كه چند هفته أي به نيويورك وبخانه أو برويم ودر جهت ترغيب وتشويق من به قبول دعوت گفت كه در نيويورك چندين كتابخانه عظيم موجود است كه در بعضى از آنها (واز جمله كتابخانه عمومى نيويورك وكتابخانه دانشگاه كولومبيا - وكتابخانه دانشگاه نيويورك) ده ها هزار جلد كتاب عربي وفارسي موجود است واگر به خانه ايشان بروم بعلت قرب جواري كه با كتابخانه كولومبيا وكتابخانه عمومى نيويورك دارد ميتوانم روزها وقتم را در آن كتابخانه ها بگذرانم، از اين روى دعوت آن طبيب محترم ودوست عزيز را پذيرفتم وبقصد اقامت كوتاهى به نيويورك رفتم. پس از مراجعه به كتابخانه عمومى نيويورك (كه استفاده از كتب چاپى آن نيازمند به هيچگونه مقدمات وتشريفات قبلى نيست) ومشاهده آنهمه كتب عربي وفارسي در آن كتابخانه، وآشنائى با جوان ايراني پاك طينت كه كارمند آنجا بود وبطيب خاطر راهنمائى ها وكمكهاى لازم را براى نشان دادن محل كتب چاپى بمن فرمود. وسهل التناول بودن كتاب ها براى مراجعين، براى اين ضعيف كه چند ماهى بود از كتب مورد علاقه ام دور مانده بودم وبقول سعدى در برابر آن همه كتاب هم چون گرسنه أي در برابر سفره ء نان شدم واز آنجا كه تقريبا " " فيها

[ 99 ]

ما تشتهيه الانفس وتلذ الاعين " بود بمحض انكه چشمم برجمال آن كتب افتاد قصد رحيلم بدل باقامت طولاني ترى شد، دو سه روز بعد از همان دوست جديد ايراني خود پرسيدم كه آيا در اين كتابخانه نسخ خطى عربي وفارسي هم هست ؟ گفت بلى آن قدر ميدانم كه هست اما چون قسمت كتب خطى بكلى از قسمت كتب چاپى جداست من از كم وكيف آن اطلاعي ندارم ولى بياتا ترا بدان بخش ببرم وبمسؤلين آنجا معرفى كنم ومرا بآن بخشى كه در طبقه ديگرى بود برد واجمالا مرا بكارمند ديگرى معرفي كرد وبسراغ كار خود رفت. من از آنكسى كه باو معرفى شده بودم پرسيدم آيا فهرست كتب خطى عربي وفارسي را بمن مى دهيد كه مطالعه كنم گفت من از اين امور اطلاعي ندادم ما اينجا فقط به تشخيص هويت مراجعين ونيازمندان بمطالعه نسخ خطى ميپردازيم وكارت شناسائى لازم را صادر ميكنم، چون قبلا شبيه اين موضوع را در كتابخانه ملى پاريس هم ديده بودم دانستم كه بايد همان مسير را طى كنم. روز بعد با اوراق هويت خود بآن اطاق رفتم وآنها پس از ملاحظة آن اوراق وطرح سؤالاتي راجع بن ميزان سواد وسوابق شغلى ومنظور از مراجعه به نسخ خطى عربي وفارسي چند قطعه عكس از من گرفتند وآنرا بر پروانه هاي خاصى چسباندند ومهر زدند ويكى از همان پروانه ها را هم كه مدت دو ماه اعتبار داشت بمن دادند وگفتند فردا بعد از ساعت 10 صبح وقبل از ساعت 3 بعد از ظهر بايد بفلان اطاق در فلان طبقه بروى واين پروانه را نشان بدهى. فردا ساعت يازده صبح بفلان اطاق رفتم مأمور أو نيفورم پوشى پروانه مرا گرفت وبا نسخه ديگرى كه از آن پروانه نزد أو فرستاده بودند مطابقه كرد. وسپس مرا باطاق ديگرى برد كه علاوه بر درب چوبى معمولي ورودى

[ 100 ]

در فاصله نيم مترى از آن درب آهنى مشبك ومقفل ديگرى قرار داشت وبا تلفن بى سيمى كه در دست داشت (كه گويا نام اينجور تلفن ها " تاكى واكى " است) بمأمور ديگرى كه در داخل آن اطاق بود اعلام كرد كه بيايند. در را باز كنند وكارمندى پشت درب اهنين آمد وبا ملاحظة مأمور وپروانه ها ومطابقه پروانه ها با نسخه سومى ! ! از آن كه در نزد أو بود، وپروانه ء متعلق بمرا بمن داد. ونسخه دوم را بهمان مأمور باز گردانيد ومرا بداخل اطاق راه داد وبا أدب ورعايت نكات ظريفه أي كيف دستى مرا گرفت وگفت: هر گونه وسيله نوشتن يا بريدن يا كبريت وفندك ويا دوربين عكاسى كوچك در جيبهاى خود داريد آنرا بمن تحويل دهيد ولا ينقطع معذرت ميخواهى ميكرد وميگفت ببخشيد كه اين قانون است كه من آنرا اجرا ميكنم وضمنا " بدانيد خوردن ونوشيدن واستعمال دخانيات در اين قسمت ممنوع است. وسپس آنچه را از من گرفته بود در يكى از صندوقچه هاي قفلدار متعددى كه در قسمتي از ديوار كار گذاشته بود گذاشت وآنرا قفل كرد وكليدش را بمن داد وآنگاه مرا بطرف ميز مطالعه كوچكى كه شماره داشت وبر روى كارتي از پيش نامم بر آن نوشته شده بود برد وگفت اينجا جاى مطالعه ء شما است بر روى ميز چند مداد سياه تراشيده ويك دسته كاغذ سفيد وچند فورم چاپى ويكدسته كاغذ آبى رنگ ويك مداد پاك كن ويك مداد تراش ويك خط كش مدرج ويك چراغ مطالعه ويك ذره بين بزرگ چراغ دار ويك ذره بين كوچك معمولي وجود داشت وگفت ديروز كه عكس شما را بر روى پروانه ديدم وديدم كه چشم راستتان زير " شيلد " (بمعناي سپر كه مجازا " بر چشم بندهاى طبى كه بر روى چشم هاي جراحي شده ميگذارند اطلاق ميشود) است با خود گفتم شايد شما نياز بذره بين بزرگتر وچراغ دار داشته باشيد از اينرو آنرا هم براى تان

[ 101 ]

آماده كرده ام ودر زير ميزهم زنگ اخباري است كه با آن ميتوانيد من يا ديگر كارمندان همكارم را، اگر كارى داشتيد وچيزى خواستيد بپرسيد خبر كنيد - وسپس يك جلد " فهرست " نسخ خطى عربي وفارسي آن كتابخانه را براى من آورد ومن بنده كه خودم را براى مشاهده لا اقل چند مجلد فهرست مهيا كرده بودم با نا باورى بآن فهرستى كه فقط محتوى نام دويست وچند نسخه عربي وفارسي كه با ماشين تحرير نوشته بود نگاه كردم وگفتم آيا فهرست نسخ خطى معهود همين است گفت بلى وما جز آنچه در اين فهرست ثبت است مخطوطه عربي يا فارسي ديگرى نداريم وهر نسخه ء را كه از اين مخطوطات خواستيد بايد مشخصات آنرا بر روى اين فورمهاى چاپى بنوسيد وامضا كنيد وبمن يا يكى از همكارانم بدهيد تا آنرا از " مخزن " براى شما در خواست كنيم ودر مقام توضيح گفت مخزن مخطوطات كتابخانه در اين ساختمان نيست وجاى ديگرى است. واگر امروز نسخه ء را در خواست كنم، دو روز بعد، آن كتاب باينجا ميرسد مشروط براينكه آن روز پنجشنبه ويا ايام تعطيل نباشد زيرا روزهاى پنجشنبه نيز (علاوه بر شنبه ويكشنبه) اين قسمت تعطيل است. شايد ذكر اين مقدمات هم زايد مينمود ولى ديدم بد نيست كه خوانندگان محترم از ترتيباتي كه در اين بلاد براى اين أمور اينك مقرر است مطلع شوند. از مخطوطات فارسي تنها كتابي كه نظرم را جلب كرد " رشحات عين الحياة " كاشفي بود واز مخطوطات عربي 5 كتاب كه عبارت بود از: 1 - جزوى از تفسير شريف مجمع البيان طبرسي رض. 2 - شرح مقامات حريري از أبى المكارم مطرزى 3 - جزوى از تفسير " معالم التنزيل " بغوى.

[ 102 ]

4 - شرح سقط الزند. 5 - آنچه در آن فهرست از آن بنام " كتاب في الانساب قديم " تعبير شده بود. وبنابر اين شماره ومشخصاتي كه براى اين كتب در آن فهرست ذكر شده بود بر روى آن فورمهاى چاپى (وبراى هر كتاب يك فورم جداگانه) نوشتم وبيكى از كارمندان دادم ولوازمم را از صندوقچه بيرون آوردم ومأموري درب آهنى اطاق را باز كرد واز آنجا بيرون آمدم. پس از دو روز ديگر كه باطاق مذكور وباهمان تشريفات سابق الذكر وارد شدم ديدم هر شش كتابي را كه خواسته بودم بر روى ميزى كه به من موقتا " اختصاص داده بودند گذاشته اند. " رشحات عين الحيات " نسخه أي بود بسيار تميز بقطع رحلى بزرگ وبخط نستعليق خوشى بر روى كاغذى آبى رنگ تحرير شده در تركيه عثماني بود وگرچه تاريخ كتابت نداشت ولى ظاهرا " قديمتر از اواسط قرن دوازدهم نبود. در پشت جلد مجمع البيان از آن بعنوان " جلد دوم " ياد شده ومشتمل بر تفسير از اول سوره مباركه ء انعام تا آخر سوره مباركه ء عنكبوت بود وبه خط نسخ متوسطي مكتوب وبقرار تصريح كاتب تاريخ شروع بكتابت آن 999 وختم ان در يكهزار ودو بود. متن سقط الزند نيز نسخه بسيار خوش خط مقروء وبخط نسخ وفاقد تاريخ بود وشرح منضم بآن حديد التحرير وكاغذ وخط آن با كاغذ وخط متن اختلاف داشت واين شرح غير از شرح چاپى مجهول المؤلف معهود بود وتوسط يكى از بغداديان قرن يازدهم فراهم آمده بود. دو نسخه " شرح مقامات حريري مطرزى " و " تفسير معالم التنزيل بغوى " بسيار

[ 103 ]

قديمي ونفيس ومربوط بقرون هفتم وششم بود وقدمت ونفاست آن دو نسخه بحدى بود كه اجازه عكس بردارى از آن را ندادند، چرا كه احتمال ميدادند اشعه عكاسى يا فيلمبردارى زيانى بدان وارد سازد. آخرين كتاب كه از لحاظ حجم از آن پنج تاى ديگر ظريف تر وباريكتر بود همان بود كه در فهرست مذكور به " كتاب في الانساب قديم " تعبير شده بود. واز آنجا كه اين كتاب عزيز هم از اول وهم از آخر افتادگى داشت اسمى بر روى آن نبود وآنچه هم كه در فهرست مذكور شده بود تلخيص عبارتي است كه از طرف يكى از مالكين آن بصورت " هذا كتاب في انساب بنى هاشم قديم " تحرير شده است (بظن قريبه به تعين بخط " محمد امين الحاج عبد الكريم كبة "). ابتداء تصور كردم كه اين " عمدة الطالب " است چون بسيارى از عبارات وموضوعات بنظرم آشنا مى آمد وگمان ميكردم آنرا در " عمدة الطالب " خوانده ام ولى با توجه بقرب عهدي كه به " عمدة الطالب " داشتم وقريب سه ماه پيش از آن تاريخ نسخه مخطوطه نفيس مرغوبي از آنرا در كتابخانه ملى پاريس (1) زيارت ومطالعه كرده بودم وتقريبا " ترتيب أبواب وفصول آنرا مى دانستم، متوجه شدم كه اين كتابي ديگر است زيرا در " عمدة الطالب " نسب جناب جعفر بن أبى طالب وعقيل بن ابى طالب در ابتداى أنساب طالبين مذكور است بعلاوه مشتمل بر ذكر سادات قرون ششم وهفتم وهشتم وحتى اوائل قرن نهم است در حاليكه در اين كتاب نسب اعقاب آن دو بزرگوار در آخر كتاب است وبعلاوة ذكرى از سادات قرون مذكوره در آن بنظر نمى رسد.


(1) تصويري از اين نسخه به كتابخانه عمومى حضرت بندگان آية الله العظمى المرعشي دام ظله العالي تقديم گرديده است. (*)

[ 104 ]

پس از اين نظره ء أولى كه همان " نظرة الحمقى " أي معروف بود مصمم شدم كه كتاب را از همان اول بخوانم، خوشبختانه در همان صفحه اول كه مربوط باولاد حضرت مجتبى صلوة الله عليه بود درباره جناب قاسم بن الحسن عليهما السلام باين عبارت رسيدم كه ". وهو المقتول بالطف، وهذه زيادة صحيحة قرأت في ولد الحسن عليه السلام لصلبه على والدى أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد ابن احمد بن علي بن محمد الصوفي العمرى النسابة نسابة البصريين، عند قراءتى عليه وهي القرائة الثانية عليه سنة خمس وثلاثين واربعمائة وأمضاه لى. ". با مشاهده كلمات " الصوفى العمرى " يگباره همان خاطرات كودكى وصحنه أي كه درباره رفع شبهه أي كه مرحوم پدرم از من فرموده بود در نظرم مجسم شد ولى از آنجا كه نمى دانستم پدر محترم مؤلف معظم " المجدي " نيز بهمين نسبت " عمرى " و " صوفي " مشهور بوده است فكر كردم شايد اين كتابي است كه آنرا نوه ء " صاحب المجدي " كه لابد پسر أبى الغنائم بوده، وأبى الغنائم پسر أبى الحسن العمرى الصوفى " صاحب المجدي " است ! ! فراهم آورده است. اما فكر قاصر وخاطر فاتر وحافظه منكسرم ره بجائى نميبرد آنروز تا آنجا كه چشمم يارى كرد كتاب را تصفح واز چند صفحه مختلف عبارات وقسمتهائى را رو نويس كردم وچون وقت ادارى كتابخانه نيز به پايان رسيده بود وميبايست در آخر وقت ادارى ضمن تحويل كتاب ها به كتابدار باو اعلام كنم كه آيا باز هم نيازمند مطالعه آن كتابها هستم، تا آنها را در محفظه مخصوص كه در همان اطاق بصورت گاو صندوق بزرگى قرار داشت نگهدارى كنند يا اينكه ديگر نيازى بآن ندارم، تا آنرا بمخزن اصلى باز گردانند از كتابدار خواستم كه فقط همين " كتاب في الانساب قديم " را براى من نگهدارد كه روز دوشنبه براى مطالعه آن باز گردم وديگر كتب را بمخزن اعاده كند.

[ 105 ]

صبح دوشنبه قبل از مراجعه ء بقسمت مخطوطات، بسالن عمومى مطالعه قسمت السنه شرقيه كتابخانه رفتم واز روى " فيش ها " فهارس مشخصات " الذريعة " رايافتم وبربرگ در خواست نوشتم ومنتظر ماندم تا آن كتاب عزيز نفيس را براى من بياورند. خداوند متعال مؤلف عاليقدر اين كتاب مستطاب مرحوم مبرور خاتمة المحدثين شيخ العلماء والمحققين علامه فقيه آية الله حاج شيخ آقا بزرگ طهراني رضوان الله عليه را در درجات رفيعه ء قرب جاى دهد، با مراجعه بآن كتاب شريف ومطالعه آنچه در ص 374 ج 2 رديف 1505 مرقوم فرموده وسپس آنچه در ج 20 ص 2 درباره " المجدي " بيان داشته بود آنروز اينقدر فهميدم كه اينن كتاب از مؤلفات " صاحب المجدي " است. اما چون بهر حال نسخه ناقص بود نميدانستم كه اين كتاب همان " المجدي " است يا مؤلفه ى ديگرى از مؤلفات أبى الحسن عمرى (ره) است بنابراين خواستم از ديگر مآخذ وكتب رجال استمدار كنم ولى متأسفانه در آن كتابخانه عظيم بكتابهائى " نظير " تنقيح المقال " و " أعيان الشيعة " و " رياض العلماء " و " مجالس المؤمنين " و " روضات الجنات " و " منتهى الامال " و " عمدة الطالب " كه در اين دو تاى اخير منقولاتي از المجدي وجود دارد وامثال اين كتب نميتوانستم بدون راهنما وبسهولت دسترسى پيدا كنم گو اينكه بعد از تفحص راهنما وتجسس فراوان همان دوست ايراني ونيز مرد عراقى فاضل وشيعه ء متدينى كه اوهم كارمند كتابخانه است معلوم شد بيشتر اين كتابها در آن كتابخانه وجود ندارد ويا دوره ناقص از آن موجود است. از آنچه را هم كه مرحوم (دهخدا ره) در لغت نامه وضمن عناوين " أبى الحسن العمرى " و " ابن الصوفى " و " الشجرى " و " المجدي " بيان فرموده بود چيز تازه أي دستگيرم نشد.

[ 106 ]

حدود هيفده سال بيش وقتى كه فرزندم براى ادامه تحصيل بامريكا آمده بود از جمله كتابهائى كه همراه أو كردم يكى هم " منتهى الامال " بود بنابراين فورا " با وتلفن كردم كه " منتهى الامال " را براى من به نيويورك بفرستد وفرداى آن روز آن كتاب بدستم رسيد، " عمدة الطالب " را نيز توسط يكى از دانشجويان ايراني دانشگاه كولومبيا كه دوره دكترى تاريخ را ميگذارنيد، از كتابخانه آن دانشگاه امانت گرفتم وسپس با در دست داشتن اين دو كتاب مجددا " براى مطالعه مخطوطه آماده شدم - باشد با تصفحي اجمالي، مطالبي را كه مرحوم محدث قمى (ره) از " المجدي " نقل فرموده بود نشانه گذارى كردم وسپس منقولات " عمدة الطالب " وخصوصا " انچه را كه مرحوم مبرور علامه سيد محمد صادق آل بحر العلوم الطباطبائى رحمة الله عليه در حواشى " عمده " از نسخه ء كه از المجدي در تصرف داشته است، نقل فرموده بود، نيز مشخص كردم. وبعد از مطابقه مجموعه اين منقولات با مندرجات مخطوطه (وخصوصا " اشعاري كه اين بزرگواران از " المجدي " نقل فرموده بودند وبعلت انكه در مخطوطه اشعار بصورت مشخص تر مكتوب است مقابله آن راحت تر صورت ميگيرد، مثلا أبيات رائقه فائقه محمد بن الصالح الحسنى (رض): وبدا له من بعد ما اندمل الهوى * برق تألق موهنا " لمعانه. الخ، ص 116 العمدة، ص 252 / 1 منتهى الامال) برايم يقين حاصل شد كه اين نسخه شريف عزيز همان كتاب مستطاب " المجدي " است. وطبيعي است كه از دانستن اين موضوع ودست يافتن به اين كتاب نفيس بسيار خوشحال شدم وشكر خداوند تبارك وتعالى را بجاى آوردم ومع ذلك براى آنكه مزيد اطميناني حاصل كنم چندين صفحه از مطالبي را كه از جاى جاى آن مخطوطه رونويس كرده بودم براى برادرم استاد دكتر محمود مهدوي دامغانى

[ 107 ]

حفظه الله وأرعاه ووفقه لما يرضاه بمشهد مقدس فرستادم تا ايشان وبرادر ديگرم كه گرچه بسال از بنده كمتر است ولى بديگر جهات جميعا " بر اين بنده مهمتر، يعنى حجة الاسلام والمسلمين آقاى حاج شيخ محمد رضا مهدوي دامغانى دامت بركاته آنرا با مراجع ومآخذ ديگر مقابله كنند، واز ديگر اهل نظر نيز صحت استنباط حقير را درباره مخطوطه كه همان " المجدي " است استعلام نمايند وخوشبختانه پس از مدت كوتاهى نامبردگان نيز بوسيله تلفن نظر مرا تأيد كردند ومزيد سپاسگزاريم بدرگاه باريتعالى جلت عظمته عموما "، وبجهت آنچه ذيلا معروض ميدارم خصوصا "، فراهم آمد، ولله الحمد. چند سال قبل ودر بحبوحه ء خشك وتر سوختنى كه دامنگير بعضى افراد وطبقات شده بود، اين ضعيف بمهلكه أي افتاد وبراى تخلص از آن به ذيل عطوفت بانوى بزرگ اسلام، وقهرمان پيروزمند كربلا وشام، حضرت زينب كبرى سلام الله عليها متمسك شد وخداوند متعال ببركت آن مخدره جليله قلوب بعضى از بندگان صالح ورجال مؤمن خود را متوجه حال ومعطوف وضع اين بنده فرمود تا أو را از آن مضيقه برهانند واز آن بليه مستخلص فرمايند - ورحم الله الماضين منهم وحفظ الباقين -. وگرچه خدا خواست كه آن شر مكروه صوري ومادى كه خود تقدير فرموده بود سبب خير محبوب روحي ومعنوي براى اين حقير گردد، اما اگر عنايت الهى بدان وسيله شامل حالم نميشد، بلا تشبيه، واستغفر الله مما أقول، بمقتضاى " لولا ان تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم " (آيه 49 سوره مباركه قلم) سرانجام كار، در آن گيرودار، معلوم نبود. پس از رهائى از آن مخمصه اين بنده آنچه را كه بصورت واجب مالى

[ 108 ]

وفريضه ء ذمه ء ظاهري بساحت مقدس حضرت زينب سلام الله عليها، نذر كرده بود بمن له الحق تقديم داشت، ولى گرچه شرعا " وبصورت ظاهر برئ الذمه شد، باطنا " ومعنى ذمه خود را از آن نذر وتعهد كما ينبغى فارغ وبرى نمى شناخت. وهمواره خود را متعهد وملتزم ميدانست (وميداند) كه بآستان مبارك آن بزرگوار سلام الله عليها، معنى نيز خدمتي هر چند هم كه ناقابل باشد پيشكش كند عليهذا بمحض مشاهده بر اين نسخه واطمينان يافتن بر اينكه آن " المجدي " است بر آن شدم كه در مقام تصحيح وآماده ساختن آن كتاب براى چاپ وعرضه ء مطلوب آن بمواليان اهل بيت عصمت وطهارت سلام الله عليهم اجمعين بر آيم باشد كه انشاء الله اين جهد المقل، مقبول درگاه آن ميوه ء دل فاطمه ء زهرا وامير المؤمنين عليهما السلام قرار گيرد. چون بعلت نزديك شدن موعد مراجعه به كحال ولزوم مراجعت به " ويلمينگتون " امكان اقامت بيشتر در نيويورك ومراجعه مستمر به كتابخانه ورونويسى ومقابله ء آن با نسخه مخطوطه، كه طبعا " چندين ماه وبلكه يكسال طول مى كشيد نبود از كتابخانه در خواست كردم تصوير يا ميكرو فيلمى از آن نسخه واز دو مخطوطه ديگر يعنى " شرح مقامات حريري مطرزى " و " تفسير معالم التنزيل بغوى " را برايم آماده سازند وتصور ميكردم كه حد اكثر ظرف يكهفته اين مقصود حاصل خواهد شد. غافل از آن كه براى اين مسأله طى تشريفات خاصى لازم است كه نسختين آن موافقت كمسيون ويژه أي است كه تشكيل آن نيز در ايام معينى در هر ماه صورت ميگيرد وبنابر اين انتظار حصول فورى آنچه مى خواستم بى فايده بود وقرار شد متصدى آن بخش نظر كمسيون را هر وقت كه اعلام شد با تلفن بمن بگويد.

[ 109 ]

پس از قريب چهل روز آن شخص تلفن كرد وگفت " كمسيون فقط با تحويل ميكروفليم يكى از سه كتاب مورد در خواست موافقت كرده واز دو كتاب ديگر از آنروى كه خوف اينرا داشته است كه مبادا اشعه ء عكاسى بآن آسيبى وارد كند ميكرو فيلم يا فتو كوپى تحويل نخواهد شد خدا خدا كردم كه انشاء الله آنچه را كه كمسيون موافقت كرده است همين " المجدي " باشد والحمد الله كه همان بود. همان روز كه درخواست تحويل ميكرو فيلم ها را تسليم آن مقصدي كردم أو ورقه ء چاپى ديگرى كه شاهد بشود آنرا ورقه " استعلام بها " تعبير كرد بمن داد وگفت پس از اعلام موافقت احتمالي كمسيون اين ورقه را امضا كن وبفرست تا قيمت ميكرو فيلم تعيين وابلاغ شود وسپس وجه آنرا بپرداز، تا ميكرو فيلم تهيه وبرايت ارسال گردد. ومن همان ساعت آن ورقه را امضا وپست كردم وچهار پنج روز بعد جواب رسيد كه بهاى برآورد شده (هفتاد وشش دلار) است كه پس از اينكه آنرا پرداختم بين دو تاچهاز هفته ديگر ميكرو فيلم را ارسال خواهند داشت وپول را فورا " فرستادم وميكرو فيلم هم پس از دو هفته واصل شد وخوشبختانه ظاهر كردن وچاپ ميكرو فيلم نيز در كتابخانه عمومى شهر " ويلمينگتون " بسهولت انجام يافت. پيش از شروع باستنساخ چون با توجه بد انچه مرحوم مبرور علامه طهراني قده در " الذريعة " (ج 20 ص 3) مرقوم داشته وبدانچه كه برخى از متأخرين ومعاصرين مانند مرحومان " علامه مامقانى ره " در " تنقيح المقال " و " محدث قمى ره " در " منتهى الامال " و " علامه امينى ره " در " الغدير " و " علامه سيد محمد صادق آل بحر العلوم ره " در حواشى " عمدة الطالب " بلا واسطه از " المجدي " نقل فرموده اند ميدانستم كه قطعا " نسخ متعددى از اين

[ 110 ]

كتاب شريف در ايران وعراق وجود دارد كه لااقل چهار نسخه ان توسط مرحوم علامه طهراني در الذريعة معرفى شده بود، يقين كردم كه آماده كردن اين كتاب جهت چاپ با اقتصار واكتفاء بنسخه ناقص نيويورك كار ناتمامى است ودانستم كه بفرموده شيخ اجل سعدى، اين كار: " تمام آنكه شود كه پسنديده آيد ". در نظر انور حضرت مستطاب سيد النسابين، قدوة العلماء العاملين واسوة الفقهاء الكاملين العلم العيلم الطائر الصيت، فقيه أهل البيت آية الله العظمى الشريف الاجل الحاج السيد شهاب الدين الحسيني المرعشي النجفي مد ظله العالي، واين كتاب در عرصه ء عرضه ء أهل علم وكمال " متجلى نشود مگر آنگه كه متحلى گردد به زيور قبول " معظم له، عليهذا طبع كتاب اصيل وجليلي چون " المجدي " وقطع اين مرحله، بدون جلب نظر وكسب اجازه وهدايت وهمراهى حضرت ايشان مصلحت نيست. اين بود كه در أواخر خرداد يكهزار وسيصد وشصت وپنج گزارشى از اين امرار بضميمه تصاوير بعضى از صفحات مخطوطه نيويورك، توسط قرة العين مكرم آقا زاده محترم معظم له يعنى جناب حجة الاسلام والمسلمين آقاى دكتر حاج سيد محمود مرعشى دامت توفيقاته، بعرض حضرت آية الله العظمى دام ظله رسانيدم ونظر شريف وارشاد وامدادشان را در اين باب استدعا كردم. وچيزى نگذشت كه جناب آقاى حاج آقا محمود مرعشى نظر موافق وامر صريح اكيد والد معظم خود مد ظله را بر اجراى اين أمر خير بضميمه تشويقات ملاطفت آميزى كه آن مرجع عاليمقدار وسيد بزرگوار در اين باب از اين ضعيف ناچيز فرموده بودند به مخلص ابلاغ نمودند وضمنا " آمادگى خود را براى طبع اين كتاب اعلام فرمودند ومژده دادند كه علاوه برانكه تصويري از نسخه كامل " كتابخانه عمومى حضرت آية الله العظمى المرعشي " وتصويري از

[ 111 ]

نسخه ناقص كتابخانه فاضل گرامى جناب حجة الاسلام والمسلمين آقاى حاج سيد احمد روضاتي ادام الله ايام افاداته را بزودى برايم خواهند فرستاد جهد خواهند فرمود كه از مخطوطه ناقص كتابخانه ملك ويك نسخه ديگرى كه " متعلق به يكى از فضلا " است نيز تصويري برايم تهيه وارسال فرمايند. پس از حصول اين موافقت واطلاع بر تأكيد وتأييدي كه حضرت آية الله العظمى دام ظله بر تصحيح وتحشيه وسپس انتشار اين كتاب عزيز نفيس فرموده بودند، واعتماد بر انجاز وعدى كه آقا زاده محترم درباره ارسال تصاوير مذكور داده بودند، اين بنده باستنساخ نسخه نيويورك پرداخت وبا توجه بضعف وخستگى چشم راست وآب چشم چپ روزانه بيشتر از دو صفحه از متن مخطوطه را نمتيوانست رونويس كند. پس از رونويسى آنچه را هر روز نوشته بود با متن مخطوطه مقابله ميكرد بدينمعنى كه من بنده اصل نسخه را (با توجه بر اينكه اغلاط موجوده در مخطوطه نيويورك را صحيحا بخوانم) قرائت ميكردم وهمسرم دكتر تاجماه آصفى حفظها الله تعالى آنرا بدقت گوش ميداد وبا آنچه نوشته بودم مطابقه ميكرد وضمنا " آنچه را هم كه خود از روى متن مخطوطه ميخواندم بر روى نوار ضبط ميكردم تا دوباره خودم نيز آنرا با نوشته هايم مقابله كنم وبحمد الله بدين ترتيب وبمدد صاحبان اصلى كتاب، سلام الله عليهم اجمعين، كار پيشرفت مى كرد. استنساخ نيمه اول كتاب بپايان رسيده بود كه بمقتضاى " الكريم إذا وعد وفى " جناب آقاى حاج آقا محمود مرعشى تصوير (فوتو كوپى) دو نسخه را كه وعده فرموده بودند يعنى نسخه جديد التحرير (ش) ونسخه ناقص (ر) را ارسال

[ 112 ]

فرمودند. وپس از وصول اين دو نسخه ابتداءا " بهمان ترتيبي هم اكنون بعرض رساندم آنچه را كه استنساخ كرده بودم با دو نسخه مزبور مقابله ء دقيق واختلافات ونسخه بدلها را در پانويس صفحات اضافه كردم وسپس در موقع استنساخ نسخه نيويورك (ن) كه بهر حال انرانسخه اساس خود تلقى كرده بودم آنرا با دو نسخه (ش) و (ر) يعنى (مرعشى وروضاتي) مطابقه ميكردم وموارد اختلاف را ياد داشت مينمودم. وطبعا آنچه نوشته ميشد چون با توجه بسه نسخه بود صورت مطمئن ترى مى يافت. آنگاه با توجه بر اينكه نسخه (ش) كامل بود آنچه در ابتدا وانتهاى نسخه اساس (ن) ناقص بود از روى نسخه (ش) تكميل شد والحمد لله تعالى در اوائل سال 1366 نسخه ء كامل از " المجدي " كه بر اساس سه نسخه مذكور استنساخ شده بود فراهم آمد. اندكى بعد نيز تصوير دو نسخه ديگرى كه آقا زاده معظم مرعشى وعده فرمودند واصل شد يعنى اول نسخه ناقص ولى قديمي كتابخانه ملى ملك (استا نقدس رضوى عليه السلام) (ك) وپس از چندى نسخه كامل (خ) بدستم رسيد ومتن استنساخ شده با دو نسخه (ك) و (خ) نيز مقابله شد ولله الحمد. وچون نسبت ببرخى از عبارات وكلمات متن المجدي بعضى توضيحات نيز گاه ضروري وگاه مناسب مينمود قسمتي از آن توضيحات مختصر بصورت پاورقى كه ذيل صفحات بضميمه نسخه بدل ؟ واختلافات مخطوطات مذكور شد وآنچه دا تفصيل بيشترى لازم داشت بصورت تعليقاتي كه در پايان كتاب آمده است فراهم آمد وسپس كتابرا خدمت جناب حجة الاسلام والمسلمين آقاى حاج آقا محمود مرعشى آية الله زاده دامت افاضاته ارسال كرد كه آنرا در سلسله ء مطبوعات كتابخانه

[ 113 ]

والد معظم خود به چاپ برسانند اما از آنجا كه وجود اغلاط مطبعى " عرض عام " غالب مطبوعات فارسي وعربى و " عرضى لازم وخاصه " كليه كتابهاى فارسي كه مشتمل بر عبارات عربي است ميباشد، همواره نگران اين مسأله وچگونگى حل مشكل غلط گيرى مطبعى كتاب بودم. واز خداوند متعال مسألت ميكردم كه به لطف خود اين أمر عسير را تسهيل وتيسير فرمايد كه " اللهم يسر لي ما أخاف تعسيره فان تيسير ما اخاف تعسيره عليك سهل يسير ". حق تعالى وتقدس بكرم خويش، دل پاك يكى از فضلاى عظام وعلماى عالميقام كه از ذرارى معظم حضرت زهراى أطهر سلام الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها واز اسباط مكرم فخر الشيعة ومحيى الشريعه غواص فرائد درر المعاني وسباح بحار العلوم الرباني علامة العلماء واللج الذي * لا ينتهي ولكل لج ساحل آية الله العظمى وحجته الكبرى حضرت علامه آخوند ملا محمد باقر مجلسي قدس الله روحه القدوسي است وبحمد الله تعالى به كرامت طرفين وحيازت شرفين ممتاز است أعنى جناب مستطاب علم الاعلام حجة الاسلام آقاى حاج سيد مهدى رجائي دامت بركاته را بر اين امر معطوف فرمود. وجناب معزى إليه باشارت جناب آقاى حاج آقا دكتر سيد محمود آية الله زاده مرعشى وتقاضاى اين مخلص دعاگو تصدى اين مهم ونظارت در چاپ صحيح ومطلوب كتاب وتهيه فهارس آنرا بعهده همت ولاى خود گرفت. واين تكليف سنگين را براى آراستن وپيراستن طبع كتابي كه متضمن

[ 114 ]

مآثر ومحتوى مفاخر أجداد گرامى وبزرگوار خود ايشان است تقبل فرمود كه يا همه ء اشتغالات مهمه تدريسي وتأليفى كه خود دارند، اين زحمت را نيز بجان ودل بپذيرند واين ضعيف ناچيز را مرهون منت خود فرمايند. اينك أولا فريضه ذمه اين ناچيز است كه از بذل عنايت وتوجه مرحمت حضرت مستطاب آية الله العظمى المرعشي متع الله المسلمين ببقائه الشريف، كه امر وارشاد وتشويق معظم له حقير را در اقدام به فراهم آوردن انچه كه اكنون بنظر محترم خوانندگان ميرسد وادار ودلگرم ساخت، كمال امتنان خود را بحضور عالى ايشان تقديم كنم خداوند تعالى انشاء الله نعمت وجود شريفشان را مستدام بفرمايد. هم چنين وظيفه دارم از آقا زاده مكرم معظم له، فاضل دانشمند جناب حجة الاسلام آقاى حاج سيد محمود مرعشى دامت افاضاته كه باكمال محبت وحسن نيت ودر نهايت سرعت وجديت، انجام اين خدمت حقير را بآستان مقدس حضرت زينب كبرى عليها السلام خاصة وبر عموم اهل علم عامة، با ارسال تصاوير مخطوطاتي كه شرح اجمالي آن در صفحات گذشته بعرض رسيد ومعرفي تفصيل آن پس از اين خواهد آمد، تسهيل نمودند تا در نتيجه كتاب المجدي بصورت كامل به جلوه طبع در آمد وبعلاوة انرا در سلسله مطبوعات كتابخانه عمومى والدمعظمشان دام ظله به چاپ رسانند تشكر كنم. ونيز از زحمات مذكور ومساعي مشكوري كه جناب مستطاب علم الاعلام حجة الاسلام حاج آقاى سيد مهدى رجائي دامت بركاته در أمر مهم غلط گيرى مطبعى واصلاح " فورمهاى چاپى " اين كتاب مبذول فرموده اند سپاسگزارى نمايم، فلله درهم وعليه تعالى أجرهم جميعا " ومر اين بنده را در اين مقام وبراى اداى وظيفه تشكر وسپاسگزارى وامتنان جز دعاى خير وسيله ء ديگرى نيست كه:

[ 115 ]

إذا عجز الانسان عن شكر منعم * فقال جزاك الله خيرا " فقد كفى پس باز ميگويم كه " جزاهم الله خيرا ". مجملى درباره ء شريف أبو الحسن على بن محمد بن على بن محمد العمرى المعروف بابن الصوفى از ترجمه حال وشرح زندگانى مرد بزرگى كه اعاظم علماى نسب وأدب از أو بعنوان " الامام العالم " (1) تعبير ميكنند ودرباره اش ميگويند " انتهى إليه علم النسب في زمانه وسخر الله له هذا العلم " (2) ويا " والمتأخرون من النسابين كلهم عيال عليه وما فيهم الا من يروى عنه ويسند إليه " (3) وفقيه بزرگوار دقيق النظرى چون " ابن ادريس عجلى حلى " رحمه الله بگفته أو استناد واحتجاج ميفرمايد (4) يعنى مؤلف عاليقدر " المجدي " شريف أبو الحسن عمرى ابن الصوفى متأسفانه نه تنها اطلاع چندانى كه حاوى گزارش جامعى از حيات أو باشد در دست نيست بلكه حتى تاريخ دقيق ولادت ووفات اين مرد جليل القدر نيز معلوم نشده است. بدون آنكه ادعاى استقراء مراجعي را كه متحملا ممكن است درباره شريف عمرى سخنى گفته باشند، داشته باشد، بايد بعرض برساند كه غالب آنچه را كه ارباب معاجم واصحاب تراجم راجع به " عمرى " ذكر فرموده اند، متخذ از همان مطالبي است كه خود " عمرى " در " المجدي " درباره شخص خود وكتابش بيان كرده است. ودر مجموع شايد آنچه را كه مرحوم " مولى عبد الله افندي قده " در


(1) سيد اجل شمس الدين فخار بن معد در " الحجة الذاهب " ص 27. (2) ابن عنبه ره در " عمدة الطالب " ص 368. (3) سيد شريف سيد على خان مدنى در " الدرجات الرفيعة " ص 485. (4) السرائر ص 155 چاپ سنگى طهران (*)

[ 116 ]

كتاب مستطاب " رياض العلماء " جمع آورى فرموده است مفصلترين شرح حالى باشد كه از " عمرى " در كتابي آمده است وآنچه را كه شيخ اجل حر عاملي قدس الله سره در " أمل الامل " نقل فرموده عينا " از " معالم العلماء " ابن شهر آشوب است وآنچه مؤلفان " الدرجات الرفيعه " و " اعيان الشيعه " و " روضات الجنات " (عرضا " واستطرادا ") و " تنقيح المقال " و " الذريعة " و " طبقات اعلام الشيعه " و " ريحانة الادب " و " راهنماى دانشوران " مرقوم فرموده اند تلخيص وتفصيل ويا تجزيه وتحليلي است از همان چه در " رياض العلماء " ودوسه مأخذ سابق الذكرى كه مؤلف محترم رياض از ان نقل وگلچين فرموده است ميباشد وهمه آن نيز مأخوذ از المجدي است. بلى تنها سيد شريف جليل شمس الدين أبو علي فخار بن معد الموسوي قدس سره در " الحجة الذاهب ص 26 " باسناد خود از طريق شيخش سيد عبد الحميد (1) ابن التقى الحسنى ره، از أبي الحسن عمرى خطبه معروف جناب أبي طالب عليه السلام را در تزويج حضرت خديجه عليها السلام بحضرت ختمى مرتبت صلى الله عليه وآله روايت ميكند، كه عمرى اين خطبه را در " المجدي " نياورده است واين تنها موردى است كه بنظر قاصر اين حقير رسيده است كه كسى از عمرى چيزى نقل كند كه در " المجدي " نيامده باشد از آنجا كه شريف عمرى در عداد محدثين وفقها رضوان الله عليهم نيز معدود نيست از اينرو در غالب از مختصرات كتب " رجال " (بمعنى اخص كلمه) نيز ذكرى از أو نشده است وباز آنچه كه در " تنقيح المقال " علامه مامقانى وقاموسي


(1) اين سيد بزرگوار همانست كه سيد شمس الدين فخار بن معد، المجدي را بر أو قرائت واز طريق أو ومشايخ أو از عمرى روايت فرموده است (بشرحي كه در وصف مخطوطات، بعدا " مذكور خواهد شد). (*)

[ 117 ]

الرجال با اندكى تفصيل ودر بعض كتب ديگر فقط به ثبت وضبط اسم درباره أو آمده است اطلاعي اضافه ء بر آنچه از " المجدي " استفاده ميشود. مستفاد نميگردد. آنچه كه همه ارباب رجال وفهارس وتراجم در تاريخ وفات أو گفته اند اينست كه أو " بعد از سال 443 وفات يافته است " زيرا چون خود عمرى در المجدي ميگويد كه بسال 443 بمصر رفتم وتكليف تأليف كتابي در نسب طالبيين بمن شد. پس قطعا " أو پس از اين تاريخ وفات يافته است. شريف أبو الحسن عمرى در مواضع متعددى در " المجدي " از پدر گرامى خود أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفى ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبيطالب عليهما السلام، مطالبي نقل وبگفته أو استناد ميفرمايد وهمواره با تجليلي واحترامي كه شايسته مقام أو است از أو ياد ميكند وعبارات وجملات دعائيه كه حاكى از حيات ابى الغنائم در حين تأليف " المجدي " است بدنبال اسم أو ميآورد واز أو عنوان " نسابة البصرة اليوم " تعبير مينمايد واين عبارات ميرساند كه پدر شريف أبي الحسن نيز بعد از سال 443 در حال حيات بوده است. وبفرض هم ادعا شود كه ممكن است مطالب ومندرجات (المجدي) از مدتها پيش از سال 443 آماده شده وتدوين گشته بوده است باز آخرين تاريخي كه از زنده بودن پدر داريم همانست كه شريف أبي الحسن در مورد حضرت قاسم بن الحسن السبط سلام الله عليهما ميگويد كه: القاسم بن الحسن وهو المقتول بالطف، وهذه زيادة صحيحة قرأت في ولد الحسن عليه السلام لصلبه على والدي أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفي العمرى النسابة، نسابة البصريين عند قراءتي عليه، وهي القراءة الثانية عليه سنة خمس

[ 118 ]

وثلثين و أربعمأة، وأمضاه لي. پس بنحو قدر متيقن ابى الغنائم در سال 435 زنده بوده است ولى قطعا " اگر أو را در سال 443 ودر طول مدتي كه پسر يعنى (أبو الحسن عمرى) مشغول تنظيم مطالب وتأليف " المجدي " بوده است زنده بدانيم مرتكب خطائى نشده ايم زيرا در متن " المجدي " شواهد مكرري موجود است كه ان كتاب در همان سال 443 تأليف شده است از جمله آنچه در ص 44 متن چاپى حاضر آمده است كه درباره فرزندان محمد بن احمد الازرق ميگويد: " وما رأيت من ولده إلى سنة ثلث وأربعين وأربعمأة أحدا " لهم عدد في البدو " پس ادعاى تأليف كتاب قبل از 443 بى دليل است خاصه انكه هم چنان كه پيشتر بعرض رسيد هرجا أبو الحسن عمرى در المجدي از پدر خود نام ميبرد جملات دعائيه ء چون " حرسه الله " و " احسن الله توفيقه " را نيز براى أو بكار ميبرد في المثل: " وأما أبو الحسين علي بن محمد بن ملقطة (يعنى جدا ابي الحسن عمرى) فأولد محمدا " أبا الغنائم، نسابة البصرة اليوم،.. وحدثني (يعنى أبو الغنائم پدر أبى الحسن عمرى) حرسه الله.. وأما أبى أبو الغنائم ابن الصوفى أحسن الله توفيقه، فذكر للحسين بن محمد ولدين " پس ظاهرا " ميتوان بضرس قاطع بحيات أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد، در حين تأليف " المجدي " يعنى سال 443 حكم كرد. بيان اين مطلب كه ممكن است توضيح واضحى دربادى أمر بنظر برسد، بعنوان مقدمه ء أي براى تعين تخميني تاريخ ولادت ووفات شريف عمرى مؤلف " المجدي " است - دليل ديگر بر اينكه المجدي در همان سال 443 تأليف شده آنست كه عمرى در اين كتاب از استاد خود شيخ الشرف

[ 119 ]

عبيد لي آتى الذكر با جمله دعائيه " رحمه الله " ياد مى كند وشيخ الشرف در سال 435 يا سال 437 وفات يافته است. ابو الحسن عمرى قديم ترين تاريخ وسالى را كه در المجدي درباره ء خود بدان تصريح ميكند واين تصريح بمنزله كليد ومبناي اساس تخمين سال ولادت أو است، عبارت از سال چهار صد وهفت است بد ينشرح: ".. وكان الشريف أبو طالب محمد بن عمر أخو الشريف الجليل، خيرا " قليل الشر، وهو لام ولد اسمها درة على ما حكى شيخ الشرف سنة سبع وأربعمأة. " (ص 176 متن چاپى حاضر). شيخ الشرف، محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن علي ابراهيم بن على بن عبيد الله الاعرج بن الحسين الاصغر بن الامام السجاد عليه السلام همان شريف اجل ونسابه بزرگوارى است كه شيخ بسيارى از مشاهير قرن چهاروپنجم واز جمله سيدين رضى ومرتضى علم الهدى رضوان الله عليهما ميباشد وابو الحسن عمرى همواره با كمال تجليل واحترام از أو ياد وبگفته أو بعنوان فصل الخطاب، استناد مى كند أو پس از نودونه سال سن بقراري كه صاحب عمدة الطالب تعين فرموده است در سال 435 وبنابر آنچه علامه طهراني (ره) از قول " صفدى " نقل ميفرمايد در سال 437 در دمشق وفات يافته است (عمدة الطالب ص 322 - النابس ص 185). حال اگر عرفا " وعادة سن ابى الحسن عمرى را در وقتى كه شيخ الشرف گفته سابق الذكر را براى أو حكايت كرده است در حدود بيست سال بدانيم بايد قائل شويم كه أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد العمري ابن الصوفي در بين سالهاى سيصد وهشتاد وهفت تا سيصد ونود متولد شده باشد. ظاهرا " در سالهاى ميان چهار صد وهفت تا چهارم صد وبيست أبو الحسن عمرى اگر مستمرا " ساكن بغداد نبوده است بسيارى از اوقات در بغداد ساكن بوده است

[ 120 ]

زيرا از آنچه كه درباره اولاد زيد بن موسى بن جعفر عليهما السلام (زيد النار) ميگويد كه: ". ادعى إليه رجل اسمه جعفر ورد بغداد بين عشر وعشرين واربعمأة وهو شيخ منحن. " ص 119 متن چاپى حاضر (1). وتاريخ دقيق ومضبوط اين داستان ذكر نمى كند واين بدينمعنى است كه عمرى در ان سالها ببغداد مرتبا " وهمه ساله تردد داشته وبدانجا سفر واقامت موقت ميكرده است. در سال چهار صد وبيست وسه بتصريح خود جهت سكونت بموصل منتقل شده وسپس در همان شهر بفاصله كمى پس از ورودش ازدواج كرده است ودر سال 443 وحين تأليف المجدي دو پسر بنامهاى أبو علي محمد وابو طالب هاشم ويكدختر بنام صفيه اين ازدواج خداوند باو عطا فرموده بوده است واگر ترتيب مذكور در متن المجدي در نام بردن فرزندانش ترتيب تاريخي ولادت آنها نيز بدانيم ومشروط بر اينكه اين فرزندان كلا يا بعضا " توأم نباشند، أبو طالب هاشم، دومين فرزند ابى الحسن عمرى بشمار ميرود، وابو طالب هاشم پدر جعفر است كه سند روايت ابن طاووس ره از المجدي بواسطة أو بابى الحسن عمرى منتهى ميشود. هر كسى درباره عمرى طلبى مرقوم داشته حداقل تأليف چهار كتاب بنامهاى " الرسائل " و " العيون " و " الشافي " را باو نسبت داده است، وبفرموده علامه طهراني ره (طبقات - النابس ص 128) ابن طاووس كتابي را بنام " مبسوط " ومولى عبد الله افندي از قول منسوب به سيد تاج الدين بن معية ره نيز كتاب ديگرى بنام " المشجرات " را به عمرى نسبت داده است (وبديهى است اين كلمه اخير بعنوان " علم " كتابهاى خاصى است نه وصف كتابهائى، زيرا از لحاظ تقسيم بندى كتب انساب به " مبسوط " و " مشجر " المجدي كتاب مبسوطي است وطبعا "


(1) ورجوع فرمائيد به منتقلة الطالبية ص 17. (*)

[ 121 ]

ابن طاووس كه خود المجدي مبسوط را روايت ميفرمايد دوباره از المجدي به مبسوط تعبير نمى فرمايد - ولى از آنجا كه خود عمرى در مقدمه ميفرمايد: " فانه نشأ فيه وشجر " قطعا " پيش از سال 443 كتاب مشجرى را هم تأليف وترسيم فرموده بوده است. وبهر صورت در سال 443 كه بمصر سفر كرده است مردى مشهور وبعنوان نسابه معروف ومورد قبول بوده وبتصريح خودش زحمات فراوانى در جمع انساب تحمل كرده بوده است كه نتيجه يا نمودارى از آنرا به مجد الدولة ارائه داده ودر آن باب با أو مذاكره كرده است كه: " ذاكرني يعنى مجد الدولة فيما أتعبت فيه فكرى، وأفنيت في جمعه عمري واستفدته (1) من نقلي " ص 4 متن حاضر. وطبعا " در اين زمان مردى جوان وحتى ميانسال نبوده است زيرا عبارت " وأفنيت في جمعه عمرى " مفيد ومؤيد ومؤدى اين معنى است وعادة جوان يا شخص كمتر از چهل پنجاه ساله چنين تعبيري از خود وكار خود نمى كند واساسا " نيز جوان نورسى ويا مرد كم سن وسالى بچنان محافل ومجالس وملاقات ومذاكره با صدور واكابر مملكت دسترسى نداشته است وبملاحظه همين حيثيت اجتماعي وحشمت علمي كه أبو الحسن عمرى داشته است أبو طالب محمد بن مجد الدولة تأليف كتاب مختصري را در انساب طالبيه باو تكليف مى كند وبديهى است چنين تكاليف معمولا به كسانى كه در فن خاصى سر آمد اقران خود باشند ارجاع ميشود. تا اينجا اگر مقدماتي كه بعرض رسيد صحيحا " ترتيب يافته باشد بدين نتيجه ميرسيم كه أبو الحسن عمرى احتمالا در سالهاى بين 387 تا 390 متولد شده


(1) بعيد نيست كه اين كلمه " واستنفدته " باشد از نفد ونفاد، يعنى هر چه را شنيده بودم در كتابهايم تمام كرده، چون در نسخه (خ) قبل از فاء احتمال يك دندانه ميان " ة وف‍ " داده ميشود با اينهمه اين فقط يك احتمال وحدس ضعيف است. (*)

[ 122 ]

ودرسن ميان 33 سالگى تا 35 سالگى خود ازدواج كرده ووقتي كه بمصر مسافرت كرده ومتصدى تأليف " المجدي " شده است بيش از پنجاه سال از عمر أو گذشته بوده است. در حال حاضر وبا توجه بعد مسافات وديگر موانع بمراجع ومآخذ فراوانى دسترسى ندارم ولى با اينهمه، وبافحص فراوانى كه در آنمقدار از كتب خاصه (از رجال وتراجم ومعاجم) كه بآن دسترسى يافتم كردم مطلقا نشانى از تاريخ وفات ومدت عمر مؤلف گرامى " المجدي " نيافتم، از پنج شش ماه قبل بنظرم رسيد كه لازم است آثار بعضى از معاصرين شريف عمرى را تفحص وتصفح كنم باشد كه در آن ميان به مطلبي كه اين مسأله را روشن كند بر خورد كنم وشايد سى چهل كتاب را از آثار خاصه وعامه تورق وتصفح كردم ولى " هر چه بيشتر جستم كمتر يافتم " اما مأيوس نبودم وخداى را شكر كه من حيث لا يحتسب، واز لطف الهى وبمصداق " من طلب شيئا " وجد وجد " در كتابي كه كمتر احتمال ميدادم از " عمرى " در آن سخنى بميان آمده باشد مطلبي ديدم كه تا حدى مقدار عمر عمرى را مشخص ميكند واين كتاب " درة الغواص في أوهام الخواص " تأليف حريري معروف صاحب مقامات، يعني أبو محمد القاسم بن علي الحريري متولد در سال چهار صد وچهل وشش ومتوفى بسال پانصد وشانزده بود حريري كه قصدش از تأليف اين كتاب اصلاح بعضى اغلاط مشهوره است در ضمن بيان يكى از " اوهام فاضحه (1) واغلاط واضحه " أي كه بر بيان وبنان


(1) درة الغواص چاپ ليپزيك ص 3. (*)

[ 123 ]

خواص از اهل علم هم جارى ميشود ميفرمايد: (2). " ويقولون للمعرس قد بنى بأهله، ووجه الكلام: بنى على أهله، والاصل فيه أن الرجل إذا أراد ان يدخل على عرسه بنى عليها قبة، فقيل لكل من أعرس بان، وعليه فسر أكثرهم قول الشاعر: الايا من لذا البرق اليمان * يلوح كأنه مصباح بان وقالوا انه شبه لمعان البرق بمصباح البانى على أهله لانه لا يطفأ تلك الليلة على أن بعضهم قال: عنى بالبان الضرب من الشجر، فشبه سنا برقه ضياء المصباح المتقد بدهنه ويجانس هذا الوهم قولهم للجالس بفنائه جلس على بابه والصواب فيه أن يقال جلس ببابه لئلا يتوهم السامع ان المراد به أنه استعلى على الباب وجلس فوقه. قال الشيخ أبو محمد الحريري رحمه الله، وقد أذكرني ما اوردته، نادرة تليق بهذا الموطن حكاها لي الشريف أبو الحسن النسابة المعروف بالصوفى رحمه الله، قال اجتاز البتى بابن البواب وهو جالس على عتبة بابه، فقال أظن الاستاذ يقصد حفظ النسب بالجلوس على العتب " انتهى ما في " درة الغواص " (1). حريري كه سه سال پس از تأليف " المجدي " متولد شده است ميگويد اين


(1) ايضا ص 168 - 169. (2) أبو الفرج عبد الرحمن ابن الجوزى (متوفى در 597) در " المنتظم " اينداستان را بتفصيل بيشتر وبا عبارات ديگرى در ضمن مختصر شرح حالى كه از ابن البواب متوفى 413، 423 بيان ميكند آورده است وطبعا " چون اين داستان را يا در همين درة الغواص خوانده ويا باوسائطى شنيده است آنرا باين عبارت بگويد كه: " وبلغنا، ان أبا الحسن البتى دخل دار فخر الملك أبى غالب فوجد ابن البواب جالسا " في عتبة باب ينتظر خروج فخر الملك فقال: جلوس الاستاذ في العتب رعاية للنسب، فحرد ابن البواب وقال لو ان لى مر أمر الدنيا شيئا "، ما مكنت مثلك في الدخول، فقال البتى: ما تترك صنعة الشيخ رحمه الله ! ! (المنتظم ج 8 ص 10). (*)

[ 124 ]

نادره ولطيفه را شريف أبو الحسن صوفي نسابه برايم حكايت كرد، حال اگر مثل همان را كه بر حسب عرف وعادت براى تخمين سن " ابن الصوفى عمرى " در موقعيكه حكايتي را از استاد خود " شيخ الشرف عبيد لي " ره شنيده است فرض كرديم براى تخمين سن حريري در هنگامى كه اين لطيفه را از " ابن الصوفى عمرى " شنيده است فرض كنيم واو را در حدود بيست سالگى بدانيم، لازمه اش اين خواهد بود كه ابن الصوفي تا حدود سال چهار صد وشصت وشش زنده بوده وبسنى قريب به هشتاد سالگى رسيده است. بر صحت اين موضوع قرينه ء ديگرى نيز وجود دارد وآن اينست كه روايت سيد بزرگوار عبد الكريم بن طاووس ره از المجدي بسيد اجل شمس الدين فخار ابن معد موسوى واز اين اخير با سلسله اسنادي كه بر ظهر " المجدي " ودر متن " الحجة الذاهب " مذكور است به شريف جعفر بن هاشم عمرى نوه ء ابى الحسن عمرى منتهى ميشود وجعفر بن هاشم است كه اين كتاب را از جد خود روايت كرده است وچون شريف عمرى در سال چهار صد وبيست وسه (يا مثلا چهار صد وبيست وچهار) ازدواج كرده است واگر ترتيبي را كه عمرى در ذكر نام فرزندان خود در متن " المجدي " رعايت كرده است ترتيب سنى آنان نيز بدانيم على القاعدة أبو طالب هاشم پسر دوم عمرى در سال 426 يا 427 متولد شده است. وبفرض كه اين پسر در شرخ شباب ودر هيجده تا بيست سالگى ازدواج كرده باشد وپسر أو جعفر نيز يكسال پس از ازدواج متولد شده باشد تولد جعفر مقارن 446 يا 447 خواهد بود، وباز برعايت همان عرف وعادت مذكور در تخمين سن عمرى وحريري در موقع استماع حكايت مذكور، اگر سن جعفر بن هاشم را در موقع تحمل روايت واستماع قرائت المجدي از جد محترم خويش، حدود بيست سال بدانيم همان سال چهار صد وشصت وشش سابق الذكر كه در مورد

[ 125 ]

حريري تخمين زده شد بر اينمورد نيز دقيقا " منطبق است. از آنچه بعرض رسيد ميتوان استظهار كرد كه شريف أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن محمد العمري ابن الصوفي بين سالهاى 387 تا 390 متولد شده ودر حدود سال چهار صد وشصت وشش در سنى قريب به هشتاد وفات يافته است. شهرت ومقبوليت المجدي در اينكه كتاب المجدي در زمان حيات مؤلف خود بشهرت ومقبوليت تامى نائل شده ومندرجات آن مورد اعتماد واستناد استادان وشاگردان علم نسب قرار گرفته است شكى نيست. بنابر آنچه علامه جليل سيد محمد مهدى السيد حسن الخرسان در ضمن مقدمه ء كه بر كتاب " منتلقة الطالبية " مرقوم داشته اند درباره مؤلف آن كتابي يعنى ابى اسمعيل ابراهيم بن ناصر بن طباطبا چنين تصريح فرموده كه: " اما ولادته ونشأته ودراسته بل حتى وفاته وأولاده (وان كانوا)، فذلك مالا نستطيع التحدث عند لعدم توفر المصادر المعنية بذلك " (ص 36 مقدمه) وبعد از ذكر نام مشايخ ابن طباطبا، مالا علامه مذكور مرقوم ميدارد كه " ومن هذه التواريخ يمكن ان يدعى ان المؤلف كتب كتابه المنتقلة في القرن الخامس بل يمكن ان يكون تأليفه في تلك الفترة (يعنى بين سالهاى 461 تا 470 ولا تتجاوز العقد الثامن من ذلك القرن. واما حياة المؤلف، فلا شك انه بقي الى أواخر العقد الثامن من القرن الخامس حيث وردت شهادته بخطه في طومار مع خطوط جماعة من اعيان العلويين وغيرهم يشهدون بصحة ما في الطومار وفيه العهد المنسوب الى الامام امير المؤمنين عليه السلام وقد اعطاه للموابذة وعشيرتهم وقد ذكر المرحوم خاتمة المحدثين الشيخ النوري في كتابه " الكلمة الطيبة " صورة العهد المذكور حيث رآى

[ 126 ]

ذلك الطومار في سر من رآى. ص 38 - 39 (انتهى نقل از مقدمه ء منتقلة الطالبية). مرحوم علامه طهراني ره نيز بهمين تقريب وتخمين اكتفا نموده ودر " النابس " ص 67 اجمالا وفات ابى طباطبا را بعد از سال چهار صد وشصت ويك قيد فرموده است. اين طباطبا (كه بهر حال تا سال چهار صد وشصت ويك مسلما " زنده بوده است) در سه جاى از منتقلة الطالبية ميفرمايد كه ". وسمعت كتاب المجدي من السيد أبي محمد الحسن الموسوي الهروي، ورواه عنه (يعني از ابي الحسن عمرى) ص 316 - 317 منتقلة و.. أخبرنا أبو محمد زيد بن الحسن (كذا في المطبوعة والظاهر: الحسن بن زيد) الموسوي الهروي أخبرنا أبو الحسن علي العمري النسابة المعروف بابن الصوفي. ص 329 و.. بهراة من اولاد محمد بن احمد بن محمد الاعرابي، الهروي سمعت منه كتاب المجدي في انساب الطالبيين ص 350 واين ميرساند كه المجدي در زمان حيات مؤلف خود از شهرت واعتبار كافي بر خوردار بوده است ودر شرق وغرب عالم اسلامي رواج داشته وباصطلاح " كتابي درسى ومتنى كلاسيك " در علم انساب بوده ونسابه ها قرائت آن را بر مشايخ لازم ميشمرده اند. پس از " منتقله الطالبية " نيز طبعا " در ديگر كتب انسابي كه در قرن پنجم يا قرن ششم تأليف شده است از قبيل لباب الانساب بيهقى والفخري سيد اسمعيل مروزى بدان استناد واز آن نقل شده است. اما چون اين ضعيف در حال حاضر باين كتب دسترسى ندارد فقط از باب رجم بغيت چنين عرضى را ميكند. ولى تا انجا كه تفحص شد وبدون ادعاى انحصار، چند نفر كه از شخصي أبى الحسن عمرى بى واسطه روايت وحكايت كرده اند شناخته شدند كه بدينشرح است:

[ 127 ]

1 - جعفر بن أبي طالب هاشم بن علي (نوه ء عمرى) كه سلسله روايت سيد بن طاووس رحمة الله عليه ومشايخ بزرگوار أو چون سيد أجل شمس الدين فخار ابن معد موسوى، از " المجدي " با ومنتهى ميشود. 2 - السيد أبو محمد الحسن بن زيد الموسوي الهروي كه ابن طباطبا مؤلف منتقله، كتاب " المجدي " را از طريق أو از " عمرى " روايت مى كند. 3 - تاج الشرف محمد بن محمد بن أبى الغنائم المعروف بابن السخطة العلوى الحسينى البصري النقيب كه از طريق عمرى ومشايخ أو حديث مفصل ومباركي را از حضرت باقر عليه السلام درباره ايمان ابى طالب عليه السلام روايت ميكند وسيد شمس الدين فخار بن معد رحمه الله تعالى آنرا در " الحجة الذاهب " از طريق آن نازنين عالم كامل ومتكلم ماهر فاضل، سره مرد هوشيار شيرين كار سنجيده گفتار، يعنى جناب أبو جعفر يحيى بن أبى زيد العلوي الحسني البصري النقيب رضوان الله تعالى عليه (كه شيخ شارح نهج البلاغة يعنى ابن ابى الحديد است، وآنانكه سخنان گزيده ودلنشين وشيواى أو را كه " ابن ابى الحديد " بسيارى اوقات بعنوان فصل الخطاب مسائل ودعاوى مطروحه كلامي، نقل ميكند مطالعه فرموده اند بخوبى دريافته اند كه اين جناب أبى جعفر نقيب چه طرفه مرد كم نظيرى است) حديث شريف مذكور را روايت ميفرمايد (الحجة الذاهب ص 27). 4 - أبو محمد القاسم بن علي الحريري بشرح سابق الذكر در درة الغواص 5 - شريف اجل جمال الدين أحمد بن مهنى (ابن عنبة) رحمه الله در تضاعيف كتاب مستطاب " عمدة الطالب " از بعضى از أشراف وسادات نام ميبرد كه " المجدي " را روايت كرده اند وبسا احتمال داده شود كه آنان آنرا از شخص " ابى الحسن عمرى " روايت فرموده باشند، اما چون در اكثر آن

[ 128 ]

مواضع عبارت " عمدة الطالب " صراحت كافى براى اثبات اين مطلب را ندارد در اينجا فقط بهمين اشاره اكتفا ميشود ولى در يكمورد باصراحت از اين مطلب حكايت ميفرمايد بدينشرح: ". الشريف القاضي أمين الدولة أبو جعفر محمد بن محمد بن هبة الله بن علي بن الحسين بن أبي جعفر محمد بن علي ابن ابى الحسن محمد بن علي ابن عمر بن الحسن الافطس ره، وكان عالما " نسابة يروي عن الشيخ أبي الحسن العمرى " (ص 344 العمدة) وتساوى تقريبي عدد وسائط (اجداد) گرامى هر دو نفر يعنى راوي ومروى عنه رحمة الله عليهما، تا حضرت مولى الموالي أمير المؤمنين عليه السلام، وعلى القاعدة معاصر بودن هر دو بزرگوار نيز اين مطلب را تأييد ميكند. 6 - ودر " منتقلة الطالبية " عبارتي است كه عينا " آنرا نقل ميكنم واستنباط صحيح ودقيق مطلب ومقصود را بخوانندگان محترم واگذار مى نمايم چون شخصا " از اظهار نظر صريحى در اين باره عاجزم: ".. مات بطبرستان: أبو محمد الحسن بن محمد بن ابراهيم البطحانى وله ولد بسوراء، قال ابن الصوفي النسابة العلوي، عزيزى الهندي بن كندى روى عنه " 208 منتقلة الطالبية سواى كتب انسابي كه در أواخر قرن پنجم وقرن ششم تأليف شده وطبعا " روايات ومنقولاتي از عمرى و " المجدي " در آن است، تا آنجا كه با مراجعه ء بمراجع ومآخذ محدودى كه در دسترس اين بى بضاعت است معلوم شد اينست كه دو شيخ عالم بزرگوار از مشايخ شيعه در قرن ششم قديمترين كسانى ميباشند كه از عمرى والمجدي سخنى بيان فرموده اند: اول - حافظ عظيم الشأن وشهير محمد بن على بن شهر آشوب مازندراني المتوفى در 588 است كه در معالم العلماء ميفرمايد:

[ 129 ]

470 - أبو الحسن علي بن محمد بن علي العلوى العمرى المعروف بابن الصوفى له كتاب الرسائل - العيون - الشافي المجدي انتهى ص 68 معالم العلماء چاپ مطبعه حيدريه نجف. ودوم شيخ جليل محمد بن احمد بن ادريس العجلى الحلى متوفى بأقرب احتمال در 599 است كه در " السرائر " در باب زيارات وذكر اختلافات در باب اينكه حضرت على بن الحسين عليهما السلام مقتول در طف، على اكبر بوده يا على اصغر ونقل بعضى اقوال در اينباره ودر مقام تأييد اينكه مقتول در طف بزرگترين فرزند مولاى ما حضرت سيد الشهداء صلواة الله عليه بوده است ميفرمايد: ". قال محمد بن ادريس والاولى الرجوع الى اهل هذه الصناعة وهم النسابون واصحاب السير والاخبار والتواريخ مثل الزبير بن بكار في كتاب انساب قريش وأبى الفرج الاصفهانى في مقاتل الطالبيين والبلاذري والمزنى صاحب كتاب " لباب اخبار الخلفا " والعمرى النسابة حقق ذلك في المجدي فانه قال: وزعم من لا بصيرة له ان عليا " الاصغر هو المقتول بالطف وهذا خطأ ووهم والى هذا ذهب صاحب كتاب الزواجر وهؤلاء جميعا " اطبقوا على هذا القول وهم أبصر بهذا النوع " - السرائر چاپ سنگى طهران ص 155 - وبا توجه بسليقه خاص جناب ابن ادريس در نقل روايات وفتاواى مشايخ وتعبيراتي كه بعضا " از آن جناب نسبت به برخى از أعاظم مشايخ رضوان الله تعالى عليهم اجمعين، معروف است، بايد گفت كه معلوم ميشود شريف عمرى در ميان علماء ومشايخ عموما " ودر نزد ابن ادريس ره خصوصا " از حرمت فراوان ومقبول القول بودن بلا منازع اقوال ونظرياتش بر خوردار بوده است كه ابن ادريس در مقام فصل دعوى، گفته أو را حجت وشاهد ميآورد. گمان ميكردم كه شايد در مطاوى اجازات بحار الانوار ويا فهرست شيخ

[ 130 ]

منتجب الدين قده نامى از شريف عمرى يا المجدي برده شده باشد ولى در اين دو مأخذ، ولو استطرادا " نيز نشانى از اين مرد بزرگ وكتاب أو كه از أمهات كتب نسب بشمار ميرود نيافتم. بعيد نيست كه در خاتمه " مستدرك الوسائل " مرحوم محدث نوري رضوان الله عليه توجه والمامي به شريف عمرى فرموده باشد ولى چون دسترسى بآن كتاب عزيز در اين ايام بهيچ وسيله أي براى حقير ميسر نشد بطور قطع ويقين نميتواند اظهار اطلاعي كند. اميد كه بعضى از بزرگوارانى كه اين سطور را ملاحظة مى نمايند در اين باب تفحصى مبذول فرمايند. مشايخ شريف عمرى در خلال المجدي شريف عمرى از چندين نفر بعنوان مشايخ خود نام ميبرد واقوال آنان را بى واسطه روايت ميكند واز بسيارى ديگر نيز بايكواسطه روايت مى كند كه اسامى آنان به ترتيب در زير بنظر خوانندگان گرامى ميرسد. اول - آنانكه عمرى ايشان را يا شيخ خود مى شمارد ويا بلا واسطه از انان نقل وروايت ميكنيد: 1 - شيخ الشرف عبيد لي أبي الحسن محمد بن أبى جعفر محمد بن علي بن الحسن بن على بن ابراهيم بن على بن عبد الله بن على بن عبيد الله بن الحسين الاصغر ابن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام مؤلف كتاب " تهذيب الانساب " ومتوفاى بسال 435 يا 437 بشرح سابق الذكر ظاهرا " عمده تلمذ واستماع وقرائت شريف عمرى بر اين مرد بزرگوار بوده است. 2 - أبو علي عمر بن على بن الحسين بن عبد الله الصوفى العلوى العمرى، الموضح، المعروف بابن اخى اللبن الكوفى كه عمرى از أو باكمال احترام

[ 131 ]

وبعنوان شيخي وشيخ والدى تعبير مى كند واو را چنين وصف مينمايد: ".. ومنهم (يعنى از اولاد يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن على بن أبى طالب عليهما السلام) بيت اللبن بالكوفة منهم الشريف الفاضل في النسب والطب والشجاعة والحجة شيخي وشيخ والدى، أبو على عمر بن على بن الحسين بن عبد الله الصوفى، كان موضحا "، ورد علينا من الكوفة الى البصرة وقرأت عليه شيئا " قريبا ". وحدثني جماعة من اصحابنا ان ابا على النسابة الموضح قتل اسدا " بيده بالسيف وحده بغير معين. " 3 - أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفي المعروف بابن الصوفي و " ابن المهلبية " پدر محترم شريف أبى الحسن عمرى. 4 - أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا النسابة مقيم بغداد. 5 - الشريف الشيخ النقيب العالم النسابة أبو الحسين زيد بن محمد بن القاسم ابن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بابن كتيلة الارجاني، كه عمرى درباره ء أو ميگويد: ". شيخي، لقيته لما ولي علينا بالبصرة (يعنى نقيب طالبيان بصره شده بود). وكان جم المحاسن يرى الوعيد ويعتقد مذهب الزيدية وقرأت عليه نسب ولد الحسين بن زيد الشهيد. 6 - الشريف السيد الناسخ المليح أبا القاسم عليا " الموضح ابن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن زيد النسابة المقيم ببغداد. 7 - أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن ابراهيم الفقيه الامامي البصري رحمه الله كه عمرى در وصف أو ميگويد: ". وكان لا يسأل إذا أرسل، ثقة واطلاعا " - وشايد اين شخص با أبو عبد الله الحسين بن أحمد الصيرفي الفقيه متحد باشد.

[ 132 ]

8 - أبو اليسر محمد بن أحمد بن الجصاص الشاعر الملقب بالموفى. 9 - أبو الحسن علي بن سهل التمار. 10 - أبو علي الحسن بن دانيال البصري كه عمرى درباره أو ميگويد: " وكان من ذوى رحمى ". 11 - أبو مخلد بن الجنيد الكاتب الكتابي الموصلي. 12 - أبو الحسن النيلي البصري 13 - الابهى بن عبد الواحد الهاشمي أبا محمد. 14 - أبو اليقظان عمار بن فتح (يا فتيح يا فرع كه بنابر اختلاف نسخ ودر مواضع مختلف كتاب گاه فتح وگاه فتيح وگاه فرع ضبط شده است) السيوفى المصرى كه درباره أو ميگويد: " وهو يعرف طرفا " كثيرا " من أخبار الطالبيين ". 15 - أبو عبد الله محمد بن أبي جعفر محمد بن العلاء بن جعفر القائد العمرى 16 - أبو عبد الله حموية بن علي بن حموية رحمه الله " أحد شيوخ الشيعة بالبصرة ". 17 - الشريف الزاهد النقيب الاخباري ببغداد أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويدى العلوي المحمدي ره. 18 - أبو علي القطان المقرئ. 19 - صالح القيسي الشاعر البصري 20 - أبو علي بن شهاب العكبري (كه عمرى در عكبرا به خانه ء أو رفته وازو روايت استماع كرده است). 21 - أبو الحسين ابن القاضى الهمداني (كه عمرى از أو به " صديقنا ". تعبير ميكند). 22 - در نسخ (ك) و (ش) هم چنانكه در پاورقى ص 95 متن چاپى حاضر

[ 133 ]

قيد شده است درباره أبى الحسن اشنانى فقط در همان موضع باعنوان " شيخنا " ياد شده است ولى در ديگر مواضع عموما " روايت عمرى از " اشنانى " باواسطه است. والله أعلم. آنچه از " المجدي " استفاده واستنباط ميشود آنست كه " شريف عمرى " باسيد أجل شريف مرتضى علم الهدى، قدس الله سره در سال 425 در بغداد ملاقات كرده است وشرح اين ملاقات ومذاكره متبادله ميان سيد مرتضى وعمري در ص 125 / 126 متن چاپى مندرج است واز آنچه عمرى در آن گفته است نميتوان استنباط كرد كه أو خدمت سيد رضى رضوان الله عليه كه متوفاى در 406 است نيز رسيده باشد. زيرا اگر همان تاريخ چهار صد وهفت سابق الذكررا (سالى كه در آن سال از شيخ الشرف عبيد لي، مطلبي را نقل ميكند) قديمترين سفر عمرى ببغداد بدانيم عمرى پس از رحلت شريف رضى (رض) به بغداد آمده بوده است ودر مطاوى " المجدي " نيز از هيچيك ازرضيين رضوان الله عليهما روايت وحكايتي جز نقل همان مجلس ملاقات، روايت وحكايت نمى كند. ونيز از " المجدي " استنباط اين مسأله كه آخرين سفر " عمرى " ببغداد در همان سال 425 بوده باشد، مطلقا " نميشود، بنابر اين نمى دانم عبارت موجود در " الدرجات الرفيعة " را كه: ".. ودخل بغداد مرارا " آخرها سنة خمس وعشرين واربعمأة واجتمع بالشريفين الاجلين المرتضى والرضي وحضر مجالسهما وروى عنهما. " (الدرجات الرفيعة ص 485) چگونه بايد توجيه نمود ؟ وشايد يكى از محامل توجيهي اين عبارت آن باشد كه لابد مرحوم سيد علي خان ره اين مطلب را از ديگر كتب " عمرى " كه احتمالا آنرا ملاحظة فرموده بوده است نقل كرده است والله تعالى أعلم.

[ 134 ]

أما آنچه را كه فراهم آورنده " راهنماى دانشوران " در ج 2 ص 85 (چاپ قم) درباره آن داستان معروف (ومختلف فيه) كه مرحوم مبرور علامه مجلسي قده آنرا در ضمن " فوايد " در مجلد آخر " بحار الانوار " از خط شريف مرحوم شهيد قدس سره نقل فرموده كه: " دخل أبو الحسن الحذاء وكيل الرضي والمرتضى يوما " على المرتضى فسمع منه هذه الابيات فكتبها: سرى طيف سعدى طارقا " فاستفزني * سحيرا " وصحبي بالفلاة رقود " " فلما انتبهنا.. الخ " (ص 15 جلد 25 بحار چاپ كمپانى وص 66 ج 105 چاپ سربى كه بتصوير خط نازنين مرحوم مجلس قده نيز مزين شده است). گفته، وبه أبو الحسن صوفي عمرى نسبت داده است مسلما " مبنى بر سهو وخلط است. مضاف بر آنكه اين اشعار وداستان آن بصور والفاظ واشخاص گوناگون وطرق متفاوت روايت شده است از جمله در روضات الجنات ضمن ترجمه شريف رضى ره ج 7 / 121 ناقل داستان را " أبو الحسن عامري نحوى " ودر " قول على قول " تأليف يكى از فضلاى عرب معاصر گوينده أبيات أوليه " المعتضد بالله " خليفه عباسي وقائل أبيات بعدى (اجازه أبيات اوليه) " ابن العلاف " شاعر مشهور ونا بيناى آن عصر وسراينده آن قصيده فائقه رائقه (كه معنا " در رثاى ابن المعتز وصورة در رثاى گربه ء خود اوست بمطلع ياهر فارقتنا ولم تعد * وكنت عندي بمنزلة الولد (ابن خلكان) معرفى شده است (قول على قول ج 4 ص 367)

[ 135 ]

بزرگانى كه شريف عمرى باواسطه از آنان روايت ميكند 1 - محمد بن القاسم النسابة (از طريق أبى الغنائم پدرش) كه نام كامل أو " أبى الحسين محمد بن القاسم التميمي الاصفهانى " است (منتقله ص 231) 2 - الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام معروف به " الشريف الدندانى النسابة " وبابن اخى طاهر (ص 8 متن چاپى) 3 - أبي الفرج علي بن الحسين الاصفهانى (مؤلف مشهور اغاني ومقاتل الطالبيين وغير آن از كتب). 4 - أبو عبد الله الصفوانى الاصم 5 - أبو الحسن الاشنانى نسابة المصريين (كه در ضمن مشايخ احتمالي خود عمرى نيز مذكور شد). 6 - عثمان بن منتاب النسابة كه بقرار تصريح در منتقله ص 80 نام ونسب أو " أبى عمرو عثمان بن حاتم بن المنتاب التغلبي است " 7 - أبو القاسم الحسين بن جعفر الاحول بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن محمد بن اسمعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بابن خداع ونسابة الارقطى (متن چاپى حاضر ص 8 وص 146) 8 - شبل بن مكين النسابة مولى باهله 9 - النسابة أبو الغنائم عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسن بن الحسين ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بابن أخى المبرقع الزيدى (رك ص 180 متن حاضر) 10 - أبو المنذر علي بن الحسين بن طريف النسابة البجلي الخراز الكوفي.

[ 136 ]

11 - أبى عدى الذارع (يا: الذراع بنابر اختلاف نسخ) النسابة 12 - ابن أبى جزى البصري. 13 - يحيى بن الحسن النسابة 14 - أبى يعلى حمزة بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، النسابة المعروف بالسماكي 15 - أبى بكر محمد بن عبدة العبقسى الطرسوسى النسابة، كه در شأن أو ميگويد: " انتهت إليه نسب العرب والعجم " (ص 5 متن چاپى حاضر) 16 - أبى نصر سهل بن عبد الله بن داود المهرى البخاري النسابة. 17 - أبى الحسن محمد بن ابراهيم بن علي الاسدي الكوفي المعروف بابن دينار النسابة. 18 - ابى جعفر محمد بن علي بن الحسن بن الحسين بن اسمعيل بن ابراهيم ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب عليهم السلام، الحسني المعروف بابن معية صاحب " المبسوط 19 - الشريف الجليل القاضي أبو العباس أحمد بن علي بن ابراهيم بن محمد ابن الحسن بن محمد الجوانى كه جد مادرى شيخ الشرف عبيد لي رحمة الله عليهما است. اين بزرگواران از مشايخ ونسابه هائى هستند كه شريف عمرى غالبا " از طريق شيخ الشرف عبيد لي ويا پدر خود أبى الغنائم ويا از طريق كتب ومخطوطات وتعليقات متعلق بآنان، از آنها روايت مى كند. وصفى اجمالي از نسخ مخطوطه ء أي كه مستند اين طبع قرار گرفته است: أول: نسخه ء كتابخانه آستان قدس رضوى على مشرفها آلاف التحية والسلام

[ 137 ]

(كه سابقا " بكتابخانه مرحوم حاج حسين آقاى ملك تعلق داشته است ودر فروردين در سال يكهزار وسيصد وسى ويك شمسي بشماره 3751 در آن كتابخانه به ثبت رسيده است ولى تاريخ ونحوه ء تملك آن كه قبلا در كجا بوده است مشخص نيست علامت اختصاري (ك) مربوط باين نسخه است. اين نسخه از آغاز وانجام افتادگى دارد يعنى تقريبا " معادل يكورق (دو صفحه) از ابتدا كه شامل خطبه ء كتاب تا عبارت " اختلف الناس " ساقط شده واز عبارت " نسب رسول الله صلى الله عليه وآله من عدنان الى آدم " شروع ميشود واز آخر ان نيز معادل سه ورق (شش صفحه) افتاده است ودر أواسط بيان أولاد جناب جعفر طيار وبه عبارت: " ومنهم عبد الله الملقب بضبطبط ابن محمد بن أحمد بن داود بن محمد ابن جعفر بن الاعرابي، كان له أخ يقال علي بن محمد، أولد عرافا ومحمدا " وداود لهم بقية بالبصرة ومنهم عبد الله بن يوسف " ختم ميشود. ونيز در متن كتاب نيز در دو جاى ديگر، از قلم كاتب مطالبي ساقط شده ومختصر نقصانى دارد كه در پاورقى متن مطبوعه حاضر بآن اشاره شده است، اين نسخه ظاهرا " اقدم مخطوطاتي است كه در دسترس حقير قرار گرفته است. بر ورق اول اين نسخه ونسخه (ر) همان عبارت وطريق روايتي كه بر ظهر نسخه ء كه متعلق به شريف اجل سيد عبد الكريم بن طاووس (رض) مكتوب بوده ومولى عبد الله افندي ره انرا ملاحظة وعينا در رياض العلماء (ج 3 ص 167) نقل فرموده وسپس ديگر ارباب معاجم وفهارس نيز انرا از رياض العلماء نقل كرده اند، بخط كاتب متن نسخه ولى با قلمى درشت تر مكتوب است كه: " هذا كتاب المجدي في نسب العلويين، تأليف الشريف أبي الحسن علي ابن محمد بن علي النسابة المعروف بابن الصوفي، رواية حفيده الشريف أبي

[ 138 ]

عبد الله جعفر بن أبى هاشم (1) عنه، رواية الشريف أبي تمام محمد بن هبة الله بن عبد السميع الهاشمي عنه، رواية السيد جلال الدين عبد الحميد بن عبد الله التقي الحسيني النسابة عنه، رواية السيد شمس الدين فخار بن معد بن فخار الموسوي النسابة عنه، رواية السيد جلال الدين عبد الحميد ولده قراءة عليه عنه، رواية الفقير الى الله تعالى عبد الكريم بن طاووس قراءة عليه عنه ". ودر سمت چپ ودر زير اين نوشته ودر تصويري از آن كه در اختيار حقير است لا أقل أثر (نه) مهر كه احتمالا متعلق بمالكان پيشيين اين نسخه بوده مشهود است ونيز اثرى از دو نوشته مختصر ديگر كه حاكى از تملك بوده بصورت لايقرء وكم رنگ ديده مى شود، كه البته بر اصل نسخه احتمالا مقروء باشد ودر پائين صفحه دهم صورت مهرى مربع مستطيل حاوى عبارت: استان قدس رضوى عليه السلام


(1) ظاهرا " اين عبارت كه در ظهر مخطوطاتي از المجدي مكتوب است وتوسط متأخرين نيز در مواضع متعدده نقل شده است، عينا " متخذ از همان طريق روايتي واحد ومتن عبارتي است كه سيد جليل شمس الدين فخار بن معد موسوى رحمة الله عليه در متن كتاب " الحجة الذاهب الى ايمان أبى طالب " ص 33 بيان فرموده است ومرحوم سيد بن طاووس وبنقل حقق فاضل " منتقلة الطالبية در ص 46 مقدمه كتاب - نسابة سيد أبو الفتوح جلال الدين الحسن الداودى الموسوي الحسينى الحسنى، نيز آنرا از طريق سيد جلال الدين عبد الحميد الموسوي واو از سيد فخار بن معد پدرش واو از سيد جلال الدين عبد الحميد التقى الحسينى واو از ابن كلثون (كه در بعضى از كتب متأخر اين كلمه " كلبون " بباء موحده آمده است) العباسي واو از جعفر بن هاشم واو از جدش ابى الحسن عمرى المجدي را روايت ميكند - انچه قابل ذكر است اينست كه در جميع اين مخطوطاتي كه بر ظهر نسخ المجدي است " جعفر بن هاشم " سهوا " به " جعفر ابن أبى هاشم " تبديل شده ومعلوم است كه بنص المجدي فرزند محترم أبى الحسن عمرى وپدر جعفر، مسمى به " هاشم " ومكنى به " ابى طالب " است واعجب از اين آنست كه در متن چاپى رياض العلماء ص 329 / 4، وعمدة الطالب ص 368 پس از كلمه جعفر بن ابى هاشم چنين آمده است: عن جده، عن أبى الحسن العمرى الصوفى ! !. (*)

[ 139 ]

كتابخانه ملى ملك طهران - شماره 3751 - تاريخ ثبت. فروردين ماه 1331 خوانده وديده مى شود. ممكن است اين همان نسخه أي باشد كه مولى عبد الله افندي رحمة الله عليه آنرا اجمالا (ونه تفصيلا وبدقت) ملاحظة وتصفحى فرموده است ولى مسلم وقطعي است كه اين نسخه نسخه أي نيست كه مرحوم سيد بن طاووس قدس سره، مالك آن بوده وشرح مرقوم در فوق را بخط شريف خود بر آن نگاشته است زيرا در صفحه ألف ورق دهم اين نسخه ودر متن كتاب چنين آمده است كه: ".. وذكر الكاشفي في آخر كتابه روضة الشهداء وصاحب عمدة الطالب ان حسن بن قاسم البطحائي الحسنى جد سادات گلستانه باصفهان " ومعلوم است كه كاتب اين نسخه، ويا آن كه بأمر أو اين نسخه استنساخ شده است، بميل خود اين عبارت را از روضة الشهداء كاشفي وعمدة الطالب ابن عنبه ره نقل ودر متن گنجانيده است وبنابر اين تاريخ تحرير اين نسخه نميتواند قديمتر از أواسط قرن دهم (10) باشد. اين نسخه بخط نسبة خوبى نوشته شده وجاى بسيار تأسف است كه صفحات عديده ء از آن در اثر رطوبت ويا عوامل ديگرى كلا يا بعضا " سياه ولا يقرء شده است، كاتب در نقطه گذارى حروف منقوط امساك وتساهل كرده است واز اين روى خواندن اين نسخه به تنهائى وبدون مدد ديگر نسخ مشكل است وبعلاوة جاى جاى برخى از كلمات را از قلم انداخته است. با اينكه اين نسخه شايد اقدم نسخ مستند اين ضعيف است ولى مسلم است كه نسخ (" ش " و " ر " و " خ ") از روى اين نسخه استنساخ نشده است. اين نسخه محتوى برهشتاد وهشت ورق يعنى يكصد وهفتاد وشش صفحه است. واز ورق أول تا ورق بيست وچهارم آن بر هر صفحه بيست ويك سطر واز صفحه بيست وپنجم تا آخر بر هر صفحه بيست ودوسطر نگاشته شده است واگر فوتو كوپى

[ 140 ]

اين نسخه كه در دسترس اينجانب است از نظر اندازه كاملا برابر اصل نسخه باشد طول هر سطر هشت سانتيمتر وطول صفحه در قسمت مكتوب (خواه بر هر صفحه 21 سطر يا 22 سطر نوشته شده باشد) عموما " شانزده سانتيمتر وطول تمام صفحه احتمالا نوزده سانتيمتر است. در ميان نسخ پنجگانه أي كه تصوير آنها نزد اين ضعيف است، اين نسخه ء (ك) تنها نسخه أي است كه حواشى صفحات آن كلا سفيد است وهيچيك از مالكان يا خوانندگان آن مطلقا " بر هامش صفحات كتاب حاشيه يا راده يا علامتى ننوشته ونكذارده، وآنچنانكه برخى از مالكان محترم نسخ خطى بنابر قاعده " تسليط " بر حواشى نسخ نفيسه وبعضا منحصره مطالبي اضافي مى نگارند، نكرده است. رحمة الله عليهم اجمعين. دوم - نسخه ناقص متعلق بكتابخانه دانشمند مفضال حضرت حجة الاسلام آقاى حاج مير سيد احمد روضاتي اصفهاني دامت افاداته كه از ان در پاورقى وحواشي مطبوعه حاضر به نسخه (ر) تعبير شده است: اين نسخه در فاصله سالهاى يكهزار وسيصد ويك تا يكهزار وسيصد وشانزده هجري قمرى توسط مرحوم شيخ اسد الله بن الشيخ ابى القاسم الجابري الانصاري الدزفولي ملقب به " امين الواعظين " كتابت شده ومحتوى بر يگصد وهشتاد صفحه كه در بعضى صفحات ان 22 سطر ودر بعضى 24 سطر ودر بعضى 25 سطر مسطور است وطول هر سطر شش سانتيمتر وفاصله بين ودو سطر در حدود نيم سانتيمتر وگاه بيشترك است ودر بعضى صفحات نيز گاه نصف صفحه سفيد مانده است (مثلا صفحات 45 و 51 و 57 و 87) كه گويا بعلت نقصان يالايقرء بودن نسخه منقول عنها در آن قسمت، كاتب محل آنرا باز وسفيد باقى گذارده است ونيز در بعضى صفحات چند سطرى را در قسمتي از صفحه بطور معرب تحرير كرده است (صفحات 26 / 85 / 129 / 155 / 175 / 177) بر پشت اين نسخه جناب آقاى روضاتي مرقوم داشته اند:

[ 141 ]

باسمه تعالى ايها القارئ الكريم ان هذه نسخة شريفة بخط العالم الجليل الشيخ اسد الله بن الشيخ ابى القاسم الجابري الانصاري الدزفولي الملقب بامين الواعظين شرع في كتابتها سنة 1301 ق وفرغ منها سنة 1316 ق استنسخها عن نسخة بخط العلامه السيد عبد الكريم بن طاووس وطرق رواية الكتاب مذكورة في ص 3 من هذه النسخة وقد وشحها بتوقيعه بخطه وخاتمه كما في ص 4 (يعنى مرحوم امين الواعظين وشحها.) ويوجد من هذا الكتاب نسخة جديدة في مكتبة الشيخ على آل كاشف الغطاء ونسخة بخط السيد حسون البراقى فرع منها سنة 1324 ق موجود بمكتبة الشيخ محمد السماوي والنسخة التامة من هذا الكتاب موجود باصفهان عند الحاج ميرزا محمد حسين الاژه أي من احفاد العلامة الاخوند ملا على اكبر الاژه أي صاحب زبدة المعارف تاريخ كتابتها سنة 1100 ونسخة مكتبة الحاج شيخ محمد باقر الفت وهى هذه التي بين يديك، وكتب هذه الاحرف بأنملته الداثرة مالكه الحقير المير سيد احمد الروضاتى عفا الله عن جرائمه - مهر - احمد بن محمد باقر الموسوي روضاتي - انتهى. در صفحه اول ودوم اين نسخه مرحوم امين الواعظين طاب ثراه زحمتي را كه در تحرير اين نسخه تحمل كرده وتفحص وتجسسى را كه در شهرهاى طهران ومشهد مقدس، ويا در وقتى كه بزيارت بيت الله مشرف مى شده است " در شهرهاى بزرگ ومدن كبيره ء كه دارد مثل اسلامبول ومصر واسكندريه وبيروت وازمير وطرب افزون (طرابزون ؟) ومكه ومدينه وعتبات عاليات واصفهان وشيراز " انجام داده و " پانزده سال در صدد پيدا كردن نسخه تمام وصحيح بوده وآخر نشد " شرح داده است ودر صفحه سه همان صورت روايت معهود سابق الذكر بهمان صورت مرقوم شده وسپس مرحوم امين الواعظين اضافه كرده است كه: وجدت هذا الكتاب الشريف عند بعضى اصدقائي وهو الحبر النبيل والفاضل

[ 142 ]

الجليل نتيجة العلماء العاملين وسحته الفقهاء المتبحرين سيدنا ومولينا السيد عبد الله اطال الله بقاه ابن المغفور المبرور علامة العلماء اصل الاصول وفحل الفحول مولينا السيد عبد الكريم رضوان الله عليه الدزفولي فأحببت ان انتسخ منه بعد ما وقفت عليه مع كثرة الاشتغال واختلال البال ووقوع العوائق وهجوم العلائق فوجدته كثيرة الاغلاط فبذلت جهدي في تصحيحه وشمرت ذيلي بقدر وسعى في تنميقة وتنسيخه، مستمدا " من الله العزيز فعليه أتكل ومنه استعين انه خير موفق ومعين وأنا الاثم اسد الله بن المبرور المرحوم المغفور الشيخ أبي القاسم الجابري الانصاري الدزفولي الملقب بأمين الواعظين في يوم الثالث من ذي الحجة الحرام سنة 1301. وپس از اين در همين صفحه سيد محترمى كه خود را در امضاء (آقاى الحاج محمد حسين كتابفروش موسوى خونسارى) معرفى كرده است. بخط نستعليق خوشى، خطاب بمرحوم امين الواعظين كه على الظاهر در همان مجلس حاضر بوده است چنين نوشته: جعلت فداك چون اين نسخه مباركه كه بدوا " وختما " بخط مبارك در سنه ء هزار وسيصد ويك شروع ودر شانزده از روى نسخه اصل استكتاب آنرا خاتمه داده ايد متمنى چنانم كه در تاريخ حال هم مطابقت اين نسخه را با نسخه اصل وشرح عاقبت آن نسخه اصل به كجا منتهى شد مرقوم ومختوم فرمائيد. آقاى الحاج محمد حسين كتابفروشى موسوى خونسارى " وسپس با همان خط اضافه شده است. بلى خود شما كه عالم وشناسائى بخط احقر از اين نسخه ونسخ خطى هاي ديگر كه يك يك ملاحظة كرديد شديد وحال هم چون چشمم از ديدن ونوشتن از كار افتاده است زحمت نوشتن خود را هم بشما دادم وشرح يافتن اين كتاب را كه به

[ 143 ]

لسان عربي قرائت فرموديد اما عاقبت نسخه ء اصلى اين شد كه بملاحظه خط سيد بن الطاوس (كذا) رحمة الله عليه وقديمي بودن آن عتيقه چيان خريدند وبخارج بردند واليوم خدا راشاكر هستيم كه باز بتأييد پروردگار مرا باز داشت كه استنساخ كنم تا امروز بدرد آيد وبكار افتد اسد الله انصاري جابري هر اسد الله امين الواعظين - ويك مهر لايقرء ديگر " مرحوم كاتب فوق مدعى شده است كه آنرا از روى نسخه ء أي كه بخط سيد ابن طاووس ره موشح بوده است نوشته ولى في الواقع نميدانم آنچه كه بر آن نسخه اصل مكتوب بوده بخط سيد بن طاووس بوده است ويا مثل نسخه سابق الذكر (ملك - ك) آن نيز نقل كلام ونوشته سيد بن طاووس بوده است كه توسط كاتبى بر پشت نسخه ديگرى مكتوب شده زيرا آنچه بود نسخه ء (ك) از كاشف وابن عنبه نقل ميكند (وشرح آن ضمن توصيف نسخه (ك) بعرض رسيد) در اين نسخه نيست واحتمال اينكه مرحوم امين الواعظين آنرا سبب آنكه الحاقى ومغاير با اصالت نسخه دانسته ولذا حذف كرده باشد نميرود زيرا در مواضع ديگرى از اين نسخه عباراتي از " ابن خلكان " وديگر مؤلفان متقدم ويا متأخر از شريف عمرى ذكر ونقل ميشود مثلا درباره اعقاب جناب زيد بن الحسن ابن علي بن ابي طالب عليهم السلام اين عبارت آمده است: " قال وجدت في كتاب عتيق موسوم بكتاب " البيان والتبيين في انساب آل ابي طالب " تصنيف الشريف ابي محمد الحسن بن عبد الله الطالبى الجعفري ان لزيد بن الحسن ابنا ". (در تصوير لايقرء است) علي بن زيد بن الحسن بن علي بن ابي طالب عليه السلام. الخ " ص 11 مخطوطه (ر). ويا در ص 85 مخطوطه (ر) كه درباره جناب عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن ابي طالب عليهما السلام وصاحب " مقابر النذور " بغداد است (ودر اصل ودر

[ 144 ]

جمع نسخ المجدي احوال اولاد جناب عمر اطرف در أواخر كتاب ودر سير جاى خود آمده است) بعد از عبارت: " وقال رأيت عليا عليه السلام في نومي يقول لي: زر ولدي وصرف ابنه أبا بكر ابن عبد العزيز ايضا " عن الصلوة " چنين اضافه والحاق شده: " في كتاب هو " المقباس في فضائل بنى العباس " لفخار بن معد (1) الموسوي النسابة شيخ الشرف ان المستكفى قال: رأيت في منامي وأنا صبي، مثل ان آلى الامر الي، كأنني واقف شرقي شاطئ دجلة وإذا بشخص " عابر " على الماء ماشيا " من الجانب الغربي الى الشرق، فهالني ما رأيت منه فجئت إليه وسلمت عليه وقلت: يا سيدي من أنت ؟ فقال علي بن أبي طالب امضى ازور عبيد الله وانك ستلي هذا الامر فأحسن الى ذريتي، فاستيقظت ". واين همان عبارت وخوابى است كه مولى عبد الله افندي ره در ضمن شرح حال، السيد النسابة العلامة الفاضل السعيد شيخ الشرف شمس الدين أبو علي فخار بن معد بن فخار موسوى حائرى رضوان الله عليه مؤلف " الحجة الذاهب الى ايمان أبي طالب " از روى نسخه عتيقه ء أي كه از " المجدي " در اختيار داشته و " يكى از فضلاء " آنرا بر هامش المجدي نوشته بوده است، نقل ميفرمايد ولى در متن چاپى " رياض العلماء " بجاى " أزور عبيد الله " سهوا " أزور أبا عبد الله " آمده است كه بر فرض انطباق متن چاپى در اين محل با اصل رياض العلماء ظاهرا " كاتب مخطوطه رياض العلماء سهوا " عبيد الله " را " أبا عبد الله " نوشته است (رياض العلماء ج 4 ص 321) پس شايد بتوان احتمال داد كه آن نسخه ء كه مرحوم أمي الواعظين نسخه (ر) را از روى آن استنساخ كرده وسپس آنرا عتيقه چيان خريدند وبخارجه


(1) سهوا " در اصل مخطوطه سعد نوشته شده است. (*)

[ 145 ]

بردند همين نسخه " عتيقه " أي باشد كه در تملك مؤلف رياض العلماء بوده وآن بزرگوار عبارت وخواب مذكور در فوق را از هامش آن نقل فرموده است وشكى نيست اگر نويسنده اين عبارت در هامش المجدي، سيد بن طاووس رض بوده جناب مولى عبد الله افندي از أو به " بعض الفضلاء " تعبير نمى فرمود. گذشته از آنچه كه درباره اين نسخه (ر) بعرض رسيد، از لحاظ صحت كتابت نيز اين نسخه چندان مورد اعتماد نيست زيرا بسيارى از كلمات آن اعم از اسماء وافعال واعلام بصورت صحيح وضبط درست كتابت نشده واغلاط املائي فراوانى نيز در آن ديده ميشود بعلاوه در ترتيب اوراق وصحافي آن نيز اختلال وتشويشي ملاحظة ميشود وصفحات اوراق آن بر جاى خود صحافي نشده است از اينرو سلسله مطالب در آن گسسته وپراكنده است وگاه بايد دنباله مطلبي را كه در صفحه ء عنوان شده است در چندين صفحه ما قبلى يا ما بعد آن يافت ولى با اينهمه اين نسخه ناقص ومشوش، در مجموع از جهت مقابله با نسخ ديگر وراه يافتن بصورت صحيح معدودى از كلمات (ويا بصورتي كه با قرب احتمال به مواقع وصحيح نزديكتر باشد ويا بنحو قدر متيقن) باين ضعيف قليل البضاعه كمكهائى كرد. خداى كاتب مؤمن ومخلص ودوستدار أهل بيت عصمت وطهارت آن يعنى مرحوم امين الواعظين را غريق رحمت خويش فرمايد وبمالك عالم وفاضل آن حضرت آقاى روضاتي دامت افاضاته طول عمر ومزيد توفيق عنايت كند. هر دو نسخه (ك) و (ر) با آنكه " عباراتشان شتى " است و " حسنشان واحد " نيست به جمال وجلال نسخه سيد بن طاووس رضوان الله عليه اشاره ميفرمايند ولى گويا بتوان به اين بيت كه:

[ 146 ]

وكل يدعى وصلا بليلى * وليلى لاتقر لهم بذاكا استشهاد كرد واين انتساب را ادعائي بدون دليل شمرد والله العالم. سوم: نسخه كاملى است كه نيز بهمت وعنايت حضرت حجة الاسلام حاج آقا محمود مرعشى دامت افاضاته تصوير آن باين جانب واصل شده است واصل نسخه بقرار اظهار معزى إليه متعلق به يكى از فضلاء است نويسنده وتاريخ تحرير اين نسخه چنين معرفى شده است: وقد فرغ من كتابته العبد المفتقر الى رحمة ربه العزيز الغفار مرتضى قلى بن محمد يوسف الافشار في يوم الخميس الذي هو الثاني من الشهر الثاني من شهور سنة ست ومأة بعد الالف من الهجرة النبوية المصطفوية عليه الف الف تحيه. ولى صفحه اول اين نسخه باخط ديگرى تحرير شده است. اين نسخه كه قديمترين نسخه كاملى است كه در اختيار اين بنده قرار دارد مشتمل بر سيصد وهفت صفحه است كه طول هر صفحه بيست ويك سانتمتر وعرض آن سيزده سانتيمتر ونيم است، بر هر صفحه ان نوزده سطر نوشته شده است (جز بر صفحه اول كه همين سطر وبر صفحه آخر كه شانزده سطر مرقوم است) وطول هر سطر شش سانتيمتر ونيم است كه مجموع 19 يا 18 سطر در طول 7 / 15 سانتيمتر قرار دارد. وبخط نسخ خوانائى نوشته شده وبر روى اوائل فصول وعبارات خطوط كوتاه وبلندى به تناسب عنوان رسم شده است. در حاشيه بعضى از صفحات اين نسخه بخط نستعليق كلمات مفرده ويا جملات مختصري كه در حقيقت فهرست وراهنمائى براى مطالب مندرجه در همان صفحه است مكتوب است، گاه گاه هم ياد داشتهاى كوتاهى كه بسه گونه امضا ونشانه گذارى شده است (برخى به نشانه وحرف ه (هاء مدوره) وبرخى به نشانه وحرف (ه‍) (هاء دو چشم) وبرخى بامضاى " كمال " است) واين ميرساند كه اين نسخه

[ 147 ]

لا اقل در تصرف سه نفر از فضلاى زمان خود بوده است. در ص 120 اين نسخه ودر حاشيه أي كه با علامت (ه‍) نشانه گذارى شده ودر برابر سطر مربوط با عقاب جناب حسن وموسى بن جعفر عليهما السلام، محشى خود را چنين معرفى كرده است: فنسب الفقير محمود الحسيني والد السيد شكر الله الحسينى الكاظمي النجفي يرجع إلى الحسن بن موسى عليه السلام غالب ياد داشتهاى مختصري كه بامضاى " كمال " است توضيحات مجملى است در مدح يا قدح از نامبردگان در متن كتاب واين " كمال " كه ظاهرا " شخص فاضلي بوده است مجموعا " در ده مورد حاشيه نگارى كرده است. احتمال ميرود اين نسخه از روى نسخه (ك) يا نسخه ديگرى كه مشابه آن نسخه بوده است استنساخ شده باشد زيرا عبارتي كه در متن نسخه (ك) از روضة الشهداء كاشفي نقل والحاق شده است (بشرح سابق الذكر در وصف نسخه " ك ") در اين نسخه بعنوان حاشيه وبا امضاى همان " كمال " در هامش صفحه آمده است. اغلاط املائي اين نسخه كمتر از نسخه (ر) است واگر فوتو كوپى كه در اختيار اين بنده است از روى اصل نسخه (خ) گرفته شده باشد (ونه از روى فوتو كوپى ديگرى) ميتوان احتمال داد كه ظاهرا " نسخه (ش) يعنى نسخه مكتبه عامه حضرت بندگان آية الله العظمى المرعشي دام ظله العالي از روى اين نسخه كتابت ويا لا اقل با اين نسخه (خ) مقابله شده باشد زيرا آنچه را كه در باب جناب " على المرعش " در نسخه (ش) آمده است بخط همان كاتب نسخه (ش) يعنى سيد عبد الله بن ابراهيم الموسوي الاشتهاردى بر حاشيه اين نسخه (خ) نيز اضافه شده است والله اعلم. چهارم نسخه جديد التحرير وبسيار تميز ومقروئى كه بكتابخانه حضرت مستطاب

[ 148 ]

سيد العلماء وسند الفقهاء العلامه النسابة الشريف الاجل آية الله العظمى السيد شهاب الدين الحسينى المرعشي النجفي دام ظله العالي متعلق است واز آن به نسخه (ش) تعبير ميشود. اين نسخه نيز نسخه كاملى است وبخط نستعليق خوش وظاهرا " بأمر حضرت معظم له مد ظله توسط آقاى سيد عبد الله بن ابراهيم الموسوي الاشتهاردى كتابت شده وفاقد تاريخ كتابت است ولى بقرينه آنچه كه همين كاتب در آخر نسخه از " منتقلة الطالبية " كه فتوكپى ناقصى از آن براى اينجانب ارسال شده است نوشته است كه " كتبه عبد الله الموسوي الاشتهاردى في يلدة قم في شهر جمادى الاولى من سنه سبع وخمسين وثلثمأة والف تحرير نسخه (ش) المجدي نيز مقارن باهمان ايام بوده است. اين نسخه احتمالا از روى نسخه (خ) استنساخ شده زيرا أولا جميع حواشى كه بر نسخه (خ) مندرج است در اين نسخه نيز آمده است وثانيا " همان اغلاط املائي يا خط هائى كه در ضبط اعلام والقاب در نسخه (خ) راه يافته است در اين نسخه نيز عينا " موجود است مثلا (ابراهيم القمر) بجاى (ابراهيم الغمر) و (عبد الله المحظ) بجاى (عبد الله المحض) وغيره - كه در مورد اول كاتب نسخه (ش) با گذاشتن راده أي بر روى (القمر) در حاشيه (الغمر) راهم اضافه كرده است. حواشى مختصر چند كلمه أي در دو مورد باملاء حضرت مستطاب آية الله العظمى المرعشي وبخط كاتب متن نسخه وچند مورد بد ستخط وامضاى خود معظم له است (1)


1 - از جمله در ص 66 مخطوطه درجائى كه در متن ذكرى از شعراى قريش شده است بر روى (حماني) راده گذاشته ودر حاشيه مرقوم فرموده اند: " الحمانى هذا جدمولينا السيد علي خان المدنى شارح الصحيفة الكاملة، ثم الحمانى بكسر الحاء المهملة ثم الميم المشددة نسبة الى بنى حمان نص عليه السمعاني في " الانساب " والمدنى في " انوار الربيع " شهاب الدين الحسينى ". (*)

[ 149 ]

ونيز در حاشيه بسيارى از صفحات بطور فهرست وار مطلب مندرج در متن صفحه را در سه چهار كلمه تلخيص وبخط نسخ درشت ترى از خط نستعليق كاتب مرقوم فرموده اند. عدد صفحات اين نسخه يكصد وشصت ويك وطول هر سطر بطور متوسط 2 / 10 سانتيمتر وبر هر صفحه (غير از صفحات اول وآخر وصفحاتي كه ابواب كتاب در آن آغاز وپايان مييابد) بيست ويك سطر تحرير شده وطول قسمت مندرجات هر صفحه هفده سانتيمتر ونيم است ولى طول وعرض هر صفحه كتاب در تصوير مشخص نيست (1). ببركت اين نسخه ونسخه (خ) كه تنها دو نسخه كاملى است كه فوتوكوپى آنها در دسترس اين ضعيف است اينك " المجدي " بصورت كامل براى اولين بار چاپ ومنتشر ميشود. پنجم - نسخه ناقص متعلق به كتابخانه عمومى نيويورك امريكا كه تحت شماره 51936 در آن كتابخانه ثبت شده است واز آن گاهى بعنوان نسخه (اساس) وگاه با حرف (ن) تعبير شده است. اين نسخه از ابتدا وانتها افتادگى دارد. ابتداى آن: " الحسن وهو المثنى،


1 - از باب وحدت كاتب اين نسخه ونسخه مخطوطه ء ناقصى كه از " منتقلة الطالبية " بشرح مذكور براى اين بنده ارسال فرموده اند واز آنجا كه در دوسه صفحه از منتقله خطى، ياد داشتهاى چند كلمه أي بامضاى (محمد باقر النوري) يعنى مرحوم مغفور حاج ملا محمد باقر واعظ مازندراني نوري مؤلف كتاب شريف " جنة النعيم في احوال سيدنا عبد العظيم " نقل شده كه عين آن ياد داشتها در متن چاپى " جنة النعيم " آمده است (مثلا در ص 498 جنة النعيم وص 503 آن) بنابراين ميتوان احتمال داد كه نسخه (ش) شايد از روى نسخه ء كه در تملك مرحوم حاج ملا محمد باقر واعظ رحمه الله بوده است تحرير شده ويا اساسا " (نسخه خ) رديف 3 ما قبل، همان نسخه مرحوم مذكور بوده است والله العالم. (*)

[ 150 ]

خولة بنت منظور الفزارية، زوجه عمه الحسين عليه السلام بنته فاطمة " وانتهاى آن " آخر بنى جعفر الطيار رضى الله عنه بسم الله الرحمن الرحيم، وولد عقيل " است. على القاعدة وبا توجه بقرائني، اين نسخه بايد در قرن يازدهم يا كمى پيش از آن تحرير شده باشد وبه خط نسخ خوش ومقروئى نوشته شده ولى مكاتب ظاهرا " از عربيت (اعم از لغت واعراب) بى بهره بوده وشايد اساسا " عرب زبان هم نبوده است وباحتمالي فارسي زبان بوده زيرا كلمه (بلى) ى عربي را مطردا " بصورت (بلي) ى فارسي يعنى با گذاردن دو نقطه زير الف مقصوره (ى) نوشته است تا قطعا " بصورت فارسي آن تلفظ وقرائت شود ولذا اغلاط فراوان چه در ضبط كلمات واعلام وچه در تحرير صورت صحيح افعال ورعايت اعراب در ست اسماء وافعال، در اين نسخه موجود است. اين نسخه ناقص مشتمل بر يكصد وچهارده صفحه است ودر هر صفحه 25 سطر وطول هر سطر دوازده سانتيمتر ونيم وطول آن مقدار از صفحه كه حاوى سطور است بيست ويك سانتيمتر است وطول وعرض كاغذ صفحات كتاب بيست وچهار سانتيمتر وهيفده سانتيمتر ونيم مى باشد. ابتدا وانتهاى فصول با قلمى درشت تر نوشته شده وبخلاف ساير نسخ كه اشعار در آن ها در ضمن سطور وبدون رعايت تحرير هر بيت شعر در يك سطر تحرير شده در اين نسخه اشعار بصورت مشخص است وبهر بيت شعر يك سطر اختصاص داده شده است. اين نسخه مدت زماني در تملك يكي از افراد خاندان مشهور (كبه) كه از بيوت بسيار معروف ومحتشم شيعه عراق بشمار ميرود (واسامي بسيارى از آنان در عالم ادب وفقه وسياست وتجارت عراق آمده است) بوده واين شخص برورق پشت جلد كتاب چنين نوشته: " هذا كتاب في انساب بنى هاشم قديم، اشتريته بصلح شرعى

[ 151 ]

وأنا الاقل محمد أمين بن الحاج عبد الكريم كبه ج / 82 (يا في / 82) " وسپس در محرم سال يكهزار وسيصد وبيست قمرى بتملك شخص ديگرى كه خود را چنين معرفى ميكند: " بملك الاحقر جعفر الحاج جواد بغداد محرم 1320 " در آمده است ومالا در سال يكهزار ونهصد وشانزده ميلادي (1335 قمرى هجري) به قول مرحوم أمين الواعظين كاتب نسخه (ر) " توسط عتيقه چيان خريده وبخارجه برده شده " وبملكيت كتابخانه عمومى نيويورك داخل شده است. مدت زماني اين نسخه در تملك مرحوم " سيد محمد كاظم الشريف الحسينى الحسني العريضى النجفي الحائري " رحمة الله عليه بوده است وبقرار آنچه كه نويسنده محترم مقدمه " عمدة الطالب " (كه از أو بعنوان (علامه كبير) تعبير شده وشايد مقصود مرحوم علامه سيد محمد صادق آل بحر العلوم طاب ثراه كه حواشى وتعليقات عمدة الطالب را تحرير فرموده است باشد) در ضمن وصف مخطوطات " عمدة الطالب " ميفرمايد: نسخه ء أي از ان مخطوطات متعلق بهمين سيد محمد كاظم الشريف الحسينى العريضى بوده كه تاريخ تملك خود را در آن بيست ونهم جمادى الثانيه يكهزار ويكصد وشصت وچهار ذكر فرموده بوده است پس على القاعدة اين نسخه قبل از انكه بتملك مرحوم محمد أمين كبه در آيد بمرحوم سيد محمد كاظم عريضى تعلق داشته است ولى شك نيست كه اين اخير الذكر اولين مالك اين نسخه نبوده است زيرا ميان خط ومركب وجوهري كه متن كتاب با آن تحرير شده وحواشي أي كه مرحوم سيد محمد كاظم عريضى نگاشته است، اختلاف بين آن با عصر كتابت، ومقدم بودى خط متن بمدت درازى، بر خطوط حاشيه مشهود است. از مجموع وصفى كه بشرح فوق بعرض رسيد شايد بتوان ادعا كرد كه هيچ يك از نسخ مذكور نسخه ء اصلى جناب سيد بن طاووس رض ويا نسخه أي

[ 152 ]

كه بر آن بزرگوار قرائت شده باشد نيست گو اينكه لا اقل دو نسخه (ك) و (ر) از روى نسخه هائى كه شايد با فواصل درازى از روى نسخه ء سيد بن طاووس استنساخ شده باشد كتابت وتحرير شده است. هم چنين اين نسخ هيچيك، از روى نسخه أي كه بتصريح مولى عبد الله أفندى در تصرف مولانا ذو الفقار معاصر مولى عبد الله رحمة الله عليهما بوده ومولانا ذو الفقار نسب مرحوم سيد علي امامى اصفهاني را بر هامش آن ضبط فرموده است (رياض العلماء ج 4 ص 187) استنساخ نشده است زيرا با انكه در حواشى نسخ (ش) و (خ) و (ر) و (ن) نسب بسيارى از معاصرين كاتبان نسخه ويا معاصر ان كتاب پيشيين نسخ منقول عنها وضبط ونقل شده است، در هيچيك از اين نسخ ذكرى از نسب مرحوم سيد علي امامى اصفهاني ره مذكور نيست والله تعالى اعلم. چند نكته ء را ضرورة بعرض ميرساند. 1 - نام كتاب " المجدي " كه در غالب مراجع " المجدي في نسب الطالبيين " ضبط شده است بر پشت نسخه (ك) و (ر) بصورت " المجدي في نسب العلويين " آمده است وظاهرا " كتاب آن نسخ تسامحي فرموده اند، زيرا علاوه بر انكه كتاب مشتمل بر أنساب " طالبيان " جميعا " از علويان وجعفريان وعقيليان است، اساسا " شخص عمرى در ابتداى كتاب در مقام بيان تكليفي كه از طرف محمد بن مجد الدولة باو شده است ميفرمايد: " رسم السيد الشريف الاجل. مختصرا " في الانساب الطالبية. " ص 3 متن چاپى حاضر. 2 - شايد مناسب مينمود كه بعضى از اصطلاحات علم انساب بطور فهرست در مقدمه يا مؤخره اين كتاب نقل وتوضيح داده شود ولى با توجه بر اينكه طبعا " خوانندگان فاضل اين كتاب ديگر كتب انساب چون " عمدة الطالب " و " منتقلة

[ 153 ]

الطالبية " و " بحر الانساب " وامثال آنرا در دسترس دارند ودر غالب كتاب هاي انساب اين اصطلاحات وكلمات موضوعه نسابين بر معاني مقصوده شان بصورت جدا گانه مذكور شده است وحتى در " عمده " و " منتقله " از " اصيلي " عينا " نقل شده است، از اضافه كردن آن اصطلاحات بمتن حاضر خود دارى شد. 3 - از اصطلاحاتي كه در جميع كتب انساب آمده است يكى " المخل ؟ " است كه شرح وتوضيح آن در هيچيك از متون وضمايم متكفل بر شرح وتفسير اصطلاحات نساب نيامده است در " المجدي " اين كلمه مكرر در مكرر استعمال شده است (صفحات 29 / 80 / 89 / 20 / 123 / 167 / وغيره) در " منتقلة الطالبية " نيز لا اقل يكبار (ص 329) ودر " عمدة الطالب " نيز چند بار واز جمله در صفحات (308 / 350 / 351) آمده است (الا اينكه در متن چاپى العمدة در صفحات فوق همه جا " المجل " بجيم معجمه ذكر شده ولى در مخطوطه پاريس در آنجا كه با صفحه 308 چاپى العمدة منطبق است نيز " المجل " بجيم معجمه ولى در دو مورد ديگر " المخل " بخاء معجمه ودرست مثل عامه مخطوطات مذكوره ء المجدي آمده است). در بعضى موارد چنين بنظر ميرسد كه مراد از (المخل) كسى است كه فرزند ذكورى از أو بجاى نمانده است كه البته با " مئناث " نبايد خلط شود ولى در موارد ديگر حتى چنين معنا ومرادي هم از ان استنباط نميشود وبهر صورت اين ضعيف عاجز، معنى اين اصطلاح را ندانست وخداوند تبارك وتعالى بآن كه أو را بر معنى اين اصطلاح موضوعه در نزد نسابين، واقف سازد خير مرحمت فرماياد. 4 - در كتابت همزه ء " ابن " گر چه از نظر رسم الخط معهود ومذكور در كتب صرف ونحو، تا آنجا كه ممكن بود از شيوه ء درست كتابت پيروى شد ولى از لحاظ معنا وموضوعيتي كه حذف ويا ابقاء اين همزه در نزد علماى انساب دارد ورسم

[ 154 ]

الخطى كه معظم لهم، رحم الله الماضين منهم وحفظ منهم الباقين، در اينباب رعايت ميفرمايند، بمناسبت آنكه رسم الخط نسخ مخطوطه ء سابق الذكر در هيچ يك از دو صورت مذكور (يعنى نه از جهت صرف ونحو وأدب الكتاب ونه از لحاظ تواضع واصطلاحي كه علماى نسب در آن باره فرموده اند) اتفاق واتحاد نداشت در اين متن چاپى هيچ گونه رعايتي بعمل نيامده است. 5 - ألف مقصوره ء كه در مرتبه چهارم وپس از آن، قرار دارد نه تنها در مخطوطات كلايكدست ويكنواخت نوشته نشده است بلكه در هيچيك از مخطوطه ها نيز رعايت هم آهنگى ويكنواختى كتابت اين ألف بعمل نيامده في المثل " المرجى " و " المثنى " گاهى بهمين صورت وگاه بصورت " المرجا " و " المثنا " آمده است وبنابر اين آنچه در متن چاپى آمده است همان است كه در اصل مخطوطه بوده است. 6 - شريف عمرى ره برخى از أشراف وسادات را با كلمه " متوجه " وصف ميفرمايد (مثلا در صفحات 24 س 1 / 28 س 7 / 31 سطر ما قبل آخر / 34 س 3 / 88 س 3 وبسيارى مواضع ديگر مكررا ") باحتمال قريب به يقين اين كلمه بصيغة اسم مفعول است ومقصود آنست كه شخص مترجم عنه مردى مورد توجه ومحترم وبسيار آبرومند وباصطلاح محاوره ء أي امروزه " موجه " بوده است. اما از آنجا كه شريف عمرى در أدب ولغت نيز يدى طولى دارد وصاحب نظر است ودر خلال كتاب اين تبحر خود را پنهان نمى كند وگاهى اگر كلمه ء را به ضبط ويا معنى غير مشهورى استعمال ميكند فورا " دليل ومستند صحت را استعمال خود را ذكر ميفرمايد (مثلا رجوع فرمايند ص 129 درباره " عظني شاذ " يا " عضني " مشهور) از اينرو ميتوان احتمال ضعيفي (؟) داد كه شايد مراد ومقصود شريف عمرى از " متوجه " يكى ديگر از معاني لغوى " توجه " باشد كه بمعنى

[ 155 ]

سالخورده شدن و " عمرى دراز يافتن " است كه در آنصورت بايد اين كلمه را بصيغة اسم فاعل خواند. أبو على قالى در " أمالى " ميفرمايد: " مطلب أسماء الانسان في كل من أسنانه " يقال المصبي إذا ولد: رضيع وطفل، ثم: فطيم، ثم: دارج ثم: جفر، ثم: يفعة ويافع، ثم: شدخ، ثم: حزور، ثم: مراهق، ثم: محتلم، ثم: خرج وجهه ويقال بقل وجهه، ثم: اتصلت لحيته، ثم مجتمع، ثم: كهل والكهل من ثلاث وثلاثين سنة فوق الكهل: طعن في السن، ثم خصفه القتير، ثم: أخلص شعره، ثم: شمط، ثم: شاخ، ثم كبر، ثم: دلف، ثم: دب، ثم: عود، ثم: ثلب " انتهى ص 38 / 3 أمالى قالى. 7 - در بسيارى از كتب تاريخ ورجال وأدب چون طبري وكامل ابن أثير ومنتظم ابن جوزي وتاريخ دمشق ابن عساكر وتاريخ بغداد خطيب وتاريخ الاسلام ذهبي ونهاية الارب وطبقات ابن سعد وأنساب الاشراف بلاذرى وجمهرة ابن الكلبى وجمهرة ابن حزم وتنقيح المقال وتاريخ قم وتاريخ بيهق وابن خلكان وموفقيات زبير بن بكار ونسب قريش هموو اغاني وعقد الفريد وربيع الابرار زمخشرى ويقينا " بيش از همه در موسوعه عظيم معارف اسلامي عموما " وشيعه خصوصا " يعنى كتاب مستطاب " بحار الانوار " درباره بسيارى از سادات وشرفائى كه نامشان در " المجدي " آمده است اطلاعات ومطالب اضافي بسيارى ميتوان يافت وخوانندگان محترمى كه طالب كسب معلومات بيشترى درباره بعضى از آن عزيزان باشند بايد بمراجع مذكور رجوع فرمايند. 8 - از آنجا كه بسيارى از مشاهير علماى قرن گذشته ء ومعاصر چون مرحومان مغفور، حاج ملا محمد باقر مازندراني كجورى در كتاب شريف " جنة النعيم

[ 156 ]

والعيش السليم في احوال السيد الكريم والمحدث العليم عبد العظيم ابن عبد الله الحسنى " وعلامه مامقانى در " تنقيح المقال " ومحدث قمى در " منتهى الامال " وعلامه امينى در " الغدير " وعلامه سيد محمد صادق آل بحر العلوم در حواشى " عمدة الطالب " وبرخى از معاصرين حفظهم الله تعالى مثل مؤلف محترم " أدب الطف " مطالب وعباراتي را از نسخ المجدي كه در اختيار خود داشته ودارند نقل فرموده اند. از همه ء عزيزان ودانشمندانى كه در حال حاضر مخطوطات مذكوره ء، در آن كتابها را در اختيار خود دارند مستدعى ومتوقع است كه اگر اين متن چاپى را با نسخه خطى خود مقابله فرمودند واختلاف بين وكسر واضافه ء معتد بهى ميان مطبوع ومخطوط يافتند مراتب را لطفا " به حضرت مستطاب حجة الاسلام آقاى دكتر حاج سيد محمود آية الله زاده مرعشى دامت افاضاته به نشانى مكتبه ء عمومى حضرت مستطاب بندگان آية الله العظمى المرعشي النجفي متع الله المسلمين بطول بقائه الشريف، اعلام فرمايند. وصلى الله على سيدنا محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين. احمد مهدوي دامغانى ويلمينگتون - دلاوار - ايالات متحده امريكا. سيزدهم جمادى الاولى 1409 - 2 / 10 / 1367 روز شهادت حضرت صديقه كبرى فاطمه ء زهرا سلام الله عليها

[ 157 ]

ابتداى نسخه ء " ش "

[ 158 ]

ابتداى نسخه ء " خ "

[ 159 ]

انتهاى نسخه ء " ك "

[ 160 ]

ابتداى نسخه ء " ن "

[ 1 ]

المجدي في أنساب الطالبيين

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم انا أعطيناك الكوثر * فصل لربك وانحر * ان شانئك هو الابتر * * * ان الله اصطفى آدم ونوحا " وآل ابراهيم وآل عمران على العالمين ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم * * * انما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا " " صدق الله العلى العظيم "

[ 3 ]

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي هدانا لطاعته، واختصنا من بريته، واصطفانا بامامته، وجعل منا خاتم النبيين والائمة المعصومين، وهو الوفي بما وعد والصادق فيما أوعد، الذي لا تراه عيون النواظر، ولا يتصوره الافكار والخواطر لا يفعل القبيح وهو قادر عليه، وليس الحسن حسنا " بالنسبة إليه، بل كل واحد منهما لذاته يفعل ويجتنب لمرضاته حمدا " تدوم بها النعماء ولا يحيط به الاحصاء وصلى الله على من أنقذنا به من الضلالة، وجانبنا بمعرفة آله الجهالة محمد وعلي وسبطيه خير من عزي الى والدة أو الى والدين وعلى الائمة من بعدهم من ولد الحسين صلاة من اعتقد طاعتهم، ورجا لعلو الدرجات شفاعتهم. قال علي بن محمد بن علي العلوي ابن الصوفي العمري: لما سافرت الى أرض مصر حرسها الله، متعرضا " لمواساة أحم السلاطين مني قربى، وهو الامام المستنصر ابن الطاهر ابن الحاكم ابن العزيز ابن المعز ابن المنصور ابن القائم المهدي عليهم السلام. وانما قلت أحم السلاطين مني قربى، لان العباسي ولد لجدي الاقصى عبد المطلب والجعفري ولد لجدي الادنى أبي طالب والحسني وان كان ولد أبي فليس لي منهم أمهات وانما امهاتي من ولد الحسين عليهم السلام أجمعين، فهم عصبتي وذوو رحمي.

[ 4 ]

وذلك أن أبا عمر محمد بن عمر بن أمير المؤمنين عليه السلام خطب الى ابن عمه زين العابدين ابنته خديجة عليهم السلام، فزوجه أياها، فأولدها عدة أولاد، منهم عبد الله ابن محمد بن عمر بن أمير المؤمنين عليه السلام وخطب عبد الله بن محمد بن عمر الى الباقر محمد بن علي عليه السلام بنت ابنه عبد الله المدعوة بام الحسين، فزوجه اياها، فأولدها بعض ولده منهم أم عبد الله بنت عبد الله بن محمد بن عمر، ويحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر، وتزوج أبي (1) أبو عبد الله محمد الصوفي، الملقب ملقطة. قال لي أبو عبد الله ابن طباطبا النسابة المعروف أبقاء الله ببغداد، عند قراءتي عليه: انما لقب جدك أبو عبد الله محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفى، " ملقطة " لانه كان يلقط الاخبار، وبذلك وجدت خط ابن أبي جعفر النسابة رحمه الله، فاطمة بنت محمد بن الحسين بن محمد الملقب كرشا " من ولد الحسين الاصغر ابن علي بن الحسين السبط عليهما السلام فأولدها، فلهذا صار بنوا الحسين عليهم السلام أحم قرابة. مثلت بمجلس نقابة الطالبيين أدام الله تمكينهم وكثر عددهم، محاضرا " السيد الشريف الاجل نقيب نقباء الطالبيين، مجد الدولة أبا الحسن ابن فخرها ونقيب نقباء الطالبيين أبي يعلى ابن حاكم الدولة، والمتوجه فيها الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وذلك في شهور سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة. ذاكرني أدام الله أيامه، وأوزعه شكر النعمة، فيما أتعبت فيه فكري، وأفنيت في جمعه عمري، واستفدته من نقلي وعرضت صحته وسقمه على أماثل أهلي من


(1) من باب تسمية الاجداد آباءا، لان محمد الصوفى أحد أجداد المصنف رحمهما الله. (*)

[ 5 ]

العلم بالنسب العلوي الذي خبرته والعقب الطالبي الذي جمعته، فأوردت بعالي حضرته من ذلك ما حضرني. صوب رأيي في ما فعلت، واستحسن ما قرأت وجمعت، رسم السيد الشريف الاجل الاجم الفضل الغزير العقل، أبو طالب محمد بن مجد الدولة حرس الله نعمتهما وكبت حسدتهما مختصرا " في الانساب الطالبية يفتقر إليه من قل علمه بهذا الشأن، ولا يستغنى عنه من كثر جمعه منه، فأجبته الى عمل هذا الكتاب، ووسمته ب‍ " المجدي ". وسأبين بحمدالله ومشيته فيه مذاهب أصحاب النسب، ومن لقيت منهم، واختلافهم فيما ركبوا فيه الخلاف وما يحتمله مواضع الشروح منسوبة الى قائلها، والله الموفق والمعين لما قرب من رضاه وجنته وديب (1) الطريق الى طاعته. قال ابن الصوفي: اختلف الناس (2) في نسب مولانا رسول الله صلى الله عليه وآله من عدنان الى آدم، واتفقوا على نسبه عليه السلام المروي عنه الى عدنان، والصحيح ما قرأته على شيخي أبي الحسن محمد بن أبي جعفر محمد بن علي العلوي العبيدلي من ولد الحسين الاصغر الملقب شيخ الشرف، وقال لي: هذه رواية أبي بكر محمد ابن عبدة العبقسى الطرسوسي النسابة الذي انتهى إليه نسب العرب والعجم (3)، وهي الرواية التي يروى عن عبد الله بن العباس. فولد رسول الله محمد صلى الله عليه وآله ماتت أمه وله ست سنين، وهذا قول ابن عبدة ولد عام الفيل ولم يدرك يرى أباه وأدرك الفجار وله عشرون سنة، وتزوج خديجة


(1) كذا في الاصل واضيف فوقه في المتن " كذا " بخط الناسخ والظاهر ان شاء الله انه: ديث، ففى اللسان: " ديث الطريق، وطأه وطريق مديث أي مذلل (2) من هنا يبتدئ نسخة ك. (3) يعنى علم نسب العرب والعجم (ظ). (*)

[ 6 ]

عليها السلام وله خمس وعشرون سنة، ومات مسموما " وله ثلاث وستون سنة. هذا قول ابن عبدة، وقبره بالمدينة. ابن عبد الله، مات، والنبى عليه السلام حمل، وله خمس وعشرون سنة، وقالوا: كان للنبي صلى الله عليه وآله سنتان، حين مات أبوه، ابن عبد المطلب، مات وللنبي عليه السلام ثماني سنين ودفن بالحجون. ابن هاشم بن عبد مناف ابن قصي بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤى بن غالب ابن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان بن أد بن ادد بن اليسع بن الهميسع بن سلامان بن النبت، هكذا رواه معرفا "، ابن حمل بن قيدار بن اسماعيل. ابن ابراهيم الخليل بن تارخ بن تاخور بن سروغ، بالسين غير معجمة وبالغين معجمة، ابن ارغو بن فالغ، بالغين معجمة فيهما، ابن عابر، بفتح الباء والعين غير معجمة، ابن شالخ بن ارفخشد بن سام بن نوح بن لمك بن منو شلح، بكسر اللام، ابن اخنوخ بن البارذ بالذال المعجمة ابن مهلائيل بن قنيان بن أنوش بن شيث بن آدم ابي محمد عليه السلام وعلى رسول الله وآله الطاهرين. وفى رواية أبي يعلى حمزة بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، النسابة المعروف بالسماكي، وأبي بكر بن عبدة العبقسي، وصاحب كتاب المبسوط الشريف النسابة أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن والحسين ابن اسماعيل بن ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسيني المعروف بابن معية، ثمانية منهم أربعة بنين وأربع بنات، وهي أو في الروايات فالبنون وأمهم خديجة، ما خلا ابراهيم، القاسم وبه كنى صلوات الله عليه وآله والطاهر والطيب هو عبد الله، وابراهيم وأمه: مارية القبطية. والبنات: فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين خرجت الى ابن عمها أمير

[ 7 ]

المؤمنين عليه السلام، ورقية خرجت الى عتبة بن أبي لهب ثم الى عثمان بن عفان: وأم كلثوم خرجت الى أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس، وزينب خرجت الى عثمان أيضا "، وأمهن خديجة الكبرى عليها السلام، وهو قول لا يؤخذ به (1)، وقال قوم: ان زوجتي عثمان بنتا خديجة من غير النبي عليه السلام. وولد أبو طالب واسمه عبد مناف، وقالوا: بل اسمه كنيته ورويت عن أبي علي النسابة، وله مبسوط يعمل به، وهو محمد بن ابراهيم بن عبد الله بن جعفر الاعرج ابن عبد الله بن جعفر قتيل الحرة بفتح الحاء ابن محمد بن علي بن أبي طالب عليه السلام، أنه كان يرى ذلك، ويزعم أنه رأى خط علي عليه السلام: " وكتب علي بن أبو طالب، والصحيح الاول. طالبا " وبه يكنى أبوه وألزمته قريش النهضة معها في بدر فحمل نفسه على الغرق وله شعر معروف في كراهية لقاء النبي عليه السلام، وغاب خبر طالب. وعقيلا، ففي تعليق أبي نصر (2) سهل بن عبد الله بن داود المهري البخاري النسابة أو تعليقة أبي الحسين محمد بن ابراهيم بن على الاسدي الكوفى المعروف بابن دينار النسابة، ووجدته بخط أحدهما، أن عقيل بن أبي طالب كان أعور يكاد يخفى


(1) كذا في النسخة ولا يستقيم المعنى والظاهر انه خطأ من الناسخ ولعل الصحيح: وأمهن خديجة الكبرى عليهما السلام، وقال قوم ان زوجتى عثمان بنتا خديجة من غير النبي عليه السلام. (2) هو " أبو نصر سهل بن عبد الله بن داود المهرى البخاري النسابة " هذا، غير " الشيخ أبى نصر سهل بن عبد الله البخاري الذي ألف " أنساب آل أبى طالب " أيام الناصر بالله الخليفة العباسي المتوفى سنة 622 في وزارة ناصر بن مهدى ونقابة السيد شرف الدين محمد بن عز الدين يحيى الذى فوضت النقابة إليه سنة 592 " ؟ كما في الذريعة " لشيخ مشايخنا العلامة الجليل الشيخ آغا بزرگ الطهراني طيب الله ثراه وجزاه من عظيم خدمته بالشيعة والعلم، احسن الجزاء " الذريعة ص 377 " رديف 517 " والظاهر انه التبس الامر على العلامة الطهراني رض وصدق من قال " أبى الله الا ان يصح كتابه. " (*)

[ 8 ]

ذلك على متأمله. وروى الشريف أبو محمد النسابة الدنداني المعروف بابن أخي طاهر، واسمه الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله بن الحسين ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليه السلام عن جده، يرفعه، أن النبي صلى الله عليه وآله قال لعقيل بن أبي طالب، أنا أحبك يا عقيل حبين، حبا " لك، وحبا " لابي طالب، لانه كان يحبك. ولما جاء النبي والعباس الى ابي طالب عليهم السلام يحملان بعض ولده، قال: إذا خليتما لي عقيلا فخذا من شئتما، وكان عقيل ناسبا " وصار الى معاوية، على وجه يعرف إذا استنبط. وجعفرا "، في كتاب يحيى بن الحسن النسابة، قال النبي عليه السلام: خلقت أنا وجعفر بن أبي طالب من شجرة واحدة، اشبه خلقه وخلقه خلقي وخلقي وقال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين وأمه خداع بها يعرف النسابة الارقطي يكنى عقيل أبا يزيد. وقال ابن عبدة: يكنى عقيل أبا يزيد وجعفر أبا عبد الله، ويقال له أبو السماكين لرأفته عليهم في قول ابن عبدة وكان جوادا " وقتل بمؤته من أرض الروم غازيا " سنة سبع (1) من الهجرة وحزن عليه النبي صلى الله عليه وآله وجماعة المسلمين، ورثاه من يعمل الاشعار من الصحابة، منهم كعب بن مالك من قصيدة بقوله: وجدا " على النفر الذين تتابعوا * يوما " بمؤتة وسدوا لم ينقلوا صلى الاله عليهم من فتية * وسقى عظامهم الغمام المسبل صبروا بمؤتة للاله نفوسهم * حذرالردى وحفيظة أن ينكلوا


(1) هذا سهو من المؤلف أو خطأ من الكاتب، فان وقعة مؤتة كانت في جمادى الاولى من سنة الثامنة. (*)

[ 9 ]

حتى تفرجت الصفوف وجعفر * حيث التقوابين الصفوف مجدل إذ يهتدون بجعفر ولسوائه * قدام أولهم، ونعم الاول فتغير القمر المنير لفقده * والشمس قد كسفت وكادت تأفل قرم علا بنيانه من هاشم * فرع أشم وسؤدد ما ينقل (1) وسمى جعفر طيارا "، لان يديه قطعتا قبل ان يقتل، فقال النبي صلى الله عليه وآله: عوض جعفر بيديه جناحين يطير بهما في الجنة حيث يشاء وعليا " أمير المؤمنين خوطب بها ورسول الله حى، فكنيته أبو الحسن وفضائله أكثر من أن تعد. وحدثني أبو عبد الله حموية بن علي حموية أحد شيوخ الشيعة بالبصرة يرفعه أن عليا " عليه السلام لما كان حملا قالت أمه عليها السلام: كنت إذا أردت أن أسجد للاصنام وعلي حمل معى يعترض بين سرتى وظهري فلا أقدر على السجود، فأنشدني في ذلك صالح القيسي البصري رحمه الله لنفسه من قصيدة طويلة: وقد روى عن أمه فاطمة * ذات التقى والفضل من بين النسا بأنها كانت ترى أصنامهم * نصب على الكعبة أو فوق الصفا فربما رامت سجودا " كالذي * كانت مرارا من قريش قد ترى وهي به حاملة فيعتدى * منتصبا " بمنعها مما تشا قال " حاملة " بتاء فرده الى الاصل، وليس هذا من جيد الشعر، وقد ركب فيه ضرورات تهجنه في السمع، لكنا أوردناه شاهدا ". وحدثني أبو الحسن علي بن سهل التمار رحمه الله عن خاله أبي عبد الله محمد ابن وهبان الدنيلي الهنائي رحمه الله عن ابن عقدة يرفعه أن أبا بكر وعمر، وافيا


(1) في الاصل تصحيفات وتحريفات كثيرة في هذه الابيات والتصويب من الديوان ص 261. (*)

[ 10 ]

الى النبي صلى الله عليه وآله من أين أقبلتما، قالا: عدنا عليا وهو لمابه (1)، فقال صلى الله عليه وآله: لن يموت حتى تملئاه غيظا " وتجداه صابرا ". ولما صعد علي عليه السلام منبر البصرة بعد هدوء الفتنة، قام إليه الجعدة بن بعجه (2) بالباء، فقال: أيما خير أنت أم أبو بكر وعمر، فتضاحك حتى قيل قالها، ثم قال: عبدت الله قبلهما ومعهما وبعد هما. وقتل في شهر رمضان مواصل ليلتين، والمواصلة الاعلى الائمة والانبياء عليهم السلام محظورة، وكان عمره عليه السلام خمسا " وستين سنة، هذا الذي نعول عليه وهي الرواية التي رويناها عن الشريف النسابة أبو علي عمر بن على بن الحسين ابن أخي اللبن العلوي العمرى الكوفى الموضح، وقد قيل: أن عمره ثلاث وستون سنة، وعلى الاول أعول وبه أقوال. وبنتا " تدعى فاختاه (3)، وتكنى أم هاني وهي هند، وبنتا " تدعى جمانة. وكانت فاختاه، أجارت رجلا يوم فتح مكة، فقال النبي صلى الله عليه وآله لعلي عليه السلام: عليك الرجل، فأقبل علي الى البيت كالسحاب الزاحف، فقامت فاختاه الى أخيها، فدفعت في صدره فقالت: قد أجرته فرق لها النبي صلى الله عليه وآله وقال: كل من ولد أبي طالب شجاع، قد أجرنا من أجرته وأقبل النبي عليه السلام فعجب كيف ظنت أنها تدفع أخاها عن الرجل بالمقاواة، ويروى جمانة بنت أبى طالب.


(1) كذا في جميع النسخ - وفى رواية أخرى مختلفة المتن والاسناد مع هذه الرواية: " يخاف عليه مما به " وراجع التعليقات. (2) هذا هو الذى ورد اسمه في الغارات ص 67 بصورة الجعد بن نعجة ونقل العالم الفاضل السيد عبد الزهراء الحسيني محقق الطبعة الاخيرة من الغارات من مستدرك الوسائل أنه خارجي من أهل البصرة. ولا يخفى أيضا أن اسم أبيه في الغارات والمستدرك " نعجة " بالنون غير مضبوط، فمع تصريح العمرى وضبطه بأنه بعجة بالباء لامحل للبحث (3) كذا في الاصل والمشهور فاخته. (*)

[ 11 ]

وخبرني شيخ الشرف ابن أبي جعفر النسابة رحمه الله، وجدت في كتاب ابن معية أبي جعفر: وطليقا " بن (1) أبي طالب وما أعرف طليقا " ولا سمعت به من طريق يسكن إليها وبين كل ولد وولد عشر سنين، علي عليه السلام أصغرهم وطالب أكبرهم، وقد رتبنا هم على الولادة، والان فنبدأ بالامامة ونقدم عليا " عليه السلام. وأمهم أجمع، فاطمة بنت أسد بن هاشم هاجرت عليها السلام، وقبرها بالمدينة، وكان يسميها النبي صلى الله عليه وآله، أمي، ولها أحاديث في علو المنزلة شهيرة كثيرة، وهي أول هاشمية ولدت هاشميا "، وولدت عليا " عليه السلام في الكعبة وما ولد قبله أحد فيها. فولد أمير المؤمنين على بن أبي طالب عليه السلام والرحمة في أكثر الروايات خمسة وثلاثين ولدا "، ذكورهم أكثر من أناثهم. فممن حدثنى بذلك أبو علي ابن شهاب العكبرى في داره بعكبرا، قال: حدثنى ابن بطة (2) يرفعه بالعدة واللفظ لابي على. ووجدت بخط شيخي أبي الحسن ابن أبي جعفر النسابة في نسخة لا أثق بها، لعلي عليه السلام عشرون ذكرا " وتسع عشر أنثى، فذلك تسعة وثلاثون، وذلك في كتابه الذى وسمه بالحاوي، وروى ولده عليه السلام سبعة وعشرين. والذي عليه القول انه ولد فيما قرأته سماعا " من الشريف أبي علي النسابة العمري الموضح الكوفي: حسنا " وحسينا " وزينب ورقية وأمهم فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله


(1) لم اعثر على مرجع يضبط هذا الاسم بالخصوص وفى الاصل وبعض المصادر المطبوعة كتب غير مضبوط ولكن اللغويين صرحوا بأن طليق كزبير في (طليق بن سفيان الصحابي رض). (2) لعله هو " محمد بن بطة " مؤلف كتاب " اسماء مصنفي الشيعة - أو - أبو العلاء ابن بطة من وزراء عضد الدولة الديلمى " راجع " الشيعة وفنون الاسلام " للسيد حسن الصدر (قده). (*)

[ 12 ]

ومحمد الاكبر ابن الحنفية، ومحمد الاصغر وأم الحسن ورملة بنت الثقفية والعباس وعثمان وجعفرا " وعبد الله، وبني الكلابية. والعباس الاصغر وعمر ورقية بنى الثعلبية وأبا بكر وعبد الله بنى النهشلية ويحيى ابن أسماء وأمامة وفاطمة وخديجة وميمونة وأم سلمة وجمانة وامة الله وأم الكرام ورقية الصغرى وزينب الصغرى وفاختاه، هي أم هاني وأم كلثوم، هي نفيسه زيادة الشيخ الشرف رحمه الله في الذكور، عبد الرحمن عمر الاصغر، عثمان الاصغر عون، جعفر الاصغر، محسن. ويجب أن يكون: له رقية الكبرى وزينب الكبرى بنتى فاطمة عليها السلام فذلك الجملة خمسة وثلثون نفسا "، من ذلك الرجال ثمانية عشر رجلا والنساء سبع عشر نفسا " ولم يحتسبوا بمحسن لانه ولد ميتا "، وقد روت الشيعة خبر المحسن والرفسة (1). ووجدت بعض كتب أهل النسب يحتوى على ذكر المحسن، ولم يذكر الرفسة من جهة أعول عليها. ووجدت بخط شيخ الشرف: قال محمد بن محمد، يعنى نفسه، مات من جملة أولاد أمير المؤمنين عليه السلام من الذكور وعدتهم تسعة عشر ذكرا "، في حياته ستة نفر، وورثه منهم ثلاثة عشر نفسا "، وقتل منهم في الطف ستة رضوان الله عليهم. اخبار بنى على لصلبه (ع) حدثني أبو علي العمري الموضح قال: ولد الحسن عليه السلام لثلاث من الهجرة وكان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين عليهما السلام خمسون ليلة، كان وجهه يشبه النبي


(1) في الاصل: " الرقية " وطالما صرفت الوقت لاجد الصورة الصحيحة لهذه الكلمة وما ظفرت بها حتى من الله تعالى على ووجدت كلام العمرى منقولا بعينه في " منتهى الامال " ص 188 للشيخ الجليل والمحدث الثقة النبيل الحاج شيخ عباس القمى رضوان الله عليه و " الرفسة الصدمة بالرجل في الصدر " القاموس. (*)

[ 13 ]

عليه السلام وتوفى سنة اثنين وخمسين وعمره ثمان وأربعون سنة ويكنى أبا محمد. وقال أبو بكر بن عبدة النسابة من طريق ابن معية رحمه الله: ولد الحسن بن علي عليه السلام بالمدينة قبل وقعة بدر بتسعة عشر يوما "، وروى عن النبي صلى الله عليه وآله جده أحاديث ومات بالمدينة سنة تسع وأربعين من الهجرة، وكان بين ولادة الحسن والحمل بالحسين عليهما السلام طهرا " واحدا "، وكان الحسين يشبه جده رسول الله صلى الله عليه وآله من النصف الفوقاني، ويشبه الحسين جده من النصف السفلاني صلوات الله عليهم أجمعين. وذكر أبو الغنائم الحسين (1) البصري عم أبي القاسم الصفي رحمهما الله أن أبا القاسم الحسين بن خداع النسابة المصري الارقطي قال: ولد الحسن بن علي في شهر رمضان سنة ثلاث من الهجرة، وقبض سنة خمسين، فكان عمره إذ ذاك سبعا " وأربعين سنة وقبره بالبقيع. قال أبو علي الموضح النسابة: والحسين يكنى أبا عبد الله، ولد لاربع من الهجرة، وقتل احدى وستين، فعمره سبع وخمسون سنة، وأرضعته أم الفضل زوجة عم أبيه العباس بلبن قثم بن العباس بن عبد المطلب، وقتل يوم عاشوراء وبه سبعون جراحة، قالوا ما رأينا مكثورا " أربط جاشا " منه، والذي قتله خولى بن يزيد الاصبحي من حمير وقبره بالحائر من أرض الكوفة وسقى الفرات. وبهذا قال أبو القاسم الحسين بن جعفر بن الحسين بن جعفر بن أحمد بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام المعروف بابن خداع سواء، وزاد في الخبر أن الحسين عليه السلام كان يخضب بالسواد. قال أبو علي عمر بن علي بن الحسين بن عبد الله بن محمد الصوفى ابن يحيى ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبى طالب عليه السلام النسابة الموضح الكوفى


(1) كذا في الاصل والظاهر: الحسينى. (*)

[ 14 ]

ورد الينا الى البصرة، وكان ثقة جليلا، ومحمد ابن الحنفية يكنى أبا القاسم، وسمته الشيعة الكيسانية، المهدى، وادعوا أنه حي بجبال رضوى، قالوا: هي جبال تتصل بجبال عمان. ووجدت أنا في " المقالات " لابي عيسى الوراق، وكان يخبر مقالات الشيعة ان الحيانية وهم أصحاب حيان السراج يزعمون أن الامام، علي ومحمد ابنه، ولا يرون للحسن والحسين عليهم السلام أجمعين امامة، قال: والى هذا ذهب المختار بن أبي عبيدة وأصحابه. قال شيخ الشرف أبو الحسن محمد بن محمد بن علي بن الحسن بن علي ابن ابراهيم بن علي بن عبد الله بن علي بن عبد الله بن الحسين الاصغر بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وهو نسابة العراق الشيخ المسن قرأت عليه واستكثرت منه، قال أبو نصر البخاري النسابة شيخي، الحنفية: خولة بنت جعفر ابن قيس بن مسلمة بن عبد الله بن ثعلبة بن يربوع بن ثعلبة بن الدؤل بن حنفية بن لحيم. وحكى لي أن ابن الكلبي ذكر عن خراش بن اسماعيل أن خولة سباها قوم من العرب في سلطان أبي بكر، فاشتراها أسامة بن زيد وباعها من علي عليه السلام، فلما عرف علي عليه السلام صورتها، أعتقها وأمهرها وتزوجها، فقال ابن الكلبي فيما زعم البخاري من قال ان خولة من سبى اليمامة فقد أبطل. وقال ابن خداع ناسب المصريين في كتابه " المبسوط ": قال النبي لعلي عليهما السلام " يولد لك ولد تحليه اسمى وكنيتي ". وقال ابن خداع: وكانت رخصة من النبي لعلي عليه السلام، فولد محمد بن الحنفية على خلاف من الرواة في ولاية عمر، فسماه أبوه محمدا "، وكناه أبا القاسم ولم يكن ذلك الاله. حدثني شيخ الشرف قال حدثنا البخاري، قال: حدثنا ابن دينار عن ابن عبدة

[ 15 ]

عن خليفة (1)، عن الحسن بن أبي غرة، عن منذر الثوري، عن محمد ابن الحنفية قال: قتل مع الحسين بن علي عليه السلام ستة عشر رجلا كل منهم قد ركض في بطن فاطمة عليهم السلام والرضوان ومات محمد ابن الحنفية بالطائف، وهو ابن خمس وستين سنة، كذلك ذكر أبو المنذر علي بن الحسين بن طريف البجلي الخزاز الكوفي وكان فاضلا متبحرا " قرأ عليه شيخ الشرف واستكثر منه. قال النسابة الموضح: والعباس الاكبر أبو الفضل قتل بالطف، ويلقب السقاء دمه في بني حنيفة، وكان صاحب راية أخيه الحسين، قتل وله و يومئذ أربع وثلاثون سنة، وبذلك قال والدي أبو الغنائم ابن الصوفي النسابة وابن خداع. واختلفوا أن العباس اكبر أم أخوه عمر، فكان ابن شهاب العكبري وأبو الحسين الاشناني وابن خداع يرون أن عمر هو الاكبر، وشيخنا أبو الحسن شيخ الشرف والبغداديون ووالدي يرون أن عمر أصغر من العباس، ويقدمون ولد العباس على ولده. رجعنا الى رواية الموضح العمري رحمه الله، قال: وعثمان بن علي عليه السلام يكنى أبا عمرو، قتل وهو ابن احدى وعشرين سنة، وجعفر أبو عبد الله قتل وهو ابن تسع وعشرين سنة، وعبد الله أبو محمد الاكبر قتل وهو ابن خمس وعشرين سنة ودمه بني دارم، أم الاربعة أم البنين بنت حزام الكلابية، قتلوا جميعا بالطف رضي الله عنهم قال الموضح: وعمر المكنى أبا القاسم وقال ابن خداع: بل يكنى أبا حفص ورقية أمهما الصهباء بنت ربيعة الثعلبية، وهو توأم وكان آخر من مات من بني علي


(1) هو أبو عمرو خليفة بن خياط شباب العصفرى المتوفى سنة 240 صاحب " كتاب الطبقات " و " التاريخ " وغيرها. (*)

[ 16 ]

عليه السلام الذكور المعقبين، وكان عمر بن علي ذالسن وجود وعفة. فوجدت أنافي كتاب صنفه أبو أحمد عبد (1) العزيز بن أحمد الجلودى، بفتح الجيم، وسمه بكتاب بيوت السخاء والكرم، قال: اجتاز عمر بن علي بن أبي طالب عليهم السلام في سفر كان له في بيوت من بني عدي، فنزل عليهم، وكانت شدة فجائه شيوخ الحي فحادثوه، واعترض رجل منهم مارا " له شارة (2) فقال من هذا فقالوا: سلم بن قتة، وله انحراف عن بني هاشم، فاستدعاه وسأله عن أخيه سليمان ابن قتة، وكان سليمان من الشيعة، فخبره أنه غائب، فلم يزل عمر يلطف له في القول ويشرح له الادلة حتى رجع سلم الى مذهب أخيه. وفرق عمر عليه السلام في البيوت أكثر زاده ونفقته وكسوته، وأشبع جميعهم طول مقامه، فلما رحل عنهم بعد يوم وليلة عشبوا وخصبوا، فقالوا: هذا أبرك الناس حلا ومرتحلا، فكانت هداياه تصل إلى سلم، فلما مات قال يرثيه. صلى الاله على قبر تضمن من * نسل الوصي علي خير من سئلا ما كنت يا عمر الخير الذي جمعت * له المكارم طياشا " ولا وكلا بل كنت أسمحهم كفا وأكثرهم * علما " وأبركهم حلا ومرتحلا ومات عمر وعمره سبع وسبعون سنة، قال ابن خداع: وجماعة يعول على قولها، بل كان عمره خمسا وسبعين سنة ووجدت في بعض الكتب أن عمر شهد حرب المصعب بن الزبير وكان من أصحابه، وأنه قتل وقبره بمسكن، وهذه رواية باطلة بعيدة عن الصواب، وقال لي


(1) أشهر من أن يعرف ألف قرب مأتين كتابا في شتى العلوم، منها في الفقه والحديث والتفسير والادب والتاريخ والسيرة والطب والنجوم والكلام وغيرها (راجع الفهرست وتنقيح المقال وتأسيس الشيعة لفنون الاسلام) تجد فيها اسماء كتبه رضوان الله عليه. (2) في الاصل: ساره والتصحيح قياسي. (*)

[ 17 ]

بعض أصحابنا انما هذا عمر بن علي الاصغر ولا أعلم لهذه الرواية صحة. ومما يدل على بطلان ذلك ما رواه الدنداني الناسب عن جده: خاصم ابن أخيه حسنا الى بعض بني عبد الملك في ولايته في صدقات علي عليه السلام، وهذا يزعم أنه مات من جراح أصابه أيام مصعب ومصعب قتل قبل أخيه عبد الله وعبد الملك حي وماولي أحد من بني عبد الملك الابعد موت أبيه، فهذه مناقضة. قال الموضح: وأبو بكر واسمه عبد الله، قتل بالطف، وأبو علي عبيد الله امهما النهشلية، فأما عبيد الله فكان مع أخواله بني تميم بالبصرة حتى حضر وقائع المختار فأصابه جراح وهو مع مصعب، فمات وقبره بالمزار من سواد البصرة يزار الى اليوم، وكان مصعب يشنع على المختارية ويقول قتل ابن امامه. وأبو الحسين يحيى قال الموضح: مات طفلا في حياة أبيه، أمه أسماء بنت عميس الخثعمية، فأولاد جعفر وأبي بكر منها اخوته لامه. أخبار البنات خرجت أم كلثوم بنت علي من فاطمة واسمها رقية عليهم السلام الى عمر بن الخطاب فأولدها زيدا "، ومات هو وأمه (في يوم) (1) واحد، وكان الشريف الزاهد النقيب الاخباري ببغداد، أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم بن محمد العويد العلوي المحمدي (2) رحمه الله يروي أن الذي تزوجها عمر، شيطانه، وآخرون من أهلنا يزعمون أنه لم يدخل بها، وآخرون يقولون هو أول فرج غصب في الاسلام.


(1) في الاصل: مات هو وأمه واحد. (2) يأتي ذكره ره في ص، مسألة زواج السيدة ام كلثوم بعمر بن الخطاب من اهم المسائل المبحوث عنها في القرنين الرابع والخامس خصوصا "، وكتب غير واحد من اعاظم الشيعة رضوان الله عليهم في هذا الموضوع كتابا، ويأتى ذكرها أيضا في كتب الفقه في مبحث اولياء العقد. (*)

[ 18 ]

والمعول عليه من هذه الروايات، ما رأيناه آنفا " من أن العباس بن عبد المطلب زوجها عمر برضاء أبيها عليه السلام واذنه، وأولدها عمر زيدا " وكانت زينب بنت علي يكنى ام الحسن روت عن أمها فاطمة ابنة رسول الله صلى الله عليه وآله، وهي زينب الكبرى، خرجت الى عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام، فأولدها عليا " وعونا " وعباسا " وغيرهم، كذلك قال الموضح وبهذا قال الدنداني النسابة عن جده يحيى العبيدلي رحمه الله. قال الموضح: وخرجت رملة بنت علي الى عبد الله بن أبي سفيان بن الحارث ابن عبد المطلب قال أبو علي الموضح: وخرجت أم الحسن بنت علي أمير المؤمنين من الثقفية الى جعدة بن هبيرة المخزومي. قال: وخرجت أمامة بنت علي إلى الصليب بن عبد الله بن نوفل بن حارث ابن عبد المطلب. وخرجت فاطمة بنت علي الى أبي سعيد بن عقيل، وخرجت خديجة علي الى ابن كريز من بني عبد الشمس. قال أبو علي: وخرجت ميمونة بنت علي الى عبد الله الاكبر ابن عقيل، قال: وخرجت رقية الصغرى الى مسلم بن عقيل. وخرجت زينب الصغرى الى محمد ابن عقيل، وخرجت ام هاني فاختاه (1) بنت علي الى عبد الرحمن بن عقيل، وخرجت نفيسة وهي أم كلثوم الصغرى الى عبد الله بن عقيل الاصغر، والباقيات من بناته لم يذكر لهن خروجا، قالت الجماعة بغير خلاف. فالمعقبون من ولد علي عليه السلام خمسة رجال وهم: الحسن عليه السلام والحسين عليه السلام ومحمد ابن الحنفية وعمر ابن الثعلبية والعباس ابن الكلابية سلام الله عليهم، واختلفوا في تقديم عمر على العباس وقد بيناه أولا.


(1) كذا في الاصول. (*)

[ 19 ]

فولد الحسن أبو محمد ابن علي عليهما السلام في رواية شيخ الشرف ستة عشر ولدا " منهم خمس أناث، وهم: زيد والحسن والحسين الاثرم وطلحة واسماعيل وعبد الله وحمزة ويعقوب وعبد الرحمن وأبو بكر وعمر والبنات: فاطمة وام الخير رملة وأم الحسن وأم سلمة وأم عبد الله. قال ابن أبي جعفر: قتل عبد الله بن الحسن بالطف. وقال الموضح: زيد وام الخير وام الحسن أمهم خزرجية قال الموضح: وأم الحسن بن...... (1) الحسن وهو المثنى، خولة بنت منظور الفزارية زوجة عمه الحسين عليه السلام بنته فاطمة. قال وأما عمر فامه أم ولد. وزاد القاسم بن الحسن وهو المقتول بالطف. وهذه زيادة صحيحة قرأت في ولد الحسن عليه السلام لصلبه، على والدي أبي الغنائم محمد بن علي بن محمد بن محمد بن أحمد بن علي بن محمد الصوفي العمري النسابة نسابة البصريين عند قراءتى عليه، وهي القراءة الثانية عليه سنة خمس وثلاثين وأربعمائة، وأمضاه وقال لي: دم القاسم في بني عدى قال الموضح: وعبد الله بن الحسن هو أبو بكر قتل بالطف، وكان الحسين عليه السلام زوجه ابنته سكينه دمه في بني غني قال الموضح: ومات عبد الرحمن بن الحسن محرما بالابواء ومعه عمه الحسين عليه السلام، وكفن ولم يخيط (2) كفنه ولاغطي وجهه (3). والحسين بن الحسن، قال الموضح: هو الاثرم لام ولد. وطلحة بن الحسن، قال العمري أبو علي: هو


(1) من هنا يبتدئ نسخة الاساس. (2) كذا في الاساس وفى ك (من خاط يخيط) وفى (ش وس): لم يحنط (من الحنوط). (3) راجع الارشاد للمفيد رض ص 197 طبعة طهران. (*)

[ 20 ]

طلحة الجواد امه من تيم قريش. قال العمري: وخرجت أم الحسن بنت الحسن عليه السلام وهي لام ولد الى عبد الله ابن الزبير. قال: وخرجت أم عبد الله بنت الحسن عليه السلام وهي لام ولد الى زين العابدين عليه السلام، فولدت له حسنا " وحسينا " والباقر عليه السلام وعبد الله، هكذا روي صحيح قال: وخرجت أم سلمة وهي لام ولد الى عمر بن زين العابدين عليه السلام. وزاد الموضح ورقية بنت الحسن خرجت الى عمر بن المنذر بن الزبير بن العوام، وقد رواها الحاكم بن حبيب. فولد الحسن، أبو محمد في رواية الموضح العمري، وفي رواية غيره أبو الحسين قال شيخنا (1) أبو الحسن بن أبي جعفر في كتابه الموسوم بتهذيب الانساب: العقب من ولد الحسن بن علي عليهما السلام من أربعة رجال وهم: الحسن، وزيد، وعمر والحسين الاثرم، انقرض اثنان وهما عمر والحسين. قال ابن خداع في رواية أبي الغنائم الحسني عنه: كان زيد بن الحسن شريفا " نبيها "، يكنى أبا الحسين وكانت أمه أنصارية، ومات وله تسعون سنة، وما وجدت أنا لزيد بن الحسن الا بنتا " خرجت الى أموي، وأبا محمد الحسن الذي منه عقبه. قال لي بعض الشيعة الفضلاء: اسمها نفيسة وقبرها بمصر مشهور، وقال لي ذلك الاخ: أن البلاذري ذكرها، وأنها كانت زوجة عبد الملك بن مروان، وأنها ماتت منه حامل. قالوا: وأولد زيد يحيى وقبره بمصر، ولم أجد ذلك في كتاب، ولا قرأته على أحد انما هو سماع شاذ. فولد أبو محمد الحسن بن زيد بن الحسن قال شيخنا أبو الحسن في كتاب التهذيب: والعقب من ولد الحسن بن زيد من سبعة رجال، وهم: القاسم وعلي


(1) يعنى به " شيخ الشرف العبيدلى " ره. (*)

[ 21 ]

واسماعيل وابراهيم وزيد وعبد الله واسحاق. قال أبو الغنائم الحسني. قال ابن خداع: مات الحسن بن زيد بالحاجر، وهو لام ولد، وكان يتعمل للمنصور، وكان عبد الله بن الحسن المثنى وولده محمد وابراهيم عليهم السلام نافروا الحسن فقال ابن هرمة يمدحه ويعرض لهم: الله أعطاك فضلا من مواهبه * على هن وهن من حاسد وهن وكان في الحسن بن زيد محاسن دنيائية كثيرة. فولد القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن قال ابن خداع فيما روى عنه: ان ام القاسم ام سلمة بنت الحسين الاثرم، وكان القاسم زاهدا " ورعا "، ستة منهم امرأتان وهم عبد الرحمن الشجري ومحمد البطحاني بفتح الباء وضمها وحمزة وهو لام ولد والحسين (1) لام ولد وخديجة وعبيدة. فأما عبيدة فخرجت الى ابن عمها طاهر بن زيد، وأما خديجة فخرجت الى عبد العظيم بن علي الشديد (2) وأما الحسن بن القاسم فأعقب حسينا " غاب خبره ببلد الديلم. قال شيخنا أبو الحسن، العقب من ولد القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام من ثلاثة محمد البطحائي وعبد الرحمن الشجري وحمزة لام ولد. قال شيخنا أبو الحسن: فولد حمزة بن القاسم بن الحسن في صح وقال أبو الحسين بن دينار الاسدي النسابة وأبو عمرو عثمان بن المنتاب النسابة وابن خداع: أولد حمزة عليا أمه فاطمة بنت علي السديد وحسينا، ومحمدا "، وأم علي خرجت الى ابن الارقط، وأم الحسن خرجت الى محمد بن الصادق وأمينة خرجت الى جعفر ابن عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية فولدت له بنتا ".


(1) كذا في النسختين والظاهر: " والحسن ". (2) في (ر) السديد، بالمهملة في كل المواضع. (*)

[ 22 ]

فولد علي بن حمزة بن القاسم محمدا " غاب خبره. وأما الحسين بن حمزة، فأمه أم ولد، وكان أعقب باليمامة على قديم وأما محمد بن حمزة، وأمه أم ولد، فولد حمزة والحسن وعبد الله غاب خبر الثلاثة وحسينا " لام ولد قتل مع الكوكبي. وقال الارقطى (1): قتل من الكوكبي الحسين والحسن وحمزة بنوا محمد بن حمزة بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام قال النسابة المحمدي: ولد حمزة بن القاسم بن الحسن ميمونة خرجت الى زيد النار بن موسى الكاظم عليه السلام، فولدت له ابنا " وبنتا " وحسنه (2) فولد محمد البطحائي قال أبو المنذر والاشناني فيما أظن: البطحائي بالضم ينسب الى محلة الانصار، والبطحائي مفتوح منسوب الى البطحاء كما تقول صنعاني وأحسب أنهم نسبوه الى أحد هذين الموضعين لادمانه الجلوس فيه. قال أبو الغنائم محمد بن علي العمري النسابة: كانت أم محمد بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام ثقفية، وكان محمد البطحائي هذا فقيها "، أولد اثنى عشر، منهم ثلاث بنات، قال أبي: هن: فاطمة وفاطمة ومباركة والرجال أحمد انقرض وابراهيم لم يعقب وعبد الرحمن. قال ابن أبي جعفر شيخنا: ما ذكر له الكوفيون عقبا " وقال: اني وجدت في مشجرتي ان عدي الذارع البصري (3) أولد عبد الرحمن بن محمد البطحائي ولدين وهما جعفر وعلى، فأما علي فأعقب محمد لاغر (4)، وأما جعفر بن عبد الرحمن، فأعقب أحمد بن جعفر بن عبد الرحمن بن البطحائي ثلاثة طاهرا "، بطبرستان وعيسى


(1) يأتي ذكر هذا النسابة الشريف في ص. (2) كذا في جميع النسخ مع الواو قبل حسنه. (3) في سائر النسخ: " ان ابى عدى الذراع النسابة وهو ابن أبى جزى البصري " الا أن في ك ور (الزارع) بالزاء (4) في (خ وك ور) محمد الاغير (مع ألف واحدة بعد محمد) وفي (ش) محمدا " لاغير. (*)

[ 23 ]

بالري وكوجك، بآمل. وما نعلم لعبد الرحمن بن محمد البطحائي الى يومنا ولدا ". وعقب محمد البطحائي اليوم من علي وهارون وعيسى وموسى والقاسم وابراهيم وعددهم في قول شيخنا أبي الحسن سنة. فولد علي بن محمد البطحاني في رواية أبي المنذر وابن دينار سبعة أولاد منهم ثلاث بنات، وهن: مباركة وخديجة وفاطمة، والرجال القاسم بطبرستان. قال أبي: درج القاسم بالكوفة، وقال غيره: أولد القاسم بطبرستان والحسن الاطروش بجرجان ابن علي أولد بجرجان وقال أبي بالكوفة وانما أولد بطبرستان ابنا اسمه محمد وبنتا " اسمها فاطمة، وحسينا " بن على أيضا " قال أبي بالكوفة رأيت بخط أبي المنذر يقال لهم بنو الشديد، وهذا سهو، لان علي بن الحسن بن زين ابن الحسن السبط عليه السلام يسمى الشديد (1). فولد الحسين بن على بن محمد البطحائي سبعة منهم امرأتان، وهما في رواية أبي: فاطمة وخديجه وثلاثة درجوا، وهم زيد وأحمد ومحمد واثنان أعقبا، وهما أبو الحسن علي الكوفي الجندي الاطروش، وأبو القاسم وحمزة، كذلك قرأته على والدي أبي الغنائم بن المهلبية النسابة. وولد هارون بن محمد البطحائي سبعة منهم امرأتان، وهما امامة وخديجة، فأما خديجة فان أبا الحسن بن دينار النسابة زعم أنها خرجت الى عبد الله بن عبيد الله بن علي الطبيب بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام فولدت له كلثم، والرجال محمد وعلي والحسن والحسين والقاسم. فأما علي بن هارون، فوقع (2) الى بلاد الاتراك. وأما الحسن بن هارون، فأولد بالكوفة عليا أبا عيسى، يقال لامه بنت ابن عزيز.


(1) في (ر) و (ك) هو الذى يسمى السديد (2) في (ش) فرفع. (*)

[ 24 ]

وأما محمد بن هارون، فقال: أبي: كان سيدا " متوجها " بالمدينة، وولد اثنى عشر ولدا " ذكرا " وامرأنين، فالرجال داود الاكبر وداود الاصغر أولد بالدينور والحسين أولد بالمدينة ويحيى درج واسحاق وعليا أبا تراب وحمزة أولد بالري وطبرستان والقاسم واسماعيل وعيسى لم يذكر أبو المنذر وقد أولد محمد ولدا " أعقب اسمه حمزة. فأولد الحسين بن محمد بن هارون بالكوفة ستة رجال وثلاث نساء: أم علي أقامت بقزوين وفاطمة وأم الحسين، والرجال منهم: الحسن المعروف بأخي العمرية وهي أخته من أمه، اسمها كلثم بنت عبد الله بن عبيد الله بن علي الطبيب بن عبيد الله بن محمد بن عمر الاطراف بن أمير المؤمنين عليه السلام. وما رويت للحسن بن الحسين ولدا "، وأبو عيسى على بن الحسين قال أبي: يقال لولده بنوا عزيز بالكوفة، وهم جماعة وهارون الاقطع قال أبي بالري أمه رازية يكنى أبا الحسين، ومن ولده الشريف السيد الفقيه العدلي (1) أبو الحسين أحمد ابن الحسين بن هارون الاقطع المعروف بالهارونى. وأولد عيسى بن محمد البطحائي قال ابن دينار، الرئيس بالكوفة: احدى وعشرين ولدا "، من جملتهم خمس بنات، وهن زينب الكبرى وأم الحسين وأم سلمة أم علي وزينب الصغرى، ومن الرجال عشرة. قال أبو المنذر علي بن الحسين النسابة البجلى: در جوا وهم: يوسف مات بجرجان وعبد الله مات بطبرستان وصالح ويحيى والحسين وأحمد المكفوف ومحمد قال أبي الضرير وهو الاكبر. وحمزة قال أبي هو الاكبر وداود وأحمد، ثم عدد الدارجين على رواية أبي المنذر وصالح وعيسى قالوا: درج. وروى ان صالحا " أولد ابنا "، والحسن أبو محمد سافر الى سجستان وغاب عنا


(1) في (ر) و (ك) العدل. (*)

[ 25 ]

خبره، وحمزة الاصغر المقتول بطبرستان، والشريف النقيب أبو تراب علي وأبو عبد الله الحسين المعقب بطبرستان وغيرها وأبو تراب أيضا " محمد قال أبي: كان ببلخ وكان سيدا " جم المحاسن. فالمعقبون من بني عيسى بن البطحائي أربعة رجال في رواية البصريين، منهم حمزة الاصغر المقتول بطبرستان أولد ستة ثلاثة رجال وثلاث نساء: فالنساء: ميمونة ومباركة وصفية، والرجال الشريف النقيب بطبرستان أبو علي عيسى أولد بالري والقاسم الاعرج المعروف بميمون أولد بطبرستان وعلي بطبرستان قال أبي: كان علي بن حمزة بن عيسى من ذوي الاقدار وأولد بطبرستان وأولد النقيب أبو تراب علي بن عيسى البطحائي خمس نفر، وهم أبو علي داود قال أبي بنيسابور ولم يعقب من ولد أبى تراب بن عيسى غير داود وقال شيخنا أبو الحسن: اتصل لي أن في داود عمر وأم محمد والحسين وسراهنك ومحمد. أربعة رجال وامرأة. فولد داود بن على بن عيسى البطحائي أربعة أعقبوا، وهم: حمزة ببلد يقال له خجندة ومحمد له عقب وأحمد وأبو عبد الله الحسين المحدث طعن عليه أهل نيسابور، وقال لي أبى: ثبت عندنا نسبه وأعقب. وتوجه بعض ولده. وزيد بن داود لم يذكر له عقب. وولد الحسين بن علي البطحائي، ويكنى أبا عبد الله بنتا " اسمها زينب تدعى أم الحسين، ورجلين أعقبا وهما محمد وعلي، فأما علي قال أبي: وجدته أولد ثلاثة أحدهم بقم والاخر بالري والاخر براوند. وولد محمد بن الحسين عيسى بن محمد البطحائي، ويكنى أبا عبد الله قال أبي: هو المعروف بالمكاري ببلخ وطبرستان بششديو، تفسيره على ما بلغني: ستة

[ 26 ]

مجانين، خمس عشر ولدا " من جملتهم امرأتان وهما ملكية (1) وسكينة بكرمان والذكور هم: أميركا، درج وأبو نصر سراهنك كان هذا بكرمان له بنتا " وأبو علي عيسى انقرض والقاسم بالمنصورة والحسين الاصغر والحسين الاكبر أولد ورآه الاشنانى النسابة وأبو طالب علي له ولد بقم وزيد الاكبر وزيد الاصغر ومحمد قال أبي: أولد محمد بن ششديو ولدين أحد هما ببلخ والاخر بطالقان، وحمزة ولد بجرجان وأحمد أولد بشيراز، وكان ابن أخيه ينكر نسبه وعلي الاكبر المكاري أولد علي ببغداد وغيرها. قال شيخنا أبو الحسن النسابة: كان أبو نصر البخاري يذكر غمزا " في بنى ششديو. وأولد محمد بن عيسى بن محمد البطحائي، المكنى أبا تراب ببلخ عشرة أولاد، خمس بنات: درة التي خرجت الى ابن المرعش وزينب وتقية ورقية وفاطمة وخمس ذكوروهم: القاسم الاكبر أولد بطبرستان والقاسم الاصغر أولد بنات ببلخ والهند وعيسى أولد ببلخ عن أبي الحسن الاشناني النسابة البصري. وقال غير الاشناني: بل أولد عيسى بالهند وأبو الحسن علي أولد ببلخ والري. قال أبو المنذر: ويعرف علي بمهدي، وأحمد ولده ببلخ. فولد موسى بن محمد البطحائي، قال أبي: وكان موسى أحد سادات أهل المدينة، وكان لام ولد، قال أبي: ثلاث بنات وهن: فاطمة وخديجة ونفيسة، وعشرة رجال منهم ابراهيم له ولد وزيد له ولد ويحيى وأحمد أولد بطبرستان والحسن. قال أبي: مات الحسن بن موسى في حبس المخزومي بالمدينة، وما خلف غير بنت تدعى أم الحسن لام ولد تدعى حمدة. وقال أبو المنذر علي بن الحسين بن طريف النسابة: أولد الحسن بن موسى


(1) كذا وفى (ش) مليكة. (*)

[ 27 ]

ابنا " اسمه أحمد والبنت ومحمد الاصغر بالمدينة أولد بخراسان وغيرها، وعلي، مات في حبس المخزومي بمكة أعقب يقال له محمد والحسن بالمدينة أولد بها ومحمد الاكبر قيل انه أعقب وحمزة بن موسى السيد بالمدينة، فولد حمزة بن موسى البطحائي ابنا " وبنتا "، فأما البنت فهي أم الحسن، وأما الابن فهو أبو زيد المعروف بابن الزبيرية الهمدانية، وله عدة أولاد بمصر وينبع وغيرها. وولد ابراهيم بن محمد البطحائي قال أبي قال محمد بن القاسم النسابة: ان ابراهيم بن محمد يعرف بالشجري وهو لام ولد، نرجع إلى قول أبي: قال: ولا براهيم رئاسة بالمدينة، بنتين وهما فاطمة وأم الحسن وتسعة بنين منهم علي، قال أبو المنذر: يقال لعلي بن ابراهيم، الشجري، وزيد مات دارجا "، والقاسم وأحمد له عقب عن شيخنا أبي الحسن، وقال لي شيخ الشرف هذا: ضرب أحمد بن ابراهيم ألف سوط وكان جرح (1)، وعبد الله، قال أبو الحسن الاشناني المزي (2): يكنى أبا محمد بالمدينة له ولد يقال محمد درج، ومحمد الاصغر بن ابراهيم درج، والحسن بالمدينة قال أبي أولد بالجحفة والكوفة، والحسين، بخط أبي الحسن الاشناني يلقب ولبني (3) (كذا) بالمدينة، وله ولد بمصر وغيرها. ومحمد الكوفى ابن ابراهيم السيد المعروف بالبطحائى، أو جههم، أعقب فيما وجدته تسعة ذكور هذا من خط أبي المنذر نقلته، وهم: حمزة الاكبر درج والحسن أبو محمد المصاب مات بطبرستان وله ولد بسوراء وابراهيم الصغير له ابن وعبد الله أبو محمد، قال الاشنانى: درج وقال أبو المنذر: له ولد يقال له محمد بالكوفة وأحمد عليه بخط الاشنانى:


(1) في (ش وخ) وكان خرج، وهو الاصح ظاهرا ". (2) في (ش وخ) المزني. (3) في (ش وخ) و (ابني) مع تصريح الناسخ بكذا. (*)

[ 28 ]

هذا هو المضروب، وعليه علامة والدي، وحمزة أبو القاسم الملقب بنكه (1) أولد بالبصرة والكوفة وغير هما. وابراهيم الاكبر أبو محمد قال الاشنانى: أولد بالكوفة، وأبو الحسن على المصاب وكان يلقب طنجيرا أولد بالكوفة والبصرة، وجعفر أبو عبد الله الكوفى أولد جماعة بالعراق والكوفة والبصرة وبغداد. وأولد القاسم الرئيس الفقيه بالمدينة بن محمد البطحائي بن القاسم بن الحسن ابن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عبد الرحمن قال أبي: كان متوجها " سيدا " بالمدينة. ومحمدا " قال أبي: كان يعرف بالبطحائى، والحسن بهمذان يعرف بالبصرى وأحمد بطبرستان، وحمزة بالمدينة، وابراهيم وام الحسن وفاطمة. فولد أحمد بن القاسم قاسما " له عقب، وطاهرا " قتله صاحب الزنج، وله عقب والحسين والحسن وعونا " وزيدا " ومحمدا " وابراهيم وخديجة وفاطمة. وولد الحسن المعروف بالبصري ابن القاسم، الحسن مات دارجا " بالبصرة وأبا الحسن عليا " درج، وأبا عبد الله الحسين المعروف بأخي المسمعى من الرضاعة قال أبي: أولد بهمذان وغيرها وأبا جعفر محمد بالدراورد قال أبى: وهمدان أيضا. وأولد محمد بن القاسم بن محمد البطحائي ابراهيم البطحائي بالكوفة أعقب وأبا على الحسين الخطيب أعقب، و عبد العظيم أعقب، وأحمد أبا هاشم وأحمد الاصغر والقاسم وأمامة وزينب فمن ولده أبو عبد الله محمد المعتزلي صاحب أبي عبد الله البصري الشاعر الناسب، رآه ابن أبي جعفر شيخنا وأخذ عنه، وهو محمد بن أحمد بن ابراهيم


(1) في (ش وخ) تنكه (بالتاء المثناة فوقها و (ر) بتكه بالباء الموحدة التحتانية والتاء المثناة الفوقانية. (*)

[ 29 ]

الكوفي بن القاسم بن البطحائي. وولد عبد الرحمن بن القاسم بن البطحائي قال أبى: وكان عبد الرحمن سيدا " بالمدينة، ثمانية رجال وأربع عشرة امرأة، ويقال لولده: بنو عبد الرحمن، أسماؤهن ميمونة وام الحسين وأم علي وفاطمة وأم القاسم وحمدية وأم كلثوم وميمونة وأسماء ونفيسة وصفية وفاطمة الصغرى وزينب وخديجه. والرجال: عيسى ومحمد الاكبر ومحمد الاصغر والحسن وجعفر والحسين وعلي وعبد الله، ثلاثة منهم لم يعقبوا، وأعقب الحسن ببخارا والسند وهمدان وجعفر أعقب ببغداد وقزوين. فمن ولد جعفر عبد الله الاطروش الحسني ينزل الجعافرة من بغداد ابن علي ابن عبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن القاسم بن البطحائي، وأعقب محمد الاكبر بقزوين وطبرستان، وأعقب الحسين ويكنى أبا عبد الله البرسي، أولادا بالكوفة ونصيبين والدينور. فمن ولده محمد بن الحسين بن محمد بن الحسين البرسى، أولد محمد جماعة بنصيبين تفرقوا بالشام، وأقام بعضهم بنصيبين، يعرفون ببنى البطحائي وبنى البرسى. ومنهم الشريف العالم بالكوفة، أبو عبد الله محمد بن على بن الحسن بن علي ابن الحسين البرسى أحد الفضلاء الزهاد يعرف بابن عبد الرحمن ورأيت سنة ثلاثين وأربعمائة شيخا ستيرا " مقبول الشهادة يكتب الشرط، زعم أنه أبو الحسن علي، ويعرف بسعادة بن أبى محمد الحسن أبي الحسين أحمد بن محمد أبى جعفر بن الحسين النقيب بالكوفة البرسى، فسألته عن صحة نسبه وما ادعاه، فأخرج الي خطوط الشهود والقضاة، بنصيبين وديار بكر، وشهادة علويين وغير ذلك كثيرة، وشهد له أبو يعلى بن عجين (1) النقيب.


(1) في (ش) و (ر) و (ك) عجير. (*)

[ 30 ]

وسألت بعض العدول بها، فقالوا: صح نسبه، وشهدنا جماعة من العلويين قد أمضوه، فأمضيت نسبه وأثبته في مشجرتي وكتبت له حجة في يده ونسبا " مشجرا " بخطى. وكان قد صاهر (1) الشريف أبا القاسم ابن دغيم (1) الحسنى الداودي النصيبى صديقى حرسه الله وشاهد أحواله، وكان بسعادة (3) هذا يلقب القبع، ومات سنة أربعين وأربعمائة، وخلف عدة أولاد بنين وبنات ثم انى اجتمعت مع الشريف القاضي أبي السرايا أحمد بن محمد بن (4) زيد الشهيد أدام الله تأييده، وهو إذ ذاك نقيب العلويين بالرملة، فسألني عن نسب سعادة فأخبرته أنه ثبت عندي، فقال على هذا، كنا، ثم فسد النسبة (5). وولد علي بن عبد الرحمن بن القاسم البطحائي ستة، منهم ثلاث نسوة، وهن: فاطمه وام علي وخديجة، والرجال: عيسى أعقب في رواية أبى المنذر، وعبد الله أعقب في رواية (6) أيضا "، والقاسم أعقب. فمن جملة ولده لظهره أبو محمد الحسن الداعي الجليل ابن القاسم بن علي ابن عبد الرحمن بن القاسم بن البطحائي، والعجم يزعمون أن الداعي هذا من ولد عبد الرحمن الشجرى والصحيح هذا، وزعم الاشنانى أن الداعي شجري، وعليه القول والصحة، آخر بني البطحائي.


(1) في الاساس واضحا ": ظاهر ! ؟ (2). وكزبير اسم - قاموس - دغم. (3) كذا مع الياء وفى (ش) سعادة. (4) نسبه الى جده الاعلى. (5) نسبه (ش). (6) في روايته (ش). (*)

[ 31 ]

وولد عبد الرحمن الشجري ابن القاسم بن الحسن بن زيد ابن الحسن ابن على بن أبى طالب عليهما السلام، وهو لام ولد، وكان أبوه القاسم مع بنى العباس علي محمد بن عبد الله بن الحسن المثنى المقتول بين أحجار الزيت رضى الله عنه، أربع بنات، وهن: أم القاسم خرجت إلى عباسي، وأم الحسين وأم الحسن، وزينب خرجت الى القاسم بن البطحائي، وبنو الشجري: الحسن لام ولد، وأبو عبد الله الحسين السيد بالمدينة أمه حسينية أعقب ولم يكثر. ومحمد الشريف بالمدينة، أمه سكينة بنت عبد الله بن الحسين الاصغر بن علي ابن الحسين بن علي بن أبى طالب عليهم السلام، وعلي سيد متوجه بالمدينة، أمه وأم أختيه زينب وأم القاسم، أم الحسن بنت الحسن بن جعفر بن الحسن المثنى، وجعفر كان شريفا " سيدا " بالمدينة، لام ولد. فولد محمد الشريف ابن الشجري، حمزة أعقب وكان سيدا "، وأحمد له عقب قليل، وعيسى ومحمد لم يذكر لهما ولد، والحسن يلقب شعر أنف له قدر من ولد أبو عبد الله محمد الملقب زغينة، أولد بالبصرة الحسين المعروف بابن برة ابن محمد بن الحسن شعر انف ابن محمد بن عبد الرحمن الشجري. ومن ولد شعر انف قوم بالصعيد (1) والهند وبخارا والنوبة وخراسان ومصر والملتان والعراق، ومنهم: المنقوب (2) وهو يحيى بن هارون بن محمد بن شعر انف هذه رواية أبي المنذر والكوفيون. والحسين السيد الشريف بالكوفة بن محمد الشجري أعقب وأكثر، وعبد الرحمن ابن محمد وكان سيدا " متوجها بالمدينة أعقب قليلا، وعبيد الله سيدا " متوجها " بالمدينة أولد وأكثر.


(1) في (خ وش) بالصغد (2) كذا واضحا " وفى (ش وخ) المثقوب بالمثلثة وفى (ك) غير منقوط. (*)

[ 32 ]

فمن ولد عبيد الله أبو الحسن محمد الرازي الملقب شهدانق، أولد بقزوين والري، ابن حمزة بن أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وولد علي بن عبد الرحمن الشجري وكان سيدا " متوجها " بالمدينة أمه وأم أختيه الحسينية المقدم ذكرها، أربع بنات هن: أم علي وفاطمة وخديجة وأم الحسن. وتسعة رجال منهم: يحيى المقتول مع الكوكبي بقزوين أيام المهتدى وقبره بسواد الري، مات عن ولد اسمه أحمد، والقاسم قتل ولم يعقب ومحمد له عقب بالمغرب وعلي صح أعقب قتلته جهينة بذي المروة، وعبد الله أعقب، وعيسى أعقب بالري وزيد أعقب بطبرستان. فمنهم أبو الفضل ناصر الموضح صديقنا بالبصرة، ولد بها، ابن يحيى بن زيد بن الحسن بن علي بن زيد بن علي بن الشجري رحمه الله، ومنهم الشريف الدين العفيف، صديقي أبو هاشم محمد القزويني ابن الحسن بن زيد بن حمزة ابن علي بن زيد بن علي بن الشجري، ولابي هاشم ولد من بنت عمه يقال له الحسن يكنى: أبا طاهر. والحسن بن علي أعقب بالري والكوفة وغير هما، فمن ولده أبو محمد الحسن ابن الداعي صاحب الديلم، قتله مرداويج بن زيار (1) في حرب " ما كان " سنة عشر وثلاثمائة، غلب على قزوين، وكان زاهدا "، ابن القاسم بن الحسن بن علي بن الشجري، وخلف الداعي عدة من الولد، وقيل: ان الداعي هذا من ولد محمد البطحائي، والثابت أنه شجري. وابراهيم بن علي أعقب ويعرف ابراهيم بالعطار في طبرستان، من ولده: علي المصارع، له بقية ببغداد الى يومنا هذا: ابراهيم بن اسماعيل بن محمد بن ابراهيم


(1) في النسختين (زياد). (*)

[ 33 ]

ابن علي بن الشجري. وولد جعفر بن عبد الرحمن الشجري وكان شريفا " سيدا "، ستة أولاد، هم: أبو جعفر محمد سيد أعقب بالمدينة، وأحمد الاكبر لم يعقب، وأحمد الرئيس الاصغر أعقب، وحمزة لم يطل عقبه، وأم سلمة، وأم كلثوم فمن ولد محمد بن جعفر، أبو عبد الله مهدي بن الحسين بن محمد بن زيد ابن أحمد بن علي بن عبد الله بن محمد بن جعفر بن الشجري، أولد بطبرستان، ومنهم صديقي أبو محمد علي قائم حرب الرماة بالبصرة، وكان قوي النفس، وفي الذمة، وافر المروءة ابن جعفر الملطوم بن محمد بن الحسن بن الحسين بن علي ابن عبد الله بن جعفر بن الشجري وانقرض أبو محمد ابن جعفر الملطوم فلم تبق له غير بنت بالبصرة وأخت بالاهواز، زوجه ابن أبي محمد القاضي البرسي آخر بني الشجري، وهم ولد القاسم بن الحسن بن زيد وولد زيد بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام عليا " لام ولد، وأم عبد الله، وطاهرا " أمه مخزومية فولد طاهر بن زيد عليا " لام ولد، ومحمدا " أمه بنت عم أبيه. فولد محمد بن طاهر بن زيد بن الحسن، خديجة خرجت الى موسوي، ونفيسة وحسنا " بصنعاء، أمه منها وله بها ولد. وولد اسحاق بن الحسن بن زيد بن السبط عليهم السلام، وهو واسماعيل أخوان لام وأم كلثوم لام ولد وهارون لام ولد أخرى. فولد هارون ابنا " قتله ابن الليث الصفار، وأمه قمية وولد ابراهيم بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام، هو وعلي وزيد لام ولد تدعى أمة الحميد، ابراهيم أمه حسينية. فولد ابراهيم بن ابراهيم، الحسين أمه خطابية، ومحمد أمه بنت عم أبيه.

[ 34 ]

فولد محمد بن ابراهيم بن ابراهيم أربعة، تفرقوا ببلد الحبشة ويثرب ونصيبين وولد عبد الله بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام، وأمه شيبانية، خمسة عليا والحسن ومحمدا " وزيدا "، أولد، ويحيى، وقالوا: قد أولد الحسن. وولد اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وهو لام ولد ثلاثة الحسن لام ولد، وكان محدثا " يتهم في حديثه، ومحمدا "، أمه حسينية وعليا " لام ولد. فأولد محمد بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن عليه السلام: أحمد له عقب ببخارا وكان أحمد قتل، وعليا أعقب وزيدا "، أمه بنت الشجري واسماعيل أمه خديجة بنت عبد الله بن اسحاق بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب عليهم السلام. فولد زيد بن محمد بن اسماعيل، الشريف الامير الداعي الحسن صاحب العجائب بطبرستان، دعا الى نفسه وسفك الدماء، وأباد العباد والبلاد، ومحمد ابن زيد جليل القدر ظهر بعد أخيه وكان ذاجود وشجاعة ومروءة وله عقب الى اليوم. وولد علي بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام حسينا " مات بطوس، وحسنا " بفرغانة، أمه أم ولد، واسماعيل بجرجان، وقاسما " بالري لام ولد وأحمد بالري لام ولد، ومحمدا " بطبرستان المعروف بابن علية (1) وهي أم ولد. فمن ولد ابن علية: علي بن الحسين أميركا القمي الملقب " شكنباه " ابن علي ابن محمد بن علي بن اسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ولابن أميركا عقب بالشام وطرابلس ودمشق وولد علي السديد (2)، قال الحسيني في تعليقة (3) ذكر لي ابن خداع النسابة.


(1) كذا مضبوطا " بالقلم في (ن) وفي (ش) أيضا " مضبوطا " بالقلم (علية) (2) كذا في (ن) بالمهمله وفى (خ وش) عامة (الشديد) بالمعجمة. (3) في (ش): تعليقه. (*)

[ 35 ]

المصري، أن عليا " بن الحسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام الملقب بالسديد كان يتظاهر بالنصب، ويصلي واضعا " يمينه على شماله، بنتا " اسمها فاطمة، وابنا " اسمه عبد الله. فولد عبد الله بن علي السديد جعفرا " وقاسما "، وحسنا " وعبد العظيم، وأحمد. فعقبه من رجلين أحمد وعبد العظيم في قول ابن خداع المصري فأما عبد العظيم، فكان رجلا عظيما "، قبره بالري يزار. وأما أحمد، فمن ولد السبيعي، وهو أبو محمد القاسم وأمه أم ولد يقال لها مونس، وأبوه الحسين نقيب الكوفة ابن القاسم بن أحمد بن عبد الله بن علي بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. ولاحمد ذيل طويل. والابهريون منهم الشريف الفاضل أبو الفتح ناصر بن أميركا الظاهر باليمن اليوم. آخر بني زيد بن الحسن عليه السلام.

[ 36 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. قال ابن دينار: مات الحسن بن الحسن عليه السلام وله خمسة وثلاثون سنة، قال شيخنا أبو الحسن: وأمه خولة بنت منظور بن زبان بن سيار الفزاري من وجوهها. وذكر أبو الفرج الاصفهاني الكاتب، أخوي الحسن بن الحسن لامه: ابراهيم وداود ابنا محمد بن طلحة بن عبيد الله الصحابي، بنت اسمها كذا في الاصل (1) وعبد الله يكنى أبا محمد والحسن المثلث وابراهيم الغمر. وروى ابراهيم وعبد الله الحديث، وزينب تزوجها عبد الملك بن مروان، وأم كلثوم أمهم فاطمة بنت الحسين عليه السلام وجعفر وداود ورقية. وفاطمة خرجت الى معاوية بن عبد الله الجواد بن جعفر، فولدت له يزيد وصالحا " وحمادة وزينب والحسين، بني معاوية بن عبد الله بن جعفر الطيار عليه السلام. وكان للحسن المثنى قسيمة خرجت الى الحسين بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس عم النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم. قال أبو القاسم ابن الحسين بن جعفر بن خداع المصري النسابة: مات الحسن


(1) كذا في جميع النسخ. (*)

[ 37 ]

المثنى أيام الوليد بن عبد الملك وهذا قول صحيح عندي وله محمد صح. فأولد عبد الله بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام وهو المحض، وكان شيخ بني هاشم في زمانه قال ابن أخي طاهر: قبض عليه المنصور، وطالبه بولديه محمد وابراهيم، وحمله الى العراق فمات هناك وثم قبره. وقال ابن خداع: توفى عبد الله وله خمس وسبعون سنة. وقال شيخنا أبو الحسن، لقبه المنصور " المذله " (1) ومات بالهاشمية في الحبس مقتولا. وكان قوي النفس ربما قال من الشعر شيئا، فمما يروى له في زوجته هند بنت أبي عبيدة، وقد عمل فيها لحن وغني بها: يا هند انك لو سمعت * بعاذلين تتابعا قالا فلم اسمع لما * قالا وقلت الا اسمعا هند أحب الي من * نفسي وأهلي أجمعا ولقد عصيت عواذلي * وأطعت قلبا " موجعا وسمعت من يجعل موضع " نفسي ": مالي وأهلي، والصحيح ما وجدته في كتاب أبى بكر الصولي الملقب بالاوراق ان شاء الله تعالى قال شيخنا أبو الحسن في تهذيب الانساب: والعقب من ولد عبد الله بن المثنى من ستة رجال، وهم: محمد النفس الزكية، وابراهيم صاحب باخمرى وموسى الجون، أمهم هند بنت بنت أبي عبيدة بن عبد الله بن أسد قريش بن عبد العزى بن قصي، قال: ويحيى صاحب الديلم، وأمه بنت أخي هند، وسليمان، وادريس أمهما عاتكه بنت عبد الملك المخزومية. فولد محمد بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن عليه السلام قالوا: كان يكنى


(1) في (ك وخ وش) المدله بالدال المهملة وفى (ر) هنا نقص. (*)

[ 38 ]

محمد أبا عبد الله وقالوا: بل أبا القاسم، وهو النفس الزكية قتيل أحجار الزيت، قتله عيسى بن موسى أيام المنصور بالمدينة، وكان محمد يرى الاعتزال، ومولده سنة مائة وعمره ثلاث وأربعون سنة. قال شيخنا أبو الحسن: قال لي أبو الفرج الاصفهاني: قتل محمد النصف من شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، وحمل رأسه ابن أبي الكرام الجعفري ولهذا قال الشاعر من أبيات: حمل الجعفري منك عظاما " * عظمت عند ذي الجلال جلالا وكان محمد تمتاما "، بين كتفيه خال أسود كالبيضة، وحملت به أمه أربع سنين (1) كذلك ذكر الدنداني النسابة عن جده، فعلى رواية أبي الفرج يكون عمره خمس وأربعين سنة. وله أحد عشر ولد، منهم خمس بنات، وهن: فاطمة وكانت ذات قدر خرجت الى الحسين ابن عمها، وزينب، المخمسة، وذلك أنها خرجت الى عباسي وأربعة علويين وأم كلثوم وأم سلمة وأم علي والرجال: عبد الله الاشتر وابراهيم وطاهر ويحيى والحسن وعلي، فأما علي ابن محمد، فحبس حتى أفر على شيعة أبيه، فأخذ الناس بقوله، وجرى على الشيعة العظائم، ومات محبوسا " ولم يعقب. قال ابن أخي طاهر: فحبس على بمصر، والذي أظن أنه حبس بالعراق. وأما يحيى فانه درج بالمدينة. وأما الحسن بن محمد فكان يلقب أبا الزفت، قال بعض شيوخنا: حد أبو الزفت في الخمر، وحضر فخا " مع الحسين بن علي فأصابه سهم، ففر وجئ به الى العباسيين، فضربوا عنقه صبرا " وأما طاهر بن محمد، فان أبا المنذر النسابة قال: درج وكانت أمه زبيرية،


(1) حاشية بخط السيد محمد كاظم: هذا على مذاق المذاهب الضالة. (*)

[ 39 ]

وأما أبو نصر البخاري، فقال أم طاهر محمدية. قال أبو الحسن الاشناني نسابة البصريين في زمانه ومشجرها، أولد طاهر بن محمد، محمدا " وعليا " يعرفان ببني الصايغ (1) قال: وليس لهما في النسب حظ، وذكر الاشناني أن أحدهما أشهد على نفسه أنه عامي. وأما ابراهيم، فكان لام ولد وكان له بنات وولد اسمه محمد أمه حسينية. قال أبو المنذر: انقرض محمد بعد ما خلف عدة أولاد. وقال أبو نصر البخاري: لم نجد أحدا " يدعى الى بيت ابراهيم بن محمد النفس الزكية، وكان الطبلي ببخارا وجرت له خطوب ولا حظ له في النسب. وولد عبد الله الاشتر بن محمد النفس الزكية، قال أبو الفرج وأبو عبد الله الصفواني الاصم، على ما حدثني عنه (2) شيخي أبو الحسن ابن أبي جعفر: قتل الاشتر بكابل في جبل يقال له علج، وحمل رأسه الى المنصور، فأخذه حسن بن زيد بن الحسن السبط عليه السلام فصعد به المنبر وجعل يشهره للناس، وأم الاشتر حسنية (3) تدعى أم سلمة الحسن درج، وفاطمة تدعى أم كلثوم، ومحمدا " الكابلي. فولد محمد الكابلي قال ابن دينار: مولده كابل وانتقل عنها بعد قتل أبيه، وهو لام ولد، أربعة عشر ولدا "، منهم بنات وهن مريم خرجت الى حسيني (4) وام كلثوم بنت المحمدية وزينب ورقية وأمامة وأم سلمة امها من أهل مكة وزينب الصغرى


(1) كذا في جميع النسخ، الا ان في حاشية الاساس بخط السيد محمد كاظم: بنى الضائع، لا حظ لهم في النسب والله العالم. (2) في (ش) عنهما (3). وأمه ام سلمة بنت محمد بن الحسن بن الحسن بن على بن أبى طالب عليهما السلام. (مقاتل الطالبين 310). (4) في (ش) حسنى. (*)

[ 40 ]

والرجال: طاهر ابن المحمدية، انقرض وعلي، انقرض (1) وابراهيم (2 بطبرستان وجرجان، والحسن الاعور قتلته " طي " في ذي الحجة من سنة احدى وخمسين ومائتين، قبره بفيد أمه زبيرية. قال الموضح: كان الحسن الاعور أحد أجواد بني هاشم المعدودين. قال الشعراني النسابة العمري المعروف بابن سلطين: قتل الحسن أيام المعتز. وأولد الحسن الجواد الاعور عدة بنات من جملتهن: ام علي خرجت الى يوسف ابن محمد بن يوسف بن جعفر بن ابراهيم بن محمد الجعفري وام كلثوم خرجت الى اسماعيل بن محمد الجعفري، وخديجة تعرف ببنت ملك خرجت الى أيوب بن محمد الجعفري، ثلاث أخوات الى ثلاثة اخوة جعافرة، وعدة بنين درجواو عدة بنين أولدوا. فمن ولده الشريف أبو العلاء عبد الله، قال أبي: هو عبيد الله وكان لي صديقا " ابن أبي جعفر صاحب الكلته (3) (كذا) بواسطة ابن أبي على أحمد نقيب بغداد المدعو بابن هزار ابن رئيس أهله أبي جعفر محمد نقيب الكوفة المعروف بابن الاشتر، وربما عرف بابن أم جعفر ابن الحسن بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام. فولد عبد الله الواسطي أبو العلاء بن الاشتر بواسط عدة بنين وبنات، ومن جملتهم أبو تراب علي يعرف بابن بنت القاضي الدر (4) ذيك (كذا)، وست الغابر (5) بنت عبد الله خرجت الى أبي القاسم الاسود العمري البصري أخي النقيب بالبصرة


(1) في (ش) وأحمد انقرض. (2) في (ش) وابراهيم أولد بطبرستان وجرجان (3) في ك وش وخ: الكلبة، صريحا " وواضحا ". (4 و 5) أيضا " فيهن: الدرندى وست العشائر. (*)

[ 41 ]

أبي عبد الله (1) بن الحسين بن أحمد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن ابراهيم ابن عمر بن محمد بن عمر الاطرف ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام. فولدت بنت الاشتر لابي القاسم علي العمري الاسود، وكان أبو القاسم وجيها " عند السلطان ذا معيشة واسعة، عليا " أبي الحسن وبنتا " تدعى ست الانساب، هما اليوم بواسط. ومن ولده أيضا "، أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أحمد (2) الجندي ابن عبد الله بن الحسن الجواد الاعور بن محمد الكابلي ابن عبد الله بن النفس الزكية ويعرف: بالبخاري اين الجندي مات دارجا "، وكان حسن الوجه ذاشعرتين، رأيته بالموصل وتناكر النقباء ان يثبتوه وكانت معه عدة حجج وكتب توقفت عنها، لاني وجدت شيخي أبا الحسن النسابة يذكر في تعليقه أن الحسن بن أحمد الجندي درج. وكاتبت والدي أبا الغنائم بن الصوفي أستأذنه فيما جرى، فجاء الجواب: ان هذا نسب صحيح، وثبت في مشجرتي بشهادة البخاريين الثقاة، وذلك أن أحمد البخاري جاءنا حاجا " وثبت نسبه عندنا بالبصرة وصفته كذا وكذا ووصفه بصفته، فحينئذ ثبت نسب أحمد في مشجرتي وهو علوي صحيح النسب. ومنهم أبا القاسم زيد الجرجاني يحفظ القرآن، ابن الحسين بن الحسن بن علي بن عبد الله بن الحسن الاعور الجواد بن محمد الكابلي، ولا بي القاسم ولد بجرجان يكنى أبا المكارم اسمه الحسين وانتمى الى أبي القاسم رجل من أهل جرمقان من أعمال نيشابور، وهو مبطل كاذب دعي. آخر نسب بني النفس الزكية.


(1) (في ش) أبى عبد الله الحسين ولا يبعد من الصحة. (2) في (ك وش وخ) أبو الحسن أحمد بن الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد الجندي ويحتمل ان يكون هذا هو الصحيح لما يأتي فيما بعد ان العمرى رآه. (*)

[ 42 ]

وأولد ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام وكان ابراهيم يكنى أبا الحسن قتل بأرض باخمرى، وهي قرية تقارب الكوفة، وكان معتزليا، وأمه هند بنت أبي عبيدة، وكان شديد الحبل قويا "، وظهر ليلة الاثنين غرة شهر رمضان سنة خمس وأربعين ومائة، وذلك بالبصرة وكان مقتله بعد مقتل أخيه محمد رضي الله عنهما في ذي الحجة من السنة المذكورة، وحمل ابن أبي الكرام الجعفري رأسه الى مصر. وبايع ابراهيم وجوه المسلمين منهم: بشير الرحال، وأبو حنيفة الفقيه، والاعمش، وعباد بن منصور القاضي صاحب مسجد عباد بالبصرة، والمفضل بن محمد، وشعبة الحافظ الى نظائرهم. حدثني شيخي أبو الحسن ابن أبي جعفر، قال: حدثنا أبو الفرج الاصفهاني يرفعه الى المفضل (1) بن محمد، قال: شهدت ابراهيم وقد رئي جيوش أبي جعفر كالجراد، فحمل فطعن وطعنه آخر، فقلت يابن رسول الله أتباشر الحرب بنفسك ؟ فقال: حركني بشئ فأنشدته قول عويف القوافي (2): أقول لفتيان كرام تروحوا * على الجرد في أفواههن الشكائم قفوا وقفة من يحيى لا يخز بعدها * ومن يخترم لا تبتغيه اللوائم


(1) الاديب المعروف والراوية الذى جمع القصائد الموسومة باسمه: (المفضليات). (2) وهو عويف بن معاوية بن عيينة بن حصن الفزارى وعيينه هو الصحابي وكان من المؤلفة قلوبهم واعطاء النبي صلى الله عليه وآله يوم حنين مائة من الابل فشق ذلك على العباس بن مرداس السلمى وقال الابيات المشهورة: (اتجعل نهبى ونهب العبيد بين عيينة والاقرع. القصة) ك عقد الفريد 1 / 276. وعويف شاعر شريف مدح الوليد وسليمان ابني عبد الملك وعمر بن عبد العزيز وسمى عويف القوافى ببيت قاله (معجم الشعراء للمر زبانى ص 278). (*)

[ 43 ]

وما أنت ان باعدت نفسك منهم * لتسلم فيما بعد ذلك سالم (1) فقال: أعد ورأيت الاستقبال في وجهه، فقلت أو غير ذلك ؟ قال: لا، بل الابيات، فأعدتها فمتطى في ركابيه فقطعهما وحمل، فغاب عني، وأتاه السهم. عشرة ذكور: منهم محمد الاكبر المكنى أبا الحسن المعروف بفشانثره، قال أبي: درج، وطاهر لام ولد درج، وعلي لام ولد درج وجعفر ومحمد الاصغر وأحمد الاكبر وأحمد الاصغر وعبد الله والحسن وأبو عبد الله درج. فأما عبد الله بن ابراهيم فمات بمصر، وخلف ابنا شاعرا " اسمه محمد وانقرض وأما أحمد الاكبر فمات عن ولدين ذكرين أحدهما اسمه القاسم وانقرض، وأما جعفر فأولد زيدا "، قال أبو المنذر: درج وانقرض جعفر بن ابراهيم، وأما محمد الاصغر فأمه رقية بنت ابراهيم بن الحسن بن الحسن عليه السلام وأولد سبعة أولاد منهم ابنان وهما عبد الله وابراهيم والبنات أم علي وزينب وفاطمة وصفية ورقية. وولد ابراهيم بن محمد بن ابراهيم قتيل باخمرى: وذكر أبو المنذر انه مئناث والصحيح انه أبو ذكور عدتهم خمسة، وهم: محمد وموسى وداود وأحمد وسليمان أولد أبنا (2) أحمد وانقرض الجميع، فالعقب من ولد ابراهيم بن عبد الله من واحد وهو الحسن. فولد الحسن بن ابراهيم بن عبد الله بن المثنى، وكان وجيها " متقدما "، أمه من بني جعفر بن كلاب، طلبت له زوجته أمانا " من المهدي لما حج فأعطاه اياه، ثلاثة وهم: ابراهيم لم يعقب، وعلي لام ولد درج، وعبد الله أمه تميمية ولده ببادية (3)


(1) راجع تحقيق السيد أحمد الصقر ذيل ص 376 من المقاتل الطالبين، وأضيف الى ذلك ان الذى نسب هذه الابيات الى قتب بن حصن الفزارى هو أبو عبيد الله المرزبانى في معجم الشعراء ص 364، والحكاية والابيات وردت في كثير من كتب الادب والتاريخ. (2) في (خ وش وك) ولد أحمد ابنا "، ولا يخفى الفرق ما بينهما. (3) في ش (ولده بادية). (*)

[ 44 ]

يسكنون العيص. وله ستة منهم ذكران، فالاناث رقية خرجت إلى الحسن بن عبد الله بن محمد النفس الزكية، وفاطمة وبكية خرجت الى علي بن الحسين بن علي المثلث، وأم الحسن، فولد أحد الذكرين، وهو: ابراهيم الازرق بن عبد الله بن الحسن. وولده يسكنون ينبع، يقال لهم بنو الازرق ثمانية أولاد منهم امرأتان، وهما: مليكه وزينب أمهما صفية بنت محمد بن عبد الله، الحسينية والرجال: سليمان وعلي وجعفر قال أبي: درج الثلاثة. وقال غيره أولد سليمان رقية وفاطمة وعبد الله وانقرض. وأولد على أحمد درج، هذا قول أبي المنذر علي بن الحسين بن طريف، وموسى بن ابراهيم وأحمد ومحمد والامير داود بنو الابراهيم الازرق فأما موسى ابن الازراق فأولد فاطمة وام سلمة، خرج كل واحدة منهما الى ابن عمها. وأولد أحمد بن الازرق بينبع عشرة أولاد وهم: مريم والقاسم وخديجة وابراهيم وعبد الله ومحمد أبو حنظلة، ومحمد الاصغر وأحمد وسليمان وعلي، فأما عبد الله فكان يكنى أبا محمد وله ولد يسمى عليا "، وابراهيم أولد أربعة، عبيد الله وجعفر وعليا وادريس. وأولد أحمد بن أحمد بن الازرق، ويكنى أبا الحسين، ويعرف بالاخوص بمصر بنين وبنات، كذلك روى أبي أبو الغنائم محمد بن علي. وأعقب أبو حنظلة محمد بن أحمد بن الازرق خمسة عشرة ولدا "، أكثرهم ذكور وما رأيت من ولده الى سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة أحدا " لهم عدد في البدو. وأولد أمير المؤمنين (1) داود بن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن ابراهيم ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام عشرة أولاد، وهم:


(1) في (ش وخ): واولد الامير داود بن. (*)

[ 45 ]

ميمونة وكلثوم وفاطمة وأم البركات وابراهيم وعبيد الله، وعلي مات في الحبس، وكان له ولد انقرضوا، وسليمان والحسن مات محبوسا " بمكة، وأولد عدة أولاد، وأبا سليمان محمد أولد وأكثر. وولد محمد بن عبد الله بن الحسن بن ابراهيم قتيل باخمرى الحجازي العيصي ويعرف بالاعرابي، اثنى عشر ولدا "، منهن ثلاث نساء وهن أم الحسن وزينب ورقية، والرجال محمد أبو سؤيد وادريس انقرض وأحمد درج بينبع وعيسى انقرض وسليمان أولد بنتا بينبع وانقرض والحسن قال أبي: درج. وقال الكوفي أولد وعلي انقرض وابراهيم أولد بينبع. فمن ولده أبو يعلى حمزة بواسط، تزوج بنتا " لبقال (1) وأولدها بنتا "، ابن محمد الضرير بن أحمد صاحب الخاتم بن محمد الاحزم بن أحمد بن ابراهيم بن محمد الحجازي ابن عبد الله بن الحسن ابن ابراهيم بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم التحية والسلام. آخر بني ابراهيم قتيل باخمرى. وولد موسى بن عبد الله بن الحسن، قال شيخنا أبو الحسن وأبي وأبو عبد الله بن طاطبا: يلقب الجون لسواد لونه، وكان شاعرا " يكنى أبا الحسن، أثنى عشر ولدا "، منهم تسع بنات، هن: زينب خرجت الى محمد بن جعفر بن ابراهيم الجعفري، فولدت له أبراهيم وعيسى وداود وموسى، وفاطمة وأم كلثوم قال ابن دينار: خرجت الى ابن أخي المنصور، ورقية كان لها خطر خرجت الى اسماعيل بن جعفر بن ابراهيم الجعفري، فولدت محمدا " درج، وخديجة وصفية


(1) في (ك وش وخ) بنت البقال. (*)

[ 46 ]

وأم الحسن أمهن طلحية وملكية (1) خرجت الى ابن عمها (2)، والرجال ثلاثة، منهم محمد درج ولم يعقب، وابراهيم وعبد الله. فولد ابراهيم بن الجون وكان سيدا "، أمه طلحية تيمية، ثلاثة ذكور وخمس بنات أسماؤهن: قريبة وفاطمة وريطة ومريم وملكية، قد ذهب عني كيف رويت " قريبة " بفتح القاف أو بضمها والتصغير، والذكور: محمد أبو عبيدة واسماعيل " بالمدينة ويوسف الاخيضر. فأما اسماعيل فروى التميمي أنه أولد رجلين وثلاث نسوة " (3) وولد يوسف الاخيضر باليمامة ستة بنين وخمس بنات أسماؤهن: كلثوم وزينب وآمنة وفاطمة وأمامة، والرجال صالح لم يعقب واسماعيل مغور (4) العيون بمكة على أيام المستعين مات على فراشه ولم يعقب. وأحمد وابراهيم ومحمد (5)، أعقبوا وولد أحمد بن يوسف الاخيضر أبو جعفر الامير باليمامة بنتا وثلاثة ذكور وهم: كلثوم وأبو محمد الحسن وأبو محمد يوسف وعبد الله. فأما عبد الله بن أحمد بن يوسف الاخيضر (6) قال أبي أبو الغنائم ابن الصوفي: كان ليوسف ولد يقال له محمد الفرقاني (7) نودي عليه ببغداد وتبرء من النسب، فوجه إليه أخوه ابراهيم بن يوسف رسولا قاصدا " فحمله الى اليمامة، وله عقب هناك، وهذا يدل على صحة نسبه ان شاء الله تعالى.


(1) في (ش) مليكة وهى الصحيحة. (2) كذا ولم يذكر الثامنة والتاسعة. (3) من (بالمدينة الى ثلث نسوة) ساقطة في (ش وك وخ) (4) في جميع النسخ معور بالمهملة والتصحيح من العمدة (5) كذا وسيذكر السادس (6) كذا ويحتمل سقط في الكلام (7) في ك وخ (القرقسانى بالقاف والسين وفى ش: القرقسانى (كذا). (*)

[ 47 ]

وولد أبو الحسن ابراهيم بن يوسف الاخيضر ثلاثة، يوسف واسماعيل في صح عن شيخنا أبي الحسن رحمه الله، ورحمة باليمامة، في ولده أبو القاسم صالح الدنداني القصير ثقة النجار (1)، رأيته بالبصرة سنة خمس وثلاثين وأربعمائة ابن نعمة ابن محمد بن رحمة بن ابراهيم بن يوسف الاخيضر بن ابراهيم بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبى طالب عليهم السلام وقال أبو الحسن الاشنانى النسابة: ومنهم سليمان ويسمى سالما " ابن اسماعيل بن رحمة بن ابراهيم ابن الاخيضر، أولد وانكره وولده، بنوا الاخيضر. وولد الامير أبو عبد الله محمد الاخيضر الصغير، أولد باليمامة وملكها ابن يوسف الاخيضر، ثمانية وعشرين ولدا "، منهم الاناث ستة عشر، وهن: عاتكة ورقية وخديجة وفاطمة وقريبة ورقية وصفية وحسنة وحبيبة ومليكة وأم سلمة وريطة وأم كلثوم ومليكة الصغرى وكلثوم الكبرى وكلثوم، والرجال: محمد والقاسم وأحمد والحسن والمحسن وعبد الله والحسين وزغيب في صح وابراهيم واسماعيل ومحمد ويوسف. فأما أحمد وكان يكنى أبا جعفر وتزوج امرأة من العلج (2)، فأولدها ولدا " اسمه رحمة مات عريسا " (3) ودرج، والحسن والمحسن درجا باليمامة والقاسم لم يعقب. وأما عبد الله فلم يعقب، قتله ابن أبي الساج ومات في الحبس (4)، ودفن بالبقيع


(1) النجاد بالدال المهملة في ش وخ. (2) في (ش وخ) الفلج بالفاء. (3) في (ش) عروسا ". (4) كذا في جميع النسخ ولعل معناه ان ابن أبى الساج حبسه حتى مات رض في الحبس أو مات مقتولا في حبس ابن أبى الساج، وأبو الساج وابناه (محمد ويوسف) وصهره عبد الرحمن كانوا من قواد العباسيين امام المعتضد والمكتفى والمقتدر وكانوا من الاتراك وأصلهم من " اشرو سند " وتولى أبو الساج محاربة صاحب الزنج وانهزم منه. راجع الطبري وابن الاثير وعيون الحدائق. (*)

[ 48 ]

سنة ست وخمسين ومائتين. وأما زغيب فاولد في صح وأما ابراهيم فكان لام ولد ويكنى أبا عبد الله ويلقب " عصبة " وكان باليمامة أولد وأكثر، فمن ولده أبو جعفر حميدان (1) أحد وجوه أهل اليمامة. وأما اسماعيل بن محمد الاخيضر الصغير قتلته القرامطة في قول الاشناني، وأولد ولدا " اسمه موهوب، لا أعرف له سوى ذلك. وولد الامير عبد الله وأمه أم ولد، قال الاشناني: قتلته القرامطة باليمامة ووجدت بخط المنتاب (2) النسابة أنه مات ببغداد وهذا وهم، والقول ما قال الاشناني أولادا " كثيرة. قال شيخنا رحمه الله: قتلت القرامطة يوم الفيل، اسماعيل وابراهيم وادريس الاكبر والحسين بني يوسف بن محمد الاخيضر في موضع واحد حامى بعضهم عن بعض. وأولد الامير يوسف بن محمد الاخيضر الاصغر ابن يوسف ابن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وملك يوسف اليمامة، وامه ام عبد الله بنت اسماعيل ابن ابراهيم بن الجون، ست بنات هن: فاطمة وعاتكة وزينب وام كلثوم وريطة وكلثوم، وثلاثة عشر ولدا " ذكورا " منهم: من درج وعيسى وأحمد باليمامة وأحمد الاصغر وداود باليمامة وأبا الحسن ابراهيم قتيل البرامكة باليمامة. ومن ولد الامير يوسف أيضا " عبد الله لام ولد وأبو القاسم ادريس وادريس الاكبر له بنية، يقال لها رقية درجت، وصالح ومحمد واسماعيل والحسن أعقبوا وأكثروا.


(1) في (ش) حمدان مكبرا ". (2) في (ش) عثمان بن المنتاب (*)

[ 49 ]

فأما صالح فكان يكنى أبا القاسم أولد باليمامة وانتشر عقبه (1) ثم انقرض. وأما محمد بن الامير يوسف، فيكنى أبا عبد الله وبخط الاشناني: يدعى غيثورا " ورعيبا " (2)، يسكن اليمامة، فأولد وانتشر عقبه. وأما اسماعيل بن الامير يوسف، فيكنى أبا ابراهيم وولى الامارة باليمامة، قتلته القرامطة سنة ست عشرة وثلثمائة ووجوه الاهل من ولد اسماعيل اليوم من بني حميدان وبنوا ذكين وبنوا الالف اليمامة سادات البادية وأمراؤها اليوم. وولد الامير أبو محمد الحسن بن يوسف الامير جماعة كثيرة باليمامة وأرضها فمن ولده: غيثار ابن (3) المنتفقية ابن الحسن بن ابراهيم بن عبد الله المعروف بفروخ ابن الحسن بن الامير يوسف بن محمد الامير الاخيضر الصغير ابن يوسف الاخيضر الامير الاكبر ابن ابراهيم بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. قال الاشناني أبو الحسن النسابة في الحسن بن ابراهيم بن فروخ، غمز وولد الامير أبو جعفر أحمد بن الحسن بن يوسف الامير جماعة كثيرة سادة فيهم أمراء، منهم الامير أبو الأمراء الملقب عبرية، وهو أبو المقلد جعفر بن الامير أحمد أبي جعفر بن الحسن بن يوسف الامير وأولاده الامراء، الامير محمد قتله أخوه (4) الامير جعفر، والامير الحسن، ومنهم كرزاب بن علي بن عبرية، قتل عمه الامير جعفر بعمه محمد وأخت كرزاب المعروفة بصباح العافية. وولد عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام قال


(1) في (ش) عدته. (2) كذا بالمهملتين وفى (ش وخ) زغيبا. (3) في (ش) بنت. (4) في النسختين: قتله الامير جعفر والزيادة من النسخة المنقولة عنها في حواشى " العمدة " (*)

[ 50 ]

ابن أخي طاهر الحسيني والسماكي النسابة العمري وغير هما: كان عبد الله يكنى أبا محمد ويعرف بالبصري وأمه طلحية، وله شعر وروى الحديث خرج على وجهه إلى البادية ومات بها، له من البنات: فاطمة وعاتكة وام سلمة. ومن الرجال: داود ابن عبد الله مات في الحبس ودفن بالبقيع وكان له ولد قليل من ابنه أحمد. وادريس وعيسى وأيوب بنو الفزارية لم يذكر لهما (1) عقبا "، وكذلك علي ابن عبد الله، فأما محمد بن الاسدية ابن عبد الله بن الجون فأولد بنات ستة (2)، وكذلك ابراهيم بن عبد الله، مئناث، فأما يحيى بن عبد الله، فيعرف بالسويقي ومن ولده خلق كثير بالحجاز وغيرها. فمن ولده يحيى بن العباس بن محمد بن يحيى السويقي بن عبد الله بن موسى ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. قال شيخي أبو الحسن شيخ الشرف: رأيت يحيى هذا طويلا أسود قوي القلب قتل في البطائح بنشابة، وأولد بالعراق عدة أولاد، ومنهم أبو الحسين (3) عبد الله الكوسج النسابة ابن يحيى النسابة (4) ابن عبد الله بن محمد بن يحيى السويقي وكان أولد أولادا " يقال لهم " بنو الغلق " (5) منهم رجل رجل معتوه، ومنهم عروس الخيل ميمون فارس بني حسن ابن يوسف الخيل ابن محمد بن يحيى السويقي. وأما صالح بن عبد الله بن موسى الجون، فولد بنتا " يقال لها ذلفاء " وثلاثة


(1) كذا (2) في ك وش (بنات شتى) (3) في الاصل أبو الحسن أبو عبد الله والتصحيح من " العمدة " (4) كذا ورد في الاصل عبد الله ويحيى كلاهما منعوتان بالنسابه (5) في (ش وخ) بنو العلق بالمهمله. (*)

[ 51 ]

بنين درجوا، ومحمدا " يقال له الشهيد قبره ببغداد (1) ويكنى أبا عبد الله، وكان شاعرا " مجودا "، خرج بسويقة أيام المتوكل وطال حبسه بسر من رأى، وكان فارسا " محبوبا " فمدح المتوكل بعدة قصائد، وعمل في الحبس شعرا " كثيرا " منه القطعة السائرة: (2) وبدا له من بعدما اندمل الهوى * بدر تألق موهنا " لمعانه يبدوا كحاشية الرداء ودونه * صعب الذرى متمنعا " أركانه ودنا لينظر كيف لاح فلم يطق * نظرا " إليه وصده سجانه فالنار ما اشتملت عليه ضلوعه * والماء ما سمحت به أجفانه ولصالح بن عبد الله بقية بالحجاز الى يومنا، منهم آل أبي الضحاك وأما سليمان بن عبد الله بن موسى الجون، فكان سيدا " وولده حوالى مكة بادية، وامه فزارية، ومن ولده أبو عبد الله الشبيه العابد (3) الخير، هو الحسين بن علي بن داود بن سليمان بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن الحسن والحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. وأعقب الحسين العابد عدة أولاد بنين وبنات، ومنهم أحمد أبو الوفاء، أمه خديجة بنت عبد الله بن أبى قيراط الحسني ابن عبد الرحمن بن محمد، يقال له: ابن الزهرية ابن عبد الله بن أبي الفاتك ابن داود سليمان بن عبد الله بن موسى


(1) في الحاشية بخط السيد محمد كاظم (ره): الظاهر انه محمد الفضل الذى هو المشتهر في بغداد والله أعلم " انتهى ". وقد صرح بهذا صاحب " العمدة " نقلا من الشيخ تاج الدين (2) هذه القطعة تشتمل على ثلاثة عشر بيت أوردها الاصفهانى " في المقاتل الطالبيين ص 601 " مع قطعات أخرى من شعر محمد بن صالح وهذه الابيات لما فيها من عذوبة الالفاظ ورقة المعاني وردت في كثير من كتب الادب والتاريخ والتصوف وأحوال العشاق امثال " تزيين الاسوق " ص 128 ومصارع العشاق، وعوارف المعارف للسهروردي ص 252. " و " امالي القالى 3 / 186 " و " ابن خلكان 2 / 141 " وغيرها. (3) في " العمدة " العابد الشبيه. (*)

[ 52 ]

الجون، أولد ببغداد أولادا "، يقال لهم: بنو الحجازي تفرقوا بطرابلس وبغداد وغيرهما. ومنهم آل أبي الطيب، وهو داود بن عبد الرحمن بن أبي الفاتك بن داود ابن سليمان، حجازيون، بادية، لهم عدد. وأما أحمد بن عبد الله بن موسى الجون، فيقال لولده: الاحمديون ويلقب الاحمد المسور، وكان منهم بالموصل شيخ حجازي يقال له: الحسن بن ميمون الاحمدي له بالمولد (1) ولد إلى اليوم في جرائد النقباء ولم يثبت في المشجرات فولده إذا " في (صح). ومن الاحمديين " بنو العمقي " (2) وهو علي بن محمد بن أحمد المسور ابن عبد الله بن الجون، فمنهم بنو المطر في (3) الذين منهم مسلم بن السلمية (4) ابن اسحاق المطر في، مولده بالفرع (5) ابن الحسن بن علي العمقي ابن محمد بن أحمد المسور ومنهم، علي الذي قتله المصيري (6) الجابري، وهو لام ولد تدعى مريم، ابن ادريس بن عبد الله بن محمد بن علي العمقي بن محمد بن أحمد بن المسور بن عبد الله بن موسى الجون، وخلف علي القتيل أربع اولاد.


(1) في الاساس: " يقال له أبو الحسن. له بالمولد ولد " والتصحيح من سائر النسخ " والعمدة ". (2) كذا في جميع النسخ وفى " العمدة " الغمقى بالمعجمة، وهو منسوب الى الغمق منزل بالبادية كان ينزله ". (3) في خ: " بنو المطرقى " بالقاف. (4) كذا في جميع النسخ وفى " العمدة " " يقال له ابن المعلمية ". (5) كذا مشكولا ومضبوطا بالعلامة. (6) في " العمدة ": " القصرى الحائري " (*)

[ 53 ]

ومنهم موسى بن القاسم بن عبد الله بن محمد بن علي العمقي، وأمه حسينية مات بميافارقين سنة احدى وثلاثين وأربعمائة وخلف طفلين وبنتا ومنهم بنوا حمزة، بادية، لهم عدد وهو حمزة بن عبد الله بن ادريس بن داود ابن أحمد المسور (1). وولد موسى بن عبد الله بن موسى الجون ابن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وكان موسى سيدا " وروى الحديث ويكنى أبا عمرو. قال ابن معية النسابة الحسني: قتل سنة ست وخمسين ومائتين، أم محمد وزينب وفاطمة وأم موسى هندا " وأم عبد الله وامامة ومليكة قال البخاري، وريطة ومريم، وعيسى بن موسى لم يعقب، يقال له ابن امة الحميد وابراهيم بن موسى قبره بالبقيع، مات في حبس المهتدي وانقرض والحسين لم يذكر ولدا " وسليمان لام ولد أولد أربعة رجال وبنتا "، واسحاق له ولد يقال له عبد الله الجدى، وعبد الله انقرض وأحمد بن موسى بن عبد الله بن الجون له عقب، وحمزة بن موسى انقرض بعد أن كان أكثر وانتشر عقبه. والامير ادريس بن موسى وكان جليلا سيدا " لام ولد مغربية، مات سنة ثلاثمائة وأعقب وأكثر. فمن ولده عبد الله (2) المنتقم، وأخوه أبو الفتح المسلط نقيب البطائح ابن الامير أبي عبد الله محمد بن الامير أبي الرقاع (3) عبد الله بن الامير ادريس، ويوسف


(1) كذا في الاساس وش مضبوطا " بالقلم ومشددا " كمعظم، وفى (ك) ومطبوعة " العمدة " غير مضبوط، كمنبر وقد جاءت كلتا الضبطان في اللغة والاعلام. (2) في " العمدة " عبد المنتقم. (3) في " العمدة " الرفاع بالموحدة. (*)

[ 54 ]

الحرف، وجدته بخط الاشناني بالحاء غير معجمة ابن موسى بن عبد الله بن الجون أولد، ومحمد الاصغر الاعرابي بينبع ابن موسى أعقب، ويحيى الفقيه ابن موسى أعقب وأكثر فمن ولده أبوالهدان (1) يحيى، كان عابدا " ورعا " بن علي بن يحيى الفقيه ابن موسى بن عبد الله بن موسى الجون، وصالح الارث (2) بن موسى أعقب، والحسين الاعرج ابن موسى الثاني انقرض، وداود بن موسى المعروف بابن الكلابية أعقب وانتشر عقبه، والحسن بن موسى قتله الجند، وكان شريفا " سيدا " ولده بينبع بادية. فمن ولده أبو عبد الله محمد الجواد الكريم ابن الحسن بن أحمد بن الحسن ابن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون، وخلف محمد الجواد أولادا " ومنهم الامير الفارس صالح بن محمد فارس بني حسن في زمانه ابن الحسن ابن موسى الثاني وعلي بن موسى الثاني أولد وأكثر ومحمد بن موسى الثاني ابن عبد الله بن موسى الجون، وهو الامير الاكبر، الثائر بالمدينة الحراني (3)، يقال لولده الحرانيون (4). فمن ولده أبو الحسين عثمان الاسود أنكره أبوه واعترف به الزاما " بقول القافة فهو إذا " في (صح) ابن أحمد الحرون بن علي بن محمد الحراني (5) ابن موسى الثاني. ومنهم الامير السرير (6) أيضا " ابن علي أميرها أيضا " ابن الامير الشريف الحسين بينبع بن محمد الحراني ابن موسى الثاني، وهؤلاء أهل بيت رئاسة، بلغني أن


(1) في العمدة " الهدار " (2) في العمدة الارب بالموحدة (3 - 4 - 5) في (ش) الحرابى والحرابيون وفيما يأتي أيضا " وفى (خ) الخرابى والخرابيون (بالخاء المعجمة) والله العالم (6) في مطبوعة العمدة السرين. (*)

[ 55 ]

يحيى هذا قتل ولده على الامارة ومنهم الشريف الاجل أمير مكة أبو عبد الله محمد المعروف بشكر تاج المعالي ابن أمير الحرم الراشد بالله أبى الفتح (1) الحسن بن الامير أبي الحسن نقيب مكة جعفر بن الامير أبي جعفر محمد بن الامير الحسين الشريف بينبع ابن محمد ابن موسى الثاني بن عبد الله بن موسى الجون بن عبد الله المحض بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ولم يلد الامير شكر الا بنتا " يقال لها تاج الملك قال لي أبو الحسن: محمد بن سعدان صاحب أبي الفتوح (2) المعروف بمن بكسر الميم، يقال لامها بنت الصيرفى وكان " من " هذا الذي يقال له ابن سعدان يخبر بنت أبي الفتوح، فوجد جارية لهم معها ولد لها لا يعرف أبوه فأخذه منها ورباه وأدبه، ثم نهض به الى الدريزي (3) فقال: هذا ولد الامير شكر وسماه جعفر احمله أنت الى أبيه، وقد ألقيت ثقله عن منكبي، وحملتك اياه. فكساه الدريزي وحمله وزوده ونفقه جملة دنانير وأنفذ معه من أو صله الى مكة فلما دخل على شكر قال له " من " أيها الامير رأيت جاريتك فلانة ببلد حربى معها هذا الولد، وذكرت أنه منك ولم آمن تكون صادقة، فأنفقت عليه مالى وكديت له وجئتك به، فان تكن صادقة فقد فعلت عظيما "، وان كانت كاذبة فما ضرك مني شئ فقال شكر كذبت لعنها الله، والله ما أعرف هذا وجزاه خيرا "، وحصل (4) ما أخذه من الدريزي على الصبي وعلى من معه.


(1) في ك وش أبى الفتوح حسن وفى العمدة أيضا أبى الفتوح حسن. (2) في مطبوعة " العمدة " المعروف بابن صاحب الفتوح. (3) في ش: " الذريرى " تارة و " الزريرى " أخرى وفى " ك " كتبت بصورة تحتمل الوجهين: " الدريزى " كذا (4) في " العمدة ": جعل. (*)

[ 56 ]

ثم ان النساء العلويات نظرن الى الصبي وقلن لواسطته الذي هو " من " حدثنا من حديثه، وجعلن يعتبن على الامير شكر وكثرت القالة، فقال له شكر: ان رأيتك في بلادي ضربت رقبتك فأخذ الصبى ومضى إلى عبيد ومستضعفين من آل أبي طالب فجمع جمعه ونفقهم وانحدر بالصبي والجماعة معه، كلما مر بقوم قال هذا ابن أبي عبد الله شكر قد أنفذه أبيه حتى يجئ بأمه " فأخذ كل سفينة غصبا " وتحصل له مال حتى حصل بسواد عكبرا " وأنا إذ ذاك ببغداد، فقدم وفد من الحجاز فيهم أبو عبد الله محمد بن عرار (1) الاسود الطاهري الحسيني رحمه الله، فعرفوني القصة بالشرح الذي قدمته، فتوجهت الى عكبرا، فلم أصادفه فعرفت صورته النقيب بعكبرا، الشريف أبا الغنائم ابن أخي البصري المعروف بابن بنت الازرق حرسه الله، فقال: هذه قصة غلقة وأنت تمضي والحجة ربما تعذرت علي، فأطلقت خطي بفساد نسب الصبي وألزمت نفسي جريرة تأديبه وتوجهت الى الموصل وورد على كتاب نقيب عكبرا أبى الغنائم حرسه الله: ان الصبي وافى في جماعة فقبض عليه وحدده وتفرقت الجماعة عنه، وان المعروف ب‍ " من " مضى الى بعض بنى حماد، وهو الوالي على عكبرا، فرشاه دنانير لها قدر حتى حمل نفسه على الصعب، فاستفك الدعي من يد النقيب بالقوة وغاب خبر الدعي وخبر " من " صاجبه فقيل: انهما ماتا، والله اعلم. وادعى إلى بيت الحراني غلام أسمر، صافي اللون، ملتف الجسم، واضح


(1) في العمدة: محمد بن محمد بن عرار (أيضا بالمهمله) وفى ش فقط (غرار) بالمعجمة. (2) كذا في الاصل وهذه العبارة لا توجد فيما نقله صاحب " العمدة " ره من " المجدي " ولم ينسبه عليها محشيها العلامة قده هل توجه في مخطوطته من المجدي ام لا، وعبارة العمدة (رشا والى عكبرا مبلغا " حتى خلصه غصبا ") والعبارة في (ن) مضطربة والتصحيح من (ش). (*)

[ 57 ]

الجبهة، جيد العارضة، رقيق الشفتين، صلت الوجه، قوي النفس، يعمل جبلا وينصب مناصب (1) قيل لي: ان أصله نصراني من نجران، وأنه أقام على دعوى العلوية زمانا " ثم رجع عن ذلك، وكنت رأيته بالموصل، فلما كشفت نسبه رأيته يعرف الادنى إليه وينكر الا بعد منه، ولم يتطوعني (2) انه كاذب، فقال أراك تنكر بعض ما أذكره وأنا أخذت ذلك عن سلفي، ولعل ما معك هو الغلط، فزبرته وقلت ان طالت بي وبك الايام حتى يجيئ من يعرفك، فلتعلمن من أينا الغلط، وأخذ من مال العلويين بالموصل وتكريت وعكبرا ونكت (3) عن دخول بغداد على ما بلغني ثم تكشف. آخر بني موسى الجون. وولد يحيى بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن عليه السلام قال الدنداني الحسيني والشعراني العمري الناسبان: يقال له الاثيني (4) وكان عبد الله المحض جمع بين ام يحيى وعمتها، احدى عشر ولد، فالبنات رقية وعاتكه وقريبه بنت


(1) في (ش) يعمل حيلا وينتصب مناصيب، ولما في (ن) ايضا " وجه، ففى القاموس. والجبل ككشف السهم الجافي البرى والانيث من النصال -. ونصاب ومنصب كمنبر حديد ينصب عليه القدر وجزأة السكين. واجزأت المخصف جعلت له جزأة أي نصابا " ولعل مراد مراد العمرى رحمه الله ان الغلام كان مشتغلا بصناعة هذه الالات، ولا يخفى ما في بعض الكلمات من مخالفة القياس والله أعلم. (2) في (ش وخ): لم ينطو عنى. (3) كذا في جميع النسخ والظاهر " نكب " بالموحدة. (4) كذا صريحا " وواضحا " في الاساس وفى (خ) بتقديم المثلثة على الياء وبعدها النون وفى (ك وش) " الاثبتى " بالمثلثة والموحدة والتاء وفى مطبوعة العمدة كذا ضبط: " الابتثى " و " الاثبتى خ ل " وفى مخطوطة پاريس من " العمدة " جاءت الكلمة في جميع المواضع غير منقوط - وفى القاموس: أثين كأمير: اصيل. (*)

[ 58 ]

المرية وفاطمة لام ولد، والرجال في قول الاشناني علي لام ولد وابراهيم لام ولد وعيسى المعروف بأخي صفية، وذلك أن صفية بنت علي الطبيب بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين عليه السلام أخته لامه. فولد عيسى بنتا " سماها صفية، وعبد الله الاكبر. قال صاحب المبسوط، أولد ووجدت له ابراهيم ولابراهيم ولد، وعبد الله الاصغر وصالح ابن البربرية ومحمد ابن التميمية الاثينى. قال شيخنا أبو الحسن في التهذيب أولد يحيى الاثينى من محمد وحده، والباقون انقرضوا. فولد محمد ابن التميمية الاثينى ابن يحيى خمسة أولاد: عيسى درج وعاتكه وادريس قال شيخنا: أولد ادريس بن محمد بن يحيى، أبا العباس محمدا " له ابنان بمصر أحدهما خاله أبو القاسم الفافا (1) المحمدى وأحمد درج وثلاث بنات وأحمد أبا الحسين بن محمد وعبد الله بن محمد. قال شيخ الشرف: فأما أحمد بن محمد بن يحيى، فولد أربعة بنين وبنتاوهم: محمد درج وأحمد وقريبة وسليمان ويحيى، فأما سليمان بن أحمد فله بنت يقال لها أم رزين. وأما يحيى بن أحمد، فولد عيسى وابراهيم وأحمد وصالحا " وسليمان وقبض على الاربعة ابن أبي الساج، وحبسهم بالمدينة ودخن عليهم، فلما ما توا رضي الله عنهم دفنوا بالبقبع، فلم يخلف منهم ولد غير ابراهيم كان له بنتان


(1) في (ك وش وخ): " له بنتان بمصر احديهما خالة أبى القاسم الفأفآ المجدي " ولعل هذا هو الصحيح والمتعين والفأفأة التردد في الفاء عند ارادة التكلم واختلف في وزن فافاء بين " فاعال " و " فعلال " ومن اراد تفصيل ذلك فليراجع " الكامل " للمبرد ص 369 / 1 والصحيح أنه " فعلال " ومثله تمتام. (*)

[ 59 ]

وولد عيسى بن يحيى بن أحمد عدة أولاد كان أحد (1) أسير في الروم ثم اطلق قال شيخنا: رأيت من ولده رجل بمصر يعرف بأبي تميم ابن زيد ينظر في نسبه ما شافهني بذلك أبو الحسن، لكني وجدت بخطه الذي لا أشك فيه. وولد عبد الله بن محمد بن يحيى الاثيني وأمهم أجمع فاطمة بنت ادريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن صاحب المغرب، أربع بنات وعدة رجال: فالبنات فاطمة ورقية وقريبة وزينب والرجال: أحمد درج ومحمد وابراهيم وسليمان. فولد محمد بن عبد الله بن الاثيني ثلاث بنات وثلاثة بنين درجوا، ويحيى ابن محمد من ولده الحسين البشراني، وابراهيم البشراني أبناء يحيى بن محمد ومن ولد أولاده يحيى صالح (2) نسبوا إليه عدة أولاد في كتاب أبي المنذر درج، وقال مرة أخرى عقبه في صح. وداود بن محمد أولد وأكثر، فمن ولده داود بن أبي البشر عبد الله بن داود ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن يحيى الاثيني بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام كان له ولدان ببليس وادريس بن محمد أولد، والحسن بن محمد أولد وصالح بن محمد أولد وأكثر. فمن ولده أبو القاسم علي بن علي أبي الحسن بن محمد بن صالح بن محمد ابن عبد الله بن محمد بن يحيى الاثيني المقتول بالمغرب أعني " أبا القاسم ".


(1) كذا في جميع النسخ (احد اسير) (2) كذا في جميع النسخ " صالح " غير محلى بال وفيما نقله العلامة البحر العلوم ره من " المجدي " في حواشى " العمدة ": " ومن أولاد يحيى، صالح، نسبوا إليه عدة أولاد ". (*)

[ 60 ]

والحسين بن محمد بن ابراهيم بن محمد مقلان، وموسى ويوسف الخير واسماعيل بنوا محمد بن عبد الله لم يذكر لهما عقب، وأعقب أيضا أحمد الصالح وعلي ابنا محمد بن عبد الله بن يحيى. وولد ابراهيم بن عبد الله بن محمد بن يحيى الاثيني بن عبد الله بن الحسن ابن الحسن عليه السلام أعقب، وأكثر ولده بالعراق وغيرها، فمن ولده أبو طاهر حمزة ابن ميمون الصوفي الاسود بن الحسن بن علي بن عبد الله بن ابراهيم الناصب الحنبلي، مات ببغداد وله في النصب حكايات قال شيخنا أبو الحسن: كان لهذا الناصب المعروف بابن ميمون ابن عم، يقال له محمد بن عبد الله بن الحسن ابن علي أمه علوية، وكفلته نصرانية اسمها مريم فخاف لها (1) خاف ببغداد، فخرج الى الشام وأولد، وأما الناصب فله عدة أولاد واخوة ببغداد والموصل. وولد سليمان بن عبد الله بن محمد بن يحيى الاثيني، ويكنى أبا القاسم وهذا الذي أراه وكان بعضهم يسميه محمدا " والكنية واحدة، جماعة كثيرة، فمن ولده علي بن أحمد بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن يحيى، أولد عدة بنات وبنين، فسافر الى الجبل وغاب خبره، كذلك يقول شيخنا. ومن ولده هضام المقتول في جب يوسف، قتلته المغاربة، ابن حسين بن داود بن محمد بن سليمان بن عبد الله. آخر بني الاثيني. وولد سليمان بن عبد الله المحض ابن الحسن بن الحسن عليه السلام قال الدنداني: كان بسليمان لوثة وقتل بفخ، امه مخزومية وهي أم ادريس أخيه.


(1) كذا في جميع النسخ، وفى المقتول عن " المجدي " في حاشية العمدة: اسمها مريم فيعرف بها، خاف بغداد، فخرج الى الشام (*)

[ 61 ]

قال شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد النسابة في كتاب التهذيب ما هذا لفظه: العقب من ولد سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن من رجل، وهو محمد ابن سليمان قتل بفخ، والعقب من ولد محمد بن سليمان في عبد الله وأحمد وادريس وعيسى وابراهيم والحسن والحسين وسليمان وحمزة وعلي. فأما عبد الله وأحمد والحسن وادريس، فلهم أولاد وباقي اخوتهم لم نوصل الى فرع لهم، وجميعهم بالغرب في جملة نسب القطع، ولم أسمع لهذا الفخذ خبرا " الى هذه الغاية، والله أعلم بهم هذا لفظ أبي الحسن، وروى الناس غير هذا وسنذكره. قال الموضح: كان عبد الله بن محمد بن سليمان ورد الكوفة وروى الحديث وكان ذاقدر جليل وأولد محمدا " (1) ومحمدا " وادريس وأم عبد الله (2) وفاطمة. قال الموضح النسابة رحمه الله: وأولد الحسن عبد الله، ولعبد الله بن الحسن ابن محمد بن سليمان، الحسين وابراهيم أحدهما بالمدينة. وقال أبو الغنائم الحسنى فيما وجدته في مسوداته بخطه، سألت ابن خداع نسابة مصر عن ولد سليمان، فقال: أولد سليمان بن عبد الله المحض، داود ولد سنة ثلاث ومائتين، وولد داود بن سليمان، خمسة: الحسين والحسن المحترق وعليا " ومحمدا " وأبا الفاتك، مات بالحجاز سنة أربع وعشرين وثلاثمائة، وما وجدت في كتاب ابن خداع شيئا " من هذا، ويجب أن يكون هؤلاء ولد سليمان بن عبد الله ابن موسى بن عبد الله بن الحسن بن الحسن عليه السلام، وقد توهم الكاتب صح. قال ابن الصوفي: أوقفني الشريف أبو الغنائم محمد بن أحمد بن محمد ابن محمد الاعرج ابن علي ابن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الصادق


(1) في جميع النسخ كذا مكررا ". (2) في " العمدة ". وام عبد الله فاطمة. (*)

[ 62 ]

عليه السلام، نقيب عكبرا "، صديقي، على رقعة فيها: أبو العشائر المؤمل بن معالي بن علي بن حمزة بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويعرف بابن المعالي، فسألني عن الرجل وقال: هو من أهل البصرة، فقلت: ما أعرف هذا نسبه، ولا أدري كيف هذا النسب، فشهد الحاجب أبو الفضل ابن أبي محمد بن فضالة، حاجب ابن ماكولا الوزير، أنه علوي صحيح النسب من البصرة، وأنه (1) ابن عم الشريف أبي حرب، وأطلق خطه بذلك سنة احدى وثلاثين وأربعمائة، ويجب أن يسأل عن هذا الرجل ويكشف آخر ولد سليمان بن المحض وولد ادريس بن عبد الله المحض قال ابن خداع في رواية الحسني: هو الاصغر قالوا: ويكنى أبا محمد امه عاتكة المخزومية، وهي ام أخيه سليمان مات مسموما " وقال ابن أخي طاهر الحسيني في كتابه المعروف: لما ظهر يحيى بن عبد الله بن الحسن أرسل سليمان بن جرير (2) إلى أخيه ادريس بدعوه، فقال له سليمان الى غلام حدث، وان لم يطعني قتلته، فأرسله إليه، فقال ليحيى أخوه موسى الجون: اتق الله، تبعث مثل هذا الفظ الى غلام حدث، لعله يخالفه فيقتله ومضى سليمان فلم يجد عند ادريس ما يحب، فسمه في سمكه (3) فقتله. قال العمري النسابة الموضح: كان ادريس بن عبد الله مع الحسين صاحب فخ، فلما قتل الحسين انهزم حتى لحق، بالمغرب فسم هناك، فاطمة ولدت بالحجاز في قول بعضهم، وادريس بن ادريس ولد بالمغرب في قرية يقال لها " وليلى " لام ولد بربرية، ومات أبوه وهو حمل ونشأ ادريس بن ادريس نشأ حسنا "، كان فارسا "


(1) في النسخ: وانه يزعم والتصحيح من " العمدة " (2) في خ وش سليمان بن حريز وهو خطأ. (3) كذا ولعله: سمكة. (*)

[ 63 ]

شاعرا "، وأعقب رقية وام محمد وداود. وقال صاحب السفرة: أعقب داود بن ادريس بفاس ووشنانة (1) الى صدنيه جماعة وهم بها مقيمون. وقال الموضح: هم بالنهر الاعظم من المغرب وحمزة ابن ادريس أعقب، عن ابن طباطبا. وأحمد عن والدي والبخاري وعبد الله بن ادريس، قال شيخنا: أعقب وقال بالسوس الاقصى وسليمان قال البخاري: أعقب محمدا " وجعفرا " قال أبي: بالغرب، وعليا " بن ادريس أولد الامير عمر بخط الاشناني يسكن مخاض لجانة، ومحمدا " مات ببلد سله غير معقب وعمر لام ولد أعقب بمدينة الزيتون. فمن ولده عيسى بن ابن ادريس بن عمر بن ادريس الذي بين (2) جبيل الكوكب وهي مدينة (3) ومن ولد علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن ادريس جماعة بمصر يعرفون بالفواطم ويحيى بن ادريس بن ادريس أعقب كان له بلد صدنيه، فمن ولده على ابن عبد الله التاهرتي بن المهلب بن محمد بن يحيى بن ادريس بن يحيى بن ادريس قتل بأرض شهرير من خراسان. وقال أبو عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا، شيخي حفظه الله وسمه ابن المرعش نقيب الري، وهو مطعون في نسبه غير انه كتب في السفرة ويجب أن يكون ما كتب في السفرة صحيحا " حتى تجئ حجة نقله ولعلي من عبد الله التاهرتي أولاد منهم بمصر ومنهم خراسان، ووجدت بخط شيخنا أبي الحسن تخليطا " في بابه وقتله فلم أذكره. وعيسى بن ادريس أعقب ببلد " ولهاضة " و " مكلاية "، فمن ولده القاسم كنون


(1) كذا في الاصل " العمدة " نقلا عن صاحب السفرة: بشتايه وصدفيه. (2) كذا في الاصل وفى " العمدة ": " بنى جبل الكوكب " وهو الصحيح (3) أيضا " في " العمدة " وهو مدينة المغرب. (*)

[ 64 ]

ابن عبد الله بن يحيى بن أحمد بن عيسى بن ادريس مؤلف " نسب بني عيسى " في قول شيخنا أبي الحسن ومحمد بن ادريس أعقب وربما نسب التاهرتي إليه، وليس ذلك بعيدا " وعبيد الله بن ادريس أحد النساك الزهاد مات بفاس، وولده بالسوس الاقصى وأعمالها هم ملوك الاهل. وولد القاسم بن ادريس بن ادريس، قال العمرى النسابة: عرف بمجمع الادوية، وكان ببلد يقال له " بيابه " وبرباط أولد وأكثر، فمن ولده طالب (1) الناسب، وكان من أهل الفضل، وأظنه كاتب شيخنا أبا الحسن، وهو الذي عمل " السفرة " بنسبهم (2) جاءت في نظر (3) أبي الحسن النقيب العمرى ببغداد، ابن أحمد بن عيسى بن أحمد ابن محمد بن القاسم بن ادريس بن (4) عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام. ومنهم الشيخ الشاعر الضرير بمصر، هو الحسن بن يحيى بن القاسم يلقب كنونا " ابن ابراهيم بن محمد بن القاسم بن ادريس ابن ادريس ووجدت بخط شيخنا أبي الحسن محمد بن محمد شيخ الشرف العلوي الحسينى من بني عبد الله، قال أبو نصر البخاري: قدم في نقابة ابن الداعي محمد بن الحسن ابن القاسم رجل أورد كتبا أنه علوي من بنى ادريس، وأنه أحمد بن ادريس بن أحمد بن يحيى بن محمد بن ادريس بن ادريس، وأنه مسكنهم ببلاد الاندلس. قال: وحضر أبو زكريا قاضي الاندلس، فأنكر القاضي أن يكون بالاندلس


(1) كذا في جميع النسخ وفى " العمدة " أبو طالب (2) كذا أيضا " وفي " العمدة " بسببهم. (3) أي أيام نقابة النقيب العمرى ببغداد. (4) كذا في الاصل والظاهر ادريس بن ادريس. (*)

[ 65 ]

أحد من العلويين وكان في كتبهم أنهم يسكنون " وادي الحجارة " وثبت نسبهم في المشجرات، ولم يبطله قول القاضي. آخر نسب بني ادريس.

[ 66 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد الحسن بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام ويدعى المثلث مات في الحبس ببغداد، ستة ذكور، طلحة، لم يذكر له عقب والعباس انقرض وحسنا " درج صغيرا " وابراهيم وأبا جعفر عبد الله الذي يلقب الفاضل مات في الحبس وله عدة أولاد، وعليا ". فأما عليا " فهو العابد ذو الثفنات استقطع أبوه " عين (1) مروان " وكان لا يأكل منها تحرجا "، وكان امرء صدق مجتهدا "، حمل هو وأبوه وأخواه العباس وعبد الله الى بغداد فحبسوه، فمات في الحبس مقتولا أمه من بني كلاب. وولد علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام تسعة أولاد، منهم أربع بنات، وهن: رقية وفاطمة وأم كلثوم وأم الحسن. والبنون محمد وعبد الله درجا، والحسين الشهيد قتل بفخ يوم التروية سنة سبعين ومائه ولم يعقب، وعبد الرحمان أولد بنتا " اسمها رقية والحسن المكفوف الينبعى منه عقبه أمه وأم أخيه الحسين زينب بنت عبد الله بن الحسن المثنى. فولد الحسن المكفوف ست بنات وثلاثة بنين، منهم: أبو جعفر عبد الله


(1) في (ش) عن مروان. (*)

[ 67 ]

الضرير بينبع أعقب وأكثر. فمن ولده سندان (1) بن شب (2) قاعد جعفر بن علي ابن عبد الله بن الحسن المكفوف وكان بدمشق، ولسندان ولد واخوة (3) ومن ولده كتيم (4) بن سليمان الجزار بالرملة يكنى أبا القاسم بن محمد أبي الصخر بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام ومنهم محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن عبد الله بن الحسن بن علي بن الحسن بن الحسن بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السلام كان بدويا "، وله ولد الى يومنا هذا بادية منهم موسى وركاب ومحمود بنوا محمد بن الحسن. ومنهم عيسى بن علي بن أبي محمد جعفر بن عبد الله بن الحسن بن علي بن المثلث، له ولد من حسناء بنت داود له أحمد، ولهم ذيل إلى وقتنا بادية. تم بنو المثلث.


(1) في " العمدة " سيدان. (2) كذا في الاصل واضحا " وصريحا " وفى (خ وش): شب فاعه مع لفظة (كذا) فوق السطر. (3) في الاصل: ولاخوه. (4) في " العمدة " كثيم بالمثلثة. (*)

[ 68 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد ابراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ويكنى أبا اسماعيل صاحب الصندوق، وكان شريفا " سيدا " يلقب الغمر أمه فاطمة بنت الحسين عليه السلام، توفي سنة خمس وأربعين ومائة وله تسع وستون سنة. وذكر ابن خداع أن سنه سبع وستون سنة، وأنه مات قبل الكوفة بمرحلة. أحذ عشر ولدا "، فالبنات: رقية وخديجة وفاطمة وحسنة وأم اسحاق، والبنون: يعقوب ومحمد الاكبر ومحمد الاصغر ويلقب الديباج بني عليه وهو حي درج الثلاثة. واسحاق أولد عبد الله الجدى (1) ومات الجدى عن بنت اسمها فاطمة، تزوجها يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، وانقرض اسحاق ابن الغمر. وعلي قال أبي: هو مدني لام ولد، وقال غيره: يدعى أبا قرية (2)، شهد فخا "


(1) في (ش وخ) ويلقب الجدى. (2) في حواشى " العمدة " منقولا عن العمرى: أبا قرمة بالميم. (*)

[ 69 ]

وكان لعلي بن الغمر ولد يقال له الحسن، وقيل الحسين يعرف بالمطوف (1) نزل مصر وأولد، فمن ولده: ان شاء الله، الحسين بن محمد بن أحمد المقتول بشيمشاط (2) المطوق (3) وللحسين هذا أولاد، منهم: بنت ببلدشير (4) وانشاه، زوجت نفسها انسانا " كرديا " شاربا " يقال له تربدة (5) واسمعيل بن الغمر شهد فخا "، أبو ابراهيم الديباج الكبير قال أبي: هو الشريف الخلاص، أمه مخزومية. فولد اسماعيل بن الغمر ثلاثة أولاد، بنتا " يقال لها شجيعة (6)، هي أم اسحاق والحسن وابراهيم، فاما الحسن، فيعرف بابن الهلالية، أولد بنتا " وعليا " والحسن. فولد الحسن بن الحسن بن اسماعيل بن الغمر ويلقب التج، وأمه نوفلية هاشمية، بنتا " وسبعة ذكور أسماؤهم: علي واسماعيل درجا، وابراهيم له بنت، والقاسم لم يذكر له عقب، وأحمد قال أبي: درج، وقال غيره: أولد، ورأيي: رواية أبي انه درج ضعيفة. ومحمد أبو جعفر التج أيضا "، بمصر ومكة ولده، فمنهم الحسين وأخوه محمد ابناء عبد الله جربه بن الحسين البربري بمكة ابن محمد التج ابن الحسن التج أيضا " ابن اسماعيل بن الغمر، زعم الاشناني أنه رآهم في عدة من العدد، أعني بني الحسين البربري بمكة.


(1 و 3) كذا في جميع النسخ (المطوف) اولا و (المطوق) ثانيا وفى حواشى العمدة نقلا عن العمرى " المطوق " (2) في حواشى العمدة سميساط بمهملتين والبلدان كلاهما على الفرات الا ان سميساط (بالمهملة) من اعمال الشام وشمشاط بدون الياء في طرف ارمينية (كذا في معجم البلدان) (4 و 5) في (ش وخ) شروان شاه وتريده. (6) في (ش وك وخ) سحيقة وأظنها محرفة للايهام الذى فيها ببعض نعوت السوء والله أعلم. (*)

[ 70 ]

ومنهم الشريف أبو الحسن محمد بن التج المصري، وقبره بها ابن أحمد بن محمد بن الحسن بن الحسن بن اسماعيل بن الغمر، له ذيل منهم بمصر والعراق وتنيس فمن جملتهم بنوا بني الزويدي، وهو أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم بن محمد ابن الحسن بن الشيخ (1) هذا وكان للحسين ثلاث ذكور، أبو تراب علي مات دارجا " وابراهيم بمصر له بنات، وزيد ولده بتنيس الى يومنا هذا. ومنهم ببغداد، آمنة الخرساء البلهاء بنت التج وأبوها علي بن عبد الله بن أحمد ابن محمد هذا أبي الحسن بن التج المصري، وكان لابي الحسن هذا ولد يعرف بالقاسم أبي محمد ذى الغده (2)، وكان باليمن وله ولد متصرفون (3) واما علي بن الحسن بن الحسن بن اسماعيل ابن الغمر فيكنى أبا القاسم، قال أبي أيده الله: أمه معية الانصارية، بها يعرفون وذكر ابن خداع أن أصلها من بغداد. وكان لعلي بن معية عدة من الولد، منهم الشريف المحدث النسابة صاحب كتاب " المبسوط " أخذ عن ابن عبده، وهو أبو جعفر محمد بن علي بن معية، انقرض النسابة. ومن ولده برزه ويجب أن يكون أبرزه (4)، لكنه كذا روي، وهو أبو الحسن محمد بن أحمد بن علي بن معية، كانت له بنات وولد ذكر درج. ومنهم أبو علي الحسن بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن علي بن


(1) كذا واضحا " في جميع النسخ والظاهر أنه: " التج " وفى (ش) و (خ): محمد ابن ابى الحسين الشيخ هذا (2) في (خ) و (ش): القاسم بن محمد ذى العدة (بالمهملة). (3) في (ش) متفرقون. (4) في (ش) و (خ) رزه وآرزه. (*)

[ 71 ]

معية، له عدة من الولد بكوفة، أهل قرآن ندمنهم الى اليمن، أبو عبد الله محمد ابن الحسن وكان جيد التلاوة، يعمل شعرا " ويتسودز (1) قتل باليمن وكان صديقى. ومنهم أبو أحمد عبد العظيم بن الحسين الكوفي بن علي بن معية، له ولد بالكوفة والري، ربما عرفوا ببني عبد العظيم. ومنهم الحسين القصري ابن أبي الطيب محمد بن الحسين بن علي بن معية، وهؤلاء بيت بقصر ابن هبيرة، منهم أبو منصور الحسن وأبو الحسين علي وأحمد أبو الطيب بنوا الحسين القصري، فأما أحمد فقتل واما الحسن فيلقب تاج الشرف له بنات وأما علي فله عدة أولاد وقتله أحمد بن عمار بن عبيد الله وكان علي هذا الرجل أحد المتوجهين. ومنهم بالبصرة الشريف المتقدم أبو طالب أحمد بن محمد بن علي بن الحسين ابن علي بن معية، وكان شديد التوجه وحج فانفق مالا واسعا، فقيل: ان رجلا من الاشراف جلس إليه بمكة وهو يشكوا الجوائز (2) التي تتم عليه من السلطان فأدخل العلوي الحجازي يده في ثيابه وقال يا شريف، ثيابك الرقاق أذلت سبلتك والعز معه الشقاء (3)، فكان لابي طالب عدة من الولد جميعهم أصدقاء (4) مات أكثرهم.


(1) كذا في الاصل وفى (ش وك وخ) يتسودن (بالياء والتاء والسين والو أو والدال والنون) واما اهتديت إلى معنيها وتجيئ هذه الكلمة ايضا " في ص بصيغة الماضي والله اعلم (2) في (ش وخ) الجور الذى يتم عليه من السلطان (3) في (ش): معه الشقاق. (4) كذا ولعلها اصدقائي كما في العمدة منقولا من " المجدي " ويورد " ابن عنبة " رحمه الله تعالى القصة التى مرت آنفا " مع اختلاف يسير لما ورد في المتن، فيذكر ابن عنبة " وحج فانفق مالا واسعا " فقيل ان رجلا من الاشراف جلس إليه بمكة وهو يشكو " جور السلطان " فأدخل العلوى الحجازى يده في ثيابه وقال له: ثيابك هذه الرقاق هي التى أضلتك سبيلك " والعز معه الشقاء العمدة ص 164، والظاهر ان منشاء الخلاف هو التصحيفات والتحريفات التى تطرقت باحدى = > (*)

[ 72 ]

رحمهم الله. وأما ابراهيم بن اسماعيل بن الغمر، فهو طباطبا، ولقب بذلك لانه أراد أن يقول قبا، فقال طبا، لردة في لسانه، وكان ذا خطر وتقدم، وأبرز صفحته ودعا الى الرضا من آل محمد. فولد ابراهيم بن اسماعيل بن الغمر ثلاثة عشر ولدا "، منهم بنتان وهما لبابة وفاطمة، خرجت فاطمة الى رجل علوي عباسي. والذكور: جعفر وابراهيم درجا، واسماعيل وموسى وهارون لم يذكر لهم عقب. وعلي، زعم أنه انقرض ولم يعرفه أبي ولا ابن طباطبا، وعبد الله كان له ذيل لم يطل، ومحمد، صاحب أبي السرايا يكنى أبا عبد الله خرج بالكوفة، فجأة (1)، وانقرض ولده غير أن رجلا منهم يقال له محمد بن الحسين بن جعفر بن محمد هذا، صاحب أبي السرايا خرج الى بلاد الحبشة فما نعرف له خبرا ". وكان منهم علي الاطروش بن جعفر بن محمد هذا، مولده المدينة، فقال أبي درج، ووجدت له في " المبسوط " ذيلا، وقال لي أبو عبد الله بن طباطبا رحمه الله أولد وخرج الى البحر فغاب خبره. والحسن بن طباطبا كان بمصر ودخل الروم، فمن ولده الشريف أبو محمد الحسن بن علي بن محمد الصوفي المصري ابن أحمد شيخ الاهل بمصر ابن علي صاحب ابن خمارويه، ابن الحسن بن ابراهيم طباطبا يعرف بابن بنت


(1) = > النسختين من " المجدي " من ناحية النساخ ولعل، ما في المتن، امتن تنسيقا " والطف معنى وانسب بالمقام، مما نقله " ابن عنبة " رحمه الله والله اعلم. (1) كذا في الاصل وفى العمدة. وعظم امره ثم مات فجأة. (*)

[ 73 ]

زريق (1)، كان دينا " متصونا " (2)، ومات عن ولد شاعر وغيره. ومنهم أبو ابراهيم اسماعيل بن ابراهيم بن علي بن الحسن بن طباطبا، مات بمصر سنة سبع وثلاثين وثلثمائة وله بها ولد. ومنهم أبو الحسن علي الملقب بالجمل ابن أبي محمد الحسن بن علي بن الحسن بن طباطبا، مات بمصر عن ولد عدة واخوة. ومنهم الحسن بن أبي الحسن علي الكركي، كان متوجها " بمصر ابن محمد ابن أحمد المصري يلقب متوية ابن الحسن بن طباطبا، ولكركى عدة أخوة منهم الامير أبو محمد السيد الزاهد مات عن ولد ذكر اسمه يحيى ومنهم الامير القاسم أبو محمد له عقب وولد له ابراهيم بن الاغلب صاحب المغرب ابن أحمد بن الحسن بن طباطبا. ومنهم ابراهيم وعلي العفيف والحسين، بنوا أبي الحسين (3) محمد المصري المعروف بالمسجد (4) ابن أحمد بن الحسن بن ابراهيم طباطبا، لهم بقية بمصر من أهل الخير. ومنهم أبو محمد القاسم بن ابراهيم بن أحمد طباطبا، كان شاعرا " مطبوعا "، وكان يرد (5) على ابن المعتز، ومات عن عدة من الولد.


(1) في (ش وخ) رزيق. (2) في " العمدة " " متصوفا " بالفاء ويحتمل أن يكون ما في المتن أعنى متصونا أرجح وانسب والله العالم. (3) في (ش وخ) بنوا أبى الحسن. (4) في " العمدة " حيث أورد هذه الكلمة استطرادا ": بنو السمتجد. (5) في الاصل وفى " العمدة " - يرد - والظاهر انها تكون - يرد من رد، لا " يرد " من ورد: وابن المعتز كان من المتظاهرين والمتبجحين ببغض أمير المؤمنين عليه السلام وعامة العلويين، وما ورد في ديوانه من هذا الباب غير قليل. والله العالم. (*)

[ 74 ]

ومنهم أبو الحسن محمد بن أحمد بن ابراهيم بن أحمد بن طباطبا الذي اكلته الزنج ومولده عمان، زعم ابن طباطبا النسابة رحمه الله أن أبا نصر البخاري النسابة أظهر فيه طعنا ". ومنهم الشريف الشاعر المجيد المعروف، ومولده اصفهان، وهو أبو الحسن محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن طباطبا، له ذيل طويل فيهم متوجهون، منهم أبو الحسين أحمد الشاعر الاصفهاني وأخوه أبو عبد الله الحسين ولي النقابة بها، ان شاء الله تعالى (1)، ابنا علي بن محمد الشاعر الشهير. ومنهم الشريف أبو الحسن محمد ببغداد يقال له " ابن بنت حصيبة (2)، بالامالة عن أبي وابن طباطبا ابن القاسم بن علي بن محمد بن أحمد بن طباطبا، أولد أربعة أولاد ذكور متوجهين، وهم: القاسم وأبو البركات محمد وأبو الحسين محمد وأبو المكارم محمد. وأما القاسم فكان أوجه الجماعة، ومن ولده ببغداد باقون الى يومنا، منهم الشيخ الشريف النسابة الفاضل أبو عبد الله الحسين بن محمد بن أبي طالب ابن القاسم، هذا وقد لقيته وقرأت عليه وكاتبته في الانساب ومنهم الشريف أبو منصور نزار وهبة الله أيضا أبو القاسم (3) صديقي له سن وتقدم ببغداد. وتغرب ولد لنزار الى الشام يعرف بأبي الفتوح واسمه أسد. وأما أبو البركات محمد بن أبي الحسن البغدادي، فكان رفيق شيخنا النسابة الى مصر وله بمصر إلى يومنا ذيل. وأما أبو الحسين محمد، فكان فاضلا يجمع الانساب، وورد إلى البطائح


(1) هذا " الاستثناء " ما وردت في سائر النسخ. (2) في (ش وخ): حصيه. (3) كذا في الاساس ولكن في ساير النسخ: " ابن القاسم ". (*)

[ 75 ]

فزعم رجل بها يعرف بحمزة النقاش والسباك أنه ولد أبي الحسين، وكان أبو الحسين لايقر به غير أنه ينزل عند إذا ورد البلد حمزة وتقف أمه بين يديه. وكان لابي الحسين هذا ولد نفيس قوي اللسان مليح الخلق يكنى أبا الحسن رحمه الله ورد الموصل فتزوج بها امرأة هاشمية، ثم فارقها وخرج إلى الشام هو وولده أبو البشائر محمد، فرزق بها ولدا " يكنى أبا منصور، ومات أبو الحسن ابن طباطبا رحمه الله عن بنات (1) وبنين. وأما أبو المكارم ابن أبي الحسن فمات عن بنات. وولد القاسم الرسي ابن ابراهيم طباطبا ابن اسماعيل بن ابراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا محمد وكان عفيفا " زاهدا " ودعي الوصي (2) من آل محمد وروي أن السلطان حمل إليه سبعة أحمال دنانير فردها، عدة كثيرة، رؤساء متقدمين. منهم يحيى الرئيس نزل الرملة وكان له بها عقب. واسحاق سيد مدني أولد وأراه انقرض، وابراهيم مثله، وداود كانت له بنت. وموسى سيد قبره بمصر وأبو القاسم علي المعروف بابن (3) قرعة، ولد ولده، وهو علي بن محمد الشاعر ابن موسى الرسي. والحسن المدني (4) سيد رئيس، فمن ولده أبوا لعساف الحسين أبو القاسم محمد وأبو محمد الحسن والقاسم بنوا علي بن الحسن بن الرسي سادة متقدمون ومنهم


(1) في ساير النسخ " عن ابنين وبنتين " (2) في سائر النسخ: ودعا الى الرضا من آل محمد صلى الله عليه وآله. (3) أيضا: بابن بنت قرعة. (4) أيضا: والحسن مدنى. (*)

[ 76 ]

أيضا " أبو هاشم الحسن بن عبد الرحمن بن محمد بن ابراهيم (1)، وله ولد بمصر يقال له مسلم وآخر يقال له عياش. واسماعيل بن الرسي وكان رئيسا " متقدما "، وولده أبو عبد الله محمد الشعراني المصري سيد جواد متقدم ولهم بيت رئيس متقدم بمصر نقباء سادة، منهم ادريس ابن اسماعيل المصنف الزاهد الاديب الرئيس بمصر ابن محمد الشعراني، وكان النقيب أديبا شاعرا " فوجدت في المشجرة بخط أبي القاسم النقيب الرسي المصري شعرا ": خليلي اني للثريا لحاسد * واني على ريب الزمان لواجد أيجمع منها شملها وهي سبعة * ويؤخذ مني سيدي وهو واحد ولا حمد النقيب أولاد سادة: منهم الشريف النقيب أبو عبد الله الحسين بن ابراهيم ابن أحمد النقيب هذا، له بقية الى يومنا بمصر ومنهم الشريف أبو الحسن علي يحفظ القرآن (2) وكثير المحاسن على ما بلغني ورأيته يملاء القلب مسرة والعين مبرة (3)، والحصافة لائحة على أعطافه، ابن أبي القاسم أحمد بن ابراهيم بن أحمد النقيب وهو بمصر، أعنى أبا الحسن وابن عمه ابراهيم النديم الذي مات فجأة ليلة العيد وكان ابراهيم وأخوه طاهر ابنا الحسين بن ابراهيم بن أحمد النقيب ينسبان الى التحرم (4) وقلة الدين.


(1) هنا سقط في الاساس ففى ساير النسخ بعد ابراهيم جاء: (ابن الحسن بن الرسى رجل صالح وابن عمه الحسين بن يحيى بن محمد بن ابراهيم، له ولد بمصر يقال له مسلم وآخر يقال له عياش). (2) كذا في جميع النسخ مع واو العطف (3) في (خ وش): " والعين قرة " (4) التحرم والتجرم (بالمهملة والمعجمة) من اصطلاحات النسابين يقول " الاصيلى " والمحرم (بالمهملة على ما في " العمدة " المطبوعة ص 374، والمخطوطة منها في المكتبة الاهلية بپاريس ص 233 ب) الذى يفعل ما هو محرم عليه ولا يفكر في عاقبته ولا يتورع = > (*)

[ 77 ]

وسليمان بن الرسي، وكان له قدر وتقدم بالكوفة، ومن ولده الشريف أبو الفضل أحمد الموصلي الاعرج صديقي، فيه فتوة وخير، حرسه الله ابن محمد أبي الحسن العدل ابن محمد بن القاسم بن سليمان الرسي، ولاحمد ولد بالموصل وأخ كان له ببغداد قتله رجل محمدي علوي وقتل به، وأخ يكنى أبا الحسين بغرب وقيل لي انه يعرف بالشام وحواليها بالاصفهاني وله ولد. ومنهم أبو الحسن موهوب الاعرج الستير، دلال الدور (1)، جارى بالبصرة، ابن عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن سليمان الرسي، مات عن بنات. ومنهم بنوا توزون أصدقاء (2) بالبصرة بقي منهم طفل. وأولد (3) أبو منصور جعفر بن محمد توزون بن ابراهيم بن سليمان ومنهم أبو الحسن محمد بن أحمد بن موسى القتيل بصنعاء ابن سليمان الرسي، وله ولد ببغداد وذيل منتشر يقال لهم بنوا الرسي وعبد الله الرسي كان رئيسا " وأولد ولم يكثر ومحمد بن الرسي عالم سيد مدني ولده بجبل الرس والحجاز وولده خلق عظيم، فمنهم القاسم الظاهر باليمن امام الزيدية، وأخوه بركات الذي دعا الى نفسه ببلاد الديلم، فلما عاد أنكره أهله ثم اعترفوا به، أبناء علي الشاعر ابن عبد الله بن محمد الرسي. وظهر بعد القاسم ابنه الحسين ولهم سيادة وعقب.


= > عن المعاصي " ويقول أيضا " في ص 239 پاريس التى لم يطبع بعد: " وإذا كان السيد يفعل القبائح ويتظاهر بها، كتبوا تحت اسمه، أنه " ساقط " أو " جمرى " أو " فدان " أو " متجرم " (بالجيم) وامثال ذلك " انتهى ما في المخطوطة. (1) في " العمدة " دلال الدقيق. (2) في " العمدة " نقلا عن " العمرى " أصدقائى وقد مر فيما مضى " أصدقاء " غير مضاف الى الضمير. (3) في (ك وش وخ): وهو ولد أبى منصور جعفر. (*)

[ 78 ]

ومنهم الشريف الحسين الزاور الدين الامامي صاحب الضربة أبو الحسين (1) محمد الواسطي الملقب تاج الشرف ابن الحسن بن جعفر بن القاسم بن محمد الرسي، وكان له بالبصرة أخوان أولدا، لهما طرائق غير طريقته، حفظه الله وتاب على أخويه. ومنهم مبشر الصالح وابراهيم وكتيم وبركات بنو أحمد بن القاسم بن محمد الرسي لهم عقب كثير بادية حوالي المدينة. وأولد الحسين بن الرسي وكان سيدا " كريما " عبد الله العالم ابن الحسين. ومن ولده أمة بالحجاز. ومن ولده بالبصرة أبو يعلى البزاز بن الرسي وهبة الله عمه أبو الحارث المقيم، كان بجيرفت من أرض كرمان. ومنهم قائد واسحاق والحسن وميمون وسليمان بنوا محمد بن اسحاق بن عبد الله بن الحسين بن الرسي أولد بالحجاز وأكثر. ويحيى فولد يحيى بن الحسين الرسي وهو أبو الحسين، الهادي الجليل الفارس الدين الورع امام الزيدية، وكان مصنفا " شاعرا " ظهر باليمن، مات سنة ثماني وتسعين ومائتين، وكان يتولى الجهاد بنفسه ويلبس جبة صوف وكان قشفا " رحمه الله: أبا محمد الحسن الفيلي (2) القتيل أولد وله ذيل لم يطل، وأبا القاسم محمد القائم بعد أبيه الملقب بالمرتضى له جلالة من ولده باليمن وخوزستان، وأبا الحسين أحمد الناصر الجليل امام الزيدية، وكان بالناصر نقرس، وربما هاج (2) فمنعه


(1) أيضا " فيهن: أبو الحسن محمد الواسطي. (2) في ك وش " الغيلى " (3) أيضا فيهن: " النقرس وربما هاج به. " (*)

[ 79 ]

من القتال واستمر ذلك، وبلغني أن ولده أبا الغطمش (1) المخل الفارس وثب على خصم لهم فقتله وكثر (2) أبو الغطمش وجالد حتى رجع، فقال الناصر ابن الهادي رحمه الله: الا أثب فقد ولدت من يثب * كل غلام كالشهاب الملتهب ومات الناصر سنة أربع وعشرين وثلثمائة، وذكر انه بقي في الامر ثلاث سنين وكان جم الفضائل كثير المحاسن. فولد أحمد الناصر بن أبي الحسين الهادي خمس بنات هن: فاطمة الصالحة، وزينب، وخديجة، وكلثم، وفاطمة الصغرى، ومن الرجال: شعيبا " درج، وأبا محمد عبد الله له بنت وأبي القاسم محمد حد (3) في الخمر، وله عدة من الولد بحلب ومصر وغير ذلك ومنهم أبو السرايا أحمد الملقب بشريف الدولة وأبي تراب علي وداود وغير ذلك. والرشيد بن الناصر يكنى أبا الفضل، له بقية بحلب الى يومنا وأبا عبد الله الحسين بن الناصر، له ولد باليمن. وأبا الغطمش ابراهيم المخل فارسهم، له ولد صلحاء، ومنهم بقية الى يومنا وأبو الحسن علي بن الناصر أولد ولم يكثر. وأبا القاسم ومحمد يلقب بالمهدي أولد أيضا ". واسماعيل بن الناصر بخوزستان.


(1) ايضا " فيهن: أبا الغطمس بالمهملة وهو خطأ والصحيح مافى المتن لان الغطمش على وزن فعلل من اسامى العرب وبه كنى ابا الغطمش الشاعر الاسدي. (2) في العمدة نقللا من العمرى: وكثر عليه العدو وما في المتن موجه ايضا وقد ورد في المقاتل في شأن مولينا المظلوم الامام أبى عبد الله الحسين سيد الشهداء صلوات الله وسلامه عليه: قال حميد بن مسلم: فو الله ما رأيت قط مكثورا ". قتل أهله وأصحابه، أربط جاشا " ولا أقوى جنانا " منه عليه السلام (3) في سائر النسخ: أخذ في الخمر. (*)

[ 80 ]

ولداه: أبو الحسن وأبو يعلى لهما جلالة وأولاد. وأبو الحمد داود بن الناصر، ورد ابنه القاضي المخل أبو محمد ابن أبي الحمد الى خوزستان، فقتدم بها وله ولد رؤساء ملقبون بالاهواز وخوزستان. وأبا الحسين يحيى بن الناصر الملقب بالمنصور، أولد المنصور هذا عدة من الولد منهم علي يلقب الجراب (1) له ولد ببغداد وابنه القاسم بن الناصر متوجه جليل بصعدة، ومن ولده رجل يدعو الى نفسه اليوم بتلك البلاد، يقال له جعفر ابن القاسم يكنى أبا الفضل، وأبا محمد القاسم الاكبر الملقب بالمختار بصعدة، أمه رسية. فولد القاسم المختار ابن الناصر ابن يحيى الهادي الرسي سليمان وعليا وجعفر والحسن ويوسف ومليحا "، تقدم بعد أبيه، لم يذكر لهؤلاء الستة ولد. واسماعيل ورد حلب وتزوج بنت عمه الرشيد وله منها أولاد، والحسين أولد يحيى ومات يحيى دارجا "، وأحمد ولد الحسن، ويحيى أولد، وعبد الله الزاهد أولد عدة من الولد، ومحمد الملقب بالمنتصر (2). فولد المنتصر بن المختار بن الناصر بن الهادي، قاسما " ومحسنا " لم يلد، ومطهرا " ويحيى والحسين متلون (3) ويوسف بن المنتصر كان له ولد يكنى بأبي القاسم ورد البصرة ورآه أبي ومات بالايلة (4) وقبره بها، وخلف ولدين ذكرين، وحمزة له ولد وابراهيم يلقب المؤيد، له ولد جماعة، وعبد الله يلقب بالمعتضد أولد


(1) في " العمدة " يلقب الحرب. (2) في العمدة: المستنصر. (3) في سائر النسخ: " والحسين مقلوب " (4) كذا في (ش وخ) ولكن في الاساس وك، غير منقوط فيحتمل أن يكون " الابلة " والله اعلم. (*)

[ 81 ]

وله ذيل، وهذا بيت جليل كثير (1) الدين. آخر بني ابراهيم الغمر بن الحسن بن الحسن عليه السلام.


(1) كذا في جميع النسخ. (*)

[ 82 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وكان جعفر فصيحا " مات بالمدينة وله سبعون سنة، ست بنات هن: فاطمة ورقية وزينب وأم الحسين وأم الحسن وأم القاسم، خرجت أم الحسين الى عمر بن محمد بن عمر ابن علي بن أبى طالب عليه السلام بعد رجل عباسي هاشمي، وأربعة رجال، وهم: عبد الله والقاسم لم يعقبا، وابراهيم منقرض، والحسن. فولد الحسن جعفر وكان تخلف عن فخ مستعفيا " (1)، عدة بنات خرجت منهن فاطمة الكبرى المكناة أم جعفر الى عمر بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، وخمسة أولاد ذكور، وهم: جعفر وعبد الله ومحمد وسليمان وابراهيم. فأما سليمان وابراهيم فدرجا، وأما محمد فكان يدعى السليق. أمه بنت داود ابن المثنى، وكان له بنت اسمها عائشة وابن اسمه محمد درج وآخر اسمه علي منه ولده، وأمهم محمدية علوية هي: فاطمة بنت محمد بن القاسم بن محمد بن الحنفية.


(1) في " ش وخ وك ": مستعقبا ؟ (*)

[ 83 ]

فولد علي ويعرف بابن المحمدية ابن محمد بن الحسن بن جعفر أربع بنات هن: فاطمة وخديجة ورقية وعلية، وثلاثة رجال محمد يلقب التج، مئناث، وأحمد المعروف بأبي صبيحة، مئناث أيضا، والحسن منه ولده وأمه أم ولد. فمن ولده أولاد المجدر، ورواه شيخنا أبو الحسن رحمه الله ابن علي بن جعفر بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر، وهم براوند من رستاق قاشان، وكان عبيد الله بن الحسن بن علي يكنى أبا الفضل وقطن (1) بهمدان، وله عدة من الولد متفرقون، منهم بقزوين والمراغة وهمدان وراوند. فالذين بالمراغة منهم أبو الهول داعى واخوته عبيد الله ويحيى وأحمد وحمزة ومسافر، بنوا محمد أبي جعفر بن أبي الحسين أحمد قتيل الديلم بهمدان ابن عبد الله ابن أبي الفضل ابن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن المثنى. وبالمراغة بنوعم هؤلاء المقدم ذكرهم، وهم بنوا عبيد الله بن أبي الحسين أحمد قتيل الديلم بهمدان، وهم ثلاثة اخوة: ناصر الكبير واسمه أحمد وناصر الصغير واسمه أحمد أيضا، وافق الاسم واللقب، وأبو الفوارس الحسن يلقب الهادي، وولد لهؤلاء أولاد بالمراغة وأحسب أن الشريف أبا الغنائم النسابة الزيدي الدمشقي (2) رآهم بها.


(1) في (ش وخ): ووطن بهمدان. (2) الظاهر أنه ليس أبا المؤلف، لانه هو محمد بن على بن محمد بن ملقطة المعروف بالشجرى العمرى والمكنى بأبى الغنائم وابن الصوفى مرة وابن المهلبية أخرى وهو شيعي امامى، فأبو الغنائم النسابة الزيدى الدمشقي المعروف " بابن اخى المبرقع شريف مناسب آخر له أيضا كتاب الانساب الذى شجره السيد أبو طالب العلوى المروزى (ره) وسماه " الانساب المشجرة " وقد طغى قلم الشيخ العلامة الجليل الطهراني، قدس الله سره حيث عبر عن هذا الشريف الدمشقي الزيدى: بابن الصوفى، بمناسبة اشتراكهما في الكنية فتأمل (رديف 1533 - الذريعة ص 384). (*)

[ 84 ]

قال شيخ الشرف أبو الحسن محمد بن أبي جعفر الحسيني النسابة، شيخنا رحمه الله: رأيت ببغداد عبيد الله بن علي بن عبيد الله أبي الفضل ابن الحسن بن علي بن محمد بن الحسن بن جعفر بن المثنى في نقابة أبي الحسن علي بن أحمد العمري، شعرانيا " يتصوف وله ولد ببخارا، وفي نفسي منه شئ، فيسأل عن نسبه هذا لفظ أبي الحسن رحمه الله. وولد عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وعبد الله هذا، لام ولد، أربعة أولاد أمهم أجمع، أم كلثوم بنت علي الطبيب العلوي العمري، أسماؤهم: حماده وجعفر درج والحسين (1) بن داود أعقب، فمن ولده أبو الحسين زيد بن علي الكوجكى الرازي ابن محمد بن الحسن ابن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن على بن أبي طالب عليهما السلام ولزيد ولدان ذكر ان بالاهواز، ودفع النساب أباه الكوجكى، قالوا ما أولد محمد ابن الحسن بن عبد الله غير بنت، فجرت لزيد أقاصيص ثم ثبت نسبه بالاهواز عند ابن الاعلم النقيب بها. وولد الامير عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن المثنى ولاه المأمون فدكا (2)، وولى عبيد الله الكوفة وأمه العمرية، عدة بنات بعضهن من بنت خاله، رملة بنت الحسين بن علي الطبيب العلوي العمري، ومن ولد ابراهيم، مات بالغرب عن بنت ولا نعلم خبره. ومن ولده أبو الحسن على بن الشيبانية الملقب باغرا (3)، وكان شديد القوة


(1) كذا في جميع النسخ ولعله: الحسين أبى داود. (2) في (ش وخ): فدكا وغيرها. (3) وردت هذه الكلمة في جميع النسخ تارة (باغر) واخرى (باغرا) وفى (ر) ورد هذا اللقب في جميع المواضع (باغرى) مقصورا ". (*)

[ 85 ]

لقب باسم تركي قوي، قهره العلوي. فمن ولد باغر، الشريف الصفي ذو المناقب أبو القاسم علي ويسمى ناصرا " صديقنا، مات عن بنات، وكان جيها " عند السلطان، صادق القول ثابتا " حليما " رحمه الله، ابن محمد بن محمد بن محمد أبي هاشم، وهو الثالث، ابن عبيد الله بن باغر. ومنهم أبو الحسين حمزة أحد شيوخ الاهل ببغداد، ورع ناسك مات على ما خبرني به شيخنا، مجاورا " للحسين عليه السلام، وله ولد يقال لهم بنوا حمزة ببغداد ابن محمد أبي طالب ابن عبيد الله بن علي باغر ومنهم نقيب الاهواز ابن " اسقني ماء " وهو أبو الحسن علي بن الحسين بن عبيد الله بن علي باغر بن عبيد الله. ومنهم الشيخ الشريف المسن صديق أبي، ورأيته أنا بالبصرة يسكن سكة مقابر قريش، مات ولم يعقب، وهو أبو القاسم الحسين بن أبي عبيد الله الحسين صح الاحول بن محمد بن عبيد الله بن باغر بن عبيد الله بن عبد الله ابن الحسن بن جعفر ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وهذا: بيت " الحسنى " بسكة قريش متقدم جليل. ومنهم بنوا أبي زيد وكلهم بالبصرة، منهم الشريف أبو الحسين له توجه وجاه يعرف " بابن بنت بن أخت قارورة " رضي الله عنه، وجده لامه شيخ فقيه متقدم نظار كثير المحاسن، درست عليه واستكثرت منه بالبصرة، ولم يمت حتى روى الحديث، وكان متظاهر التشيع والذب عن آل محمد عليهم السلام، فأبو الحسين هذا، هو: محمد بن محمد بن أبي الحسن محمد بن علي بن محمد أبي زيد بن أحمد بن عبيد الله بن علي باغر وولده الحسين بالبصرة، وبيت ابن أبي زيد بيت جليل بالبصرة أدركنا منهم شيوخا فضلاء وهم لبيت الصوفي خلطاء. فممن رأينا منهم، الشريف أبا منصور محمد بن علي بن أبي زيد يلقب با " لابهى "

[ 86 ]

وكان ذاحال حسن وخلق طاهر، ومات عن أولاد منهم الشريف أبو طالب الذي صاهر (1) سارية شيخ البصريين ووجه بني تميم وأبو طالب كبير النفس، واسع الصدر يجود بما تحوى يداه وهو صديقي. ورأيت أخا أبي منصور الشريف أبا الفتح محمد بن علي بن أبي زيد، ورأس بالبصرة وولي النقابة وأصابه جرح مات منه رحمه الله، وخلف ولدا " نقيبا " كثير الصلاة، سمح النفس يعرف بأبي القاسم هو اليوم ببغداد، وله أولاد ببغداد وسيراف وهو لي صديق. ومنهم أبو الحسين ميمون بن محمد المنتقل من الكوفة الى الرملة، ويكنى محمد أبا الحسن بن أحمد بن عبيد الله بن باغر بن عبيد الله بن عبد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. قال لى شيخي أبو الحسن محمد بن أبي جعفر الحسيني النسابة، شيخ الشرف قال لى أبو الغنائم الزيدي النسابة المعروف بابن أخى المبرقع، كان رجل بدمشق يقال له خضير، يدعى أنه من ولد ميمون بن أبي الحسن محمد، قال أبو الغنائم: رأيت عبد الله بن ميمون فأنكرته، وذكر قوم أنه ولد ميمون من سفاح. ولهذا الدعي ولد يقال له جعفر، أبدا " تطلبه النقباء. ومن ولد عبيد الله بن عبد الله، محمد أبو جعفر الملقب بالادرع (2) له رياسة بالكوفة، أولد وأكثر، فمن ولده أبوالمرجا سعد الله بن أحمد بن محمد بن عبيد الله بن محمد الادرع بن عبيد الله بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن


(1) في الاساس: وردت مصحفا " ظاهر ووقعت هذه التصحيف في الاساس مرات. (1) في " العمدة " لقب بذلك لانه كانت له ادراع كثيرة، وقال الشيخ تاج الدين قتل أسدا " أدرع، فلقب بذلك (عمدة ص 188) - وفى القاموس. والادرع من الخيل والشاء ما اسود رأسه وابيض سائره.. ولقب محمد بن عبيد الله الكوفى لانه قتل أسدا " أدرع واليه ينسب الادرعيون من العلوية. (*)

[ 87 ]

علي بن أبى طالب عليهم السلام، وكان سعد الله كوفيا " فارسا " مليح الوجه يرجع الى دين على ما بلغني، تزوج بنت أبي يعقوب الزيدي نقيب بغداد، فأولدها صديقي أبا جعفر محمدا "، فيه خير وسماحة كف وخلق يرجع الى فضل. ومنهم سمانة بنت القاسم بن أبي جعفر الادرع التي أمها فرغان، حدثني شيخي أبو الحسن، حدثنا وافقا " فيه قول أبي علي النسابة العمري الموضح الكوفي، قالا: أراد القاسم بن الادرع بيع جارية له، وقال أبو الحسن، سندية، ثم اتفقا، يقال لها فرغان، فرآه علي عليه السلام في نومه يقول: لاتبع فرغان فهي حامل ورأت أخته أم القاسم بنت الادرع، فاطمة عليها السلام تقول كذلك، فأمسكها فولدت له سمانة بنته. وولد جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبا الفضل محمد ظهر بالكوفة وأخذ فمات في الحبس بسامراء وأبا الحسن محمد يدعى أبا قيراط، أعقبا وأكثرا، ومحمدا " أبا أحمد غلب على الكوفة له عقب يسير وجعفر درج وأبا علي محمدا " وأبا الحسين، وقعا الى الغرب، فروى لهما شبل ابن تكين النسابة ولدا " كثيرا " كتبتهم عن شيخنا أبي الحسن، ويجب ان يسأل عنهم لان أرضهم بعيدة وأخبارهم منقطعة، ومحمدا " أبا العباس درج، وفاطمة وزينب وأم محمد. فمن ولد ابن (1) أبي قيراط، محمد الازرق ابن عبد الله يقال له الشيخ ابن الانبارية ابن محمد بن نقيب الطالبيين أبي قيراط ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام ببغداد، أولد بها وأكثر. ومنهم أيضا " الشريف صديقنا الصوفي المنجم الوزراء ببغداد، اسمه محمد بن حمزة بن محمد السمين ابن يحيى بن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام.


(1) كذا في الاصل وفى (خ وش) و (ك) أيضا ". (*)

[ 88 ]

ومنهم أبو الحسن محمد بن أبي أحمد بن أبي الفضل أحمد المعروف بأبي الضوء ابن جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن المثنى، ويعرف أبو الحسن بأبي (1) الضوء ببغداد أولد بها وكان متوجها ". ومنهم أبو جعفر أحمد النائح بن عبيد الله بن محمد بن الحسين المردمان (2) ابن محمد أبي الفضل ابن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن عليه السلام له بقية ببغداد الى يومنا. تم ولد جعفر بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام.


(1) كذا في الاصل - وفى (ش) و (خ) بابن ابى الضوء. (2) كذا مضبوطا " بالقلم مع الفتحة بهذه الصورة في الاصل وفى (ش) و (خ وك) غير مشكول. (*)

[ 89 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وكان داود ولى (1) صدقات علي عليه السلام عن أخيه عبد الله، أربع أولاد، منهم بنتان وهما: مليكة خرجت الى ابن عمها الحسن بن جعفر، وحمادة خرجت الى أموي، والرجلان: عبد الله وسليمان، أعقبا وأمهم أجمع أم كلثوم بنت زين العابدين عليه السلام. فولد عبد الله بن داود بن الحسن بن الحسن عليه السلام محمد الازرق وكان فاضلا ورعا " وعليا " ابن المحمدية، مات في حبس المهدي، فاما محمد بن عبد الله بن داود بن الحسن بن الحسن عليه السلام فأولد آل العباس انقرضوا وآل سرواط، وأما علي بن عبد الله فمات عن عدة أولاد رجال ونساء. فولد سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن عليه السلام محمدا " خرج مع محمد بن الصادق وأخذ بالمدينة أيام أبي السرايا، وكان يلقب البربري أمه مخزومية، توفي في حياة أبيه وله نيف وثلاثون سنة. فولد محمد بن سليمان بن داود بن المثنى، الحسن لام ولد وسليمان لام ولد وداود لام ولد وموسى لام ولد واسحاق لام ولد وفاطمة ومليكة وكلثم، العدد


(1) كذا بصيغة فعيل وهو صحيح أيضا " وفى (ش) و (ك) وخ: والى. (*)

[ 90 ]

ثلاث نساء وثمانية أولاد. فاما سليمان فمات عن بنت. وأما موسى فمات عن عدة بنين. وأما داود قال شيخنا أبو الحسن: كان داود بن محمد بن سليمان كريما " حصيفا " ولي صدقات علي عليه السلام ومات عن ذيل لم يطل. وأما اسحاق فلام ولد ومنه بنت قنارة (1) بمصر. وأما الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فمن ولده الحسين بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود ابن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب عليهما السلام، قتيل النوبة، وكان من أصحاب ابن جعفر بن محمد الملتاني العمري المدعو بالملك واسمه عبد الحميد، وكان تغلب العمري العلوي على بلاد البجة هذا لفظ أبي الفرج الاصفهاني ومن ولده أبو عبد الله الحسين الملقب بالدوا بن عبيد الله بن القاسم بن ابراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان بن داود بن الحسن المثنى، وله عدة من الولد سادة بنصيبين. ومنهم الشريف التقى الفارس الجواد النقيب صديقنا، أبو يعلى محمد بن الحسن بن جعفر بن محمد بن القاسم بن ابراهيم بن الحسن بن محمد بن سليمان ابن داود بن المثنى، الناظر بنقابة (2) نصيبين اليوم، شيخ سيد محتشم، وله عدة من الولد بها، وولد الولد. تم بنوا داود بن المثنا، وذلك آخر ولد الحسن السبط عليهم السلام.


(1) كذا واضحا " في جميع النسخ وفى " العمدة ": واما اسحاق بن محمد بن سليمان فمن ولده: بنو قتادة كانوا بمصر. واعقب قتادة من رجلين الحسين ومحمد - انتهى - ص 189. (2) في (ش وخ وك) الناظر في النقابة بنصيبين. (*)

[ 91 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، عليا " الاكبر وجعفرا " وعليا الاصغر وعبد الله وفاطمة وسكينة. فأما علي الاكبر، فشهد الطف وقتل ولم يخلف عقبا "، روى ذلك غير واحد من شيوخنا. وزعم من لا بصيرة له أن عليا " الاصغر هو المقتول، وهذا خطأووهم، وعلي القائل يوم ذاك: أنا علي بن الحسين بن علي * نحن، وبيت الله، أولى بالنبي. أضربكم بالسيف أحمي عن أبي وأما جعفر فدرج. وعبد الله أخرجه أبوه، يرقوا (1) القوم به وأنه عطشان فرماه رجل بسهم فذبحه وهو على يد أبيه، أخذ الله بحقه وأما فاطمة فخرجت الى ابن عمها الحسن المثنى، فأولدها ثلاثة كالغصون. فلما احتضر قال لها يا ابنة عم، لك بعدي من المال والولد ما يكفيك، فاحذري الازواج، فان فعلت فاياك أن تتزويجي عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان فانه عدوي وأبوه عدو أبي وجده عدو جدي وقبيلته عدوة قبيلتي.


(1) في (ش) و (ك وخ): تفرق القوم به. (*)

[ 92 ]

فلما مات الحسن رحمه الله، راسلها عبد الله واختلف الناس في السبب واتفقوا على أنها تزوجته وأولدها محمد بن عبد الله بن عمرو العثماني الملقب: الديباج، فلما قيل لها في ذلك، قالت: ما كنت بذيا " ولا الحسن (1) نبيا " ! ! ! وأما سكينة فخرجت الى مصعب بن الزبير وقتل عنها، فلما جاءت الكوفة خرج إليها أهلها، فقالت: لامر حبابكم يا أهل الكوفة أيتمتموني صغيرة وأرملتموني كبيرة، وعرفت بعده غيره فلم تسأله (2) ولاخلت البكاء عليه عند ذكره وأم السكينة الرباب الكلبية وكان الحسين عليه السلام يحبها ويحب امها، وفيهما يقول الحسين عليه السلام: لعمرك أنني لاحب أرضا * تحل بها سكينة والرباب (3) فولد الحسين عليه السلام جميعهم من علي الصغير زين العابدين عليه السلام ويكنى أبا الحسن ويلقب زين العابدين عليه السلام ذا الثفنات وقد روى الحديث وروى عنه وأفاد علما " جما "، وكان شديد الورع كثير العبادة يحفى البر على (4) الفقير والغني.


(1) في سائر النسخ: وما كان حسن نبيا - اما الكلمة الاولى ففى جميع النسخ " بذيا " وكأنها رضوان الله عليها ترفعت عن التلفظ بالكلمة التى قالها قوم مريم لمريم عليها السلام، فتمسكت بالكناية فما أبلغها وافصحها سلام الله عليها، وفى كلامها اشارة الى آيتين من القرآن: ألف: (يا أخت هارون ما كان أبوك امرى سوء وما كانت امك بغيا " - مريم 28) و: ب: (. وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا ان تنكحوا أزواجه من بعده أبدا " - احزاب 6). (2) كذا في الاساس وك وش ور - وفى خ " فلم تشاله " والظاهر أنها: فلم تسله " أو " فلم تتسله من صلى يسلى أو سلا يسلو والله أعلم فالتصحيح قياسي (3) في مقطوعة مشهورة تحتوى على ثلاثة ابيات وفى بعض الفاظها اختلاف في المراجع. (4) في (ش) و (ك) يخفى البر ويفعله على الفقر والغنى. (*)

[ 93 ]

واختلف الناس في أمه، والذي نعتمد عليه ونقول به انها شاه زنان بنت كسرى يزد جرد، نهبت في فتح المدائن ونفلها (1) عمر الحسين عليه السلام، وكانت ذات فضل كثير وكان ابنها شديد البربها. فحدثني أبو عبد الله حموية بن علي، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن وهبان الدبيلي، قال: حدثنا أبو العباس الفاضل الحافظ يرفعه، قال: ما أكل علي بن الحسين عليهما السلام مع أمه فاكهة الا وهي مغطاة خشية ان تمتد يده الى مامدت إليه عينها. ووجدت بخط شيخنا أبي الحسين أن زين العابدين كان يكنى أبا محمد وكان يكنى أبا بكر والاول الصحيح. فولد علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، تسع بنات وهن: أم الحسن وأم موسى وكلثوم وعبدة ومليكة وعلية وفاطمة وسكينة وخديجة، خرجت خديجة الى محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، فولدت له عدة أولاد، وأحد عشر ذكرا "، وهم: محمد الباقر عليه السلام والحسن بن عبد الله والحسين الاكبر والقاسم والحسين الاصغر وزيد وعمر وسليمان وعبد الرحمن وعلي (2) قال شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد بن أبي جعفر العلوي الحسيني النسابة في " التهذيب " والعقب من ولد علي بن الحسين عليهما السلام في ستة رجال: محمد الباقر عليه السلام وعبد الله (3) أبي الارقط وعمر (4) وزيد والحسين الاصغر وعلي بن علي.


(1) هذه الكلمة كتبت في جميع النسخ بأيدينا: نقلها عمر الحسين بالقاف وأضاف السيد محمد كاظم العريضى رحمه الله لفظة (الى) بعد عمر، وصيرها نقلها عمر الى الحسين والصحيح، ان شاء الله، ما اثبته قياسا " بما يناسب المقام والله اعلم. (2) في (ك) كتب حرف النون (ن) المعهودة بين النساب بعد كل اسم من ولد السجاد عليه السلام. (3 و 4) زاد المغفور له المرحوم السيد كاظم الصريضى بين الطرين، تحت عبد الله: " هو الباهر " وفوق عمر: " هو الاشرف ". (*)

[ 94 ]

فولد محمد بن علي بن الحسين الامام الباقر أبو جعفر عليه السلام أمه حسينية، وهو أول من جمع ولادة الحسن والحسين عليهما السلام، وقبره بالبقيع وكان واسع العلم وافر الحلم، روى عنه حديث كثير ثلاث بنات: ام سلمة خرجت الى الارقط فولدت له اسماعيل، وزينب الصغرى، خرجت الى عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي ابن أبي طالب عليه السلام (1). وستة ذكور منهم: جعفر الصادق عليه السلام وعبد الله أولد وانقرض، وعلي كانت له بنت، وزيد وعبيد الله ابن الثقفية درج، وابراهيم ابن الثقفيه ايضا " درج. والعقب من جعفر عليه السلام وحده. فولد جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام أبو عبد الله الصادق، مات سنة ثمان وأربعين ومائة، وسنة سبع وستون وأمه أم أخيه عبد الله، أم فروة بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر، وله من الفضائل والماثر مالا يحصى. وبلغني أنه عليه السلام رأى أبا حنيفة رضي الله عنه (2)، فقال: أنت امام أهل العراق ؟ قال: كذلك يقولون، قال: القياسي ؟ قال نعم، قال: يا أبا حنيفة أيما أصعب القتل أو الزنا ؟ قال: بل القتل، قال فما باله يقبل فيه الشاهدان، وفي الزنا أربعة ؟ فنكص لها، ثم قال عليه السلام: وأخرى، قال تقول: أيما أنجس ؟ البول أو المني ؟ قال: بل البول، قال: فما باله يجزى منه قليل الماء، وكثيرة لا يجزى من المني، فسكت لا يحير جوابا "، فقال عليه السلام: ان ديني (3) لا يدخله القياس، ان أول من قاس أبليس لذلك (4) قال: " خلقتني من نار وخلقته من طين " (5) فكيف يسجد الاعلى للادنى ؟


(1) لم يذكر الثالثة. (2) في (ك) و (ش): رأى أبا حنيفة فقال. (3) أيضا " فيهما: دين الله. (4) أيضا: فهلك. (5) سورة الاعراف 12. (*)

[ 95 ]

قال لي بعض العراقيين: لو سألني لاجبته، قلت له: قل ما عندك، واعمل على أن كل واحد مني ومنك مقام امامه، قال أما الثانية فوالله ما عندي فيها جواب واما الاول فكانت الشهادة في الزنا أربعة، لانها تقع على فاعلين فقلت له هذا جهل بالفتيا. ان كان ما قلت حقا " فقد (كفر عمر بن الخطاب) (1) بابطاله حدا " من حدود الله في " المغيرة " لما شهد عليه وحده ثلاثة بالزنا، وعلل الشهادة زيادة وحد " أبا بكرة " وكان صحابيا "، وصاحبيه، فقد أغفل حدا " واجبا " وأقام حدا " فيمن لا يجب عليه فبهت كانما القم حجرا "، ولو كان القياس الذي قاله صحيحا " لوجب ان يحد الزاني بشاهدين، إذا كان وحده وليس هذا قولا لاحد. من البنات: رقية وبريهة وأم كلثوم قالوا قبرها بمصر مشهور وقريبة وفاطمة لام ولد قال الزبيري: كانت عند عبد العزيز بن سفيان الاموي ومن الرجال: عبيد الله والعباس ويحيى والمحسن وجعفر لم يذكر لهم عقب ومحمد أظنه الاصغر كان له جعفر وانقرض والحسن أولد وعبد الله الافطح قال بعض الرواة: أكبر ولد أبيه، وكان يرمى بأشياء مقبحة، والله اعلم قال أبو الحسن (2) الاشناني: ادعت الشيعة فيه الامامة، ويقال لاصحابه: الفطحية


(1) بياض في الاساس في محل الجملة الموضوعة بين المعقوفين - والقصة وردت بطولها في كثير من كتب الحديث والتاريخ والادب وبحثوا عنها أيضا " متكلموا الشيعة رضوان الله تعالى عليهم وأوردوها في جملة المطاعن " على " أبى حفص " الفاوق " نقل بعضها العلامة المعتزلي ابن أبى الحديد رحمه الله في شرح النهج البلاغة: ج / 12 ص 227 الى 246 عن " الشافي " للسيد الاجل قدس الله سره ونقل أقوال العامة وحاكم بين الاراء بظنه وعلى حسب ما يعتقده - ووردت القصة في " تاريخ الطبري " ج 5 / 253 و " الاغانى " ج 16 ص 77 و " انساب الاشراف " للبلاذرى (ره) جزء 1 ص 493 - 489 طبعة المرحوم محمد حميد الله بدار المعارف القاهره. (2) في ك وش: قال أبو الحسن شيخنا ادعت. (*)

[ 96 ]

وكان مع محمد بن عبد الله بن المثنى، فأولد ولدا " ماتوا وانقرضوا وانقرض الافطح ومحمد أبا جعفر امام الشمطية، وهم أصحاب ابن الاشمط وقبره بخراسان وكان شيخا " متقدما " شجاعا "، دعا الى نفسه ويلقب (1) بالمأمون، وكان لام ولد خرج بمكة أيام المأمون العباسي. فحدثني شيخي أبو الحسن محمد بن محمد الحسيني، قال: حدثني أبو الفرج الاصفهاني الكاتب وأبو عبد الله الصفواني الاصم والدنداني الحسيني أن محمد بن الصادق عليه السلام كانت في عينه نكتة بياض، وكان يروى للناس أنه حدث عن آبائه، أنهم قالوا: صاحب هذا الامر في عينه شئ فاتهم بهذا الحديث. فولد محمد بن الصادق عليه السلام اثنى عشر ذكرا " وأربعة عشرة امرأة، وهن: خديجة، وحكيمة، وزينب، وأسماء، وفاطمة، وعالية، وريطة، وأم كلثوم، وأم محمد، ولبابة، ومليكة، وعشيرة، وبريهة، ورقية. والرجال: اسحاق، وعبيد الله، وعبد الله، وجعفر، والحسن الاكبر لم يذكر لهؤلاء عقبا "، والحسن الاصغر ذكر له ولدان، وهما محمد وعلي واسماعيل بن محمد بن الصادق عليه السلام أجل ولد محمد وهو لام ولد، ادعت الشمطية فيه الامر بعد أبيه، وكان المأمون وصله بخمسة وعشرين ألف دينار، فيما ذكره لي شيخي أبو الحسن ابن كتيلة الشريف النسابة الفاضل رحمه الله. والحسين بن محمد، قال شيخنا أبو الحسن: ما رأيت أحدا " من ولده، وذكر أبي له عقبا ". قال أبي: وكان لمحمد ابن الصادق عليه السلام الحسن الاوسط وخلف ولدا " يقال له علي. قال أيضا: ويحيى بن محمد ابن الحسينية كان وصي أبيه انقراض ولده.


(1) لعله وتلقب ولكن ورد في جميع النسخ يلقب. (*)

[ 97 ]

والقاسم منه بنو الشبيه (1) بمصر، عن شيخنا أبي الحسن قال البخاري: كانت أم القاسم بن محمد، حسينية، وقال غيره: بل كانت عامية، من ولده يحيى وأخوه الحسين المعروف بابن عزيزة ابنا محمد بن محمد الشبيه بمصر ابن القاسم بن محمد بن الصادق عليه السلام فلا أدري لهم بقية أم لا. ومن ولده بنوا طياره، وهم ولد أبي القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الله بن القاسم بن محمد بن الصادق عليه السلام، وعلي الخارصي ابن محمد بن الصادق عليه السلام كان بالبصرة على أيام أبي السراياء فلما جاء زيد النار ابن موسى الكاظم عليه السلام الى البصرة خرج إليه الخارصي (2) وأعانه ودخلاها وهو لام ولد، ومات عن جماعة أولاد وله عقب منتشر. فمن ولده أبو القاسم جعفر يلقب الوحش ابن محمد الجمال ابن جعفر بن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويعرف بأخي الجور، له ولد بالموصل والشام. منهم أبو الهيجاء الضراب بعرقة (3) ابن حمزة، الضراب بن الحسن بن جعفر له بها ولد، وسمعت من يصفه بسعة النفس والمواساة، ورأيت أباه، حمزة.


(1) كذا في الاصل ويتكرر هذا اللفظ بهذه الصورة وأقرب ما يمكن ان يقرء هو " الشبيه " فصيل من شبه يشبه كما ورد أيضا " بهذه الصورة " بنو الشبيه " مستمرا " في (العمدة) ص 246 الا ان الكلمة وردت في (ك) و (ش) صريحا " وواضحا " " بنو الشيبة " بتقديم الياء المثناة التحتانية على الباء الموحدة وبعدها التاء المثناة الفوقانية. (2) في الاصل (الحائري) ؟ وجاءت هذه الكلمة في (ك) مرد بصورة الحارضى واخرى بصورة الخارى وكذا في (خ) وفى (ش) في جميع الموارد (الحارضى) والظاهر الصحيح ان شاء الله أنه (الخارجي) منسوب الى خارج وهو معرب " خارك " هذه الجزيرة المعروفة في الخليج الفارسى. (3) عرقة موضع بالشام. (قاموس). (*)

[ 98 ]

بميا فارقين، وكان يرمى بالغلو في مذهبه. ومنهم أبو طالب المخل السوداوي الاسمر اسمه محسن ويدعى أميركا ابن حمزة بن محمد بن علي بن الحسين بن علي الخارصي ابن محمد بن الصادق عليه السلام وله ولد بنصيبين وغيرها يقال لهم بنوا أميركا. ومنهم اسحاق بن جعفر بن محمد الجور بن الحسين (1) بن علي بن محمد بن جعفر الصادق عليه السلام. فأما الجور محمد بن الحسين قتله المعتضد (2) بالري وقدتنا وله النساب بالطعن، والله أعلم بصحة ما قالوا. واسحاق بن جعفر الجور كان متوجها " بشيراز، ومات عن بنت بشيراز تدعى فاطمة، خرجت الى أحمد بن محمد بن جعفر الملك الملتاني بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن عمر الاطراف ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فولدت له بنتا " تدعى سكينة، وللجور، عدة أولاد أعقب بعضهم كل منهم اسمه جعفر انما يعرف (3) بالكنى. ومنهم أبو الحسن احمد بن محمد المعروف بأخي البصري ابن محمد الاعرج ابن علي الجامعي ابن الحسن بن علي بن محمد بن جعفر الصادق عليه السلام تزوج ببغداد خديجة بنت الازرق، الموسوية، فأولدها ابا الغنائم محمدا " نقيب عكبرا شريفا " خيرا " كبير النفس صديقي، وليس لابي الغنائم ولد الى غايتنا هذه، وزوجته بنت أبي الفضل المحمدي العكبري. واسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام ولد بالعريض ومرض وزمن وكان محدثا " ثقة فاضلا، يلقب المؤتمن ادعته طائفة من الشيعة اماما " وله عقب باق، فاعقب محمد


(1) في (ك) و (ش) محمد الجور ابن على بن محمد بن جعفر الصادق عليه السلام. انما يفرق بينهم بالكنى. (2) في ما نقل عن " العمرى " في " العمدة " المعتصم ص 248 ويحتمل التصحيف في العمدة. (3) في (ك) و (ش) وخ انما يفرق بينهم بالكنى. (*)

[ 99 ]

ابن اسحاق جماعة منهم بنوا وارث، والحسن بن اسحاق أعقب جماعة تفرقوا بمصر ونصيبين وغير ذلك. والحسين بن اسحاق وقع الى حران وله ولد بالرقة وحلب. فمن ولده الشريف أبو ابراهيم محمد بن جعفر بن محمد بن أحمد بن الحسين ابن اسحاق بن جعفر الصادق عليه السلام وكان ابراهيم (1) لبيبا " عاقلا ولم يكن حاله واسعة، فزوجه الحسين الحراني ابن عبيد (2) الله بن الحسين بن عبيد (3) الله بن علي الطبيب العمري بنته خديجة المعروفة بأم سلمة. وكان أبو عبد الله الحسين العمري متقدما " بحران، مستوليا عليها وقوى أمر أولاده حتى استولوا على حران بالجملة وملكوها على آل وثاب وساروا في الناس سيرة ردية وأسلم بعضهم بعضا " حتى تفرقوا وقهروا وأخرجوا عن حران، وما بها أحد من العمريين اليوم سوى من لا يؤبه به، فأمد أبا ابراهيم الحسين العمري بماله وجاهه ونبغ أبو ابراهيم، وتقدم وخلف أولادا " سادة فضلاء ولهم عقب منتشر بحلب. منهم نقيب حلب، أبو ابراهيم محمد ابن الزيدية الفاضلة ابن جعفر بن أبي ابراهيم، خير ستير جيد الصوت صديقي. واسماعيل بن جعفر الصادق عليهما السلام مات في حياة أبيه، وقبره بالبقيع، وكان أبو يحبه حبا " شديدا "، وفيه روت الشيعة خبر البداء عن أبيه، فممن رواه محمد ابن بكير وزرارة بن أعين وابن أبي عمير (4)، محمدا " وعليا " وفاطمة بنت المخزومية. فاما محمد بن اسماعيل قال شيخنا، محمد أبو الحسن، امام الميمونية لام


(1) كذا في الاصل وفى (ك وش وخ) ابن ابراهيم والظاهر أبو ابراهيم. (2 - 3) كلاهما في " العمدة " عبد الله وهو الصحيح كما سيأتي وكما مضى مكررا ". (4) في (ك وخ وش) وخيبرى الحناط، وأم اسمعيل، فاطمة بنت الحسين الاثرم، حسينية، وولد اسمعيل محمدا ". الخ، ويبدوان هذه العبارات سقطت من نسخة الاساس. (*)

[ 100 ]

ولد قبره ببغداد وفي رواية أبي الغنائم الحسيني عن أبي القاسم ابن خداع نسابة المصريين ابن اسماعيل بن جعفر أكبر ولد أبيه، مات بالعريض ودفن بالبقيع سنة ثمان وثلاثين ومائة قبل وفات أبيه بعشر سنة قال الحسيني قال ابن خداع في كتابه: كان موسى عليه السلام يخاف ابن اخيه محمد ابن اسماعيل ويبره، وهو لا يترك السعي به الى السلطان من بني العباس. فمن ولد محمد بن اسماعيل على ما قرأته على والدي وشيخي أبي الحسن محمد بن محمد الائمة بمصر عليهم السلام والاقارب، وهم خلق وعدد كثير، وشاهدت منهم بالقاهرة: من تسكن النفس إليه ويتبين شاهد الحجى والفضل عليه، الشريف أبا الفضل القاسم بن هارون بن القاسم بن الامام القائم ابن الامام المهدي، وله ولد وولد الولد. وفي تعليق أبي الغنائم الحسني البصري، قال أبو الحسن ابن الخداع حدثني سهل بن عبد الله بن داود البخاري ببغداد سنة احدى وأربعين وثلاثمائة قال كتب الي الاشناني من البصرة أن عبد الله بن محمد من ولد محمد بن اسماعيل صار الى المغرب ومات بها، وله بها ولد ومنهم النصر بن الحسين بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن الصادق عليه السلام. وقال ابن دينار الاسدي الكوفي: لم يعقب علي بن محمد بن جعفر، وفي كتاب الحسيني قال أبو القاسم الحسين ابن خداع النسابة: اغترب علي بن محمد بن جعفر هذا، ثم قدم إلى مصر سنة احدى وستين وثلاثمائة ومعه ابناء الحسين وجعفر ومع الحسين ولده، نصر (1) صغير، وإذا رآه ابن خداع وهو مصري، بطل قول ابن دينار وهو كوفي، لبعد داره.


(1) نصر في هذا الموضع في (ك) وخ و (ش): نضر بالضاد المعجمة. (*)

[ 101 ]

ومنهم بنوا البغيض، وهم عدد (1) بمصر، منهم: موسى بن جعفر بن محمد (2) ويسمى يعيشا (3) وهو ابن بنت قتادة (4) الحسينية توفى بمصر سنة سبع وأربعين. وثلاثمائة، ابن جعفر البغيض ابن الحسن الحبيب ابن محمد بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وممن هو بالمغرب وربما كان قد أولد فما يجب أن نكذب من نرى ينتسب إليهم، بل نطالبه بصحة دعواه، ثلاثة نفر، وهم أحمد أبو الشلغلغ (5)، وجعفر واسماعيل بنو محمد بن جعفر بن محمد بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام. ومنهم أبو الحسن محمد بن الحسين بن الحسن صبيوخة (6) ابن محمد بن محمد ابن اسماعيل الثاني بن محمد بن اسماعيل الاول بن الصادق عليه السلام كان بقصر ابن هبيرة


(1) في (ك) عدن. (2) سقط مقدار سطر من " ويسمى أبي جعفر " في هذا الموضع من (ك). (3) هذه الكلمة في الاصل يقرأ بصور مختلفة والتويب من خ و (ش) حيث ورد " يعيثا " وفى " العمدة ":. وابنه محمد الملقب بنعيش (بصيغة المتكلم المجموع من المضارع). (4) في (خ وش) قنارة، كما مر أيضا آنفا ". (5) في (ك) أبو الشعاع (بالشين والعين والالف والعين المهملة) وفى (ش وخ) أبو الشلعلع - بمهملتين وكذا أيضا في " العمدة " الشلعلع بمهملتين. (6) اضطربت الاقوال في هذه الكلمه، فبعضهم يوردها جنبوخة وصبنوحه وبعضهم صينوحه، والعلامة البحر العلوم يقول في حواشى العمدة: ". وفى المجدي يقول ضبوخه بالضاد المعجمة بعدها الباء الموحدة بعدها الو أو ثم الخاء المعجمة (ص 238 ولكن في الاصل الذى بين يدى كتب صريحا وواضحا " صبيوخة كما نقلتها اعني بالصاد المهملة بعدها الباء الموحدة بعده الياء المثناة تحتها بعدها الو أو ثم الخاء المعجمة وفى (ك) بهذه الصورة: (صنبوخه) التى ليست قرائتها سهلا وفى (ش وخ) صنبوخة بالصاد المهملة والنون والباء الموحدة التحتانية بعدها الو أو ثم الخاء المعجمة وزاد الكاتب في الحاشية (ش) مع علامة (ظ) صنوجة والله أعلم (*)

[ 102 ]

كان يقال له محمد بن صبيوخة، أولد، وأخوه الحسين عدة أولاد بالعراق. ومنهم أبو الطيب محمد بن أسبيد جامه، وهو الحسن بن الحسين بن أحمد، ويعرف أحمد بابن العمرية، لان أمه فاطمة بنت علي الطبيب بن عبد الله بن محمد ابن عمر الاطرف ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، ابن اسماعيل الثاني ابن محمد بن اسماعيل الاول ابن الصادق عليه السلام. قال شيخنا أبو الحسن شيخ الشرف رحمه الله: انتمى قوم أدعياء إلى اسبيد جامه لاحظ لهم في النسب، وجميع من أولد الحسن بن الحسين المعروف باسبيد جامه من الذكور خمسة وهم: أبو الطيب محمد وأبو أحمد المحسن وأبو يعلى عبيد الله وابراهيم وأبو طالب عقيل المدفون بالكوفة، فمن تعلق عليه غير هؤلاء فهو مبطل ومنهم بنو المنتوف، وهم عدة بدمشق وغيرها، فمنهم النقيب السيد أبو الحسن موسى الدمشقي ابن النقيب بها أبي محمد اسماعيل ويعرف بابن معتوق (1) أم ولد رومية، مات سنة سبع وأربعين وثلاثمائة ابن الحسين المنتوف، وكان متوجها " بدمشق وغيرها، ابن أحمد بن العمرية ابن اسماعيل الثاني ابن محمد بن اسماعيل الاول ابن الصادق عليه السلام، مات موسى النقيب عن أولاد ذكور وأناث بدمشق، ومنهم: عاقلين بفتح النون جمع، وحماقات وحركات. فمن ولدهم المحسن بن علي بن اسماعيل الاحول ابن أحمد بن عاقلين بن اسماعيل الثالث ابن أحمد العمرية ابن اسماعيل الثاني بن محمد بن اسماعيل الاول ابن الصادق عليه السلام، أولد المحسن هذا أربعة بنين وبنتين بمصر، له ذيل الى يومنا. ومنهم علي بن محمد الاكبر ابن علي بن الحسين أبى القاسم حماقات ابن


(1) ساير النسخ: معشوق (*).

[ 103 ]

اسماعيل الثالث. ومنهم أبو الحسن علي الشاعر بالاهواز، صديق أبي الغنايم ابن أبى جعفر الحسيني عم الصفي بن محمد الملقب سندي ابن علي حركات ابن اسماعيل الثالث بن أحمد ابن العمرية ابن اسماعيل الثاني، فأما حركات فمات في طريق مكة سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة، وخلف عدة من الولد ببغداد وغيرها. وأما علي الشاعر فأولد بالاهواز من بنت الصائغ عدة أولاد أكثرهم أناث ووافى الى البصرة فادعت منه عودة الكراعة جارية اللبودي صاحبة أبى العلاء ابن الحارث، وفي الجارية اللبودى وأبى العلاء يقول العصفري، هجاء البصريين: أبو العلاء احتوت عليه عضل * فلست تبغى بها الغداة بدل وهي قطعة مشهورة مطبوعة، فمما يجوز ان يكتب منها في صفة هرم عودة وعلو سنها: تذكر نوحا " وصدر زورقه * خال من القار ما عليه دقل وديك عرش العلى وكبش أبي * اسحاق، ذا بيضة، وذاك حمل ولدا " اسمه تمام، فكانت أمه تعضده بجاهها، وأبوه كرة يعترف به وكرة ينكره، غير أني رأيته في بعض الاوقات يأخذ مع العلويين، وكان له شعر على صدره، والناس كلهم يخاطبونه بالشرف، وذكر أنه ولد علي الشاعر غير أنه لغير رشدة. وأما علي بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، فانه تزوج فاطمة بنت عبد الله ابن الصادق عليه السلام وأولدها رقية وزيدا "، وله من أم ولد خديجة الصغرى وعبد الله وابراهيم، وله من غير هاتين، الحسن والمحسن وطاهر وخديجة الكبرى وبريهة وحكيمة وزينب، والحسين، له ولد بالكوفة وأظنه درج واسماعيل

[ 104 ]

الارقط (1) له ولد بالمغرب، وشهد اسماعيل مع أبي السرايا، وولاه خلافته محمد ابن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام ومحمد ابن المحمدية قبره ببغداد. فولد محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام ستة، منهم ثلاث بنات هن: فاطمة وعلية وخديجة والبنون: أبو الحسن علي وعبد الله وابراهيم. فولد علي بن محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر الصادق عليه السلام، قالوا يلقب أبا الجن لجرأة كانت فيه، فكانوا يقولون له أنت أبو الجن لاتنفر من بنيك، وامه خديجة بنت ابراهيم بن عمر بن محمد بن عمر الاطرف ابن علي بن أبي طالب عليه السلام، خمسة من جملتهم ثلاث بنات فاطمة المعروفة بنت العمرية أخت الحسين لابويه، كان لها قدر وجلالة، وحكيمة وخديجة، وابراهيم والحسين، قتل الحسين الصفارية بتفليس. وأولد الحسين المقتول أربعة: أحمد مات عن بنت، وخديجة الى فدانة، نقيب الموصل وولدت له ولدين. ومحمد أبا جعفر مات بمصر، وله عدة أولاد وأبا محمد الحسن ولد بالدينور لام ولد تدعى رحمة. فولد الحسن بن الحسين بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام جماعة منهم بقم والاهواز وبغداد وغير ذلك من الشام ومصر. فمن ولده حمزة بن المحسن بن علي الدينوري النقيب ابن الحسن بن الحسين بن أبي الجن، كان حمزة بالاهواز وله بها ولد ذكر. ومنهم الشريف أبو البركات محمد بن محمد بن علي النقيب ابن الحسن ابن الحسين بن أبي الجن، وكان شريفا " جليلا يلقب فخر الشرف، نسيب بنوا


(1) في ك وش وحواشي " العمدة " نقلا من المجدي: الاقطع. (*)

[ 105 ]

اكوما (1) ومنهم الشريف القاضي بدمشق، هو الحسن بن العباس بن الحسن بن (2) أبي الجن، مات عن أولاد سادة ولوا نقابة النقباء بمصر والنقابة والقضاء بدمشق. منهم الشريف الاجل نقيب نقباء الطالبيين بمصر، أبو الحسن أحمد ويلقب مجد الدولة (3) وفخرها، أحيى به لقب أبيه السيد الشريف النقيب الاجل نقيب نقباء الطالبين أبي يعلى حمزة يلقب فخر الدولة ابن القاضي الحسن. ولمجد الدولة وفخرها أبي الحسن ولد يكنى أبا طالب واسمه محمد وأمه بنت عم أبيه العباس، وجدته لابيه بنت النصيبي (4) الحسيني، وهو أوحد العم والخال، حسن الفعال والمقال، حوى من علوم الادب ما سيمازجه بعلم النسب، فالله يحفظ الحي منهم ويكلؤه ويثوى (5) الميت جنته ويحسن عقباه، ويجمل بذكراهم (6) الايام أبدا " هذا البيت المنيف والنسب الشريف بفضله ومنه. ومنهم الشريف السيد القاضي أبو الحسين ابراهيم مختص الدولة وأخوه الشريف السيد النقيب أبو البركات عمار الدولة، أمهما على ما بلغني بنت بكجور (7) ولد العباس بن الحسين بن العباس بن الحسن بن الحسين بن أبي الجن وهما بدمشق.


(1) هكذا واضحا ": نسيب بنوا اكوما وفى ك وش (كرما). (2) كذا والظاهر: الحسن بن الحسين بن أبى الجن كما في ك وش. (3) صنف المؤلف هذا الكتاب له. (4) في (ك وخ وش): النقيبى. (5) ويبوى (ش وخ). (6) ويحمل بذكرهم أبد الايام (ك وخ وش). (7) في (ك) بكجوز - بالباء الموحدة التحتانية والكاف والجيم المعجمة والو أو والزاء المعجمة. (*)

[ 106 ]

واقتصرنا على ما أوردنا من محاسن هذا البيت، لنفي بماشر طناه آنفا " من تلخيص كتاب يفتقر إليه الضعيف ولا يستغنى عنه القوى. آخر بني اسماعيل بن الصادق عليه السلام. وولد موسى الكاظم ابن جعفر الصادق عليه السلام سبعا " وثلاثين بنتا " واثنين وعشرين ذكرا "، غير الاطفال، فيكون ولده فيما رواه الاشناني تسعة وخمسين ولدا "، وكان موسى الكاظم عليه السلام يكنى أبا الحسن، وقيل أبا ابراهيم، وقبره مشهور ببغداد ومحبسه هناك، وكان الرشيد بالشام وهو محبوس فأمر يحيى بن خالد السندي ابن شاهك، فلفه في بساط وغم عليه حتى مات عليه السلام والرشيد غير حاضر (1) وكان موسى عليه السلام عظيم الفضل رابط الجأش واسع العطاء وقيل ان أهله كانوا يقولون: عجبا لمن جاءته صرة موسى بن جعفر عليهما السلام فشكا القلة، وكان أسود اللون أمه أم ولد. فأسماء بناته (2): ام عبد الله، وقسيمة، ولبابة، وأم جعفر، وأمامة، وكلثوم، وبريهة، وأم القاسم، ومحمودة، وأمينة الكبرى، وعلية، وزينب، ورقية، وحسنة وعائشة، وأم سلمة، وأسماء، وأم فروة، وآمنة، قالوا: قبرها بمصر، وأم أبيها، وحليمة، ورملة، وميمونة، وأمينة الصغرى، وأسماء الكبرى، وأسماء، وزينب، وزينب الكبرى، وفاطمة الكبرى، وفاطمة، وأم كلثوم الكبرى ربت جعفر ابن أخيها عبيد الله، فسمي ابن أم كلثوم، وأم كلثوم الوسطى، وأم كلثوم الصغرى في رواية


(1) في الاصل: غير حاظر بالمؤلفه ويمكن أن يظن ان له أيضا " وجه ولعله يريد ان يقول: والرشيد غير مانع يحيى من هذه الجناية العظيمة. والله أعلم وما في المتن من (ك) وخ و (ش). (2) في (ك وش) وخ. أمه أم ولد اسمها نباته، أم عبد الله وقسيمة. الخ والظاهر انه سهو واضح. (*)

[ 107 ]

وزاد الاشناني: عطفة، وعباسة، وخديجة الكبرى، وخديجة. وأسماء الرجال: سليمان، وعبد الرحمن، والفضل، وأحمد (1) وعقيل، والقاسم (2)، ويحيى، وداود لم يعقبوا، والحسين لام ولد أولد بنين وبنات انقرضوا وهارون لام ولد وعلي الرضا عليه السلام، وابراهيم، واسماعيل، والحسن، ومحمد، وزيد، واسحاق، وحمزة، وعبد الله، والعباس، وعبيد الله، وجعفر، كل هؤلاء أولد وأكثر فولد هارون بن موسى الكاظم بن الصادق عليه السلام وهو لام ولد ثمانية، لم يعقب منهم غير أحمد وحده، وهم محمد، وأحمد، وزينب أم عبد الله، وفاطمة أم جعفر وموسى وخلف حملا جاء بعده، اثنين في بطن ذكر وانثى، فالذكر سموه هارون باسم أبيه درج طفلا، والبنت سميت زينب الصغرى، فأما محمد فدرج مشتدا "، وأما موسى فخلف عليا " وانقرض علي بعدما أولد فولد أحمد بن هارون بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق عليه السلام وكان لام ولد ثلاثة وعشر ولدا "، منهم ثلاث بنات، وهن: حسنة، ورقية، وأم عبد الله رزقها من أم ولد كانت له، والرجال اسماعيل، وهارون وجعفر، والحسن، وعلي والحسين، وعبد الله، وموسى، ومحمد وخلف حملا ولد بعده سموه أحمد، لم يعقب من ولد غير اثنين وهما موسى ومحمد، والباقون درجوا وانقرضوا فأما موسى بن أحمد بن هارون بن الكاظم عليه السلام فأولد الحسن القائد الجليل وولد القائد يقال لهم بنوا الافطسية، والى هارون بن الكاظم عليه السلام ادعى أبو القاسم


(1) في (ك وش وخ) بعد أحمد:. قبره بشيراز وهو المعروف عند العوام بشاه چراغ. (2) في (ك وش وخ) في الحاشية: وقبره (أي قبر القاسم) رضى الله عنه قريب من الغرى. (*)

[ 108 ]

المخمس صاحب مقالة الغلاة المعروف بعلي بن أحمد الكوفي، فقال: أنا علي ابن أحمد بن موسى بن أحمد بن هارون بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبى طالب عليهم السلام. فكتبت من الموصل الى شيخي أبي عبد الله الحسين بن محمد بن القاسم بن طباطبا النسابة المقيم ببغداد أسأله عن أشياء في النسب، من جملتها نسب علي ابن أحمد الكوفي، فجاء الجواب بخطه الذي لا أشك (1) فيه: ان هذا الرجل كاذب مبطل، وأنه ادعى الى بيوت عدة لم يثبت له نسب في جميعها، وأن قبره بالري يزار على غير أصل صحيح. وأما محمد بن أحمد بن هارون بن الكاظم، فولده بالمدينة أكثرهم الى اليوم انقرض، وكان منهم أحمد بن محمد بن أحمد بن هارون بن الكاظم عليه السلام، فحدثني شيخ الشرف رحمه الله أن أحمد هذا مضى الى الشاس، وله فيها عقب. وقال أيضا: مضى الحسين بن محمد بن أحمد بن هارون الى الري، وله فيها عقب، وكان منهم بنيشابور الشريف الفاضل صاحب مجلس (2) أبو الحسين علي ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن هارون بن الكاظم عليه السلام وكان منهم ببخارى في قول شيخ الشرف، أبو عبد الله أحد أصحاب الاحوال الحسنة ابن محمد الناهكي ابن جعفر بن محمد بن أحمد بن هارون الكاظم عليه السلام. قال شيخنا ومضى هارون بن محمد بن أحمد بن هارون إلى اليمن، وله ولد هناك، وكان اسماعيل بن محمد بن أحمد بن هارون بن الكاظم ببلخ له بها ولد. وكان منهم بطوس أميركا، هو علي بن المحسن بن الحسن الجندي ابن موسى بن


(1) في ك وش: لاشك فيه (2) كذا في الاساس وك وخ، وفى ش وحدها (صاحب المجلس). (*)

[ 109 ]

محمد بن أحمد بن هارون بن موسى " الكاظم عليه السلام ومنهم قاضي المدينة ونقيبها (1)، وكان لهذا القاضي أخ يقال له موسى وولد يقال له أبو هاشم طرحتهما جارية أبيه في بئر فماتا والقاضي جعفر بن الحسن بن محمد بن هارون بن موسى (2) " بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام والقاضي جعفر له بقية بالمدينة، ورأيت بعضهم بمصر. وولد جعفر بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهما السلام يقال له الخواري وهو لام ولد، ثماني نسوة، وهن: حسنة، وعباسة، وعائشة، وفاطمة الكبرى، وفاطمة، وأسماء، وزينب، وام جعفر. والرجال ستة لم نذكر لهم ولدا " وهم: الحسين، ومحمد، وجعفر، ومحمد الاصغر، والعباس، وهارون. وثلاثة أعقبوا: الحسن، والحسين الاكبر وموسى. فأما الحسين الاكبر، فأولد خمسة ذكورهم: محمد، وعلي، وموسى، والحسن والحسين. قال شيخنا أبو الحسن: دخل محمد وعلي ابنا الحسين بن جعفر بن موسى الكاظم عليه السلام الى المدينة سنة سبعين ومائتين فنهباها وقتلا جماعة من أهلها فأولد ابن (3) جعفر الخوارى، قال شيخنا: هو المليط الثائر بالمدينة وبخط أبي المنذر قتل ثمانية من بني جعفر الطيار عليه السلام، ومنه رهط الملطة. فمن ولده عطاء ويسمى غانما " ابن أحمد أبي جعفر، وربما سمي محمد بن محمد أبي عبد الله ابن محمد المليط بن الحسن بن جعفر الخواري، وهو لام ولد قتله ضبة العيني غيلة، وله عدة من الولد رأيت بعضهم بالبصرة.


(1) في (ك) فقيهها. (2) هذه العبارة التى جعلت بين المعقوفين ساقطة من الاساس. (3) في ك: فاولد الحسين بن جعفر الخوارى وفى (ش وخ) فأولد الحسن بن جعفر الخوارى. (*)

[ 110 ]

وولد علي الخواري ابن الحسن بن جعفر الخواري ابن موسى الكاظم عليه السلام عدة كثيرة من الولد، منهم محمد الاسود العيار الاحول، فر إلى خراسان، ابن طاهر بن محمد بن علي الخواري، وله ناصر وخديجة بالاهواز. ومنهم أحمد بن محمد بن يوسف بن علي الخواري ابن الحسن بن جعفر ابن الكاظم عليه السلام قتل وله حمل سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة وفيها قتلت جهينة فضل ابن اسماعيل بن الليث بن محمد بن يوسف بن علي الخواري ولفضل حمل أيضا ". ومنهم الشيخ المسن داود بن علقمة بن أحمد ولد الطائية ابن علي الخواري مات عن ولدين أعقب أحدهما وهو محمد بن داود ومنهم الغبيران محمد وعلي ابنا عبد الله بن علي بن الحسن بن جعفر بن الكاظم عليه السلام وقد ولد كل واحد منهما. ومنهم الحسين وعلي الملقب سيف الخير (1) ابنا الحسن بن أبي ادريس الحسين بن علي بن الحسن بن جعفر الخواري من رهط يقال لهم الطليان. ومنهم مطاع بن محمد بن الحسين بن علي الخواري ادعى إليه رجل يقال روق (2)، جحده مطاع وأقر به أحمد السبيعي والحسن ابن الخطابية، والله أعلم بحال روق (3). ومنهم سليمان المعروف بابن الصخرية ابن يحيى ابن الحسين بن علي الخواري


(1) في ش وخ - سيف الحبر (بالحاء المهملة والباء الموحدة) وفى ك سيف الدين (2 - 3) كذا في الاساس و (خ) واما في (ش وك): ورق بتقديم الو أو على الراء. (*)

[ 111 ]

انتمى إليه رجل يقال له ربيع (1) أو ربيع، فان أقربه أخواه ثروان (2) وثارية (3) ابناء سليمان ثبت نسب ربيع (4). ومنهم أبو عبد الله محمد له توجه ابن النقيب بوادي القرى أبي الحسن علي المعروف بابن ناعمة (5) الحربية ابن الحسين بن علي الخواري، له عدة أولاد بالحجاز وغيرها، وند منهم رجل يقال له الحسن بن محمد بن النقيب الى وراء النهر بالكاشغر. وبقرية من الجفار يقال لها العريش قوم يدعون نسب الخواريين وما أعرف صدق دعواهم، من جملتهم رجل جمال مليح الوجه يدعى مسلما " وآخر حداد على ما بلغني. وولد عبيد الله بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق عليهم السلام وهو لام ولد ثلاث بنات، هن: أسماء، وزينب، وفاطمة. ومن الرجال ثمانية هم: محمد اليمامي وجعفر، والقاسم، وعلي، وموسى، والحسن، والحسين، وأحمد، فأما أحمد والحسين والحسن فلم يعقبوا. وأما موسى فانتشر له عقب، ثم وجدت عليه انه منقرض وأما على فهو لام ولد، ومن ولده ان شآء الله، أبو المختار حمزة الفقيه المقرى بشيراز ابن الربيع بن محمد بن حمزة بن علي بن حمزة بن محمد بن علي ابن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام، وهذا أبو المختار ورد وأبوه ورجلان معهما يقال لهما الحسين وشبيب لا أعلم كانا أخوى حمزة أو عميه وثبتوا في جريدة شيراز وأخذوا من وقف العلويين منها ودفعوا، لان في المشجرات لم يثبت لمحمد بن علي بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام سوى ولد درج يسمى ابراهيم وبنات ولم يعرف لمحمد ولد يقال له حمزة والله أعلم بنسب حمزة.


(1 - 5) هذه الاسماء جاءت في الاساس بصورة ربيغ أو ربيغ ونزوان وتارية وابن ناغمة فاخترت ما في ساير النسخ. (*)

[ 112 ]

والقاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام (1) قال علي بن محمد بن الصوفي العلوي اختلف النساب في الحسن بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام فقال أبو المنذر درج كذلك وجدته بخط أبي المنذر، ولم يرو ذلك عنه أحد، وعن الاشناني وابن أبي جعفر شيخنا، الحسن بن القاسم بالمراغة. وقال أبو عبد الله ابن طباطبا النسابة: أولد الحسن بن القاسم بالمراغة ابراهيم فلما كان منذ سنين " أحسبها سنة سبعة وثلاثين وأربعمائة " قدم من جزيرة ابن عمر على الشريف النقيب بالموصل أبي عبد الله الملقب بالتقي عميد الشرف واسمه محمد بن الحسين المحمدي أدام الله تمكينه، رجل شاب على احدى خديه خال مليح الوجه، واضح الجبهة، مكتسي الشعر أسوده، ربع القامة، عامي الالفاظ، فذكر أنه حمزة بن الحسين بن علي بن القاسم بن الحسن بن القاسم ابن عبيد الله بن موسى الكاظم عليه السلام وأظهر كتبا " بصحة دعواه، وشهادة القاضي أبي عبد الرحمن الطالقاني قاضي الجزيرة بامضاء الشهادات وثبوتها عنده. فأحضرني النقيب بمجمع من الاشراف كثرهم الله وسألني عن قصة الرجل فقلت هذا أمر شرعي حكمي يتعين عليك العمل به وأكتب أنا ما تفعله، فقال بل تكتب حتى أمضيه فكتبت خطا " متأولا، إذا سئلت عنه أجبت عن صحته من سقمه فأمضاه الشريف عميد الشريف المحمدي حرسه الله وعدت الى النقيب فأطلعته على ما في نفسي، وان أبا المنذر النسابة زعم أن الحسن بن القاسم درج، وأن خطي فيه تأول، واندرج أمر حمزة بن الحسين على التعليل. ثم اني قدمت الجزيرة لحاجة، فجاءني الشريف أبو تراب الموسوي الاحول


(1) في (ك وش وخ): وأما القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام، فمن ولده ميمونة المعمرة ماتت ولها مأة سنة، بنت موسى بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم (ع) قال على بن محمد الصوفى. الخ. (*)

[ 113 ]

وأخوه في جماعة من العامة نظارة يكبرون دخول حمزة في النسب وقال: دخل في ولد أبي، الادنى وهذا مالا أصبر عليه، فأنفذت إليه فجاء وسألته عن شهوده فذكر أنهم يجيئون، فقمت والجماعة الى القاضي أبي عبد الرحمن أيده الله فاستحضر شخصين عدلهما عندي القاضي، فشهدا بصحة النسب. وأن أباه الحسين بن علي شهد جماعة بصحة نسبه عند قوم علويين، ناز عوه فثبت بالشهادة القاطعة، وان هذا حمزة وأخاه وأخته أولاد الحسين، على فراشه ولدوا، وان رجلا يقال له شريف ابن علي أخو الحسين لابيه. فلما رأيت ذلك أمضيت نسبه وأطلقت خطي بصحته، وكاتبت الشريف النقيب التقي عميد الشريف المحمدي أدام الله تأييده، وصح نسبه غير منازع فيه. ومنهم أبو طالب زيد نقيب عمان ابن الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم بن عبيد الله بن موسى الكاظم عليه السلام ابن جعفر الصادق عليه السلام رأيته بعمان عند كوني بها سنة أربع وعشرين وأربعمائة يعرف بابن الخباز له اخوة وأولاد يتظاهر بالتجرم وفى داره مغنية مصطفاة. وكانت آمنة بنت أبي زيد الحسيني تزوجها أحمد جد أبيه على قاعدة ما أعرفها فأولدها محمد ودفع النساب أن يكون لمحمد (1) بن عبيد الله الكاظم عليه السلام ولد اسمه أحمد، فمن دفع نسبه عند قراءتى عليه، والدي أبو الغنايم، والشريف أبو عبد الله ابن طباطبا، ورأيت عليه خط شيخنا في المبسوط: " كاذب مبطل " فعلى هذا بطل نسب ابن الخباز نقيب عمان وولده واخوته. ومنهم علي بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام وكان ينزل الري وله ولد منتشر ادعى إليه رجل اسمه أحمد بالعراق وقويت دعواه، حتى كشفه


(1) كذا في جميع النسخ والظاهر: لمحمد بن القاسم بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام. (*)

[ 114 ]

أبو المنذر الخراز الكوفى وأبطل نسبه، وكان (1) أحد رجال الزمان في الختل والحيل والتلبيس، فلم يغنه ذلك مع معرفة أبي المنذر وتبصره (2) شيئا " وكان مقيما " على الدعوى وربما لقى فيها مكروها " وأما جعفر بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الصادق عليه السلام، فكان يكنى أبا القاسم ويلقب أبا سيده ويعرف بابن أم كلثوم، وهى عمته بنت الكاظم عليه السلام تبنت به وربته فأولد وانتشر عقبه، فمن ولده الشريف أبو الحسن عبد الوهاب المعروف بابن دنيا، خلف نقابة الطالبيين بالبصرة ابن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن عبيد الله بن موسى الكاظم عليه السلام مات عن بنات لاغير. وأما محمد اليمامي وكان أبي أبو الغنايم ابن الصوفي وشيخنا أبو الحسن ابن أبى جعفر يقولان اليماني وربما قالاه واحدهما بالميم، وما أرى في الميم (3) والنون حرجا "، وكان محمد بن عبيد الله بن الكاظم اليمامي هذا لام ولد، أولد ولدا " وانتشر عقبه، فمنهم بالبصرة، بنوا البواش الذي غرق تحت العروب بعكبرا. قال شيخنا ادعى الى البواش أبي القاسم صبي شيرازي مليح الوجه ذو شعرتين غليظتين، فأنكره البواش، وقال لي أبو الحسن النسابة رحمه الله انما غرق البواش ببزوعى (4) ومنهم بهمدان، عبد الله بن أحمد بن ابراهيم بن محمد اليمامي ابن عبيد الله ابن موسى الكاظم عليه السلام، ووقع الى غزة، أبو تراب علي بن أحمد بن ابراهيم


(1) في (ك وش وخ): وكان أحمد أحد. (2) في (ش) وتنقيره. (3) وهذا تسامح غريب من المؤلف رحمه الله حيث لا يرى حرجا " في أن يكون، محمد هذا منسوبا " الى اليمامة أو الى اليمن ! ؟ (4) كذا في جميع النسخ (بزوعى) بالمهملة، وفى غاية المرام في تاريخ محاسن بغداد دار السلام ص 47 يقول: بزوغى (بالمعجمة) قرية عن بغداد بفرسخين. (*)

[ 115 ]

ابن محمد اليمامى بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام قال شيخنا: يقال له ابن لؤلؤة مات بغزة دارجا ". ومنهم الحسين بن ابراهيم بن محمد اليمامى ويكنى أبا عبد الله وجدت له في المشجر بنتا "، وقال شيخنا أبو الحسن في كتاب المبسوط أو قالها شفاها ألا اننى كتبته عنه والغالب على ظنى أنه في المبسوط: قتل الحسين بالري وأعقب بها. ومنهم قوم بخراسان من بنى البوفكى، وببغداد في باب الشعير من الجانب الغربي خان يعرف بخان خديجة، فهي خديجة بنت أبى الحسن موسى بن أحمد بن ابراهيم بن محمد اليمامى. ومن ولد محمد بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام بقية بمصر الى يومنا، رأيت منهم الشريف الخير أبا المكارم مؤيد بن يحيى بن أحمد بن ابراهيم بن محمد اليمامى، وله أولاد واخوة، ومنهم صديقنا الشريف أبو جعفر محمد وأخوه مشرف قاضى بيت المقدس وغيرها، ابنا جعفر بن المسلم بن عبيد الله المصري ابن جعفر الجمال وله عقب، وجماعة هؤلاء بمصر وهم جماعة كثيرة، ومنهم امرأة وقعت الى عدن، وأحسب أن قبرها بعدن يقال لها سارة بنت أبى طاهر ابراهيم ابن محمد الملقب حمار الدين (1) ابن ابراهيم بن محمد اليمامى. ومنهم آل يحيى بواسط وهو أبو البركات يحيى بن عبد الله بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام وربما تكلم بعض النساب في يحيى وما عرفت فيه الا الخير، ندمن جملتهم إلى الغرب بعد ما جاب قطعة من الارض غلام أسمر شعرانى صبيح الوجه جيد العارضة يتأدب. رأيته بالبصرة غلاما " مالا نبات بعارضه، ذوين (2) لعشرين وأربعمائة، وكان يتعرض


(1) كذا واضحا " وفى ك وش وخ (حمار الدار) كما سيأتي أيضا. (2) كذا في جميع النسخ ولعله يعنى في ذى القعدة أو في ذى الحجة من سنة 420 = > (*)

[ 116 ]

للنقش على السكك يؤخذ بذلك في البلاد على ما بلغني، يكنى أبا طالب محمد ابن محمد بن يحيى وفي أبي هذا ظلف نفس وعلموهمة وسماحة كف ورجوع الى فضل. قال لي شيخي أبو الحسن محمد بن محمد العلوي الحسيني النسابة شيخ الشرف رضى الله عنه: كان أبو الحسن الاعرج بآذربيجان الفاضل المعروف بصاحب الطوق واسمه موسى ابن جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبيد الله بن الكاظم عليه السلام أولد ثلاثة أولاد ذكور وبنتا " أمهم حسينية، فأما البنت فاسمها فاطمة، والذكور محمد وعلي وعبد الله هم بناحية السد ببلد يقال لها شيروان بقرية تعرف بالشماخية. قال شيخنا: ومنهم قاضي مكة المعروف بابن بنت الجلاب، وهو أبو جعفر ابراهيم بن اسماعيل بن جعفر بن المعروف بحمار الدار، وله عدة أولاد ند منهم الى ما وراء النهر ولده أحمد، ولاحمد ولدان هما الحسن ويحيى، وقد وقع رجل منهم الى الاندلس وأولد بالمغرب هو أبو محمد الحسن بن اسماعيل بن محمد يدعى مسلما " ابن عبيد الله بن جعفر بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن موسى الكاظم عليه السلام كذلك بلغني ورأيت أنا من ولد القاضي قوما " بمصر. وولد العباس بن موسى الكاظم عليه السلام وأمه أم ولد عدة بنين وبنات وقع من ولده إلى مرند، الحسين بن حمزة بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن العباس ابن موسى الكاظم عليه السلام، ومن ولده أسماء المسنة بنت القاسم بن العباس بن موسى الكاظم عليه السلام بلغت مائة وعشرين سنة. وولد عبد الله بن الكاظم عليه السلام وهو لام ولد يقال لولده بنوا العو كلاني (1)، ثلاث


= > وفى (خ) زوين (بالزاء) ويحتمل أنه كان في الاصل " لانبات بعارضه دوين العشرين، سنة. وعشرين واربعمائة " يعنى كان سن الغلام أقل من العشرين فزلق نظر كاتب النسخة الاصلية من " العشرين " الاول الى " العشرين " الثاني، والله أعلم (1) في (خ) بنوا العونى. (*)

[ 117 ]

بنات هن زينب وفاطمة ورقية، وخمسة ذكور، وهم: أحمد ومحمد والحسين والحسن وموسى، أولد كل منهم فأما محمد وهو لام ولد، فمن ولده العدل بالرملة علي بن الحسن الاحول ابن علي بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن عبد الله بن موسى الكاظم عليه السلام وأما موسى فهو لام ولد ولده بنصيبين وغيرها، فمن ولده علي المعروف بابن ريطة له بقية بنصيبين ابن الحسين بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى الكاظم عليه السلام. ومنهم عبد الله الطويل، وكان وجيها " متقدما " بنصيبين، ومحمد أبوالمرجا مجلى ابنا موسى بن محمد بن موسى بن عبد الله بن موسى الكاظم عليه السلام. وولد حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام وكان كوفيا " وينحل (1) وهو لام ولد ثلاثة ذكور وثماني أناث، فالذكور علي درج وقبره بباب اصطخر من شيراز، وحمزة ابن حمزة كان متقدما " مات بخراسان، وله عقب قليل بعضهم ببلخ، والقاسم ابن حمزة منه عقبه يدعى قاسم الاعرابي وهو لام ولد. فمن ولده برومقان، علي بن موسى بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام. ومنهم بالري وطبرستان وديلمان ومنهم أحمد بن زيد الملقب دنهشا (2) ابن جعفر بن العباس بن محمد بن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم جعفر الصادق عليهما السلام وكان أحمد مقيما " ببغداد وولد فيها أولادا " منهم محمد المدعو أبا الزنجار، أولد أبو الزنجار ولدين ماتا يقال لهم بنوا سياء.


(1) كذا واضحا " في الاساس، أما في (ك وخ وش) " ينجل " ومعنى كليهما غير واضح لى. (2) كذا في الاساس وفى (ش وخ) وأما في (ك) دنهشاد بن جعفر. (*)

[ 118 ]

ومنهم أبو القاسم حمزة بن الحسين الملقب أبا زبيبة (1) بن محمد بن القاسم ابن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام، أنكر نسب حمزة، أبو زبيبة، وأجاز نسبه نقيب. همدان، وأظن أن الشهادة وقعت على أبيه بالعقد على امه، وأنه ولد على فراشه. قال شيخنا أبو الحسن بنيشابور: قوم يزعمون أنهم من ولد محمد بن محمد القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام هم أدعياء. وكان محمد بن علي بن أبي زبيبة أحد الفضلاء في الدين، وكان علي أبوه صالحا " ورعا ". ادعى الى هذا البيت قوم يقال لهم الكوكبية أدعياء لاحظ لهم في النسب. ووقع من بني حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام قوم الى دامغان وبست وهراة وكان منهم بطوس نقيب وجيه يكنى أبا جعفر محمد بن موسى بن أحمد بن محمد ابن القاسم بن حمزة بن موسى الكاظم عليه السلام وولد اسحاق بن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد، يدعى الامين عدة من الولد بقيت منهم رقية بنت اسحاق بن موسى الكاظم، الى سنة (2) عشرة وثلثمائة وماتت فدفنت ببغداد، بخط أبي نصر البخاري النسابة أنه رآها. ومن ولد اسحاق بالبصرة وبغداد ومكة وحلب وأرجان والرملة وغير ذلك فمن ولده الشيخ المعمر الزاهد أبو طالب، يعمل الحديد، زهدا "، وكان معدلا من ذوي الاقدار ببغداد، مات بعد أن عمر (3)، وله بقية يقال لهم بنوا المهلوس (4)


(1) في (ك) الملقب أبا زبيبة أجاز نسبه نقيب همدان، ويبدو ان كاتب النسخة قدسها. وأسقط سطرا من الكتاب. (2) في (ك وخ وش): الى سنة ست عشرة وثلثمأة (3) أيضا فيهن وفى " العمدة " نقلا عن " العمرى ": بعد أن عمى (4) راجع " تنقيح المقال " ج 3 ص 128، ضمن ترجمة أبى جعفر محمد بن عبد الرحمن بن رقبة الرازي نقل سماع النجاشي رحمه الله من " أبى الحسين المهلوس العلوى الموسوي رضى الله عنه، يقول في مجلس الرضى أبى الحسن محمد بن الحسين بن موسى وهناك شيخنا أبو عبد الله محمد بن محمد بن النعمان رحمهم الله أجمعين ". (*)

[ 119 ]

ابن علي ابن اسحاق بن موسى الكاظم عليه السلام. ومنهم محمد الصوراني المعروف بابن بسة (1) قتل بشيراز وقبره بها ابن الحسين بن الحسين أيضا " ابن اسحاق بن موسى بن جعفر الصادق عليهما السلام أعقب جماعة يقال لهم بنوا الوارث، منهم رجل ولى القضاء بشيراز. وولد زيد بن موسى الكاظم عليه السلام ويلقب زيد النار وعقد له محمد بن محمد ابن زيد (2) أيام أبي السرايا على الاهواز وخرج أيام المأمون بالبصرة وحرق دور بني هاشم (3)، وهو لام ولد، جماعة كبيرة من جملتهم أم موسى بنت زيد بن موسى الكاظم عليه السلام يقال لها زوج ابن الشبيه بأرجان كانت من الورع والزهد على غاية. ومنهم النقيب على الطالبيين بالبصرة، أبو محمد الحسن بن زيد بن علي ابن جعفر بن زيد بن موسى الكاظم عليه السلام مات عن ولد بعضهم تقدم. ومنهم زيد بن محمد بن الحسين بن زيد بن موسى الكاظم ابن جعفر الصادق ابن محمد الباقر ابن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهم السلام ادعى إليه رجل اسمه جعفر، ورد بغداد بين عشر وعشرين وأربعمائة وهو شيخ منحن، وله أخ يسمى هاشما "، ولكل منهما ولد، وهو على قول شيخنا أبي الحسن: مبطل دعي كذاب غير أنه ثبت في جريدة بغداد وأخذ مع اشرافها ومنهم أبو جعفر وأمه بنت كرش الحسيني وأبوه أبو الحسن محمد الملقب كشكة ابن محمد بن موسى خردل الاصم الكوفي ابن زيد بن موسى بن


(1) في (ك) ابن سبة. (2) يعنى بن محمد بن محمد بن زيد بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب عليهم السلام. (3) هكذا في الاصل وفي " العمدة ": (أحرق دور بنى العباس وأضرم النار في نخيلهم وجميع أسبابهم) ص 221. (*)

[ 120 ]

جعفر بن محمد بن علي بن الحسين عليهم السلام له بنت أنكروها الناس يغلطونه (1) في ذلك. وولد محمد بن الكاظم عليه السلام وهو لام ولد سبعة أولاد منهم أربع بنات هن حكيمة، وكلثوم، وبريهة، وفاطمة والرجال: جعفر أولد وانقرض ومحمد الزاهد النسابة رحمه الله مقل وابراهيم الضرير الكوفي منه عقبه. فمن ولده بنوا حمزة بالحائر، منهم علي الدلال الاعمى ابن يحيى بن أحمد ابن حمزة بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن موسى الكاظم عليه السلام كان له ولد من جملتهم أحمد أبي الفضل وربما سمى مطهرا "، أنكره أبوه ثم اعترف وثبت نسبه. ومنهم الشريف النقيب الدين بالحائر كان قبض عليه معتمد الدولة الامير أبو المنيع قرواش بن المقلد، فرآى في معناه مناما، أظنه عن بعض سادتنا عليه السلام، فخلاه ولم يتعرض بعد ذلك، على ما بلغني، بعلوي الا بخير. ودليل ذلك قد شاهدته في رجلين من العلويين جنيا كثيرا " فاغتفر هما، فأحدهما سعى في دولته وهو المعروف بنور الشريف أبي جعفر نقيب الموصل ابن الرقي في شركة النقيب المحمدي بها، فطلبه وزيره أبو الحسن بن مرة (2) رحمه الله فنهاه عن طلبته وخلى سبيله، ثم عاود فتنصل فقبله، وكانت قصته شهيرة. والاخر أبو الحسن (3) العمري المخل رحمه الله وكان امرئ صدق يحفظ القرآن صادقا " صينا "، وجده: أبو الحسن العمري النقيب ببغداد، صفع رجلا شاعرا " من شعراء معتمد الدولة بشمشكه (4)، وكان أصل هذا أنه خاصم رجلا من أعلام


(1) كذا واضحا " ولا معنى محصلا لها ولعلها: (أنكرها والناس يغلطونه في ذلك). (2) في ك وش وخ (ابن مسرة). (3) في (خ) وحدها: أبو الحسين وهو الصحيح ظاهرا " لما يأتي فيما بعد. (4) ما اهتديت الى معنى هذه الكلمة وكلمة أخرى وهى (التراشيف) ص. وقد = > (*)

[ 121 ]

الشيعة بالموصل، فأنشد الشاعر الامير قصيدة من جملته هذا الشعر: أفي كل يوم لا أزال مروعا * تهز على رأسي شمشك ومنصل فأكبر الامير هذا وأمر بتغريق الفاعل، فلما عرف صورة أبي الحسين محمد ابن العباس رحمه الله، كف عنه، واعلم ان (1) لو فعل بشاعره غير علوي لم يقنع بدون دمه، وهو أبو جعفر أحمد بن ابراهيم بن محمد بن حمزة بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن حمزة (2) بن أحمد بن ابراهيم بن محمد بن الكاظم عليه السلام وكان أبو جعفر النقيب رحمه الله وجيها " خيرا " ومات عن ولد. ومنهم رجل غاب خبره فلم نعلم له ولد أم لا، وهو أبو الحسين ابن محمد ابن ميمون بن الحسين (3) شيتى ابن محمد بن ابراهيم بن محمد بن الكاظم ومنهم الشريف الوجيه الممول (4) أبو الحسن بن علي بن أحمد بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن الكاظم عليه السلام وله ولد منتشر، يعرفون بالحائر ببني أحمد وصاهر بعض ولده، أبا القاسم ابن نعيم رئيس سقي الفرات، وانتقل من الحائر الى عكبرا صهر ابن نعيم وحده دون أهله. وتغرب من بني الحائري بالشام أبو الحسن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن ابراهيم بن محمد بن الكاظم عليه السلام وله ولد بالحائر أمهم بنت عمه خديجة بنت علي بن أحمد. وأولد الحسن بن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد عقبا " قليلا، فمن ولده علي


= > سألت عن بعض الفضلاء العراقيين والاردنيين والمصريين والمغاربة، فلم يعرفوها، وما وجدتهما في المعاجم التى راجعتها. (1) في (خ) انه. (2) كذا في جميع النسخ وفيه تكرار لمحمد بن حمزة بن أحمد بن ابراهيم (3) يقول العلامة البحر العلوم في حواشى " العمدة ": ص 216 (ضبطه في نسخة حسين ابن المساعد الحائري بفتح الشين المعجمة وفتح الياء المثناة التحتانية المشددة) وفى ش وخ (شيئى) بالهمزة وفى نسخه الاساس: محمد بن ميمون شيتى. (4) الممول ؟ وفى الاساس بضبط القلم: ممول. (*)

[ 122 ]

الاعرج المعروف بالعرزمي ابن محمد بن جعفر بن الحسن ابن الكاظم عليه السلام وكان لعلي هذا عدة أولاد، أحسنهم وأطرفهم أبو الحسن محمد، وكان موصوفا " بالحسن فبلغ أباه عنه شئ كرهه فأراد تفزيعه (1)، فضربه بالسيف ضربتين قضى فيها. ومن ولد هذا العرزمي الحسين المعروف بالبلاء المقتول في طريق قصر ابن هبيرة، وهو الحسين بن الحسن بن علي الاعرج، مات البلاء عن عدة بنات وابن يكنى أبا يعلى. وولد اسماعيل بن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد جماعة ذكور وأناث، فمن ولده أبو جعفر محمد نقيب الموصل أيام ناصر الدولة ابن حمدان، الرازي الملقب اسفيد (2) ناج ابن موسى بن محمد الاصغر ابن موسى بن اسماعيل بن الكاظم عليه السلام مات النقيب عن أولاد ذكور، ومن بني اسماعيل بن الكاظم بقية بمصر يعرف بعضهم ببنى كلثم وولد ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام وهو لام ولد ويلقب بالمرتضى وهو الاصغر ظهر باليمن أيام أبي السرايا، وكانت أمه نوبية اسمها تحية (3)، عدة كثيرة ذكرانا " وبناتا "، فمن جملة ولده أحمد وقع إلى مرند وله بها بقية. ومنهم أبو العباس المعقد ابن أبي الحسن موسى يلقب أبا سبحة ابن ابراهيم ابن موسى الكاظم عليه السلام، جحد أبا العباس، أبوه، ومات عن بقية (4). ومنهم المعروف بابن الرسي، وانما استولى عليه نسب أخواله، وكان شيخا "


(1) كذا واضحا " ومضبوطا وهو الصحيح ظ لا تقريعه كما ورد في (ش) و (خ) (2) كذا واضحا " في الاساس واما في سائر النسخ وفى الحواشى العمدة المطبوعة نقلا من المجدي (اسفيد باج) بباء الموحدة (3) ايضا " في سائر النسخ " نجية " (4) ايضا ": ومات على نفيه. (*)

[ 123 ]

مليحا " له حرمة، دقاقا (1) بنهر الدجاج، هو: أبو محمد هبة الله بن الحسن بن داود الدينوري ابن موسى بن الحسن بن علي بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام مات ببغداد، فدفن بمقابر قريش، وخلف ابنا " وبنتا "، فاما الا بن فحفظ القرآن وتردد الى مجالس العلم ببغداد، وأما البنت فخرجت الى أبي الحسن علي بن ميمون العمري العلوي كان أبوه يخلف نقيب بغداد، أبو يعقوب (2)، ويعرف العمري بابن برغوث. ومنهم عبد الله بن محمد بن طاهر بن الحسين بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام. وكان مقدما " جليلا، له بقية ببغداد يقال لهم بيت أبي الطيب ومنهم أبو أحمد محمد بن ابراهيم بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام وكان متقدما " ببغداد أزرق العين، يقال لولده بنوا الازرق، رأيت أنا من ولده، أبا القاسم الشطرنجي ببغداد هشا مليح الحكاية، غير ان الفقر مؤثر عليه، ولبني الازرق بقية الى اليوم ببغداد، وكان عم الازرق أبو عبد الله الحسين ابن أحمد المعروف بابن الوصي شيخ آل أبي طالب ببغداد ومتقدمها. ومنهم أبو العباس أحمد المخل المفلوج صاحب الخاتم، وأمه بنت القواس الكوفي، وبه يعرف ولده اليوم بنصيبين، وأبوه الحسين الكوفي يلقب خزفة (3) ابن ابراهيم بن موسى بن ابراهيم بن موسى الكاظم عليه السلام، رأيت أنا بنصيبين من


(1) اضطربت عبارات النسخ في هذا الموضع ففى (ش وخ) له " حرفة دقاقا "، وفى ك: له " حرمة، دقاقا " وفى (ر) " له حرمة ساكن بنهر الدجاج " ولعل ما في (ك) اصح وامتن من غيرها. (2) ايضا النسخ مضطربة ومتفاوتة. ففى ك: " على بن ميمون العمرى ابن برغوث " و (خ) و (ش) مطابق للاساس، واما في (ر): ". على ابن ميمون العمرى العلوى اما يعقوب ويعرف العمرى ابن برغوث " والله اعلم. (3) في خ (خرفة) وفى (ر) حرفة. (*)

[ 124 ]

ولد صاحب الخاتم. ومنهم الشريف أبو أحمد الموسوي وكان بصريا "، أجل من وضع على كتفه الطيلسان وجر خلفه رمحا "، أريد أجل من جمع بينهما، وهو نقيب نقباء الطالبين ببغداد يلقب الطاهر ذا المناقب وكان قوي المنة شديد العصبية، يتلاعب بالدول، وبتجرئ على الامور وفيه مواساة لاهله. وعرفني الشريف أبو الوفاء محمد بن علي بن محمد ملقطة البصري المعروف بابن الصوفي، وكان رحمه الله ابن عم جدى لحا " (1)، قال احتاج (2) أبي أبو القاسم علي بن محمد، وكانت معيشته لاتفى بعيلته (3) " قلت أنا: وكان أهلي يخبرون أن أبا القاسم ابن الصوفي ما كان صحيح الرأى ولا يوصف بشئ اكثر - من الستر وكان حليف غفلة (4) غير ان لبيته حشمه - " نرجع الى كلام أبي الوفاء: فخرج أبي في متجر ببضاعة نزرة فلقي أبا أحمد الموسوي رحمه الله، ولم يقل أبو الوفاء اين لقيه، ولاحفظت عنه تاريخا، فلما رأى شكله خف (5) على قبله وسأله عن حاله، فتعرف إليه بالعلوية والبصرية، وقال خرجت في متجر فقال له: يكفيك من المتجر لقائي، وراعا بما عاود أبو القاسم له شاكرا ". فالذمي استحسنت في هذه الحكاية قوله: يكفيك من المتجر لقائي. وكانت لابي أحمد مع عضد الدولة سير، لانه كان في حيز بختيار بن معز


(1). وهو ابن عمى لحا " وابن عم لح، لاصق النسب، ولحت القرابة بيننا لحا " فان لم يكن لحا وكان رجلا من العشيرة، قلت ابن عم الكلاله وابن عم كلالة " قاموس " " لح " (2) كذا في جميع النسخ ولعله ; " اجتاح ". (3) في العمدة، منقولا عن العمرى: " لا تفى بعياله "، وفى (خ) بعائلته، وما في المتن أصح وأفصح (4) في (خ) حليف عقله ! ؟ (5) في (ك وش وخ) حف بالمهملة وله وجه. (*)

[ 125 ]

الدولة، فقبض عليه وحبسه في القلعة (1)، وولى على الطالبيين أبا الحسن علي بن أحمد العلوي العمري، فولى نقابة نقباء الطالبيين أربع سنين، فلما مات عضد الدولة خرج أبولحسن العمري الى الموصل فولده بها اليوم. وأخو أبي أحمد الموسوي، أبو عبد الله الموسوي، وكان ذاجلالة وتقدم وبر، وله ولد ببغداد الى اليوم، وأيت منهم عز الشرف أبا عبد الله أحمد بن علي ابن أبي عبد الله المعروف بالبهلافى (2)، وهو يرمى بمذهب الغلو (3). فأبو أحمد الحسين وأبو عبد الله أحمد ابنا ابي الحسن موسى بن محمد الاعرج ابن موسى الملقب أبا سبحة ابن ابراهيم بن موسى بن جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وهذا البيت أجل بيت لبني الكاظم عليه السلام اليوم. فولد أبو أحمد الحسين زينب وعليا ومحمدا " وخديجة أربعة أولاد فاما علي، فهو الشريف الاجل المرتضى علم الهدى أبو القاسم نقيب النقباء الفقيه النظار المصنف، بقية العلماء وأوحد الفضلاء، رأيته رحمه الله فصيح اللسان يتوقد ذكاءا ". فلما اجتمعنا سنة خمس وعشرين وأربعمائة ببغداد قال: من أين طريقك، فأخبرته ثم قلت: دع الطريق، لما رأيت حيطان بغداد ما وصلتها الا بعد اللتيا والتي، فسره كلامي. وقال: أحسن الشريف، فقد أبان بهذه الكلمة عن عقل في اختصاره، وفضل بغريب كلامه، وزاد على هذا القدر بكلام جميل، فلما قال ما شاء وأنا ساكت، قلت أنا معتذر أطال الله بقاء سيدنا.


(1) في " العمدة " في قلعة بفارس. (2) في (ك): (بالهلامى) وفى ش وخ (بالبهلاقى) (3) في الاساس (بمذهب العلوى) !. (*)

[ 126 ]

قال من أي شئ ؟ قلت: ما أنا بدويا " فأتكلم بالجيد طبعا "، والتظاهر بالتمييز في هذا المجلس الذي يغمره (1) كل مشار إليه في الفضل، لكنة منى مع هجانة من استعمل غريب الكلام، وأقسم لقد كانت رهقة (2) مني وسهوا " استولى علي. فاستجمل هذا الاعتذار وجللت (3) في عينه وقلبه ونسبني الى رقة الاخلاق وسباطة السجايا، ومات رضي الله عنه آخر سنة ست أو سبع وثلاثين وأربعمائة ببغداد، وخلف ولدا " وولد ولد وكان جاز (4) الثمانين. وأما محمد فهو الشريف الاجل الرضي أبو الحسن نقيب نقباء الطالبيين ببغداد وكانت له هيبة وجلالة، وفيه ورع وعفة وتقشف ومراعاة للاهل وغيرة عليهم وعسف بالجاني منهم، وكان أحد علماء الزمان، قد قرء على أجلاء الرجال. وشاهدت له جزءا " مجلدا " من تفسير منسوب إليه في القرآن مليح حسن يكون بالقياس في كبر نفسير أبي جعفر الطبري (5) أو أكثر. وشعره فأشهر أن يدل عليه، هو أشعر قريش الى وقتنا، وحسبك أن يكون قريش في أولها الحارث بن هشام، والعبلي وعمر بن أبي ربيعة، وفي آخرها بالنسبة الى زمانه محمد بن صالح الموسوي الحسني (6) وعلي بن محمد الحماني، وابن


(1) في ش وك: يعمره (بالراء المهملة والعين المهملة). (2) في (ك وخ) " زهقة " بالزاء المعجمة وفى (ش) ذهقة بالذال والصواب ما في المتن (3) (ك وش): جليت وفى (ر وخ) حليت بحاء الحطية. (4) في (ك) حاز. (5) في ك وش وخ " الطبرسي " !. (6) في الاساس: الحسينى وهو خطأ واضح والمراد به محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى (الجون) بن عبد الله بن الحسن بن الحسن السبط عليه السلام الذى مر ذكره فهو " موسوى " بالنسبة الى موسى الجون. (*)

[ 127 ]

طباطبا الاصفهاني، ومن جعل علي بن محمد صاحب الزنج من قريش، فقد دخل بالشعر المنسوب إليه في هذه الطبقة وكان الرضي تقدم على أخيه المرتضى، والمرتضى أكبر، لمحله في نفوس الخاصة والعامة، ولم نعلم أخوين من قومهما جمعاما جمعاه بوجه، فأما من يقارب فابنا الهاروني، الحسنان (1)، أبو الحسين وأبو طالب. ونسبت في كتابي الرضي الى عسف الجاني من أهله لحكايات شهيرة عنه، منها ان امرأة علوية شكت إليه زوجها، وأنه يقامر بما يتحصل له من حرفة يعانيها، نزرة الفائدة، وأن له أطفالا وهو ذوعيلة وحاجة وشهد لها من حضر بالصدق فيما ذكرت. فاستحضره وأمر به فبطح وضربه والمرأة تنتظر أن يقطع (2) أو يكف والامر يزيد حتى جاوز ضربه مأة خشبة، فصاحت المرأة: وايتم أولادي، وافقرى كيف يكون صورتنا إذا مات هذا أوزمن، فقيل لي أنه تجهمها بكلام فظ، وقال: ظننت أنك تشكينه المعلم ؟ !. قلت أنا، وليس في الدنيا أدب، بل ليس حد يجاوز مائة خشبة. وولد (3) الرضي رضي الله عنه اليوم في نقابة نقباء الطالبيين ببغداد، وهو الشريف العفيف المتميز في سداده وصونه الطاهر ذو المناقب بلقب جده (ره)، أبو أحمد عدنان بن محمد بن الحسين رأيته يعرف علم العروض، وأظنه يأخذ ديوان أبيه، ووجدته يحسن الاستماع ويتصور ما ينبذ إليه.


(1) في (ش ور): الحسنيان وما في المتن من (ك) ولعل ما في المتن أدق لذكر اسم الاخوين اضافة الى كنيتيهما، فالمراد بها، الحسن والحسين. (2) في (ش) يقع. (3) في (خ) " وولى الرضى رضى الله عنه " وهو خطأ من الناسخ. (*)

[ 128 ]

وولد أبو الحسن علي بن موسى الكاظم عليهما السلام ويلقب الرضا، وهو أسود اللون، كتب المأمون اسمه على الدارهم وجعله ولي عهده وقيل لي ان فيضا " بن فلان صعد بعض منابر العباسية، وقال: أللهم وأصلح ولي عهد المسلمين علي بن موسى ابن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ستة آباءهم ماهم * هم خير من يشرب صوب الغمام وقبره عليه السلام بواد طوس، والرشيد هارون بن محمد مدفون الى جنبه، ولهما يقول دعبل بن علي: قبران في طوس خير الناس كلهم * وقبر شرهم هذا من العبر ما ينفع الرجس من قرب الزكي ولا * على الزكي بقرب الرجس (1) من ضرر وأم الرضا عليه السلام أم ولد اسمها سلامة بالتخفيف في اللام، موسى ومحمدا " وفاطمة. فاما موسى، فلم يعقب. وأما محمد وهو أبو جعفر الثاني امام الشيعة الاثنى عشرية، لقبه التقي عليه السلام، وقبره ببغداد مع جده الكاظم عليه السلام تحت قبة واحدة. زوجه المأمون بنته أم الفضل ونقلها الى المدينة، ومات أبوه عليه السلام وله أربع سنين. فولد الامام التقي أبو جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم عليهم السلام محمدا " وعليا " وموسى والحسن وحكيمة وبريهة وأمامة وفاطمة. فاما موسى، فأعقب ولم يكثر، وولده بالري وقم وبما قارب


(1) في جميع النسخ: ما ينفع النجس من قرب الزكي. بقرب النجس - وانما اخترت الرواية المشهورة والنص الوارد في ديوان دعبل رحمه الله تعالى كما اتبعت في كتابة كلهمو وشرهموا وكلهمى وشرهمى، كتابة الديوان، والبيتان من قصيدة مطلعها: تأسفت جارتي لما رأت زورى وعدت الحلم ذنبا " غير مغتفر وللقصيدة قصة وردت في امالي المفيد رض ص 200 ديوان دعبل ص 110. (*)

[ 129 ]

فمن ولده يحيى بن أحمد بن أبي علي محمد بن أحمد بن موسى بن محمد التقي بن علي بن موسى الكاظم عليهم السلام، وكان يحيى كريما " واسع الجاه مسكنه قم، فحدثني أبو السرايا (1) محمد بن أحمد بن الجصاص الشاعر الملقب بالموفى، قال: حدثني أبو القاسم زيد الملقب بالعميد الشاعر البصري المعروف بالالفى - وقد شاهدت، أنا، أبا القاسم العميد الالفى بعمان شيخا " قصيرا يرى رأي رجال الاشعري (2)، وهو أوجد في عمل الشعر وسرعة الخاطر - رجع الى كلام ابن الجصاص الموصلي، أنه مدح يحيى بن أحمد بقم بقصيدة (3) على قافية القاف من جملته: يحيى بن أحمد بن ذي العلى ابن محمد السامي ابن أحمد بن موسى بن التقي نسبه الى ستة آباء في بيت واحد وهذا أغرب ما سمعت من هذا الفن لان الناس استحسنوا قول أبي ذؤاب. ان يقتلوك فقد ثللت عروشهم * بعتيبة بن لحارث بن شهاب وبلغني (4) ان رجلا وافى الاصمعي، فأنشده قصيدة في حبيب بن أسماء منها ما يقول: ذخرت لحاجاتي إذا الدهر عظني * حبيب بن أسماء بن زيد بن قارب قال الاصمعي: هل عرفت لقارب أبا ؟ فقال: اللهم لا فقال الاصمعي: لو عرفت لبلغته آدم عليه السلام، ربما رآى من لا يعرف، عظني بالظاء، فانكر ذلك فليطالع في كتاب


(1) في (ك) و (ش) أبو اليسر، وفى (ر) أبو البشر (بالباء الموحدة التحانية والشين المعجمة)، وفى ك ور (ابن الخصاص) بخاء ثخذ (2) في (ك) و (ش) و (ر) رأى الاشعري. (3) في (ك وش ور) بقصيد. (4) يأتي الكلام عليها في التعليقات ان شاء الله تعالى. (*)

[ 130 ]

الضاد والظاء لابي الخطاب، وهو أجود الكتب في هذا الفن، فهناك الحجة. وحكيمة عليها السلام التي روت مولد المنتظر (1) عليه السلام. وأما علي فهو أبو الحسن العسكري عليه السلام ولقبه الزكي، وهو لام ولد تدعى سمانة، قبره بسامراء في شارع أبي أحمد ابن الرشيد، مات سنة أربع وخمسين ومائتين. فولد أبو الحسن علي بن محمد العسكري عليه السلام، وانما سمي العسكري، لان سامراء كانت تسمى العسكر، وأقام هو وابنه عليهما السلام بها، ثلاثة، وهم: أبو محمد الحسن العسكري الثاني، وهو مدفون مع أبيه عليهما السلام بسامراء، ولقبه الرضي وهو لام ولد، وأخوه محمد أبو جعفر رضى الله عنه، أراد النهضة إلى الحجاز، فسافر في حياة أخيه (2) حتى بلغ بلدا "، وهي قرية فوق الموصل بسبعة فرسخ، فمات بالسواد وقبره هناك عليه مشهد وقد زرته. ومات أبو محمد عليه السلام وولده من نرجس عليها السلام معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله، وسنذكر حال ولادته والاخبار التي سمعناها في ذلك، وامتحن المؤمنون بل كافة الناس بغيبته، وشره (3) جعفر بن علي الى ما أخيه وحاله، فدفع أن يكون له ولد وأعانه بعض الفراعنة على قبض جواري أخيه، وكان تحرم (4) جعفر بن علي مشهورا " معروفا " وقيل: انه فارق ما كان عليه قبل الموت وتاب ورجع، فلما زعم أنه لا ولد


(1) في (ر) المنتظر المهدى عليه السلام. (2) كذا في جميع النسخ ولعل الصحيح " في حيوة أبيه " لان السيد أبو جعفر محمد رضوان الله تعالى عليه مات في حيوة أبيه أبى الحسن الثالث الهادى سلام الله عليه. (3) شره كفرح غلب حرصه (قاموس). (4) كثيرا " ما يستعمل المؤلف رحمه الله " التحرم (بالمهمله) والتجرم (بالمعجمة) بمعنى ". (*)

[ 131 ]

لاخيه وادعى أن أخيه جعل الامامة فيه، سمي الكذاب وهو معروف بذلك وقد حدثني أبو علي ابن أخ اللين (1) الموضح النسابة الكوفى رحمه الله، وكان زيديا " شديد الانحراف عن مذهب الامامية ثقة فيما يورد ذكر عمن رآى جعفر بن علي يشرب الخمر ظاهرا " وسئل عن أرث أخيه، فقال: أنا أحق به، ولا أعرف لاخي ولدا "، ولشربه وحمل الشموع بين يديه في النهار سمى جعفر زق الخمر وبكرين ثلاثة ألقاب الاخبار في معنى الخلف الصالح عليه السلام حدثني أبو الحسن علي بن سهل التمار بالبصرة، قال: أخبرني خالي أبو عبد الله محمد بن وهبان الهنائي الدبيلى رحمه الله، قال: حدثنا الشريف الثقة أبو الحسن علي بن يحيى بن محمد بن عيسى بن أحمد الشريف الفقيه الدين ابن عيسى ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي أمير المؤمنين عليه السلام ببغداد، قال: حدثنى علان الكلابي (2) قال: صحبت أبا جعفر محمد بن علي بن محمد بن علي الرضا عليهم السلام، وهو حديث السن، فما رأيت أوقر ولا أزكى ولا أجل منه، وكان


(1) كذا في (ك ور والاساس) وفى (ش) اخ الملبن (بالميم واللام والباء الموحدة التحتانية والنون في الاخر). (2) كذا في الاساس وفى (ك وش وخ) وأما في (ر) الكلانى بالنون، والظاهر الصحيح انه ان شاء الله: يكون " علان الكليني " وهو على بن محمد بن ابراهيم بن أبان الرازي الكليني المعروف بعلان، خال، أو ابن خال ثقة الاسلام الكليني رض ومن مشايخه الذى يروى عنه حسب ما يقوله العلامة (ره) والسيد البحر العلوم (ره)، الا ان الخوئى مد ظله يقول " ولكنه لم نظفر لافى الكافي ولا في غيره برواية محمد بن يعقوب عنه والله العالم " ص 129 / ج 12 معجم رجال الحديث. ويمكن ان يحتمل ان " الشريف الثقه أبو الحسن على بن يحيى. الخ " يكون نفس على بن يحيى المذكور في " الكافي " في باب الحب في الله والبغض في الله (حديث 6 ص 125 ج 1) والله العالم. (*)

[ 132 ]

خلفه أبو الحسن العسكري عليه السلام بالحجاز طفلا وقدم عليه مشتدا "، فكان مع أخيه الامام أبى محمد عليه السلام لا يفارقه وكان أبو محمد يأنس به وينقبض مع أخيه جعفر. قال علان: حدثنى أبو جعفر رضى الله عنه قال: كانت عمتى حكيمة تحب سيدي أبا محمد وتدعو له، وتتضرع ان ترى له ولدا "، وكان أبو محمد عليه السلام اصطفى جارية يقال لها نرجس عليها السلام وكان اسمها قبل ذلك " صقيل " فلما كانت ليلة النصف من شعبان دخلت (1) فدعت لابي محمد، فقال لها: يا عمة كوني الليلة عندنا لامر قد حدث، فقالت حكيمة: وكنت أتفقد جواري أبي محمد عليه السلام فلا أرى عليهن أثر حمل، وكنت آنس بنرجس عليها السلام وأقلبها الظهر والبطن (2)، ولا أرى دلالة الحمل عليها. قال أبو جعفر: فأقامت كما رسم، فلما كان وقت الفجر اضطربت نرجس فقامت إليها عمتي، قالت: فأدخلت يدي إلى ثيابها ووقع علي نوم عظيم، فما أدري فيما كان مني (3) غير أني رأيت المولود على يدي، فأتيت به أبا محمد عليه السلام وهو مختون مفروغ منه، فأخذه وأمر يده على ظهره وعينه، وأدخل لسانه في فيه، وأذن في أذنه وقام في الاخرى، ثم رده الي، وقال: يا عمة اذهبي به الى أمه، قالت: فذهبت به فقبلته ورددته إليه. ثم رفع حجاب بيني وبين سيدي أبي محمد عليه السلام فانسفر عنه وحده، فقلت يا سيدي ما فعل المولود، فقال أخذه من هو أحق به، فإذا كان يوم السابع فأتينا. قالت: فجئت إليه عليه السلام في اليوم السابع، فإذا المولود بين يديه في ثياب صفر وعليه من لبلهاء والنور ما أخذ بمجامع قلبي، فقلت: سيدي هل عندك من علم


(1) في ك وش ور: دخلت علينا. (2) أيضا " فيهن ظهرا " لبطن (3) أيضا ": وما كان منى. (*)

[ 133 ]

في هذا المولود المبارك فتلقيه الي. فقال عليه السلام: يا عمة، هذا المنتصر لاولياء الله، المنتقم من أعداء الله، الذي يأخذ الله بثأره (1) ويجمع به ألفتنا، هذا الذي بشرنا به ودللنا عليه، قالت: فخررت لله ساجدة شكرا " على ذلك. قالت: ثم كنت اتردد الى أبي محمد عليه السلام فلا أراه فقلت له يوما " يا مولاى ما فعل سيدنا ومنتظرنا فقال أودعناه الذي استودعته أم موسى ابنها. وبالاسناد قال قال أبو جعفر عم الحجة عليهما السلام: عطست بين يدي ولد أخي أبي محمد عليه السلام وهو صبي، فقلت: الحمد لله، فقال يرحمك الله يا عم الا ابشرك في العطاس ؟ قلت: بلى جعلت فداك، فقال: أمان من الموت ثلاثة أيام وقال طريف (2) الخادم: دخلت على مولاي أبي محمد فإذا بغلام خماسي يدرج فرحبت به، فقال: أتعرفني ؟ قلت: بعض مواليي، فقال: أنا الذي يدفع الله بي البلاء عن أهل وشيعتي، فلما خرج أبو محمد عليه السلام أنبأته، فقال: أكتم ما رأيت. وروى زرارة عن الباقر عليه السلام يحكم بين عباد الله مذ يصير له أربع سنين ان عيسى بن مريم عليه السلام دعا قومه وأقام شرع ربه تعالى وهو ابن ثلاث سنين. وقال أبو ابراهيم موسى عليه السلام: لابد لصاحب هذا الامر من غيبة حتى يدخل الشك، قلت: فهل من أمر يحتذ (3) به قال: هو الخامس من ولد السابع عليه السلام. وقال الاصبغ بن نباتة: سألت عليا أمير المؤمنين عليه السلام عن المنتظر من آل


(1) في (ك وش ور خ) به ثارنا. (2) كذا في جميع النسخ بالطاء المهملة وفى جامع الرواة ومعجم سيدنا الخوئى مد ظله وأعلام الورى وغيرها من المراجع ظريف بالظاء المعجمة (3) كذا في (الاساس ور) وفى ك (بحت ايه) وفى ش وخ (تحت ذيه). (*)

[ 134 ]

محمد صلى الله عليه وآله فقال: هو العاتشر من ولد الثاني يملا الارض عدلا بعد أن ملئت جورا "، يكون له غيبة طويلة تطول على المنتظرين، قلت: فنذركه ؟ قال يدركه من يشأ الله ويرد له الله، من يشأ الله من عباده رجعة محتومة لا يكفر بها الا شقي. قال ريان بن الصلت: قلت لمولاي أبي الحسن الرضا: ما اسم قائمكم، قال: منعنا أن نسميه قبل ولادته. قال الصلت بن الريان: سألت مولانا أبي محمد عليه السلام عن اسم القائم فقال: م ح م د فقلت: حدثني أبي أن الرضا عليه السلام منع من تسميته قبل ولادته، قال عليه السلام فقد كان ولاده (1)، ثم أومى، فدنوت منه، فقال: أما اننا لانحتار (2) أن نسميه. وقال جابر بن عبد الله الانصاري: رأيت مع السجاد صحيفة فيها أسماء الرجال، فقلت من هؤلاء، فقال أئمة الزمان آخرهم قائمهم، قال: فتأملت الصحيفة فوجدت فيها من اسمه محمد ثلاثة ومن اسمه علي أربعة. وقد حكي لي ممن أثق به جماعة أنهم رأوه وسمعوا كلامه، وان ذهبت الى حكاياتهم طال الكتاب، وممن حكى لي أنه رآه عليه السلام اثنان ثقتان (3) حاضران بمصر في وقتنا هذا. وأما جعفر بن علي بن محمد بن علي الرضا عليه السلام، فولده يقال لهم بنو الرضى، وفيهم كثرة وسمى جعفر كرين، لانه أولد مائة وعشرين ذكرا وأنثى، وكانت أم جعفر أم ولد تدعى حدق (4)، قبره في دار أبيه بسامراء ومات وله خمس وأربعون


(1) في ك وش وخ (ولادته) (2) ايضا ": ما نختار. (3) في ك وش رو خ تقيان. (4) في (ك وش) حذق (*)

[ 135 ]

سنة، سنة احدى وسبعين ومائتين. فولد جعفر (1) بين منتشر ومنقرض ستة عشر ولدا "، ومنهم هارون، والمحسن وعيسى المجد وكانت له جلالة، وعبد الله، ومحمد أبو جعفر، والعباس، وعبد العزيز، وعبيد الله، واسماعيل، والحسن، وابراهيم، ويحيى، وطاهر، وعلي، وموسى، وادريس. فمن ولده الشريف أبو الحسن محمد نقيب الحائر ابن محمد الاشقر ابن عبد الله بن علي بن جعفر الملقب كرين، يقال لهم بنوا نازوك، وكان له أخ يقال له يحيى تغرب إلى مصر واتصل بي أنه ولد بمصر بنين (2) من موسوية، وابن أخي النقيب أبي الحسن، صديقنا أبو الحسن علي الشعراني النقيب بسامراء ابن عيسى ابن محمد الاشقر. ومنهم أبو الفتح أحمد بن محمد بن المحسن بن يحيى بن جعفر كرين، وكان درس قطعة من النسب جيدة وشجر، وكانت تعتريه سوداء، فتغرب حتى وصل الى آمد الثغر حماه الله، فمات به، وكان أبوه أبو عبد الله محمد له جلالة وتولى النقابة بمقابر قريش، وله أخ تغرب الى مصر، وكان فاضلا أديبا " يحفظ القرآن يعرف بأبي القاسم علي ويرمى بالنصب وابن أخيه صديقي الشريف أبو طاهر محمد بن محمد بن محمد، نقيب مقابر قريش، يعرف النجوم وربما (3) قيل له المنجم، وهو حصيف حسن الوجه والخلق سمح الكف قوي القلب. وكان شيخنا أبو الحسن رحمه الله ينسب الى جعفر بن علي كرين محاسن كثيرة، ويذكر أن قوما " من الشيعة ادعت فيه الامامة وفي بعض ولده بعده، وأنه


(1) في ك وش (فولد لجعفر منتشر ومنقرض) (2) في ك (بنتين) وفى (ش) ستين ؟ ! (3) في ك وش ور: حتى ربما. (*)

[ 136 ]

باين طريق الصبى وهجر الفعل السئ، وعمل رسالة سماها الرضوية في نصرة جعفر بن علي رأيتها بخطه رحمه الله. ومن ولد ادريس بن جعفر المدعي الامامة قوم بالمدينة الى يومنا. آخر بني موسى الكاظم عليه السلام. وولد علي بن جعفر الصادق عليه السلام ويعرف بالعريضي وكان ظهر مع أخيه محمد بمكة، ثم أناب ورجع الى دين الامامية. فحدثني شيخنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن ابراهيم الفقيه الامامي البصري رحمه الله وكان لا يسأل إذا أرسل، ثقة واضطلاعا "، ان أبا جعفر الاخير عليه السلام وهو محمد بن علي بن موسى بن جعفر الصادق عليهم السلام دخل على علي العريضي رضي الله عنه، فقام له قائما وأجلسه في موضعه ولم تكلم حتى قام، فقال له أصحاب مجلسه: أتفعل هذا مع أبي جعفر وأنت عم أبيه، فضرب بيده على لحيته، وقال: إذا لم ير الله تعالى هذه الشيبة أهلا للامامة أراها أنا أهلا للنار (1). وروى عن الحديث وكان يوثق، وفي الاصل فيما نقلته عن خط أبي الحسن الاشناني وقابلت عليه خط أبي المنذر. احدى عشر ولدا " أسماؤهم: كلثوم، والحسين، وعلية، وجعفر، وعيسى، والقاسم، وعلي، وجعفر، والحسن، وأحمد، ومحمد فأما جعفر الاكبر ابن العريضى، فقال لي أبو الغنائم العمري النسابة درج، وقال شيخي أبو عبد الله ابن طباطبا: أولد قاسما " وعليا ". وأما عيسى بن العريضى تفرد بروايته والدى، فأولد حسنا وأحمد. وأما القاسم بن العريضي، فقال الاشناني: أولد بسامراء محمدا " وجعفر. وأما علي بن العريضي، فذكر والدي أنه أولد محمدا " وعبد الله، وأن عبد الله


(1) راجع " الكافي " باب الاشارة والنص على أبى جعفر الثاني عليه السلام ص 322 ج 1 - حديث 12. (*)

[ 137 ]

ابن علي بن العريضي أولد محمدا ". وأما جعفر بن العريضي وهو الاصغر، وامه فاطمة بنت الارقط، أولد ثلاثة قاسما " ومحمدا " وعليا. وأما علي بن جعفر بن العريضي، فأولد جماعة لم ينتشر منهم عقب. وأما الحسن بن العريضي بن الصادق عليه السلام فكان لام ولد، فأعقب أربع بنين وبنتا " اسمها أم الحسن، والبنون: جعفر والحسين ومحمد وعبد الله. فأما محمد بن الحسن بن العريضي، فذكر أبو المنذر أن له محمدا " وعليا " وأما عبد الله بن الحسن، فكان لام ولد ويكنى أبا جعفر ويلقب الافوه، وروى الحديث بالمدينة، وله عقب منتشر، منهم بنصيبين الحسن بن أحمد بن عبد الله بن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، حدثني شيخنا أنه رآه أو رآى أباه أحمد. ومنهم علي صياد السمك ببغداد ابن داود بن الحسين بن علي بن يحيى بن الحسين بن علي بن عبد الله بن العريضي، له ولد ببغداد الى يومنا هذا وأولد أحمد بن العريضي وكان لام ولد يقال له الشعراني، الحسين، ومحمدا " وعبيد الله، وعليا " وعبد الله، والقاسم، وجعفر، والحسن وأما القاسم، فولد بنتا " اسمها سكينة. وأما عبد الله، فولد بمصر ثلاث بنات. وأما أبو الحسن علي بن الشعراني فأولد ثلاثة، أحمد وحسنا " وحسينا. وأما عبيد الله بن أحمد الشعراني، يقال له ابن الحسينية، فمن ولده أبو الكتائب نوح، قال أبي: ورد بغداد وبلده قرية من سواد اصفهان، أخبرني بعض الاهل أنه تسودن (1) ببغداد، وأنه رآه بها وهو من قرية مقابلة أبرقوه بين فارس


(1) كذا في الاساس وفى (ك وخ) اما في (ش) يستودن وفى (ر) تجانن، وقد مرت هذه اللفظة بصورة (تسودن) أو (يتسودن) مرة اخرى سابقا " في ص 71. (*)

[ 138 ]

واصفهان، يقال لها جز، ابن المحسن بن علي بن محمد بن علي بن عبيد الله بن أحمد ابن علي العريضي. وأما محمد بن أحمد الشعراني ابن علي العريضي، فمن ولده ابن الجدة وقع الى نصيبين وأولد بها. وأما الحسين بن الشعراني ابن علي العريضي، فله عقب منتشر بالبصرة وقم وطوس، فمن ولده أبو الغنايم محمد بن أحمد بن جعفر بن علي بن جعفر بن أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين السبط عليهم السلام كان بالبصرة صديق والدي هو وأهله. وولد محمد بن علي العريضي ابن جعفر الصادق عليه السلام ويكنى أبا عبد الله، أمه وأم أخيه أحمد الشعراني أم ولد، سبع بنات في رواية البصريين هن: أم أبيها، وأم القاسم، ورقية، وخديجة، وام عبد الله، وأسماء، وفاطمة، وتسعة بنين، وهم: عيسى، ويحيى، والحسن، والحسين، وموسى، وجعفر، وابراهيم، واسحاق، وعلي. فأما علي فكان يعرف بأبي زيدة، وأولد ولدا " يقال له (1) ابن الطبالة، وله ولد بالشام. واما اسحاق فهو ابن الجعفرية، لم يرو له أبي غير بنت اسمها فاطمة وأما ابراهيم، فأمه جعفرية (2) أيضا، كان له ولد اسمه محمد. وأما جعفر، فكان لام ولد، وله عدة من الولد وأما موسى، فكان بالمدينة، وأولد بها وأما الحسين بن محمد بن العريضي، قال شيخنا أبو الحسن كان الحسين


(1) في سائر النسخ: يقال له جعفر يعرف بابن الطبالة. (2) في سائر النسخ: فأمه الجعفرية. (*)

[ 139 ]

بالمدينة وهو مئناث، وأما أبي، أبو الغنايم ابن الصوفي أحسن الله توفيقه، فذكر للحسين بن محمد ولدين محمدا " وعليا "، وأن كل واحد منهما أولد. وأما الحسن بن محمد بن علي العريضي، فكان لام ولد، وله عقب منتشر منهم الفقيه الشريف حمزة بن الحسن بن محمد بن الحسن بن محمد بن العريضي له بقية بالشام. ومنهم أبو الحسن محمد المقيم بالاهواز المعروف بابن وحشي ابن حمزة هو وحشي بن عبيد الله بن الحسن بن محمد بن العريضي، له بقية من بنات ابنه. وأما يحيى بن محمد بن العريضي، فيقال ابن الجعفرية، وله عقب منهم يحيى المعروف بابن العمرية يكنى أبا محمد، مات بالمدينة وكانت له منزلة توفى سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، وأبوه علي المعروف بأبي زيدة (1) ابن يحيى بن محمد ابن علي العريضي، وأعقب يحيى واخوته. وأما عيسى بن محمد (2) بن العريضي، فكان نقيبا " وجيها " ويعرف بالرومي وهو لام ولد، وكان له أخ عيسى هذا أكبر منه، كذلك ذكر شيخنا أبو الحسن رحمه الله. فولد عيسى الرومي النقيب خمس بنات، هن: فاطمة وخديجة ورقية وقسيمة وصفية، واثنى عشر ولدا " لم يعقبوا، وهم: عبيد الله الاكبر، وعبيد الله الاحول وعبيد الله الاصغر، وعبد الله مات بالشام، وعبد الرحمن، وداود، ويحيى، وعلي والعباس، ويوسف، وحمزة، وسليمان، قال بعضهم: أولد سليمان محمدا ". وممن أعقب من ولده اسماعيل لم يطل له ذيل وحمزة أعقب بنات، وزيد الاسود لم يطل ذيله، والقاسم كذلك، وهارون كان مئناثا " أو كان مقيما " بمصر، ثم


(1) في (ش) و (ر) و (خ) أبى زبدة بالباء الموحدة التحتانية. (2) في (خ) واما عيسى بن محمد بن على العريضى. (*)

[ 140 ]

دخل بلد الروم وغاب خبره. ويحيى مدني، ثم قدم العراق فتزوج بنت الحسين بن عبد الله بن محمد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين عليه السلام، فأولدها يحيى بن يحيى، لانه سافر عنها، فأحبت لولدها اسم أبيه، وكان يحيى بن يحيى ابن عيسى الرومي ابن محمد بن علي العريضي يعرف بابن العمرية له منزلة، وخرج الى المدينة، فنزل دار الصادق عليه السلام وله ولد وعلي أبو تراب ابن عيسى له عقب منتشر، منهم جعفر الناسب كان يجمع النسب، ابن حمزة بن الحسين بن علي بن عيسى بن محمد بن العريضي، وموسى ابن عيسى النقيب، وكان له ولد، وابراهيم بن عيسى أولد بالري. وجعفر بن عيسى أولد بمصر، وعلي الاصغر كان له ابن وبنتان واسحاق الاحنف (1) ابن عيسى يكنى أبا عبد الله، وكان بهمدان وعمر حتى رآه بعض أصحابنا، ورزق أولادا " منهم بجيرفت وغيرها. وأبو محمد الحسن كان مقيما " باصفهان، وكان يقول شيخنا أبو الحسن هو ابن عيسى بن عيسى، وما أرى ان عيسى بن عيسى أعقب، لان شيخنا تفرد بهذا القول، وقد فتشت عنه النسخ وسألت عنه، فما وجدت أحدا " يوافقه على ذلك ثم أني ظفرت بموافقة لا أثق بها، والله أعلم بالصواب. فأولد الحسين بن عيسى الرومي النقيب في أكثر الروايات عقبا " منتشرا " ببغداد والشام، منهم جعفر وعلي ابنا محمد بن علي الكوفي ابن الحسن بن عيسى، على الرواية، ابن محمد بن العريضي وأمهما عامية وهما بالشام ولجعفر هناك عقب والحسين بن عيسى الرومي النقيب كان بالجبل وله عقب وعبد الله بالمدينة، ونسبه شيخنا أبو الحسن رحمه الله إلى عيسى بن عيسى


(1) في (ك) الاخلف بالخاء واللام (*)

[ 141 ]

بن محمد ابن العريضي الاول ان شاء الله، أعقب ذيلا غير طويل وأحمد أبو القاسم الابح المعروف بالنفاط، لانه كان يتجر (1) النفط، له بقية ببغداد من الحسن أبي محمد الدلال على الدور ببغداد، رأيته مات بآخره ببغداد، ابن محمد بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن محمد بن العريضي وكان للدلال، ابن عيار قبيح الافعال يعرف بأبي الغنايم محمد وبنت يقال لها خديجة خرجت الى أبي حرب ابن الشعراني الجعفري، فولدت له أبا غالب وحمزة. وأما أبو الغنايم محمد بن الدلال، فمات عن ابنين وبنت، أحد الابنين أحول يماشي (2) سفلة الناس ويتزيى بزيهم، والاخر يكون مرة نفاطا " ومرة ركابيا " (3) يدعى أبا حرب قتل سنة تسع (4) وثلاثين وأربعمائة، والبنت تدعى الست خرجت الى رجل محمدي علوي بالموصل يعرف بأبي القاسم ابن الجعد ومحمد أبو الحسين الازرق المعروف بالرومي أيضا " ابن عيسى النقيب أولد ولدا " بمصر وبالري وبواسط والبصرة وبغداد فمن ولده أبو الحسن علي المعروف بابن بصيلة (5)، كان مقيما " بنهر الدير من سواد البصرة، ابن عبد الله بن محمد بن عيسى المعروف بالازرق ابن محمد بن


(1) كذا في (ش وخ ور) وفى ك (يتحرك) وفى الاساس بصورة غير واضحة هكذا (سحر) غير منقوطة ولا مضبوطة. (2) في (ر) يماشى السفلة من الناس. (3) في (ر) مرة نقابا " ومرة ركابيا وفى (خ وش) ركاميا " بالميم وفى (ك) مرة بعاطا و (بياض) ركاميا. (4) في (ك) فقط: سبع وثلثين وأربعمأة (5) كذا في الاساس مع الفتحة فوق الباء، وفى (خ وش) نصيلة بالنون وفى (ك) غير منقوط ولا مضبوط. (*)

[ 142 ]

عيسى الكبير ابن محمد بن العريضي، وأكثر النساب يمنع أن يكون لعيسى الرومي النقيب ابن محمد الملقب بالكبير أخ يقال له عيسى، وانما سمى الكبير لاجل ابن ابنه المعروف بعيسى الصغير بالاضافة إلى جده آخر بني العريضي ابن الصادق عليه السلام. (*)

[ 143 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد عبد الله بن علي بن الحسين عليه السلام، وكان ولى صدقات النبي صلى الله عليه وآله، وهو والباقر لام ولد واحدة، وأمهما فاطمة بنت الحسن (1) بن علي بن أبي طالب عليهم السلام عشرة أولاد، منهم البنات ثلاث، وهن: كلثوم خرجت الى عباسي، ثم خلف عليها الحسين بن زيد فولدت له، وفاطمة وعلية هي العالية زوج الصادق عليه السلام قيل: زوجة عبد الله بن الصادق، والاول أصح هذا منقول من خط ابن دينار والرجال: محمد، وجعفر، والعباس، واسحاق، والقاسم، وحمزة، وعلي. فأما اسحاق بن عبد الله كان يشبه بالنبي صلى الله عليه وآله وكان فأفآء، وأمه وأم محمد وكلثوم وعليه أم ولد توفي وله سبع وخمسون سنة، وكان له من الولد عبد الله، ويحيى ومحمد الاكبر، ومحمد الاصغر، وخديجة، أم خديجة بنت اسحاق بن عبد الله ابن زين العابدين عليه السلام تيمية، وخرجت الى ابن عمها عبد الله بن الارقط، ثم خلف عليها عباسي، ثم فارقها فخلف عليها عبد الرحمن بن اسحاق بن عبد الله الجواد ابن جعفر الطيار عليهما السلام، فولدت له كلثوم


(1) في الاساس وفى (ك ور) كتب سهوا " (الحسين). وفى (خ): ". هو والباقر لام وجدة أمهما فاطمة بنت الحسين " ! !. (*)

[ 144 ]

وولد محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، وكان محمد يكنى أبا عبد الله وكان مجدرا فلقب الارقط وهو لام ولد، أقطعه السفاح عين سعيد بن خالد وعمر ثماني وخمسين سنة، وكان محدثا " من أهل المدينة، لقي الصادق عليه السلام، أربع بنات هن فاطمة الكبرى لام ولد خرجت الى علي العريضى، ورقية وفاطمة الصغرى وزينب، خرجت الى حمزة ابن عبد الله (1) بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام والرجال، اسماعيل والعباس وعبد الله، قال الاشناني أبو الحسن النسابة: وهارون. فأما عبد الله بن الارقط، فأولد محمدا " وعليا " في قول ابن دينار، والعباس في قول الاشناني وأم محمد، جميعهم لامهات أولاد، والعباس بن الارقط كان مقداما " لسنا " مات في حبس الرشيد يكنى أبا الفضل، قالوا: ان الرشيد قتله بيده، وأمه أم سلمة بنت محمد الباقر عليه السلام. وولد اسماعيل بن محمد الارقط ابن عبد الله بن زين العابدين عليه السلام وكان خرج مع أبي السرايا، أربع بنات، هن: زينب أم جعفر، وفاطمة خرجت الى محمد ابن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس الهاشمي، ورقية أم الحسين أمهما علوية، وفاطمة جدة بني الشبيه، والرجال ثلاثة، محمد، وأحمد، والحسين فأما أحمد فقال البخاري هو لام ولد. وولد الحسين بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي عليهم السلام، وأمه زينب بنت عبد الله بن الحسين الاصغر عليا " قالوا: درج، وقال ابن دينار: أولد علي بن الحسين بن اسماعيل، وعبد الله (2) أمه أم ولد


(1) في (ك وش وروخ) عبيد الله. (2) في سائر النسخ: وعبد الله قال ابن دينار أمه ام ولد. (*)

[ 145 ]

وعباسا " (1) وعبيد الله، رواهما الاشناني ومحمدا " وزينب واسماعيل وأحمد وعبد الله. فولد أحمد بن الحسين ويلقب بالبنفسج وكان بشيراز أمه أم ولد محمدا ". وولد عبد الله بن الحسين بن اسماعيل قال: وهو الاكبر، بالري، ثلاثة، محمدا " لم يعقب وحمزة وعليا " فاما علي فمن ولده: محمد أبو جعفر المعروف بالكوكبي، وليس الشهير، ابن الحسين بن علي بن عبد الله بن الحسين بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. وولد اسماعيل يلقب الدخ ابن الحسين بن اسماعيل بن الارقط، وأمه بنت عم أبيه بنتا " وثلاثة بنين، فالبنت اسمها خديجة، والبنون محمد والحسين وعلي أمهم أجمع بنت عم أبيهم فاطمة بنت محمد بن اسماعيل بن الارقط. فأما علي فلم يذكر له عقب، وأما محمد فروى له الاشناني ابنا " أولد وبنتين. وأما الحسين بن اسماعيل الدخ الكوفي فأولد وأكثر من ولد واحد أعقب له ولد (2)، وهو عبد الله بن الحسين بن اسماعيل بن الحسين بن اسماعيل بن محمد الارقط. فمن ولده أم محمد بنت عبد الله بن محمد بن اسماعيل بن الارقط، قبرها بمصر الى جانب قبر كلثوم بنت محمد بن الصادق عليه السلام وعمها اسماعيل بن محمد مات بمصر، وكان يتظاهر بالنصب ولبس السواد، يتقرب بذلك الى ابن طولون. ومنهم الشريف (3) بقم، أبو الحسن علي بن حمزة بن أحمد بن محمد بن


(1) ايضا " في سائر النسخ (عياشا ") بالعين المهملة والياء المثناة التحتانيه والشين المعجمة (2) في سائر النسخ اعقب له وهو عبد الله بن الحسين. (3) في سائر النسخ: ومنهم الشريف النقيب بقم (*)

[ 146 ]

اسماعيل بن الارقط، وللنقيب واخوته آل حمزة ولد منتشر ومنهم عبد الله بن أحمد بن محمد بن اسماعيل بن الارقط يكنى أبا علي، وله عقب منتشر يقال لامه بنان البربرية، ظهر بمصر سنة اثنين وخمسين ومائتين، وحمل الى سامراء بعد خطب، وفي جملة (1) عائلته بنته زينب، فأقاموا مدة مات فيها عبد الله وصار عياله الى الحسن بن علي العسكري عليهما السلام، فبارك عليهم ومسح يده على رأس زينب، ووهب لها فص خاتمه وكان فضة، فصاغت منه حلقة، ودفنت زينب والحلقة في أذنها وبلغت زينب بنت عبد الله مائة سنة ونيفا وكانت سوداء شعر الرأس. ومنهم الحسين بن أحمد بن محمد بن اسماعيل بن الارقط المعروف بالكوكبي صاحب الري المقتول أيام المستعين، قالوا: بلغ الحسن بن زيد عنه كلام فغرقه في البركة، أمه من بنات الباقر عليه السلام. ومنهم الشريف النسابة أبو القاسم الحسين بن جعفر الاحول ابن الحسين ابن جعفر بن أحمد بن محمد بن اسماعيل بن محمد بن عبد الله بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، أمه تدعى مطيع وهي أم ولد، صاحب كتاب المبسوط بمصر أولد، ورأيت أنا، ولد ولده بمصر، شريفا " صينا " (2) لا بأس بمثله. وكان أبو القاسم النسابة ذا فضل، وجمع من الحديث قطعة جيدة، وبرع في النسب، وكان ثقة، وحدثني ابن الشريف أبي الغنايم الحسني البصري رحمه الله أن أباه رآه، أظن ببغداد، وأرخ أخبار آل أبي طالب، ابن خداع، وخداع امرأة ربت جدة الحسين بن جعفر بالحجاز اسمها خداع فغلب عليه اسمها، ومن


(1) في (ك): وفى حلته - وفى (ش ور) وفى حمله (2) في (ش) صيتا. (*)

[ 147 ]

بني خداع بقية بمصر رأيت بعضهم، وبالمغرب آخرون من بني الارقط آخر بني الارقط عليهم السلام، وهو النصف من الكتاب (1)


(1) في سائر النسخ: وهو النصف. (*)

[ 148 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد عمر الاشرف ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا حفص عاش خمسا " وستين سنة. وقال شيخي أبو عبد الله ابن طباطبا: هو وأخوه زيد لامه وأبيه، يقال لامهما جيداء (1)، وهو أسن من زيد، وكان محدثا " فاضلا ولي صدقات علي عليه السلام، وقد قيل ابن كنيته أبو علي. حدثنا شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو الفرج الاصفهاني قال: أهدى المختار بن أبي عبيد (2) الى زين العابدين عليه السلام جارية فأولدها عمر وزيدا " وعليا " وخديجة، خمسة عشر ولدا "، خمس بنات، هن: محسنه (3) بضم الميم، وسيدة، وأم حبيب، وعبدة، وخديجة. والبنون: جعفر الاكبر المعروف بالبنين أمه نوفلية وله اخوة منها، انقرض وجعفر الاصغر لام ولد، واسماعيل ابن العمرية منقرض، وكذلك موسى الاكبر


(1) في ك بصورة غير واضحة وفى (خ) وفى ش (جيدا ") ! ؟ وفى (ر) حيدا (2) في الاساس: مختار بن أبى زيد ! محمد بن محمد. (3) في (ك وخ وش) محبة بالحاء المهملة والباء الموحدة التحتانية ولعل هذه هي الصحيحة. (*)

[ 149 ]

وموسى الاصغر، والحسن أولد عليا " وانقرض، وأبو عمر ابراهيم قالوا: هو المعروف بالحسن وعلي الاكبر روى عن الصادق عليه السلام الحديث لم يعقب ومحمد الاكبر انتشر له ذيل بالمدينة وأظنه انقرض، وكان ولده عمر بن محمد بن عمر أحد الفضلاء، وهو لام ولد. وعلي الاصغر صاحب حديث لام ولد منه العقب اليوم. فولد علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهم السلام ست بنات منهن: علية (1) كانت أوجه الاخوات، ولها خطر وقد ر، تزوجها عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فولدت له أبراهيم، ومن الذكور ستة لم يعقبوا، هم: موسى والحسين، وزيد، ومحمد الملقب كباشه (2)، وجعفر، وعبد الله، وموسى (3) فأما موسى بن علي بن عمر بن علي بن الحسين عليهم السلام، فكان لام ولد، وخرج الى المغرب كذلك قال أب الحسن الاشناني، وجميع من ذكر له من الولد خمس بنات وثلاثة ذكور، الذكور أحمد ومحمد وعلي (4). وأولد عبد الله في قول والدي أبي الغنائم ابن الصوفي وشيخي أبي الحسن محمد بن محمد، ثلاثة محمدا "، وقاسما "، وزيدا ". وولد القاسم بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ويكنى أبا علي، وكان شاعرا " واختفى ببغداد، محمدا " فولد محمد بن القاسم


(1) في سائر النسخ: منهن علية هي ام على كانت أوجه الاخوات (2) في (ك وخ) " كباسة " بالسين المهملة وفى (ش ور) كباشه وفى الاساس بضبط القلم مشددا " " كباشه " (3) كذا في الاساس وفى (ك وخ) وأما في (ش ور) فقد جاء بعد عبد الله: " الاصغر وخمسة أعقبوا وهم، الحسن وعمر وقاسم وعبد الله وموسى " وهذا هو الصحيح ويبدو ان هذه العبارة ساقطة من (الاساس ومن ك وخ). (4) كذا في جميع النسخ الا في (ك) ففيها: " الذكور أحمد وعلى ". (*)

[ 150 ]

وهو لام ولد، أشخصه الرشيد من الحجاز وحبسه وأفلت من الحبس، القاسم وأحمد درجا، والحسين الشعراني بالري أولد بشيراز، وعليا " يقال له ابن المحمدية بالري أولد بها وبقم وجعفر أمه أم فروة بنت جعفر بن محمد بن اسماعيل بن الصادق عليه السلام، حبس أيام المعتز وأفلت، هذا قول والدي وقال أبو المنذر ابن الخراز النسابة يكنى أبا عبد الله، ويعرف بالصوفي أعقب. وولد عمر بن علي بن عمر الاشرف ابن علي بن الحسين عليهم السلام ويعرف بالشجري، وهو لام ولد أربع أولاد، منهم ذكران أسماؤهم: محمد، وزينب وعلي، وعبدة فاما علي بن عمر الشجري، فمنه بنوا كردي، منهم أبو طالب محمد المقيم بواسط يعمل ملاحة السفن، ابن علي بن الحسن بن أحمد بن علي بن عمر بن علي بن عمر الاشرف ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. فأما محمد بن الشجرى، فأمه زهرية قرشية، ومن ولده أبو الحسين علي ابن عبيد الله بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الشجري، له بقية الى يومنا ببغداد ومنهم أبو جعفر محمد الشعراني صاحب الحال (1) ينزل درب النخلة ببغداد ابن الحسن بن أحمد بن علي بن محمد بن عمر الشجري بن علي بن عمر الاشرف، أولد عدة من الولد بنين وبنات، خرجت بنت له إلى ديلمي وأخرى إلى تركي. وأولد الحسين بن علي بن عمر الاشرف عليه السلام، ويكنى أبا محمد وكان محدثا " أمه أم نوفل بنت عبد الله بن عمر والعبدري، ثلاثة أولاد أعقبوا، وهم: محمد وعلي، وجعفر.


(1) كذا في جميع النسخ الا في (ر) ففيها: صاحب الخال بالخاء المعجمة. (*)

[ 151 ]

فأما محمد بن الحسن أسير، فأمه رقية بنت عيسى بن زيد، خرج بالري فأخذ أسيرا " فحبس في حبس محمد بن طاهر بنيشابور حتى مات. فمن ولده محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن ابن علي بن عمر الاشرف قال أبي: قتله عبد العزيز بن دلف، ضرب عنقه صبرا " بسواد قم في أيام المعتمد هذا أصح الروايات، وروي أنه قتل في الحرب أيام المستعين والصحيح الاول. وكان لمحمد هذا ولد يكنى أبا الحسين اسمه أحمد قتل ببغداد على نهر عيسى ويعرف بالطبري، هذا قول شيخنا أبي الحسن محمد بن محمد. وللطبري بقية. وأما جعفر بن الحسن بن علي، فولى صدقات المدينة أيام المأمون ولقب ديباجة، وأمه محمدية واخوه منها، طاهر بن محمد النفس الزكية. فمنهم أبو جعفر القزويني النقيب بالبصرة، ابن حمزة، يلقب لستين (1) ابن محمد بن الحسن بن محمد بن جعفر بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام أعقب النقيب عدة أولاد تقدم بعضهم، وكان للنقيب أخ يقال له أبو الفضل محمد بن حمزة، ويقال له ابن الستين (2)، له عقب ببغداد ومنهم الشريف الجليل الامجد أبو الحسين مهدي، وأخوه الشريف الوجيه الاتقى ذو الرفعتين أبو علي نقيب البصرة بيني وبينه أنسة ومعرفة، هما بخوزستان ابنا الشجري وأبوهما، أبو حرب محمد بن أحمد بن محمد بن الحسن بن محمد ابن جعفر بن الحسن بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام ولهما أولاد بالاهواز وخوزستان ملقبون أجلاء (3)


(1 - 2) في جميع النسخ كذا في الموضعين واضحا " لستين " مع اللام ولكن في " العمدة ": ما نصه ". فمن ولده أبو جعفر محمد النقيب الطبري ابن حمزة يلقب بستين ابن محمد الفارس ابن الحسن بن محمد بن جعفر ديباجة المذكور " ففى العمدة يعرفهما بالطبرى، والعمرى يعرفهما بالقزوينى. (3) في (ر) ملقبون أصلاب ؟ (*)

[ 152 ]

وولد علي بن الحسين بن علي بن الاشرف عليه السلام (1) ويقال له ابن المقعدة، أمه محمدية يعرف بالعسكري حمله عمر بن الفرج من المدينة الى العراق، مات وله سبع وسبعون سنة، محمدا " بالحجاز، قالوا: درج وقالوا: له بنت اسمها فاطمة. وأحمد أبا علي بقم الصوفي الفاضل المصري له ولد. وأبا عبد الله الحسين الشاعر المحدث يعرف بالزيدي المصري، توفى سنة اثنى عشر وثلاثمائة في نسخة أبي الغنائم الحسين، عن ابن خداع النسابة، للحسين ابن علي: هذا المصري: الحمد لله لم تقعد بنا حال * من ان ننال من الاعداء ما نالوا لكنها قعدت عن ان تقوم بنا * الى المهمات أحوال وآمال (2) فمن ولده أبو حرب محمد، وكان يدرس على أبي الحسين البصري مذهب أبي هاشم، ابن الحسن أميركا ابن جعفر بن محمد بن الحسين الشاعر، المعروف بالزيدي ابن علي بن الحسين بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. وجعفر بن علي قتل على باب نيشابور في حرب محمد بن زيد. والحسن بن علي أعقب فولد الحسن بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام، يكنى أبا محمد، وهو الناصر الكبير الاطروش، صاحب الديلم، الشاعر الفقيه المصنف، له كتاب الالفاظ وهو لام ولد، كذلك قال والدي محمد بن علي النسابة


. (1) كذا في جميع النسخ أعنى (الاساس وك وخ وش ور) والظاهر أنه خطأ واضح والصحيح ان شاء الله تعالى: وولد على بن الحسن بن على بن الاشرف لان: الف: صرح العمرى فيما مضى ان ستة من ولد الذكور لعلى بن الاشرف لم يعقبوا، منهم الحسين وب: يتلو هذا الفصل، الفصل الذى فيه: ولد الحسن بن على بن الحسن بن على بن الاشرف. (2) في سائر النسخ (اموال) بدل آمال (*)

[ 153 ]

ورد بلاد الديلم سنة تسعين ومائتين أيام المكتفى، فأقام بهوشم (1) ثم خرج الى طبرستان في جيش عظيم وحارب صعلوكا الساماني سنة احدى وثلاثمائة وملك طبرستان، وتوفى سنة أربع وثلاثمائة في شعبان وفي تعليق أبي الغنايم الحسني البصري، عن أبي القاسم ابن خداع النسابة أن شبل بن تكين مولى باهلة النسابة خبره أن رافع بن هرثمة ضرب الناصر الاطروش بالسياط حتى ذهب سمعه، وأنشدني الشريف أبو القاسم الحسني المسن بالبصرة رحمه الله، للناصر الاطروش (2): لهفان جم بلابل الصدر * بين الرياض فساحل البحر يدعوا العباد لرشدهم وهم * ضربوا على الاذان بالوقر فخشيت أن ألقى لاله وما * أبليت في أعدائه عذري في فتية با عوانفوسهم * لله بالغالى من الاجر ناطوا أمورهم برأي فتى * مقدامة ذي مرة شزر عشرة أولاد، منهم خمس بنات هن: ميمونه، ومباركة، وزينب، وأم محمد وام الحسن، وخمسة ذكوروهم: زيد، ومحمد، وجعفر، وعلى، وأحمد. وأما محمد يكنى أبا علي، فاعقب ولم يكثر وولده أبو الحسن علي المحدث بالاهواز وأما جعفر، فيكنى أبا القاسم، فاولد بشيراز وبلد فارس وبغداد. وأما علي، فهو أبا الحسن الاعور بطبرستان، الشاعر، كان لام ولد أولد علي


(1) في (ش ور) هو سم وفى المعجم البلدان و " تاريخ طبرستان " أيضا " " هو سم " بالمهملة (2) ذكر ابن اسفنديار أبياتا " من هذه القطعة وقصيدة اخرى للناصر الكبير رحمه الله في " تاريخ طبرستان " ص 267. (*)

[ 154 ]

الشاعر هذا، أبا الحسن محمدا "، وقال أبو عبد الله ابن طباطبا النسابة أبقاه الله: هو أبو الحسن، وله أولاد منهم ببلخ، وأبا عبد الله، محمد يدعى خليفة محدثا " لام ولد، وله ولد ببغداد وشيراز وغيرها. وأبا علي محمد كان مع الديلم، وكان أحد الفضلاء، روى عنه شيخنا أبو الحسن ابن أبي جعفر النسابة، وكان ابنه المعروف بأميركا تزوج أخت القادر الخليفة. وأبا محمد الحسن المفقود ببرجان، له بقية باصطراباد وغيرها، قال أبي: وكان لعلي أيضا " عبيد الله لم يذكر له عقبا "، وأم حبيبة. وأما أحمد بن الناصر فيكنى أبا الحسن، قال ابن طباطبا: كان صاحب جيش أبيه، وقال أبي فيما كتب به الي: كان أبو الحسين ابن الناصر سلف معز الدولة وكان وجيها " فولد أحمد بن الناصر هذا فاطمة الكبرى وفاطمة وعليا "، عن الاشناني أولد وأبا علي محمدا " يلقب الرضا قطرت (1) به فرسه فمات بطبرستان، وله عقب لم يطل ذيله. ومحمدا " أبا جعفر صاحب القلنسوة، قال شيخنا أبو عبد الله ابن طباطبا: هو الناصر الصغير ملك الديلم وطبرستان، وهو الذي قصد ساحل طبرستان سنة خمس وثلاثمائة، والحسن بن زيد بها، فأفرج له حتى لحق بالري، وله ولد منتشر بالاهواز وما يليها. منهم أبو جعفر محمد الخوزستاني ابن خالة المرتضى زوج اخت عصمة الدين، وأبوه جعفر بن محمد بن أحمد بن الحسن الناصر بن علي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام.


(1) في جميع النسخ (فطرت) بالفاء والتصحيح قياسي، ففى القاموس: قطر فلانا صرعه صرعة شديدة. اما في (ش): فطرب به فرسه ولا وجه لها ايضا " (*)

[ 155 ]

ومحمد أبا الحسن الاصغر ابن أحمد بن الناصر الكبير له ولد، منهم الشريف السيد أبو أحمد محمد بن الحسين بن محمد بن أحمد بن الناصر، مات عن بنات. وأبا محمد الحسن الناصر أيضا "، توفى ببغداد سنة ثمان وستين وثلاثمائة، قال شيخنا أبو الحسن هو الناصر الصغير نقيب بغداد يعرف بناصرك، أولد وله بقية اليوم ببغداد، فمن ولده الحسين بن أحمد الملقب كيا ابن الناصر الصغير ابن محمد ومن ولد الناصر (1) أيضا "، فاطمة بنت الحسن بن أحمد خرجت الى أبي أحمد الموسوي نقيب النقباء، فأولدها المرتضى والرضي، رضي الله عنهم أجمع. آخر بني عمر الاشرف ابن زين العابدين عليه السلام.


(1) في سائر النسخ: ومن ولد الناصر الصغير أيضا " فاطمة. (*)

[ 156 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا الحسين وهو لام ولد تدعى غزالة (1) في روية يراد بها، شمس وهذا من أسماء الشمس، أنشدني ابن شينا رحمه الله بالبصرة: في بني حصن غزال * بهتت منه الغزالة خلع البدر عليه * ليلة التم كماله (2) وكان زيد أحد سادات بني هاشم فضلا وفهما "، خرج أيام هشام الاحول ابن عبد الله، فقتل وصلب ست سنين، وقيل حرق وذري في الفرات لعن الله ظالميه، وحكى لي الشريف النقيب أبو الحسين ابن كتيلة النسابة رأى كأنه يخطب الناس فكان تأويله الصلب. وروينا أن مولانا أبا عبد الله عليه السلام قال وقد بلغه قتل زيد " رحم الله زيدا " عمي


(1) قد مر آنفا " في نسب " عمر الاشرف " أنه وزيدا " رضوان الله عليهما من ام واحد وهى ام ولد يقال لها جيداء، ولعل جيداء لقب لها وصفا "، أو " الغزالة " لقب آخر لها، والله أعلم. (2) وردت البيتان في جميع النسخ بصورة مصحفة والتصحيح قياسي من مجموع النسخ. (*)

[ 157 ]

لو تم له الامر لوفى " فمن تكلم على ظاهر زيد عليه السلام من أهله (1) الامامة فقد ظلمه ولكن يجب أن يتأول قول الصادق عليه السلام، ويترحم على زيد كما ترحم عليه وعساه خرج مأذونا "، والله أعلم بالحال، فقد أنشدني الشريف النسابة أبو عبد الله ابن طباطبا قول القطعي: سن (2) ظلم الامام في الناس زيد * ان ظلم الامام ذو عقال وقال: ربما رآى بعضكم ان زيدا " مثل عمر بن (3) الخطاب، فقلت له: من رآى هذا فليس (منا) وانما هذا كمن قال للمسلمين: بعضكم يبرأ من علي عليه السلام وعثمان يريد الخوارج، ومعلوم أن هذا ليس رأيا " للمسلمين، قال: فما تقولون في زيد إذا كذبتم القطعي، قلت له القطعية، قطعت على موسى (4) عليه السلام وادعت ما نحن نبرأ منه، ونحن اثنا عشرية، فأين الثمانية من الاثنى عشر، ولكن أين أنت عن قول معتقدنا وقول الناشئ: جعفر عدتي وزيد عمادي * ذالديني وذاليوم معادي ومن رد منا على الزيدية انما يريد تكذيب المدعى ما لم يقل زيد، والارشاد على أنه كان مأذونا " له وانه من ذى (5) قيل، فان صح ما قلنا في زيد عليه السلام، وهو الصحيح فماضره في الدارين، وان صح ما ادعوه فيه عرضوه للدليل الضيق.


(1) في سائر النسخ: من أهل الامامة. (2) في (ك وخ وش): مس وظلم الامام ؟ (3) في الاساس هنا كلمة (مرو) عوض عمر بن الخطاب وقد مرت مرة اولى مثل هذه التورية التى ارتكبها الناسخ اما تعصبا " واما تقية في ص 95 (4) يعنى: قطعت على وفاة موسى بن جعفر وعلى امامة على ابنه عليهما السلام بعده ولم تشك في امرها ولا ارتابت ومضت على المنهاج الاول (فرق الشيعة نوبختى ص 80) وراجع أيضا " رجال الخاقانى " ص 340 - 342. (5) كذا في الاساس وفى ك (وفى سائر النسخ: من ذى قتل وفى الكلام اغلاق). (*)

[ 158 ]

وقد أنشدني أبو علي ابن دانيال، وكان من ذوي رحمي رحمه الله من قصيدة أنشده اياه الشيخ أبو الحسين علي بن حماد بن عبيد العبدي الشاعر البصري رحمه الله لنفسه: قال ابن حماد ؟ فقلت له أجل * فدنا وقال جهلت قدرك فاعذر قد كنت آمل أن أراك فأقتدى * بصحيح رأيك في الطريق الانور وأريد أسأل مستفيدا " قلت سل * واسمع جوابا " قاهرا " لم يقهر قال الامامة كيف صحت عندكم * من دون زيد والانام لجعفر ؟ قلت النصوص على الائمة جاءنا * حتما " من الله العلي الاكبر ان الائمة تسعة وثلاثة * نقلا عن الهادي البشير المنذر لا زائد فيهم وليس بناقص * منهم كما قد قيل، عد الاشهر مثل النبوة صيرت في معشر * فكذا الامامة صيرت في معشر وهذا كلام حسن وحجة قوية، لان حاجة الناس الى الامام كحاجتهم الى النبي عليهما السلام، وإذا كان الله تعالى يقول " الله يصطفي من الملائكة رسلا ومن الناس " بطل أن يكون النبي يختار نفسه للناس، وبطل أن يكون للناس اختيار في النبي. وحكم النبي حكم الامام، فوجب أن يكون الامام مصطفى وأن يكون مدلولا عليه ومعصوما " عصمة الانبياء، وما ادعى أحد أن زيدا " عليه السلام نص عليه ولا ادعي له العصمة، نرجع الى كلام أبي الحسن ابن حماد في نظمه رحمه الله: قال الامامة لا تتم لقائم * ما لم يجرد سيفه ويشمر (1) فلذاك زيد حازها بقيامه * من دون جعفر فادكر وتدبر هكذا أنشدني بفتح الراء من جعفر، وهو رأي الكوفيين أعني منعه من


(1) كذا في جميع النسخ، وله وجه والظاهر الانسب " يشهر " من تشهير السيف كما ورد صحيحا " في " الغدير " ص 155 / 4. (*)

[ 159 ]

الصرف. قلت الوصي على قياسك لم ينل * حظ الخلافة بل عدت في حبتر ؟ إذ كان لم يدع الانام بسيفه * قطعا "، فيالك فرية من مفتر وكذلك الحسن الشهيد بتر كه * بطلت امامته بقولك فانظر والعابد السجاد لم ير داعيا " * ومشهرا " للسيف إذ لم ينصر أفكان جعفر يستثير (1) عداته * وبديع دعوته، ولما يؤمر يريد أن المأمور كان زيدا "، لا جعفر عليه السلام ودليل ذلك قول جعفر عندما * عزي بزيد قال كالمستعبر لو كان عمي ظافرا " لوفى بما * قد كان عاهد غير أن لم يظفر وهي قصيدة ما قصر فيها، فرأينا في أسلافنا رضي الله عنهم أنهم كانوا مأذونين: يحيى، والحسين، ومحمدا "، وعيسى. فولد الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا عبد الله، وولد بالشام، وشهد حرب محمد وابراهيم ابني عبد الله بن الحسن المثنى وخاف بعد ابراهيم وتكفل به الصادق عليه السلام بعد قتل أبيه وأخيه يحيى المقتول بالجوزجان المصلوب أيضا " على بابها رضي الله عنه. فأصاب الحسين بن زيد من الصادق عليه السلام علما " كثيرا "، وكان الحسين ورعا "، ويلقب ذا الدمعة لبكائه، وهو لام ولد، مات وله ست وسبعون سنة، تسع بنات، هن: ميمونة، وام الحسن، وكلثوم، وفاطمة، وسكينة، وعلية، وخديجة، وزينب، وعاتكة. ومن الرجال ثمانية عشر ذكرا " أسماؤهم: يحيى، وعلي الاكبر، وعلي،


(1) في النسخ التى بايدينا: يستنير ويستثير ويستسر، والتصحيح أيضا " من " الغدير " على مؤلفه، رحمة ربنا القدير ومن (خ). (*)

[ 160 ]

والحسين، وزيد، وابراهيم، ومحمد، وعقبة، ويحيى الاصغر، وأحمد، واسحاق، والقاسم، والحسن، ومحمد الاصغر، وعبد الله، وجعفر الاكبر، وعمر وجعفر. فأما الجعفران وعمر ومحمد الاصغر وأحمد ويحيى الاصغر وزيد وابراهيم وعقبة فهم تسعة لم نذكر لهم عقبا ". وأما عبد الله بن الحسين، فكان محدثا " فهما "، وولد أربعة بنين وبنتا "، فالبنت اسمها فاطمة، والبنون: جعفر ومحمد وزيد المقتول مع أبي السرايا وأحمد. وأما الحسن بن الحسين بن زيد الشهيد، فهو لام ولد (1)، وروى الحديث قتل أيام المأمون في الحرب مع أبي السرايا، وكان له ولد درج بعضهم وانقرض الباقون. وأما القاسم بن الحسين، فهو لام ولد، ذكروا ان له بقية بالمغرب. وكان للقاسم من الولد الذكور ستة، منهم: صاحب القيروان وزيد درج، والحسين وقيل بل هو الحسن، وجعفر درج بطبرستان، وأحمد، ومحمد أبو جعفر بهرات يلقب نونوا (2). ولمحمد الملقب بنونوا (3) عدة من الولد، منهم: علي (4) بن محمد بن القاسم شريف جليل متوجه إليه كتب أبو علي البصير قطعة شعر مليحة بهنيه بولادة ابنه محمد، ومن بناته ميمونة بنت محمد نونوا، خرجت الى أحمد بن عيسى بن


(1) في " المغانم المطابه في معالم طابة " للفيروز آبادى نقلا من القاضى أبى الفرج النهرواني، ان أم الحسن بن الحسين بن زيد الشهيد كلثوم بنت محمد بن عبد الله الارقط، ص 294 والله العالم. (2 - 3) في ك وش: نونو بدون الالف في المرتبة الخامسة. (4) في الاساس محمد على) ولا شك في خطأه (*)

[ 161 ]

جعفر الملك ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر الاطرف ابن أمير المؤمنين عليه السلام، وأما اسحاق بن الحسين، فهو لام ولد، وأعقب حسنا " قتل مع أبي السرايا بالسوس وأولد الحسن بن اسحاق بن الحسين بن زيد بن الحسين. وأما علي الاكبر، فانه خرج مع محمد بن الصادق، وأولد بنتين، وهما: خديجة وفاطمة. وأما محمد بن الحسين، فروى الحديث، وكان بالري، وأولد بها الحسين ومحمدا "، قالوا: وعليا " وخديجة، فولد علي زيدا كان من أصحاب الحديث. وولد الحسين بن الحسين بن زيد، وهو لام ولد مسكنه المدينة قعدد بني هاشم وشيخها يكنى أبا عبد الله، لولده وولد الشبيه وقف بالمدينة يقال له الصنعة (1) يعرف بعين الخيرزران وعين الغدير (2)، وكان في يد الحسن بن طاهر، ثلاثة عشر ولدا "، البنات منهم ثلاثة: ميمونة، وكلثوم، وأم فروة. ومن الرجال خمسة لم يذكر لهم عقبا، وهم: الحسن بالمدينة، والحسن الاصغر، والحسين، وأحمد، ومحمد الاصغر، والباقون أعقبوا. فمنهم: القاسم بن الحسين بن الحسين، أولد بالمدينة محمدا " وزيدا " (3) الاطروش ابن الحسين بن الحسين يكنى أبا الحسين، يسكن قصر ابن هبيرة، قتل في طريق


(1) كذا واضحا " في الاساس وفى (ر) وأما في (ك) الكلمة غير منقوطة ولا مضبوطة وفى (ش) الضيعة وفى خ (الصبعة). (2) كذا في الاساس وفى (ش وك ور): عين الغريزة، بتقديم الراء المهملة على الزاء المعجمة وفى (خ) عين الغريزة " وما وجدت هذه الاسامي في المعاجم. (3) كذا في جميع النسخ (زيدا ") والظاهر (زيد) بالرفع معطوفا " على القاسم (*)

[ 162 ]

مكة على أيام المكتفى، يقال له: الكبسحى (1) (كذا) وكان لام ولد وكان سمحا " ظريفا "، وبخط أبي المنذر: يدعى بالاقطع (2) له ثلاثة أولاد: فاطمة، وزيد بن زيد الافقم (3) مات بحمص، والحسن. فأما الحسن، فله محمد وأحمد. وأما زيد الافقم، فولد زينب، خرجت الى أبي أحمد الهاشمي المنادي، ومحمدا " درج أمه علوية اسماعيلية، وأبا القاسم الحسين المعروف بالقويقي (4) سكن حلب، وأولد من بنت الطاوس أولادا " وعلي بن الحسين ابن الحسين بن زيد، أولد ببغداد محمدا " وزيدا " وثلاث بنات " (5). فولد محمد بن علي بن الحسين بن الحسين بن زيد الشهيد اسماعيل ويحيى ابن الحسين بن الحسين بن زيد يكنى أبا الحسين لام ولد، بمكة والطائف جماعة منهم: محمد بن يحيى يدعى المضروب. قال أبو الغنائم الحسني، قال ابن خداع أبو القاسم النسابة: ضرب محمد ابن يحيى، اسحاق بن محمد بن يوسف الجعفري أمير المدينة، بالعصا مبطوحا " (6) وحبسه، فلاجله كانت الفتنة بين بني علي وبني جعفر. ومحمد الاكبر ابن الحسين بن الحسين بن زيد، ويكنى أبا جعفر ببغداد


(1) ورت كلمة في (ك) غير منقوطة ولا مضبوطة وفى (ش وخ) الكتخى وفى (ر): الكنجى والله أعلم. (2) الاقطع المقطوع اليد، انقطعت بداء عرض لها. (قاموس) (3) الفقم تقدم الثنايا العليا فلا تقع على السفلى (قاموس) كذا في الاساس و (ر) وهو الصحيح الظاهر ويؤيده " سكونته بالحلب " لشهرة قويقاتها. (4) وفى (ك) القوبعى وفى (ش) الفويعى وفى خ القويعى (5) ما بين المعقوفين ساقطة من نسخة الاساس. (6) كذا في الاساس وفى (ر) وأما في (ك وخ وش) منطوحا "، بالنون وهو صحيح أيضا ". (*)

[ 163 ]

لام ولد، فمن ولده أبو عبد الله الحسين الاديب بطور عبدين (1)، والمصنف رأيت بخطه ان شاء الله تعالى مجموعا " بتاريخ ثلاثة عشر وأربعمائة، ابن عبيد الله الملقب ببر غوثا (2) ابن الحسين بن أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسين بن زيد الشهيد لهم بقية بنصيبين هم لنا أصدقاء، يقال لهم بنوا الزيدي. ومن ولده الشريف النقيب بالموصل أبو عبد الله (3) الزيدي ابن محمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن الحسين، هو أخو النقيب أبو الحسن العمري لام هاشمية عباسية، وكانت له بالموصل جلالة وتقدم مولده شيراز. وكانت له بنات، خرجت احديهن الى الشريف النقيب الزاهد أبي محمد الحسن ابن (4) القاسم المحمدي خليفة النقيب ببغداد فولدت له الشريف التقي عميد الشرف نقيب الموصل أبا عبد الله المحمدي الناظر بالموصل اليوم ان شاء الله تعالى. وكان للنقيب الزيدي ولد يقال له أبو طالب اخن أعلم الشفة (5)، مات بالموصل وخلف بها ولدا " يدعى أبا علي واسمه علي، به فالج. وكان للنقيب أيضا ولد يدعى الفضل ويكنى بأبي الكتائب ربما جحده النقيب


(1) كذا في جميع النسخ ويحتمل أن يكون الكلمة اسم محل، وفى (ش) " فطور عيدين " وأضاف محشيها الفاضل في الحاشية: " أي صائم الدهر " فاذن يبقى الكلام في عدم تعريف " فطور " وخلوه من " ال "، والله العالم. (2) في (ر) برغوث. (3) في سائر النسخ: " أبو على الحسن الزيدى ابن محمد ". (4) في سائر النسخ: " الحسن بن أحمد بن القاسم المحمدى ". (5) وردت الكلمتان محرفة في جميع النسخ الا في (ش) ففيها وردت صحيحا ": " اخن أعلم الشفة " وأضاف الكاتب فوق " اخن " كلمة (كذا) - وفى القاموس " اخن " أغن (أي من له غنة) والاعلم الذى هو مشقوق الشفة، يخن غالبا ". (*)

[ 164 ]

وربما أقربه، سماه شيخنا أبو الحسن علي ما أخبرني به الخردل (1)، ولهذا اللقب حكاية، ولابي الكتائب هذا ولد بحلب ربما دفع عن نسبه. وولد علي الاصغر ابن الحسين بن زيد بن علي زين العابدين عليه السلام، وهو لام ولد وكان ذامنزلة عند المأمون، خمسة أولاد، منهم بنتان، هما خديجة، وفاطمة والبنون: زيد ومحمد الاكبر، فأما محمد الاصغر، فأمه فاطمة بنت الارقط، وكان له ولد اسمه اسماعيل ولاسماعيل بنت. فأما محمد الاكبر، فأمه حسينية، وكان بالكوفة، ورزق عدة أولادلم يطل ذيله. وأما زيد بن علي بن الحسين بن زيد الشهيد، فيقال له العسكري، وكان نسابة وله كتاب المقاتل، فولد زيد النسابة، أربع بنات، هن: أم كلثوم، وزينب، وفاطمة وكلثوم، وسبعة ذكور أسماؤهم: الحسن، وجعفر، ويحيى، وأحمد وعلي والحسين، ومحمد. فأما الحسن ويحيى وأحمد، فدرجوا، ولم نذكر لجعفر عقبا ". وأما علي، فكان لام ولد، ومقامه ببغداد، وله ولد ند. منهم رجل اسمه الحسين الى الري وله ولد. وأما الحسين بن زيد النسابة، فهو لام ولد، وأولد عدة كثيرة، منهم بنو الشبيه ببغداد، وأبو الحسين محمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن زيد النسابة بن علي بن الحسين بن زيد الشهيد بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهم السلام المعروف بابن الشبيه، وجه الاشراف (2) مات ببغداد عن بنتين، وفقد ثلاثة ذكور رحمه الله.


(1) كذا في الاساس مضبوطا " بالقلم مع الفتحة فوق الباء وفى ساير النسخ " أخبرني ابن الخردل ". (2) في ك وش (الشراف) وكثيرا " ما يستعمل في (خ وك وش) الشراف. (*)

[ 165 ]

ورأيت منهم ببغداد الشريف الستير، الناسخ المليح الخط أبا القاسم عليا " الموضح ابن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن زيد النسابة، وله بنت ببغداد. ومنهم أبو هاشم الحسين أمه حسينية له تقدم، ابن محمد التن (1) ابن القاسم البن (2) ابن الحسين النسابة، وكان له بنت اسمها سكينة، خرجت الى شيخنا النقيب أبي الحسن بن كتيلة رحمه الله، وابن يدعى أبا الحسين زيدا "، ولى نقابة أرجان، وله أولاد بقزوين وغيرها. قال شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد أبي جعفر، شيخ الشرف الحسيني النسابة رحمه الله: كان محمد يجحد ابنه أبا هاشم مرة ويقربه أخرى. ومنهم الحسن وعبد الله ابنا أبي الحسن علي بن الشبيه ابن محمد بن زيد النسابة ابن علي بن الحسين بن زيد الشهيد، ماتا في حياة أبيهما، وادعى الى عبد الله ابن امرأته، وهو مبطل كاذب، ولا ولد لعبد الله ولا لاخيه. قال ابن دينار: كان انسان جندي مع ابن رايق علي أيام (3) البريدين شاب قصير أسمر، يزعم أنه أبو عبد الله محمد بن أبي الحسن على الشبيه هذا، فسألت أنا عنه شيخ الشرف، فقال: مبطل دعي كاذب ودرج فلا بقية له. ومنهم أبو عبد الله الحسين المعروف بالبيتى ابن محمد بن اسماعيل بن محمد ابن الشبيه بن زيد النسابة، أولد ببغداد أولادا "، منهم أبو الحسين محمد الشاعر النسابة، ولهم بقية الى اليوم، وكان لابي عبد الله البيتى أخت تدعى سكينة، خرجت الى يعقوب بن عبد الله الطويل الخلصي الجعفري بالموصل فولدت له. ومنهم أبو علي محمد بن جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد الشبيه، أولد


(1 - 2) كذا في الاساس وك وخ، اما في ش (البن) في الموضعين. (3) كذا في ك ور ايضا " وفى ش وخ (امام البريديين). (*)

[ 166 ]

بالبصرة هو وأخوه عبد الله جماعة كثيرة، يقال لهم بنو الشبيه لي منهم أصدقاء ومنهم بالابلة صديقي الخير الفتى أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن بن الشبيه ولابي عبد الله أولاد رأيتهم بالبصرة، وله ابن ابن عم (1) يكنى أبا البركات اسمه أحمد بن محمد كان وهو صبي يعلب بالبندق فلقب بزيزان ثم تزوج الى بنت الصوفي العمريين بالبصرة وأولد عدة أولاد بالبصرة، مات بعضهم وبقي بعضهم وحسنت طريقة أبي البركات واتسع فضله، فهو اليوم خطيب شاعر مليح الشعر وافر العقل صحيح المبرة (2)، صديقي سلمه الله تعالى. ومنهم أبو الحسن على داعية الاسماعيلية بالبصرة ابن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد الشبيه ابن زيد النسابة ابن علي بن الحسين بن زيد الشهيد، وكان ذا محل وشارة وعصبية جميلة (3)، وكان له ولد يدعى ويكنى بأبى جعفر وقع الى مصر وأولد بها. وولد يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين السبط عليهم السلام قال أبي أبو الغنائم محمد بن علي بن محمد: أمه حسينية توفى ببغداد سنة عشرين ومائتين، وصلى عليه المأمون، وكان له نباهة، سألت شيخنا أبا الحسن من كانت أمه، فقال: خديجة بنت الباقر عليه السلام ويكنى أبا الحسين، ثمانية وعشرين ولدا ذكرا " وأنثى، أعقب منهم: محمد الاكبر بنتا " لام ولد، اسم البنت زينب وولد علي بن يحيى وهو لام ولد عقبا " لم يكثر، منهم محمد بن أحمد بن علي بن يحيى، فروى محمد كتاب " اليوم والليلة " وأعقب أحمد بن يحيى وكان كوفيا وأمه حسينية عقبا " لم ينتشر، منهم فاطمة المعروفة بالشهباء بنت محمد بن


(1) كذا في جميع النسخ بتكرار (ابن). (2) في (خ وش) الميزة وفى (ر): المبنى. (3) في (خ) " عصبية جيد وكان له ولد يدعا محمد ويكنى بأبى جعفر ". (*)

[ 167 ]

أحمد بن يحيى، وهى مدفونة بنينوى من أرض الموصل، وانقرض أحمد بن يحيى. وولد الحسين بن يحيى عقبا " لم يطل. وولد حمزة بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ثلاثة عشر ذكرا " وأنثى، منهم محمد بن حمزة الذي سقاه الحسن بن زيد الحسنى سما بطبرستان فمات بها، وكان له ولدان درجا، فالعقب من ولد حمزة بن يحيى من على وحده، وأمه عقيلة وكان بالري، فمن ولده أحمد الكوفي الملقب عين خاء ابن الحسين بن علي بن حمزة بن يحيى. ومنهم الشريف أبو جعفر محمد الشاعر الفاضل، وأمه بنت ابن حموية ابن الحسن الاديب الشاعر ابن الحسين بن علي بن حمزة، كان له ابن يقال له الحسن له بنات، خرجت احديهن وهى فاضلة إلى أبي الحسن ابن زيد الجعفري الملقب كديا. ومنهم أبو علي محمد الملقب بذنب التويني، وكان ذالسان وحجة وله عقب. وأبوه، أحمد بن أبي الحسن علي ابن المحمدية الملقب دانقين (1) ابن الحسين ابن علي بن حمزة. ومنهم أبو الغنايم محمد بن يحيى بن الحسين بن علي دانقين ابن الحسين ابن علي بن حمزة، كان له أخ مخل، كوفيا " نائحا " (2) وأولد أبو الغنايم جماعة منهم أبو الفرج هبة الله أولد بمصر على ما بلغني، ومنهم الشريف الدين الخير الفاضل أبو المعمر أحمد بن محمد بن أبي الحسن


(1) في ك " ذابنتين " (2) كذا ولعل المراد أنه رحمه الله كان من المشتغلين بالنياحة على مولينا المعصوم المظلوم سيد الشهداء الحسين بن على عليهما السلام وفى (ر) بنجارا في (ك) نائحان. (*)

[ 168 ]

المعروف بأبي الحلوق ابن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن حمزة، مات بالشام ولم يعقب، وابن أخي أبي المعمر، الشريف أبو الحسن علي مقيم بطرابلس ذكور (1) وولد القاسم بن يحيى، قال أبي: أمه حسنية، أربعة عشر ولدا " ذكرا " وأناثا " المعقب منهم ذو الذيل في قول الاشناني أبي الحسن، رجل واحد اسمه محمد يلقب نونو بالكوفة أمه حسنية. فمن ولده الشريف الناسب أبو جعفر الملقب بالفرعل ابن عيسى بن محمد ابن القاسم بن يحيى، وله أولاد بالكوفة من جملتهم الشريف أبو طاهر ممن له تقدم وأمه زيدية منهم، وأبوه الحسين بن محمد الفرعل (2)، أعقب الشريف أبا طاهر. ومن جملة ولده غالية (3) خرجت الى محمد بن حمزة بن الصوفي العمري، فولدت له ولدا " من أهل الخير أحول مقيما " بحبل رأيته بها ومنهم أحمد الاعرج ابن محمد بن الحسن بن علي بن الحسين بن محمد ابن القاسم بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، قال شيخنا أبو الحسن، قال أبو المنذر: سألت أحمد هل أولد ؟ فقال: لا ونقلت أنا لاحمد من الجريدة أربعة أولاد، الحسن وطاهرا " وأمامة في جريدة الكوفة العتيقة، ومحمدا " في جريدة


(1) كذا في جميع النسخ، وفى (ش) اضيف بخط غير خط المتن وفوق السطر بين طرابلس وذكور كلمة (وله). (2) في خ (الفزعل) وفى (ك: الترعل) وفى (ش: القرعل بنقطتين فوقها فهو اما فزعل أو فرغل) وفى: (ر: العرعل بعينين مهملتين) ولعل ما في الاساس اصح من غيرها، ان لم يكن هو الصحيح وحده، لان له معنى في اللغة ولا معنى لغيرها وجاء في (ك) في المرة الثانية " القزعل " (3) في سائر النسخ (عالية) بالمهملة (*)

[ 169 ]

البصرة العتيقة أيضا " وليس في صحة ولده شك عندي وولد الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ويكنى أبا محمد، وكان فقيها " زاهدا "، لام ولد تدعى زحيم (1)، مات سنة سبع وستين ومائتين، سبع بنات وستة رجال، أعقب منهم رجل واحد، وهو أبو جعفر محمد الاصغر ابن الحسين ابن يحيى. فمن ولده أبو عبد الله أحمد له بقية ببغداد يلقب العجاج، وأبوه زيد بن الحسين بن أحمد بن محمد بن الحسن بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد ومنهم أبو المكارم محمد بن أبي الحسين يحيى بن أبي طالب حمزة بن أبي جعفر المعروف بصهر النفري (2) ابن أبي القاسم الحسين بن أبي جعفر محمد ابن أبي محمد الحسن بن أبي الحسين يحيى بن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسين زيد بن أبي الحسن علي بن أبي عبد الله الحسين بن أبي الحسن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وجدت عليا " أبا المكارم هذا بخطى في المشجر يحفظ القرآن منه الى علي بن أبى طالب عليهم السلام، ولا أعلم من أين أخذته، فان عن أصل قوي، فهي منقبة لا توازي لانهم ثلاثة عشر رجلا يتلوا بعضهم بعضا ". ومنهم أبو الحسن محمد صديقنا بالبصرة يعرف بابن زيد وفي القديم بابن الماشطة، وأبوه زيد بن علي بن محمد بن الحسين بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، وربما عرفوا ببني نزه، وهي أم لبعض آبائهم وربما عرفوا ببني عرا (3) وهي أم لهم أخرى وانما أودته لانه ينسب الى ثلاثة أمهات


(1) كذا في الاساس وفى (ش: رخيم بالراء المهملة والخاء المعجمة) وفى (ك ور وخ: رحيم بالمهملتين). (2) في: ش النقرى بالقاف وفى ر سقط هنا. (3) كذا في الاساس وفى (ر) اما في (ك وخ وش: غراء ممدودا "). (*)

[ 170 ]

وكان له أخ يعرف بيحيى يشعر شعرا " ضعيفا "، وليحيى هذا ولد يكنى أبا يعلى (1) كنت أراه مع عمه يدعى الشعر وهو ردئ الكلام بعيد في لفظه من الصواب وولد عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد وكان لام ولد، الحسين النسابة وخديجة زوجة ابن الارقط والحسن ومليكة وعلية ومحمدا " وجعفرا " وفاطمة وعبد الله ويحيى، ليس فيهم من أعقب وعليا " وأحمد ومحمدا " أعقبوا فأما يحيى بن عمر، فيكنى أبا الحسين، وأمه أم الحسين الجعفرية، وهو صاحب شاهي قرية بسواد الكوفة قتل بها أيام المستعين، وكان فارسا " قويا " حسن الوجه (2)، أخوه لامه، أبو القاسم علي بن محمد الصوفي ابن يحيى بن عبد الله ابن محمد بن عمر الاطرف ابن علي بن أبي طالب عليه السلام وكان يحيى ينزل الكوفة، وربما نزل بغداد فأحبه أهل بغداد حبا " شديدا "، وكذلك أهل الكوفة، فلما أبدى صفحته رحمه الله سارت إليه جيوش السلطان، وقتل بشاهي بعد أن أبلي وخذله أصحابه على قلة كانت فيهم، جاؤوا برأسه الى بغداد فكذب الناس بذلك وقالوا " ما قتل وما فر ولكن دخل البر " فاستحضر السلطان أخاه العمري وكان ورعا " ثقة فقال: هذا رأس أخيك، فبكى وقال: نعم، وقال فاشهد عند الناس لتنطفئ الفتنة، فشهد بذلك عند الناس فحينئذ رثاه الشعراء وأقيمت عليه المآتم. فممن رثاه أبو الحسن على بن العباس بن جريج الرومي الشاعر بالجيمية


(1) في ك فقط أبا مولى (2) أضف الى ذلك أنه رضوان الله عليه كان شاعرا " وروى المرزبانى قطعة من شعره في معجم الشعراء ص 501. (*)

[ 171 ]

الشهيرة، وجلس ابن طاهر الملقب بالصبغة (1) للهناء، فدخل عليه آل أبي طالب فقال له الحماني: أيها الامير أريد ان أساررك (2) بشئ، فقال: ادن، فدنا وقال له: يعز علي أن ألقاك الا * وفيما بيننا حد الحسام ولكن الجناح إذا أهيضت * قوادمه يدق (3) على الاكام فقام رجل من آل جعفر بن أبي طالب عليه السلام وهو أبو هاشم الجعفري، فقال أيها الامير قد جئناك نهنئك بامر لو شهده رسول الله صلى الله عليه وآله لعزيناه، فأطرق ابن طاهر وقام وتفرق الناس. وأما علي بن عمر بن يحيى، فلم يرووا له غير ولد، كناه الموضح وأبو الحسين ابن كتيلة شيخاي رحمهما الله بأبي طاهر، وذكر ابن كتيلة أن أبا طاهر ولد بنتا " اسمها خديجة. وولد أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن زين العابدين عليه السلام وكان أحمد صاحب حديث حسن الادب شاعرا " رثى أخاه يحيى، وهو من أهل الكوفة، وأمه أم الحسن بنت عبد العظيم الحسني رضي الله عنه وهي خالة أخيه محمد، فهو وأخوه محمد أخوان لاب وأبناء خالة لام، سبعة أولاد، أم علي، ورقية والحسن، أبا القاسم، وأم القاسم، وأم الحسن، والقاسم، والحسين. فأما أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عمر، فلم يعقب منهم سواه، وولي نقابة الكوفة وجمع النسب، وأخذ تعليقه ابن دينار النسابة الكوفي الفاضل المشجر وظفر ابن دينار بجرائده فأفاد منها، وهو لام ولد اسمها غنى (4).


(1) كذا صريحا " وواضحا " في الاساس وفى ر - اما في ك وخ وش (بالضبعة) بالضاد المعجمة والباء الموحدة التحتانية والعين المهملة وهو الصحيح (2) في ش (أسارك). (3) في (ر) يدف. (4) في ك وخ ور (عتى). (*)

[ 172 ]

فمن ولده أبو عبد الله الحسين بن زيد بن الحسين بن أحمد بن عمر بن يحيى يلقب بالحصى (1)، وله بقية بالكوفة. ومن ولده الشريف النقيب الفارس الرئيس أبو محمد الحسن بن يحيى بن الحسين النسابة ابن أحمد بن عمر بن يحيى ابن الحسين بن زيد الشهيد، ولابي محمد عدة كثيرة من الولد لظهره، تقدموا ورأسوا، لهم بقية كبيرة الى اليوم. فمن ولده لظهره، الشريف أبو الملقب بالتقي المعروف بالسابسى (2)، وجلالته وجلالة ولده أشهر ان يدل عليها، له بقية بواسط وبغداد والبصرة. ومنهم أبو محمد الاصم (3) كان به سوداء، لهم بقية ببلد ابن مزيد (4) وبغداد فمن ولد الاصم الشريف أبو تغلب نقيب سوراء، شاهدته شديدا " (5)، وله عدة أولاد. ومنهم أبو طالب (6) عبد الله بن الحسن، أولد عدة من الولد لهم بقية بالعراق والشام وبمصر. ومنهم الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن عمر بن أبي طالب عبد الله ابن الحسن، وأمه بنت الفرعل، وهو اليوم أبو بنات مقيم بالقاهرية الى طبرية الشام أحد العقلاء، وممن له منظر في العين وموقع في النفس وهو لي صديق ومنهم أبو طاهر سليمان الاعرج، وكان له ولد ماتوا وأظن لهم بقية وقد


(1) في الاساس (بالخصى) (2) في حواشى " العمدة ": السابسى بمهملتين يعرف بهذا اللقب كما كان يملكه من الاقطاعات في (سابس) من جانبى نهرها المشهور " العمدة " ص 280. (3) في الاساس أبو محمد الحسن وهو خطأ والصحيح: أبو الحسن محمد. (4) في (ش) فقط: ببلدين مرند وبغداد وهو خطأ ظاهر. (5) في سائر النسخ (سديدا) بالمهملة. (6) في (ك) فقط: ومنهم أبو عبد الله بن الحسن وهو أيضا " خطأ واضح. (*)

[ 173 ]

شاهدت منهم. ومنهم أبو علي داود بن الحسن أعقب ثلاثة ذكور منهم الشريف أبو البشائر علي، من أهل الخير والعطاء وأحد المسافرين. ومنهم الشريف النقيب أبو يعقوب محمد بن الحسن نقيب بغداد، أحد المتوجهين مات عن بنات، منهن باق الى اليوم ببغداد. منهم أبو الحسين علي بن الحسن أعقب عدة من الولد. ومنهم الشريف النقيب ببغداد أبو الحسن محمد بن علي ويعرف النقيب بابن رغبه (1)، له بقية ببغداد. ومنهم أبو الفوارس محمد أحد الفضلاء الادباء وهو ضرير، ابن الحسن ابن علي بن الحسن. ومنهم محمد أبو الحرث ابن الحسن، له بقية بواسط، ويعرف بيت الحسن ابن علي بن يحيى ببني أخي السابسي، لانه كان أوجههم وولد عمر بن يحيى بن الحسين بن أحمد بن عثمان (2) بن يحيى الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا علي، وكان رئيسا " متقدما " أمير الحاج، أمه من عامة الكوفة، مات (3) سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة عدة كثيرة من الولد أنجبوا وتقدموا. منهم الشريف الجليل أبو الحسن محمد بن عمر المشهور بالعراق، لطفت


(1) في ك: ابن رعة غير منقوط ولا مضبوط وفى (ش وخ ور) واضحا " (ابن رغبة) وفى الاساس كما ترى. (2) كذا في الاساس ؟ وفى (ك وش: أحمد بن عمر بن يحيى بن الحسين) وفى (ر) سقط هيهنا والصحيح ظاهرا " ورد في (ك وش) (3) في (ك وش) ماتت، يعنى الام، وهو الصحيح ويؤيده ما يحكى العمرى ره من لقائه مع ولد الشريف. (*)

[ 174 ]

منزلته وعلا محله، وحدثني ولده أبو محمد الحسن قال: أنفذ المطيع الى والدي في أمر أنكره منه، أنت تشم من عرفك رائحة الخلافة فأنفذ إليه الشريف: بل النبوة. وأمه أم ولد اسمها درة (1) حدثنى بذلك بعض أهلهم واتسعت حاله وعظمت تركته حتى وجد فيها مالا يعرف (2) وكان جم المروءة ممدحا " ذكيا يرجع الى فضل وأدب نفيس ودرس. فحدثني أبو الحسن البصري رحمه الله، قال: كان الببغاء الشاعر ويكنى أبا الفرج يكثر خدمة الشريف الجليل محمد بن عمر ويأوي الى أصدقاء له من بيت الاقساسي (3)، فمضى أبو الفرج على عادته الى بيت الاقساسي وجاء من الغد إلى محمد بن عمر، فقال له: من أين يا أبا الفرج ؟ فقال: من بيت الاقساسي وأخرجوني في أم محمد، فقال الشريف: بل أم أبي الفرج البظراء. وحدثني أبو مخلد ابن الجنيد الكاتب الكتابي الموصلي، وكان ذا طريقة في الاخبار محمودة، وحليف عقل ومروة، قال: كان عندنا بالموصل شاعران، يقال لهما الخالديان يعملان الشعر وينشدان معا "، ويقوم أحد هما بقيام صاحبه حتى قال فيهم القائل: الخالديان شاعر ويد واحد قصدا الشريف الجليل أبا الحسن محمد ابن عمر رحمه الله، وصده شغل عن انجاز هما وحفزه خروج الى بعض الجهات فدخلا عليه فقالا (4): لئن الشريف مضى ولم * يحسن لعبديه النظر


(1) في ك وخ وش: ذرة بالمعجمة. (2) أيضا ": مالا نعرف. (3) في سائر النسخ، الاقسيسى. (4) راجع ديوان الخالدين المطبوع بدمشق 1388 واعيان الشيعة للعاملي " ره " 10 / 239 وانوار الربيع 3 / 233 و " الغدير " 4 / 329 وراجع التعليقات. (*)

[ 175 ]

لنو الين بنى أمية في الضلال المشتهر ونقول لم يظلم أبو * بكر ولم يغصب عمر وكذاك عثمان أتى * صدق الرواية في السور ونرى الزبير وطلحة * عملا بمصلحة البشر فكذاك عائشة التقية من يكفرها كفر ونقول ان معاوي * بالشام ما اختار الضرر ويزيد ما قتل الحسين عليه السلام كما يقال وما أمر فيكون في عنق الشريف دخول عبديه السقر فحسن (1) عليه طريقتهما وأحسن صلتهما وتقدم من ولد الشريف الجليل أبي الحسن محمد بن عمر الشريف أبو علي عمر ولده، وأمه آمنة بنت الحسن بن يحيى، وكان يماثل أباه في الفضل والجاه ورأيت من اخوته وبنيه ببغداد، وكان الشريف أبو عبد الله أحمد بن عمر أخو الشريف الجليل من الرياسة والفضل والمروة والحال على صفة يطول شرحها. وخلف أحمد عدة من الولد، فمنهم الشريف النقيب أبو عمر علي ولي علينا بالبصرة وخلف ولدين، تقدما، وهما أبو منصور علي فساد دينه (2)، ثم ماتا عن غير عقب وانقرض أبو علي عمر بن أحمد. وكان الشريف لامير أبو الفتح المعروف بابن زهرة ابن عمر أخو الشريف الجليل رئيسا " وجيها "، وله ولد متوجهون، منهم الشريف الامير أبو الحارث محمد بن أبي الفتح محمد، وأبو الحارث هذا كان توأما " بأخيه الشريف النقيب أبو الفرج محمد وأمهما أم هاني


(1) في (ك) فخف عليه وفى (ش وخ) فحفت وفى (ر) لا يقرأ. (2) كذا في الاساس وفى (ر) ولا يستقيم المعنى فاما في ك وش وخ " وخلف ولدين تقدم منهما أبو منصور على فساد دينه " يعنى تقدم أبو منصور مع فساد الذى كان في دينه، والله العالم. (*)

[ 176 ]

بنت أبي عيسى الجعفري، على ما حدثني به شيخ الشرف، فولد أحدهما وبقي الاخر في بطن امه يومين وثلاث ليال، وهذه حكاية عجيبة سألت عن صحتها الشريف أبا الحسين محمد بن أبي الفرج أدام الله تأييده فأقر بصحتها وكان الشريف أبو طالب محمد بن عمر أخو الشريف الجليل خيرا " قليل الشر وهو لام ولد اسمها درة، على ما حكى شيخ الشريف سنة سبع وأربعمائة وشاهدت أنا، ولده الشريف النقيب أبا الحسن عليا " بسوراء، وهو المعروف بعلي بن أبي طالب. وكان شديدا " عاقلا زيدي المذهب متشددا " فيه حتى رمي بالنصب، وأنكر أفعاله في دينه جماعة من أهله، وهو لام ولد تدعى مستطرف وتزوج فاطمة بنت محمد السابسي الشريف التقي رحمهم الله، فحدثت أن الخاطب قال: وهذا علي بن أبي طالب يخطب كريمتكم فاطمة بنت محمد، وقد بذل لها من الصداق ما بذل أبوه لامها، علي بن أبي طالب أمير المؤمنين عليه السلام لفاطمة الزهراء عليه السلام فما بقى أحد الا وبكى، وكان يوما " مشهودا " فولد ولدين سماهما حسنا وحسينا وهو علي بن أبي طالب زوج فاطمة بنت محمد، أبو الحسن والحسين. وكان الشريف أبو الغنايم محمد بن عمر أخو الشريف الجليل من ذوي الاقدار واللسن، وهو لام ولد يقال لها جفوة، (1) ولما ولى عضد الدولة نقابة بغداد، الشريف أبا الحسن علي بن أحمد العلوي العمري، ما أمكن أحدا " من العلويين مناظرته على شئ اجلالا لعضد الدولة ورهبة منه خلا أبي الغنايم بن عمر، فانه كان يناظره وأفضى الامر الى المخاصمة ولهما وقعة.


(1) كذا في الاساس وفى (ر) أما في (ك): وهو لام يقال لها صفوة وفى (ش وخ) وهو لام يقال لها جنوة. (بالنون). (*)

[ 177 ]

ولابي الغنايم بقية ببغداد. من ولده الشريف أبو علي عمر وبفتح العين مصروفا "، وبيت عمر بن يحيى الاول بيت جليل رأينا منهم سادة، ولهم بقية بقبسة، وملكوا من المال والجاه ما قل لهم المقاوم (1) فيهما. وولد محمد بن عمر بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي أمير المؤمنين عليهم السلام ويكنى أبا منصور، ويلقب الفدان الكبير، وأمه أم سلمة بنت عبد العظيم علي السديد الحسني الزيدي جماعة كبيرة في الاماكن. فمن ولده عبد الله بن القاسم بن محمد الفدان الكبير وقع الى اليمن، وأخوه يحيى بن القاسم الى هراة، وأخوهما أبو جعفر محمد الملقب سوسة الى الري. ومن ولده أيضا " أبو طالب شندريه (2) ولده اليوم، ابن جعفر بن الحسن بن الحسين الفدان ابن محمد الفدان الكبير كان عيارا " فتاكا " بالموصل، فقبض عليه السلطان وقتله، وكان له ابن معلم بالموصل ينتصب يقال له علي رأيته له بقية. ومنهم صديقي أبو علي أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن الحسن بن الحسين الفدان ابن محمد يعرف بابن الفدان مولده بغداد وأقام بالموصل، وكان حسن الشباب مليح الوجه والاخلاق، فمات رحمه الله سنة ست وثلاثين وأربعمائة أحسن ما كانت له الدنيا رضي الله عنه، وخلف ولدا " أطفالا بالموصل من امرأة عامية ماتت بعده بخمس سنين. وولد عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، وهو لام ولد، ولدا " كثيرا " أعقبوا وطابوا وانتشروا. فمن ولده أبو القاسم عبيد الله بن طاهر بن يحيى بن عيسى بن يحيى بن


(1) في (ك) المقاومة. (2) كذا في الاساس وفى (ك: سدر به يعرف) وفى (ش وخ): شندر به يعرف ولده، وفى (ر) سيدربه ! ؟ (*)

[ 178 ]

الحسين بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبيطالب عليهم السلام، وكان أحد الشطار وأصحاب الفتوة يقال لهم بنوا مريم، ولعبيد الله الفتى ابن مريم هذا بقية. ومنهم الشريف النسابة أبو زيد عيسى بن محمد بن أحمد أبي العباس ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد وكان سيدا " فقيها " مات دارجا "، ويعرف بابن أبي العباس، وهم بيت بالعراق. ومنهم علي بن عمر بن محمد بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن عيسى بن يحيى ابن الحسين بن زيد الشهيد يعرف بابن بنت البقلي الهاشمي، له ولد بالعراق ادعى إليه المعروف بأبي القاسم الحسن ولم يثبته الشريف النقيب أبو الفتح محمد بن عمر بالكوفة، وبلغني أن أهله كانوا يقرون به ويزعمون أن ولادته صحيحة، والحكاية الاولة حكاها شيخنا ابن أبي جعفر النسابة الحسيني رحمه الله. ومنهم أبو طالب محمد بن الحسين ويقال الحسن والكنية مجمع عليها أبي القاسم ابن محمد الغلق ابن أحمد بن الحسن بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين ابن زيد الشهيد، يعرف بابن غلق، وله بقية اليوم بالموصل يقال لهم بيت الكبرى منهم أبو البركات محمد، شاب ستير يحفظ القرآن قليل الشر، وأخته أم العرب زينب، خرجت إلى أبي عبد الله علي بن أحمد العلوي العمري الحلبي ومنهم الشيخ الشريف أبو الحارث محمد بن علي بن علي بن محمد بن زيد بن أحمد بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد المعروف بابن أبي العباس، مولده الكوفة ومقامه اليوم بميافارقين، رأيته بها وهو لي صديق وقد علت سنه وليس له ولد الى هذه الغاية، وأخته سلمى زوجة ابن حمزة العلوي العمري الكوفي بالكوفة، وأخته الاخرى زوجة الاشتر الحسيني ابن السخطة (1).


(1) في (ر) الشحطة. (*)

[ 179 ]

" ومنهم محمد بن علي بن أحمد بن يحيى بن أبي العباس أحمد بن علي بن عيسى ابن يحيى بن الحسين بن زيد بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا طاهر له ولد بالحائر نقباء معروفون يقال لهم بنوا هيفاء " (1). ومنهم محمد بن أحمد بن يحيى بن أبي العباس أحمد بن علي بن عيسى بن يحيى ابن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويكنى أبا الغنائم مولده الكوفة يعرف بالصياد أمه قطر الندى بنت خزر، أولد عدة أولاد ببغداد، منهم رجل يقال له حمزة أضر، وهو اليوم بمقابر قريش. ومنهم آخر يدعى أبا الحسن عليا " مقيم بصيداء، رأيته جميل الطريقة، له ولد تستولى عليه الرطوبة يعرف بصيدا بأبي الحسن الزيدي (2) ويلقبه سفهاء الطالبيين غير ذلك. ومنهم أبو الحسن محمد بن عبد الله بن علي بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام يعرف بالخطب (3) له بقية ببغداد. ومنهم أبو محمد الحسن بن حمزة بن علي بن محمد الاعلم ابن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، ويعرف بابن حمزة بالاهواز اليوم، وأبو البركات علي يلقب الاكرم، رأيته ذا مروءة ورجلة ولسن. ومنهم الشريف أبو طالب صديقنا ابن الاعلم بالبصرة، يسكن درب الشحامين من أهل الدين والخير، وهو محمد بن زيد بن الحسن بن أحمد بن علي (4) الاعلم ابن


(1) ما بين المعقوفين ساقطة من سائر النسخ. (2) في ك وش وخ " بابى الحسن ويلقبه ". (3) كذا في الاساس وفى (ك ور) الخطيب، وفى ش ور وخ (الحطب) بالحاء المهملة (4) في سائر النسخ: احمد بن محمد الاعلم. (*)

[ 180 ]

عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، له بقية بالبصرة اليوم. ومنهم الشريف القاضي أبو محمد الدمشقي، وهو الحسن (1) بن محمد بن الحسن بن الحسين بن عيسى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ويعرف بأخي المبرقع، وولده يقال له بنوا الزيدي، أولد وانتشر عقبه. فمن ولده الشريف النسابة أبو الغنايم عبد الله وكان قد سافر وأبعد وكرر سفره وما كان يحسن التشجير على ما بلغني غير أنه كان ثقة جماعا "، وله بقية الى يومنا بالشام. ومن ولده القاضي على أعمال الاسكندرية أبو القاسم زيد، ولابي القاسم زيد ولد يقال له أبو الفضائل جعفر فيه سداد وخير وله منزلة رأيته بالشام، وبنت القاضي بحلب اسمها كريمة يقال لها الزيدية، ذات منزلة في نفوس الناس ولها دين وبر. وولد محمد (2) بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، وولي المدينة على عهد المأمون، أمه أم ولد عدة كثيرة من الولد، منهم بنوا الاقساسي (3)، الشريف الامير على الحاج، أبو الحسن محمد بن الحسن بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين السبط عليهما السلام، نقيب الكوفة، يلقب كمال الشرف، وله ولد متقدمون، منهم الشريف السيد أبو الحسين حمزة نقيب الكوفة، فخر الدين، كان لي صديقا "، وكان ذافضل وحلم ورياسة ومواساة. وولد يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، ويكنى أبا الحسين، وهو لام.


(1) في ك فقط: هو الحسين بن. (2) في سائر النسخ: وولد محمد الاصغر ابن يحيى. (3) في سائر النسخ كما مر أيضا " (الاقسيسى). (*)

[ 181 ]

ولد مات أبوه وهو حمل فسمى باسمه، عدة كبيرة من الولد. منهم محمد وابراهيم ابنا العباس بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد أسرتهما القرامطة، فأما ابراهيم فبقى هناك، وكان يكنى أبا طالب. وأما محمد فرجع وله ولد بالاحساء يسمى نهارا ". وولد محمد بن العباس بن يحيى بن يحيى ببغداد أبا الحسن عليا "، الشيخ بمقابر قريش ابن زيد بن محمد بن (1) العباس، يقال لولده بنوا صفية. ومنهم طاهر الفقيه بالكوفة المعروف بابن كاس له بقية بالعراق، وأبوه محمد (2) ابن طاهر بن يحيى بن يحيى، وله ذيل الى اليوم بالعراق والشام. ومنهم أبو جعفر محمد بن أحمد بن موسى بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد الشهيد، كان يتولى البزاة مع عضد الدولة، ثم ولاه الموصل قبل اصعاده إليها فقتله (3) بنوا حمدان، وباسمه كتب الوقف اليوم ولقبه فدانه. وأخوه القاسم يلقب قر طلاش قبره ببلد، قرية بقرب الموصل، فحدثني الشريف الثقة أبو الحسين محمد بن العباس بن علي العلوي العمري الموصلي رحمه الله قال: لما وقف أبو تغلب ابن حمدان رحمه الله على آل أبي طالب " بازوايا " و " التليدية " وكتب الكتب باسم أبي جعفر فدانه واسدى الى العلويين الجميل حتى أثروا في أيامه. فلما جاء عضد الدولة ودخل الموصل سنة نيف وستين وثلاثمائة انبث كراعه


(1) في سائر النسخ: زيد بن محمد بن أحمد بن العباس (2) في سائر النسخ: وأبوه أحمد. (3) في خ فقط: فقبله. (*)

[ 182 ]

في السواد، فأما (1) بازوايا فأخذوا من التين (2) والدجاج، فجاء الطالبيون، فضجوا فأذن لهم عضد الدولة، فدخلوا عليه فشكوا (3) إليه، وقالوا: ضيعتنا تعرض لها أصحابك، فقال: الدليل على أنها ضيعتكم أي شئ هو ؟ قالوا: كتب الوقف. قال: فأحضروها وهو مغتاظ عليهم، فأحضروها، فقال اقرأوا، وكان الناس لا يقولون " أبو تغلب " انما يقولون " أبو مغلوب " فقال قارئهم: هذا ما وقف الامير الاجل أبو تغلب، فضجت الجماعة له بالدعاء، وعليه بالثناء، فأكبر ما جرى الخدم وهموا بالايقاع بالطالبيين. فقال الملك: كفوا، هؤلاء قوم لهم أصول طيبة عوملوا بجميل فأثنوا، ولو عاملناهم بجميل لاثنوا علينا، ثم أمر بالكف عن ضيعتهم وصونها، وأطلق لهم مالا اقتسموه بينهم. ومنهم الشريف أبو الهيجاء عبد الله بن محمد بن جعفر بن محمد بن الحسين بن يحيى بن يحيى، صديقنا رحمه الله، كان شاعرا " أديبا " زيدي المذهب، وخلف النقابة بالبصرة، ومات عن عدة من الولد يقال لهم بنوا سخطة، منهم بالكوفة والاهواز والبصرة. ومنهم نقيب البصرة اليوم الشريف الاعز فخر الدين أبو منصور محمد بن محمد بن الحسين بن علي بن محمد بن الحسين بن يحيى بن يحيى، وهو عالي الهمة حسن المودة (4) صديقي حفظه الله، وله عدة من الولد، وكان أخوه أبو المعالي


(1) كذا وفى سائر النسخ: " فإذا " ولعله مصحف من فآذوا أو بازاء ؟ (2) كذا صريحا " في الاساس وفى (ك) بالياء المثناة التحتانية وفى (ش ورو خ) التبن بالباء الموحدة التحتانية. (3) في (خ) فشكوا حالهم. (4) في ك وش وخ (حسن المروة). (*)

[ 183 ]

رحمه الله متوجها " عاقلا نقيب الطالبيين بالبصرة، مات بها عن بنت. ومنهم الشريف الشيخ النقيب العالم النسابة شيخي، لقيته لما ولي علينا بالبصرة، أبو الحسين زيد بن محمد بن القاسم بن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين ابن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، المعروف بابن كتيلة الارجاني وكان جم المحاسن يرى الوعيد (1)، ويعتقد مذهب الزيدية، وقرأت عليه نسب ولد الحسين بن زيد الشهيد، وله اليوم بقية من ولد كان له، قتل بواقعة دلان (2). ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن يحيى بن يحيى بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، يعرفون ببيت الدخ، وكان علي هذا، يرى الديلم ببغداد، أطروشا "، يقال له ابن القصارة، له عدة من الولد وذيل الى يومنا. آخر بني الحسين بن زيد الشهيد. وولد محمد بن زيد الشهيد ابن علي بن الحسين عليهما السلام، وكان بليغا " لسنا "، أمه أم ولد، ولما باين المنصور بني الحسن صار في حيزه قوم من الطالبيين، من جملتهم محمد بن زيد وابن أبي الكرام (الجعفري) (3) وغيرهما، أحد عشر ولدا، منهم ثلاث نساء، وهن: كلثوم، وفاطمة، وأم الحسين فأما أم الحسين، فخرجت (الى ابن عمها الحسين بن الحسين بن زيد، وفاطمة فكانت عند) (4) ابن عمها محمد بن الحسين بن زيد، وكان حسن الخلق، وكانت تحبه (5)، فلما مات قتلها حبه، أمها فاطمة بنت المرجا الجعفري.


(1) في (خ) يرى للوعيد (2) كذا في جميع النسخ وفى العمدة " دلام " (3 - 4) بين المعقوفين ساقطة من نسخة الاساس (5) في (خ) وكانت تجد به. (*)

[ 184 ]

والرجال: محمد الاكبر، وكان على عهد المأمون، وهو صاحب أبي السرايا بعد ابن طباطبا قبره بمرو، وكان سقي سما " وأمه الجعفرية المتقدم ذكرها، ومحمد الاصغر، وجعفر وكان شاعرا " أديبا "، ولاه أخوه محمد أيام أبي السرايا واسط، أمه مخزومية، والحسن، والقاسم، وعلي، والحسين، وزيد، فهؤلاء بنوا محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام لم يعقب منهم غير جعفر الشاعر وحده. فمن ولده أبو القاسم علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد، كان دينا "، ورعا "، عابدا "، ومن ولده أبو عبد الله جعفر بن القاسم بن جعفر بن محمد بن زيد صاحب الصلاة بهراة المعروف بابن الجدة، كان ذا قول مسموع. ومن ولده بيت رياسة في أبي الحسن اسماعيل وله رياسة وتقدم ابن أبي يعلى محمد نقيب هراة بن أبي محمد اسماعيل بهراة متوجه بهراة (1) له خطر بها ابن أبي القاسم أحمد ممن له براعة، ابن جعفر صاحب الصلاة بهراة ابن القاسم بن جعفر الشاعر ابن محمد بن زيد عليه السلام. ومنهم أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد الملقب سكين الزماورد، ومن ولده بنوا سكين بالبصرة، لهم موضع وحشمة، رئيسهم الشريف أبو محمد جعفر بن محمد ابن علي بن الحسين بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد الشهيد عليه السلام، وكان ولي خلافة النقابة بالبصرة أيام الشريف نقيب النقباء بها، أبي علي ابن الشجري حرسه الله تعالى، ولجعفر بن سكين واخوته عقب باق بالبصرة الى يومنا. ومنهم الشريف النقيب القاضي بالرملة شاهدته بها سنة ثلاث وأربعين وأربعمائة، أبو السرايا أحمد بن محمد النصيبي ابن زيد الرملي ابن علي بن عبيد الله الحراني ابن علي بن جعفر بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وهو ذو توجه وجاه ورجلة، وله ولاخيه عقب بالرملة رأيت


(1) في سائر النسخ: اسماعيل متوجه بهراة. (*)

[ 185 ]

جميعهم حرسهم الله تعالى. ومنهم بيت بقزوين انتشاره من محمد بن حمزة بن محمد بن أحمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام ومحمد المكنى بأبي سليمان ومنهم أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، وهو الحماني الشاعر، مات سنة سبعين ومائتين بعد مخرجه من الحبس، كذلك ذكر شيخنا أبو الحسن ابن أبى جعفر، وكان مشهورا " بالشعر رثى يحيى بن عمر، وكان الحماني أشعر ولد أبيه، قال الحسني قال ابن خداع يكنى أبا الحسين وكان أحول وقال ابن حبيب صاحب التاريخ في اللوامع مات سنة احدى وثلاثمائة وهذا الصحيح والله أعلم. وأنشدني النقيب أبو الحسين ابن كتيلة شيخي رحمه الله، قال: أنشدني ابن عياض لعلي بن محمد الحماني. هبني جنيت (1) الى الشباب * فطمست شيبي باختضابي ونفقت عند الغانيات * بحيلتي وجهلت مابي من لي بما وقف المشيب * عليه من ذل الخضاب ؟ ولقد تأملت الحيوة * بعيد فقدان التصابي فإذا المصيبة بالحيا * ت هي المصيبة بالشباب (2) وأنشدني الشريف النقيب أبو الحسين رحمه الله، قال: أنشدني القاضي أبو


(1) كذا في جميع النسخ وقد جاءت الكلمة صحيحا " في ساير المراجع بصورة (حننت) من " الحنين " (2) رغم ورود كل هذه الابيات في غير واحد من المراجع منسوبا " الى " الحمانى " فقد نسب المرزبانى (ره) البيتين الرابع والخامس الى " محمد بن محمد بن عروس أبي على الكاتب " والله أعلم ص 440 معجم الشعراء (*)

[ 186 ]

سعيد الحسن بن عياض، قال: أنشدني عمر بن شبة النميري لجعفر بن محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام يهجو الحسن بن الحسن الافطس. لو قيل علق أنف الام من مشى * أو من علا فوق المطي الهمس (1) لخرجت لا ألوي على متأمل * حتى أعلق نخرة ابن الافطس ووجدت هذين البيتين بهذا الشرح في تعليق أبي الغنائم الحسني عن ابن خداع النسابة المصري. وبنوا محمد بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فيهم قلة، كثر الله عددهم. ومنهم أبو الحسين زيد البازيار ابن محمد ابن علي بن الحسين بن زيد بن علي بن محمد بن جعفر بن محمد بن زيد بن على ابن الحسين بن على بن أبي طالب عليهم السلام، له بقية ببغداد رأيت بعضهم يقال لهم بنوا دار الصخر. آخر نسب محمد بن زيد الشهيد عليه السلام. وولد عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام، وهو لام ولد تدعى صون، ومات عيسى وسنه ست وأربعون سنة، وهو المدعو بمؤتم الاشبال، قيل: انه في استتاره، عارضته (2) أسد مشبل فقتلها، فقيل مؤتم الاشبال، ويكنى أبا يحيى. وكان من أصحاب محمد بن عبد الله قتيل أحجار الزيت فأختفى عيسى من يد المهدي، ومات في الاستتار على أيام الرشيد، وكان يتلعب (3) في الصنايع المدنية ليخفى نفسه، وأكثر مقامه كان يستقى على جمل الماء في الكوفة وينزل في آل حي، وكان الحسن (4) بن صالح بن حي صاحبه.


(1) والهموس، السيار بالليل. والهميس صوت نقل اخفاف الابل (قاموس). (2) في سائر النسخ: عارضه أسد مشبل فقتله. (3) في (ك ور): يتقلب وفى (ش) يتغلب. (4) ". وقال ابن النديم في فهرسته، ولد الحسن بن صالح بن حى سنة مأة، ومات متخفيا " سنة ثمان وستين ومأة، وكان من كبار الشيعة الزيدية وعظمائهم وعلمائهم وكان فقيها " متكلما " و " وفى القسم الثاني من الخلاصة ": " الحسن بن صالح بن حى الهمذانى = > (*)

[ 187 ]

وروى عيسى الحديث وكان ورعا " دينا روى عن جعفر الصادق عليه السلام وعبد الله أخيه ابني الباقر عليه السلام وعبد الله بن عمر بن محمد بن عمر بن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام وكان عبد الله بن عمر يعرف بالعمري، كذلك ذكر أبو الفرج الاصفهاني في كتاب المقاتل. وذكر أحمد بن عمار وغيره أن المهدي لما سافر إلى آذربيجان دخل بعض فنادق الجبل، فرأى أسطرا " مكتوبة بفحمة فجعل يبكي، ثم كتب تحت كل سطر منها: أنت آمن، أنت آمن، حتى أتى على جميعها، فقال له أبو عبيد الله: من هذا الرجل يا أمير المؤمنين ؟ فقال: من أحب أن يكون غير عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام والابيات: منخرق الكفين يشكو الوجى * تبكيه أطراف القنا (1) والحداد شرده الخوف عن أوطانه * كذاك من يكره حر الجلاد قد كان في الموت له راحة * والموت حتم في رقاب العباد وليس ذا ذنب سوى أنه * خوفهم وقفة يوم المعاد وكان شيخنا أبو الحسن يقول كان ابن دينار يزعم أنه قتل (2) زيد، ولابنه الحسين أربع سنين ولابنه عيسى سنة ولابنه محمد أربعون يوما "، اثنى عشر ولدا "، منهم أربع بنات، هن: رقية الكبرى، ورقية، وزينب، وفاطمة فأما رقية الكبرى، فخرجت الى جعفر ديباجة ابن الحسن بن علي بن عمر بن


= > الثوري الكوفى في أصحاب الباقر عليه السلام وهو صاحب المقالة واليه تنسب الصالحية " تنقيح المقال ج 1 ص 285. (1) في سائر النسخ: تنكبه اطراف مرو. (2) في جميع النسخ: يزعم أنه قتل ولابنه الحسين. " والظاهر انه سقط " زيد " في الكتابة لان المنصور ان زيدا " رضوان الله عليه قتل ولابنه الحسين اربع سنين. الخ راجع التعليقات. (*)

[ 188 ]

علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام فولدت له محمدا ". وأما فاطمة فولدها في الاستتار بالكوفة وماتت في حياة أبيها، أمها من عامة الكوفة. والبنون: جعفر، والحسن، وأحمد، وزيد، ومحمد، والحسين، وعمر، ويحيى فأما جعفر بن عيسى فولد عيسى، وأما الحسن فولد بنتا " يقال لها علية، وأما عمر ويحيى فدرجا. وولد أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام، ويكنى أبا عبد الله المختفي بالبصرة قبر بها في خطة (1) بني كليب عمر، وروى الحديث وكان ذافضل ويروى أن أبا بكر وعمر، على خير، وأمه عاتكة بنت الفضل الهاشمي الحارثي، ومات ايام المتوكل، سنة سبع وأربعين ومائتين وله تسعون (2) سنة، محمد الاكبر أبا القاسم، وأحمد، والحسين، وعليا "، ومحمدا " أبا جعفر. وفي كتاب أبي الغنايم الحسني، حدثنا ابن خداع أبو القاسم الحسين النسابة رحمه الله، قال: ذكر لي شبل بن تكين أن أحمد بن عيسى كان له من الولد محمد أبو القاسم ومحمد أبو جعفر، فاما علي بن أحمد، فله بقية يسيرة، وكان يروى أخبار أبيه. وأما محمد أبو القاسم فدرج، وأما محمد أبو القاسم فدرج، وأما محمد أبو جعفر، فان أبا القاسم ابن خداع قال: مات محبوسا " ببغداد، وأما أبي أبو الغنايم الصوفي العلوي النسابة، فقال: انتمى الحائن (3) صاحب الزنج الى محمد بن جعفر بن محمد بن عيسى بن زيد، وام محمد خديجة بنت علي بن عمر الاشرف.


(1) في ر: في حنة بنى كليب (2) كذا صريحا " وواضحا " في الاساس وفى (ر) اما في (ك) وخ و (ش) سبعون سنة. (3) كذا في الاساس و (خ) واما في سائر النسخ (الخائن). (*)

[ 189 ]

فولد محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام جعفرا " له بنات وعليا " المكفل واسماعيل والحسين، فأما الحسين فقتل بقم، واما اسماعيل فقتل مع يحيى بن عمر، وأما علي المكفل فان أبا الفرج الاصفهاني قال: مات في الحبس بسامراء أيام المعتمد. قال شيخنا أبو عبد الله ابن طباطبا: فقال: ادعى نسب علي بن محمد بن أحمد ابن عيسى الحائن، وهذا على صحيح النسب يكنى أبا الحسن، ببغداد لام ولد، كان ينزل بالحربية درب الحمام أحد الصلحاء النساك، وبهذا القول يقول شيخنا أبو الحسن رحمه الله. وقلت أنا للشريف النقيب الشيخ أبي الحسين زيد بن محمد بن القاسم بن علي ابن كتيلة وكان زيديا " في مذهبه ونسبه، عند قراءتى عليه نسب الحسين بن زيد وبنيه، ما تقول في علي بن محمد صاحب البصرة الذي يدفعه الناس، ويزعمون أن ولده عامة، فقال: هو علوي كذلك وجدت شيوخي يقولون وينفيه من لا بصيرة له، قلت ان آخر يقال له علي بن محمد ادعى هذا الورزنينى نسبه فضحك، وقال فيجب ان أقرأ انا عليك ان كنت لا أدري ان هذا الرجل علوي (1) ! ؟ فولد علي بن محمد بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام: عبيد الله، وعليا، والحسين، وأحمد، ويحيى، وزيدا "، ومحمدا ". فاما عبيد الله فمنه بنو الضرير لهم ذيل ولهم عدد. وأما يحيى أبو الحسين ابن علي فرآه ابن خداع ببغداد، وكان يسكن دمشق وله بها بقية قال ابن خداع:


(1) راجع أخبار " صاحب الزنج " في " الطبري " ج 3 / 2130 وما بعدها وفى المسعودي. ج 4 وقد استوفى " ابن أبى الحديد " اخبار " صاحب الزنج " وطرفا " من اشعاره في شرح النهج (ج 8 ص 126 الى ص 214) وفى " العيون والحدائق في اخبار الحقائق ". (*)

[ 190 ]

قصد يحيى بن علي بن محمد بن أحمد، سيف الدولة ابن حمدان فأكرمه وأقطعه أرضا " بشيراز، فسكنها وكان بطرسوس رجل يعرف بالجصاص يذكر أنه ولد علي بن محمد بن أحمد ابن عيسى بن زيد العلوي البصري صاحب الزنج، فلم يعترف به يحيى، ثم ان الجصاص غرق، فقال سيف الدولة ليحيى نهنيك موت الجصاص الدعي، فسر يحيى بذلك، قال ابن خداع: وخرجت من ذلك البلد وفارقته سنة سبع وأربعين وثلاثمائة فعلى هذا، وهو الصحيح، يكون المكحول الحراني الناصب دعيا " لاحظ له في النسب، لانه يدعي أنه ابن الجصاص، ورأيت انا ولدا " لهذا المكحول يعرف بأبي المعالي ابن المكحول العلوي الزيدي بآمد، فسألته عن نسبه فذكر ما أنكرته. وكان تزوج بنت المحسن العلوي العمري الحراني الذي كان يخاطب بالامارة، وكذلك أولاده المنجبون بعده الذين استولوا على حران وأولدها، فقلت لبعض العمريين: تزوجون العامة ؟ قالوا: لا، كيف ؟ قلت: هذا أبو المعالى ابن المكحول لاحظ له ولابيه في النسب، فقالوا: لم نعلم انما رأينا الناس يقولون " الشريف " وجرى القلم بما فيه، ومات أبو المعالي وقد بقيت للمكحول الناصب قاتله الله بقية وكان هذا المكحول منحرفا " عن علي عليه السلام. ومنهم الشريف الوجيه معتمد الدولة أبو الحسين يحيى بن زيد بن يحيى وهو بدمشق وله عدة من الولد، ورأيته ولم أداخله وقيل لي أنه ذولسن وجاه وفضل. ومنهم أحمد بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين بن محمد بن زيد بن عيسى ابن زيد الشهيد عليه السلام، له بقية بمصر الى يومنا. ومنهم أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد بن محمد بن زيد بن عيسى بن

[ 191 ]

زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، يلقب بقرات، مات شيخا " له تسع وسبعون (1) سنة، سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، وكان له ولد يقال له أبو الحسين زيد، من أنفس ما يكون من الفتيان، غرق بنيل مصر. وولده علي المكنى أبا الحسن يدعى بابن الخياطة له عقب منتشرون، ومنهم رجل بما وراء النهر غاب خبره، وهو محمد بن أحمد بن يعلى بن نصر بن حمزة ابن ابراهيم بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، يقال له ميمون (2) حبة رطب له بقية بالاهواز والبصرة. ومنهم أبو الهيجاء محمد بن القاسم بن محمد بن أحمد بن علي بن الحسين ابن علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام يعرف بابن بنت الديك الخزاز، له بقية ببغداد والكوفة يقال لهم بيت العراقي. ومنهم الشريف المتوجه أبو العز علي بن محمد بن عبد العظيم بن أحمد ابن علي بن الحسين بن علي بن محمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين عليهم السلام يعرف بابن العراقي صديقنا بالبصرة له جاه وفيه رجلة، ربما تولى الحرب بنفسه، وله عدة من الولد من بيت أبي القاسم المرعش (3)، ومن بني العراقي عدد كثير بالبصرة وغيرها. ومنهم عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن الحسين بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، لهم


(1) في (ك) فقط: تسع وتسعون سنة (2) في سائر النسخ: ميمون يلقب حبة رطب الافى " ك " ففيها: ميمون له بقية بالاهواز والبصرة. (3) في (خ) " المرغش " بالغين المعجمة. (*)

[ 192 ]

بقية بدمشق يقال بنوا عبد الرحمن. ومن كان منهم من بني اخوة عبد الرحمن قيل لهم بنوا الازرق وان كان من ولد الجد قيل لهم بنوا الحرى. ومنهم الشريف الرئيس السيد عصمة الدين أبو أحمد عيسى بن يحيى بن عيسى بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحسين بن عيسى بن زيد الشهيد، له رياسة بخوزستان وعدة من الولد. ومنهم الشريف النقيب أبو القاسم علي بن يحيى بن أحمد بن زيد بن الحسين ابن زيد الشهيد، تولى نقابة البصرة، وكان موضحا " لغويا " يكاد يفصح إذا تكلم وكان مهيبا " ثقة ودب به الوضح حتى صار كالفرس الابلق، يخدمه رجل قليل الدين في كتبه أموال الطالبيين يقال له ابن حمدات. وكان باقعة (1) فطنا " لا يرد نفسه عن مغصبة (2) وسرقة، فاتفق أن فلاحا " ذا جاه ومال جاء الى الشريف في حاجة، فقال له: يا فلان أجذذ اللينتين (3) اللتين في مؤخر النهر وأودعهما بطن جارية (4) وعجل بهما قطعا "، فقال الفلاح: سمعا " وطاعة وخرج وهو لا يدري أي شئ قال له فوافى الى ابن حمدات، فقال له: يا مولاي قد قال سيدنا شيئا " طويلا فيه: جارية وفيه قطعا " ولا ادري أي شئ هو قال. فقال: على رسلك حتى أنظر أي بلية هي فارتاب الفلاح وخشى وجلس حيران


(1) في (خ) " يافعة " بالفاء الموحدة (2) في (ك ور): عن سقطة وفى (ش وخ) عن منقصة. (3) " اللينة "، النخلة واصله من اللون قلبت الو أو ياء لكسرة ما قبلها وجمعها " ليان " فكأن اللينة نوع من النخل أي ضرب منه، وقيل هو من اللين، للين ثمرها ". (تفسير مجمع البيان ج 5 ص 256) و " هي الو ان النخل ما لم تكن العجوة أو البرنى وقيل العجوة تسمى اللينة أيضا " كشف الاسرار ج 10 ص 36. (4) والجارية السفينة - قاموس - قال الله تعالى " وله الجوار المنشآت في البحر كالاعلام " كأن الشريف أراد صنع فلك أو جارية، والله أعلم. (*)

[ 193 ]

ودخل ابن حمدات على الزيدي وقال له أي شئ قال سيدنا لهذا الفلاح ؟ فأعاد عليه القول، فخرج محتدا " مغضبا " وقال: يا ويلك تتبا له على ؟ فوجم الفلاح وخرجت نفسه وقال قل يا سيدي، فقال ابنك أي شئ عمل بجارية سيدنا ؟ قد قال نريد نقطعه قطعا ". فجعل الفلاح يبكي ويحلف ويتنصل، وهو يقول مالى في امرك حيلة الا ان تحمل الى الشريف أبي على ألف درهم نقرة (1) نصوغ منها آلة يريد ابن النقيب الصغير المسمى بالحسين، وتحملها الي في خفية حتى أتلطف لك عسى أنه يقبلها ونكلمه (2) في ذنب ابنك فهو غلام شاب، وقد احترق قلبي عليك وعليه. فلما استقر عليه المال ومضى الفلاح خطوات، صاح به: عد، فعاود، فقال دار سيدنا تحتاج الى تراشيذك، اقطع النخلتين التي في آخر النخل فأنفذ بها بالعجلة فقال السمع والطاعة ومضى وقطع النخلتين وأنفذ هما وأنفذ الدراهم ففاز بها ابن حمدات وأكل الفلاح طول عمره. وولي نقابة البصرة بعد أبي القاسم الزيدي ابنه أبو محمد الحسن وداره بخزاعة المعروفة بدار الزيدي وكان جليلا ومات عن ولديكنى أبا تغلب كان صديقي رحمه الله تعالى. آخر بني زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام.


(1). والنقرة القطعة المذابة من الذهب والفضة (قاموس). (3) في (خ) ". عسى أمه تقبلها وتكلمه في ذنب ابنك " ولعل هذا هو الصحيح. (*)

[ 194 ]

بسم الله الرحمن الرحيم وولد الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وكان الحسين عفيفا " محدثا " فاضلا عالما "، وأمه أم ولد، ستة عشر ولدا ". البنات منهم سبع وهن: أميمة خرجت الى رجل محمدي علوي، وأمينة خرجت الى عبد الله بن جعفر بن محمد بن الحنفية، فولدت له جعفر الثاني، وآمنة خرجت الى بعض بني جعفر الطيار، وآمنة الكبرى، وزينب، وزينب الوسطى خرجت الى علي بن عبد الله بن جعفر بن محمد ابن الحنفية، فولدت، له صفية، وزينب الصغرى. والرجال: عبيد الله، (1) وعبد الله، وزيد، ومحمد، وابراهيم، ويحيى، وسليمان، والحسن، وعلي. وقال شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد النسابة رحمه الله: العقب من ولد الحسين الاصغر من خمسة رجال، ثم سماهم، فقال: عبيد الله، وعبد الله، وعلي وسليمان، والحسن، وأما زيد بن الاصغر، فاعقب فيما رواه السماكي العمري النسابة أربعة، عبد الله، والحسين، ومحمد، وفاطمة. وأما محمد بن الحسين الاصغر، فأولد أحمد ابن الجعفرية، كان له عقب انقرضوا، وكان لمحمد ولد انقرض أيضا "، منهم أم اسماعيل، قال ابن دينار:


(1) في رفقط: عبيد الله الاعرج. (*)

[ 195 ]

خرجت إلى اسماعيل بن عمر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، فولدت له محمدا " وزينب وأما ابراهيم بن الحسين الاصغر، فقال أبو عبدة النسابة: هو لام ولد وبقية النساب ذكروا أن أمه زبيرية، وكان يكنى أبا الفوارس وولد بالمدينة وروى الحديث فولد ابراهيم زينب خرجت الى جعفري وفاطمة وعدة بنين انقرضوا، وكان له ولد يقال له عبد الله ولد بالمغرب، وأعقب أولادا " انقرضوا. وأما يحيى فأعقب ذكرانا واناثا انقرضوا والمعقبون: فولد عبيد الله بن الحسين الاصغر، وأمه أم خالد بنت حمزة بن مصعب بن الزبير بن العوام، أقطعه السفاح ضيعة تغل في السنة ثمانين ألف دينار ومات عبيد الله في حياة أبيه، وله ست وأربعون سنة، وكان عبيد الله تخلف عن بيعة محمد بن عبد الله النفس الزكية، فحلف محمد ان رآه ليقتله، فلما جيئ به غمض عينيه محمد مخافة أن يحنث ستة عشر ولدا "، منهم البنات: فاطمة، وخديجة، وسكينة، وصفية، وكلثوم وأمينة، وآمنة وزينب هي أم خالد، والرجل: أحمد، وعبد الله، وابراهيم ثلاثة درجوا، ويحيى، ومحمد، وعلي، وحمزة، وجعفر. فولد يحيى بن عبيدالله بن الحسين الاصغر، وكان يقال له الزاهد، وأمه تميمية أربع بنات وذكرين، وانتشر له عقب بطبرستان أراهم انقرضوا وبقيت لهم بقية يسيرة. وولد محمد بن عبيد الله بن الحسين الاصغر، وهو المعروف بالجواني النسابة وصي أبيه، وكان كريما " جوادا "، وأمه أم ولد. والجوانية (1) قرية بالمدينة، بها


(1) قال البكري: كأنها نسبت إلى الجوان ارض من عمل " المدينة " من جهة " الفرع " والصواب قول " النووي ": موضع قرب أحد في شامى المدينة (وفاء الوفاء للسمهودي). (*)

[ 196 ]

يعرفون خمسة من الولد، وهم: الحسن، وعبد الله، وزينب، والحسين، وكلثوم وأمهم أجمع تيمية، وكان الحسين بن محمد الجواني كريما "، وولد ولدا " انقرضوا وولد الحسن بن الجواني، وكان الحسن توأما "، توفي بمصر وروى الحديث ثمانية أولاد، وهم ابراهيم، ومحمد، والحسين، وخمس بنات، لم يعقبوا منهم سوى محمد وكان فاضلا روى الحديث، وكان لام ولد وهو صاحب الجوانية. فولد محمد بن الحسن الجواني تسعة أولاد خمسة بنين، وأربع بنات، أعقب منهم رجلان: الحسن بن محمد، وابراهيم بن محمد، وأما الحسن فكان كوفيا " وأمه تعرف بمصفاة. ومن ولده الشريف النقيب أبو علي عبيد الله بن محمد بن الحسن بن عبيد الله بن الحسن بن محمد بن محمد بن الحسن بن محمد الجواني كانت له ولابيه جلالة. وولده: أبو محمد الحسن بن عبيد الله نقيب النقباء ذو رياسة وجلالة. وللحسن ابن محمد بن الحسن بن الجواني بقية بطبرستان وبلخ. وأما ابراهيم بن محمد بن الحسن بن الجواني فيكنى أبا علي وهو وأخوه الحسن لام واحدة، ووجدت بخط ابن دينار النسابة رحمه الله تعالى أن هذه الامة المسماة بمصفاة، وهبها لمحمد بن الحسن بن الجواني، أبو جعفر الاخير عليه السلام ولها خبر، فولد ابراهيم بن محمد بن الحسن الجواني الحسين قال أهله درج، وعليا ". فأما الحسين بن ابراهيم قبلت (1) له ولد في جزيرة (2) بطبرستان، وهم علي وأحمد وأم كلثوم وفاطمة وزينب، قال ابن دينار: ما أراهم لاأدعياء، لان أهل الحسين ابن ابراهيم الجواني قالوا درج. وأما علي بن ابراهيم، فكان يكنى أبا الحسين، وهو محدث جليل نسابة، ولد


(1 - 2) في سائر النسخ: فثبت له ولد في جريدة طبرستان. (*)

[ 197 ]

بالمدينة ونشأ بالكوفة، أمه وأم الحسين تيمية، ومات بالكوفة وقبره مما يلي كندة ولقيه أبو الفرج الاصفهاني صاحب كتاب الاغاني، وولد عدة من الولد بالعراق وغيرها. فمن ولده الشريف النقيب بواسط، أبو يعلى محمد بن محمد النقيب أبي الحسن ابن جعفر بن محمد المقتول على الدكة مع صاحب الخال ببغداد ابن علي النسابة ابن ابراهيم بن محمد بن الحسن بن علي بن محمد الجواني بن عبيد الله ابن الحسين الاصغر بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، ولابي يعلى النقيب ابن الجواني بقية الى اليوم. من ولده أبو القاسم علي كان تزوج آمنة بنت محمد السابسي، فأولدها أربعة ذكور درج، منهم أكبرهم وهو أبو القاسم محمد، والباقون بالشام وغيرها. ومنهم الشريف الجليل القاضي بواسط أبو العباس أحمد بن علي بن ابراهيم ابن محمد بن الحسن بن محمد الجواني، وهو جد شيخ الشرف شيخنا رحمه الله لامه، روى عنه وروى عنه أبو القاسم ابن خداع النسابة رحمه الله، وكان ثقة جليلا، وله عدة كثيرة من الولد فيهم جلالة ولهم بقية. وولد علي (1) بن عبيد الله بن الحسين الاصغر، ويكنى أبا الحسن شهد مع أبي السرايا، وكان كوفيا " ورعا " دينا " لام ولد، عدة من الولد كثيرة. ومنهم محمد المحدث الجليل ابن الحسن بن علي بن عبيد الله الاصغر، قتل هو وأخوه ابراهيم ولم يعقبا.


(1) عبر عنه الرضا عليه السلام ب‍ " الزوج الصالح " وقال عليه السلام حين عاده في مرضه: " انه وزوجه وبنته في الجنة " - كان زاهد آل أبى طالب واعبدهم في زمانه واختص بموسى والرضا عليهما السلام. وثقه عامة اصحاب الرجال رضوان الله عليهم. راجع: تنقيح المقال 2 / 398 - الاختصاص 89. (*)

[ 198 ]

ومنهم محمد الكوفي الزاهد ابن الشريف الورع الكريم ابراهيم بن علي بن عبيد الله بن الاصغر له بقية قليلة. ومنهم النقيب بالموصل أبو جعفر محمد بن محمد بن الحسن بن محمد بن الحسن بن ابراهيم بن علي بن عبيد الله وعمه أبو جعفر محمد بن الحسن نقيب الحائر، يقال له ابن الاعجمية، ولهما أولاد وبقية يقال لهم بنوا المحترق. ومنهم محمد بن المجد (1) بن يحيى بن حمزة بن محمد المقتول ابن الحسين ابن ابراهيم بن علي بن عبيد الله، له بقية بمقابر قريش على ساكنيها السلام يقال لهم بنوا المقتول. ومنهم حمزة بن أحمد بن علي بن الحسين المعروف بالعسكري، وكان سيدا " متقدما " ابن ابراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي ابن أبي طالب عليهم السلام لهم ولد فيهم تقدم بنصيبين يقال لهم بنوا حمزة وربما عرفوا ببني أبي الحسن وربما زعموا أنهم بنوا حمزة بن أحمد بن علي بن الحسين بن ابراهيم، والاول، الناقص، قول شيخنا أبي الحسن، والثاني، الزايد (2) فضل رجل واحد نسبهم المعروف، وهو أحب الي، وعليه أعول ان شاء الله تعالى. ومنهم أبو جعفر محمد، نقيب نصيبين أيام بني حمدان، ابن عبيد الله بن الحسين بن ابراهيم بن علي بن عبيد الله، له بقية، وكان ابن أخيه، الشريف أبو عبد الله محمد بن الحسين بن عبيد الله قاضي دمشق وخطيبها، له قدر ومنزلة وأولد ثلاثة ذكور.


(1) كذا واضطربت النسخ ففى (ك) المحل وكذا في (ش وخ) (بالحاء المهملة) وفى العمدة (المجل) بالجيم المعجمة وفى (ر) المحدث ! ولعله " المخل " بالخاء المعجمة والله العالم. (2) في الاساس: " والثانى الزايد قول رجل واحد. " (*)

[ 199 ]

ومنهم شيخنا أبو الحسن النسابة المصنف شيخ الشرف، وبلغ تسعا " وتسعين سنة، وهو لام الاعضاء، ويعرف بابن أبى جعفر واسمه محمد بن محمد بن على ابن الحسين بن على بن ابراهيم بن (1) علي بن عبيدالله بن الحسين بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب عليه السلام، وولد عدة من الولد بنين وبنات انقرضوا جميعهم ودرجوا، فلم يبق منهم غير بنات. ومنهم أبو الحسن علي القحط ابن ابراهيم بن محمد بن علي بن عبيد الله ابن علي بن عبيد الله بن الحسين الاصغر، وكان له ولد يمشي في الباطل يعرف بأبي طالب محمد بن القحط خاف، ففر الى الشام وله بقية. ومنهم أبو الحسن المعروف بالكشر (2) ابن محمد بن القاسم بن محمد بن علي بن عبيد الله الثاني ابن علي بن عبيد الله الاول، وابنه أبو البركات السوداوي القصري كان أحد الفضلاء ثم فسد حسه (3)، وكانت له نوادر ومضحكات وجوابات محصلة. ومنهم الشريف السيد الرئيس النقيب أبو الحسن محمد بن عبيد الله الثالث ابن علي بن عبيد الله الثاني ابن علي ابن عبيد الله الاول ابن الحسين الاصغر يلقب بالاشتر لضربة ضربه اياها غلام الفدان (4)، امتدحه المتنبي بالقصيدة التي ذكر فيها الضربة أولها:


(1) في الاساس، زيدت فوق السطر بعد " ابراهيم " (بن محمد) وما في المتن من سائر النسخ. (2) كذا في الاساس وفى (ك) المعروف بالكمش (بالكاف والميم والشين) وفى (ش وخ) المعروف بالكش (بالكاف والشين) ولا يبعد اتحاده مع الاساس لان يمكن ان يقرء ما في الاساس بالكش أيضا " وفى (ر) المعروف بالكشن (بالكاف والشين والنون). (3) كذا في الاساس وفى (ك) كذا (حه) لايقرء وفى (ش وخ) حبه وفى (ر) حسنه (4) في الاساس: غلام الفلان والتصحيح في سائر النسخ و " الفدان " من مصطلحات النساب كما مر في ص 77. (*)

[ 200 ]

أهلا بدار سباك أغيدك * أبعد ما بان عنك خردها وفيها يقول: يا ليت بي ضربة أتيح لها * كما أتيحت له محمدها أثر فيها وفي الحديد وما * أثر في وجهه مهندها فاغتبطت ان رأت تزينها * بمثله والجراح تحسدها وولد ولدا " كثيرا " رجالا ونساءا "، تقدموا بالكوفة وملكوا، حتى قال الناس: " السماء لله والارض لبني عبيد الله ". فمن ولده الامير أبو العلاء مسلم الاحول كبشهم وسيدهم وفارسهم أمير الحاج ابن محمد بن الاشتر، وكان له عدة من الولد تقدموا. ومنهم أمير الحاج أبو علي عمر المختار له تقدم وكان لحانا "، قال لي بعض بني أبيهم: حلف المختار بن عبيد الله يوما "، فقال والله التي لا اله غيره (1)، وللمختار بقية بالكوفة. ومن ولد مسلم الشريف أبو القاسم محمد، صديقي، يلقب جمال الشريف مقيم ببغداد، وله عدة من الولد، ومن ولده المبارك أبو الأزهر ابن مسلم، له بقية بطبرية الى يومنا. ومنهم الشريف النقيب أبو عبد الله أحمد بن محمد بن الاشتر، وله عدة من الولد كثيرة وكان جم المروءة، واسع الحال وحدثني بعضهم، ممن يوثق بقوله ان أحمد بن عبيد الله حمل في يوم واحد على أربع وعشرين فرسا (2)


(1) في الاساس وردت الكلمة الملحونة بصورة صحيحة: (والله الذى.) ولما كانت المعنى غير مستقيمة في الاساس يوجد في الحاشية بخط السيد العريضى رحمه الله: " هنا نقص ". (2) كذا في جميع النسخ. (*)

[ 201 ]

ومنهم أبو الطيب الحسن بن الاشتر، وكان واسع الحال عظيم الجاه والمروءة فحدثني ابن مسلم بن عبيد الله قال: كان عمي حسن يغتسل في الحمام بماء الورد بدلا من الماء ومنهم الشريف أبو عبد الله الحسين بن محمد بن الحسين بن عبيد الله الثالث ابن علي بن عبيد الله الثاني ولد بالكوفة وسافر الى عمان وغيرها ويعرف بابن بنت المراوي (1)، واستقر مقامه بمصر اليوم وله بها ولد، وهو من أهل الخير والستر والصون وله جاه ومنزلة. ومنهم أبو الحسن علي قاضي الرملة، صاحب الشامة ابن عبد الله (2) بن علي بن عبيد الله الثالث ابن علي بن عبيد الله الثاني ابن علي بن عبيد الله الاول، له ولد أجلاء متقدمون بالشام ملقبون، منهم نسيب الدولة مات بالرملة ومنهم أثير الدولة والى بيت المقدس لهما ولا خوتهما بقية الى يومنا. وولد حمزة بن عبيد الله بن الحسين الاصغر وهو لام ولد يعرف بمختلس الوصية، تسعة أولاد منهم بنتان وهما فاطمة وآمنة، ومنهم حمزة وعلي الاصغر والحسن لم يذكر لهم عقب، ومنهم علي الاكبر له ولد بالمداين من العراق الى يومنا وادعى إليهم رجل بفرغانة زعم أنه ابن أبو عبد الله (3) بن أبي طالب بن محمد ابن محمد علي الاكبر ابن حمزة، وهو وأبوه دعيان الى محمد مبطلان ومنهم عبيد الله بن حمزة، كان شاعرا " له ذيل لم يطل. ومنهم الحسين بن حمزة بن عبيد الله بن الاصغر، ولد بالمدينة ومات وهو


(1) كذا واضحا " في الاساس وفى (ك وش وخ) ابن بنت المداوى. (2) في سائر النسخ عبيد الله. (3) كذا في الاساس وفى (خ) واما في ش: زعم انه ابن عبد الله بن أبى طالب ثم اضاف الكاتب فوق السطر لفظ (أبى) قبل عبد الله، وفى (ر) نقص هيهنا. (*)

[ 202 ]

لام ولد، فقيلت فيه مراث كثيرة، وخلف أربعة أولاد، محمد المعروف بالشقف والحسن وعبد الله وفاطمة، فأما عبد الله فأولد بالمدينة وانقرض، وأما الحسن بن الحسين فأولد ببلخ. وأما محمد أبو الشقف فأولد ابنا " وبنتا "، فالابن اسمه الحسين توفى بمصر سنة خمس وتسعين ومائتين، وكان لام ولد، وله سبعة من الولد. منهم أبو علي عبيد الله وأبو يعلى حمزة أمهما بنت العتكى من عامة مصر. وأما عبيد الله فأولد حسان الممرور (1)، بقية على ظني، ومظلوما " وعبد الله (2). وأما حمزة فأولد أبا القاسم محمد المروف بميمون، فأولد ميمون حسينا " وقاسما " وعبد الله، منهم بنوا حمزة اليوم بمصر، فمن قال ان ميمونا " كان لا يصل الى الباء (3) فقد كذب أو ظن، لان ميمون المخنث الذي لم يلد، اسمه علي بن حمزة ابن عبيد الله بن الحسين بن ابراهيم بن علي بن عبيد الله بن الحسين الاصغر وليس هذا ميمون ذاك، ونسب ميمون بن حمزة بن الحسين من بنى أبي الشقف المصري فصريح صحيح النسب بغير شك. ومنهم أبو أحمد محمد بن حمزة بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبى طالب عليهم السلام (4) وهو لام ولد، يلقب الحرون، وله ولد ببلاد العجم وغير ذلك وبنته أم الحسين خرجت الى جعفر بن أحمد بن عيسى المبارك ابن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام.


(1). والمرة بالكسر مزاج من أمزجة البدن، ومررت به مجهولا أمر مرا " ومرة غلبت على المرة، وقوة الخلق وشدته (قاموس) (2) في (ك وش) عبيد الله. (3) في (ك وش) الى اليسار ؟ (4) في (ك) أبى طالب وبنوا ذلك ببلد العجم وبنته ام الخزون خرجت الى جعفر. الخ. وولدت، وولد جعفر الحجة وفى خ: وبنوا ذلك وبنته أم الخزون خرجت الى. ! ! (*)

[ 203 ]

وولد جعفر الحجة ابن عبيد الله بن الحسين الاصغر وأمه جمحية، سمته الشيعة (1) الحجة، وكان فصيحا "، عدة من الولد الذكور والاناث. منهم أبو عبد الله الحسين بن جعفر مات سنة ست وعشرين ومائتين، وعاش ثماني وأربعون سنة وكان يروي الحديث ويجود بما في يده، فقيلت فيه المراثي، وحزن عليه من كان يعرفه، ومات عن جماعة من الولد، منهم، زينب بنت الحسين ابن جعفر خرجت الى عمري علوي وكانت ذات ورع. ومن ولده كلثوم بنت الحسن بن الحسين بن جعفر خرجت الى ابراهيم بن يوسف الجعفري، وأختها زينب امرأة العلوي العمري البلخي ومن ولده، قوم ببلخ وجلاباد، محلة ببلخ، وهراة. وولد الحسن بن جعفر الحجة ابن عبيد الله بالمدينة ويكنى أبا محمد وكان جوادا " ذا منزلة مات سنة احدى وعشرين ومائتين وله سبع ثلاثون سنة، فمن ولده، القاضي العفيف جعفر بن أحمد الاعرج ابن الحسن بن جعفر ومنهم الشريف الناسب صاحب كتاب النسب، المدني، أبو الحسين يحيى ابن الحسن بن جعفر الحجة، وليحيى فضائل وأولاد سادة لهم ذيل عظيم، فمن ولده الشريف الدين الخير اسحاق بن محمد بن ابراهيم بن يحيى الناسب، مات عن أولاد ذكور. ومن ولده الشريف أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة، وهو المعروف بالدنداني، روى كتاب جده، وكان محدثا " فاضلا. سكن بغداد سوق العطش، رآه ابن أبي جعفر شيخنا رحمه الله وروانا عنه بعض كتاب يحيى بن الحسن في النسب، ولقيه أبو القاسم ابن خداع نسابة المصريين


(1) كذا في جميع النسخ وفى العمدة ص 330:. وجعفر بن عبيد الله من أئمة الزيدية وكان له شيعة يسمونه الحجة. (*)

[ 204 ]

رحمه الله، وأبو محمد الحسن المعروف بابن أخي طاهر. ومنهم الشيخ المحدث ببغداد، وهو الحسين بن علي بن يحيى بن الحسن ابن جعفر الحجة، وله اخوة بمصر وغيرها ومنهم آل طاهر وآل عبد الله ابني يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة، ولهم صيت وتقدم بالكوفة. فمنهم أمير المدينة اليوم أبو هاشم داود بن الحسن بن داود أبي أحمد القاسم ابن عبيد الله بن طاهر، وكان له ولد ذكر يكنى أبا. (1) واسمه هاني مات وليس للامير أبي هاشم اليوم ولد ذكر. ومنهم أحمد بن الحسين بن أبي هاشم داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر له تقدم ورياسة وله ولد ذكر. ومنهم بنوا مهنا بن داود بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر، لهم جلالة ورياسة وفيهم كثرة، كان منهم عبد الله بن مهنا فقتله الهاشميون غدرا " وأخذ بثاره، ورأيت منهم عبد الله (2) بن مهنا الاطروش ومحمد المعروف بسبيع والحسن ما منهم الا له عدة من أولاد ذكور وفيهم كرم وعقل ولهم لسن ومنة. ومنهم أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن سليمان بن الحسن بن طاهر، وهو شيخ مسن بالرملة لهم بقية يقال لهم بنوا شقايق. ومنهم علي بن زيد بن الحسن بن طاهر له بقية بالرملة الى اليوم. ومنهم الحسن بن عبد الله طاهر بن الحسن بن عبد الله بن طاهر كان بالعراق وله أخوان بمصر. ومنهم بقية بدمشق، ومنهم محيا بن عياش بن محمد بن طاهر بن يحيى بن الحسن


(1) بياض بالاصل في الاساس وفى (ك وش) أيضا " وأما في (خ) سقطت عبارات هنا. (2) في (ش) فقط عبيد الله. (*)

[ 205 ]

ابن جعفر الحجة، وكان كريما " شجاعا " مات بالمدينة، وله بقية بها الى يومنا. ومنهم على الخطيب القاضي ابن محمد بن عبد الله بن يحيى الشويخ (1) ابن طاهر بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة ولد بمصر، وحمل الى المدينة، وليس له ذكر الى يومنا. ومنهم أبو جعفر المسلم بن الحسن بن القاسم بن عبيد الله بن طاهر، كان حسن الاخلاق صبيح الوجه سديدا "، رأيته بميافارقين، وولد بحلب ونقل الى المدينة، وكان آدم شديد الادمة، ومات عن ولد ذكر. ومنهم الحسن بن طاهر بن مسلم بن عبيد الله بن طاهر بن يحيى، وهو المتولي قتل التاهرتى على ما حكي ثم طالب بتركته فلم يعط منها شيئا "، وكانت له حشمة وفيه اقدام، ورأيت من ولده الشريف، أبا الحسن عليا " خطيبا " شاعرا " وافر العقل مليح السداد ومسلم بن عبيد الله بن طاهر أمير الشريف (2)، نقيب دين كثير المحاسن رحمه الله، وروى الكتاب الزبيري في النسب، وكان عاقلا ممدحا " وقطن بمصر، وكان قريبا " من السلطان محتشما "، ويعرفه المصريون بمسلم العلوي، وكان أخوه أبو محمد عبد الله سيدا " متقدما "، انقرض عبد الله. ومنهم آل عرفات وهو عبد الله بن الحسن بن طاهر بن يحيى بن الحسين، وله بقية بالمدينة الى يومنا. ومنهم أبو الحسين زيد بن ابراهيم بن عيسى المعتوه بن زيد، ويدعى مباركا، ابن الحسين بن طاهر، له بقية بالراملة الى يومنا.


(1) في (ك وش وخ) الشريح بالراء والحاء المهملة. (2) في (ك وش وخ) شريف غير محلى بال. (*)

[ 206 ]

ومنهم النقيب أبو مهنا عبد الله بن مسلم بن موسى بن عبد الله بن يحيى بن الحسن بن جعفر الحجة بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، رأيته بمصر يملؤ العين والقلب، عليه وقار وله سمت، وله عدة بنين واخوة ولدوا. وولد عبد الله بن الحسين الاصغر ابن زين العابدين عليه السلام، مات في حياة أبيه وأمه الزبيرية، أحد عشر ولدا " منهم: الاناث: فاطمة، وزينب، وأم سلمة. فاما فاطمة فأمها الزبيرية، وأما زينب فذكر صاحب المبسوط، العمري، ان الرشيد زف زينب بنت عبد الله بن الحسين الاصغر فدخل خادم ليربطها بتكة، فرفسته فدقت له ضلعين فخافها الرشيد وردها من غدها الى الحجاز، وأجرى عليها أربعة الاف دينار في السنة، وأدرها المأمون بعد ذلك. وأما ام سلمة فخرجت الى ابن عمها علي بن عبيد الله، وكانت من أفاضل النساء. والذكور: جعفر، والقاسم، وعبد الله، وعلي، وعبيد الله، وابراهيم، وبكر، وعلي فدرجوا (1) وأما علي الاكبر فكان له ولد انقرضوا، وأما عبد الله بن عبد الله فكان فصيحا "، ولذلك يدعى أبا صفارة من حسن خلقه، وكان له عدة من الولد. منهم الحسين بن عبد الله بن عبد الله أحد الفضلاء العباد يقال له ابن الزبيرية وبنته آمنة بنت أبي صفارة أم الداعي الكبير الحسن بن زيد بن محمد بن اسماعيل ابن الحسن بن زيد الحسني. وأما القاسم بن عبد الله بن الحسين الاصغر، فكان خيرا " فاضلا مقيما " بطبرستان أعقب، وكان له بقية بالكوفة من ولده علي يقال لولده: بنوا العمرية، أمهم رقية


(1) في (ش) فقط (فدرجا) بصيغة التثنية والظاهر انه من سهو الناسخ. (*)

[ 207 ]

بنت عمر بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. وولد جعفر بن عبد الله بن الحسين الاصغر ابن علي بن الحسين عليهما السلام، وكان كثير الفضائل جم المحاسن، أمه زبيرية، يلقب صحصحا "، ثلاث بنات هن: خديجة، وزينب، وأم علي، ومن الذكور: عبد الله، وأحمد، واسماعيل، ومحمد. فأما عبد الله فكان يقال له العقيقي وأولد ولم يطل ذيله، واما أحمد فكان يعرف بالمقتدي (ظ: المنقذى) نزل مكة وهو لام ولد ومن ولده الحسين صاحب خليص، ابن علي بن جعفر بن أحمد بن جعفر صحصح، وله ولد بمكة. فاما اسماعيل بن صحصح مكيا (1)، لام ولد، يقال له المنقذي، سألت عن هذا الاسم شيخنا أبا الحسن بن أبي جعفر، رحمه الله، فقال سكنوا دار منقذ بالمدينة، فنسبوا إليها ووجدت، أني هذه الحكاية بخط ابن دينار. فمن ولده بالكدراء، الحسن بن علي بن محمد بن اسماعيل المنقذي له بقية باليمن. ومن ولده محمد بن القاسم بن المنقذي صاحب خليص. ومن ولده مطهرين أحمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن اسماعيل المنقذي يعرف بابن بنت القلندر الهاشمي ومطهر هذا صحيح النسب ثابت في الجرايد على غير هذا النسب فيما أظن، هو مطهر بن علي بن الحسين بن أحمد ابن محمد بن علي بن اسماعيل ولمطهر بقية بالشام من علوية عمرية. ومنهم الشريف السيد النقيب الفاضل أبو الحسن محمد بن الحسن بن أحمد ابن علي بن محمد بن اسماعيل بن جعفر بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب عليهم السلام، كان صاهر الكامل أبا القاسم ابن المغربي رحمهما


(1) كذا في جميع النسخ منصوبا " بلا وجه الا في (خ) ففيها وردت صحيحا " " فكان مكيا " (*).

[ 208 ]

الله، وولي أبو الحسن نقابة البصرة، وكان الى جانب الخير والسلامة رأيته تعلوه صفرة، وكان يقال انه يشبه زين العابدين عليه السلام، وولده اليوم الشريف النقيب على الحائر على ساكنه السلام أبو المعالي علي بن محمد المنقذي أحد الفضلاء الادباء. وأما محمد بن جعفر صحصح فيدعى بالعقيقي وكان خيرا، فمن ولده الحسن ابن العقيقي، آمنه الحسن بن زيد، ثم ضرب عنقه صبرا " على باب جوجان ومنهم أحمد بن الحسين بن محمد العقيقي، كان ناسبا " فاضلا، حبس هو ومحمد بن ابراهيم بن علي بن عبيد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب ثم اطلق العمري وبقى الحسيني سبع عشرة سنة، وكان له ولد يقال له الحسين، ربما اعترضه النسابون بطعن، سببه غيبة ابنه، وهو صحيح الولادة. ومنهم مسلم العقيقي المصري ابن ابراهيم بن أحمد بن الحسن بن ابراهيم ابن محمد العقيقي له بقية ببغداد ومنهم كيا أبو جعفر رأيته بحصن مهدي قصيرا " شيخا " الحى واسمه عبد الله بن زيد بن عبد الله بن علي بن أحمد الزاهد بن جعفر بن محمد العقيقي يقال لهذا البيت بيت الزاهد منهم ببغداد، أبو الغنائم الحسن بن علي بن الحسين بن علي ابن أحمد الزاهد. ومنهم علي بن محمد بن القاسم بن علي بن محمد العقيقي ابن جعفر صحصح ابن عبد الله بن الحسين الاصغر ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، نزل الرملة وكان ذايسار وقدر وتوجه. وولد الحسن بن الحسين الاصغر ابن زين العابدين عليه السلام. وكان محدثا مدينا "، مات بأرض الروم وكان لام ولد، أربعة أولاد، منهم: فاطمة بنت الاموية خرجت إلى ابن عمها أحمد بن محمد (1) الاصغر، وخلف عليها رجل جعفري، وعبد الله


(1) كذا في جميع النسخ والظاهر: محمد بن الاصغر. (*)

[ 209 ]

وقع إلى الغرب، والحسين فتح مكة أيا الحج، وكان لهم ولد أراهم انقرضوا. ومحمد بن الحسن (1) يلقب " السليق " (2) خرج مع محمد بن الصادق عليه السلام بمكة وكان سيدا " قد روى الحديث، وأمه أموية، أولد السليق وأكثر، فمن ولده الحسين ابن محمد بن عبد الله بن محمد السليق بن الحسن بن الحسين الاصغر، ادعى نسب الحسين هذا، أبو عبد الله، المعروف بجلابآدى الهروي، وصح بطلان دعوى الجلابادى. ومنهم أبو عبد الله محمد بن المحسن بن الحسن بن عبد الله بن الحسن بن محمد بن عبد الله بن السليق رأيته ببغداد يجمع النسب ولا يحسن التشجير. ومنهم الشريف أبو طالب عبيد الله بن الحسن القاضي ابن جعفر بن محمد بن عبد الله بن محمد السليق، أحد المتقدمين بالري، تولى كشف الجلابادي، ومات أبو طالب عن عدة من الولد. ومنهم الشريف النقيب القاضي بواسط، يحفظ القرآن، أبو جعفر محمد بن اسماعيل بن الحسن بن جعفر بن محمد بن عبد الله بن السليق يعرف بابن القاضي، ومنهم أبو محمد الحسن، الفقيه المحدث صاحب كتاب " المبسوط " ابن حمزة بن علي المرعشي ابن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر وهذا البيت يقال لهم بيت المرعش.


(1) في الاساس وك وخ جاء سهوا ": محمد بن الحسين. (2) كذا (في الاساس وفى ك وش) بتقديم اللام على الياء وزان " امير " وفى (خ) وفى العمدة ص 313 وفى " المقاتل الطالبين " وفى مخطوطة الباريزية من العمدة (ورق 191) (السليق) بتقديم الياء على اللام، ويضيف ابن عنبة ره نقلا من أبى نصر البخاري: " لقب بذلك لسلاقة لسانه وسيفه مأخوذ من قوله تعالى: سلقوكم بألسنة حداد " انتهى، وفى القاموس: والسليق كأمير ما تحات من صغار الشجر، والسيلق كصيقل، السريعة، والله العالم. (*)

[ 210 ]

ومنهم الشريف أبو القاسم علي بن العباس بن أحمد بن الحسين بن علي بن عبد الله بن محمد بن الحسن بن الاصغر ابن المرعش (1) بالبصرة، رأيته ومات عن بنات، ومرض فكه فأخرج منه عظم وأدخلوا فيه سواه على ما حكي، ولابي القاسم عدة أخوة ببغداد والبصرة وغيرهما (2). وولد علي بن الحسين بن علي بن الحسين السبط عليهما السلام ابن الزبيرية، وكان مدنيا " عدة كبيرة من الولد، فمن ولده، جعفر بن عبد الله بن علي بن الاصغر فيه وفي ولده طعن قوى، وهم ببلخ. ومنهم نقيب الموصل أبو عبد الله جعفر بن محمد بن الحسن بن محمد ابن الحسن بن موسى حمصة ابن علي بن الحسين الاصغر، مات عن أولاد ذكور، وهذا البيت يقال لهم بيت بني حمصه. ومنهم محمد الملقب " أندا " بن علي بن عبيد الله سدرة * ابن الحسن بن عبيد الله بن الحسن بن علي بن أحمد بن علي بن الاصغر، وعمه الحسن بن عبيد الله سدرة * وهذا البيت بالموصل يقال لهم بنوا سدرة ومنهم بقية الى يومنا. ومنهم أبو الحسين يحيى بن محمد الفقيه ابن عبد الله بن الحسن حقينة ابن


(1) في (ش) يقال له ابن المرعش بالبصرة. (2) في حاشية (خ) كتب ناسخ نسخة (ش) " ومن بنى على المرعش الشريف أبو عبد الله الحسين، له ذيل طويل منهم شرفاء نقباء ببلاد طبرستان " " ملقبون أجلاء، منهم الزاهد العابد الناسك النقيب أبو الحسن، نزيل طبرستان ابن أبى عبد الله " " الحسين بن على المرعش ابن عبد الله أمير العافين (كذا) ابن محمد بن الحسن بن الحسين الاصغر وولده أبو محمد هاشم له عقب " انتهى ما في حاشية (خ) والناسخ أدرج هذه العبارة في متن نسخة (ش) مع اضافة " الحسن " بن أبى عبد الله وقبل الحسين ابن على المرعش، وأضافه " صاحب الصندوق الذى يزار " قبل " نزيل طبرستان ". * ما بين النجمتين ساقطة من (ك). (*)

[ 211 ]

علي بن أحمد بن علي بن الاصغر، وكان فاضلا روى الحديث، وله ولد واخوة، لهم ذيل، وهذا البيت يقال لهم الحقينيون. ومنهم محمد والمحسن ابناء الحسين بن موسى بن أحمد بن عبد الله بن الحسن حقينة، هما بدمشق، ولهما بقية هناك، ولهما أخ يقال له الحسن السديد بمصر على ما بلغني، وهو نسب وجدته فنقلته ليتأمل ومنهم فاطمة بنت محمد بن الحسين بن محمد كرش بن جعفر بن عيسى بن علي بن الحسين الاصغر، كان لها قدر، هي زوجة أبي عبد الله محمد بن أحمد ابن علي بن محمد الصوفي العمري العلوي الملقب " ملقطة " وله منها أولاد وهذا البيت يعرف " بيت كرش " وولد سليمان بن الحسين الاصغر وأمه أنصارية، أربعة زينب ويحيى، وأم كلثوم خرجت الى الحسين بن جعفر بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام فولدت له جعفر وعقيلا وعلية، وخلف عليها ابن عمها محمد بن الحسن، فولدت له خديجة، وسليمان ولد بعد أبيه، أم الابنين أم ولد وأم البنتين محمدية. فأولد يحيى جماعة، منهم محمد الشيخ الشريف ابن يحيى بن سليمان، وولد سليمان بن سليمان جماعة أعقب منهم الحسين بخراسان والحسن بالمغرب فمن ولد الحسن الشريف الطاهر الفاطمي بدمشق واسمه حيدرة بن ناصر بن حمزة بن الحسن، ولحمزة ولد يقال لهم حيلان (1) بالمغرب، وهم في عدة كثيرة يقال لهم ببلد مصر وغيرها " الفواطم " باقون إلى يومنا. آخر نسب بني الحسين الاصغر ابن علي بن الحسين عليهما السلام. وولد علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وهو لام ولدا " أخو زيد وعمر لامهما وأبيهما، وتوفي بينبع وله ثلاثون سنة وقبره بها، حسنا "


(1) في (خ) حيلان بالباء الموحدة (*)

[ 212 ]

الافطس، مات أبوه وهو حمل، وكان حمل راية (1) محمد بن عبد الله بن الحسن، الصفراء. وتكلم فيه الناس، فعمل شيخنا أبو الحسن محمد بن محمد رحمه الله كتابا " رأيته بخطه وسماه (2) " بالانتصار لبني فاطمة عليها السلام الابرار " ذكر الافطس وولده بصحة النسب وذم الطاعن عليهم، وهم في الجرايد والمشجرات ما دفعهم دافع. وسألت شيخي ابا الحسين ابن كتيلة النسابة عن بني الافطس، فقال: " اعز بني الافطس الى الافطس فأنه يكفيك ويكفيهم " هذا لفظه لم يزد عليه. وسألت والدي أبا الغنايم ابن الصوفي النسابة عنهم، فذكر كلاما " برأهم (3) من الطعن، شذ عني حفظه، وعلقت فيهم عن ابن طباطبا شيخي النسابة قولا يقارب الطعن لا يعتد بمثله وفي كتاب أبي الغنائم الحسني، قال: حدثنا أبو القاسم ابن خداع، قال: حدثنا عبيد الله بن الفضل الطائي، قال: حدثنا ابن أسباط عمن حدثه عن حميد الراسي (4)، قال: حدثتنا سالمة مولاة أبي عبد الله عليه السلام قالت: اشتكى أبو عبد الله عليه السلام، فخاف عن نفسه فاستدعى ابنه عليهما السلام فقال: يا موسى اعط الافطس سبعين دينارا " وفلانا " وفلانا "، فدنوت منه وقلت: تعطي الافطس وقد قعد لك بشفرة يريد قتلك، فقال عليه السلام يا سالمة تريدين ان لا اكون ممن قال الله تعالى " والذين يصلون ما أمر الله به أن يوصل " الاية. (رعد - 21) (5). فولد الافطس في رواية ابن دينار أربع بنات: حسنة وفاطمة وكلثوم وخديجة


(1) وكان مع الافطس علم لمحمد، اصفر فيه صورة حية (مقاتل الطالبيين ص 284). (2) في (ش): ووسمه. (3) في (ك وش) برأهم فيه من الطعن. (4) ايضا: حميد الراس. (5) راجع تنقيح المقال للمامقاني (ره) ص 296 ج 1. (*)

[ 213 ]

ومن الرجال: عبد الله، وعمر، وحسنا، وحسينا، وعليا، وزيدا "، ومحمدا "، وعبد الله الاصغر، والحسن الاصغر، وحسينا الاصغر، وقاسما "، وجعفر فأما عبد الله والحسن والحسين بنوا الحسن، الاصاغر فلم يعقبوا. وأما جعفر فله بنات، وأما القاسم فله ولد ذكر، وأما محمد فكان بالمدينة وله بها ابن وبنت وأما زيد فأولد ولم يطل ذيله. وأما علي بن الافطس فيعرف بخرزى (1) قتله الرشيد، وأمه وأم أخوته زيد ومحمد وعمر وحسنة وكلثوم وخديجة وفاطمة، أم ولد تدعى عايدة (2)، وكان لعلي خرزى (3) ستة أولاد وهم: علية بنت الحارثية، وعلي بن علي ابن الزبيرية بالكوفة وفاطمة والحسن والحسين ورقية. فمن ولده أبو غالب المخل ضربت رقبته صبرا " ببغداد، ابن أحمد بن الحسن الضرير ابن أحمد بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الحسن الافطس ابن علي ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام. ومنهم أبو عبد الله الفقيه الجرجاني ابن الحسن بن زيد بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن علي بن الافطس. واما الحسين بن الافطس فانه ظهر بمكة أيام أبي السرايا وأخذ مال الكعبة،


(1) وردت هذه النسبة: تارة (خررى) وتارة (خرزى) وفى " العمدة " (حريري) ويقول العلامة البحر العلوم في الحاشية: (الحريري بالحاء والراء المهملتين ثم الياء التحتانية بعدها الراء المهملة ثم ياء النسبة هكذا في نسخة ابن مساعد وفى بعض المخطوطات (الخرزى) بالخاء المعجمة ثم الراء المهملة بعدها الزاء المعجمة ثم ياء النسبة "). (2) كذا في الاساس صريحا " وواضحا " مع نقطتين مفارقتين تحت الياء، واما في (ك وش وخ) " عابدة " بالباء الموحدة. (3) ففى مخطوطة " العمدة " في باريس " الخزرى بتقديم الزاء الموحدة على الراء المهملة ". (*)

[ 214 ]

أمه خطابية، وله عدة من الولد كثيرة فمن ولده جعفر بن الحسين بن الافطس قتل بعد منصرفه من البحة، وكان من أصحاب عبد الله بن عبد الحميد بن جعفر الملك ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب عليه السلام، الغالب على البحة، وخلف جعفر ثلاثة أولاد ذكور. ومنهم الحسين بن يوسف بن مظفر بن الحسين بن جعفر بن محمد السكران ابن عبد الله بن الحسين بن الافطس، رأيته مولده هراة وله بها ولد عدة، وكان معه كتاب المرتضى رحمه الله بصحة نسبه. ومنهم أبو القاسم أحمد بن الحسين بن علي بن محمد بن عبد الله بن الحسين ابن الافطس وكان أديبا " شاعرا "، أنشدني شيخنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن ابراهيم الفقيه البصري رحمه الله له: الموت ان قطعت والموت ان وصلت * كيف البقاء لصب بين هذين فقطعها قطع أوصالي تواصله * ووصلها قطع قلبي خيفة البين ولابي القاسم الافطسي أيضا: قدك عني سئمت هذا الضراعة (1) * أنا مالي وضيعة (2) وبضاعة انما العز قدرة يملك الارض * والافعفة وقناعة ومنهم أبو الحسن علي الدينورى ابن الحسن بن الحسين بن الحسن الافطس ابن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، وكان له خطر فوجدت في تعليقي عن شيخي أبي عبد الله ابن طباطبا رحمه الله أن أبا الحسن عليا الدينوري


(1) في مخطوطة " العمدة " في باريس: " ذل الضراعة " وبهذا يرتفع اشكال " هذا الضراعة " (2) في العمدة (وظيفة) و (تملا) (*)

[ 215 ]

وجد له بعد موته طيب (1) بخمسين ألف دينار، ومولده سنة تسع وثمانين ومائة وعمره خمسا " وثمانين سنة باختلاف، ووفاته سنة أربع وسبعين ومائتين، وأمره أبو جعفر الاخير عليه السلام ان يحل بالدينور ففعل، وكان ذا علم وفضل فمن ولده فاطمة وخديجة بنتا محمد ابن داود الاصم ابن أحمد بن علي الدينوري يقال لهما " العرمر ميتان " وهما بابان من أبواب الغلاة، ولهما حكايات. ومنهم الشريف أبو حرث محمد بن المحسن بن الحسن بن علي بن محمد ابن علي الدينوري ابن الحسن والحسين بن الحسن الافطس ابن علي بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، مولده بغداد وهو مقيم بها ذو سداد ولسن وبراعة ومعرفة بالنسب والتشجير، وهو صديقي سلمه الله تعالى يقال لهم بيت الدينوري. وأما الحسن بن الحسن الافطس، فكان مكفوفا " وأمه خطابية وهو كوفي غلب على مكة أيام أبي السرايا، وأخرجه من مكة الى الكوفة ورقاء بن يزيد، وله عدة كبيرة من الولد. فمنهم الحسن بن أبي الهيجاء أحمد بالاهواز (2) ابن حمزة بن محمد بن حمزة سمان (3) بن الحسن بن الحسن الافطس، وهذا البيت يقال لهم بيت سمان. ومنهم أبو علي محمد الزاهد، صديق شيخنا أبي عبد الله ابن طباطبا، ابن محمد


(1) كذا في جميع النسخ: بالطاء المؤلفة والياء المثناة التحتانيه والباء الموحدة التحتانية وفى " العمدة " (وجد له بعد موته ما بلغت قيمته خمسين ألف دينار) ص 345. (2) جرت عادة ناسخ نسخة (خ) ان يكتب الاهواز بالحاء الحطية (احواز). (3) في مخطوطة باريس من العمدة " سمانة " - وفى حواشى المطبوعة منها يقول العلامة البحر العلوم (ره): " ضبطه ابن مساعد في نسخته من الكتاب التى كتبها بخطه: بضم السين المهملة وتشديد الميم ثم الالف والنون " ص 346. (*)

[ 216 ]

ابن أبي الحسن (1) يحيى نقيب نيشابور ابن محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله ابن الحسن بن الحسن الافطس، كان ورعا " زاهدا ". ومنهم أبو حرب ناصر بن موسى بن علي بن موسى بن جعفر بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس يعرف والده " بابن الخرما " (2) وأبو حرب مقيم بطرابلس له بها وبغيرها ولد وفيه رجلة وله جاه، وكان له عم يقال له زيد بالاهواز تعلق عليه انسان صيرفي (3) يكنى أبا يعلى محمد أمه مغنية له ولد بما وراء النهر ربما أبعد عن نسب آل الخرماء ومنهم زيد الكاشوح (4) ابن محمد بن محمد بن علي بن الحسين بن علي ابن الحسن بن الحسن بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام وله ولد واخوة، وكان ابن أخي الكاسوخ (5) أبو طالب ابن الحسن بن محمد المعروف بابن نديم، الغالي المتظاهر بالكفر وخلف بنتا " بالبصرة. وكان أبو الحسين زيد الملقب بالكاسوح (6) من مغفلي الطالبيين وإذا حضر أضحك بغفلته، فأذكر يوما " وقد حضر وسألني انسان هل ينسب أحد الى سبعة الى علي بن أبي طالب عليه السلام، فقلت أقعد من يعرف اليوم: ابن الكواز العمري، فقال لي الكاسوح (7) لا تفعل (8) يا سيدي، قلت: ما معنى قولك لا تفعل ؟


(1) في (ك وخ وش) محمد بن أبى محمد يحيى النقيب بنيسابور (2) وردت الكلمة في جميع النسخ، مرة مقصورا " ومرة ممدودا ". (3) في الاساس، كتبت هذه الكلمة بصورة غير واضحة لاتقرء. (4 - 7) وردت هذه اللفظة مرة بالكاف والالف والشين المعجمة والو أو والحاء المهملة ومرة بالخاء المعجمة مكان الحاء المهملة ومرات بالسين المهملة والحاء المهملة وفى العمدة المطبوعة وردت (كلسوح) باللام وفى المخطوطة منها في باريس " كاسوخ " بالالف والسين المهملة والخاء المعجمة (8) في (ك وخ وش): بالله يا سيدى لا تفعل (*).

[ 217 ]

قال: أنا أنتسب الى سبعة، فقلت انتسب يا زيد، فقال أنا زيد بن محمد بن أبي الطيب ابن علي الحسين بن علي بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام، فقلت له: يا زيد كنت أظنك أفطسيا، فقال: نعم وحق آبائك أنا أفطسي، قلت فابن الافطس من يكون من هؤلاء ؟ قال: قل أنت، فأريته نسبه وألحقته بعلي عليه السلام، فعدهم فوجدهم عشرة، فبقى يعجب ويقول كيف هذا وأنا أكبر من ابن الكواز. وقال يقول لي الكاسوح: كان لي ابن عم بالاهواز يقال له البكاء لا تشبع منه ولا السبع، قلت فسر يا زيد قال: إذا حدثك لم تشبع منه، وإذا أكله السبع لم يشبع منه لانه كان نحيفا ". ومنهم العباس الجمال الكوفي ابن أحمد بن الحسين بن علي بن الحسين بن الافطس، قال لي شيخي أبو عبد الله ابن طباطبا: جحد الجمال أبوه، ثم اعترف به فلم يقبل الجمال، وله ولد بالكوفة. ومنهم أبو الحسين زيد البكاء بالاهواز ابن أحمد المخلع بن الحسين ترنح (1) ابن علي بن الحسن بن الحسن الافطس بن علي بن علي بن زين العابدين عليه السلام كان له ولد بالاهواز، ثلاث بنات، هن: سكينة، وخديجة، وفاطمة. وكان له ولد ذكر يكنى أبا طالب، سافر أبو طالب ابن البكاء وهو غلام، فضرب في الارض وتأدب وكثر فهمه وحسن خطه، ثم وافى طالبا " بلده فنزل الدور بين سامراء وتكريت فتزوج امرأة منهم، وأقام حتى تحرك حملها منه، ولها أولاد من عامة قبله ثم أراد التوجه، فكتب وصية بخطه فيها نسبه وعرف نفسه وأقر بولده


(1) كذا في الاساس وفى (ش وخ) (بزلج) بالباء والزاء المعجمة واللام والجيم المعجمة وفى (ك ور) بصورة غير واضحة لاتقرء وفى مخطوطة العمدة في باريس (ترنج) بالتاء المثناة والراء المهملة والنون والجيم المعجمة. (*)

[ 218 ]

ثم مضى وهلك دون وصوله الى أهله وجاءت زوجته بغلام وماتت وهو طفل، فكفلته بنت خالة له يقال لها قنبر، فلما اشتد سافر وهو لا يعرف الا انه علوي من ولد الحسين عليه السلام. * (قال ابن الصوفي من سفر أبي طالب ابن البكاء الى هيهنا. حدثني ولده الشريف أبو الحسن حرسه الله تعالى: واتفق اني وردت عمان سنة ثلاث وعشرين وأربعمائة فقال لي أهلها: تعرف علم الدين، غلام علوي بشعرتين مليح الوجه ؟ فقلت ما أعرفه، وكان الملك أبو الفوارس ابن بهاء الدولة بكرمان لقبه بذلك على ما قيل، وتقدم بكرمان وصاهر رجلا جليلا على ما حدثني ورأيت صدق ذلك فوجدت دليله. ثم عاود الى بغداد فطولب بصحة نسبه، فخرج الى الدور وتردد الى القضاة والحكام ودفعه النسابون العلويون وهو يقيم الحجج، حتى ثبتت حججه عند " المرتضى " رضي الله عنه بشهادة أماثل الشهود البغداديين بعد أن ثبت عندهم (1) خط قاضي الناحية ولد بها بصحة نسبه الى علي بن أبي طالب عليه السلام وأطلق المرتضى خطه بذلك، وأمضاه شيخنا النسابة أبو الحسن محمد بن محمد بن جعفر رحمه الله، وزوجه بنته، وقرأت نسب صهره عليه فأجازه، وعلى ذلك كان حتى فارق الدنيا رحمه الله، ورجع المرتضى رحمه الله عما كان أمضاه رجوعا " لاأعلم حجته فيه. والذي أعلم من نسب هذا الرجل وثبت في مشجرتي وأمضى صحته شيخي شيخ الشريف، أنه: أبو الحسن علي بن أحمد بن أبي طالب ابن زيد البكاء ابن أحمد بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس. ورأيت بخط شيخنا شيخ الشرف أنه يلقب علم الدين ابن الهادي، ورأيت


(1) في (ك وخ وش) عنده. (*)

[ 219 ]

خط الوزراء بني عبد الرحيم وخطأ عن الملك العزيز ابن جلال الدولة وعدة خطوط عن معتمد الدولة قرواش بن المقلد وخطوطا " لا أحصيها كثرة محتشم الاصحاب يخاطب فيها بعلم الدين زين الاشراف، واللقب الاول لقب أبي الفوارس ابن بهاء الدولة، واللقب الثاني لقب بعض ملوك الاتراك لما نفذ إليهم في رسالة، وهذا سماعي منه لفظا ") * (1). ومنهم أبو الحسين محمد بن الحسن أبي زيد ابن عبد الله بن الحسين بن علي ابن الحسن بن الحسن الافطس، له ذيل بالبصرة في مربعة الشاهي يقال لهم بيت أبي زيد لهم توجه وفيهم علم وفضل. ومنهم صديقنا أبو طالب حمزة الفقيه كان ستيرا " ناصبا " (2) فقيها " بالبصرة ابن علي ابن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس يعرف بابن علون انقرض. ومنهم أبو الفضل محمد يحفظ القرآن، واخوته بنوا أبي الحسن ميمون الاحول ابن أحمد بن عبد الله بن الحسين بن علي بن الحسن بن الحسن الافطس يقال لهم بنوا ميمون ينزلون بالبصرة بني مشاجع، انقرضوا الا من البنات.


(1) الظاهر ان ما بين النجمتين في الصفحة الماضية وهذه الصفحة، ليست من أصل " المجدي " بل هي من الملحقات التى الحقها بالاصل بعض من قرء المجدي على المؤلف رحمة الله عليها، ورواه عنه، بقرينة بدء الكلام: " قال ابن الصوفى من سفر أبى طالب ابن البكاء الى هيهنا " وختم الكلام " وهذا سماعي منه لفظا " وبقرائن اخرى من جهة التاريخ. (2) كذا في (الاساس وفى خ ور) بالصاد وكان في (ش) أيضا " هكذا في الاصل الا ان نفس الناسخ، أو بعض ملاك النسخة وقرائها، غير الصاد بالسين، الا ان " سنا من اسنان الصاد، لم يصف رسمها " وبقيت في الخط وفى (ك) كتب الناسخ من الكلمة جزءها الاول: (نا) ولم يكتب الجزء الثاني، ففيها: (نافقيها ") والله العالم. (*)

[ 220 ]

وأما عمر بن الافطس، فشهد فخا " وله عدة من الولد كثيرة ببردعة وآذربيجان وقم واصفهان وغير ذلك. فمن ولده الحسن النقيب بالبطيحة ابن علي برطلة (1) ابن الحسين بن علي ابن عمر بن الحسن الافطس ابن علي بن علي الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام يكنى أبا محمد، له ولدان محمد الاحنف وعلي ابن الحسينية. ومنهم أبو القاسم علي ابن الحسين بن محمد بن علي بن محمد بن علي بن عمر بن الافطس، له بقية صالحة بطرابلس الى يومنا. وأما عبد الله بن الحسن الافطس، وأمه وأم اختيه زينب وأم عبد الله من آل نوفل بن عبد مناف، وكان مع الحسين صاحب فخ، وحسن بلاؤه يومئذ رحمه الله وعهد الحسين إليه أن يقوم بالامر بعده، وقتله جعفر بن يحيى بن خالد بن برمك بغير اذن الرشيد وقتل الرشيد جعفرا " به، فيلقب عبد الله " الشهيد " قبره ببغداد بسوق الطعام عليه مشهد وولد خمسة أولاد، محمدا " وعباسا " وزينب وفاطمة وأم سعيد، فأما محمد فأمه حسينية وأم زينب قرشية والباقون لام ولد. فمن ولده محمد بن علي بن عبد الله بن العباس بن عبد الله بن الحسن تولى القضاء بآمل، وكان له ولدان. ومنهم عبد الله بن الحسين بن عبد الله الابيض ابن العباس بن عبد الله بن الافطس كان شاعرا " مجيدا "، وكان أخوه أبو القاسم لسنا " مقداما "، وكان الابيض عبد الله ابن العباس بليدا " وجدت في المبسوط أن يحيى بن عمر حين ظهر، أمره أن يصلي


(1) في الاساس ابن ظلمة بين، مصحفا " وفى (ر) ابن طلحة بن الحسين أيضا " مصحفا " وفى (ك) على بن برطلة بن الحسين، والتصحيح من (ش) و (خ) ومن العمدة ونبه عليه المغفور له السيد العريضى رحمه الله في حاشية الاساس. (*)

[ 221 ]

بالناس فلم يحسن حتى علمه (1) المؤذنون، ومما روي لعبد الله بن الحسين حين وفد أخوه علي سيف الدولة فبلغه كلام: قد قال قوم أعطه لقديمه * كلا ولكن أعطني لتقدمي حاشا لمجدي أن يكون ذريعة * فيباع بالدينار أو بالدرهم فأنا ابن مجدي ابن فهمي أجتدي (2) * بالشعر لا برفات تلك الاعظم وأنا ابرء من تقديم لفظها وتأخيرها وغرامة كلمة فيها، وقيل ان أحد ولد الحسين بن الابيض دخل دار السلطان، فنادوه وسع لسيدنا، فالتفت فرآى بعض آل عمر بن يحيى فتم على حاله وقال الفحل واحد. ومنهم محمد بن العباس بن الابيض عبد الله غاب خبره، وقيل: انه درج وله اليوم بقية فيهم نظر. ومنهم أبو تراب الحسن بن محمد بن علي بن علي بن الحسين بن زيد ابن علي بن محمد بن عبد الله بن الافطس منه بنوا الفاخري. ومنهم الحسن بن علي بن الحسين المدائني ابن زيد بن علي بن محمد ابن عبد الله بن الافطس، خليفة ابن الداعي يكنى أبا محمد له تقدم، وله بالمدائن ذيل كبيرة. ومنهم النقيب بالمدائن أبو أحمد محمد بن أبي عبد الله محمد الشيخ الرئيس بالمدائن ابن علي بن الحسين المدائني ابن زيد، له عدة من الولد بالمدائن


(1) في العمدة فلم يخرج حتى اعلمه المؤذنون (2) في النسخ احتدى أو احتذى والتصحيح من حماسة البصرية وحواشيها ج 1 ص 73 وفيها أيضا " حاشا لمجدي أن أراه ذريعة وبالسيف لا برفات تلك الاعظم وفى الحاشية بالفضل. (*)

[ 222 ]

ادعى إلى بيت المدائني انسان قصير مجدر اغطش (1) العينين عروف بهم، وهو ابن امرأة بعضهم، كشفه عندي قاضي المدائن الهاشمي رحمه الله. آخر بني الحسين بن علي بن أبي طالب عليهم السلام (2).


(1). والغطش محركة، العمش (قاموس). (2) في الاساس: آخر بنى على بن على بن الحسين بن على بن أبى طالب