الرئيسية  اتصل بنا  خارطة الموقع   
 
 
  إرسل لنا كتاب | أخبرنا عن خطأ  
أ ب ت  ...




القاموس المحيط - الفيروز آبادى ج 3

القاموس المحيط

الفيروز آبادى ج 3


[ 1 ]

(الجزء الثالث) من (القاموس المحيط) للعالم العلامة الحبر البحر الفهامة الشيخ مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز آباذى الشيرازي نفعنا الله به وتغمده بالرحمة والرضوان آمين موشى الحواشى بطراز العلامة الشيخ نصر الهورينى ويتيم لالى التقطها مصححه من بحار القول المأنوس للعلامة القرافى وأزهار اقتطفها من يانع روض شارحه الجليل للعلامة النبيل السيد مرتضى وغيره نفع الله به (مع تدارك ما فرط في الطبعات السابقة) قد صححنا مطبوعنا هذا على نسخة الاستاذ الاكبر والعلم الاشهر الشيخ محمد محمود بن التلاميذ التركزى الشنقيطى المدنى المكى رحمه الله تعالى التى قابلها على النسخة الصلاحية الرسولية المقروءة على المؤلف سنة 814 هجريه في 112 مجلسا (صورة ما هومر سوم على أول صفحة من النسخد الصلاحية الرسولية) كتاب القاموس المحيط والقابوس الوسيط في اللغة تأليف القاضى مجد الدين محمد بن يعقوب الفيروز ابادى نفع الله به برسم الخزانة السلطانية الملكية الناصرية الصلاحية الرسولية عمرها الله آمين دار العلم للجميع بيروت - لبنان

[ 2 ]

بسم الله الرحمن الرحيم * (باب العين) * * (فصل الهمزة) * * ذو أثيع، كزبير: شاعر من همدان، وزيد بن أثيع أو يثيع: روى عن علي. * أزيع، كزبير من الأعلام: أصله وزيع. * - أع أع، مضمومتين، في حديث السواك وهي حكاية صوت المتقيئ، أصلها هع هع، فأبدلت همزة. * - المألوع: المجنون، كالمؤولع، كمطربل. وبه الأولع، أي: الجنون. * الإمع، كهلع وهلعة، ويفتحان: الرجل يتابع كل أحد على رأيه لا يثبت على شئ، ومتبع الناس إلى الطعام من غير أن يدعى، والمحقب الناس دينه، والمتردد في غير صنعة، ومن يقول أنا مع الناس، ولا يقال: امرأة إمعة، أو قد يقال. وتأمع واستأمع: صار إمعة. * (فصل الباء) * * البتع، بالكسر، وكعنب: نبيذ العسل المشتد، أو سلالة العنب، أو بالكسر: الخمر، والطويل من الرجال، وبالتحريك: طول العنق مع شدة مغرزها، بتع الفرس، كفرح، فهو بتع ككتف، وهي بتعة. ورسغ أبتع: ممتلئ، وككتف: الشديد المفاصل والمواصل من الجسد، ومن الرجال،

[ 3 ]

وفعله: كفرح، وهو أبتع، وهي بتعاء، ج: بتع، بالضم. وبتع في الأرض: تباعد، ومنه بتوعا: انقطع، كانبتع، والنبيذ يبتع: اتخذه، وصنعه. وبتع بأمر لم يؤامرني فيه، كفرح: قطعه دوني. وشفة باثعة، بالمثلثة لا غير، ووهم من قال: بالمثناة. وجاؤوا كلهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون: إتباعات لأجمعين لا يجئن إلا على إثرها، أو تبدأ بأيتهن شئت بعدها، والنساء كلهن جمع كتع بصع بتع، والقبيلة كلها جمعاء كتعاء بصعاء بتعاء، وهذا الترتيب غير لازم، وإنما اللازم لذاكر الجميع أن يقدم كلا، ويوليه المصوغ من: ج م ع، ثم يأتي بالبواقي كيف شاء، إلا أن تقديم ما صيغ من: ك ت ع على الباقين، وتقديم من صيغ من: ب ص ع على ب ت ع، هو المختار. وحكى الفراء: أعجبني القصر أجمع، والدار جمعاء، بالنصب حالا، ولم يجز في أجمعين وجمع إلا التوكيد. وأجاز ابن درستويه حالية أجمعين، وهو الصحيح، وبالوجهين روي: " فصلوا جلوسا أجمعين، وأجمعون "، على أن بعضهم جعل أجمعين توكيدا لضمير مقدر منصوب، كأنه قال: أعنيكم أجمعين. * البثع، محركة: ظهور الدم في الشفتين خاصة، فإذا كان بالغين والباء، ففيهما وفي الجسد كله. وشفة باثعة: يبثع فيها الدم حتى تكاد تنفطر، وهو أبثع، وهي بثعاء، وبثعت الشفة، كفرحت: انقلبت عند الضحك، وفلان: انقلبت شفته. والبثعة: لحمة ناتئة في موضع اللثغة. وبثع الجرح تبثيعا: خرج فيه بثع شبه الضروس تخرج فيه. * - بجعه: قطعه بالسيف، كخذعه. * - (بخذعه: قطعه بالسيف، كخذعبه) * بخع نفسه، كمنع: قتلها غما، وبالحق بخوعا: أقر به، وخضع له، كبخع، بالكسر، بخاعة وبخوعا، والركية بخعا: حفرها حتى ظهر ماؤها، وله نصحه: أخلصه وبالغ، والأرض بالزراعة: نهكها، وتابع حراثتها، ولم يجمها عاما، وفلانا خبره: صدقه، وبالشاة: بالغ في ذبحها حتى بلغ البخاع، هذا أصله ثم استعمل في كل مبالغة. (فلعلك باخع نفسك)، أي: مهلكها، مبالغا فيها حرصا على إسلامهم. وككتاب: عرق في الصلب ويجري في عظم الرقبة، وهو غير النخاع، بالنون، فيما زعم الزمخشري. * البديع: المبتدع والمبتدع، وحبل ابتدئ فتله، ولم يكن حبلا، فنكث ثم غزل ثم أعيد فتله، والزق الجديد، ومنه الحديث: " إن تهامة كبديع العسل "، والرجل السمين، ج: بدع، وبناء عظيم للمتوكل بسر من رأى، وماء عليه نخيل قرب وادي القرى، ويقال: يديع بالياء. وكسفينة: ماء بحسمى. والبدع، بالكسر: الأمر الذي يكون أولا، والغمر من الرجال، والبدن الممتلئ، والغاية في كل شئ، وذلك إذا كان عالما أو شجاعا أو شريفا، ج: أبداع وبدع كعنق وهي بدعة، ج: كعنب، وقد بدع، ككرم، بداعة وبدوعا. (والبدعة) بالكسر: الحدث

[ 4 ]

في الدين بعد الإكمال، أو ما استحدث بعد النبي، صلى الله عليه وسلم، من الأهواء والأعمال، ج: كعنب. ومبدوع: فرس الحارث بن ضرار الضبي. وبدع، كفرح: سمن، وكمنعه: أنشأه كابتدعه، والركية: استنبطها. وأبدع: أبدأ، والشاعر: أتى بالبديع، والراحلة: كلت، وعطبت، أو ظلعت، أو لا يكون الإبداع إلا بظلع، وفلان بفلان: فظع به، وخذله، ولم يقم بحاجته، وحجته: بطلت، وبره بشكري، وقصده بوصفي: إذا شكره على إحسانه إليه معترفا بأن شكره لا يفي بإحسانه. وأبدع، بالضم: أبطل، وبفلان: عطبت ركابه، وبقي منقطعا به. وبدعه تبديعا: نسبه إلى البدعة. واستبدعه: عده بديعا. وتبدع: تحول مبتدعا. * - البذع، محركة: الفزع. والمبذوع: المذعور المفزع. وبذعه، كمنعه: أفزعه كأبذعه، والحب: قطر الماء، وذلك القطر: بذع. وصبح بن بذيع، كأمير: محدث خراساني، روى عنه أحمد بن أبي الحواري. * - برثع، كقنفذ: اسم. * - البردعة: الحلس يلقى تحت الرحل، وبلا لام وقد تنقط داله: د بأقصى أذربيجان، معرب برده دان، لأن ملكا منهم سبى سبيا وأنزلهم هنالك، منه محمد ابن يحيى الشاعر، ومكي بن أحمد المحدث. ورجل مبرندع عن الشئ: منقبض وجهه. * البرذعة: البردعة، وينسب إلى عملها محدثون، وأرض لا جلد ولا سهل، ود بأذربيجان، وإهمال ذاله أكثر، وتقدم. وبرذع بن زيد: صحابي أوسي أحدي شاعر. وابرنذع للأمر: استعد له. * البرشاع، بالكسر: الأهوج الضخم الجافي، والسيئ الخلق، كالبرشع، كزبرج. وبرشاعة، بالكسر: منهل بين الدهناء واليمامة. * برع، ويثلث، براعة وبروعا: فاق أصحابه في العلم وغيره، أو تم في كل فضيلة وجمال، فهو بارع، وهي بارعة. وبرع صاحبه: غلبه. وهذا أبرع منه: أضخم. وأمر بارع: جميل. والبريعة: الفائقة الجمال والعقل. والبرع: حصن بذمار. وبرعة: مخلاف بالطائف. وكزفر: جبل بتهامة. وبروع، كجرول ولا يكسر، بنت واشق صحابية، وناقة لعبيد بن حصين النميري الراعي، ومن ذلك كان يدعو جرير جندل بن الراعي: بروعا. وتبرع بالعطاء: تفضل بما لا يجب عليه. وفعله متبرعا: متطوعا. * البرقع، كقنفذ وجندب وعصفور: يكون للنساء والدواب. وبرقعه: ألبسه إياه فتبرقع. وكقنفذ: سمة لفخذ البعير صورتها 5 / 5، وماء لبني نمير، وبلا لام: اسم للعنز إذا دعيت للحلب. وجوع برقوع، كعصفور، وصعفوق نادرا، ويرقوع، بالياء: شديد. وكزبرج، وقنفذ: اسم للسماء السابعة أو الرابعة أو الأولى. وبركة برقع، كقنفذ: بأعلى الشام. والمبرقعة، بفتح القاف: الشاة البيضاء الرأس، وبكسرها: غرة الفرس الآخذة جميع وجهه، غير أنه ينظر في سواد. وبرقع لحيته: صار مأبونا، وفلانا العصا: ضربه بها بين أذنيه. * البركع، كقنفذ:

[ 5 ]

الرجل القصير، وفصيل لا يصل عنقه إلى الأرض. وبركع: قطع، وصرع، وقام على أربع، وسقط على ركبتيه. وتبركع: وقع. وجوع بركوع: كبرقوع زنة ومعنى. * بزع الغلام، ككرم، فهو بزيع، وهي بزيعة: صار ظريفا مليحا كيسا، كتبزع. وكأمير: الغلام يتكلم ولا يستحيي، والخفيف اللبق، كالبزاع، كغراب. وبزيع الكوفي، والضبي، والمخزومي، والعطار، وابن عبد الرحمن، وتمام بن بزيع: محدثون. وكجوهر: رملة لبني سعد، وعلم للنساء. وتبزع الشر: تفاقم، أو هاج وأرعد ولما يقع. وبزاعة، كثمامة، ويكسر: د بين منبج وحلب. * البشع، ككتف، من الطعام: الكريه، فيه حفوف ومرارة، والكريه ريح الفم الذي لا يتخلل ولا يستاك، والمصدر: البشاعة والبشع، محركة، وقد بشع كفرح، ومن أكل بشعا، والسيئ الخلق، والدميم، والخبيث النفس، والعابس الباسر. وبشع الوادي، كفرح تضايق بالماء، وبالأمر: ضاق به ذرعا. وخشبة بشعة، كفرحة: كثيرة الأبن. وتبشع، كتصنع: بديار فهم. واستبشعه: عده بشعا. بصع، كمنع: جمع، والماء وغيره: سال. والأبصع: الأحمق. وأبصعون في: ب ت ع. والبصع: الخرق الضيق لا يكاد ينفذ فيه الماء، وما بين السبابة والوسطى، وبالكسر بضع من الليل، وبالضم: جمع البصيع للعرق المترشح، وجمع الأبصع. وتبصع العرق من الجسد: نبع قليلا قليلا من أصول الشعر، أو الصواب بالضاد. * البضع، كالمنع: القطع، كالتبضيع، والشق، وتقطيع اللحم، والتزوج، والمجامعة، كالمباضعة والبضاع، والتبيين كالإبضاع، والتبين. بضعه الكلام، وأبضعه الكلام بينه له، فبضع هو بضوعا: فهم. و - في الدمع: أن يصير في الشفر ولا يفيض، وبالضم: الجماع، أو الفرج نفسه، والمهر، والطلاق، وعقد النكاح، ضد، وع، وبالكسر، ويفتح: الطائفة من الليل، وما بين الثلاث إلى التسع أو إلى الخمس، أو ما بين الواحد إلى الأربعة، أو من أربع إلى تسع، أو هو سبع، وإذا جاوزت لفظ العشر ذهب البضع، لا يقال: بضع وعشرون، أو يقال ذلك. الفراء: لا يذكر مع العشرة والعشرين إلى التسعين، ولا يقال: بضع ومئة، ولا ألف. مبرمان: البضع: ما بين العقدين، من واحد إلى عشرة ومن أحد عشر إلى عشرين. وع المذكر بهاء، ومعها بغير هاء: بضعة وعشرون رجلا، وبضع وعشرون امرأة، ولا يعكس، أو البضع: غير معدود، لأنه بمعنى القطعة. والبضعة، وقد تكسر القطعة من اللحم، ج: بضع بالفتح، وكعنب وصحاف وتمرات. وكمنبر: ما يبضع به العرق. والباضعة: الشجة التي تقطع الجلد وتشق اللحم شقا خفيفا وتدمى إلا أنها لا تسيل، والفرق من الغنم، أو القطعة التي انقطعت عن الغنم. والباضع في الإبل: كالدلال في الدور، أو من يحمل بضائع الحي ويجلبها، والسيف

[ 6 ]

القطاع، ج: بضعة، محركة. وباضع: ع بساحل بحر اليمن، أو جزيرة فيه. وبضعت به، كمنع بضوعا: إذا أمرته بشئ فلم يفعله، فدخلك منه، ومن الماء بضعا وبضوعا وبضاعا: رويت. والبضيع، كأمير: الجزيرة في البحر، ومرسي دون جدة مما يلي اليمن، والعرق، وجبل، والبحر، والماء النمير كالباضع، والشريك، ج: بضع. وكسفينة: الجنيبة تجنب مع الإبل. وكزبير: ع، أو جبل بالشام، و عن يسار الجار. وبئر بضاعة، بالضم، وقد تكسر: بالمدينة قطر رأسها ستة أذرع. وأبضعة: ملك من ملوك كندة، أخو مخوس، وتقدم في السين. والأبضع: المهزول. وأبضعها: زوجها، والشئ: جعله بضاعة كاستبضعه، والماء فلانا: أرواه، وعن المسألة: شفاه، والكلام: بينه بيانا شافيا. وتبضع العرق: تبصع، وبالمعجمة أصح. وانبضع: انقطع. وابتضع: تبين. * البع: الصب في سعة وكثرة. والبعاع، كسحاب: الجهاز، وثقل السحاب من المطر، وما سقط من المتاع يوم الغارة. وألقى عليه بعاعه، أي: نفسه. والسحاب ألقى بعاعه، أي: كل ما فيه من المطر. وبع السحاب يبع بعا وبعاعا: إذا ألح بمكان. والبعة، بالضم، من أولاد الإبل ما يولد بين الربع والهبع. والبعبع: حكاية صوت الماء المتدارك إذا خرج من إنائه، ومن الشباب أوله، وبهاء: حكاية بعض الأصوات، وتتابع الكلام في عجلة، والفرار من الزحف. والبعابعة الصعاليك. * البقع، محركة، في الطير والكلاب: كالبلق في الدواب. وبقع، كفرح: بلق، وبه: اكتفى، والأرض منه: خلت، والمستقي: انتضح الماء على بدنه فابتلت مواضع منه، ومنه قيل للسقاة: البقع بالضم. وما أدري أين بقع: ذهب، كبقع. وكعني: رمي بكلام قبيح. والباقع في بيت الأخطل: الضبع، أو الغراب الأبقع، أو الكلب الأبقع. والباقعة: الرجل الداهية، والذكي العارف لا يفوته شئ ولا يدهى، والطائر لا يرد المشارب خوف أن يصاد، وإنما يشرب من البقعة: وهي المكان يستنقع فيه الماء وبالضم، ويفتح: القطعة من الأرض على غير هيئة التي إلى جنبها، ج: كجبال. وبقاع كلب: قرب دمشق به قبر إلياس عليه السلام. وأرض بقعة، كفرحة: فيها بقع من الجراد. وبقعان الشام، بالضم خدمهم، وعبيدهم لبياضهم وحمرتهم، أو لأنهم من الروم ومن السودان. والبقع بالضم: بئر بالمدينة أو هي السقيا التي بنقب بني دينار، وبلا لام: ع بالشام بديار بني كلب. وكعثمان: ع قرب عين الكبريت والبقيع: الموضع فيه أروم الشجر من ضروب شتى. وبقيع الغرقد: لأنه كان منبته، وبقيع الزبير وبقيع الخيل، وبقيع الخبجبة، بخاء ثم جيم: كلهن بالمدينة. وكزبير: ع لبني عقيل، وماء لبني عجل وأصابه خرء بقاع، كقطام ويصرف، أي: غبار وعرق فبقي لمع من ذلك على جسده. وابن بقيع، كزبير:

[ 7 ]

الكلب يقال: تقاذفا بما أبقى ابن بقيع، أي: بالجيفة، لأن الكلب يبقيها وابتقع لونه، بالضم: امتقع وابتقع، كانصرف: ذهب مسرعا. والأبيقع: العام القليل المطر. والبقعاء: السنة المجدبة، أو فيها خصب وجدب، وأبو بطن، وة باليمامة، وماء مر لبني عبس، وماء بأصل جبل بس لبني هلال، وماء لبني سليط بن يربوع، وكورة بين الموصل ونصيبين، وة بأجإ لجديلة طيئ، وكورة من عمل منبج، وكورة أخرى من عملها أيضا، وماء لبني عقيل. وبقعاء ذي القصة: ع خرج إليه أبو بكر، رضي الله تعالى عنه، لتجهيز المسلمين لقتال أهل الردة. وبقعاء المسالح: ع. وقول الحجاج: رأيت قوما بقعا (بالضم)، أي: عليهم ثياب مرقعة. * بكعه، كمنعه: استقبله بما يكره، وقطعه، وبكته، كبكعه، وضربه شديدا متتابعا في مواضع متفرقة من جسده، والشئ: أعطاه جملة، وما أدري أين بكع: ذهب، والتبكيع: التقطيع. * البلتع، كجعفر وسمندل: الحاذق بكل شئ، وبهاء فيهما: السليطة المكثارة. والبلتعاني: المتظرف المتكيس وليس عنده شئ، كالمتبلتع. والبلتعي: اللسن الفصيح. والتبلتع: التفتح بالكلام، كأنه يقذع فيه، أو الذي التوى لسانه. وحاطب بن أبي بلتعة: صحابي. * - بلخع، كجعفر: ع باليمن، أو هو يلخع كيمنع، والصواب الأول. * بلعه، كسمعه: ابتلعه. وسعد بلع، كزفر، معرفة: منزل للقمر، طلع لما قال الله تعالى: (يا أرض ابلعي ماءك)، وهو نجمان مستويان في المجرى، أحدهما خفي، والآخر مضئ يسمى بالعا، كأنه بلع الآخر، وطلوعه لليلة تبقى من كانون الآخر، وسقوطه لليلة تمضي من آب. والبلع، كصرد، من البكرة: سمها وثقبها، الواحدة: بهاء، وبلا لام: د، أو جبل. وبنو بلع بطين من قضاعة. وكصرد وهمزة ومنبر وجوهر: الرجل الأكول. وكمقعد: الحلق. والبلعلع، بالضم: طائر مائي طويل العنق، وقدر بلوع، كصبور: واسعة. والبالوعة والبلاعة والبلوعة، مشددتين بئر يحفر ضيق الرأس يجري فيها ماء المطر ونحوه، ج: بواليع وبلاليع. وبلعاء: من رجالات العرب وثلاثة أفراس لعبد الله بن الحارث، وللأسود بن رفاعة، ولبني سدوس. وأبلعته: مكنته من بلعه. وأبلعني ريقي: أمهلني مقدار ما أبلعه. والمبلعة، كمكرمة: الركية المطوية من القعر إلى الشفة. وبلع الشيب فيه تبليعا ظهر أولا. * البلقع، وبهاء: الأرض القفر، ج: بلاقع، والمرأة الخالية من كل خير. وسهم أو سنان بلقعي: صافي النصل. وبلقع البلد: أقفر. وابلنقع الكرب: انفرج، والصبح: أضاء. ويقال للطريق صلنقع بلنقع. * - بلكعه وبركعه: قطعه. * الباع: قدر مد اليدين، كالبوع، ويضم، ج أبواع، والشرف، والكرم. والبوع: مد الباع بالشئ، كالتبوع، وإبعاد خطو الفرس في جريه،

[ 8 ]

وبسط اليد بالمال، والمكان المنهضم في لصب جبل. وباعة الدار: ساحتها. والبائع: ولد الظبي إذا باع في مشيه ج: بوع، بالضم. وفرس بيع، كسيد: بعيد الخطو. والنعجة تسمى أبواع، معرفة: لتبوعها في المشي، وتدعى للحلب بها. وانباع العرق: سال، والحبل: تبوع، والحية: بسطت نفسها بعد تحويها لتساور، ولي في سلعته: سامح في بيعها، وامتد إلى الإجابة إليه، وفي المثل: " مخرنبق لينباع "، أي: مطرق ليثب، ويروى: لينباق، أي: ليأتي بالبائقة للداهية. وما يدرك تبوعه، أي: شأوه. * باعه، يبيعه بيعا ومبيعا والقياس مباعا: إذا باعه، وإذا اشتراه، ضد، وهو مبيع ومبيوع. وباعه من السلطان: إذا سعى به إليه وهو بائع، ج: باعة. والبياعة، بالكسر: السلعة، ج: بياعات. وكسيد: البائع، والمشتري، والمساوم، ج: بيعاء، كعنباء وأبيعاء. وابن البيع: الحاكم محمد بن عبد الله بن محمد النيسابوري. وباع على بيعه قام مقامه في المنزلة والرفعة، وظفر به. وامرأة بائع: نافقة لجمالها. وبيع الشئ، وقد تضم باؤه، فيقال: بوع. والبيعة بالكسر: متعبد النصارى، ج: كعنب، و =: هيئة البيع، كالجلسة. وأبعته: عرضته للبيع. وابتاعه: اشتراه. والتبايع المبايعة. واستباعه: سأله أن يبيعه منه. وانباع: نفق. وعلي بن محمد البياعي المحدث، مشددا، وكذا علي بن الحسين البياعي حدث ب‍ " شرح السنة " عن محمد الزاهدي سماعا عن لفظ محيي السنة. * (فصل التاء) * * تبرع، كجعفر: ع. ؟ ؟ * تبعه، كفرح، تبعا وتباعة: مشى خلفه، ومر به فمضى معه، وكفرحة وكتابة: الشئ الذي لك فيه بغية شبه ظلامة ونحوها. والتبع، محركة: (التابع) يكون واحدا وجمعا، ويجمع على أتباع، وقوائم الدابة. (والتبع، بضمتين مشددة الباء: الظل). وتبعة، محركة: هضبة بجلذان من أرض الطائف، فيها نقوب كانت تلتقط فيها السيوف العادية والخرز. والتابع والتابعة: الجني والجنية، يكونان مع الإنسان، يتبعانه حيث ذهب. وتابع النجم: اسم الدبران، سمي به تفاؤلا من لفظه، ويسمى تويبعا مصغرا، وتبعا، كسكر. وكأمير: الناصر، والذي لك عليه مال، والتابع، ومنه قوله تعالى: (ثم لا تجدوا لكم علينا به تبيعا)، أي: ثائرا ولا طالبا، وولد البقرة في الأولى، وهي: بهاء ج: كصحاف وصحائف، والذي استوى قرناه وأذناه، ووالد الحارث الرعيني الصحابي، أو هو كزبير كتبيع بن عامر ابن امرأة كعب الأحبار، وتبيع بن سليمان أبي العدبس المحدث. والتبابعة: ملوك اليمن الواحد: كسكر، ولا يسمى به إلا إذا كانت له حمير وحضرموت ودار التبابعة بمكة ولد فيها النبي صلى الله عليه وسلم، وكسكر: الظل، لأنه يتبع الشمس، وضرب من اليعاسيب، ج: التبابيع وما أدري أي تبع هو ؟ أي: أي الناس. وأحمد بن سعيد التبعي: محدث وكصرد من يتبع بعض كلامه بعضا

[ 9 ]

وتبوع الشمس، كتنور: ريح تهب مع طلوعها، فتدور في مهاب الرياح، حتى تعود إلى مهب الصبا وتبع المرأة، بالكسر: عاشقها، وتابعها. وبقرة تبعى، كسكرى: مستحرمة. وأتبعتهم: تبعتهم، وذلك إذا كانوا سبقوك فلحقتهم، وأتبعتهم أيضا غيري. وقوله تعالى: (فأتبعهم فرعون بجنوده)، أي: لحقهم، أو كاد. و " أتبع الفرس لجامها، أو الناقة زمامها، أو الدلو رشاءها ": يضرب للأمر باستكمال المعروف، قاله ضرار بن عمرو لما أغار على حي عمرو بن ثعلبة، ولم يحضرهم عمرو، فحضر، فتبعه، فلحقه قبل أن يصل إلى أرضه، فقال عمرو رد علي أهلي ومالي، فردهما عليه، فقال: رد علي قياني، فرد قينته الرائعة، وحبس ابنتها سلمى فقال له حينئذ: يا أبا قبيصة أتبع. وشاة، وبقرة، وجارية متبع، كمحسن: يتبعها ولدها. والإتباع في الكلام مثل: حسن بسن. والتتبيع: التتبع، والإتباع، والاتباع، كالتبع. والتباع، بالكسر: الولاء. وتابع الباري القوس: أحكم بريها، وأعطى كل عضو حقه، والمرعى الإبل: أنعم تسمينها وأتقنه. وكل محكم متتابع. وتتابع: توالى. وفرس متتابع الخلق: مستويه. ورجل متتابع العلم: يشابه علمه بعضه بعضا. وغصن متتابع: لا أبن فيه. وتتبعه: تطلبه. * الترعة، بالضم: الباب، ج: كصرد، والوجه، ومفتح الماء حيث يستقي الناس، والدرجة، والروضة في مكان مرتفع، ومقام الشاربة على الحوض، والمرقاة من المنبر وفوهة الجدول وة بالشام وة بالصعيد الأعلى يجلب منها الصير والترع محركة الإسراع إلى الشر والامتلاء ترع كفرح فهو ترع وفلان اقتحم الأمور مرحا ونشاطا فهو تريع وترعه عن وجهه، كمنعه: ثناه. وترع عوز: ة بحران، والنسبة ترعوزي، تخفيفا. وحوض ترع، محركة: ممتلئ والقياس: ككتف. وكشداد: البواب، ومن السيل: مالئ الوادي، كالأترع. ورجل ذو مترعة: لا يغضب ولا يعجل. وأترعه: ملأه. وترع الباب تتريعا: أغلقه. وتترع به إلى الشر: تسرع. واترع، كافتعل: امتلأ. * تسعة رجال، وتسع نسوة، وقوله تعالى: (تسع آيات) هي: عصا، سنة، بحر، جراد، وقمل *. * دم، ويد، بعد الضفادع طوفان والتسع أيضا ظم ء من أظماء الإبل، وبالضم: جزء من تسعة، كالتسيع. وكصرد: الليلة السابعة والثامنة والتاسعة من الشهر. والتاسوعاء: قبل يوم عاشوراء، مولد. وتسعهم، كمنع وضرب: أخذ تسع أموالهم أو كان تاسعهم، أو صيرهم تسعة بنفسه، فهو تاسع تسعة وتاسع ثمانية، ولا يجوز تاسع تسعة. وأتسعوا صاروا تسعة، ووردت إبلهم تسعا. * التع، والتعة: الاسترخاء، والتقيؤ. والتعتع: الفأفاء. ووقعوا في تعاتع: أراجيف، وتخليط. وتعتعه: تلتله، وحركه بعنف، أو أكرهه في الأمر حتى قلق، وفي الكلام تردد

[ 10 ]

من حصر أو عي كتتعتع والدابة ارتطمت في الرمل * - التقع، محركة: الجوع. وجوع تقع، ككتف: شديد. * التلعة: ما ارتفع من الأرض، وما انهبط منها، ضد، ومسيل الماء، وما اتسع من فوهة الوادي، والقطعة المرتفعة من الأرض، ج: تلعات وتلاع، أو التلاع: مسايل الماء من الأسناد والنجاف والجبال، حتى ينصب في الوادي، ولا تكون التلاع ط إلا ط في الصحاري، و " لا يمنع ذنب تلعة: يضرب للذليل الحقير، و " لا أثق بسيل تلعتك ": يضرب لمن لا يوثق به، و " ما أخاف إلا من سيل تلعتي "، أي: من بني عمي وأقاربي. والتلاعة: ماءة لكنانة. والتلع، محركة: الترع، وطول العنق. وقد تلع، ككرم وفرح، فهو أتلع وتليع. وتلع النهار، كمنع: طلع، والضحى: انبسطت، والرجل: أخرج رأسه من كل شئ كان فيه، والثور من الكناس، كأتلع. وإناء تلع، ككتف: ملآن. وتولع، كجوهر وفوفل: ع. وأتلع مد عنقه متطاولا. وكمحسن: المرأة الحسناء، لأنها تتلع رأسها، تتعرض للناظرين إليها. والمتتلع: الشاخص للأمر والرافع رأسه للنهوض، والمتقدم، وفرس مزيدة الحارثي. وتتالع في مشيه: مد عنقه، ورفع رأسه ومتالع بالضم: جبل بالبادية، أو لغني، أو لبني عميلة، أو بناحية البحرين، وفي سفحه ماء يقال له: عين متالع. * - تنعة، بالكسر: ة قرب حضرموت، سميت بتنعة بن هانئ، نسب إليها عياض بن عياض والعيزار بن جرول، وحجر بن عنبس: المحدثون التنعيون. * التوع: مصدر تعت اللبأ والسمن وتعته أتوعه وأتيعه: إذا كسرته بقطعة خبز ترفعه بها. وتع تع، بالضم أمر بالتواضع، والتيوع، مشددة على تفعول: كل بقلة إذا قطعت سال منها لبن أبيض حار، يقرح البدن، كالسقمونيا والشبرم واللاعية والعشر والحلتيت والعرطنيثا، ولبن التيوعات كلها: مسهل مدر حالق للشعر، وإذا دق ورقها أو بزرها وطرح في الماء الراكد، طفا سمكه كالسكارى فاصطيد. * تاع القئ يتيع تيعا وتيعا وتيعانا، محركتين: خرج، والشئ: سال، وذاب، وتاف، والطريق: قطعه، وإليه: عجل وذهب، والسمن رفعه بقطعة خبز، كتيعه، وبه: أخذه. والتيعة، بالكسر: الأربعون من الغنم، أو أدنى ما تجب فيه الصدقة من الحيوان، وكأنها الجملة التي للسعاة إليها ذهاب، من: تاع إليه. والتاعة: الكتلة من اللبأ الثخينة. وتيع، ككيس، وتيعان، محركة مشددة: متسرع إلى الشر، أو إلى الشئ. والأتيع: المتتابع في الحمق، ومن الأماكن: ما يجري السراب على وجهه. وأتاع: قاء، والقئ: أعاده. والتتايع: ركوب الأمر على خلاف الناس، والتهافت، والإسراع في الشر، واللجاجة، كالتتيع. وتتايع للقيام: استقل له. واتايعت الريح بالورق ذهبت به، وأصله: تتايعت. ولا أستتيع: لا أستطيع

[ 11 ]

* (فصل الثاء) * * ثخطع، كجعفر: اسم. * - ثرع كفرح: طفل على قومه. * الثطاع، كغراب: الزكام، وقد ثطع كعني. والثطاعي، بالضم: المزكوم. وكمنع: أحدث، والشئ: ظهر. وثطعه تثطيعا: كسره. * ثع يثع: قاء. والثعثع: اللؤلؤ، والصدف، والصوف الأحمر. وانثع: انصب القئ من فيه، وكذا الدم من الأنف والجرح. والثعثعة: كلام فيه لثغة، وحكاية صوت القالس، ومتابعة القئ. * ثلع رأسه، كمنع: شدخه. وكمعظم: المشدخ من البسر، أو الصواب بالغين. * - الثوع، كصرد: شجر جبلي دائم الخضرة، ذو ساق غليظ يسمو، وعناقيده كالبطم، لا ينتفع به. وثاع الماء: سال. وثع ثع: أمر بالانبساط في البلاد في طاعة الله. والثاعة: القذفة للقئ. * (فصل الجيم) * * الجباع، كرمان: القصير، وهي جباع وجباعة وسهم قصير يرمي به الصبيان. والجباعة، مشددة: الاست. وكرمانة ورمان: المرأة القبيحة المشية واللبسة، ليست بصغيرة ولا كبيرة وجبع تجبيعا: تغيرت استه هزالا. * - جحلنجع في قول أبي الهميسع: إن تمنعي صوبك صوب المدمع يجري على الخد كضئب الثعثع من طمحة صبيرها جحلنجع ذكروه ولم يفسروه، وقالوا: كان أبو الهميسع من أعراب مدين، وما كنا نكاد نفهم كلامه. الجدع، كالمنع: الحبس، والسجن، وقطع الأنف أو الأذن أو اليد أو الشفة. جدعه فهو أجدع، بين الجدع، محركة. والجدعة، محركة: ما بقي بعد الجدع. والأجدع: الشيطان، ووالد مسروق التابعي الكبير وغيره عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه. وسماه: عبد الرحمن. وكزبير: علم. وبنو جدعاء، وبنو جداعة، كثمامة: قبيلتان. والجدعاء: ناقة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهي العضباء والقصواء، ولم تكن جدعاء ولا عضباء ولا قصواء وإنما هن ألقاب. وعبد الله بن جدعان، بالضم جواد م، وربما كان يحضر النبي، صلى الله عليه وسلم، طعامه، وكانت له جفنة يأكل منها القائم والراكب لعظمها قالت عائشة: يا رسول الله هل كان ذلك نافعه. قال: " لا، إنه لم يقل يوما: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين ". وكلأ جداع، كغراب: فيه جدع لمن رعاه، أي: وبيل وخم، ومنه: الجداع: للموت وبنو جداع: أيضا بطن. وصبي جدع، ككتف: سيئ الغذاء، وقد جدع، كفرح. وجدعته أمه، كمنع أساءت غذاءه، كأجدعته وجدعته. وكسحاب، وقطام: السنة الشديدة، تجدع بالمال، وتذهب به وجدعا له، أي: ألزمه الله الجدع. وجدعه تجديعا: قال له ذلك، والقحط النبات: إذا لم يزك، وحمار مجدع كمعظم: مقطوع الأذنين. وجادع مجادعة وجداعا: شاتم وخاصم كتجادع * الجذع

[ 12 ]

محركة: قبل الثني، وهي بهاء، اسم له في زمن وليس بسن تنبت أو تسقط، والشاب الحدث، ج جذاع وجذعان، بالضم. والأزلم الجذع: الدهر، والأسد. وأم الجذع: الداهية. والدهر جذع أبدا: شاب لا يهرم. والجذعمة: الصغيرة، وأصلها جذعة. وجذع الدابة، كمنع: حبسها على غير علف، وبين البعيرين قرنهما في قرن. وككتاب: أحياء من بني سعد. وجذعان الجبال، بالضم: صغارها. وذهبوا جذع مذع كعنب مبنيتين بالفتح: تفرقوا في كل وجه. والجذع، بالكسر: ساق النخلة، وابن عمرو الغساني، ومنه: " خذ من جذع ما أعطاك "، كانت غسان تؤدي كل سنة إلى ملك سليح دينارين من كل رجل، وكان يلي ذلك سبطة بن المنذر السليحي، فجاء سبطة يسأله الدينارين، فدخل جذع منزله فخرج مشتملا بسيفه، فضرب به سبطة حتى برد، وقال: " خذ من جذع ما أعطاك ". أو أعطى بعض الملوك سيفه رهنا، فلم يأخذه وقال: اجعل في كذا من كذا، فضربه به فقتله، وقاله يضرب في اغتنام ما يجود به البخيل. وتقول لولد الشاة في السنة الثانية، وللبقر، وذوات الحافر في الثالثة، وللإبل في الخامسة: أجذع. والمجذع، كمكرم ومعظم: كل ما لا أصل له ولا ثبات. وخروف متجاذع: وان. * الجرشع، كقنفذ: العظيم من الإبل والخيل، أو العظيم الصدر، المنتفخ الجنبين. والجراشع الأودية العظام الأجواف، والجبال الصغار الغلاظ. * الجرعة، ويحرك الرملة الطيبة المنبت لا وعوثة فيها، أو الأرض ذات الحزونة تشاكل الرمل، أو الدعص لا ينبت، أو الكثيب جانب منه رمل وجانب حجارة، كالأجرع والجرعاء، (في الكل). والجرع، محركة: الجمع، والتواء في قوة من قوى الحبل أو الوتر ظاهرة على سائر القوى، وذلك الحبل مجرع، كمعظم وككتف وذو جرع، محركة: من ألهان بن مالك، وبهاء: ع قرب الكوفة، منه: يوم الجرعة، خرج فيه أهل الكوفة إلى سعيد بن العاص وقد قدم واليا من عثمان، فردوه، وولوا أبا موسى الأشعري، وسألوا عثمان، فأقره. والجرعة، مثلثة، من الماء: حسوة منه، أو بالضم والفتح: الاسم من جرع الماء كسمع ومنع: بلعه، وبالضم: ما اجترعت، وبتصغيرها جاء المثل: " أفلت فلان جريعة الذقن "، أو بجريعة الذقن، أو بجريعائها، وهي كناية عما بقي من روحه، أي: نفسه صارت في فيه وقريبا منه وناقة مجرع، كمحسن: ليس فيها ما يروي، وإنما فيها جرع، ج: مجاريع. واجترعه: جرعه بمرة، والعود اكتسره. وجرعه الغصص تجريعا، فتجرع. * جزع الأرض والوادي، كمنع: قطعه أو عرضا والجزع، ويكسر: الخرز اليماني الصيني، فيه سواد وبياض، تشبه به الأعين، والتختم

[ 13 ]

به يورث الهم والحزن والأحلام المفزعة ومخاصمة الناس، وإن لف به شعر معسر ولدت من ساعتها، وبالكسر وقال أبو عبيدة: اللائق به أن يكون مفتوحا: منعطف الوادي، ووسطه، أو منقطعه أو منحناه، أو لا يسمى جزعا حتى تكون له سعة تنبت الشجر، أو هو مكان بالوادي لا شجر فيه وربما كان رملا، ومحلة القوم، والمشرف من الأرض إلى جنبه طمأنينة، وخلية النحل، ج أجزاع، وة عن يمين الطائف، وأخرى عن شمالها، وبالضم: المحور الذي تدور فيه المحالة، ويفتح وصبغ أصفر يسمى الهرد والعروق. والجازع: الخشبة توضع في العريش عرضا يطرح عليه قضبان الكرم، وكل خشبة معروضة بين شيئين ليحمل عليها شئ. والجزعة، بالكسر: القليل من المال، ومن الماء، ويضم، والقطعة من الغنم، وطائفة من الليل ما دون النصف من أوله أو من آخره ومجتمع الشجر، والخرزة، ويفتح. والجزع، محركة: نقيض الصبر، وقد جزع، كفرح، جزعا وجزوعا فهو جازع وجزع، ككتف ورجل وصبور وغراب. وأجزعه غيره. وأجزع جزعة، بالكسر والضم أبقى بقية. وجزعة السكين، بالضم: جزأته. وجزع البسر تجزيعا، فهو مجزع، كمعظم ومحدث أرطب إلى نصفه، ورطبة مجزعة، وفلانا: أزال جزعه، والحوض فهو مجزع، كمحدث: لم يبق فيه إلا جزعة ونوى مجزع، ويكسر: حك بعضه حتى ابيض، وترك الباقي على لونه، وكل ما فيه سواد وبياض فهو مجزع ومجزع. وانجزع الحبل: انقطع، أو بنصفين، والعصا: انكسرت، كتجزعت واجتزعه: كسره، وقطعه. والهجزع، كدرهم: الجبان، هفعل من الجزع. * - الجسوع، بالضم: الإمساك عن العطاء. وسفر جاسع: بعيد. وجسعت الناقة، كمنع: دسعت، كاجتسعت. و - فلان: قاء. * الجشع محركة: أشد الحرص، وأسوأه، أو أن تأخذ نصيبك وتطمع في نصيب غيرك. وقد جشع، كفرح، فهو جشع من جشعين. ومجاشع بن دارم، بالضم: أبو قبيلة من تميم، وابن مسعود السلمي: صحابي. وتجاشعا الماء: تضايقا عليه، وتعاطشا. والتجشع: التحرص. * جع: أكل الطين، وفلانا: رماه بالطين والجعجع: ما تطامن من الأرض، والموضع الضيق الخشن، كالجعجاع. والجعجاع: الأرض عامة، ومعركة الحرب، ومناخ سوء لا يقر فيه صاحبه، والفحل الشديد الرغاء. والجعجعة: صوت الرحى ونحر الجزور، وأصوات الجمال إذا اجتمعت، وتحريك الإبل للإناخة أو الحبس، أو للنهوض وبروك البعير، وتبريكه، والحبس، والقعود على غير طمأنينة. و " أسمع جعجعة ولا أرى طحنا ": يضرب للجبان يوعد ولا يوقع، وللبخيل يعد ولا ينجز. وتجعجع: ضرب بنفسه الأرض من وجع. * جفعه

[ 14 ]

كمنعه صرعه * جلع فمه، كفرح، فهو أجلع وجلع، ككتف: لا تنضم شفتاه على أسنانه، أو هو الذي لا يزال يبدو فرجه. وكأمير: المرأة لا تستر نفسها إذا خلت مع زوجها. والجالع: السافر، وقد جلعت، كمنع جلوعا، وثوبها: خلعته، والغلام غرلته: حسرها عن الحشفة. وجلعت، كفرح، فهي جلعة، كفرحة، وجالعة قليلة الحياء، وهو جلع وجالع وجلعم، والميم زائدة. والجلعة، محركة: مضحك الإنسان. والجلعلع، كسفرجل، وقد يضم أوله، وقد تضم اللام أيضا، من الإبل: الحديد النفس، والقنفذ، والخنفساء، كالجلعلعة، وتضم، أو خنفساء نصفها طين ونصفها حيوان، والضبع. وانجلع: انكشف. والمجالعة: التنازع في قمار أو شراب أو قسمة. * الجلنفع، كسمندل: الفدم الوغب، وبهاء: الناقة الجسيمة الواسعة الجوف، أو التي أسنت وفيها بقية، أو التي خرمتها الخوازم (المتفرقة). * الجمع، كالمنع تأليف المتفرق، والدقل، أو صنف من التمر، أو النخل خرج من النوى لا يعرف اسمه، والقيامة، والصمغ الأحمر، وجماعة الناس، ج: جموع، كالجميع، ولبن كل مصرورة والفواق: لبن كل باهلة كالجميع، وبلا لام: المزدلفة، ويوم جمع: يوم عرفة، وأيام جمع: أيام منى. والمجموع: ما جمع من هاهنا وهاهنا وإن لم يجعل كالشئ الواحد. والجميع: ضد المتفرق، والجيش، والحي المجتمع، وعلم، كجامع. وأتان جامع حملت أول ما تحمل. وجمل جامع، وناقة جامعة: أخلفا بزولا، ولا يقال هذا إلا بعد أربع سنين ودابة جامع: تصلح للإكاف والسرج. وقدر جامع وجامعة وجماع، ككتاب: عظيمة، ج: جمع بالضم. والجامعة: الغل. ومسجد الجامع، والمسجد الجامع، لغتان، أي: مسجد اليوم الجامع، أو هذه خطأ وجامع الجار: فرضة لأهل المدينة. والجامع: ة بالغوطة. والجامعان: الحلة المزيدية. وجمعت الجارية الثياب: شبت. وجماع الناس، كرمان: أخلاطهم من قبائل شتى، ومن كل شئ: مجتمع أصله، وكل ما تجمع وانضم بعضه إلى بعض. والمجمع، كمقعد ومنزل: موضع الجمع، وكمقعدة: الأرض القفر، وما اجتمع من الرمال، وع ببلاد هذيل له يوم. وجمع الكف، بالضم: وهو حين تقبضها ج: أجماع. وأمرهم بجمع، أي: مكتوم مستور، وهي من زوجها بجمع، أي: عذراء وذهب الشهر بجمع، أي: كله، ويكسر فيهن، وماتت بجمع، مثلثة: عذراء أو حاملا أو مثقلة. وجمعة من تمر، بالضم: قبضة منه. والجمعة: المجموعة. ويوم الجمعة، وبضمتين، وكهمزة: م، ج: كصرد، وجمعات بالضم، وبضمتين، وتفتح الميم. وأدام الله جمعة ما بينكما، بالضم: ألفة ما بينكما. والجمعاء: الناقة الهرمة، ومن البهائم: التي لم يذهب من بدنها شئ، وتأنيث أجمع وهو واحد في معنى جمع، وجمعه: أجمعون، وهو توكيد محض، وتقدم في: ب ت ع. وجاؤوا

[ 15 ]

بأجمعهم، وتضم الخباء: كلهم. وجماع الشئ: جمعه، يقال: جماع الخباء الأخبية، أي: جمعها، لأن الجماع: ما جمع عددا، وفي الحديث: " أوتيت جوامع الكلم "، أي: القرآن، وكان يتكلم بجوامع الكلم، أي كان كثير المعاني، قليل الألفاظ وسموا: كشداد وقتادة وثمامة. وما جمعت بامرأة قط، وعن امرأة: ما بنيت. والإجماع الاتفاق، وصر أخلاف الناقة جمع، وجعل الأمر جميعا بعد تفرقه، والإعداد، والتجفيف والإيباس وسوق الإبل جميعا، والعزم على الأمر، أجمعت الأمر، وعليه، والأمر مجمع. وكمحسن: العام المجدب. وقوله تعالى فأجمعوا أمركم وشركاءكم)، أي: وادعوا شركاءكم، لأنه لا يقال: أجمعوا شركاءكم، أو المعنى: أجمعوا مع شركائكم على أمركم. والمجمعة، ببناء المفعول مخففة: الخطبة التي لا يدخلها خلل. وأجمع المطر الأرض: سال رغابها وجهادها كلها. والتجميع: مبالغة الجمع، وأن تجمع الدجاجة بيضها في بطنها. واجتمع ضد تفرق، كاجدمع وتجمع واستجمع، والرجل: بلغ أشده، واستوت لحيته. واستجمع السيل: اجتمع من كل موضع وله أموره: اجتمع له كل ما يسره، والفرس جريا: بالغ. وتجمعوا: اجتمعوا من هاهنا والمجامعة: المباضعة. وجامعه على أمر كذا: اجتمع معه. ومشى مجتمعا: مسرعا في مشيه. * الجندعة، كقنفذة: نفاخة فوق الماء من المطر، ج: الجنادع، وما دب من الشر. والجنادع: الأحناش، أو جنادب تكون في جحرة اليرابيع، ومن الشر: أوائله، والبلايا، وما يسوءك من القول. * - الجنع: محركة، وكأمير النبات الصغار، أو الجنيع: حب أصفر يكون على شجره مثل الحبة السوداء. * الجوع: ضد الشبع وبالفتح: المصدر، جاع جوعا ومجاعة، فهو جائع وجوعان، وهي جائعة وجوعي، من جياع وجوع، كركع وابن جاع قمله: لقب كتأبط شرا. وربيعة الجوع: هو ابن مالك بن زيد أبو حي من تميم. وجاع إليه: عطش، واشتاق وجائعة الوشاح: ضامرة البطن، وهي مني على قدر مجاع الشبعان، أي: على قدر ما يجوع. وسمن كلب بجوع أهله "، أي: بوقوع السواف في المال، أو كلب: رجل خيف، فسئل رهنا، فرهن أهله، ثم تمكن من أموال من رهنهم أهله، فساقها وترك أهله. وعام مجاعة ومجوعة، كمرحلة: فيه الجوع ج: مجايع. وأجاعه: اضطره إلى الجوع، كجوعه. و " أجع كلبك يتبعك "، أي: اضطر اللئيم بالحاجة ليقر عندك وتجوع: تعمد الجوع. والمستجيع: من لا تراه أبدا إلا وهو جائع. * (فصل الخاء) * * خبتع، كقطرب: ع. * - الخبدع، كقطرب: الضفدع. * - خبذع، كجعفر: أبو قبيلة من همدان، وهو ابن مالك ابن ذي بارق. * - الخبروع، كعصفور: النمام. والخبرعة: فعله. * خبع بالمكان، كمنع: أقام، وفيه: دخل، والصبي خبوعا: فحم من البكاء. والخبع: الخب ء، وبنو تميم

[ 16 ]

يقولون للخباء: الخباع. وامرأة خبعة طلعة كهمزة: تختبئ تارة وتبدو أخرى. * - الخيتروع، كحيزبون: المرأة التي لا تثبت على حال. * ختع، كمنع، ختعا وختوعا: ركب الظلمة بالليل، ومضى فيها على القصد وعليهم: هجم، وهرب، وأسرع، والضبع: خمعت، والفحل خلف الإبل: قارب في مشيه والسراب: اضمحل. وكصرد: الضبع، والحاذق في الدلالة، كالختع، ككتف وجوهر وصبور. والخوتع كجوهر: ذباب أزرق في العشب، وولد الأرنب، والطمع، وبهاء: الرجل القصير. و " أشأم من خوتعة " هو رجل من بني غفيلة، دل كثيف بن عمرو التغلبي وأصحابه على بني الزبان الذهلي لترة كانت عند عمرو بن الزبان، فأتوهم وقد جلسوا على الغداء، فقال عمرو: لا تشب الحرب بيننا وبينك قال: كلا، بل أقتلك وأقتل إخوتك، قال: فإن كنت فاعلا فأطلق هؤلاء الذين لم يتلبسوا بالحروب فإن وراءهم طالبا أطلب مني يعني أباهم فقتلهم، وجعل رؤوسهم في مخلاة، وعلقها في عنق ناقة لهم يقال لها الدهيم، فجاءت الناقة، والزبان جالس أمام بيته، فبركت، فقامت الجارية فجست المخلاة، فقالت قد أصاب بنوك بيض النعام، فأدخلت يدها فأخرجت رأس عمرو ثم رؤوس إخوته، فغسلها الزبان، ووضعها على ترس، وقال: " آخر البز على القلوص "، فذهبت مثلا، أي: هذا آخر عهدي بهم، لا أراهم بعده، وشبت الحرب بينه وبين بني غفيلة، حتى أبادهم. ويقال للرجل الصحيح: هو أصح من الخوتعة. والختعة: أنثى النمور. وكسفينة: قطعة من أدم يلفها الرامي على أصابعه. وككتاب: الدستبانات وكأمير: الداهية. وانختع في الأرض: ذهب. * - ختلع: ظهر، وخرج إلى البدو. * - الخوثع كجوهر: اللئيم. * - خدرع، (بالمهملة): أسرع. * خدعه، كمنعه، خدعا، ويكسر: ختله، وأراد به المكروه من حيث لا يعلم، كاختدعه فانخدع، والاسم: الخديعة، و " الحرب خدعة "، مثلثة، وكهمزة، وروي بهن جميعا أي: تنقضي بخدعة. وخدعة: ماءة لغني ثم لبني عتريف، و =: امرأة، وناقة. وخدع الضب في جحره: دخل، والريق: يبس، والكريم: أمسك، والثوب: ثناه، والمطر: قل، والأمور: اختلفت، والرجل: قل ماله، وعينه: غارت وعين الشمس: غابت، والسوق: كسدت، كانخدع. وسوق خادعة: مختلفة متلونة، وخلق خادع متلون، وبعير خادع: إذا برك زال عصبه في وظيف رجله، وبه خويدع. وكصبور: الناقة تدر مرة القطر، وترفع لبنها مرة، والطريق الذي يبين مرة ويخفى أخرى، كالخادع، والكثير الخداع، كالخدعة كهمزة. والخدعة، بالضم: من يخدعه الناس كثيرا. وكهمزة: قبيلة من تميم، وهم ربيعة بن كعب، واسم للدهر والخيدع: من لا يوثق بمودته، والغول الخداعة، والطريق المخالف للقصد، والسراب، والذئب

[ 17 ]

المحتال وضب خدع، ككتف: مراوغ، وفي المثل: " أخدع من ضب ". والأخدع: عرق في المحجمتين وهو شعبة من الوريد، ج: أخادع. والمخدوع: من قطع أخدعه. وسنون خداعة: قليلة الزكاء والريع والخادعة: الباب الصغير في الكبير، والبيت في جوف البيت. والخديعة: طعام لهم. وكمنبر، ومحكم: الخزانة وأخدعه: أوثقه إلى الشئ، وحمله على المخادعة. وكمعظم: المجرب، وقد خدع مرارا. والتخديع ضرب لا ينفذ ولا يحيك. وتخادع: أرى أنه مخدوع، وليس به. وانخدع: رضي بالخدع والمخادعة في الآية الكريمة إظهار غير ما في النفس، وذلك أنهم أبطنوا الكفر وأظهروا الإيمان، وإذا خادعوا المؤمنين فقد خادعوا الله، (وما يخادعون إلا أنفسهم)، أي: ما تحل عاقبة الخداع إلا بهم، وقراءة مورق: (وما يخدعون) بفتح الياء والخاء وكسر الدال المشددة، على إرادة يختدعون. وخادع: ترك. وككتاب: المنع والحيلة. والتخدع: تكلفه. * خذع اللحم وما لا صلابة فيه، كمنع: حززه وقطعه في مواضع، ومنه الخذيعة لطعام بالشام من اللحم. وكمكنسة: السكين. والخيذع، كصيقل: العيب. وذهبوا خذع مذع، كعنب مبنيين بالفتح أي متفرقين. وكمعظم: الشواء، وما أكل، أو قطع أعلاه من الشجر، أو ما قطع أطرافه. والتخذيع التقطيع، أو من غير إبانة، والضرب لا ينفذ ولا يحيك. * - الخرشعة: قنة صغيرة من الجبل، ج: خرشع وخراشع. * الخرع، كالمنع: الشق، وبالتحريك: سمة في أذن الشاة، يقطع أعلى آذانها في طولها فتصير الأذن ثلاث قطع، فتسترخي الوسطى على المحارة وهي مخروعة، و: لين المفاصل، والرخاوة ومصدره: الخراعة والخروع والخرع، بضمهما، وقد خرع ككرم، و =: الدهش. وكفرح: ضعف، فهو خرع وخريع، و =: انكسر، والنخلة: ذهب كربها. وكأمير: المشفر المتدلي، والناقة التي بها خراع، والمرأة الفاجرة، أو التي تتثنى لينا، كالخريعة، كسفينة وصبور. والخروع، كدرهم: نبت لا يرعى. وكسكيت العصفر، أو القرطم. وكغراب: جنون الناقة، وانقطاع في ظهرها تصبح منه باركة لا تقوم. وخرعون، بالضم: ة بسمرقند. والخرع، ككتف: لقب عمرو بن عبس جد عوف بن عطية الشاعر. وكمعظم المختلف الأخلاق. واخترعه: شقه وأنشأه وابتدأه، وفلانا: خانه وأخذ من ماله، و: استهلكه، والدابة تسخرها لغيره أياما ثم ردها. وانخرع: انخلع، وانكسر، وضعف، والقناة: انشقت، وتفتتت. * - الخرفع، كقنفذ: القطن الفاسد في براعيمه، وما يكون في جراء العشر، وهو حراق الأعراب، والقطن المندوف، كالخرفع، كزبرج. * الخزع، كالمنع: القطع، كالتخزيع، والتخلف عن الصحب. والخزاعة، بالضم القطعة تقتطع من الشئ، وبلا لام: حي من الأزد سموا بذلك لأنهم تخزعوا عن قومهم، وأقاموا بمكة

[ 18 ]

ورجل خزعة، كهمزة: عوقة والخوزع كجوهر: العجوز، وبهاء: الرملة المنقطعة من معظم الرمل وبه خزعة، أي: ظلع من إحدى رجليه، وبالكسر: القطعة من اللحم. وكغراب: الموت. وانخزع: انقطع ومتنه: انحنى كبرا وضعفا. وتخزع اللحم من الجزور: اقتطعه، والقوم الشئ: اقتسموه قطعا. * - خسع عنه كذا، كعني: نفي. وخسيعة القوم، وخاسعهم: أخسهم. * الخشوع: الخضوع، كالاختشاع، والفعل: كمنع، أو قريب من الخضوع، أو هو في البدن، والخشوع في الصوت والبصر، والسكون والتذلل وفي الكوكب: دنوه من الغروب. والخاشع: المكان المغبر لا منزل به، والمكان لا يهتدى له والمستكين، والراكع. وخشع السنام: ذهب إلا أقله، وفلان خراشي صدره فخشعت هي إذا ألقى بزاقا لزجا. والخشعة، بالكسر: الصبي يلزق عنه بطن أمه إذا ماتت، وبالضم: القطعة من الأرض الغليظة والأكمة اللاطئة بالأرض، ج: كصرد. وتخشع: تضرع. * - الخضارع، كعلابط: البخيل المتسمح كالمتخضرع. * خضع، كمنع، خضوعا: تطامن، وتواضع، كاختضع، وسكن وسكن، وفلانا إلى السوء دعاه، والنجم: مال للغروب، والإبل: جدت في سيرها. وكهمزة: من يخضع لكل أحد، ونخلة تنبت من النواة، ومن يقهر أقرانه. وكصبور: الخاضع، ج: ككتب، والمرأة التي لخواصرها صوت. وكسفينة: صوت يسمع من بطن الفرس، أو لحمتان مجوفتان يسمع الصوت منهما، وصوت السيل. والخيضعة: اختلاف الأصوات في الحرب، والغبار، والمعركة. والأخضع: الراضي بالذل، وهي خضعاء، ومن في عنقه تطامن خلقة. وخضعه الكبر، وأخضعه: جعله كذلك. وأخضع: لان كلامه للمرأة كخاضعها. والتخضيع: تقطيع اللحم. واختضع: خضع، كاخضوضع، و: مر سريعا، والفحل الناقة: سانها، وسموا مخضعة. * - الخعخع، كهدهد: نبت، أو شجرة. وخع الفهد يخع: صات من حلقه إذا انبهر في عدوه. * خفع، كمنع: دير به فسقط من جوع وغيره، وبالسيف: ضربه به، أو الخفع: تحرك الستر أو الثوب المعلق، واسترخاء المفاصل، كالخفعان، محركة. وخفع، كعني: احترقت كبده من الجوع. والمخفوع: المجنون. والخوفع: الواجم الكئيب، كالناعس. وأخفعه الجوع: صرعه. وانخفعت كبده تثنت، أو استرخت جوعا، ورقت، والنخلة: انقلعت، والرئة: انشقت. * الخلع، كالمنع: النزع، إلا أن في الخلع مهلة، ولحم يطبخ بالتوابل في وعاء من جلد، أو القديد المشوي في وعاء بإهالته، وبالضم: طلاق المرأة ببدل منها أو من غيرها، كالمخالعة والتخالع، وقد اختلعت هي، والاسم الخلعة، بالضم. والخالع كل من المتخالعين، والبسرة النضيجة، والرطب المنسبت، وبعير لا يقدر على أن يثور، والساقط الهشيم من

[ 19 ]

الشجر، ومن العضاه: ما لا يسقط ورقه أبدا، والتواء العرقوب. وخلع، كعني: أصابه ذلك. وخلع السنبل كمنع: صار له سفا، والغلام: كبر زبه، وكان في الجاهلية إذا قال قائل: هذا ابني قد خلعته، كان لا يؤخذ بعد بجريرته، وهو خليع ومخلوع، وقد خلع، ككرم، والخلعاء: جماعتهم، وبطن من بني عامر بن صعصعة كانوا لا يعطون أحدا طاعة. وكأمير: الصياد، والشاطر، وهي: بهاء، والغول، والذئب، كالخيلع، وقدح لا يفوز والمقامر المراهن، والثوب الخلق، ولقب أبي عبد الله الحسين بن الضحاك الشاعر، ورجل رئيس من بني عامر. وكزبير: جد والد علي بن محمد بن جعفر المقرئ. والخلعلع، كسفرجل: الضبع. وكغراب: شبه خبل يصيب الإنسان. والخيلع، كصيقل: القميص بلا كم، والفزع يعتري الفؤاد كأنه مس، كالخولع، وع والذئب. والخولع، كجوهر: المقامر المجدود الذي يقمر أبدا، والغلام الكثير الجنايات، كالخليع، والأحمق، والدليل الماهر، والذئب، والغول. وخلعت العضاه: أورقت، كأخلعت. والخلعة، بالكسر: ما يخلع على الإنسان، وخيار المال، ويضم. وأخلع السنبل: صار فيه الحب، والقوم وجدوا الخالع من العضاه. والمخلع الأليتين، كمعظم: المنفكهما. والتخليع: مشيه، وقطع مستفعلن، في عروض البسيط وضربه جميعا، فينقل إلى مفعولن، والمخلع، كمعظم: بيته، والرجل الضعيف الرخو، ومن به شبه هبتة أو مس. وامرأة مختلعة: شبقة. واختلعوه: أخذوا ماله. وتخالعوا: نقضوا الحلف بينهم. وتخلع في الشراب: انهمك، وفي المشي: تفكك. * خمع الضبع، كمنع، خمعا وخموعا وخمعانا، محركة: كأن به عرجا. وكغراب: اسم ذلك الفعل. والخوامع: الضباع، جمع خامعة. والخمع، بالكسر: الذئب، واللص. والخيمع، كصيقل وصبور المرأة الفاجرة. وبنو خماعة بنت جشم، كثمامة: بطن. * - الخنبعة، كقنفذة: مقنعة صغيرة للمرأة، ومشق ما بين الشاربين، والهنية المتدلية وسط الشفة العليا. وكقنفذ: المستترة من الثمار وغيرها. * - الخنتعة، كقنفذة: الأنثى من الثعالب. * - الخندع: كالجندب زنة ومعنى، أو صغار الجنادب. وكقنفذ: الخسيس في نفسه، * - ك‍ (الخنذع بالذال. * الخانع: المريب الفاجر، وقد خنع، كمنع. والخنعة: الفجرة، والريبة، والمكان الخالي، ولقيته بخنعة. وكصبور: الغادر الذي يحيد عنك، وبالضم: الخضوع والذل وقوم خنع، بضمتين. والخنع: التجميش، واللين. وخناعة، كثمامة، ابن سعد بن هذيل بن مدركة أبو قبيلة. وأخنعته الحاجة: أخضعته، وأضرعته. والتخنيع: القطع بالفأس. وكمعظم: الجمل المنوق و " أخنع الأسماء عند الله تعالى، ملك الأملاك "، أي: أذلها وأقهرها، ويروى: أنخع وأبخع وأخنى. * - الخنفع، كقنفذ: الأحمق. * الخوع: منعرج الوادي، وكل بطن من الأرض ينبت الرمث، وجبل أبيض.

[ 20 ]

وخائع ونائع: جبلان متقابلان. وخوعى، كسكرى: ع. والخائعان: شعبتان تدفع إحداهما في غيقة والأخرى في يليل. وكغراب: التحير من الحيرة، أو النخير الذي كالشخير، وكأن أحدهما تصحيف الآخر وبهاء: النخامة. وخوع منه تخويعا: نقص، وفلانا بالضرب: كسره، وأوهنه، والسيل الوادي: كسر جنبتيه ودينه: قضاه. وتخوع: تنخم وتقيأ، بغدادية، والشئ: تنقصه. * - الخيهفعى، بفتح الخاء والهاء والعين مقصورة، وتمد: ولد الكلب من الذئبة، وبه كني أبو الخيهفعى، أعرابي من بني تميم. * (فصل الدال) * * الدثع: الأرض السهلة، والوطء الشديد، وقد دثع، كمنع. * - الدرثع، كجعفر: البعير المسن. * - الدرجع، كبرقع: ضرب من الحبوب، وهو علف الثيران. * درع الحديد، بالكسر، قد تذكر، ج: أدرع وأدراع ودروع، تصغيرها: دريع، شاذ، ومن المرأة: قميصها مذكر، ج: أدراع. ورجل دارع: عليه درع. والدرعية، بالكسر، من النصال: النافذة في الدرع، ج: دراعي وذو الدروع: فرعان الكندي من بلحارث بن عمرو. والمدرعة، كمكنسة: ثوب، كالدراعة، ولا يكون إلا من صوف، وتمدرع: لبسه، وصفة الرحل إذا بدا منها رؤوس الواسطة والآخرة. والأدرع من الخيل والشاء: ما اسود رأسه وابيض سائره، والهجين، ووالد جحر السلمي، ولقب محمد بن عبيد الله الكوفي لأنه قتل أسدا أدرع، وإليه ينسب الأدرعيون من العلوية. والدرع، محركة: بياض في صدر الشاء ونحرها وسواد في فخذها، وهي درعاء، وليلة درعاء: يطلع قمرها عند الصبح، وليال درع، بالضم، وكصرد: للثلاث تلي البيض لاسوداد أوائلها وابيضاض سائرها. ودرع النخل، كصرد: ما اكتسى الليف من الجمار، الواحد: درعة، بالضم. وبنو الدرعاء: قبيلة. ودرع الشاة، كمنع: سلخها من قبل عنقها، ورقبته: فسخها من المفصل من غير كسر. ودرعة: د بالمغرب قرب سجلماسة أكثر تجارها اليهود. وكجهينة: ة باليمن. وكحميراء: ة بزبيد. ودرع الزرع، كعني: أكل بعضه. وعشب درع ككتف: غض. وهم في درعة، بالضم: إذا حسر كلؤهم عن حوالي مياههم، وقد أدرعوا. وماء مدرع، كمحسن ومعظم: أكل ما حوله من المرعى فتباعد قليلا. وأدرع الشهر: جاوز نصفه، والنعل في يده: أدخل شراكها في يده من قبل عقبها، وكل ما أدخلت في جوف شئ: فقد أدرعته. ودرعه تدريعا: ألبسه الدرع والمرأة القميص، والرجل: تقدم، كاندرع، وخنق، وبين. وادرعت: لبست الدرع، والرجل: لبس درع الحديد كتدرع، وفلان الليل: دخل في ظلمته يسري. واندرع يفعل كذا: اندفع، والعظم: انخلع وبطنه: امتلأ، والقمر من السحاب: خرج. * الدرقع، كبرقع: الراوية. وكعصفور: الجبان. ودرقع: فر،

[ 21 ]

وأسرع من الشديدة، كادرنقع، والمال: جد في الرعي. والمدرنقع: من يتتبع طعام الناس ويشتمهم، كالمدرقع. * الدسع، كالمنع: الدفع، والقئ، والمل ء، وسد الجحر بمرة واحدة، وخفاء العرق في اللحم، وإعطاء الدسيعة: للعطية الجزيلة. والدسيعة أيضا: الطبيعة، والدسكرة، والجفنة، والمائدة الكريمة، والقوة. وكمقعد: المضيق، ومولج المرئ في عظم الثغرة. وكمنبر: الهادي. وكأمير: مغرز العنق في الكاهل وناقة ديسع، كصيقل: ضخمة، أو كثيرة الاجترار. * - دعبع: حكاية لفظ الطفل الرضيع. * الدع: الدفع العنيف. والدعاع، كغراب: النخل المتفرق، ونمل سود بجناحين، الواحدة: بهاء، وحب شجرة برية أسود كالشينيز يختبز منه، وكشداد: جامعه. وكسحاب: عيال الرجل الصغار. ودع دع، بالضم: أمر بالنعيق بالغنم وداع داع: زجر لها، أو دعاء. والدعداع: القصير، وعدو في بطء. والدعادع: نبت يكون فيه ماء في الصيف، تأكله البقر. والدعدع، كجعفر: الأرض الجرداء. ودع، ودعدع، مبنيين على السكون: كانت تقال للعاثر، كدعدعا ودعا، منونتين، أو لم يستعمل إلا كذلك والتدعدع: مشية الشيخ الكبير. ودعدع عدا في بطء والتواء، والجفنة: ملأها، وبالمعز: دعاها. * دفعه، وإليه، وعنه الأذى، كمنع، دفعا ومدفعا، والدفعة: المرة، وبالضم: الدفعة من المطر، ج: دفع، كصرد، وما انصب من سقاء أو إناء بمرة. وكمقعد ع، ومذنب الدافعة، لأنها تدفع فيه إلى الدافعة الأخرى، وواحد مدافع المياه التي تجري فيها. وكمنبر: الدفوع. وكمعظم: البعير الكريم، والمهان، ضد، والرجل المحقور، والذي دفع عن نسبه، وضيف يتدافعه الحي يحيله كل على الآخر. وناقة دافع ودافعة ومدفاع: تدفع اللبأ في ضرعها قبيل النتاج. والدوافع أسافل الميث حيث تدفع فيه الأودية أسفل كل ميثاء دافعة. وكشداد: من إذا وقع في القصعة عظم مما يليه، نحاه حتى تصير مكانه لحمة، وبالضم: طحمة الموج والسيل، والشئ العظيم يدفع به مثله واندفع في الحديث: أفاض، والفرس: أسرع في سيره، ومطاوع دفعه. والمدافعة: المماطلة، والدفع، ومنه: إن الله يدافع عن الذين آمنوا). ودفاع، معرفة: علم للنعجة. وسيد غير مدافع، بفتح الفاء: غير مزاحم. واستدفع الله الأسواء طلب منه أن يدفعها عنه. وتدافعوا في الحرب: دفع بعضهم بعضا. * الدقع، محركة: الرضا بالدون من المعيشة، وسوء احتمال الفقر. والدقعاء: الذرة الرديئة، والأرض لا نبات بها، والتراب كالأدقع والدقعم، بالكسر، والدقاع، كسحاب، ويضم. وكفرح: لصق بالتراب، والفصيل: بشم عن اللبن والدوقعة: الفقر، والذل. وجوع أدقع وديقوع: شديد. والمدقاع، بالكسر: الحريص. وبعير دقوع اليدين كصبور: يرمي بهما فيبحث الدقعاء. والمدقع، كمحسن: الملصق بالدقعاء، والهارب، والمسرع، وأشد الهزلى

[ 22 ]

هزالا. * الدكاع، كغراب: داء في الخيل والإبل. وقد دكع، كعني، فهو مدكوع. * - الدلثع، كجعفر: الكثير لحم اللثة، والحريص الشره، ويكسر فيهما، والطريق السهل في سهل أو حزن، لا حطوط فيه ولا هبوط وبالكسر: المنتن القذر، والمنقلب الشفة. * دلع لسانه، كمنع: أخرجه، كأدلعه، فدلع هو، كمنع ونصر، دلعا ودلوعا. وكرمان: ضرب من محار البحر. وكأمير: الطريق الواسع، والسهل، كالدولع. واندلع بطنه: عظم واسترخى، والسيف من غمده: انسل، واللسان: خرج، كادلع، على افتعل. والدولعة صدفة متحوية إذا أصابها ضبح النار خرج منها كهيئة الظفر، فيستل قدر إصبع، فهو هذا الأظفار الذي في القسط والدولعية: ة قرب الموصل (منها: عبد الملك بن زيد الفقيه). وأحمق دالع: غاية في الحمق وأمر دالع: ليس دونه شئ. والدلعة، بالضم: عرق في الذكر، والقرن، والعفلة. وناقة دلوع، كصبور تتقدم الإبل. (والأدلعي: الضخم من الأيور الطويل). * - طريق دلنع، كسفنج: سهل، ج: دلانع. * الدمع: ماء العين من حزن أو سرور، ج: دموع. والدمعة: القطرة منه. وذو الدمعة: الحسين بن زيد ابن علي بن الحسين ودمعت العين، كمنع وفرح. وامرأة دمعة، كفرحة: سريعة الدمعة. والدامعة من الشجاج بعد الدامية. وكشداد من الثرى: ما يتحلب ندى، كالدامع، ويوم فيه رذاذ. وكرمان: ما يسيل من الكرم في الربيع، وما تحرك من رأس الصبي إذا ولد. وككتاب: ميسم في المناظر سائل إلى المنخر وكغراب: نبت. والدمع، بضمتين: سمة في مجرى الدمع، وبعير مدموع: موسوم بها. ودمع داود: دواء م وقدح دمعان: ممتلئ سيال. والدمعانة: ماءة لبني بحر. والإدماع: مل ء الإناء. * - رجل دنع، ككتف وأمير وسفينة: فسل لا لب له ولا عقل. ودنع الصبي، كفرح: جهد، وجاع، واشتهى، وطمع وخضع، وذل، ولؤم، كدنع، كمنع، دنوعا ودناعة، فهو دانع ودنع، كفرح. والدنع، محركة: ما يطرحه الجازر من البعير وسفلة الناس ورذالهم. * - داع يدوع: استن عاديا أو سابحا. والدوع، بالضم: سمكة حمراء صغيرة كإصبع الواحدة: بهاء، ج: كصرد. ويوم الدواع، بالضم كغراب: من أيامهم. * - دهاع، كقطام، ودهداع، كقرقار: زجر للعنوق. دهع بها الراعي، كمنع، ودهدع: زجرها بهما. * - الدهقوع، كعصفور: الجوع الشديد الذي يصرع صاحبه. * (فصل الذال) * * الذراع، بالكسر: من طرف المرفق إلى طرف الإصبع الوسطى والساعد، وقد تذكر فيهما، ج: أذرع وذرعان، بالضم، ومن يدي البقر والغنم: فوق الكراع، ومن يدي البعير: فوق الوظيف، وكذلك من الخيل والبغال والحمير ولا تطعم العبد الكراع فيطمع في

[ 23 ]

الذراع في ط وق) وذرع الثوب، كمنع: قاسه بها، والقئ فلانا: غلبه وسبقه، وعنده: شفع، والبعير وطئ على ذراعه ليركبه أحد، وفلانا: خنقه من ورائه بالذراع، كذرعه. ورجل واسع الذراع والذرع أي: الخلق، على المثل. وضاق بالأمر ذرعه وذراعه، وضاق به ذرعا: ضعفت طاقته ولم يجد من المكروه فيه مخلصا. وككتاب: سمة في ذراع البعير، وسمة بني ثعلبة باليمن، وناس من بني مالك بن سعد وهضبتان في بلاد عمرو بن كلاب، وصدر القناة، وما يذرع به حديدا أو قضيبا، ومنزل للقمر، وهو ذراع الأسد المبسوطة، وللأسد ذراعان: مبسوطة، ومقبوضة، وهي التي تلي الشام، والقمر ينزل بها، والمبسوطة تلي اليمن، وهو أرفع في السماء وأمد من الأخرى، وربما عدل القمر فنزل بها، تطلع لأربع يخلون من تموز، وتسقط لأربع يخلون من كانون الأول. وذو الذراعين المنبهر، واسمه: مالك بن الحارث شاعر وكسحاب: الخفيفة اليدين بالغزل، ويكسر. ويسار وبشار ابنا ذراع: كانا زمن وكيع. وأبو ذراع تابعي. وكشداد: الجمل يسان الناقة بذراعه فيتنوخها. والذراع: لقب إسماعيل بن صديق المحدث وأحمد بن نصر، وهو ضعيف، والزق الصغير يسلخ من قبل الذراع. وكفرح: شرب به، وإليه: تشفع ورجلاه: أعيتا. والأذرع: المقرف، أو ابن العربي للمولاة، والأفصح. وأذرعات، بكسر الراء وتفتح د بالشام، والنسبة: أذرعي بالفتح. وأولاد ذارع أو ذراع، بالكسر: الكلاب والحمير. والذرع، محركة الطمع، وولد البقرة الوحشية، ج: ذرعان، بالكسر، والناقة التي يستتر بها رامي الصيد، كالذريعة وكصبور وأمير: الخفيف السير، الواسع الخطو من الخيل والبعير. وكسفينة: الوسيلة، كالذرعة، بالضم والمذارع: النواحي أو القرى بين الريف والبر، كالمذاريع، وقوائم الدابة، والنخيل القريبة من البيوت واحد الكل: مذراع. وكأمير: الشفيع، والسريع، ومن الأمور: الواسع، والموت الفاشي. وككتف الطويل اللسان بالشر، والسيار ليلا ونهارا، والحسن العشرة. والذرعات، كفرحات: السريعات، الواسعات الخطو البعيدات الأخذ من الأرض. وأذرعت البقرة: صارت ذات ولد، وفي الكلام: أفرط، كتذرع، وقبض بالذراع، وذراعيه من تحت الجبة: أخرجهما، كاذرعهما، على افتعل، وروي في الحديث بالوجهين وكمعظم: الذي وجئ في نحره فسال الدم على ذراعه، والفرس السابق، أو الذي يلحق الوحشي وفارسه عليه فيطعنه طعنة تفور بالدم، فتلطخ ذراعي الفرس، ومن الثيران: ما في أكارعه لمع سود، ومن أمه أشرف من أبيه، كأنه سمي بالرقمتين في ذراع البغل، لأنهما أتتاه من ناحية الحمار. وكمحدث لقب رجل من بني خفاجة بن عقيل، قتل رجلا من بني عجلان، ثم أقر بقتله فأقيد به، والمطر يرسخ في الأرض

[ 24 ]

قدر ذراع. وكمعظمة: الضبع في ذراعها خطوط. وذرع بكذا تذريعا: أقر به، ولي شيئا من خبره: خبرني به ولبعيره: قيده بفضل خطامه في ذراعه، وفي السباحة: اتسع، وفي السقي: استعان بيديه وحركهما فيه، والبشير أومأ بيده، وفي المشي: حرك ذراعيه. والانذراع: الاندفاع، وفي السير: الانبساط فيه. والمذارعة: المخالطة والبيع بالذرع لا بالعدد والجزاف. والتذرع: كثرة الكلام، والإفراط فيه، وتشقق الشئ شقة شقة على قدر الذراع طولا، وتقدير الشئ بذراع اليد. وتذرع بذريعة: توسل بوسيلة، والإبل الكرع: وردته فخاضته بأذرعها، والمرأة: شقت الخوص لتجعل منه حصيرا. واستذرع به: استتر، وجعله ذريعة له. * ذعذع المال وغيره: بدده وفرقه، فتذعذع، والسر، أو الخبر: أذاعه، والريح الشجر: حركته تحريكا شديدا والذعاع: الفرق، الواحد: كسحابة، ومن النخل: رديئه، كذعاذعه، وما بين النخلة إلى النخلة، ويضم ورجل ذعذاع: مذياع نمام، لا يكتم السر. ومذعذع، كمعظم: دعي، أو الصواب بزاءين. وتفرقوا ذعاذع أي هاهنا وهاهنا. * - الأذلعي: الضخم من الأيور، الطويل، وليس بتصحيف. * - الذوع: الاجتياح، والاستئصال وقد ذعنا ماله: اجتحناه. وأذاع الناس بما في الحوض: شربوه، وبمتاعه: ذهب به. * ذاع الخبر يذيع، ذيعا وذيوعا وذيعوعة وذيعانا، محركة: انتشر. والمذياع، بالكسر: من لا يكتم السر. وأذاع سره، وبه: أفشاه وأظهره، أو نادى به في الناس، والإبل، أو القوم بما في الحوض: شربوا ما فيه، وبمالي ذهبوا به، واوية يائية. * (فصل الراء) * * الربع: الدار بعينها حيث كانت، ج: رباع وربوع وأربع وأرباع والمحلة، والمنزل، والنعش، وجماعة الناس، والموضع يرتبعون فيه في الربيع، كالمربع، كمقعد، والرجل بين الطول والقصر، كالمربوع، والربعة، ويحرك، والمرباع والمرتبع، مبنيا للفاعل وللمفعول، وهي ربعة أيضا جمعهما: ربعات، ومحركة، شاذ، لأن فعلة، صفة، لا تحرك عينها في الجمع، وإنما تحرك إذا كانت اسما ولم تكن العين واوا أو ياء. وربع، كمنع: وقف وانتظر، وتحبس، ومنه قولهم: اربع عليك، أو على نفسك، أو على ظلعك، و: رفع الحجر باليد امتحانا للقوة، والحبل: فتله من أربع طاقات، والإبل: وردت الربع بأن حبست عن الماء ثلاثة أيام، أو أربعة أو ثلاث ليال، ووردت في الرابع، وهي إبل روابع، وفلان: أخصب، وعليه الحمى: جاءته ربعا، بالكسر، وقد ربع، كعني، وأربع، بالضم، فهو مربوع ومربع: وهي أن تأخذ يوما، وتدع يومين، ثم تجئ في اليوم الرابع، والحمل: أدخل المربعة تحته، وأخذ بطرفها وآخر بطرفها الآخر، ثم رفعاه على الدابة، فإن لم تكن مربعة، أخذ أحدهما بيد صاحبه، وهي: المرابعة، والقوم:

[ 25 ]

أخذ ربع أموالهم والثلاثة: جعلهم بنفسه أربعة، يربع ويربع ويربع فيهما، والجيش: أخذ منهم ربع الغنيمة كان يفعل ذلك في الجاهلية فرده الإسلام خمسا، وعليه: عطف، وعنه: كف وأقصر، والإبل: سرحت في المرعى، وأكلت كيف شاءت وشربت، وكذلك الرجل بالمكان، وفي الماء: تحكم كيف شاء، والقوم: تممهم بنفسه أربعين أو أربعة وأربعين، وبالمكان: اطمأن وأقام. وربعوا، بالضم: مطروا بالربيع. والمربع والمربعة، بكسرهما: العصا التي يأخذ رجلان بطرفيها ليحملا الحمل على الدابة وكمقعد: ع. وكمنبر: والد عبد الله، وعبد الرحمن، وزيد، ومرارة الصحابيين، وكان أعمى منافقا وعوعة بن سعيد راوية جرير. وأرض مربعة، كمجمعة: ذات يرابيع. وذو المربعي: من الأقيال والمرباع، بالكسر: المكان ينبت نبته في أول الربيع. وربع الغنيمة: الذي كان يأخذه الرئيس في الجاهلية، والناقة المعتادة بأن تنتج في الربيع، أو التي تلد في أول النتاج. والأربعة: في عدد المذكر والأربع: في المؤنث، والأربعون: بعد الثلاثين. والأربعاء: من الأيام، مثلثة الباء ممدودة، وهما أربعا آن، ج: أربعا آت. وقعد الأربعاء والأربعاوى، بضم الهمزة والباء منهما، أي: متربعا. والأربعاء أيضا عمود من عمد البناء. وبيت أربعاواء، بالضم والمد: على عمودين وثلاثة وأربعة وواحدة. والربيع ربيعان، ربيع الشهور، وربيع الأزمنة، فربيع الشهور: شهران بعد صفر، ولا يقال إلا: شهر ربيع الأول وشهر ربيع الآخر، وأما ربيع الأزمنة، فربيعان: الربيع الأول الذي يأتي فيه النور والكمأة والربيع الثاني الذي تدرك فيه الثمار، أو هو الربيع الأول، أو السنة ستة أزمنة: شهران منها الربيع الأول وشهران صيف، وشهران قيظ، وشهران الربيع الثاني، وشهران خريف، وشهران شتاء وربيع رابع: مخصب، والنسبة: ربعي، بالكسر، وربعي (ابن أبي ربعي، وابن رافع، وابن عمرو، وربعي الزرقي: صحابيون)، وابن حراش: تابعي. وربعية القوم: ميرتهم أول الشتاء. وجمع الربيع أربعاء وأربعة ورباع، أو جمع ربيع الكلأ: أربعة، وربيع الجداول: أربعاء. ويوم الربيع: من أيام الأوس والخزرج. وأبو الربيع: الهدهد. والربيع، كأمير: سبعة صحابيون، وجماعة محدثون، وابن سليمان المرادي، وابن سليمان الجيزي صاحبا الشافعي. والربيع: علم، والمطر في الربيع، والحظ من الماء للأرض يقال: لفلان من هذا الماء ربيع، والنهر الصغير، وبهاء: حجر تمتحن بإشالته القوى، وبيضة الحديد والروضة، والمزادة، والعتيدة، وة بالصعيد لبني ربيعة. وربيعة الفرس: هو ابن نزار بن معد بن عدنان أبو قبيلة، وذكر في: ح م ر، والنسبة ربعي، محركة. وفي عقيل ربيعتان: ربيعة بن عقيل أبو الخلعاء

[ 26 ]

وربيعة بن عامر بن عقيل أبو الأبرص، وقحافة، وعرعرة، وقرة. وفي تميم ربيعتان: الكبرى، وهي ربيعة ابن مالك، وتدعى: ربيعة الجوع، والصغرى، وهي ربيعة بن حنظلة بن مالك. وربيعة: أبو حي من هوازن وهو ربيعة بن عامر بن صعصعة، وهم بنو مجد، ومجد أمهم، (وثلاثون صحابيا). والربايع: أعلام متقاودة قرب سميراء. والربع، بالضم وبضمتين، وكأمير: جزء من أربعة. وجمع الربيع: ربع، بضمتين وكصرد: الفصيل ينتج في الربيع وهو أول النتاج، ج: رباع وأرباع، وهي: بهاء، ج: ربعات ورباع فإذا نتج في آخر النتاج، فهبع، وهي هبعة. وربع، بالكسر: رجل من هذيل. والرباعة، وتكسر: شأنك وحالك التي أنت مقيم عليها، ولا تكون في غير حسن الحال، أو طريقتك، أو استقامتك، أو قبيلتك، أو فخذك أو يقال: هم على رباعتهم، ويكسر، ورباعهم وربعاتهم، محركة، وربعاتهم، ككتف، وربعتهم، كعنبة أي: حالة حسنة، أو أمرهم الذي كانوا عليه. وربعاتهم، محركة وتكسر الباء: منازلهم. والرباعة، بالكسر نحو من الحمالة. والربعة: جونة العطار، وصندوق أجزاء المصحف، وهذه مولدة كأنها مأخوذة من الأولى وحي من الأسد، منهم: أوس بن عبد الله الربعي التابعي، وبالتحريك: أشد الجري، أو أشد عدو الإبل، أو ضرب من عدوه وليس بالشديد، وحي من الأزد، والمسافة بين أثافي القدر التي يجتمع فيها الجمر. والروبع، كجوهر: الضعيف الدنئ، وبهاء: القصير، وتصحف على الجوهري فجعلها بالزاي وسيأتي إن شاء الله تعالى، و: قصر العرقوب، أو داء يأخذ الفصال. واليربوع: دابة م، ولحمة المتن أو هي بالضم، أو يرابيع المتن: لحماته، لا واحد لها. ويربوع بن حنظلة بن مالك: أبو حي من تميم، منهم: متمم بن نويرة الصحابي، وابن غيظ: أبو بطن من مرة، منهم: الحارث بن ظالم المري. وكشداد: الكثير شراء الرباع والمنازل، وسموا ربيعا، كزبير وسحبان. وكتصغير ربيع: الربيع بنت معوذ، وبنت حارثة، وبنت الطفيل، وبنت النضر عمة أنس، وأم الربيع التي قال لها النبي صلى الله عليه وسلم: " يا أم الربيع كتاب الله القصاص ": صحابيات، وعبد العزيز بن ربيع أبو العوام الباهلي، وابنه ربيع: محدثان، وبهاء: ربيعة بن حصن، وابن عبد: شاعران، وعبد الله بن ربيعة: مختلف في صحبته. وكزبير: ابن قزيع الغطفاني، وابن الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة، وابن عمرو التيمي، والشيخ القائل: ألا أبلغ بني بني ربيع *. * فأشرار البنين لكم فداء الأبيات الخمسة المشهورة. ورباع، بالضم: معدول من أربعة أربعة. و (مثنى وثلاث ورباع)، أي: أربعا أربعا، فعدله، فلذلك ترك صرفه، وقرأ الأعمش (وربع)، كزفر، على إرادة: رباع. والرباعية، كثمانية: السن

[ 27 ]

التي بين الثنية والناب، ج: رباعيات، ويقال للذي يلقيها: رباع، كثمان، فإذا نصبت أتممت، وقلت ركبت برذونا رباعيا، وجمل وفرس رباع ورباع، ولا نظير لها سوى ثمان ويمان وشناح وجوار، ج ربع، بالضم وبضمتين، ورباع وربعان، بكسرهما، وربع، كصرد، وأرباع ورباعيات، والأنثى رباعية وتقول للغنم في السنة الرابعة، وللبقر وذات الحافر في الخامسة، ولذات الخف في السابعة: أربعت وأربع القوم: صاروا في الربيع، أو أربعة، أو أقاموا في المربع عن الارتياد والنجعة. والمربع، كمحسن الناقة تنتج في الربيع، أو التي ولدها معها، وشراع السفينة الملأى. والمرابيع: الأمطار أول الربيع. وأربعت الناقة: استغلقت رحمها فلم تقبل الماء، وماء الركية: كثر، والورد: أسرع الكر، والإبل تركها ترد الماء متى شاءت، وفلان: أكثر من النكاح، والسائل: سأل ثم ذهب ثم عاد، والمريض: ترك عيادته يومين وأتاه في اليوم الثالث. والتربيع: جعل الشئ مربعا. ومربع، كمعظم: لقب محمد بن إبراهيم الأنماطي حافظ بغداد، ومحمد بن عبد الله بن عتاب المحدث يعرف بابن مربع أيضا. واستأجره أو عامله مرابعة ورباعا: من الربيع، كمشاهرة من الشهر. وارتبع بمكان كذا: أقام به في الربيع، والبعير: أكل الربيع كتربع، وسمن. وتربع في جلوسه: خلاف جثا وأقعى، والناقة سناما طويلا: حملته. والمرتبع، بالفتح: المنزل ينزل فيه أيام الربيع. واستربع الرمل: تراكم، والغبار: ارتفع، و البعير للسير: قوي عليه. ورجل مستربع بعمله: مستقل به، قوي عليه، صبور. * رتع، كمنع، رتعا ورتوعا ورتاعا، بالكسر: أكل وشرب ما شاء في خصب وسعة، أو هو الأكل والشرب رغدا في الريف أو بشره. وجمل راتع من إبل رتاع، كنائم ونيام، ورتع، كركع، ورتع، بضمتين ورتوع. وقد أرتع فلان إبله، وقرئ (نرتع، ويلعب)، أي: نرتع نحن دوابنا ويلعب هو، وقرئ بالعكس، أي: يرتع هو دوابنا ونلعب جميعا، وقرئ بالنون فيهما، والرتعة: الاتساع في الخصب، ومنه المثل: " القيد والرتعة " ويحرك، قاله عمرو بن الصعق، وكانت شاكر بن ربيعة قبيلة من همدان أسروه فأحسنوا إليه وقد كان يوم فارق قومه نحيفا، فهرب من شاكر فلما وصل إلى قومه قالوا: أي عمرو خرجت من عندنا نحيفا وأنت اليوم بادن ! فقال: القيد والرتعة، أي: الخصب. وفلان مرتع، أي: مخصب لا يعدم شيئا يريده. وكمقعد: موضع الرتع. ورأيت أرتاعا من الناس، أي: كثرة. وكمحسن، أو محدث: لقب عمرو ابن معاوية بن ثور جد لامرئ القيس بن حجر، ولقب به لأنه كان يقال له: أرتعنا في أرضك، فيقول: قد أرتعت مكان كذا وكذا. وأرتع الغيث أنبت ما ترتع فيه الإبل. * الرثع، محركة: الشره، والحرص، والطمع، وهو راثع ورثع، ككتف

[ 28 ]

ج رثعون، وهو أيضا من يرضى من العطية بالطفيف ويخادن أخدان السوء، وفيه دناءة وإسفاف لمداق المطامع. * رجع يرجع رجوعا ومرجعا، كمنزل، ومرجعة، شاذان، لأن المصادر من فعل يفعل إنما تكون بالفتح، ورجعى ورجعانا، بضمهما: انصرف، والشئ عن الشئ، وإليه رجعا ومرجعا كمقعد ومنزل: صرفه ورده، كأرجعه، وكلامي فيه: أفاد، والعلف في الدابة: نجع. وجاءني رجعى رسالتي كبشرى، أي: مرجوعها. ويؤمن بالرجعة، أي: بالرجوع إلى الدنيا بعد الموت، وبالكسر والفتح: عود المطلق إلى مطلقته، وبالكسر: حواشي الإبل ترتجع من السوق وناقة رجع سفر، ورجيع سفر: قد رجع فيه مرارا وباع إبله فارتجع منها رجعة صالحة، بالكسر: إذا صرف أثمانها فيما يعود عليه بالعائدة الصالحة والمرجوع، وبهاء والرجع والرجوعة، بفتحهما، والرجعة والرجعان والرجعى بضمهن: جواب الرسالة. والراجع: المرأة يموت زوجها وترجع إلى أهلها، كالمراجع، ومن النوق والأتن: التي تشول بذنبها وتجمع قطريها وتوزغ بولها، فيظن أن بها حملا، وقد رجعت ترجع رجاعا، بالكسر. وككتاب: الخطام أو ما وقع منه على أنف البعير، ج: أرجعة ورجع، ورجوع الطير بعد قطاعها. والرجع: المطر بعد المطر والنفع، ونبات الربيع، واسم، وممسك الماء، والغدير، كالرجيع والراجعة، ط أو ما امتد فيه السيل ثم نفذ ط ج: رجاع ورجعان ورجعان، أو الماء عامة، والروث، ومن الأرض: ما امتد فيه السيل، وفوق التلعة، ج: رجعان، بالضم، ومن الكتف: أسفلها، كالمرجع، كمنزل، وخطو الدابة، أو ردها يديها في السير، وخط الواشمة، كالترجيع فيهما. والرجيع من الكلام: المردود إلى صاحبه، والروث وذو البطن، والجرة تجترها الإبل ونحوها، وكل مردد، والبعير الكال من السفر، وهي: بهاء، أو المهزول أو ما رجعته من سفر، ج: رجع، بضمتين، (والثوب الخلق المطرى)، وماء لهذيل على سبعة أميال من الهدة، وبه غدر بمرثد ابن أبي مرثد وسريته لما بعثها صلى الله عليه وسلم مع رهط عضل والقارة فغدروا بهم، و: العرق، والحبل نقض ثم فتل ثانية، وكل طعام برد ثم أعيد إلى النار، وفأس اللجام والنخيل، وبهاء: ماء لبني أسد. ومرجعة، كمرحلة: علم. وأرجع: أهوى بيده إلى خلفه ليتناول شيئا، وفلان رمى بالرجيع، وفي المصيبة: قال: إنا لله وإنا إليه راجعون، كرجع واسترجع، والله تعالى بيعته: أربحها والإبل: هزلت ثم سمنت. وسفرة مرجعة، كمحسنة: لها ثواب وعاقبة حسنة، والشيخ يمرض يومين فلا يرجع شهرا: لا يثوب إليه جسمه وقوته. والترجيع في الأذان: تكرير الشهادتين جهرا بعد إخفائهما وترديد الصوت في الحلق. واسترجع منه الشئ: أخذ منه ما دفعه إليه. وراجعه الكلام: عاوده والناقة

[ 29 ]

رجعت من سير إلى سير. * ردعه عنه، كمنعه: كفه ورده، فارتدع، وجيبه عنه: فرجه، وبالشئ: لطخه به والسهم: ضرب بنصله الأرض ليثبت في الرعظ، والمرأة: وطئها. والردع: العنق، والزعفران، أو لطخ منه أو من الدم، وأثر الطيب في الجسد، كالرداع، كغراب. وركب ردعه: خر لوجهه على دمه. وثوب مردوع مزعفر، ورادع ومردع، كمعظم: فيه أثر طيب. وردع، كعني: تغير لونه. وكأمير ومنبر: السهم سقط نصله والرادعة: قميص قد لمع بالزعفران أو بالطيب. وكمنبر: من يمضي في حاجته فيرجع خائبا، والسهم في فوقه ضيق فيدق فوقه حتى ينفتح، والكسلان من الملاحين، والقصير، ومن به رداع من طيب كالمردوع. وككتاب: الطين، والماء، وماء، وبهاء: مثل البيت يصاد فيه الضبع والذئب. والمرتدع سهم إذا أصاب الهدف انفضخ عوده، والجمل انتهت سنه، والمتلطخ بالزعفران أو الطيب. * - هو أرزع منه، أي: أجبن. * الرسع، محركة: فساد في الأجفان. رسع، كفرح، فهو أرسع، ورسع ترسيعا، فهو مرسع ومرسعة. ورسعت عينه، كفرح ومنع: التصقت، كرسعت، ترسيعا. والرسائع: سيور مضفورة في أسافل الحمائل، الواحد: رساعة، بالكسر. والرسوع: سيور) تضفر تكون في وسط القوس. وكأمير ع. ورسع الصبي، كمنع: شد في يده أو رجله خرزا لدفع العين، وأعضاء الرجل: فسدت واسترخت والمريسيع، مصغر مرسوع: بئر، أو ماء لخزاعة على يوم من الفرع، وإليه تضاف غزوة بني المصطلق وفيها سقط عقد عائشة، ونزلت آية التيمم. والترسيع: أن تخرق سيرا ثم تدخل فيه سيرا كما تسوى سيور المصاحف * الرصع، كالمنع: الضرب باليد، وشدة الطعن كالإرصاع، والإقامة، ودق الحب بين حجرين كالارتصاع، وتغييب السنان في المطعون، وبالتحريك: فراخ النحل، الواحدة: بهاء أو الصواب بالضاد. والرصيعة: العقدة في اللجام، وحلية السيف المستديرة، أو كل حلقة مستديرة في سيف، أو سرج، أو غيره، ومشك محاني أطراف الضلوع من ظهر الفرس، والبر يدق بالفهر ويبل ويطبخ بالسمن ج: رصائع. وكأمير: زر عروة المصحف. ورصع به، كفرح: لزق، وبالطيب: عبق. والأرصع: الأرسح. وطعن أرصع: تام غاب كله فيه. والرصعاء: المرأة لا اسكتان لها، أو لا عجيزة. وقد رصعت، كفرح، وهو أرصع. وكسحاب: الجماع. وكشداد: كثيره. وكمحراب: دوامة الصبيان، وكل خشبة يدحى بها وكمحسن النحل لها رصع، ج: مراصيع. والترصيع: التركيب، والتقدير، والنسج كما يرصع الطائر عشه والنشاط. وفرس مرصع الثنن، كمعظم: إذا كانت ثننه بعضها في بعض. وتاج، وسيف مرصع بالجواهر محلى. وارتصع: التزق، وأسنانه: تقاربت. وتراصعت العصافير: تسافدت. * رضع أمه، كسمع وضرب

[ 30 ]

رضعا ويحرك، ورضاعا ورضاعة، ويكسران، ورضعا، ككتف، فهو راضع، ج: كركع، ورضع ككتف ج: كعنق: امتص ثديها. والرضوعة: الشاة ترضع. والراضعتان: ثنيتا الصبي، ج: رواضع ورضع، ككرم ومنع، رضاعة، فهو راضع ورضيع، ورضاع، كشداد من رضع، كركع وكفار: لؤم، والاسم الرضع محركة، وككتف، أو الراضع: اللئيم الذي رضع اللؤم من ثدي أمه، والراعي لا يمسك معه محلبا، فإذا سئل اللبن اعتل بذلك، ومن يأكل الخلالة من بين أسنانه لئلا يفوته شئ، ومن يرضع الناس أي: يسألهم. وقولهم لئيم راضع: أصله أن رجلا كان يرضع إبله، لئلا يسمع صوت حلبه فيطلب منه والرضاعة، كسحابة: الدبور، أو ريح بينها وبين الجنوب. والرضع، بالكسر: شجر ترعاه الإبل. ورضيعك أخوك من الرضاعة. والرضع، محركة: صغار النحل، كالرصع. وأرضعت المرأة فهي مرضع: لها ولد ترضعه فإن وصفتها بإرضاع الولد قلت: مرضعة. وراضع ابنه: دفعه إلى الظئر. وارتضعت العنز شربت لبن نفسها. واسترضع: طلب مرضعة. والمراضعة: أن يرضع الطفل أمه وفي بطنها ولد، وأن يرضع معه آخر كالرضاع. * رطعها، كمنع: جامعها. والرطع أيضا: الزكام أو نحوه. * الرعراع: اليافع الحسن الاعتدال مع حسن شباب، كالرعرع، كفدفد وهدهد، والجبان، والقصب الطويل. والرعاع، كسحاب: الأحداث الطغام. وكسحابة: النعامة، ومن لا فؤاد له ولا عقل. والرع: السكون. والرعرعة: اضطراب الماء الصافي على وجه الأرض. ورعرعه الله: أنبته، والفارس دابته: إذا كانت ريضا فركبها ليروضها. وترعرع الصبي: تحرك ونشأ، والسن: قلقت، وتحركت. * رفعه، كمنعه ضد وضعه، كرفعه، وارتفعه فارتفع، والبعير في سيره: بالغ. ورفعته أنا، لازم متعد، والقوم: أصعدوا في البلاد، والزرع حملوه بعد الحصاد إلى البيدر. وهذه أيام رفاع، ويكسر، والرفاع أيضا: اكتناز الزرع، وكشداد جد محمد بن عبد الله الأندلسي المحدث. (وفرش مرفوعة)، أي: بعضها فوق بعض أو مقربة لهم، ومنه: رفعته إلى السلطان رفعانا، بالضم، أو معناه: النساء المكرمات. وناقة رافع: رفعت اللبأ في ضرعها. وبرق رافع ساطع. ورافع: خمسة وثلاثون صحابيا. ورفاعة، بالكسر: ثلاثة وعشرون. ورويفع: مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم، ورويفع بن ثابت: صحابيان. والرفاعة، ككتابة ويضم: العظامة، وخيط يرفع به المقيد قيده إليه وشدة الصوت، ويثلث. ورفع، ككرم، رفاعة: صار رفيع الصوت، ورفعة، بالكسر: شرف وعلا قدره، فهو رفيع. وكزبير: أبو العالية الرياحي التابعي. وربيعة بن رفيع في القاف، وبهاء بنت وزر المحدثة. ورفعهم ترفيعا: باعدهم في الحرب، والحمار في عدوه: عدا عدوا بعضه أرفع من بعض. ورافعه

[ 31 ]

الى الحاكم: شكاه، وبهم: أبقى عليهم. ورافعني وخافضني: داورني كل مداورة. واسترفعه: طلب رفعه والخوان: نفذ ما عليه، وحان أن يرفع. * الرقعة، بالضم: التي تكتب، وما يرقع به الثوب، ج رقاع بالكسر، ومن الجرب: أوله، وبالفتح: صوت السهم في الرقعة. وكهمزة: شجرة عظيمة وساقها كالدلب وورقها كورق القرع، وثمرها كالتين، ج: كصرد. ورقع، كمنع: أسرع، والثوب: أصلحه بالرقاع كرقعه وفلانا: هجاه، والغرض بسهم: أصابه به، والركية: خاف هدمها فطواها قامة أو قامتين، وخلة الفارس: أدركه فطعنه، والخلة: الفرجة بين الطاعن والمطعون. وكان معاوية يلقم بيد ويرقع بأخرى، أي يبسط احدى يديه لينتثر عليها ما سقط من لقمه. وككتاب: عدي بن الرقاع الشاعر، وعلي بن سليمان بن أبي الرقاع المحدث وذات الرقاع جبل فيه بقع حمرة وبياض وسواد، ومنه غزوة ذات الرقاع، أو لأنهم لفوا على أرجلهم الخرق لما نقبت أرجلهم. وكزبير: شاعر والبي إسلامي، وربيعة بن الرقيع التميمي أحد المنادين من وراء الحجرات، أو هو بالفاء، وإليه نسب الرقيعي لماء بين مكة والبصرة. والرقعاء من الشاء: ما في جنبها بياض، والمرأة لا عجيزة لها، وفرس عامر الباهلي. وجوع يرقوع: شديد. وكأمير: الأحمق كالمرقعان وهي رقعاء ومرقعانة، والسماء، أو السماء الأولى. والرقع: السماء السابعة، والزوج، يقال: لا حظي رقعك، أي: لا رزقك الله زوجا، أو تصحيف، وتفسير الرقع بالزوج ظن وتخمين، والصواب رفغك بالفاء والغين. وما ترتقع يا فلان برقاع، كقطام وسحاب وكتاب، أي: ما تكترث لي، ولا تبالي بي أو لا تقبل مما أنصحك به شيئا. وكسحابة: الحمق. وأرقع: جاء بها، والثوب: حان له أن يرقع، كاسترقع والترقيع: الترقيح. والترقع: التكسب. وما ارتقع: ما اكترث. وطارق بن المرقع، كمعظم، ومرقع بن صيفي الحنظلي: تابعي. وراقع الخمر: قلب عاقر. * ركع المصلي ركعة وركعتين وثلاث ركعات، محركة صلى، والشيخ: انحنى كبرا، أو كبا على وجهه، وافتقر بعد غنى، وانحطت حاله، وكل شئ يخفض رأسه، فهو راكع. والركوع في الصلاة: أن يخفض رأسه بعد قومة القراءة حتى تنال راحتاه ركبتيه، أو حتى يطمئن ظهره. وكشداد: فرس زيد بن عباس أحد بني سماك. والركعة، بالضم: الهوة من الأرض * رمع أنفه، كمنع رمعانا، محركة: تحرك، وبيديه: أومأ، وبالصبي: ولدته، وعينه بالبكاء: سالت، ورأسه نفضه، وفلان رمعا ورمعانا: سار سريعا. والرماعة، مشددة: الاست، وما يتحرك من يافوخ الصبي والرامع: من يطأطئ رأسه ثم يرفعه. وكغراب: ع، ووجع يعترض في ظهر الساقي حتى يمنعه من السقي، وقد رمع كعني، واصفرار، وتغير في وجه المرأة من داء يصيب بظرها، كالرمع، محركة. وقد رمعت

[ 32 ]

كفرح، ورمعت بالضم مشددة. وكعنب: ة باليمن، منزل للأشعريين، منها: أبو موسى الأشعري ورمعة من نبت وغيره، بالضم: قطعة منه. ورمع، محركة، ويثلث راؤه: ع. واليرمع: الخذروف يلعب به الصبيان، وحجارة رخوة إذا فتتت انفتت. ويقال للمغموم المنكسر: تركته يفتت اليرمع. وأتى بمرمعات الأخبار، كمعظم: أي بالباطل. والترميع في السباع: ألقاء الولد لغير تمام. والمرمعة، كمحدثة: المفازة. ودعه يترمع في طمته: يتسكع في ضلاله، أو يتلطخ في خرئه. وترمع: تحرك، أو أرعد غضبا. * - رنع لونه، كمنع رنوعا: تغير وذبل وضمر، والدابة: طردت الذباب برأسها، وفلان: لعب، وهم رانعون. والمرنعة، كمرحلة الأصوات في لعب، والسعة، والروضة، ومن الصيد، والطعام، والشراب: القطعة منه، ومن الخصومة ونحوها المجمعة. ويقال للحمقاء إذا أثرت: " وقعت في مرنعة فعيثي " أي: خصب. وفي المثل: إن في المرنعة لكل قوم مقنعة "، أي: غنى. والترنيع: تحريك الرأس. * الروع: الفزع، كالارتياع والتروع ود باليمن قرب لحج. والروعة: الفزعة، والمسحة من الجمال. وهذه شربة راع بها فؤادي: برد بها غلة روعي وراع: أفزع، كروع، لازم متعد، وفلانا: أعجبه، وفي يدي كذا: أفاد، والشئ يروع ويريع رواعا، بالضم رجع. ورائعة: منزل بين مكة والبصرة، أو هو ماء لبني عميلة بين إمرة وضرية، أو هو بالباء الموحدة. ودار رائعة بمكة فيه مدفن آمنة أم النبي، صلى الله عليه وسلم. ورائع: فناء من أفنية المدينة. وكشداد: الرواع بن عبد الملك، وسليمان بن الرواع الخشني، وأحمد بن الرواع المصري، المحدثون، وامرأة شبب بها ربيعة بن مقروم أو هي كغراب. وأبو روعة الجهني: وفد على النبي، صلى الله عليه وسلم. والروع، بالضم: القلب أو موضع الفزع منه، أو سواده، والذهن، والعقل، ومنه الحديث: " أفرخ روعك من أدرك إفاضتنا هذه فقد أدرك " يعني الحج أي: خرج الفزع من قلبك، ويروى: روعك بالفتح، أو هي الرواية فقط، أي زال عنك ما ترتاع له وتخاف، وذهب عنك، وانكشف، كأنه مأخوذ من خروج الفرخ من البيضة وفي حديث معاوية إلى زياد: ليفرخ روعك، بالضم، أي: أخرج الروع عن روعك، يقال أفرخت البيضة إذا خرج الفرخ منها، والروع: الفزع، والفزع لا يخرج من الفزع، إنما يخرج من موضع الفزع وهو الروع، بالضم، ويقال: أفرخ روعك على الأمر، أي: اسكن، وأمن وناقة رواعة الفؤاد، ورواعه، بضمهما: شهمة ذكية. والروعاء: الفرس والناقة الحديدة الفؤاد. والأروع من يعجبك بحسنه وجهارة منظره أو بشجاعته، كالرائع، ج: أرواع وروع بالضم، والاسم: الروع محركة. وروع خبزه بالسمن ترويعا: رواه. وأروع بالغنم: لعلع بها وهو زجر لها وكمعظم من يلقى في

[ 33 ]

صدره صدق فراسة، أو من يلهم الصواب. وتروع: تفزع. * راع يريع: نما، وزاد، ورجع، والحنطة زكت كأراعت. والريع، بالكسر والفتح: المرتفع من الأرض، أو كل فج، أو كل طريق أو الطريق المنفرج في الجبل، والجبل المرتفع، الواحدة: بهاء، أو مسيل الوادي من كل مكان مرتفع، وبالكسر الصومعة، وبرج الحمام، والتل العالي، وفرس عمرو بن عصم، وبالفتح: فضل كل شئ كريع العجين والدقيق والبزر ونحوها، واضطراب السراب، والفزع، ومن كل شئ: أوله وأفضله، كريعانه ومن الدرع فضول كميها، ومن الضحى: بياضه وحسن بريقه. وليس له ريع، أي: مرجوع. والريعة، بالكسر: الجماعة قد انضموا. ورائع بن عبد الله المقدسي: محدث. ورياع، ككتاب: ع، وناقة مرياع، كمحراب سريعة الدرة، أو سريعة السمن، أو تذهب في المرعى وترجع بنفسها. وريعان: د، أو جبل، واسم، والريعانة: الناقة الكثيرة اللبن. وأراعوا: راع طعامهم، والإبل: نمت، وكثر أولادها. وتريع: تلبث وتوقف، وتحير، كاستراع، والسراب: جاء وذهب، والقوم: اجتمعوا كريعوا. والمتريع: المتزلق، يصبغ نفسه بالأدهان. * (فصل الزاي) * * الزبيع، كأمير: المدمدم في الغضب. والزوبعة: اسم شيطان، أو رئيس للجن ومنه سمي الإعصار: زوبعة، وأم زوبعة وأبا زوبعة، يقال: فيه شيطان مارد. والروبع: للقصير الحقير، بالراء المهملة لا غير، وتصحف على الجوهري في اللغة، وفي المشطور الذي أنشده مختلا مصحفا، قال: ومن همزنا عزه تبركعا على استه زوبعة أو زوبعا (وهو لرؤبة، والرواية: ومن همزنا عظمه تلعلعا ومن أبحنا عزه تبركعا على استه روبعة أو روبعا). وزنباع كقنطار علم، وبهاء: طرف الخف والنعل. وتزبع: تغيظ، وعربد، وساء خلقه، وداوم على الكلام المؤذي، ولم يستقم. * - زدع الجارية، كمنع: جامعها. والمزدع، كمنبر: السريع، الماضي في الأمر. * - زربع، كجعفر: ابن زيد بن كثوة. * زرع، كمنع: طرح البذر، كالزدرع، وأصله: أزترع أبدلوها دالا لتوافق الزاي، والله: أنبت. ويقال للصبي: زرعه الله، أي: جبره. والزرع: الولد، والمزروع، ج: زروع، وموضعه: المزرعة، مثلثة الراء والمزدرع. وكسفينة: الشئ المزروع، وكسكيت: ما ينبت في الأرض المستحيلة مما يتناثر فيها أيام الحصاد. والزرعة، بالضم: البذر وبلا لام اسم وسموا كزبير

[ 34 ]

وسحبان وعثمان وزارع: اسم كلب، ومنه قيل للكلاب: أولاد زارع. ومحمد بن مكي ابن زراع، كغراب: راوي صحيح البخاري عن الفربري. والمزروعان من بني كعب: كعب بن سعد ومالك بن كعب. وما في الأرض زرعة، مثلثة وتحرك: أي موضع يزرع فيه. وزرع له بعد شقاوة كعني: أصاب مالا بعد الحاجة. وأزرع الزرع: طال، والناس: أمكنهم الزرع. والمزارعة: المعاملة على الأرض ببعض ما يخرج منها، ويكون البذر من مالكها. وتزرع إلى الشر: تسرع. * الزعازع د قرب عدن، والشدائد من الدهر. والزعزعة: تحريك الريح الشجرة ونحوها، أو كل تحريك شديد وريح زعزع وزعزعان وزعزاع وزعازع، بالضم: تزعزع الأشياء. والزعزاعة: الكتيبة الكثيرة الخيل وسير زعزع: فيه تحرك. والمزعزع بالفتح: الفالوذ. وتزعزع: تحرك. * زقع الحمار، كمنع، زقعا وزقاعا، بالضم: ضرط أشد ما يكون، والديك: صاح. والزقاقيع: فراخ القبج، قلب الزعاقيق. * - الزلنباع، كسرطراط: الرجل المندرئ بالكلام. * الزلع، محركة: شقاق في ظاهر القدم وباطنه وفي ظاهر الكف، أو تفطر الجلد، وبهاء: جراحة فاسدة. زلعت جراحته، كفرح: فسدت. وزلعه، كمنعه استلبه في ختل، كازدلعه، ورجله بالنار: أحرقها. والزيلع: ضرب من الودع، ود بساحل بحر الحبشة والزولع: المشقق الأعقاب. وكمعظم: من انقشر جلد قدمه عن اللحم. وتزلع: تشقق، وتكسر. وأزلعه أطمعه في شئ يأخذه. وازدلع حقه: اقتطعه. * الزمعة، محركة: هنة زائدة وراء الظلف، أو شبه أظفار الغنم في الرسغ في كل قائمة زمعتان، كأنما خلقتا من قطع القرون، أو الشعرات المدلاة في مؤخر رجل الشاة والظبي والأرنب، ج: زمع، جج: زماع، والتلعة، أو هو دون الشعبة، والشعبة دون التلعة أو تلعة صغيرة ليس لها سيل قريب، أو القرارة من الأرض، ج: أزماع. والزمع، محركة: مسايل صغيرة ضيقة، ورذال الناس، والشعرات خلف الثنة، والسيل الضعيف، وشبه الرعدة تأخذ الإنسان، وأبن تكون في مخارج عناقيد الكرم، والزيادة في الأصابع، وهو أزمع، والدهش، والخوف، وقد زمع كفرح والأزمع: الداهية، والأمر المنكر، ج: أزامع. وككتف: من إذا غضب سبقه بوله أو دمعه. وكسكر زنبور لا إبرة له، ومن لا يخف للحاجة. وزمعة من النبت، بالضم: قطعة، (وبالفتح ويحرك والد سودة أم المؤمنين وأخيها عبد الصحابي الجليل). والزماعة، مشددة: الرماعة. والزمعي: الخسيس، والسريع الغضب، والرجل الداهية. وكأمير: السريع، والشجاع يزمع بالأمر ثم لا ينثني، والجيد الرأي المقدم على الأمور، والاسم منهما: كسحاب، ج: زمعاء. وكسحاب وكتاب وجبل المضاء في الأمر

[ 35 ]

والعزوم عليه وكصبور: السريع العجول، والاسم: كسحاب، والأرنب تقارب عدوها كأنها تعدو على زمعاتها، أو لأنها إذا قربت من جحرها مشت على زمعتها لئلا يقتفى أثرها، أو السريعة النشيطة. والزمعان، محركة: خفتها وسرعتها، والمشي البطئ، وفعله: كمنع، ضد. وأزمعت الأمر، وعليه: أجمعت، أو ثبت عليه كزمعت، والنبت: لم يستو العشب كله، بل قطع متفرقة بعضها أفضل من بعض، والحبلة: عظمت زمعتها وهي أبنتها. وزمعت الناقة تزميعا: رمعت. والمزمعة. كمحدثة: ضرب من النكاح، وهو أن يقوما على أطراف الزمع. * - زنجع، كقنفذ: قبيلة من ذي الكلاع. * زاع البعير: حركه بزمامه ليزيد في السير والشئ: عطفه، وله زوعة من البطيخ: قطع له قطعة، والثريد وشبهه: اجتذبه بكفه، ولحمه: زال عن العصب كتزوع. والزاعة: الشرط. والزوعة، بالضم من النبت: كاللمعة، ومن اللحم: كالقمزة، و: القلقل الخفيف، ج زوع. وزوع: اسم امرأة. وبالضم، وكصرد: العنكبوت. وزوع الإبل: قلبها وجهة وجهة، والريح النبت جمعته لتفريقها إياه بين ذراه. * زهنع المرأة: زينها. والتزهنع: التلبس والتهيؤ. * (فصل السين) * * سبعة رجال، وقد يحرك، وأنكره بعضهم، وقال: المحرك: جمع سابع وسبع نسوة، وأخذه أخذ سبعة، ويمنع، إما أصلها: سبعة بضم الباء فخفف، أي: لبؤة، وإما اسم رجل مارد أخذه بعض الملوك، فقطع يديه ورجليه وصلبه، فقيل: لأعذبنك عذاب سبعة، أو كان اسمه سبعا فصغر وحقر بالتأنيث، أو معناه: أخذه أخذ سبعة رجال، ووزن سبعة يعنون: سبعة مثاقيل. وجوذان ابن سبعة تابعي. والسبع: ة بين الرقة ورأس عين، وع بين القدس والكرك، لأن به سبع آبار والموضع الذي يكون إليه المحشر، ومنه الحديث: " من لها يوم السبع "، أي من لها يوم القيامة، أو يعكر على هذا قول الذئب: يوم لا يكون لها راع غيري، والذئب لا يكون راعيا يوم القيامة، أو أراد: من لها عند الفتن حين تترك بلا راع نهبة للسباع ؟ فجعل السبع لها راعيا إذ هو منفرد بها، أو يوم السبع: عيد لهم في الجاهلية كانوا يشتغلون فيه بلهوهم عن كل شئ، وروي بضم الباء، ويقال للأمر المتفاقم: إحدى من سبع وقول الفرزدق وكيف أخاف الناس والله قابض *. * على الناس والسبعين في راحة اليد أي سبع سماوات وسبع أرضين والحسن بن علي بن وهب، وبكر بن محمد بن سهل، وسهل بن إبراهيم، وابنه أحمد، وحفيده محمد السبعيون: محدثون. والسبع، بضم الباء وفتحها وسكونها: المفترس من الحيوان ج أسبع وسباع، وأرض مسبعة، كمرحلة: كثيرته. وذات السباع، ككتاب: ع. ووادي السباع

[ 36 ]

بطريق الرقة مر به وائل بن قاسط على أسماء بنت دريم فهم بها حين رآها منفردة في الخباء، فقالت له: والله لئن هممت بي لدعوت أسبعي، فقال: ما أرى في الوادي غيرك، فصاحت ببنيها يا كلب يا ذئب يا فهد يا دب يا سرحان يا سيد يا ضبع يا نمر، فجاؤوا يتعادون بالسيوف، فقال: ما أرى هذا إلا وادي السباع، والسبعية: ماءة لبني نمير. والسبعون: عدد م، ومحمد بن سبعون المقرئ المكي، وعبد الله بن سبعون: محدث. وسبعين: ة بحلب، كانت إقطاعا للمتنبئ من سيف الدولة. والسبعان، بضم الباء ع ببلاد قيس. والسبعة، وتضم الباء: اللبؤة. وككتاب: ابن ثابت، وابن زيد، وابن عرفطة. وكزبير: ابن حاطب، وابن قيس: صحابيون. وكجهينة: بنت الحارث، وبنت حبيب: صحابيتان. والسبع، بالكسر ظم ء من أظماء الإبل، وهو أن ترد في اليوم السابع، وبالضم، وكأمير: جزء من سبعة. وسبعهم، كضرب ومنع: كان سابعهم، أو أخذ سبع أموالهمو - الذئب: رماه، أو ذعره، وفلانا: شتمه، ووقع فيه أو عضه، والشئ سرقه، كاستبعه، والذئب الغنم: فرسها، والحبل: جعله على سبع طاقات، والسباعي، بالضم: الجمل العظيم الطويل، وهي بهاء. ورجل سباعي البدن: كذلك. والأسبوع من الأيام، والسبوع، بضمهما: م. وطاف بالبيت سبعا وأسبوعا وسبوعا. وكأمير: السبيع بن سبع، أبو بطن من همدان، منهم: الإمام أبو إسحاق عمرو بن عبد الله، ومحلة بالكوفة منسوبة إليهم أيضا. وأسبع: وردت إبله سبعا، والقوم صاروا سبعة، والرعيان: وقع السبع في مواشيهم، وابنه: دفعه إلى الظؤرة، وفلانا: أطعمه السبع، وعبده أهمله. والمسبع، كمكرم: المترف، أو الدعي، أو ولد الزنا، أو من تموت أمه فيرضعه غيرها، أو من في العبودية إلى سبعة آباء أو إلى أربعة، أو من أهمل مع السباع فصار كسبع خبثا، أو المولود لسبعة أشهر. وسبعه تسبيعا: جعله سبعة، وجعله ذا سبعة أركان، والإناء: غسله سبع مرات، والله لك: أعطاك أجرك سبع مرات أو سبعة أضعاف، والقرآن: وظف عليه قراءته في كل سبع ليال ولامرأته: أقام عندها سبع ليال، ودراهمه: كملها سبعين، وهذه مولدة، والقوم: تمت سبع مئة رجل. والسباع، ككتاب: الجماع، والفخار بكثرته، والرفث، والتشاتم. * - المستع، كمنبر: الرجل السريع الماضي في أمره، والمنكمش، كالمنستع. * السجع: الكلام المقفى، أو موالاة الكلام على روي، ج: أسجاع، كالأسجوعة بالضم، ج: أساجيع. وكمنع: نطق بكلام له فواصل، فهو سجاعة وساجع، والحمامة: رددت صوتها فهي ساجعة وسجوع، ج: سجع، كركع، وسواجع. وسجع ذلك المسجع: قصد ذلك المقصد والساجع: القاصد في الكلام وغيره، والناقة الطويلة، أو المطربة في حنينها، والوجه المعتدل الحسن

[ 37 ]

الخلقة * - السدع، كالمنع: صدم الشئ بالشئ، والذبح، والبسط. وسدع، كعني، سدعة شديدة: نكب نكبة شديدة. والمسدع، كمنبر: الماضي لوجهه، والدليل أو الهادي. وقولهم: نقذا لك من كل سدعة أي: سلامة لك من كل نكبة. * - سرطع: عدا عدوا شديدا من فزع. * السرع، محركة، وكعنب، والسرعة، بالضم: نقيض البطء، سرع، ككرم سرعة، بالضم، وسرعا، كعنب. والله، عز وجل، سريع الحساب، أي: حسابه واقع لا محالة، أو لا يشغله حساب عن حساب، ولا شئ عن شئ، أو تسرع أفعاله فلا يبطئ شئ منها عما أراد جل وعز، لأنه بغير مباشرة ولا علاج، فهو سبحانه يحاسب الخلق بعد بعثهم وجمعهم في لحظة، بلا عد ولا عقد، (وهو أسرع الحاسبين)، وكأمير: ابن عمران الشاعر، والمسرع، ج سرعان، بالضم، والقضيب يسقط من البشام، ج: سرعان، بالكسر. وأبو سريع: العرفج، أو النار التي فيه وكسفينة: عين. وحجر سراعة، كثمامة: سريعة. والسرع السرع، أي الوحى الوحى. وسرعان ذا خروجا مثلثة السين، أي: سرع ذا خروجا، نقلت فتحة العين إلى النون فبني عليه، وسرعان: يستعمل خبرا محضا وخبرا فيه معنى التعجب، ومنه: لسرعان ما صنعت كذا، أي: ما أسرع، وأما " سرعان ذا إهالة " فأصله: أن رجلا كانت له نعجة عجفاء، ورغامها يسيل من منخريها لهزالها، فقيل له: ما هذا ؟ فقال: ودكها فقال السائل ذلك، ونصب إهالة على الحال، أي: سرع هذا الرغام حال كونه إهالة، أو تمييز على تقدير نقل الفعل، كقولهم: تصبب زيد عرقا، والتقدير: سرعان إهالة هذه، يضرب لمن يخبر بكينونة الشئ قبل وقته وسرعان الناس، محركة: أوائلهم المستبقون إلى الأمر، ويسكن، ومن الخيل: أوائلها، وقد يسكن ووتر القوس. وسرعان عقب المتنين: شبه الخصل تخلص من اللحم ثم تفتل أوتارا للقسي العربية، الواحدة: بهاء، والسرعان: الوتر القوي، أو العقب الذي يجمع أطراف الريش، أو خصل في عنق الفرس أو في عقبه، أو الوتر المأخوذ من لحم المتن، وما سواه ساكن الراء. والسرع، ويكسر: قضيب الكرم الغض لسنته، أو كل قضيب رطب، كالسرعرع، والسرعرع أيضا: الطويل، والشاب الناعم اللدن، وكمنبر: السريع إلى خير أو شر. وكمحراب: أبلغ منه، وفي الحديث: " مساريع في الحرب ". والسروعة كالزروحة زنة ومعنى، ومنه: " فأخذ بهم بين سروعتين " وة بمر الظهران، وجبل بتهامة. وأبو سروعة، (ولا يكسر)، وقد تضم الراء: عقبة بن الحارث الصحابي. وسراوع: ع. والأساريع: شكر تخرج في أصل الحبلة، وربما أكلت حامضة رطبة، وظلم الأسنان، وماؤها، وخطوط وطرائق في القوس، ودود بيض حمر الرؤوس تكون في الرمل وفي واد يعرف بظبي، الواحد: أسروع ويسروع

[ 38 ]

بضمهما والأصل يسروع، بالفتح، وضم إتباعا للراء. وأسروع الظبي عصبة تستبطن رجله ويده وأسرع في السير: كسرع، وهو في الأصل متعد، كأنه ساق نفسه بعجلة، أو أسرع المشي غير أنه لما كان معروفا عند المخاطبين، استغني عن إظهاره، ومنه الحديث: " فليسرع المشي ". وأسرعوا: إذا كانت دوابهم سراعا والمسارعة: المبادرة، كالتسارع. وتسرع إلى الشر: عجل. والسريع، كأمير: القضيب يسقط من شجر البشام. ج: سرعان، بالكسر والضم. * - السرقع، بالقاف كقنفذ: النبيذ الحامض. * سطع الغبار، كمنع، سطوعا وسطيعا، كأمير وهو قليل: ارتفع، وكذا البرق، والشعاع، والصبح، والرائحة، وبيديه سطعا: صفق بهما، والاسم: السطع، محركة، أو هو أن تضرب بيدك على يدك أو يد آخر. وسمعت لوقعه سطعا شديدا، محركة، أي صوت ضربه أو رميه، وإنما حرك لأنه حكاية لا نعت ولا مصدر والحكايات يخالف بينها وبين النعوت أحيانا. وككتاب: أطول عمد الخباء، والجمل الطويل الضخم، وعمود البيت، وجبل، وسمة في عنق البعير بالطول. وسطعه تسطيعا: وسمه به والأسطع: الطويل العنق، وقد سطع، كفرح، و: فرس كان لبكر بن وائل وهو ذو القلادة. وكمنبر: الفصيح. وكأمير: الطويل. وسطعتني رائحة المسك، كمنع: إذا طارت إلى أنفك. * السعيع، كأمير، والسع، بالضم: الشيلم، أو الدوسر من الطعام، أو الردئ منه. وطعام مسعوع: أصابه السهام مثل اليرقان. والسعسعة: دعاء المعزى بسع سع، واضطراب الجسم كبرا، والهرم، والفناء، كالتسعسع، وتروية الشعر بالدهن وتسعسع الشهر: ذهب أكثره، وحاله: انحطت، والفم: انحسرت شفته عن الأسنان. * سفع الطائر ضريبته، كمنع: لطمها بجناحيه، وفلان فلانا: لطمه وضربه، والشئ: أعلمه ووسمه، والسموم وجهه: لفحه لفحا يسيرا، كسفعه، وبناصيته: قبض عليها فاجتذبها، ومنه: (لنسفعا بالناصية)، أي: لنجرنه بها إلى النار أو لنسودن وجهه، واكتفي بالناصية لأنها مقدمه، أو لنعلمنه علامة أهل النار، أو لنذلنه، أو لنقمئنه ورجل مسفوع العين: غائرها، ومسفوع: معيون، أصابته سفعة، أي: عين. والسوافع: لوافح السموم والسفع: الثوب أي ثوب كان، وبالضم: حب الحنظل، الواحدة: بهاء، و: أثفية من حديد، أو الأثافي، واحدتها: سفعاء، والسود تضرب إلى الحمرة، وبالتحريك: سفعة سواد في الخدين من المرأة الشاحبة. والسفعة، بالضم: ما في دمنة النار من زبل أو رماد أو قمام متلبد، فتراه مخالفا للون الأرض، ومن اللون: سواد أشرب حمرة والأسفع: الصقر، والثور الوحشي، ومن الثياب: الأسود. ويقال: أشل إليك أسفع: وهو اسم للغنم إذا دعيت للحلب والسفعاء: حمامة صارت سفعتها في عنقها موضع العلاطين. وبنو السفعاء: بطن

[ 39 ]

والمسافع المسافح والمطارد والأسد، والمعانق، والمضارب، والاستفاع: كالتهبج. واستفع لونه، للمفعول تغير من خوف أو نحوه. وتسفع: اصطلى. وأسيفع: مصغر أسفع، اسم، ومنه قول عمر ألا إن الأسيفع أسيفع جهينة، رضي من دينه وأمانته بأن يقال: سابق الحاج فادان معرضا، فأصبح قد رين به، فمن كان له عليه دين فليعد بالغداة فلنقسم ماله بينهم بالحصص. * - السفرقع بفاء ثم قاف: لغة ضعيفة في: * السقرقع، بقافين (الثانية مفتوحة)، وهو تعريب السكركة، ساكنة الراء، وهو شراب يتخذ من الذرة، أو شراب لأهل الحجاز من الشعير والحبوب، حبشية، وقد لهجوا بها، وليس في الكلام خماسية مضمومة الأول مفتوحة العجز. * السقع، بالضم: الصقع، وما تحت الركية، وجولها من نواحيها. وسقع الديك، كمنع: صاح، والشئ: ضربه، ولا يكون إلا صلبا، بمثله، والطعام: أكل من سوقعته، ومنه قول الأعرابي لضيفه، وقد قدم إليه ثريدة: لا تسقعها، ولا تقعرها، ولا تشرمها، قال فمن أين آكل ؟ قال: لا أدري، فانصرف جائعا. وخطيب مسقع، كمنبر: مصقع. وككتاب: الخرقة. والأسقع طويئر كالعصفور، في ريشه خضرة ورأسه أبيض، ج: أساقع. وأبو الأسقع: واثلة بن الأسقع صحابي. والسوقعة: وقبة الثريد، ومن العمامة والخمار والرداء: الموضع الذي يلي الرأس، وهو أسرعه وسخا. وما أدري أين سقع وسقع: ذهب. واستقع لونه، بالضم: تغير. * سكع، كمنع وفرح: مشى مشيا متعسفا لا يدري أين يأخذ في بلاد الله، وتحير، كتسكع، ورجل ساكع وسكع: غريب وما أدري أين سكع: أين ذهب. وما يدري أين يسكع من أرض الله: أين يأخذ. والمسكعة، كمحدثة: المضلة من الأرضين لا يهتدى فيها لوجه الأمر. وتسكع: تمادى في الباطل. * - السلطوع، كعصفور: الجبل الأملس. والسلنطع، كسمندل: الرجل الطويل، كالسلنطاع، كسقنطار، والمتعته في كلامه كالمجنون واسلنطع: اسلنقى. * السلع: الشق في القدم، ج: سلوع. وسلع: جبل في المدينة، وقول الجوهري السلع خطأ، لأنه علم، وجبل لهذيل، وحصن بوادي موسى من عمل الشوبك. وكزبير ماء بقطن، وجبيل بالمدينة يقال له غبغب، وواد باليمامة به قرى، وة بنواحي زبيد. وسلعان، محركة: حصن باليمن. والسلع، محركة: شجر مر، أو سم، أو ضرب من الصبر، أو بقلة خبيثة الطعم، والبرص، وتشقق القدم، وقد سلع، كفرح فيهما فهو أسلع، ج: سلع، بالضم. والسولع، كجوهر: الصبر المر. والسلع، بالكسر المثل، وفي الجبل: الشق، ويفتح، ج: أسلاع وسلوع، وأربعة مواضع، ثلاثة منها ببلاد باهلة وموضع ببلاد بني أسد وغلامان سلعان، بالكسر: تربان، وغلمان أسلاع. وأسلاع الفرس: ما تعلق من اللحم

[ 40 ]

على نسييها إذا سمنت والسلعة بالكسر المتاع، وما تجر به، ج: كعنب، وكالغدة في الجسد ويفتح ويحرك، وكعنبة، أو خراج في العنق، أو غدة فيها، أو زيادة في البدن، كالغدة تتحرك إذا حركت وتكون من حمصة إلى بطيخة، وهو مسلوع، والعلق (ج: كعنب)، وبالفتح: الشجة (كائنة ما كانت، ويحرك، أو التي تشق الجلد، ج: سلعات وسلاع. والسلع، محركة: اسم جمع). وأسلع صار ذا شجة. وكمنبر: الدليل الهادي. والمسلوعة: المحجة. والتسليع، في الجاهلية كانوا إذا أسنتوا علقوا السلع مع العشر بثيران الوحش وحدروها من الجبال، وأشعلوا في ذلك السلع والعشر النار، يستمطرون بذلك وقول الجوهري: علقوه بذنابى البقر، غلط، والصواب: بأذناب (وفي البيت الذي استشهد به تسعة أغلاط). وتسلع عقبه: تشقق. وانسلع: انشق * السلفع، كجعفر: الجرئ الشجاع، الواسع الصدر، والصخابة البذيئة السيئة الخلق، كالسلفعة، والناقة الجريئة الماضية، وبلا لام: اسم كلبة. * السلقع، كجعفر: المكان الحزن، أو إتباع لبلقع، والظليم. والسلنقاع، كجحنبار: البرق إذا استطار في الغيم. واسلنقع البرق: استطار)، والحصى: حميت عليه الشمس. * السميذع، بفتح السين والميم بعدها مثناة تحتية (ومعجمة مفتوحة)، ولا تضم السين، فإنه خطأ: السيد الكريم الشريف السخي الموطأ الأكناف، والشجاع والذئب والرجل الخفيف في حوائجه، والسيف واسم رجل، وبنت قيس الصحابية، وفرس البراء بن قيس بن عتاب. * السمع: حس الأذن والأذن، وما وقر فيها من شئ تسمعه، والذكر المسموع، ويكسر، كالسماع، ويكون للواحد والجمع، ج: أسماع وأسمع، جج: أسامع، سمع، كعلم، سمعا، ويكسر، أو بالفتح: المصدر، وبالكسر: الاسم، وسماعا وسماعة وسماعية، وتسمع واسمع. والسمعة: فعلة من الإسماع، وبالكسر: هيئته. وسمعك إلي، أي: اسمع مني. وقالوا: ذلك سمع أذني، ويكسر، وسماعها وسماعتها، أي: إسماعها وإن شئت قلت سمعا، قال: ذلك إذا لم تختصص نفسك، وقالوا: أخذت عنه سمعا وسماعا، جاؤوا بالمصدر على غير فعله وقالوا: سمعا وطاعة، على إضمار الفعل، ويرفع، أي: أمري ذلك، وسمع أذني فلانا يقول ذلك وسمعة أذني، ويكسران، وأذن سمعة، ويحرك، وكفرحة وشريفة وشريف، وسامعة وسماعة وسموع، وجمع الأخيرة: سمع، بضمتين. وما فعله رياء ولا سمعة، ويضم ويحرك: وهي ما نوه بذكره ليرى ويسمع. ورجل سمع، بالكسر: يسمع، أو يقال: هذا امرؤ ذو سمع، بالكسر، وذو سماع، وفي الدعاء: اللهم سمعا لا بلغا، ويفتحان، أي يسمع ولا يبلغ، أو يسمع ولا يحتاج إلى أن يبلغ، أو يسمع به ولا يتم

[ 41 ]

أو هو كلام يقوله من يسمع خبرا لا يعجبه والمسمع، كمنبر: الأذن، كالسامعة، ج: مسامع وعروة في وسط الغرب يجعل فيها حبل لتعتدل الدلو، وأبو قبيلة، وهم المسامعة، والخشبتان تدخلان في عروتي الزنبيل إذا أخرج به التراب من البئر. وكمقعد: الموضع الذي يسمع منه. وهو مني بمرأى ومسمع: بحيث أراه وأسمع كلامه. وهو بين سمع الأرض وبصرها: إذا لم يدر أين توجه، أو معناه بين سمع أهل الأرض فحذف المضاف، أو بأرض خالية ما بها أحد، أي: لا يسمع كلامه أحد، ولا يبصره أحد إلا الأرض القفر أو سمعها وبصرها: طولها وعرضها، ويقال: ألقى نفسه بين سمع الأرض وبصرها إذا غرر بها، وألقاها حيث لا يدرى أين هو، أو حيث لا يسمع صوت إنسان، ولا يرى بصر إنسان. وسموا سمعون وسماعة، مخففة، وسمعان بالكسر، وكزبير. ودير سمعان، بالكسر: ع بحلب، وع بحمص به دفن عمر بن عبد العزيز، ومحمد بن محمد بن سمعان، بالكسر، السمعاني: أبو منصور محدث وبالفتح، (ويكسر): الإمام أبو المظفر منصور بن محمد السمعاني، وابنه الحافظ أبو بكر محمد وكأمير: المسمع والسامع، والأسد يسمع الحس من بعد. وأم السميع، وأم السمع: الدماغ. والسمع، محركة أو كعنب: هو ابن مالك بن زيد بن سهل، أبو قبيلة من حمير منهم: أبو رهم أحزاب بن أسيد، وشفعة التابعيان، ومحمد بن عمرو من تابعي التابعين، وعبد الرحمن بن عياش المحدث، أو يقال في النسبة أيضا سماعي، بالكسر. والسمع، كسكر: الخفيف، ويوصف به الغول. والسمعمع: الصغير الرأس أو اللحية والداهية، والخفيف السريع، ويوصف به الذئب، والمرأة الكالحة في وجهك المولولة في أثرك، والرجل الطويل الدقيق. وسمعنة نظرنة، كقرشبة وطرطبة، وتكسر الفاء واللام، وفي: ن ظ ر. ويقال فيها: سمعنة، كخروعة، مخففة النون، أي: مستمعة سماعة. والسمع، بالكسر: الذكر الجميل، وولد الذئب من الضبع، وهي: بهاء، يزعمون أنه لا يموت حتف أنفه، كالحية، وفي عدوه أسرع من الطير، ووثبته تزيد على ثلاثين ذراعا، وبلا لام: جبل. وفعلته تسمعتك وتسمعة لك، أي: لتسمعه. والسماع: بطن وكقطام، أي: اسمع. والسميعية، كزبيرية: ة قرب مكة. وأسمعه: شتمه، والدلو: جعل لها مسمعا وكذا الزنبيل. والمسمع، كمحسن: القيد، وبهاء: المغنية. والتسميع: التشنيع والتشهير، وإزالة الخمول بنشر الذكر، والإسماع. وكمعظم: المقيد المسوجر. واستمع له، وإليه: أصغى، وتسامع به الناس، وقوله تعالى: واسمع غير مسمع)، أي: غير مقبول ما تقول، أو اسمع لا أسمعت. * - سميفع، كسميذع (بالفاء)، وقد تضم سينه، وحينئذ يجب كسر الفاء: ابن ناكور بن عمرو بن يعفر أبو شرحبيل، أو شراحيل، الرئيس

[ 42 ]

المطاع المتبوع، أسلم فكتب إليه النبي، صلى الله عليه وسلم، على يد جرير البجلي كتابا، وقتل بصفين. * - السملع، كهملع: الذئب، ويقال للخبيث: إنه لسملع هملع. * السنع، محركة: الجمال. والأسنع الطويل، والمرتفع العالي. وكسفينة: الطريقة في الجبل، ج: سنائع، والجميلة اللينة المفاصل اللطيفة العظام، وهو سنيع، وقد سنع، كنصر ومنع وكرم، سناعة وسنوعا. وهذا أسنع: أفضل وأطول. وكزبير عقبة بن سنيع في نسب طهية من الأشراف، وأبوه سنيع مشهور بالجمال المفرط ومن الذين كانوا إذا أرادوا الموسم أمرتهم قريش أن يتلثموا مخافة فتنة النساء بهم. والسانعة: الناقة الحسنة، كالمسناع والسنع، بالكسر: الرسغ، أو الحز الذي في مفصل الكف والذراع، أو السلامى يصل ما بين الأصابع والرسغ في جوف الكف، ج: كقردة، وأسناع. وأسنع: اشتكاه، وطال، وحسن، وجاء بأولاد ملاح. والسنعاء: الجارية التي لم تخفض. * سوع، بالضم: قبيلة باليمن. والساعة: جزء من أجزاء الجديدين والوقت الحاضر، ج: ساعات وساع، والقيامة، أو الوقت الذي تقوم فيه القيامة، والهالكون كالجاعة للجياع. وساعة سوعاء: شديدة. وسواع، بالضم والفتح، وقرأ به الخليل: صنم عبد في زمن نوح عليه الصلاة والسلام، فدفنه الطوفان، فاستثاره إبليس، فعبد وصار لهذيل، وحج إليه. وساعت الإبل، تسوع: تخلت بلا راع، وهو ضائع سائع. وبعد سوع من الليل، وسواع، كغراب: بعد هدء. وكغراب وبرحاء: المذي، أو الودي، وفي الحديث: " في السوعاء الوضوء ". وسع سع: أمر بتعهد سوعائه وناقة مسياع، كمصباح: تدع ولدها حتى تأكله السباع، واوية يائية. وأساعه: أهمله، وضيعه. وأسوع: انتقل من ساعة إلى ساعة، أو تأخر ساعة، والرجل: انتشر ثم مذى، والحمار: أرسل غرموله. وهذا مسوع له كمعظم: مسوغ له. وعامله مساوعة: من الساعة، كمياومة من اليوم. * ساع الماء والشراب يسيع سيعا وسيوعا: جرى، واضطرب على وجه الأرض، والإبل: تخلت بلا راع، واوية يائية والسيع: الماء الجاري على الأرض. وبعد سيعاء من الليل، بالكسر، وكسيراء: بعد قطع منه. والسياع كسحاب: شجر اللبان، أو شجر يشبهه، والشحم تطلى به المزادة، والطين بالتبن يطين به، وقول القطامي: فلما أن جرى سمن عليها *. * كما طينت بالفدن السياعا من باب القلب، أي: كما طينت بالسياع الفدن، وهو القصر. والمسيعة، كمكنسة: خشبة مملسة يطين بها تكون مع حذاق الطيانين. وناقة مسياع، كمصباح: تذهب في المرعى، أو التي تحمل الضبعة، وسوء القيام عليها، أو التي يسافر عليها ويعاد. والتسييع: التطيين والتدهين بالشحم ونحوه.

[ 43 ]

* (فصل الشين) * * الشبدع، بالدال المهملة، كزبرج: القرب، واللسان، والداهية، وتفتح داله، ج: شبادع. * الشبع، بالفتح، وكعنب: ضد الجوع، شبع، كسمن خبزا ولحما، ومنهما، وأشبعته من الجوع. والشبع، بالكسر، وكعنب: اسم ما أشبعك، وهو شبعان، وشابع سمع في الشعر ولا يجوز في غيره، وهي شبعى وشبعانة. وامرأة شبعى الذراع: ضخمته، وشبعى الخلخال والسوار: تملؤهما سمنا. والشبعان: جبل بالبحرين، وأطم بالمدينة. والشبعى، كسكرى: ة بدمشق. وكقدامة اسم زمزم. والشباعة أيضا: الفضالة بعد الشبع. وثوب شبيع الغزل، كأمير: كثيره. ورجل شبيع العقل، ومشبعه، بفتح الباء: وافره، شبع عقله، ككرم. وحبل شبيع: كثير الشعر أو الوبر. وشبعة من طعام، بالضم: قدر ما يشبع به مرة. وأشبعه: وفره. وشبعت غنمه تشبيعا: قاربت الشبع، ولم تشبع. والتشبع: أن يري أنه شبعان، وليس كذلك، والتكثر، والأكل إثر الأكل. * - شتع، كفرح: جزع من مرض أو جوع * الشجاع، كسحاب وكتاب وغراب وأمير وكتف وعنبة وأحمد: الشديد القلب عند البأس ج: شجعة، مثلثة، وشجعة، محركة، وشجاع، كرجال، وشجعان، بالضم والكسر، وشجعاء، وهي شجاعة مثلثة، وشجعة، كفرحة وشريفة، وشجعاء، ج: شجائع وشجاع وشجع، بضمتين أو خاص بالرجال. وقد شجع، ككرم. وكغراب وكتاب: الحية، أو الذكر منها، أو ضرب منها صغير ج: شجعان، بالكسر والضم، والصفر الذي يكون في البطن. وشجاع بن وهب: صحابي. وبنو شجاعة، بالضم: بطن. وبنو شجع: بطن من كلب، وبالكسر: بطن من كنانة، وهو جد للحارث بن عوف الصحابي. والشجع، محركة، في الإبل: سرعة نقل القوائم، جمل شجع القوائم، ككتف، وناقة شجعاء وشجعة، كفرحة. والأشجع: من فيه خفة كالهوج، والأسد، والدهر، والطويل، والبين الشجع، أي: الطول. والأشاجع: أصول الأصابع التي تتصل بعصب ظاهر الكف، الواحد كأحمد وإصبع وأشجع بن ريث بن غطفان: أبو قبيلة. وشجعه، كمنعه: غلبه بالشجاعة، فهو مشجوع. والشجعة، بالضم ويفتح العاجز الضاوي لا فؤاد له، وبالفتح: الفصيل تضعه أمه كالمخبل. والشجع، بضمتين: عروق الشجر، ولجم كانت في الجاهلية تتخذ من الخشب. وككتف: المجنون من الجمال، (وبهاء: المرأة الجريئة الجسورة في كلامها، كالشجيعة. وبنو شجع: بالكسر قبيلة). ومشجعة: اسم. والمشجع، كمجمل: المنتهي جنونا. وشجعه تشجيعا: قوى قلبه، أو قال: إنك شجاع. وتشجع: تكلف الشجاعة. * الشرجع، كجعفر: الطويل، والنعش أو الجنازة، والسرير، والناقة الطويلة، وخشبة طويلة مربعة والمشرجع، بالفتح

[ 44 ]

المطول ومن مطارق الحدادين: ما لا حروف لنواحيه، وكذلك من الخشبة إذا كانت مربعة، فأمرته بنحت حروفها قلت: شرجعها. * الشريعة: ما شرع الله تعالى لعباده، والظاهر المستقيم من المذاهب، كالشرعة، بالكسر فيهما، والعتبة، ومورد الشاربة، كالمشرعة، (وتضم راؤها). والشرع، بالكسر: ع، وشراك النعل، وأوتار البربط، وبهاء: حبالة للقطا، والوتر، ويفتح، ومثل الشئ، كالشرع، ج شرع أيضا، ويفتح، وشرع، كعنب، جج: شراع. وككتاب: الوتر ما دام مشدودا على القوس، ومن البعير: عنقه، وكالملاءة الواسعة فوق خشبة، تصفقه الريح فيمضي بالسفينة، ج: أشرعة وشرع بضمتين. وكغراب: رجل كان يعمل الأسنة والرماح، ومن النبت: المعتم. والشراعية، بالضم ويكسر الناقة الطويلة العنق. وشرع لهم، كمنع: سن، والمنزل: صار على طريق نافذ، وهي دار شارعة، ومنزل شارع والدواب في الماء شرعا وشروعا: دخلت، وهي إبل شروع، بالضم، وشرع، كركع، وفي الأمر: خاض، والحبل: أنشطه وأدخل قطريه في العروة، والإهاب: سلخه، والشئ: رفعه جدا، والرماح: تسددت، فهي شارعة وشوارع، وشرعناها وأشرعناها فهي مشروعة ومشرعة. و " شرعك ما بلغك المحل "، أي حسبك من الزاد ما بلغك مقصدك، يضرب في التبلغ باليسير. ومررت برجل شرعك من رجل، أي: حسبك، يستوي فيه الواحد والجميع. والناس شرع واحد، ويحرك، أي: باج واحد. والناس في هذا شرع ويحرك، أي: سواء. وحيتان شرع، كركع: رافعة رؤوسها. والشارع: العالم الرباني العامل المعلم، وكل قريب. وشارع: جبل بالدهناء، وة. وشارع الأنبار والميدان: محلتان ببغداد والشوارع من النجوم: الدانية من المغيب. وكأمير: الشجاع بين الشراعة، كسحابة، والكتان الجيد، وكشداد: بائعه. والأشرع: الأنف الذي امتدت أرنبته. وشراعة، كثمامة: د لهذيل، ورجل. والشرعة، محركة: السقيفة، ج: أشراع. وأشرع بابا إلى الطريق: فتحه، والطريق: بينه، كشرعه تشريعا. والتشريع: إيراد الإبل شريعة لا يحتاج معها إلى نزع بالعلق، ولا سقي في الحوض، وفي حديث علي رضي الله تعالى عنه أن رجلا سافر في صحب له، فلم يرجع برجوعهم، فاتهم أصحابه، فرفعوا إلى شريح، فسأل أولياء المقتول البينة، فلما عجزوا، ألزم القوم الأيمان، فأخبروا عليا بحكم شريح، فقال: أوردها سعد وسعد مشتمل *. * يا سعد لا تروى بهذاك الإبل ويروى: ما هكذا تورد يا سعد الإبل، ثم قال: إن أهون السقي التشريع، ثم فرق علي بينهم وسألهم، فأقروا فقتلهم، أي: ما فعله شريح كان هينا، وكان نوله أن يحتاط ويستبرئ الحال بأيسر ما يحتاط بمثله في الدماء

[ 45 ]

* الشسع، بالكسر: قبال النعل، كالشسعن والشسع، بكسرتين، وطرف المكان، وما ضاق من الأرض والبقية من المال، وجله، وقليله، ضد، وماءة لبني شمخ. وله شسع مال، أي: قليل منه، أو قطعة من الإبل والغنم قليلة. ورجل شسع مال: حسن القيام عليه. وشسع المنزل، كمنع، شسعا وشسوعا: بعد، فهو شاسع وشسوع، ج: شسع، بالضم، والنعل شسعا: جعل لها شسعا، كأشسعها وشسعها. وشسع الفرس، كفرح: صار بين ثنيته ورباعيته انفراج، والنعل: انقطع شسعه. والشاسع: الرجل المنقطع الشسع. * - شطع، كفرح: جزع من مرض ونحوه. * الشعشع، والشعشاع، والشعشعان والشعشعاني: الطويل. والشعشاع: الخفيف، والحسن، والمتفرق، والظل غير الكثيف. والشعاع، كسحاب: التفريق، وتفرق الدم وغيره، والرأي المتفرق، ومن السنبل: سفاه، ويثلث، ومن اللبن: الضياح قد أكثر ماؤه ومن النفوس: التي تفرقت همومها. وذهبوا شعاعا: متفرقين. وطار فؤاده شعاعا: تفرقت همومه وشعاع الشمس، وشعها، بضمهما، الذي تراه كأنه الحبال مقبلة عليك إذا نظرت إليها، أو الذي ينتشر من ضوئها أو الذي تراه ممتدا كالرماح بعيد الطلوع وما أشبهه، الواحدة: بهاء، ج: أشعة وشعع، بضمتين وشعاع بالكسر. وشع البعير بوله: فرقه، كأشعه، والبول، أو القوم يشع: تفرق وانتشر، والغارة عليهم: صبها والشع: المتفرق من كل شئ، والعجلة، كالشعيع، وبالضم، بيت العنكبوت. والشعشع، كهدهد: رجل من عبس. وأشع الزرع: أخرج شعاعه، والسنبل: اكتنز حبه، والشمس: نشرت شعاعها وانشع الذئب في الغنم: أغار. وشعشع الشراب: مزجه، والثريدة: رفع رأسها وطوله، أو أكثر ودكها وسمنها، والشئ: خلط بعضه ببعض. وتشعشع الشهر: بقي منه قليل. * - الشعلع، كهملع، والشعنلع، بزيادة النون الطويل منا ومن غيرنا. وشجرة شعلعة، أيضا: متفرقة الأغصان، غير ملتفة. * الشفع: خلاف الوتر، وهو الزوج، وقد شفعه، كمنعه، ويوم الأضحى، وقيل في قوله تعالى: (والشفع والوتر): هو الخلق، لقوله تعالى (ومن كل شئ خلقنا زوجين)، أو هو الله عز وجل لقوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم). وعين شافعة: تنظر نظرين. وشفعت لي الأشباح، بالضم، أي أرى الشخص شخصين لضعف بصري وانتشاره. وبنو شافع: من بني المطلب بن عبد مناف، منهم: الإمام الشافعي (رحمه الله تعالى) ونظم نسبه الرافعي فقال: محمد إدريس عباس ومن *. * بعدهم عثمان إبن شافع وسائب إبن عبيد سابع *. * عبد يزيد ثامن والتاسع

[ 46 ]

هاشم المولود إبن المطلب * * عبد مناف للجميع تابع وإنه ليشفع علي بالعداوة أي يعين علي، ويضارني، وقوله تعالى: (من يشفع شفاعة حسنة)، أي من يزد عملا إلى عمل، و (لا تنفعها شفاعة): نفي للشافع، أي: مالها شافع فتنفعها شفاعته، وكأمير: صاحب الشفاعة وصاحب الشفعة، بالضم، وهي أن تشفع فيما تطلب، فتضمه إلى ما عندك فتشفعه، أي: تزيده، وعند الفقهاء: حق تملك الشقص على شريكه المتجدد ملكه قهرا بعوض. وقول الشعبي: الشفعة على رؤوس الرجال، أي إذا كانت الدار بين جماعة مختلفي السهام، فباع واحد نصيبه، فيكون ما باع لشركائه بينهم سواء على رؤوسهم لا على سهامهم. والشفعة أيضا: الجنون، ومن الضحى: ركعتاه، ويفتح. والمشفوع: المجنون. وناقة أو شاة شافع: في بطنها ولد يتبعها آخر، سميت شافعا، لأن ولدها شفعها أو شفعته، (كمنع)، شفعا، أو المصدر من ذلك، بالكسر، كالضر من الضرة. والشافع: التيس، أو هو من الضأن كالتيس من المعزى، أو الذي إذا ألقح ألقح شفعا لا وترا. وناقة شفوع، كصبور: تجمع بين محلبين في حلبة واحدة. وكأمير: جد عبد العزيز بن عبد الملك المقرئ. وكزبير: أبو صالح بن إسحاق المحتسب المحدث. والشفائع: ألوان الرعي ينبت اثنين اثنين. وشفعته فيه تشفيعا حين شفع، كمنع، شفاعة: قبلت شفاعته. واستشفعه إلينا: سأله أن يشفع. * - الشفلع: كالشعلع زنة ومعنى، أو هذه تصحيف، والصواب: الشعلع. * - شقع في الإناء، كمنع: كرع، وفلانا بعينه: عانه. * شكع، كفرح: كثر أنينه، والزرع: كثر حبه، وغضب، وتوجع. وككتف: البخيل اللئيم، والوجع. وشكع بعيره بزمامه، كمنع: رفعه. وأشكعه أغضبه، أو أمله وأضجره. والشكاعة، كثمامة: شوكة تملأ فم البعير. والشكاعى، كحبارى، وقد تفتح من دق النبات، ولدقته يقال للمهزول: كأنه عود الشكاعى، الواحدة: شكاعاة، أو لا واحدة لها، وإنما يقال: شكاعى واحدة، وشكاعى كثيرة. وهما شكاعيان، وهن شكاعيات، يشبه الباذاورد وليس به نافع من الحميات العتيقة واللهاة الوارمة، ووجع الأسنان. * الشمع، محركة وتسكين الميم مولد: هذا الذي يستصبح به، أو موم العسل، القطعة: بهاء، وعبد الله ابن العباس بن جبريل وعثمان بن محمد (ابن جبريل)، ومحمد بن بركة، وأحمد بن محمود البغدادي الشمعيون: محدثون، هكذا ينطقون به ساكنة، والصواب تحريكه. وشمع، كمنع، شمعا وشموعا ومشمعة: لعب ومزح، والشئ شموعا: تفرق وكصبور: المزاحة اللعوب. ومسك مشموع: مخلوط بالعنبر. وشمعون الصفا: أخو يوسف، صلوات الله عليهما، ووالد مارية القبطية أم إبراهيم، وإسحاق بن إبراهيم بن عباد بن شمعون الديري وبكران

[ 47 ]

ابن الطيب ابن شمعون: محدثان، واختلف في شمعون الصحابي، وبالإعجام أصح. وشمعان مؤمن آل فرعون. وأشمع السراج: سطع نوره. وشمعه تشميعا: ألعبه، والثوب: غمسه في الشمع المذاب * الشناعة: الفظاعة، شنع، ككرم، فهو شنيع وشنع وأشنع. ويوم أشنع: كريه، والاسم: الشنعة، بالضم. وأشنع بن عمرو بن طريف: أبو حي. وغيرة شنعاء: قبيحة مفرطة. وشنع الخرقة، كمنع: شعثها حتى تنفش، وفلانا: استقبحه، وشتمه، وفضحه. والشنوع، بالضم: القبح. ورأى أمرا شنع به، كعلم، شنعا بالضم أي: استشنعه. والمشنوع: المشهور. والشنعنع، كسفرجل: المضطرب الخلق. وأشنعت الناقة: أسرعت. والتشنيع: تكثير الشناعة، والتشمير، والانكماش، والجد في السير، كالتشنع. وتشنع: تهيأ للقتال، والفرس: ركبه وعلاه، والسلاح: لبسه، والغارة: بثها، والثوب: تقزر. * الشوع، بالضم: شجر البان، أو ثمره، أو ينبت في السهل والجبل. وشوع رأسه، ككرم، شوعا: اشعان، قاله أبو عمرو، والقياس: شوع، كفرح. والشوع، محركة: انتشار شعر الرأس، وتفرقه، وصلابته حتى كأنه شوك، وهو أشوع، وهي شوعاء ج: شوع، و: بياض أحد خدي الفرس، وقاضي الكوفة سعيد ابن عمرو بن أشوع، كأحمد، من الثقات. والمشواع: محراث التنور، كأنه من: شيع النار، وأصله مشياع، ولكنه كصبيان وصبوان. وشع شع: أمر بالتقشف، وتطويل الشعر. وهذا شوع هذا، وشيع هذا: ولد بعده، ولم يولد بينهما شئ. * شاع يشيع، شيعا وشيوعا ومشاعا وشيعوعة، كديمومة، وشيعانا، محركة: ذاع وفشا. وسهم شائع وشاع ومشاع: غير مقسوم. وهذا شيع هذا: شوعه، أو مثله. والشيع: المقدار، وولد الأسد. وآتيك غدا أو شيعه، أي: بعده. وشيع الله: اسم، كتيم الله. وشيعان: ع باليمن. وشيعة الرجل، بالكسر: أتباعه وأنصاره والفرقة على حدة، ويقع على الواحد والاثنين والجمع، والمذكر والمؤنث وقد غلب هذا الاسم على كل من يتولى عليا وأهل بيته، حتى صار اسما لهم خاصا، ج: أشياع وشيع، كعنب. وشعت بالشئ، كبعت أذعته وأظهرته، كأشعته، وبه، والإناء: ملأته، فهو مشيع. وشاعكم السلام، كمال: عليكم السلام، أو تبعكم أو لا فارقكم، أو ملأكم السلام. وشاعكم الله بالسلام، وأشاعكم به: أتبعكم، أي: جعله صاحبا لكم وتابعا والشاع: بول الجمل الهائج، أو المنتشر من بول الناقة إذا ضربها الفحل. وأشاعت به: رمته متفرقا. والشاعة: الزوجة لمشايعتها الزوج، والأخبار المنتشرة. والشياع، ككتاب: دق الحطب تشيع به النار، وقد يفتح، ومزمار الراعي، أو صوته، والدعاة، جمع داع. وهم شيعاء فيها، كفقهاء، أي كل واحد منهم شيع لصاحبه، ككيس، وكذا الدار شيعة بينهم، أي: مشاعة. والمشيع، كمكيل: الحقود المملوء لؤما

[ 48 ]

وكمكنسة: قفة للمرأة لقطنها ونحوه. وكصبور: الوقود، والضرام من الحطب. والشيعة، بالفتح شجرة تجرسها النحل، وعسلها طيب صاف، وتعبق بها الثياب. وأشاع بالإبل: أهاب بها، والناقة ببولها رمت به وقطعته. ورجل مشياع: كمذياع زنة ومعنى. وشيع بالإبل: أشاع بها، وفلانا: خرج معه ليودعه ويبلغه منزله، ورمضان: صام بعده ستة أيام، وبالنار: أحرقه، وفلانا: شجعه وجرأه، والراعي: نفخ في اليراع والنار: ألقى عليها حطبا يذكيها به. وكمعظم: الشجاع، كأنه شيع بغيره أو بقوة قلبه، والعجول، ونهى صلى الله عليه وسلم عن المشيعة في الأضاحي "، بالفتح، أي: التي تحتاج إلى من يشيعها، أي يتبعها الغنم لضعفها وبالكسر: وهي التي تشيع الغنم، أي: تتبعها لعجفها. وشايعه: والاه، وبإبله: صاح ودعاها وفلانا: تابعه على أمر. والمشايع: اللاحق. وتشيع: ادعى دعوى الشيعة. وهما متشايعان في دار، ومتشاعان: شريكان. ومحمد بن منصور الشيعي، بالكسر: من شيعة المنصور، محدث. وهو شيع نساء، بالكسر أي: يشيعهن ويخالطهن. * (فصل الصاد) * * الإصبع، مثلثة الهمزة، ومع كل حركة تثلث الباء: تسع لغات والعاشر أصبوع، بالضم: كل ذلك عن كراع، وقد تذكر، ج: أصابع وأصابيع. والإصبع، كدرهم جبل بنجد. وذو الإصبع: حرثان بن محرث العدواني الحكيم الشاعر الخطيب المعمر، نهشت أفعى إبهام رجله، فقطعها، فلقب به، وحبان بن عبد الله التغلبي الشاعر، وشاعر آخر متأخر من مداح الوليد بن يزيد، وابن أبي الإصبع: متأخر كتب عنه الحافظ الدمياطي. وذو الأصابع التميمي، أو الخزاعي، أو الجهني صحابي. وعلى ماشيته إصبع، أي: أثر حسن. وإصبع خفان: بناء عظيم قرب الكوفة. وذات الإصبع رضيمة. وهو مغل الإصبع: خائن. وأصابع الفتيات: ريحانة تعرف بالفرنجمشك. وأصابع هرمس فقاح السورنجان. وأصابع العذارى: صنف من العنب طوال كالبلوط، شبه ببنانهن. وأصابع صفر: أصل نبات شكله كالكف نافع من الجنون والسموم. وأصابع فرعون: شبه المراويد في طول الإصبع، يجلب من بحر الحجاز، مجرب لإلحام الجراحات سريعا. وذات الأصابع: ع. وصبع به، وعليه، كمنع: أشار نحوه بإصبعه مغتابا، وفلانا على فلان: دله عليه بالإشارة، والإناء: وضع عليه إصبعه حتى سال عليه ما في إناء آخر، والدجاجة: أدخل فيها إصبعه ليعلم أنها تبيض أم لا. والصبع والمصبعة: الكبر. والمصبوع: المتكبر. * الصتع، محركة: التواء في رأس الظليم، وصلابة، أو لطافة في رأسه، والشاب القوي، وحمار الوحش. وصتعه، كمنعه: صرعه. والتصتع: التردد في الأمر مجيئا وذهابا، أو أن يجئ وحده لا شئ

[ 49 ]

معه، أو أن يجئ عريانا، أو أن يذهب مرة ويعود أخرى. والصنتع، كقنفذ: الحمار الصغير الرأس وسيعاد إن شاء الله تعالى. * الصدع: الشق في شئ صلب، والفرقة من الشئ، سميت بالمصدر والرجل الخفيف اللحم، ويحرك، ونبات الأرض. والناس عليهم صدع واحد، أي: مجتمعون بالعداوة، وبالكسر: الجماعة من الناس، والشقة من الشئ، وبهاء: الصرمة من الإبل، والفرقة من الغنم، والنصف من الشئ المشقوق نصفين، كالصديع، فيهما، وقوله تعالى: (فاصدع بما تؤمر)، أي شق جماعاتهم بالتوحيد، أو اجهر بالقرآن، أو أظهر، أو احكم بالحق وافصل بالأمر، أو اقصد بما تؤمر أو افرق به بين الحق والباطل. وصدعه، كمنعه: شقه، أو شقه نصفين، أو شقه ولم يفترق. و - فلانا: قصده لكرمه، وبالحق تكلم به جهارا، وبالأمر: أصاب به موضعه، وجاهر به، وإليه صدوعا: مال، وعنه: صرفه، والفلاة: قطعها. وبينهم صدعات في الرأي والهوى، محركة، أي: تفرق. وجبل صادع: ذاهب في الأرض طولا، وكذلك سيل وواد. والصبح الصادع: المشرق. والمصادع: طرق سهلة في غلظ من الأرض، الواحد: كمقعد والمشاقص، الواحد: كمنبر. وخطيب مصدع، كمنبر: بليغ. والصدع، محركة، من الأوعال والظباء والحمر والإبل: الفتي الشاب القوي، وتسكن الدال، أو الشئ بين الشيئين من أي نوع كان، بين الطويل والقصير والفتي والمسن، والسمين والمهزول، والعظيم والصغير، ومن الحديد: صدأه. وكأمير: الصبح ورقعة جديدة في ثوب خلق، وكل نصف من ثوب أو شئ يشق نصفين، ج: ككتب، واللبن الحليب وضعته فبرد، فعلته الدواية، والفتي من الأوعال، والمربوع الخلق، وثوب يلبس تحت الدرع. وكغراب: وجع الرأس، وصدع، بالضم، تصديعا، ويجوز في الشعر صدع، كعني، فهو مصدوع. والمصدع، كمحدث سيف زهير بن جذيمة، وع. وتصدع: تفرق، كاصدع، والأرض بفلان: إذا تغيب فيها فارا. وانصدع: انشق، كتصدع. * الصرع، ويكسر: الطرح على الأرض، كالمصرع، كمقعد، وهو موضعه أيضا، وقد صرعه، كمنعه. والصرعة، بالكسر: للنوع، ومنه المثل: " سوء الاستمساك خير من حسن الصرعة " ويروى بالفتح بمعنى المرة، وبالضم: من يصرعه الناس كثيرا. وكهمزة: من يصرعهم، كالصريع والصراعة كسكين ودراعة. وكأمير: المصروع، ج: صرعى، والقوس لم ينحت منها شئ، أو التي جف عودها على الشجر، وكذلك السوط، والقضيب من الشجر ينهصر إلى الأرض فيسقط عليها، وأصله في الشجرة، فيبقى ساقطا في الظل لا تصيبه الشمس فيكون ألين من الفرع وأطيب ريحا، ويستاك به ج: صرع. والصرع: علة تمنع الأعضاء النفيسة من أفعالها منعا غير تام، وسببه سدة تعرض في بعض

[ 50 ]

بطون الدماغ، وفي مجاري الأعصاب المحركة للأعضاء من خلط غليظ أو لزج كثير، فتمتنع الروح عن السلوك فيها سلوكا طبيعيا، فتتشنج الأعضاء. والصرع: المثل، ويكسر، والضرب، والفن من الشئ ج: أصرع وصروع. وكصبور: الكثير الصراع للناس، ج: ككتب. وهو ذو صرعين: ذو لونين وتركتهم صرعين: ينتقلون من حال إلى حال. والصرعة: الحالة. وهو صرع كذا، أي: حذاءه. والصرعان: إبلان ترد إحداهما حين تصدر الأخرى لكثرتها، والليل والنهار، أو الغداة والعشي، من غدوة إلى الزوال صرع، وإلى الغروب آخر، ويقال: أتيته صرعي النهار، أي: غدوة وعشية. وما أدري هو على أي صرعي أمره، بالكسر، أي: لم يتبين لي أمره. والصرع، بالكسر: قوة الحبل، ج: صروع، و: المصارع يقال: هما صرعان، أي: مصطرعان. وأبو قيس بن صراع، كشداد: رجل من بني عجل. والمصراعان من الأبواب، والشعر: ما كانت قافيتان في بيت، وبابان منصوبان ينضمان جميعا، مدخلهما في الوسط منهما. وصرع الشعر، والباب: جعله ذا مصراعين، كصرعه، كمنعه، وفلانا: صرعه شديدا. * - الصرقعة: الفرقعة. وصرقاعة المقلاعة، بالكسر: طرفها الذي يصوت. * - المصطع، كمنبر: البليغ الفصيح. * الصعصع: المتفرق، وطائر أبرش يأخذ الجنادب، ويضم، ج: صعاصع. والصعصعة: التفريق، والفرق، والتحريك، وتروية الرأس بالدهن، ونبت يستمشى به. وصعصعة بن معاوية: أبو قبيلة من هوازن، وعبد الرحمن ابن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة: تابعي، شيخ مالك وابن عيينة وقلب اسمه بعضهم فقال: عبد الله بن عبد الرحمن. وذهبوا صعاصع: نادة متفرقة. وتصعصع: تحرك، وتفرق وجبن، وذل، وخضع، وصفوفهم: زالت عن مواقفها، وبهم الدهر: أبادهم وشتتهم. * صفعه، (كمنعه): ضرب قفاه بجمع كفه لا شديدا، أو هو أن يبسط كفه فيضرب، أو الصفع مولدة. ورجل صفعان ومصفعاني: يصفع. والصوفعة: أعلى العمامة والكمة، ويقال: ضربه على صوفعته، أو تصحيف والصواب بالقاف. * صقعه، كمنعه: ضربه، أو على رأسه، كصوقعه، والديك صقعا وصقيعا وصقاعا، بالضم: صاح، وبكي: وسمه به على وجهه أو رأسه، وبه الأرض: صرعه، والحمار بضرطة: جاء بها منتشرة رطبة، وفلان: ذهب، أو عدل عن الطريق، أو عن طريق الخير والكرم. وصقعته الصاقعة: صعقته الصاعقة، فصقع هو كفرح. وصه صاقع، أي: اسكت يا كذاب. وكأمير: نوع من الزنابير، والساقط من السماء بالليل كأنه ثلج، وقد صقعت الأرض وأصقعت، بضمهما، وأصقعها الصقيع. والصقع، بالضم الناحية، وبهاء: بياض في وسط رؤوس الخيل والطير وغيرها، وهو أصقع، وهي صقعاء والصقع محركة

[ 51 ]

المصدر لذلك وانهيار الركية، وشبه غم يأخذ بالنفس لشدة الحر. وكمنبر: البليغ، أو العالي الصوت أو من لا يرتج عليه في كلامه ولا يتتعتع. والصقعاء: الشمس. والأصقع: طائر، وهو الصفارية. وككتاب البرقع، وشئ يشد به أنف الناقة، وخرقة تقي الخمار من الدهن، كالصوقعة، وحديدة في موضع الحكمة من اللجام، وسمة على قذال البعير. والصقعي، محركة: أول النتاج حين تصقع فيه الشمس رؤوس البهم والحوار الذي ينتج في الصقيع، وهو من خير النتاج. والصوقعة، كجوهرة: العمامة، ووقبة الثريد، ووسط الرأس، وموضع الحرب الذي فيه ضرب كثير. وذو الصوقعة: واد لربيعة. وصقع لزيد تصقيعا: حلف له على شئ. وأصقع: دخل في الصقيع. * الصلع، محركة: انحسار شعر مقدم الرأس لنقصان مادة الشعر في تلك البقعة وقصورها عنها، واستيلاء الجفاف عليها، ولتطامن الدماغ عما يماسه من القحف، فلا يسقيه سقيه إياه وهو ملاق، صلع، كفرح، وهو أصلع، وهي صلعاء، ج: صلع وصلعان بضمهما. وموضع الصلع: الصلعة، محركة أيضا، ويضم. وصيلع، كصيقل: جبل أو ع. وجبل صليع، كأمير ما عليه نبت. والأصلع، والصولع: السنان المجلو. والأصيلع: الذكر، وحية دقيقة العنق رأسها كبندقة. والصلعاء: كل خطة مشهورة، والداهية، والأرض، أو الرملة لا نبات فيهما. وصلعاء النعام: ع بديار بني كلاب أو غطفان بين النقرة والمغيثة له يوم. والصليعاء، كالحميراء: ع والسوءة البارزة المكشوفة، أو الداهية الشديدة، ومنه قول عائشة لمعاوية: " ما شهدت الشهود، ولكن ركبت الصليعاء "، تعني في ادعائه زيادا، وعمله بخلاف الحديث الصحيح: " الولد للفراش، وللعاهر الحجر "، وسمية لم تكن لأبي سفيان فراشا والصليعية: ماءة. وكرمان، أو سكر: الصخر العريض الشديد، الواحد: بهاء. وكسكر: الموضع لا ينبت شيئا. وصلاع الشمس، ككتاب: حرها. وصلع تصليعا: أعذر، والحية: برزت لا تراب عليها، وفلان: وضع يده مستوية مبسوطة فسلح. وانصلعت الشمس: بزغت، أو تكبدت وسط السماء، أو خرجت من الغيم، كتصلعت. * صلفع علاوته: ضرب عنقه، ورأسه: حلقه، وفلان: أفلس، * ك‍ (صلقع في الكل. وصوت صلنقع، كسمندل: شديد. وصلقعه: شدده. وصلقع بلقع: خال. وكسمندل: الماضي، الجرئ الشديد، ويقال للطريق: صلنقع بلنقع. * هو صلمعة بن قلمعة، أي: لا يعرف. وصلمعه: قلعه، ورأسه: حلقه، والشئ: ملسه، وفلان: أفلس. * الأصمع: الصغير الأذن، والسيف القاطع، والمترقي أشرف المواضع، والسادر، والكعب اللطيف المستوي، والنبت خرج له ثمر ولم ينفتق، والريش القشيب اللطيف أو أفضل الريش، ج: صمعان، بالضم. والأصمع: القلب الذكي المتيقظ، والأصمعان هو

[ 52 ]

والرأي الحازم وعبد الملك بن قريب بن عبد الملك ابن علي بن أصمع، أبو سعيد الأصمعي ويكنى أبا القندين أيضا. والصمعاء: الصغيرة الأذن، والأذن الصغيرة اللطيفة المنضمة إلى الرأس، والسالفة والمدملك المدقق من النبات، أو البهمى إذا ارتفعت قبل أن تتفقأ، أو كل برعومة مجتمعة لم تنفتح بعد ج: صمع. ويقال للكلاب: صمع الكعوب، أي صغارها. والصومعة، كجوهرة: بيت للنصارى، كالصومع، لدقة في رأسها، والعقاب لارتفاعها، والبرنس، وذروة الثريد. وصمع، كفرح: ركب رأسه غير مكترث وفي كلامه: أخطأ. وصمعه بالعصا، كمنع: ضربه، والقوم: مر بهم فحبسهم بالكلام. وصمع على رأيه تصميعا: صمم. وظبي مصمع، كمعظم: مؤلل. وثريدة مصمعة، ومصومعة: مدققة الرأس وصومعها: دقق رأسها، والشئ: جمعه. وبقرات مصمعات، أي: عطاش، ملتزقات، فيهن ضمر. وسهم متصمع: ابتلت قذذه من الدم وغيره فانضمت. وانصمع في غضبه: مضى. * - الصنبعة: انقباض البخيل عند المسألة، وقد رأيته يصنبع لؤما. ورجل مصنبع الرأس، بالفتح، ومصعنبه: إلى الطول ما هو وصنيبعات، مصغر صنبعة، كقنفذة: ع. * - الصنتع، كقنفذ: النعام الصلب الرأس، وكذا الحمار، أو الناتئ الوجنتين والحاجبين، العظيم الجبهة، أو الرقيق الخد، ضد، والمحرف، كالمصنتع. * - الصندعة، بالكسر: حرف حديد منفرد من الجبل. * صنع إليه معروفا، كمنع، صنعا، بالضم وصنع به صنيعا قبيحا: فعله، والشئ صنعا بالفتح والضم: عمله، وما أحسن صنع الله، بالضم، وصنيع الله عندك. والصناعة، ككتابة: حرفة الصانع، وعمله: الصنعة. وصنعة الفرس: حسن القيام عليه، صنعت فرسي صنعا وصنعة. والصنيع: ذلك الفرس، والسيف الصقيل المجرب، والسهم كذلك وفرس باعث بن حويص الطائي، والطعام، والإحسان، كالصنيعة، ج: صنائع. وهو صنيعي وصنيعتي أي: اصطنعته وربيته وخرجته. وصنعت الجارية، كعني: أحسن إليها حتى سمنت، كصنعت، بالضم، تصنيعا، أو اصنع الفرس، بالتخفيف، وصنع الجارية، بالتشديد، أي: أحسن إليها وسمنها، لأن تصنيع الجارية لا يكون إلا بأشياء كثيرة وعلاج. وصنع، بالضم: جبل بديار سليم ورجل صنع اليدين، بالكسر وبالتحريك، وصنيع اليدين، وصناعهما: حاذق في الصنعة من قوم صنعى الأيدي، بضمة وبضمتين وبفتحتين وبكسرة، وأصناع الأيدي، وحكي: رجال ونسوة صنع بضمتين، ورجل صنع اللسان، محركة، ولسان صنع: يقال للشاعر، ولكل بليغ. وامرأة صناع اليدين، كسحاب: حاذقة، ماهرة بعمل اليدين، وامرأتان صناعان، ونسوة صنع، ككتب. والصناع الحمصي

[ 53 ]

كسحاب (رجل من حمص) له حكاية مع دعبل بن علي. وصنعاء: د باليمن كثيرة الأشجار والمياه تشبه دمشق وة بباب دمشق، والنسبة إليها صنعائي، أو إليهما صنعاني. وصنعة: ة باليمن، والصنع، بالكسر: السفود، وما صنع من سفرة أو غيرها، والخياط، أو الدقيق اليدين، والشواء، والثوب، والعمامة، ومصنعة الماء، ج: أصناع، وع، ويضاف إلى قسا، وبالفتح: دويبة أو طائر، كالصونع، فيهما والصناعة، مشددة، وكسحاب: خشب يتخذ في الماء ليحبس به الماء ويمسكه حينا. والمصنعة: الدعوة يدعى إليها الإخوان، واصطنع: اتخذها، وكالحوض يجمع فيها ماء المطر، وتضم نونها، كالمصنع، والمصانع: الجمع، والقرى، والمباني من القصور والحصون. وأصنع: أعان آخر، والأخرق: تعلم وأحكم. واصطنع عنده صنيعة: اتخذها. والتصنع: تكلف حسن السمت، والتزين. والمصانعة: الرشوة، والمداراة، والمداهنة وفي الفرس: أن لا يعطي جميع ما عنده من السير، وله صون يصونه، فهو يصانعك ببذله سيره. (واصطنعتك لنفسي): اخترتك لخاصة أمر أستكفيكه. واصطنع خاتما: أمر أن يصنع له. * الصاع والصواع بالكسر وبالضم، والصوع، ويضم: الذي يكال به، وتدور عليه أحكام المسلمين، وقرئ بهن، أو الصاع غير الصواع (ويؤنث، وهو) أربعة أمداد، كل مد رطل وثلث، والرطل في: م ك ك، قال الداوودي معياره الذي لا يختلف: أربع حفنات بكفي الرجل الذي ليس بعظيم الكفين ولا صغيرهما إذ ليس كل مكان يوجد فيه صاع النبي، صلى الله عليه وسلم. انتهى. وجربت ذلك فوجدته صحيحا، ج أصوع وأصؤع وأصواع وصوع، بالضم، وصيعان، أو هذا جمع صواع: وهو الجام يشرب فيه. والصاع المطمئن من الأرض، كالصاعة، والصولجان، وموضع يكنس ثم يلعب فيه، وموضع صدر النعام إذا وضعته بالأرض. والصاعة: الموضع تهيئه المرأة لندف القطن. وقد صوعت الموضع تصويعا، وصعته أصوعه: كلته بالصاع، وفرقته، وخوفته، وأفزعته، والأقران وغيرهم: أتيتهم من نواحيهم، والنحل: تبع بعضها بعضا. وصوعة: هضبة م. وكصرد: اللمع من النبت. وصوعت الريح النبات: هيجته، والشئ حدد رأسه ودوره من جوانبه، والحمار: عدل أتنه يمنة ويسرة. وتصوع النبت: هاج، والشعر تشقق وتقبض، أو انتشر وتمرط، والقوم: تفرقوا وتباعدوا جميعا. وانصاع: انفتل راجعا مسرعا. * - تصيع الماء: اضطرب على الأرض، والنبت: هاج. وصعته أصيعه: فرقته، والقوم: حملت بعضهم على بعض وانصاع: انفتل، يائية واوية. * (فصل الضاد) * * الضبع: العضد كلها وأوسطها بلحمها، أو الإبط، أو ما بين الإبط

[ 54 ]

إلى نصف العضد من أعلاه. والمضبعة: اللحمة تحت الإبط من قدم. وضبعه، كمنعه: مد إليه ضبعه للضرب، والقوم الطريق لنا: جعلوا لنا منه قسما، وفلان: جار وظلم، وعلى فلان: مد ضبعيه للدعاء عليه، ويده إليه بالسيف: مدها به، والخيل والإبل ضبعا وضبوعا وضبعانا، محركة: مدت أضباعها في سيرها، كضبعت تضبيعا، وهي ناقة ضابع، والبعير: أسرع، أو مشى فحرك ضبعيه، والخيل: ضبحت، والقوم للصلح: مالوا إليه، والشئ: أسهموه. وفرس ضابع: شديد الجري، أو كثيره، أو يتبع أحد شقيه ويثني عنقه، أو الضبع: جري فوق التقريب، وكل أكمة سوداء مستطيلة قليلا. وذهب به ضبعا لبعا: باطلا. والضبعان، مثنى: ع وهو ضبعاني، ومن أهل الضبعين. وضباعة، كثمامة: جبل، وبنت زفر بن الحارث التي أشارت على أبيها بتخلية القطامي، والمن عليه، وكان أسيرا له، فخلاه وأعطاه مئة ناقة فقال: قفي قبل التفرق يا ضباعا *. * فلا يك موقف منك الوداعا أراد: يا ضباعة، فرخم، أي: قفي ودعينا إن عزمت على فرقتنا، فلا كان منك الوداع لنا في موقف، وبنت عامر بن قشير، وهي ضباعة الكبرى، ومن الصحابيات: بنت الزبير بن عبد المطلب، وبنت عامر بن قرط، وبنت عمران بن حصين. وضبعت الناقة، كفرح، ضبعا وضبعة، محركتين: أرادت الفحل، كأضبعت واستضبعت، فهي ضبعة، كفرحة، ج: ضباع، وكحبالى، وقد تستعمل في النساء. والضبع، بضم الباء وسكونها، مؤنثة، ج: أضبع وضباع وضبع، بضمتين وبضمة، ومضبعة، والذكر ضبعان، بالكسر، والأنثى: ضبعانة، وضبعة، عن ابن عباد، وتجمع على الضبع، أو لا يقال ضبعة، ج ضباعين وضباع وضبعانات، بكسرهما: وهي سبع كالذئب إلا إذا جرى كأنه أعرج، فلذا سمي الضبع العرجاء، ومن أمسك بيده حنظلة فرت منه الضباع، ومن أمسك أسنانها معه لم تنبح عليه الكلاب وجلدها إن شد على بطن حامل لم تسقط، وإن جلد به مكيال، وكيل به البذر، أمن الزرع من آفاته، والاكتحال بمرارتها يحد البصر. وسيل جار الضبع، أي: يخرجها من وجارها. وإنما قيل: دلجة الضبع، لأنها تدور إلى نصف الليل. والضبع، كرجل: السنة المجدبة، وبلا لام: ع، أو رابية. وككتاب كواكب كثيرة أسفل من بنات نعش. وبطن الضباع: ع. وهي في ضبع فلان، مثلثة، أي: في كنفه وناحيته. وضبيعة، كسفينة: ة باليمامة. وكجهينة: محلة بالبصرة، وابن ربيعة بن نزار، وابن أسد بن ربيعة، وابن قيس بن ثعلبة، وابن عجل بن لجيم. وحمار مضبوع: أكلته الضبع. وضبع تضبيعا: جبن وفلانا: حال بينه وبين المرمي الذي قصد رميه. وناقة مضبعة، كمعظمة: تقدم صدرها، وتراجع عضداها

[ 55 ]

واضطباع المحرم أن يدخل الرداء من تحت إبطه الأيمن، ويرد طرفه على يساره، ويبدي منكبه الأيمن، ويغطي الأيسر، سمي به لإبداء أحد الضبعين. وقول الجوهري: وضبعان أمدر، أي: منتفخ الجنبين إلى آخره موضعه: م د ر، وإنما أثبته هنا سهوا، والله تعالى أعلم. * - الضوتع، كجوهر: دويبة، أو طائر، كالضتع بالفتح، والرجل الأحمق، أو الصواب فيه: الضوكعة. * الضجع: غاسول للثياب الواحدة: بهاء، ونبات كالضغابيس، إلا أنه أغلظ مربع القضبان، يعصر ماؤه في اللبن الرائب فيطيب جيد للباءة. وكعنب: ع. وضجع، كمنع، ضجعا وضجوعا: وضع جنبه بالأرض، كانضجع واضطجع واضجع، والطجع، والمضجع، كمقعد: موضعه، كالمضطجع، ود فيه بروث بيض لبني أبي بكر بن كلاب، ويقال له: المضاجع. وكصبور: القربة تميل بالمستقي ثقلا، ورحبة لهم، والدلو الواسعة والمرأة المخالفة للزوج، والضعيف الرأي، كالمضجوع، والسحابة البطيئة لكثرة مائها، والناقة ترعى ناحية والبئر الدحول، أي: ذات تلجف، وبضم الضاد: حي من بني عامر. والضجعة، بالكسر: الكسل، وهيئة الاضطجاع وبالتحريك: اسم الجنس، وبالفتح: الرقدة، وبالضم: الوهن في الرأي، ويفتح والمرض، ومن يضجعه الناس كثيرا. وضجيعك: مضاجعك. والضاجع: واد بأسفل حرة بني سليم ومنحني الوادي، ج: ضواجع، و: الأحمق، والنجم المائل للمغيب. وقد ضجع، كمنع، وضجع والضواجع: الجمع، والهضاب، وع. ومضاجع الغيث: مساقطه. ورجل ضاجع، وضجعة، بالضم، وكهمزة، وضجعية، وضجعي، بكسرهما وضمهما: كثير الاضطجاع، كسلان، أو لازم للبيت لا يكاد يخرج ولا ينهض لمكرمة، أو عاجز مقيم. والضاجعة: الغنم الكثيرة، كالضجعاء، ومصب الوادي والممتلئة من الدلاء حتى تميل في ارتفاعها من البئر لثقلها. وضجع فلان إلي، بالكسر، أي: ميله. وأضجع الثنايا مائلها. والأضجع: المخالف لامرأته. وأضجعته: وضعت جنبه بالأرض، والشئ: خفضته وجوالقه: كان ممتلئا ففرغه. والإضجاع في القوافي: كالإكفاء، أو كالإقواء، وفي الحركات: كالإمالة والخفض. والاضطجاع في السجود: أن يتضام، ويلصق صدره بالأرض. وتضجع في الأمر: تقعد، والسحاب: أرب بالمكان. وضجع في الأمر تضجيعا: قصر، والشمس: دنت للمغيب. * - الضرجع، كجعفر: النمر. * الضرع: م، للظلف والخف، أو للشاء والبقر ونحوهما، وأما للناقة: فخلف ج: ضروع. وشاة وامرأة ضرعاء وضريع وضريعة: عظيمته. وضرعاء: ة. والضروع، بالضم عنب أبيض كبار الحب. والضريع، كأمير: الشبرق، أو يبيسه، أو نبات رطبه يسمى شبرقا، ويابسه

[ 56 ]

ضريعا، لا تقربه دابة لخبثه، و: السلاء، والعوسج الرطب، أو نبات في الماء الآجن، له عروق لا تصل إلى الأرض، أو شئ في جهنم، أمر من الصبر، وأنتن من الجيفة، وأحر من النار، ونبات منتن يرمي به البحر ويبيس كل شجرة، والخمر أو رقيقها، والجلدة على العظم تحت اللحم. وضرع إليه، ويثلث، ضرعا، محركة وضراعة: خضع، وذل، واستكان، أو كفرح ومنع: تذلل، فهو ضارع وضرع، ككتف، وضروع وضرعة، محركة. وككرم: ضعف، فهو ضرع، محركة، من قوم ضرع، محركة أيضا. ومهر ضرع، محركة: لم يقو على العدو. والضارع، والضرع، محركة: الصغير من كل شئ، أو الصغير السن الضعيف. وككتف الضعيف. وضرع به فرسه، كمنع: أذله، والسبع من الشئ ضروعا: دنا، والشمس: غابت، أو دنت للمغيب كضرعت. وتضرع، كتنصر: ع. والضرع، بالكسر: المثل، وقوة الحبل، ج: ضروع. وأضرع له مالا بذله له، وفلانا: أذله، والشاة: نزل لبنها قبيل النتاج. و " الحمى أضرعتني للنوم ": يضرب في الذل عند الحاجة والتضريع: التقرب في روغان، كالتضرع. وضرع الرب تضريعا: طبخه فلم يتم طبخه، والقدر: حان أن تدرك. وتضرع إلى الله تعالى: ابتهل، وتذلل، أو تعرض بطلب الحاجة، والظل: قلص. وضارعه: شابهه وتضارع، بضم المثناة فوق والراء، وبضمها وكسر الراء، وبفتحها وضم الراء، عن " الموعب ": جبل بنجد، ومنه الحديث: " إذا سال تضارع فهو عام خصب ". والمستضرع: الضارع. * الضعضاع: الضعيف من كل شئ، والرجل بلا رأي وحزم، كالضعضع. وضعاضع، بالضم: جبيل صغير عنده حبس كبير يجتمع فيه الماء. والضع: تأديب الناقة والجمل إذا كانا قضيبين، أو هو أن يقول له: ضع، ليتأدب. وضعضعه: هدمه حتى الأرض. وتضعضع: خضع، وذل، وافتقر. * الضفدع، كزبرج وجعفر وجندب ودرهم، وهذا أقل، أو مردود: دابة نهرية، ولحمها مطبوخا بزيت وملح، ترياق للهوام، وبرية، وشحمها عجيب لقلع الأسنان، الواحدة: بهاء، ج: ضفادع وضفادي. ونقت ضفادع بطنه: جاع. وضفدع الماء صارت فيه الضفادع. وكزبرج: عظم في جوف الحافر من الفرس. * - ضفع، كمنع: جعس، وحبق. والضفع: نجو الفيل. والضفعانة: ثمرة السعدانة ذات الشوك، مستديرة كأنها فلكة، لا تراها إذا هاج السعدان وانتثر ثمره إلا مستلقية، قد كشرت عن شوكها وانتصت لقدم من يطؤها. * ضوكع في مشيه: أعيا. وتضوكع من الحفاء: ثقل. والضوكعة، كجوهرة: الرجل الكثير اللحم، الأحمق الثقيل، الواني الضعيف الرأي، والمرأة التي تتمايل في جنبيها تفرغ المشي. * الضلع، كعنب وجذع: م، مؤنثة، ج: أضلع وضلوع وأضلاع، وهم كذا علي ضلع جائرة. والضلوع: ما انحنى

[ 57 ]

من الأرض، أو الطريق من الحرة. وكعنب: الجبيل المنفرد، أو الجبل الذليل المستدق، ومنه الحديث: " كأنكم يا أعداء الله بهذه الضلع الحمراء مقتلين "، وع بالطائف، والعود أو الذي فيه عرض واعوجاج تشبيه بضلع الحيوان. ويوم الضلعين، مثنى: من أيامهم. وضلع بني الشيصبان، والقتلى، وبني مالك، والرجام: مواضع وضلع الخلف: كية وراء ضلع الخلف. وضلع من البطيخ: حزة منه. وكعنبة: سمكة صغيرة خضراء قصيرة العظم. وضلع، كمنع: مال وجنف، وجار، وفلانا: ضربه في ضلعه. وضلع السيف، كفرح: اعوج. والضالع: الجائر. وضلعك معه، أي: ميلك وهواك. و " لا تنقش الشوكة بالشوكة فإن ضلعها معها ": يضرب للرجل يخاصم آخر قيل: القياس تحريكه، لأنهم يقولون: ضلع مع فلان، كفرح، ولكنهم خففوا فيقول اجعل بيني وبينك فلانا، لرجل يهوى هواه. والضلع، محركة: الاعوجاج خلقة، ويسكن، ومنه: لأقيمن ضلعك، بالوجهين، أو هو في البعير بمنزلة الغمز في الدواب، ضلع، كفرح، فهو ضلع، فإن لم يكن خلقة فهو ضالع، وقد ضلع، كمنع، و: القوة، واحتمال الثقيل، ومن الدين: ثقله حتى يميل صاحبه عن الاستواء والضلاعة: القوة، وشدة الأضلاع، ضلع، ككرم، فهو ضليع، ج: ضلع، بالضم. وفرس ضليع: تام الخلق، مجفر، غليظ الألواح، كثير العصب. ورجل ضليع الفم: عظيمه، أو واسعه، أو عظيم الأسنان متراصفها. والعرب تحمد سعة الفم، وتذم صغره. ورجل أضلع: شديد غليظ، أو سنه شبيهة بالضلع، ج: ضلع بالضم. والضولع: المائل بالهوى. والمضلوعة: القوس التي في عودها عطف وتقوم، وشاكل سائرها كبدها، كالضليع، والمضلوعة. وأضلعه: أماله. وحمل مضلع، كمحسن: مثقل. وهو مضلع لهذا الأمر ومضطلع، أي: قوي عليه. ودابة مضلع: لا تقوى أضلاعها على الحمل. وتضليع الثوب: جعل وشيه على هيئة الأضلاع. وكمعظم: الثوب نسج بعضه وترك بعضه، والمسير المخطط. وكمنع، وتضلع: امتلأ شبعا أو ريا حتى بلغ الماء أضلاعه. * - ضلفع، كجعفر: ع، والضلفع أيضا: المرأة الواسعة الهن، كالضلفعة. وضلفع رأسه: حلقه. * ضاعه ضوعا: حركه، وأقلقه، وأفزعه، وشاقه، والسفر الدابة: هزلها، والطائر فرخه: زقه، والمسك: تحرك فانتشرت رائحته، كتضوع، وكذلك الشئ المنتن، والريح الغصن: ميلته، والصبي: تضور من البكاء، كتضوع. والضوع، كصرد وعنب: طائر من طير الليل أو الكروان، أو ذكر البوم، أو طائر أسود كالغراب طيب اللحم، ج: أضواع وضيعان، والضواع كغراب: صوته، وكشداد: الثعلب. والضوائع: الضوامر من الإبل. وانضاع الفرخ، أو الصبي: تضور، أو بسط جناحيه إلى أمه لتزقه، كتضوع، فيهما. * ضاع يضيع ضيعا، ويكسر، وضيعة وضياعا،

[ 58 ]

(بالفتح): هلك (وتلف، والشئ: صار مهملا). والضياع أيضا: العيال، أو ضيعهم، وضرب من الطيب وبالكسر: جمع ضائع. ومات ضياعا، كسحاب، وضيعا، كعنب، وضيعا وضيعة، بكسرهما، أي: غير مفتقد. والضيعة: العقار، والأرض المغلة، والتصغير: ضييعة، ولا تقل: ضويعة، ج: كعنب ورجال وضيعات، و: حرفة الرجل، وصناعته وتجارته. وهو بدار مضيعة، كمعيشة ومهلكة، أي بدار ضياع. ورجل مضياع للمال: مضيع له. وأضاع: فشت ضياعه، وكثرت، والشئ: أهمله وأهلكه، كضيعه، وفي المثل: " الصيف ضيعت اللبن "، بكسر التاء ولو خوطب به المذكر أو الجمع، لأنه خوطبت به امرأة كانت تحت موسر، فكرهته فطلقها، فتزوجها مملق، فبعثت إلى الأول تستميحه، فقال ذلك لها، أو: طلق الأسود بن هرمز امرأته العنود الشنيئة رغبة عنها إلى جميلة من قومه، ثم جرى بينهما ما أدى إلى المفارقة فتتبعت نفسه العنود، فراسلها، فأجابته بقولها: أتركتني حتى إذا *. * علقت أبيض كالشطن أنشأت تطلب وصلنا *. * في الصيف ضيعت اللبن (وعلى هذا، التاء مفتوحة). وتضيع المسك: فاح. وعثمان بن بلج الضائع: محدث، وابن الضائع: من نحاة المغرب. * (فصل الطاء) * * الطبع، والطبيعة، والطباع، ككتاب: السجية جبل عليها الإنسان، أو الطباع، ككتاب: ما ركب فينا من المطعم والمشرب وغير ذلك من الأخلاق التي لا تزايلنا كالطابع، كصاحب. وطبع عليه، كمنع: ختم، والسيف، والدرهم، والجرة من الطين: عملها، والدلو: ملأها، كطبعها، وقفاه: مكن اليد منها ضربا. والطبع: المثال والصيغة، تقول: اضربه على طبع هذا، و: الختم وهو التأثير في الطين ونحوه، وبالكسر: مغيض الماء، ومل ء الكيل والسقاء، ونهر بعينه، والنهر، والصدأ والدنس، ويحرك، ج: أطباع، أو بالتحريك: الوسخ الشديد من الصدإ، والشين والعيب. والطابع وتكسر الباء: ميسم الفرائض. وهذا طبعان الأمير، بالضم: طينه الذي يختم به. وكشداد: السياف. وككتابة حرفته. وطبع على الشئ، بالضم: جبل، وفلان: دنس وشين. وفلان يطبع: إذا لم يكن له نفاذ في مكارم الأمور، كما يطبع السيف إذا كثر الصدأ عليه. وهو طبع طمع، ككتف: دنئ الخلق لئيمه، دنس لا يستحيي من سوأة. وكتنور: دويبة ذات سم، أو من جنس القردان لعضته ألم شديد. وكسكيت: لب الطلع. وناقة مطبعة، كمعظمة: مثقلة بالحمل. والتطبيع: التنجيس. وتطبع بطباعه: تخلق بأخلاقه

[ 59 ]

والإناء: امتلأ. * - طرسع: عدا عدوا شديدا من الفزع. * - الطزع، ككتف وأمير: من لا غيرة له ولا غناء عنده، وقد طزع، كفرح: لغة في طسع. وكمنع: نكح، والجندي: قعد ولم يغز. * - طسع، كمنع نكح، وفي البلاد: ذهب. والطيسع: الموضع الواسع، والرجل الحريص. والطسع، كفرح وأمير: الطزع. وقد طسع، كفرح، وهاد مطسع، كمنبر: حاذق. * - الطع: اللحس. والطعطع، كفدفد: المطمئن من الأرض والطعطعة: حكاية صوت اللاطع والناطع، وهو أن يلصق لسانه بالغار الأعلى، ثم ينطع من طيب شئ أكله، فيسمعك من بين الغار واللسان صوتا. * طلع الكوكب والشمس، طلوعا ومطلعا ومطلعا ظهر، كأطلع، وهما للموضع أيضا، وعلى الأمر طلوعا: علمه، كاطلعه، على افتعله، وتطلعه. وطلع فلان علينا كمنع ونصر: أتانا، كاطلع، وعنهم: غاب، ضد، وسن الصبي: بدت شباتها، وأرضهم: بلغها، والنخل: خرج طلعه، كأطلع، وطلع، وبلاده: قصدها، والجبل: علاه، كطلع بالكسر. وحيا الله طلعته: رؤيته، أو وجهه. والطالع: السهم يقع وراء الهدف، والهلال. ورجل طلاع الثنايا والأنجد، كشداد: مجرب للأمور، ركاب لها، يعلوها ويقهرها بمعرفته وتجاربه وجودة رأيه، والذي يؤم معالي الأمور. والطلع: المقدار تقول: الجيش طلع ألف، ومن النخل: شئ يخرج كأنه نعلان مطبقان، والحمل بينهما منضود، والطرف محدد، أو ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها، وقشره يسمى: الكفرى، وما في داخله: الإغريض لبياضه، وبالكسر: الاسم من الاطلاع، ومنه: اطلع طلع العدو، والمكان المشرف الذي يطلع منه، والناحية ويفتح فيهما، وكل مطمئن من الأرض أو ذات ربوة، والحية. وأطلعته طلع أمري، بالكسر: أبثثته سري. وطلاع الشئ، ككتاب: ملؤه، ج: طلع، بالضم، ونفس طلعة، كهمزة: تكثر التطلع إلى الشئ. وامرأة طلعة خبأة، كهمزة فيهما: تطلع مرة، وتختبئ أخرى. وطويلع، كقنيفذ: علم، وماء لبني تميم بناحية الصمان أو ركية عادية بناحية الشواجن، عذبة الماء، قريبة الرشاء. والطولع، كجوهر، والطلعاء، كالفقهاء القئ. وطليعة الجيش: من يبعث ليطلعطلع العدو، للواحد والجميع، ج: طلائع. وأطلع: قاء، وإليه معروفا: أسدى، والرامي: جاز سهمه من فوق الغرض، وفلانا: أعجله، وعلى سره: أظهره. ونخلة مطلعة، كمحسنة: طالت النخيل. وطلع كيله تطليعا: ملأه. واطلع على باطنه، كافتعل: ظهر، وهذه الأرض: بلغها والمطلع، للمفعول: المأتى، وموضع الاطلاع من إشراف إلى انحدار، وقول عمر، رضي الله تعالى عنه لافتديت به من هول المطلع: تشبيه لما يشرف عليه من أمر الآخرة بذلك، وفي الحديث: " ما نزل من القرآن آية إلا لها ظهر وبطن، ولكل حرف حد، ولكل حد مطلع "، أي: مصعد يصعد إليه من معرفة علمه

[ 60 ]

وبكسر اللام: القوي العالي القاهر. وطالعه طلاعا ومطالعة: اطلع عليه، وبالحال: عرضها. وتطلع إلى وروده: استشرف، وفي مشيه: زاف، والمكيال: امتلأ. وقولهم: عافى الله من لم يتطلع في فمك، أي: لم يتعقب كلامك. واستطلعه: ذهب به، ورأي فلان: نظر ما عنده، وما الذي يبرز إليه من أمره، وقوله تعالى (هل أنتم مطلعون فاطلع)، أي: هل أنتم تحبون أن تطلعوا فتعلموا أين منزلتكم من منزلة الجهنميين، فاطلع المسلم فرأى قرينه في سواء الجحيم، وقرأ جماعات: (مطلعون)، كمحسنون، (فأطلع). * طمع فيه، وبه، كفرح، طمعا وطماعا وطماعية: حرص عليه، فهو طامع وطمع، كخجل، ورجل، ج: طمعون وطمعاء وطماعى وأطماع. وطمع، ككرم: صار كثيره. وأطمعه: أوقعه فيه. والطمع، محركة: رزق الجند، ج: أطماع، أو أطماعهم: أوقات قبض أرزاقهم. وامرأة مطماع: تطمع ولا تمكن. وكمقعد: ما يطمع فيه، وبهاء ما طمعت من أجله. * طاع له يطوع ويطاع: انقاد (كانطاع)، وله المرتع: أمكنه، كأطاعه وهو طوع يديك: منقاد لك. وفرس طوع العنان: سلس. والمطواع: المطيع. والطاع: الطائع، كالطيع ككيس، ج: طوع، كركع. وطوعة، وطاعة: من أعلامهن، وحميد بن طاعة: شاعر، وابن طوعة الفزاري والشيباني: شاعران، والطواعية: الطاعة. والشح المطاع: هو أن يطيعه صاحبه في منع الحقوق وأطاع الشجر: أدرك ثمره، وأمكن أن يجتنى. وقوله تعالى: (فطوعت له نفسه): تابعته وطاوعته، أو شجعته وأعانته وأجابته إليه. واستطاع: أطاق، ويقال: اسطاع، ويحذفون التاء استثقالا لها مع الطاء، ويكرهون إدغام التاء فيها فتحرك السين، وهي لا تحرك أبدا، وقرأ حمزة، غير خلاد: (فما اسطاعوا)، بالإدغام، فجمع بين الساكنين وبعض العرب يقول: استاع يستيع، وبعض يقول: أسطاع يسطيع، بقطع الهمزة، بمعنى أطاع يطيع، ويقال: تطاوع لهذا الأمر حتى يستطيعه. وصلاة التطوع: النافلة، وكل متنفل خير: متطوع. وطاوع: وافق. * - طاع يطيع: لغة في يطوع. * (فصل الظاء) * * ظلع البعير، كمنع: غمز في مشيه، والأرض بأهلها: ضاقت بهم لكثرتهم والكلبة: استجعلت. والظالع: المتهم، والمائل، للمذكر والمؤنث، أو هي: بهاء، وفي المثل " لا يربع على ظلعك من ليس يحزنه أمرك "، أي لا يهتم لشأنك، أو لا يقيم عليك في حال ضعفك إلا من يحزنه حالك، من: ربع أقام. و " اربع على ظلعك " أي: إنك ضعيف فانته عما لا تطيقه، و " ارق على ظلعك " أي: تكلف ما تطيق ويقال: ارقأ، مهموزا، أي: أصلح أمرك أولا، أو تكلف ما تطيق، لأن الراقي في سلم إذا كان ظالعا يرفق بنفسه، أي: لا تجاوز حدك في وعيدك وابصر نقصك وعجزك عنه والمعنى اسكت

[ 61 ]

على ما فيك من العيب، ويقال: " ق على ظلعك ": إذا كان بالرجل عيب، فأردت زجره لئلا يذكر ذلك منه، ويقال: " ارق على ظلعك "، بكسر القاف، أمر من الرقية، كأنه قال: لا ظلع بي أرقيه وأداويه، وفي مثل آخر: " ارق على ظلعك أن يهاضا ". (والظلاع)، كغراب: داء في قوائم الدابة لا من سير ولا تعب. ولا أنام حتى ينام ظالع الكلاب "، أي: لا أنام إلا إذا هدأت الكلاب، لأن ظالعها لا يقدر أن يعاظل مع صحاحها، فينتظر حتى إذا لم يبق غيره سفد حينئذ ثم نام، أو الظالع الكلب الصارف، وهو لا ينام، فيضرب للمهتم بأمره الذي لا يغفله، أو الظالع: الكلبة الصارفة، والذكور تتبعها ولا تدعها تنام وكصرد جبل لبني سليم. * (فصل العين) * * العفرجع، كسفرجل: السيئ الخلق. * - العكوكع، كسفرجل: القصير والعكنكع، كسمندل: الغول الذكر، كالكعنكع. * - علع، كأين، وعل عل بزيادة لام: زجر للغنم والإبل. * - العهخع، كقنفذ: شجرة يتداوى بها وبورقها، وسئل أعرابي عن ناقته، فقال: تركتها ترعى العهخع وقيل: إنما هو الخعخع، وأما ما وقع في بعض كتب المعاني: ترعى العهعخ، بتقديم العين، فغلط. * - العوعاء: الغوغاء. * - عيع القوم تعييعا: عيوا عن أمر قصدوه. وفي كتب التصريف: عاعيت عيعاء، ولم يفسروه، وقال الأخفش: لا نظير لها سوى حاحيت وهاهيت. * (فصل الفاء) * * فجعه، كمنعه: أوجعه، كفجعه، أو الفجع: أن يوجع الإنسان بشئ يكرم عليه فيعدمه، وقد فجع بماله، كعني، ونزلت به فاجعة. وموت فاجع وفجوع، كصبور: يفجع الناس بالدواهي. والفاجع: غراب البين. وامرأة فاجع، أي: ذات فجيعة، وهي الرزية. وتفجع: توجع للمصيبة والفجاع، كغراب: جد سملقة. * الفدع، محركة: اعوجاج الرسغ من اليد أو الرجل حتى ينقلب الكف أو القدم إلى إنسيها، أو هو المشي على ظهر القدم، أو ارتفاع أخمص القدم، حتى لو وطئ الأفدع عصفورا ما آذاه، أو هو عوج في المفاصل، كأنها قد زالت عن مواضعها، وأكثر ما يكون في الأرساغ خلقة، أو زيغ بين القدم وبين عظم الساق، ومنه: حديث ابن عمر: أن يهود خيبر دفعوه من بيت، ففدعت قدمه، وفي البعير: أن تراه يطأ على أم قردانه، فيشخص صدر خفه. جمل أفدع، وناقة فدعاء. والتفديع أن تجعله أفدع. * - الفردوعة، كعصفورة: زاوية الجبل، عن العزيزي، وقيل: صوابه بالقاف. * - الفرزع، كقنفذ: حب القطن، وبهاء: القطعة من الكلأ، وبلا لام: أحد أنسار لقمان الثمانية وتفرزع الكلأ: صار فرازع * فرع كل شئ: أعلاه، ومن القوم: شريفهم والمال

[ 62 ]

الطائل المعد، ووهم الجوهري فحركه، قال الشويعر: فمن واستبقى ولم يعتصر *. * من فرعه مالا ولم يكسرو - الشعر التام، والقوس عملت من طرف القضيب، والقوس الغير المشقوقة، أو الفرع من خير القسي ويقال: قوس فرع وفرعة، ومن المرأة: شعرها، ج: فروع، ومجرى الماء إلى الشعب، ج: فراع ومن الأذن: فرعه، وبالضم: ع من أضخم أعراض المدينة، وفرع: يتفرع من كبكب وبالتحريك: أول ولد تنتجه الناقة أو الغنم، كانوا يذبحونه لألهتهم، ومنه: " لا فرع "، أو كانوا إذا تمت إبل واحد مئة، قدم بكره فنحره لصنمه وكان المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام، ثم نسخ، ج: فرع، بضمتين، و: القسم، وع بين البصرة والكوفة، ومصدر الأفرع والفرعاء للتام الشعر، وكان أبو بكر رضي الله تعالى عنه أفرع، وعمر أصلع، و: القمل، ويسكن، والفرعة: واحدتها، وتسكن، وجلدة تزاد في القربة إذا لم تكن وفراء تامة وفرع، كمنع: صعد، ونزل، ضد، والبكر: افتضها، كافترعها، ورأسه بالعصا: علاه بها، والقوم فرعا وفروعا: علاهم بالشرف أو بالجمال، والفرس باللجام: قدعه وكبحه، وبينهم: حجز، وكف، وأصلح. والفارع المرتفع، الهيئ الحسن، والمستفل، ضد، وحصن بالمدينة، وة بوادي السراة قرب ساية، وع بالطائف والفرعة، محركة: أعوان السلطان، جمع فارع. والفوارع: تلاع مشرفات المسايل، وع وكجهينة: فريعة بنت أبي أمامة، وبنت رافع، وبنت عمر، وبنت قيس، وبنت مالك بن الدخشم وبنت معوذ. وفارعة بنت أبي سفيان، وبنت أبي الصلت الثقفية، وبنت مالك بن سنان، أو هي كجهينة: صحابيات، وحسان بن ثابت يعرف بابن الفريعة، كجهينة: وهي أمه وتميم بن فرع، كعنب تابعي. وأفرع في الجبل: انحدر، كفرع، تفريعا، وبهم: نزل. و - الفرعة: نحرها، والإبل: نتجت الفرع والقوم: فعلت إبلهم ذلك، وانتجعوا في أول الناس، وأهله: كفلهم، واللجام الفرس: أدمى فاه، والحديث والشئ: ابتدأه، كاستفرعه، والأرض: جول فيها فعرف خبرها، وفلان العروس: فرغ من غشيانها، والمرأة: رأت الدم عند الولادة، أو في أول ما حاضت، والضبع الغنم: أفسدت، وأدمت. وأفرع بسيد بني فلان، بالضم: أخذوه وفرع تفريعا: انحدر، وصعد، ضد، و: ذبح الفرع كاستفرع، ومن هذا الأصل مسائل: جعلها فروعه فتفرعت. وتفرع القوم: ركبهم وعلاهم، أو تزوج سيدة نسائهم، والأغصان: كثرت. وفروع، كجدول: ع. والفيفرع، كفيفعل: شجر. وكزبير: لقب ثعلبة بن معاوية

[ 63 ]

ولغة في فرعون، أو ضرورة شعر في قول أمية بن أبي الصلت: حي داود وابن عاد وموسى *. * وفريع بنيانه بالثقال وفرعان بن الأعرف، بالضم: أحد بني النزال قال لنفسه وهو يجود بها: اخرجي لكاع، وفرعان بن الأعرف: أحد بني مرة، شاعر لص، وعبد الله بن لهيعة ابن فرعان: قاضي مصر، محدث. والمفارع الذين يكفون بين الناس، الواحد: كمنبر، وفي الحديث: " لا يؤمنكم الأفرع " أي: الموسوس. * فرقع: عدا شديدا، وفلانا: لوى عنقه، والأصابع: نقضها فتفرقعت، وافرنقعت. والفرقاع، بالكسر: الضرط والفرقعة، كقنفذة: الاست. والافرنقاع: الفرقعة، وعن الشئ: الانكشاف عنه، والتنحي. * - الفرنع كزبرج وقنفذ: القمل الوسط. * الفزع بن عبد الله بن ربيعة بن جندل، وآخر في كلب، وآخر في خزاعة، وابن الفزع، ويكسر: الذي صلبه المنصور، وكان خرج مع إبراهيم بن عبد الله بن حسن، وبالكسر: ابن المجشر من بني عاداة، وبالتحريك: الذعر، والفرق، ج: أفزاع مع كونه مصدرا، والفعل كفرح ومنع، فزعا، ويكسر ويحرك، والاستغاثة، والإغاثة، ضد، فزع إليه، ومنه كفرح، ولا تقل: فزعه أو فزع إليهم، كفرح: استغاثهم. وفزعهم، كمنع وفرح: أغاثهم ونصرهم، كأفزعهم، أو كفرح: انتصر وإليه: لجأ، ومن نومه: هب. وأفزعته: نبهته. وكمقعد ومرحلة: الملجأ، وكلاهما للواحد والجمع، والمذكر والمؤنث، أو كمرحلة: من يفزع منه، أو من أجله. والفزاعة، مشددة: الرجل يفزع الناس كثيرا. وكهمزة من يفزع منهم، وبالضم: من يفزع منه. وكزبير وشداد: اسمان. وأفزعه: أخافه، كفزعه، وأغاثه، وعنه: كشف الفزع. وكمعظم: الشجاع، والجبان، ضد. وفزع عنه، بالضم، تفزيعا: كشف عنه الخوف والمفازع: الفزع. * - فشعت الذرة، كمنع: يبس أطرافها. * فصع الرطبة، كمنع: عصرها، أو أخرجها من قشرها، والشئ: دلكه بإصبعه ليلين فينفتح عما فيه، ولي بكذا: أعطانيه، والصبي كشر قلفته عن كمرته، كافتصع، والدابة: أبدت حياءها مرة، وأخفته أخرى، وعمامته: حسرها عن رأسه وله بمال: أعطاه، كفصع. والفصعة، بالضم: قلفته إذا اتسعت حتى تخرج حشفته. وغلام أفصع: بادي القلفة. وافتصع منه حقه: أخذه كله بقهر. والفصعاء: الفأرة. والفصعان: المكشوف الرأس أبدا حرارة والتهابا. وفصع تفصيعا: ضرط أو فسا. * - فضع، كمنع: جعس وحبق. * فظع الأمر، ككرم: اشتدت شناعته وجاوز المقدار في ذلك، كأفظع. وأفظعه واستفظعه وتفظعه: وجده فظيعا. وأفظع، بالضم: نزل به أمر عظيم. وكأمير: الماء العذب، أو الزلال. وفظع الأمر، كفرح: استعظمه، ولم يثق بأن يطيقه، والإناء:

[ 64 ]

امتلأ، وبالأمر: ضاق به ذرعا. * الفعفع، كفدفد: الجدي، والرجل الخفيف، كالفعافع، بالضم والسريع، وزجر الغنم، كالفعفعة. وقد فعفع: إذا قال لها: فع فع. والفعفعي والفعفعاني: الجبان، كالفعفاع، والراعي، والقصاب، كالفعفعان والفيفعي والفعافع، بالضم. وتفعفع: أسرع. * الفقع، ويكسر البيضاء الرخوة من الكمأة، ج: كعنبة، ويقال للذليل: هو " أذل من فقع بقرقرة "، لأنه لا يمتنع على من اجتناه، أو لأنه يوطأ بالأرجل. وفقع، كمنع: سرق، وضرط. وكمنع ونصر، فقعا وفقوعا: اشتدت صفرته أو خلصت، والفواقع فلانا: دهكته، والغلام: ترعرع، وفلان: مات من الحر. وأصفر أو أحمر فاقع وفقاعي، بالضم: مبالغة. وكفرح: احمر، أو كل ناصع اللون: فاقع، من بياض وغيره. وأبيض فقيع، كسكيت: شديد، وكسكيت أيضا: الأبيض من الحمام. وكأمير: الأحمر. والفاقعة: الداهية. وكرمان: هذا الذي يشرب، سمي به لما يرتفع في رأسه من الزبد، ونبات إذا يبس صلب فصار كأنه قرون. والفقاقيع: نفاخات الماء وإنه لفقاع، كشداد: شديد خبيث، ويقال للرجل الأحمر: فقاع، بالضم، كرباع، أو بالفتح، كثمان أو كأمير. والإفقاع: سوء الحال. وفقر مفقع، كمحسن: مدقع. والتفقيع: التشدق في الكلام، والفرقعة وأن تضرب الوردة بالكف فتفقع وتصوت، وتحمير الأديم. والمفقعة، كمحدثة: طائر أسود أبيض أصل الذنب وكمعظم: الخف المخرطم. وتفاقعت عيناه: ابيضتا. وانفقع: انشق. ونبات متفقع: إذا يبس صلب. والأفقع: الشديد البياض، ج: فقع، بالضم. * - فكع، كسمع، فكعا وفكوعا: أطرق من حزن أو غضب. وذهب فما يدرى أين فكع، كمنع: أين غدا. * فلعه، كمنعه: شقه، أو قطعه، كفلعه فانفلع وتفلع. والفلع، ويكسر: الشق في القدم وغيرها، ج: فلوع. والفالعة: الداهية، ج: فوالع. والفلعة بالكسر: القطعة من السنام. ولعن الله فلعتها: شتم. ومزادة مفلعة، كمعظمة: خرزت من قطع الجلود. وسيف فلوع، كصبور: قطاع، ج: فلع، بالضم. * فنع، كفرح: كثر ماله ونما، فهو فنع، ككتف وأمير والفنع، محركة: الخير والكرم، والفضل، والزيادة، وحسن الذكر، ومن المسك: ذكاء ريحه، وكمنبر: الحسن الذكر. * - الفنقع، كقنفذ: الفأرة، وقد تقدم القاف، وبهاء: الاست، ويفتح. وكجعفر: الموت. * - الفوعة من الطيب: رائحته. و - من السم: حمته وحده، ومن النهار والليل: أولهما. * - فيع الأمر وفيعته: أوله. * (فصل القاف) * * قبع القنفذ، كمنع، قبوعا: أدخل رأسه في جلده، والرجل في قميصه وتخلف عن أصحابه، وفي الأرض: ذهب، والخنزير قبعا وقباعا، بالكسر: نخر، والرجل قبعا: انبهر،

[ 65 ]

والمزادة: ثنى فمها إلى داخل فشرب منها، أو أدخل خربتها في فيه فشرب، كاقتبع، فإذا قلب رأسها إلى خارجها قيل: قمعه، بالميم. وكشداد: الخنزير الجبان. وكغراب: الرجل الأحمق، ومكيال ضخم ولقب الحارث بن عبد الله والي البصرة، لأنه اتخذ ذلك المكيال لهم، أو لأنهم أتوه بمكيال لهم حين وليهم، فقال إن مكيالكم هذا لقباع، وابن ضبة: جاهلي، كان أحمق أهل زمانه، والمرأة الواسعة، والقنفذ، كالقبع، كصرد وامرأة قبعة طلعة، كهمزة: تقبع مرة وتطلع أخرى. والقبعة أيضا: طويئر أصغر من العصفور. ويا ابن قبعة وقابعاء: وصف بالحمق، وبلا هاء: دويبة بحرية. وخيل قوابع: بقيت مسبوقة خلف السابق وقبيعة السيف، كسفينة: ما على طرف مقبضه من فضة أو حديد، ومن الخنزير: نخرة أنفه، أو هو كسكينة، وكجوهر: قبيعة السيف، وطائر أحمر الرجل ينوع بعقيق المدينة، وبهاء: دويبة. والقبع: الصياح وصوت الفيل، وأن تطأطئ رأسك في السجود، وبالضم: الشبور. والقثباعي، كغرابي: الرجل العظيم الرأس. والقبعة، كقبرة: خرقة كالبرنس، ولا تقل: قنبعة. وانقبع الطائر في وكره: دخل. * - القتع، بالكسر: خلية النحل في غار غير ذي غور، وبالتحريك: دود حمر تأكل الخشب، الواحدة: بهاء، أو الأرضة والمقاتعة: المقاتلة. والقتعة، محركة: الذليل. وقتع، كمنع قتوعا: ذل، وهو أقتع منه. * - القثع بالضم: الشبور، وليس بتصحيف قبع بالموحدة، ولا قنع بالنون. * قدعه، كمنعه: كفه، كأقدعه، وفرسه: كبحه، والشئ: أمضاه، والفحل: ضرب أنفه بالرمح، وذلك إذا كان غير كريم، وعينه، كفرح: ضعفت، ولي الخمسون: دنت. وكصبور: المقدوع، الكاف عن الصوت، والفرس المحتاج إلى القدع ليكف بعض جريه والمنصب على الشئ، والذليل الذي يقدع، وامرأة قدعة، كفرحة: قليلة الكلام حيية، وكذا فرس قدع هيوب. وماء قدع: لا يشرب ملوحة. ورجل قدع: كثير البكاء. واقدع من هذا الشراب: اشربه قطعا قطعا والقدعة، بالكسر: المجول، وهي الدراعة القصيرة. وكمكنسة: العصا. وشئ مقدع، كمعظم: مغضن. والتقادع: التتابع في الشئ، والتهافت، كأن كل واحد يدفع صاحبه، أي: يسبقه، والتكاف والموت بعض في إثر بعض، والتطاعن. وتقدع له بالشر: استعد. * قذعه، كمنعه: رماه بالفحش وسوء القول، كأقذعه، وبالعصا: ضربه. والقذع، محركة: الخنا والفحش، والقذر وقذع ثوبه تقذيعا قذره. وتقذع له بالشر: استعد. وقاذعه: فاحشه وشاتمه. * اقرنبع: تقبض، أو من البرد في مجلسه أو مسيره ورجل قرنباع، كسرطراط: منقبض بخيل. * القرثع، كجعفر: المرأة الجريئة القليلة الحياء، والبلهاء، والظليم، والأسد، ودويبة بحرية لها صدفة، والدنئ، والمرأة تكحل إحدى عينيها فقط،

[ 66 ]

وتلبس درعها مقلوبا، ووبر صغار يكون على الدواب، كالقرثعة، وبلا لام: رجل من تغلب، ثم من أوس، كان من أشد الناس سؤالا، فقيل: " أسأل من قرثع "، وتابعي ضبي. وأم قرثع: صحابية. وهو قرثعة مال أو كزبرجة، أي: يحسن رعيته، ويصلح على يديه. وتقرثع: اجتمع، والضائنة: تنفشت. * - القردع، كزبرج ودرهم: قمل للإبل والدجاج. والقردعة: الذل. وكزبرجة: العنق. وقد أخذ بقردعته. وكعصفور النملة الصغيرة. وكعصفورة: الزاوية تكون في شعب جبل. * - القرذع، كجعفر: المرأة البلهاء، كالقرثع. * - القرشع، بالكسر: حر يجده الرجل في صدره وحلقه، وشئ أبيض كالملح يظهر بالجسد. والمقرنشع: المنتصب المستبشر، والمتهيئ للشر. واقرنشع: ابرنشق، ورفع رأسه، وتحرك وتنشط. * قرصع، كجعفر: لئيم كان باليمن، ومنه: " ألأم من قرصع "، أو من ابن القرصع، وهو أيضا الأير القصير المعجر. وقرصع: انقبض، واستخفى، وأكل أكلا ضعيفا، وأكل وحده لؤما، والكتاب: قرمطه، والمرأة: مشت مشية قبيحة، وفي بيته: جلس وتقبض. واقرنصع: تزمل في ثيابه. * القرطع، كزبرج ودرهم: قمل الإبل كالقردع. * قرع الباب، كمنع: دقه، وفي المثل: " من قرع بابا ولج ولج "، ورأسه بالعصا: ضربه، والشارب جبهته بالإناء: اشتف ما فيه، والفحل الناقة قرعا وقراعا، بالكسر، والثور قراعا: ضربا، وفلان سنه: حرقه ندما. وقرعهم، كنصر: غلبهم بالقرعة. و " إن العصا قرعت لذي الحلم "، أي إن الحليم إذا نبه انتبه وأول من قرعت له العصا: عامر بن الظرب، أو قيس بن خالد، أو عمرو بن حممة، أو عمرو بن مالك، لما طعن عامر في السن، أو بلغ ثلاث مئة سنة، أنكر من عقله شيئا، فقال لبنيه: إذا رأيتموني خرجت من كلامي وأخذت في غيره، فاقرعوا لي المجن بالعصا. والمقروع: المختار للفحلة، والسيد، ولقب عبد شمس بن سعد وبعير: وسم بالقرعة، بالفتح: لسمة لهم على أيبس الساق، وبعير: وسم بالقرعة، بالضم: لسمة على وسط أنفه. والقرع: حمل اليقطين، واحدته: بهاء، والشاه بن قرع: روى عن الفضيل بن عياض، وبالضم: أودية بالشأم. وكزفر: قلعة باليمن، وبالتحريك: السبق، والندب، أي: الخطر يستبق عليه. (والقرعة بالضم: م، وخيار المال، والجراب، أو الواسع الصغير، ج: قرع، وبالتحريك: الحجفة والجراب وتحريكه أفصح)، وبثر أبيض يخرج بالفصال، ودواؤه الملح وجباب ألبان الإبل، والحجفة والجراب الصغير أو الواسع الأسفل، يلقى فيه الطعام، والمراح الخالي من الإبل. وكأمير: الفصيل، ج كسكرى، وفحل الإبل لأنه مقترع للفحلة، أي مختار، والمقارع، والغالب، والمغلوب، وسيف عميرة بن هاجر، والسيد، كالقريع، كسكيت، ومحدث روى عن عكرمة، (ووهم الذهبي، فضبطه بالضم)

[ 67 ]

وكزبير أبو بطن من تميم، رهط بني أنف الناقة، وجد لأبي الكنود ثعلبة الحمراوي الصحابي، (واسم أبي زياد الصحابي). وقرع، كفرح: قمر في النضال، وذهب شعر رأسه، وهو أقرع، وهي قرعاء، ج: قرع وقرعان، بضمهما، وذلك الموضع قرعة، محركة، وفلان: قبل المشورة، فهو قرع، ككتف والفناء: خلا من الغاشية، قرعا، ويحرك، والحج: خلت أيامه من الناس. وككتف: من لا ينام والفاسد من الأظفار. والأقرعان: الأقرع بن حابس الصحابي، وأخوه مرثد. وألف أقرع: تام. ومكان وترس أقرع: صلب، ج: قرع، بالضم. وعود أقرع: قرع من لحائه. وقدح أقرع: حك بالحصى حتى بدت سفاسقه أي: طرائقه. والأقرع: السيف الجيد الحديد، ومن الحيات: المتمعط شعر رأسه لكثرة سمه. ورياض قرع، بالضم: بلا كلأ. والقرعاء: منهل بطريق مكة بين القادسية والعقبة وروضة رعتها الماشية، والشديدة، والداهية، وساحة الدار، وأعلى الطريق، والفاسدة من الأصابع والقارعة: القيامة، وسرية للنبي، صلى الله عليه وسلم، قيل: ومنه: (تصيبهم بما صنعوا قارعة)، أو معناها داهية تفجؤهم. وقوارع القرآن: الآيات التي من قرأها أمن من الشياطين والإنس والجن، كأنها تقرع الشيطان، ونعوذ بالله من قوارع فلان، أي: من قوارص لسانه. وكصبور: الركية القليلة الماء، أي: التي تحفر في الجبل من أعلاها إلى أسفلها. والقريعة، كسفينة: خيار المال، وناقة يكثر الفحل ضرابها، ويبطئ لقاحها، وسقف البيت. وكشداد: طائر يقرع العود الصلب بمنقاره فيدخل فيه، ج: قراعات، وفرس غزالة السكوني، والصلب الشديد، وبهاء: الاست، واليسير من الكلأ. وقرعون كحمدون: ة بين بعلبك ودمشق. وكمنبر: وعاء يجمع فيه التمر، وبهاء: السوط، وكل ما قرعت به والمقراع بالكسر: الناقة تلقح في أول قرعة يقرعها الفحل، وفأس يكسر بها الحجارة، وأقرعه أعطاه خيار المال، أو فحلا يقرع إبله، وإلى الحق: رجع، وذل، وامتنع، ضد، وكف، كانقرع فيهما، وأطاق ولم يقبل المشورة، وفلانا: كفه، وبينهم: ضرب القرعة، والمسافر: دنا من منزله، والدابة: كبحها بلجامها، وداره آجرا: فرشها به، والشر: دام، والغائص والمائح: انتهيا إلى الأرض، والحمير: صك بعضها بعضا بحوافرها. والمقرع، كمحكم: الذي قد أقرع فرفع رأسه. وكمحدثة: الشديدة. والتقريع: التعنيف والتثريب، ومعالجة الفصيل من القرع وإنزاء الفحل. وقرع القوم تقريعا: أقلقهم، والحلوبة رأس فصيلها: وذلك إذا كانت كثيرة اللبن، فإذا رضع الفصيل خلفا قطر اللبن من الخلف الآخر، فقرع رأسه قرعا. واستقرعه: طلب منه فحلا، والناقة: أرادت الفحل، والحافر: اشتد، والكرش: ذهب خملها. والاقتراع: الاختيار، وإيقاد النار

[ 68 ]

وضرب القرعة، كالتقارع. والمقارعة: المساهمة، وأن تأخذ الناقة الصعبة فتربضها للفحل فيبسرها، وأن يقرع الأبطال بعضهم بعضا. وبت أتقرع، وأنقرع، أي: أتقلب لا أنام. (وعمر بن محمد بن قرعة، بالضم: محدث مؤدب). * - تقرفع: تقبض، كتقرعف. واقر نفع عليه، مبنيا للمفعول: أغمي عليه ثم أفاق. * قزع الظبي قزوعا، كمنع أسرع، وخف، وأبطأ، ضد. والقزع، محركة: قطع من السحاب الواحدة: بهاء، وفي كلام علي، رضي الله تعالى عنه: كما يجتمع قزع الخريف، لا في الحديث، كما توهم الجوهري، و: صغار الإبل، وأن يحلق رأس الصبي، وتترك مواضع منه متفرقة غير محلوقة، تشبيها بقزع السحاب، ومن الصوف: ما يتحات ويتناتف في الربيع، وغثاء الوادي، ولغام الجمل على نخرته، وبهاء " ولد الزنا، وبلا لام: علم، ويسكن. وكزبير: ابن فتيان، والربيع بن قزيع التابعي. وكبش أقزع: تناتف صوفه في الربيع، ذهب بعض وبقي بعض. وما عنده قزعة، محركة: شئ من الثياب. وما عليه قزاع ككتاب: قطعة خرقة. وكشريفة وقبرة: الخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي، وهي كالذوائب في نواحي الرأس، أو القليل من الشعر في وسط الرأس خاصة، كالقنزعة، ويذكر في: ق ن ز ع وقلدتم قلائد قوزع: طوقتم أطواقا لا تفارقكم أبدا. وأقزع له في المنطق: تعدى في القول. والتقزيع الحضر الشديد، وتجريد الشخص لأمر معين، وإرسال الرسول. وكمعظم: السريع الخفيف، والبشير الذي جرد للبشارة، ومن الخيل: ما تنتف ناصيته حتى ترق، والخفيف الناصية خلقة، ومن ليس على رأسه إلا شعرات متفرقات تطاير في الريح. وتقزع الفرس: تهيأ للركض. وقزعه تقزيعا: هيأه لذلك ورأسه: حلقه وبقيت منه بقايا في نواحيه، وكل من جردته لشئ ولم تشغله بغيره، فقد قزعته. ومقزوع: اسم. (القشع، بالفتح: الفرو الخلق، القطعة منه: بهاء، وكناسة الحمام، ويثلث، والأحمق لأن عقله قد تقشع عنه، وريش النعام، والنخامة ترمى، كالقشعة، بالكسر. وكثمامة: بيت من جلد، ج: قشوع، والنطع، أو قطعة من نطع خلق، والقربة اليابسة، والرجل المنقشع لحمه كبرا، وهي: بهاء، الحرباء، والسحاب الذاهب المنقشع عن وجه السماء، ويكسر، والزنبيل، وذكر الضباع، وما جمد من الماء رقيقا على شئ وما تقلف من يابس الطين، والقطعة منه: قشعة، وما تقشع من وجه الأرض بيدك ثم ترمي به والجلد اليابس، ج: كعنب. وقشع القوم، كمنع: فرقهم فأقشعوا، نادر، والريح السحاب: كشفته، كأقشعته فأقشع وانقشع وتقشع، والناقة: حلبها. والقشعة: الكشوثاء، والعجوز، وبالكسر والفتح: القطعة من السحاب تبقى بعد انقشاع الغيم، والقطعة من الجلد اليابس، جمع المكسور: كعنب، والمفتوح: كجبال

[ 69 ]

وشاة قشعة كفرحة غثة والقشع، ككتف: اليابس، والرجل لا يثبت على أمر. وما عليه قشاع كقزاع زنة ومعنى وكغراب: صوت الضبع الأنثى. وقشع، كسمع: جف. وكلأ قشيع، كأمير: متفرق. وهو أقشع منه: أشرف. وأقشعوا: تفرقوا، وعن الماء: أقلعوا. * القصعة: الصحفة، ج: قصعات محركة، وكعنب وجبال، (ومنه: الفضل بن محمد القصاعي المحدث). والقصيعة، كجهينة: تصغيرها، وقريتان بمصر، إحداهما بالشرقية، والأخرى بالسمنودية. وقصع، كمنع: ابتلع جرع الماء، والناقة بجرتها: ردتها إلى جوفها، أو مضغتها، أو هو بعد الدسع، وقبل المضغ، أو هو أن تملأ بها فاها، أو شدة المضغ والبيت: لزمه، والماء عطشه: سكنه، كقصعه، فيهما، والجرح بالدم: شرق به وامتلأ، والقملة بالظفر: قتلها وفلانا: صغره وحقره، والله شبابه: أكداه، والغلام، أو هامته: ضربه ببسط كفه على رأسه، قيل والذي يفعل به ذلك لا يشب. وغلام مقصوع وقصيع وقصع: كادي الشباب، وهي: بهاء وقد قصع، ككرم وفرح، قصاعة وقصعا. والقصعة، بالضم: غلفة الصبي إذا اتسعت حتى تخرج حشفته، ج: كصرد والقصعة أيضا، وكهمزة وثؤباء وحميراء وثمامة ونافقاء: جحر لليربوع يدخله، ج: قواصع، شبهوا فاعلاء بفاعلة. وتقصيعه: إخراجه تراب قاصعائه. وقصع الزرع تقصيعا: خرج من الأرض، والقوم من نقب الجبل: طلعوا، وفي ثوبه: تلفف. وسيف مقصع، كمعظم: قطاع. وتقصع الدمل بالصديد: امتلأ منه والقصنصع، كسمندل: القصير المتداخل. * القضاعة، بالضم: كلبة الماء، وغبار الدقيق، وما يتحتت من أصل الحائط، كالقضاع، فيهما، والفهد، وبه لقب عمرو بن مالك بن حمير: قضاعة، أبو حي باليمن أو لانقضاعه عن قومه، أو من قضعه، كمنع: قهره، منهم: القاضي أبو عبد الله محمد بن سلامة. والقضع والقضاع بالضم، والتقضيع: وجع في بطن الإنسان، وتقطيع فيه. وانقضع عنه: بعد. وتقضع: تقطع وتفرق. * قطعه، كمنعه، قطعا ومقطعا وتقطاعا، بكسرتين مشددة الطاء: أبانه، والنهر قطعا وقطوعا عبره أو شقه، وفلانا بالقطيع: ضربه به، وبالحجة: بكته، كأقطعه، ولسانه: أسكته بإحسانه إليه، وماء الركية قطوعا وقطاعا، بالفتح والكسر: ذهب، كانقطع، وأقطع، والطير قطوعا وقطاعا، ويكسر: خرجت من بلاد البرد إلى الحر، فهي قواطع ذواهب أو رواجع، ورحمه قطعا وقطيعة، فهو رجل قطع، كصرد وهمزة: هجرها وعقها. وبينهما رحم قطعاء: إذا لم توصل، وفلان الحبل: اختنق، ومنه قوله تعالى: (ثم ليقطع)، أي: ليختنق والحوض: ملأه إلى نصفه ثم قطع عنه الماء، وعنق دابته: باعها. وقطعني الثوب: كفاني لتقطيعي، كقطعني وأقطعني. وكفرح وكرم، قطاعة: لم يقدر على الكلام، ولسانه ذهبت سلاطته، وقطعت اليد، كفرح

[ 70 ]

قطعا وقطعة وقطعا بالضم انقطعت بداء عرض لها. والأقطوعة، بالضم: شئ تبعثه الجارية إلى أخرى علامة أنها صارمتها. ولبن قاطع: حامض. وقطع بزيد، كعني، فهو مقطوع به: عجز عن سفره بأي سبب كان، أو حيل بينه وبين ما يؤمله. والمقطوع: شعر في آخره وتد، فأسقط ساكنه، وسكن متحركه. وناقة قطوع كصبور: يسرع انقطاع لبنها. وقطاع الطريق: اللصوص، كالقطع، بالضم. وككتف: من ينقطع صوته وكمحراب: من لا يثبت على مؤاخاة، وبئر ينقطع ماؤها سريعا. وكأمير: الطائفة من الغنم والنعم، ج: الأقطاع والقطعان، بالضم، والقطاع، بالكسر، والأقاطيع على غير قياس، و: السوط المنقطع طرفه والنظير، والمثل، ج: قطعاء، والقضيب تبرى منه السهام، ج: قطعان، بالضم وأقطعة وقطاع وأقطع وأقاطع وقطع، بضمتين، و: ما تقطع من الشجر، كالقطع، بالكسر، والكثير الاحتراق وهو قطيع القيام، أي: منقطع، مقطوع القيام ضعفا أو سمنا، وامرأة قطيع الكلام: غير سليطة وقد قطعت، ككرم، وهو قطيعه: شبيهه في خلقه وقده. والقطيعة، كشريفة: الهجران، كالقطع، ومحال ببغداد أقطعها المنصور أناسا من أعيان دولته، ليعمروها ويسكنوها، وهي: قطيعة إسحاق الأزرق وأم جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور، ومنها: إسحاق بن محمد بن إسحاق المحدث، وبني جدار، بطن من الخزرج، وقد ينسب إلى هذه القطيعة جداري والدقيق، ومنها: أحمد ابن جعفر بن حمدان المحدث، وقطيعتا الربيع بن يونس الخارجة والداخلة، ومنها: إسماعيل بن إبراهيم ابن يعمر المحدث، وريسانة، وزهير، والعجم بين باب الحلبة وباب الأزج، منها: أحمد ابن عمر، وابنه محمد الحافظان، والعكي، وعيسى بن علي عم المنصور، ومنها: إبراهيم بن محمد بن الهيثم، والفقهاء، وهذه بالكرخ، منها: إبراهيم بن منصور المحدث، وأبي النجم، والنصارى. ومقطع الرمل، كمقعد: حيث لا رمل خلفه، ج: مقاطع ومقاطع الأودية: مآخيرها، ومن الأنهار: حيث يعبر فيه منها، ومن القرآن: مواضع الوقوف. وكمقعد: موضع القطع، كالقطعة، بالضم، ويحرك. ومقطع الحق: موضع التقاء الحكم فيه، ومقطع الحق أيضا: ما يقطع به الباطل وكمنبر: ما يقطع به الشئ. والقطع، بالكسر: نصل صغير عريض، ج: أقطع وأقطاع وقطاع، وظلمة آخر الليل، أو القطعة منه، كالقطع، كعنب، أو من أوله إلى ثلثه، والردئ من السهام، والبساط، أو النمرقة، أو طنفسة يجعلها الراكب تحته وتغطي كتفي البعير، ج: قطوع وأقطاع. وثوب قطع وأقطاع مقطوع. وبالضم: البهر، وانقطاع النفس، قطع، كعني، فهو مقطوع، وجمع الأقطع والقطيع. وأصابهم قطع وقطعة، بضمهما، أو تكسر الأولى: إذا انقطع ماء بئرهم في القيظ. والقطعة، بالكسر الطائفة من الشئ

[ 71 ]

وبلا لام معرفة: الأنثى من القطا، وبالضم: بقية يد الأقطع، ويحرك، وطائفة تقطع من الشئ، كالقطاعة، بالضم، أو هذه مختصة بالأديم، والحوارى ونخالته، والطائفة من الأرض إذا كانت مفروزة، ولثغة في طيئ، كالعنعنة في تميم، وهو أن يقول: يا أبا الحكا، يريد يا أبا الحكم. وبنو قطعة: حي، والنسبة: قطعي بالسكون، وكجهينة: ابن عبس بن بغيض، أبو حي، ولقب عمرو بن عبيدة بن الحارث بن سامة بن لؤي وقطعات الشجر، كهمزة، وبالتحريك وبضمتين: أطراف أبنها التي تخرج منها إذا قطعت والقطاعة بالضم: اللقمة، وما سقط من القطع. وكحميراء: ضرب من التمر، أو الشهريز. واتقوا القطيعاء، أي أن ينقطع بعضكم من بعض. والأقطع: المقطوع اليد، ج: قطعان، بالضم، والأصم، والحمام في بطنه بياض. ومد ومت إلينا بثدي غير أقطع: توسل بقرابة قريبة. والقاطع المقطع الذي يقطع به الثوب والأديم ونحوهما، كالقطاع، ككتاب، والقطاع أيضا: الدراهم. وهذا زمن القطاع، ويفتح، أي: الصرام. وأقطعه قطيعة، أي: طائفة من أرض الخراج، وفلانا قضبانا: أذن له في قطعها، والدجاجة: أقفت والنخل: أصرم، والقوم: انقطعت عنهم مياه السماء، وفلانا: جاوز به نهرا، وفلان: انقطعت حجته، فهو مقطع، وبفتح الطاء: البعير الذي جفر عن الضراب، ومن لا يريد النساء، ومن لا ديوان له والبعير قام من الهزال، والغريب أقطع عن أهله، والرجل يفرض لنظرائه ويترك هو، والموضع الذي يقطع فيه النهر. وتقطيع الرجل: قده وقامته، وفي الشعر: وزنه بأجزاء العروض، و: مغص في البطن. وقطع الخيل تقطيعا: سبقها، والله تعالى عليه العذاب: لونه وجزأه، والخمر بالماء: مزجها فتقطعت: امتزجت. والمقطعة، كمعظمة، والمقطعات: القصار من الثياب، الواحد: ثوب، ولا واحد له من لفظه، أو برود عليها وشي ومن الشعر: قصاره وأراجيزه. والحديد المقطع، كمعظم: المتخذ سلاحا، ويقال للقصير: مقطع مجذر، ومقطع الأسحار للأرنب في: س ح ر. والمتقطعة من الغرر: التي ارتفع بياضها من المنخرين حتى تبلغ الغرة عينيه. وانقطع به، مجهولا: عجز عن سفره. ومنقطع الشئ، بفتح الطاء: حيث ينتهي إليه طرفه. وهو منقطع القرين، بكسرها: عديم النظير. وقاطعا: ضد، واصلا، وفلان فلانا بسيفيهما: نظرا أيهما أقطع. واقتطع من ماله قطعة: أخذ منه شيئا. وجاءت الخيل مقطوطعات: سراعا بعضها في إثر بعض. والقطع، محركة: جمع قطعة، وهي بقية يد الأقطع. وكصرد: القاطع لرحمه، وجمع قطعة، بالضم. * ماء قع وقعاع، بضمهما: شديد المرارة. وأقع القوم: حفروا، فهجموا على ماء قعاع. والقعقاع: من إذا مشى سمع لمفاصل رجليه تقعقع، كالقعقعاني، والتمر اليابس، والحمى النافض، والطريق لا يسلك إلا بمشقة وطريق من

[ 72 ]

اليمامة إلى الكوفة وابن أبي حدرد، وابن معبد بن زرارة: صحابيان، وابن شور: تابعي يضرب به المثل في حسن المجاورة. والقعاقع: ع بالشريف ببلاد قيس. والقعقع، كهدهد: العقعق، أو طائر آخر أبلق بري، طويل المنقار والرجلين. وقعيقعان، كزعيفران: جبل بالأهواز في حجارته رخاوة، نحتت منها أساطين جامع البصرة، وة بها ماء، وزرع على اثني عشر ميلا من مكة، على طريق الحوف إلى اليمن وجبل بمكة وجهه إلى أبي قبيس، لأن جرهم كانت تجعل فيه أسلحتها فتقعقع فيه، أو لأنهم لما تحاربوا وقطوراء، قعقعوا بالسلاح في ذلك المكان. وقعه، كمده: اجترأ عليه بالكلام. والقعقعة: حكاية صوت السلاح، وصريف الأسنان لشدة وقعها في الأكل، وتحريك الشئ اليابس الصلب مع صوت وطرد الثور بقع قع، وإجالة القداح في الميسر، والذهاب في الأرض، وصوت الرعد والترسة ونحوها. و " ما يقعقع له بالشنان "، بفتح القافين: يضرب لمن لا يتضع لحوادث الدهر ولا يروعه ما لا حقيقة له. والقعاقع: تتابع الرعد. وقعقعت عمدهم، وتقعقضعت: ارتحلوا، وفي المثل: " من يجتمع تتقعقع عمده "، أي: لا بد من افتراق بعد الاجتماع، أو معناه إذا اجتمعوا وتقاربوا وقع بينهم الشر فتفرقوا أو من غبط بكثرة العدد واتساق الأمر، فهو بمعرض الزوال والانتشار. وطريق متقعقع: بعيد، يحتاج السائر فيه إلى الجد. وتقعقع: اضطرب وتحرك. * - القفنزعة: المرأة القصيرة جدا. * القفعة: كالزبيل من خوص بلا عروة، أو جلة التمر، أو مستديرة يجتنى فيها الرطب ونحوه، والدوارة التي يجعل الدهانون فيها السمسم المطحون، ثم يوضع بعضها على بعض حتى يسيل منها الدهن، ج: قفاع. والقفع جنة من خشب، يدخل تحته الرجال، يمشون به في الحرب إلى الحصون. والقفعاء: خشبة خوارة أو شجرة ينبت فيها حلق كحلق الخواتيم إلا أنها لا تلتقي، تكون كذلك ما دامت رطبة، فإذا يبست سقطت والأذن: التي كأنها أصابتها نار فتزوت من أعلاها إلى أسفلها، والفعل: كفرح، والرجل التي ارتدت أصابعها إلى القدم، والأقفع: صاحبها، والمنكس الرأس أبدا، كالمقفع كمحدث. والمقفعة، كمكنسة: خشبة يضرب بها الأصابع، وقفعه بها، كمنع: ضربه، وعنه: منعه. والقفع، محركة: الضيق، والنصب. والقفاعي، بالضم: الأحمر ينقشر أنفه لشدة حمرته. وأحمر قفاعي: لغية في: فقاعي مقدمة الفاء. وهو قفاع لماله، كشداد: لا ينفقه. والقفاع، كغراب ورمان، والأولى القياس كسائر الأدواء: داء في قوائم الشاة يعوجها. وكرمان: نبات متقفع كأنه قرون، صلابة، يقال ليابسه: كف الكلب، وبهاء شئ يتخذ من جريد النخل، ثم يغدف به على الطير فيصاد. ورجل مقفع اليدين، كمعظم متشنجهما

[ 73 ]

ومروان بن المقفع تابعي، وأبو محمد عبد الله بن المقفع: فصيح بليغ، وكان اسمه: روزبة أو داذبة بن داذجشنش قبل إسلامه، وكنيته أبو عمر، ولقب أبوه بالمقفع، لأن الحجاج ضربه فتقفعت يده. وقفع هذا أوعه. وانقفع: امتنع. وتقفع: تقبض. * - قلوبع، كسفرجل: لعبة لهم. * قلعه، كمنعه: انتزعه من أصله، كقلعه واقتلعه، فانقلع وتقلع واقتلع، أو حوله عن موضعه. والمقلوع: الأمير المعزول، وقد قلع كعني ودائرة القالع، من الفرس: تكون تحت اللبد، تكره، وذلك الفرس: مقلوع. والقلع: شبه الكنف، فيه زاد الراعي وتواديه وأصرته، كالقلعة، ويحرك، ج: قلوع وأقلع و " شحمتي في قلعي " يضرب للشئ يكون في ملكك، تتصرف فيه متى شئت وكيف شئت، ج: قلاع وقلعة، كعنبة، وفأس صغيرة تكون مع البناء، ومعدن ينسب إليه الرصاص الجيد. والقلعان، من بني نمير: صلاءة، وشريح ابنا عمرو بن خويلفة. والقلعة: الفسيلة تقتلع من أصل النخلة، أو النخلة التي تجتث من أصلها، والقطعة من السنام، والحصن الممتنع على الجبل، ويحرك، ج: قلاع وقلوع، ود ببلاد الهند قيل: وإليه ينسب الرصاص والسيوف، وكورة بالأندلس قيل: وإليها ينسب الرصاص، وع باليمن، وقلعة رباح بالأندلس، وكذا قلعة أيوب، لكن ينسب إليها: بالثغري لأنها في ثغر العدو، وقلعة الجص بأرجان قرب كازرون، وقلعة أبي الحسن قرب صيداء، وقلعة أبي طويل بإفريقية، وقلعة عبد السلام بالأندلس، منها: إبراهيم بن سعد المحدث القلعي، وقلعة بني حماد: د بجبال البربر، وقلعة نجم على الفرات، وقلعة يحصب بالأندلس، وقلعة الروم قرب البيرة، وتدعى الآن: قلعة المسلمين، وبالكسر: الشقة، ج: كعنب. وكجهينة: ع في طرف الحجاز، وة بالبحرين، وع ببغداد. والقلعة، محركة: صخرة تنقلع عن الجبل منفردة يصعب مرامها، أو الحجارة الضخمة، ج: قلاع وقلع والقطعة العظيمة من السحاب كأنها جبل، أو سحابة ضخمة تأخذ جانب السماء، ج: قلع، والناقة العظيمة كالقلوع، وع، وبلا لام: ع آخر. ومرج القلعة، محركة: ع بالبادية إليه تنسب السيوف، أو ة دون حلوان العراق. والقلع، محركة: الدم، كالعلق، وما على جلد الأجرب كالقشر، واسم زمان إقلاع الحمى، والجحرة تكون تحت الصخر، عن القزاز، ومصدر قلع، كفرح، قلعة، محركة، فهو قلع، بالكسر وككتف وطرفة وهمزة وجبنة وشداد: إذا لم يثبت على السرج، أو لم يثبت قدمه عند الصراع أو لم يفهم الكلام بلادة، وتركته في قلع من حماه، ويكسر ويحرك أي: في إقلاع منها. وكصبور: قوس إذا نزع فيها انقلبت، ج: قلع بالضم. والقيلع، كحيدر: المرأة الضخمة الرجلين والقوام وكشداد

[ 74 ]

الكذاب والقواد، والنباش، والشرطي، والساعي إلى السلطان بالباطل. والقلع، بالكسر: الشراع كالقلاعة، ككتابة، وصدير يلبسه الرجل على صدره، والكنف، لغة في الفتح، ج: كعنبة، وبالضم الرجل القوي المشي. والقلعة، بالضم: العزل، كالقلع، والمال العارية، أو ما لا يدوم، والضعيف الذي إذا بطش به لم يثبت، وما يقلع من الشجرة كالأكلة. ومنزلنا منزل قلعة أيضا، وبضمتين، وكهمزة أي: ليس بمستوطن، أو معناه لا نملكه، أو لا ندري متى نتحول عنه. ومجلس قلعة: يحتاج صاحبه إلى أن يقوم مرة بعد مرة. والدنيا دار قلعة، أي: انقلاع. وهو على قلعة، أي رحلة، وفي صفته، صلى الله عليه وسلم إذا زال زال قلعا، روي بالضم وبالتحريك، وككتف، أي إذا مشى كان يرفع رجليه رفعا بائنا لا يمشي اختيالا وتنعما. والقلاع، كغراب: الطين يتشقق إذا نضب عنه الماء، وقشر الأرض يرتفع عن الكمأة فيدل عليها، ويشدد، وداء في الفم، وأن يكون البعير صحيحا فيقع ميتا، وبهاء: صخرة عظيمة في فضاء سهل، وكذلك الحجر والمدر يقتلع من الأرض فيرمى به. وكرمان: نبت من الجنبة نعم المرتع رطبا ويابسا والإقلاع عن الأمر: الكف، كالمقلع، كمكرم. وأقلعت عنه الحمى: تركته، والإبل: خرجت من إثناء إلى إرباع والسفينة: رفع شراعها، وفلان: بنى قلعة، وغرض المقالعة هو أول الأغراض. التي ترمى وهو الذي يقرب من الأرض فلا يحتاج الرامي إلى أن يمد به اليد مدا شديدا. واقتلعه: استلبه. * - القلفع، كزبرج ودرهم: ما يتلفق من الطين ويتشقق، وما تفرق من الحديد إذا طبع. وصوف مقلفع: قلح. والقلفعة، كزبرجة: قشر الأرض يرتفع عن الكمأة، وما يصير على جلد البعير كهيئة القشر الواسع قطعا قطعا. * - القلمعة: السفلة. وقلمع رأسه: ضربه فأندره، وقيل حلقه. * المقمعة، كمكنسة: العمود من حديد، أو كالمحجن يضرب به رأس الفيل، وخشبة يضرب بها الإنسان على رأسه، ج: مقامع. وقمعه، كمنعه: ضربه بها، وقهره وذلله، كأقمعه، والوطب: وضع في رأسه قمعا، وفلانا: صرفه عما يريد، وضرب رأسه، وفي الشئ: دخل، والبرد النبات: رده، وأحرقه، وما في السقاء: شربه شربا شديدا، كاقتمعه، والشراب: مر في الحلق مرا بغير جرع، كأقمع، وسمعه لفلان: أنصت له. والقمعة محركة: ذباب يركب الإبل والظباء إذا اشتد الحر، ويجمع على مقامع، كمشابه وملامح، والرأس، ورأس السنام، ج: قمع، وحصن باليمن، وبلا لام: لقب عمير بن إلياس بن مضر، ويذكر في: خ ن د ف والقمع، محركة: كالعجاج يثور في السماء، وطرف الحلقوم أو ط طبقه ط، وهو مجرى النفس إلى الرئة، وبثرة تخرج في أصول الأشفار، أو فساد في موق العين واحمرار، أو كمد لحم الموق وورمه

[ 75 ]

أو قلة نظر العين عمشا، والفعل كفرح وهو قموع وأقمع ج قمع بالضم، وفي عرقوب الفرس: أن يغلظ رأسه، وغلظ في إحدى ركبتي الفرس، فرس قمع وأقمع، وهي قمعاء، و: عظيم ناتئ في الحنجرة. والأقمع العظيمه، والأنف الأقعم، والعرقوب العظيم الإبرة. والقميعة، كشريفة: الناتئة بين الأذنين من الدواب ج: قمائع، و: طرف الذنب، وهي من الفرس منقطع العسيب. وكشريف: ما فوق السناسن من السنام وبعير قمع، ككتف: عظيم السنام. وسنام قمع: عظيم. وقمع الفصيل، كفرح: أجذى في سنامه وتمك فيه الشحم كأقمع، والدواء: قمحه، وعينه: وقع فيها القذى، فاستخرج بالخاتم. وطرف قمع، ككتف: فيه بثر. وناقة قمعة كفرحة: ضبعة، وكذا فرس قمع: هيوب. والقمعة، بالضم: ما صررت في أعلى الجراب، وخيار المال ويفتح ويحرك، أو خاص بخيار الإبل. والمقموع: المقهور، ومن الإبل: ما أخذ خياره. والقمع، بالفتح والكسر، وكعنب: ما يوضع في فم الإناء، فيصب فيه الدهن وغيره، وما التزق بأسفل التمرة والبسرة ونحوهما. والقمعان: ثفنتا جلة التمر، وهما زاويتاها السفليان. والأقماعي: عنب أبيض يصفر أخيرا كالورس، حبه مدحرج. والقمع: مثل التخمة، وهو مقموع: متخم. وأقمعته: طلع علي فرددته. وقمعت البسرة تقميعا: انقلع قمعها. وتقمع الشئ: أخذ خياره. ومتقمع الدابة، بفتح الميم: رأسها وجحافلها. وتقمع الحمار وغيره: حرك رأسه، وذب القمع، وفلان: تحير، أو جلس وحده. وانقمع: دخل البيت مستخفيا واقتمع السقاء: اقتبعه، والشئ: اختاره، والاسم: القمعة، بالضم، ج: قمع. * - القنبع، كقنفذ: وعاء الحنطة، وجبل بديار غني، والرجل القصير، والقنبعة: للأنثى، وخرقة تخاط شبيهة بالبرنس ويلبسها الصبيان، والخنبعة أو شبهها. وقنبع في بيته: توارى، وانتفخ من الغضب. * - ورجل مقنبع الرأس، بكسر الباء مبرطله. * - ورجل مقنثع اللحية، بكسر الثاء المثلثة: عظيمها منتشرها. * - القندع، كقنفذ: الديوث، * - ك‍ (القنذع، بالذال، والقنذعة: القنزعة. والقناذع: الدواهي، والكلام القبيح، والفحش. * - القنزعة بضم القاف والزاي، وفتحهما وكسرهما وكجندبة وقنفذ، وهذا موضع ذكره، لا: ق ز ع، كما فعله الجوهري: الشعر حوالي الرأس، ج: قنازع وقنزعات، والخصلة من الشعر تترك على رأس الصبي، أو هي ما ارتفع من الشعر وطال، والقطعة المعرة من الكلأ، وبقية الريش، والعجب، وعفرية الديك، وعرفه، ومن الحجارة: ما هو أعظم من الجوزة، والتي تتخذها المرأة على رأسها. والقنازع: الدواهي، ومن النصي والأسنام: بقاياهما، وأما نهي النبي، صلى الله عليه وسلم، عن القنازع، فهي أن يؤخذ الشعر ويترك منه مواضع. وكقنفذ: جبل ذو شعفات بين مكة والسرين. ويقال إذا اقتتل الديكان،

[ 76 ]

فهرب أحدهما: قنزع الديك. * القنوع، بالضم: السؤال، والتذلل، والرضى بالقسم، ضد، والفعل كمنع. ومن دعائهم: نسأل الله القناعة، ونعوذ بالله من القنوع، وفي المثل: " خير الغنى القنوع، وشر الفقر الخضوع "، ورجل قانع وقنيع. والقناعة: الرضى، كالقنع، محركة، والقنعان، بالضم، الفعل كفرح، فهو قنع وقانع وقنوع وقنيع. وشاهد مقنع، كمقعد، وقنعان، بالضم، ويستوي في الأخيرة المذكر والمؤنث، والواحد والجمع، أي: رضى يقنع به أو بحكمه أو بشهادته. وقنعت الإبل، كسمع: مالت للمرتع، وكمنع: مالت لمأواها، وأقبلت نحو أهلها، وخرجت من الحمض إلى الخلة، والاسم: القنعة، بالفتح، والإبل قنوعا: صعدتو - الإداوة قنعا: خنث رأسها، والشاة: ارتفع ضرعها، وليس في ضرعها تصوب كأقنعت واستقنعت. والمقنع والمقنعة، بكسر ميمهما: ما تقنع به المرأة رأسها. والقناع، بالكسر: أوسع منها والطبق من عسب النخل، وغشاء القلب، والسلاح، ج: قنع، والنعجة تسمى قناع، ممنوعة، كما تسمى خمار. والقانع: الخارج من مكان إلى مكان. وكصبور: الهبوط، مؤنثة، والصعود، ضد وقنعة الجبل، والسنام محركة: أعلاهما. والقنع، محركة، من الرمل: ما أشرف، أو ما استوى أسفله من الأرض إلى جنبه وهو اللبب، وماء بين الثعلبية وحبل مربخ، وبالكسر: السلاح، ج: أقناع، وجمع قنعة، وهي مستوى بين أكمتين سهلتين، جج: قنعان بالكسر، وأقنع: صادفه، والأصل، وماء باليمامة والطبق من عسب النخل، ويضم، والشبور، وليس بتصحيف قبع ولا قثع، بل ثلاث لغات. وقنيع كزبير: ماء بين بني جعفر وبين بني أبي بكر بن كلاب. والقنيعة، كجهينة: بركة بين الثعلبية والخزيمية وأعوذ بالله من مجالس القنعة، بالضم، أي: السؤال. وجمل أقنع: في رأسه شخوص، وفي سالفته تطامن. وأقنعه: أرضاه، ورأسه: نصبه، أو لا يلتفت يمينا وشمالا، وجعل طرفه موازيا، والغنم: أمرها للمرتع، وفلانا أحوجه ضد. وفم مقنع، كمكرم: أسنانه معطوفة إلى داخل، وقول الراعي: زجل الحداء كأن في حيزومه *. * قصبا ومقنعة الحنين عجولا. يروى بفتح النون، ويراد بها الناي، لأن الزامر إذا زمر أقنع رأسه، وبكسرها، ويراد بها ناقة رفعت حنينها أراد: وصوت مقنعة. وقنعه تقنيعا: رضاه، والمرأة: ألبسها القناع، ورأسه بالسوط: غشاه به والديك: رد برائله إلى رأسه. ورجل مقنع، كمعظم: عليه بيضة الحديد. وتقنعت المرأة: لبست القناع وفلان: تغشى بثوب. * - القنفع، كقنفذ: القصير الخسيس، والفأرة، كالقنفع، كزبرج، والقنفعة بالضم: الاست، والقنفذة. * - بنو قينقاع، بفتح القاف وتثليث النون: شعب من اليهود كانوا بالمدينة

[ 77 ]

(قاع) الفحل قوعا وقياعا نزا، والكلب قوعانا، محركة: ظلع، وفلان: خنس ونكص. والقوع: المسطح يلقى فيه التمر أو البر، ج: أقواع. والقاع: أرض سهلة مطمئنة، قد انفرجت عنها الجبال والآكام، ج: قيع وقيعة وقيعان، بكسرهن، وأقواع وأقوع، و: أطم بالمدينة، على ساكنها الصلاة والسلام، وع قرب زبالة، ويوم القاع: من أيامهم وفيه أسر بسطام بن قيس أوس بن حجر وقاع البقيع: بديار سليم، وقاع موحوش: باليمامة. وتقوع، كتكون: ة بالقدس ينسب إليها العسل وقاعة الدار: ساحتها. والقواع، كغراب: الأرنب، وهي: بهاء. وكشداد: الذئب الصياح. وتقوع: مال في مشيته كالماشي في مكان شائك، والحرباء الشجرة: علاها. * - قهقع الدب قهقاعا، بالكسر: ضحك. * - قاع الخنزير يقيع: صوت. والأقياع، بضم الهمزة وفتح القاف والياء المشددة: ع بالمضجع. * (فصل الكاف) * * كبع، كمنع: قطع ومنع، ونقد الدراهم والدنانير. والكبوع: الذل والخضوع وكصرد: جمل البحر، ومنه يقال للمرأة الدميمة: يا وجه الكبع. والتكبيع: التقطيع. * (الكتيع، كأمير: اللئيم. وحول كتيع، كأمير: تام. وما به كتيع وكتاع، كغراب: أحد. وكتع به، كمنع ذهب، وشمر في أمره، وانقبض وانضم، ضد، أو الصواب: كتع، كفرح، فيهما، أو لغتان، وهو كتع، كصرد. وكمنع: هرب، وحلف، والحمار: عدا، وفي الأرض كتوعا: تباعد. وقولهم: كتعت في المخازي ما كفاك سب، وكتعت في المحامد ما كفاك: حمد. والكوتعة: كمرة الحمار. وكصرد، من ولد الثعلب: أردأه واللئيم الذليل، والذئب، ج: كصردان. ورأيتهم أجمعين أكتعين: إتباع، وبسطه في: ب ت ع والكتعة، بالضم: الدلو الصغيرة، ج: كصرد. وجاء مكتعا، كمحسن، ومكوتعا: جاء يمشي سريعا وكاتعه الله تعالى: قاتله. ورأي مكتع، كمكرم: مجمع. والأكتع: من رجعت أصابعه إلى كفه، وظهرت رواجبه والتكاتع: التتابع. والكتعاء: الأمة. وكتع اللحم تكتيعا كتعا صغارا: قطعه قطعا. والكتعة، بالضم: طرف القارورة، والدلو الصغيرة، ج: كصرد، كالكتعة، بالفتح، ج: كتاع، بالكسر. * كثع اللبن، كمنع: علا دسمه وخثورته، ككثع، والإبل والغنم كثوعا: استرخت بطونها، أو استرخت فثلطت ككثعت، والشفة كثعا وكثوعا: احمرت، أو كثر دمها حتى كادت تنقلب، ككثعت، كفرح، شفة ولثة كاثعة، ورجل أكثع، وامرأة مكثعة، كمحدثة. والكثعة، ويضم: ما ترمي القدر من الطفاحة وما على اللبن من الدسم والخثورة، وبالضم: الفرق الذي وسط ظاهر الشفة العليا. وكثع الجرح تكثيعا: برأ أعلاه، واللبن: علاه الكثعة، والأرض: نجم نباتها، والقدر: رمت بزبدها ولحيته خرجت

[ 78 ]

دفعة أو طالت وكثرت، والسقاء: أكل ما علاه من الدسم. والكثعة، محركة: الطين. * - الكداع، ككتاب جد لمعشر بن مالك بن عوف الذي قتل مع الحسين بالطف. وكدعه، كمنعه: دفعه. والكدعة بالضم: الذليل. * - كربعه: صرعه، والشئ بالسيف: قطعه، وقوائمه: أبانها. * - الكرتع، كجعفر: القصير وكرتع: وقع فيما لا يعنيه. * الكرسعة، والكرسوعة، بضمهما: الجماعة منا. وكعصفور: طرف الزند الذي يلي الخنصر، الناتئ عند الرسغ، أو عظيم في طرف الوظيف مما يلي الرسغ من وظيف الشاء ونحوها من غير الآدميين. وكرسع: عدا، وفلانا: ضرب كرسوعه بالسيف. * الكرع محركة: ماء السماء يكرع فيه، ومن الدابة: قوائمها، ودقة مقدم الساقين، والسفل من الناس، الدنئ النفس والمكان، للواحد والجمع، واغتلام الجارية، وهي كرعة، كفرحة: مغليم وكفرح: اجتزأ بأكل الكراع، وفلان: شكا كراعه، أو صار دقيق الأكارع والأذرع، طويلة كانت أو قصيرة والرجل: سفل، والساق: دق مقدمها، والسماء: أمطرت، و: سار في الكراع من الحرة، وتطيب بطيب فلصق به والمرأة إلى الرجل: اشتهت إليه، وأحبت الجماع. وكرع في الماء، أو في الإناء، كمنع وسمع كرعا وكروعا: تناوله بفيه من موضعه من غير أن يشرب بكفيه ولا بإناء. والكارعات: النخيل التي على الماء. وكل خائض ماء: كارع، شرب أو لم يشرب. ورماه فكرعه، كمنعه: أصاب كراعه. وكشداد من يخادن السفل من الناس، ومن يسقي ماله بماء السماء. والكريع، كأمير: الشارب من النهر بيديه إذا فقد الإناء. وكغراب من البقر والغنم: بمنزلة الوظيف من الفرس، وهو مستدق الساق، ويؤنث، ج: أكرع وأكارع، و: أنف يتقدم من الحرة ممتد، ج: كغربان، ومن كل شئ: طرفه، واسم يجمع الخيل. وكراع الغميم: ع على ثلاثة أميال من عسفان. وأكرع الجوزاء: أواخرها. وأكارع الأرض: أطرافها القاصية. وأكرعك الصيد: أمكنك. والمكرعات من الإبل: اللواتي تدخل رؤوسها إلى الصلاء فتسود أعناقها، وبفتح الراء: ما غرس في الماء من النخيل وغيرها. وفرس مكرع القوائم، كمكرم: شديدها. وتكرع: توضأ للصلاة، لأنه أمر الماء على أكارعه، أي: أطرافه. * كسعه، كمنعه ضرب دبره بيده، أو بصدر قدمه، والناقة، والظبية: أدخلتا أذنابهما بين أرجلهما، فهي كاسع، والناقة بغبرها: ترك بقية من لبنها في خلفها، يريد بذلك تغزيرها. والكسعة، بالضم: النكتة البيضاء في جبهة كل شئ والريش المجتمع الأبيض تحت ذنب العقاب ونحوها من الطير، ج: كصرد، والحمير والبقر العوامل والرقيق، لأنها تكسع بالعصا إذا سيقت، واسم صنم، والمنيحة. وكصرد كسر الخبز وحي باليمن

[ 79 ]

أو من بني ثعلبة بن سعد بن قيس عيلان، ومنه: غامد بن الحارث الكسعي، الذي اتخذ قوسا وخمسة أسهم وكمن في قترة، فمر قطيع فرمى عيرا، فأمخطه السهم وصدم الجبل، فأورى نارا، فظن أنه قد أخطأ، فرمى ثانيا وثالثا إلى آخرها، وهو يظن خطأه فعمد إلى قوسه فكسرها ثم بات، فلما أصبح، نظر فإذا الحمر مطرحة مصرعة، وأسهمه بالدم مضرجة، فندم، فقطع إبهامه وأنشد: ندمت ندامة لو أن نفسي *. * تطاوعني إذا لقطعت خمسي تبين لي سفاه الرأي مني *. * لعمر أبيك حين كسرت قوسى والكسع، محركة، من شيات الخيل: أن يكون البياض في طرف الثنة من رجلها. وحمام أكسع تحت ذنبه ريش بيض. ورجل مكسع، كمعظم: إذا لم يتزوج. واكتسع الفحل: خطر فضرب فخذيه بذنبه، والكلب بذنبه: استثفر، وكذا الخيل بأذنابها. والمكتسعة: الشاة تصيبها دابة يقال لها: البرصة والوحرة فيببس أحد شطري ضرع الغنم، وإن ربضت على بول امرأة أصابها ذلك أيضا. * - الكشع، محركة الضجر. وكشع القوم عن قتيل، كمنع: تفرقوا عنه. * كع يكع ويكع، بالضم قليل، كعوعا جبن وضعف، فهو كع وكاع وكعكع، بالضم. وقيل: كععت (وكععت)، كمنعت وعلمت، لغتان. ورجل كع الوجه: رقيقه. وأكععته: جبنته وخوفته، وحبسته عن وجهه، ككعكعته فتكعكع هو. والكعنكع العكنكع. * الكلع، محركة: شقاق، ووسخ يكون في القدم، (والفعل: كفرح)، وأشد الجرب وكلع رأسه، كفرح: اتسخ، والوسخ عليه: يبس، ككلع، كمنع، ورجله: توسخت وتشققت، والبعير كلعا وكلاعا، بالضم: حصل له شقاق في الفرسن، والنعت: كلع وكلعة. وإناء وسقاء كلع، ككتف: التبد عليه الوسخ، وأكلعه الوسخ. والكلعة، بالضم: داء يأخذ البعير في مؤخره، فيتشقق ويسود، وهو أن يجرد الشعر عن مؤخره، ويتشقق. وهو كلع مال، بالكسر: إزاؤه. والكلع أيضا: الجافي الهيئة، اللئيم، ج: كعنبة والكولع: الوسخ. والكلعة، محركة: القطعة من الغنم. والكلاعي، بالضم: الشجاع، مأخوذ من الكلاع للبأس والشدة، والصبر في المواطن. وكسحاب: ع بالأندلس. وذو الكلاع الأكبر: يزيد بن النعمان والأصغر: سميفع بن ناكور بن عمرو بن يعفر ابن ذي الكلاع الأكبر، وهما من أذواء اليمن والتكلع: التحالف، والتجمع، وبه سمي ذو الكلاع الأصغر، لأن حمير تكلعوا على يده، أي: تجمعوا إلا قبيلتين، هوازن وحراز، فإنهما تكلعتا على ذي الكلاع الأكبر. * الكمع، بالكسر: الضجيع، كالكميع، والقباء، والمطمئن من الأرض، ترتفع حروفها وتطمئن أوساطها، أو الغائط المتطأطئ

[ 80 ]

ومن الوادي ناحيته والمحل، ومنه: فلان في كمعه، أي في بيته وموضعه، وبالتحريك: عقدة الفخذ وككتف: الرجل الإمعة. وكمع قوائمه، كمنع: قطعها، وفي الإناء: كرع، وفي الماء: شرع، والدابة: مشت ضعيفة. وكامعه: ضاجعه في ثوب واحد، وضمه إليه. واكتمع السقاء: شرب من فيه. * - الكنتع كقنفذ القصير. * كنع، كمنع، كنوعا: انقبض، وانضم، والأمر: قرب، وفيه: طمع، والمسك بالثوب: لزق به وفلان: خضع ولان، كأكنع، والنجم: مال للغروب، وعن الأمر: هرب وجبن، وأصابعه: ضربها فأيبسها، وبالله تعالى: حلف، والعقاب: ضمت جناحيها للانقضاض. وكفرح: يبس وتشنج، ولزم وصرع على حنكه. وشيخ كنع، ككتف: شنج. وأنوف كانعة: لازقة بالوجه. والكنيع: المكسور اليد والعادل عن طريق إلى غيره، ومن الجوع: الشديد، والكنعانيون: أمة تكلمت بلغة تضارع العربية أولاد كنعان بن سام بن نوح عليه الصلاة والسلام. والأكنع: الأشل، ومن الأمور: الناقص، ج كنع، بالضم. وأكنع: خضع، أو دنا من الذلة، أو سأل، والإبل إلي: أدناها. والمكنع، كمجمل: السقاء يدنى فوه إلى الغدير فيملأ وكمعظم، ومجمل: المقفع اليد، أو المقطوعها. وكنع عنه تكنيعا: عدل، ويده: أشلها، وفلانا بالسيف كوعه. وأسير كانع: قد ضمه القد. والكنع، بالكسر: العنك. واكتنع: اجتمع، وعليه: تعطف والليل: حضر ودنا. وتكنع به: تعلق، والأسير في قده: تقبض. * الكوع: مشي الكلب على كوعه من شدة الحر، وبالضم: طرف الزند الذي يلي الإبهام، كالكاع، أو هما طرفا الزندين في الذراع مما يلي الرسغ، أو الكوع: طرف الزند الذي يلي الإبهام والكاع: طرف الزند الذي يلي الخنصر وهو الكرسوع أو الكوع: أخفاهما وأشدهما درمة، والدرم: أن لا يظهر للعظم حجم. والأكوع: العظيم الكاع، ومن أقبل رسغاه على منكبيه، وقد كوع، كفرح، ولقب سنان جد الصحابي سلمة بن عمرو بن سنان بن الأكوع، القائل يوم ذي قرد وغطفان، وهو يرمي: خذها وانا ابن الأكوع *. * واليوم يوم الرضع وكوعه بالسيف: ضربه به حتى اعوجت أكواعه. وتكوعت يده: أصابها الكوع. * كعت عنه أكيع وأكاع كيعا وكيعوعة: إذا هبته وجبنت عنه، فهو كائع، وهم كاعة. * (فصل اللام) * * ذهب به ضبعا لبعا، أي: باطلا. * - الألثع: من يرجع لسانه إلى الثاء والعين واللثعة: ما لازق الأسناخ من الشفة. * - اللخع، محركة: استرخاء الجسم. وذو الشناتر لخيعة بن ينوف من حمير. ويلخع، كيمنع: ع باليمن، أو هو بالباء الموحدة. * لذع الحب قلبه كمنع آلمه

[ 81 ]

والنار الشئ لفحته وبعيره لذعة أو لذعتين: وسمه بطرف الميسم ركزة أو ركزتين. ومذاع لذاع، كشداد: مخلاف للوعد. واللوذع واللوذعي: الخفيف الذكي، الظريف الذهن، الحديد الفؤاد، واللسن الفصيح، كأنه يلذع بالنار من ذكائه. والتذع: احترق وجعا. وتلذع: التفت يمينا وشمالا، وسار سيرا حسنا في سرعة. * لسعت العقرب، والحية، كمنع: لدغت، وهو ملسوع ولسيع، وفي الأرض. ذهب، أو اللسع: لذوات الإبر، واللدغ بالفم. وإنه للسعة، كهمزة: قراصة للناس بلسانه. ولسعى، كسكرى: ع، ويمد. وهاد ملسع كمنبر: حاذق. وكصبور: المرأة الفارك. واللسوع، بالضم: الشقوق. وألسع بينهم: أغرى. والملسعة، كمحدثة الجماعة المقيمون. وكمعظمة: المقيم الذي لا يبرح. * اللطع: اللحس، كالالتطاع، وأن تضرب مؤخر الإنسان برجلك، فعلهما: كسمع ومنع. ولطعه بالعصا، كمنعه: ضربه، واسمه: محاه، وأثبته، ضد، وعينه: لطمها، والغرض: أصابه، والبئر: ذهب ماؤها، وإصبعه: مات. ورجل لطاع، كشداد: يمص أصابعه إذا أكل، ويلحس ما عليها. واللطع: الحنك ج: ألطاع، وبالتحريك: بياض في باطن الشفة، وأكثر ما يعتري ذلك السودان، أو رقة في الشفة، أو تحات الأسنان إلا أسناخها، وقلة لحم الفرج. واللطعاء: اليابسة الفرج والمهزولة، والصغيرة الفرج. والتلطع، كزبرج، من الإبل: الذي ذهبت أسنانه هرما، وقد تلطعت. * اللعاع، كغراب: نبت ناعم في أول ما يبدو، وبهاء: الهندباء، والخصب، والدنيا، والجرعة من الشراب والكلأ الخفيف رعي أو لم يرع. وألعت الأرض: أنبتتها. وتلعى: تناولها. واللعلع: السراب، وجبل ويؤنث، وع، وماء بالبادية، والذئب، وشجر حجازي. واللعلاع: الجبان. واللعة: العفيفة المليحة واللعاعة، مشددة: من يتكلف الألحان من غير صواب. ولع ولعلع: بمعنى لعا. وتلعلعت به: قلت له ذلك. (وتلعى: تناول اللعاع من الكلأ). وتلعلع: تكسر، ومن الجوع: تضور واضطرب، والكلب: أدلع لسانه عطشا، والسراب: تلألأ، والرجل: ضعف من مرض أو تعب. وعسل متلعلع ومتلع: يمتد إذا رفع واللعيعة: خبز الجاورس. واللعلعة: كسر العظم ونحوه، ومن السراب: بصيصه، والتحزن من الجوع والضجر من كل شئ. * اللفاع، ككتاب: الملحفة، أو الكساء، أو النطع، أو الرداء، وكل ما تتلفع به المرأة، واسم بعير، والخلف المقدم، وبهاء: الرقعة تزاد في القميص، كاللفيعة. ولفع الشيب رأسه، كمنع: شمله كلفعه. ولفع تلفيعا: أكثر من الأكل ولفع المزادة تلفيعا: قلبها فجعل أطبتها في وسطها وربما نقضت وربما خرزت، والمرأة: ضمها إليه، واشتمل عليها. والتلفع: التلحف، والتلهب. وتلفع فلان: شمله الشيب. والتفع: التحف. والتفع لونه، مجهولا: تغير. * لقع، كمنع، لقعانا: مر مسرعا والشئ رمى به

[ 82 ]

وفلانا بعينه: أصابه بها، والحية: لدغت. والملقاع، بالكسر: الفاحشة في الكلام. وكشداد: الذباب. ولقعه أخذه الشئ بمتك أنفه. وككتاب: الكساء الغليظ. وكغراب: ع، أو هو تصحيف، والصواب بالفاء وكهمزة: من يرمي بالكلام، ولا شئ وراء ذلك الكلام. والتلقاع والتلقاعة، مكسورتي التاء واللام، مشددتي القاف: الكثير الكلام. وكرمانة: الأحمق، والملقب للناس، كالتلقاعة فيهما، والرجل الداهية الذي يتلقع بالكلام، أي يرمي به رميا، والحاضر الجواب. وفي كلامه لقاعات، بالضم مشددة: إذا تكلم بأقصى حلقه. والتقع لونه، مجهولا: تغير. ولاقعني بالكلام فلقعته: غالبني به فغلبته. وامرأة ملقعة كمكنسة: فحاشة. * اللكع، كصرد: اللئيم، والعبد، والأحمق، ومن لا يتجه لمنطق ولا غيره، والمهر، والصغير، والوسخ، ويقال في النداء: يالكع، وللاثنين: يا ذوي لكع، ولا يصرف في المعرفة لأنه معدول من ألكع، ويقال للفرس الذكر: لكع، وللأنثى: لكعة، وهذا ينصرف في المعرفة لأنه ليس كذلك المعدول الذي يقال للمؤنث منه لكاع وإنما هو كصرد. ولكع عليه الوسخ، كفرح: لصق به، ولزمه، وفلان لكعا ولكاعة لؤم، وهو ألكع لكع وملكعان، وهي: بالهاء، أو لا يقال ملكعان إلا في النداء، وامرأة لكاع، كقطام: لئيمة. وكصبور، وأمير: اللئيم. وبنو اللكيعة: قوم. والملاكيع: ما يخرج مع الولد من سخد وصاءة. واللكع، كالمنع: اللسع، والأكل، والشرب، والنهز في الرضاع، وبالكسر: القصير. وكغراب: فرس زيد بن عباس. * لمع البرق، كمنع، لمعا ولمعانا، محركة: أضاء، كالتمع، وبالشئ: ذهب، وبيده: أشار، والطائر بجناحيه: خفق، وفلان الباب: برز منه. واللماعة، مشددة: العقاب، والفلاة يلمع فيها السراب، ويافوخ الصبي ما دام لينا، كاللامعة. واليلمع: البرق الخلب، والسراب، ويشبه به الكذاب. والألمع والألمعي واليلمعي: الذكي المتوقد. واليلامع من السلاح: ما برق، كالبيضة. والألمعي واليلمعي: الكذاب. واللمعة بالضم: قطعة من النبت أخذت في اليبس، ج: ككتاب، والجماعة من الناس والموضع لا يصيبه الماء في الوضوء أو الغسل، والبلغة من العيشو - من الجسد: بريق لونه. وملمعا الطائر، بالكسر: جناحاه وألمع الفرس، والأتان، وأطباء اللبؤة: إذا أشرف للحمل، واسودت الحلمتان، والشاة بذنبها، فهي ملمعة وملمع رفعته ليعلم أنها قد لقحت، والأنثى: تحرك الولد في بطنها، وبالشئ، وعليه: اختلسه، كالتمعه وتلمعه والبلاد: صارت فيها لمعة من النبت. والتلميع في الخيل: أن يكون في الجسد بقع تخالف سائر لونه * اللوعة: حرقة في القلب، وألم من حب أو هم أو مرض. ولاعه الحب: أمرضه. وأتان لاعة الفؤاد إلى جحشها لائعته، وهي التي كأنها ولهى فزعا. وعدن لاعة: ة باليمن، غير عدن أبين. ولاعة: د في جبل

[ 83 ]

صير وعدن ة تضاف إليها ولاع يلاع ويلوع، وهذه عن ابن القطاع، لوعة: جزع، أو مرض وهو لاع، وهم لاعون ولاعة وألواع. ورجل هاع لاع: جبان، جزوع، كهائع لائع، أو حريص سيئ الخلق، وقد لاع لوعا، ولووعا. واللاعة: التي تغازلك ولا تمكنك، والحديدة الفؤاد الشهمة. ولاعته الشمس غيرت لونه. واللوعة: اللعوة، كاللولع. وألاع ثديها: تغير. والالتياع: الاحتراق من الهم. * اللهيعة: الغفلة، كاللهاعة، والكسل، والفترة في البيع حتى يغبن، وعبد الله بن لهيعة الحضرمي: قاضي مصر، محدث وثق وككتف: الرجل المسترسل إلى كل أحد. وقد لهع، كفرح. واللهع، محركة: التشدق في الكلام. وتلهيع في كلامه: أفرط وتبلتع. * - الليع، بالكسر: ع. وليعة الجوع، بالفتح: حرقته. ولعت، بالكسر ليعانا ضجرت. والملياع، بالكسر: السريعة العطش، أو التي تقدم الإبل سابقة، ثم ترجع إليها. وريح لياع بالكسر: شديدة. * (فصل الميم) * * متع النهار، كمنع، متوعا: ارتفع قبل الزوال، والضحى: بلغ آخر غايته، وهو عند الضحى الأكبر، أو ترجل وبلغ الغاية، وبفلان متعا، ويضم: كاذبه، والسراب: ارتفع، والحبل اشتد، والنبيذ: اشتدت حمرته، والرجل: جاد وظرف، كمتع، ككرم، وبالشئ متعا ومتعة، بالضم: ذهب به والماتع: الطويل، والجيد من كل شئ، والفاضل المرتفع من الموازين، أو الراجح، والجيد الفتل من الحبال، والشديد الحمرة من النبيذ، ووالد كعب الحبر. والمتاع: المنفعة، والسلعة، والأداة، وما تمتعت به من الحوائج، ج: أمتعة، وقوله تعالى: (ابتغاء حلية)، أي: ذهب وفضة (أو متاع) أي: حديد وصفر ونحاس ورصاص. والمتعة، بالضم والكسر: اسم للتمتيع، كالمتاع، وأن تتزوج امرأة تتمتع بها أياما، ثم تخلي سبيلها وأن تضم عمرة إلى حجك، وقد تمتعت واستمتعت، وما يتبلغ به من الزاد، ويكسر فيهما، ج: متع كصرد وعنب، وبالضم: الدلو، والسقاء، والرشاء، والزاد القليل، والبلغة، وما يتمتع به من الصيد والطعام، ويكسر في الثلاثة الأخيرة. ومتعة المرأة: ما وصلت به بعد الطلاق، وقد متعها تمتيعا، وأمتعه الله تعالى بكذا: أبقاه وأنشأه إلى أن ينتهي شبابه، كمتعه، وعنه: استغنى، وبماله: تمتع، كاستمتع. والتمتيع: التطويل، والتعمير. * - المثع، محركة: مشية قبيحة للنساء، كالمثعاء، أو هذه سقطة لابن فارس، والصواب: المثع لا غير، والفعل: كفرح ومنع ونصر. والمثعاء: الضبع المنتنة. * المجيع: تمر يعجن بلبن، ولبن يشرب على التمر. والمجع، بالكسر والفتح، والمجعة، بالضم ويفتح: الأحمق إذا جلس لم يكد يبرح من مكانه، والجاهل، وهي مجعة، بالكسر والضم وكهمزة وعنبة. وقد مجع، ككرم، مجعا، ومجع، كمنع، مجاعة: مجن

[ 84 ]

ومجعا ومجعة وتمجع أكل التمر اليابس باللبن معا، أو أكل التمر وشرب عليه اللبن. والمجعة: كالجلعة زنة ومعنى. وكرمان: حسو رقيق من الماء والطحين، وبهاء: من يحب المجاعة، ويفتح، والكثير التمجع، ويفتح كالمجاع، كشداد، وبلا لام: ابن مرارة الحنفي الصحابي، وابنه سراج، وابن ابنه هلال ابن سراج، رويا ومجاعة بن سعر: من العرب، وبالتخفيف: فضالة المجيع. والماجعة: الزانية. وأمجع الفصيل: سقاه اللبن من الإناء. ولا يزال يتمجع: يحسو حسوة من اللبن، ويلقم عليها تمرة. وتماجعا وماجعا: تماجنا، وترافثا. * - المدعة، كحمزة: النارجيل المفرغ من لبه يغترف به. والميدع: سمك صغار من سمك البحر. وميدعان: ع. وكعنب: حصن باليمن. والمدعي: المتهم في نسبه، قيل: منسوب إلى المدعة، أو من الدعوة في النسب على لغة من يقول: دعيت في دعوت. * مذع له، كمنع، مذعا ومذعة: حدثه ببعض الخبر وكتم بعضا وببوله: رمى، ويمينا: حلف. والمذع: السيلان من العيون في شعفات الجبال. وكشداد: الكذاب، ومن لا وفاء له، ولا يحفظ أحدا بالغيب، ومن لا يكتم السر، والذي يدور ولا يثبت، ومنه: ظل مذاع، ومن يرسل منيه، أو بوله قبل حينه. ومذعى، كذكري: ماء لبني جعفر. * المريع الخصيب، كالممراع ج: أمرع وأمراع. مرع الوادي، مثلثة الراء، مراعة: أكلأ، كأمرع، وفي المثل: " أمرع واديه وأجنى حلبه ": يضرب لمن اتسع أمره واستغنى. وأرض أمروعة، بالضم: خصبة. ومرع رأسه بالدهن، كمنع: أكثر منه، كأمرعه، وشعره: رجله. ورجل مرع، ككتف: يطلب المرع. ومارعة: أبو بطن، وكان ملكا، وهم الموارع. وكهمزة وغرفة: طائر يشبه الدراج، ج: مرع ومرعان. وكغرفة وكتاب: الشحم. وأمرعه: أصابه مريعا، وبغائطه أو بوله: رمى به خوفا، وفي المثل: " أمرعت فانزل "، أي: أصبت حاجتك فانزل. وتمرع: أسرع، أو طلب المرع، وأنفه: ترمع. وانمرع في البلاد: ذهب. * مزع البعير والظبي والفرس، كمنع، مزعا ومزعة: أسرع، أو هو أول العدو، وآخر المشي، أو العدو الخفيف والقطن: نفشه بأصابعه، كمزعه. والمزعي: النمام. وكشداد: القنفذ. وكثمامة: سقاطة الشئ. والمزعة، بالضم والكسر: القطعة من اللحم، أو النتفة منه، واللحمة يضرى بها البازي، والجرعة من الماء، وبقية من الدسم أو القطعة من الشحم، وبالكسر: البتكة من الريش والقطن. والتمزيع: التفريق. وهو يتمزع غيظا أي: يتقطع. وتمزعوه بينهم: اقتسموه. * المسع، بالكسر: اسم ريح الشمال. والمسعي، بالفتح: الرجل الكثير السير، القوي عليه. * مشع، كمنع: خلس. وذئب مشوع: خلاس، و =: سار سيرا سهلا، والقطن مزعه، والقطعة منه: مشعة، بالكسر، ومشيعة، والقثاء: مضغه، والغنم: حلبها، وبمنيه، أو بوله: رمى به

[ 85 ]

وفلانا بالحبل وغيره ضربه به. وتمشيع القصعة: أكل كل ما فيها. وتمشع الرجل: أزال الأذى عن نفسه أو هو الاستنجاء بالحجارة خاصة. وامتشع ما في الضرع: أخذه كله، وثوبه: اختلسه، والسيف: سله مسرعا. وامتشع منه ما مشع لك: خذ منه ما وجدت. * مصع البرق، كمنع: لمع، والدابة بذنبها: حركته وضربت به، وفلانا: ضربه بالسيف، أو بالسوط، أو ضربه ضربات قليلة ثلاثا أو أربعا، والمرأة بالولد والطائر بذرقه: رميا به، كأمصع، فيهما، وبسلحه على عقبيه: إذا سبقه من فرق أو عجلة، وفي مروره: أسرع أو عدا شديدا محركا ذنبه، والفرس مصعا: ذهب، كامتصع، وفؤاده: زال من فرق أو عجلة، وضرع الناقة: ضربه بالماء البارد، والبرق: أومض، والحوض بماء قليل: بله ونضحه، ولبن الناقة مصوعا: ولى، فهي ماصعة، والبرد، وغيره: ذهب وولى، وفي الأرض: ذهب، كامتصع وانمصع. ورجل مصع، وككتف ضارب بالسيف، أو شديد، أو شيخ زحار، أو لاعب بالمخراق. والمصوع، كصبور: الرجل الفرق المنخوب الفؤاد. والماصع: الماء الملح، والقليل الكدر، والبراق، ضد، والمتغير. وكهمزة وغرفة: ثمرة العوسج، ج: كصرد وقفل، وطائر أخضر. ومصع العصفور: ذكره. وأمصع العوسج: خرج مصعه، والقوم: ذهبت ألبان إبلهم، وله بحقه: أقر. والتمصيع: أن يترك على القضيب قشره حتى يجف عليه ليطه وتماصعوا في الحرب: تعالجوا. وماصعوا: قاتلوا وجالدوا. وانمصع الحمار: صر أذنيه. * - مطع في الأرض، كمنع، مطعا ومطوعا: ذهب فلم يوجد، وأكل الشئ بأدنى الفم وثناياه وما يليها من مقدم الأسنان وهو ماطع ناطع: بمعنى. وناقة ممطعة الضرع، بكسر الطاء المشددة: تشخب أطباؤها، وتغذو لبنا. * مظع الوتر، وغيره، كمنع: ملسه وذبله، كمظعه. والمظعة: بقية الكلام. والتمظيع: التمصيع، وتسقية الأديم الدهن وتروية الثريد بالدسم. وتمظع ما عندنا: تلحسه كله، والظل: تتبعه من موضع إلى موضع، وفي الرعي: تأخر عن الوقت. * مع: اسم، وقد يسكن وينون، أو حرف خفض، أو كلمة تضم الشئ إلى الشئ، وأصلها: معا، أو هي للمصاحبة، وتكون بمعنى عند، وتقول: كنا معا، أي: جميعا. والمع: الذوبان. والمعمع: المرأة التي أمرها مجمع، لا تعطي أحدا من مالها شيئا، والذكية المتوقدة. وهو ذو معمع: ذو صبر على الأمور ومزاولة. والمعمعي الذي يكون مع من غلب. ودرهم معمعي: كتب عليه: مع مع. والمعمعان: شدة الحر، والشديد الحر كالمعمعاني. والمعمعة: صوت الحريق في القصب ونحوه، والسير في الحر، والعمل في عجل، والإكثار من قول: مع، والقتال، وأن تحلب السماء المطر على الأرض فتقشرها. والمعامع: الحروب، والفتن، والعظائم وميل بعض الناس على بعض، وتظالمهم، وتحزبهم أحزابا لوقوع العصبية. * المقع، كالمنع: أشد

[ 86 ]

الشرب وهو شراب بأمقع، أي: معاود للأمور، يأتيها حتى يبلغ إلى أقصى مراده. ومقع بشئ، كعني: رمي به وامتقع ما في ضرعه: شربه أجمع. وامتقع، مجهولا: تغير لونه من حزن أو فزع. والميقع، كحيدر: مثل الحصبة يأخذ الفصيل، يقع فلا يقوم حتى ينحر. * المليع، كأمير: الأرض الواسعة، أو التي لا نبات بها أو البعيدة المستوية ؟ ؟ ذاهب في الأرض ضيق، قعره أقل من قامة، ثم لا يلبث أن ينقطع ثم يضمحل، وإنما يكون فيما استوى من الصحاري ومتون الأرض، ج: ملع، ككتب، و: الناقة والفرس السريعتان، كالميلع، وبلا لام: اسم طريق. والميلع الطويل والمتحرك هكذا وهكذا، وبلا لام: اسم ناقة. والملاع، كسحاب: المفازة لا نبات بها. وكقطام وكسحاب، وقد يمنع: أرض أضيفت إليها عقاب في قولهم أودت بهم عقاب ملاع، أو ملاع من نعت العقاب، أو عقاب ملاع: هي العقيب التي تصيد الجرذان، فارسيته: موش خوار. وهم عليه ملع واحد: تجمعوا عليه بالعداوة وأملعت الناقة، وامتلعت: مرت مسرعة، أو هما سرعة عنقها. وملع الشاة، كمنع: سلخها من قبل عنقها، كامتلعها. وامتلعه اختلسه. * منعه يمنعه، بفتح نونهما: ضد أعطاه، كمنعه، فهو مانع ومناع ومنوع، جمع الأول: منعة محركة. وهو في عز ومنعة، محركة ويسكن، أي: معه من يمنعه من عشيرته. والمنع، بالفتح: السرطان، ج منوع. والمنعي: أكال السرطانات. وكسكرى: الامتناع. وكقطام، أي: امنع، وهضبة في جبلي طيئ ويقال: المناعان، وهما جبلان. والمناعة: د لهذيل، أو جبل. ومنع، ككرم: صار منيعا. ومنيع ومانع ومناع أسماء. والامتناع: الكف عن الشئ. والممتنع: الأسد القوي، العزيز في نفسه، ومانعه الشئ، وتمنع عنه والمتمنعتان: البكرة والعناق، يتمنعان على السنة لفتائهما، ولأنهما تشبعان قبل الجلة، أو هما المقاتلتان الزمان عن أنفسهما. * - موعة الشباب: أوله وشرخه. * المهع، محركة: تلون الوجه من عارض فادح قيل: ومنه المهيع للطريق الواسع الواضح، والصواب: أنه من: ه‍ ي ع، لأنه ليس في الكلام فعيل وأما ضهيد: فمصنوع. * ماع الشئ يميع: جرى على وجه الأرض منبسطا في هينة، والفرس: جرى والسمن: ذاب، كانماع. والمايعة: ناصية الفرس إذا طالت وسالت. والميعة والمايعة: عطر طيب الرائحة جدا، أو صمغ يسيل من شجر بالروم، أو دسم المر الطري، يدق المر بماء يسير، ويعتصر بلولب فتستخرج الميعة، أو هي صمغ شجرة السفرجل، أو شجرة كالتفاح لها ثمرة بيضاء أكبر من الجوز تؤكل، ولب نواها دسم يعصر منه الميعة السائلة، وقشر الشجرة: الميعة اليابسة، والكثير من السائلة مغشوش وخالصها مسخن ملين منضج صالح للزكام والسعال ومثقالان بثلاث أواق ماء حارا يسهل البلغم

[ 87 ]

بلا أذى ورائحته تقطع العفونة وتمنع الوباء. وميعة الشباب والنهار: أولهما. وأمعته: أسلته. وتميع: تسيل. * (فصل النون) * * نبع الماء ينبع، مثلثة، نبعا ونبوعا: خرج من العين. والينبوع: العين أو الجدول الكثير الماء. وينبع، كينصر: حصن له عيون، ونخيل وزروع بطريق حاج مصر. ونبايع أو نبايعات: واد، أو جبل. وكزبير: ع. والنبعة، والنبيعة، كجهينة: موضعان بعرفات. ونابع: ع بالمدينة. ونوابع البعير: مسايل عرقه. والنبع: شجر للقسي وللسهام، ينبت في قلة الجبل، والنابت منه في السفح: الشريان، وفي الحضيض: الشوحط وقولهم: " لو اقتدح بالنبع لأورى نارا ": مثل في جودة الرأي لأنه لا نار فيه. والنباعة: الاست. وانباع: في: ب وع، ووهم من ذكره هنا. وتنبع الماء: جاء قليلا قليلا. * - نتع الدم ينتع، وينتع نتوعا: خرج من الجرح قليلا قليلا، وكذا الماء من العين، والعرق من البدن. وأنتع: عرق كثيرا، والقئ، لم ينقطع أنثع قاء كثيرا وخرج الدم من أنفه فغلبه والقيئو - والدم: خرجا. * نجع الطعام، كمنع، نجوعا: هنأ آكله، والعلف في الدابة، والوعظ والخطاب فيه: دخل فأثر، كأنجع، ونجع. وطعام ينجع عنه، وبه، ويستنجع به: يستمرأ به، ويسمن عنه. وماء نجوع: نمير والنجوع: ماء ببزر أو دقيق تسقاه الإبل، وقد نجعتها إياه، وبه، كمنع. والنجعة، بالضم: طلب الكلإ في موضعه، ج: النجع. وشجاع نجاع: إتباع. والنجيع: خبط يضرب بالدقيق والماء يوجر الإبل، ومن الدم: ما كان إلى السواد، أو دم الجوف. وأنجع: أفلح، والفصيل: أرضعه. وانتجع: طلب الكلأ في موضعه، وفلانا: أتاه طالبا معروفه، كتنجع، فيهما. والمنتجع: المنزل في طلب الكلأ. * نخع لي بحقي كمنع: أقر، والشاة: سلخها، ثم وجأها في نحرها ليخرج دم القلب، والذبيحة: جاوز منتهى الذبح فأصاب نخاعها، وفلانا الود والنصيحة: أخلصهما له. والناخع: العالم. والنخاعة، بالضم: النخامة، أو ما يخرج من الصدر، أو ما يخرج من الخيشوم. والنخاع، مثلثة: الخيط الأبيض في جوف الفقار، ينحدر من الدماغ وتتشعب منه شعب في الجسم. وأنخع الأسماء، أي: أذلها وأقهرها. وكمقعد: مفصل الفهقة بين العنق والرأس. وكيمنع: ع. ونخع العود، كفرح: جرى فيه الماء. والنخع، محركة: قبيلة باليمن، وهو ابن عمرو ابن علة بن جلد ابن مالك بن أدد. وتنخع: رمى نخامته. وانتخع السحاب: قاء ما فيه من المطر، كتنخع والرجل عن أرضه: بعد. * - أندع إنداعا: اتبع أخلاق اللئام. والندغ للسعتر، بالغين. وأبدعت به الناقة، بالباء الموحدة. * - الناذع من الماء أو العرق: الخارج، وقد نذع، كمنع. * نزعه من مكانه ينزعه قلعه، كانتزعه، ويده: أخرجها من جيبه، وإلى أهله نزاعة ونزاعا، بالكسر، ونزوعا، بالضم اشتاق كنازع

[ 88 ]

وعن الأمور نزوعا: انتهى عنها، وأباه، وإليه: أشبهه، وفي القوس: مدها، والدلو: استقى بها، والفرس سننا جرى طلقا، وهو في النزع، أي: قلع الحياة. وبعير، وناقة نازع: حنت إلى أوطانها ومرعاها. و " صار الأمر إلى النزعة "، محركة أي: قام بإصلاحه أهل الأناة. و " عاد السهم إلى النزعة ": رجع الحق إلى أهله. (والنازعات غرقا): النجوم، أو القسي. والنزيع: الغريب، كالنازع، ج: نزاع، ومن أمه سبية، والبعيد، والمقطوف المجني، والبئر القريبة القعر، كالنزوع، وبلا لام: ابن سليمان الحنفي، الشاعر. والنزيعة من النجائب: التي تجلب إلى غير بلادها ومنتجها، والمرأة التي تزوج في غير عشيرتها فتنقل، ج: نزائع. وغنم نزع، كركع تطلب الفحل. وكمنبر: السهم الذي ينتزع به. والمنزعة، بالفتح: القوس الفجواء، وما يرجع إليه الرجل من رأيه وأمره، والصخرة يقوم عليها الساقي، والهمة، ويكسر. والنزعة، محركة: ع، ونبت، ويسكن والطريق في الجبل، وموضع النزع من الرأس، وهو انحسار الشعر من جانبي الجبهة، وهو أنزع، وهي زعراء، ولا تقل: نزعاء. وأنزع: ظهرت نزعتاه والقوم: نزعت إبلهم إلى أوطانها. وشراب طيب المنزعة: طيب مقطع الشرب. وكسحابة: الخصومة. وثمام منزع، كمعظم: منزوع، شدد مبالغة. وانتزع: كف وامتنع واقتلع، لازم متعد. ونازعه: خاصمه وجاذبه. وأرضي تنازع أرضكم: تتصل بها. والتنازع التخاصم والتناول. والتنزع: التسرع. * النسع، بالكسر: سير ينسج عريضا على هيئة أعنة النعال تشد به الرحال، والقطعة منه نسعة، وسمي نسعا لطوله، ج: نسع، بالضم، ونسع، كعنب، وأنساع ونسوع ونسعت الأسنان، كمنع، نسعا ونسوعا: انحسرت اللثة عنها، استرخت، كنسعت، وثنيتاه: خرجتا من العمر، وفي الأرض: ذهب، والمرأة نسعا ونسوعا: طال ظهرها أو سنها أو بطنها. والنسع، بالكسر: المفصل بين الكف والساعد، واسم ريح الشمال، وريح نسعية كالمنسع كمنبر ود، أو جبل أسود. وأنسع: دخل فيها، وفلان: كثر أذاه لجيرانه. والناسع: العنق الطويل، والناتئ، وبهاء: الطويلة الظهر، أو البظر، أو التي لم تختن كالناسع والنسوع: الطول، وقصر باليمامة. وذات النسوع: فرس بسطام بن قيس. والمنسعة كمكنسة: الأرض السريعة النبت. والينسوعة: ع بين مكة والبصرة. وانتسعت الإبل: تفرقت في مراعيها. * نشعه، كمنعه، نشعا ومنشعا: انتزعه بعنف، والصبي: أوجره، كأنشعه، وفلانا الكلام لقنه إياه، وفلان نشوعا: كرب من الموت ثم نجا، ونشعا: شهق. والنشوع، ويضم: الوجور، وكل ما يرد النفس ونشع بكذا، كعني، فهو منشوع: أولع. والناشع: الناتئ. والنشاعة، بالضم: ما انتشعته إذا انتزعته بيدك ثم ألقيته. وأنشع الحازي: أعطاه جعله، وفلانا بشربة: أغاثه بها. وانتشع: استعط وانتزع. وكمنبر: المسعط

[ 89 ]

* الناصع: الخالص من كل شئ نصع، كمنع، نصاعة ونصوعا: خلص، والأمر نصوعا: وضح، ولونه اشتد بياضه، والأم به: ولدته، والشارب: شفى غليله، وبالحق: أقر به وأداه، كأنصع. والنصع، مثلثة: جلد أبيض، أو ثوب شديد البياض، أو كل جلد أبيض، وبالفتح: جبل أحمر بأسفل الحجاز مطل على الغور عن يسار ينبع، أو بينه وبين الصفراء. والنصيع: الصافي، كالناصع. والمناصع: المجالس، أو مواضع يتخلى فيها لبول أو حاجة، الواحد: كمقعد. وكعنب: النطع من الأديم. وأنصع: تصدى للشر، أو اقشعر، أو أظهر ما في نفسه، وقصد القتال، والناقة للفحل: أقرت. * النطع، بالكسر وبالفتح وبالتحريك، وكعنب بساط من الأديم، ج: أنطاع، ونطوع. وبالكسر، وكعنب: ما ظهر من الغار الأعلى، فيه آثار كالتحزيز ج: نطوع. والحروف النطعية: طدت. ونطاع القوم، بالكسر: جنابهم، أو أرضهم. وكقطام وكتاب ة بالبحرين لبني رزاح، وبالتثليث: ع، وكغراب: ماء، وككتاب: واد، كلها باليمامة. والنطاعة، بالضم اللقمة يؤكل نصفها فترد إلى الخوان. والنطع، بضمتين: المتشدقون. وكشداد: من يتنطع الطعام في نطعه. وبياض ناطع: خالص. ونطع لونه، كعني: تغير. وتنطع في الكلام: تعمق، وغالى، وتأنق، وفي عمله: تحذق * النع: الرجل الضعيف. والنعناع والنعنع، كجعفر وهدهد، أو كجعفر وهم للجوهري: بقل م أنجح دواء للبواسير ضمادا بورقه، وضماده بملح لعضة الكلب، وللسعة العقرب، واحتماله قبل الجماع يمنع الحبل. وكهدهد: الرجل الطويل المضطرب الخلق، والفرج الطويل ط الدقيق ط، أو الهن المسترخي، وبهاء: الحوصلة. ونعانع المنطقة: ذباذبها. والنعاعة، بالضم: النبات الغض الناعم، ج: نعاع وع. والتنعنع: التباعد والنأي، والاضطراب، والتمايل. والنعنعة: رتة في اللسان، أو هو إذا أراد قول: لع ذهب لسانه إلى: نع، وضعف الغرمول بعد قوته. * النفع، كالمنع: م، وقد انتفع. والاسم المنفعة والنفاع والنفيعة. ورجل نفوع: نفاع، ج: نفع، بالضم. ومنفعة بن كليب: تابعي، وأبو منفعة الثقفي صحابي، وليس مصحف أبو منقعة الأنماري بالقاف. ونافع: مولى للنبي، صلى الله عليه وسلم، وآخر: لابن عمر، رضي الله تعالى عنهما، وسجن بناه علي رضي الله تعالى عنه، ومخلاف باليمن. وكزبير: جبل بمكة كان الحارث المخزومي يحبس فيه سفهاء قومه، ومولى للنبي، صلى الله عليه وسلم، وكشداد: اسم. والنفيعية، كحسينية: ة بسنجار. والنفعة: العصا، فعلة، من النفع، ج: نفعات، محركة. وأنفع: اتجر فيها، وبالكسر: يكون في جانبي المزادة يشق أديم، فيجعل في كل جانب نفعة، ج: نفع، بالكسر وكعنب * النقع كالمنع رفع الصوت وشق الجيب والقتل ونحر النقيعة كالإنقاع والانتقاع وصوت النعامة وأن

[ 90 ]

تجمع الريق في فمك والماء المستنقع، ج: أنقع. و " إنه لشراب بأنقع ": يضرب لمن جرب الأمور أو للداهي المنكر، لأن الدليل إذا عرف الفلوات حذق سلوك الطرق إلى الأنقع، والغبار، ج: نقاع ونقوع وع قرب مكة، والأرض الحرة الطين يستنقع فيها الماء، ج: كجبال وأجبل، والقاع كالنقعاء فيهما، ج: كجبال. و " الرشف أنقع، أي: أقطع للعطش: يضرب في ترك العجلة. وسم ناقع: بالغ ثابت. ودم ناقع: طري. وماء ناقع ونقيع: ناجع. ونقاعة كل شئ، بالضم: الماء الذي ينقع فيه. وما نقعت بخبره نقوعا: لم أصدقه. والنقعاء: ع خلف المدينة، وة لبني مالك بن عمرو، وسمى كثير مرج راهط نقعاء في قوله: أبوك تلاقى يوم نقعاء راهط وكشداد: المتكثر بما ليس عنده من الفضائل وكصبور: صبغ فيه من أفواه الطيب، ومن المياه: العذب البارد، أو الشروب، كالنقيع، فيهما، وما ينقع في الماء من الدواء والنبيذ وذلك الإناء منقع ومنقعة، بكسرهما. ومنقع البرم أيضا: وعاء القدر. وكمكرم: الدن وفضلة في البرام، وتور صغير من حجارة، أو النكث تغزله المرأة ثانية وتجعله في البرام، لأنه لا شئ لها غيرها وكمكرم، وشد قافه غلط: صحابي تميمي غير منسوب، أو هو ابن الحصين ابن يزيد، والمنقع بن مالك: مات في حياته، صلى الله عليه وسلم، وترحم عليه. وكمكنسة ومرحلة، وهذه عن كراع، ومنخل بضمتين: برمة صغيرة يطرح فيها اللبن والتمر ويطعمه الصبي. وكمجمع: البحر، والموضع يستنقع فيه الماء، كالمنقعة والري من الماء. ورجل نقوع أذن: يؤمن بكل شئ. والنقيع: البئر الكثيرة الماء، ج: أنقعة وشراب من زبيب، أو كل ما ينقع تمرا أو زبيبا أو غيرهما، و: المحض من اللبن يبرد، كالمنقع، كمكرم، فيهما، والحوض ينقع فيه التمر، والصراخ، وع بجنبات الطائف، وع ببلاد مزينة على ليلتين من المدينة، وهو نقيع الخضمات الذي حماه عمر أو متغايران، والرجل -: أمه من غير قومه. وكسفينة: طعام القادم من سفره وكل جزور جزرت للضيافة، ومنه: الناس نقائع الموت، أي: يجزرهم جزر الجزار النقيعة، وطعام الرجل ليلة يملك، وع بين بلاد بني سليط وضبة. والأنقوعة: وقبة الثريد يكون فيها الودك وكل مكان سال إليه الماء من مثعب ونحوه. وعدل منقع، كمقعد، أي: مقنع. وأبو المنقعة الأنماري: بكر بن الحارث صحابي. وسم منقع، كمكرم: مربى. ونقع الموت، كمنع: كثر، وفلانا بالشتم: شتمه قبيحا، وبالخبر والشراب اشتفى منه، والدواء في الماء: أقره فيه، والصارخ بصوته: تابعه، كأنقع، فيهما، والصوت: ارتفع، كاستنقع وأنقعه الماء: أرواه، والماء: اصفر وتغير، كاستنقع، وله شرا: خبأه، وفلانا: ضرب أنفه بإصبعه، والميت دفنه، والبيت: زخرفه، أو جعل أعلاه أسفله، والجارية: افترعها. وانتقع لونه مجهولا: تغير. واستنقع في الغدير

[ 91 ]

نزل واغتسل كأنه ثبت فيه ليتبرد، والموضع: مستنقع، والماء في الغدير: اجتمع، وروحه: خرجت أو اجتمعت في فيه كما يستنقع الماء في مكان. واستنقع لونه، مجهولا: تغير، والشئ في الماء: أنقع. والمستنقع من الضروع: الذي يخلو إذا حلبت، ويمتلئ إذا حفلت. * نكعه عن الأمر، كمنع: أعجله عنه، كأنكعه أو رده ودفعه، كأنكعه، ونغصه بالإعجال، كنكعه، وضرب بظهر قدمه على دبره. و - فلانا حقه: حبسه عنه، أو أعطاه، ضد، والماشية نكعا وتنكاعا: جهدها حلبا، وعن الحاجة: نكل. وما نكع: ما زال. وكصبور المرأة القصيرة، ج: نكع، بضمتين. وهكعة نكعة، كهمزة: أحمق، أو يثبت مكانه فلا يبرح. والنكعة نبت كالطرثوث، وبكسر الكاف: المرأة الحمراء، ومن الشفاه: الشديدة الحمرة. ورجل نكعة، كهمزة وأنكع، بين النكع: يتقشر أنفه. ونكعة الطرثوث، محركة، وكهمزة: زهرة حمراء في رأسها، تشبه البستان أفروز، يصبغ بها. وكصرد: اللون الأحمر. وكمكرم: الراجع إلى ورائه. وأنف منكع: أفطس. والإنكاع الإعياء. والنكعة، محركة: صمغة القتاد، وثمر النقاوى، وطرف الأنف، وثمر شجر أحمر، والاسم من الرجل النكع، للذي يخالط سواده حمرة. * النوع: كل ضرب من الشئ، وكل صنف من كل شئ وهو أخص من الجنس، والطلب، وجنوح العقاب للانقضاض، والتمايل. وجائع نائع: إتباع. أو نائع متمايل جوعا، وبالضم: العطش، ومنه الدعاء عليه جوعا ونوعا. والنياع، ككتاب: ع. والنوعة: الفاكهة الرطبة وكجهينة: واد. والمنواع: المنوال. ونوعته الرياح تنويعا: ضربته وحركته. وتنوع: صار أنواعا والغصن: تحرك، وفي السير: تقدم، كاستناع، فيهما. ومكان متنوع: بعيد. والنائعان: جبلان صغيران ببلاد بني جعفر بن كلاب. * نهع، كمنع نهوعا: تهوع ولا قلس معه. * - ناع ينيع: مال. والنوائع من الغصون: الموائل. * (فصل الواو) * * الوباعة، مشددة: الاست، ومن الصبي: ما يتحرك من يافوخه. وكذبت وباعته حبق، كوبع بها توبيعا. ووبعان، بكسر الباء: ة بأكناف آرة. * الوجع، محركة: المرض ج: (أوجاع ووجاع)، كجبال وأجبال. وجع كسمع، ووعد لغية، يوجع وييجع وياجع وييجع، بكسر أوله، ويجع فهو وجع، كخجلج: وجعون، وكسكرى وسكارى، وهن وجاعى ووجعات ويوجع رأسه، بنصب الرأس، ويوجعه رأسه، كيمنع، فيهما، وأنا أيجع رأسي ويوجعني رأسي، وضم الياء لحن. وضرب وجيع: موجع. والوجعاء: ع، والدبر، وقبيلة من الأزد. وأم وجع الكبد: بقلة سميت لأنها شفاء من وجع الكبد. والجعة، كعدة: نبيذ الشعير. وأوجعه: آلمه. وتوجع: تفجع، أو تشكى ولفلان رثى

[ 92 ]

(الودعة) ويحرك، ج: ودعات: خرز بيض تخرج من البحر بيضاء، شقها كشق النواة، تعلق لدفع العين. وذات الودع، محركة: الأوثان، وسفينة نوح، صلوات الله وسلامه عليه، والكعبة، شرفها الله تعالى، لأنه كان يعلق الودع في ستورها. وذو الودعات: هبنقة يزيد بن ثروان، لأنه جعل في عنقه قلادة من ودع وعظام وخزف مع طول لحيته، فسئل، فقال: لئلا أضل، فسرقها أخوه في ليلة وتقلدها، فأصبح هبنقة ورآها في عنقه، فقال: أخي أنت أنا فمن أنا ؟ فضرب بحمقه المثل. وودعه، كوضعه، وودعه: بمعنى، والاسم الوداع، وهو تخليف المسافر الناس خافضين، وهم يودعونه إذا سافر تفاؤلا بالدعة التي يصير إليها إذا قفل أي: يتركونه وسفره. ودع، ككرم، (ووضع) فهو وديع ووادع: سكن واستقر، كاتدع. والمودوع السكينة. والوديعة: واحدة الودائع. والوديع: العهد، ج: ودائع، ومن الخيل: المستريح، كالمودوع والمودع والتدعة، بالضم، وكهمزة وسحابة، والدعة: الخفض، والسعة في العيش. والميدع والميدعة والميداعة، بالكسر: الثوب المبتذل، ج: موادع. وماله ميدع، أي: ماله من يكفيه العمل. وكلام ميدع أي: يحزن، لأنه يحتشم منه ولا يستحسن. وحمام أودع: في حوصلته بياض. وثنية الوداع: بالمدينة، سميت لأن من سافر إلى مكة كان يودع ثم، ويشيع إليها. ووداعة: مخلاف باليمن وابن جذام أو حرام، وابن أبي زيد، ووداعة ابن أبي وداعة السهمي: صحابيون، وابن عمرو: أبو قبيلة، أو هو وادعة. ووادع بن الأسود الراسبي: محدث، وابن عبد الله المعري: ابن أخي أبي العلاء. ووديعة بن جذام، وابن عمرو: صحابيان. ودعه أي: اتركه، أصله ودع، كوضع، وقد أميت ماضيه، وإنما يقال في ماضيه: تركه، وجاء في الشعر ودعه، وهو مودوع، وقرئ شاذا: (ما ودعك)، وهي قراءته صلى الله عليه وسلم. وودعان: ع، قرب ينبع، وعلم. وودع الثوب بالثوب، كوضع: صانه. ومودوع: علم، وفرس هرم بن ضمضم. وأودعته مالا: دفعته إليه ليكون وديعة، وأودعته أيضا: قبلت ما أودعنيه، ضد. وتوديع الثوب: أن تجعله في صوان يصونه. ورجل متدع صاحب دعة، أو يشكو عضوا وسائره صحيح. وفرس مودوع ووديع ومودع، كمكرم: ذو دعة واتدع: تقار. والودع: القبر، أو الحظيرة حوله، واليربوع، ويحرك، كالأودع. واستودعته وديعة استحفظته إياها. والمستودع في شعر العباس: المكان الذي جعل فيه آدم وحواء من الجنة، أو الرحم. ووادعهم صالحهم. وتوادعا: تصالحا. وتودعه: صانه في ميدع، وفلانا: ابتذله في حاجته، ضد. وتودع مني، مجهولا، أي: سلم علي، وقوله، صلى الله عليه وسلم: " إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن تقول إنك ظالم فقد تودع منهم، أي استريح منهم وخذلوا وخلي بينهم وبين المعاصي أو تحفظ منهم، وتوقي كما يتوقى من شرار الناس * - وذع الماء

[ 93 ]

كوضع: سال. والواذع: المعين، وكل ماء جرى على صفاة. * الورع، محركة: التقوى. وقد ورع كورث ووجل ووضع وكرم، وراعة وورعا، ويحرك، ووروعا، ويضم: تحرج، والاسم: الرعة والريعة، بكسرهما الأخيرة على القلب، وهو ورع، ككتف، والجبان، والصغير الضعيف لا غناء عنده، الفعل منهما كوضع وكرم، وراعة ووراعا وورعة، بالفتح ويضم، ووروعا وورعا، بالضم وبضمتين، أي: جبن وصغر. والرعة بالكسر: الهدي، وحسن الهيئة أو سوءها، ضد، والشأن. وماله أوراع: صغار، والفعل ورع، ككرم، وراعة وورعا ووروعا، بضمهما. وورع، كورث: كف. والوريع: الكاف، وبهاء فرس للأحوص بن عمرو وهبها لمالك بن نويرة، وع لبني فقيم. وأورع بينهما: حجز. وورعه توريعا: كفه، والإبل عن الماء: ردها ومحاضر بن المورع، كمحدث: محدث. والموارعة: المناطقة، والمكالمة، والمشاورة. وتورع من كذا: تحرج * وزعته، كوضع: كففته، فاتزع هو: كف. وأوزعه بالشئ: أغراه، فأوزع به، بالضم، فهو موزع: مغرى به والاسم والمصدر: الوزوع، بالفتح. والوزعة، محركة: جمع وازع، وهم الولاة المانعون من محارم الله تعالى، والوازع: الكلب، والزاجر، ومن يدبر أمور الجيش، ويرد من شذ منهم، وابن الذراع، وآخر غير منسوب صحابيان، وابن عبد الله: تابعي، وأبو الوازع النهدي، وعمير، وجابر الراسبي: تابعيون وهذيل تقول للوازع: يازع. والأوزاع: الجماعات. ولقب مرثد بن زيد أبي بطن من همدان، منهم: الإمام عبد الرحمن بن عمرو، وة بدمشق خارج باب الفراديس، منها: مغيث ابن سمي، أدرك ألف صحابي وموزع، كمجمع: ة باليمن سادس منازل حاج عدن. وأزيع، كزبير: علم أصله وزيع. وأوزعني الله تعالى: ألهمني. واستوزع الله تعالى شكره: استلهمه، وأما: أوزغت الناقة: فبالمعجمة، وغلط الجوهري وذكره في الغين على الصحة. والتوزيع: القسمة والتفريق، كالإيزاع. وتوزعوه: تقسموه. والمتزع الشديد النفس. * وسعه الشئ، بالكسر يسعه، كيضعه، سعة، كدعة، وزنة. وما أسع ذاك: ما أطيقه. واللهم سع علينا أي: وسع " وليسعك بيتك ": أمر بالقرار فيه. وهذا الإناء يسع عشرين كيلا، أي يتسع لعشرين. وهذا يسعه عشرون كيلا، أي: يتسع فيه عشرون. ويقال: وسعت رحمة الله كل شئ ولكل شئ، وعلى كل شئ. والواسع: ضد الضيق، كالوسيع، وفي الأسماء الحسنى: الكثير العطاء الذي يسع لما يسأل، أو المحيط بكل شئ، أو الذي وسع رزقه جميع خلقه، ورحمته كل شئ. وواسع بن حبان في صحبته خلاف. والوسع، مثلثة: الجدة، والطاقة، كالسعة، والهاء عوض عن الواو. وكسحاب: الندب، ومن الخيل: الجواد، أو الواسع الخطو والذرع، كالوسيع، وقد وسع، ككرم وساعة وسعة ووسيع ماء بين

[ 94 ]

بني سعد وبني قشير ويسع، كيضع: اسم أعجمي أدخل عليه أل، ولا يدخل على نظائره كيزيد، وقرئ: (والليسع) بلامين. وأوسع: صار ذا سعة، والله تعالى عليه: أغناه، كوسع عليه. (وإنا لموسعون): أغنياء قادرون وتوسعوا في المجلس: تفسحوا. ووسعه توسيعا: ضد ضيقه، فاتسع واستوسع. * الوشيع، كأمير ع، وشريجة من السعف تلقى على خشبات السقف، وربما أقيم على الخص وسد خصاصها بالثمام وما جعل حول الحديقة من الشجر والشوك منعا للداخلين، وشئ كالحصير يتخذ من الثمام، وما يبس من الشجر فسقط، وعلم الثوب، وخشبة غليظة على رأس البئر يقوم عليها الساقي، وخشبة الحائك التي تسمى الحف، وعريش يبنى للرئيس في العسكر يشرف منه عليه. والوشيعة: طريقة الغبار وخشبة يلف عليها ألوان الغزل، والقصبة يجعل فيها النساج لحمة الثوب، والطريقة في البرد، وكل لفيفة: وشيعة. والوشوع: ما يتفرق في الجبل من النبات، والوجور. ووشعه، كوضعه: خلطه، والجبل: صعده. والوشع زهر البقول، وشجر البان، وبضمتين: بيت العنكبوت. ويوشع، بضم أوله: صاحب موسى، عليهما السلام وأوشعت الأشجار: أزهرت. وتوشيع الثوب: إعلامه، والقطن: لفه بعد ندفه، أو أن يدار الغزل باليد على الإبهام والخنصر فيدخل في القصبة. ووشعه الشيب توشيعا: علاه. وتوشع به: تكثر به، وفي الجبل أخذ يمينا وشمالا، والغنم في الجبل: صعدت لترعاه. واستوشع: استقى. * الوصع، ويحرك طائر أصغر من العصفور، ج: كغزلان. والوصيع: صوت العصافير، وصغارها، كالوصع، وقول الشاعر: أناخ فنعم ما اقلولى وخوى *. * على خمس يصعن حصى الجبوب أي: الثفنات الخمس يغيبنه في الأرض، أو الصواب: بضم الصاد. * وضعه، يضعه، بفتح ضادهما وضعا وموضعا، ويفتح ضاده، وموضوعا: حطه، وعنه: حط من قدره، وعن غريمه: نقص مما له عليه شيئا والإبل وضيعة: رعت الحمض حول الماء ولم تبرح، كأوضعت، فهي واضعة وواضع وموضعة. ووضعتها ألزمتها المرعى، فهي موضوعة، وفلان نفسه وضعا ووضوعا وضعة، وضعة قبيحة: أذلها، وعنقه: ضربها والجناية عنه: أسقطها. وواضع: مخلاف باليمن. والواضعة: الروضة، والتي ترعى الضعة لشجر من الحمض أي: النبت، والمرأة الفاجرة. وضع اللبنة غير هذه الوضعة، ويكسر، والضعة: بمعنى. ووضع البعير حكمته وضعا وموضوعا: طاش رأسه وأسرع، والمرأة حملها وضعا وتضعا، بضمهما، وتفتح الأولى: ولدته ووضعا وتضعا، بضمهما، وتضعا، بضمتين: حملت في آخر طهرها في مقبل الحيضة والناقة أسرعت في

[ 95 ]

سيرها كأوضعت ووضع في تجارته ضعة وضعة ووضيعة، كعني: خسر، وكوجل يوجل. وأوضع، بالضم: خسر فيها، وهو موضوع فيها. والموضوعة من الإبل: التي تركها رعاؤها وانقلبوا بالليل ثم أنفشوها. وموضوع، ودارة موضوع، ودارة المواضيع، ولوى الوضيعة: مواضع. وفي قلبي موضعة وموقعة: محبة. والأحاديث الموضوعة: المختلقة. وفي حسبه ضعة، ويكسر: انحطاط، ولؤم، وخسة وقد وضع، ككرم، ضعة، ويكسر، ووضاعة واتضع، ووضعه غيره ووضعه توضيعا. والضعة: شجر من الحمض أو نبت كالثمام. والوضيع: المحطوط القدر، والوديعة، وأن يؤخذ التمر قبل أن ييبس فيوضع في الجرار. والوضيعة: الحمض، والحطيطة، والإبل النازعة إلى الخلة، وما يأخذه السلطان من الخراج والعشور، والدعي، وقد وضع، ككرم، و: كتاب تكتب فيه الحكمة، ج: وضائع، و: حنطة تدق فيصب عليها السمن فيؤكل، وأسماء أقوام من الجند، تجعل أسماؤهم في كورة لا يغزون منها وواحدة الوضائع لأثقال القوم، وأما الوضائع الذين وضعهم كسرى، فهم شبه الرهائن، كان يرتهنهم وينزلهم بعض بلاده. و " وضائع الملك " في الحديث: ما وضع عليهم في ملكهم من الزكوات، أي لكم الوظائف التي نوظفها على المسلمين في الملك، لا نزيد عليكم فيها. (ولأوضعوا خلالكم): حملوا ركابهم على العدو السريع. والتوضيع: خياطة الجبة بعد وضع القطن فيها، ورثد النعام بيضها ونضدها له وكمعظم: المكسر المقطع، والمطرح غير مستحكم الخلق، كالمخنث. وتواضع: تذلل، وتخاشع، وما بيننا: بعد والاتضاع: أن تخفض رأس البعير لتضع قدمك على عنقه فتركب. والمواضعة: المراهنة، ومتاركة البيع والموافقة في الأمر. وهلم أواضعك الرأي: أطلعك على رأيي، وتطلعني على رأيك. واستوضع منه استحط. * الوع: ابن آوى، كالوعوع، وهو: الخطيب البليغ، والمفازة، والثعلب، والضعيف والديدبان. والوعوعة والوعواع: صوت الذئب والكلاب وبنات آوى. ووعوعة: ع، ورجل من قيس بن حنظلة، ومنه المثل: " هنا وهنا عن جمال وعوعه "، أي: ابعد عنها، وقيل معناه: إذا سلمت لم أكترث بغيرك، كما تقول: كل شئ ولا وجع الرأس. أبو زيد: هو كقولك: كل شئ ما خلا الله جلل والوعواع: جماعة الناس، أو القوم إذا وعوعوا، والمهذار، وضجة الناس، والديدبان يكون واحدا وجمعا وع. والوعاوع: الأشداء، والأجرياء، وأول من يغيث من المقاتلين. والوعوعي الظريف الشهم. ووعوعهم: زعزعهم. * الوفعة: الخرقة يقتبس فيها النار، وصمام القارورة، كالوفاع، ككتاب، والوفيعة. وغلام وفع ووفعة، محركتين: يفعة، ج: وفعان، بالكسر. والوفيعة مثل السلة

[ 96 ]

تتخذ من العراجين، كالوفعة وبالقاف لحن وخرقة يمسح بها القلم، وصوفة تطلى بها الجرباء. والوفع: البناء المرتفع، والسحاب المطمع. * وقع يقع، بفتحهما، وقوعا: سقط، والقول عليهم: وجب، والحق: ثبت، والإبل: بركت، والدواب: ربضت، وربيع بالأرض: حصل، ولا يقال: سقط، والطير إذا كانت على شجر أو أرض فهن وقوع ووقع، وقد وقع الطائر وقوعا، وإنه لحسن الوقعة، بالكسر. والوقع وقعة الضرب بالشئ، والمكان المرتفع من الجبل، والسحاب المطمع أو الرقيق، كالوقع، ككتف، وسرعة الانطلاق والذهاب، وبالتحريك: الحجارة، الواحدة: بهاء، والحفاء. وقد وقع، كوجل: اشتكى لحم قدمه من غلظ الأرض والحجارة. والوقعة بالحرب: صدمة بعد صدمة، والاسم: الوقيعة والواقعة. ووقائع العرب: أيام حروبها. والواقعة: النازلة الشديدة والقيامة. ومواقع القطر: مساقطه. وموقعة الطائر وتكسر قافه: موضع يقع عليه. والموقعة، كمرحلة: جبل. والمويقع: ع بين الشام والمدينة، على ساكنها الصلاة والسلام. والميقعة، بكسر الميم: خشبة القصار يدق عليها، والمطرقة، والموضع الذي يألفه البازي والمسن الطويل. وقد وقعته بالميقعة، فهو وقيع: حددته بها. والحافر الوقيع والموقوع: الذي أصابته الحجارة فوقعته ورققته. والوقيعة: نقرة في جبل أو سهل يستنقع فيها الماء، ج: وقاع ووقائع، و: القتال وغيبة الناس. وموقوع: ماء بناحية البصرة، وع. وكقطام: كية مدورة على الجاعرتين. وقد وقعته، كوضعته كويته وقاع. وأرض وقيعة: لا تكاد تنشف الماء. وأمكنة وقع، بينة الوقائع. والأوقع: شعب. والوقعة محركة: بطن من سعد بن بكر. وكشداد: غلام للفرزدق كان يوجهه في قبائح. ورجل وقاع ووقاعة: يغتاب الناس. ورجل واقعة: شجاع. وواقع: فرس ربيعة بن جشم النمري، وابن سحبان المحدث. والنسر الواقع: نجم، كأنه كاسر جناحيه من خلفه حيال النسر الطائر قرب بنات نعش. ووقع في يده، كعني سقط. ويأكل الوجبة، ويتبرز الوقعة: يأكل مرة، ويتغوط مرة. وأوقع بهم: بالغ في قتالهم، كوقع، كوضع، والروضة: أمسكت الماء. والإيقاع: إيقاع ألحان الغناء، وهو أن يوقع الألحان ويبنيها. وموقع، بالضم: قبيلة. والتوقيع: ما يوقع في الكتاب، يقال: السرور توقيع جائز، و: تظني الشئ وتوهمه، ورمي قريب لا تباعده، كأنك تريد أن توقعه على شئ، وإقبال الصيقل على السيف بميقعته يحدده، والتعريس، ونوع من السير شبه التلقيف، وهو رفعه يده إلى فوق. ووقعت الحجارة الحافر: قطعت سنابكه تقطيعا. وإذا أصاب الأرض مطر متفرق، أو أخطأ فذلك: توقيع في نبتها. وكمعظم: من أصابته البلايا، والمذلل من الطرق والبعير تكثر آثار الدبر عليه، والسكين المحدد. والنصال الموقعة: المضروبة بالميقعة، أي: المطرقة

[ 97 ]

وكمحدث الخفيف الوطء واستوقع: تخوف، والسيف: أتى له الشحذ، والأمر: انتظر كونه، كتوقعه. وواقعه حاربه، والمرأة: باضعها، وخالطها. * وكع، ككرم: لؤم، وصلب، واشتد. وسقاء، وقلب، وفرو، وفرس وكيع: شديد متين، أو قلب وكيع: فيه عينان تبصران، وأذنان سميعتان. وفلان وكيع لكيع ووكوع لكوع: لئيم. والوكيع: الشاة تتبعها الغنم. ووكيع بن الجراح: روى عن الثوري وطبقته ومسجده خارج فيد مشهور مات به، وابن محرز، وابن عدس أو حدس: محدثان. ووكع أنفه، كوضع: وكزه، والعقرب: لدغت، والحية: لسعت، والدجاجة: خضعت لسفاد الديك، والبعير: سقط وجعا، وفلانا بالأمر: بكته، والشاة: نهز ضرعها عند الحلب. والوكع، محركة: إقبال الإبهام على السبابة من الرجل حتى يرى أصله خارجا كالعقدة، وهو أوكع، وهي وكعاء. والوكعاء: الحمقاء الوجعاء. واستوكعت معدته: اشتدت طبيعته، والسقاء: متن، واستدت مخارزه. والميكعة، بالكسر: سكة الحراثة، ج: ميكع. والميكع السقاء الوكيع. وميكعان: ع لبني مازن. وواكع الديك الدجاجة: سفدها. والأوكع: الطويل الأحمق وأوكعوا: سمنت إبلهم، وغلظت واشتدت، وزيد: قل خيره، وجاء بأمر شديد، والأمر: وثق، وتشدد واتكع، كافتعل: اشتد، أصله: اوتكع. وسقاء مستوكع: لم يسل منه شئ. * ولع به، كوجل، ولعا، محركة وولوعا، بالفتح، وأولعته وأولع به، بالضم، فهو مولع به، بالفتح، وكوضع، ولعا وولعانا، محركة: استخف وكذب، وبحقه: ذهب. والوالع: الكذاب، ج: ولعة. وولع والع، مبالغة، أي: كذب عظيم، وما أدري ما ولعه: ما حبسه، وما والعه: بمعناه. وكهمزة: يولع بما لا يعنيه. وبنو وليعة، كسفينة: حي من كندة. ووالع ع. والوليع: الطلع في قيقائه. وأولعه به: أغراه. والتوليع: استطالة البلق، يقال: برذون وثور مولع كمعظم. واتلع فلانا والعة، أي: خفي علي أمره، فلا أدري أحي هو أو ميت. ورجل موتلع القلب: منتزعه. * - الومعة: الدفعة من الماء. * - الونع، بالنون محركة: يمانية، يشار بها إلى الشئ اليسير. * (فصل الهاء) * * الهبركع، كسفرجل: القصير. * هبع، كمنع، هبوعا وهبعانا: مشى ومد عنقه، أو الهبوع: مشي الحمر خاصة، أو أن يفاجئك القوم من كل مكان. وكصرد: الحمار والفصيل ينتج، أو في آخر النتاج، ج: هبعات وهباع. وكمحسن: صاحبه. واستهبع البعير: حمله على الهبوع. * الهبقع، كجعفر وعلابط: القصير الملزز الخلق. والهبنقع، كسمندل: المزهو الأحمق، المحب لمحادثة النساء، ومن يسأل الناس وفي يده عصا، ومن إذا قعد في مكان لم يبرحه، وبهاء: الهدلق المسترخي المشافر من الإبل وقعودك على عرقوبيك قائما على أطراف أصابعك، أو هي الإقعاء مع ضم الفخذين

[ 98 ]

وفتح الرجلين واهبنقع جلس الهبنقعة. * الهبلع، كعملس وقرطاس ودرهم: الأكول، العظيم اللقم، الواسع الحنجور. وكدرهم: الكلب السلوقي، وكلب بعينه. * - هتع إليهم، بالمثناة، كمنع: أقبل مسرعا. * الهجرع، كدرهم وجعفر: الأحمق، والطويل الممشوق، والمجنون، والطويل الأعرج، والكلب السلوقي الخفيف. * - (الهجزع، كدرهم: الجبان، لأنه من الجزع، عن اللحياني). * الهجوع، بالضم، والتهجاع: النوم ليلا، أو التهجاع: النومة الخفيفة، هجع، كمنع، وهم هجع وهجوع. والهجيع من الليل الطائفة. والهجع والهجعة، بكسرهما، وكصرد وكتف. والمهجع، كمنبر: الغافل الأحمق. ومهجع بن صالح وهجيع بن قيس، كزبير: صحابيان. وهجع جوعه: كسره، كأهجعه، فهجع، لازم متعد. وطريق تهجع: واسع. وركب هجاع، تصحيف، صوابه: هجاج. * الهجنع، كعملس: الطويل الضخم، والشيخ الأصلع والظليم الأقرع وبه قوة بعد، وهي: بهاء، ومن أولاد الإبل: ما يوضع في حمارة القيظ. * هدع، بكسر الهاء ساكنة العين، وبسكون الدال مكسورة العين: كلمة يسكن بها صغار الإبل عن نفارها. والهودع: النعام. * - الهربع، بالباء الموحدة، كعصفر: الخفيف من اللصوص والذئاب. * - الهرجع، بالجيم، كجعفر: الأعرج. * الهيرع، كضيغم: الجبان الضعيف لا خير عنده، والأحمق، ومن الرياح: السريعة الهبوب الكثيرة الغبار، والمرأة النزقة، كالهورع. والهيرعة: اليراعة يزمر فيها الراعي، والخيضعة، والغول والشبقة، كالهرعة: التي تنزل حين يخالطها الرجل. والهريعة، كسفينة: شجرة دقيقة العيدان. وكجريال: الورق تنفضه الريح. والهرعة: القملة، ويحرك، وبالتحريك: دويبة. ودم هرع ككتف: حار بين الهرع، محركة، وقد هرع، كفرح. ورجل هرع: سريع البكاء. والهرع، محركة وكغراب: مشي في اضطراب وسرعة. وأقبل يهرع، بالضم، وفي التنزيل: (يهرعون إليه)، وأهرع، مجهولا، فهو مهرع: يرعد من غضب أو ضعف أو خوف. وكيمنع: ع. والمهروع: المجنون يصرع، والمصروع من الجهد. وكمحسن ومصباح: الأسد. وأهرع: أسرع، والقوم رماحهم: أشرعوها ثم مضوا بها، كهرعوها تهريعا وتهرعت الرماح: أقبلت شوارع. وكمقعد: ع. واهترع عودا: كسره. وذو يهرع: ع. * - الهرمع، كعملس: السريع البكاء، والسرعة، والخفة، فعلهما: اهرمع، وفي منطقه: انهمك وأكثر، وإليه: تباكى. * - الهرنع، كعصفر وعصفور: القملة الصغيرة، أو الهرنعة، بالكسر: القملة الكبيرة، كالهرنوع. والهرانع أصول نبات كالطرثوث. * هزيع، من الليل، كأمير: طائفة، أو نحو ثلثه أو ربعه، والأحمق. وكصرد وشداد ومنبر: الأسد يكثر كسر الفرائس. وهزعه تهزيعا: كسره، فانهزع. وكمنبر: من يهزع كل شجرة

[ 99 ]

أي يكسرها والمدق واهتزع: أسرع، والسيف ونحوه: اهتز. والهيزعة: الخوف، والجلبة في القتال. وهزع كمنع، أسرع. وما في الجعبة إلا سهم هزاع، ككتاب، أي: وحده. والأهزع: آخر سهم في الكنانة رديئا كان أم جيدا، أو هو أفضل سهامها لأنه يدخر لشديدة، أو هو أردؤها، وما في الدار أهزع، ممنوعا: أحد وتهزع: تعبس، وله: تنكر، والمرأة في مشيتها: اضطربت، والإبل: اهتزت. وسموا هزيعا، كزبير ومنبر. * - الهزلاع، كقرطاس: السمع الأزل. وهزلعته: مضيه وانسلاله، وسموا هزلاعا. وكعملس: السريع. * - الهزنوع، كعصفور: أصل نبات يشبه الطرثوث، أو الصواب بالراء أو بالغين. * - هسع، كمنع أسرع. وهاسع وهسع، كزفر وزبير ومنبر: أبناء الهميسع حمير بن سبأ، وسموا: هيسوعا. * هطع، كمنع، هطعا وهطوعا: أسرع مقبلا خائفا، أو أقبل ببصره على الشئ لا يقلع عنه. وكأمير: الطريق الواسع وأهطع: مد عنقه، وصوب رأسه، كاستهطع. وكمحسن: من ينظر في ذل وخضوع لا يقلع بصره، أو الساكت المنطلق إلى من هتف به. وبعير مهطع: في عنقه تصويب خلقة. * الهطلع، كعملس: الجماعة الكثيرة والجيش الكثير، والرجل الطويل الجسيم. * هع، كمد، هعة: قاء، لغة في هاع. * الهقعة دائرة تكون بعرض زور الفرس، أو بحيث تصيب رجل الفارس، يتشاءم بها، أو لمعة بياض في جنبه الأيسر، وثلاث كواكب فوق منكبي الجوزاء كالأثافي، إذا طلعت مع الفجر اشتد حر الصيف. وهقعه كمنعه: كواه. وكغراب: الغفلة من هم أو مرض. وكهمزة: المكثر من الاتكاء والاضطجاع بين القوم والهيقعة، كهينمة: حكاية وقع السيف، أو ضربك الشئ اليابس على اليابس لتسمع صوته، أو أن تضرب بالحديد من فوق. وككتف: الحريص. وهقعت الناقة، كفرح، فهي هقعة: وهي التي إذا أرادت الفحل وقعت من شدة الضبعة، كتهقعت. واهتقعه عرق سوء: أقعده عن بلوغ الشرف والخير، وفلانا صده ومنعه، والفحل الناقة: أبركها وتسداها، والحمى فلانا: تركته يوما فعاودته وأثخنته وكل ما عاودك فقد اهتقعك. واهتقع لونه، مجهولا: تغير. وتهقع: تسفه، وتكبر، وجاء بأمر قبيح، والقوم وردا: وردوا كلهم وتهقع، مجهولا: نكس. وانهقع: جاع وخمص. * هكع البقر تحت الشجر، كمنع، هكوعا: سكن واطمأن وأقام، والبعير: سعل، والليل: أرخى سدوله، وبالقوم: نزل بهم بعدما يمسي، وإلى الأرض: أكب وعظمه: انكسر بعدما انجبر. وكهمزة: الأحمق. وكفرحة: الناقة المسترخية من شدة الضبعة. وكفرح جزع، وخشع، كاهتكع. وكغراب: السعال، والنوم بعد التعب، وشهوة الجماع، ومنه: الهكاعي. واهتكعه اهتقعه * - الهلابع كعلابط اللئيم الجسيم الكرزي وكعلبط وعلابط الحريص

[ 100 ]

على الأكل والذئب لحرصه. وكعلابط: اسم. * - الهلمع، كعملس: السريع البكاء، لغة في الهرمع. * الهلع، محركة: أفحش الجزع. وكصرد: الحريص. والهلوع: من يجزع ويفزع من الشر، ويحرص ويشح على المال أو الضحور لا يصبر على المصائب. وكهمزة: من يجزع ويستجيع سريعا. والهولع: السريع. والهيلع: الضعيف. والهلواعة، بالكسر: الحريص، أو النفور حدة ونشاطا، والسريعة الحديدة المذعان من النوق، كالهلواع. والهالع: النعام السريع في مضيه. وماله هلع ولا هلعة، كإمر وإمرة جدي ولا عناق. وهلوع: أسرع. والهلياع: سبع صغير، أو ذكر الدلادل، أو الصواب بالغين. * - (الهمتع، بالمثناة فوق، كعصفر: جنى التنضب، أو وزنه: هفعل، لأنه من متع، وليس بتصحيف الهمقع بالقاف). * الهميسع، كسميدع: القوي الذي لا يصرع، والطويل، ووالد حمير بن سبأ. همعت عينه، كجعل ونصر، همعا وهموعا وهمعانا وتهماعا: أسالت الدمع، وكذا الطل على الشجرة: إذا سال وسحاب همع، ككتف: ماطر، ودموع هوامع. والهيمع، كصيقل: شجر، والموت الوحي، كالهميع كحذيم. وذبح هيمع: سريع. وتهمع: تباكى. واهتمع لونه، مجهولا: تغير. * - الهمقع، كزملق وعلبط: الأحمق وهي: بهاء، وثمر التنضب، ومن ثمر العضاه. * - الهملع، كعملس رباعي، ووهم الجوهري: وهو المتخطرف الذي يوقع وطأه توقيعا شديدا من خفة وطئه، والذئب، والخب الخبيث، ومن لا وفاء له، ولا يدوم على إخاء، والجمل السريع. * - الهنبع، كقنفذ: شبه مقنعة للجواري قد خيط مقدمها. والهنبعة مشية دون الهنبلة، كمشية الضبع. * الهنعة: سمة في منخفض العنق، وبعير مهنوع: موسوم بها، ومنكب الجوزاء الأيسر، وهي خمسة أنجم مصطفة ينزلها القمر، أو كوكبان أبيضان مقترنان في المجرة بين الجوزاء والذراع المقبوضة، أو ثمانية أنجم في صورة قوس، وتسمى ذراع الأسد، في مقبض القوس نجمان يقال لهما: الهنعة، أو هي كوكبان أبيضان بينهما قيد سوط بأثر الهقعة في المجرة، وإنما ينزل القمر بالتحايي، وهي ثلاث كواكب بحذاء الهنعة، واحدها تحياة. وهنعه، كمنعه: عطفه، وثنى بعضه على بعض وله: خضع. وقوم هنع، كركع: خضع. والهنع، محركة: انحناء في القامة، وهو أهنع، و: تطامن في عنق البعير، تنحدر قصرته، وترتفع رأسه، ويشرف حاركه. هنع، كفرح. ونعامة هنعاء: في عنقها التواء. وأكمة هنعاء: قصيرة والأهنع: المائل في سرجه يمينا وشما لا، وابن العربية للموالي. والهنع: في العفر من الظباء، خاصة، لا الأدم، لأن في أعناق العفر قصرا. واستهنع: (إذا) انكسر من جواب. * الهوع، سوء الحرص وشدته، والعداوة، ويضم. ورجل هاع: حريص. وهاع: خف، وحزن، والقوم بعضهم إلى بعض: هموا بالوثوب

[ 101 ]

وقاء من غير تكلف يهاع ويهوع، والاسم: الهوع، والهواع، بالضم، واله يعوعة. والمهوع والمهواع، بكسرهما: الصياح في الحرب. وكغراب: اسم ذي القعدة، ج: هواعات، بالضم، وأهوعة. وتهوع القئ: تكلفه. وهوعته ما أكل: قيأته إياه. * الهيعة، والهائعة: الصوت تفزع منه، وتخافه، من عدو. ورجل هاع لاع، وهائع لائع: جبان ضعيف. وهاع يهيع، ويهاع: انبسط، كتهيع، والرصاص: ذاب وفلان: تهوع، والإبل إلى الماء: أرادته، و: جاع وجبن، هيعا وهيوعا وهيعانا. والهاع: سوء الحرص مع ضعف، كالهيعة، وقد هاع يهاع. ومشرح ابن هاعان: تابعي، وجعثل بن هاعان محدث، وهاعان بن الشيطان شريف من بني خيثمة. وليل هائع: مظلم. وريح هياع لياع، ككتاب: سريعة. وهعت، بالكسر: ضجرت وطريق مهيع، كمقعد: بين، ج: مهايع. ومهيعة: الجحفة بين الحرمين، ميقات الشاميين. والمتهيع: الجائر والمتسرع إلى الشر، كالمنهاع إليه. والتهيع: الانبساط. وانهاع الشراب: جرى. * (فصل الياء) * * اليتوع، كصبور أو تنور: كل نبات له لبن دار مسهل محرق مقطع والمشهور منه سبعة: الشبرم، واللاعية، والعرطنيثا، والماهودانة، والمازريون، والفلجلشت، والعشر وكل اليتوعات إذا استعملت في غير وجهها أهلكت، وتقدم في: ت وع. * - يثيع، كزبير ويقال: أثيع، والد زيد التابعي، وابن بكر في عدوان، وابن الأرغم في الأشعريين، وابن أزدة في لخم. ويثيع، كيضرب: ابن الهون بن خزيمة. وأيثع، كأحمد: ابن نذير في بجيلة، وابن مليح بن الهون جماع القارة. * الأيدع: الزعفران، وخشب البقم، ودم الأخوين، وصمغ أحمر يجلب من سقطرى تداوى به الجراحات، وشجر تصبغ به الثياب، أو ضرب من الحناء، وطائر. ويديع، كيبيع: ع بين فدك وخيبر. ويدعة، محركة: برية بين الحرمين الشريفين. ويدعان، محركة: واد به مسجد للنبي، صلى الله عليه وسلم، معسكر هوازن يوم حنين. ومبدوع، للفرس، بالباء الموحدة، ووهم الجوهري. وأيدع الحج على نفسه: أوجبه. ويدعه تيديعا: صبغه بالأيدع. * اليراع: ذباب يطير بالليل كأنه نار، والقصب واحدتهما: بهاء، وشئ كالبعوض يغشى الوجه، كاليرع، محركة، والجبان، ومصدره: اليرع أيضا. واليراعة الأحمق، والجبان، والنعامة، والأجمة. ويرعة، محركة: ع لفزارة. واليرع: ولد البقرة. واليروع، كصبور الفزع والرعب، لغية. * - اليعياع: من فعال الصبيان، إذا رمى أحدهم الشئ إلى آخر، ولا تكسر ياؤه ويع، كقد: زجر عن تناول الشئ كقول العجم: كخ. * - اليازع المذكور في قول حصيب الهذلي يذكر فرته من العدو

[ 102 ]

لما عرفت بني عمرو ويازعهم *. * أيقنت أني لهم في هذه قود الزاجر، لغة لهذيل في الوازع. * اليفع، محركة، وكسحاب: التل، وتيفع: صعده. وأمكنة يفوع بالضم: مرتفعة. وغلام يافع، ج: يفعة، كطلبة وكثبان، وغلام يفع، محركة، ج: أيفاع، وغلام يفعة محركة، ولا يثنى ولا يجمع. ويافع: ع، وفرس والبة أخي بني سدرة بن عمرو، وأبو قبيلة من رعين، ويافع بن عامر: محدث، ومبرح بن شهاب اليافعي: صحابي، واليافعيون من المحدثين: جماعة ويفع الجبل، كمنع: صعده، والغلام: راهق العشرين، كأيفع، وهو يافع لا موفع. واليافعات من الأمور: ما علا وغلب منها فلم يطق، ومن الجبال: الشمخ. والميفعة: الشرف من الأرض. وميفع وميفعة: بلدان بينهما يومان بساحل اليمن. وأيفع، كأحمد: ضعيف روى عن سعيد بن جبير، وابن عبد الكلاعي، وابن ناكور ذو الكلاع: صحابيان، أو اسم ابن ناكور سميفع أو اسميفع. * ينع الثمر، كمنع وضرب، ينعا وينعا وينوعا، بضمهما: حان قطافه كأينع. واليانع: الأحمر من كل شئ، والثمر الناضج، كالينيع، كأمير، ج: ينع، بالفتح. والينع، بالضم: من جل الشجر، وبالتحريك: ضرب من العقيق، وبهاء: خرزة حمراء، وسعيد ابن وهب اليناعي، كصحابي: تابعي. * (باب الغين) * * (فصل الهمزة) * * عين أباغ، كسحاب، ويثلث: ع بالشام، أو بين الكوفة والرقة. الرياشي: هي اسم بغداد والرقة جميعا. * - أرغيان، كأصبهان: ناحية بنيسابور. * (فصل الباء) * * الببغاء، وقد تشدد الباء الثانية: طائر أخضر، ولقب أبي الفرج عبد الواحد ابن نصر المخزومي الشاعر، لقب للثغته. * - البثغ، بالمثلثة محركة: ظهور الدم في الجسد. * بدغ بالعذرة، كفرح: تلطخ، وكذا بالشر، فهو بدغ، ككتف، والبدغ: كسر الجوز واللوز، وبالكسر: الخارئ في ثيابه، وقد بدغ، ككرم، وبالتحريك: التزحف بالاست على الأرض. وهم بدغون، بكسر الدال سمان، حسنو الأحوال. والأبدغ: ع. وككتف: لقب قيس بن عاصم المنقري في الجاهلية. * البرزغ، كقنفذ: نشاط الشباب، والشاب الممتلئ التام، كالبرزوغ، كعصفور وقرطاس. * - البرغ اللعاب. وبرغ، كفرح: تنعم. * بزغت الشمس بزغا وبزوغا: شرقت، أو البزوغ ابتداء الطلوع

[ 103 ]

وناب البعير طلع، والحاجم والبيطار: شرط. وكمنبر: المشرط. وكأمير: فرس م، وابن خالد قتل في فتنة الأشعث. وكحيدر: ة بالعراق. وابتزغ الربيع: جاء أوله. * - بستيغ بالفتح: ة بنيسابور منها المحدثان: شبيب، وعلي ابنا أحمد البستيغيان. * - البشغ: المطر الضعيف. وبشغت الأرض، بالضم بغشت. وبشغة من المطر: بغشة منه. وأبشغ الله الأرض: أبغشها. * بطغ بالعذرة: كبدغ زنة ومعنى. * البغبغ، كقنفذ: البئر القريبة الرشاء. والبغيبغ: لمصغره، وتيس الظباء السمين، وبهاء: ضيعة بالمدينة أو عين غزيرة كثيرة النخل لآل رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وعدا طلقا بغيبغا: إذا كان لا يبعد فيه وبغ الدم: هاج. والبغ، بالضم: الجمل الصغير، وهي: بهاء. والبغبغة: حكاية ضرب من الهدير، والغطيط في النوم، والدوس، والوطء. والمبغبغ: المخلط، والسريع العجل. وقرب مبغبغ، وتكسر الباء الثانية: قريب. * بلغ المكان بلوغا: وصل إليه، أو شارف عليه، والغلام: أدرك. وثناء أبلغ: مبالغ فيه وشئ بالغ: جيد، وقد بلغ مبلغا. وجارية بالغ وبالغة: مدركة. وبلغ الرجل، كعني: جهد. والتبلغة حبل يوصل به الرشاء إلى الكرب، ج: تبالغ. وأحمق بلغ، ويكسر، وبلغة، أي: مع حماقته يبلغ ما يريد أو نهاية في الحمق. واللهم سمع لا بلغ، وسمعا لا بلغا، ويكسران، أي: نسمع به ولا يتم، أو يقوله من سمع خبرا لا يعجبه وأمر الله بلغ، أي: بالغ نافذ، يبلغ أين أريد به، وجيش بلغ: كذلك. ورجل بلغ ملغ، بكسرهما: خبيث. والبلغ ويكسر، وكعنب وسكارى وحبارى: البليغ الفصيح، يبلغ بعبارته كنه ضميره، بلغ ككرم. والبلاغ كسحاب: الكفاية، والاسم من الإبلاغ والتبليغ، وهما: الإيصال. وفي الحديث: " كل رافعة رفعت علينا من البلاغ "، أي: ما بلغ من القرآن والسنن، أو المعنى من ذوي البلاغ، أي: التبليغ، أقام الاسم مقام المصدر ويروى بالكسر، أي: من المبالغين في التبليغ، من بالغ مبالغة وبلاغا: إذا اجتهد ولم يقصر. والبالغاء: الأكارع، معرب " بايها ". والبلاغات: الوشايات. والبلغة، بالضم: ما يتبلغ به من العيش. والبلغين، في قول عائشة، رضي الله تعالى عنها، لعلي، رضي الله تعالى عنه: بلغت منا البلغين، ويضم أوله: الداهية، أرادت بلغت منا كل مبلغ، وقد يجرى إعرابه على النون، والياء يقر بحاله، أو تفتح النون ويعرب ما قبله وبلغ الفارس تبليغا مد يده بعنان فرسه ليزيد في جريه. وتبلغ بكذا: اكتفى به، والمنزل: تكلف إليه البلوغ حتى بلغ وبه العلة: اشتدت. وبالغ في أمري: لم يقصر. * البوغاء: التربة الرخوة كأنها ذريرة وطاشة الناس وحمقاهم، والاختلاط، ومن الطيب: رائحته. وبوغ، كهود: ة بترمذ، وباغ: ة بمرو منها إسماعيل الباغي. وباغة: د بالمغرب. وإنك لعالم ولا تباغ ولا تباغان ولا تباغون، أي: لا يقرن بك ما يغلبك

[ 104 ]

وتبوغ الدم به هاج، وفلان: غلب * - البهوغ، بالضم: النوم. يقال: هابغ باهغ. * البيغ: ثوران الدم. وباغ يبيغ: هلك. وكشداد: فارس. وبيغت به: انقطعت به. وبيغ به، مجهولا، وتبيغ عليه الأمر: اختلط والدم: هاج وغلب، واللبن: كثر. وبيغو، بالكسر: ة بالمغرب منها: شيخ عياض سليمان، وعلي بن محمد الشاعر الزاهد البيغيان * (فصل التاء) * * تغتغ كلامه: ردده ولم يبينه. وأقبلوا تغ تغ، بكسر التاء، ويثلث الغين، أي: مقرقرين بالضحك. والتغتغة: حكاية صوت الحلي، وحكاية صوت الضحك، ورتة، وثقل في اللسان والمتغتغ للفاعل: متكلم لم يكد يسمع كلامه. * (فصل الثاء) * * ثدغ رأسه، كمنع: شدخه، فانثدغ. * - ثروغ الدلاء: ما بين العراقي، الواحد: ثرغ. وثرغ زيد، كفرح: اتسع مصب دلوه. * ثغثغ كلامه: خلط فيه، وهو ثغثغ وثغثاغ الكلام والثغثغة: عض الصبي قبل أن يثغر، والكلام لا نظام له، والتفتيش، وفعل المتكلم المضطرب المحرك أسنانه في فمه. * ثلغ رأسه، كمنع: شدخه، فانثلغ. والأثلغي: الذكر. وكمعظم: ما سقط من النخلة رطبا فانشدخ، أو أسقطه المطر ودقه. وانثلغ النخل: أرطب. * ثمغ: خلط البياض بالسواد، ورأسه بالحناء: غمسه وأكثر، وبالدهن: بله، والثوب: صبغه مشبعا، ولا يكون إلا من حمرة. وثمغ، بالفتح مال بالمدينة لعمر، رضي الله تعالى عنه، وقفه. وثمغة الجبل: أعلاه. وكسفينة: ما رق من الطعام واختلط بالودك وأرض رطبة، والشجة في لحم الرأس. وتركه مثموغا: مسترخيا. وثمغ رأسه تثميغا: غلفه. وانثمغت الرطبة: انفضخت حين تسقط، والقروح: ابتلت. * (فصل الجيم) * * جلغ بعضهم بعضا بالسيف: هبر. وناب جلغاء: ذاهبة الفم. والمجالغة: الضحك بالأسنان، و: المكافحة بالسيف. * - جوغان: ع منه: أبو جعفر أحمد بن الحسن الجوغاني المحدث * (فصل الدال) * * دبغ الإهاب، كنصر ومنع وضرب، دبغا ودباغا ودباغة، بكسرهما فاندبغ. والدباغ والدبغ والدبغة، مكسورات: ما يدبغ به. وككتابة: حرفة الدباغ. ومسك دبيغ مدبوغ، والمدبغة: موضعه، ويضم باؤه، والجلود التي جعلت في الدباغ، كالمشيخة للمشايخ. ودابغ رجل م من ربيعة، له حديث. وكصبور: المطر يدبغ الأرض بمائه. * دغدغه بكلمة: طعن عليه والدغدغة: الزغزغة في معانيها، وحركة وانفعال في نحو الإبط والبضع والأخمص، وقد لا يكون لبعض

[ 105 ]

الناس، ويقال للمغموز في حسبه: مدغدغ، مبنيا للمفعول. * - الدفغ: تبن الذرة ونسافتها. * - الدمرغ، كعلبط: الرجل الشديد الحمرة. وأبيض دمرغي، (كقبيطي): يقق. * الدماغ ككتاب: مخ الرأس أو أم الهام، أو أم الرأس، أو أم الدماغ: جليدة رقيقة كخريطة هو فيها، ج: أدمغة. ودمغه، كمنعه، ونصره شجه حتى بلغت الشجة الدماغ، وفلانا: ضرب دماغه، فهو دميغ ومدموغ، والشمس فلانا: آلمت دماغه. والدامغة: شجة تبلغ الدماغ، وهي آخرة الشجاج، وهي عشرة مرتبة: قاشرة، حارصة، باضعة، دامية متلاحمة، سمحاق، موضحة، هاشمة، منقلة، آمة، دامغة، وزاد أبو عبيد قبل دامية: دامعة، بالمهملة ووهم الجوهري فقال: بعد الدامية، و: طلعة من شظيات القلب طويلة صلبة، إن تركت أفسدت النخلة، وحديدة فوق مؤخرة الرحل، وخشبة معروضة بين عمودين يعلق عليها السقاء. ودميغ الشيطان لقب رجل م. ودمغهم بمطفئة الرضف: ذبح لهم شاة مهزولة، ويقال: سمينة. والداموغ: الذي يدمغ ويهشم، وحجر داموغة، الهاء للمبالغة. وأدمغه إلى كذا: أحوجه. ودمغ الثريدة بالدسم تدميغا: لبقها به والمدمغ: الأحمق، من لحن العوام، وصوابه: الدميغ أو المدموغ. * - رجل دنغ، ككتف، ج: دنغة محركة: وهم سفلة الناس ورذالهم. * - داغ القوم: عمهم المرض، وهم في دوغة من المرض. وداغه الحر أفسده، والطعام: رخص، والقوم بعضهم إلى بعض: استراحوا. والدوغة: البرد، والحمق. والدوغ، بالضم المخيض، فارسي. * (فصل الذال) * * ذغ جاريته: جامعها. * - ذلغت شفته، كفرح: انقلبت. وذلغها، كمنع جامعها، والطعام: أكله أو سغسغه، أو الذلغ: الأكل لما لان. والأذلغ والأذلغي والمذلغ، كمنبر: الذكر كأنه نسبة إلى بني أذلغ، وهم قوم من بني عامر يوصفون بالنكاح. والذالغ: لقب الإنسان في سوء ضحكه وأمر ذالغ ومتذلغ: ليس دونه شئ. والانذلاغ: إرطاب النخل، وانسلاخ ظهر البعير من الحمل. * (فصل الراء) * * ربغ القوم في النعيم: أقاموا. وعيش رابغ: ناعم. وربيع رابغ: مخصب والرابغ: من يقيم على أمر ممكن له، وبلا لام: واد بين الحرمين قرب البحر، وابن يحيى الصنهاجي الدمشقي متأخر، روى هو وابنه محمد بن رابغ. والربغ: الري، والتراب المدقق، وبالتحريك: سعة العيش وككتف: الماجن الفاجر. والأربغ: الكثير من كل شئ، والاسم: كسحابة. واليربغ كاليرمع: ع م بين عمان والبحرين. وأخذه بربغه، محركة: بحدثانه قبل أن يفوت. وأربغ إبله: تركها ترد الماء كيف شاءت بلا توقيت. * - الرثغ، محركة: لغة في اللثغ. * الردغة، محركة، وتسكن: الماء

[ 106 ]

والطين والوحل الشديد ج كصحب وخدم وجبال، ومكان ردغ، ككتف: كثيره. وردغة الخبال ويحرك: عصارة أهل النار. والرديغ، كأمير: الصريع، والأحمق. وناقة ذات مرادغ: سمينة. والمرادغ: جمع مردغة، وهي: ما بين العنق إلى الترقوة، والروضة البهية، واللحمة بين وابلة الكتف وجناجن الصدر وارتدغ: وقع في رداغ. وأردغت الأرض: كثر رداغها. * الرزغة، محركة: الوحل، ج: كخدم وجبال. وككتف: المرتطم فيه. وأرزغ المطر الأرض: بلها ولم تسل، والماء: قل، وفي فلان: أكثر من أذاه، واحتقره وعابه وطعن فيه، أو طمع فيه واستضعفه، كاسترزغه، والأرض: كثر رزاغها، والمحتفر: بلغ الطين الرطب والريح: جاءت بندى. والمرازغة: المراوغة. * الرسغ، بالضم وبضمتين الموضع المستدق بين الحافر وموصل الوظيف من اليد والرجل، ومفصل ما بين الساعد والكف، والساق والقدم ومثل ذلك من كل دابة، ج: أرساغ وأرسغ. والرساغ، بالكسر: حبل يشد في رسغ البعير وغيره ثم يشد إلى وتد فيمنعه عن الانبعاث في المشي، ومراسغة الصريعين في الصراع. والرسغ، محركة استرخاء في قوائم البعير. وعيش رسيغ: واسع. وطعام رسيغ: كثير. وكغراب: ع. والترسيغ التوسيع، وفي الكلام: التلفيق بينه، وفي المطر: أن يثري الأرض. ورأي مرسغ، ككعظم: غير محكم. وراسغه: أخذ رسغه في الصراع. وارتسغ على عيالك: وسع النفقة. * - الرصغ، بالضم: الرسغ. والرصاغ، ككتاب: الرساغ للحبل. وكغراب: ع، لغة في السين. * الرغيغة: العيش الصالح، وحسو من الزبد، أو لبن يغلى ويذر عليه دقيق للنفساء. والرغرغة: رفاغة العيش، والانغماس في الخير، وأن ترد الإبل كل يوم متى شاءت، أو أن يسقيها يوما بالغداة ويوما بالعشي، أو أن يسقيها سقيا ليس بتام ولا كاف، وإخفاء الشئ وأن تلزم الإبل الحمض وهي لا تريده، وأن تصيب من الحمض الذي حول الماء ثم تشرب. * الرفغ ألأم الوادي وشره ترابا، والناحية، ج: كأفلس، والأرض السهلة، ج: كجبال، والسقاء الرقيق المقارب، والأرض الكثيرة التراب، والمكان الجدب، ووسخ الظفر، ويضم، أو وسخ المغابن، والسعة، والخصب، وأصل الفخذ، وكل مجتمع وسخ من الجسد، ويضم، ج: أرفاغ ورفوغ. وتراب وطعام وكلس رفغ: لين، وبالضم: الإبط، وما حول فرج المرأة. والمرفوغة: المرأة الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل. والرفغاء: الدقيقة الفخذين، الصغيرة الهنة، المعيقة الرفغين والأرفاغ، السفلة من الناس، الواحد: رفغ والأرفغ: ع. وترفغها: قعد بين فخذيها ليطأها، وفلان فوق البعير: خشي أن يرمي به خلف رجليه عند ثيله والرفغنية، كبلهنية: سعة العيش. * - رماغ، كغراب: ع. ورمغه، كمنعه: عركه بيده كالأديم. وترميغ

[ 107 ]

الكلام: تلفيقه، وفي الرأس: تدهينه وترويته، وفي الطعام: ترويته بالأدم. * راغ الرجل والثعلب روغا وروغانا: مال وحاد عن الشئ، والاسم: كسحاب. وكشداد: الثعلب، وابن عبد الملك بن قيس من تجيب ووالدا سليمان الخشني، وأحمد المصري المحدثين. وهذه رواغتهم ورياغتهم، بكسرهما، أي: مصطرعهم. والرياغ، ككتاب: الخصب. وأخذتني بالرويغة: بالحيلة، من الروغ. وأراغ: أراد، وطلب، كارتاغ. وروغ الثريدة: دسمها. ورواها. والمراوغة: المصارعة، كالتراوغ، وأن يطلب بعض القوم بعضا. وتروغ الدابة: تمرغت. * - الريغ، بالكسر: الغبار، والرهج، والتراب، والنفار، وأبو محمد عبد الله بن إبراهيم الريغي: قاضي الإسكندرية، وذريته بعده. وريغ الثريدة: روغها، فتريغت. والمريغ، كمعظم الشئ المترب. * (فصل الزاي) * * أخذه بزبغه، محركة، أي: بجملته وحدثانه. * - المزدغ، كمنبر: المخدة، لغة في المصدغ، وتزدغ بها. * الزغ، بالضم: صنان الحبش. والزغزغ، كهدهد: طائر، والقصير الصغير والولد الصغير وبالفتح: الخفيف النزق منا، وع بالشام. والزغزغة: ضعف الكلام، وإخفاء الشئ وخبؤه، والسخرية، وأن تروم حل رأس السقاء. والزغزغية: الكبولاء. وكلمته بالزغزغية، بالضم وهي لغة لبعض العجم. * - زلغت الشمس زلوغا: طلعت، والنار: ارتفعت. وتزلغت رجله: تشققت، أو الصواب بالعين المهملة في الكل. وازدلغ الجلد: أصابته النار فاحترق. * زاغ زوغا: مال وأمال، والناقة: جذبها بالزمام، وفي المنطق زوغانا: جار. * زاغ يزيغ زيغا وزيغانا وزيغوغة: مال، والبصر: كل، والشمس مالت ففاء الفئ. والزيغ: الشك، والجور عن الحق. وقوم زاغة: زائغون. والزاغ: غراب صغير إلى البياض ج: كطيقان. وازاغه: أماله. وزيغه تزييغا: أقام زيغه. وتزايغ: تمايل. وتزيغت المرأة: تبرجت وتزينت. * (فصل السين) * * سبغ الشئ سبوغا: طال إلى الأرض، والنعمة: اتسعت، ولبلده مال إليه ووصله. وناقة سابغة الضلوع، وعجيزة، وألية، وعمة، ومطرة. ودرع سابغة: تامة طويلة. ولثة سابغة قبيحة. وفحل سابغ: طويل الجردان. وبيضة لها سابغ، أي: لها تسابغ، وتسبغها وتسبغتها، ويفتح ثالثهما ما توصل به البيضة من حلق الدرع فتستر العنق. والسبغة: السعة، والرفاهية. ورجل سبغ، كعنق عليه درع سابغة. وأسبغ الله النعمة: أتمها، والوضوء: أبلغه مواضعه، ووفى كل عضو حقه. وسبغت الحامل تسبيغا: ألقت ولدها وقد أشعر. * - السدغ، بالضم: لغة في الصدغ. * - السرغ: قضيب الكرم، ج: سروغ، وبلا لام: ع قرب الشام بين المغيثة وتبوك. وسرغى مرطى، كسكرى ة بالجزيرة ديار مضر

[ 108 ]

وكفرح أكل القطوف من العنب بأصولها. * سغسغ الشئ: حركه من موضعه كالوتد ونحوه، وفي التراب: دسه فيه، أو دحرجه، والطعام: أوسعه دسما، ورأسه: رواه دهنا. وتسغسغت ثنيته: تحركت وفي الأرض: دخل. * سلغت البقرة والشاة، كمنع، سلوغا: خرج ناباهما، بقرة سالغ، ونعجة سالغ، أو هي إسقاط السن التي خلف السديس، وذلك في السنة السادسة، وولد البقرة: أول سنة عجل، ثم تبيع، ثم جذع، ثم ثني، ثم رباع، ثم سديس، ثم سالغ سنة وسالغ سنتين إلى ما زاد، والشاة: أول سنة حمل أو جدي ثم جذع، ثم ثني، ثم رباع، ثم سديس، ثم سالغ. وألاء ولحم أسلغ، بين السلغ، محركة: يطبخ ولا ينضج والأسلغ: النئ، والشديد الحمرة، والأبرص، واللئيم. وسلغ رأسه: لغة في ثلغه. * - السامغان: جانبا الفم تحت طرفي الشارب من عن يمين وشمال، لغة في الصاد. * ساغ الشراب سوغا وسواغا: سهل مدخله. وسغته أسوغه، وسغته أسيغه، لازم متعد. والسواغ، ككتاب: ما أسغت به غصتك. وشراب أسوغ سائغ. وساغت به الأرض: ساخت، والناقة: شذت، وله ما فعل: جاز. وهذا سوغ هذا وسوغته كلاهما في الذكر والأنثى: ولد بعده، ولم يولد بينهما. وأسغ لي غصتي: أمهلني. وأسوغ أخاه: ولد معه وقيل: بعده. وأساغ فلان بفلان: تم أمره به، وذلك أنه يريد عدة رجال أو دراهم، فيبقى واحد به يتم الأمر فإذا أصابه قيل: أساغ به، وفي الكثير: أساغوا بهم. وسوغه تسويغا: جوزه، وله كذا: أعطاه إياه. وتسويغات السلاطين، مولدة. * - هذا سيغ هذا، أي: سوغه. وسغت الشراب أسيغه: سغته أسوغه. وسيغ، بالكسر: ناحية بخراسان، ويقال: صيغ، منها: الإمام أبو بكر محمد بن عمر الصيغي المفسر، مصنف كتاب التلخيص في اللغة * (فصل الشين) * * شتغه يشتغه: وطئه وذلله. والمشاتغ: المهالك. وأشتغه: أتلفه. * - الشجغ: نقل القوائم بسرعة. وجمل أشجغ: مقدم، عن العزيزي، والصواب بالعين. * - الشرغ: الضفدع الصغيرة، وبالكسر أفصح، ويحرك، وة ببخاراء منها: شداد بن سعيد أبو حكيم، وأبو الفضل أحمد بن علي، وعلي بن الحسن بن سلام، وأبو صالح شعيب، وسعيد بن سليمان: المحدثون الشرغيون. * - الشرنوغ، كزنبور: الضفدع. * شغ البعير ببوله: فرقه، والقوم: تفرقوا. والشغشغة: تحريك السنان في المطعون، أو الغمز بالرمح، وضرب من الهدير، والتقليل في الشرب، وتكدير البئر، والعجلة، وأن تصب في الإناء أو غيره ماء فلم يملأه، وترديد الفارس اللجام في فم الفرس تأديبا. * - شلغ رأسه: ثلغه. * - شمغون بن زيد بالفتح صحابي، أو الصواب بالعين

[ 109 ]

* (فصل الصاد) * * الصبغ، بالكسر، وبهاء، وكعنب وكتاب: ما يصبغ به. وما أخذه بصبغ ثمنه، أي لم يأخذه بثمنه، بل بغلاء. وإنها لحديثة الصبغ، بالكسر: أول ما تزوج بها، (وأحمد بن إسحاق الصبغي: من الفقهاء) وصبغه بها، كمنعه وضربه ونصره، صبغا وصبغا، كعنب: لونه، ويده بالماء: غمسها فيه، وضرعها صبوغا: امتلأ وحسن لونه، وناقة صابغ، وعضلته: طالت، وفلانا عند فلان أو في عينه: أشار إليه بأنه موضع لما قصدته به، وفلانا بعينه: أشار إليه، أو هي بالمهملة. والصبغة، بالكسر الدين والملة. و (صبغة الله): فطرة الله أو التي أمر الله تعالى بها محمدا صلى الله عليه وسلم، وهي الختانة. والأصبغ: أعظم السيول، ومن أحدث في ثيابه إذا ضرب، وواد بالبحرين، ومن الطير: المبيض الذنب، ومن الخيل المبيض الناصية أو أطراف الأذن. وأصبغ بن غياث: قيل: صحابي، وابن نباتة: تابعي، وابن الفرج المصري: أعلم الخلق برأي مالك، وابن زيد: محدث، ومولى لعمرو بن حريث. والصبغاء من الشاء المبيض طرف ذنبها، وشجرة كالثمام بيضاء الثمر رملية، والطاقة من النبت، إذا طلعت كان ما يلي الشمس من أعاليها أخضر، وما يلي الظل أبيض. والصباغ: من يلون الثياب، والكذاب يلون الحديث ويغيره، وابن الصباغ: أبو نصر عبد السيد بن محمد الفقيه. والصبغة، بالضم: البسرة قد نضج بعضها. وكأمير: ابن عسيل كان يعنت الناس بالغوامض والسؤالات، فنفاه عمر إلى البصرة. وكزبير ماء لبني منقذ. وصبيغاء، كحميراء: ع قرب طلح. وأصبغ النعمة: أسبغها، والنخلة: ظهر في بسرها النضج، والناقة: ألقت ولدها وقد أشعر، كصبغت تصبيغا، فيهما، واصطبغ بالصبغ: ائتدم. وتصبغ في الدين: من الصبغة. * الصدغ، بالضم: ما بين العين والأذن، والشعر المتدلي على هذا الموضع، ج: أصداغ. وكمكنسة: المخدة. وصدغه، كمنعه: حاذى بصدغه صدغه في المشي، والنملة: قتلها، وعن الأمر: صرفه ورده وككتاب: سمة في الصدغ. والأصدغان: عرقان تحت الصدغين. وكأمير: الصبي أتى له من الولادة سبعة أيام، والضعيف، وقد صدغ ككرم. وبعير مصدوغ ومصدغ، كمعظم: وسم به. وصادغه: داراه أو عارضه في المشي. * - الصردغة بالضم من الشاء كالبادرة من الإنسان، وليست لها بادرة وإنما مكانها صردغة، وهما الأوليان تحت صليفي العنق لا عظم فيهما، عن أمالي الهجري. * - صغ: أكل أكلا كثيرا. وصغصغ شعره: رجله، والثريدة: سغسغها. * - الصفغ، كالمنع: القمح باليد. وأصفغ غيره الشئ: أقمحه إياه. * - الصقغ، بالضم لغة في الصقع. * صلغت الشاة، لغة في سلغت وهي صالغ أو الصالغ منها، كالقارح من الخيل، أو دخلت في الخامسة أو في السادسة، وكباش صوالغ وصلغ، كركع.

[ 110 ]

والصلغة: السفينة الكبيرة وبالتحريك الرباعية من الإبل السمينة، أو السديس. والصلغ، محركة الهضبة الحمراء. * الصمغ، ويحرك: غراء القرظ، وهو الصمغ العربي لا صمغ مطلق الطلح، ووهم الجوهري، ولكل شجر صمغ، ج: صموغ. والصامغان والصماغان والصمغان: جانبا الفم، وهما ملتقى الشفتين مما يلي الشدقين، أو مجتمعا الريق في جانبي الشفة. ولقيت صمغان، كسكران، وأبا صمغة بالكسر: وهما الذي يصمغ فوه وأذناه وعيناه وأنفه كما تصمغ الشجرة. وأصمغ شدقه: كثر بصاقه والشجرة: خرج منها الصمغ، والشاة: إذا كان لبنها طريا، وشاة مصمغة بلبنها. وصمغه تصميغا: جعل فيه الصمغ واستصمغ الصاب: شرط شجره ليخرج منه غراءه فينعقد كالصبر، وفلان: صارت به الصمغة وهي القرحة. وكعنب وعنبة: شئ يابس يوجد في أحاليل الناقة، فإذا فطر ذلك طاب لبنها وأفصح. وصامغان: كورة بطبرستان. * - الصنغ، كركع، في قول رؤبة: فلا تسمع للعيي الصنغ *. * يمارس الأعضال بالتملغ تصحيف وقع في غالب نسخ أراجيزه بخطوط الأثبات، وقيل: الصواب الصيغ، فيعل، من: صاغ يصوغ، وهو الكذاب، أصله: صيوغ، كسيد وصيب. * صاغ الماء يصوغ: رسب في الأرض، وكذلك الأدم في الطعام والله تعالى فلانا صيغة حسنة: خلقه، والشئ: هيأه على مثال مستقيم فانصاغ وهو صواغ وصائغ وصياغ. والصياغة، بالكسر: حرفته. وسهام صيغة، بالكسر: عمل واحد. وهو من صيغة كريمة: من أصل كريم. وهما صوغان: سيان، أو هما لدة. وهو صوغ أخيه: سوغه، وصوغة أخيه. وصاغ له الشراب ساغ. والصيغ، كسيد: الكذاب المزخرف حديثه، وبهاء: الثريدة. والأصيغ: واد. وصيغ بالكسر: ناحية بخراسان، وقرئ (نفقد صوغ الملك) مصدر، كقولك: درهم ضرب الأمير، وقرئ " صواغ "، كغراب، كأنه مصدر، كالبوال والقوام. * - صيغ طعامه تصييغا: أنقعه في الأدم حتى تريغ. * (فصل الضاد) * * الضغيغ، كأمير: الخصب. وأقمت عنده في ضغيغ دهره، أي: قدر تمامه، وبهاء: الروضة الناضرة، والعجين الرقيق، والجماعة من الناس يختلطون، وخبز الأرز المرقق، ومن العيش: الناعم الغض، وأضغوا: صاروا فيه، والأرض: ارتوى نباتها، كاضطغت. والضغضغة: لوك الدرداء وأن يتكلم الرجل فلا يبين كلامه، وحكاية أكل الذئب اللحم، وزيادة في الكلام، وكثرة وضغضغ اللحم في فيه: لم يحكم مضغه * (فصل الطاء) * * الطغ ط والطغياء ط الثور * - الطلغان محركة: أن يعيا فيعمل

[ 111 ]

على الكلال، ويقال: هو يطلغ المهنة، كيمنع، أي: عجز. * - طمغت عينه، كفرح: كثر غمصها. * (فصل الظاء) * * الظربغانة: الحية. * (فصل الغين) * * الغاغ: الحبق، أي: الفوذنج. والغوغاء: الجراد بعد أن ينبت جناحه، أو إذا انسلخ من الألوان وصار إلى الحمرة، وشئ يشبه البعوض ولا يعض لضعفه، وبه سمي الغوغاء من الناس. * (فصل الفاء) * * فتغه، بالمثناة، كمنعه: وطئه حتى ينشدخ. وتفتغ تحت الضرس: تشدخ. * - فثغ رأسه، كمنع: شدخه. * فدغه، كمنعه: شدخه، أو هو شدخ الشئ المجوف، والطعام: سغسغه وكمنبر: المشدخ. والفدغ، محركة: التواء في القدم. والأفداغ: ماء، ونخل بجبل قطن. وانفدغ: لان عن يبس. * فرغ منه، كمنع وسمع ونصر، فروغا وفراغا، فهو فرغ وفارغ: خلا ذرعه، وله، وإليه: قصد، وفروغا مات. والفرغ: مخرج الماء من الدلو بين العراقي، كالفراغ، ككتاب، و: الإناء فيه الدبس. وفرغ الدلو المقدم والمؤخر: منزلان للقمر، كل واحد كوكبان، بين كل كوكبين في المرأى قدر رمح. والفروغ الجوزاء. وفرغ القبة، وفرغ الحفر: بلدان لتميم. وفرغانة: ناحية بالمشرق. وفرغان: ة بفارس، ود باليمن، وجد لأبي الحسن الموصلي المحدث. والأفراغ: مواضع حول مكة. وأفراغة: د بالأندلس. وفرغت الضربة، ككرم: اتسعت، فهي فريغة. والفريغ: مستوى من الأرض كأنه طريق، ومن الخيل: الهملاج الواسع المشي، كالفراغ، ككتاب. والفريغة: المزادة الكثيرة الأخذ للماء. وككتاب: العدل من الأحمال، وحوض واسع ضخم من أدم، والإناء، والغزيرة من النوق الواسعة جراب الضرع، والقوس الواسعة جرح النصل أو البعيدة السهم، والقدح الضخم لا يطاق حمله، ج: أفرغة، والنصال العريضة. وفرغ الماء، كفرح: انصب. والفراغة: الجزع والقلق، وبالضم: نطفة الرجل. والفرغ بالكسر: الفراغ. وذهب دمه فرغا، ويفتح: هدرا. والأفرع: الفارغ. والطعنة الفرغاء الواسعة. وأفرغه: صبه، كفرغه، والدماء: أراقها. وحلقة مفرغة: مصمتة. وتفريغ الظروف: إخلاؤها ويزيد بن ربيعة بن مفرغ، كمحدث: شاعر، جده راهن على أن يشرب عسا من لبن، ففرغه شربا والمستفرغة من الإبل: الغزيرة، والخيل لا تدخر من حضرها شيئا. واستفرغ: تقيأ، ومجهوده: بذل طاقته وتفرغ: تخلى من الشغل. وافترغت لنفسي ماء: صببته. * فشغه، كمنعه: علاه حتى غطاه، كفشغه والناصية الفشغاء والفاشغة: المنتشرة. وكغراب: الرقعة من أدم يرقع بها السقاء، ونبات يلتوي على الأشجار فيفسدها، ويشدد. والفشغة: اللبلاب وقطنة في جوف القصبة وما تطاير من جوف

[ 112 ]

الصوصلاة لحشيشة م ورجل أفشغ الثنية: ناتئها، وأفشغ الأسنان: متفرقها. وكمنبر: من يواجه صاحبه بالمكروه، أو يقدع الفرس ويقهره. وكمحسن: القليل الخير، وقد أفشغ. والأفشغ كبش ذهب قرناه كذا وكذا. وأفشغ زيدا السوط: ضربه به. وفشغه النوم تفشيغا: غلبه. وانفشغ: ظهر، وكثر. وتفشغ: لبس أخس ثيابه، وفيه الشيب، أو الدم: انتشر وكثر، والمرأة: دخل بين رجليها وافترعها، والبيوت دخل بينها وغاب فيها، وفلانا: علاه وركبه. والمفاشغة: أن يجر ولد الناقة وينحر، وتعطف على ولد آخر يجر إليها، فيلقى تحتها فترأمه، تقول: فاشغ بينهما، وقد فوشغ بها. وككتاب: الشغار، والكسل، كالتفشغ وكغراب ورمان: نبات يلتوي على الشجر ويتفشغ. * - فضغ العود، (بالضاد المعجمة)، كمنع: هشمه. وكمنبر: من يتشدق ويلحن، كأنه يفضغ الكلام. * - الفغة: تضوع الرائحة، وقد فغتني الرائحة. * - فلغ رأسه، كمنع: ثلغه. * - الفوغ، محركة: الضخم في الفم، وهو أفوغ. وفاغت الرائحة: فاحت وفوغة الطيب: فوحته. والفائغة: الرائحة المخشمة. وفاغ: ة بسمرقند. * (فصل الكاف) * * كراغ، كسحاب: نهر بهراة. * (فصل اللام) * * لتغه بيده، كمنعه: ضربه بها، ولدغه. * اللثغ، محركة، واللثغة، بالضم: تحول اللسان من السين إلى الثاء، أو من الراء إلى الغين أو اللام أو الياء، أو من حرف إلى حرف، أو أن لا يتم رفع لسانه وفيه ثقل، لثغ، كفرح، فهو ألثغ. وكنصره: جعله ألثغ. واللثغة، محركة: الفم. * لدغته العقرب والحية، كمنع، لدغا وتلداغا، فهو ملدوغ ولديغ. وقوم لدغى ولدغاء: وقاع في الناس. ولدغه بكلمة: نزغه بها وكمنبر: من ذلك فعله. وكزنار: الشوك، وطرفه المحدد، وبهاء: القارصة من الرجال. * - لصغ الجلد، كمنع لصوغا: يبس على العظم عجفا. * - اللغلغ: طائر غير اللقلق. ولغلغ ثريده: رواه. وفي كلامه لغلغة: عجمة ولخلخة. * - لاغه لوغا: أداره في فيه ثم لفظه، وفلانا: لزمه. وهو سائغ لائغ، وسيغ ليغ، كهين. * - الأليغ: من لا يبين الكلام، أو يرجع كلامه إلى الياء والأحمق، كاللياغة، بالكسر. والليغ، محركة الحمق التام. ولغته الشئ بالكسر، أليغه: راودته عنه. وتليغ: تحمق. * (فصل الميم) * * المرغ: اللعاب، ومجتمع بعر الشاة، والروضة، أو الكثيرة النبات، كالمرغة وكمنع: أكل العشب، وفي العشب: أقام، والبعير: رمى باللغام. وبكار مرغ، كسكر، ولا واحد لها. وكسحابة: متمرغ الدابة، كالمراغ، و: الأتان لا تمنع الفحولة، وأم جرير، لقبها الفرزدق لا الأخطل ووهم الجوهري أي: مراغة للرجال، أو لقبت لأن أمه ولدت في مراغة الإبل، ود بأذربيجان، ود لبني يربوع

[ 113 ]

وبنو المراغة بطين وهو مراغة مال: إزاؤه، وبالتشديد: المتمرغ. والمرائغ: كورة بصعيد مصر. والممرغة كمكنسة: المعى الأعور، كالكيس لا منفذ له، يرمى به، والمارغ: الأحمق. والأمرغ: المتمرغ في الرذائل مرغ عرضه، كفرح. وشعر مرغ، ككتف: ذو قبول للدهن. وأمرغ: سال لعابه، والرجل: كثر كلامه في خطأ، والعجين: أكثر ماءه. ومرغ الدابة في التراب تمريغا: قلبها. وتمرغ: تقلب، وتنزه، وتلوى من وجع يجده، والحيوان: رش اللعاب من فيه، والمال: أطال الرعي في الروضة، وفي الأمر: تردد، وعلى فلان تلبث وتمكث، والرجل: صبغ نفسه بالأدهان والتزلق. * - أمسغ، وامتسغ: تنحى. * المشغ، كالمنع: أكل غير شديد، كأكل القثاء، (والضرب، والتعييب)، وبالكسر: المغرة. ومشغه تمشيغا: صبغه بها، وعرضه: كدره، ولطخه. والمشغة: قطعة من ثوب أو كساء خلق، وطين يجمع ويغرز فيه شوك ويترك ليجف، ثم يضرب عليه الكتان ليتسرح. * مضغه، كمنعه ونصره: لاكه بسنه. وكسحاب: ما يمضغ، وكسرة لينة المضاغ أيضا. والمضاغة، بالضم: ما مضغ، وبالتشديد: الأحمق. والمضغة، بالضم: قطعة لحم وغيره، ج: كصرد. ومضغ الأمور، كسكر: صغارها. وكسفينة: كل لحم على عظم، ولحمة تحت ناهض الفرس وعقبة القوس التي على طرف السيتين، أو عقبة القواس الممضوغة، واللهزمة، والعضلة، ج كسفين وسفائن. والماضغان: أصول اللحيين عند منبت الأضراس، أو عرقان في اللحيين. وأمضغ النخل صار في وقت طيبه حتى يمضغ، واللحم: استطيب وأكل. وماضغه في القتال: جاده فيه. * مغمغ اللحم: مضغه ولم يبالغ، وكلامه: لم يبينه، والكلب في الإناء: ولغ، والثوب في الماء: غثغثه، والثريد: رواه دسما، والشئ: خلطه، والأمر: اختلط. والمغمغة: العمل الضعيف الردئ. وتمغمغ: نال شيئا من العشب، والمال: جرى فيه السمن. * الملغ، بالكسر: النذل الأحمق، يتكلم بالفحش، ج: أملاغ، وهي الملوغة ورجل مالغ: داعر، ج: ككفار. وتمالغ به: ضحك به. ومالغه بالكلام: مازحه بالرفث. والتملغ: التحمق. * - منغ، كجبل: ناحية بحلب، وكانت قديما بالعين المهملة فغيرت. ومنوغان: د بكرمان. * ماغت الهرة مواغا، بالضم: صوتت * (فصل النون) * * نبغ، كمنع ونصر وضرب: ظهر، والماء: نبع، وفلان: قال الشعر وأجاده، ولم يكن في إرث الشعر، وفي الدنيا: اتسع، ورأسه: ثار منها لنباغة، ككناسة، وتشدد: للهبرية، وعلينا منهم نباغة، كشدادة: خرجت منهم خوارج، والوعاء بالدقيق: تطاير من خصاصه ما دق. والنابغة الرجل العظيم الشأن. والنوابغ: الشعراء: زياد بن معاوية الذبياني، وقيس بن عبد الله الجعدي

[ 114 ]

وعبد الله بن المخارق الشيباني ويزيد بن أبان الحارثي وهو نابغة بني الديان، والنابغة بن لأي الغنوي، والحارث بن بكر اليربوعي، والحارث بن عدوان التغلبي، والنابغة العدواني، ولم يسم. وكغراب: غبار الرحى، كالنبغ. وككناسة: الطحين. وكشداد: الهبرية، وبهاء: الاست. ومحجة نباغة: يثور ترابها ونبغة القوم، محركة: وسطهم، وتنبغ، كتنصر: ع. والتنبيغ: أن تنفض النخلة فيطير غبارها في وليع الإناث، وذلك تلقيح. وأنبغ البلد: أكثر الترداد إليه، والناخل: أخرج الدقيق من خصاص المنخل. * - نتغه ينتغه وينتغه: عابه، وذكره بما ليس فيه. وكمنبر: فعال لذلك. وأنتغ: ضحك كالمستهزئ، أو أخفى ضحكه وأظهر بعضه. * ندغه، كمنعه: نخسه بإصبعه، ولدغه، وساءه، كأندغ به، وبالرمح وبالكلام: طعنه، وكمنبر: فعال لذلك. والندغ: السعتر البري، ويكسر، وعسله أمتن العسل. والمندغة: المنسغة والبياض في آخر الظفر، كالندغة، بالضم وندغ الصبي، كعني: دغدغ. وانتدغ: ضحك خفيا. ونادغه: غازله وندغي عجينك: ذري عليه الطحين، والعيدي بن الندغي، كعربي: من قضاعة. * نزغه، كمنعه: طعن فيه، واغتابه، وبينهم: أفسد، وأغرى، ووسوس. ورجل منزغ، كمنبر، وبهاء، وكشداد: ينزغ الناس. وكمكنسة المنسغة. * نسغه بسوط، كمنعه: نخسه، وبكلمة: نزغه، وبكذا: رماه به، والواشمة: غرزت في اليد الإبرة، وفي الأرض: ذهب، واللبن بالماء: مذقه، وأسنانه: استرخت أصولها، كنسغت تنسيغا، ومن إبله: أخذ منها شيئا سلا. وكمكنسة: إضبارة من ذنب طائر ونحوه ينزغ بها الخباز الخبز. وكأمير: العرق والنسغ، بالضم: ماء يخرج منن الشجرة إذا قطعت. (وأنسغت الفسيلة: أخرجت قلبها، والشجرة نبتت بعد ما قطعت)، كنسغت تنسيغا. ونسغت النخلة تنسيغا: أخرجت سعفا فوق سعف. وانتسغت الإبل: تفرقت في مراعيها، وتباعدت، والبعير: ضرب بيده إلى كركرته من الذباب. * نشغ الماء، كمنع: سال، وبالرمح: طعن، وفلانا الكلام: لقنه وعلمه، والصبي: أوجره، والماء: شربه بيده، وشهق حتى كاد يغشى عليه كتنشغ، وإنما يفعل ذلك تشوقا أو أسفا. وكصبور: الوجور. وقد نشغ الصبي، كعني: أوجر، وبالشئ: أولع، فهو منشوغ به. والنواشغ: مجاري الماء في الوادي. وأنشغ: تنحى. وانتشغ البعير: انتسغ. * النغنغ، بالضم: الأحمق الضعيف، وهي: بهاء، والفرج ذو الربلات، وموضع بين اللهاة وشوارب الحنجور واللحمة في الحلق عند اللهازم، والذي يكون فوق عنق البعير، إذا اجتر تحرك. ونغنغ زيد أصابه داء في نغنغه. * - نفغت يده، (بالفاء)، كمنع، نفغا ونفوغا: تنفطت، وورمت من كد العمل، كتنفغت. * النمغة، محركة: ما يخرج من يافوخ الصبي أول ما يولد ومن القوم خيارهم

[ 115 ]

ووسطهم ومن الجبل: أعلاه، ومن المال: الكثرة. والتنميغ: مجمجة بسواد وحمرة وبياض. ورجل منمغ الخلق، كمعظم. * - النهبوغ، كعصفور: طائر، والسفينة الطويلة، السريعة الجري البحرية، يقال لها الدونيج، معرب: دوني. * (فصل الواو) * * وبغه، كوعده: عابه، أو طعن عليه. والأوبغ: ع. والوبغ، محركة: هبرية الرأس، وداء يأخذ الإبل فترى فساده في أوبارها. وككتف: ذو هبرية. ووبغة القوم، محركة مجتمعهم، ووسطهم. والوباغة، مشددة: الاست. وكذبت وباغته: ضرط. * الوتغ، محركة: الإثم، والهلاك، والملامة، وقلة العقل في الكلام، والوجع، وسوء الخلق، وسوء القول، وفرط الجهل، فعل الكل: كوجل. وكفرحة: المضيعة لنفسها في فرجها، وتغت، كوجل، توتغ وتيتغ. وأوتغه الله: أهلكه، وفلانا: حبسه أو ألقاه في بلية، أو أوجعه، ودينه بالإثم: أفسده. * وثغ رأسه، كوعد: شدخه، وناقته: اتخذ لها وثيغة، وهي الدرجة تتخذ للناقة. وثريدة موثوغة ووثيغة: رد بعضها على بعض. ووثيغة من المطر ووثغة: قليل منه والوثيغة: ما التف من أجناس العشب في الربيع. * الوزغة، محركة: سام أبرص، سميت بها لخفتها وسرعة حركتها، ج: وزغ وأوزاغ ووزغان ووزاغ وإزغان. والوزغ أيضا: الرعشة، والرجل الحارض الفشل. والأوزاغ: الضعفاء. ووزغت الناقة ببولها، كوعد: رمته دفعة دفعة كأوزغت به. ووزغ الجنين توزيغا: صور في البطن. * الوشغ: القليل. وكصبور: ما يوجر في الفم ووشغ ببوله، كوعد: رمى به، كأوشغ. وأوشغه: أوجره، والعطية: قللها. والتوشيغ: تلطيخ الثوب بالدم حتى يصير عليه طرائق. وتوشغ بالسوء: تلطخ به. واستوشغ: استقى بدلو واهية. * ولغ الكلب في الإناء، وفي الشراب، ومنه، وبه، يلغ، كيهب ويالغ، وولغ، كورث ووجل، ولغا، ويضم، وولوغا وولغانا، محركة: شرب ما فيه بأطراف لسانه، أو أدخل لسانه فيه فحركه، خاص بالسباع، ومن الطير يالذباب وما ولغ ولوغا، بالفتح: لم يطعم شيئا. والميلغ والميلغة، بكسرهما: الإناء يلغ فيه الكلب في الدم ووالغ: جبل بين الأحساء واليمامة. ووالغون، بكسر اللام: واد، وإعرابه كنصيبين. وولغون، ة بالبحرين والولغة: الدلو الصغيرة. وأولغ الكلب: سقاه. ورجل مستولغ: لا يبالي ذما ولا عارا. * - الومغة الشعرة الطويلة. * (فصل الهاء) * * هبغ، كمنع، هبوغا: نام. * - الهبينغ، كهميسع: الأحمق. * - هدغه، كمنعه: فدغه. وانهدغ: لان عن يبس، والرطبة انفضخت والمنهدغ الحسو اللين من الطعام

[ 116 ]

* - الهدلوغة، كهركولة، ويضم: القبيح الخلق، الأحمق. * - الهذلوغ، كعصفور: الغليظ الشفة. * - الهرنوغ، كعصفور: شئ كالطرثوث يؤكل. * - هقغ ط بالقاف ط كمنع، هقوغا: ضعف من جوع أو مرض. * - الهلياغ، كجريال: شئ من صغار السباع. * - الهميغ، كغرين: الموت المعجل وهمغ رأسه، كمنع: شدخه. والهيمغ، كحيدر: شجرة المغد. وانهمغت الرطبة: انشدخت، والقرحة ابتلت. * - الهنبغ، كقنفذ: شدة الجوع، والجوع الشديد، كالهنباغ، والتراب الذي يطير بأدنى شئ والأسد، والمرأة الضعيفة البطش، والحمقاء. وهنبغ: جاع، والعجاج: كثر، وثار. * - الهينغ، كهيكل: الفاجرة والمظهرة سرها لكل أحد، والضحاكة. وهانغها: غازلها. * - الهوغ: الشئ الكثير. * الأهيغ: أرغد العيش، والماء الكثير، ومن الأعوام: المخصب المعشب. والأهيغان: الخصب وحسن الحال، والأكل، والنكاح، أو الأكل والشرب، وهيغ المطر الأرض: جادها، والثريدة: أكثر ودكها. * (باب الفاء) * * (فصل الهمزة) * * الأثفية، بالضم ويكسر: الحجر يوضع عليه القدر، ج: أثافي، ويخفف والعدد الكثير، وجماعة الناس. وثالثة الأثافي: القطعة من الجبل يجعل إلى جنبها اثنتان، فتكون القطعة متصلة بالجبل ورماه بثالثة الأثافي: بالشر كله، جعل الشر إثفية بعد أثفية، حتى إذا رماه بالثالثة لم يترك منها غاية. وأثفه يأثفه: تبعه وطرده، ويأثفه: طلبه. وأثيفية، كحديبية ة باليمامة لأولاد جرير بن الخطفى. وذو أثيفية: ع بعقيق المدينة. وأثيفيات: ع، أو جبال صغار، كالأثافي. وكمعظم: القصير العريض التار اللحيم. والآثف: الثابت، والتابع. والأثافي: كواكب بحيال رأس القدر والقدر أيضا كواكب مستديرة. وأثف القدر تأثيفا: جعلها على الأثافي. وتأثفه: تكثفه، ولزمه وألفه واتبعه وألح عليه، ولم يبرح يغريه. * - أخيف، كزبير، أو كأحمد، وحينئذ فموضعه الخاء: اسم مجفر بن كعب ابن العنبر. * - الأداف، كغراب: الذكر، والأذن. وأدفية، كأثفية: جبل لبني قشير. وأدفوة بضم الهمزة وفتحها، (وقد تعجم الدال)، وقد تبدل تاء: ة قرب الإسكندرية، وبليد بالصعيد، منه الإمام محمد بن علي الأدفوي النحوي المفسر، و " تفسيره " في أربعين مجلدا، (وجعفر، ويدعى عبد الله ابن ثعلب بن جعفر الفقيه). * - الأذاف كغراب: الذكر. وتأذف، كتضرب د على بريد من حلب

[ 117 ]

* الأرفة بالضم الحد بين الأرضين، ج: كغرف، والعقدة. والأرفي، كقمري: اللبن الخالص، والماسح. وأرف على الأرض تأريفا: جعلت لها حدود، وقسمت. وتأريف الحبل: عقده. وهو مؤارفي: حده إلى حدي في السكنى والمكان. * أزف الترحل، كفرح، أزفا وأزوفا: دنا، والرجل: عجل، والجرح ويثلث زايه: اندمل، والشئ: قل. والآزفة: القيامة والأزف، محركة: الضيق، وسوء العيش. والمأزفة: العذرة، والقذر، ج: مآزف. والأزفى، كسكرى: السرعة والنشاط. وآزفني: أعجلني. والمتآزف: القصير المتداني والمكان الضيق، والرجل السيئ الخلق، الضيق الصدر. والتآزف: الخطو المتقارب. وتآزفوا: تدانى بعضهم من بعض. * الأسف، محركة: أشد الحزن، أسف، كفرح، والاسم: كسحابة، وعليه غضب، وسئل صلى الله عليه وسلم عن موت الفجأة، فقال: " راحة للمؤمن، وأخذة أسف للكافر "، ويروى: أسف، ككتف، أي: أخذة سخط أو ساخط. والأسيف: الأجير، والحزين، والعبد، والاسم: كسحابة والشيخ الفاني، والسريع الحزن، والرقيق القلب، كالأسوف، ومن لا يكاد يسمن. وأرض أسيفة وأسافة ككناسة وسحابة: رقيقة، أو لا تنبت. أو أرض أسفة، بينة الأسافة: لا تكاد تنبت. وكسحابة: قبيلة وكأسد: ة بالنهروان. وياسوف: ة قرب نابلس. وأسفي، بفتحتين: د بأقصى المغرب. وأسفونا، بالضم: ة قرب المعرة. وككتاب وسحاب: صنم وضعه عمرو بن لحي على الصفا، ونائلة على المروة، وكان يذبح عليهما تجاه الكعبة، أو هما إساف ابن عمرو، ونائلة بنت سهل، فجرا في الكعبة، فمسخا حجرين، فعبدتهما قريش، وإساف بن أنمار، وابن نهيك، أو نهيك بن إساف، ككتاب: صحابيان. وأسفه: أغضبه. ويوسف، وقد يهمز، وتثلث سينهما: الكريم بن الكريم بن الكريم بن الكريم، وصحابيان. وتأسف عليه: تلهف. * الإشفى، بكسر الهمزة وفتح الفاء: الإسكاف، ج: الأشافي. * آصف، كهاجر: كاتب سليمان، صلوات الله عليه، دعا بالاسم الأعظم فرأى سليمان العرش مستقرا عنده والأصف، محركة: الكبر. * أف يؤف ويئف: تأفف من كرب أو ضجر. وأف: كلمة تكره. وأفف تأفيفا، وتأفف: قالها، ولغاتها، أربعون: أف، بالضم، وتثلث الفاء، وتنون، وتخفف فيهما. أف، كطف، أف مشددة الفاء، أفى بغير إمالة، وبالإمالة المحضة، وبالإمالة بين بين، والألف في الثلاثة للتأنيث، أفي بكسر الفاء أفوه أفه، بالضم مثلثة الفاء مشددة، وتكسر الهمزة، إف، كمن، إف مشددة، إف بكسرتين مخففة إف منونة مخففة ومشددة وتثلث، إف بضم الفاء مشددة، إفا، كإنا، إفى بالإمالة، إفي بالكسر وتفتح الهمزة أف، كعن، أف مشددة الفاء مكسورة، آف ممدودة، أف آف منونتين. والأف، بالضم: قلامة الظفر

[ 118 ]

أو وسخه أو وسخ الأذن، وما رفعته من الأرض من عود أو قصبة، أو الأف: وسخ الأذن، والتف وسخ الظفر، أو الأف: معناه: القلة، والتف: إتباع. والأفة، كقفة: الجبان، والمعدم المقل، والرجل القذر. والأفف، محركة: الضجر، والشئ القليل. واليافوف: الجبان، والمر من الطعام، والسريع، والحديد القلب، كالأفوف، كصبور، وفرخ الدراج، والعيي الخوار. والإف والإفان، بكسرهما ويفتح الثاني، والأفف، محركة، والتئفة، كتحلة: الحين والأوان. والأفوفة، بالضم: المكثر من قول أف. * إكاف الحمار، ككتاب وغراب، ووكافه: برذعته. والأكاف: صانعه. وآكف الحمار إيكافا، وأكفه تأكيفا: شده عليه وأكف الإكاف تأكيفا: اتخذه. * الألف من العدد: مذكر، ولو أنث باعتبار الدراهم لجاز، ج ألوف وآلاف. وألفه يألفه: أعطاه ألفا. والإلف، بالكسر: الأليف، ج: آلاف، وجمع الأليف: ألائف والألوف: الكثير الألفة، ج: ككتب. والإلف والإلفة، بكسرهما: المرأة تألفها وتألفك، وقد ألفه، كعلمه، ألفا، بالكسر والفتح وهو آلف، ج: ألاف، وهي آلفة، ج: ألفات وأوالف. وكمقعد: موضعهما، والشجر المورق يدنو إليه الصيد لإلفه إياه. والألفة، بالضم: اسم من الائتلاف. والألف، ككتف: الرجل العزب، وأول الحروف، والأليف، وعرق مستبطن العضد إلى الذراع، وهما الألفان، والواحد من كل شئ. وآلفهم: كملهم ألفا، (و - الإبل: جمعت بين شجر وماء، والمكان: ألفه، والدراهم: جعلها ألفا)، فآلفت هي، وفلانا مكان كذا: جعله يألفه. والإيلاف في التنزيل: العهد، وشبه الإجازة بالخفارة، وأول من أخذها هاشم من ملك الشام، وتأويله: أنهم كانوا سكان الحرم، آمنين في امتيازهم وتنقلاتهم شتاء وصيفا والناس يتخطفون من حولهم، فإذا عرض لهم عارض، قالوا: نحن أهل حرم الله، فلا يتعرض لهم أحد، أو اللام للتعجب، أي: اعجبوا لإيلاف قريش، وكان هاشم يؤلف إلى الشام، وعبد شمس إلى الحبشة والمطلب إلى اليمن، ونوفل إلى فارس، وكان تجار قريش يختلفون إلى هذه الأمصار بحبال هذه الإخوة، فلا يتعرض لهم، وكان كل أخ منهم أخذ حبلا من ملك ناحية سفره أمانا له. وألف بينهما تأليفا: أوقع الألفة، وألفا: خطها، والألف: كمله. والمؤلفة قلوبهم من سادة العرب أمر النبي صلى الله عليه وسلم، بتألفهم، وإعطائهم ليرغبوا من وراءهم في الإسلام، وهم: الأقرع بن حابس، وجبير ابن مطعم، والجد بن قيس، والحارث بن هشام، وحكيم بن حزام، وحكيم بن طليق، وحويطب ابن عبد العزى، وخالد بن أسيد، وخالد بن قيس، وزيد الخيل، وسعيد بن يربوع، وسهيل بن عمرو بن عبد شمس العامري، وسهيل بن عمرو الجمحي، وصخر ابن أمية، وصفوان بن أمية الجمحي والعباس بن

[ 119 ]

مرداس وعبد الرحمن بن يربوع والعلاء بن جارية وعلقمة بن علاثة، وأبو السنابل عمرو بن بعكك، وعمرو ابن مرداس، وعمير بن وهب، وعيينة بن حصن، وقيس بن عدن، وقيس بن مخرمة، ومالك بن عوف، ومخرمة بن نوفل، ومعاوية بن أبي سفيان، والمغيرة بن الحارث، والنضير بن الحارث بن علقمة وهشام بن عمرو، رضي الله عنهم. وتألف فلانا: داراه، وقاربه، ووصله حتى يستميله إليه، والقوم: اجتمعوا كائتلفوا. * الأنف: م، ج: أنوف وآناف وآنف، والسيد، وثنية، ومن كل شئ: أوله أو أشده، ومن الأرض: ما استقبل الشمس من الجلد والضواحي، ومن الرغيف: كسرة منه، ومن الناب: طرفه حين يطلع، ومن اللحية: جانبها، ومن المطر: أول ما أنبت، ومن خف البعير: طرف منسمه. ورجل حمي الأنف أي: آنف يأنف أن يضام. ويقال لسمي الأنف: الأنفان. وأنفة الصلاة: ابتداؤها وأولها وروي في الحديث مضمومة، والصواب: الفتح. وجعل أنفه في قفاه، أي: أعرض عن الحق، وأقبل على الباطل وهو يتتبع أنفه، أي يتشمم الرائحة فيتبعها. وذو الأنف: النعمان بن عبد الله، قائد خيل خثعم يوم الطائف وأنف الناقة: لقب جعفر بن قريع أبو بطن من سعد بن زيد مناة لأن أباه نحر جزورا، فقسم بين نسائه، فبعثت جعفرا أمه، فأتاه وقد قسم الجزور، ولم يبق إلا رأسها وعنقها فقال: شأنك به، فأدخل يده في أنفها وجعل يجرها، فلقب به، وكانوا يغضبون منه، فلما مدحهم الحطيئة بقوله: قوم هم الأنف والأذناب غيرهم *. * ومن يسوي بأنف الناقة الذنبا صار اللقب مدحا، والنسبة: أنفي. وأضاع مطلب أنفه: فرج أمه. وأنفه يأنفه، ويأنفه: ضرب أنفه والماء فلانا: بلغ أنفه، والإبل: وطئت كلأ أنفا. ورجل أنافي، بالضم: عظيم الأنف. وامرأة أنوف: طيبة رائحته أو تأنف مما لا خير فيه. وروضة أنف، كعنق ومحسن: لم ترع، وكذلك كأس أنف: لم تشرب، وأمر أنف: مستأنف، لم يسبق به قدر. والأنف أيضا: المشية الحسنة. و (قال آنفا)، كصاحب وكتف وقرئ بهما، أي: مذ ساعة، أي: في أول وقت يقرب منا. وأرض أنيفة النبت: أسرعت، وهي آنف بلاد الله وآتيك من ذي أنف، بضمتين: كما تقول من ذي قبل فيما يستقبل. وآنفة الصبي: ميعته، وأوليته. والأنيف: الأنيث من الحديد، اللين، ومن الجبال: المنبت قبل سائر البلاد. والمئناف: السائر في أول الليل والراعي ماله أنف الكلأ. وأنف منه، كفرح، أنفا وأنفة، محركتين: استنكف، والمرأة حملت فلم تشته شيئا، والبعير: اشتكى أنفه من البرة فهو أنف ككتف وصاحب والأول أصح وأفصح

[ 120 ]

وكزبير ابن جشم، وابن ملة، وابن حبيب، وابن واثلة: صحابيون. وقريط بن أنيف: شاعر وأنيف فرع: ع. وآنف الإبل: تتبع بها أنف المرعى، وفلانا: حمله على الأنفة، كأنفه، تأنيفا فيهما، وفلانا: جعله يشتكي أنفه، وأمره: أعجله. والاستئناف، والائتناف: الابتداء. والمؤتنف، للمفعول: الذي لم يؤكل منه شئ كالمتأنف: للفاعل. وجارية مؤتنفة الشباب: مقتبلته. وإنها لتتأنف الشهوات: إذا تشهت الشئ بعد الشئ لشدة الوحم. ونصل مؤنف، كمعظم: قد أنف تأنيفا. والتأنيف: طلب الكلأ، وغنم مؤنفة، كمعظمة. وآنفه الماء: بلغ أنفه. * الآفة: العاهة، أو عرض مفسد لما أصابه. وإيف الزرع، كقيل: أصابته، فهو مؤوف ومئيف، والقوم أوفوا وإيفوا وأفوا وإفوا، والهمزة ممالة بينها وبين الفاء: دخلت الآفة عليهم، ج: آفات. * (فصل الباء) * * برسف، ككرسف: ة بالسواد، منها: أحمد بن الحسن المقرئ، ومحمد بن بقاء البرسفيان الضريران المحدثان. * - (البرنوف، كعصفور: نبات م كثير بمصر، مسح عصارته في محلول النيلنج على مفاصل الصبيان نافع من صرع يعرض لهم جدا، وكذا سقي درهم بلبن أمه، وشم ورقه نافع للزكام، وسدد الدماغ، وأمغاص الأطفال من الرياح الباردة، وقطع سيلان لعابهم). * - باف: ة بخوارزم، منها: عبد الله بن محمد البخاري أبو محمد البافي، شيخ الشافعية ببغداد فقها وأدبا. * (فصل التاء) * * التحفة، بالضم، وكهمزة: البر واللطف، والطرفة، ج: تحف، وقد أتحفته تحفة، أو أصلها: وحفة، فتذكر في: وح ف. * الترفة، بالضم: النعمة، والطعام الطيب والشئ الظريف تخص به صاحبك، وهنة ناتئة وسط الشفة العليا خلقة، وهو أترف. وترف، محركة: جبل، أو ع وذو ترف: ع. وكفرح: تنعم. وأترفته النعمة: أطغته، أو نعمته، كترفته تتريفا، وفلان: أصر على البغي والمترف، كمكرم: المتروك يصنع ما يشاء لا يمنع، والمتنعم لا يمنع من تنعمه، والجبار. وتترف: تنعم واستترف: تغترف وطغى. * التف، بالضم: وسخ الظفر، أو إتباع لأف، ج: تففة، كعنبة. والتفة، كقفة: المرأة المحقورة، ودويبة كجرو الكلب، أو كالفأرة، فارسيته: سياه كوش. و " استغنت التفة عن الرفة " ويخففان: يضرب للئيم إذا شبع. والتففة، كهمزة: دودة صغيرة تؤثر في الجلد. والتفاتف: شبه المقطعات من الشعر. والتفتاف: من يلقط أحاديث النساء، كالمتفتف، ج: تفتافون وتفاتف. وأتيتك بتفانه وعلى تفانه، بالكسر: حينه وأوانه. وتففه تتفيفا: قال له: تفا. * تلف، كفرح: هلك. وأتلفه: أفناه وكمقعد: المهلك والمفازة. وذهبت نفسه تلفا وطلفا: هدرا، ورجل مخلف متلف، ومخلاف متلاف وأتلفنا المنايا في قول الفرزدق:

[ 121 ]

وأضياف ليل قد بلغنا قراهم *. * إليهم وأتلفنا المنايا وأتلفوا أي صادفناها ذات إتلاف، أو صيرنا المنايا تلفا لهم، وصيروها تلفا لنا، أو وجدناها تتلفنا، ووجدوها تتلفهم. * التنوفة، والتنوفية: المفازة، أو الأرض الواسعة البعيدة الأطراف، أو الفلاة لا ماء بها ولا أنيس، وإن كانت معشبة. وتنائف تنف، كركع: بعيدة الأطراف. وتنوفى، كجلولى: ثنية مشرفة قرب القواعل، ويقال: ينوفى بالتحتية، فيكون محله: ن وف. * تاف بصره يتوف: تاه. وما فيه توفة بالضم، ولا تافة: عيب، أو مزيد، أو حاجة، أو إبطاء. وطلب علي توفة، بالفتح: عثرة وذنبا، ج: توفات. * (فصل الثاء) * * الثحف، بالمهملة مكسورة، وككتف: ذات الطريق من الكرش، كأنها أطباق الفرث، ج: أثحاف. * - الثطف، محركة: النعمة في الطعام والشراب والمنام، والخصب والسعة. * - ثقف، ككرم وفرح، ثقفا وثقفا وثقافة: صار حاذقا خفيفا فطنا، فهو ثقف، كحبر وكتف وأمير وندس وسكيت. وكأمير: أبو قبيلة من هوازن، واسمه: قسي ابن منبه بن بكر بن هوازن، وهو ثقفي محركة. وخل ثقيف، كأمير وسكين: حامض جدا. وثقفه، كسمعه: صادفه، أو أخذه، أو ظفر به، أو أدركه. وامرأة ثقاف، كسحاب: فطنة. وككتاب: الخصام والجلاد، وما تسوى به الرماح، وابن عمرو بن شميط الأسدي صحابي، أو هو ثقف، بالفتح، ومن أشكال الرمل: = وثقف بن عمرو العدواني: بدري، وابن فروة الساعدي: استشهد بأحد أو بخيبر، أو هو ثقب بالباء. وأثقفته، أي: قيض لي. وثقفه تثقيفا سواه. وثاقفه فثقفه، كنصره: غالبه فغلبه في الحذق. * (فصل الجيم) * * جأفه، كمنعه: صرعه، وذعره وأفزعه، كجأفه تجئيفا، والشجرة: قلعها من أصلها فانجأفت. وكشداد: الصياح. والمجؤوف: الجائع، والمذعور * جحفه، كمنعه: قشره، وجرفه، وجمعه وبرجله: رفسه بها حتى يرمي به، ومعه: مال. و - له الطعام: غرف، ولنفسه: جمع، والكرة: خطفها. والجحوف، كصبور: الثريد يبقى في وسط الجفنة، والدلو التي تجحف الماء، أي: تأخذه وتذهب به. وكشداد: محلة بنيسابور وأبو الجحاف: رؤبة بن العجاج. وأبو جحيفة، كجهينة: وهب بن عبد الله الصحابي. والجحفة: القطعة من السمن، وبقية الماء في جوانب الحوض، ويضم، وشبه المغص في البطن، واللعب بالكرة، كالجحف، وبالضم: ما اجتحف من ماء البئر، أو بقي فيها بعد الاجتحاف، واليسير من الثريد في الإناء لا يملؤه والنقطة من المرتع في قوز الفلاة، والغرفة من الطعام، أو مل ء اليد، وميقات أهل الشأم، وكانت قرية جامعة على اثنين وثمانين ميلا من مكة، وكانت تسمى مهيعة، فنزل بها بنو عبيل، وهم إخوة عاد

[ 122 ]

وكان أخرجهم العماليق من يثرب، فجاءهم سيل الجحاف فاجتحفهم، فسميت الجحفة. وجبل جحاف، ككتاب: باليمن. وكغراب: الموت، ومشي البطن عن تخمة، والرجل مجحوف. وسيل وموت جحاف: يذهب بكل شئ. وأجحف به: ذهب، وبه الفاقة: أفقرته الحاجة. وأجحف به أيضا: قاربه، ودنا منه والمجحفة: الداهية. واجتحفه: استلبه، والثريد: حمله بالأصابع الثلاث، وماء البئر: نزحه ونزفه. وتجاحفوا تناول بعضهم بعضا بالعصي والسيوف. وتجاحفوا الكرة: تخاطفوها بالصوالج، وجاحفه: زاحمه، وداناه وككتاب: القتال، وأن تصيب الدلو فم البئر فينصب ماؤها، وربما تخرقت. * - (الجخدف، كجعفر: النبيل الضخم). * الجخيف، كأمير: الغطيط في النوم، أو أشد منه، والطيش، كالجخف فيهما، والنفس، والروح، والجيش الكثير، والقصير، ج: ككتب، والمتكبر، وصوت بطن الإنسان وجخف، كنصر وضرب وسمع، جخفا وجخيفا: افتخر بأكثر مما عنده، ونام، وتهدد، وقول عمر: " جخفا جخفا "، أي: فخرا فخرا، وشرفا شرفا. والجخفة: القصيرة القضيفة. * جدفه يجدفه: قطعه، والطائر جدوفا: طار وهو مقصوص، كأنه يرد جناحيه إلى خلفه، ومجدافاه: جناحاه، ومنه: مجداف السفينة، والسماء بالثلج رمت به، والرجل: ضرب باليدين، أو هو تقطيع الصوت في الحداء، والظبي: قصر خطوه، وظباء جوادف وهو مجدوف الكمين: قصيرهما. وزق مجدوف: مقطوع الأكارع، والجدافاء، ممدودة وكحبارى والجدافاة: الغنيمة. والجدف، محركة: القبر، وع، وما لا يغطى من الشراب، أو ما لا يوكى، ونبات باليمن يغني آكله عن شرب الماء عليه، وما رمي به عن الشراب من زبد أو قذى. والمجادف: السهام. والأجدف: القصير. وشاة جدفاء: قطع من أذنها شئ. والجدفة، محركة: الجلبة، والصوت في العدو. وأجدف، أو أجدث أو أحدث، بالحاء، كأسهم: م. وأجدفوا: جلبوا. والتجديف: الكفر بالنعم، أو استقلال عطاء الله تعالى، وأن تقول: ليس لي وليس عندي. وإنه لمجدف عليه العيش، كمعظم: مضيق. * جذفه يجذفه: قطعه، والطائر: أسرع، كأجذف وانجذف، والمرأة: مشت مشية القصار، وقصرت الخطو، كأجذفت. والمجذوف: المقطوع القوائم. ومجذافة السفينة: م، والدال المهملة لغة في الكل. * جرفه جرفا وجرفة، بفتحهما: ذهب به كله، أو أخذه أخذا كثيرا، والطين: كسحه، كجرفه وتجرفه، والمجرفة، كمكنسة المكسحة. والجارف: الموت العام، والطاعون، وشؤم أو بلية تجترف القوم. والجرف: المال من الصامت والناطق، والخصب والكلأ الملتف، وبهاء، ويضم: سمة في الفخذ أو الجسد. وبعير مجروف: وسم به، أو وسم باللهزمة تحت الأذن، وأن يقشر جلده فيفتل ثم يترك فيجف، فيكون جاسيا كأنه بعرة أو أن تقطع

[ 123 ]

جلدة من جسد البعير دون أذنه من غير أن تبين وذلك الأثر: جرفة، بالضم والفتح. وأرض جرفة: مختلفة وكذلك عود جرف، وقدح جرف. وسيل جراف، كغراب: جحاف. ورجل جراف: أكول جدا، نكحة نشيط كجاروف. وذو جراف: واد. وجراف، ويكسر: ضرب من الكيل. والجاروف: المشؤوم، والنهم. وأم الجراف، كشداد: الدلو، والترس. والجرفة، بالكسر الحبل من الرمل، ومن الخبز: كسرته، وبالضم: ماء باليمامة وأن تقطع من فخذ البعير جلدة، وتجمع على فخذه. والجرف: يبيس الحماط، أو يابس الأفانى، كالجريف فيهما، وبالكسر: باطن الشدق، والمكان الذي لا يأخذه السيل ويضم، وبالضم: ع قرب مكة، وع قرب المدينة، وع باليمن، منه: أحمد بن إبراهيم المحدث، وع باليمامة، وعرض الجبل الأملس، وما تجرفته السيول وأكلته من الأرض، ج: أجراف، كالجرف، بضمتين، ج: جرفة كجحرة. والجورف: الحمار، والظليم، والبرذون السريع، والسيل الجراف. وأجرف: رعى إبله الجرف، والمكان: أصابه سيل جراف. ورجل مجارف، بفتح الراء: لا يكسب خيرا، ولا ينمي ماله. وكبش متجرف: ذهبت عامة سمنه. وجاء متجرفا: هزيلا مضطربا. * الجزاف والجزافة، مثلثتين، والمجازفة: الحدس في البيع والشراء، معرب " كزاف ". وبيع جزاف، مثلثة، وجزيف، كأمير. وكمكنسة: شبكة يصاد بها السمك. وكشداد: الصياد. والجزوف من الحوامل: المتجاوزة حد ولادتها. وجزفة من النعم، بالكسر: قطعة. واجتزفه: اشتراه جزافا. وتجزف فيه: تنفذ. * جعفه، كمنعه: صرعه، كأجعفه، والشجرة: قلعها، كاجتعفها فانجعفت. وسيل جاعف وجعاف، كغراب: جحاف. وما عنده سوى جعف، أي: القوت الذي لا فضل فيه. وجعفي، ككرسي: ابن سعد العشيرة أبو حي باليمن، والنسبة: جعفي أيضا. والجعفي في قول الباهلي: وبذ الرخاخيل جعفيها: الساقي. * الجف والجفة، ويضمان: جماعة الناس، أو العدد الكثير. وجاؤوا جفة واحدة: جملة وجميعا. وجفوا أموالهم: جمعوها، وذهبوا بها وجفة الموكب: هزيزه، كجفجفته، وبالضم: الدلو العظيمة. و " لا نفل في غنيمة حتى تقسم جفة "، أي: كلها ويروى: على جفته، أي: على جماعة الجيش أولا. والجف، بالضم: وعاء الطلع، أو قيقاءته، وهو الغشاء يكون مع الوليع والوعاء من الجلود لا يوكى، و: جد الإخشيد محمد ابن طغج، والشن البالي يقطع من نصفه فيجعل كالدلو، وأصل النخلة ينقر، والشيخ الكبير، والسد الذي تراه بينك وبين القبلة، وكل خاو ما في جوفه شئ كالجوزة والمغدة. وهو جف مال: مصلحه. والجفان: بكر وتميم. وجفاف الطير، كغراب ع لأسد وحنظلة واسعة، فيها أماكن كثيرة الطير، ويقال بالحاء المهملة المكسورة والجفاف أيضا ما جف

[ 124 ]

من الشئ الذي تجففه، وبهاء: ما ينتثر من الحشيش والقت. وكأمير: ما يبس من النبت، وجففت يا ثوب كدببت، تجف، كتدب وتعض، وكبششت تبش، جفوفا وجفافا، كسحاب. والجفجف: الأرض المرتفعة ليست بالغليظة، والريح الشديدة، والقاع المستدير الواسع، والوهدة من الأرض، ضد، والمهذار. وجفاجفك: هيئتك، ولباسك. والتجفاف، بالكسر: آلة للحرب يلبسه الفرس والإنسان ليقيه في الحرب. وجفف الفرس: ألبسه إياه، وبالفتح: التيبيس، كالتجفيف. وتجفجف الطائر: انتفش، أو تحرك فوق البيضة وألبسها جناحيه، والثوب: ابتل ثم جف وفيه ندى. وجفجفة الموكب: حفيفهم في السير. وجفجف: حبس، وجمع، ورد إبله بالعجلة مخافة الغارة، والنعم: ساقه بعنف حتى ركب بعضه بعضا واجتف ما في الإناء: أتى عليه. * جلفه: قشره، فهو جليف ومجلوف، وجرفه، وبالسيف: ضربه، وقلعه واستأصله، كاجتلفه. والجالفة: الشجة تقشر الجلد باللحم، والطعنة لم تصل الجوف، والسنة تذهب بالأموال كالجليفة. والجلف، بالكسر: الرجل الجافي، كالجليف، وقد جلف، كفرح، جلفا وجلافة، والدن، أو الفارغ، أو أسفله إذا انكسر، وفحال النخل، والغليظ اليابس من الخبز أو الخبز غير المأدوم، أو حرف الخبز، والظرف، والوعاء، ومن الغنم: المسلوخ الذي أخرج بطنه وقطع رأسه وقوائمه وطائر م، والزق بلا رأس ولا قوائم، وبهاء: الكسرة من الخبز اليابس القفار، والقطعة من كل شئ، ومن القلم: ما بين مبراه إلى سنته، ويفتح، ومنه قول عبد الحميد لسلم بن قتيبة ورآه يكتب رديئا -: إن كنت تحب أن تجود خطك، فأطل جلفتك، وأسمنها، وحرف قطتك وأيمنها، قال: ففعلت فجاد خطي، وبالفتح: لغة في الجرفة لسمة البعير، وبالضم: ما جلفته من الجلد، وبالتحريك: المعزى التي لا شعر عليها إلا صغار لا خير فيها. وخبز مجلوف: أحرقه التنور. وكغراب الطين. والجلافى من الدلاء: العظيمة وأجلف: نحى الجلاف عن رأس الخنبجة. وكأمير: نبت سهلي سنفته كالبلوط مملوأة حبا كالأرزن مسمنة للمال. وكمعظم: من ذهبت السنون بأمواله، والذي أخذ من جوانبه، والذي بقيت منه بقية وجلفت كحل تجليفا، أي: استأصلت السنة الأموال. والمتجلف: المهزول. وسنون جلائف وجلف بضمتين وبضمة: تجلف الأموال وتذهبها. * - طعام جلنفاة: قفار لا أدم فيه. * - الجنادف، بالضم: الجافي، الجسيم من الناس والإبل، والذي إذا مشى حرك كتفيه، والغليظ القصير وناقة جنادف وجنادفة، بضمهما: سمينة ظهيرة، وكذلك أمة جنادفة، ولا توصف بها الحرة. * الجنف، محركة، والجنوف، بالضم الميل والجوز. وقد جنف في وصيته، كفرح، وأجنف فهو أجنف، أو أجنف مختص

[ 125 ]

بالوصية وجنف في مطلق الميل عن الحق وجنف عن طريقه، كفرح وضرب جنفا وجنوفا، أو الجنف في الزور: دخول أحد شقيه وانهضامه مع اعتدال الآخر. وخصم مجنف، كمنبر: مائل. والأجنف: المنحني الظهر. والجنافي، بالضم: المختال فيه ميل. ولج في جناف قبيح، ككتاب، أي: في مجانبة أهله. وكجمزى وأربى ويمدان، وكحمراء: ماء لفزارة لا موضع، ووهم الجوهري. وأجنف: عدل عن الحق، وفلانا: صادفه جنفا في حكمه. وتجانف: تمايل. * الجوف: المطمئن من الأرض، ومنك: بطنك، وع بناحية عمان، وواد بأرض عاد حماه رجل اسمه حمار وذكر في: ح م ر، وكورة بالأندلس، وع بناحية أكشونية، وع بأرض مراد وهو المذكور في تفسير قوله تعالى: (إنا أرسلنا نوحا)، وع باليمامة، وع بديار سعد، ودرب الجوف بالبصرة، ومنه: حيان الأعرج الجوفي، وأبو الشعثاء جابر بن زيد. وأهل الغور يسمون فساطيط عمالهم: الأجواف. و " جوف الليل الآخر " في الحديث، أي: ثلثه الآخر، وهو الخامس من أسداس الليل. والأجوفان: البطن والفرج. والجوف، محركة: السعة. والأجوف: الأسد العظيم الجوف، وفي الاصطلاح الصرفي: المعتل العين. و -: الواسع، كالجوفي، بالضم. والجوفاء من الدلاء: الواسعة، ومن القنا، ومن الشجر: الفارغة، وماء لمعاوية وعوف ابني عامر بن ربيعة. والجائفة طعنة تبلغ الجوف. وجيفان اليمامة: خمسة مواضع، يقال: جائف كذا، وجائف كذا. وتلعة جائفة قعيرة، ج: جوائف. وجوائف النفس: ما تقعر من الجوف في مقار الروح. والمجوف، كمخوف العظيم الجوف وكمعظم: ما فيه تجويف، ومن الدواب: الذي يصعد البلق منه حتى يبلغ البطن، ومن لا قلب له والجوفي، ككوفي، وقد يخفف، وكغراب: سمك. والجوفان، بالضم: أير الحمار. وأجفته الطعنة: بلغت بها جوفه، كجفته بها، والباب: رددته. وتجوفه: دخل جوفه، كاجتافه. واستجاف المكان: وجده أجوف والشئ: اتسع، كاستجوف. * - جهافة، كثمامة: اسم. واجتهف الشئ: أخذه أخذا كثيرا. * الجيفة، بالكسر: جثة الميت وقد أراح، ج: كعنب وأعناب. وذو الجيفة: ع بين المدينة وتبوك. وككتاب ماء بين البصرة ومكة. وكشداد: النباش. وجافت الجيفة تجيف: أنتنت، كجيفت واجتافت. وجيفه ضربه. وجيف فلان في كذا، وجيف: فزع، وأفزع. * (فصل الحاء) * * الحتروف، كعصفور: الكاد على عياله. * الحتف: الموت. ومات حتف أنفه، وحتف فيه، قليل، وحتف أنفيه، أي: على فراشه من غير قتل ولا ضرب ولا غرق ولا حرق، وخص الأنف لأنه أراد أن روحه تخرج من أنفه بتتابع نفسه، أو لأنهم كانوا يتخيلون أن المريض

[ 126 ]

تخرج روحه من أنفه والجريح من جراحته ج حتوف وحية حتفة نعت لها. والحتيف، كزبير ابن السجف، واسمه: الربيع بن عمرو، شاعر فارس، أو هو حنتف، وابن زيد بن جعونة النسابة. * - الحثرفة: الخشونة، والحمرة تكون في العين. وحثرفه عن موضعه: زعزعه. وتحثرف من يدي: تبدد. * - الحثف، بالكسر، وككتف: لغتان في الحفث والفحث. * - الحجروف، كعصفور: دويبة طويلة القوائم أعظم من النملة. * الحجف، محركة: التروس من جلود بلا خشب ولا عقب، والصدور، واحدتهما: حجفة. وكغراب: مشي البطن عن تخمة، لغة في تقديم الجيم. والمحجوف: المشتكي أصل اللهزمة. وكأمير: صوت يخرج من الجوف. واحتجفه: استخلصه، والشئ: حازه، ونفسه عن كذا: ظلفها والمحاجف: صاحب الحجفة المقاتل، والمعارض. وانحجف: تضرع. * - المحذرف، بفتح الراء: الشئ المسوى نحو الحافر والظلف، والمملوء من الأواني. وأم حذرف، كزبرج: الضبع. وماله حذر فوت كعنكبوت، أي: ماله فسيط، أو الحذرفوت: قلامة الظفر. * حذفه يحذفه: أسقطه، ومن شعره: أخذه، وبالعصا: رماه بها، وفي مشيته: حرك جنبه وعجزه، أو تدانى خطوه، وفلانا بجائزة: وصله بها، والسلام: خففه، ولم يطل القول به. وككناسة: ما حذفته من الأديم وغيره. وما في رحله حذافة: شئ من الطعام. وحذفة بالفتح: فرس خالد بن جعفر. وكهمزة: المرأة القصيرة. وكثمامة: أبو بطن من قضاعة، منهم: محمد، وإسحاق ابنا يوسف الحذافيان. وكجهينة: ابن أسيد، وابن أوس، وابن عبيد، وابن اليمان حسل، وآخران أزدي وبارقي غير منسوبين: صحابيون. والمحذوف: الزق، وفي العروض: ما سقط من آخره سبب خفيف. ط وكتؤدة: القصيرة ط. والحذف، محركة: طائر، أو بط صغار، وغنم سود صغار، حجازية أو جرشية، بلا أذناب ولا آذان، و: الزاغ الصغير الذي يؤكل، ومن الحب: ورقه. وقالوا " هم على حذفاء أبيهم "، كشركاء، ولم يفسر، كأنهم أرادوا: على سيرته. والحذافة، بالفتح مشددة: الاست. وأذن حذفاء: كأنها حذفت. وحذفه تحذيفا: هيأه، وصنعه. * الحرجف، كجعفر: الريح الباردة الشديدة الهبوب. * الحرشف: فلوس السمك، وصغار الطير والنعام وكل شئ، ومن الدرع: حبكه، والضعفاء، والشيوخ والرجالة، وما يزين به السلاح، ونبت شائك فارسيته: كنكر. والحرشفة: الأرض الغليظة، كالحرشف، بالضم. * الحرف من كل شئ: طرفه، وشفيره وحده، ومن الجبل: أعلاه المحدد، ج: كعنب، ولا نظير له سوى طل وطلل، وواحد حروف التهجي، والناقة الضامرة، أو المهزولة، أو العظيمة، ومسيل الماء، وآرام سود ببلاد سليم، وعند النحاة: ما جاء لمعنى ليس باسم ولا فعل وما سواه من الحدود فاسد

[ 127 ]

ورستاق حرف بالأنبار. (ومن الناس من يعبد الله على حرف)، أي: وجه واحد، وهو أن يعبده على السراء لا الضراء، أو على شك، أو على غير طمأنينة على أمره، أي: لا يدخل في الدين متمكنا و " نزل القرآن على سبعة أحرف ": سبع لغات من لغات العرب، وليس معناه أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه، وإن جاء على سبعة أو عشرة أو أكثر، ولكن المعنى: هذه اللغات السبع متفرقة في القرآن وحرف لعياله يحرف: كسب، والشئ عن وجهه: صرفه، وعينه حرفة: كحلها. ومالي عنه محرف: مصرف ومتنحى. والمحرف أيضا، والمحترف: موضع يحترف فيه الإنسان، ويتقلب، ويتصرف. وحرف في ماله بالضم، حرفة: ذهب منه شئ. والحرف، بالضم: حب الرشاد، وعبد الرحمن بن عبيد الله، وأبوه، وجده وموسى بن سهل، والحسن بن جعفر (البغدادي) الحرفيون المحدثون: نسبة إلى بيعه، و =: الحرمان كالحرفة، بالضم والكسر، ومنه قول عمر، رضي الله تعالى عنه: لحرفة أحدهم أشد علي من عيلته. والحرفة بالكسر: الطعمة، والصناعة يرتزق منها، وكل ما اشتغل الإنسان به وضري، يسمى صنعة وحرفة، لأنه ينحرف إليها. وأبو الحريف، كأمير: عبيد الله بن أبي ربيعة المحدث. وحريفك: معاملك في حرفتك والمحراف: الميل، يقاس به الجراحات. وحرفان، كعثمان: علم. وأحرف: نما ماله، وصلح وكثر، وناقته هزلها، وكد على عياله، وجازى على خير أو شر. والتحريف: التغيير، وقط القلم محرفا. واحرورف: مال وعدل، كانحرف وتحرف. وحارفه بسوء: جازاه. والمحارفة: المقايسة بالمحراف. والمحارف، بفتح الراء: المحدود المحروم. وطاعون يحرف القلوب: يميلها، ويجعلها على حرف، أي: جانب وطرف. * الحرقفة: عظم الحجبة، أي: رأس الورك. وكعصفور: الدابة المهزولة، ودويبة من الأحناش. والحرنقفة، بضم الحاء وكسر القاف: القصيرة وحرقف الحمار الأتان: أخذ بحراقفها * - الحزنقفة بالضم: للقصيرة، تصحيف، والصواب بالراء المهملة. * حسف التمر يحسفه: نقاه. وككناسة: ما تناثر من التمر الفاسد، والغيظ، والعداوة، كالحسيفة فيهما، والماء القليل، وبقية الطعام، وسحالة الفضة. والحسف: الشوك، وجري السحاب، وجرس الحيات، كالحسيف، والحصد، كالحساف بالضم، وسوق الغنم والجماع دون الفخذين، وبهاء السحابة الرقيقة. وبئر حسيف، كأمير: للتي تحفر في الحجارة فلا ينقطع ماؤها كثرة. ورجع بحسيفة نفسه، أي: لم يقض حاجتها. وكفرح: أجن وحسك. وكعني: رذل وأسقط وأحسف التمر: خلطه بحسافته. وتحسيف الشارب: حلقه. وتحسفت الأوبار: تمعطت وتطايرت والمتحسف: من لا يدع شيئا إلا أكله. وانحسف: تفتت. * الحشف الخبز اليابس وبالتحريك

[ 128 ]

أردأ التمر أو الضعيف لا نوى له، أو اليابس الفاسد، والضرع البالي، وتكسر شينه. والحشفة، محركة: ما فوق الختان، وأصول الزرع تبقى بعد الحصاد، والعجوز الكبيرة، والخميرة اليابسة، وقرحة تخرج بحلق الإنسان والبعير، وصخرة رخوة حولها سهل من الأرض، أو صخرة تنبت في البحر ج: ككتاب. وككناسة: الماء القليل. وكأمير: الخلق من الثياب، واستحشف: لبسه. وحشف عينه تحشيفا ضم جفونه ونظر من خلل هدبها. واستحشفت الأذن، والضرع: يبست، وتقلصت. * الحصف الإقصاء والإبعاد، كالإحصاف، وبالتحريك: الجرب اليابس. حصف، كفرح: جرب. وككرم: استحكم عقله فهو حصيف. وأحصف الأمر: أحكمه، والحبل: أحكم فتله، والرجل، والفرس: مرا سريعا، وفرس محصف، كمحسن ومنبر ومصباح، أو هو أن يثير الحصباء في عدوه، أو هو مشي فيه تقارب خطو ومع ذلك سريع واستحصف: استحكم، والزمان: اشتد، والفرج: ضاق، ويبس عند الجماع. * - الحضف، بالكسر: الحية. * - الحنظف، بالمعجمة كجندل: الضخم البطنن. * حف رأسه يحف حفوفا: بعد عهده بالدهن، والأرض: يبس بقلها، وسمعه: ذهب كله، وشاربه، ورأسه: أحفاهما، والفرس حفيفا: سمع عند ركضه صوت، والأفعى: فح فحيحا، إلا أن الحفيف من جلدها، والفحيح من فيها، وكذلك الطائر، والشجرة: إذا صوتت، والمرأة وجهها من الشعر تحف حفافا، بالكسر، وحفا قشرته، كاحتفت. والحفة: الكرامة التامة، وكورة غربي حلب، والمنوال يلف عليه الثوب. والحف: المنسج، وسمكة بيضاء شاكة والحفان: فراخ النعام للذكر والأنثى، والواحدة: حفانة، والخدم، والملآن من الأواني، أو ما بلغ المكيل حفافيه. وككتاب: الجانب، والأثر، وقد جاء على حفافه وحففه وحفه، مفتوحتين: أثره، و: الطرة من الشعر حول رأس الأصلع، ج: أحفة. و (حافين من حول العرش): محدقين بأحفته، أي: جوانبه وسويق حاف: غير ملتوت. وهو حاف بين الحفوف: شديد الإصابة بالعين. و (حففناهما بنخل): جعلنا النخل مطيفة بأحفتهما. والحفف، محركة، والحفوف: عيش سوء، وقلة مال، ومن الأمر: ناحيته والقصير المقتدر. والمحفة، بالكسر: مركب للنساء كالهودج، إلا أنها لا تقبب. وحفه بالشئ، كمده: أحاط به، وفي المثل: " من حفنا أو رفنا فليقتصد "، أي: من طاف بنا واعتنى بأمرنا، وخدمنا، ومدحنا فلا يغلون، ومنه قولهم: ماله حاف ولا راف، وذهب من كان يحفه ويرفه. وكشداد: اللحم اللين أسفل اللهاة. وككناسة: بقية التبن والقت. وحفتهم الحاجة أي: هم محاويج، وقوم محفوفون. وحف حف: زجر للديك والدجاج. وأحففته: ذكرته بالقبيح، ورأسي: أبعدت عهده بالدهن، والفرس حملته على

[ 129 ]

أن يكون له حفيف وهو دوي جوفه والثوب نسجته بالحف، كحففته. وحفف تحفيفا: جهد، وقل ماله وحوله: حف، كاحتف. واحتف النبت: جزه، والمرأة: أمرت من يحف شعر وجهها بخيطين. واستحف أموالهم: أخذها بأسرها. وحفحف: ضاقت معيشته، وجناح الطائر، والضبع: سمع لهما صوت * الحقف، بالكسر: المعوج من الرمل، ج: أحقاف وحقاف وحقوف، وجج: حقائف وحقفة، أو الرمل العظيم المستدير، أو المستطيل المشرف، أو هي رمال مستطيلة بناحية الشحر، وأصل الرمل، وأصل الجبل، وأصل الحائط. وجمل أحقف: خميص. والجبل المحيط بالدنيا: قاف، لا الأحقاف كما ذكره الليث. وظبي حاقف: رابض في حقف من الرمل، أو يكون منطويا، كالحقف، وقد انحنى وتثنى في نومه، وهو بين الحقوف. وكمنبر: من لا يأكل ولا يشرب. واحقوقف الرمل، والظهر، والهلال: طال واعوج. * - الحكوف، (بالضم): الاسترخاء في العمل. * حلف يحلف حلفا، ويكسر، وحلفا، ككتف، ومحلوفا ومحلوفة، ويقال: لا ومحلوفائه، بالمد، ومحلوفة بالله، أي: أحلف محلوفة، أي: قسما. والأحلوفة أفعولة من الحلف. والحلف، بالكسر: العهد بين القوم، والصداقة، والصديق يحلف لصاحبه أن لا يغدر به ج: أحلاف. والأحلاف في قول زهير: أسد وغطفان، لأنهم تحالفوا على التناصر. والأحلاف: قوم من ثقيف وفي قريش: ست قبائل: عبد الدار، وكعب، وجمح، وسهم، ومخزوم، وعدي، لأنهم لما أرادت بنو عبد مناف أخذ ما في أيدي عبد الدار من الحجابة والسقاية، وأبت عبد الدار، عقد كل قوم على أمرهم حلفا مؤكدا على أن لا يتخاذلوا، فأخرجت عبد مناف جفنة مملوءة طيبا، فوضعتها لأحلافهم، وهم أسد وزهرة وتيم، عند الكعبة، فغمسوا أيديهم فيها وتعاقدوا، وتعاقدت بنو عبد الدار وحلفاؤهم حلفا آخر مؤكدا، فسموا الأحلاف، وقيل لعمر، رضي الله تعالى عنه: أحلافي، لأنه عدوي. وكأمير: المحالف. والحليفان: بنو أسد وطيئ وفزارة وأسد أيضا. وهو حليف اللسان: حديده، وما أحلف لسانه والحليف، في قول ساعدة بن جؤية: قيل: سنان حديد، أو فرس نشيط. وكزبير: ع بنجد، وابن مازن بن جشم. وذو الحليفة: ع على ستة أميال من المدينة، وهو ماء لبني جشم ميقات للمدينة والشأم وع بين حاذة وذات عرق. والحليفات: ع. وحلف بن أفتل: هو خثعم بن أنمار. والحلفاء، والحلف، محركة: نبت، الواحدة: حلفة، كفرحة وخشبة وصحراة. وواد حلافي، كغرابي: ينبته. والحلفاء: الأمة الصخابة، ج: ككتب. وأحلفت الحلفاء: أدركت، والغلام: جاوز رهاق الحلم، وفلانا: حلفه. وقولهم: " حضار والوزن محلفان ": هما نجمان يطلعان قبل سهيل، فيظن الناظر بكل منهما أنه سهيل، ويحلف إنه سهيل

[ 130 ]

ويحلف آخر إنه ليس به وكل ما يشك فيه فيتحالف عليه فهو محلف ومنه: كميت محلف: خالص اللون. وحلفه تحليفا: استحلفه. وحالففه: عاهده ولازمه. وتحالفوا: تعاهدوا. * - الحنتف، كجعفر: الجراد المنتف المنقى للطبخ، وابن السجف بن سعد اليافعي. والحنتفان: حنتف، وأخوه سيف، أو الحارث، ابنا أوس بن حميري. وكزبرج: أبو يزيد بن حنتف المازني، وفيه اختلاف. وكزنبور: من ينتف لحيته من هيجان المرار به. * - الحنجف، كجعفر وزبرج وقنفذ: رأس الورك مما يلي الحجبة، كالحنجفة بالضم. والحنجوف، كزنبور: رأس الضلع مما يلي الصلب، ج: حناجف. * الحنف، محركة الاستقامة، والاعوجاج في الرجل، أو أن يقبل إحدى إبهامي رجليه على الأخرى، أو أن يمشي على ظهر قدميه من شق الخنصر، أو ميل في صدر القدم، وقد حنف، كفرح وكرم، فهو أحنف، ورجل حنفاء وكضرب: مال. وصخر أبو بحر الأحنف ابن قيس: تابعي كبير، والسيوف الحنيفية: تنسب له، لأنه أول من أمر باتخاذها، والقياس: أحنفي. والحنفاء: القوس، والموسى، وفرس حذيفة بن بدر، وماء لبني معاوية، وشجرة، والأمة المتلونة تكسل مرة وتنشط أخرى، والحرباء، والسلحفاة، والأطوم لسمكة بحرية والحنيف، كأمير: الصحيح الميل إلى الإسلام، الثابت عليه، وكل من حج، أو كان على دين إبراهيم، صلى الله عليه وسلم، والقصير، والحذاء، وواد، وابن أحمد أبو العباس الدينوري شيخ ابن درستويه، ووالد أبي موسى عيسى القيرواني. وكسفينة: لقب أثال بن لجيم، أبي حي، منهم: خولة بنت جعفر الحنفية أم محمد بن علي بن أبي طالب وكزبير: ابن رئاب، وسهل، وعثمان ابنا حنيف: صحابيون. وحنفه تحنيفا: جعله أحنف. وأبو حنيفة: كنية عشرين من الفقهاء، أشهرهم إمام الفقهاء النعمان. وتحنف: عمل عمل الحنفية، أو اختتن، أو اعتزل عبادة الأصنام، وإليه: مال. * الحوف: جلد يشق كهيئة الإزار تلبسه الحيض والصبيان، أو أديم أحمر يقد أمثال السيور، ثم يجعل على السيور شذر تلبسه الجارية فوق ثيابها، أو نقبة من أدم تقد سيورا، عرض السير أربع أصابع، تلبسها الصغيرة قبل إدراكها، وشئ كالهودج، وليس به والقرية أو القربة، ود بعمان، وناحية تجاه بلبيس. والحافان: عرقان أخضران تحت اللسان وحافتا الوادي وغيره: جانباه، ج: حافات. والحافة أيضا: الحاجة، والشدة، ومن الدوائس: التي تكون في الطرف، وهي أكثرها دورانا، وبلا لام: ع. والحوافة، ككناسة: ما يبقى من ورق القت على الأرض بعد ما يحمل. وحوفه: جعله على الحافة، والوسمي المكان: استدار به، وفي الحديث سلط عليهم طاعون يحوف القلوب "، أي: يغيرها عن التوكل، ويدعوها إلى الانتقال والهرب منه، ويروى يحوف

[ 131 ]

كيقول وتحوفت الشئ: تنقصته. * الحيف: الجور والظلم، والهام والذكر، وحد الحجر. وبلد أحيف، وأرض حيفاء: لم يصبهما المطر. والحائف من الجبل: الحافة، والحائر، ج: حافة وحيف. والحيفة بالكسر: الناحية، ج: كعنب، و: خشبة مثال نصف قصبة في ظهرها قصبة، تبرى بها السهام والقسي والخرقة التي يرقع بها ذيل القميص من خلف. وذو الحياف، ككتاب: ماء بين مكة والبصرة. وتحيفته تنقصته من حيفه، أي: نواحيه. * (فصل الخاء) * * خترفه: ضربه فقطعه. * - الخنتف، كقنفذ: السذاب. * - الخجف والخجيف، كأمير: الخفة، والطيش. والخجيف أيضا: القضيف، وهي: بهاء، ج: كصحاف، أو الصواب تقديم الجيم. * - الخدف: سرعة المشي، وتقارب الخطو، وسكان السفينة. وخدف يخدف: تنعم والسماء بالثلج: رمت به. واختدفه: اختطفه، واختلسه، والثوب: قطعه، كخدفه يخدفه خدفا. والخدف، كعنب خرق القميص، واحدتها: خدفة. * الخدروف، كعصفور: شئ يدوره الصبي بخيط في يديه فيسمع له دوي، والسريع في جريه، والقطيع من الإبل المنقطع عنها والبرق اللامع في السحاب المنقطع منه، وطين يعجن يعمل شبيها بالسكر يلعب به الصبيان، وكل شئ منتشر من شئ. وتركت السيوف رأسه خداريف، أي: قطعا، كل قطعة كالخذروف. وخذاريف الهودج: سقائف يربع بها الهوادج. والخذراف، بالكسر: نبات ربعي إذا أحس بالصيف يبس، أو ضرب من الحمض. وخذرف أسرع، والإناء: ملأه، والسيف: حدده، وفلانا بالسيف: قطع أطرافه، والإبل: رمت الحصى بأخفافها سرعة. وتخذرفته النوى: رمت به. * الخذف، كالضرب: رميك بحصاة أو نواة أو نحوهما، تأخذ بين سبابتيك تخذف به أو بمخذفة من خشب. وكمنبر: عرى المقرن تقرن به الكنانة إلى الجعبة، وبهاء: خشبة يخذف بها، والمقلاع، والاست. وكصبور: السريعة السير، وأتان تدنو سرتها من الأرض سمنا أو التي من سرعتها ترمي الحصى. والخذفان، محركة: ضرب من سير الإبل. * - الخرشفة: الحركة، واختلاط الكلام، والأرض الغليظة من الكذان لا يستطاع أن يمشى فيها، إنما هي كالأضراس، كالخرشاف بالكسر. وخرشاف، (بالكسر): د في رمال وعثة بسيف الخط. * خرف الثمار خرفا ومخرفا وخرافا، ويكسر: جناه، كاخترفه، وفلانا: لقط له التمر. وكمرحلة: البستان، وسكة بين صفين من نخل يخترف المخترف من أيهما شاء، والطريق اللاحب، كالمخرف، كمقعد فيهما. وكمقعد: جنى النخل. وكمنبر زنبيل صغير يخترف فيه أطايب الرطب. وكهمزة: ة بين سنجار ونصيبين منها أحمد بن المبارك

[ 132 ]

ابن نوفل المقرئ، وضياء بن الخريف، كزبير: محدث. والخروفة والخريفة: نخلة تأخذها لتلقط رطبها، أو الخرائف: النخل التي تخرص. وكصبور: الذكر من أولاد الضأن، أو إذا رعى وقوي، وهي خروفة ج: أخرفة وخرفان، و: مهر الفرس إلى مضي الحول، أو إذا بلغ ستة أشهر أو سبعة. والخارف: حافظ النخل وبلا لام: لقب مالك بن عبد الله، أبي قبيلة من همدان. والخرفة، بالضم: المخترف، والمجتني، كالخرافة ككناسة. والخرائف: النخل التي تخرص. وكأمير: ثلاثة أشهر بين القيظ والشتاء تخترف فيها الثمار والنسبة: خرفي، ويكسر ويحرك، و: المطر في ذلك الفصل، أو أول المطر في أول الشتاء. وخرفنا، مجهولا أصابنا ذلك المطر، والرطب المجني، والساقية، والسنة، والعام، وقيس بن صعصعة بن أبي الخريف: محدث وكسفينة: أن يحفر للنخلة في مجرى السيل الذي فيه الحصى حتى ينتهى إلى الكدية، ثم يحشى رملا وتوضع فيه النخلة. والخرفى، كسكرى: الجلبان لحب م، معرب: " خربا ". وكثمامة: رجل من عذرة استهوته الجن، فكان يحدث بما رأى فكذبوه وقالوا: حديث خرافة "، أو هي حديث مستملح كذب والخرف، محركة: الشيص، وبضمتين في قول الجارود رضي الله تعالى عنه: يا رسول الله، قد علمت ما يكفينا من الظهر ذود نأتي عليهن في خرف، أراد: في وقت خروجهم إلى الخريف. وكسحاب، ويكسر: وقت اختراف الثمار. وخرف، كنصر وفرح وكرم، فهو خرف، ككتف: فسد عقله. وكفرح: أولع بأكل الخرفة. وأخرفه: أفسده، والنخل: حان له أن يخرف، والشاة: ولدت في الخريف، والقوم: دخلوا فيه والذرة: طالت جدا، وفلانا نخلة: جعلها له خرفة يخترفها، والناقة: ولدت في مثل الوقت الذي حملت فيه وهي مخرف. وخرفه تخريفا: نسبه إلى الخرف. وخارفه: عامله بالخريف. ورجل مخارف، بفتح الراء محروم محدود. * - الخرنف، كزبرج: القطن، ومن النوق: الغزيرة، وبهاء: ثمرة العضاه، ج: خرانف والخرنوف، كزنبور: حر المرأة. وكعلابط: الطويل. وخرنفه بالسيف: ضربه به. * - الخزرافة بالكسر: من لا يحسن القعود في المجلس، أو الكثير الكلام الخفيف الرخو. والخزرفة في المشي: الخطران. * الخزف، محركة: الجر، وكل ما عمل من طين وشوي بالنار حتى يكون فخارا، وإلى بيعه نسب محمد ابن علي الراشدي الفقيه وساباط الخزف: ع ببغداد، منه: محمد بن الفضل الناقد، ومحمد بن علي بن خزفة، محركة: محدث وكجهينة: اسم. وخزف في مشيه يخزف: خطر بيده. * خسف المكان يخسف خسوفا: ذهب في الأرض، والقمر: كسف، أو كسف: للشمس، وخسف: للقمر، أو الخسوف: إذا ذهب بعضهما والكسوف: كلهما، وعين فلان: فقأها، فهي خسيفة، والشئ: خرقه، فخسف هو: انخرق، لازم متعدو

[ 133 ]

والشئ: قطعه، والعين: ذهبت، أو ساخت، والشئ خسفا: نقص، وفلان: خرج من المرض والبئر: حفرها في حجارة فنبعت بماء كثير، فلا ينقطع، فهي خسيف وخسوف ومخسوفة وخسيفة، ج: أخسفة وخسف والله بفلان الأرض: غيبه فيها. والخسف: النقيصة، ومخرج ماء الركية، وعموق ظاهر الأرض والجوز الذي يؤكل، ويضم فيهما، ومن السحاب: ما نشأ من قبل المغرب الأقصى عن يمين القبلة والإذلال، وأن يحملك الإنسان ما تكره، يقال: سامه خسفا، ويضم: إذا أولاه ذلا، وأن تحبس الدابة بلا علف وشربنا على الخسف: على غير أكل. وبات فلان الخسف، أي جائعا. والخسفة: ماء غزير وهو رأس نهر محلم بهجر. والخاسف: المهزول، والمتغير اللون، والغلام الخفيف، والرجل الناقه، ج ككتب، ودع الأمر يخسف، بالضم: دعه كما هو. وكغراب: برية بين الحجاز والشام. وكأمير: الغائرة من العيون، كالخاسف، ومن النوق: الغزيرة السريعة القطع في الشتاء، وقد خسفت تخسف، وخسفها الله خسفا، ومن السحاب: ما نشأ من قبل العين حاملا ماء كثيرا، (كالخسف، بالكسر). والأخاسيف الأرض اللينة. والخيسفان، بفتح السين وضمها: التمر الردئ، أو النخلة يقل حملها ويتغير بسرها وحفر فأخسف: وجد بئره خسيفا، والعين: عميت، كانخسفت، وقرئ: (لولا أن من الله علينا لا نخسف بنا) على بناء المفعول. وكمعظم: الأسد. * الخشف، والخشفة، ويحرك: الصوت والحركة، أو الحس الخفي، أو الخشفة: صوت دبيب الحيات، وصوت الضبع، وقف قد غلب عليه السهولة. وخشف كضرب ونصر: صوت، وفي السير: أسرع، ورأسه بالحجر: فضخه، والمرأة بالولد: رمت به. وكرمان: الخفاش ومحدث، ووالد طلق التابعي. وكغراب: ع. وكشداد: والد فاطمة التابعية، وجد زمل بن عمرو. وأم خشاف: الداهية. وخشف خشوفا وخشفانا: ذهب في الأرض، فهو خاشف وخشوف وخشيف، و وفي الشئ دخل فيه، كانخشف، فهو مخشف، كمنبر وأمير وصبور وصاحب، والماء: جمد، والبرد: اشتد وفلان: تغيب، وزيد: مشى بالليل خشفانا، محركة. وكمقعد: موضع الجمد. وكمنبر: الأسد، والدليل الماضي وقد خشف بهم خشافة، وخشف تخشيفا، و: الجرئ على السرى، أو الجوال بالليل، كالخشوف، والمصدر: الخشفان. والأخشف: من عمه الجرب فيمشي مشية الشيخ، ج: خشف، بالضم، وقد خشف كفرح. والخشف، مثلثة: ولد الظبي أول ما يولد، أو أول مشيه، أو التي نفرت من أولادها وتشردت ج: كقردة، وهي: بهاء، وبالفتح: الذل، والردئ من الصوف، ويضم، والذباب الأخضر، ويثلث، ويقال: كصرد، وبالكسر: (ابن مالك الطائي)، وبالتحريك: الثلج الخشن، والجمد الرخو، كالخشيف

[ 134 ]

فيهما. وكصبور: من يدخل في الأمور. والأخاشف: العزاز الصلب من الأرض، وبالسين المهملة: اللينة وكأمير: يبيس الزعفران، والماضي من السيوف، كالخاشف والخشوف، وظبية مخشف، كمحسن لها خشف. وانخشف فيه: دخل. وخاشف في ذمته: سارع في إخفارها، والإبل ليلته: سايرها والسهم: سمع له خشفة عند الإصابة. * الخصف: النعل ذات الطراق، وكل طراق: خصفة وخصف النعل يخصفها: خرزها، والورق على بدنه: ألزقها، وأطبقها عليه ورقة ورقة كأخصف واختصف، والناقة خصافا، بالكسر: ألقت ولدها وقد بلغ الشهر التاسع. والخصوف: التي تنتج بعد الحول من مضربها بشهرين. والخصفة، محركة: الجلة تعمل من الخوص للتمر، والثوب الغليظ جدا ج: خصف وخصاف. وخصفة أيضا: ابن قيس عيلان. وكجمزى: ع. والأخصف: الأبيض الخاصرتين من الخيل والغنم، ومن الجبال، والظلمان: الذي فيه بياض وسواد، وع. وكتيبة خصيفة ذات لونين، لون الحديد وغيره. والخصيف، كأمير: الرماد، والنعل المخصوفة، واللبن الحليب يصب عليه الرائب وابن عبد الرحمن: محدث. وكشداد: الكذاب، ومن يخصف النعال، (وشيخ شروطي حنفي) وكقطام: فرس كانت لمالك بن عمرو الغساني، ومنه: " أجرأ من فارس خصاف "، وككتاب: حصان لسمير بن ربيعة الباهلي، ويقال فيه أيضا " أجرأ من فارس خصاف "، وحصان آخر لحمل بن زيد بن عوف من بكر بن وائل، كان معه هذا الفرس، وطلبه منه المنذر بن امرئ القيس ليفتحله، فخصاه بين يديه لجرأته، فسمي: خاصي خصاف، ومنه: " أجرأ من خاصي خصاف "، وعبد الملك بن خصاف ابن أخي خصيف: محدث. وسماء مخصوفة: ملساء خلقاء، أو ذات لونين، (فيها) سواد وبياض. والخصفة، بالضم: الخرزة. وأخصف: أسرع. والتخصيف: سوء الخلق، والاجتهاد في التكلف بما ليس عندك وخصفه الشيب تخصيفا: استوى هو والسواد. * - خصلفة النخل: خفة حمله، عن ابن عباد، والصواب: بالضاد المعجمة. * خضف يخضف خضفا وخضافا: ضرط، والطعام: أكله. وفارس خصاف: وهم للجوهري، والصواب: بالصاد. والخيضف، كهيكل وصبور: الضروط. والخضف، محركة صغار البطيخ، أو كباره. والأخضف: الحية. والمخضفة: الخمر لأنها تزيل العقل فيضرط شاربها. * - الخضرفة: هرم العجوز، وفضول جلدها. (والخنضرف: الضخمة اللحيمة، الكبيرة الثديين). * - الخضلاف، كقرطاس: شجر المقل. والخضلفة: خفة حمل النخل. * خطرف: أسرع في مشيته، أو جعل خطوتين خطوة في وساعته. كتخطرف فيهما، وفلانا بالسيف: ضربه به وجلد المرأة استرخى

[ 135 ]

والخطريف، كقنديل: السريع. وكعصفور: السريع العنق، والجمل الوساع. والمتخطرف: الرجل الواسع الخلق، الرحب الذراع. * - الخنظرف: العجوز الفانية، أو الصواب بالمهملة، أو جميع ما في المهملة، فالمعجمة لغة فيه. * خطف الشئ، كسمع وضرب، أو هذه قليلة أو رديئة: استلبه، والبرق البصر: ذهب به، والشيطان السمع: استرقه، كاختطفه وخاطف ظله: طائر إذا رأى ظله في الماء أقبل إليه ليخطفه والخاطف: الذئب. والخطفة: العضو الذي يختطفه السبع، أو يقتطعه الإنسان من البهيمة الحية. وكجمزى: لقب حذيفة جد جرير الشاعر، والسرعة في المشي، كالخيطفى وهو جمل خيطف، كهيكل، وقد خطف، كسمع وضرب، خطفانا. والخاطوف: شبه المنجل يشد بحبالة الصيد فيختطف به الظبي. والخطيفة: دقيق يذر عليه اللبن، ثم يطبخ، فيلعق ويختطف بالملاعق. وكرمان: طائر أسود، وحديدة حجناء في جانبي البكرة فيها المحور، أو كل حديدة حجناء، وفرس. وكشداد: فرس آخر. ورجل أخطف الحشا، ومخطوفه: ضامره. وجمل مخطوف: وسم سمة خطاف البكرة، ومخطف البطن: منطويه. وكقطام هضبة، وكلبة. وما من مرض إلا وله خطف، بالضم، أي: يبرأ منه. واختطفته الحمى: أقلعت عنه. وأخطف الرمية أخطأها. * الخف، بالضم: مجمع فرسن البعير، وقد يكون للنعام، أو الخف: لا يكون إلا لهما ج أخفاف، و: واحد الخفاف التي تلبس، وتخفف: لبسه، ومن الأرض: الغليظة، ومن الإنسان ما أصاب الأرض من باطن قدمه، و: الجمل المسن. وساوم أعرابي حنينا الإسكاف بخفين حتى أغضبه فلما ارتحل الأعرابي، أخذ حنين أحد خفيه، فطرحه في الطريق، ثم ألقى الآخر في موضع آخر فلما مر الأعرابي بأحدهما قال: ما أشبه هذا بخف حنين، ولو كان معه الآخر لأخذته، ومضى فلما انتهى إلى الآخر، ندم على تركه الأول، وقد كمن له حنين، فلما مضى الأعرابي في طلب الأول، عمد حنين إلى راحلته وما عليها فذهب بها، وأقبل الأعرابي وليس معه إلا خفان، فقيل: ماذا جئت به من سفرك ؟ فقال: " جئتكم بخفي حنين "، فذهب مثلا يضرب عند اليأس من الحاجة، والرجوع بالخيبة ابن السكيت: حنين رجل شديد، ادعى إلى أسد بن هاشم بن عبد مناف، فأتى عبد المطلب وعليه خفان أحمران فقال: يا عم، أنا ابن أسد بن هاشم بن عبد مناف فقال عبد المطلب: لا وثياب أبي هاشم، ما أعرف شمائل هاشم فيك، فارجع، فرجع، فقيل: " رجع حنين بخفيه ". والخف، بالكسر: الخفيف، والجماعة القليلة وكغراب: الخفيف، وقد خف يخف خفا وخفة، بكسرها وتفتح، وتخوفا، وهذا من غير لفظه، وموضعه في خ وف. وخفاف بن ندبة، وابن إيماء، وابن نضلة: صحابيون. وخفان، كعفان: مأسدة قرب الكوفة

[ 136 ]

وخفت الأتن لعيرها أطاعته، والضبع تخف خفا، بالفتح: صاحت، والقوم: ارتحلوا مسرعين. وكتنور الضبع. وكأمير: ما كان من العروض على: فاعلاتن مستفع لن فاعلاتن، ست مرات. وامرأة خفخافة كأن صوتها يخرج من منخريها. والخفخوف، (بالضم): طائر يصفق بجناحيه. وضبعان خفاخف كثيرو الصوت. وأخف: خفت حاله، والقوم: صارت لهم دواب خفاف، وفلانا: أزال حلمه، وحمله على الخفة. والتخفيف: ضد التثقيل. والخفخفة: صوت الضباع والكلاب عند الأكل، وتحريك القميص الجديد. واستخفه: ضد استثقله، وفلانا عن رأيه: حمله على الجهل والخفة، وأزاله عما كان عليه من الصواب والتخاف: ضد التثاقل. * خلف، أو الخلف: نقيض قدام، والقرن بعد القرن، ومنه هؤلاء خلف سوء، و: الردئ من القول، والاستقاء، وحد الفأس أو رأسه، ومن لا خير فيه والذين ذهبوا من الحي، ومن حضر منهم، ضد، وهم خلوف، و: الفأس العظيمة، أو برأس واحد، ورأس الموسى، (والنسل)، وأقصر أضلاع الجنب، ج: خلوف، و: المربد، أو الذي وراء البيت، والظهر، والخلق من الوطاب، ولبث خلفه: بعده، وبالكسر: المختلف، كالخلفة، واللجوج، والاسم من الاستقاء، كالخلفة، وما أنبت الصيف من العشب، وما ولي البطن من صغار الأضلاع، وحلمة ضرع الناقة أو طرفه، أو المؤخر من الأطباء، أو هو للناقة كالضرع للشاة. وولدت الشاة خلفين: ولدت سنة ذكرا وسنة أنثى وذات خلفين، ويفتح: اسم الفأس، ج: ذوات الخلفين. وككتف: المخاض، وهي الحوامل من النوق الواحدة: بهاء، وبالتحريك: الولد الصالح، فإذا كان فاسدا أسكنت اللام، وربما استعمل كل منهما مكان الآخر، يقال: هو خلف صدق من أبيه: إذا قام مقامه، أو الخلف، وبالتحريك سواء. الليث: خلف للأشرار خاصة، وبالتحريك: ضده. وما استخلفت من شئ، ومصدر الأخلف للأعسر، والأحول، وللمخالف العسر الذي كأنه يمشي على شق. وخلف بن أيوب، وابن تميم، وابن خالد، وابن خليفة وابن سالم، وابن مهدان، وابن موسى، وابن هشام، وابن محمد، وابن مهران: محدثون. وأبو خلف: تابعيان. وخلف، بضمتين: ة باليمن. والأخلف: الأحمق، والسيل، والحية الذكر، والقليل العقل والخلف، بالضم: الاسم من الإخلاف، وهو في المستقبل، كالكذب في الماضي، أو هو أن تعد عدة ولا تنجزها وجمع الخليف في معانيه. وكزبير: ابن عقبة، من تبع التابعين. والخلفة، بالكسر: الاسم من الاختلاف، أو مصدر الاختلاف، أي: التردد. و (جعل الليل والنهار خلفة)، أي: هذا خلف من هذا أو هذا يأتي خلف هذا، أو معناه: من فاته أمر بالليل أدركه بالنهار وبالعكس والخلفة أيضا الرقعة يرقع بها

[ 137 ]

وما ينبته الصيف من العشب، وزرع الحبوب خلفة، لأنه يستخلف من البر والشعير واختلاف الوحوش مقبلة مدبرة، وما علق خلف الراكب، وما يتفطر عنه الشجر في أول البرد، أو ثمر يخرج بعد ثمر، أو نبات ورق دون ورق، وشئ يحمله الكرم بعدما يسود العنب فيقطف العنب وهو غض أخضر ثم يدرك وكذلك هو من سائر الثمر، أو أن يأتي الكرم بحصرم جديد، و: أن يناظر الرجل الرجل، فإذا غاب عن أهله خالفه إليهم، والدواب التي تختلف، وما يبقى بين الأسنان من الطعام، والهيضة، ووقت بعد وقت، ونبت ينبت بعد نبت، أو ينبت من غير مطر، بل ببرد آخر الليل، والقوم المختلفون والمخالفة، ويضم، وله ولدان، أو عبدان، أو أمتان خلفتان وخلفان: إذا كان أحدهما طويلا والآخر قصيرا أو أحدهما أبيض والآخر أسود، ج: أخلاف وخلفة. وكل لونين اجتمعا فهما: خلفة وخلفة الإبل: أن يوردها بالعشي بعدما يذهب الناس. ومن أين خلفتكم: من أين تستقون. وأخذته خلفة كثر تردده إلى المتوضأ، وبالضم: العيب، والحمق، كالخلافة، كسحابة، والعته، والخلاف، ومن الطعام آخر طعمه، وبالفتح (وكصرد): ذهاب شهوة الطعام من المرض، ومصدر خلف القميص إذا أخرج باليه ولفقه. والمخلاف: الرجل الكثير الإخلاف، والكورة، ومنه: مخاليف اليمن. ورجل خالفة كثير الخلاف، وما أدري أي خالفة هو، مصروفة وممنوعة، وأي الخوالف هو، وأي خافية، أي: أي الناس. وهو خالفة أهل بيته، وخالفهم: غير نجيب لا خير فيه. والخوالف: النساء، قال الله تعالى: (مع الخوالف)، والأراضي التي لا تنبت إلا في آخر الأرضين. والخالفة: الأحمق، كالخالف، والأمة الباقية بعد الأمة السالفة، وعمود من أعمدة البيت في مؤخره. والخالف: السقاء، كالمستخلف، والنبيذ الفاسد، والذي يقعد بعدك، قال الله تعالى: (مع الخالفين). والخليفى، بكسر الخاء واللام المشددة: الخلافة. وكأمير الطريق بين الجبلين، أو الوادي بينهما، ومنه: ذيخ الخليف، أو مدفع الماء، والطريق في الجبل أيا كان أو الطريق فقط، والسهم الحديد الطرير، والثوب يشق وسطه فيوصل طرفاه، والناقة في اليوم الثاني من نتاجها، يقال: ركبها يوم خليفها، واللبن بعد اللبأ، جمع الكل: ككتب، و: جبل، وة بين مكة واليمن والمرأة التي أسبلت شعرها خلفها. وخليفا الناقة: ما تحت إبطيها، لا إبطاها، ووهم الجوهري. والخليفة جبل مشرف على أجياد الكبير، وبلا لام: ابن عدي الأنصاري الصحابي، أو هو عليفة، وابن كعب، وابن حصين وأبو خليفة، وابن خياط البصري، وفطر بن خليفة: محدثون. والخليفة: السلطان الأعظم ويؤنث، كالخليف، ج: خلائف وخلفاء. وخلفه خلافة: كان خليفته، وبقي بعده وفم الصائم خلوفا

[ 138 ]

وخلوفة تغيرت رائحته كأخلف ومنه: نومة الضحى مخلفة للفم، واللبن، والطعام: تغير طعمه أو رائحته كأخلف، وفلان: فسد، و: صعد الجبل، وفلانا: أخذه من خلفه، والله تعالى عليك، أي: كان خليفة من فقدته عليك وبيته: جعل له عمودا في مؤخره، وأباه: صار خلفه أو مكانه، ومكان أبيه خلافة: صار فيه دون غيره، والفاكهة بعضها بعضا: صارت خلفا من الأولى، وربه في أهله خلافة: كان خليفة عليهم ط وفوه خلوفا وخلوفة ط، (بضمهما: تغير)، والثوب: أصلحه، كأخلف، فيهما، ولأهله: استقى ماء، كاستخلف وأخلف والنبيذ: فسد، ويقال لمن هلك له ما لا يعتاض منه، كالأب والأم: خلف الله عليك، أي: كان عليك خليفة وخلف الله تعالى عليك خيرا، أو بخير، وأخلف عليك، ولك، خيرا، ولمن هلك له ما يعتاض منه أخلف الله لك، وعليك، وخلف الله لك، أو يجوز: خلف الله عليك في المال ونحوه، ويجوز في مضارعه يخلف، كيمنع، نادر. وخلف عن أصحابه: تخلف، وفلان خلافة، كصدارة وصدور: حمق، فهو خالف وخالفة، وعن خلق أبيه: تغير عنه، وفلانا: صار خليفته في أهله. وخلف البعير، كفرح: مال على شق فهو أخلف، والناقة: حملت. والخلاف، ككتاب، وشده لحن: صنف من الصفصاف، وليس به، سمي خلافا لأن السيل يجئ به سبيا، فينبت من خلاف أصله، وموضعه: مخلفة. ورجل خليفة، كبطيخة، وخلفنة، كربحلة، وخلفناة، ونونهما زائدة، وهما للمذكر والمؤنث والجمع، أي: كثير الخلاف. وفي خلقه خلفنة وخلفناة، أيضا، وخالف وخالفة، وخلفة، بالكسر والضم: خلاف. وكمرحلة: الطريق، والمنزل، ومخلفة منى حيث ينزل الناس. وكمقعد: طرق الناس بمنى حيث يمرون. ورجل خلفف، كقنفذ: أحمق، وهي خلفف وخلففة وأم الخلفف، كقنفذ وجندب: الداهية، أو العظمى. وأخلفه الوعد: قال ولم يفعله، وفلانا: وجد موعده خلفا، والنجوم: أمحلت فلم يكن فيها مطر، وفلان لنفسه: إذا ذهب له شئ فجعل مكانه آخر، والنبات: أخرج الخلفة، و: أهوى بيده إلى السيف ليسله، وعن البعير: حول حقبه، فجعله مما يلي خصييه وذلك إذا أصاب حقبه ثيله فاحتبس بوله، وفلانا: رده إلى خلفه، والله تعالى عليك: رد عليك ما ذهب والطائر: خرج له ريش بعد ريشه الأول، والغلام: راهق الحلم، والدواء فلانا: أضعفه. والإخلاف: أن تعيد الفحل على الناقة إذا لم تلقح بمرة. والمخلف: البعير جاز البازل، وهي مخلف ومخلفة، أو المخلفة الناقة ظهر لهم أنها لقحت ثم لم تكن كذلك. وخلفوا أثقالهم تخليفا: خلوه وراء ظهورهم، وبناقته صر منها خلفا واحدا، وفلانا: جعله خليفته، كاستخلفه. والخلاف: المخالفة، وكم القميص. وهو يخالف فلانة، أي: يأتيها إذا غاب زوجها. وخالفها إلى موضع آخر: لازمها. وتخلف: تأخر واختلف ضد اتفق

[ 139 ]

وفلانا كان خليفته وإلى الخلاء: صار به إسهال، وصاحبه: باصره، فإذا غاب دخل على زوجته. * - الخنجف، كجندل: الغزيرة من النوق. * - الخندوف، كزنبور: المتبختر في مشيه كبرا وبطرا وولد إلياس بن مضر عمرا، وهو مدركة، وعامرا وهو طابخة، وعميرا وهو قمعة، وأمهم خندف، كزبرج وهي ليلى بنت حلوان بن عمران، وكان إلياس خرج في نجعة، فنفرت إبله من أرنب، فخرج إليها عمرو فأدركها، وخرج عامر فتصيدها وطبخها، وانقمع عمير في الخباء، وخرجت أمهم تسرع، فقال لها إلياس: أين تخندفين ؟ فقالت: ما زلت أخندف في إثركم، فلقبوا: مدركة وطابخة وقمعة وخندف، وحسين بن ميمون الخندفي: محدث، ومحمد بن عبد الغني الخندفي: له ذكر. والخندفة: أن يمشي مفاجا، ويقلب قدميه كأنه يغرف بهما، وهو من التبختر. * - الخنضرف: المرأة الضخمة اللحيمة، الكبيرة الثديين. * - الخنطرف: العجوز الفانية، * - كالخنظرف، أو الثلاثة بمعنى. * الخنيف، كأمير: أردأ الكتان، أو ثوب أبيض غليظ من كتان، والطريق، ج: ككتب، والمرح، والنشاط، وما تحت إبط الناقة لغة في الخليف، والناقة الغزيرة. وخنف البعير يخنف خنافا، ككتاب: قلب في مسيره خف يده إلى وحشيه، أو لوى أنفه من الزمام، أو هو لين في أرساغه، أو هو إمالة رأس الدابة إلى فارسه في عدوه جمل خانف وخنوف، وناقة خنوف، ج: خنف، ككتب، والأترج ونحوه: قطعه، والقطعة منه خنفة، محركة وبالكسر، والمرأة: ضربت صدرها بيدها. والخنوف: الغضب. وككتب: الآثار. وخينف، كصيقل: واد بالحجاز، م. والخانف: الشامخ بأنفه كبرا. وكمنبر: أبو مخنف لوط بن يحيى، أخباري شيعي تالف متروك. وجمل مخناف: لا يلقح، كالعقيم منا. ورجل مخناف: لا ينجب على يده ما يأبره من النخل وما يعالجه من الزرع. والخنف، محركة: انهضام أحد جانبي الصدر أو الظهر، صدر وظهر أخنف. ووقع في خنفة، ويكسر، أي: ما يستحيا منه. * خاف يخاف خوفا وخيفا ومخافة وخيفة، بالكسر، وأصلها خوفة، وجمعها خيف: فزع، وهم خوف وخيف، كسكر وقنب، وخوف، أو هذه: اسم للجمع والخوف أيضا: القتل، قيل: ومنه: (ولنبلونكم بشئ من الخوف)، و: القتال، ومنه: (فإذا جاء الخوف) و: العلم، ومنه (وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا) و (فمن خاف من موص جنفا)، وأديم أحمر يقد أمثال السيور، لغة في الحوف بالمهملة. ورجل خاف: شديد الخوف. والخافة: جبة من أدم يلبسها العسال أو خريطة يشتار فيها العسل، أو سفرة كالخريطة مصعدة، قد رفع رأسها للعسل. وخفته، كقلته غلبته بالخوف. وطريق مخوف: يخاف فيه، ووجع مخيف، لأن الطريق لا تخيف، وإنما يخيف قاطعها

[ 140 ]

والمخيف الأسد. وحائط مخيف: إذا خفت أن يقع عليك. وخوفه أخافه، أو صيره بحال يخافه الناس وتخوف عليه شيئا: خافه، والشئ: تنقصه، ومنه: (أو يأخذهم على تخوف). وخواف، كسحاب: ناحية بنيسابور. وسمع خوافهم: ضجتهم. * الخيفان: نبت جبلي، والكثرة من الناس، والجراد قبل أن يستوي جناحاها، أو إذا صارت فيه خطوط مختلفة بياض وصفرة، أو إذا انسلخ من لونه الأول الأسود أو الأصفر وصار إلى الحمرة، أو مهازيلها الحمر التي من نتاج عام أول. والخيف: الناحية، وجلد الضرع أو ناحية الضرع، أو جلد ضرع الناقة، ووعاء قضيب البعير، وما انحدر عن غلظ الجبل وارتفع عن مسيل الماء، وكل هبوط وارتقاء في سفح جبل، وغرة بيضاء في الجبل الأسود الذي خلف أبي قبيس، وبها سمي مسجد الخيف، أو لأنها ناحية من منى، أو لأنها في سفح جبل. وخيف سلام: د قرب عسفان، وخيف النعم: أسفل منه، وخيف ذي القبر: أسفل منه أيضا. وخيف الجبل ع. وأخاف، أي: أتى خيف منى فنزله، كأخيف واختاف، والسيل القوم: أنزلهم الخيف. والخيفة: السكين، وعرين الأسد. والخيف، محركة، في الفرس وغيره: زرقة إحدى العينين وسواد الأخرى، وفي الإبل: سعة الثيل، ناقة خيفاء، وجمل أخيف، أو الخيفاء: الواسعة الضرع، والواسعة جلده أو لا تكون خيفاء حتى تخلو من اللبن وتسترخي، ج: خيفاوات، وجمع الأخيف: خيف وخوف. وهم أخياف، أي: مختلفون. وإخوة أخياف: أمهم واحدة والآباء شتى. وخيف: نزل منزلا، وعن القتال نكص. وخيف الأمر بينهم، بالضم، تخييفا: وزع، وعمور اللثة بين الأسنان: تفرقت. وتخيف ألوانا: تغير، وسموا: أخيف، كأحمد. * (فصل الدال) * * ادرعفت الإبل بالدال والذال: مضت على وجوهها، أو أسرعت، وذكر الجوهري إياهما في الذال غير مغن عن ذكره هنا، والرجل في القتال: إذا استنتل من الصف. وناس مدرعفون: مقلصون في سيرهم. * - هو تحت درف فلان، أي: كنفه وظله، أو من ناحيته في خير أو شر. * - الدرنوف، كزنبور: الجمل الضخم العظيم. * - الدسفان، كعثمان: شبه الرسول يطلب الشئ أو رسول سوء بين الرجل والمرأة، ج: كسكارى، ويكسر، ج: دسافين. والدسفة والدسفان، بضمهما: القيادة. وأدسف: صار معاشه منها. * - الدغف، بالمعجمة، كالمنع: الأخذ الكثير، والفعل كجمع. وإذا حمقوا إنسانا قالوا: " يا أبا دغفاء ولدها فقارا "، أي: شيئا لا رأس له ولا ذنب، والمعنى كلفها ما لا تطيق ولا يكون. * الدف، بالفتح: الجنب من كل شئ، أو صفحته كالدفة ونسف الشئ

[ 141 ]

واستئصاله ومن الرمل والأرض: سندهما، واللين من سير الإبل، كالدفيف، والمشي الخفيف والذي يضرب به، وبالضم أعلى، ج: دفوف، وأحمد بن نصير الدفوفي: محدث. ويؤكل ما دف، أي حرك جناحيه من الطير كالحمام، لا ما صف كالنسور. ودفتا المصحف: ضمامتاه، ومن الطبل: اللتان على رأسه. والدفيف: الدبيب، والسير اللين، ومن الطائر: مره فويق الأرض، أو أن يحرك جناحيه، ورجلاه في الأرض، وقد دف وأدف ودفدف واستدف. ودفادف الأرض: أسنادها، الواحد: دفدفة. والدافة: الجيش يدفون نحو العدو. وعقاب دفوف: تدنو من الأرض إذا انقضت. وسنام مدفف، كمحدث سقط على دفتي البعير. وداففته: أجهزت عليه، كدففته، ومنه: " داف ابن مسعود، رضي الله تعالى عنه أبا جهل يوم بدر ". وتدافوا: ركب بعضهم بعضا. وخذ ما استدف لك، أي: ما أمكن وتسهل. واستدف بالموسى استحد، والأمر: استقام. ودفف تدفيفا: أسرع، كدفدف. وأدفت عليه الأمور: تتابعت. * - الدقفانة بالضم: المأبون المخنث. والدقف والدقوف: هيجان وباغته. * - ادلعف: جاء مستسرا ليسترق شيئا. * دلف الشيخ يدلف دلفا، ويحرك، ودليفا ودلفانا محركة: مشى مشي المقيد، وفوق الدبيب، والكتيبة في الحرب: تقدمت، يقال: دلفناهم. والدالف: السهم يصيب ما دون الغرض، ثم ينبو عن موضعه، والماشي بالحمل الثقيل مقاربا للخطو، ج: كركع وكتب. وككتب: الناقة التي تدلف بحملها، أي: تنهض. وأبو دلف، كزفر: من كناهم، معدول عن دالف. والدلفين، بالضم: دابة بحرية تنجي الغريق والدلف، بالكسر: الشجاع، وبالضم: جمع دلوف للعقاب السريعة. والمندلف والمتدلف: الأسد الماشي على هينته. واندلف علي: انصب. وتدلف إليه: تمشى ودنا. وأدلف له القول: أضخم. * الدنف، محركة: المرض الملازم، ورجل وامرأة وقوم دنف، محركة، فإذا كسرت أنثت وثنيت وجمعت، وقد تثنى وتجمع المحركة أيضا. ودنف المريض، كفرح: ثقل، والشمس: دنت للغروب واصفرت، كأدنف فيهما، والأمر: دنا، وأدنفته. وأدنفه المرض، فهو مدنف ومدنف. * الدوف: الخلط، والبل بماء ونحوه، دفته فهو مسك مدوف ومدووف، أي: مبلول، أو مسحوق، ولا نظير له سوى مصوون. والدوفان، بالضم: الكابوس. * - دهفه، كمنعه: أخذه أخذا كثيرا. وداهفة من الناس: غريب، ومن الإبل: معيية من طول السير. * - دياف ككتاب: ة بالشأم أو بالجزيرة، أهلها نبط الشام، تنسب إليها الإبل والسيوف، أو ياؤها منقلبة عن واو. * (فصل الذال) * * الذأف والذؤاف، كغراب: سرعة الموت. والذأفان والذئفان والذؤفان

[ 142 ]

والذيفان والذوفان والذيفان والذيفان محركة، والذواف، كغراب: السم الناقع، أو القاتل. والذأفان الموت. وموت ذؤاف: مجهز بسرعة. وذأف، كمنع، ذأفانا: مات. وانذأف: انقطع فؤاده. * اذرعفت الإبل لغة في: ادرعفت، بالدال، في معانيها. * ذرف الدمع يذرف ذرفا وذرفانا وذروفا وذريفا وتذرافا: سال، وعينه: سال دمعها، والعين دمعها: أسالته، والدمع مذروف وذريف. والمذارف: المدامع والذرفان، محركة: المشي الضعيف. وذرف دمعه تذريفا وتذرافا وتذرفة: صبه، وعلى المئة: زاد، وفلانا الموت: أشرف به عليه. * الذعاف، كغراب: السم، أو سم ساعة، كالذعف، ج: ذعف، ككتب. وكمنعه: سقاه إياه. وطعام مذعوف: فيه الذعاف. وحية ذعف اللعاب: سريعة القتل. وموت ذعاف: ذؤاف. والذعفان محركة: الموت، وقد ذعف، كسمع وجمع. وأذعفه: قتله سريعا، وموت مذعف، كمحسن وانذعف: انبهر، وانقطع فؤاده. * - ذعلفه: طوح به وأهلكه. * ذف على الجريح ذفا وذفافا ككتاب، وذففا، محركة: أجهز، والاسم: الذفاف، كسحاب، وفي الأمر: أسرع. وطاعون ذفيف: وحي مجهز، وقد ذف يذف. وخفيف ذفيف، وخفاف ذفاف: إتباع. والذفاف، ككتاب وغراب: السم القاتل، والماء القليل، أو البلل، ج: ككتب. وأذفه وذافه وعليه، وله: أجهز عليه، كذففه وذفذفه. والذف: الشاء وبالضم: القليل من الماء. وكغراب وأمير: السريع الخفيف، أو الخفيف على وجه الأرض وخذ ما ذف لك واستذف: لغة في الدال. وذفف جهاز راحلتك: خفف. وذفذف وفذفذ: تبختر. واستذف أمرنا: تهيأ. والذفوف، كصبور: فرس النعمان بن المنذر. وما فيه ذفاف، ككتاب: متعلق يتعلق به. وما ذاق ذفافا، ويفتح: شيئا. وسهم مذفف، كمعظم: سريع خفيف. * الذلف، محركة: صغر الأنف، واستواء الأرنبة، أو صغره في دقة، أو غلظ واستواء في طرفه ليس بحد غليظ، وأنف، ورجل أذلف، وقد ذلف كفرح، وهي ذلفاء، ج: ذلف. والذلفاء: من أسمائهن. * - ذاف ذوفا: مشى في تقارب وتفحج. والذوفان بالضم: السم. * - إبل ذاهفة: معيية، لغة في الدال. * الذيفان، ويكسر ويحرك: السم القاتل، ولغاتها في ذأف. * (فصل الراء) * * رأف، بالفتح: ع، أو رملة. والرأف أيضا: الخمر، والرجل الرحيم، كالرؤف والرؤوف. أو الرأفة: أشد الرحمة، أو أرقها، رأف الله تعالى بك، مثلثة وراف وراوف رأفة ورآفة ورأفا، محركة، وهو رأف، بالفتح، وكندس وكتف وصبور وصاحب. * رجف: حرك، وتحرك، واضطرب شديدا، رجفا ورجفانا ورجوفا ورجيفا، والأرض زلزلت كأرجفت والقوم

[ 143 ]

تهيؤوا للحرب والرعد: ترددت هدهدته في السحاب. والرجفة: الزلزلة. والراجفة: النفخة الأولى، والرادفة الثانية. وكشداد: البحر لاضطرابه، ويوم القيامة، والحشر، وضرب من السير. والراجف: الحمى ذات الرعدة. وأرجفت الناقة: جاءت معيية مسترخية أذناها ترجف بهما، والقوم: خاضوا في أخبار الفتن ونحوها ومنه: (والمرجفون في المدينة)، والشئ، وبه: خاضوا فيه، والأرض: زلزلت، كأرجفت، بالضم. * - أرحف: حدد سكينا ونحوه، كأن الحاء مبدلة من الهاء. * الرخف: الزبد الرقيق، أو المسترخي كالرخفة، ج: رخاف، وضرب من الصبغ. ورخف العجين، كنصر وفرح وكرم، رخفا ورخفا ورخافة ورخوفة: استرخى، والاسم: الرخفة، ويضم، الرخف، محركة. وأرخفته أنا، والعجين: أكثرت ماءه والرخيفة: العجين المسترخي. والرخفة، والجمع: رخاف: حجارة خفاف رخوة كأنها جوف، هكذا بخط المتقنين، وعند بعضهم: كأنها خزف. وصار الماء رخفة طينا رقيقا. * الردف، بالكسر: الراكب خلف الراكب، كالمرتدف والرديف والردافى، كحبارى، وكل ما تبع شيئا، وكوكب قريب من النسر الواقع، وتبعة الأمر، ويحرك، و: جبل، والليل، والنهار، وهما ردفان، وجليس الملك عن يمينه، يشرب بعده ويخلفه إذا غزا، وفي الشعر: حرف ساكن من حروف المد واللين، يقع قبل حرف الروي ليس بينهما شئ. والردفان، في قول لبيد يصف السفينة: فالتام طائقها القديم فأصبحت *. * ما إن يقوم درأها ردفان: ملاحان يكونان في مؤخر السفينة، وفي قول جرير: منهم عتيبة والمحل وقعنب *. * والحنتفان ومنهم الردفان قيس وعوف ابنا عتاب بن هرمي، أو مالك بن نويرة، ورجل آخر من بني رباح بن يربوع والرديف: نجم آخر قريب من النسر الواقع، والنجم الذي ينوء من المشرق إذا غرب رقيبه، والذي يجئ بقدحه بعد فوز أحد الأيسار، أو الاثنين منهم، فيسألهم أن يدخلوا قدحه في قداحهم، والنجم الناظر إلى النجم الطالع. وبهم ردفى، كسكرى: ولدت في الخريف والصيف في آخر ولاد الغنم. وككتاب: الموضع يركبه الرديف. والردافة بهاء: فعل ردف الملك، كالخلافة. والروادف: رواكيب النخل، وطرائق الشحم، الواحدة: رادفة، ورادوف. والردافى، كحبارى: الحداة، والأعوان، وجمع رديف وجاؤوا ردافى: يتبع بعضهم بعضا. وردفه، كسمعه ونصره: تبعه، كأردفه. وأردفته معه: أركبته والنجوم: توالت. ومرادفة الملوك: مفاعلة من الردافة، ومن الجراد: ركوب الذكر الأنثى والثالث عليهما

[ 144 ]

وهذه دابة لا ترادف ولا تردف قليلة أو مولدة لا تحمل رديفا وارتدفه ردفه والعدو: أخذه من ورائه أخذا واستردفه: سأله أن يردفه. وترادفا: تعاونا، وتناكحا، وتتابعا. والمترادف من القوافي: ما اجتمع فيها ساكنان، وأن تكون أسماء لشئ واحد، وهي مولدة. وردفان، محركة: ع. وردفة، بالكسر: ع. * - رزف الجمل يرزف رزيفا: عج، كأرزف ورزف، والناقة: أسرعت، وخبت، وأرزفتها، والأمر: دنا، وإليه تقدم، كأرزف ورزف. وناقة رزوف: طويلة الرجلين، واسعة الخطو، أو الرزيف: السرعة من فزع وأرزف: أرجف، واستوحش، وأسرع فزعا. وأرزفوا، بالضم: أعجلوا في هزيمة ونحوها. ورزافات بلد كذا: ما دنا منه، وتقديم الزاي: لغة في الكل. * رسف يرسف ويرسف رسفا ورسيفا ورسفانا: مشى مشي المقيد. وإرساف الإبل: طردها مقيدة. وأرسوف، بالضم: د بساحل الشام. وارتسف ارتسفافا ط كاكفهر ط: ارتفع. * الرشف، محركة: الماء القليل يبقى في الحوض، وهو وجه الماء الذي ترشفه الإبل بأفواهها. والرشيف، كأمير: تناول الماء بالشفتين. ورشفه يرشفه، كنصره وضربه وسمعه، رشفا: مصه، كارتشفه وترشفه وأرشفه ورشفه، والإناء: استقصى الشرب حتى لم يدع فيه شيئا. و " الرشف أنقع " أي: ترشف الماء قليلا قليلا أسكن للعطش. والرشوف: المرأة الطيبة الفم واليابسة الفرج، والناقة تأكل بمشفرها. * الرصفة، محركة: واحدة الرصف لحجارة مرصوف بعضها إلى بعض في مسيل، وواحدة الرصاف للعقب الذي يلوى فوق الرعظ، كالرصافة والرصوفة بضمهما، والمصدر: الرصف، مسكنة بالفتح. رصف السهم: شد على رعظه عقبة، والمصلي قدميه ضم إحداهما إلى الأخرى. والمرصوفة: الصغيرة الهنة لا يصل إليها الرجل، أو الضيقتها، كالرصوف والرصفاء والمرصافة: المطرقة. وذا أمر لا يرصف بك: لا يليق. وعمل رصيف بين الرصافة: محكم. رصف ككرم. وهو رصيفه، أي: يعارضه في عمله، ويألفه ولا يفارقه. والرصافة، ككناسة: د بالشام منه أبو منيع عبيد الله بن أبي زياد، وابن ابنه الحجاج، ومحلة ببغداد، منها: محمد بن بكار، وجعفر بن محمد بن علي ود بالبصرة، منه: محمد بن عبد الله بن أحمد، وأبو القاسم الحسن بن علي، ود بالأندلس، منه يوسف ابن مسعود، ومحمد بن عبد الله بن صيفون، وة بواسط، منها: حسن بن عبد المجيد، وة بنيسابور، وة بالكوفة، ود بإفريقية، وقلعة للإسماعيلية. وعين الرصافة: ع بالحجاز. وككتاب: العصب من الفرس، الواحد كأمير: أو هي عظام الجنب، ويجمع على رصف، ككتب. ورصف، محركة، وبضمتين: ع. وأرصف: مزج شرابه بماء الرصف، وهو المنحدر من الجبال على الصخر وتراصفوا

[ 145 ]

في الصف تراصوا والمرتصف: الأسد. ورجل مرتصف الأسنان: متقاربها. * الرضف: الحجارة المحماة يوغر بها اللبن، كالمرضافة. ورضفه يرضفه: كواه بها، و =: عظام في الركبة، كالأصابع المضمومة قد أخذ بعضها بعضا، وهي من الفرس: ما بين الكراع والذراع، واحدتها: رضفة، وتحرك. ومطفئة الرضف: داهية تنسي التي قبلها، وشحمة إذا أصابت الرضفة ذابت فأخمدته، وحية تمر على الرضف فيطفئ سمه ناره والرضيف، كأمير: اللبن يغلى بالرضفة. والمرضوف: شواء يشوى عليها، وما أنضج بها ورضف بسلحه: رمى، والوسادة: ثناها. والمرضوفة في قول الكميت: ومرضوفة لم تؤن في الطبخ طاهيا *. * عجلت إلى محورها حين غرغرا الكرش يغسل وينظف ويحمل في السفر، فإذا أرادوا أن يطبخوا، وليست قدر، قطعوا اللحم وألقوه في الكرش، ثم عمدوا إلى حجارة، فأوقدوا عليها حتى تحمى، ثم يلقونها في الكرش. والرضفة، محركة: سمة تكوى بحجارة. ورضفات العرب: أربعة: شيبان، وتغلب، وبهراء، وإياد. * رعف، كنصر ومنع وكرم وعني وسمع خرج من أنفه الدم رعفا ورعافا، كغراب. والرعاف أيضا: الدم بعينه. ورعف الفرس، كمنع ونصر: سبق، كاسترعف وارتعف، وبه الباب: دخل. ورعف الدم، كسمع: سال. والمراعف: الأنف وحواليه. والراعف: طرف الأرنبة، وأنف الجبل، والفرس يتقدم الخيل، كالمسترعف. وكأمير: السحاب يكون في مقدم السحابة. والرعافي كغرابي: المعطاء. والرعوف: الأمطار الخفاف. وراعوفة البئر، وأرعوفتها صخرة تترك في أسفل البئر إذا احتفرت تكون هناك ليجلس المستقي عليها حين التنقية، أو تكون على رأس البئر يقوم عليها المستقي. وأرعفه: أعجله، والقربة: ملأها. واسترعف: استقطر الشحمة، وأخذ صهارتها. * الرغف، كالمنع: جمعك العجين أو الطين تكتله بيدك، ومنه: الرغيف، ج: أرغفة ورغف (ورغف) ورغفان، بضمها، وتراغيف. ورغف البعير، كمنع: لقمه البزر والدقيق ونحوه وأرغف: حدد النظر، وأسرع في السير. * رف يرف ويرف: أكل كثيرا، والمرأة قبلها بأطراف شفتيه، وفلانا: أحسن إليه، ولونه يرف رفا ورفيفا: برق وتلألأ، كارتف، وله: سعى بما عز وهان من خدمة والقوم به: أحدقوا، والحوار أمه: رضعها، وبفلان: أكرمه، وإلى كذا: ارتاح، والطائر: بسط جناحيه، كرفرف، والثلاثي غير مستعمل. والرف: شبه الطاق ط يجعل ط (عليه طرائف البيت كالرفرف) ج: رفوف، و: الإبل العظيمة، ويكسر، والقطيعة من البقر، والجماعة من الضأن أو من مطلق الغنم، وكل مشرف من الرمل، وحظيرة الشاء، وضرب من أكل الإبل والغنم ترف وترف

[ 146 ]

واختلاج العين وغيرها ترف وترف، ووميض البرق، والريق، والمص، والإحسان، والميرة، والثوب الناعم، وشرب اللبن كل يوم، وأن ترف ثوبك بآخر لتوسعه من أسفله، وبالكسر: شرب كل يوم وأخذته الحمى رفا: كل يوم، وبالضم: التبن وحطامه، كالرفة. والرفرف: ثياب خضر تتخذ منها المحابس وتبسط، وكسر الخباء، وجوانب الدرع، وما تدلى منها، وما تهدل من أغصان الأيكة، وفضول المحابس والفرش، وكل ما فضل فثني، والفراش، وسمك بحري، وشجر ينبت باليمن، والروشن، والوسادة، والبظر، والشجر الناعم المسترسل، والرياض، والبسط، وخرقة تخاط في أسفل السرادق والفسطاط والرقيق من ثياب الديباج، ومن الدرع: زرد يشد بالبيضة يطرحه الرجل على ظهره. والرفة: الأكلة المحكمة. والرفف، محركة: الرقة، والرفيف: السقف، والمتندي من الشجر وغيرها، والخصب، والسوسن، والروشن والرفراف: الظليم، وخاطف ظله. وذات رفرف، ويضم: واد لبني سليم، ودارة رفرف، وتضم (الراء) لبني نمير. وذات الرفيف، كأمير: سفن كان يعبر عليها، وهي أن تنضد سفينتان أو ثلاث للملك. وأرفت الدجاجة على بيضها: بسطت الجناح. والرفرفة: الصوت، وتحريك الظليم جناحيه حول الشئ يريد أن يقع عليه. * - الرقوف: الرفوف. ورأيته يرقف من البرد: يرعد، وقد أرقف، بالضم، إرقافا، والقرقفة للرعدة، مأخوذة منه، كررت القاف في أولها، ووزنها عفعل، وهذا موضعه لا القاف، ووهم الجوهري وترقف، كتنصر: اسم امرأة، أو د، ومنه: العباس بن الوليد. * - ارتكف الثلج: وقع فثبت في الأرض. * الرنف، ويحرك: بهرامج البر. والرانفة: طرف غضروف الأنف، وألية اليد، وجليدة طرف الروثة، ومن الكبد: ما رق منها، ومن الكم: طرفها، وأسفل الألية إذا كنت قائما وكساء يعلق إلى شقاق بيوت الأعراب حتى تلحق بالأرض، ج: روانف. وأرنفت الناقة بأذنيها: أرختهما إعياء، والبعير سار فحرك رأسه، فتقدمت جلدة هامته، والرجل: أسرع. والمرناف: سيف الحوفزان بن شريك. * رهف السيف كمنع: رققه، كأرهفه، ورهف، ككرم، رهافة ورهفا، محركة: دق ولطف. وفرس مرهف، كمكرم خامص البطن، متقارب الضلوع، وهو عيب. والرهافة، كثمامة: ع. * - الروف: السكون، وليس من الرأفة. والروفة: الرحمة. وراف يراف: لغة في: رأف يرأف. * الريف، بالكسر: أرض فيها زرع وخصب، والسعة في المأكل والمشرب، وما قارب الماء من أرض العرب، أو حيث الخضر والمياه والزروع. وراف البدوي يريف: أتاه، كأريف وتريف، والماشية: رعته والراف: الخمر. وأرض ريفة ككيسة: خصبة، وأرافت الأرض، وأريفت: أخصبت. ورايف للظنة: قارفها وطنف لها

[ 147 ]

* (فصل الزاي) * * زأفه، كمنعه: أعجله، والاسم: كغراب. وموت زؤاف: وحي. وأزأف عليه أجهز، وفلانا بطنه: أثقله فلم يقدر أن يتحرك. * زحف إليه، كمنع، زحفا وزحوفا وزحفانا: مشى والدبامشى قدما. والزحف: الجيش يزحفون إلى العدو. و - الصبي: يزحف قبل أن يمشي، والبعير: إذا أعيا فجر فرسنه، فهو زاحف، وهي زحوف وزاحفة من زواحف. ومزاحف الحيات: مواضع مدبها والسحاب: حيث وقع قطره. والمزيحفة: ة بزبيد. وكزبير: جبل، وبئر. ونار الزحفتين: نار الشيح والألاء لأنه يسرع الاشتعال فيهما. والزحنففة: الذي يكاد عرقوباه يصطكان، ومن يزحف على الأرض وكهمزة: من لا يسيح في البلاد، وسموا زاحفا وزحافا، كشداد. وأزحف لنا بنو فلان: صاروا زحفا وفلان: انتهى إلى غاية ما طلب، والبعير: أعيا، فهو مزحف، ومعتاده: مزحاف. وتزاحفوا في القتال: تدانوا وككتاب في الشعر: أن يسقط بين الحرفين حرف فيزحف أحدهما إلى الآخر، والشعر مزاحف، بفتح الحاء. وتزحف إليه: تمشى، كازدحف. * - الزحنقف، كجحنفل: الزاحف على استه، والقياس من جهة الاشتقاق أن يكون بفاءين، وتقدم. * الزحلوفة: آثار تزلج الصبيان من فوق التل إلى أسفله، أو مكان منحدر مملس. وزحلفه: دحرجه ودفعه فتزحلف، والإناء: ملأه، ولفلان ألفا: أعطاه إياه وفي الكلام: أسرع. والزحالف: دواب صغار لها أرجل تمشي شبه النمل. وازحلف: تنحى، كازلحف. * الزخرف، بالضم: الذهب، وكمال حسن الشئ، ومن القول: حسنه بترقيش الكذب ومن الأرض: ألوان نباتها. والزخارف: السفن، ومن الماء: طرائقه، ودويبات تطير على الماء ذوات أربع كالذباب. * - زخف، كمنع، زخفا وزخيفا: فخر، وتكبر، وهو زاخف ومزخف. والتزخيف في الكلام: الإكثار منه، وأخذك من صاحبك بأصابعك الشيذق. وتزخف: تحسن وتزين. * - أزدف الليل أظلم، كأسدف. * زرف: قفز، وإليه: تقدم، وفي الكلام: زاد، كزرف، والناقة: أسرعت، وهي زروف، والرجل زريفا: مشى على هينته، كأنه ضد. وزرف الجرح، كفرح ونصر: انتقض بعد البرء والزرافة، كسحابة، وقد تشد فاؤها: الجماعة من الناس، أو العشرة منهم، ودابة، فارسيتها: أشترك أو بلنك لأن فيها مشابه من البعير والبقر والنمر، من: زرف في الكلام: زاد لطول عنقها زيادة على المعتاد، ويضم أولها في اللغتين، ج: زرافي. وأزرف: اشتراها، والناقة: حثها، والرجل: تقدم. وككناسة: الكذاب، وعلم. والزرافات، كشدادات: ع، والمنازف التي ينزف بها الماء للزرع وما أشبه ذلك. والتزريف التنفيذ، والتنحية، والإرباء. وانزرف: نفذ، والريح: مضت، والقوم: ذهبوا منتجعين وكمرحلة ة

[ 148 ]

ببغداد مرمنة * زرقف أسرع، كازرنقف. * - بحر زعرف، كجعفر: كثير الماء، أو هو بالغين. * زعفه، كمنعه: قتله مكانه، كأزعفه وازدعفه. وسم زعاف، كغراب: زؤاف. والزعوف: المهالك. والمزعافة الحية. وحسي مزعف، كمكرم: ليس بعذب. وأزعف عليه: أجهز، وموت مزعف، كمحسن. وسيف مزعف لا يطني. والمزعف: سيف، أو هو بالراء. * الزعنفة، بالكسر والفتح: القصير، والقصيرة وطائفة من كل شئ، وطرف الأديم كاليدين والرجلين، والرذل، والقطعة من القبيلة تشذ وتنفرد أو القبيلة القليلة تنضم إلى غيرها، والقطعة من الثوب، أو أسفله المتخرق، والداهية، ج: زعانف وهي أجنحة السمك، وكل جماعة ليس أصلهم واحدا، وما تحرك من أسافل القميص. وزعنف العروس: زينها. * - بحر زغرف: كثير الماء، ويقال بالعين المهملة. * الزغف: السحاب الذي قد هراق ماءه وهو مجلل السماء، والطعن، وأن يكثر ماء البئر، والزيادة في الحديث بالكذب، فعلهن: كمنع. والزغفة، وقد يحرك: الدرع اللينة الواسعة المحكمة، أو الرقيقة الحسنة السلاسل، درع زغف ودروع زغف أيضا، وأزغاف وزغوف وزغف، محركة. والزغف، محركة: دقاق الحطب وأطراف الشجر الضعيفة، وأعالي الرمث والعرفج. وكمنبر: النهم الرغيب. وازدغف: أخذ كثيرا. * زف العروس إلى زوجها زفا وزفافا، ككتاب: هداها، كأزفها وازدفها، والبرق: لمع، والظليم، وغيره يزف زفا وزفوفا وزفيفا: أسرع، كأزف، أو هما كالذميل، أو أول عدو النعام، والريح: هبت في مضي، والطائر زفا وزفيفا: رمى بنفسه، أو بسط جناحيه، كزفزف، فيهما، والزفة: المرة، وبالضم: الزمرة. والزفزف والزفزاف الريح الشديدة الهبوب في دوام، كالزفزافة، والخفيف، والنعام، كالزفوف. والزف، بالكسر: صغار ريش النعام، أو كل طائر. وهيق أزف، بين الزفف: ذو زف ملتف. والزفيف والأزف والزفاني، بالكسر: السريع. وأزفه: حمله على الإسراع. والمزفة، بالكسر: المحفة تزف فيها العروس. والزفزفة: تحريك الريح الحشيش، وصوتها فيه، وشدة الجري، وهزيز الموكب. واستزفه السير: استخفه. وازدف الحمل: احتمله وفي الحديث: " مالك يا أم السائب تزفزفين "، بضم أوله، أي: ترعدين، وبفتحه، أي: ترتعدين، ويروى بالراء. * - الزقفة، بالضم: اللقمة. وما ازدقفتها بيدك، أي: أخذتها. وتزقفه: استلبه بسرعة، كازدقفه. والزقف التلقف، كالتزقف. والزاقفية: ة بالسواد، منها: أبو عبد الله بن أبي الفتح، ومحمود بن علي الزاقفيان المحدثان. * - ازلحف، كاسبكر، وتزلحف: تنحى، كازحلف، وتزحلف، وزلحفه، وزحلفه: نحاه * الزلف، محركة: القربة، والدرجة، والحياض الممتلئة، أو الحوض الملآن وبهاء المصنعة الممتلئة

[ 149 ]

والصحفة والإجانة الخضراء، والصدفة، والصخرة الملساء، والأرض الغليظة، والأرض المكنوسة والمستوي من الحبل الدمث، ج: زلف، والمرآة، أو وجهها. وكمرحلة: كل قرية تكون بين البر والريف، ج: مزالف. والزلفة، بالضم: ماءة شرقي سميراء، والصحفة، والقربة، والمنزلة، كالزلف، بالفتح، وكحبلى أو هي اسم المصدر، و: الطائفة من الليل، ج: كغرف وغرفات وغرفات وغرفات، أو الزلف: ساعات الليل الآخذة من النهار، وساعات النهار الآخذة من الليل، وقرئ: (وزلفا)، بضمتين: إما مفرد كحلم، وإما جمع زلفة، كبسر وبسرة، بضم سينهما، وبضمة: جمع زلفة، كدرة ودر، وكحبلى، والألف للتأنيث والزلف، بالكسر: الروضة. وزلف في حديثه تزليفا: زاد. وكجهينة: بطن باليمن. والمزالف: المراقي. وعقبة زلوف: بعيدة. والزليف: المتقدم من موضع إلى موضع. والمزدلف بن أبي عمرو: طائي، ولقب الخصيب أو عمرو بن أبي ربيعة، لقب لأنه ألقى رمحه بين يديه في حرب، فقال: ازدلفوا إليه، أو لاقترابه من الأقران في الحروب وازدلافه إليهم. والمزدلفة: ع بين عرفات ومنى، لأنه يتقرب فيها إلى الله تعالى أو لاقتراب الناس إلى منى بعد الإفاضة، أو لمجئ الناس إليها في زلف من الليل، أو لأنها أرض مستوية مكنوسة وهذا أقرب. وتزلفوا: تقدموا، وتفرقوا، كازدلفوا فيهما. * - الزنحفة بالنون والحاء المهملة: من أسماء الدواهي. * - زنف، كفرح: غضب، كتزنف. وزنف، كعدل: علم. * - زافت الحمامة نشرت جناحيها وذنبها وسحبتهما على الأرض، وفلان: مشى مسترخي الأعضاء. وزوف الجيشاني: روى عن الأكدر وزوف بنن عدي ابن زوف، عن أبيه، عن جده، وابن زاهر، أو أزهر بن عامر بن عويثان: أبو قبيلة وكطوبى: نبات بجبال القدس، طبيخه بالسكنجبين يسهل كيموسا غليظا، وبالخل مضمضة لوجع الأسنان، وتبخيرا لوجع الآذان. وزوفى أيضا: الدسم الموجود في الصوف، يغسل بماء سطروبيون مرات حتى يصفو الدسم عن الوسخ، فيحلل الأورام الصلبة، وينفع برودة الكبد والكلى. وموت زواف، كغراب: مجهز وحي. والغلمان يتزاوفون: وهو أن يجئ أحدهم إلى ركن الدكان فيضع يده على حرفه، ثم يزوف زوفة فيستقل من موضعه، ويدور في الهواء حتى يعود إلى مكانه، يتعلمون بذلك الخفة للفروسية. * زهرف الكلام: نفذهو - الشئ: زيفه. * زهف، كفرح خف، والريح الشئ: استخفته. وكمنع زهوفا: ذل، وللموت: دنا، كازدهف، وكذب، وهلك، وكمنبر: مجدح السويق. وأزهف: ألقى شرا، وإليه الطعنة: أدناها، وله حديثا: أتاه بالكذب، وعليه: أجهز، وبالشر: أغرى وبما طلبه: أسعفه به، والخبر: زاد فيه، وكذب، ونم، وأذل، وخان، وأسرع إلى الشر والشئ ذهب به

[ 150 ]

وأهلكه وبالشئ أعجب به، وإليه حديثا: أسند إليه قولا رديئا، وفلانة إليه: أعجبته. وازدهف: احتمل وانحرف، واستعجل، واستخف، وتقحم في الدخول، وتزيد في الكلام، وصد، كتزهف، والشئ: ذهب به وأهلكه، وفي قوله: تشدد، ورفع صوته، وفلانا بالقول: أبطل قوله، والدابة فلانا: صرعته، والعداوة: اكتسبها والنزهاف: طفر الدابة من نفار أو ضرب. * - زهلف الشئ: نفذه، وجوزه. * زاف يزيف زيفا وزيفانا: تبختر في مشيته، والحمام: جر الذنابى، ودفع مقدمه بمؤخره، واستدار عليها، والدراهم زيوفا صارت مردودة لغش، درهم زيف وزائف، أو الأولى رديئة، ج: زياف وأزياف، وفلان الدراهم جعلها زيوفا، كزيفها، والحائط: قفزه. والزيف: الطنف الذي يقي الحائط، والدرج من المراقي، والشرف، الواحدة: بهاء. والزائف والزياف: الأسد. * (فصل السين) * * سئفت يده، كفرح ومنع، سأفا، ويحرك: تشققت، وتشعث ما حول الأظفار وهي سئفة، أو هي تشقق الأظفار نفسها، وشفته: تقشرت، وليف النخل: تشعث، وانقشر كانسأف. وسؤف ماله، ككرم: وقع فيه السؤاف، وهو لغة في السواف بالواو. والسأف، محركة: سعف النخل وشعر الذنب، والهلب. والسائفة: ما استرق من أسافل الرمل، ج: سوائف. * السجف، ويكسر، وككتاب: الستر، ج: سجوف وأسجاف، أو السجف: الستران المقرونان، بينهما فرجة أو كل باب ستر بسترين مقرونين، فكل شق: سجف، وسجاف. وأسجف الستر: أرسله، والليل: أسدف والسجف، محركة: دقة الخصر، وخماصة البطن. والسجفة، بالضم: ساعة من الليل. وسجف البيت وأسجفه، وسجفه: أرسل عليه السجف. وحنتف بن السجف، بالكسر: تابعي، وحنيف بن السجف شاعر، وبالفتح: ع. * السحف، كالمنع: كشطك الشعر عن الجلد حتى لا يبقى منه شئ. والسحائف طرائق الشحم الذي بين طرائق الطفاطف، ونحو ذلك مما يرى من شحمة عريضة ملزقة بالجلد وجمل وناقة سحوف: كثيرتها. وسحف الشحم عن ظهرها، كمنع: قشرها، والشئ: أحرقه، والإبل: أكلت ما شاءت والريح السحاب: ذهبت به، كأسحفته، ورأسه: حلقه، والنخلة، وغيرها: أحرقها، ومنه رجل سحفنية، كبلهنية: للمحلوق الرأس. والسحوف من النوق: الطويلة الأخلاف، والضيقة الأحاليل والتي إذا مشت جرت فراسنها على الأرض، ومن الغنم: الرقيقة صوف البطن، والمطرة التي تجرف ما مرت به ومن الرحى: صوتها إذا طحنت، وصوت الشخب. وكغراب: السل، وهو مسحوف: مسلول وناقة أسحوف الأحاليل، بالضم، وكإدرون: واسعتها، أو كثيرة اللبن يسمع لصوت شخبها سحفة

[ 151 ]

والأسحفان بالضم نبت له قرون كاللوبياء لا يؤكل ولا يرعى، يتداوى به من النسا. والسيحف كصيقل ودرفس وحنفس: النصل العريض، أو الطويل، والرجل الطويل. ورجل سيحفي اللسان لسن، واللحية: طويلها، كسيحفانيها. ودلو سحوف: تجحف ما في البئر من الماء. وصحاف فيها سحاف: شحوم. وكمكنسة: التي يقشر بها اللحم. ومسحف الحية، بالفتح: أثرها في الأرض. والسحفتان جانبا العنفقة. والسحفة: الشحمة التي على الظهر، وأسحف: باعها. * السخف: رقة العيش، وبالضم والفتح وكقرصة وسحابة: رقة العقل وغيره، سخف ككرم، سخافة فهو سخيف. وسخفة الجوع ويضم: رقته، وهزاله. وثوب سخيف: قليل الغزل. ورجل سخيف: نزق، خفيف، أو السخف: في العقل، والسخافة: في كل شئ. وأرض مسخفة، كمحسنة: قليلة الكلأ. وساخفه: حامقه. والسخف: ع وسخف السقاء، ككرم، سخفا، بالضم: وهى. * السدفة، ويضم: الظلمة، تميمية، والضوء، قيسية، ضد أو سميا باسم، لأن كلا يأتي على الآخر كالسدف، محركة، أو اختلاط الضوء والظلمة معا كوقت ما بين طلوع الفجر إلى الإسفار، والطائفة من الليل، وبالضم: الباب، أو سدته، وسترة تكون بالباب تقيه من المطر. والسدف، محركة: الصبح، وإقباله، وسواد الليل، كالسدفة، والنعجة، وتدعى للحلب بسدف سدف وكزبير: ابن إسماعيل: شاعر. والسدوف: الشخوص تراها من بعيد، والصواب بالشين والأسدف: الأسود. وككتابة: الحجاب، ومنه: قول أم سلمة لعائشة، رضي الله تعالى عنهما: " قد وجهت سدافته، أي: هتكت الستر، أي: أخذت وجهها، وقيل: أزلتها عن مكانها الذي أمرت أن تلزميه وجعلتها أمامك. وكأمير: شحم السنام. وأسدف: نام، والليل: أظلم، والفجر: أضاء، و: تنحى، والستر: رفعه، وأظلمت عيناه من جوع أو كبر، و: أسرج السراج. * السرف، محركة: ضد القصد، والإغفال والخطأ سرفه، كفرح: أغفله، وجهله. و - من الخمر: ضراوتها، وجد محمد بن حاتم المحدث، وفي الحديث " لا ينتهب الرجل نهبة ذات سرف وهو مؤمن "، أي: ذات شرف وقدر كبير، وروي بالشين أيضا وككتف: ع قرب التنعيم. ورجل سرف الفؤاد: مخطئه غافله. والسرفة، بالضم: دويبة تتخذ بيتا من دقاق العيدان فتدخله وتموت، ومنه المثل: " أصنع من سرفة ". وسرفت السرفة الشجرة: أكلت ورقها وأرض سرفة كفرحة: كثيرتها، والأم ولدها: أفسدته بسرف اللبن. والسرف، بضمتين: شئ أبيض كأنه نسج دود القز. وكصبور: الشديد العظيم. وكأمير: السطر من الكرم. والأسرف، بالضم: الآنك معرب: أسرب. وذهب ماء الحوض سرفا، محركة: فاض من نواحيه. وإسرافيل: لغة في إسرافين، أعجمي

[ 152 ]

مضاف إلى إيل والإسراف التبذير أو ما أنفق في غير طاعة ومسرف: لقب مسلم بن عقبة المري صاحب وقعة الحرة، لأنه أسرف فيها. وسيراف، كشيراز: د بفارس أعظم فرضة لهم، كان بناؤهم بالساج في تأنق زائد. * السرعوف، كعصفور: كل ناعم خفيف اللحم، والفرس الطويل، والمرأة الطويلة الناعمة والجرادة، ودابة تأكل الثياب. وسرعفت الصبي: أحسنت غذاءه فتسرعف. * - السرنوف، كعصفور: الباشق. والسرناف، كقرطاس: الطويل. * - سرهفت الصبي: أحسنت غذاءه، ونعمته. * السعف محركة: جريد النخل، أو ورقه، وأكثر ما يقال إذا يبست، وإذا كانت رطبة: فشطبة، والتشعث حول الأظفار، وجهاز العروس، ج: سعوف، وداء في أفواه الإبل كالجرب، يتمعط منه خرطومها، ناقة سعفاء، وبعير أسعف، وقد سعفت بالضم، وفي الجمال قليلة، وإنما هي في النوق. والأسعف من الخيل الأبيض الناصية. والسعوف: الأقداح الكبار، وأمتعة البيت، وطبائع الناس من الكرم وغيره وكل شئ جاد وبلغ من مملوك أو علق أو دار ملكتها فهو: سعف، محركة، وبالتسكين: السلعة، والرجل النذل، وبهاء: قروح تخرج على رأس الصبي ووجهه، سعف، كعني، وهو مسعوف، وبلا لام: والد أيوب العجلي الشاعر. وسعف بحاجته، كمنع، وأسعف: قضاها له. وأسعف: دنا، وله الصيد: أمكنه، وبأهله ألم. والتسعيف: تخليط المسك ونحوه بأفاويه الطيب. وساعفه: ساعده، أو واتاه في مصافاة ومعاونة ومكان مساعف: قريب. * السفيف، كأمير: نبت، واسم لإبليس، وحزام الرحل، والمرور على وجه الأرض، وقد سف الطائر. و - الخوص: نسجه، كأسفه. والسفة، بالضم: ما يسف من الخوص، ويجعل مقدار الزبيل أو الجلة، والقبضة من القمح ونحوه، وشئ من القرامل تصل به المرأة شعرها، ولم يكرهه إبراهيم النخعي وقال: لا بأس بالسفة. وسففت الدواء، بالكسر، سفا، واستففته: قمحته، أو أخذته غير ملتوت وهو سفوف، كصبور، وسفة، بالضم. و - الماء: أكثرت منه فلم أرو. والسف: طلعة الفحال، وأكل الإبل اليبيس، وبالكسر والضم: الأرقم من الحيات، أو التي تطير. وجوع سفاسف، بالضم: شديد. والسفساف الردئ من كل شئ، والأمر الحقير، ومن الدقيق: ما يرتفع من غباره عند النخل، ومن الشعر: رديئه وما دق من التراب، والمسفسفة: الريح التي تثيره، وتجري فويق الأرض. وأسف: تتبع مداق الأمور وهرب من صاحبه، وطلب الأمور الدنيئة، والبعير: علفه اليبيس، والفرس اللجام: ألقاه في فيه، والطائر دنا من الأرض في طيرانه، والسحابة: دنت من الأرض، والنظر: حدده. و - الفحل: صوب رأسه للعضيض، والجرح دواء: أدخله فيه. وما أسف منه بتافه: ما ظفر. وأسف وجهه، بالضم تغير وسفسف انتخل

[ 153 ]

الدقيق ونحوه وعمله: لم يبالغ في إحكامه. * السقف: للبيت، كالسقيف، ج: سقوف وسقف بضمتين، وسقفه، كمنعه، وسقفه تسقيفا، و =: السماء، واللحي الطويل المسترخي، وبالضم ويفتح: ع وبالتحريك: طول في انحناء، يوصف به النعام وغيره، وهو أسقف، ويضم، وهي سقفاء، ومنه: أسقف النصارى وسقفهم، كأردن وقطرب وقفل، لرئيس لهم في الدين، أو الملك المتخاشع في مشيته، أو العالم أو هو فوق القسيس ودون المطران، ج: أساقفة وأساقف، والسقيفي، كخليفى: مصدر منه. وأسقفة أيضا: رستاق بالأندلس. والسقيفة، كسفينة: الصفة، ومنها: سقيفة بني ساعدة، والجبارة من عيدان المجبر، وكالقبيلة من رأس البعير، ولوح السفينة، أو كل خشبة عريضة كاللوح، أو حجر عريض يستطاع أن يسقف به، وضلع البعير. والأسقف: الرجل الطويل، أو الغليظ العظام العظيمها، ومن الجمال ما لا وبر عليه، ومن الظلمان: الأعوج العنق، وهي سقفاء. وكزبير: ابن بشر المحدث. وسقف تسقيفا: صير أسقفا فتسقف. وكمعظم: الطويل. وشعر مسقفف، ط كمفعلل، ومسقفف، كمفعلل ط: مرتفع جافل وقول الحجاج: إياي وهذه السقفاء، تصحيف صوابه: الشفعاء، كانوا يجتمعون عند السلطان فيشفعون في المريب. وأسقف، كأنصر: ع. * الأسكف، بالفتح، والإسكاف، بالكسر والأسكوف، بالضم، والسكاف، كشداد، والسيكف، كصيقل: الخفاف، أو الإسكاف: كل صانع سوى الخفاف فإنه الأسكف، أو الإسكاف: النجار، وكل صانع بحديدة، وحمرة الخمر أو هذه من تصحيف ابن عباد، وصوابه بالباء، و: موضعان أعلى وأسفل بنواحي النهروان من عمل بغداد، نسب إليهما علماء، والحاذق بالأمر، وحرفته: السكافة ككتابة، (و -: لقب عبد الجبار بن علي الإسفرايني). والأسكفة كطرطبة: خشبة الباب التي يوطأ عليها. والساكف: أعلاه الذي يدور فيه الصائر. وأسكف العينين منابت أهدابهما، أو جفنهما الأسفل. وما سكفت الباب، كسمعت: ما تعتبته، كما تسكفته. وأسكف صار إسكافا. * سلف الأرض: حولها للزرع، أو سواها بالمسلفة، لشئ تسوى به الأرض كأسلفها والشئ، سلفا محركة: مضى، وفلان سلفا وسلوفا: تقدم، والمزادة سلفا: دهنها. والسلف، محركة السلم، اسم من الإسلاف، والقرض الذي لا منفعة فيه للمقرض، وعلى المقترض رده كما أخذه، وكل عمل صالح قدمته أو فرط فرط لك، وكل من تقدمك من آبائك وقرابتك، ج: سلاف وأسلاف ومنه: عبد الرحمن بن عبد الله السلفي المحدث، وآخرون منسوبون إلى السلف. ودرب السلفي، بالكسر ببغداد سكنه إسماعيل بن عباد السلفي المحدث. وأرض سلفة، كفرحة قليلة الشجر والسلف بالفتح

[ 154 ]

الجراب، أو الضخم منه، أو أديم لم يحكم دبغه، ج: أسلف وسلوف. والسلفة، بالضم: اللمجة، وجلد رقيق يجعل بطانة للخفاف، والكردة المسواة من الأرض، ج: سلف. وجاؤوا سلفة سلفة: بعضهم في أثر بعض. وكصرد: بطن من ذي الكلاع، منهم: رافع ابن عقيب السلفي، وخالد بن معدي كرب، وأخوه وآخرون، وولد الحجل، ج: كصردان، ويضم. وكثمامة: امرأة من سهم، والخمر، كالسلاف وسلاف العسكر: مقدمتهم. وسولاف: ة بخوزستان. والسلوف: الناقة تكون في أوائل الإبل إذا وردت الماء وما طال من نصال السهام، والسريع من الخيل، ج: سلف، بالضم. والسالفة: الماضية أمام الغابرة وناحية مقدم العنق من لدن معلق القرط إلى قلت الترقوة، ومن الفرس: هاديته، أي: ما تقدم من عنقه. والسلف، ككبد وكبد: الجلد، ومن الرجل: زوج أخت امرأته. وبينهما أسلوفة: صهر. وقد تسالفا وهما سلفان، أي: متزوجا الأختين، ج: أسلاف. والسلفتان: المرأتان تحت الأخوين، أو خاص بالرجال. وسلفة، بالكسر، وكعنبة: من أعلامهن، وجد جد الحافظ محمد بن أحمد السلفي، معرب: سه لبه، أي: ذو ثلاث شفاه، لأنه كان مشقوق الشفة. والسلف، بالضم: المرأة بلغت خمسا وأربعين سنة والتسليف: أكل السلفة، والتقديم، والإسلاف. وسالفه في الأرض: سايره فيها، وساواه في الأمر. و البعير: تقدم. وتسلف منه: اقترض، ومنه: السلف في الشئ أيضا. * السلحفية، كبلهنية والسلحفاة والسلحفاء، ويقصر، والسلحفا، مقصورة ساكنة اللام مفتوحة الحاء، والسلحفاة، بكسر السين وفتح اللام: دابة م، ينفع دمها ومرارتها المصروع، والتلطخ بدمها المفاصل، ويقال: إذا اشتد البرد في مكان، وكبت واحدة بحيث يكون يداها ورجلاها إلى الهواء، وتركت كذلك، لم ينزل البرد في ذلك الموضع. * - السلخف، كجردحل: المضطرب الخلق. * - السلعف، كجردحل، وحضجر السلخف. وسلعفه: ابتلعه، أو الصواب بالغين. والمسلعف، بفتح العين: الغليظ. والسلعاف عود محدد ينصب حول الشجرة للسباع، يقتلونها به. * - السلغف، كجردحل: السلخف. وكجعفر: التام الحادر وبقرة سلغفة، كحيدرة وحيدر: سمينة. وسلغفه: ابتلعه. والسلغاف: السلعاف. * - سندفا، بفتح المهملتين بينهما نون وآخره ألف: قريتان بمصر، إحداهما من البهنسا، والأخرى من السمنودية. * - السنعف، كجردحل: السلخف. * السنف: مصدر سنف البعير يسنفه ويسنفه: شد عليه السناف، كأسنفه، والناقة: تقدمت الإبل، كأسنفت، وبالكسر: الدوسر الكائن في البر والشعير والجماعة، والصنف، وورقة المرخ أو وعاء ثمره، أو كل شجرة يكون لها ثمرة حب في خباء طويل،

[ 155 ]

فالواحدة من تلك الخرائط: سنفة، ج: سنف، بالكسر وجج: سنفة كقردة والعود المجرد من الورق، وقشر الباقلاء إذا أكل ما فيه، والورق، ج: سنف، وبضمة وبضمتين: ثياب توضع على كتفي البعير، الواحد: سنيف، وجمع سناف ككتاب للبب، أو لحبل تشده من التصدير، ثم تقدمه حتى تجعله وراء الكركرة، فيثبت التصدير في موضعه، يفعل إذا اضطرب تصديره لخماصة. والسنفتان، بالضم والفتح: عودان منتصبان، بينهما المحالة. والمسناف: البعير يؤخر الرحل، والذي يقدمه، ضد. والسنيف كأمير: حاشية البساط. وفرس سنوف: يؤخر السرج. ومسنفة، كمحسنة: تتقدم الخيل، أو بفتح النون: خاص بالناقة، أو بكرة مسنفة: عشرت وتورم ضرعها. وأسنف البعير: قدم عنقه للسير، والريح: اشتد هبوبها، وأثارت الغبار، وأمره: أحكمه، والبرق والسحاب: رؤيا قريبين، والبعير: جعل له سنافا. والمسنفة، كمحسنة، من الأرض: المجدبة، ومن النوق: العجفاء. * السوف: الشم، والصبر، وبالضم، وكصرد: جمعا سوفة، للأرض. والمساف والمسافة والسيفة، بالكسر: البعد، لأن الدليل إذا كان في فلاة شم ترابها ليعلم أعلى قصد أم لا، فكثر الاستعمال حتى سموا البعد: مسافة. والسائفة: الرملة الدقيقة، ومن اللحم: بمنزلة الحذية. والأسواف: ع بالمدينة. وكسحاب: القثاء، والموتان في الإبل، أو هو بالضم أو في الناس والمال، وبالضم: مرض الإبل، ويفتح. وساف المال يسوف ويساف: هلك، أو وقع فيه السواف. والساف: كل عرق من الحائط، ومن الريح: سفاها، الواحدة: سافة. والسافة والسائفة والسوفة الأرض بين الرمل والجلد. وسافها: دنا منها. والمساف: الأنف، لأنه يساف به. والمسوف: الهائج من الجمال. وأما الشيفة، للطليعة: فبالمعجمة. وسوف، ويقال: سف، وسو، وسي: حرف معناه الاستئناف، أو كلمة تنفيس فيما لم يكن بعد، وتستعمل في التهديد والوعيد والوعد، فإذا شئت أن تجعلها اسما نونتها وفلان يقتات السوف، أي: يعيش بالأماني. والفيلسوف: يونانية، أي: محب الحكمة، أصله فيلا: وهو المحب، وسوفا: وهو الحكمة، والاسم: الفلسفة، مركبة، كالحوقلة. وأساف: هلك ماله، والخارز: أثأى فانخرمت الخرزتان، والوالدان: إذا مات ولدهما، فالولد: مساف، وأبوه: مسيف، وأمه: مسياف. و " أساف حتى ما يشتكي السواف ": يضرب لمن تعود الحوادث. وسوفته تسويفا: مطلته، وفلانا أمري: ملكته إياه وحكمته فيه. وركية مسوفة، كمحدثة: يقال سوف يوجد فيها الماء، أو يساف ماؤها فيكره ويعاف وكمحدث: من يصنع ما شاء، لا يرده أحد. واستاف: اشتم، والموضع: مستاف. وساوفه: ساره، والمرأة: ضاجعها. * - السهف: تشحط القتيل، واضطرابه في نزعه، وحرشف السمك. وبالتحريك: شدة

[ 156 ]

العطش سهف كفرح وهو ساهف. ورجل مسهوف: كثير الشرب للماء لا يكاد يروى. وكغراب العطاش. والساهف: الهالك، والعطشان، أو من غلبه العطش عند النزع. وساهف الوجه: متغيره. وطعام مسهفة: يسقي الماء كثيرا. واستهفه استهافا: استخفه. * السيف: م، وأسماؤه تنيف على ألف وذكرتها في " الروض المسلوف "، ج: أسياف وسيوف وأسيف ومسيفة، كمشيخة. وسافه يسيفه: ضربه به، وقد سفته. ورجل سائف: ذو سيف، وسياف: صاحبه، ج: سيافة، أو هم الذين حصونهم سيوفهم وصدقة السياف: محدث. وهم أسياف: أحزاب. وسافت يده تسيف: سئفت. والمسائف السنون، والقحط. ورجل سيفان: طويل ممشوق ضامر، وهي: بهاء، أو هو خاص بهن. والسيف ويكسر: سمكة، وبالفتح: شعر ذنب الفرس، وبالكسر: ساحل البحر، وساحل الوادي، أو لكل ساحل سيف، أو إنما يقال ذلك لسيف عمان، والملتزق بأصول السعف من الليف، وهو أردأه، وع والسيف الطويل: ساحل بحر البربرة. وخور السيف: د دون سيراف. والمسيف: من عليه السيف، والشجاع معه السيف. ودرهم مسيف، كمعظم: جوانبه نقية من النقش. وأساف الخرز، قيل: يائية. وتسايفوا وسايفوا واستافوا: تضاربوا بالسيوف، وقد استيف القوم. وسيف ابن سليمان، وابن عبيد الله: ثقتان، وابن عمر: صاحب التواليف، وابن محمد، وابن هارون، وابن مسكين وابن وهب وابن منير التابعي، وابن أبي المغيرة، وأبو سيف المخزومي التابعي: ضعفاء. وسيف الغراب: الدلبوث، لأن ورقه دقيق الطرف كالسيف. * (فصل الشين) * * الشأفة: قرحة تخرج في أسفل القدم، فتكوى فتذهب، أو إذا قطعت مات صاحبها، و: الأصل. واستأصل الله شأفته: أذهبه كما تذهب تلك القرحة، أو معناه أزاله من أصله وشئفت رجله، كفرح وعني: خرجت بها الشأفة، فهي مشؤوفة. وشئفته، وله، كسمع شأفا وشافة: أبغضته أو خفت أن يصيبني بعين، أو دللت عليه من يكره، وأصابعه: تشعث ما حول أظفارها، وتشقق. وكعني فهو مشؤوف: فزع وذعر. وشأف الجرح: فساده حتى لا يكاد يبرأ. * - الشحذوف، كعصفور، من الجبل وغيره: المحدد. * - الشحف، كالمنع: قشر الجلد عن الشئ، يمانية. * - الشخاف، ككتاب: اللبن، حميرية، والشخف: صوته عند الحلب. * الشدف، محركة: الشخص، ووهم الليث فذكره بالسين، ج شذوف، و: الميل في الخد، والمرح، والشرف، والظلمة. وككتف: الطويل العظيم، السريع الوثبة. وشدفه يشدفه: قطعه شدفة شدفة، بالضم: قطعة قطعة. والأشدف: الأعسر، والفرس المائل في أحد شقيه بغيا،

[ 157 ]

والبعير المعترض في سيره نشاطا، ومن في خده ميل، وهي شدفاء، والفرس العظيم الشخص. وشدفة من الليل: سدفة. (وأشدف الليل: أظلم). والشدفاء: القوس العوجاء الفارسية، ج: ككتب. وقوس متشادفة: منعطفة. * - الشذحوف: لغة في الشحذوف. * - ما شذفت منك شيئا: ما أصبت. * - اشرحف له، كاقشعر: تهيأ لمحاربته، وأسرع، وخف. وكعصفور: المستعد للحملة على العدو وكقرطاس: العريض ظهر القدم، والنصل العريض. * الشرسوف، كعصفور: غضروف معلق بكل ضلع، أو مقط الضلع، وهو الطرف المشرف على البطن، والبعير المقيد، والذي عرقبت إحدى رجليه، والداهية، وأول الشدة. والشرسفة: سوء الخلق. وشاة مشرسفة: بجنبيها بياض غشى الشراسيف. * - الشرعوف، كعصفور: نبت، أو ثمر نبت. والشرعاف، بالكسر وبالضم: قشر طلعة الفحال من النخل. * - الشرغوف: الشرعوف، والضفدع الصغيرة. * الشرف، محركة: العلو والمكان العالي، والمجد، أو لا يكون إلا بالآباء، أو علو الحسب، ومن البعير: سنامه، والشوط، أو نحو ميل، ومنه: " فاستنت شرفا أو شرفين "، و: الإشفاء على خطر من خير أو شر، وجبل قرب جبل شريف، وشريف أعلى جبل ببلاد العرب، وقد صعدته، وفي الشرف حمى ضرية، والربذة، وع بإشبيلية، منه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الشرفي خطيب قرطبة وصاحب شرطتها، وهذا عجيب، وياقوت بن عبد الله الشرفي الموصلي الكاتب ومحلة بمصر منها: علي بن إبراهيم الضرير الفقيه، وسعيد بن سيد القرشي وعتيق بن أحمد المحدثون الشرفيون، وشرف البياض: من بلاد خولان، وشرف قلحاح: قلعة قرب زبيد، والشرف الأعلى جبل آخر هنالك، وع بدمشق، وشرف الأرطى: منزل لتميم، وشرف الروحاء: من المدينة على ستة وثلاثين ميلا، كما في مسلم، أو أربعين أو ثلاثين، ومواضع أخر، وشرف بن محمد المعافري، وعلي بن إبراهيم الشرفي، كعربي: محدثان. وكزبير: جبل تقدم، وماء لبني نمير بنجد، وله يوم، أو هو ماء وما عن يمينه شرف وما عن يساره شريف. وإسحاق بن شرفي، كسكرى شيخ للثوري. وشرف، ككرم، فهو شريف اليوم، وشارف عن قريب، أي: سيصير شريفا، ج: شرفاء وأشراف وشرف، محركة. والشارف من السهام العتيق القديم، ومن النوق: المسنة الهرمة، كالشارفة، وقد شرفت شروفا، ككرم ونصر ج: شوارف وشرف، ككتب وركع وعدول، وفي الحديث " أتتكم الشرف الجون "، بضمتين، أي: الفتن المظلمة، ويروى بالقاف، أي: الفتن الطالعة. والشرف أيضا من الأبنية: مالها شرف، الواحدة: شرفاء والشوارف: وعاء الخمر من خابية ونحوها. والشاروف: جبل، والمكنسة، معرب جاروب وكقطام ع

[ 158 ]

أو ماءة لبني أسد أو جبل عال، أو يصرف، أو ككتاب ممنوعا. وكغراب: ماء. وشرفه، كنصره: غلبه شرفا أو طاله في الحسب، والحائط: جعل له شرفة. والأشرف: الخفاش، وطائر آخر لا وكر له، لا يسقط إلا ريثما يجعل لبيضه أفحوصا من تراب، ويبيض ويغطي عليه ويطير، وبيضه يتفقس بنفسه، فإذا أطاق فرخه الطيران، كان كأبويه في عادتهما. ومنكب أشرف: عال. وأذن شرفاء: طويلة. وشرفة القصر، بالضم: م ج: شرف، كصرد. وشرفة المال: خياره. وقولهم: أعد إتيانكم شرفة، بالضم أي: فضلا وشرفا أتشرف به وشرفات الفرس، بضمتين: هاديه، وقطاته. وأذن شرافية: شفارية. وناقة شرافية: ضخمة الأذنين، جسيمة والشرافي: ثياب بيض، أو ما يشترى مما شارف أرض العجم من أرض العرب. وأشرافك: أذناك وأنفك. والشرياف، كجريال: ورق الزرع إذا طال وكثر حتى يخاف فساده فيقطع. ومشارف الأرض أعاليها. ومشارف الشأم: قرى من أرض العرب تدنو من الريف، منها: السيوف المشرفية، بفتح الراء وأبو المشرفي عمرو بن جابر: أول مولود بواسط، وكنية ليث شيخ الثوري الراوي عن أبي معشر. وكفرح: دام على أكل السنام، والأذن، والمنكب: ارتفعا. وككرم شرفا، محركة: علا في دين أو دنيا وأشرف المربأ: علاه، كشرفه وشارفه، وعليه: اطلع من فوق، وذلك الموضع مشرف، كمكرم، والمريض على الموت: أشفى، وعليه: أشفق. ومشرف، كمحسن: رمل بالدهناء. وكمعظم: جبل. وشريفة، كسفينة: بنت محمد ابن الفضل، حدثت. وشرف الله الكعبة: من الشرف، وفلان بيته: جعل له شرفا. وتشرف: صار مشرفا وتشرف القوم، بالضم: قتلت أشرافهم. واستشرفه حقه: ظلمه، والشئ: رفع بصره إليه وبسط كفه فوق حاجبه كالمستظل من الشمس. و " أمرنا أن نستشرف العين والأذن ": نتفقدهما، ونتأملهما لئلا يكون فيهما نقص من عور أو جدع، أي: نطلبهما شريفين بالتمام. وشارفه: فاخره في الشرف. واستشرف انتصب. وفرس مشترف: مشرف الخلق، وشريفه: قطع شريافه. * - الشرناف بالنون: كالشرياف بالياء. وشرنف الزرع: قطع شرنافه. * - شرهف: سرهف. وغلام مشرهف، كمشمعل: جاف الرأس شعث، قشف. * الشاسف: اليابس ضمرا وهزالا، والقاحل. وقد شسف، كنصر وكرم، شسوفا وشسافة، ويكسر: يبس. وسقاء شاسف وشسيف، ولحم شسيف: كاد ييبس، وهو البسر المشقق، وقد شسفوه. والشسف، بالكسر: قرص يابس من خبز. * - شطف: ذهب، وتباعد، وغسل، وهذه سوادية. ونية شطوف: بعيدة. ورمية شاطفة: زلت عن المقتل. * - (شطنوف، كحلزون: ة بمصر). * الشظف، محركة، وكسحاب: الضيق، والشدة، ويبس العيش وشدته ج شظاف شظف

[ 159 ]

كفرح، فهو شظف. وكأمير، من الشجر: ما لم يجد ريه فصلب وفيه ندوته، شظف، ككرم وسمع، شظافة فهو شظيف. والشظف: المنع، وسل خصيتي الكبش، أو أن تضما بين عودين، وتشدا بعقب حتى تذبلا، وشقة العصا، وبالكسر: يابس الخبز، وعويد كالوتد، ج: كقردة. وككتاب: البعد. وككتف: السيئ الخلق والشديد القتال. وبعير شظف الخلاط: يخالط الإبل مخالطة شديدة. وأرض شظفة: خشناء وشظف السهم، كفرح: دخل بين الجلد واللحم. وكمنبر: من يعرض بالكلام على غير القصد. * الشعفة، محركة: رأس الجبل، ج: شعف وشعوف وشعاف وشعفات، والخصلة في الرأس، ومن القلب رأسه عند معلق النياط، ومنه: شعفني حبه، كمنع. وشعفت به، وبحبه، كفرح، أي: غشى الحب القلب من فوقه وقرئ بهما: (قد شعفها حبا). والشعف، محركة: أعلى السنام، وقشر شجر الغاف، وداء يصيب الناقة فيتمعط شعر عينيها والفعل: كفرح، فهي شعفاء، خاص بالإناث، ولا يقال: جمل أشعف، أو يقال بالسين المهملة ورجل صهب الشعاف، ككتاب: صهب شعر الرأس. وما على رأسه إلا شعيفات: شعيرات من الذؤابة. وشعف البعير بالقطران، كمنع: طلاه، واليبيس: نبت فيه أخضر، أو الصواب بالمعجمة. والمشعوف المجنون، ومن أصيب شعفة قلبه بحب أو ذعر أو جنون. وكغراب: الجنون. وشعفان: جبلان بالغور ومنه المثل: " لكن بشعفين أنت جدود "، وقول الجوهري: شعفين، بكسر الفاء، غلط، قاله رجل التقط منبوذة، فرآها يوما تلاعب أترابها، وتمشي على أربع، وتقول: احلبوني فإني خلفة جدود، أي: أتان. والشعفة المطرة اللينة، و " ما تنفع الشعفة في الوادي الرغب ": يضرب للذي يعطيك ما لا يقع موقعا، ولا يسد مسدا. * الشغاف، كسحاب: غلاف القلب، أو حجابه، أو حبته، أو سويداؤه، أو مولج البلغم، كالشغف فيهما ويحرك. وكمنعه: أصاب شغافه. وكفرح: علق به. وكسحاب وغراب: داء يأخذ تحت الشراسيف من الشق الأيمن، ووجع البطن، ووجع شغاف القلب. وكجبل: ع بعمان، وقشر الغاف. والمشغوف: المجنون. * الشف، ويكسر: الثوب الرقيق، ج: شفوف. وشف الثوب يشف شفوفا وشفيفا: رق فحكى ما تحته والشف، ويكسر: الريح، والفضل، والنقصان، ضد. وشف يشف شفا: زاد، ونقص وتحرك، وجسمه شفوفا: نحل. وشفه الهم: هزله. وكأمير: لذع البرد، ومطر فيه برد، أو الريح الباردة كالشفشاف، وشدة حر الشمس، ضد، والقليل، كالشفف، محركة. وثوب شفشاف: لم يحكم عمله. والشفافة ككناسة: بقية الماء في الإناء. والشفاشف: شدة العطش. وغداة ذات شفان: برد وريح. وأشففتهم فضلتهم. واشتف البعير الحزام كله: ملأه، واستوفاه، وما في الإناء كله شربه كله كتشاف وتشاففته ذهبت

[ 160 ]

بشفه أي: فضله. والشفشفة: الارتعاد، والاختلاط، والنضح بالبول ونحوه، وتشويط الصقيع نبت الأرض فيحرقه، وذر الدواء على الجرح، وتجفيف الحر والبرد الشئ. والمشفشف، بالفتح والكسر السخيف السيئ الخلق، ومن به رعدة واختلاط غيرة وإشفاقا على حرمه. واستشفه: نظر ما وراءه. * - الشقف، محركة: الخزف، أو مكسره. ودرب الشقاف، ودرب الشقافين: موضعان بمصر. وشقيف، كأمير: أربعة مواضع. * - الشقدف مركب م بالحجاز، وأما الشقنداف: فليس من كلامهم. * - الشلخف، كجردحل: المضطرب الخلق، والفدم الضخم. * - الشلغف، كجردحل: لغة في السلغف. * - الشلافة، كشدادة: المرأة الزانية. (وككتف: ع قرب تعز، به مسجد قديم صحابي). * - الشنحف كجعفر وجردحل: الطويل، * كالشنخف، كجردحل. والشنخيف، أو كجردحل: الرجل الضخم. وفيه شنخفة: كبر وزهو. * - فرس شندف، كقنفذ: مشرف، أو مائل الخد. * - شنطف، كجندب: كلمة عامية، ذكرها ابن دريد ولم يفسرها. * - الشنظوف، كعصفور: فرع كل شئ. * - الشنعوف، كعصفور وقرطاس: أعالي الجبال، أو رؤوسها، أو كقرطاس: الجبل الشامخ، والرجل الطويل الرخو العاجز. والشنعفة: الطول. والشنعف، كجردحل * - والشنغف، بالغين: المضطرب الخلق. * الشنف، وبالضم لحن: القرط الأعلى، أو معلاق في قوف الأذن، أو ما علق في أعلاها، وأما ما علق في أسفلها فقرط، ج: شنوف، و: النظر إلى الشئ كالمعترض عليه أو كالمتعجب منه، أو كالكاره له. وشنف له، كفرح: أبغضه، وتنكره، فهو شنف، و: فطن، وانقلبت شفته العليا من أعلى. والشانف: المعرض. وإنه لمشانف عنا بأنفه: رافع. وناقة مشنوفة: مزمومة. وكزبير: تابعي وابن يزيد: محدث. وأشنف الجارية، وشنفها تشنيفا: جعل لها شنفا، فتشنفت. * شفته شوفا: جلوته. ودينار مشوف: مجلو. وشيفت الجارية تشاف: زينت. والشوف: المجر تسوى به الأرض المحروثة، وطلي الجمل بالقطران، والمشوف: المطلي به، والهائج، والمزين بالعهون وغيرها. والشيفة، ككيسة، والشيفان، بشد يائهما المكسورة: الطليعة الذي يشتاف لهم. والشياف، ككتاب: أدوية للعين ونحوها. وشيف الدواء: جعله شيافا. وأشاف عليه: أشرف، ومنه: خاف. واشتاف: تطاول ونظر، والبرق: شامه، والجرح: غلظ. وتشوف: تزين، وإلى الخبر: تطلع، ومن السطح: تطاول، ونظر، وأشرف. * - الشيف، بالكسر: الشوك يكون بمؤخر عسيب النخل. * (فصل الصاد) * * الصحفة: م، وأعظم القصاع: الجفنة، ثم الصحفة، (ثم المئكلة، ثم

[ 161 ]

الصحيفة والصحيفة الكتاب ج: صحائف، وصحف ككتب نادرة، لأن فعيلة لا تجمع على فعل. وكأمير: وجه الأرض. وككتاب: مناقع صغار للماء، ج: ككتب. والصحفي، محركة: من يخطئ في قراءة الصحيفة، وبضمتين لحن. والمصحف، مثلثة الميم، من أصحف، بالضم: أي: جعلت فيه الصحف. والتصحيف: الخطأ في الصحيفة، وقد تصحف عليه. * - الصخف، كالمنع: حفر الأرض بالمصخفة للمسحاة، ج: مصاخف. * الصدف، محركة: غشاء الدر، الواحدة: بهاء، ج: أصداف، وكل شئ مرتفع من حائط ونحوه، وموضع الوابلة من الكتف، وة قرب قيروان، ولحمة تنبت في الشجة عند الجمجمة، كالغضاريف، ولقب ولد نوح بن عبد الله بن سيف البخاري، وفي الفرس: تداني الفخذين، وتباعد الحافرين في التواء في الرسغين، أو ميل في الحافر أو الخف إلى الشق الوحشي فإن مال إلى الإنسي فهو أقفد. وكجبل وعنق وصرد وعضد: منقطع الجبل، أو ناحيته، وقرئ بهن أو الصدفان هاهنا: جبلان متلازقان بيننا وبين يأجوج ومأجوج. والصدفان، بضمتين خاصة: ناحيتا الشعب أو الوادي. وكصرد: طائر، أو سبع. وصدف عنه يصدف: أعرض، وفلانا: صرفه، كأصدفه، وفلان يصدف ويصدف صدفا وصدوفا: انصرف، ومال. والصدوف: المرأة تعرض وجهها عليك ثم تصدف، والأبخر، وبلا لام: علم لهن. وصادف: فرس قاسط الجشمي، وفرس عبد الله بن الحجاج الثعلبي. وككتف بطن من كندة ينسبون اليوم إلى حضرموت، وهو صدفي، محركة، وينسب إليه النجائب. وصادفه: وجده، ولقيه. وتصدف عنه: أعرض. * - صردف، كجعفر: د شرقي الجند، منه: إسحاق بن يعقوب الفرضي الصردفي. * الصرف في الحديث: التوبة. والعدل: الفدية، أو هو النافلة، والعدل: الفريضة، أو بالعكس أو هو الوزن، والعدل: الكيل، أو هو الاكتساب، والعدل: الفدية، أو الحيلة، ومنه: (فما يستطيعون صرفا ولا نصرا)، أي: ما يستطيعون أن يصرفوا عن أنفسهم العذاب، ومن الدهر: حدثانه، ونوائبه، والليل والنهار، وهما: صرفان، ويكسر. وصرف الحديث: أن يزاد فيه ويحسن، من الصرف في الدراهم، وهو فضل بعضه على بعض في القيمة، وكذلك صرف الكلام. وله عليه صرف: شف وفضل، وهو من: صرفه يصرفه، لأنه إذا فضل صرف عن أشكاله. والصرفة: منزلة للقمر، نجم واحد نير يتلو الزبرة سمي لانصراف البرد بطلوعها، وخرزة للتأخيذ، وناب الدهر الذي يفتر، والقوس فيها شامة سوداء لا تصيب سهامها إذا رميت، وأن تحلب الناقة غدوة فتتركها إلى مثلها من أمس. وصرفه يصرفه: رده، والكلبة صروفا وصرافا، بالكسر: اشتهت الفحل، وهي صارف، والشراب: لم يمزجها وهو مصروف والبكرة

[ 162 ]

صريفا صوتت عند الاستقاء والخمر: شربها وهي مصروفة، والصبيان: قلبهم من المكتب. والصريف: الفضة الخالصة، وصرير الباب وناب البعير، ومنه: ناقة صروف، و: اللبن ساعة حلب، وع قرب النباج، ملك لبني أسيد بن عمرو بن تميم، وما يبس من الشجر، فارسيته: خذخوش. والصريفة، كسفينة السعفة اليابسة، والرقاقة، ج: صرف وصراف وصريف. وصريفون: ة كبيرة غناء شجراء قرب عكبراء، وة بواسط منها: الخمر الصريفية، أو قيل لها: صريفية، لأنها أخذت من الدن ساعتئذ، كاللبن الصريف. والصرفان، محركة: الموت، والنحاس، والرصاص، وتمر رزين صلب المضاغ، يعدها ذوو العيالات والأجراء والعبيد لجزائها، أو هو الصيحاني. ومن أمثالهم: " صرفانة ربعية تصرم بالصيف وتؤكل بالشتية ". والصرف، بالكسر: صبغ أحمر، والخالص من الخمر وغيرها. والصيرفي: المحتال في الأمور كالصيرف، وصراف الدراهم، ج: صيارفة، والهاء للنسبة، وقد جاء في الشعر: صياريف. والصرفي محركة، من النجائب: منسوب، أو الصواب: بالدال. وأصرف شعره: أقوى فيه، أو هو الإقواء بالنصب والخليل لا يجيزه، وقد جاء في شعر العرب، ومنه: أطمعت جابان حتى استد معرضه *. * وكاد ينقد لولا أنه طافا فقل لجابان يتركنا لطيته *. * نوم الضحى بعد نوم الليل إسراف وتصريف الآيات: تبيينها، وفي الدراهم والبياعات: إنفاقها، وفي الكلام: اشتقاق بعضه من بعض وفي الرياح: تحويلها من وجه إلى وجه، وفي الخمر: شربها صرفا. وصرفته في الأمر تصريفا فتصرف: قلبته فتقلب. واصطرف: تصرف في طلب الكسب. واستصرفت الله المكاره: سألته صرفها عني. وانصرف انكف، والاسم منصرف وغير منصرف. والمنصرف: ع بين الحرمين. * الصعف: طائر صغير، ج: صعاف، وشراب من العسل، أو يشدخ العنب، فيطرح حتى يغلي. والصعفان: المولع بشربه والصعفة: الرعدة من فزع أو برد وغيره. وقد صعف، كعني، فهو مصعوف. * الصف: المصدر كالتصفيف، وواحد الصفوف، والقوم المصطفون، وأن تحلب الناقة في محلبين أو ثلاثة، وأن يبسط الطائر جناحيه، وة بالمعرة. و (الصافات صفا): الملائكة المصطفون في السماء، يسبحون، لهم مراتب يقومون عليها صفوفا كما يصطف المصلون. و " يؤكل مادف، ولا يؤكل ما صف "، في: د ف ف والمصف: موضع الصف، ج: مصاف. وناقة صفوف: تصف أقداحا من لبنها لكثرته، أو تصف يديها عند الحلب وصفت الإبل قوائمها، فهي صافة وصواف، وفي التنزيل: (فاذكروا اسم الله عليها صواف)

[ 163 ]

أي مصفوفة فواعل بمعنى مفاعل، وقيل مصطفة. والصفف، محركة: ما يلبس تحت الدرع. وصفة الدار والسرج: م، ج: كصرد، ومن الدهر: زمان منه. وأهل الصفة: كانوا أضياف الإسلام، كانوا يبيتون في مسجده، صلى الله عليه وسلم، وهي موضع مظلل من المسجد. والصفيف، كأمير: ما صف في الشمس ليجف، وعلى الجمر لينشوي. وصففت القوم: أقمتهم في الحرب وغيرها صفا، والسرج: جعلت له صفة كأصففته. والصفصف: المستوي من الأرض، وصفصف: سار وحده فيه، و: حرف الجبل وبهاء: السكباجة، كالصفصافة. وكهدهد: العصفور. وصفصفته: صوته. والصفصاف: شجر الخلاف، واحدته: بهاء. وصفصف: رعاه. وصافوهم في القتال: وقفوا مصطفين. وهو مصافي: صفته بحذاء صفتي والتصاف: التساطر. واصطفوا: قاموا صفوفا. * - الصفوف: المظال، والأصل: السين. * - الصلخف كجردحل: متاع الدابة، ط أو الرحل الذي بين قوائمه ط. وقصعة صلخفة: (فطحاء) عريضة. * الصلف: خوافي قلب النخلة، الواحدة: بهاء، وبالتحريك: قلة نماء الطعام وبركته، وأن لا تحظى المرأة عند زوجها، وهي صلفة من صلفات وصلائف، والتكلم بما يكرهه صاحبك، والتمدح بما ليس عندك أو مجاوزة قدر الظرف، والادعاء فوق ذلك تكبرا، وهو صلف، ككتف، من صلافى وصلفاء وصلفين وككتف: الإناء الثقيل، والطعام لا طعم له. وإناء صلف: قليل الأخذ للماء. وسحاب صلف كثير الرعد قليل الماء، وفي المثل: " رب صلف تحت الراعدة ": يضرب لمن يتوعد ثم لا يقوم به أو للبخيل المتمول، أو للمكثر مدح نفسه، ولا خير عنده. وفي المثل: " من يبغ في الدين يصلف "، أي: من ينكر في الدين على الناس لم يحظ منهم، يضرب في الحث على المخالطة مع التمسك بالدين. والصلفاء، وبهاء، ويكسران: الأرض الغليظة الشديدة، أو صفاة قد استوت في الأرض، أو الأصلف والصلفاء: ما صلب من الأرض، ج: أصالف وصلافي، بكسر الفاء. وكأمير: عرض العنق، وهما صليفان، أو هما رأس الفقرة التي تلي الرأس من شقيها، وعودان يعترضان على الغبيط، تشد بهما المحامل. والصالف: جبل كان في الجاهلية يتحالفون عنده. وأصلف: ثقلت روحه، وقل خيره، وفلانا: أبغضه، والله تعالى رفغك: بغضك إلى زوجك. وتصلف: تملق، وتكلف الصلف، والبعير: مل من الخلة، ومال إلى الحمض، والقوم: وقعوا في الصلفاء. والمصلف، كمحسن: من لا تحظى عنده امرأة. * الصنف، بالكسر والفتح: النوع والضرب، ج: أصناف وصنوف، وبالكسر (وحده): الصفة، وبالضم: جمع الأصنف. والعود الصنفي بالفتح: من أردإ أجناس العود، أو هو دون القماري، وفوق القاقلي وصنفة الثوب كفرحة

[ 164 ]

وصنفه وصنفته، بكسرهما: حاشيته، أي جانب كان، أو جانبه الذي لا هدب له، أو الذي فيه الهدب والأصنف: الظليم المتقشر الساقين. وصنفه تصنيفا: جعله أصنافا، وميز بعضها عن بعض، والشجر: نبت ورقه، ومن هذا قول عبيد الله ابن قيس الرقيات: سقيا لحلوان ذي الكروم وما *. * صنف من تينه ومن عنبه لا من الأول، ووهم الجوهري. والمصنف من الشجر: ما فيه صنفان من يابس ورطب. وتصنفت شفته: تقشرت، والأرطى، والنبت: تفطر للإيراق. * الصوف، بالضم م وبهاء: أخص. وقولهم " خرقاء وجدت صوفا "، لأن المرأة غير الصناع إذا أصابت صوفا أفسدته، يضرب للأحمق يجد مالا فيضيعه. وأخذت بصوف رقبته، وبصافها: بجلدها، أو بشعره المتدلي في نقرة قفاه، أو بقفاه جمعاء أو أخذته قهرا، أو ذلك إذا تبعه وقد ظن أن لن يدركه، فلحقه، أخذ برقبته أو لم يأخذ. وأعطاه بصوف رقبته برمته، أو مجانا بلا ثمن. وصوفة، أيضا: أبو حي من مضر، وهو الغوث بن مر بن أد بن طابخة كانوا يخدمون الكعبة، ويجيزون الحاج في الجاهلية، أي: يفيضون بهم من عرفات، وكان أحدهم يقوم فيقول: أجيزي صوفة، فإذا أجازت قال: أجيزي خنندف، فإذا أجازت أذن للناس كلهم في الإجازة، أو هم قوم من أفناء القبائل، تجمعوا فتشبكوا كتشبك الصوفة، وقول الجوهري: ومنه: حتى يقال أجيزوا آل صوفانا وهم، والصواب: آل صفوانا، وهم قوم من بني سعد بن زيد مناة قال أبو عبيدة: حتى يجوز القائم بذلك من آل صفوان، والبيت لأوس بن مغراء، وصدره: ولا يريمون في التعريف موقفهم. وذو الصوفة، أيضا: فرس، وهو أبو الخزز والأعوج. وصاف الكبش صوفا وصووفا، فهو صاف وصاف وأصوف وصائف، وصوف كفرح، فهو صوف، ككتف، وصوفاني، بالضم، وهي بهاء: إذا كثر صوفه. والصوفانة، بالضم: بقلة زغباء قصيرة. وصاف السهم عن الهدف يصوف ويصيف: عدل، وعني وجهه: مال. وأصاف الله عني شره: أماله. وصاف: اسم ابن الصياد أو هو صافي، كقاضي، أو اسمه: عبد الله. * الصيف: القيظ، أو بعد الربيع، ج: أصياف، والصيفة أخص كالشتوة، ج: صيف، كبدرة وبدر. وصيف صائف: توكيد. و " الصيف ضيعت اللبن " في: ض ي ع. والصيف، كسيد ويخفف: المطر يجئ في الصيف، أو بعد الربيع، كالصيفي. ويوم صائف وصاف: حار وصائف: ع. والصائفة: غزوة الروم، لأنهم كانوا يغزون صيفا لمكان البرد والثلج، ومن القوم: ميرتهم في الصيف. وصاف به: أقام صيفا. وصيفت الأرض كعني فهي مصيفة ومصيوفة ورجل مصياف

[ 165 ]

لا يتزوج حتى يشمط. وأرض مصياف: (مستأخرة النبات. وناقة مصياف ومصيف ومصيفة: معها ولدها. وأرض مصياف:) كثر بها مطر الصيف. وصاف السهم يصيف صيفا وصيفوفة لغة في يصوف صوفا. والصيف وصيفون: من الأعلام. وأصاف الرجل: ولد له على الكبر، والقوم: دخلوا في الصيف وعنه شره: صرفه. وصيفني هذا: كفاني لصيفتي. وتصيف واصطاف: بمعنى، والموضع: مصطاف. وعامله مصايفة: كالمشاهرة من الشهر. * (فصل الضاد) * * الضرافة، كثمامة: ع قرب لعلع. وهو في ضرفة خير: كثرته. وككتف شجر التين، الواحدة: ضرفة، أو من شجر الجبال، يشبه الأثأب في عظمه وورقه، وله تين أبيض مدور مفلطح، كتين الحماط الصغار، مر يضرس، يأكله الناس والطير والقرود. * الضعف، ويضم ويحرك: ضد القوة. ضعف، ككرم ونصر، ضعفا ضعفا وضعافة وضعافية، فهو ضعيف وضعوف وضعفان، ج: ضعاف وضعفاء وضعفة وضعفى وضعافى، أو الضعف: في الرأي، وبالضم: في البدن وهي ضعيفة وضعوف. وقوله تعالى: (خلقكم من ضعف)، أي: من مني، و (خلق الإنسان ضعيفا) أي: يستميله هواه. وضعف الشئ، بالكسر: مثله. وضعفاه: مثلاه، أو الضعف: المثل إلى ما زاد، ويقال: لك ضعفه: يريدون مثليه وثلاثة أمثاله، لأنه زيادة غير محصورة. وقول الله تعالى: (يضاعف لها العذاب ضعفين)، أي: ثلاثة أعذبة. ومجاز يضاعف، أي: يجعل إلى الشئ شيئان، حتى يصير ثلاثة. وأضعاف الكتاب، أي: أثناء سطوره وحواشيه، ومن الجسد: أعضاؤه أو عظامه، الواحدة: ضعف، بالكسر. وضعفهم، كمنع: كثرهم، فصار له ولأصحابه الضعف عليهم. والضعف، محركة: الثياب المضعفة. والضعيف: الأعمى، حميرية قيل: ومنه (لنراك فينا ضعيفا). وأضعفه: جعله ضعيفا، وهو مضعوف، والقياس: مضعف، وجعله ضعفين، كضعفه وضاعفه، وفلان: ضعفت دابته، ومنه الحديث، " من كان مضعفا فليرجع "، وقول عمر، رضي الله تعالى عنه: المضعف أمير على أصحابه، أراد: أنهم يسيرون بسيره. وكمحسن: من فشت ضيعته وكثرت. وأضعف القوم، بالضم: ضوعف لهم. وضعفه تضعيفا: عده ضعيفا، كاستضعفه وتضعفه، وفي الحديث: " كل ضعيف متضعف "، والحديث: نسبه إلى الضعف. وأرض مضعفة، للمفعول: أصابها مطر ضعيف. وتضاعف: صار ضعف ما كان. والدرع المضاعفة: التي نسجت حلقتين حلقتين. والتضعيف: حملان الكيمياء. * - ضغيفة من بقل: وذلك إذا كانت الروضة ناضرة متخيلة. * الضفف، محركة: كثرة العيال، والتناول مع الناس، أو كثرة الأيدي على الطعام، أو الضيق والشدة

[ 166 ]

أو أن تكون الأكلة أكثر من الطعام، والحاجة، والعجلة، والضعف، وما دون مل ء المكيال، ودون كل مملوء وازدحام الناس على الماء. والضفة: الفعلة الواحدة منه. وماء مضفوف: مزدحم عليه ورجل ضف الحال: رقيقه. وضف الناقة: حلبها بكفه كلها. وناقة ضفوف: كثيرة اللبن، لا تحلب إلا بالكف وضفة النهر، ويكسر: جانبه. وضفتا الوادي، أو الحيزوم، ويكسر: جانباه. وضفة البحر ساحله، ومنن الماء دفعته الأولى. وضفة القوم، وضفضفتهم: جماعتهم. وضفيفة من بقل: ضغيفة. وهو من ضفيفنا ولفيفنا ممن نلفه بنا ونضفه إلينا إذا حزبته الأمور. والضفافة، كسحابة: من لا عقل له. وضفه: جمعه، والمصطلي ضم أصابعه فقربها من النار. وشاة ضفة الشخب: واسعته. والضف بالضم: هنية تشبه القراد، غبراء رمداء، إذا لسعت شري الجلد، ج: كقردة. وتضافوا: كثروا، واجتمعوا على الماء وغيره، وإذا خفت أحوالهم. * - المضوفة: الهم والحاجة. * الضيف: للواحد والجميع، وقد يجمع على أضياف وضيوف وضيفان، وهي ضيف وضيفة. وضافت تضيف حاضت وهي ضيفة: حائض. وضفته أضيفه ضيفا وضيافة، بالكسر: نزلت عليه ضيفا، كتضيفته. والضيف: فرس من نسل الحرون، وعلم وبالكسر: الجنب. ومحمد بن عبد الملك بن ضيفون، كسحنون: روى عن ابن الأعرابي. والمضيفة، ويضم: الهم والحزن. والضيفن: من يجئ مع الضيف متطفلا. وضاف: مال، كتضيف وضيف. وأضفته: أملته وضيفته، وإليه: ألجأته، ومنه: أشفقت، وحذرت، وعدوت، وأسرعت، وفررت، وأشرفت. والمضاف في الحرب: من أحيط به، والملزق بالقوم، والدعي المسند إلى من ليس منهم، والملجأ. والمستضيف المستغيث. * (فصل الطاء) * * الطحرف والطحرفة، بكسرهما: حسا رقيق دون العصيدة، والرقيق من الزبد ومن السحاب. * - الطحاف، كسحاب: السحاب المرتفع، لغة في الخاء، عن ابن عديس. * الطخف: الغم، أو شئ من الهم يغشي القلب، واللبن الحامض، والسحاب المرتفع، كالطخاف. وككتاب وسحاب: السحاب الرقيق، ترى السماء من خلاله، أو المكسورة: جمع طخفة. والطخيفة الخزيرة. وأطخف: اتخذها. وأتان طخفاء: سوداء الأنف. وطخفة، بالكسر والفتح: جبل أحمر طويل حذاءه آبار ومنهل، ومنه: يوم طخفة: لبني يربوع على قابوس بن المنذر بن ماء السماء. وابن طخفة صحابي، ويذكر في: ط ه‍ ف. * - الطرخف والطرخفة، بكسرهما: ما رق من الزبد وسال، أو هو شر الزبد. * الطرف: العين، لا يجمع، لأنه في الأصل مصدر، أو اسم جامع للبصر، لا يثنى ولا يجمع

[ 167 ]

وقيل: أطراف، و: كوكبان يقدمان الجبهة، سميا بذلك لأنهما عينا الأسد، ينزلهما القمر، واللطم باليد، والرجل الكريم، ومنتهى كل شئ. وبنو طرف قوم باليمن، وبالكسر: الكريم الطرفين منا، ج: أطراف ومن غير ناج: طروف، والكريم من الخيل، أو الكريم الأطراف من الآباء والأمهات، أو نعت للذكور خاصة، ج: طروف وأطراف، أو المستطرف الذي ليس من نتاج صاحبه، وهي بهاء، و: ما كان في أكمامه من النبات، والحديث من المال، ويضم، كالطارف والطريف والمطرف، والرجل لا يثبت على صحبة أحد لملله، والجمل ينتقل من مرعى إلى مرعى. ورجل طرف في نسبه: حديث الشرف، كأنه مخفف من طرف، ككتف، والرغيب العين الذي لا يرى شيئا إلا أحب أن يكون له. وامرأة طرف الحديث حسنته، يستطرفه من سمعه، وبالضم: جمع طراف وطريف. والطرفة، بالفتح: نجم، ونقطة حمراء من الدم تحدث في العين من ضربة وغيرها، وسمة لا أطراف لها، إنما هي خط. والطرفاء: شجر وهي أربعة أصناف، منها الأثل، الواحدة: طرفاءة وطرفة، محركة، وبها لقب طرفة بن العبد، واسمه: عمرو أو لقب بقوله: لا تعجلا بالبكاء اليوم مطرفا *. * ولا أميريكما بالدار إذ وقفا وفي الشعراء: طرفة الخزيمي من بني خزيمة بن رواحة، وطرفة العامري من بني عامر بن ربيعة وطرفة ابن ألاءة بن نضلة الفلتان بن المنذر وطرفة بن عرفجة الصحابي، أصيب أنفه يوم الكلاب فاتخذها من ورق، فأنتن، فرخص له في الذهب. ومسجد طرفة، بقرطبة: م. وتميم بن طرفة: محدث وامرأة مطروفة بالرجال: طمحت عينها إليهم، أو لا تنظر إلا إليهم. ومطروف: علم. وجاء بطارفة عين بمال كثير. والطوارف: العيون، ومن السباع: التي تستلب الصيد، ومن الخباء: ما رفعت من جوانبه للنظر إلى خارج وطرفه عنه يطرفه: صرفه، ورده، وبصره: أطبق أحد جفنيه على الآخر. أو طرف بعينه حرك جفنيها، المرة منه: طرفة، وعينه: أصابها بشئ فدمعت، وقد طرفت، كعني، فهي مطروفة، والاسم الطرفة، بالضم. وما بقيت منهم عين تطرف، أي: ماتوا وقتلوا. والطرفة، بالضم: الاسم من الطريف والمطرف والطارف: للمال المستحدث. والطريف: ضد القعدد، وقد طرف، ككرم فيهما، والغريب من الثمر وغيره وطريف، كأمير، ابن مجالد: تابعي، وثق، أو صحابي، وابن تميم العنبري: شاعر، وابن شهاب: ضعيف والطريفة من النصي: إذا ابيض، أو إذا اعتم وتم. وأرض مطروفة: كثيرتها. وكجهينة: ماءة بأسفل أرمام وابن حاجز: صحابي. وكزبير: ع بالبحرين، واسم، وكحذيم: ع باليمن. والطرائف بلاد قريبة

[ 168 ]

من أعلام صبح وهي جبال متناوحة والطرف، محركة: الناحية، وطائفة من الشئ، والرجل الكريم والأطراف: الجمع، ومن البدن: اليدان والرجلان والرأس، ومن الأرض: أشرافها وعلماؤها، ومنك أبواك، وإخوتك وأعمامك، وكل قريب محرم. و " لا يدري أي طرفيه أطول " أي: ذكره ولسانه، أو نسب أبيه وأمه. ولا يملك طرفيه، أي: فمه واسته إذا شرب الدواء أو سكر. وأطراف العذارى: ضرب من العنب. وذو الطرفين: من الحيات، لها إبرتان إحداهما في أنفها والأخرى في ذنبها، تضرب بهما فلا تطني. والطرفات، محركة: بنو عدي بن حاتم، قتلوا بصفين، وهم: طريف وطرفة ومطرف. وطرفت الناقة، كفرح: رعت أطراف المرعى، ولم تختلط بالنوق، كتطرفت، والطرف، ككتف: ضد القعدد ومن لا يثبت على امرأة ولا صاحب، وع على ستة وثلاثين ميلا من المدينة. وناقة طرفة، كفرحة لا تثبت على مرعى واحد، وتحات مقدم فيها هرما، وفي الحديث: " كان إذا اشتكى أحد من أهل بيته لم تزل البرمة على النار حتى يأتي على أحد طرفيه "، أي: البرء أو الموت، لأنهما غايتا أمر العليل. وككتاب بيت من أدم، وما يؤخذ من أطراف الزرع، ط والسباب ط. وتوارثوا المجد طرافا، أي: عن شرف والمطراف: الناقة التي لا ترعى مرعى حتى تستطرف غيره. والمطرف، كمكرم: رداء من خز مربع، ذو أعلام ج: مطارف. وكشداد: علم. وأطرف البلد: كثرت طريفته، والرجل: طابق بين جفنيه، وفلانا: أعطاه ما لم يعط أحد قبلك والاسم: الطرفة، بالضم. ومطرف، كمكرم: لقب عبد الله بن عمرو بن عثمان لحسنه وفعلته في مطرف الأيام، كمعظم، وفي مستطرفها: في مستأنفها. وكمعظم من الخيل: الأبيض الرأس والذنب، أو أسودهما وسائره مخالف ذلك، وبهاء: الشاة اسود طرف ذنبها، وسائرها أبيض. وطرف تطريفا: قاتل حول العسكر، لأنه يحمل على طرف منهم، وبه سمي الرجل: مطرفا، والبعير: ذهبت سنه وعلى الإبل: رد على أطرافها، والخيل: رد أوائلها، والمرأة بنانها: خضبت. ومطرف بن عبد الله ابن مطرف شيخ البخاري، وابن عبد الله بن الشخير: تابعي. وابن طريف، وابن معقل، وابن مازن: محدثون. واطرفت الشئ، كافتعلت: اشتريته حديثا. واختضبت المرأة تطاريف، أي: أطراف أصابعها، واستطرفه: عده طريفا، والشئ: استحدثه. * المطرهف، كمشمعل: الحسن التام من الرجال. * - الطعسفة: لغة مرغوب عنها. ومر يطعسف في الأرض: إذا مر يخبطها. * - طغفة، بالغين المعجمة: ابن قيس الغفاري، صحابي، أو الصواب: طهفة، أو طقفة، وسيأتي. * الطفيف: القليل، والغير التام وطف المكوك والإناء، وطففه، محركة، وطفافه، ويكسر: ما ملأ أصباره أو ما بقي فيه بعد مسح رأسه

[ 169 ]

أو هو جمامه أو ملؤه أو طفاف الإناء وطفافته، بضمهما: أعلاه. وكسحاب وكتاب: سواد الليل. واناء طفان بلغ الكيل طفافه. والطفافة، بالضم، والطففة، محركة: ما فوق المكيال، أو الأولى ما قصر عن مل ء الإناء والطف: ع قرب الكوفة، وما أشرف من أرض العرب على ريف العراق، والجانب، والشاطئ، كالطفطاف. وطفه برجله أو بيده: رفعه، والشئ منه: دنا، والناقة: شد قوائمها. و " خذ ما طف لك واستطف " ما ارتفع لك وأمكن، ودنا منك. والطافة: ما بين الجبال والقيعان، ومن البستان: ما حواليه. والطفطفة، ويكسر: الخاصرة، أو أطراف الجنب المتصلة بالأضلاع، أو كل لحم مضطرب، أو الرخص من مراق البطن، ج: طفاطف. والطفطاف: أطراف الشجر. وفرس طفاف، كشداد، وطف وخف ودف: بمعنى وأطف عليه: أشرف، والكيل: أبلغه طفافه، والناقة: ولدت لغير تمام، وللأمر: طبن له، وعليه بحجر: تناوله به وله: أراد ختله، وعليه: اشتمل. وطفف: نقص المكيال، والطائر: بسط جناحيه، وبه الفرس: وثب به. وطفطف: استرخى في يد خصمه. * - طقفة بن قيس الغفاري: صحابي، أو الصواب: طخفة، بالخاء المعجمة أو طغفة بالغين، أو قيس ابن طخفة، أو يعيش بن طخفة، أو عبد الله بن طخفة، أو طهفة بن أبي ذر. * - ضربته ضربا طلحيفا، كبرطيل وسمند وجردحل وسبحل وحبركى وقرطاس، أي: ضربا شديدا. وجوع طلحف، كسبحل وجردحل شديد، واللام أصلية، لذكرهم الطلحفى في باب فعلى مع حبركى، ووهم الجوهري. * - ضرب طلخيف، بالخاء، كالحاء في لغاته. * ذهب دمه طلفا، ويحرك: هدرا. والطلف، محركة: العطاء، والهين من الشئ، والفاضل عن الشئ. والطليف: المأخوذ، والهدر، والباطل. والطلفان، محركة: أن يعيا فيعمل على الكلال، أو صوابه بالغين. وأطلفه: وهبه وأهدره، وفلان بطل ثأر خصمه. وطلف عليه تطليفا: زاد. * - الطلنفى، كحبركى، والطلنفأ، بالهمز: الكثير الكلام وجمل مطلنفئ السنام: لاصقه. واطلنفأت: لزقت بالأرض. * الطنف، بالفتح والضم ومحركة، وبضمتين: الحيد من الجبل، وما نتأ منه، ورأس من رؤوسه، ج: أطناف وطنوف وإفريز الحائط، وما أشرف خارجا عن البناء، والسقيفة تشرع فوق باب الدار، وبالتحريك: السيور، أو الجلود الحمر تكون على الأسفاط، والتهمة، وفعله: كفرح. وككتف: المتهم، ومن لا يأكل إلا قليلا، والفاسد الدخلة: طنف كفرح، طنافة وطنوفة وطنفا. وما أطنفه: ما أزهده. والمطنف، كمحسن: من له الطنف، ومن يعلو الطنف وطنفه تطنيفا: اتهمه، وجداره: جعل فوقه شوكا وعيدانا وأغصانا، ونفسه إلى كذا: أدناها إلى الطمع، وما تطنفت نفسي إلى هذا: ما أشفت. وهو يتطنفهم: يغشاهم. * طاف حول الكعبة، وبها طوفا

[ 170 ]

وطوافا وطوفانا، واستطاف وتطوف وطوف تطويفا: بمعنى. والمطاف: موضعه. ورجل طاف: كثيره. والطوف قرب ينفخ فيها، ويشد بعضها إلى بعض، كهيئة السطح، يركب عليها في الماء، ويحمل عليها والغائط. وطاف: ذهب ليتغوط، كاطاف، على افتعل. والطائف: العسس، وبلاد ثقيف في واد، أول قراها لقيم وآخرها الوهط، سميت لأنها طافت على الماء في الطوفان، أو لأن جبريل طاف بها على البيت، أو لأنها كانت بالشام فنقلها الله تعالى إلى الحجاز بدعوة إبراهيم، عليه السلام، أو لأن رجلا من الصدف أصاب دما بحضرموت ففر إلى وج، وحالف مسعود بن معتب، وكان له مال عظيم، فقال هل لكم أن أبني طوفا عليكم يكون لكم ردءا من العرب ؟ فقالوا: نعم، فبناه، وهو الحائط المطيف به، ومن القوس: ما بين السية والأبهر أو قريب من عظم الذراع من كبدها، أو الطائفان: دون السيتين. والطائف: الثور يكون مما يلي طرف الكدس. والطائفة من الشئ: القطعة منه، أو الواحد فصاعدا، أو إلى الألف، أو أقلها رجلان أو رجل، فيكون بمعنى النفس. وذو طواف، كشداد: وائل الحضرمي. والطواف أيضا: الخادم يخدمك برفق وعناية. والطوفان، بالضم: المطر الغالب، والماء الغالب يغشى كل شئ، والموت الذريع الجارف، والقتل الذريع، والسيل المغرق، ومن كل شئ: ما كان كثيرا مطيفا بالجماعة، الواحدة: بهاء وأخذ بطوف رقبته وطافها: كصوفها وصافها. وأطاف به: ألم به، وقاربه. * الطهفة: أعالي الجنبة الغضة. والطهف، ويحرك: عشب ضعيف، له حب يؤكل في المجهدة. وطهفة بن أبي زهير النهدي: صحابي وابن قيس: ذكر في: ط ق ف. وزبدة طهفة: مسترخية، وبالكسر: القطعة من كل شئ. وكسحاب: المرتفع من السحاب. وأطهف الصليان: نبت نباتا حسنا، وله طهفة من ماله: أعطاه قطعة منه، وفي كلامه خفف، والسقاء: استرخى. والطهافة، كالكناسة: الدواية. * الطيف: الغضب، والجنون، والخيال الطائف في المنام، أو مجيئه في المنام. وطاف الخيال يطيف طيفا ومطافا، ويطوف طوفا، وإنما قيل لطائف الخيال: طيف، لأن أصله: طيف، كميت وميت، من مات يموت. وابن الطيفان، كالحيران: خالد بن علقمة شاعر، وطيفان: أمه. وابن الطيفانية: عمرو بن قبيصة، أحد بني دارم، وهي أمه. وطيف تطييفا، وطوف: أكثر الطواف. * (فصل الظاء) * * جاء يظأفه، كيمنعه، ويظوفه، كيسوقه: يطرده. * الظرف: الوعاء، ج: ظروف، والكياسة ظرف ككرم ظرفا وظرافة، قليلة، فهو ظريف من ظرفاء وظرف، ككتب، وظراف وظريفين وظروف، كأنهم جمعوه بعد حذف الزائد، أو هو كالمذاكير، أو الظرف إنما هو

[ 171 ]

في اللسان أو هو حسن الوجه والهيئة أو يكون في الوجه واللسان أو البزاعة وذكاء القلب، أو الحذق، أو لا يوصف به إلا الفتيان الأزوال، والفتيات الزولات، لا الشيوخ ولا السادة. وتظرف: تكلفه. وكغراب ورمان: الظريف، جمع الأول: ظرفاء، والثاني: ظرافون. وهو نقي الظرف: أمين غير خائن، ورأيته بظرفه: بنفسه. وأظرف: ولد بنين ظرفاء، وفلانا: جعل له ظرفا. * - ظف قوائم البعير: شدها كلها، وجمعها. والظف: العيش النكد، والغلاء الدائم. والظفف: الضفف. والمظفوف: المضفوف. واستظف آثارهم: تتبعها. * الظلف: الباطل، والمباح، وبالكسر: للبقرة والشاة والظبي وشبهها: بمنزلة القدم لنا ج: ظلوف وأظلاف، والحاجة، والمتابعة في المشي وغيره، وبالضم وبضمتين: جمع ظليف. وظلوف ظلف، كركع: شداد. ووجد ظلفه: مراده، والشاة ظلفها: وجدت مرعى موافقا، فلا تبرح منه. وأرض ظلفة كفرحة وسهلة، ويحرك، وقد ظلفت، كفرح: غليظة لا تؤدي أثرا. والظلف أيضا: شدة المعيشة. والظلفة، كفرحة، والجمع: ظلف وظلفات، وهن: الخشبات الأربع اللواتي يكن على جنبي البعير تصيب أطرافها السفلى الأرض إذا وضعت عليها، وفي الواسط ظلفتان، وكذا في المؤخرة، وهما ما سفل من الحنوين. وكأمير: السيئ الحال، والذليل، ومن الأماكن: الخشن، ومن الأمور: الشديد الصعب والشدة، ومن الرقبة: أصلها. وظليف النفس وظلفها: نزهها. وذهب به ظليفا: مجانا. وأخذه بظليفه وظلفه محركة: أخذه كله، ولم يترك منه شيئا. وذهب دمه ظلفا، ويحرك: باطلا هدرا، والأظلوفة، بالضم: أرض فيها حجارة حداد، كأن خلقتها خلقة جبل، ج: أظاليف. وأظلف: وقع فيها. وظلف نفسه عنه يظلفها منعها من أن تفعله أو تأتيه، أو كفها عنه، وأثره يظلفه ويظلفه: أخفاه لئلا يتبع، أو مشى في الحزونة كيلا يرى أثره، كظالفه، والقوم: اتبع أثرهم، والشاة: أصاب ظلفها. والظلفاء: صفاة قد استوت في الأرض ممدودة. والظلفة، وتكسر لامها: سمة للإبل. وكزبير: ع. ومكان ظلف، محركة، وككتف: مرتفع عن الماء والطين. وظلف على كذا: زاد. * - أخذه بظوف رقبته وبظافها: بجلدها وتركته بظوفها وظافها: وحده. وجاء يظوفه، كيسوقه، ويظأفه، كيمنعه: يطرده. * (فصل العين) * * العتريف، كزنبيل وعصفور: الخبيث الفاجر، الجرئ الماضي، الغاشم المتغشرم، ومن الجمال: الشديد، وهي: بهاء، أو العتريفة: القليلة اللبن، والعزيزة النفس التي لا تبالي الزجر والعترفان، بالضم: الديك، وننبت عريض ربيعي. والعترفة: الشدة. والتعترف: التغطرش، وضد التعفرت. * - العتف: النتف. ومضى عتف من الليل، وعدف، بالكسر: قطعة منه، وطائفة * العجرفة جفوة

[ 172 ]

في الكلام، وخرق في العمل، والإقدام في هوج، ويكون الجمل عجرفي المشي، وفيه تعجرف وعجرفية وعجرفة: قلة مبالاة لسرعته. وكزنبور: الخفيفة من النوق، ودويبة، أو النمل الطويل الذي رفعته عن الأرض قوائمه، والعجوز، كالعجروفة. وعجاريف الدهر: حوادثه، ومن المطر: شدته، كعجارفه. وهو يتعجرف يتكبر، وعليهم: يركبهم بما يكرهونه، ولا يهاب شيئا. * العجف، محركة: ذهاب السمن، وهو أعجف وهي عجفاء، ج: عجاف، شاذ، لأن أفعل وفعلاء لا يجمع على فعال، لكنهم بنوه على سمان، لأنهم قد يبنون الشئ على ضده، كقولهم: عدوة بالهاء، لمكان صديقة، وفعول بمعنى فاعل لا تدخله الهاء وقد عجف، كفرح وكرم. ونصل أعجف: رقيق، ونصال عجاف. والعجفاء: الأرض لا خير فيها. وأبو العجفاء هرم بن نسيب: تابعي، وعبد الله بن مسلم، من تبع التابعين. وشفتان عجفاوان: لطيفتان وككتاب: الحنظل، والدهر. وكغراب: نوع من التمر. وعجف نفسه عن الطعام يعجفها عجفا وعجوفا حبسها عنه وهو يشتهيه ليؤثر به جائعا، أو ليشبع مؤاكله، كعجف تعجيفا، ونفسه على المريض صبرها على التمريض والقيام به، كأعجف بنفسه عليه، ونفسه على فلان: احتمل عنه، ولم يؤاخذه والدابة يعجفها ويعجفها: هزلها، كأعجفها، وعن فلان: تجافاه، ونفسه: حلمها. وسيف معجوف: دائر لم يصقل. وبعير معجوف ومنعجف: أعجف. والعجوف: ترك الطعام. وبنو العجيف، كزبير: قبيلة. وعاجف ع في شق بني تميم. وأعجفوا: عجفت مواشيهم. والتعجيف: الأكل دون الشبع. والعنجف، كجندل وزنبور: اليابس هزالا، والقصير المتداخل، وربما وصفت به العجوز. * - عيجلوف، بالجيم كحيزبون اسم النملة المذكورة في التنزيل. * العدف: النوال القليل، والأكل، واليسير من العلف، وبالكسر: القطعة من الليل، والجماعة منا، كالعدفة، وبالضم: جمع العدوف، وهو: الذواق، وبالتحريك: القذى وعدف يعدف: أكل. وما ذقنا عدوفا ولا عدوفة، ولا عدفا، ويحرك، ولا عدافا، كغراب: شيئا. ودابة بلا عدوف: بلا علف. والعدفة، بالكسر: ما بين العشرة إلى الخمسين من الرجال، كالعدف، بالكسر وكعنب، والتجمع، والقطعة من الشئ، كالعيدف، والصدرة، وكالصنفة من الثوب، وأصل الشجر الذاهب في الأرض، ويحرك، ج: كعنب، ط ويحرك ط. وما تعدفت اليوم: ما ذقت قليلا فضلا عن كثير. وعدفاء: ع. * العذوف: العدوف في لغاته، والذال لغة ربيعة، وبالمهملة لسائر العرب. وعذف يعذف: أكل. وسم عذاف، كغراب: قاتل. وما زلت عاذفا منذ اليوم: لم أذق شيئا. * - العرجوف، كعصفور: الناقة الشديدة الضخمة. * عرصاف الإكاف، بالكسر، وعرصوفه وعصفوره: خشبة

[ 173 ]

مشدودة بين الحنوين المقدمين، أو العرصاف: السوط من العقب، والعقب المستطيل، أو خصلة من العقب والقد والعراصيف، من الرحل: أربعة أوتاد، يجمعن بين رؤوس أحناء القتب في رأس كل حنو وتدان مشدودان بعقب، أو الخشبتان اللتان تشدان بين واسط الرحل وآخرته يمينا وشمالا ومن سنام البعير: أطراف سناسن ظهره، ومن الخرطوم: عظام تنثني في الخيشوم. والعرصوفان: عودان أدخلا في دجري الفدان. وعرصفه: جذبه فشقه مستطيلا. والعرصف: نبت، يونانيته: كما فيطوس، إذا شرب من ورقه بماء العسل أربعين يوما أبرأ عرق النسى، وسبعة أيام أبرأ اليرقان * عرفه يعرفه معرفة وعرفانا وعرفة وعرفانا، بكسرتين مشددة الفاء: علمه، فهو عارف وعريف وعروفة والفرس عرفا، بالفتح: جز عرفه، وبذنبه، وله: أقر، وفلانا: جازاه. وقرأ الكسائي (عرف بعضه) أي: جازى حفصة، رضي الله تعالى عنها، ببعض ما فعلت، أو معناه: أقر ببعضه وأعرض عن بعض، ومنه: أنا أعرف للمحسن والمسئ، أي: لا يخفى علي ذلك ولا مقابلته بما يوافقه. والعرف: الريح، طيبة أو منتنة، وأكثر استعماله في الطيبة و " لا يعجز مسك السوء عن عرف السوء ": يضرب للئيم لا ينفك عن قبح فعله، شبه بجلد لم يصلح للدباغ. والعرف: نبات، أو الثمام، أو نبت ليس بحمض ولا عضاه، وبهاء الريح، واسم من: اعترفهم: سألهم، ويكسر، وقرحة تخرج في بياض الكف. وعرف، كعني، عرفا، بالفتح خرجت به. والمعروف: ضد المنكر. ومعروف: فرس سلمة الغاضري، وابن مسكان: باني الكعبة وابن سويد، وابن خربوذ: محدثان، وابن فيروزان الكرخي: قبره الترياق المجرب ببغداد، وبهاء: فرس الزبير بن العوام. ويوم عرفة: التاسع من ذي الحجة. وعرفات: موقف الحاج ذلك اليوم، على اثني عشر ميلا من مكة، وغلط الجوهري فقال: موضع بمنى سميت لأن آدم وحواء تعارفا بها، أو لقول جبريل لإبراهيم، عليهما السلام، لما علمه المناسك: أعرفت ؟ قال: عرفت، أو لأنها مقدسة معظمة كأنها عرفت، أي: طيبت اسم في لفظ الجمع فلا يجمع، معرفة، وإن كان جمعا، لأن الأماكن لا تزول، فصارت كالشئ الواحد مصروفة لأن التاء بمنزلة الياء والواو في مسلمين ومسلمون، والنسبة: عرفي. وزنفل بن شداد العرفي سكنها فنسب إليها وقولهم نزلنا عرفة: شبيه مولد. والعارف والعروف: الصبور. والعارفة: المعروف، كالعرف، بالضم، ج: عوارف. وكشداد: الكاهن، والطبيب، واسم. وأمر عارف: معروف. وعرف، كسمع أكثر الطيب. والعرف، بالضم: الجود، واسم ما تبذله وتعطيه، وموج البحر، وضد النكر، واسم من الاعتراف تقول له: علي ألف عرفا، أي: اعترافا، و: شعر عنق الفرس، ويضم راؤه وع وعلم والرمل

[ 174 ]

والمكان المرتفعان ويضم راؤه، كالعرفة، بالضم، ج: كصرد وأقفال، وضرب من النخل، أو أول ما تطعم أو نخلة بالبحرين تسمى: البرشوم، وشجر الأترج، ومن الرملة: ظهرها المشرف وجمع عروف: للصابر وجمع العرفاء من الإبل والضباع، وجمع الأعرف من الخيل والحيات. وطار القطا عرفا، أي: بعضها خلف بعض. وجاء القوم عرفا عرفا: كذلك، قيل: ومنه: (والمرسلات عرفا)، أي أراد أنها ترسل بالمعروف وذو العرف، بالضم: ربيعة بن وائل ذي طواف الحضرمي، من ولده: الصحابي ربيعة ابن عيدان بن ربيعة ذي العرف. وعرف، كعنق: ماء لبني أسد، وع. والمعلى بن عرفان، بالضم: من أتباع التابعين. وكجربان وعفتان، بضمتين مشددة، وبكسرتين مشددة: جندب ضخم كالجرادة، لا يكون إلا في رمثة أو عنظوانة أو دويبة صغيرة تكون برمل عالج والدهناء، وجبل، وبكسرتين مشددة فقط: صاحب الراعي الذي يقول فيه: كفاني عرفان الكرى وكفيته *. * كلوء النجوم والنعاس معانقه فبات يريه عرسه وبناته *. * وبت أريه النجم أين مخافقه والمعترف بالشئ: الدال عليه، ويضم. وعرفان، كعتبان: مغنية مشهورة. والعرفة، بالضم: أرض بارزة مستطيلة، تنبت، والحد بين الشيئين، ج: عرف. والعرف: ثلاثة عشر موضعا: عرفة صارة وعرفة القنان، وعرفة ساق الفروين، وعرفة الأملح، وعرفة خجا، وعرفة نباط، وغير ذلك. والأعراف: ضرب من النخل، وسور بين الجنة والنار، ومن الرياح: أعاليها. وأعراف نخل: هضاب حمر لبني سهلة. وأعراف لبنى وأعراف غمرة: مواضع. والعريف، كأمير: من يعرف أصحابه، ج: عرفاء. وعرف، ككرم وضرب عرافة: صار عريفا. وككتب كتابة: عمل العرافة. والعريف: رئيس القوم، سمي لأنه عرف بذلك أو النقيب، وهو دون الرئيس. وعريف بن سريع، وابن مازن: تابعيان، وابن جشم: شاعر فارس وابن العريف: أبو القاسم الحسين بن الوليد الأندلسي: نحوي شاعر. وكزبير: ابن درهم، وابن إبراهيم وابن مدرك: محدثون. والحارث بن مالك بن قيس بن عريف: صحابي. وعريف بن آبد: في نسب حضرموت وما عرف عرفي، بالكسر، إلا بأخرة، أي: ما عرفني إلا أخيرا، أو العرفة، بالكسر: المعرفة. والعرف، بالكسر الصبر. وقد عرف للأمر يعرف، واعترف. والمعرفة، كمرحلة: موضع العرف من الفرس. والأعرف ماله عرف. والعرفاء: الضبع، لكثرة شعر رقبتها. وامرأة حسنة المعارف أي: الوجه، وما يظهر منها واحدها: كمقعد. وهو من المعارف، أي: المعروفين، وحيا الله المعارف: أي: الوجوه. وأعرف: طال عرفه.

[ 175 ]

والتعريف: الإعلام، وضد التنكير، والوقوف بعرفات. والمعرف، كمعظم: الموقف بعرفات. واعرورف: تهيأ للشر، والبحر: ارتفعت أمواجه، والنخل: كثف والتف كأنه عرف الضبع، والدم: صار له زبد، والفرس: علا على عرفه، والرجل: ارتفع على الأعراف. واعترف به: أقر، وفلانا: سأله عن خبر ليعرفه، والشئ: عرفه، وذل، وانقاد، وإلي: أخبرني باسمه وشأنه. وتعرفت ما عندك: تطلبت حتى عرفت، ويقال ائته فاستعرف إليه حتى يعرفك. وتعارفوا: عرف بعضهم بعضا، وسموا: عرفة، محركة ومعروفا وكزبير وأمير وشداد وقفل. * عزفت نفسي عنه تعزف عزوفا: زهدت فيه، وانصرفت عنه، أو ملته، فهو عزوف عنه. والعزف والعزيف: صوت الجن، وهو جرس يسمع في المفاوز بالليل. وكشداد: سحاب فيه عزيف الرعد، ورمل لبني سعد، أو حبل بالدهناء على اثني عشر ميلا من المدينة سمي لأنه كان يسمع به عزيف الجن. وأبرق العزاف: ماء لبني أسد، يجاء من حومانة الدراج إليه، ومنه إلى بطن نخل، ثم الطرف، ثم المدينة. وعزف الرياح: أصواتها. والمعازف: الملاهي، كالعود والطنبور، الواحد عزف أو معزف، كمنبر ومكنسة. والعازف: اللاعب بها، والمغني، وع سمي به لأنه تعزف به الجن وعزف يعزف: أقام في الأكل والشرب، والبعير: نزت حنجرته عند الموت. والعزف، بالضم الحمام الطورانية. وأعزف: سمع عزيف الرمال. * عسف عن الطريق يعسف: مال، وعدل، كاعتسف وتعسف أو خبطه على غير هداية، والسلطان: ظلم، وفلانا: استخدمه، كاعتسفه، وضيعتهم رعاها وكفاهم أمرها، وعليه، وله: عمل له، والبعير: أشرف على الموت من الغدة، فجعل يتنفس فترجف حنجرته. وناقة عاسف وبها عسفات وعساف، كغراب. والعسف: نفس الموت، والقدح الضخم، والاعتساف بالليل يبغي طلبة. والعسيف: الأجير، والعبد المستعان به، فعيل بمعنى فاعل، من عسف له، أو مفعول من عسفه: استخدمه. وعسفان، كعثمان: ع على مرحلتين من مكة. وأعسف: أخذ بعيره نفس الموت وأخذ غلامه بعمل شديد، وسار بالليل خبط عشواء، ولزم الشرب في القدح الكبير. وعسفه تعسيفا: أتعبه وتعسفه: ظلمه. وانعسف: انعطف. والعسوف: الظلوم. * العسقفة: نقيض البكاء، أو أن يريد البكاء فلا يقدر وعسقف في الخير: هم به ولم يفعل. * - العشوف، بالضم: الشجرة اليابسة. والمعشف، كمحسن: من عرض عليه ما لم يكن يأكل فلم يأكله، والبعير أول ما يجاء به من البر لا يأكل القت والنوى والشعير وأكلته فأعشفت عنه: مرضت، ولم يهنأني. وأنا أعشف هذا: أقذره، وأكرهه. وما يعشف لي أمر قبيح: ما يعرف. وقد ركبت أمرا ما كان يعشف لك: يعرف. * العصف: بقل الزرع، وقد أعصف الزرع

[ 176 ]

وكعصف مأكول أي: كزرع أكل حبه وبقي تبنه، أو كورق أخذ ما كان فيه وبقي هو لا حب فيه، أو كورق أكلته البهائم. وعصفه: جزه قبل أن يدرك. والعصافة، ككناسة: ما سقط من السنبل من التبن. وككنيسة: الورق المجتمع الذي ليس فيه السنبل. وسهم عاصف: مائل عن الغرض، وكل مائل: عاصف. وعصفت الريح تعصف عصفا وعصوفا: اشتدت، فهي عاصفة وعاصف وعصوف، وأعصفت فهي معصف ومعصفة. و (في يوم عاصف)، أي: تعصف فيه الريح، فاعل بمعنى مفعول. وعصف عياله يعصفهم: كسب لهم. وناقة ونعامة عصوف: سريعة. والعصوف: الكدرة، والخمور. وعصفتها: ريحها. وأعصف: هلك، والفرس: مر سريعا، والإبل: استدارت حول البئر حرصا على الماء، وهي تثير التراب. * عطف يعطف: مال، وعليه: أشفق، كتعطف، والوسادة: ثناها، كعطفها، وعليه: حمل وكر. والعطفة: خرزة للتأخيذ، وشجرة تتعلق الحبلة بها، ويكسر فيهما، وبالكسر: أطراف الكرم المتعلقة منه وشجرة العصبة، وبالتحريك: نبت يتلوى على الشجر، لا ورق له ولا أفنان ترعاه البقر، يؤخذ بعض عروقه ويلوى ويرقى، ويطرح على الفارك فتحب زوجها. وظبية عاطف: تعطف جيدها إذا ربضت وككتاب، وكمنبر: الرداء، والسيف. وككتاب: اسم كلب. والعطوف: الناقة تعطف على البو فترأمه ومصيدة فيها خشبة منعطفة، كالعاطوف، والقدح الذي يعطف على القداح فيخرج فائزا، أو القدح لا غرم فيه ولا غنم، كالعطاف، كشداد فيهما، أو الذي يرد مرة بعد مرة، أو كرر مرة بعد مرة، أو كشداد قدح يعطف على مآخذ القداح وينفرد، وفرس عمرو بن معد يكرب، وابن خالد: محدث. والعطف، محركة طول الأشفار. وكزبير: علم. والمعطوفة: قوس عربية، تعطف سيتها عليها عطفا شديدا، تتخذ للأهداف وعطفا كل شئ، بالكسر: جانباه. وتنح عن عطف الطريق، ويفتح، أي: قارعته. وعطف القوس: سيتها وهو ينظر في عطفيه، أي: معجب. وجاء ثاني عطفه، أي: رخي البال، أو لاويا عنقه، أو متكبرا معرضا وثنى عني عطفه، أي: أعرض. وتعوج الفرس في عطفيه: تثنى يمنة ويسرة. والعطف أيضا: الإبط، وبالفتح: الانصراف، وبالضم: جمع العاطف والعطوف، والعطاف: للإزار. وامرأة عطيف، كأمير: لينة مطواع، لا كبر لها. وعطفته ثوبي تعطيفا جعلته عطافا له. وقسي معطفة، ولقاح معطفة: شدد للكثرة وربما عطفوا عدة ذود على فصيل واحد، واحتلبوا ألبانهن على ذلك، ليدررن. وانعطف: انثنى. ومنعطف الوادي: منحناه. وتعاطفوا: عطف بعضهم على بعض. وتعطف به: ارتدى، كاعتطف. ويتعاطف في مشيته: إذا حرك رأسه وتهادى أو تبختر. واستعطفه: سأله أن يعطف عليه عف عفا وعفافا

[ 177 ]

وعفافة بفتحهن وعفة بالكسر فهو عف وعفيف: كف عما لا يحل ولا يجمل، كاستعف وتعفف ج: أعفاء، وهي عفة وعفيفة، ج: عفائف وعفيفات. وأعفه الله. وتعفف: تكلفها. وعفيف، مصغرا مشددا: ابن معد يكرب، وعطية بن عازب بن عفيف، كزبير أو كأمير: صحابيان. وابن العفيف، كزبير روى عن الصديق، رضي الله تعالى عنه. وعفيف بن بجيد، مشدد أيضا، وعفيف، كأمير: أخوه. وعف اللبن يعف اجتمع في الضرع، أو بقي فيه. والعفافة، بالضم: الاسم، وبقية اللبن في الضرع بعدما امتك أكثره، كالعفة بالضم وقد أعفت الشاة. وعففته تعفيفا: سقيته إياها. وتعفف: شربها. وجاء على عفانه بالكسر، أي: إفانه. وككتاب: الدواء. والعفة، بالضم: العجوز، وسمكة جرداء بيضاء صغيرة، طعم مطبوخها كالأرز. وعفان، ويصرف: ابن أبي العاص، والد عثمان، رضي الله تعالى عنه. وعفان الأزدي غير منسوب، وابن سيار، وابن جبير، وابن مسلم: محدثون، وابن البحير: صحابي. وأبو عفان غالب القطان، وعثمان العثماني: رويا. والعفعف: ثمر الطلح. وعفعف: أكله. وتعاف يا مريض: تداو، وناقتك: احلبها بعد الحلبة الأولى. واعتفت الإبل اليبيس، واستعفت: أخذته بلسانها فوق التراب مستصفية له. * العقف: الثعلب. وعقفه، كضربه: عطفه. والأعقف: الفقير المحتاج، ومن الأعراب: الجافي، والأعوج، والمنحني. والعقفاء: حديدة قد لوي طرفها، وفيها انحناء، ونبت ورقه كالسذاب يقتل الشاء ولا يضر بالإبل، ويقال: العقيفاء. والعقافة، كرمانة: خشبة في رأسها حجنة يمد بها الشئ كالمحجن والعقاف، كغراب: داء في قوائم الشاء تعوج منه، وشاة عاقف ومعقوفة الرجل. وعقفان، كعثمان: حي من خزاعة، وع بالحجاز، وجد الحمر من النمل، وفارز: جد السود. والعقيفان: النمل الطويل القوائم يكون في المقابر والخربات. وكصبور، من ضروع البقر: ما يخالف شخبه عند الحلب. وانعقف: انعوج، كتعقف. * عكفه يعكفه ويعكفه عكفا: حبسه، وعليه عكوفا: أقبل عليه مواظبا، والقوم حوله استداروا، وكذا الطير حول القتيل، والجوهر في النظم: استدار، وفي المسجد: اعتكف، ورعى، وأصلح وتأخر. وقوم عكوف: عاكفون. وعكاف، كشداد: ابن وداعة الصحابي. وككتف: الجعد من الشعر وكزبير: اسم. وشعر معكوف: ممشوط مضفور. وعكف النظم تعكيفا: نظم فيه الجوهر، والشعر: جعد وتعكف: تحبس، كاعتكف، ولا تقل: انعكف. * العلف، محركة: م، ج: علوفة وأعلاف وعلاف، وموضعه: معلف، كمقعد، وبائعه: علاف. وككتاب: ابن طوار، إليه تنسب الرحال العلافية لأنه أول من عملها، وصغره حميد بن ثور، رضي الله تعالى عنه، تصغير ترخيم، فقال:

[ 178 ]

فحمل الهم كنازا جلعفا *. * ترى العليفي عليه مؤكفا أو هو أعظم الرحال آخرة وواسطا. وكمقعد: كواكب مستديرة متبددة. والعلف، كالضرب: الشرب الكثير، وإطعام الدابة، كالإعلاف، وبالكسر: الكثير الأكل، وشجرة يمانية ورقه كالعنب، يكبس ويجفف ويطبخ به اللحم عوضا عن الخل، ويضم. وبضمتين: جمع العلوفة، وهي: ما تأكله الدابة. والعليفة والعلوفة: الناقة، أو الشاة تعلفها ولا ترسلها للرعي. والعلفوف، كعصفور: الجافي المسن، والشيخ اللحيم المشعراني، والعجوز، والحصان الضخم. وناقة علفوف السنام: ملففته كأنها مشتملة بكساء. وشيخ علوف، كجردحل: كبير السن. والعلف، كقبر: ثمر الطلح، يشبه الباقلاء الغض. وعلفة: واحدتها وولد عقيل المري الشاعر، أدرك عمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، ووالد المستورد الخارجي، وابن الحارث بن معاوية الذبياني، ووالد هلال التيمي، وهلال قاتل رستم يوم القادسية. وأعلف الطلح: خرج علفه كعلف تعليفا، وهذه نادرة، لأنه إنما يجئ لهذا المعنى أفعل، وعلف تعليفا: تناثر ورده وعقد. وشاة معلفة، كمعظمة: مسمنة، وعليف: معلوفة. والمعتلفة: القابلة، كلمة مستعارة. واستعلفت: طلبت العلف بالحمحمة. * - العنجف، كقنفذ وزنبور: اليابس هزالا، والقصير المتداخل، وربما وصفت به العجوز وقيل: النون زائدة. * العنف، مثلثة العين: ضد الرفق. عنف، ككرم، عليه، وبه، وأعنفته أنا، وعنفته تعنيفا. والعنيف: من لا رفق له بركوب الخيل، والشديد من القول والسير. وكان ذلك منا عنفة، بالضم وبضمتين، واعتنافا، أي: ائتنافا. وعنفوان الشئ، بالضم، وعنفوه، مشددة: أوله، أو أول بهجته وهم يخرجون عنفوانا عنفا عنفا، بالفتح: أولا فأولا. والعنفة، محركة: الذي يضربه الماء فيدير الرحى وما بين خطي الزرع. واعتنف الأمر: أخذه بعنف، وابتدأه، وائتنفه، وجهله، أو أتاه ولم يكن له به علم، والطعام، والأرض: كرههما، والأرض: لم توافقني. وإبل معتنفة: لا توافقها. واعتنف المجلس: تحول عنه، والمراعي: رعى أنفها. وطريق معتنف: غير قاصد. (وعنفه: لامه بعنف وشدة). * العوف الحال، والشأن، والذكر، والضيف، والجد، والحظ، وطائر، والديك، وصنم، وجبل، والأسد، لأنه يتعوف بالليل، والذئب، وحسن الرعية، والكاد على عياله، ونبات طيب الرائحة، وبه سموا. وعاف: لزمه. والعوفان: ابن سعد، وابن كعب بن سعد. والجراد: أبو عوف، وهي: أم عوف. و " لا حر بوادي عوف "، وهو أوفى من عوف "، أي: ابن محلم بن ذهل بن شيبان، لأن عمرو بن هند طلب منه مروان القرظ وكان قد أجاره فمنعه عوف، وأبى أن يسلمه، فقال عمرو ذلك، أي: أنه يقهر من حل بواديه، وكل من فيه

[ 179 ]

كالعبيد له لطاعتهم إياه، أو قيل ذلك لأنه كان يقتل الأسارى، أو هو عوف بن كعب، طلب منه المنذر بن ماء السماء زهير بن أمية لذحل، فمنعه، فقال ذلك. وعوف بن مالك الأشجعي: صحابي وابن مالك الجشمي، وابن الحارث الأزدي: تابعيان. وعوف الأعرابي، غير منسوب، وعطية العوفي: محدثان والعاف: السهل. وعويف القوافي، كزبير: شاعر، وهو ابن عقبة بن معاوية، أو معاوية بن عقبة وعويف ابن الأضبط: استخلفه النبي، صلى الله عليه وسلم، على المدينة عام عمرة القضاء. وعافت الطير: استدارت على الشئ أو الماء أو الجيف، أو إذا حامت عليه تتردد ولا تمضي، تريد الوقوع. وكثمام وثمامة ما يتعوفه الأسد بالليل فيأكله. ومن ظفر بشئ فالشئ: عوافته وعوافه. وبنو عوافة: بطن من أسد أو من سعد ابن زيد مناة، منهم: الزفيان أبو المرقال عطية بن أسيد الراجز. * عاف الطعام أو الشراب وقد يقال في غيرهما، يعافه ويعيفه عيفا وعيفانا، محركة، وعيافة وعيافا، بكسرهما: كرهه فلم يشربه أو ككتاب: مصدر، وككتابة: اسم. وعفت الطير أعيفها عيافة: زجرتها، وهو أن تعتبر بأسمائها ومساقطها وأنوائها، فتتسعد أو تتشأم. والعائف: المتكهن بالطير أو غيرها. وعافت الطير تعيف عيفا: كتعوف عوفا، والاسم: العيفة. والعيوف من الإبل: الذي يشم الماء فيدعه وهو عطشان. وعيوف: امرأة وقول المغيرة: " لا تحرم العيفة "، هي: أن تلد المرأة، فيحصر لبنها في ثديها، فترضعها جارتها المرة والمرتين لينفتح ما انسد من مخارج اللبن في ضرع الأم، سميت عيفة، لأنها تعافه، وتقذره. وقول أبي عبيد لا نعرف العيفة، ولكن نراها العفة، قصور منه. والعيفان، كتيهان: من دأبه وخلقه كراهة الشئ. والعيفة بالكسر: خيار المال. والعياف، كسحاب، والطريدة: لعبتان لهم، أو العياف: لعبة الغميصاء. وأعافوا عافت دوابهم الماء، فلم تشربه. واعتاف: تزود للسفر. * (فصل الغين) * * الغترفة والغطرفة والتغترف، والتغطرف: التكبر. * الغداف، كغراب: غراب القيظ، والنسر الكثير الريش، ج: غدفان، وعلم، والشعر الطويل الأسود، والجناح الأسود والغادف: الملاح. والغادوف: المجداف، كالمغدف. وهم في غدف، محركة، أي: نعمة وخصب وسعة وكهجف: الأسد. وغدف له في العطاء: أكثر. وأغدفت قناعها: أرسلته على وجهها، والليل: أرخى سدوله، والصياد الشبكة على الصيد: أسبلها، والخاتن: استأصل الغرلة، وبها: جامعها. واغتدف منه أخذ منه شيئا كثيرا، والثوب: قطعه. * الغرضوف والغضروف: كل عظم رخص يؤكل، وهو مارن الأنف ونغض الكتف، ورؤوس الأضلاع، ورهابة الصدر، وداخل قوف الأذن. والغرضوفان الخشبتان

[ 180 ]

يشدان يمينا وشمالا بين واسط الرحل وآخرته، ج: غراضيف. * - الغرنف كزبرج وقبل الفاء نون الياسمون، وليس بتصحيف " غريف "، كحذيم، وهو البردي، وبالوجهين روي بيت حاتم. * الغرف، ويحرك: شجر يدبغ به. وسقاء غرفي: دبغ به، وبالتحريك: الثمام، أو ما دام أخضر والشث، والطباق، والبشم، والعفار، والعتم، والصوم، والحبج، والشدن، والحيهل، والهيشر، والضرم كل هؤلاء يدعى الغرف، وورق الشجر. وغرفه: قطعه، وناصيته: جزها، والمرة منه: غرفة. و " نهى صلى الله عليه وسلم عن الغارفة "، وهي إما فاعلة بمعنى مفعولة، وهو التي تقطعها المرأة، وتسويها مطرزة على وسط جبينها وإما مصدر بمعنى الغرف، كاللاغية. وناقة غارفة: سريعة. وإبل غوارف، وخيل مغارف: كأنها تغرف الجري، وفارس مغرف، كمنبر. وغرف الماء يغرفه ويغرفه: أخذه بيده، كاغترفه، والغرفة: للمرة، وبالكسر هيئة الغرف، والنعل، ج: كعنب، وبالضم: اسم للمفعول، كالغرافة، لأنك ما لم تغرفه لا تسميه غرفة والغراف، كنطاف: جمعها، ومكيال ضخم. وكمكنسة: ما يغرف به. وغرفت الإبل، كفرح: اشتكت بطونها من أكل الغرف. والغريف، كأمير: القصباء، والحلفاء، والغيقة، والماء في الأجمة وسيف زيد ابن حارثة، رضي الله تعالى عنه، والشجر الكثير الملتف، أي شجر كان، كالغريفة، أو الأجمة من البردي والحلفاء وقد يكون من الضال والسلم، وعابد يماني غير منسوب، وابن الديلمي: تابعي، وبهاء: النعل أو النعل الخلق، وجلدة من أدم نحو شبر فارغة في أسفل قراب السيف، تذبذب وتكون مفرضة مزينة وكحذيم: شجر خوار، أو البردي، وجبل لبني نمير. وغريفة، بهاء: ماءة عند غريف. وعمود غريفة: أرض بالحمى لغني بن أعصر. والغرفة، بالضم: العلية، ج: غرفات، بضمتين، وبفتح الراء، وبسكونها، وكصرد، والخصلة من الشعر، والحبل المعقود بأنشوطة، يعلق في عنق البعير، والسماء السابعة، وبالتحريك: غرفة بن الحارث الصحابي. وبئر غروف: يغترف ماؤها باليد. وغرب غروف وغريف: كبير، أو كثير الأخذ للماء. وكشداد: نهر بين واسط والبصرة، عليه كورة كبيرة، وفرس البراء بن قيس، ومن الأنهر الكثير الماء، ومن الخيل: الرحيب الشحوة، الكثير الأخذ بقوائمه. وكجهينة: ع. وتغرفني: أخذ كل شئ معي. وانغرف: انقطع. * - الغسف، محركة: الظلمة. وأغسفوا: أظلموا. * - الغضروف: الغرضوف في معانيه. * غضف العود يغضفه: كسره، والكلب أذنه: أرخاها وكسرها، والأتان: أخذت الجري أخذا، وبها: خضف بها. والغضف، محركة: شجر بالهند كالنخل سواء، غير أن نواه مقشر بغير لحاء، ومن أسفله إلى أعلاه سعف أخضر، واسترخاء في الأذن، وقد غضف، كفرح. وكلب

[ 181 ]

أغضف من كلاب غضف. والأغضف من السهام: الغليظ الريش، ومن الليالي: المظلم، ومن العيش الناعم، ومن الأسد: المتثني الأذنين، أو المسترخيهما، أو المسترخي أجفانه العليا على عينيه غضبا أو كبرا والغاضف: الناعم البال، والناعم من العيش، ومن الكلاب: المنكسر أعلى أذنيه إلى مقدمه، والأغضف: إلى خلفه. والغضفة، محركة: طائر، أو القطاة، والأكمة. وغضيف، كزبير، ابن الحارث، أو الحارث ابن غضيف الثمالي، أو السكوني: صحابي، أو الصواب: بالطاء. وأغضف الليل: أظلم واسود، والنخل: كثر سعفها وساء ثمرها، أو أوقرت، والسماء: أخالت للمطر، والعطن: كثر نعمه. والتغضيف: التدلية. والتغضف التغضن، والميل، والتثني، والتكسر، وتهدم أجوال البئر. وتغضف علينا الليل: ألبسنا، وعلينا الدنيا كثر خيرها، وأقبلت، والحية: تلوت. وانغضفوا في الغبار: دخلوا فيه، والبئر: انهارت. وغنضف: اسم. * الغطريف، بالكسر: السيد الشريف، والسخي السري، والشاب، كالغطراف، ج: الغطارفة والذباب، وفرخ البازي، والحسن، كالغطروف، كزنبور وفردوس، أو كفردوس: الشاب الظريف وتغطرف: تكبر واختال في المشي. والغطرفة: الخيلاء، والعبث. * الغطف، محركة: سعة العيش وطول الأشفار وتثنيها، أو كثرة شعر الحاجب. وغطفان، محركة: حي من قيس. وأبو غطفان بن طريف روى عن أبي هريرة. وبنو غطيف، كزبير: حي من العرب، أو قوم بالشام. والغطيفي: فرس كان لهم في الإسلام. وأم غطيف الهذلية: صحابية. وغطيف بن الحارث: صحابي، وتقدم في: غ ض ف وأبو غطيف الهذلي: تابعي. وروح بن غطيف: محدث ضعيف. * - غظيف، كزبير: فرس عبد العزيز ابن حاتم من نسل الحرون. * الغفة، بالضم: البلغة من العيش، والفأر لأنه بلغة السنور، وما يتناوله البعير بفيه على عجلة. والغف، بالفتح: ما يبس من ورق الرطب. وجاء على غفانه، بالكسر: حينه وإبانه أو الصواب بالمهملة. واغتفت الدابة: أصابت غفة من الربيع، أو إذا سمنت بعض السمن. واغتففته: أعطيته شيئا يسيرا. وغفيفة من بقل: ضغيفة. * - المغلندف: الشديد الظلمة، * - كالمغلنطف. * الغلاف، ككتاب: م، ج: غلف بضمة، وبضمتين، وكركع، وقرأ به ابن محيصن. وغلف القارورة: جعلها في غلاف، كغلفها تغليفا. وقلب أغلف: كأنما أغشي غلافا، فهو لا يعي. ورجل أغلف بين الغلف، محركة: أقلف. والغلفة، بالضم: القلفة، وع. وعيش أغلف: واسع. وسيف أغلف وقوس غلفاء: في غلاف. وسنة غلفاء: مخصبة. وأوس بن غلفاء: شاعر. والغلفاء: لقب سلمة عم امرئ القيس ابن حجر ولقب معد يكرب بن الحارث، لأنه أول من غلف بالمسك، و: الأرض لم ترع ففيها كل صغير وكبير

[ 182 ]

من الكلأ وغلفان ع وبنو غلفان بطن من العرب. والغلف: شجر كالغرف. وتغلف الرحل، واغتلف: حصل له غلاف. * - غنضف، كجعفر: اسم. * - غنطف، كجعفر: اسم. * - الغينف، كزينب: غيلم الماء في منبع الآبار والعيون. وبحر ذو غينف. * غافت الشجرة تغيف غيفانا، محركة: مالت أغصانها يمينا وشمالا، كتغيف. والأغيف: كالأغيد إلا أنه في غير نعاس، ومن العيش: الناعم. والغيف جماعة الطير. وكشداد: من طالت لحيته وكبرت جدا. والغيفان، كريحان وهيبان: المرخ. والغاف شجر له ثمر حلو جدا ط أو هو ط الينبوت. وأغافه: أماله. وغيفة: ة قرب بلبيس. وغيف تغييفا فر وجبن وعرد. وتغيف الفرس: تعطفه. والمتغيف: فرس أبي فيد بن حرمل السدوسي. * (فصل الفاء) * * الفولف، كحوقل: الجلال من الخوص، وغطاء كل شئ ولباسه، وغطاء تغطى به الثياب. * الفوف، بالفتح والضم: مثانة البقر، ومصدر ما فاف عني بخير ولا زنجر وهو يفوف به فوفا، وهو: أن يسأله شيئا، فيقول بظفر إبهامه على ظفر سبابته: ولا هذا، وبالضم: البياض الذي في أظفار الأحداث، ط أو بالضم أكثر ط، الواحدة: بهاء، وبالضم: القشرة التي تكون على حبة القلب والنواة دون لحمة التمر، وكل قشر: فوف وفوفة، وضرب من برود اليمن، وقطع القطن، وفي قول ابن أحمر الزهر شبه بالفوف من الثياب. وما ذاق فوفا، وما أغنى عني فوفا: شيئا. وبرد مفوف، كمعظم: رقيق، أو فيه خطوط بيض. وبرد أفواف، مضافة: رقيق. وفافان: ع على دجلة، تحت ميافارقين. * الفيف: المكان المستوي، أو المفازة لا ماء فيها، كالفيفاة والفيفاء، ويقصر، ج: أفياف وفيوف وفياف، ومن الأرض: مختلف الرياح، ومنزل لمزينة. وفيف الريح: ع بالدهناء، وله يوم، فقئت فيه عين عامر بن الطفيل. وقول الجوهري: وفيف الريح: يوم، غلط. وفيفاء رشاد: ع. وفيفاء الخبار: بالعقيق. وفيفاء الغزال: بمكة، حيث ينزل منها إلى الأبطح. * (فصل القاف) * * القحف، بالكسر: العظم فوق الدماغ، وما انفلق من الجمجمة فبان، ولا يدعى قحفا حتى يبين أو ينكسر منه شئ، ج: أقحاف وقحوف وقحفة، و = القدح، أو الفلقة من القصعة إذا انثلمت، وإناء من خشب نحو قحف الرأس، كأنه نصف قدح، ومنه: " اليوم قحاف وغدا نقاف "، أي: الشرب بالقحاف. أو القحف والقحاف بكسرهما: شدة الشرب. و " ماله قد ولا قحف " أي شئ والقد: قدح من جلد. وهو " أفلس من ضارب قحف استه "، وهو: شقه، بمعنى: لحف استه، وبالضم جمع قاحف: لمستخرج ما في الإناء. ورماه بأقحاف رأسه: إذا أسكته بداهية أوردها عليه أو معناه رماه

[ 183 ]

بنفسه أو نطحه عما يحاوله. والقحف، كالمنع: قطع القحف، أو كسره، أو ضربه، أو إصابته وشرب جميع ما في الإناء، كالاقتحاف، واستخراج ما في الإناء، أو جذب الثريد وغيره منه. ورجل مقحوف مقطوع القحف. وكمكنسة: المذرأة يقحف بها الحب، أي: يذرى. والقاحف: المطر يجئ فجأة فيقتحف كل شئ، أي: يذهب به. وكزبير، ابن عمير بن سليم الندى: شاعر. والقحوف: المغارف. وسيل قحاف كغراب: جراف. وبنو قحافة: بطن من خثعم. وأبو قحافة، عثمان بن عامر: صحابي، والد الصديق رضي الله تعالى عنهما. وكل ما اقتحفته فهو: قحافة. وعجاجة قحفاء: تقحف الشئ، أي: تذهب به. وأقحف جمع حجارة في بيته، فوضع عليها متاعه. * - القدف: النزح، والصب، وغرف الماء من الحوض، أو من شئ يصبه، وأصل كرب النخل، وهو الذي قطع عنه الجريد وبقيت له أطراف طوال. وكغراب: الجفنة، وجرة من فخار. * - القذروف، كزنبور: العيب. والقذاريف في قول أبي حزام زير زور عن القذاريف نور *. * لا يلاخين إن لصون الغسوسا العيوب، أي: نوافر لا يصادقن إن أحببن الأدنياء. * قذف بالحجارة يقذف: رمى بها، والمحصنة رماها بزنية، وفلان: قاء ونوى. ونية، وفلاة قذف، محركة، وبضمتين، وكصبور: بعيدة، أو نية قذف محركة فقط. وكأمير: سحابة تنشأ من قبل العين، وبهاء: كل ما يرمى به. وبلدة قذوف: طروح، لبعدها. وروض القذاف، ككتاب: ع. والقذاف، أيضا: ما قبضت بيدك مما يملأ الكف، فرميت به، أو ما أطقت حمله بيدك ورميته. وناقة قاذف، وككتاب وعنق: تتقدم من سرعتها، وترمي بنفسها أمام الإبل. وكمنبر ومحراب المجداف. وكشداد: الميزان، والمركب، والمنجنيق، والذي يرمى به الشئ فيبعد، الواحدة: قذافة. وبينهم قذيفى، كخليفى: سباب ورمي بالحجارة. والقذفة، بالضم: الشرفة، أو ما أشرف من رؤوس الجبال ج: كبرام وغرف وكتب وقربات. و " كان ابن عمر لا يصلي في مسجد فيه قذاف "، وقول الأصمعي إنما هو قذف، ليس بشئ. والقذف، كعنق وجبل: الموضع الذي زل عنه وهوي، والجانب، كالقذف والقذفة بضمهما. وقذفا النهر والوادي، ويحرك: ناحيتاه، ج: قذفات وقذاف. وقرب قذاف كشداد: بصباص. وكمعظم: الملعن، ومن رمي باللحم رميا. والتقاذف: الترامي، وسرعة ركض الفرس. وفرس متقاذف. * - القرصوف، كزنبور: القاطع. والقرصافة، بالكسر: الخذروف، ومن النساء والنوق التي تتدحرج كأنها كرة. وأبو قرصافة، جندرة بن خيشنة: صحابي. وقرصافة: امرأة مجهولة، روت عن عائشة. وقاصة قرصافة: لعبة لهم. والمقر نصف: المسرع، والأسد * - القرضوف، كزنبور: عصا الراعي

[ 184 ]

والرجل الكثير الأكل * القرطف كجعفر: القطيفة، وبقلة، أو ثمرة الرمث. * - تقرعف الرجل، واقرعف: تقبض. * القرف، بالكسر: القشر، أو قشر المقل، وقشر الرمان، ومن الخبز ما يتقشر منه ويبقى في التنور، ومن الأرض: ما يقتلع منها مع البقول والعروق، ولحاء الشجر، كالقرافة ككناسة وبهاء: التهمة، والهجنة، والكسب، والقشرة، وقشور الرمان، والمخاط اليابس في الأنف، كالقرف ومن تتهمه بشئ، وضرب من الدارصيني لأن منه الدارصيني على الحقيقة، ويعرف بدارصيني الصين وجسمه أشحم وأسخن، وأكثر تخلخلا، ومنه المعروف بالقرفة على الحقيقة: أحمر أملس مائل إلى الحلو ظاهره خشن برائحة عطرة وطعم حاد حريف، ومنه المعروف بقرفة القرنفل، وهي: رقيقة صلبة إلى السواد بلا تخلخل أصلا، ورائحتها كالقرنفل، والكل مسخن ملطف، مدر مجفف، محفظ باهي وهم قرفتي، أي: عندهم طلبتي. وسلهم عن ناقتك فإنهم قرفة، أي: تجد خبرها عندهم. ويقال: " أمنع أو أعز من أم قرفة "، لأنه كان يعلق في بيتها خمسون سيفا، لخمسين رجلا، كلهم محرم لها زوجة مالك بن حذيفة ابن بدر وقرفة بن بهيس، أو بيهس أو مالك: تابعي. وحبيب بن قرفة العوذي: شاعر والقرف، بالفتح شجر يدبغ به، أو هو الغرف والغلف، ووعاء يدبغ بقشور الرمان، يجعل فيه لحم مطبوخ بتوابل والأحمر القانئ، كالأقرف، وبالتحريك: الاسم من المقارفة والقراف: للمخالطة، وداء يقتل البعير والنكس في المرض، ومقارفة الوباء والعدوى، ومن الأراضي: المحمة، والخليق الجدير، كالقرف. وهو قرف من كذا، وبكذا: قمن، أو لا يقال ككتف ولا كأمير، بل بالتحريك فقط ولا يقال: ما أقرفه ولا أقرف به، أو يقال. وقرف عليهم يقرف: بغى، والقرنفل: قشره بعد يبسه، وفلانا: عابه، أو اتهمه، ولعياله كسب، وخلط وكذب. و " تركته على مثل مقرف الصمغة "، ويروى: مقلع، أي: على خلو، لأن الصمغة إذا قلعت لم يبق لها أثر. وكسحابة: بطن من المعافر، ومقبرة مصر، وبها قبر الشافعي، رحمه الله تعالى وكسحاب: ة بجزيرة لبحر اليمن بحذاء الجار. ورجل مقروف: ضامر لطيف. وأقرف له: داناه وخالطه وفلانا: وقع فيه وذكره بسوء، وبه: عرضه للتهمة، وآل فلان فلانا: أتاهم وهم مرضى، فأصابه ذلك. والمقرف كمحسن، من الفرس وغيره: ما يداني الهجنة، أي، أمه عربية لا أبوه، لأن الإقراف من قبل الفحل، والهجنة: من قبل الأم، والرجل في لونه حمرة، كالقرفي، بالفتح. واقترف: اكتسب، والذنب: أتاه وفعله. وبعير مقترف للمفعول: اشتري حديثا. وقارفه: قاربه، والمرأة: جامعها. وتقرفت القرحة: تقشرت. وكصبور الكثير البغي، والجراب، ج: قرف، بالضم. * القرقف، كجعفر وعصفور: الخمر يرعد عنها صاحبها

[ 185 ]

وقول الجوهري: قال: هو اسم، وأنكر أن تكون سميت بذلك، كلام ضائع، لأنه يسنده إلى أحد وإنما المنكر أبو عبيدة، والمنكر عليه ابن الأعرابي. وكهدهد: طير صغار، أو هو بالباء. وكسر سور: الدرهم وديك قراقف، بالضم: صيت. وقرقف: أرعد. وقرقف الصرد، بالضم، وتقرقف خصر حتى تقرقفت ثناياه بعضها ببعض، أي: تصدم. والقرقفة في هدير الحمام والفحل والضحك: الشدة. والقرقفنة، بنون مشددة: الكمرة، وطائر يمسح جناحيه على عيني القنذع الديوث، فيزداد لينا، وذكر في العين. * القشف، محركة: قذر الجلد، ورثاثة الهيئة، وسوء الحال، وضيق العيش، وإن كان مع ذلك يطهر نفسه بالماء والاغتسال. وقد قشف كفرح وكرم، قشفا وقشافة، فهو قشف، بالفتح ويحرك. ورجل قشف ككتف: لوحته الشمس أو الفقر فتغير. وكرمان، والواحدة بهاء: حجر رقيق، أي لون كان. وعام أقشف: أقشر شديد. والمتقشف: المتبلغ بقوت ومرقع، ومن لا يبالي بما تلطخ بجسده. * قصفه يقصفه قصفا: كسره، والرعد وغيره قصيفا: اشتد صوته. وفي الحديث: " أنا والنبيون فراط لقاصفين " هم المزدحمون، كأن بعضهم يقصف بعضا لفرط الزحام بدارا إلى الجنة، أي: نحن متقدمون في الشفاعة لقوم كثيرين متدافعين. ورعد قاصف: صيت. وكأمير: هشيم الشجر، وصريف الفحل. وقصف العود كفرح، فهو قصف: صار خوارا، والنبت: طال حتى انحنى من طوله، والرمح: انشق عرضا، ونابه: انكسر نصفه، والقناة: انكسرت ولم تبن. والأقصف: من انكسرت ثنيته من النصف. وكأمير وكتف ما انقصف نصفين. وككتف: الرجل السريع الانكسار عن النجدة. وقصف البطن: من إذا جاع استرخى وفتر، ولم يحتمل الجوع. والقصوف: الإقامة في الأكل والشرب. وأما القصف، من اللهو فغير عربي. والقصفة: مرقاة الدرجة، ومن القوم: تدافعهم وتزاحمهم، ورقة الأرطى، وقد أقصف، وقطعة من رمل تنقصف من معظمه، ج: قصف وقصفان، كتمرة وتمر وتمران، وهي بالمعجمة بزنة عنبة وككتاب: اسم، وفرس لبني قشير، والمرأة الضخمة. وبنو قصاف: بطن. والقوصف: القطيفة. والتقصف التكسر، والاجتماع، كالتقاصف، واللهو، واللعب على الطعام. وأبو تقاصف، بضم المثناة فوق: رجل من خناعة، ظلم قيس بن العجوة، فدعا عليه، فاستجيب له، وتقدم في: ع ود. وانقصف: اندفع والقوم عن فلان: تركوه ومروا. * القضفة، محركة: طائر، أو القطاة. والقضافة والقضف، محركة وكعنب: النحافة، وهو قضيف، ج: قضفان. وكعنبة: قطعة من الرمل تنقضف من معظمه، وبالتحريك قطعة من الأرض تغلظ وتحدودب وتطول قليلا وأكمة كأنها حجر واحد ج قضف وقضاف

[ 186 ]

وقضفان وقضفان، أو هي آكام صغار يسيل الماء بينها في مطمأن، أو أماكن مرتفعة من الحجارة والطين. والقضف، محركة: الحجارة الرقاق. * قطف العنب يقطفه: جناه، كقطفه، والدابة: ضاق مشيها تقطف وتقطف قطافا وقطوفا، أو القطاف: اسم، ودابة قطوف. و - فلانا: خدشه، كقطفه. وبه قطوف خدوش. والقطف، بالكسر: العنقود، واسم للثمار المقطوفة، وبهاء: بقلة تسلنطح وتطول شائكة كالحسك، جوفها أحمر، وورقها أغبر. والقطف، محركة، وبهاء: الأثر، وبقلة يقال لها: السرمق، وشجر جبلي بقدر الإجاص، خشبه متين، يتخذ منه الحلق في أطراف الأروية. وبه قطوف: خدوش، الواحد: قطف وكسحاب وكتاب: وقت القطف. وكصبور: فرس جابر بن مالك الشمخي. وفي المثل: " أقطف من ذرة ومن حلمة، ومن أرنب ". والقطيفة: دثار مخمل، ج: قطائف وقطف، بضمتين، وة دون ثنية العقاب في طرف البرية من ناحية حمص. وأبو قطيفة: شاعر. والقطائف المأكولة: لا تعرفها العرب أو لما عليها من نحو خمل القطائف الملبوسة، وتمر صهب متضمرة. وكشريف: د بالبحرين وكقطام: الأمة. وككناسة: ما يسقط من العنب إذا قطف. وأقطف: صار له دابة قطوف، والكرم: دنا قطافه والمقطفة، كمعظمة: الرجل القصير. * قعف النخلة، كمنع: استأصلها، وما في الإناء: قحفه، وفلان اجترف التراب بقوائمه من شدة الوطء، والمطر: جرف الحجارة عن وجه الأرض. والقعف، محركة السقوط، أو خاص بالحائط، والجبال الصغار يكون بعضها على بعض. وانقعف الجرف: انهار والحائط: انقلع من أصله، والشئ: زال عن موضعه، كتقعف واقتعف في الكل. واقتعفه: أخذه أخذا رغيبا * القفيف، كأمير: يبيس أحرار البقول وذكورها. قف العشب قفوفا: يبس، والثوب: جف بعد الغسل، وشعره: قام فزعا، والصيرفي: سرق الدراهم بين أصابعه، فهو قفاف. وأتيته على قفان ذاك وقافيته: أثره. وهذا قفانه: حينه وأوانه. وهو قفان: أمين. وقفان كل شئ: جماعه، واستقصاء معرفته والقفة، مثلثة: رعدة تأخذ من الحمى، وقشعريرة، وبالكسر: أول ما يخرج من بطن المولود، وبالضم: كهيئة القرعة تتخذ من الخوص، والقارة، وما ارتفع من الأرض، كالقف، والرجل الصغير، أو القصير الضعيف، ويفتح، والأرنب، وشئ كالفأس، كالقف والشجرة البالية اليابسة. وقف: انضم بعضه إلى بعض حتى صار كالقفة. وقيس قفة، ممنوعة: لقب. والقف، بالضم: القصير، وظهر الشئ، وخرت الفأس، ومن الناس: الأوباش والأخلاط، والسد من الغيم كأنه جبل، وحجارة غاص بعضها ببعض لا تخالطها سهولة، وهو جبل، غير أنه ليس بطويل في السماء، فيه إشراف على ما حوله، وفيه حجارة متقلعة عظام

[ 187 ]

كالإبل البروك وأعظم وصغار، ورب قف حجارته فنادير أمثال البيوت، وقد يكون فيه رياض وقيعان ج: قفاف وأقفاف، وواد بالمدينة، وأضاف إليه زهير شيئا آخر وثناه فقال: كم للمنازل من عام ومن زمن *. * لآل أسماء فالقفين فالركن وقفقفا البعير: لحياه. وأقفت الدجاجة: انقطع بيضها، أو جمعت بيضها، والعين: ذهب دمعها، وارتفع سوادها وقفقف: ارتعد من البرد وغيره، أو اضطرب حنكاه واصطكت أسنانه، والنبت: يبس، كتقفقف فيهما. * - قلطف، كزبرج: ابن صعترة الطائي، أحد حكام العرب وكهانهم. والقلطفة: الخفة في صغر الجسم. * - اقلعف الجلد: انزوى، وأنامله: تشنجت من برد أو كبر، والبعير: انضم إلى الناقة حين الضراب وصار على عرقوبيه معتمدا عليهما، وهو في ضرابه. والمتقلعف: الراكب على مركب غير وطئ. * القلف، بالكسر: الدوخلة، والقشر، كالقلافة، بالضم، أو قشر شجر الكندر الذي يدخن به أو قشر الرمان، وهي: بهاء، والموضع الخشن. والأقلف: من لم يختن، ومن العيش: الرغد الناعم ومن السيوف: ما في طرف ظبته تحزيز، وله حد واحد. والقلفة، بالضم، ويحرك: جلدة الذكر. قلف، كفرح، فهو أقلف من قلف. والقلف، بالفتح: اقتطاعه من أصله. وقلفها الخاتن: قطعها. وسنة قلفاء: مخصبة وعام أقلف. والقلفان، محركة، والقلفتان، بالضم: حرفا الشاربين. وقلف الشجرة يقلفها: نحى عنها لحاءها والدن قلفا وقلفة: فض عنه طينه، فهو قليف ومقلوف، والشئ: قلبه، والسفينة: خرز ألواحها بالليف، وجعل في خللها القار، كقلفها، والاسم: ككتابة، والعصير: أزبد. وكقنب: الغرين إذا يبس. وكأمير وسفينة: جلة التمر، ج: قليف، جج: كعنق. والقليف، كحمير: الضخمة من النوق. والقلفة والمقلوفة: الجلال البحرانية المملوءة، ج: قلف ومقلوفات. واقتلفت منه أربع قلفات: أخذتها منه بلا كيل. والقلفة بالكسر: نبات أخضر، له ثمرة، والمال عليها حريص، والظفر اقتلع من أصله، والاسم: القلف، بالفتح والتقليف: تمر ينزع نواه، ويكنز في قرب وظروف من الخوص. وانقلفت سرته: تعجرت. * - شعر مقلهف، كمشمعل: مرتفع جافل. والقلهنف، كعجنس: المرتفع الجسم. * - القنصف، كخندف، والصاد مهملة: طوط البردي نفسه. * القناف، كغراب وكتاب: الكبير الأنف، والضخم اللحية والطويل الغليظ، والفيشلة الضخمة، كالقنافي. وقبيصة بن هلب بن قنافة، وأبوه: محدثان. والأقنف الأبيض القفا من الخيل. والقنف، محركة: صغر الأذنين وغلظهما ولصوقهما بالرأس، والبياض الذي على جردان الحمار. والقنفاء من آذان المعزى: الغليظة، كأنها نعل مخصوفة، ومنا: ما لا أطر لها

[ 188 ]

والكمرة العظيمة وكان لهمام بن مرة ثلاث بنات فأبى أن يزوجهن فلما عنسن (واغتلمن) قالت إحداهن بيتا، وأسمعته إياه متجاهلة: أهمام بن مرة إن همي *. * لفي اللائي يكون مع الرجال فأعطاها سيفا، فقال: هذا يكون مع الرجال، فقالت أخرى: ما صنعت شيئا، ولكني أقول: أهمام بن مرة إن همي *. * لفي قنفاء مشرفة القذال فقال: وما قنفاء ؟ تريدين معزى ؟ فقالت الصغرى: ما صنعتما شيئا، ولكني أقول: أهمام بن مرة إن همي *. * لفي عرد أسد به مبالي فقال: أخزاكن الله، فزوجهن. والقنيف، كأمير: جماعات الناس، والرجل القليل الأكل، والأزعر القليل شعر الرأس، والسحاب، أو الكثير الماء، ومن الليل: هوي منه. وقنف القاع، كفرح: تشقق طينه والقنف، كقنب: ما تطاير من طين السيل على وجه الأرض وتشقق. وأقنف: استرخت أذنه، وصار ذا جيش كثير، واجتمع له رأيه وأمره، كاستقنف. وحجفة مقنفة، كمعظمة: موسعة. وقنفه بالسيف تقنيفا: قطعه. * قوف الأذن، بالضم: أعلاها، أو مستدار سمها. وأخذ بقوف رقبته وقوفتها، بضمهما كصوفها وطوفها. وبيت قوفى، كطوبى: ة بدمشق. والقاف: حرف، وجبل محيط بالأرض، أو من زمرد، وما من بلد إلا وفيه عرق منه، وعليه ملك، إذا أراد الله أن يهلك قوما، أمره، فحرك، فخسف بهم أو اسم للقرآن. والقائف: من يعرف الآثار، ج: قافة. وقاف أثره: تبعه، كقفاه واقتافه، وهو أقوفهم. وهو يتقوف علي مالي: يحجر علي فيه، وفلانا في المجلس: يأخذ عليه في كلامه، ويقول له: قل كذا وكذا. * - ذو قيفان: علقمة بن عبس، أو ذو قيفان بن مالك ابن زبيد بن وليعة. * (فصل الكاف) * * الكتف، كفرح ومثل وحبل، ج: كقردة وأصحاب. والكتف بالفتح: طلع يأخذ من وجع في الكتف، والفرس، والجمل: أكتف، وهي: كتفاء، وبالضم: جمع الأكتف من الخيل، والكتاف: للحبل، والكتيف: للضبة. وذو الكتف، كفرح: أبو السمط مروان بن سليمان ابن يحيى بن يزيد بن مروان بن الحكم، لقب ببيت قاله. وذو الأكتاف: سابور بن هرمز، لقب لأنه سار في ألف إلى نواحي العرب الذين كانوا يعيثون في الأرض، فقتل من قدر عليهم، ونزع أكتافهم وكشداد: الحزاء بالكتف. وكفرح: عرض كتفه، والفرس: حصل في أعالي غراضيف كتفيه انفراج. وكغراب: وجع الكتف. وكعثمان، ويكسر: الجراد أول ما يطير منه، الواحدة: كتفانة أو كاتفة

[ 189 ]

لأنه يتكتف في مشيه، أي: ينزو. وكتف، كضرب وفرح: مشى رويدا. وكضرب: رفق في الأمر وشد حنوي الرحل أحدهما على الآخر، وفلانا: شد يديه إلى خلف بالكتاف، وهو: حبل يشد به وفلانا: ضرب كتفه، ومشى رويدا، أو محركا كتفيه، والسرج الدابة: جرح كتفها، والأمر: كرهه، والخيل ارتفعت فروع أكتافها، والإناء: لأمه بالكتيف، ككتف تكتيفا، والطائر كتفا وكتفانا: طار رادا جناحيه، ضاما لهما إلى ما وراءه. والكاتف: الكاره. والكتفان، محركة: سرعة المشي. وكجهينة ع ببلاد باهلة. وكأمير: السيف الصفيح، ط وضبة الحديد ط، وبهاء: ضبة الباب، وهي حديدة طويلة عريضة، وربما كانت كأنها صفيحة، والسخيمة، والحقد، والجماعة، وكلبتا الحداد وإناء مكتوف: مضبب. وكتف اللحم تكتيفا: قطعه صغارا، والفرس: مشت فحركت كتفيها. وتكتف الكتفان في مشيه: نزا. والمكتاف: دابة يعقر السرج كتفها. * الكثف: الجماعة. وكسحابة: الغلظ، كثف ككرم، فهو كثيف، كاستكثف، والكثرة، والالتفاف. والكثيف: اسم يوصف به العسكر والسحاب والماء. وكثيف السلمي، كأمير، أو الصواب: كزبير: تابعي. وكزبير: موألة بن كثيف بن حمل: صحابي. ورفاعة بن كثيف: تجيبي. وأكثف منك: قرب، وأمكن. وكثفه تكثيفا: جعله كثيفا. وتكاثف: تراكب وغلظ. * - الكحوف، بالمهملة: الأعضاء. * - الكدفة، (بالمهملة) محركة: صوت وقع الأرجل أو صوت تسمعه من غير معاينة. وأكدفت الدابة: سمع لحوافرها صوت. * الكرسف، كعصفر وزنبور: القطن. والكرسفي: نوع من العسل، كأنه لبياضه. وكرسفة، مشددة الفاء: ع والكرسافة، بالكسر: كدورة العين، وظلمتها. والكرسفة: قطع عرقوب الدابة، وأن تقيد البعير فتضيق عليه. وتكرسف: تداخل بعضه في بعض. * - الكرشفة، وتكسر، والكرشافة، بالكسر: الأرض الغليظة. * كرف الحمار وغيره يكرف ويكرف: شم بول الأتان، ثم رفع رأسه، وقلب جحفلته ولا يقال في الحمار: شفته، ووهم الجوهري، كأكرف، وربما يقال: كرفها. وحمار مكراف: معتاده وكل ما شممته فقد: كرفته. وأكرفت البيضة: أفسدت. والكرفئ: الكرثئ، وذكره الجوهري في الهمز وهما. * الكرناف، بالكسر والضم: أصول الكرب تبقى في الجذع بعد قطع السعف، الواحد: بهاء ج: كرانيف. والكرنيفة، بالكسر: ضخامة الأنف. والكرنفة، كجندبة: الضاوي منا، ومن الإبل والمكرنف: الأنف الضخم، ولاقط التمر من كرانيف النخل. وكرنفه بالسيف: قطعه، وبالعصا: ضرب بها والكرانيف قطعها * - المكرهف، كمشمعل: سحاب يغلظ، ويركب بعضه بعضا، ومن الشعر المرتفع

[ 190 ]

الجافل، ومن الذكر المنتشر الناعظ * الكسفة بالكسر القطعة من الشئ، ج: كسف وكسف، جج: أكساف وكسوف. وكسفه يكسفه: قطعه، وعرقوبه: عرقبه، والشمس، والقمر كسوفا: احتجبا، كانكسفا، والله تعالى إياهما: حجبهما، والأحسن في القمر: خسف، وفي الشمس: كسفت، وحاله: ساءت، وفلان: نكس طرفه. ورجل كاسف البال: سيئ الحال. وكاسف الوجه: عابس، وفي المثل: " أكسفا وإمساكا ": يضرب للمتعبس البخيل. ويوم كاسف: عظيم الهول، شديد الشر. والكسف في العروض أن يكون آخر الجزء منه متحركا، فيسقط الحرف رأسا، وبالمعجمة: تصحيف، وبالتحريك: ة بالصغد. وكشفة: ماءة لبني نعامة، بالشين المعجمة. وقول جرير يرثي عمر بن عبد العزيز، رحمه الله تعالى: فالشمس كاسفة ليست بطالعة *. * تبكي عليك نجوم الليل والقمرا أي: كاسفة لموتك، تبكي أبدا، ووهم الجوهري، فغير الرواية بقوله: فالشمس طالعة، ليست بكاسفة وتكلف لمعناه. * الكشف، كالضرب، والكاشفة: الإظهار، ورفع شئ عما يواريه ويغطيه كالتكشيف. وكصبور: الناقة يضربها الفحل وهي حامل، وربما ضربها وقد عظم بطنها، فإن حمل عليها الفحل سنتين ولاء، فذلك الكشاف، (بالكسر)، وقد كشفت الناقة تكشف كشافا أو هو أن تلقح حين تنتج، أو أن يحمل عليها في كل سنة، وذلك أردأ النتاج. والأكشف: من به كشف محركة، أي: انقلاب من قصاص الناصية، كأنها دائرة، وهي شعيرات تنبت صعدا، وذلك الموضع كشفة، محركة، ومن الخيل: الذي في عسيب ذنبه التواء، ومن لا ترس معه في الحرب، ومن ينهزم في الحرب، ومن لا بيضة على رأسه. وكشفته الكواشف: فضحته. وكفرح: انهزم. وكغراب: ع بزاب الموصل وأكشف: ضحك فانقلبت شفته حتى تبدو درادره، والناقة: تابعت بين النتاجين، والقوم: كشفت إبلهم، والناقة: جعلها كشوفا. والجبهة الكشفاء: التي أدبرت ناصيتها وكشفته عن كذا تكشيفا أكرهته على إظهاره. وتكشف: ظهر، كانكشف، والبرق: ملأ السماء. واكتشفت لزوجها: بالغت في التكشف له عند الجماع، والكبش: نزا. واستكشف عنه: سأل أن يكشف له. وكاشفه بالعداوة: باداه بها. ولو تكاشفتم ما تدافنتم "، أي: لو انكشف عيب بعضكم لبعض. * الكف: اليد، أو إلى الكوع، ج: أكف وكفوف وكف، بالضم، وبقلة الحمقاء، والنعمة، وفي العروض: إسقاط الحرف السابع إذا كان ساكنا، كنون فاعلاتن ومفاعيلن، فيصير: فاعلات ومفاعيل. وذو الكفين: صنم كان لدوس وسيف أنمار بن حلف، وسيف عبد الله بن أصرم، وفد على كسرى، فسلحه بسيفين

[ 191 ]

والآخر أسطام وذو الكف سيف مالك بن أبي بن كعب الأنصاري وسيف خالد بن المهاجر بن خالد ابن الوليد. وذو الكف الأشل: عمرو ابن عبد الله، من فرسان بكر بن وائل. وكف الكلب، وكف السبع، أو الضبع، وكف الهر، وكف الأسد، وكف الذئب، وكف الأجذم أو الجذماء، وكف آدم وكف مريم: نباتات. ولقيته كفة كفة، كخمسة عشر، وكفة لكفة، وكفة عن كفة، على فك التركيب أي: كفاحا، كأن كفك مست كفه، أو ذلك إذا لقيته فمنعته من النهوض ومنعك. وجاء الناس كافة أي: كلهم، ولا يقال: جاءت الكافة، لأنه لا يدخلها أل، ووهم الجوهري، ولا تضاف. وكفت الناقة كفوفا: كبرت فقصرت أسنانها، حتى تكاد تذهب، فهي كاف وكفوف، والثوب كفا: خاط حاشيته وهو الخياطة الثانية بعد الشل، والإناء: ملأه ملأ مفرطا، ورجله: عصبها بخرقة. وعيبة مكفوفة: مشرجة مشدودة. وفي الحديث: " وإن بينهم عيبة مكفوفة "، مثل بها الذمة المحفوظة التي لا تنكث، أو معناه أن الشر يكون مكفوفا بينهم، كما تكف العياب إذا أشرجت على ما فيها من المتاع، كذلك الذحول التي كانت بينهم قد اصطلحوا على أن لا ينشروها، بل يتكافون عنها، كأنهم جعلوها في وعاء وأشرجوا عليها. وكف بصره، بالفتح والضم: عمي. وكففته عنه: دفعته وصرفته، ككفكفته، فكف هو، لازم متعد. وكفاف الشئ، كسحاب: مثله، ومن الرزق: ما كف عن الناس، وأغنى، كالكفف، مقصورا. ودعني كفاف، كقطام أي: كف عني، وأكف عنك. وكفة القميص، بالضم: ما استدار حول الذيل، أو كل ما استطال كحاشية الثوب والرمل، وحرف الشئ، لأن الشئ إذا انتهى إلى ذلك كف عن الزيادة، ومن الثوب طرته العليا التي لا هدب فيها، وحاشية كل شئ، ج: كصرد ط وجبال ط. وكفاف الشئ بالكسر: حتاره، ومن السيف: غراره. والكفة، بالكسر من الميزان: م، ويفتح، ومن الصائد: حبالته ويضم، ومن الدف: عوده، وكل مستدير، ونقرة يجتمع فيها الماء، ومن اللثة: ما انحدر منها، ويضم، ج كفف وكفاف. والكفف أيضا في الوشم: دارات تكون فيه، كالكفف، محركة، والنقر التي فيها العيون والكفة، بالضم، من الشجر: منتهاه، حيث ينقطع، ومن الناس: سوادهم وجماعتهم، أو أدناهم إليك مكانا، ومن الغيم طرته، وحجر يجعل حوله أخثاء وطين، ثم يطبخ فيها الأقط، ومن الليل: حيث يلتقي الليل والنهار، إما في المشرق، وإما في المغرب، وما يصاد به الظباء، ومن الدرع: أسفلها، ومن الرمل: ما استطال في استدارة. واستكفوا حوله: أحاطوا به ينظرون إليه، والحية: ترحت، والشعر: اجتمع، وبالصدقة: مد يده بها، والسائل: طلب بكفه، كتكفف، والاسم: الكفف، محركة. واستكففته استوضحته بأن تضع

[ 192 ]

يدك على حاجبك، كمن يستظل من الشمس. والمستكفات: العيون، لأنها في كفف، أي: نقر والإبل المجتمعة. وتكفكف: انكف. وانكفوا عن الموضع: تركوه. * الكلف: السواد في الصفرة، وبالكسر: الرجل العاشق، وبالضم: جمع الأكلف والكلفاء، ومحركة: شئ يعلو الوجه كالسمسم ولون بين السواد والحمرة، وحمرة كدرة تعلو الوجه. والأكلف: الذي كلفت حمرته فلم تصف من الإبل وغيره، والناقة كلفاء، والأسد. والكلفاء: الخمر. والكلفة، بالضم: لون الأكلف، أو حمرة كدرة وما تكلفته من نائبة أو حق، وجد عامر بن الحارث، ويفتح. وكبشرى: رملة بجنب غيقة، أو بين الجار وودان مكلفة بالحجارة، أي: بها كلف: للون الحجارة، وسائرها سهل لا حجارة فيه. وكغراب: واد بالمدينة. والكلافي، منسوبا: عنب أبيض، فيه خضرة، وزبيبة أدهم أكلف. وكصبور: الأمر الشاق. وكصاحب: قلعة حصينة بشط جيحون. وكلف به، كفرح: أولع، وأكلفه غيره. والتكليف: الأمر بما يشق عليك. وتكلفه: تجشمه. والمتكلف: العريض لما لا يعنيه. وحملته تكلفة: إذا لم تطقه إلا تكلفا. واكلافت الخابية، كاحمارت، أي: صارت كلفاء. * أنت في كنف الله تعالى، محركة: في حرزه وستره، وهو الجانب والظل والناحية، كالكنفة، محركة، ومن الطائر: جناحه. وكجمزى ع كان به وقعة، أسر فيها حاجب بن زرارة. وكنف الكيال: جعل يديه على رأس القفيز، يمسك بهما الطعام والإبل والغنم، يكنفها ويكنفها: عمل لها حظيرة يؤويها إليها، وعنه: عدل. وناقة كنوف: تسير في كنفة الإبل، أو تعتزلها. وتبرك في كنفها، ومن الغنم: القاصية لا تمشي مع الغنم، والتي ضربها الفحل وهي حامل. وانهزموا فما كانت لهم كانفة، أي: حاجز يحجز العدو عنهم. والكنف، بالكسر: وعاء أداة الراعي، أو وعاء أسقاط التاجر، وبالضم: جمع الكنوف من النوق، وجمع الكنيف، كأمير، وهو: السترة والساتر، والترس، والمرحاض، وحظيرة من شجر للإبل، والنخل يقطع فينبت نحو الذراع، وتشبه به اللحية السوداء وكزبير: علم، ككانف، ولقب ابن مسعود، لقبه عمر تشبيها بوعاء الراعي. وكنفه: صانه وحفظه وحاطه وأعانه، كأكنفه، وكنيفا: اتخذه، والدار: جعل لها كنيفا. وأبو مكنف، كمحسن: زيد الخيل صحابي. والتكنيف: الإحاطة. وصلاء مكنف، كمعظم: أحيط به من جوانبه. ورجل مكنف اللحية عظيمها. ولحية مكنفة، أيضا: عظيمة الأكناف، وإنه لمكنفها. واكتنفوا: اتخذوا كنيفا لإبلهم وفلانا: أحاطوا به، كتكنفوه. وكانفه: عاونه. * - كنهف، كجندل: ع. وكنهف عنا: مضى وأسرع أو النون زائدة. * الكوفة، بالضم: الرملة الحمراء المستديرة، أو كل رملة تخالطها حصباء،

[ 193 ]

ومدينة العراق الكبرى، وقبة الإسلام، ودار هجرة المسلمين، مصرها سعد بن أبي وقاص، وكان منزل نوح، عليه السلام، وبنى مسجدها، سمي لاستدارتها واجتماع الناس بها، ويقال لها: كوفان، ويفتح وكوفة الجند، لأنه اختطت فيها خطط العرب أيام عثمان، خططها السائب بن الأقرع الثقفي أو سميت بكوفان، وهو جبيل صغير، فسهلوه، واختطوا عليه، أو من: الكيف: القطع، لأن أبرويز أقطعه لبهرام، أو لأنها قطعة من البلاد، والأصل: كيفة، فلما سكنت الياء وانضم ما قبلها، جعلت واوا، أو من قولهم هم في كوفان، بالضم ويفتح، وكوفان، محركة مشددة الواو، أي: في عز ومنعة، أو لأن جبل ساتيدما محيط بها كالكاف، أو لأن سعدا لما ارتاد هذه المنزلة للمسلمين قال لهم: تكوفوا ط أو لأنه قال: كوفوا ط هذه الرملة أي: نحوها. وكجهينة: ع بقربها، ويضاف لابن عمر لأنه نزلها. وكطوبى: د بباذغيس قرب هراة والكوفان، ويفتح، والكوفان والكوفان، كهيبان وجلسان: الرملة المستديرة، والأمر المستدير، والعناء، والعز، والدغل من القصب والخشب. وظلوا في كوفان: في عصف كعصف الريح أو اختلاط وشر، أو حيرة، أو مكروه، أو أمر شديد. وليست به كوفة ولا توفة: عيب. وكاف الأديم: كف جوانبه. والكاف: حرف جر، ويكون للتشبيه، وللتعليل عند قوم، ومنه: (كما أرسلنا فيكم رسولا) أي لأجل إرسالي. وقوله تعالى: (اذكروه كما هداكم)، وللاستعلاء: كن كما أنت عليه، وكخير في جواب: كيف أنت وللمبادرة: إذا اتصلت ب‍ " ما " نحو: سلم كما تدخل، وصل كما يدخل الوقت، وللتوكيد: وهي الزائدة (ليس كمثله شئ)، وتكون اسما جارا مرادفا " لمثل "، أو لا تكون إلا في ضرورة، كقوله: يضحكن عن كالبرد المنهم. وتكون ضميرا منصوبا ومجرورا نحو (ما ودعك ربك وما قلى) وحرف معنى لاحقة اسم الإشارة: كذلك وتلك، ولاحقة للضمير المنفصل المنصوب: كإياك وإياكما، ولبعض أسماء الأفعال: كحيهلك ورويدك والنجاك، ولاحقة لأرأيت بمعنى أخبرني نحو: (أرأيتك هذا الذي كرمت علي). وتكاف بضم المثناة الفوقية: ة بجوزجان، وة بنيسابور. وكوفت الأديم قطعته، ككيفته، والكاف: كتبتها. وتكوف تكوفا وكوفانا، بالفتح: استدار، وتشبه بالكوفيين، أو انتسب إليهم. * الكهف: كالبيت المنقور في الجبل، ج: كهوف، أو كالغار في الجبل إلا أنه واسع، فإذا صغر فغار، والوزر والملجأ، والسرعة، والمشي، وهو فعل ممات، ومنه بناء كنهف عنا، والنون زائدة وأصحاب الكهف: مكسلمينا، إمليخا، مرطوكش، نوالس، سانيوس، بطنيوس، كشفوطط أو مليخا، مكسلمينا، مرطوس، نوانس، أربطانس، أونوس، كندسلططنوس. أو: مكسلمينا، مليخا،

[ 194 ]

مرطونس، ينيونس، سار بونس، كفشطيوس، ذو نواس. أو: مكسلمينا، أمليخا، مرطونس، يوانس سارينوس، بطنيوس، كشفوطط. أو: مكسلمينا، يمليخا، مرطونس، ينيونس، دوانوانس، كشفيطط نونس. والمكهفة: ماءة لبني أسد. وأكيهف، وذات كهف، بالضم، وكنهف، كجندل: مواضع وتكهف الجبل: صار فيه كهوف. * الكيف: القطع. وكيف ويقال: كي: اسم مبهم، غير متمكن حرك آخره للساكنين، وبالفتح لمكان الياء، والغالب فيه أن يكون استفهاما إما حقيقيا: ككيف زيد، أو غيره (كيف تكفرون بالله)، فإنه أخرج مخرج التعجب و: كيف يرجون سقاطي بعدما *. * جلل الرأس مشيب وصلع فإنه أخرج مخرج النفي، ويقع خبرا قبل ما لا يستغني عنه: ككيف أنت، وكيف كنت، وحالا: قبل ما يستغني عنه: ككيف جاء زيد، ومفعولا مطلقا: (كيف فعل ربك) (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد) ويستعمل شرطا، فيقتضي فعلين متفقي اللفظ والمعنى، غير مجزومين: ككيف تصنع أصنع، لا كيف تجلس أذهب. سيبويه: كيف: ظرف. الأخفش: لا يجوز ذلك. ابن مالك: صدق، إذ ليس زمانا ولا مكانا نعم لما كان يفسر بقولك على أي حال، لكونه سؤالا عن الأحوال، سمي ظرفا مجازا، ولا تكون عاطفة كما زعم بعضهم محتجا بقوله: إذا قل مال المرء لانت قناته *. * وهان على الأدنى فكيف الأباعد لاقترانه بالفاء، ولأنه هنا اسم مرفوع المحل على الخبرية. والكيفة، بالكسر: الكسفة من الثوب، والخرقة ترقع ذيل القميص من قدام، وما كان من خلف: فحيفة، ويقال: كيف لي بفلان ؟ فتقول: كل الكيف والكيف، بالجر والنصب. وحصن كيفى، كضيزى: بين آمد وجزيرة ابن عمر. وكيفه: قطعه. وقول المتكلمين: كيفته فتكيف: قياس لا سماع فيه. وانكاف: انقطع. وتكيفه تنقصه. * (فصل اللام) * * لأف الطعام، كمنع: أكله أكلا جيدا. * اللجف: الضرب الشديد زنة ومعنى، والحفر في أصل الكناس، وبالتحريك: الاسم منه، وسرة الوادي، وحفر في جانب البئر وما أكل الماء من نواحي أصل الركية، ومحبس السيل، ج: ألجاف. وككتاب: الأسكفة وما أشرف على الغار من صخرة وغيرها ناتئ في الجبل. واللجيف، كأمير: سهم عريض النصل أو الصواب: النجيف. ولجيفتا الباب: جنبتاه. والتلجيف: الحفر في جوانب البئر، وإدخال الذكر في نواحي الفرج. وتلجفت البئر: انخسفت، والبئر: حفر في جوانبها لازم متعد * لحفه كمنعه غطاه باللحاف

[ 195 ]

ونحوه ولحسه والتحف به: تغطى. وككتاب: ما يلتحف به، وزوجة الرجل، واللباس فوق سائر اللباس من دثار البرد ونحوه، كالملحفة والملحف، بكسرهما. وكأمير أو زبير: فرس لرسول الله، صلى الله عليه وسلم كأنه كان يلحف الأرض بذنبه، أهداه له ربيعة بن أبي البراء. ولحف في ماله، كعني، لحفة: ذهب منه شئ واللحف، بالكسر: أصل الجبل، وصقع في أصل جبال همذان ونهاوند، وواد بالحجاز عليه قريتان جبلة والستار، ومن الاست: شقها. و " هو أفلس من ضارب لحف استه ": لأنه لا يجد ما يلبسه، فتقع يده على شعب استه. واللحفة: حالة الملتحف. وألحف عليه: ألح، وبه: أضر، وظفره استأصله، ومشى في لحف الجبل وجرإزاره على الأرض خيلاء، كلحف تلحيفا. ولاحفه: كانفه ولازمه. وتلحف: اتخذ لحافا. * اللخف: الزبد الرقيق، والضرب الشديد، وبهاء: الاست، وسمة. ولخفه، كمنعه: أوسع وسمه واللخيفة: الخزيرة. وككتاب: حجارة بيض رقاق، واحدها: لخفة، بالفتح. وكأمير أو زبير: فرس للنبي صلى الله عليه وسلم، أو هو بالحاء، وتقدم. * اللصف، محركة: الأصف، أو أذن الأرنب، ورقه كورق لسان الحمل، وأدق وأحسن، زهره أزرق فيه بياض، وله أصل ذو شعب، إذا قلع وحك به الوجه حمره وحسنه وجنس من التمر، وبركة بين المغيثة والعقبة، ويبس الجلد ولزوقه. وكقطام وسحاب، ويكسر جبل لتميم. واللاصف: الإثمد. واللصف: الرصف. والصيف: البريق. وتلصف، كتنصر: تبرق. * لطف كنصر، لطفا بالضم: رفق ودنا، والله لك: أوصل إليك مرادك بلطف. وككرم لطفا ولطافة: صغر ودق فهو لطيف. واللطيف: البر بعباده، المحسن إلى خلقه بإيصال المنافع إليهم برفق ولطف، أو العالم بخفايا الأمور ودقائقها، ومن الكلام: ما غمض معناه، وخفي. واللطف، بالضم من الله: التوفيق، وبالتحريك الاسم منه، واليسير من الطعام وغيره، وبهاء: الهدية. وكسكران: الملاطف. واللواطف من الأضلاع ما دنا من صدرك. وألطفه بكذا: بره، وفلان بعيره: أدخل قضيبه في حياء الناقة، والشئ بجنبه: ألصقه، كاستلطفه. والملاطفة: المبارة. وتلطفوا وتلاطفوا: رفقوا. * - العف الأسد أو البعير: ولغ الدم، أو حرد وتهيأ للمساورة، كتلعف، أو نظر، ثم أغضى، ثم نظر. * - اللغيف، كأمير: من يأكل مع اللصوص، ويحفظ ثيابهم، ولا يسرق معهم، وخاصة الرجل ودخلله، ج: لغفاء. ولغف الإدام، كفرح: لقمه. واللغيفة: العصيدة. والإلغاف: الإلعاف، والإسراع، وقبح المعاملة، والجور، والتلقيم. والتلغف: التلعف ولاغفه: صادقه، والمرأة: قبلها. واللغفة، بالضم: اللقمة. وألغف: صار لغيفا للصوص، أو الملغفة: القوم يكونون لصوصا لا حمية لهم. * لفه: ضد نشره كلففه، والكتيبتين: خلط بينهما بالحرب، وفلانا حقه: منعه، وفي الأكل

[ 196 ]

أكثر مخلطا من صنوفه، مستقصيا، أو قبح فيه، والشئ بالشئ: ضمه إليه، ووصله به. واللفافة، بالكسر ما يلف به على الرجل وغيرها، ج: لفائف. وجاؤوا ومن لف لفهم، بالكسر والفتح، أو يثلث، أي من عد فيهم، وبالكسر: الصنف من الناس، والحزب، والقوم المجتمعون، ج: لفوف، وما يلف من هاهنا وهاهنا، أي: يجمع، كما يلفف الرجل شهود الزور، و: الروضة الملتفة النبات، والبستان المجتمع الشجر وجاؤوا بلفهم ولفيفهم: أخلاطهم. وحديقة لف ولفة، ويفتحان: ملتفة. والألفاف: الأشجار الملتفة واحدها: لف، بالكسر والفتح، أو بالضم: التي هي جمع لفاء، فيكون الألفاف: جج، وقد لفت لفا وجئنا بكم لفيفا): مجتمعين مختلطين من كل قبيلة. وطعام لفيف: مخلوط من جنسين فصاعدا وقول الجوهري لفيفه: صديقه، غلط، والصواب: لغيفه، بالغين. واللفيف في الصرف: مقرون: كطوى ومفروق: كوعى، لاجتماع المعتلين في ثلاثيه، وبهاء: لحم المتن تحت العقب من البعير. والملف، كمقص لحاف يلتف به، ورجل ألف، بين اللفف: عيي بطئ الكلام، إذا تكلم ملأ لسانه فمه، والثقيل البطئ والمقرون الحاجبين. واللفاء: الضخمة الفخذين، والفخذ الضخمة، ومن الرياض: الأغصان الملتفة والألف: عرق في وظيف اليد، والموضع الكثير الأهل، والرجل الثقيل اللسان، والعيي بالأمور واللفف، محركة: أن يلتوي عرق في ساعد العامل فيعطله عن العمل. واللف، بالضم: الجواري السمان الطوال وجمع اللفاء، وجمع الألف. ولفلف: ع بين تيماء وجبلي طيئ. ورجل لفلف ولفلاف ضعيف. وألف الطائر رأسه: جعله تحت جناحيه، وفلان: جعله في جبته. وهنا تلافيف من عشب نبات ملتف. والملف في قول أبي المهوس الأسدي: بخبز أو بتمر أو بلحم *. * أو الشئ الملفف في البجاد وطب اللبن، وإنشاد الجوهري مختل. ولفلف: استقصى الأكل، والبعير: اضطرب ساعده من التواء عرق والتف في ثوبه: تلفف. * لقفه، كسمعه، لقفا ولقفانا، محركة: تناوله بسرعة. ورجل ثقف لقف، بالفتح، وككتف وأمير: خفيف حاذق. واللقف، محركة: جانب البئر والحوض، ج: القاف، وسقوط الحائط، وتهور الحوض من أسفله، كالتلقف، وهو لقف، ككتف وأمير، أو هو ما لم يحكم بناؤه وقد بني بالمدر، أو يحفر وهو مملوء، فيحمل عليه الماء، فيفجره. ولقف، بالكسر: ماء آبار كثيرة، عذب بأعلى قوران. والتلقيف: بلع الطعام، كالتلقف، والإبلاع، وتخبط الفرس بيديه في استنانه، لا يقلهما نحو بطنه، أو شدة رفعها يديها، كأنما تمد مدا، أو ضرب البعران بأيديها لباتها في السير. وبعير متلقف:

[ 197 ]

إذا كان يهوي بخفي يديه إلى وحشيه في سيره * اللكاف ككتاب لغة في الإكاف. ولكفو جنس من الزنج. * - اللوف، بالضم: ة، ونبات له بصلة كالعنصل، وتسمى: الصراخة، لأن له في يوم المهرجان صوتا، يزعمون أن من سمعه يموت في سنته، وشم زهره الذابل يسقط الجنين، وأكل أصله مدر منعظ، والطلاء به مسحوقا بدهن يوقف الجذام، واحدته: بهاء، وة ولفت الطعام لوفا: أكلته أو مضغته. واللوف من الكلأ والطعام: ما لا يشتهى، وأكل المال الكلأ يابسا. وكلأ ملوف: قد غسله المطر وكشداد: صانع الزلالي. ولوفا، كروما: نبات يشبه حي العالم، أو نوع منه مجرب في الإسهال المزمن * لهف، كفرح: حزن وتحسر، كتلهف عليه. ويا لهفه: كلمة يتحسر بها على فائت، ويقال: يا لهفي عليك، ويا لهف، ويا لهفا، ويا لهف أرضي وسمائي عليك، ويا لهفاه، ويا لهفتاه، ويا لهفتياه والملهوف واللهيف واللهفان واللاهف: المظلوم المضطر، يستغيث ويتحسر. وامرأة لاهف ولاهفة ولهفي، ونسوة لهافى ولهاف ويقال: هو لهيف القلب ولاهفه وملهوفه، أي: محترقه. وكأمير: الطويل والغليظ. والإلهاف: الحرص والشره. ولهف نفسه وأمه تلهيفا: قال: وانفساه، واأمياه، والهفاه. ولهف أميه، أي: أبويه والتهف: التهب. * ليف النخل، بالكسر: م، القطعة: بهاء. ولفت الطعام أليفه: أكلته. وليفت الليف عملته، والفسيلة: غلظت وكثر ليفها. ورجل ليفاني بالكسر: لحياني. * (فصل النون) * * نئف من الطعام، كسمع: أكل، وفي الشرب: ارتوى، وفلانا: كرهه وكمنع: جد، وهو منأف، كمنبر. * نتف شعره ينتفه، ونتفه تنتيفا فانتتف وتناتف، وفي القوس نزع نزعا خفيفا. وككناسة وغراب: ما سقط من النتف. والنتفة، بالضم: ما تنتفه بإصبعك من النبت وغيره، ج: كصرد. وكهمزة: من ينتف من العلم شيئا ولا يستقصيه. والمنتاف: المنتاش، وجمل مقارب الخطو غير وساع، ولا يكون حينئذ وطيئا. والمنتوف: مولى لبني قيس بن ثعلبة. وغراب نتف الجناح ككتف، أي: منتتفه. وجمل نتيف، كأمير: نتف حتى يعمل فيه الهناء. (والنتيف أيضا لقب أبي عبد الله الأصفهاني الأصولي الفقيه). * النجف، محركة، وبهاء: مكان لا يعلوه الماء، مستطيل منقاد ويكون في بطن الوادي، وقد يكون ببطن من الأرض، ج: نجاف، أو هي: أرض مستديرة مشرفة على ما حولها. والنجف، محركة: التل، وقشور الصليان، وبهاء: ع، بين البصرة والبحرين، والمسناة، ومسناة بظاهر الكوفة تمنع ماء السيل أن يعلو مقابرها ومنازلها. ونجفة الكثيب: الموضع تصفقه الرياح فتنجفه، فيصير كأنه جرف منجرف. وككتاب: المدرعة، وأسكفة الباب، أو ما يستقبل الباب

[ 198 ]

من أعلى الأسكفة أو دروند الباب، وجلد يشد بين بطن التيس وقضيبه فلا يقدر على السفاد، ومنه: تيس منجوف. وأنجف: علقه عليه. وسويد بن منجوف: تابعي. والمنجوف والنجيف: سهم عريض النصل ج: ككتب. ونجفه: براه، والشاة: حلبها جيدا حتى أنفض الضرع، والشجرة من أصلها قطعها. وغار منجوف: موسع. وككتب: الأخلاق من الشنان، وجمع نجيف. والمنجوف: الجبان والمنقطع عن النكاح، ومن الآنية: الواسع الشحوة والجوف. والنجفة، بالضم: القليل من الشئ وكمنبر: الزبيل. ونجفت الريح الكثيب تنجيفا: جرفته. ونجف له نجفة من اللبن: اعزل له قليلا منه. وانتجفه: استخرجه، وغنمه: استخرج أقصى ما في ضرعها من اللبن، والريح السحاب: استفرغته، كاستنجفته. * نحف، كسمع وكرم، نحافة، وهو منحوف ونحيف، بين النحافة، من قوم نحاف: هزل، أو صار قضيفا، قليل اللحم خلقة لا هزالا، وأنحفه غيره. * - نخفت العنز، كمنع ونصر: نفخت، أو شبيه بالعطاس أو صوت الأنف إذا مخط، أو النفس العالي. وكأمير: مثل الخنين من الأنف. وككتاب الخف، ج: أنخفة. والنخفة: وهدة في رأس الجبل. وأنخف: كثر صوت نخيفه. * ندف القطن يندفه: ضربه بالمندف والمندفة، أي: خشبته التي يطرق بها الوتر ليرق القطن، وهو مندوف ونديف، والدابة ندفا وندفانا، محركة: أسرعت رجع يديها، والسباع: شربت الماء بألسنتها، والطعام: أكله، وبالعود: ضرب، والحالب: فطر الضرة بإصبعه، والسماء بالمطر: نطفت، وبالثلج: رمت به، والدابة ساقها عنيفا، كأندفها. والندفة، بالضم: القليل من اللبن. وأندف: مال إلى صوت العود، والكلب: أولغه. * نزف ماء البئر ينزفه: نزحه كله، والبئر: نزحت، كنزفت، بالضم، لازم متعد، وأنزفت، والاسم: النزف، بالضم. وبئر نزوف: نزفت باليد. ونزف، كعني: ذهب عقله أو سكر، ومنه: (ولا ينزفون). ونزفت عبرته، كسمع: فنيت، وأنزفتها. والنزفة، بالضم: القليل من الماء ونحوه، ج: كغرف. وعروق نزف، كركع: غير سائلة ونزف فلان دمه، كعني: سال حتى يفرط، فهو منزوف ونزيف، ونزفه الدم ينزفه، وفي المثل: " أجبن من المنزوف ضرطا ": خرج رجلان في فلاة، فلاحت لهما شجرة، فقال أحدهما: أرى قوما قد رصدونا، فقال الآخر: إنما هي عشرة، فظنه يقول: عشرة، فجعل يقول: وما غناء اثنين عن عشرة، ويضرط حتى مات. أو نسوة لم يكن لهن رجل، فزوجن إحداهن رجلا كان ينام الصبحة، فإذا أتينه بصبوح ونبهنه قال لو نبهتنني لعادية، فلما رأين ذلك، قلن: إن صاحبنا لشجاع، تعالين حتى نجربه، فأتينه، فأيقظنه، فقال كعادته فقلن: هذه نواصي الخيل، فجعل يقول: الخيل الخيل، ويضرط حتى مات. أو المنزوف ضرطا: دابة بالبادية،

[ 199 ]

إذا صيح بها لم تزل تضرط حتى تموت. وفيه قولان آخران. وكمصباح: المعز يكون لها لبن فينقطع وكمكنسة: دلية تشد في رأس عود طويل، وينصب عود، ويعرض ذلك عليه، ويستقى به. وكأمير المحموم والسكران، ومن عطش حتى يبست عروقه وجف لسانه، كالمنزوف، وسيف عكرمة بن أبي جهل رضي الله تعالى عنه، ونزف، كعني: انقطعت حجته في الخصومة. وكقطام، أي: انزف، أمر وأنزف: سكر، وذهب ماء بئره، أو ماء عينه، وفني خمره. ونزفت تنزيفا: رأت دما على حملها. * نسف البناء ينسفه: قلعه من أصله، والبعير النبت: كذلك، كانتسفه فيهما، وبعير نسوف، وإبل مناسيف والجبال: دكها وذراها. وكمكنسة: آلة يقلع بها البناء. وكمنبر: لما ينفض به الحب، شئ طويل منصوب الصدر، أعلاه مرتفع، وفم الحمار، كمنسف، كمنزل. وككناسة: ما يسقط من المنسف والرغوة من اللبن. وفرس نسوف السنبك: إذا كان يدنيه من الأرض في عدوه، أو يدني مرفقيه من الحزام وإنما يكون ذلك لتقارب مرفقيه، محمود. ونسف، كنصر، نسفا ونسوفا: عض، أو النسوف: آثار العض والنسيف، كأمير: السرار، والسر، وأثر كدم الحمار، وأثر الحلبة من الركض، والخفي من الكلام وإناء نسفان: ملآن يفيض، ومحركة: مخلاف قرب ذمار. وكزنار: طير كالخطاطيف، ج: نساسيف. وكجبل: د، معرب نخشب. والنسفة، ويثلث ويحرك، وكسفينة: حجارة سود ذات نخاريب يحك بها الرجل، سمي به لانتسافه الوسخ من الرجل، أو حجارة الحرة، وهي سود كأنها محترقة، ج نسف، ككسر وصحاف وكتب، أو الصواب بالشين، أو لغتان. وهما يتناسفان الكلام: يتساران وانتسف لونه، للمفعول: تغير. وعقبة نسوف: طويلة شاقة. والتنسف في الصراع: أن تقبض بيده، ثم تعرض له رجلك فتعثره. * نشف الثوب العرق، كسمع ونصر: شربه، والحوض الماء: شربه، كتنشفه، والماء في الأرض: ذهب، والاسم: النشف، محركة. وأرض نشفة، كفرحة: تنشف الماء والنشفة: خرقة ينشف بها ماء المطر، وتعصر في الأوعية، وبالضم والكسر: الشئ القليل يبقى في الإناء، وما أخذ من القدر بمغرفة حارا فحسي، وبالتثليث ويحرك: النسفة، ج: كتمر وتبن وكسر ونطف ونطاف وككناسة: الرغوة تعلو اللبن إذا حلب، كالنشفة، بالضم، وانتشف: شربها. وأنشفني إنشافا إسقنيها. والنشوف: ناقة تدر قبل نتاجها، ثم تذهب درتها. والنشاف، كشداد: من يأخذ حرف الجردقة، فيغمسه في رأس القدر، ويأكله دون أصحابه، وبهاء: منديل يتمسح به. وناقة منشاف: إذا كانت ترى مرة حافلا ومرة ما في ضرعها لبن وكنصر ذهب وهلك وأنشفت الناقة ولدت ذكرا بعد أنثى

[ 200 ]

ونشف الماء تنشيفا: أخذه بخرقة ونحوها. وانتشف لونه، للمفعول: تغير. * النصف، مثلثة أحد شقي الشئ، كالنصيف، ج: أنصاف، وبالكسر ويثلث: النصفة. وإناء نصفان، وقربة نصفى: بلغ الماء نصفه. ونصفه، كنصره: بلغ نصفه، والنهار: انتصف كأنصف، والقوم نصفا ونصافة، ويكسر: أخذ منهم النصف، والشئ نصفا: أخذ نصفه، والقدح: شرب نصفه، والنخل نصوفا: احمر بعض بسره، وبعضه أخضر، كنصف تنصيفا، وفلانا ينصفه وينصفه نصفا ونصافا ونصافة، بكسرهما وفتحهما: خدمه كأنصفه. والمنصف كمقعد ومنبر: الخادم، وهي بهاء، ج: مناصف. وكمقعد: واد باليمامة، ومن الطريق نصفه. وناصفة: ع، ومن الماء: مجراه، ج: نواصف، أو صخرة تكون في مناصف أسناد الوادي. وكأمير: الخمار والعمامة، وكل ما غطى الرأس، ومن البرد: ماله لونان، ومكيال. والنصف، محركة الخدام، الواحد: ناصف، والمرأة بين الحدثة والمسنة، أو التي بلغت خمسا وأربعين، أو خمسين سنة ونحوها وتصغيرها: نصيف بلا هاء، لأنها صفة، وهن أنصاف ونصف، بضمتين وبضمة، وهو نصف، محركة من أنصاف ونصفين. ورجل نصف بالكسر: من أوساط الناس، وللأنثى والجمع كذلك. والإنصاف: العدل، والاسم: النصف والنصفة، محركتين. وأنصف: سار نصف النهار، والنهار: بلغ النصف، والشئ أخذ نصفه، وفلان: أسرع. ونصف الجارية تنصيفا: خمرها، والشئ: جعله نصفين، ورأسه ولحيته: صار السواد والبياض نصفين. وكمعظم: الشراب طبخ حتى ذهب نصفه. وكمحدث: من خمر رأسه بعمامة. وانتصف منه: استوفى حقه منه كاملا، حتى صار كل على النصف سواء، كاستنصف منه، والجارية: اختمرت، كتنصف فيهما، وسهمه في الصيد: دخل. ومنتصف كل شئ، بفتح الصاد وسطه. وتناصفوا أنصف بعضهم بعضا. وناصفه: قاسمه على النصف. وتنصف: خدم، وفلانا: استخدمه، ضد، وزيدا: طلب ما عنده، وفلانا: خضع له، والسلطان: سأله أن ينصفه، والشيب إياه: عمه. وتنصفناك بيننا: جعلناك بيننا. والمناصف: ع. * النضف: الخدمة، والضرط، وبالتحريك: الصعتر البري. وأنضف دام على أكله. ورجل ناضف ومنضف، كمنبر: ضراط. ونضف الفصيل ما في ضرع أمه، كنصر وضرب وفرح: امتكه وشرب جميع ما فيه، كانتضفه. والنضفان، محركة: الخبب. وأنضفه: ضرطه، والناقة: خبت، والناقة: أخبها. وككتف وأمير: النجس، وهم نضفون. * النطفة، بالضم: الماء الصافي، قل أو كثر أو قليل ماء يبقى في دلو أو قربة، كالنطافة، كثمامة، ج: نطاف ونطف، والبحر، وماء الرجل ج: نطف. والنطفتان في الحديث: بحر المشرق والمغرب، أو ماء الفرات وماء بحر جدة، أو بحر الروم

[ 201 ]

وبحر الصين، وبالتحريك، وكهمزة: القرط، أو اللؤلؤة الصافية، أو الصغيرة، ج: نطف. وتنطفت: تقرطت. ووصيفة منطفة: مقرطة. ونطف، كفرح وعني، نطفا ونطافة ونطوفة: اتهم بريبة، وتلطخ بعيب وفسد، وبشم من أكل ونحوه، والبعير: دبر، أو أغد في بطنه، أو أشرفت دبرته على جوفه فنقبت عن فؤاده، وبعير نطف، ككتف، وهي بهاء. ونطف الماء، كنصر وضرب، نطفا وتنطافا، بفتحهما، ونطفانا ونطافة بالكسر: سال، وفلانا: قذفه بفجور، أو لطخه بعيب، كنطفه تنطيفا، والماء: صبه. وككتف: النجس وهم نطفون، والرجل المريب، ومن أشرفت شجته على الدماغ، وبالتحريك: العيب، والشر والفساد والدبرة، وعلة يكوى منها الإنسان. وتنطف: تلطخ، وخبرا: تطلعه، ومنه: تقزز. وكصبور: ع. * النظافة: النقاوة، نظف، ككرم، فهو نظيف، ونظفه تنظيفا فتنظف. والنظيف، كأمير: الأشنان. وهو نظيف السراويل: عفيف الفرج. واستنظف الوالي ما عليه من الخراج: استوفى، والشئ: أخذه كله وتنظف: تكلف النظافة. * النعف: ما انحدر من حزونة الجبل، وارتفع من منحدر الوادي، ومن الرملة: مقدمها، وما استرق منها، ج: كحبال. وأنعف: جلس عليها. ونعاف نعف، كركع: تأكيد. والنعفة سير النعل الضارب ظهر القدم من قبل وحشيها، وبالتحريك: العقدة الفاسدة في اللحم والجلدة تعلق بآخرة الرحل، أو فضلة من غشاء الرحل، تسير أطرافها سيورا، فهي تخفق على آخرته، ورعثة الديك وأذن ناعفة ونعوف ومنتعفة: مسترخية. وأخذ ناعفة القنة: سلك منقادها. ومناعف الجبل: شماريخه وضعيف نعيف: إتباع. والمناعفة: المعارضة في طريقين، يريد أحدهما سبق الآخر. وناعفت الطريق: عارضته. وانتعف الراكب: ظهر ووضح، وفلان: ارتقى نعفا، والشئ: تركه إلى غيره. والمنتعف، للمفعول الحد بين الحزن والسهل. * النغف، محركة: دود في أنوف الإبل والغنم، الواحدة: نغفة، أو دود أبيض يكون في النوى المنقع، أو دود عقف تنسلخ عن الخنافس ونحوها، و: ما تخرجه من أنفك من مخاط يابس ونحوه، ومنه قالوا للمستحقر: يانغفة، محركة. ولكل رأس في عظمي وجنتيه نغفتان، محركة أي: عظمان، ومن تحركهما يكون العطاس. ونغف البعير، كفرح: كثر نغفه. * نف الأرض: بذرها. ونففت السويق: كسففت زنة ومعنى. والنفيف: السفيف. والنفي: اسم ما يغربل عليه السويق، ج: نفافي والنفية: سفرة تتخذ من خوص مدورة، ويقال لها: نفية ونفى، كنهية ونهى، ومحلها المعتل. * النفنف: الهواء، وكل مهوى بين جبلين، كالنفناف، وصقع الجبل الذي كأنه جدار مبني مستو، ومن شفة الركية إلى قعرها وأسناد الجبل التي تعلوه منها وتهبط منها، وما بين أعلى الحائط إلى أسفل، وبين السماء

[ 202 ]

والأرض، وع، والمفازة. ونفنف: غلام دعبل بن علي، وكان مغنيا له. ونفانف الدار والكبد: نواحيهما * النقف: كسر الهامة عن الدماغ، أو ضربها أشد ضرب، أو برمح أو عصا، وثقب البيضة، وشق الحنظل عن الهبيد، كالإنقاف والانتقاف، وهو منقوف ونقيف، وبالكسر: الفرخ حين يخرج من البيضة، ويفتح، وحينئذ يكون تسمية بالمصدر، وبالضم: جمع النقيف من الجذوع. ورجل نقاف، كشداد وكتاب: ذو تدبير ونظر. وكشداد: سائل مبرم، أو حريص على السؤال، وهي: بهاء، أو لص ينتقف ما يقدر عليه. وكمصباح: منقار الطائر، ونوع من الوزغ، أو عظم دويبة بحرية يصقل به الورق والثياب. ونحت النجار العود، وترك فيه منقفا، كمقعد إذا لم ينعم نحته. وجذع نقيف ومنقوف: أكلته الأرضة. والمنقوف: الرجل الدقيق القليل اللحم، أو الضامر الوجه، أو المصفرة، والجمل الخفيف الأخدعين، والضعيف وعينان منقوفتان: محمرتان. ونقف الشراب: صفاه أو مزجه. والنقفة، محركة، في رأس الجبل: وهيدة والأنقوفة، بالضم: ما تنزعه المرأة من مغزلها إذا كملت. وجاءا في نقاف واحد، بالكسر، أي في نقاب. وأنقفتك المخ: أعطيتك العظم تستخرج مخه. وأنقف الجراد الوادي: أكثر بيضه فيه. ورجل منقف العظام، كمكرم: باديها. والمناقفة والنقاف: المضاربة بالسيوف على الرؤوس. وانتقفه: استخرجه. * نكف عنه، كفرح ونصر: أنف منه، وامتنع، وهو ناكف، ومنه، كفرح: تبرأ، واليد: أصابها وجع. وكيمنع: ع، وملك لحمير. وذات نكيف، كأمير: ع بناحية يلملم. ويوم نكيف: م، كان به وقعة، فهزمت قريش بني كنانة. ونكفت الغيث، وانتكفته: أقطعته، أي: انقطع عني وغيث ولا ينكف وما نكفه أحد سار يوما ويومين، أي: ما أقطعه. وغيث لا ينكف، بالضم: لا ينقطع. وبحر أو جيش لا ينكف: لا يبلغ آخره، ولا يقطع ولا يحصى. ونكف الدمع: نحاه عن خده بإصبعه، وعنه: عدل، وأثره اعترضه في مكان سهل، لأنه علا ظلفا من الأرض لا يؤدي أثرا، كانتكفه. والنكف، محركة: غدد صغار في أصل اللحي، بين الرأد وشحمة الأذن. والنكفتان، بالضم، وبالفتح، وبالتحريك اللهزمتان عن يمين العنفقة وشمالها. وكغراب: ورم في نكفتي البعير، أو داء في حلوقها، قاتل ذريعا، وهو منكوف وهي منكوفة. ونكفت تنكيفا: ظهرت نكفاتها، فهي منكفة. وأنكفته: نزهته عما يستنكف منه والانتكاف: الخروج من أرض إلى أرض، والميل، والانتكاث. وتناكفا الكلام: تعاوراه. واستنكف: استكبر، وأثره: اعترضه في مكان سهل، كنكفه، كنصره. وكمجلس: ع. * النوف: السنام العالي ج: أنواف، وبظارة المرأة، وما تقطعه الخافضة منهن، والصوت، أو صوت الضبع، والمص من الثدي

[ 203 ]

وأن يطول البعير ويرتفع. ونوف: بطن من همدان، وابن فضالة البكالي التابعي: إمام دمشق. وينوفى أو تنوفى أو تنوف: ع بجبلي طيئ. ومناف: صنم. وعبد مناف: أبو هاشم وعبد شمس والمطلب وتماضر وقلابة، والنسبة: منافي، (والقياس: عبدي، فعدلوا لإزالة اللبس. ومنوف: ة بمصر. وجمل وناقة نياف ككتاب: طويل في ارتفاع، والأصل: نواف)، وجمل نياف، كشداد، والأصل: نيواف. والنيف، ككيس، وقد يخفف: الزيادة، أصله: نيوف، يقال: عشرة ونيف، وكل ما زاد على العقد فنيف إلى أن يبلغ العقد الثاني. والنيف: الفضل، والإحسان، ومن واحدة إلى ثلاث. وناف وأناف على الشئ أشرف. والمنيف: جبل، وحصن في جبل صبر من أعمال تعز، وحصن من أعمال لحج، وبهاء ماءة لتميم بين نجد واليمامة. وأناف عليه: زاد، كنيف، وأفرد الجوهري له تركيب: ن ي ف، وهما والصواب ما فعلنا، لأن الكل واوي. * - النهف: التحير. * (فصل الواو) * * وثف القدر يثفها، وأوثفها يوثفها، ووثفها (توثيفا): جعل لها أثافي. وجف يجف وجفا ووجيفا ووجوفا: اضطرب. والوجف والوجيف: ضرب من سير الخيل والإبل، وجف يجف، وأوجفته. واستوجف الحب فؤاده: ذهب به. * الوحف: الشعر الكثير الأسود، ويحرك، والجناح الكثير الريش، كالواحف، وسيف عامر بن الطفيل، ومن النبات: الريان. وحف (النبات والشعر) يوحف، ككرم ووجل، وحافة ووحوفة، بالضم: غزر وأثت أصوله. والوحفاء: أرض فيها حجارة سود، وليست بحرة، ج: وحافى، والحمراء من الأرض والموحف: الذي ليس له ذرى، والمناخ الذي أوحف البازل وعاداه. وكزبير: فرس عقيل، أو عمرو بن الطفيل ووحفة: فرس علاثة بن جلاس. والوحفة: الصوت، والصخرة السوداء، ج: وحاف. ووحاف القهر: ع. ووحف البعير، كوعد: ضرب بنفسه الأرض، كوحف، ومنا: دنا، وإلينا: قصدنا، ونزل بنا وأسرع، كوحف وأوحف. ومواحف الإبل: مباركها. وناقة ميحاف: لا تفارق مبركها. والواحف الغرب ينقطع منه وذمتان، ويتعلق بوذمتين، وع. وواحفان: ع. وكأمير: ع بمكة، كان تلقى به الجيف وكمعظم: البعير المهزول. والتوحيف: الضرب بالعصا، وتوفير العضو من الجزور. * وخف الخطمي يخفه: ضربه حتى تلزج، كأوخفه فوخف، لازم متعد، وفلاننا: ذكره بقبيح. وأوخف: أسرع والوخيفة: ما أوخفته من الخطمي. والموخف، كمحسن: الأحمق، أي: يوخف زبله كما يوخف الخطمي وطعام من أقط مطحون، يذر على ماء ثم يصب عليه السمن أو الخزيرة أو تمر يلقى على الزبد فيؤكل

[ 204 ]

والماء الذي غلب عليه الطين، وبت الكائك. والوخفة: شبه خريطة من أدم. واتخفت رجله: زلت، أصله: او تخفت. * ودف الشحم، كوعد، يدف: ذاب وسال، والإناء: قطر، وله العطاء: أقله والودفة: الروضة الخضراء، كالوديفة، وبالتحريك: النصي، والصليان، وبظارة المرأة. وكغراب: الذكر لما يدف منه من المني وغيره. واستودف الشحمة: استقطرها، والخبر: بحث عنه، كتودفه، والمرأة: جمعت ماء الرجل في رحمها ولبنا في الإناء: فتح رأسه، فأشرف عليه، والنبت: طال. وتودفت الأوعال فوق الجبل: أشرفت. * الوذفة، محركة: بظارة المرأة. ووذف الشحم وغيره يذف: سال. و " نزل صلى الله عليه وسلم، بأم معبدوذفان مخرجه إلى المدينة "، أي: حدثانه وسرعانه. ومر يوذف توذيفا، ويتوذف يقارب الخطو، ويحرك منكبيه متبخترا، أو يسرع. والوذاف، كغراب: الذكر. * ورف الظل يرف ورفا ووريفا ووروفا: اتسع وطال وامتد، كأورف وورف. والورف: مارق من نواحي الكبد. والرفة، كثبة: التبن. وكعدة: الناضر من النبت. وورفته توريفا: مصصته، والأرض: قسمتها. * وزف يزف وزيفا: أسرع، كأوزف ووزف، وفلانا وزفا: استعجله، لازم متعد. والموازفة والتوازف المناهدة في النفقات. * الوسف: تشقق يبدو في فخذ البعير وعجزه عند السمن، ثم يعم فيه. وتوسف تقشر، والبعير: ظهر به الوسف، أو أخصب وسمن، وسقط وبره الأول، ونبت الجديد * وصفه يصفه وصفا وصفة: نعته، فاتصف، والمهر: توجه لشئ من حسن السيرة. والوصاف: العارف بالوصف، ولقب أحد ساداتهم، أو اسمه: مالك ابن عامر، ومن ولده: عبيد الله بن الوليد الوصافي المحدث. وكأمير الخادم والخادمة، ج: وصفاء، كالوصيفة، ج: وصائف. وككرم: بلغ حد الخدمة، والاسم: الإيصاف والوصافة. وتواصفوا الشئ: وصفه بعضهم لبعض. واستوصفه لدائه: سأله أن يصف له ما يتعالج به والصفة: كالعلم والسواد، وأما النحاة فإنما يريدون بها النعت، وهو اسم الفاعل والمفعول، أو ما يرجع إليهما من طريق المعنى، كمثل وشبه. * - وضف البعير: أسرع، كأوضف. وأوضفته: أوجفته في الركض. * الوطف، محركة: كثرة شعر الحاجبين والعينين، وانهمار المطر. وعليه وطفة من الشعر: قليل منه، ورجل أوطف. وسحابة وطفاء: مسترخية لكثرة مائها، أو هي الدائمة السح، الحثيثة، طال مطرها أو قصر وفيها وطف، أي: تدلت ذيولها، وكذا ظلام أوطف، وعيش أوطف: رخي. * الوظيف: مستدق الذراع والساق من الخيل، ومن الإبل وغيرها، ج: أوظفة ووظف، بضمتين، والرجل القوي على المشي في الحزن. وجاءت الإبل على وظيف: تبع بعضها بعضا. ووظفه يظفه قصر قيده

[ 205 ]

وأصاب وظيفه، والقوم تبعهم وكسفينة: ما يقدر لك في اليوم من طعام أو رزق ونحوه، والعهد والشرط، ج: وظائف ووظف، بضمتين. والتوظيف: تعيين الوظيفة. والمواظفة: الموافقة والموازرة والملازمة. واستوظفه: استوعبه. * - الوعف: كل موضع من الأرض فيه غلظ يستنقع فيه الماء، ج: وعاف. والوعوف، بالضم: ضعف البصر. * الوغف: قطعة من أدم أو كساء، تشد على بطن العتود أو التيس، لئلا يشرب بول أو ينزو، وضعف البصر، كالوغوف. ووغف يغف: أسرع وعدا. وأوغفت: ارتهزت عند الجماع تحت الرجل، وعدا وأسرع، وسار سيرا متعبا، وعمش، وأكل من الطعام ما يكفيه والكلب لهث، والخطمي: أو خفه. * الوقف: سوار من عاج، وبالحلة المزيدية، وبالخالص شرقي بغداد، وع ببلاد بني عامر، ومن الترس: ما يستدير بحافته من قرن أو حديد وشبهه. ووقف يقف وقوفا: دام قائما. ووقفته أنا وقفا: فعلت به ما وقف، كوقفته وأوقفته، والقدر: أدامها وسكنها، والنصراني وقيفى، كخليفى: خدم البيعة، وفلانا على ذنبه: أطلعه، والدار: حبسه، كأوقفه، وهذه ردية. والموقف محل الوقوف، ومحلة بمصر، ومن الفرس: الهزمتان في كشحيه، أو نقرتا الخاصرة على رأس الكلية وامرأة حسنة الموقفين، أي: الوجه والقدم، أو العينين واليدين، وما لا بد لها من إظهاره، وهما عرقان مكتنفا القحقح إذا تشنجا لم يقم الإنسان، وإذا قطعا مات. وواقف لقب مالك بن امرئ القيس، أبو بطن من الأنصار منهم هلال بن أمية الواقفي، أحد الثلاثة الذين تيب عليهم. وذو الوقوف: فرس نهشل بن دارم. والوقاف، كشداد: المتأني، والمحجم عن القتال، وشاعر عقيلي. وكل عقب لف على القوس: وقفة وعلى الكلية العليا: وقفتان. والميقف والميقاف: عود يحرك به القدر، ويسكن به غليانها. وكسفينة الوعل تلجئه الكلاب إلى صخرة، فلا يمكنه أن ينزل حتى يصاد. وأوقف: سكت، وعنه: أمسك وأقلع وليس في فصيح الكلام: أوقف إلا لهذا المعنى. ووقفها توقيفا: جعل في يديها الوقف، ويديها بالحناء: نقطتهما. وكمعظم من الخيل: الأبرش أعلى الأذنين، كأنهما منقوشتان ببياض، ولون سائره ما كان ومن الحمر: ما كويت ذراعاه كيا مستديرا، ومن الأروي والثيران: ما في يديه حمرة تخالف سائره ومنا: المجرب المحنك، ومن القداح: ما يفاض به في الميسر. والتوقيف أن يوقف الرجل على طائف قوسه بمضائغ من عقب، جعلهن في غراء من دماء الظباء، وأن يجعل للفرس وقفا، وأن يصلح السرج ويجعله واقيا لا يعقر، وفي الحديث: تبيينه، وفي الشرع: كالنص، وفي الحج: وقوف الناس في المواقف، وفي الجيش: أن يقف واحد بعد واحد، وسمة في القداح، وقطع موضع السوار. والتوقف في الشئ كالتلوم

[ 206 ]

وعليه التثبت. والوقاف والمواقفة: أن تقف معه ويقف معك في حرب أو خصومة، وتواقفا في القتال وواقفته على كذا، واستوقفته: سألته الوقوف. * الوكف: النطع. ووكف البيت يكف وكفا ووكيفا وتوكافا: قطر، كأوكف. وناقة وكوف: غزيرة. والوكف، محركة: الميل والجور، والعيب، والإثم وقد وكف، كوجل، و =: سفح الجبل، والعرق، وعند ابن فارس: الفرق، بالفاء، ولعله تصحيف، ومنحدرك من الصمان يسمى الوكف، والفساد، والضعف، والثقل، والشدة، ومثل الجناح يكون على كنيف البيت ج: أوكاف. وفي الحديث: " خير الشهداء أصحاب الوكف "، أي: الذين انكفأت عليهم مراكبهم في البحر، فصارت فوقهم مثل أوكاف البيت، فسره النبي، صلى الله عليه وسلم. والوكاف، ككتاب وغراب: الإكاف. وأوكفه: أوقعه في الإثم. ووكفه توكيفا، وأكفه إيكافا، وأكفه تأكيفا: وضع عليه الإكاف. واستوكف: استقطر. وواكفه في الحرب: واجهه وعارضه. وهو يتوكف لهم: يتعهدهم وينظر في أمورهم، والخبر: ينتظر وكفه، ولفلان: يتعرض له حتى يلقاه. وتواكفوا: انحرفوا. * ولف البرق يلف ولفا وولافا وإلافا، بكسرهما، ووليفا: تتابع. والوليف أيضا: البرق المتتابع اللمعان، كالولوف وضرب من العدو تقع القوائم معا، كالولاف، ككتاب، وأن يجئ القوم معا. والولاف والموالفة الإلاف، والاعتزاء، والاتصال. * وهف النبات يهف وهفا ووهيفا: أورق واهتز، وفلان: دنا ولهم شئ من الدنيا: عرض لهم، وبدا، ولي كذا: طف، كأوهف. والواهف: سادن الكنيسة وقيمها، وعمله الوهافة، بالكسر وبالفتح، والوهفية، كأثفية، والهفية. وقد وهف يهف وهفا ووهافة. * (فصل الهاء) * * هتفت الحمامة تهتف: صاتت، وبه هتافا، بالضم: صاح، وفلانا، وبه مدحه. وفلانة يهتف بها: تذكر بالجمال. وقوس هتافة وهتوف وهتفى، كجمزى: ذات صوت. * الهجف، بكسر الهاء وفتح الجيم وشد الفاء: الظليم المسن، أو الجافي الثقيل منه ومنا، والرغيب الجوف، كالهجفجف. وهجف، كفرح: جاع واسترخى بطنه، وأرضنا: تناثر ما فيها. والهجفة، بالكسر: الناحية الندية وكفرحة: العجفة. والهجفان: العطشان. * - الهجنف، كهجنع: الطويل العريض. * الهدف محركة: كل مرتفع من بناء أو كثيب رمل أو جبل، والغرض، والرجل العظيم، والثقيل النؤوم، الوخم الذي لا خير فيه. وهدف هدف: دعاء للنعجة إلى الحلب. وهل هدف إليكم هادف: هل حدث ببلدكم أحد سوى من كان به. والهادفة: الجماعة. والهدفة، بالكسر: القطعة من الناس والبيوت، يقيمون في مواضعهم. وهدف إليه: دخل، وللخمسين قاربها، كأهدف. وكضرب: كسل، وضعف. والهدف، بالكسر

[ 207 ]

الجسيم. وأهدف عليه: أشرف، وإليه: لجأ، وله الشئ: عرض، ومنه: دنا أو انتصب واستقبل، والكفل: عظم حتى صار كالهدف. واستهدف: انتصب وارتفع. وركن مستهدف: عريض. * - هذف يهذف هذوفا: أسرع. والهذاف، كشداد ومحسن وخجل: السريع، والحاد. * - الهذروف، كعصفور: السريع، ج: هذا ريف. والهذرفة: السرعة. * هرف يهرف: أطرأ في المدح إعجابا به، أو مدح بلا خبرة، يقال: " لا تهرف بما لا تعرف ". وأهرف: نما ماله، والنخلة: عجلت إتاءها، كهرفت تهريفا. وهرفوا إلى الصلاة عجلوا، أو هذه الصواب. وأهرف غلط من الجوهري. * - الهرجف، كقرشب: الرجل الخوار. * الهرشفة، كإردبة: العجوز، وقطعة خرقة ينشف بها ماء المطر، ثم تعصر في الجف لقلة الماء، وصوفة الدواة إذا يبست. وقد هرشفت واهرشفت. وتهرشف: تحسى قليلا قليلا. * - هرصيف، كقنديل: علم. * - هرنف: ضحك في ضعف. والمهرنفة: الضعيفة في صوتها وبكائها. * - الهزروف، كزنبور وعلابط وقرطاس وبرذون: الظليم السريع الخفيف. وهزرف: أسرع. والهزرفة، بالكسر، والهزروفة، كبرذونة: الناب الكبيرة، والعجوز. * الهزف، كخدب: الهجف السريع، أو النافر أو الطويل الريش، أو الجافي. وهزفته الريح تهزفه: استخفته. * - هطف الراعي يهطف: احتلب والسماء: أمطرت. والهطف: حفيف اللبن. وككتف: المطر الغزير. وبنو الهطف: من كنانة، أو من أسد وهم أول من نحت هذه الجفان. وكزبير: حصن باليمن بجبل واقرة. * هفت الريح تهف هفا وهفيفا هبت فسمع صوت هبوبها. وسحابة هف، بالكسر: بلا ماء. وشهدة هف: لا عسل فيها. والهف أيضا الزرع يؤخر حصاده، فينتثر حبه، والسمك الصغار الهاربية، ويفتح، والدعاميص الكبار، واحدته بهاء، والخفيف منا، والشهدة الرقيقة الخفيفة القليلة العسل، وكل خفيف لا شئ في جوفه. وزقاق الهفة بالفتح: ع من البطيحة، فيه مخترق للسفن. أو طريق الهفة: ع بالبصرة. والهفاف، كشداد، من الحمر: الطياش، ومن الظلال: البارد، أو الساكن، أو ما لم يكن ظليلا، ومن الأجنحة: الخفيف للطيران، ومن القمص الرقيق الشفاف، كالهفهاف فيهما، والبراق. وريح هفافة: طيبة ساكنة. والهفيف، كأمير: سرعة السير. والهفهاف: الضامر البطن، والعطشان. واليهفوف: الجبان، أو الحديد القلب، والأحمق، والقفر من الأرض. وجارية مهففة ومهفهفة: ضامرة البطن، دقيقة الخصر. وهفهف: مشق بدنه فصار كأنه غصن والاهتفاف: بريق السراب، والدوي في المسامع. وهفان، ويكسر: من أسمائهم. وجاء على هفانه: على إثره. * - الهقف، محركة: قلة شهوة الطعام * - الهكف محركة السرعة في العدو والمشي

[ 208 ]

وهنكف كجندل أو صيقل: ع، والنون زائدة. * - الهلغف، كجردحل، والغين معجمة: المضطرب الخلق. * - الهلقف، كجردحل: الفدم الضخم. * الهلوف، كجردحل: الثقيل الجافي، أو العظيم البطين لا غناء عنده، والكذوب، واللحية الضخمة، كالهلوفة، كسنورة، والكثير الشعر الجافي، كالهلفوف كزنبور، واليوم الذي يستر غمامه شمسه، والجمل الكبير، واشتقاقه من الهلف، وهو فعل ممات. * الأهناف: خاص بالنساء، وهو ضحك في فتور كضحك المستهزئ، كالمهانفة والتهانف والهناف، ككتاب، والإسراع، كالتهنيف، وتهيؤ الصبي للبكاء. والمهانفة: الملاعبة. * - الهوف، ويضم: الريح الحارة، والريح الباردة الهبوب، ضد، وبالضم: الرجل الخاوي الذي لا خير عنده، ولغة في: الهيف لنكباء اليمن. * الهيف: شدة العطش، وريح حارة تأتي من نحو اليمن، نكباء بين الجنوب والدبور تيبس النبات، وتعطش الحيوان، وتنشف المياه، وفي المثل " ذهبت هيف لأديانها "، أي: لعاداتها لأنها تجفف كل شئ، يضرب عند تفرق كل إنسان لشأنه، أو لمن لزم عادته. وهيف: واد باليمن. وتهيف منه كتشتى من الشتاء. والهافة: الناقة تعطش سريعا، كالمهياف. والهيف، محركة: ضمر البطن، ورقة الخاصرة، هيف، كفرح وخاف، هيفا وهيفا. وامرأة وفرس هيفاء من هيف. وهاف العبد يهاف: أبق، والإبل هيافا بالكسر والضم: استقبلت هبوب الهيف بوجوهها، فاتحة أفواهها من شدة العطش، وهي هائفة والمهياف من الإبل: المعناق، ومنا: السريع العطش، أو الشديده، كالهائف والهيوف والهيفان. ورجل هيفان ومهياف، كمشتاق: عطشان. وأهافوا: عطشت إبلهم. * (فصل الياء) * * اليسف، محركة: الذباب. وهلال بن يساف، بالكسر، وقد يفتح: تابعي كوفي. * (باب القاف) * * (فصل الهمزة) * * أبق العبد، كسمع وضرب ومنع، أبقا، ويحرك، وإباقا، ككتاب: ذهب بلا خوف ولا كد عمل، أو استخفى ثم ذهب، فهو آبق وأبوق، ج: ككفار وركع. والأبق محركة: القنب، أو قشره. وكشداد: شاعر دبيري. وتأبق: استتر، أو احتبس وتأثم، والشئ: أنكره. * الأرق، محركة: السهر بالليل. كالائتراق، أرق، كفرح، فهو أرق وآرق. والإرقان، بالكسر: شجر أحمر، والحناء والزعفران، ودم الأخوين، وآفة تصيب الزرع والناس، كالأرقان، محركة، وبكسرتين، وبفتح الهمزة

[ 209 ]

وضم الراء، والأرق والأرقان، بفتحهما، والأراق، كغراب، واليرقان، محركة، وهذه أشهر: يتغير منه لون البدن فاحشا إلى صفرة أو سواد بجريان الخلط الأصفر أو الأسود إلى الجلد وما يليه بلا عفونة وزرع مأروق وميروق: مؤوف. وكزبير: ع. ورأى رجل الغول على جمل أورق، فقال: " جاءنا بأم الربيق على أريق " أي: بالداهية العظيمة، صغر الأورق، كسويد في أسود، والأصل: وريق، فقلبت الواو همزة وآرقه وأرقه: أسهره. ومؤرق، كمحدث: علم. * - أزق صدره، كفرح وضرب، أزقا وأزقا: ضاق أو تضايق في الحرب، كتأزق فيهما. والمأزق، كمجلس: المضيق. واستؤزق على فلان: ضاق عليه المكان. * - الأشق، كسكر، ويقال: وشق وأشج: صمغ نبات، كالقثاء شكلا، وغلط من جعله صمغ الطرثوث ملين مدر مسخن محلل، ترياق للنسا والمفاصل ووجع الوركين شربا مثقالا. * الأفق، بالضم وبضمتين: الناحية، ج: آفاق، أو ما ظهر من نواحي الفلك، أو مهب الجنوب والشمال، والدبور والصبا، وما بين الزرين المقدمين في رواق البيت. وهو أفقي بفتحتين وبضمتين. وكشداد: يضرب في الآفاق مكتسبا. وفرس أفق، بضمتين: رائع، للذكر والأنثى. وأفق، كفرح: بلغ النهاية في الكرم، أو في العلم، أو في الفصاحة وجميع الفضائل فهو آفق وأفيق، وهي: بهاء. والآفق: فرس لفقيم بن جرير. وأفق يأفق ركب رأسه، وذهب في الآفاق، وفي العطاء: أعطى بعضا أكثر من بعض، والأديم: دبغه إلى أن صار أفيقا وكذب، وغلب، وختن. وأفق الطريق، محركة: سننه ووجهه، ج: آفاق. وكأمير: الفاضلة من الدلاء وة بين حوران والغور، ومنه: عقبة أفيق، ولا تقل: فيق، وع لبني يربوع، أو ة بنواحي ذمار، والجلد لم يتم دباغه، أو الأديم دبغ قبل أن يخرز، أو قبل أن يسق، كالأفيقة والأفق، ككتف فيهما ج: أفق محركة، وبضمتين، أو المحركة: اسم جمع، لأن فعيلا لا يكسر على فعل، وآفقة، كأرغفة. والأفقة محركة: الخاصرة، كالأفقة، ممدودة، ومرقة من مرق الإهاب، ومرقه أن يدفن حتى يمرط. والأفقة، بالضم: القلفة. ورجل آفق، على أفعل: لم يختن. وككناسة: ع بالكوفة، أو ماء لبني يربوع، وكغراب: ع. وككنيسة: الداهية المنكرة. وتأفق بنا: أتانا من أفق. * ألق البرق يألق ألقا وإلاقا، ككتاب: كذب فهو الاق. وككتاب: البرق الكاذب الذي لا مطر له. والإلق، بالكسر: الذئب. والإلقة: الذئبة، والقردة ذكرها: قرد، لا إلق، والمرأة الجريئة. والأولق: الجنون، ألق، كعني، ألقا، و: سيف خالد بن الوليد رضي الله تعالى عنه. والمألوق: المجنون، كالمأولق، وفرس المحرق بن عمرو. والمئلق، كمنبر: الأحمق، أو المعتوه وامرأة ألقى، كجمزى: سريعة الوثب. وكغراب: جبل بالتيه. وكإمع: المتألق. والألوقة: طعام طيب، أو زبد

[ 210 ]

برطب وتألق البرق التمع كائتلق والمرأة تبرقت وتزينت، أو شمرت للخصومة، واستعدت للشر، ورفعت رأسها. * - أمق العين: مأقها. * الأنق، محركة: الفرح والسرور، والكلأ، أنق، كفرح، والشئ: أحبه، وبه: أعجب. والأنوق، كصبور: العقاب والرخمة، أو طائر أسود له كالعرف، أو أسود أصلع الرأس أصفر المنقار، و " هو أعز من بيض الأنوق "، لأنها تحرزه فلا يكاد يظفر به لأن أوكارها في القلل الصعبة، قيل: في أخلاقها عشر خصال: تحضن بيضها وتحمي فرخها، وتألف ولدها، ولا تمكن من نفسها غير زوجها، وتقطع في أول القواطع، وترجع في أول الرواجع، ولا تطير في التحسير، ولا تغتر بالشكير، ولا ترب بالوكور، ولا تسقط على الجفير بالشكير، أي: بصغار ريشها حتى يصير ريشها قصبا (فتطير). وما آنقه في كذا: ما أشد طلبه له. وآنقني إيناقا ونيقا، بالكسر: أعجبني. الأزهري: أنوق اصطاد الأنوق: للرخمة، وإنما يستقيم هذا إذا كان اللفظ أجوف. وشئ أنيق، كأمير: حسن معجب وله أناقة، ويكسر. وأنق تأنيقا: عجب. وتأنق فيه: عمله بالإتقان والحكمة، كتنوق، والمكان: أحبه. * الأوق: الثقل، والشؤم، وع. وآق عليه: أشرف، وعلينا: مال، وعليهم: أتاهم بالشؤم. والأوقة: الجماعة وبالضم: الركية مثل البالوعة في الأرض، ومحضن الطير على رؤوس الجبال. والأوقية: فعلية من أوق في قول، ويأتي في وق ي. ويوم الأواق، كغراب: م، وهو يوم يؤيؤ. والأواقي، بالفتح: قصب الحائك يكون فيها لحمة الثوب. وأوقه تأويقا: قلل طعامه، وحمله على المشقة والمكروه، وعوقه، وذلله والمأوق، كمحدث: من يؤخر طعامه. وتأوق: تعوق. * - الأيهقان: عشب يطول، وله وردة حمراء وورقه عريض. ويؤكل، أو الجرجير البري، واحدته: بهاء، زهره كزهر الكرنب، وبزره كبزره وثمره سرمقي الشكل. * - الأيق: عظم الوظيف، أو هو المريط. والأيقان من الوظيفين: موضعا القيد. * (فصل الباء) * * بأقتهم الداهية بؤوقا، كصبور: أصابتهم. وانبأق عليهم الدهر: هجم عليهم بالداهية. * بثق النهر بثقا وبثقا وتبثاقا: كسر شطه لينبثق الماء، كبثقه، واسم ذلك الموضع: البثق ويكسر. ج: بثوق، والعين: أسرع دمعها، والركية بثوقا: امتلأت وطمت، وهي باثقة. وهو باثق الكرم غزيره. والبثق، ويكسر: منبعث الماء. وانبثق: انفجر، والسيل عليهم: أقبل ولم يحتسبوه، وعليهم بالكلام اندرأ. * - (باجربق: ة، منها: الفقيه الورع عبد الرحيم بن عمرو بن عثمان الباجربقي وكان له ولد يرمى بقبائح، وحكم بإراقة دمه). * - البحدق، كعصفر: بزر قطونا. * البخق، محركة: أقبح العور وأكثره غمصا، أو أن لا يلتقي شفر عينه على حدقته. بحق، كفرح ونصر والعين البخقاء والباخقة

[ 211 ]

والبخيق والبخيقة العوراء ورجل بخيق كأمير وباخق العين، ومبخوقها: أبخق. وبخق عينه، كمنع عورها. وأبخقها: فقأها، والعين: ندرت. وكغراب: الذئب الذكر. * - البخنق، كجندب وعصفر: خرقة تتقنع بها الجارية فتشد طرفيها تحت حنكها، لتقي الخمار من الدهن، والدهن من الغبار، والبرقع والبرنس الصغيران، وجلباب الجراد الذي على أصل عنقه. * - البذرقة، بالذال المعجمة (والمهملة) الخفارة. والمبذرق: الخفير. * - الباذق، بكسر الذال وفتحها: ما طبخ من عصير العنب أدنى طبخة فصار شديدا. وخاذق باذق: إتباع. والبياذقة: الرجالة. والبذق: الدليل في السفر، كالبيذق، أو الصغير الخفيف، ج: بذوق. والمبذقة، كمحدثة: من كلامه أفضل من فعله. * البرق: فرس ابن العرقة وواحد بروق السحاب، أو ضرب ملك السحاب وتحريكه إياه لينساق فترى النيران. وبرقت السماء بروقا وبرقانا: لمعت، أو جاءت ببرق، والبرق: بدا، والرجل: تهدد وتوعد، كأبرق والشئ برقا وبريقا وبرقانا: لمع، وطعامه بزيت أو سمن: جعل فيه منه قليلا، والنجم: طلع، والمرأة برقا: تحسنت وتزينت كبرقت، والناقة: شالت بذنبها وتلقحت، وليست بلاقح، كأبرقت فيهما، فهي بروق ومبرق من مباريق وبصره: تلألأ. وكفرح ونصر برقا وبروقا: تحير حتى لا يطرف، أو دهش فلم يبصر، والسقاء: أصابه الحر فذاب زبده وتقطع فلم يجتمع. وسقاء برق، ككتف، والغنم، كفرح: اشتكت بطونها من أكل البروق والبرقان، بالضم: البراق البدن، والجراد المتلون، الواحدة: برقانة، وبالكسر: ة بخوارزم، وة بجرجان وجاء عند مبرق الصبح، كمقعد: حين برق. وبرق نحره: لقب رجل. وذو البرقة: علي بن أبي طالب، رضي الله تعالى عنه، لقبه به العباس، رضي الله تعالى عنه، يوم حنين. والبرقة: الدهشة وة بقم، وة تجاه واسط القصب، وقلعة حصينة بنواحي دوان، وإقليم، أو ناحية بين الإسكندرية وإفريقية. وكجهينة اسم للعنز تدعى به للحلب. وذو بارق الهمداني: جعونة بن مالك. والبارق: سحاب ذو برق، وع بالكوفة ولقب سعد بن عدي أبي قبيلة باليمن. والبارقة: السيوف. والبروق، كجرول: شجيرة ضعيفة، إذا غامت السماء اخضرت، الواحدة: بهاء، ومنه: " أشكر من بروقة ". والبرواق، بزيادة ألف نبات يعرف بالخنثى، وأكل ساقه الغض مسلوقا بزيت وخل ترياق اليرقان، وأصله يطلى به البهقان فيزيلهما. والإبريق معرب: آب ري، ج: أباريق، والسيف البراق، والقوس فيها تلاميع، والمرأة الحسناء البراقة والأبرق: غلظ فيه حجارة ورمل وطين مختلطة، ج: أبارق، كالبرقاء، ج: برقاوات، وجبل فيه لونان أو كل شئ اجتمع فيه سواد وبياض، تيس أبرق، وعنز برقاء ودواء فارسي جيد للحفظ، وطائر

[ 212 ]

وأبرقا زياد: ع والأبرقان إذا ثنوا، فالمراد غالبا: أبرقا حجر اليمامة، وهو منزل بين رميلة اللوى بطريق البصرة إلى مكة. والأبرقان: ماء لبني جعفر. والأبرق: البادي. وأبرق ذي الجموع، والحنان، والدآث وذي جدد، والربذة، والروحان، وضحيان، والأجدل، والأعشاش، وألية، والثوير، والحزن، وذات سلاسل، ومازن، والعزاف، وعمران، والعيشوم، والأبرق الفرد، وأبرق الكبريت، والمدى، والمردوم، والنعار، والوضاح، والهيج: مواضع. وأبراق: جبل بنجد. والأبرقة: من مياه نملة والأبروق، كأظفور: ع ببلاد الروم، يزوره المسلمون والنصارى. وأبارق: ع بكرمان. وأبارق الثمدين، وطلخام، والنسر، واللكاك، وهضب الأبارق: مواضع. والبرق، محركة: الحمل، معرب: بره، ج أبراق وبرقان، بالكسر والضم، والفزع، والدهش، والحيرة. وكشداد: جبل بين سميراء وحاجر وعمرو بن براق: من العدائين. والبراقة: المرأة لها بهجة وبريق. وجعفر بن برقان، بالكسر والضم: محدث كلابي. وكغراب: دابة ركبها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ليلة المعراج، وكانت دون البغل وفوق الحمار، وة بحلب. والبرقة، بالضم: غلظ، كالأبرق. وبرق ديار العرب: تنيف على مئة، منها: برقة الأثماد والأجاول، والأجداد، والأجول، وأحجار، وأحدب، وأحواذ، وأخرم، وأرمام، وأروى، وأظلم، وأعيار، وأفعى، والأمالح، والأمهار، وأنقد، والأوجر، وذي الأوداث، وإير، بالكسر وبارق، وثادق، وثمثم، والثور، وثهمد، والجبا، وحارب، والخرض، وحسلة، وحسمى أو حسنى، والحصاء، وحليت، والحمى، وحوزة، وخاخ، والخال، والخبيبة، والخرجاء، وخنزير، وخو، وخينف، والدآث، ودمخ، ورامتين، ورحرحان، ورعم، والركاء، ورواوة، والروحان وسعد، وسعر، وسلمانين، وسمنان، وشماء، والشواجن، وصادر، والصراة، والصفا وضاحك، وضارج، وطحال، وعاذب، وعاقل، وعالج، وعسعس، وذي علقى، والعناب كغراب، وعوهق، والعيرات، وعيهل، وعيهم، وذي غان، والغضى، وغضور، وقادم، وذي قار والقلاخ، والكبوان، ولعلع، (ولفلف) واللكيك، واللوى، ومأسل، ومجول، ومروراة ومكتل، ومنشد، وملحوب، والنجد، ونعمي، والنير، وواحف، وواسط، وواكف والوداء، وهارب، وهجين، وهولى، ويترب، واليمامة: هذه برق العرب. والبرق، بالضم: الضباب جمع ضب. والبريق: التلألؤ، وبهاء: اللبن يصب عليه إهالة أو سمن قليل، ج: برائق. والبورق، بالضم أصناف: مائي وجبلي وأرمني ومصري، وهو النطرون، مسحوقه يلطخ به البطن قريبا من نار فإنه يخرج

[ 213 ]

الدود ومدوفا بعسل أو دهن زنبق، تطلى به المذاكير، فإنه عجيب للباءة. والإستبرق: الديباج الغليظ معرب: استروه، أو ديباج يعمل بالذهب، أو ثياب حرير صفاق نحو الديباج، أو قدة حمراء كأنها قطع الأوتار، وتصغيره: أبيرق. والبريق بن عياض، كزبير: شاعر هذلي. وأرعدوا وأبرقوا: أصابهم رعد وبرق والسماء: أتت بهما، وفلان: تهدد وأوعد. وأبرق: ألمع بسيفه، وعن الأمر: تركه، والمرأة عن وجهها: أبرزته، والصيد: أثاره، والمضحي: ضحى بالشاة البرقاء، أي: التي يشق صوفها الأبيض طاقات سود. وبرق عينيه تبريقا: وسعهما، وأحد النظر، وفلان: سافر بعيدا، ومنزله: زينه وزوقه، وفي المعاصي: لج، وبي الأمر: أعيا علي. والبرقوق: إجاص صغار، والمشمش، مولدة. * البرازيق: الجماعات من الناس، الواحد: برزيق كزنبيل، فارسي معرب، أو الفرسان، أو جماعات خيل دون الموكب، والطرق المصطفة حول الطريق الأعظم. الليث: البرزق: نبات، والصواب: البروق. * برشق اللحم: قطعه، وفلانا بالسوط: ضربه به وابرنشق: فرح وسر، والشجر: أزهر، والنور: تفتق. * - البرنيق: كزنبيل: تقن النهر، وضرب من الكمأة طوال حمر أو صغار سود. وبنو برنيق: بطن من العرب. (أو برنيق: رجل من بني سعد). * البزاق، كغراب: م. بزق: بسق، والأرض: بذرها، والشمس: بزغت. وأبزقت الناقة: أنزلت اللبن. * - البستق، كجعفر: الخادم. والبستقان: صاحب البستان، أو الناطور. والبستوقة، بالضم: من الفخار، معرب: بستو. * البساق، كغراب: البصاق، وجبل بعرفات، ود بالحجاز. وبسق: بصق، والنخل بسوقا: طال وعليهم: علاهم. والبسقة: الحرة، ج: كقصاع. والبسوق، كصبور ومصباح: الطويلة الضرع من الشاء. والباسق، كصاحب: ثمرة طيبة صفراء، وة ببغداد، وبهاء: السحابة البيضاء الصافية، والداهية وأبسقت الناقة: وقع في ضرعها اللبأ قبل النتاج، فهي مبسق، ج: مباسق. ولا تبسق علينا تبسيقا لا تطول. * - بشقه بالعصا، كسمع وضرب: ضربه، وفلان: أحد النظر، وفي " الاستسقاء " من البخاري بشق المسافر: أي تأخر ولم يتقدم، أي: حبس، أو مل، أو عجز عن السفر لكثرة المطر، كعجز الباشق عن الطيران في المطر، أو لعجزه عن الصيد، فإنه ينفر ولا يصيد، أو الصواب: لشق أو لثق باللام، أو مشق وكهاجر: طائر، معرب: باشه. (وبشق: ة بجرجان). وأبشاق: ة بمصر بالصعيد. * البصاق، كغراب، والبساق والبزاق: ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه: فريق. والبصاق أيضا جنس من النخل، وخيار الإبل، للواحد والجميع، وجبل بين مصر والمدينة. وبصق: بزق، والشاة: حلبها وفي بطنها ولد. وكثمامة أو غراب: ع قرب مكة. وبصاقة القمر: الحجر الأبيض الصافي والبصقة

[ 214 ]

حرة فيها ارتفاع ج كقصاع. والبصوق: أقل الغنم لبنا. وأبصقت الشاة: أنزلت اللبن. * البطريق، ككبريت: القائد من قواد الروم، تحت يده عشرة آلاف رجل، ثم الطرخان على خمسة آلاف، ثم القومس على مئتين، والرجل المختال المزهو، والسمين من الطير، ج: بطارقة. والبطريقان: اللذان على ظهر القدم من شراك النعل. وكعلابط: الطويل. والتبطرق: مشي الحصان. وباطرقان، بكسر الطاء ة بأصفهان. * البطاقة، ككتابة: الحدقة، والرقعة الصغيرة المنوطة بالثوب، التي فيها رقم ثمنه سميت لأنها تشد بطاقة من هدب الثوب. * - البعثقة: خروج الماء من غائل حوض أو خابية. وتبعثق الماء من الحوض: إذا انكسرت منه ناحية، فخرج منها. * - بعزق الشئ: زعبقه. * البعاق كغراب: شدة الصوت، ومن المطر: الذي يفاجئ بوابل، والسيل الدفاع، ويثلث فيهما، كالباعق وقد بعق الوابل الأرض بعاقا، والجمل بعقا: نحره، وعن كذا: كشفه، والبئر: حفرها. وعقاب بعنقاة عقنباة. والتبعيق: التشقيق. والانبعاق: أن ينبعق عليك الشئ فجأة وأنت لا تشعر. وانبعق المزن انبعج بالمطر، وفي الكلام: اندفع، كتبعق وابتعق. * البقة: البعوضة، ودويبة مفرطحة حمراء منتنة وة قرب الحيرة، أو قرب هيت، والمرأة الكثيرة الأولاد، وبلا لام: اسم امرأة. وبق: أوسع في العظمة وعياله: نشرها، وماله: فرقه، كبققه، والنبت: طلع، والجراب: شقه، والمرأة: كثر أولادها وعلى القوم بقا وبقاقا: كثر كلامه، كأبق فيهما، والسماء: جاءت بمطر شديد. وكسحاب: أسقاط متاع البيت، وطائر صياح، واحدته: بهاء، والرجل المكثار، كالبقاقة والمبق، كالمجن. ورجل لق بق، ولقلاق بقباق: مكثار وأبقهم خيرا أو شرا: أوسعهمو - الوادي: خرج بقاقه، والغنم في الجدب: ولدت وهي مهازيل. والبقبقة: حكاية صوت الكوز في الماء ونحوه. والبقباق: الفم. وبقبق علينا الكلام: فرقه. ومظفر بن عبد القاهر ابن البققي محركة: محدث، ونسيبه الفتح أحمد بن البققي قتل على الزندقة. * البلاثق: المياه المستنقعة، أو المنبسطة على الأرض، الواحد: بلثوق، كعصفور. * - التبلصق: طلبك الشئ في خفاء ولطف ومكر، والتقرب من الناس. * البلعق، كجعفر: أجود تمر عمان. وأمكنة بلاعق: واسعة. * البلق، محركة: سواد وبياض، كالبلقة، بالضم، وارتفاع التحجيل إلى الفخذين. وقد بلق، كفرح وكرم، بلقا، وابلق، فهو أبلق، وهي بلقاء، و =: الفسطاط، والحمق الغير الشديد، والرخام، والباب، وحجارة باليمن تضئ ما وراءها كالزجاج. و " طلب الأبلق العقوق "، أي: ما لا يمكن، لأن الأبلق: الذكر، والعقوق: الحامل أو الأبلق العقوق: الصبح، لأنه ينشق، من عقه: شقه. وكزبير: ماء، وفرس سباق ومع ذلك كان يعاب

[ 215 ]

فقالوا: " يجري بليق ويذم بليق ": يضرب في المحسن يذم. والأبلق الفرد: حصن للسموأل بن عاديا، بناه أبوه أو سليمان، عليه السلام، بأرض تيماء، وقصدته الزباء، فعجزت عنه وعن مارد، فقالت " تمرد مارد وعز الأبلق ". وبلقاء: د بالشام، وماء لبني أبي بكر، وفرس للأحوص بن جعفر، وأخرى لعيزارة والبلوقة، كعجورة ويضم: المفازة، والأرض المستوية اللينة، أو التي لا تنبت إلا الرخامى، أو البقعة لا تنبت البتة، كالبلوق، كتنور، ج: بلاليق، وع بناحية البحرين فوق كاظمة، يزعمون أنه من مساكن الجن، وجمعها عمارة بن طارق، فقال: فوردت من أيمن البلالق. وبلق كفرح: تحير. وكنصر بلوقا: أسرع، والسيل الأحجار: جحفها، والباب: فتحه كله، أو فتحا شديدا، كأبلقه فانبلق، وأغلقه، ضد، والجارية افتضها. وبالقان، بكسر اللام: ة بمرو. وبيلقان، بفتحها: د قرب دربند. وأبلق الفحل: ولد بلقا. والتبليق: إصلاح البئر السهلة بتوابيت من ساج. وركية مبلقة مصلحة. وابلق الفرس إبلقاقا، وابلاق: صار أبلق. وابلنقق الطريق: وضح من غيره. * - بلهق، كجعفر: ع، وبالكسر: الكثيرة الكلام، والشديدة الحمرة، كالبهلق. * البندق، بالضم: الذي يرمى به، الواحدة: بهاء، والجلوز، فارسي، زعموا أن تعليقه بالعضد يمنع من العقارب، وتسقية يافوخ الصبي بسحيق محروقه بالزيت يزيل زرقة عينه وحمرة شعره، والهندي منه ترياق، كثير المنافع، لا سيما للعينين وبندقة بن مظة: أبو قبيلة، في: ح د أ. والبندقي: ثوب كتان رفيع. وبندق الشئ: جعله بنادق وإليه: حدد النظر. * - بنارق: ة من عمل نهر ماري. وبنيرقان: ة بمرو. * البنيقة، كسفينة: لبنة القميص وجربانه، كالبنقة، كعنبة، ودائرتان في نحر الفرس، وزمعة الكرم، والشعر المختلف وسط الموقف من الشاكلة. وبنق: وصل، وغرس شراكا واحدا من الودي، كأبنق وبنق. وبانوقة: امرأة وبنق بالمكان تبنيقا: أقام، وكلامه: جمعه وسواه، وكذبة: صنعها وزوقها، وظهره بالسوط: قطعه، والشئ: قلده، والقميص: جعل له بنيقة، والجعبة: فرج أعلاها وضيق أسفلها. * البوق، بالضم: الذي ينفخ فيه ويزمر، والباطل، والزور، ومن لا يكتم السر، ويفتح، وشبه منقاب ينفخ فيه الطحان. وأصابتنا بوقة دفعة من المطر شديدة أو منكرة، ج: كصرد. والبائقة: الداهية، ج: بوائق. وباق: جاء بالشر والخصومات، و البائقة القوم: أصابتهم، كانباقت عليهم. والباقة: الحزمة من البقل. وباق بك: طلع عليك من غيبة، وبه: حاق، والقوم عليه: اجتمعوا فقتلوه ظلما، والمال: فسد وبار، وفلان: تعدى على إنسان، أو هجم على قوم بغير إذنهم، كانباق، والقوم: سرقهم. ومتاع بائق: لا ثمن له. والخاق باق: صوت الفرج

[ 216 ]

عند الجماع. والمبوق، كمعظم: الكلام الباطل. وانباق به: ظلمه، وعليه بائقة: انفتقت. وتبوق في الماشية وقع فيها الموت وفشا. * البهق، محركة: بياض رقيق ظاهر البشرة، لسوء مزاج العضو إلى البرودة وغلبة البلغم على الدم، والأسود يغير الجلد إلى السواد، لمخالطة المرة السوداء الدم. وبهق الحجر: نبات أو الجوز جندم. وبيهق، كصيقل: د قرب نيسابور، (منها الإمامان: أحمد بن الحسين، وولده إسماعيل)، وع بأرض قومس. * - البهلق، كزبرج وجعفر وعصفر: المرأة الحمراء جدا، والكثيرة الكلام التي لا صيور لها، وحي من العرب. وكزبرج: الرجل الصخب الضجور. وجاء بالكلمة بهلقا، بالكسر والفتح، أي: مواجهة لا يستتر. والبهالق: الأباطيل. وكجعفر: الداهية. والبهلقة: الكبر، والطرمذة، والداهية، وأن يلقاك الإنسان بكلامه ولسانه، والكذب، كالتبهلق. وجامع بهليقى: غربي بغداد. * - البيقية، بالكسر: نبات أطول من العدس، ينبت في الحروث، وقوته كقوته، جيدة للمفاصل والقبل والفتق. والبيقة، بالكسر: حب أكبر من الجلبان أخضر، يؤكل مخبوزا ومطبوخا، وتعلفه البقر. * (فصل التاء) * * تئق السقاء، كفرح: امتلأ، وأتأقته، وزيد: امتلأ غضبا أو حزنا. وككتف ومنبر: السريع إلى الشر، والفرس الممتلئ نشاطا وشبابا. والتأقة، محركة: شدة الغضب، والسرعة وأتأق القوس: أغرق السهم فيها. * الترياق، بالكسر: دواء مركب، اخترعه ماغنيس، وتممه أندروماخس القديم، بزيادة لحوم الأفاعي فيه، وبها كمل الغرض، وهو مسميه بهذا لأنه نافع من لدغ الهوام السبعية، وهي باليونانية: ترياء، نافع من الأدوية المشروبة السمية، وهي باليونانية: قاآ، ممدودة ثم خفف وعرب، وهو طفل إلى ستة أشهر، ثم مترعرع إلى عشر سنين في البلاد الحارة، وعشرين في غيرها، ثم يقف عشرا فيها وعشرين في غيرها، ثم يموت ويصير كبعض المعاجين، و =: ة بهراة، وفرس للخزرج، والخمر، كالترياقة. والترقوة، ولا تضم تاؤه: العظيم بين ثغرة النحر والعاتق، ج: التراقي، والترايق فعلوة لقولهم: ترقيته ترقاة، أي: أصبت ترقوته. * - تيفاق الكعبة، بالكسر: بمعنى تجاهها، موضعه وف ق. * - التفروق، كعصفور: قمع التمرة. * - قرب تقتاق وتقاتق ومتقتق: سريع. والتقتقة الحركة، وسير عنيف. وتقتق من الجبل: وقع، وعينه: غارت. * - تقلق، كزبرج: من طيور الماء. * تاق إليه توقا وتؤوقا وتياقة وتوقانا: اشتاق، والقدح في الميسر: خرج عند الإجالة، وإلى الشئ: هم بفعله وخف، وأشفق، وبنفسه توقانا وتوقا: جاد بها، والدموع: خرجت من الشؤون، والقوس: شد نزعها

[ 217 ]

كأتأقها. والتوقة، محركة: الناقهون من المرض. والتوق، بالضم: العوج في العصا. والتيقان، كهيبان: الرجل الشديد الوثب، أصله: تيوقان. والمتوق، كمعظم: المتشهي. * (فصل الثاء) * * ثبق العين تثبق: أسرع دمعها، والنهر ثبقا وتثباقا: أسرع جريه، وكثر ماؤه. * ثادق، كصاحب: فرس منقذ بن طريف، وواد لبني عقيل. وواد، وسحاب ثادق: سائل وثدق المطر: جد، والوادي: سال، والخيل: أرسلها، وبطن الشاة: شقه. وانثدقت بطونها: استرخت، وعليك الناس: انهدوا. ووجدتهم منثدقين: مغيرين. * - ثروق، كجعفر: ة عظيمة لدوس. * الثفروق، بالضم: قمع التمرة، أو ما يلتزق به قمعها، ج: ثفاريق. وما له ثفروق: شئ. ولبن مثفرق: لم يرب بعد، وتثفرق اللبن. * - ثقثق: تكلم بكلام الحماقة. * (فصل الجيم) * * لا تجتمع الجيم والقاف في كلمة إلا معربة أو صوتا. * - جوبق، كجوهر ويضم أوله: ة بنواحي نسف، منها: أحمد بن علي بن طاهر الجوبقي الأديب، وع بمرو الشاهجان، منه أبو بكر تميم بن علي الجوبقي، وبهاء: ع بنيسابور، منه: محمد بن أحمد بن أيوب الجوبقي. * - الجنبثقة، بالضم وفتح الباء: المرأة السوء. * - جابلق: د بالمشرق، وتقدم في: جابلص. * - الجاثليق، بفتح الثاء المثلثة: رئيس للنصارى في بلاد الإسلام بمدينة السلام، ويكون تحت يد بطريق أنطاكية، ثم المطران تحت يده، ثم الأسقف يكون في كل بلد من تحت المطران، ثم القسيس، ثم الشماس. * الجردقة، بالفتح: الرغيف، معرب: كرده. والجرندق: شاعر. * - الجرذقة: الجردقة. * - الجورق، كجورب: الظليم. ورجل جراقة، ككناسة: هزيل. وما عليه جراقة لحم: شئ منه. * الجرامقة: قوم من العجم، صاروا بالموصل في أوائل الإسلام، الواحد: جرمقاني. والجرموق، كعصفور: الذي يلبس فوق الخف والجرماق، بالكسر: ما عصب به القوس من العقب، وكساء جرمقي، بالكسر. * - جوزق القطن، بالفتح، معرب، وناحية بنيسابور، منها: محمد بن عبد الله صاحب " المتفق والمختلف " وة بهراة، منها: إسحاق بن أحمد المحدث. وجوزقان: ة بهمذان، وجيل من الأكراد. * الجوسق: القصر، ولقب محمد بن مسلم المحدث، وة بدجيل، (وقربه جبل)، وة أخرى ببغداد، وة بالنهروان، منها: الخليل بن علي، وة بنهر الملك، وة تجاه بلبيس، وقلعة وقريتان بالري، ودار بنيت للمقتدر في دار الخلافة (في وسطها بركة من الرصاص، ثلاثون ذراعا في عشرين). وجواسقان، بالضم وفتح السين: ة بإسفراين. * - جعثق، كجعفر اسم * - الجعفليق: العظيمة من النساء

[ 218 ]

* - عجوز جفلق، كجعفر: كثيرة اللحم. والجفلقة في الكلام والمشي: المراآة. * - الجقة، بالكسر: الناقة الهرمة. وجق الطائر: ذرق. * - جلوبق، كسفرجل: لص من بني مهرة، والرجل المجلب. والجلبقة: الجلب والضجة. * - الجلفق، كجعفر: يسمى بالفارسية: درابزين. * الجوالق، بكسر الجيم واللام، وبضم الجيم، وفتح اللام وكسرها: وعاء م، ج: جوالق، كصحائف، وجواليق وجوالقات وجلق، كحمص بكسرتين مشددة اللام، وكقنب: دمشق، أو غوطتها. وكحمص: حب باليمن كالقمح، وناحية بالأندلس، وزجر للجمل. وجلق رأسه يجلقه: حلقه، والمرأة عن متاعها وثناياها: كشفت والجلقة، محركة: الجلعة. وما عليه جلاقة لحم: جراقة. والجلقة، كحمصة، وقد تخفف اللام وتشدد القاف: العجوز، والناقة الهرمة. وجليقية، كإفريقية: د بالروم. وجالقان، بفتح اللام: من عمل سجستان. والمنجليق: المنجنيق. وجلقهم: رماهم به. والجلق: للصلح، مولد. ورجل مجليق، كمسكين: يجلق فمه عند الضحك أي: يكشفه. والتجلق: ضحك يفتح الفم حتى يبدو أقصى الأضراس. والجولق: شوك، وليس بالدارشيشعان. * - الجلماق، بالكسر: ما عصبت به القوس من العقب. وجلمقها: عصب عليها الجلماق. والجلامق من الأقبية: اليلامق. * الجلاهق، كعلابط: البندق الذي يرمى به، وأصله بالفارسية جله، وهي كبة غزل، والكثير: جلها، وبها سمي الحائك. * جلنبلق حكاية صوت باب ضخم في حال فتحه وإصفاقه، جلن على حدة، وبلق على حدة. * - الجنبقة، كقنفذة: المرأة السيئة الخلق. * - الجنفليق، كقندفير: الجعفليق. * المنجنيق، ويكسر الميم: آلة ترمى بها الحجارة، كالمنجنوق، معربة، وقد تذكر، فارسيتها من جه نيك، أي: أنا ما أجودني، ج: منجنيقات ومجانق ومجانيق. وقد جنقوا يجنقون، وجنقوا تجنيقا، ومجنقوا عند من جعل الميم أصلية، (وإليه نسب أبو محمد عبد الله بن علي المنجنيقي الفقيه). وجنقان، كعثمان: ع بخوارزم، وناحية بفارس. وأجنقان بكسر النون الأولى: ة بسرخس. * الجوقة: الجماعة منا. وجوق وجهه، كفرح: مال، فهو أجوق وجوق ورجل أجوق: غليظ العنق. وجوقهم تجويقا: جمعهم، وعليه: جلب وضبح. والمجوق، كمعظم: المعوج الفكين. وتجوقوا: اجتمعوا. * - (الجهيبوق، كحيزبون: خرء الفأر) * (فصل الحاء) * * الحبثقة: ضيق النفس من بخل أو ضجر. * الحبق، محركة: نبات طيب الرائحة، فارسيته: الفوتنج، يشبه الثمام. وحبق الماء، وحبق التمساح: الفوتنج النهري. وحبق الفتى أو الفيل: المرزنجوش. وحبق الراعي: البرنجاسف. وحبق البقر: البابونج. وحبق الشيوخ: المرو.

[ 219 ]

والحبق الصعتري والكرماني: الشاهسفرم. والحبق القرنفلي: الفرنجمشك. والحبق الريحاني هو الذي يؤكل من المقل المكي. والحبق، بالكسر، وكالغراب: الضراط، وأكثر استعماله في الإبل والغنم وقد حبق يحبق حبقا وحبقا، ككتف وغراب. والحبقة: الضرطة، ويقال للأمة: يا حباق، كقطام وعذق حبيق، كزبير: تمر دقل. وككتاب أو غراب: أبو بطن من تميم. وكالزمكى: سير سريع. والحبقة، محركة الجاهل، وبكسرتين مشددة القاف: القصير. وكصرد: القليل العقل، وهي: بهاء. والحبق: الضرب بالجريد وبالحبل وبالسوط. وأحبق القوم بما عندهم: سلسوا وأذعنوا. وحبق متاعه تحبيقا: جمعه، وأحكم أمره. وسلمة بن المحبق، كمحدث: صحابي. * - الحبلق، كعملس: غنم صغار لا تكبر، أو قصار المعز ودمامها. * - الحدبق، كعصفر: القصير المجتمع. * الحدقة، محركة: سواد العين، كالحندوقة والحنديقة، ج: حدق وأحداق وحداق. وحدقوا به يحدقون: أطافوا به، كأحدقوا واحدودقوا، والشئ: نظر إليه، والميت حدوقا: فتح عينيه، وطرف بهما، وفلانا: أصاب حدقته. والحدق، محركة الباذنجان. والحديقة: الروضة ذات الشجر، ج: حدائق، أو البستان من النخل والشجر أو كل ما أحاط به البناء، أو القطعة من النخل، وة من أعراض المدينة. وحديقة الرحمن: بستان كان لمسيلمة الكذاب، فلما قتل عندها سميت: حديقة الموت. وكجهينة: ع لبني يربوع. وأحدقت الروضة: صارت حديقة. والتحديق: شدة النظر. * - الحدولق، كصنوبر: القصير المجتمع. والحدلقة كعلبطة: الحدقة الكبيرة، أو شئ من الجسد لا يدرى ما هو، أو العين. * - الحدرقة، بضم الحاء والراء، وشد القاف: الخزيرة. * حذق الصبي القرآن أو العمل، كضرب وعلم، حذقا وحذاقا وحذاقة، ويكسر الكل، أو الحذاقة، بالكسر: الاسم: تعلمه كله، ومهر فيه. ويوم حذاقه: يوم ختمه للقرآن والشئ يحذقه حذاقة وحذقا: قطعه، أو مده ليقطعه بمنجل ونحوه، فهو حذيق ومحذوق، والخل حذوقا وحذقا ويكسر: حمض، والرباط يد الشاة: أثر فيها، والخل فاه: حمزه وقبضه. وكثمامة: جد لأبي دؤاد، وأبو بطن من إياد. وما عنده حذاقة: شئ من طعام. والحذاقي، كغرابي: الجحش، والرجل الفصيح، والسكين المحدد. ومحمد، وإسحاق الحذاقيان، وحذاقي بن حميد بن حذاقي: محدثون. وتركت الحبل حذاقا، ككتاب وغراب، أي: قطعا، الواحدة: حذقة، بالكسر. وحبل أحذاق، وقد انحذق. * - حذلق: أظهر الحذق، أو ادعى أكثر مما عنده، كتحذلق. * - الحرزقة: التضييق والحبس. * حرقه: برده، وحك بعضه ببعض، ونابه يحرقه ويحرقه: سحقه حتى سمع له صريف. والحارقتان: رؤوس الفخذين

[ 220 ]

في الوركين، أو عصبتان في الورك. والمحروق: الذي زال وركه، والسفود. والحارقة: النار، والمرأة الضيقة الملاقي، والتي تثبت للرجل على شقها، والتي تغلبها الشهوة حتى تحرق أنيابها بعضها على بعض إشفاقا من أن تبلغ الشهوة بها الشهيق أو النخير، أو التي تكثر سب جاراتها، والنكاح على الجنب، أو الإبراك وامرأة حاروق: نعت محمود لها عند الجماع. والحرق، بالكسر: شمراخ الفحال يلقح به، وبالتحريك: النار، أو لهبها، وأثر احتراق من دق القصار ونحوه في الثوب. وعمامة حرقانية، محركة: على لون ما أحرقته النار. وحرق شعره، كفرح: تقطع ونسل، فهو حرق الشعر. وككتف: الرجل المتشقق الأطراف، ومن السحاب: الشديد البرق. وكشكور وتنور وجلولاء وكناسة وغراب، وتشديدهما، أو تشديد الأولى لحن: ما يقع فيه النار عند القدح. وكسحاب: اسم رجل. وكغراب من المياه: الشديد الملوحة، ويشدد، ومن الخيل: العداء، ومن يفسد في كل شئ، كالحراق، بالكسر، والجشن الذي يلقح به النخل كالحرق والحراق، بكسرهما، والحرق، محركة، وكصبور ويضم. ونار حراق، ككتاب: لا تبقي شيئا. ورمي حراق شديد. وفي جوفه حرقة، ويضم، وحريقة: حرارة. والحراقات، مشددة: مواضع القلايين والفحامين، وسفن بالبصرة، وفيها مرامي نيران يرمى بها العدو والحرقة، بالضم: اسم من الاحتراق، كالحريق وحي من قضاعة. وكهمزة: بنت النعمان بن المنذر، ومن السيوف: الماضية، كالحراقة، كرمانة وماموسة. والحرقتان: تيم وسعد ابنا قيس بن ثعلبة بن ط المنذر بن ط عكابة، والدتهما: بنت النعمان والعلاء بن عبد الرحمن الحرقي، مولى الحرقة: تابعي. والحريقة والحروقة: طعام أغلظ من الحساء أو ماء يذر عليه دقيق قليل فينتفخ عند الغليان. وأحرقها: اتخذها. والحرقان، بالضم: اصطكاك الفخذين وكزبير: أخو حرقة. والحرقوة، كترقوة: أعلى اللهاة من الحلق. ورجل حرقريقة: حديد. والحارق: سن السبع وحرقه بالنار يحرقه، وأحرقه وحرقه: بمعنى، فاحترق وتحرق. وكمحدث: صنم لبكر بن وائل وابن النعمان ابن المنذر، والشاعر اللخمي، وعمارة بن عبد الشاعر المدني، وعمرو بن هند، لأنه حرق مئة من بني تميم والحارث بن عمرو، وملك الشأم، لأنه أول من حرق العرب في ديارهم، فهم يدعون: آل محرق، وامرؤ القيس بن عمرو وهو المراد في قول الأسود بن يعفر: ماذا أؤمل بعد آل محرق *. * تركوا منازلهم وبعد إيادو المحرقة، كمعظمة: ة باليمامة. وحرق المرعى الإبل: عطشها. وحارقها: جامعها على الجنب. * الحزرقة: التضييق، كالحرزقة. * حزق يحزق: حبق، والرباط، والوتر: جذبهما شديدا

[ 221 ]

والرجل عصبه والشئ عصره وضغطه وشده. والحازق: من ضاق عليه خفه، فحزق رجله، أي: ضغطها، فاعل بمعنى مفعول. وإبريق محزوق العنق: ضيقها. والحزق والحزقة، بكسرهما، والحازقة والحزيق والحزيقة والحزاقة: الجماعة. والحزيقة: الحديقة، والقطعة من كل شئ، ج: حزائق، وحزيق وحزق والحزق، كعتل وعتلة: القصير، أو من يقارب خطوه لضعف بدنه، والضيق، والعظيم البطن القصير الذي إذا مشى أدار أليتيه، كالأحزقة، كطرطبة، والحزقة، بفتح الحاء وضم الزاي، أو رجل حزق وحزقة، بفتح الحاء وضم الزاي، أو بضمهما: قصير يقارب خطوه لقصره، أو لضعف بدنه أو الرجل المتشدد على ما في يديه، والاسم: الحزق، محركة، والسيئ الخلق، والضيق الأمر، أو الحزقة: ضرب من اللعب وحازوق: خارجي رثته ابنته أو أخته، لا أمه، ووهم الجوهري، فجعلته حزاقا للضرورة. والحزق بالكسر: مركب شبيه بالباصر. وككتاب: السوار الغليظ. وأحزقه: منعه. والمتحزق: البخيل جدا. * - الحزولق، كفدوكس: القصير المجتمع الخلق. * - الحفلق، كعملس وجعفر: الضعيف الأحمق. * الحق: من أسماء الله تعالى، أو من صفاته، والقرآن، وضد الباطل، والأمر المقضي، (والعدل، والإسلام، والمال، والملك، والموجود الثابت، والصدق)، والموت، والحزم، وواحد الحقوق. والحقة: أخص منه، و: حقيقة الأمر. وقولهم: عند حق لقاحها، ويكسر، أي: حين ثبت ذلك فيها. وسقط على حق رأسه وحاقه: وسطه. وحاق الجوع: صادقه. ورجل حاق الرجل، وحاق الشجاع، وحاقتهما: كامل فيهما والحاقة: النازلة الثابتة، كالحقة، والقيامة تحق، لأن فيها حواق الأمور، أو تحق لكل قوم عملهم. وحقه، كمده: غلبه على الحق، كأحقه، والشئ: أوجبه، كأحقه وحققه، والطريق: ركب حاقه، وفلانا: ضربه في حاق رأسه أو في حق كتفه: للنقرة التي على رأس الكتف، والأمر يحق ويحق حقة، بالفتح: وجب ووقع بلا شك لازم متعد. وحققت حذره حقا: فعلت ما كان يحذره، والأمر: تحققته وتيقنته، وفلانا: أتيته وحق لك أن تفعل ذا، بالضم، وحققت أن تفعله: بمعنى. وهو حقيق به وحق: جدير. والحقيقة: ضد المجاز وما يحق عليك أن تحميه، والراية. وبنات الحقيق، كزبير: تمر وكذا سلام بن أبي الحقيق اليهودي قتله عبد الله بن عتيك بأمر رسول الله، صلى الله عليه وسلم. وقرب حقحاق: جاد. والحقة، بالضم وعاء من خشب، ج: حق وحقوق وحقق وأحقاق وحقاق، والداهية، ويفتح، والمرأة، وبلا هاء: بيت العنكبوت ورأس الورك الذي فيه عظم الفخذ، ورأس العضد الذي فيه الوابلة، والأرض المستديرة أو المطمئنة، والجحر في الأرض. والحقي: تمر. والحق، بالكسر، من الإبل: الداخلة، في الرابعة،

[ 222 ]

وقد حقت تحق حقة وحقا، بكسرهما، وأحقت، وهي حق وحقة، بينة الحقة، بالكسر أيضا، ولا نظير لها ج: حقق، كعنب، وحقاق، وجج: حقق، بضمتين، سمي لأنه استحق أن يركب، أو استحق الضراب والحق أيضا: أن تزيد الناقة على الأيام التي ضربت فيها، والناقة التي سقطت أسنانها هرما. والحقة بالكسر: الحق الواجب، هذه حقتي، وهذا حقي، يكسر مع التاء، ويفتح دونها. وأم حقة: اسم امرأة. والحقة: لقب أم جرير الشاعر. وحقاق العرفط: صغاره. و " إذا بلغن، (أي) النساء نص الحقاق أو الحقائق فالعصبة أولى "، أي: إذا بلغن الغاية التي عقلن فيها، وعرفن فيها حقائق الأمور، أو قدرن فيها على الحقاق أي: الخصام، أو حوق فيهن، أي: خوصم، فقال كل من الأولياء: أنا أحق بها أو المعنى: إذا بلغن نهاية الصغار أي: الوقت الذي ينتهي فيه صغرهن. وإنه لنزق الحقاق، أي: مخاصم في صغار الأشياء. والأحق: الفرس يضع حافر رجله موضع يده، عيب، والذي لا يعرق، ومصدرهما: الحقق، محركة. وأحققته: أوجبته والبكرة: استوفت ثلاث سنين، وصارت حقة، والرمية: قتلها. والمحق: ضد المبطل. والمحاق من المال: التي لم تنتجن في العام الماضي، ولم يحلبن. وحققه تحقيقا: صدقه. والمحقق من الكلام: الرصين، ومن الثياب: المحكم النسج. والاحتقاق: الاختصام. وطعنة محققة: لا زيغ فيها، وقد نفذت. واحتقا اختصما، والمال: سمن، وبه الطعنة: قتلته، أو أصابت حق وركه، والفرس: ضمر. وانحقت العقدة: انشدت. واستحقه: استوجبه. وتحقق الخبر: صح. والحقحقة: أرفع السير وأتعبه للظهر، أو اللجاج في السير أو السير أول الليل، أو أن يلج في السير حتى تعطب راحلته أو تنقطع. والتحاق: التخاصم. وحاقه: خاصمه. * - الحلفق، كعصفر: الدرابزين. * الحلقة: الدرع، والحبل، ومن الإناء: ما بقي خاليا بعد أن جعل فيه شئ، ومن الحوض: امتلاؤه أو دونه، وسمة في الإبل. والحلق، محركة: الإبل الموسومة بها، كالمحلقة وحلقة الباب والقوم، وقد تفتح لامهما وتكسر، أو ليس في الكلام " حلقة "، محركة، إلا جمع حالق أو لغة ضعيفة، ج: حلق، محركة، وكبدر وحلقات، محركة، وتكسر الحاء. وللرحم حلقتان: حلقة على فم الفرج عند طرفه والحلقة الأخرى تنضم على الماء، وتنفتح للحيض. وانتزعت حلقته: سبقته وقولهم للصبي إذا تجشأ: حلقة، أي: حلق رأسك حلقة بعد حلقة. وحلق رأسه يحلقه حلقا وتحلاقا: أزال شعره كحلقه واحتلقه. ورأس جيد الحلاق، ككتاب، ولحية حليق لا حليقة. وكنصره: أصاب حلقه، والحوض ملأه، كأحلقه، والشئ: قدره. وحلوق الأرض: مجاريها وأوديتها ومضايقها. ويوم تحلاق اللمم لتغلب لأن شعارهم كان الحلق. والحالقة: قطيعة الرحم، والتي تحلق شعرها في المصيبة. والحالق: الممتلئ، والضرع ومن

[ 223 ]

الكرم ما التوى منه، وتعلق بالقضبان، والجبل المرتفع، والمشؤوم، كالحالقة. والحلق: الشؤم، والحلقوم وشجر كالكرم، يجعل ماؤه في العصفر، فيكون أجود من ماء حب الرمان، أو تجمع عيدانها وتلقى في تنور سكن ناره، فتصير قطعا سودا كالكشك البابلي، حامض جدا، يقمع الصفراء، ويسكن اللهيب وسيف حالوقة: ماض، وكذا رجل. وحلق الفرس والحمار، كفرح: سفد فأصابه فساد في قضيبه من تقشر واحمرار. وأتان حلقية، محركة: تداولتها الحمر حتى أصابها داء في رحمها. والحولق: وجع في حلق الإنسان والداهية، كالحيلق، واسم. والحلق، بالضم: الثكل، وبالكسر: خاتم الملك أو خاتم من فضة بلا فص والمال الكثير، لأنه يحلق النبات كما يحلق الشعر. وكمنبر: الموسى، والخشن من الأكسية جدا كأنه يحلق الشعر. وكقطام وسحاب: المنية. وحلاقة المعزى، بالضم: ما حلق من شعره. وكغراب وجع الحلق، وأن لا تشبع الأتان من السفاد، ولا تعلق على ذلك، وكذا المرأة، وقد استحلقت. والحلقان، بالضم والمحلقن والمحلق: البسر قد بلغ الإرطاب ثلثيه، الواحدة: بهاء، وقد حلق تحليقا. و " عقرا حلقا "، بالتنوين وتركه قليل، أو من لحن المحدثين: أصابها الله تعالى بوجع في حلقها. وتحليق الطائر: ارتفاعه في طيرانه وحلق ضرع الناقة تحليقا: ارتفع لبنها، وعيون الإبل: غارت، والقمر: صارت حوله دوارة، كتحلق، والنجم: ارتفع، وبالشئ إليه: رمى. وشربت صواجا فحلق بي، أي: نفخ بطني. وكمعظم: موضع حلق الرأس بمنى، ولقب عبد العزى بن حنتم، لأن حصانا عضه في خده كالحلقة، أو أصابه سهم فكوي بحلقة، وبكسر اللام: الإناء دون المل ء، والرطب نضج بعضه، ومن الشياه: المهزولة. وكمعظمة فرس عبيد الله بن الحر. وتحلقوا: جلسوا حلقة حلقة. وضربوا بيوتهم حلاقا، ككتاب: صفا. * - ما على الشاة حمرقة بالكسر، أي: صوف. * حمق، ككرم وغنم، حمقا، بالضم وبضمتين، وحماقة، وانحمق واستحمق، فهو أحمق: قليل العقل، وقوم ونسوة حماق وحمق، بضمتين، وكسكرى وسكارى، ويضم. وعرف حميق جمله "، أي: عرف هذا القدر وإن كان أحمق، ويروى: حميقا جمله، أي: عرفه جمله، فاجترأ عليه، أو معناه: عرف قدره، أو يضرب لمن يستضعف إنسانا فيولع بإيذائه. وككتف: الخفيف اللحية وعمرو بن الحمق: صحابي. والحمق، بالضم: الخمر، وبالتحريك: البياض يخرج من الفرج. والأحموقة بالضم، وحميقة، كجميزة، وحموقة، ككمونة: الأحمق البالغ. وكمحسن: الضامر من الخيل، أو التي نتاجها لا يسبق والمرأة تلد الحمقى، وهي محمق ومحمقة، ومعتادتها: محماق. وأحمقه: وجده أحمق. وبقلة الحمقاء، والبقلة الحمقاء: الرجلة. وكغراب وسحاب: الجدري، أو شبهه، ويتفرق في الجسد كالحميقى والحميقاء والحمقيق

[ 224 ]

كحمطيط وكأمير نبات والحميقيق: طائر أبيض. والمحمقات: الليالي التي يطلع القمر في جميعها وقد يكون من دونه غيم، فتظن أنك قد أصبحت. وحمقه تحميقا: نسبه إلى الحمق. وحمق، مبنيا للمفعول شرب الخمر. وانحمق: ذل وتواضع، والثوب: أخلق، والسوق: كسدت، كحمقت، ككرم، وفعل فعل الحمقى، كاستحمق. * حملاق العين، بالكسر والضم، وكعصفور: باطن أجفانها الذي يسود بالكحلة، أو ما غطته الأجفان من بياض المقلة، أو باطن الجفن الأحمر الذي إذا قلب للكحل رأيت حمرته، أو ما لزق بالعين من موضع الكحل من باطن، ج: حماليق. وحملق: فتح عينيه، ونظر شديدا. * الحندقوق: بقلة يقال لها: الذرق، كالحندقوقى، بضم القاف وفتحها وقد تكسر الحاء في الكل، والرجل الطويل المضطرب، والأحمق. * الحنق محركة: الغيظ، أو شدته، ج: حناق وقد حنق، كفرح، حنقا، محركة، وككتف، فهو حنق وحنيق. والحنق، بضمتين: السمان. وكأمير: المغتاظ وأحنق: أغضب وحقد حقدا لا ينحل، والزرع: انتشر سفا سنبله بعدما يقنبع، كحنق تحنيقا، والصلب: لزق بالبطن، والحمار: ضمر من كثرة الضراب. وإبل محانيق: ضمر أو سمان، ضد. * الحوق: الكنس، والدلك والتمليس، والشئ: محيق ومحوق، والجمع الكثير، والإحاطة. وتركت النخلة حوقا: إذا أشعل في الكرانيف، وبالضم: ما أحاط بالكمرة من حروفها، ويفتح، أو الحوق: استدارة في الذكر. وحوق الحمار: لقب الفرزدق. والأحوق، وكمعظم: العظيم الكمرة. وفيشلة حوقاء: عظيمة. وأرض محوقة، بضم الحاء: قليلة النبت لقلة المطر. والحوقة: الجماعة الممخرقة. والحواقة: الكناسة. والمحوقة المكنسة. والحواق، ككتاب وغراب: ع. وحوق عليه تحويقا: عوج عليه الكلام. * حاق به يحيق حيقا وحيوقا وحيقانا: أحاط به، كأحاق، وفيه السيف: حاك، وبهم الأمر: لزمهم، ووجب عليهم ونزل. وأحاق الله بهم مكرهم. والحيق: ما يشتمل على الإنسان من مكروه فعله، وواد باليمن، وبهاء: شجرة كالشيح، يؤكل بها التمر. وحايقه: حسده وأبغضه. * (فصل الخاء) * * الخبراق، كقرطاس: الضراط. وخبرق الشئ: شقه. * خبق يخبق: حبق، وفلانا: صغره إلى نفسه. وامرأة خبوق: يسمع لها خبق عند النكاح، أي: صوت مما هناك وكهجف وفلز: الطويل، أو من الرجال ومن الفرس: السريع، كالخبقى، كزمكى، والرجل الوثاب وإتباع للأمق: للطويل، وفي المثل: خبقة خبقه *. * ترق عين بقه وناقة خبقة وخبقى، كزمكى: وساع. وامرأة خبقاء، بكسرتين مشددة القاف ممدودة سيئة الخلق

[ 225 ]

وكزمكى مشية وكسحاب: ة بمرو، منها: أبو الحسن الصوفي. وتخبق: ارتفع وعلا. * الخدرنق الذكر، والعنكبوت، أو العظيم منها، * - كالخدنق: كعملس، * - والخذرنق، بالذال ورجل خذراق ومخذرق: سلاح. وكعلابط: ماءة ملحة للعرب، تسلح شاربها حتى يخذرق، أي: يسلح. * خذق الطائر يخذق ويخذق: ذرق، أو يخص البازي، والدابة: نخسها بحديدة وغيرها لتجد في سيرها. وكشداد: سمكة لها ذوائب كالخيوط، إذا صيدت خذقت في الماء، ووالد يزيد العبدي. والخذق: الروث. وكمرحلة: الاست. * الخربق، كجعفر: نبات ورقه كلسان الحمل، أبيض وأسود وكلاهما يجلو ويسخن، وينفع الصرع والجنون والمفاصل والبهق والفالج، ويسهل الفضول اللزجة، وربما أورث تشنجا، وإفراطه مهلك، وهو سم للكلاب والخنازير، وإن نبت بجنب كرمة أسهلت خمرة عنبها. وأبو خربق سلام بن روح: محدث. وكزبرج: مصعد الماء، واسم حوض وكسربال: المرأة الطويلة العظيمة، أو السريعة المشي، واسم ذي اليدين الصحابي في قول، وسرعة المشي كالخربقة، والضرط. وخربقه: شقه وقطعه، والعمل: أفسده، والغيث الأرض: شققها. والمخربقة، للمفعول: المرأة الربوخ. والخربقة: من زجر العنز. والاخر نباق: انقماع المريب، واللصوق بالأرض وفي المثل: " مخرنبق لينباع "، أي: ساكت لداهية يريدها. * - الخردق: المرقة، معرب. وخرندق: اسم. * - الخرفق: الخردل (الفارسي)، شامية، وبمصر يعرف بحشيشة السلطان، وهو نوع من الحرف، عريض الورق. والخرفقة (والاخر نفاق): الاخرنباق. * خرقه يخرقه ويخرقه: جابه ومزقه والرجل: كذب، وقطع المفازة، والثوب: شقه، والكذب: صنعه، وفي البيت خروقا: أقام (فلم يبرح) كخرق، كفرح. وخرق بالشئ، ككرم: جهله. والخرق: القفر، والأرض الواسعة تتخرق فيها الرياح كالخرقاء، ج: خروق، ونبت كالقسط، وع بنيسابور، وبالكسر، وكسكيت: السخي أو الظريف في سخاوة، والفتى الحسن الكريم الخليقة، ج: أخراق وخراق وخروق. وكمقعد: الفلاة، ومن الحوض: حجر يكون في عقره ليخرجوا منه الماء إذا شاؤوا. والمخروق المحروم لا يقع في كفه غنى. والخرقة، بالكسر من الجراد، والثوب: القطعة (منه)، ج: كعنب. وأبو القاسم شيخ الحنابلة وأبو الحسين بن عبد الله بن أحمد والد صاحب " المختصر "، وعبد العزيز بن جعفر، وعبد الرحمن بن علي، وإبراهيم بن عمرو مسند أصبهان، وعبد الله بن أحمد بن أبي الفتح، وبلدياه: عمر بن محمد الدلال، وأحمد بن محمد بن أحمد الخرقيون، أئمة محدثون. وذو الخرق: النعمان بن راشد لإعلامه نفسه بخرق حمر وصفر

[ 226 ]

في الحرب وخليفة بن حمل لقوله لما رأت إبلي جاءت حمولتها *. * غرثى عجافا عليها الريش والخرق وقرط، أو ابن قرط الطهوي الشاعر القديم، وابن شريح بن سيف: شاعر آخر جاهلي يربوعي وفرس عباد بن الحارث. وخرقة، بالكسر: فرس الأسود بن قردة، وفرس معتب الغنوي، واسم ابن شعاث الشاعر، وشعاث: أمه، وأبوه نباتة. والمخراق: الرجل الحسن الجسم، طال أو لم يطل والمتصرف في الأمور، والثور البري، والسيد، والسخي، واسم، والمنديل يلف ليضرب به وهو مخراق حرب: صاحب حروب. والخريق: المطمئن من الأرض وفيه نبات، ج: ككتب، والريح الباردة الشديدة الهبابة، كالخروق، واللينة السهلة، ضد، أو الراجعة المستمرة السير، أو الطويلة الهبوب، والبئر كسر جبلتها من الماء، ج: خرائق وخرق، ومن الأرحام: التي خرقها الولد فلا تلقح، كالمتخرقة ومجرى الماء الذي ليس بقعير ولا يخلو من شجر، ومنفسح الوادي حيث ينتهي. وككتف: الرماد لأنه يثبت ويذهب أهله، وولد الظبية الضعيف القوائم. وكركع: طائر، أو جنس من العصافير، ج: خرارق. والخرق، محركة: الدهش من خوف أو حياء، أو أن يبهت فاتحا عينيه ينظر، وأن يفرق الغزال فيعجز عن النهوض والطائر فلا يقدر على الطيران. خرق، كفرح، فهو خرق، وهي خرقة، وبلا لام: ة بمرو معرب: خره، منها: محمد بن أحمد بن أبي بشر المتكلم، ومحمد بن موسى، وابن عبيد الله المحدثون. والخرق، بالضم، وبالتحريك: ضد الرفق، وأن لا يحسن الرجل العمل والتصرف في الأمور، والحمق، كالخرقة، وجمع الأخرق والخرقاء. خرق، كفرح وكرم. وكسحبان: ة ببسطام، وتحريكه: لحن، وبتشديد الراء ة بهمذان. وكسكيت: الكثير السخاء. والزبير بن خريق، كزبير: تابعي. والأخرق: الأحمق أو من لا يحسن الصنعة، كالخرق، ككتف وندس، والبعير يقع منسمه على الأرض قبل خفه، يعتريه ذلك من النجابة وخرقاء: امرأة سوداء، كانت تقم مسجد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ورضي عنها، وامرأة من بني البكاء، شبب بها ذو الرمة، ومن الغنم: التي في أذنها خرق، ومن الريح: الشديدة، ومن النوق: التي لا تتعاهد مواضع قوائمها، وع. وعذار بن خرقاء: محدث. ومالك بن أبي الخرقاء: عقيلي. و " لا تعدم الخرقاء علة يضرب في النهي عن المعاذير، أي: العلل كثيرة، تحسنها الخرقاء فضلا عن الكيس، فلا ترضوا بها لأنفسكم. وأخرقه: أدهشه. والتخريق: التمزيق، وكثرة الكذب. والتخرق: خلق الكذب، ومطاوع التخريق كالانخراق، والتوسع في السخاء ورجل متخرق السربال ومنخرقه إذا طال سفره

[ 227 ]

فتشققت ثيابه. واخرورق: تخرق. والمخرورق: من يدور على الإبل ويخف ويتصرف. واخترق: مر والكذب: اختلقه. ومخترق الرياح: مهبها. وعبد الكريم بن أبي المخارق: محدث لين. * - الخرنق كزبرج: الفتي من الأرانب، أو ولده، ومصنعة الماء، وع، وامرأة شاعرة، ولقب سعيد بن ثابت الأنصاري والخرانق: جلد من الأرض بين الملا وأجأ، أو ماء لبلعنبر. والخورنق، كفدوكس: قصر للنعمان الأكبر، معرب: خورنكاه، أي: موضع الأكل، ونهر بالكوفة، ود بالمغرب، وة ببلخ منها: أبو الفتح محمد بن محمد بن عبد الله. * - الخزرانق، بالضم: ثوب، أو ثياب بيض. والخزرنق، كسفرجل: العنكبوت. * خزقه يخزقه: طعنه فانخزق. والخازق: السنانن، ومن السهام: المقرطس. خزق يخزق والطائر: ذرق. وياخزاق، كقطام: شتم، من الخزق: للذرق. وإنه لخازق ورقة: إذا كان لا يطمع فيه، أو كان جريئا حاذقا. وناقة خزوق: تخزق الأرض بمناسمها، أو إذا مشت انقلب منسمها فخد في الأرض وكمنبر: عويد في طرفه مسمار محدد، يكون عند بياع البسر بالنوى، وله مخازق كثيرة، فيأتيه الصبي بالنوى فيأخذه منه، ويشرط له كذا وكذا ضربة بالمخزق، فما انتظم له من البسر، فهو له قل أو كثر وإن أخطأ فلا شئ له، و: ذهب نواه. والخيزقة: بقلة. وانخزق السيف: انسل. * خسق السهم يخسق: قرطس. وناقة خسوق: خزوق. والخيسق، كصيقل، من الآبار والقبور: القعيرة، وبلا لام: اسم، واسم حرة م. وكشداد: الكذاب. وإنه لذو خسقات في البيع، محركة، أي: يمضيه مرة ثم يرجع فيه أخرى. * - الخشتق، كجعفر: الكتان، أو الإبريسم، أو قطعة في الثوب تحت الإبط، معرب: خشتجه * الخيفق، كصيقل: الفلاة الواسعة، ومن الخيل والنوق والظلمان: السريعة، ومن النساء: الطويلة الرفغين الدقيقة العظام، البعيدة الخطو، والداهية، وفرس رجل من بني ضبيعة. والخيفقان، كزعفران لقب سيار الذي خرج هاربا من عوف بن الخليل، وكان قتل أخاه عويفا، فلقيه ابن عم له ومعه ناقتان وزاد، فقال: أين تريد ؟ فقال: الأبغوان كي لا يقدر علي عوف، فقد قتلت أخاه، فقال: خذ إحدى الناقتين، وشاطره زاده، فلما ولى عطف عليه بسيفه، فقتله، وأخذ الناقة الأخرى، فلما أتى البلد سمع هاتفا يقول: ظلمك المنصف جور *. * فيه للفاعل بور ورماه بسهم، فقتله، فقيل: " ظلم ظلم الخيفقان "، و " ظلم ولا كظلم الخيفقان ". والخنفقيق، كقندفير السريعة جدا من النوق والظلمان، وحكاية جري الخيل، وهو مشي في اضطراب. والخفق: تغييب القضيب في الفرج، وضربك الشئ بدرة أو بعريض، وصوت النعل. وخفقت الراية تخفق وتخفق

[ 228 ]

خفقا وخفقانا، محركة: اضطربت وتحركت، وكذا السراب، كاختفق، وحرك رؤبة الفاء منه في قوله: مشتبه الأعلام لماع الخفق ضرورة. وخفق النجم يخفق خفوقا: غاب، وفلان: حرك رأسه إذا نعس كأخفق، والليل: ذهب أكثره، والطائر: طار، والناقة: ضرطت، فهي خفوق، وفلانا بالسيف يخفقه ويخفقه: ضربه ضربة خفيفة. وأيام الخافقات أيام تناثرت بها النجوم زمن أبي العباس وأبي جعفر والخافقان: ع، والمشرق والمغرب، أو أفقاهما، لأن الليل والنهار يختلفان فيهما، أو طرفا السماء والأرض أو منتهاهما. وخوافق السماء: التي تخرج منها الرياح الأربع. وكمنبر: السيف العريض وكمكنسة: الدرة، أو سوط من خشب. والخفقة، بالكسر: شئ يضرب به نحو سير أو درة، والمفازة الملساء ذات آل ورجل خفاق القدم: صدر قدمه عريض. وامرأة خفاقة الحشى: خميصته. والخفاقة: الدبر. والخفقان، محركة: اضطراب القلب، وهو خفقة تأخذ القلب. والمخفوق: ذو الخفقان، والمجنون. وفرس خفق، ككتف وفرحة ورطب ورطبة: أقب، ج: خفقات وخفقات وخفاق، وربما كان الخفوق خلقة وربما كان من الضمور، وربما كان من الجهد. وأخفق الطائر: ضرب بجناحيه، والرجل بثوبه: لمع به والنجوم: تولت للمغيب، والرجل: غزا ولم يغنم، والصائد: رجع ولم يصد، وفلانا: صرعه. وطلب حاجة فأخفق: لم يدركها. وكمحدث: ع. * الإخقيق، كإزميل وأسبوع: الشق في الأرض ج: أخاقيق، كالخق، ج: أخقاق وخقوق، وقيل: جمع الجمع: أخاقيق. وخق الفرج يخق خقيقا: صوت، والقدر: غلى فصوت. والخقوق: الأتان الواسعة الدبر، والتي يسمع صوت حيائها، وكذا المرأة، كالخقاقة. وأخقت البكرة: اتسع خرقها عن المحور، واتسعت النعامة عن موضع طرفها من الزرنوق، والفرج: صوت عند الجماع. * الخلق: التقدير. والخالق، في صفاته تعالى: المبدع للشئ المخترع على غير مثال سبق، وصانع الأديم ونحوه. وخلق الإفك: افتراه، كاختلقه وتخلقه، والشئ: ملسه ولينه والكلام وغيره: صنعه، والنطع، والأديم خلقا وخلقة، بفتحهما: قدره وحزره، أو قدره قبل أن يقطعه فإذا قطعه قيل: فراه، والعود: سواه، كخلقه. وخلق، كفرح وكرم: املاس. حجر أخلق، وصخرة خلقاء وككرم: صار خليقا، أي: جديرا، والمرأة خلاقة: حسن خلقها. وقصيدة مخلوقة: منحولة. وخوالقها في قول لبيد، أي: جبالها الملس. والخليقة: الطبيعة، والناس، كالخلق، والبهائم، والبئر ساعة تحفر. والخلائق: قلات بذروة الصمان، تمسك ماء السماء. وكسفينة: ع بالحجاز، وماء بين مكة واليمامة وامرأة الحجاج بن مقلاص: محدثة. وخلق الثوب، كنصر وكرم وسمع، خلوقة وخلقا، محركة بلي. ومخلقة بذلك

[ 229 ]

كمرحلة مجدرة وسحابة خلقة، كفرحة وسفينة فيها أثر المطر. والخلق، محركة: البالي، للمذكر والمؤنث، ج: خلقان. وملحفة خليق، كزبير، صغروه بلا هاء، لأن الهاء لا تلحق تصغير الصفات، كنصيف في امرأة نصف وثوب أخلاق: إذا كانت الخلوقة فيه كله. وكصبور وكتاب: ضرب من الطيب وكسحاب: النصيب الوافر من الخير. والخلق، بالضم وبضمتين: السجية والطبع، والمروءة والدين والأخلق: الأملس المصمت، والفقير. والخلقة، بالكسر: الفطرة، كالخلق، وبالضم: الملاسة، كالخلوقة والخلاقة، وبالتحريك: السحابة المستوية المخيلة للمطر. والخلقاء من الفراسن: التي لا شق فيها، والرتقاء كالخلق، كركع، والصخرة ليس فيها وصم ولا كسر، وهي بينة الخلق، محركة، ومن البعير وغيره: جنبه ويقال: ضربت على خلقاء جنبه أيضا، ومن الغار: باطنه، ومن الجبهة: مستواها، كالخليقاء فيهما. والخليقاء من الفرس: كالعرنين منا. وأخلقه: كساه ثوبا خلقا. ومضغة مخلقة، كمعظمة: تامة الخلق. وكمعظم: القدح إذا لين. وخلقه تخليقا: طيبه فتخلق به. والمختلق: التام الخلق المعتدلة. وتخلق بغير خلقه: تكلفه واخلولق السحاب: استوى وصار خليقا للمطر، والرسم: استوى بالأرض، ومتن الفرس: املس. وخالقهم عاشرهم بخلق حسن. * - الخنبق، كقنفذ: البخيل الضيق. * الخندق، كجعفر: حفير حول أسوار المدن، معرب: كنده، ومحلة بجرجان منها: كامل بن إبراهيم، وة بباب القاهرة، منها موسى ابن عبد الرحمن، وحفير لسابور الملك ببرية الكوفة، وابن إياد الدبيري: راجز. وخندقه: حفره. * خنقه خنقا، ككتف، فهو خنق أيضا وخنيق ومخنوق، كخنقه فاختنق، وانخنقت الشاة بنفسها. والخانق الشعب الضيق، والزقاق. وخانق الذئب والنمر والكلب والكر سنة: أربع حشائش. وخانقين وخانقون: د بسواد بغداد، لأن النعمان خنق به عدي بن زيد العبادي حتى قتله، ود بالكوفة والخانوقة: د على الفرات. وككتاب: الحبل يخنق به. وكغراب: داء يمتنع معه نفوذ النفس إلى الرئة والقلب. ويقال أيضا: أخذه بخناقه، بالكسر والضم، ومخنقه، أي: بحلقه. والخناقية: داء في حلوق الطير والفرس. والخنق، بضمتين: الفروج الضيقة. وخنوقاء، كجلولاء: ع. والخنوقة، كتنوفة: واد بديار عقيل وكمكنسة: القلادة. وكمعظم: موضع حبل الخنق. وغلام مخنق الخصر: أهيف. وخنق السراب الجبال تخنيقا: كاد يغطي رؤوسها، وفلان الأربعين: كاد يبلغها، والإناء: ملأه. والمختنق: فرس أخذت غرته لحييه. و " افتد مخنوق ": يضرب في تخليص نفسك من الشدة. وخانقاه: ة بين إسفراين وجرجان وة بفارياب. * الخوق: حلقة القرط والشنف، وبالضم، من الفرس: جلدة ذكره الذي يرجع

[ 230 ]

فيه مشواره، وبالتحريك: السعة. خوق أخوق، ومفازة خوقاء ومنخاقة، وقد انخاقت، والجرب، بعير أخوق، وناقة خوقاء. والخوقاء: الحمقاء، ج: خوق. وخق خق، أي: حل جاريتك بالقرط. والأخوق الأعور، ورجل، واسم. والخاق باق: كالخازباز، وبلا لام: اسم الفرج لسعته، أو صوت حركة أبي عمير في زرنب الفلهم. وخاقها: فعل بها ذلك. وخيوق، بالكسر: د بخوارزم، معرب: خيوه. وأخاق: ذهب في الأرض وتخوق: تباعد. وخوقه: وسعه فتخوق. * (فصل الدال) * * الدبق، بالكسر، والدابوق والدبوقاء: غراء يصاد به الطير. والدبوقاء: العذرة، وكل ما تمطط. وكصاحب وهاجر: ة بحلب، وفي الأصل: اسم نهر. ودويبق: ة بقربها وكتنور: لعبة م، وبهاء: الشعر المضفور، مولدة. وكسكرى: ة بمصر. وكأمير: د بها، منها: الثياب الدبيقية. والدبقية، بكسر الباء: ة بنهر عيسى. ودبق به، كفرح: ضري به، فلم يفارقه. وما أدبقه: ما أضراه وأدبقه: ألصقه. ودبقه تدبيقا: اصطاده بالدبق فتدبق. * - الدثق: صب الماء. * دحقه، كمنعه طرده وأبعده، كأدحقه، فهو دحيق، والرحم بالماء: رمته ولم تقبله. و - الأم به: ولدته، ويده عنه: قصرت والدحق، بالفتح، وككتاب: أن تخرج رحم الناقة بعد ولادها، وهي داحق ودحوق. والداحق: الغضبان، والأحمق، ج: داحقون، وتمر أصفر ضخم، ج: دواحق. والدحوق: الرأراء العين. وعين دحيق: شبه المطروفة. واندحقت رحم الناقة: اندلقت. * - الدحموق، كعصفور: العظيم البطن أو الخلق. * - درنجق، كسفرجل: قريتان بمرو. * ادرنفق: تقدم وأسرع، أو هملج. ومر درنفقا، كسفرجل سريعا. * الدراق، مشددة، والدرياق والدرياقة، بكسرهما، ويفتحان: الترياق، والخمر. والدرقة محركة: الحجفة، ج: درق وأدراق ودراق، والخوخة في النهر، معرب: دريجه. والدرق، بالفتح: الصلب من كل شئ. والتدريق: التليين. والدردق: الأطفال، وصغار الإبل وغيرها، ومكيال للشراب. والدورق: الجرة ذات العروة، ود بخوزستان، منه: بشر بن عقبة، وحصن على نهر من دجلة، وبهاء: د بالأندلس أو هو بتقديم الراء، منه: أبو الإصبع عبد العزيز بن محمد. ودورقستان: د بين عبادان وعسكر مكرم والدرقاء السحاب. والدرداق: دك صغير متلبد، فإذا حفر حفر عن رمل. * - الدرمق، كجعفر: الدقيق المحور. * - دزق، كعنب: ة بمرو، وليس بتصحيف " زرق " القرية المعروفة بها فيما حكاه الذهبي منها: أبو جعفر الدزقي شيخ السمعاني، وهذا وهم، والصواب: دزق: ة بمرو، منها: علي بن خشرم وة ببنج ده، منها: أبو جعفر محمد بن علي، وة بسمرقند منها أبو بكر ط بن ط أحمد بن خلف

[ 231 ]

وثلاث قرى أخر بمرو ودزق العليا: ة بمرو الروذ، منها: الحسن بن محمد بن جعفر. * الدسق، محركة: امتلاء الحوض حتى يفيض، وبياض ماء الحوض وبريقه. والديسق، كصيقل: خوان من فضة أو معرب: طشتخوان، والطريق المستطيلة، وفرس لبلعدوية، والحوض الملآن، ووالد طارق الشاعر والشيخ، والثور، ووعاء من أوعيتهم، وكل حلي من فضة بيضاء صافية، والحسن والبياض. وديسقة رجل، ود، ويومه م. والدواسق: رجل. والأدسق: الأفوه. وأدسقه: ملأه. * - الدوشق: البيت ليس بكبير ولا صغير، أو البيت الضخم، أو الجمل الضخم. * - الدصق: كسر الزجاج وغيره. * - دعسق عليهم: حمل، والإبل الحوض: وطئته وكسرته، والجمال: استقام وجهها. والدعسقة في الشئ: كالدؤوب والإقبال والإدبار والطرد جميعا. وليلة دعسقة، كطرطبة: طويلة. والدعسوقة: دويبة، * كالدعشوقة، بالشين المعجمة، ويقال للصبية والمرأة القصيرة: يا دعشوقة، أو هي شبه الخنفساء. * الدعفقة: الحمق * - دعق الطريق، كمنع: وطئه شديدا، والغارة: بثها، والفرس: ركضه، كأدعقه، وهاجه ونفره، والإبل الحوض خبطته حتى تثلمه من جوانبه. والدعقة: الجماعة من الإبل، والدفعة من المطر. ومداعق الوادي مدافعه. وخيل مداعيق: تدوس القوم في الغارات. وطريق دعق ومدعوق: موطوء. وداعق: فرس لبني أسد وأدعقت: أحضرت على رجلي. * - دعلق في الوادي: أبعد. والدعلقة: الدناءة، وتتبع الشئ والمدعلق: الداخل في الأمور المغمض فيها. * دغفق الماء: صبه صبا كثيرا، والمطر: اشتد في بداءته. وعيش دغفق: واسع. وعام دغفق ومدغفق: مخصب. * دفقه يدفقه ويدفقه: صبه، وهو ماء دافق أي: مدفوق، لأن دفق متعد عند الجمهور. ودفق الله روحه: أماته، والكوز: بدد ما فيه بمرة، كأدفقه والماء دفقا ودفوقا: انصب بمرة، وهذه عن الليث وحده. وناقة دفاق، ككتاب وغراب وصيقل: سريعة وسيل دفاق، كغراب. وكغراب: ع، أو واد. وسير أدفق: سريع. والأدفق: الأعوج، والرجل المنحني كبرا وغما، والبعير المنتصب الأسنان إلى خارج، أو شديد بينونة المرفق عن الجنبين، ومن الأهلة: المستوى الأبيض، غير المتنكب على أحد طرفيه. وكهجف: السريع من الإبل. ومشى الدفقى، كزمكى أسرع، أو تمشى على هذا الجنب مرة وعلى هذا مرة، أو باعد خطوه. وجمل دفاق ودفق، ككتاب وخدب: كذلك. والدفقى، وتفتح الفاء: الناقة السريعة الكريمة النسب، أو التي لم تنتج قط. وفرس دفق كخدب وطمر: جواد يتدفق في مشيه، وهي دفوق ودفاق ودفقة ودفقى ودفقى. وجاؤوا دفقة واحدة، بالضم أي: بمرة. ودفقت كفاه الندى تدفيقا: صبتاه. واندفق: انصب. وتدفق تصبب * دقه كسره

[ 232 ]

أو ضربه فهشمه فاندق، والشئ: أظهره. والمدقة والمدق والمدق، بضمتين، نادر: ما يدق به، ج مداق، والتصغير: مديق. والدققة، محركة: المظهرون عيوب المسلمين. والدقيق: الطحين، وبائعه: دقاق، وضد الغليظ، وقد دق يدق دقة، بالكسر، والأمر الغامض، والقليل الخير. والدقيقة في قولهم: ما له دقيقة ولا جليلة: الغنم، وفي المصطلح النجومي: جزء من ثلاثين جزءا من الدرجة. ومحمد بن عبد الله الدقيقي: شيخ لابن ماجه، وبالتصغير: أبو محمد الدقيقي: متأخر. والدقاقة: ما يدق به الأرز ونحوه. والدقوقة الدوائس من البقر والحمر. والدقوق: دواء يدق للعين، ود بين بغداد وإربل، ويقال: دقوقى، ويمد، منه عبد المنعم بن محمد بن محمد بن أبي المضاء، ومحدث بغداد محمود ابن علي بن محمود، متأخر عذب القراءة فصيح. ودقاق العيدان، بالكسر والضم: كسارها. وكغراب: فتات كل شئ، والدقيق، كالدق، بالكسر والدقة، بالكسر: هيئة الدق، والخساسة، وضد العظم، وبالضم: التراب اللين كسحته الريح، والتوابل من الأبزار، والملح مع ما خلط به من أبزاره، أو الملح المدقوق، ومنه قولهم: ما لها دقة، أو (هي) قليلة الدقة، أي: غير مليحة وحلي لأهل مكة، والجمال والحسن. ودقة بن عبابة: يضرب بجنونه المثل: " أجن من دقة ". والدقداق: صغار الأنقاء المتراكمة. وأدقه: جعله دقيقا، وفلانا: أعطاه غنما. ودقق: أنعم الدق والمدققة من الطعام: مولدة. والمداقة: أن تداق صاحبك الحساب. واستدق: صار دقيقا. ومستدق الساعد: مقدمه مما يلي الرسغ. والتداق: تفاعل من الدقة. والدقدقة: جلبة الناس، وأصوات حوافر الدواب. * - طريق دلفق، كجعفر وقرطاس: مهيع. ومر دلنفقا: سريعا، كدرنفقا. * دلق السيف من غمده: أخرجه. وسيف دلق، ككتف وصبور وحمراء: سهل الخروج من غمده. وكصاحب: لقب عمارة بن زياد العبسي، لكثرة غلطاته. وخيل دلق، بضمتين: شديدة الدفعة والدلوق من الغارات: الشديدة، ومن النوق: المنكسرة الأسنان كبرا، كالدلقاء، والدلقم، بزيادة الميم. والدلق محركة: دويبة كالسمور، معربة: دله. وأدلقه: أخرجه، كاستدلقه. واندلق: خرج من مكانه، والسيل اندفع، كتدلق، والسيف: انسل بلا سل، أو شق جفنه فخرج منه. * - الدمحق، كجعفر: اللبن البائت. وكقنفذ: المسعط. وكعصفور: الدحموق. ودمحق الثوب: سقاه ماء النخالة. * - دمخق في مشيه: ثقل. * دمشق، كحضجر، وقد تكسر ميمه: قاعدة الشأم، سميت ببانيها دمشاق بن كنعان، أو دامشقيوس. ودمشقين كفلسطين: ة بمصر. وناقة وجمل ورجل دمشق، كجعفر وحضجر وزبرج وعلابط: سريعة. ورجل دمشق اليدين: سريع العمل بهما. ودمشقوا الأمر: ائتوه بالعجلة. والمدمشق المصهب

[ 233 ]

من الشواء * دمق دموقا دخل بغير إذن كاندمق، وفاه: كسر أسنانه، والشئ في الشئ يدمقه ويدمقه: أدخله، كأدمقه ودمقه، فهو دميق ومدموق. والدمق، محركة: ريح وثلج، معربة: دمه، وكذلك دمقه الحداد. والدمق: السرقة. ويوم داموق: حار جدا. والدامق: الفاسد لا خير فيه، كالدموق. والمندمق المدخل. واندمقت: زالت عن مكانها. ودمق العجين تدميقا: دس فيه الدقيق لئلا يلزق بالكف. * - الدملق، كعلبط وعلابط وعصفور: الأملس المستدير من الحجارة، كالمدملق. ورجل دمالق الرأس: محلوقه. وفرج دمالق: واسع. والدملوق: أصغر من العرجون يكون في الرمل والروض. * - دندانقان: د بنواحي مرو. * الدنيق، كأمير: من يأكل وحده بالنهار وبالليل في ضوء القمر، لئلا يراه الضيف. وكصاحب: الأحمق، والسارق، والمهزول الساقط من الرجال والنوق، وسدس الدرهم، وتفتح نونه، كالداناق. ودنق يدنق ويدنق دنوقا: أسف لدقائق الأمور. والدنقة: الزؤان في الحنطة، وبالتحريك: الشيلم. ودونق: ة بنهاوند. والدنق، بضمتين: المقترون على عيالهم. والتدنيق: الاستقصاء، وإدامة النظر إلى الشئ، ودنو الشمس للغروب. ودنق وجهه: ظهر فيه ضمر الهزال من نصب أو مرض، وعينه: غارت. * داق دوقا ودواقة ودؤوقا ودؤوقة، بضمهما: حمق، فهو دائق والمال: هزل، والفصيل من اللبن عن أمه: عدل عنها حتى سنق، والطعام: ذاقه. وديقت غنمك، فهي مديقة: أخذها الأبى. ومداق الحية: مجالها. ومتاع دائق تائق: لا ثمن له رخصا وكسادا. والدوقة والدوقانية الفساد، والحمق. وأداقوا به: أحاطوا. وانداق بطنه: انتفخ. * - دهدقه: كسره، واللحم دهدقة ودهداقا ويكسر: قطعه وكسر عظامه، والبضعة: دارت في القدر إذا غلت. والدهداق: غليانها، وأسوأ الضحك ومشي فوق العنق. * دهق الكأس، كجعله: ملأها، والماء: أفرغه إفراغا شديدا، ضد، كأدهقه فيهما ولي دهقة من المال: أعطاني منه صدرا، والشئ: كسره وقطعه، أو غمزه شديدا، وفلانا: ضربه. وكأس دهاق، ككتاب: ممتلئة، أو متتابعة. وماء دهاق: كثير. والدهقان، بالكسر، وبالضم: في باب النون. والدهق محركة: خشبتان يغمز بهما الساق، فارسيته: أشكنجه. وأدهقه: أعجله. وادهقت الحجارة، كافتعلت تلازمت ودخل بعضها في بعض. والمدهق، على مفتعل: المكسر والمعتصر. * - الدهلقة: أخذك جلد الدابة تحلقه حتى تراه يتملص. * دهمقه: كسره أو قطعه، والوتر: لينه، والطعام: طيبه ورققه ولينه، أو لم يجوده، ضد. وكعلابط: التراب اللين. والمدهمق من القداح: النقي من العيوب، المستوي المتن والمشقق، والطعام غير المجود. وكتاب مدهمق: لطيف، ووتر كذا: لين، وبكسر الميم: لقب مدرك الفقعسي

[ 234 ]

لفصاحته * الدهنقة الدهمقة في معانيها * - داقه يديقه ديقا: أراغه لينتزعه. * (فصل الذال) * * ذرق الطائر يذرق ويذرق: زرق، كأذرق. وكصرد: الحندقوق. وأذرقت الأرض: أنبتته. ولبن مذرق، كمعظم: مذيق. وتذرقت واذرقت، كافتعلت: اكتحلت به. * - ذعقه، كمنعه: صاح به وأفزعه. وماء ذعاق، كغراب: زعاق. وداء ذعاق: قاتل. * الذعلوق، كعصفور: بقل كالكراث طيبا، والغلام الحار الرأس الخفيف الروح، وطائر صغير، وضرب من الكمأة، والخفيفة الضيقة الفم من الضأن، وسيف خالد بن سعيد بن العاص، رضي الله تعالى عنه، وتدعى الضأن للحلب بذعلوق ذعلوق. ونسير بن ذعلوق: تابعي. * - الذفروق: الثفروق. * - الذقذاق: الحديد اللسان، الذي فيه عجلة. * ذلق السكين: حدده، كذلقه وأذلقه، والسموم أو الصوم فلانا: أضعفه، والطائر ذرق، كأذلق فيهما. وذلق اللسان والسنان، كفرح: ذرب، فهو ذلق وأذلق، وأسنة ذلق. وذلق اللسان، كنصر وفرح وكرم، فهو ذليق وذلق، بالفتح، وكصرد وعنق، أي: حديد بليغ، بين الذلاقة والذلق. وذلق السراج كفرح: أضاء، والضب: خرج من خشونة الرمل إلى لين الماء، وفلان من العطش: أشرف على الموت وذلق كل شئ وذلقته، ويحرك، وذولقه: حده. وذولق اللسان والسنان: طرفهما. ولسان ذلق طلق في: ط ل ق. والحروف الذلق: حروف طرف اللسان والشفة، ثلاثة ذولقية: اللام والراء والنون وثلاثة شفهية: الباء والفاء والميم. وخطيب ذلق، ككتف وأمير: فصيح، وهي: بهاء. وأذلقه: أقلقه وأضعفه، والسراج: أضاءه وأوقده، والضب: صب الماء في جحره ليخرج، كذلقه. وذلق الفرس تذليقا ضمره. وكمعظم: اللبن المخلوط بالماء. وابن المذلق: من عبد شمس، لم يكن يجد بيت ليلة ولا أبوه ولا أجداده، فقيل: " أفلس من ابن المذلق ". وانذلق الغصن: صار له ذلق أي: حد. * - الذملق، كعملس: الملاق، والخفيف الحديد اللسان، والسيف المحدد. ورجل ذملقاني: سريع الكلام. وذملقي، كعملسي فصيح. والذملقة: التملق والملاطفة. * ذاقه ذوقا ومذاقا ومذاقة: اختبر طعمه، وأذقته أنا. وذاق القوس: جذب وترها اختبارا. وما ذاق ذواقا: شيئا. وأذاق زيد بعدك كرما: صار كريما. وتذوقه ذاقه مرة بعد مرة. وتذاوقوا الرماح: تناولوها. * (فصل الراء) * * الربرق، كجعفر: عنب الثعلب. * الربق، بالكسر: حبل فيه عدة عرى، يشد به البهم، كل عروة: ربقة، بالكسر والفتح، ج: كعنب وأصحاب وجبال. وربقه يربقه ويربقه: جعل رأسه في الربقة، وفي الأمر: أوقعه فارتبق: وقع فيه. والربق، ويكسر: الشد. والربيقة

[ 235 ]

كسفينة: البهمة المربوقة في الربقة. وأربق، بضم الباء: ة برامهرمز. وكزبير: واد بالحجاز. وأم الربيق الداهية. والتربيق، بكسر التاء: خيط تربق فيه الشاة. وحل ربقته، بالكسر: فرج عنه كربته. وقولهم رمدت الضأن فربق ربق، أي: هيئ الأرباق فإنها تلد عن قرب. وفي المعزى، يقال: رنق، بالنون، أي: انتظر لأنها ترئي وتضع بعد مدة، ويقال أيضا: رمق بالميم أيضا. وتربيق الكلام: تلفيقه. والمربقة الخبزة المشحمة. وارتبق الظبي في حبالتي: علق. وتربقته من عنقي: تعلقته. * الرتق: ضد الفتق، ومحركة: جمع رتقة، وهي الرتبة. والرتقة أيضا: مصدر قولك: امرأة رتقاء، بينة الرتق: لا يستطاع جماعها أو لا خرق لها إلا المبال خاصة. وككتاب: ثوبان يرتقان بحواشيهما. ورتقة السرين، بالضم: مرسى ببحر اليمن. والرتوق: الخنعة، والعز والشرف. وارتتق: التأم. * الرحيق الخمر، أو أطيبها، أو أفضلها أو الخالص، أو الصافي، كالرحاق، وضرب من الطيب. ورحقان، كعثمان: ع بالحجاز قرب المدينة. * - الردق، محركة: الردج. * - الروذق، كجوهر: الجلد المسلوخ، والحمل السميط، وما طبخ من لحم وخلط بأخلاطه، ج: رواذق. * - (الريرق، * - والريزق: عنب الثعلب). الرزداق، بالضم: السواد، والقرى، معرب: رستا. والرزدق: الصف من الناس، والسطر من النخل، معرب: رسته. * الرزق، بالكسر: ما ينتفع به، كالمرتزق، والمطر، ج: أرزاق، وبالفتح: المصدر الحقيقي، والمرة، الواحدة: بهاء، ج: رزقات، محركة، وهي: أطماع الجند. ورزقه الله: أوصل إليه رزقا وفلانا: شكره، أزدية ومنه: (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون). ورجل مرزوق: مجدود. والرازقي: الضعيف، والعنب الملاحي، وبهاء: ثياب كتان بيض، والخمر، كالرازقي. ومدينة الرزق: كانت إحدى مسالح العجم بالبصرة قبل أن يختطها المسلمون. وكزبير أو أمير: نهر بمرو، وإليه نسب أحمد بن عيسى الرزيقي صاحب ابن المبارك. وكزبير: حصن باليمن، وتابعيان، وابن سوار، وابن عبد الله، وابن حكيم، وابن أبي سلمى وأبو عبد الله الألهاني، والثقفي، والأعمى، وأبو جعفر، وأبو بكار، وأبو وهبة، ومولى عبد العزيز بن مروان، وابن حيان الأيلي، وابن حيان الفزاري، وابن سعيد، وابن هشام، وابن عمرو بن مرزوق، وابن نجيح، وابن كريم وابن ورد، وأما من أبوه رزيق: فحكيم، وعبيد الله، والهيثم، وسفيان، وعمار، والحسين، والجعد، وعلي، ومحمد وأما من جده رزيق، أو أبو جده: فسليمان بن أيوب، وأحمد بن عبد الله، ويزيد بن عبد الله، وسليمان ابن عبد الجبار، وسعيد بن القاسم بن سلمة، وطاهر بن الحصين بن مصعب والحسين بن محمد بن مصعب وأبو رزيق الراوي عن علي بن عبد الله بن عباس، ومحمد بن أحمد بن رزقان بالكسر وأحمد بن

[ 236 ]

عبد الوهاب بن رزقون، بالضم، الإشبيلي المالكي المتأخر، وأحمد بن علي بن رزقون المرسي، ورزق الله الكلواذاني، وابن الأسود، وابن سلام، وابن موسى، ومرزوق الحمصي، والباهلي، والتيمي: محدثون وعلماء. وارتزقوا: أخذوا أرزاقهم. * الرستاق: الرزداق، * كالرسداق. * الرشق: الرمي بالنبل وغيره، وبالكسر: الاسم، والوجه من الرمي، فإذا رموا كلهم في جهة قالوا: رمينا رشقا، وصوت القلم ويفتح. ورجل رشيق: حسن القد لطيفه، ج: رشق، محركة. وقد رشق، ككرم. والرشق، محركة: القوس السريعة السهم الرشيقة. وما أرشقها: ما أخفها وأسرع سهمها. وأرشق: حدد النظر ورمى وجها والظبية: مدت عنقها. وأرشق، كأحمد: جبل بنواحي موقان. وراشقه: سايره. والحسن بن رشيق كأمير: محدث. وكزبير: زاهد مصري، وجد أبي عبد الله بن رشيق المالكي الفقيه المتأخر. * - ارتصق: التصق. وجوز مرصق، كمكرم، ومرتصق: متعذر خروج لبه. * - الرعيق، كأمير وغراب: صوت يسمع من بطن الدابة إذا عدا أو صوت جردانه إذا تقلقل في قنبه، وقد رعق، كمنع. * الرفق، بالكسر: ما استعين به، واللطف. رفق به، وعليه، مثلثة، رفقا ومرفقا، كمجلس ومقعد ومنبر. والمرفق، كمنبر ومجلس موصل الذراع في العضد. ومرافق الدار: مصاب الماء ونحوها. وكمكنسة: المخدة. والرفقة، مثلثة وكثمامة: جماعة ترافقهم، ج: ككتاب وأصحاب وصرد. والرفيق: المرافق، ج: رفقاء، فإذا تفرقوا ذهب اسم الرفقة لا اسم الرفيق: للواحد والجميع، والمصدر: الرفاقة، كالسماحة. والرفقة: اسم للجمع ج: كعنب وصرد وحبال. والرفيق: ضد الأخرق. ورفق فلانا: نفعه، كأرفقه، وضرب مرفقه، والناقة شد عضدها إذا خيف أن تنزع إلى وطنها، وذلك الحبل: رفاق، ككتاب. وبعير مرفوق: يشتكي مرفقه وأرفق، بين الرفق، محركة: منفتل المرفق عن جنبه. وناقة رفقاء ورفقة، كفرحة: منسد إحليل خلفها وبها رفق، محركة، أو الرفق: فساد في الإحليل من سوء حلب الحالب، أو ترك نفضه إياه، فيرتد اللبن في الضرة، فيعود دما أو خرطا. والمرفاق من الجمال: ما يصيب مرفقه جنبه، ومن النوق: ما إذا صرت أوجعها الصرار، وإذا حلبت خرج منها دم. وماء رفق، محركة: سهل، أو قصير الرشاء. وحاجة رفق البغية: سهلة. ورفيق، كزبير، ابن عبيد، وأبو رفيق: محدثان. والرافقة: د على الفرات، وتعرف اليوم بالرقة بناها المنصور، وة بالبحرين، والرفق واللطف، وحسن الصنيع. وأرفقه: رفق به ونفعه. وشاة مرفقة كمعظمة: يداها بيضاوان إلى مرفقيها. وارتفق: اتكأ على مرفق يده، أو على المخدة، وامتلأ. والمرتفق الواقف الثابت الدائم. وترفق به: رفق. ورافقه: صار رفيقه، وترافقا. * الرق ويكسر جلد رقيق

[ 237 ]

يكتب فيه وضد الغليظ، كالرقيق، والصحيفة البيضاء، والعظيم من السلاحف، أو دويبة مائية، ج رقوق، وبالكسر: الملك، ونبات شائك، وورق الشجر، أو ما سهل على الماشية من الأغصان، وبالضم الماء الرقيق في البحر أو الوادي، ويفتح. والرقة: كل أرض إلى جنب واد، ينبسط الماء عليها أيام المد ثم ينضب، ج: رقاق، ود على الفرات واسطة ديار ربيعة، وآخر غربي بغداد، وة أسفل منها بفرسخ ود بقوهستان، وموضعان آخران. والرقتان: الرقة، والرافقة. والرقة، بالكسر: الرحمة، رققت له أرق، والاستحياء، والدقة، رق يرق، فهو رقيق ورقاق، كغراب، ويشدد. ومشى البعير مشيا رقاقا، كغراب: إذا رقق المشي. وكسحاب: الصحراء، والأرض المستوية اللينة التراب تحته صلابة، أو ما نضب عنها الماء، ويضم كالرقة، أو اللينة المتسعة، كالرق، بالكسر والضم، والرقق، محركة. ويوم رقاق: حار. وكغراب: الخبز الرقيق، الواحدة: رقاقة، ولا يقال: رقاقة، بالكسر، فإذا جمع قيل: رقاق، بالكسر. والمرقاق ما يرق به الخبز. والرقى، مثال ربى: من أرق الشحم، وفي المثل: " وجدتني الشحمة الرقى عليها المأتى ": يقولها لصاحبه إذا استضعفه. والرقيق: المملوك بين الرق، بالكسر، للواحد والجمع، وقد يجمع على رقاق وحدث الرقاق: ع بالشأم. والرقيقان: الحضنان والأخدعان، ومن المنخرين: ناحيتاهما، وما بين الخاصرة والرفغ. وأميمة بنت رقيقة، كجهينة: صحابية. ومراق البطن: ما رق منه ولان، جمع مرق، أو لا واحد لها. والرقق، محركة: الضعف. وفي ماله رقق: قلة. والرقراقة: التي كأن الماء يجري في وجهها والرقراق: سيف سعد بن عبادة، رضي الله تعالى عنه، وماء فوق القادسية، ووالد ذواد الغطفاني الشاعر. والرقارق، بالضم: الماء الرقيق في البحر أو الوادي لا غزر له، والشراب الرقيق، والسيف الكثير الماء. ورقرقان السراب بالضم: ما ترقرق منه، أي: تحرك. وأرقه: ضد غلظه، كرققه، والمملوك: ملكه، كاسترقه وفلان: ساءت حاله، والعنب: تم نضجه، خاص بالأبيض. وفرس مرق: رقيق الحافر. ورققه: ضد غلظه ونزل جابان بقوم، فأضافوه وغبقوه، فلما فرغ قال: إذا صبحتموني كيف آخذ في طريقي فقيل له: " أعن صبوح ترقق ؟ " أي: تكني عن الصبوح. واسترق الماء: نضب إلا يسيرا، والشئ: نقيض استغلظ. وترقق له: رق له قلبه. ورقرق الماء وغيره: صبه رقيقا، والثريد بالسمن: كذلك. وترقرق: تحرك وجاء وذهب، والدمع: دار في الحملاق، والشئ: لمع، والشمس: صارت كأنها تدور. ومال مترقرق للسمن أو للهزال: متهيئ له. * الرمق، محركة: بقية الحياة، ج: أرماق، والقطيع من الغنم، معرب: رمه وعيش رمق، ككتف: يمسك الرمق. ورمقه: لحظه لحظا خفيفا. ورجل يرموق ضعيف البصر

[ 238 ]

وكصاحب الطائر الذي ينصبه الصياد ليقع عليه البازي فيصيده. وما في عيشه إلا رمقة، بالضم وككتاب وسحاب وجبل، أي: بلغة، أو قليل يمسك الرمق. وحبل أرماق: ضعيف. والرومقان، بالضم ع بالكوفة. والرمق، بضمتين: الفقراء المتبلغون بالرماق: للقليل من العيش، والحسدة، واحده: رامق ورموق. وكركع: الضعيف. والترميق: العمل يعمله ولا يحسنه، يتبلغ به. وهو مرمق العيش، ومرمقه كمعظم ومحمر: ضيقه أو خسيسه دونه. ورمدت المعزى فرمق رمق، أي: اشرب لبنها قليلا قليلا، لأنها تضع بعد مدة، وسبق في: ر ب ق. وترميق الكلام: تلفيقه. وارمق الإهاب، كاحمر: رق، والشئ: ضعف والغنم: ماتت. وترمق اللبن: شربه قليلا قليلا، والماء وغيره: حساه حسوة بعد حسوة. والمرامق: من لم يبق في قلبه من مودتك إلا قليل. وهذه النخلة ترامق بعرق، أي: لا تحيا ولا تموت. ورامق الأمر: لم يبرمه والرماق، ككتاب: النفاق، وأن تنظر شزرا نظر العداوة، ومن العيش: الضيق. وارماق هزالا، والحبل: ضعف. * رنق الماء، كفرح ونصر، رنقا ورنقا ورنوقا: كدر، كترنق، فهو رنق، كعدل وكتف وجبل والترنوق، ويضم، والترنوقاء، بالضم: الطين في الأنهار والمسيل إذا نضب عنها الماء ورونق السيف والضحى: ماؤه وحسنه. وصار الماء رونقة: غلب الطين على الماء. والرنقاء من الطير القاعدة على البيض. وماء لبني تيم الأدرم بن ظالم، والأرض لا تنبت، ج: رنقاوات. والريانق: جمع رنقة الماء وهو مقلوب. وأرنق: حرك لواءه للحملة، واللواء: تحرك، والماء: كدره، كرنقه. ورنقه أيضا: صفاه، ضد، والله تعالى قذاتك: صفاها، والقوم بالمكان: أقاموا، وفي الأمر: خلطوا الرأي، والطائر: خفق بجناحيه ورفرف ولم يطر، والنوم في عينيه: خالطهما. والترنيق: الضعف في البصر والبدن والأمر وإدامة النظر، وكسر جناح الطائر برمية أو داء حتى يسقط، وهو مرنق الجناح، كمعظم. ورمدت المعزى فرنق رنق: سبق في: ر ب ق. * الروق: القرن، ومن الليل: طائفة، ومن البيت: رواقه، أي شقته التي دون الشقة العليا، ومن الشباب: أوله، والعمر، ومنه: أكل روقه، أي: أسن، ومن الخيل الحسن الخلق يعجب الرائي، كالريق، والستر، وموضع الصائد، والرواق، ومقدم البيت، والشجاع لا يطاق والفسطاط، وعزم الرجل، وفعاله، وهمه، والسيد، والصافي من الماء وغيره، والمعجب، ونفس النزع والإعجاب بالشئ، وقد راقه، والجماعة، والحب الخالص، ومصدر راق عليه، أي: زاد عليه فضلا. وروق جد لمحمد بن الحسن الروقي المحدث، و =: البدل من الشئ، والجثة. وداهية ذات روقين: عظيمة. ورمى بأوراقه على الدابة: ركبها، وعنها: نزل. وألقى أرواقه عدا فاشتد عدوه وأقام بالمكان مطمئنا كأنه ضد

[ 239 ]

وألقى عليك أرواقه، وهو: أن تحبه شديدا. وألقت السحابة أرواقها: مطرها ووبلها، أو مياهها الصافية. وأرواق، الليل: أثناء ظلمته، ومن العين: جوانبها. وأسبلت أرواقها: سالت دموعها. وروق الفرس: الرمح الذي يمده الفارس بين أذنيه، وذلك الفرس: أروق، فإن لم يفعل فارسه ذلك فهو: أجم. والرواق ككتاب وغراب: بيت كالفسطاط، أو سقف في مقدم البيت، ج: أروقة وروق، بالضم، وحاجب العين، ومن الليل: مقدمه وجانبه، والنعجة الروقاء. وكشداد: رجل من عقيل. والراووق: المصفاة، والباطية وناجود الشراب الذي يروق به، والكأس بعينها. وريق الشباب، بالفتح، وككيس: أوله، وأصله: ريوق والريق: أن يصيبك من المطر يسير، من الأضداد. وغلمان روقة، بالضم: حسان، جمع رائق. وغلام وجارية روقة: أيضا. والروقة: الشئ اليسير، والجميل جدا، وبالفتح: الجمال الرائق. وروق: ة بجرجان والروق، محركة: أن تطول الثنايا العليا السفلى، وهو أروق، ج: روق، وكذلك: قوم روق، ورجل أروق وتروق: هضبة. وأراقه: صبه. والترويق: التصفية، وأن تبيع سلعة وتشتري أجود منها، وبيت مروق: له رواق. وروق السكران: بال في ثيابه، ولفلان في سلعته: رفع له في ثمنها وهو لا يريدها. وهو مراوقي راقه بحيال رواقي. وريوقان، بالكسر: ة بمرو. * رهقه، كفرح: غشيه ولحقه، أو دنا منه سواء أخذه أو لم يأخذه. والرهق، محركة: السفه، والنوك، والخفة، وركوب الشر والظلم، وغشيان المحارم، واسم من الإرهاق، وهو: أن تحمل الإنسان على ما لا يطيقه، و =: الكذب، والعجلة، رهق، كفرح، في الكل. وهو يعدو الرهقى، كجمزى، أي: يسرع في مشيه حتى يرهق طالبه، وكأمير: الخمر وكصبور الناقة الوساع الجواد، التي إذا قدتها رهقتك حتى تكاد تطؤك بخفيها. والريهقان، بضم الهاء: الزعفران، ورهاق مئة، كغراب وكتاب: زهاؤها. وأرهقه طغيانا: أغشاه إياه، وألحق ذلك به، وعسرا: كلفه إياه، والصلاة: أخرها حتى كادت تدنو من الأخرى. وأرهقته أن يصلي: أعجلته عنها. ولا ترهقني لا أرهقك الله: لا تعسرني لا أعسرك الله والمرهق، كمكرم: من أدرك. وكمعظم: الموصوف بالرهق، ومن يظن به السوء، ومن يغشاه الناس والأضياف وراهق الغلام: قارب الحلم. ودخل مكة مراهقا: مقاربا لآخر الوقت حتى كاد يفوته التعريف * الريق: تردد الماء على وجه الأرض من الضحضاح ونحوه، والباطل، والأول، كالريوق، كتنور، واللمعان، والماء. وخبز ريق ورائق: قفار. وراق الماء: انصب، والسراب: تضحضح فوق الأرض، كتريق. والريق، بالكسر: الرضاب، وماء الفم. والريقة: أخص منه، ج: أرياق، و: القوة، والرمق. وريقان، بالكسر: د. والرائق: الخالص، وكل ما أكل أو شرب على الريق، ومن ليس في يده شئ

[ 240 ]

ومن هو على الريق كالريق ككيس وهو يريق بنفسه ريوقا يجود بها عند الموت. وأراقه: صبه. وكمعظم من لا يزال يعجبه شئ. * (فصل الزاي) * * الزئبق: م، كدرهم وزبرج، معرب، ومنه ما يستقى من معدنه، ومنه ما يستخرج من حجارة معدنية بالنار، ودخانه يهرب الحيات والعقارب من البيت، وما أقام منها قتله وبهاء: هبة الله بن علي (بن) زئبقة، وأبو أحمد بن محمد بن زئبقة (التمار)، وإسماعيل بن عبد الملك، وأحمد بن عبدة الزئبقيان: محدثون. * زبرق ثوبه: صبغه بحمرة أو صفرة. والزبرقان، بالكسر: القمر، والخفيف اللحية، ولقب الحصين بن بدر الصحابي لجماله، أو لصفرة عمامته، أو لأنه لبس حلة وراح إلى ناديهم فقالوا: زبرق حصين. وزباريق المنية: لمعانها. * - الزبعبق، كسفرجل وسرطراط: السيئ الخلق. * زبق لحيته يزبقها ويزبقها: نتفها، واللحية: زبيقة ومزبوقة، والشئ بالشئ: خلطه، وفلانا: حبسه. والزابوقة: ع قرب البصرة، ومن البيت: زاويته أو شبه دغل في بيت يكون فيه زوايا معوجة. وانزبق في البيت: دخل. * الزحلق، كزبرج، من الرياح: الشديدة. والزحلقة الدحرجة. وتزحلق: تدحرج. والزحلوقة: الزحلوفة، والقبر، والأرجوحة: لخشبة يضعها الصبيان على موضع مرتفع، ويجلس على طرفها الواحد جماعة، وعلى الآخر جماعة، فإذا كانت إحداهما أثقل ارتفعت الأخرى، فتهم بالسقوط، فينادون بهم: ألا خلوا ألا خلوا. * الزدق، بالكسر: لغة في الصدق، وأنا أزدق منه * الزرق، محركة، والزرقة، بالضم: لون م، زرقت عينه، كفرح. والزرق: العمى ويومئذ زرقا)، أي: عميا. و =: تحجيل دون الأشاعر، وبياض لا يطيف بالعظم كله، ولكنه وضح في بعضه. وكسكر: طائر صياد، ج: زراريق، وبياض في ناصية الفرس. والزرقم، بالضم: الشديد الزرق، للمذكر والمؤنث. ونصل أزرق: شديد الصفاء. والأزارقة من الخوارج: نسبوا إلى نافع بن الأزرق. والزرق بالضم: النصال، ورمال بالدهناء. ومحجر الزرقان: بحضر موت. والزرقاء: ع بالشأم، والخمر وفرس نافع بن عبد العزى. وزرقاء اليمامة: امرأة من جديس، كانت تبصر مسيرة ثلاثة أيام. والزريقاء الثريدة بلبن وزيت، ودويبة كالسنور. والمزراق: البعير يؤخر حمله إلى مؤخر، ورمح قصير. وزرقه به: رماه. وزرق الطائر يزرق: ذرق، وعينه نحوي: انقلبت وظهر بياضها، كأزرقت وازرقت. والزرقة: خرزة للتأخيذ. وزرق: ة بمرو، منها: محمد بن أحمد بن يعقوب المحدث. وزرقان، كعثمان: لقب أبي جعفر الزيات المحدث، ووالد عمرو، شيخ للأصمعي. وكزبير: طائر. وزريق الخصي: شيخ عباد بن عباد،

[ 241 ]

ورجل من طيئ وابن أبان والخبايري وابن محمد الكوفي وابن الورد وابن عبد الله المخرمي وأما من أبوه زريق: فعمار، وعبد الله، وعمرو، والمحمدان الموصلي، والبلدي، والحسن، وإسحاق، ويحيى، وعلي. وأما من جده زريق: فيوسف بن المبارك، والحسن بن محمد، (وأحمد بن الحسن، والحسن بن عبد الرحمن ومحمد ابن أحمد، وعبد الملك بن الحسن بن محمد)، واختلف في مسلم بن زريق، فقيل: بتقديم الراء والزريقي: شاعر م. وبنو زريق: خلق من الأنصار، والنسبة: كجهني. والزورق: السفينة الصغيرة وأزرقت الناقة حملها: أخرته. وتزورق: رمى ما في بطنه. وانزرق: استلقى على ظهره، والرحل: تأخر، والسهم: نفذ ومرق. * الزرمانقة، بالضم: جبة من صوف، معرب: أشتربانه، أي: متاع الجمال. * الزرنوقان، بالضم ويفتح: منارتان تبنيان على جانبي رأس البئر. والزرنوق أيضا: النهر الصغير ودير الزرنوق: على جبل مطل على دجلة بالجزيرة. والزرنيق، بالكسر: الزرنيخ، معرب. وتزرنق تعين، واستقى على الزرنوق بالأجرة، وفي الثياب: لبسها واستتر فيها، وزرنقته أنا. والزرنقة: الدين كأنه معرب: زرنه، أي: الذهب ليس، والزيادة، والحسن التام، والسقي بالزرنوق، ونصبه على البئر، والعينة وانزرق في الجحر: دخله وكمن، والرمح: نفذ. * - زعبق القوم، والشئ: فرقه وبدده، كبعزقه. * الزعفوق، كعصفور: السيئ الخلق. * الزعاق، كغراب: الماء المر الغليظ، لا يطاق شربه زعق، ككرم، والنفار ويقال أيضا: وعل زعاق، أي: نفور. وطعام مزعوق: كثر ملحه. وزعقه، وبه، كمنعه: ذعره، كأزعقه، فهو زعيق ومزعوق، وبدوابه: طردها، والقدر: كثر ملحها، كأزعقها، والريح التراب: أثارته، والعقرب فلانا: لدغته وأرض مزعوقة: أصابها مطر وابل. وكفرح وعني: خاف بالليل ونشط، فهو زعق، ككتف. وكمنع: صاح وفرس زعاق، كشداد: مشاء عجول. وسير مزعق، كمنبر: سريع. ونزع في القوس نزعا مزعقا أيضا والمزعق: المقلاع يقلع به الأرضون. والزعقوقة: فرخ القبج. وأزعقوا: حفروا فهجموا على ماء زعاق وفلانا: خوفوه، والسير: عجلوا. وانزعقت الدواب: أسرعت، والفرس: تقدم، وفلان: خاف بالليل. * - الزعلوق، كعصفور: النشيط، ونبات، أو الصواب بالذال فيهما. * الزق: رمي الطائر بذرقه وإطعامه فرخه، كالزقزقة فيهما، وبالضم: الخمر، ج: زققة محركة. وبالكسر: السقاء أو جلد يجز ولا ينتف للشراب وغيره، ج: أزقاق وزقاق وزقان، كذئاب وذؤبان. وكبش مزقوق: سلخ من رأسه إلى رجله، فإذا سلخ من رجله إلى رأسه: فمرجول. ويزيد بن محمد بن زقيق، كزبير: محدث. وكسحاب: من يشرب الماء على المائدة وفي فيه طعام. وكغراب: السكة، ويؤنث، ج: زقان وأزقة

[ 242 ]

ومجاز البحر بين طنجة والجزيرة الخضراء بالمغرب. والزققة، محركة: الفواخت. والزقة، بالضم: طائر صغير والزقزق، كزبرج: ضرب من النمل. والزقزاقة: الخفيفة المشي. وزقوقى، كشروري: ع بين فارس وكرمان. وكمعظمة من النوق: العظيمة. ورأس مزقق: مطموم شبيه بالجلد المزقق، وهو الذي يجز شعره ولا ينتف. وحلق رأسه زقية، بالضم: منسوب إلى ذلك. والزقزقة: الضحك الضعيف، والخفة، وصوت طائر عند الصبح، وترقيص الصبي، كالزقزاق، بالكسر، ولغة لكلب كأنها في سرعة كلامهم. والمزقزق كل عمل يقضى سريعا. وكجهينة: محمود بن عمر النسائي المعروف بابن زقيقة الطبيب الشاعر * زلق، كفرح ونصر: ذل، وبمكانه: مل منه فتنحى عنه. والزلق، محركة، وككتف ونجم، والزلاقة والمزلق: المزلقة. والزلق أيضا: عجز الدابة، وبهاء: الصخرة الملساء، والمرآة. وناقة زلوق: سريعة وعقبة زلوق: بعيدة. والزلاقة: أرض بقرطبة، ونهر بواسط. وكصاحب: رستاق بسجستان. وزلقه عن مكانه يزلقه: بعده ونحاه، وفلانا: أزله، كأزلقه. والمزلاق: المزلاج، يغلق به الباب ويفتح بلا مفتاح والفرس الكثير إسقاط الولد. وكأمير: السقط. وككتف: من ينزل قبل أن يولج، والسريع الغضب. وكقبيط: الخوخ الأملس. وأزلقت الناقة: أجهضت، وفلانا ببصره: نظر إليه نظر متسخط، ورأسه حلقه، كزلقه وزلقه. ومزلق، كمكرم: فرس المغيرة بن خليفة. والتزليق: صبغة البدن بالأدهان ونحوها، حتى يصير كالمزلقة. وزلق الحديدة: أدمن تحديدها، والموضع: جعله زلقا. وتزلق: تزين وتنعم، حتى يكون للونه وبيص، ولبشرته بريق. * - زمق لحيته يزمقها ويزمقها: نتفها، واللحية: زميقة ومزموقة، والقفل: فتحه. وما أغنى عني زمقة محركة: شيئا. * الزملق، كعلبط وعلابط، وتشدد ميم الأولى: من ينزل قبل أن يدخل. * - الزنبق، كجعفر: دهن الياسمين، وورد، والمزمار. وأم زنبق: الخمر. والزنباق: بقلة حارة حريفة مصدعة. وبنو أبي زنبقة الواسطيون، منهم: أبو الفضل محمد بن محمد بن عبد الكريم بن محمد بن أبي زنبقة، وولده الحسين وحفيده يحيى: محدثون. * - الزندوق، بالضم: لغة في الصندوق. * الزنديق، بالكسر: من الثنوية أو القائل بالنور والظلمة، أو من لا يؤمن بالآخرة وبالربوبية، أو من يبطن الكفر ويظهر الإيمان أو هو معرب: زن دين، أي: دين المرأة، ج: زنادقة أو زناديق، وقد تزندق، والاسم: الزندقة. ورجل زنديق وزندقي: شديد البخل. * الزنق، محركة: أسلة نصل السهم، ج: زنوق، وموضع الزناق. وبضمتين العقول التامة. وزنق على عياله يزنق: ضيق بخلا أو فقرا، كأزنق وزنق، وفرسه: جعل تحت حنكه الأسفل حلقة في الجليدة ثم جعل فيها خيطا، والبغل: شكله في قوائمه وكل رباط في الجلد تحت

[ 243 ]

الحنك فهو: زناق، كغراب. والمزنوق: فرس عامر بن الطفيل، وفرس عتاب بن ورقاء. وككتاب: المخنقة من الحلي. وكأمير: الرصين المحكم. * الزوق، بالضم: ة على دجلة بين الجزيرة والموصل، وهما: زوقان وكصرد: الزئبق، كالزاووق، ومنه: التزويق: للتزيين والتحسين، لأنه يجعل مع الذهب، فيطلى به فيدخل في النار، فيطير الزاووق، ويبقى الذهب، ثم قيل لكل منقش ومزين: مزوق. * - الزهزقة: شدة الضحك، وترقيص الأم الصبي. والزهزاق: اسم ذلك الفعل. * زهق العظم، كمنع: زهوقا: اكتنز مخه كأزهق، والمخ: اكتنز، والباطل: اضمحل، وأزهقه الله تعالى، والراحلة زهوقا وزهقا: سبقت وتقدمت أمام الخيل والسهم: جاوز الهدف، ونفسه: خرجت، كزهقت، كسمع، والشئ: بطل وهلك فهو زاهق وزهوق، وفلان زهقا وزهوقا: سبق، كانزهق. والزاهق: اليابس، والسمين الممخ من الدواب والشديد الهزال، ضد، والرجل المنهزم، ج: زهق بالضم وبضمتين، ومن المياه: الشديد الجري. والزهق محركة: المطمئن من الأرض. وكصبور: البئر القعير، وفج الجبل المشرف. وككتف: النزق. وزهاق مئة، بالضم والكسر: زهاؤها. وفرس زهقى، كجمزى: تقدم الخيل. وفرس ذات أزاهيق: ذات جري سريع. وأزاهيق: فرس زياد بن هنداية، وهي أمه، وأبوه: حارثة. وأزهقه: ملأه، والسهم من الهدف: أجازه، وفي السير أغذ، والدابة السرج: قدمته وألقته على عنقها. وانزهقت الدابة من الضرب أو النفار تقدمت. * - الزهلوق، كعصفور: السمين، وحمر زهالق. وكزبرج: السريع الخفيف منا، والريح الشديدة، والسراج ما دام في القنديل. والزهلقي: الزملق، وفحل ينسب إليه كرام الخيل. والزهلقة تبييض الثوب، وضرب من المشي. وتزهلق: ابيض وصفا وسمن. * - الزهمق، بالفتح: القصير المجتمع. والزهمقة: زهومة رائحة الجسد من صنان أو نتن. *